راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

السبت، 25 نوفمبر 2023

درس القرآن و تفسير الوجه الرابع من الفتح .

 


درس القرآن و تفسير الوجه الرابع من الفتح .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء أمة البر الحسيب :

 

افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الرابع من أوجه سورة الفتح ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .

 

بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :


الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه الرابع من أوجه سورة الفتح ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أحمد :


أحكام الميم الساكنة :


إدغام متماثلين صغير و هو إذا أتى بعد الميم الساكنة ميم أخرى فتدغم الميم الأولى في الثانية و تنطق ميماً واحدة .

و الإخفاء الشفوي و هو إذا أتى بعد الميم الساكنة حرف الباء و الحُكم يقع على الميم أي الاخفاء يكون على الميم .

و الإظهار الشفوي و هو إذا أتى بعد الميم الساكنة جميع الحروف إلا الميم و الباء ، و الإظهار طبعاً سكون على الميم نفسها يعني الحُكم يقع على الميم .

______


و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :


{هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} :


(هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) الكفار ، كفار قريش يعني ، (صدوكم عن المسجد الحرام) أي في يوم صلح الحديبية في السنة السادسة للهجرة ، (و الْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ) يعني القُربات اللي المسلمين أخذوها معهم لكي يُقدموها لله عز و جل و بعد كده يوزعوها على الفقراء في تلك العُمرة ، واقفة مكانها ، مش رايحة محلها/ليست ذاهبة ، تمام؟ طبعاً احنا/نحن عارفين إن العُمرة مافيهاش/ليس فيها إيه؟ هَدي ، مافيهاش ذبح يعني ، لكن ده من باب إيه؟ الصدقة ، من باب الإحسان ، إحنا/نحن عارفين إن الهَدي يكون في الحج بس/فقط ، لكن الهَدي اللي كان مع المسلمين في عُمرة في سنة ستة/٦ كان من باب التصدق و التقرب إلى الله عز و جل ، تمام كده؟ طيب ، (هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ و الْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ) معكوفاً يعني عاكف ، واقف في مكانه لم يتقدم إلى مكة ، (وَلَوْلا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء) يعني إيه بقى؟ كان من ضمن أسباب صلح الحديبية سنة ستة/٦ إن فيه مؤمنين متخفين في مكة ، لو كان حصل قتال نتيجة بيعة الرضوان ، كان المسلمون اللي هم متخفين دول/هؤلاء هيُقتلوا إيه؟ في الطريق ، ف دي كانت من حكمة ربنا ليكف أيدي المسلمين عنهم في سنة ستة/٦ للهجرة ، تمام؟ ، طبعاً بيعة الرضوان خلاص كان المسلمين بيتجهزوا إن هم يدخلوا مكة مقاتلين ، لكن لما عثمان رجع متأخر خلاص ، كده الحرب تم إيه؟ كفها , و غير كده اللي كَفَّها أكثر إيه؟ الصلح اللي حصل ، فيه وثيقة صلح حصلت ، طبعاً تم نقضها بعد سنتين ، و نتيجة النقض ده تم فتح مكة ، و لكن احنا/نحن نتكلم في ساعتها ، كان وقتها إيه بقى؟ دي الأحداث اللي كانت وقتها ، كان من ضمن حكمة الصلح إن فيه مؤمنين متخفين في مكة مش معروفين ، كان ممكن يتقتلوا في الطريق ، فربنا رحمهم ، خلي بالك بقى : (لَوْ تَزَيَّلُوا) يعني لو رجعوا عن إيمانهم المتخفين دول/هؤلاء ، (لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) يعني اللي يرتد بعد إيمانه منهم ، ربنا هيُعذبه عذاب أليم في الدنيا و الآخرة ، طيب!! ، طبعاً (لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ) يعني تطؤوهم يعني تقدروا عليهم و تقتلوهم ، (فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ) يعني إيه؟ المعرة يعني عار إنك إيه؟ قتلت مسلم ، كذلك (فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ) اللي هي دية القتل الخطأ ، خلاص؟ طيب .

_____


{إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} :


(إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ) ده كلام سُهيل بن عمرو لما كان إيه؟ متحفز ضد النبي و مش عاوز النبي يكتب : محمد رسول الله ، كان علي بن أبي طالب هو اللي كان بيكتب الوثيقة بأمر النبي ﷺ ، فلما علي كتب محمد رسول الله و سهيل بن عمرو اعترض ، فالرسول قال له امسح رسول الله ، فعلي مارضاش/لم يرضا  يمسح ، إزاي/كيف هو يمسح كلمة رسول الله؟! ، فالرسول إيه؟ أشفق على علي و قال له وريني/أرني مكانها فين/أين و النبي مسحها بإيده هو ، شوف إيه؟ حُب الصحابة للنبي ﷺ ، لما صعب عليه إن هو إيه يمسح كلمة رسول الله ، فالرسول مسحها بنفسه ، ليه/لماذا؟ عشان يُمضي الميثاق و يُمضي الهُدنة ، فده كان إيه؟ تنازل سياسي من النبي ﷺ هو أعلم بحكمته لأن الله أَعلَمَهُ تلك الحكمة ، طبعاً صحابة كتير إعترضوا من ضمنهم عمر و ندم بعد ذلك ، بعد ذلك الإعتراض ، لأن هو المفروض إن الصحابة ، صحابة النبي يعرفوا أن أحكام الله و الرسول فيها حكمة باطنة ، منها الظاهر و منها الباطن ، و بالتالي لا يجب عليك أن تعترض على نبي الزمان ، هو عارف بيعمل إيه ، و حتى و لو بيعمل و ربنا هو عالم الحكمة ، خلاص ربنا هيظهر الحكمة وقتها ، في وقت إيه؟ ظهورها ربنا يُظهر الحكمة ، إنت عليك أن تسمع و تُطيع لأن كل شيء فيه حكمة و الصبر يأتي بالفرج ، ده درس تاريخي مع كل نبي لازم نسمعه كويس جداً و مانوقعش/لا نقع في أخطاء الأمم السابقة ، (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ) مقابل الحَمية دي الجاهلية بتاعت/عند الكفار ربنا نزل السكينة الإطمئنان و روح القُدس على قلب الرسول و المؤمنين ، (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى) اللي هي التوحيد : لا إله إلا الله ، (وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا) أحق بالتوحيد طبعاً ، لأنهم العُصبة الموحدة على وجه الأرض وقتها ، (وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) ربنا أعلم بما في الصدور .

_____


{لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا} :


(لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ) الرسول طبعاً كان شاف/رأى رؤيا إن هو دخل هو و الصحابة راكبين مُحلقين رؤوسهم و يطوفوا حول الكعبة ، يعني هو أَوَلَ((قام بتأويلها)) ده إن هي تبقى عُمرة هيعملوها سنة ستة/٦ ، فلما رجعوا و ماعملوش/لم يعملوا عُمرة ، في ناس شكّت , قالت : الرسول مابتتحققش/لا يتحقق إيه نبوءاته و لا إيه؟؟ و لا هو شاف رؤيا غلط/خطأ ، فالرؤيا صحيحة و لكن تأويلها ربنا أعلم به ، إيه اللي حصل؟ الرؤيا تحققت في السنة السابعة ، سنة سبعة ، السنة اللي بعدها ، لأن هم رجعوا سنة ستة للمدينة ماعملوش العُمرة ، و الرسول حلق شعره و ذبح الهَدي و الصحابة ماكنوش عاوزين/لم يكونوا يريدون يعملوا ذلك ، فإيه؟ الرسول خاف عليهم من الهلاك ، فأم سَلَمة قالت له إيه؟ إنت تحلق شعرك و اذبح الهَدي تلاقيهم/ستجدهم عملوا زيك/مثلك ، و فعلاً ده اللي حصل سنة ستة/٦ ، رجعوا سنة سبعة ، دخلوا و عملوا عُمرة عادي ، كل واحد دخل بسلاح الراكب بس/فقط ، و عملوا العُمرة و خرجوا ، و بعد كده مع نهاية إيه؟ سنة سبعة و بداية سنة ثمانية ، حصل إيه؟ نقض للعهد من الكفار لأنهم هاجموا قبيلة متحالفة مع المسلمين ، فأصبح كده نقض للإيه؟ لصلح الحديبية ، فالرسول أخذها إيه؟ فرصة بأمر من الله و ذهب بعشرة آلاف مقاتل من الصحابة و حاصر مكة و دخلها سِلماً ، ف ده كان تفصيل و إيه؟ و تهيئة و تدبير من الله ، ربنا بيختار الصح للمسلمين و المؤمنين ، ربنا بيختار لنا الأفضل ، يجب إن احنا/أننا دايماً نكون على ثقة من حكمة الله و اختياره ، (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ) (مُحَلق) يعني تحلقها زيرو/حلق كامل ، تحلق شعرك إيه؟ زيرو ، (مقصرين) يعني تخففوا بس/فقط ، الإتنين جائزان في إيه؟ التحلل من الإحرام ، تمام؟ طيب ، من ضمن معاني كمان/أيضاً إيه؟حلق الرأس أو تقصير الرأس ، الشعر يعني في الرؤيا ، اللي هو إيه؟ الفرج بعد الصبر لأن التحلل بعد الإحرام ده عبارة عن فرج بعد صبر ، دي من ضمن تأويلات إيه؟ هذا المشهد في الرؤى يعني ، و طبعاً كل رؤيا على حسب تفاصيلها ، مابنقولش/لا نقول كلام عام ، تمام؟ ، (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ) يعني إيه؟ مُأَمَّنين.... ، (فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا) ربنا عالم الذي لا تعلمون ، فيجب أن يكون عندكم ثقة بالله ، (فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا) يعني بسبب ذلك فتحاً قريباً ، و كذلك من تأويل ذلك فتحاً قريباً ، يعني الرؤيا دي كانت إيه؟ تأويلها الفتح بقى ، اللي هي العُمرة سنة سبعة و الفتح كمان/أيضاً فتح مكة ، من تأويلات الرؤيا دي و فيوض الرؤيا دي و بركات الرؤيا دي ، رؤيا النبي ﷺ .

_____


{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} :


(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) ربنا بيأكد أن الرسول مُرسل من لدنه ، لديه الهداية لكي تظهر تلك الحكمة و الهداية في العالمين ، (وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا) كفى بالله شهيداً ، يعني إيه؟ مؤكداً على صدق الرسول ، هذا معنى شهيد ، فبالتالي إسأل الله عز و جل عن صدق النبي يُجبك .

_____


{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} :


(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ) هنا ربنا بيصف الرسول و أصحابه و المؤمنين بشكل عام ، (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ) يعني غلاظ في الحرب أشداء ، (رُحَمَاء بَيْنَهُمْ) متراحمين فيما بينهم ، (تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا) يعني عابدين لله عز و جل ، طائعين يريدون فضل الله و رضوانه ، رضا الله سبحانه و تعالى ، (سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ) يعني النور في وجوههم من أثر الطاعة ، من أثر السجود ، و النور ده هيتجلى بجلاءٍ أكبر يوم القيامة ، فلهم أنوار في وجوههم يوم القيامة يُعرفون بها ، (سِيمَاهُمْ) أي علامتهم ، (فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ) من أثر الطاعة ، أي نور في وجوههم ، (ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ) يعني ربنا ذكر النبي و المؤمنين و أصحابه في نبوءات في التوراة و في أسفار إيه؟ عيسى ، اللي هي الإنجيل ، إيه بقى؟ : (كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ) هم المؤمنين دول/هؤلاء و النبي زرع ينبت كده بيُخرج إيه؟ ثمار ، (كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ) كزرع أخرج ثماره ، ثمار بتتدلى من على الفروع ، (فَآزَرَهُ) الثمار آزرت الزرع ( ساعدت على ازدياده جمالا )، (فَاسْتَغْلَظَ) قَوي ، (فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ) يعني كِبر و بقيت/أصبحت إيه السوق بتاعته قوية ، (يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ) يُعجب المؤمنين اللي بيزرعوا الخير و الإيمان و الروح ، (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) هكذا الكفار يغتاظون من الإيمان و المؤمنين و من ثمراتهم ، لأن نفوس الكفار نفوس شيطانية تكره الخير و الحياة و الروح ، (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم) اللي يؤمن و يُصلح من أصحاب النبي و المؤمنين و الأنبياء ، ربنا هيديلهم/سيُعطيهم إيه؟ (مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) يعني مغفرة لأي ذنب يذنبوه و أجراً عظيماً في الدنيا و الآخرة أي ثواباً عظيماً في الدنيا و الآخرة ، حد عنده سؤال تاني؟؟ .

______


و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :


هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .


_______


و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙 






" و خُتمت سورة الفتح ، و إن في ختامها آية تقشعر لها قلوب المؤمنين و تزداد خشية و خشوع ، و تفيض بالقوة على الروح ، اسمعوها مراراً بصوت نبي زماننا يا أيها اليوسفيين ، ففيها الكثير ، و هي فتحٌ بذاتها ، آمين ، و الحمد لله رب العالمين ."🌿💙

 

 

26 نوفمبر الساعة 11:42 ص

خادم يوسف

صباح الخير والنور

26 نوفمبر الساعة 12:54 م

خادم يوسف

وصباح الفتح

خادم يوسف

حين لم يرد سهيل بن عمرو ان يُكتَب لفظ " محمد رسول الله " في وثيقة الصلح ، اوحى الله تعالى الى النبي في أثناء عودته الى المدينة هذا اللفظ في آخر آية من الفتح ليبقى هذا اللفظ خالد الى يوم القيامة في اعظم كتاب واطهر صحيفة ، والحمد لله .

اليوم، الساعة 12:07 م

لقد أرسلت

صباح الفتح و النور المبين يا حبيب اليوسفيين


=========================

5 ي 
اعجاز المسيح 17 .
====================
يقول سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام : الحمد لله وبعد ؛ نكمل من اعجاز المسيح في تفسير سورة الفاتحة للمسيح الموعود عليه الصلاة والسلام ، يقول المسيح الموعود : وحاصل الكلام أن في هذه الصفات التي خُصّت بالله ذي الفضل والإحسان، حقيقةً مخفيّةً ونبَأً مكتومًا من الله المنّان، وهو أنه تعالى أراد بذكرها أن يُنبِئَ رسولَه بحقيقة هذه الصفات، فأرَى حقيقتَها بأنواع التأييدات، فربّى نبيَّه وصحابتَه فأثبت بها أنه رب العالمين. ثم أتمّ عليهم نعماءه برحمانيته مِن غير عمل العاملين، فأثبتَ بها أنه أرحم الراحمين. ثم أراهم عند عَملهم برحمةٍ منه أياديَ حمايته، وأيّدهم بروح منه بعنايته، ووهب لهم نفوسا مطمئنة، وأنزلَ عليهم سكينة دائمة. ثم أراد أن يُرِيَهم نموذجَ (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)، فوهب لهم المُلك والخلافة وأَلحقَ أعداءهم بالهالكين، وأهلكَ الكافرين وأزعجَهم إزعاجًا، ثم أرى نموذج النشور فأخرج من القبور إخراجًا، فدخلوا في دين الله أفواجًا، وبدَروا إليه فُرادى وأزواجًا. فرأى الصحابةُ أمواتًا يُلْفُون حياةً، ورأوا بعد المَحْل ماءً ثجّاجًا. وسُمِّيَ ذلك الزمان يومَ الدين، لأن الحق حصحص فيه ودخل في الدين أفواج من الكافرين.ثم أراد أن يُري نموذجَ هذه الصفات في آخَرين من الأُمّة، ليكون آخِرُ المِلّة كمثل أوّلِها في الكيفية، وليتمّ أمرُ المشابهة بالأمم السابقة، كما أُشير إليه في هذه السورة، أعني قوله: (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ)، فتدبّرْ ألفاظَ هذه الآية.
((( طيب هنا بيقول ايه؟ ان الله " الرحمن "، " الرحيم "، المالك تمام ؟ الرحمن الذي يرحم عباده من غير عمل يعني حتى لو معملتش/لم تعمل عمل صالح ربنا حيرحمك بصفة ايه ؟ الرحمن . الرحيم ربنا ايه ؟ حيرحمك بأعمالك ، بما تعمل عمل طيب وحسن ايه ؟ ربنا حيرحمك بسبب العمل ده ، اذن دي رحمة مخصوصة ، رحمة خصوصي ، تمام ؟ طيب ." مالك "صفة المالك سبحانه وتعالى ان الله يفيض عليك من صفات المالكية ، يجعلك ملك في الدنيا زي ما كان الرسول واصحابه من بعده ملوك الدنيا ، ملكوا الدنيا وملكوا الاقطار تمام ؟ فأفاض الله عليهم من صفة ايه ؟ المالك ، طيب والمالك دوت/هذه يوم ايه ؟ يوم الدين ، ايه هو يوم الدين ؟ يوم القيامة يوم القيامة مش الناس بتخرج من القبور ؟ ربنا بيحيها ثاني ، كذلك الأمم اللي المسلمين فتحوها ، الناس دي اسلمت فكأنهم خرجوا من القبور كانوا اموات قبل الاسلام ولما اسلموا اصبحوا ايه ؟ أحياء ده تصوير فني ، تصوير مجازي ، تمام ؟ تصوير فني ايه ؟ دول/هؤلاء كانوا موتى في الدنيا قبل الاسلام طيب لما اسلموا ؟ ربنا أحياهم حياه روحية تمام كده فهنا تحقق ايه ؟ صفة ايه ؟ مالك يوم الدين في مين ؟ في اصحاب النبي ، ربنا أفاض عليهم من صفة المالك ، مالك يوم الدين ، شفت إزاي ؟ ان ربنا أفاض عليهم من الرحمن وأفاض عليهم من الرحيم ، وأفاض عليهم ايه ؟ من مالك يوم الدين ، تمام ؟ وقبل الثلاثة دول/هؤلاء قبل الصفات الثلاثة دي ربنا افاض عليهم ايه ؟ من صفة ايه ؟ الرب الحمد لله رب العالمين ، رب العالمين ، ان هو رباهم ، ورعاهم تمام ؟ واعتنى بهم ، زي الاب ما بيعتني بابنائه ، والام بتعتني بأبنائها ، الرب هو المربي تمام ؟ فربنا أفاض علينا من صفة ايه ؟ الربوبية تمام ، تمام كده ؟ فربانا ورعانا على عينه صح كده ؟ كمان ان الأب يرعى مين ؟ابناءه وأولاده . صح كده ؟ اذن اربع صفات أساسية أربع صفات إيه ؟ أساسية بتخرج منها كافه الصفات ، او بتخرج منها كافة الفيوض الالهية ، صفة الرب ، صفة الرحمن ، صفة الرحيم ، صفة المالك مالك يوم الدين . الأربع صفات دول هم ايه ؟ قوائم العرش الثمانية ليه ثمانية ؟ هم أربعة بس انا ليش قلت ثمانية لان ليهم فيوض مزدوجة في الدنيا والاخرة . فأربعة في اثنين يساوي كام ؟ ثمانية هما دول قوائم العرش الثمانية يعني اللي بتقوم عليهم صفات الرحمن مش احنا ( رفيدة : مش هم ٩٩ ؟ ) لاء دي أسماء الله عز وجل ليس لها حد ، ٩٩ ده رقم مجازي لكن هم اكثر من ٩٩ ، منتكلم هنا عن صفات الرحمن ، صفات الله عزوجل ايه ؟ هي العرش ، صح ؟ والعرش ده بيقوم على ايه ؟ على ثمان عمدان ، ايه هم الثمن عمدان او ثمان قوائم ؟ الصفات الاربعة دول مضروبين في اثنين لان ليهم فيوض في الدنيا والآخرة . اذن فيوض الدنيا مع فيوض الاخرة كم فيض ؟ ثمانية ، ثمان أنواع ، وهم دول قوائم العرش اللي بتقوم عليهم صفات الله عزوجل تمام كده ؟ طيب . )))
يقول المسيح الموعود : ثم أراد أن يُري نموذجَ هذه الصفات في آخَرين من الأُمّة، ليكون آخِرُ المِلّة كمثل أوّلِها في الكيفية، وليتمّ أمرُ المشابهة بالأمم السابقة، كما أُشير إليه في هذه السورة، أعني قوله: (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ)، فتدبّرْ ألفاظَ هذه الآية.وسُمّيَ زمان المسيح الموعود يومَ الدين، لأنه زمان يحيا فيه الدين، وتُحشَر الناسُ ليقبَلوا باليقين. ولا شك ولا خلاف أنه رَبَّى زماننا هذا بأنواع التربية، ((( ربّى اي انه الرب صح كده؟ ))) وأرانا كثيرًا من فيوض الرحمانية والرحيمية، كما أرى السابقين من الأنبياء والرسل وأرباب الولاية والخُلّة، وبقِيت الصفة الرابعة من هذه الصفات، أعني التجلّي الذي يظهَر في حُلّة مَلِكٍ أو مالِكٍ في يوم الدين للمجازاة، فجعَله للمسيح الموعود كالمعجزات، وجعله حَكَمًا ومَظهَرًا للحكومة السماوية بتأييد من الغيب والآيات. وستعلم عند تفسيرِ (أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) هذه الحقيقةَ، وما قلتُ مِن عند نفسي بل أُعطيتُ من لدن ربي هذه النكاتِ الدقيقة، ومَن تدبّرَها حق التدبر وفكّر في هذه الآيات، علِم أن الله أخبر فيها عن المسيح ومن زمنه الذي هو زمن البركات.
ثم اعلم أن هذه الآيات قد وقعتْ كحَدٍّ مُعرِّفٍ للهِ خالقِ الكائنات، وإنْ كان الله تَعالَى ذاتُه عن التحديدات. ومن هذا التعليم والإفادة يتضح معنى كلمةِ الشهادة، التي هي مناط الإيمان والسعادة. وبهذه الصفات استحقّ اللهُ الطاعةَ وخُصَّ بالعبادة، فإنه يُنـزِل هذه الفيوض بالإرادة. فإنك إذا قلتَ "لا إله إلا الله"، فمعناه عند ذوي الحصاة، أن العبادة لا يجوز لأحدٍ من المعبودين أو المعبودات، إلا لذاتٍ غيرِ مُدرَكة مستجمِعةٍ لهذه الصفات، أعني الرحمانية والرحيمية اللتين هما أوّلُ شرطٍ لموجودٍ مستحِقّ للعبادات.ثم اعلم أن الله اسمٌ جامد لا تُدرَك حقيقتُه لأنه اسم الذات، والذاتُ ليست من المُدرَكات، وكلُّ ما يقال في معناه فهو من قبيل الأباطيل والخزعبيلات، فإن كُنْهَ البارئ أرفعُ من الخيالات، وأبعدُ من القياسات. وإذا قلتَ "محمدٌ رسول الله"، فمعناه أن محمّدًا مَظهَرُ صفات هذه الذات وخليفتُها في الكمالات، ومُتمِّم دائرة الظلّية وخاتمُ الرسالات.فحاصلُ ما أُبصِرُ وأَرى أن نبيَّنا خيرَ الورَى، قد ورث صفتَي ربِّنا الأعلى. ثم ورث الصحابة الحقيقةَ المحمدية الجلالية كما عرفتَ فيما مضى، وقد سُلِّمَ سيفُهم في قطعِ دابر المشركين، ولهم ذكرٌ لا يُنسى عند عَبَدة المخلوقين. وإنهم أدّوا حقَّ صفة المحمّدية، وأذاقوا كثيرا من الأيدي الحربية. وبقيتْ بعد ذلك صفة الأحمدية، التي مصبَّغة بالألوان الجمالية، مُحرِقةٌ بالنيران المُحِبّية، فورِثها المسيح الذي بُعث في زمن انقطاع الأسباب وتكسُّرِ المِلّة من الأنياب، وفقدانِ الأنصار والأحباب، وغلبةِ الأعداء وصولِ الأحزاب، ليُرِيَ اللهُ نموذجَ (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) بعد ليالي الظلام، وبعد انهدام قوّة الإسلام وسطوة السلاطين، وبعد كون المِلّة كالمستضعفين. فاليوم صار ديننا كالغرباء، وما بقيتْ له سلطنة إلا في السماء، وما عرفه أهل الأرض فقاموا عليه كالأعداء. فأُرسلَ عند هذا الضعف وذهاب الشوكة عبدٌ من العباد، ليتعهّد زمانًا ماحِلاً تعهُّدَ العِهاد. وذلك هو المسيح الموعود الذي جاء عند ضعف الإسلام، لِيُرِيَ اللهُ نموذجَ الحشر والبعث والقيام ونموذجَ يوم الدين، إنعامًا منه بعد موت الناس كالأنعام. فاعلم أن هذا اليوم يوم الدين، وستعرف صدقَنا ولو بعد حين. وستعرف صدقَنا ولو بعد حين.
وههنا نكتة كشفيّة ليست من المسموع، فاسمعْ مُصغِيًا وعليك بالـمَودوع، وهو أنه تعالى ما اختار لنفسه ههنا أربعة من الصفات، إلا ليُرِيَ نموذجها في هذه الدنيا قبل الممات، فأشار في قوله: (لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَة) إلى أن هذا النموذج يُعطَى لصدر الإسلام، ثم للآخرين من الأمّة الداخرة. وكذلك قال في مقام آخر وهو أصدق القائلين: (ثُلَّةٌ مِن الأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ). فقسم زمان الهداية والعون والنصرة، إلى زمان نبينا صلى الله عليه وسلم وإلى الزمان الآخِر الذي هو زمانُ مسيح هذه الملّة. وكذلك قال: (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ)، فأشار إلى المسيح الموعود وجماعته والذين اتّبعوهم.
((( يعني ربنا لما قال : " له الحمد في الأولى والأخرة " تمام وقال " ثلة من الأولين وثلة من الآخرين" تمام ؟ إشارة خفية تمام ، الى ان صفات الله عز وجل الأربعة الأساسية تتجلى بتجلي عظيم في صدر الإسلام ، اي على عهد النبي والصحابة وكذلك في أخر ايه ؟ الإسلام اللي هو في عهد المسيح الموعود واتباعه ، تمام كده ؟ يعني اقصد ايه ؟ فيوض ربنا وبركاته ونعماته الكثيرة تمام ، تتجلى بشكل قوي في عهد الايه ؟ الأنبياء و في عهد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه ، وفي عهد المسيح الموعود واتباعه ، تمام كدا ؟ يعني بركات ربنا ايه ؟ تزداد تمام كذا ؟ )))
فأشار إلى المسيح الموعود وجماعته والذين اتّبعوهم. فثبت بنصوصٍ بيّنة من القرآن، أن هذه الصفات قد ظهرت في زمن نبيّنا ثم تظهر في آخر الزمان، وهو زمانٌ يكثر فيه الفسق والفساد، ويقلّ الصلاح والسداد، ويُجاح الإسلام كما تُجاح الدوحة، ويصير الإسلام كسليم لدغتْه الحيّة، ويصير المسلمون كأنهم الميْتة، ويُداس الدين تحت الدوائر الهائلة والنوازل النازلة السائلة. وكذلك ترون في هذا الزمان، وتشاهدون أنواع الفسق والكفر والشرك والطغيان، وترون كيف كثُر المفسدون، وقلَّ المصلحون المواسون، وحان للشريعة أن تُعدَم، وآنَ للملّة أن تُكتَم، وهذا بلاءٌ قد دَهَمَ، وعناءٌ قد هَجَمَ، وشرٌّ قد نَجَمَ، ونارٌ أحرقت العربَ والعَجَمَ. ومع ذلك ليس وقتنا وقتَ الجهاد، ولا زمنَ المرهَفات الحِداد، ولا أوانَ ضرب الأعناق والتقرين في الأصفاد، ولا زمانَ قَوْدِ أهل الضلال في السلاسل والأغلال، وإجراءِ أحكام القتل والاغتيال. فإن الوقت وقت غلبةِ الكافرين وإقبالهم، وضُرِبت الذلّة على المسلمين بأعمالهم. وكيف الجهاد ولا يُمنَع أحدٌ من الصوم والصلاة، ولا الحج والزكاة، ولا من العفّة والتقاة، وما سَلَّ كافر سيفًا على المسلمين، ليرتدّوا أو يجعَلهم عِضِينَ، فمِن العدل أن يُسَلَّ الحُسام بالحُسام، والأقلام بالأقلام. وإنّا لا نبكي على جِراحات السيف والسنان، وإنما نبكي على أكاذيب اللسان، فبالأكاذيب كُذِّبتْ صحفُ الله وأُخفيَ أسرارُها، وصِيلَ على عمارة المِلّة وهُدّمَ دارها، فصارت كمدينة نُقِضَ أسوارها، أو حديقةٍ أُحرِقَ أشجارها، أو بستانٍ أُتلِفَ زهرها وثمارها وسُقِط أنوارها، أو بلدةٍ طيّبة غِيضَ أنهارها، أو قصورٍ مشيّدة عُفِّيَ آثارُها، ((( عفي ، أُزيل يعني ذهب ))) ومزَّقها الممزّقون، وقيل ماتت ونعَى الناعون، وطُبعت أخبارُها وأشاعتها المشيّعون. ولكلّ كمال زوالٌ، ولكلّ ترعرُعٍ اضمحلال، ((( اضمحلال يعني ايه ؟ زوال برضوا تمام ، بس دي كلمة مرادفة ، كلمة مرادفة لكلمة زوال ، وتعرف اللغة العربية فيها مترادفات كثيرة ، مش انت بتاخذ في درس اللغة العربية الكلمة والمرادف بتاعها ، يعني كلمة وشبهها يعني ، فهنا المسيح الموعود بيكثر من الكلمات الايه ؟ المترادفة تمام ؟ ))) كما ترى أن السيل إذا وصل إلى الجبل الراسي وقَف، والليل إذا بلغ الصبح المسفِر انكشف، كما قال الله تعالى: (وَاللّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ * وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ)، فجعَل تنفُّسَ الصبح كأمر لازمٍ بعد كمال ظلمات الليل. وكذلك في قوله: (يَا أَرْضُ ابْلَعِي)، جُعل كمال السيل دليلَ زوالِ السيل. فأراد الله أن يردّ إلى المؤمنين أيامَهم الأولى، وأن يُرِيَهم أنه ربُّهم وأنه الرحمن والرحيم ومالكُ يومٍ فيه يُجزَى، ويُبعَث فيه الموتى. وإنكم ترون في هذا الزمان ربوبية الله المنّان ورحمانيته للإنسان والحيوان، التي تتعلّق بالأبدان، وترون أنه كيف خلق أسبابًا جديدة، ووسائل مفيدة، وصنائع لم يُرَ مِثلها فيما مضى، وعجائبَ لم يوجد مِثلها في القرون الأولى، وترون تجدُّدًا في كل ما يتعلق بالمسافر والنـزيل والمقيم وابن السبيل، والصحيح والعليل، والمحارب والمُصالح المُقيل، والإقامة والرحيل، وجميعِ أنواع النعماء والعراقيل، كأن الدنيا بُدّلتْ كل التبديل. فلا شك أنها ربوبية عظمى، ورحمانية كبرى.
((( خلي بالك في عهد المسيح الموعود في عهده وقبله بسنة بسيطة كده قبل ما يتولد/يولد ابتدى ايه ؟ المواصلات الحديثة القطار القطار ده يعني ايه ؟ أول ما وُجد وجد في عهد المسيح الموعود واصبح السفر ايه ؟ اسهل من ايه ؟ من قرون فاتت كأن الارض تبدلت واصبح هناك ثورة صناعية وثورة فكرية تمام ؟ الثورة الصناعية ديت/هذه اتت بنعائم للإنسان ، يعني حاجات بيتنعم فيها تصير عيشته في الدنيا أسهل ، كأن الأرض تبدلت تمام كده ؟ لأن الثورة الروحية التي تأتي مع الأنبياء والأولياء تقابلها ثورة مادية في الارض تمام ؟ مش احنا اتفقنا وقلنا ان التمثلات المادية او التمثلات الروحية تقابلها تمثلات مادية تدلل عليها وكذلك ، التمثلات المادية تقابلها تمثلات روحية تدلل عليها تمام ، هو ده معنى الكلام . )))
يقول المسيح الموعود: وكذلك ترى الربوبية والرحمانية والرحيمية في الأمور الدينية، وقد يُسِّرَ كلُّ أمر لطلباء العلوم الإلهية، ويُسِّرَ أمرُ التبليغ وأمر إشاعة العلوم الروحانية. وأُنزِلت الآيات لكل من يعبد الله ويبتغي السكينة من الحضرة، وانكسف القمر والشمس في رمضان ((( اللي هي اية الخسوف والكسوف ))) ((( وعطلت ايه ؟ وعطلت ايه ؟ العشار الإبل تمام ما حدش/ لا احد يسافر على الايه ؟ الإبل يسافروا على ايه ؟ العربيات والقطارات والطائرات والبواخر ))) وانكسف القمر والشمس في رمضان وعُطّلت العِشار فلا يُسعَى عليها إلا بالندرة، وسوف ترى المركب الجديد في سبيل مكة والمدينة. ((( اللي هو ايه ؟ القطار ، الدولة العثمانية عملت قطار يصل تركيا بمكة والمدينة ، كان أول مرة يحصل تمام كدا ؟ ))) وسوف ترى المركب الجديد في سبيل مكة والمدينة . وأُيِّدَ العالمون والطالبون بكثرة الكتب وأنواع أسباب المعرفة، ((( المعرفة انتشرت والكتب انتشرت بعد الطباعة ، آلة الطباعة دي ماكانتش/لم تكن موجودة قبل المسيح الموعود ، يعني ظهرت في عهد المسيح الموعود بدأت الكتب تنتشر ، زمان كان الكتب انتشارها قليل جدا والناس كانت بتنسخها بخط اليد ، من بعد الطباعة اصبحت الكتب منتشرة وتطبع بالالاف ، اصبح عصر المعرفة ، تمام ؟ طيب .))) وأُيِّدَ العالمون والطالبون بكثرة الكتب وأنواع أسباب المعرفة، وعُمِرَ المساجد، وحُفِظَ الساجد، وفُتِحَ أبواب الأمن والتبليغ والدعوة، وما هو إلا فيض الرحيمية. فوجب علينا أن نشهد أنها وسائل لا يوجد نظيرها في القرون الأولى، وأنه توفيق وتيسير ما سمِع نظيرَه أُذنٌ وما رأى مثلَه بصرٌ، فانظرْ إلى رحيمية ربِّنا الأعلى. ومِن رحيميته أنّا قدَرْنا على أن نطبع كتب ديننا في أيام، أنّا قدَرْنا على أن نطبع كتب ديننا في أيام، ما كان مِن قبل في وُسع الأوّلين أن يكتبوها في أعوام، وأنّا نقدر على أن نطّلع على أخبار أقصى الأرض في ساعات، ( كما قال تعالى يومئذ تحدث أخبارها ) وما قدر عليه السابقون إلا بشِقِّ الأنفس وبذلِ الجهد إلى سنوات. وقد فُتِحَ علينا في كل خير أبوابُ الربوبية والرحمانية والرحيمية، وكثرتْ طرقُها حتى خرج إحصاؤها من الطاقة البشرية. وأين تيسّرَ هذا للسابقين من أهل التبليغ والدعوة؟ وإن الأرض زُلزلت لنا زلزالاً، فأخرجتْ أثقالاً، وفُجّرت الأنهار، وسُجّرت البحار، وجُدّدت المراكب وعُطّلت العِشار. وإن السابقين ما رأوا كمثل ما رأينا من النعماء، وفي كل قدمٍ نعمةٌ وقد خرجت من الإحصاء. ومع ذلك كثرتْ موت القلوب وقساوة الأفئدة، كأن الناس كلهم ماتوا ولم يبق فيهم روح المعرفة، إلا قليلٌ الذي هو كالمعدوم من الندرة.
وإنّا فهمنا مما ذكرنا مِن ظهور الصفات وتجلِّي الربوبيةِ والرحمانية والرحيمية كمثل الآيات، ثُمّ مِن كثرة الأموات وموتِ الناس من سُمّ الضلالات، أن يوم الحشر والنشر قريب بل على الباب، كما هو ظاهرٌ من ظهور العلامات والأسباب، فإن الربوبية والرحمانية والرحيمية تموّجتْ كتموُّج البحار، وظهرتْ وتواترت وجرت كالأنهار. فلا شك أن وقت الحشر والنشور قد أتى، وقد مضت هذه السُنّة في صحابةِ خيرِ الورى. ولا شك أن هذا اليوم يوم الدين، ويوم الحشر ويوم مالكية ربِّ السماء وظهورِ آثارها على قلوب أهل الأرضين. ولا شك أن اليوم يوم المسيح الحَكَمِ من الله أحكَمِ الحاكمين، ولا شك أن اليوم يوم المسيح الحَكَمِ من الله أحكَمِ الحاكمين، ((( المسيح الموعود الذي يحكم في الامور ، مش الامة الاسلامية تفرقت الى جماعات وفرق كل فرقه بتقول ان هي على الحق المسيح الموعود والامام المهدي المعهود يأتي يحكم بينهم يقول انا الحكم ، والصحيح هو دوت هيقوله الزاي ؟ في الكتب بتاعته ، هيكتب ايه ؟ الكتاب ، وينشر الدعوه بتاعته ، ويقول هو ده الحق هو ده الحكم بينكم ايتها الفرق ، عاوزين تسمعوا كلامي يبقى انتو اخذتوا الدواء وربنا هيشفيكو/هيشفيكم وهتبقوا كويسين وحتقودو الأمة . مش هتسمعوا كلامي ومش حتحكموا بالحكم بتاعي ده خلاص هتفضلوا مرضى متنازعين في مابينكم ، براحتكم ، وسيحل غضب الله عليكم فهمتوا طيب. )))
ولا شك أن اليوم يوم المسيح الحَكَمِ من الله أحكَمِ الحاكمين، وأنه حشرٌ بعد هلاك الناس وقد مضى نموذجه في زمن عيسى وزمنِ خاتم النبيين، فتدبّرْ ولا تكنْ من الغافلين.
((( هذا وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، اغلق الفيدو يا ارسلان ))) .
 
 
2 ي 
اعجاز المسيح 16
===========
يقول نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام :
الحمد لله وبعد نكمل حديث اي مستحياب الوضوء للنبي صلى الله عليه وسلم فقال عن ابي هريره
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتَى المَقْبُرَةَ، فقالَ: السَّلامُ علَيْكُم دارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وإنَّا إنْ شاءَ اللَّهُ بكُمْ لاحِقُونَ، ودِدْتُ أنَّا قدْ رَأَيْنا إخْوانَنا قالوا: أوَلَسْنا إخْوانَكَ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أنتُمْ أصْحابِي وإخْوانُنا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ فقالوا: كيفَ تَعْرِفُ مَن لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِن أُمَّتِكَ؟ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: أرَأَيْتَ لو أنَّ رَجُلًا له خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألا يَعْرِفُ خَيْلَهُ قالوا: بَلَى يا رَسولَ اللهِ ؟ قالَ: فإنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الوُضُوءِ، وأنا فَرَطُهُمْ علَى الحَوْضِ ألا لَيُذادَنَّ رِجالٌ عن حَوْضِي كما يُذادُ البَعِيرُ الضَّالُّ أُنادِيهِمْ ألا هَلُمَّ فيُقالُ: إنَّهُمْ قدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ فأقُولُ سُحْقًا سُحْقًا. (( بعض إيه؟ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين يعصونه بعد حياته ، بعد إيه؟ حياته تمام ؟ ))
طيب ما الفرق اسباغ الوضوء على المكاره
وعن أَبي هريرةَ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: أَلا أَدُلُّكُمْ عَلى مَا يمْحُو اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ قَالُوا: بَلى يَا رسولَ اللَّهِ. قَالَ: إِسْباغُ الْوُضُوءِ عَلى المَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الخطى إِلى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بعْد الصَّلاةِ، فَذلِكُمُ الرِّباطُ، فَذلكُمُ الرِّباطُ يعني ايه اسباغ الوضوء على المكاره يعني مثلا ايه تغسل ايدك لغايه المرفق....... اسبغت الوضوء يعني زودت .ووجهك هينور على الحوض ، ماشي ، طيب .باب السواك : السواك ده سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم فكروني أن شاء الله نجيب ايه ؟ لكل واحد منا سواك خلاص ؟ باب السواك عن المقدام بن شريح، عن أبيه، قال: سألت عائشة، قلت: بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته؟ قالت: «بالسواك» السواك أو عود الأراك يفرك به أسنانه ، السواك ده سنة عن النبي ، اهل السنة اللي بيستنو بسنة النبي .
عن عائشة قالت: قال رسول الله: «عشرٌ من الفطرة(( خلي بالك من الحديث ده )) عشر من الفطرة (( عشر حاجات صاحب الفطرة السليمة بيعملها إيه هم ؟ قص الشارب (( ماينزلش على شفايفك )) وإعفاء اللحية (( لحيتك تبقى إيه؟ حلوة نازلة..تكون اللحية كده شكلو جميل السيدة عايشة بتقول إيه؟ سبحان الذي حل الرجال باللحية ، بتطولها عادي ما تخافش ))وإعفاء اللحية وايه تاني ؟ والسواك، وايه تاني ؟ استنشاقُ الماء،(( أنت بتستنشق بتتوضى وتدخل ميه في أنفك )) وقصّ الأظفار تمام ؟ (( اظافر كل اسبوع مرة ويفضل يوم الجمعة طبعا )) وغسل البراجِم (( حقولكم عليها )) غسل البراجم ونتفُ الإبط (( شعر زيادة تنتفو )) وحلقُ العانة(( الشعر الايه ؟ على العانة دي )) وانتقاص الماء»قال زكريا: قال مصعب : ونسيت العاشرة؛ إلا أن تكون المضمضة. وقال كده تسعة ماشي ؟ نقول تاني: 1 قص الشارب - 2 إعفاء اللحية - 3 سواك - 4 استنشاق الماء - 5 قص الأضفار - 6 غسل البراجم -7 نتف الإبط -8 حلق العانة - 9 انتقاص الماء 10 المضمضمة كده إيه؟ عشرة فكروني بقى أن شاء الله في الحلقة القادمة نبحث لكم عن معنى غسل البراجم وانتقاص الماء ماشي ؟ أعتقد انتقاص الماء والله أعلم التوفير الماءي ، مانسرفش الماء ، غسل البراجم ممكن تكون إيه؟ الأيادي، الأصابع غسل اليدين من السنة ليست من أركان الوضوء تمام ؟ كذلك ايه ؟ غسل الأذن بس انا اتأكد من غسل البراجم وايه ؟ وكلمة انتقاص الماء .. وأي عطر وأي طيب حاجة جميلة جدا ماشي؟ باب الاستطابة قال النبي ﷺ: حبب لي من دنياكم ثلاث: الطيب، والنساء، وجعلت قرة عيني في الصلاة، أفضل حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا دي يصلي الصلاة هنا اللي هي ركعتين اللي احنا عارفينها أو الدعاء ، الدعاء برضو يسمى إيه؟ صلاة تمام ؟ وقال النبي : خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) كلمة أهل يعني إيه؟ مع مراتو وعيالو تمام ؟ كل ما كان إنسان طيب مع اهلو مع مراتو وعيالو بيساعدهم في البيت وبيحسن معاونتهم خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) تمام ؟ قال النبي ﷺ: حبب لي من دنياكم ثلاث: الطيب (( ريحة حلوة جميلة ، التطيب ماشي؟ والنساء، (( تمام ؟ اللي هي مراتي أو زوجاتي النبي كان متزوج أكثر من واحدة وجعلت قرة عيني في الصلاة تمام كده ؟ طيب نأخذ حديث من أحاديث المسيح الموعود من كتاب إعجاز المسيح وصلنا للباب الرابع ، تفسير {الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين } تمام كده ؟ يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام:
الباب الرابع : في تفسير {الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين} تمام؟ أعلم أن الحمد ثناء على الفعل الجميل لمن يستحق الثناء(( الحمد إيه؟ ثناء مدح يعني لمن يستحق الثناء )) ومدح لمنعم انعم من الإرادة وأحسن كيف شاء ، ولا يتحقق حقيقة الحمد كما هو حقها إلا للذي هو مبدأ لجميع الفيوض والأنوار ، ومحسن على وجه البصيرة لا من غير الشعور لا من الاضطرار، فلا يوجد هذا المعنى إلا في الله الخبير البصير ، وأنه هو المحسن ومنه المنن كلها في الأول والأخير، وله الحمد في هذه الدار وتلك الدار و إليه يرجع كل حمد ينسب إلى الأغيار ثم إن لفظ الحمد مصدر مبني على المعلوم والمجهول ، وللفاعل والمفعول من الله ذي الجلال ، ومعناه أن الله هو محمد وهو أحمد على وجه الكمال ، والقرينة الدالة على هذا البيان ، أنه تعالى ذكر بعد الحمد صفات تستلزم هذا المعنى عند أهل العرفان ، والله سبحانه أومأ في لفظ الحمد إلى صفات توجد في نوره القديم، ثم فسر الحمد وجعلها مخدرة سفرت عن وجهها عند ذكر الرحمن والرحيم (( يعني إيه مخدرة ؟مخدرة هي البنت اللي لسا متزوجتش ، زمان كانت البنت اللي لسا متزوجتش تبقى إيه؟ مستخبية في البيت زمان كانت كده عادتهم فكأنها كالدرة المكنونة درة في المحار ماحدش يشوفها خالص، كنز جميل تمام ؟ و كنز ثمين ، ماحدش يقرب منو تمام ؟ وتسمى ايه ؟ المخدرة ، اي في خدرها ...)) ثم فسر الحمد وجعلها مخدرة سفرت عن وجهها عند ذكر الرحمن والرحيم فإن الرحمن يدل على أن الحمد مبني على المعلوم، والرحيم يدل على المجهول، كما لا يخفى على أهل العلوم وأشار الله سبحانه في قوله رب العالمين إلى أنه هو خالق كل شيء ومنه كل ما في السماوات والأرضين ، ومن العالمين ما يوجد في الأرض من زمر المهتدين وطوائف الغاوين والضالين ، فقد يزيد عالم الضلال والكفر والفسق وترك الاعتدال حتى يملأ الأرض ظلما وجورا، ويترك الناس طرق الله ذي الجلال ، لا يفهمون حقيقة العبودية ولا يؤدون حق الربوبية، فيصير الزمان كالليله الليلاء ، ويداس الدين تحت هذه الاواء، ثم يأتي الله بعالم آخر فتبدل الأرض غير الأرض ، وينزل القضاء مبدلا من السماء ، ويعطى للناس قلب عارف ولسان ناطق لشكر النعماء، فيجعلون نفوسهم كمور معبد لحضرة الكبرياء ، وياتونه خوفا ورجاء بطرف مغضوض من الحياء ، ووجه مقبل نحو قبلة الاستجداء وهمة في العبودية ، قارعة ذروة العلاء ويشتد الحاجة إليهم اذا إنتهى الأمر إلى كمال الضلالة ، وصار الناس كسباع أو نعم من تغير الحالة، فعند ذلك تقتضي الرحمة الالهيه والعناية الازلية أن يخلق في السماء ما يدفع الظلام، ويهدم ما عمر إبليس وأقام من الابنية والخيام ، فينزل إمام من الرحمن ليذب جنود الشيطان، ولم يزل هذه الجنود وتلك الجنود يتحاربان ولا يراهم إلا من أعطي له عينان، حتى غل أعناق الأباطيل، وانعدم ما يرى لها نوع سراب من الدليل، فما زال الإمام ظاهرا على العدى ناصرا لمن اهتدى معلنا معالم الهدى، محييا مواسم التقى حتى يعلم الناس أنه أسر طواغيت الكفر وشد وثاقها، وأخذ سباع الأكاذيب وغل اعناقها ، وهدم عمارة البدعات وقوض قبابها ، وجمع كلمة الإيمان ونظم أسبابها ، وقوى السلطنة السماوية، وسدت ظهور وأصلح شأنها وسدد الأمور وسكن القلوب الراجفة، وبكت الألسنة المرجفه، وأنار الخواطر المظلمة ، وجدد الدولة المغلقة، وكذلك يفعل الله الفعال حتى يذهب الظلام والضلال، فهناك ينكص العدا على اعقابهم ، وينكسون ما ضربوا من خيامهم ، ويحلون ما أربوا من آرابهم.
ومن أشرف العالمين وأعجب المخلوقين وجود الأنبياء والمرسلين وعباد الله الصالحين الصديقين، فإنهم فاقوا غيرهم في بث المكارم وكشف المظالم ، وتهذيب الأخلاق وإرادة الخير للانفس والآفاق ، ونشر الصلاح والخير ، واجاحة الطلاح والضير ، وأمر المعروف والنهي عن الذمائم ، وسوق الشهوات كالبهائم ، والتوجه إلى رب العبيد وقطع التعلق من الطريف والتليد، والقيام على طاعة الله بالقوه الجامعة والعدة الكاملة ، والصول على ذراري الشيطان بالحشود المجموعة، والجموع المحشوده وترك الدنيا للحبيب ، والتباعد عن مغناها الخصيب ، وترك مائها ومرعاها كالهجره ، والقاء الجيران في الحضرة، إنهم قوم لا يتمضمض مقلتهم بالنوم إلا في حب الله والدعاء للقوم ، وان الدنيا في أعين أهلها لطيف البنية مليح الحلية ، واما في أعينهم فهي اخبث من العذرة، وانتن من الميتة، اقبلوا على الله كل الاقبال، ومالوا إليه كل الميل بصدق البال، وكما أن قواعد البيت مقدمة على طاق يعقد ، ورواق يمهد ، كذلك هؤلاء الكرام مقدمون في هذه الدار ، على كل طبقة من طبقات الأخيار، واريت أن اكلمهم وافضلهم واعرفهم واعلمهم نبينا المصطفى، عليه التحية والصلاة والسلام في الأرض والسماوات العلى ، وإن أشقى الناس قوما اطالوا الألسنة ، وصالوا عليه بالهمز وتجسس العيب ، غير مطلعين على سر الغيب ، وكم من ملعون في الأرض يحمده الله في السماء، وكم من معظم في هذه الدار يهان في يوم الجزاء .
ثم هو سبحانه أشار في قوله{رب العالمين} إلى أنه خالق كل شيء، وأنه يحمد في السماء والارضين وأن الحامدين كانوا على حمده دائمين ، وعلى ذكرهم عاكفين ، وإن من شيء إلا يسبحه ويحمده في كل حين ،وإن العبد إذا انسلخ عن إراداته وتجرد عن جذباته ، وفنى في الله وفي طرقه وعباداته، وعرف ربه الذي رباه بعنايته ، حمده في سائر أوقاته، واحبه بجميع قلبه بل بجميع ذراته ، فعند ذلك هو عالم من العالمين ، ولذلك سمي إبراهيم أمة في كتاب أعلم العالمين، ومن العالمين زمان أرسل فيهم خاتم النبيين، وعالم آخر فيه يأتي الله بآخرين من المؤمنين في آخر الزمان رحمة على الطالبين، واليه أشار في قوله تعالى{ له الحمد في الأولى والآخرة }فاوما فيه الى أحمدين، وجعلهما من نعمائه الكاثرة، فالأول منهما أحمد المصطفى ورسولنا المجتبى، والثاني أحمد آخر الزمان الذي سمي مسيحا ومهديا من الله المنان، وقد استنبطت هذه النكتة من قوله { الحمد لله رب العالمين } فليتدبر من كان من المتدبرين .
وعرفت أن العالمين عبارة عن كل موجود سوى الله خالق الانام سواء كان من عالم الأرواح أو من عالم الأجسام، وسواء كان من مخلوق الأرض أو كالشمس والقمر وغيرهما من الأجرام، فكل من العالمين داخل تحت ربوبية الحضرة ، ثم إن فيض الربوبية أعم وأكمل وأتم من كل فيض يتصور في الافئدة أو يجري ذكره على الألسنة، ثم ثم بعده فيض عام وقد خص بالنفوس الحيوانية والإنسانية ، وهو فيض صفه الرحمانية، وذكره الله بقوله الرحمن ، وخصه بذوي الروح من دون الأجسام الجماديه والنباتية ، ثم بعد ذلك فيض خاص وهو فيض صفة الرحيمية ولا ينزل هذا الفيض إلا على النفس التي سعى سعيها لكسب الفيوض المترقبه ، ولذلك يختص بالذين آمنوا واطاعوا ربا كريما ، كما صرح في قوله تعالى {وكان بالمؤمنين رحيما} فثبت بنص القرآن أن الرحيمية مخصوصة بأهل الإيمان، واما الرحمانية فقد وسعت كل حيوان من الحيوانات ، حتى أن الشيطان نال نصيبا منها بأمر حضرة رب الكائنات ، وحاصل الكلام أن الرحيمية تتعلق بفيوض تترتب على الأعمال، ويختص بالمؤمنين من دون الكافرين وأهل الضلال ، ثم بعد الرحيمية فيض آخر وهو فيض الجزاء الاتم والمكافآة وإيصال الصالحين إلى نتيجة الصالحات والحسنات ، واليه أشار عز إسمه بقوله{مالك يوم الدين } وانه آخر الفيوض من رب العالمين ، وما ذكر فيض بعده في كتاب الله أعلم العالمين.
والفرق في هذا الفيض وفيض الرحيمية ، أن الرحيمية تبلغ السالك إلى مقام هو وسيلة النعمة، واما فيض المالكية بالمجازات فهو يبلغ السالك إلى نفس النعمة وإلى منتهى الثمرات وغاية المرادات واقصى المقصودات ، فلا خفاء أن هذا الفيض هو آخر الفيوض من الحضرة الأحادية وللنشأة الإنسانية كالعلة الغاءية ، وعليه يتم النعم كلها وتستكمل به دائرة المعرفة ودائرة السلسلة ، ألا ترى أن سلسلة خلفاء موسى إنتهت الى نكتة مالك يوم الدين ، وظهر عيسى في آخرها وبدل الجور والظلم بالعدل والإحسان، من غير حرب ومحاربين، كما يفهم من لفظ الدين فإنه جاء بمعنى الحلم والرفق في لغه العرب، وعند ادابهم أجمعين، فاقتضت مماثلة نبينا بموسى الكريم ومشابهة خلفاء موسى بخلفاء نبينا الكريم ، أن يظهر في آخر هذه السلسلة رجل يشابه المسيح ويدعو الى الله بالحلم ويضع الحرب ويقرب بالسيف المجيح، فيحشر الناس بالآيات من الرحمن ، لا بالسيف والسنان ، فيشابه زمانه زمن القيامة ويوم الدين والنشور ، ويملأ الأرض نورا كما ملئت بالجور والزور ، وقد كتب الله أنه يري نموذج يوم الدين قبل يوم الدين، ويحصل الناس بعد موت التقوى ، وذلك وقت المسيح الموعود وهو زمان هذا المسكين ، واليه أشار في آية يوم الدين فليتدبر من كان من المتدبرين
هذا وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد واله وصحبه وسلم .
 ============================================
 
 
4 ي 
من نبوءاتِ التذكرة .
من نبوءاتِ التذكرة .
::::::::::::
من ضمن نبوءاتِ التذكرة و هو مملوءٌ بالنبوءات , أقول أنّه من ضمن الإشارات اللطيفة الواردة أنّ الذي أنقذ المسيح الناصري و هو طفلاً كان رجلاً اسمه يوسف و كان زوجا لأمه مريم , جاءه الملاك في الرؤيا و أمره أن ياخذ الطفل و أمه إلى مصر هربا من هيرودوس . كذلك الذي أنزل المسيح الناصري من على الصليب بعد إغماءه عليه كان رجلا آخراً من وجهاء القوم آمن به سرا اسمه يوسف و وضعه في قبر خاص به عبارة عن غرفة لها نافذة و باب مغلق بحجر .
و كما أنّ يوسف النبي كان قد تعرض لكافة أنواع المكائد و الحيل و محاولة الطمس و التغييب في بئر النسيان و نجى منها , كذلك جعل الله اسمه المبارك ملاصقا لأحداث نجاة المسيح الناصري كما كان اسمه كمالا ملاصقا لاحداث نجاة مصر من القحط و الجوع , و كذلك أنبا الله المسيح الموعود عن يوسف آخر ينجي المسيح من الاحتضار و الموت و يحارب القحط و الجوع ايضا لكنه القحط و الجوع الروحي بإنارة برهان المسيح الموعود و تقوية بناءه .
النبوءات :
( أنظر إلى يوسف و إقباله – و فيه قوم متشاكسون – أإذا تولى تولي ؟! إنا نرى ) ( يأتيك من كل فج عميق أنظر إلى يوسف و إقباله – و قالوا متى هذا الوعد – قل إنّ وعد الله حق – خرّوا له سجّدا ) ( يأتي قمر الأنبياء و أمرك يتأتى – يسرّ الله وجهك و ينير برهانك ) ( أنظر إلى يوسف و إقباله و الله غالب على أمره و لكنّ أكثر الناس لا يعلمون ) ( لا تحاط أسرار الأولياء ) ( إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون ) ( عيسى عند المنارة دمشق )( إنّ الذي فرض عليك القرآن لرآدّك إلى معاد ) ( ينصرك رجال نوحي إليهم من السماء ) ( لا يُهدّ بناؤك و تؤتى من ربّ كريم ) ( يا نبي الله كنت لا أعرفك – يُخرج همه و غمه دوحة إسماعيل – فاخفها حتى تخرج ) ( إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون – قيل ارجع إلى مكانك – و فضله قوم متشاكسون - إنهم قوم ورثوه – أإذا تولى تولي ؟!–إني أرى ) ( أنظر إلى يوسف و إقباله قد جاء وقت الفتح و الفتح أقرب – يخرون على المساجد – ربنا اغفر لنا إنّا كنّا خاطئين – لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم و هو أرحم الراحمين )
===============================
ابنكم الناصر لكم

 
 
===============================================
 
 
لطيفة الخطابي أمة الله البديع :
 
1 نوفمبر الساعة 12:10 ص
01‏/11‏/2023 12:10 ص
Ikram
Ikram El
الحمد لله حمدا كثيرا وبه نستعين وصل يارب وسلم على سيد الخلق رسولك المصطفى محمد الثاني في هذا الزمان رحمة ونور للعالمين (معجزة الأنبياء )ياربي البديع انت وحدك وحدك تعلم حبي لهذا النبي العظيم ابني الحبيب وقرة العين نور على نور وأكثر من نور
Ikram
Ikram El
ياسيدي يارسول الله بفضل الله وبفضل نور الله ص نحيا حياتا جديدة ندعو الله البديع الرحيم أن يرحم أمة سيدي ص لمعرفة إمامهم محمد يوسف ابن المسيح المصلح الموعود وخليفة الله في أرضه ويد الله الخفية ورحمة ونور للعالمين
Ikram
Ikram El
سلام عليكم يوم نزلتم في أرض الدنيا يايسيدنا يوسف الصديق الثاني
Ikram
Ikram El
الحق والحق اقول سيدنا يوسف ص جنة الله في أرض الدنيا ذالك الطفل الجميل ذو العينان الزرقاوين لايفارق أمك ياسيد الخلق الحمد لله حمدا كثيرا على هذه النعمة العظيمة
Ikram
Ikram El
أحبك ياابي الحبيب المسيح المحمدي وابنك يوسف ابن المسيح حبا لايوصف من حب الله صلوات ربي وسلامه عليكم انبياء عهد محمد ص
Ikram
Ikram El
رأيت ياسيدي يارسول الله رؤيا قبل الفجر ورقة مكتوب فيها ستكون خلافة على منهاج النبوة واستيقظت وانا ارددها اللهم لك الحمد حمدا كثيرا
Ikram
Ikram El
وعد الله حق محقق
Ikram
Ikram El
نصر من الله وفتح وتمكين في الأرض ورفع راية التوحيد عاليا بفضل الله الواحد الأحد الأوحد لنبيه المصطفى محمد ص
Ikram
نهاية قوم عاد
Ikram
بداية عهد محمد الثاني ص بفضل الله الواحد الأحد
Ikram
Ikram El
الله متم نوره ولو كره المشركون
Ikram
Ikram El
عليكم الف الصلاة والسلام يامعجزة الأنبياء وعلى أهل بيتكم الطيبين الطاهرين فردا فردا وعلى جميع ابناءي اليوسفيين حبكم من حب رسول الله ص أرسلي رساءلي يأبنتي بارككم الرب على الدوام
16 نوفمبر الساعة 10:55 م
16‏/11‏/2023 10:55 م
Ikram
Ikram El
اللهم صل وسلم وبارك على سيدي رسول الله رحمة ونور للعالمين
Ikram
Ikram El
نطلب رضاكم الذي هو هو رضا الله ودعاءكم لنا ياقرة العين ياسيدي رسول الله المستجاب من الله الواحد الأحد
Ikram
Ikram El
اللهم أنت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك مااصتطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت
Ikram
Ikram El
اللهم ثبتنا على دين نبيك المصطفى ص
Ikram
Ikram El
ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فءامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سياءاتنا وتوفنا مع الأبرار
Ikram
Ikram El
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله الاأنت استغفرك وأتوب إليك
Ikram
Ikram El
اللهم كما صليت على محمد وأحمد فصل على يوسف ابن المسيح وعلى جميع أنبياء عهد محمد
Ikram
Ikram El
صلوات ربي وسلامه عليكم ياخير خلق الله وعلى أهل بيتكم الطيبين الطاهرين نطلب رضاكم ياسيدي يارسول الله الذي هو هو رضا الله احبكم سيدي رسول الله ص مادمت حيا أرسلي رساءلي ابنتي بارككم الرب
22 نوفمبر الساعة 5:26 م
أربعاء 5:26 م
Ikram
Ikram El
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله الاأنت أستغفرك وأتوب إليك
Ikram
Ikram El
ياسيدي يارسول الله صلوات ربي وسلامه عليكم اكتب لسيدي رسول الله ارتجف وابكي بشدة وأتالم لأنني لم أتواصل برد سيدي رسول الله الذي هو هو رد الله الواحد الأحد كرهت نفسي أن كان شيء فهو من نفسي فعلته بجهآلة فأنا بين الخوف والرجاء أدعو ربي الحبيب البديع الرحيم أن يرحمنا ويغفر لي جميع ذنوبي اطلب دعائكم ياسيد الرسل ص فدعاءكم مستجاب من الله الواحد الأحد فردكم ياسيد الرسل محمد ص هو هو رد الله أ
Ikram
Ikram El
ردكم سيدي رسول الله صلوات ربي وسلامه عليكم يزدني قوة وترتاح روحي لأن النبي هو فم الله ويده الخفية في أرضه الدنيا اطلب دعاءكم ورضاكم الذي هو هو رضا الله ادعوا ربي الحبيب البديع أن يرحمني ويغفر لي ويوصلني بنبيه المصطفى محمد الثاني صلوات ربي وسلامه عليه
Ikram
Ikram El
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لاإله إلا انت استغفرك وأتوب إليك آمنت بالله وبوحدانيته ورسوله المصطفى يوسف ابن المسيح خليفة الله في أرضه الدنيا في هذا الزمان ويد الله الخفية ص
Ikram
Ikram El
اللهم كما صليت على محمد وأحمد فصل على يوسف ابن المسيح وعلى جميع أنبياء عهد محمد

اليوم، الساعة 11:57 ص
11:57 ص
لقد أرسلت
نعم يا أمي الحبيبة ستكون إلى قيام الساعة خلافة على منهاج النبوة و لن تنقطع أبدا بقوة الله تعالى  ,  زادك الله قوة و بارك عمرك يا قديسة اليوسفيين الحبيبة سلام الله عليك في الدارين آمين عليك سلام الله عليك و رحمته و بركاته


===========================================

13 نوفمبر الساعة 5:37 ص
13‏/11‏/2023 5:37 ص
Aishah
Aishah Mhammad
السلام عليكم يارسؤل الله
17 نوفمبر الساعة 2:06 ص
17‏/11‏/2023 2:06 ص
Aishah
Aishah Mhammad
حلمت ذهبت الى مكه التي كانت بزمان الرسول
Aishah
Aishah Mhammad
صليت فيه وشممت الرمال وقبلته كثيرا ثم احضرت علبة وبدأت املأوها من الرمال التي في مكه لكي تبقى ذكرى لي
Aishah
Aishah Mhammad
ثم احضرت علبة اكبر وبدأت افرغ عليه التى ملأته من العلبه الصغيره ومن ثم اكملتها من الرمال التي كانت في الارض

اليوم، الساعة 11:59 ص
11:59 ص
لقد أرسلت
رزقك الله بحج بيته الحرام يا ام خالد سلام الله عليك و رحمته و بركاته

=================================

عبد الحق الجزائري :
اطلب من حظرتكم الدعاء  لأمي  
حالتها ساءت كثيرا  و عندها آلام و اوجاع

Kabyle
Kabyle Alge
لا تقوى على الجلوس حتى  😢
19 نوفمبر الساعة 12:31 م
19‏/11‏/2023 12:31 م
لقد أرسلت
اللهم اشفها و ارحمها يا ارحم الراحمين عليك سلام الله و رحمته و بركاته
Kabyle
اللهم آمين يا رب
Kabyle
Kabyle Alge
اللهم تقبل
اللهم تقبل
اللهم تقبل
19 نوفمبر الساعة 1:23 م
19‏/11‏/2023 1:23 م
Kabyle
Kabyle Alge
جزاكم الله احسن الجزاء اخي الدكتور محمد ربيع
اليوم، الساعة 11:53 ص
11:53 ص
Kabyle
السلام عليكم ورحمة الله اخي محمد ربيع
Kabyle
Kabyle Alge
والدتي توفات رحمها الله

لقد قمت بالرد على نفسك
رحمها الله تعالى آمين شعرت بذلك في ردي السابق لك , اسكنها الله الفردوس يا عبد الحق

=======================================

1 ي 
يوسف ابن المسيح الموعود عليهما الصلاة والسلام :
يقول تعالى في بداية سورة الدخان ، الدُخان إسم لسورةٍ سماها الله على علامة كبرى من علامات يوم القيامة ، و هي ما نعيشه اليوم في هذا العصر ، عصر الدجال .
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} :
(فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين) أي انتظر و لتنتظر أُمتك (يوم تأتي السماء بدخان مبين) أي بدخان المصانع و دخان حمار الدجال في السيارات و البواخر و الطائرات ، هذا هو الدخان المبين ، دخان حضارة الدجال الذي يكون علامة كبرى من علامات الساعة .
1 ي 
السائل :
لماذا تحتاج الملائكه الى اجنحه ؟
ولماذا اجنحه مثنى وثلاث ورباع؟
فالأجنحة تعمل فى حاله وجود هواء فقط.
د محمد ربيع ، مصر: الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد: تريدني أن اقول لك أن الملائكة تسبح تحت الغلاف الجوي فقط لأنها لا تستطيع الرفرفة في الفراغ . و لكن سأقول لك أعجوبة روحية . الجناح هو النجاح في الجنوح إلى الأبعاد المختلفة . و لما ان عرفت ان العالم فيه مستويات ثنائية البعد و كذا فراغية ثلاثية البعد و كذا مستويات رباعية الابعاد عندما يتدخل الزمن في معادلة البعد فأقول مستشعرا وجدانا مهيبا أن ذلك الوصف يصف حركة تدخل الملائكة في تلك الابعاد بتلك الاجنحة . كل وصف لكل بعد و كل ملاك يملك مفاتيح تلك الابعاد مجتمعة . و هو رمز مثال و ليس للحصر . إذ قد تكون هناك مزيدا من الاجنحة و مزيدا من الابعاد . الله ربي و رب آبائي من قبل . د محمد ربيع ، مصر


=============================================



22 نوفمبر الساعة 2:52 م

عبد الرزاق

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
عبد الرزاق
كيف حالكم يانبي الله الكريم
عبد الرزاق
أرجو أن تكونوا بأتم صحة وعافيه
عبد الرزاق
بارك الله لنا معكم وبكم وثبتنا معكم وبكم

عبد الرزاق

في ضحى يوم الاربعاء ٢٢-١١رأيت أني في البيت وعندي حسن نعمة يزورني،فسمعنا صوت حركة يأتي من البرندا،فخرجنا نرى،فوجدت عبدو ابن عمي (رحمه الله)يصعد متسلقآ،فساعدته في الصعود،وقال لي أريد أن أكل. أنتهى

27 نوفمبر الساعة 11:55 ص

عبد الرزاق

نبي الله الطبيب ما قولكم في قانون الجذب وإن كان له اسم موازٍ في الدين فما هو؟

اليوم، الساعة 10:39 ص

لقد قمت بالرد على ‏عبد الرزاق‏

العبادة نعمة حسنة يستحبها الله منك فأصعِدها و ساعدها في نفسك يا حسام . رضي الله عنك و أرضاك عليك سلام الله و رحمته و بركاته

لقد قمت بالرد على ‏عبد الرزاق‏( نبي الله الطبيب ما قولكم في قانون الجذب وإن كان له اسم موازٍ في الدين فما هو؟ )

درس القرآن و تفسير الوجه الثالث من الفتح .

 


 

درس القرآن و تفسير الوجه الثالث من الفتح .

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء أمة البر الحسيب :

 

افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الثالث من أوجه سورة الفتح ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .

 

بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :


الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه الثالث من أوجه سورة الفتح ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أرسلان :


  - من أحكام النون الساكنة و التنوين :


الإدغام و حروفه مجموعة في كلمة (يرملون) أي أنه إذا أتى بعد النون الساكنة أو التنوين حرف من حروفها , و هو نوعان : إدغام بغنة و حروفه مجموعة في كلمة (ينمو) . و إدغام  بغيير غنة و حروفه (ل ، ر) .


و الإخفاء الحقيقي حروفه في أوائل الكلمات من الجملة الآتية (صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما دُمْ طيباً زد في تقى ضع ظالماً) .

______


و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :


في هذا الوجه العظيم يقول تعالى نبوءة يُخبر بها في أيام المستقبل فيقول :


{قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} :


(قُل لِّلْمُخَلَّفِين من الأعراب) يعني المجموعة اللي/التي تَخَلَّفت عن الجهاد في سبيل الله أو دائمي التَخلف عن الجهاد في سبيل الله مع النبي ﷺ ، هؤلاء في مستقبل الزمان سوف يُدعَون إلى جهاد ضد قوتين عظيمتين ذواتا بأسٍ شديد ، مين/من؟ الفرس و الروم ، (قُل لِّلْمُخَلَّفِين من الأعراب ستُدعون إلى قوم أُولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون) ده اللي حصل فعلاً مع فارس و الروم ، يُقاتَلوا و اللي يُسلم , خلاص ، لأنهم بدأوا ( فارس و الروم ) بالإعتداء على دولة الإسلام ، ، فكان الجزاء أن يتم رد عدوانهم ، فتم رد عدوان الفرس بأن إيه؟ بأن هلكت إمبراطوريتهم عن بكرة أبيها ، و كذلك تم رد عدوان الروم بأن إيه؟ هلكت تقريباً نصف إمبراطوريتهم , أخذها المسلمون في ذلك الزمان ، (فإن تطيعوا يؤتكم الله أجراً حسناً) يعني بيقول لهم أطيعوا الله و الرسول و خلي/اجعل ظاهركم زي/مثل باطنكم و اسمعوا كلام المؤمنين علشان تأخذوا الأجر الحسن ، (و إن تتولوا كما توليتم من قبل) يعني لو كان ده ديدنكم في مستقبل الزمان عند تحقق تلك النبوءة من قتال فارس و الروم ، إنكم هتتخلفوا عن جيش المسلمين ، إيه اللي هيحصل بقى؟؟ (و إن تتولوا كما توليتم من قبل) هيحصل إيه؟ (يعذبكم عذاباً أليماً) في الدنيا و الآخرة طبعاً .

_____


{لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا} :


(ليس على الأعمى حرج) مين اللي بقى إيه؟ اللي ليس عليه إيه؟ حرج يعني ليس عليه عُذر ، يعني ليس له إيه؟ ذنب ، له عُذر يُقبل ، إيه هو بقى؟ (ليس على الأعمى حرج) واحد أعمى لا يرى ، (و لا على الأعرج حرج) اللي هو إيه؟ رجله تعبانة مش قادر يمشي كويس ، (و لا على المريض حرج) المريض هنا إيه؟ عذر عام ، أي مريض ليس عليه إيه؟ ذنب إن هو يتخلف عن القتال ، (و من يطع الله و رسوله يدخله جنات تَجْرِي من تحتها الأنهار) هنا تحبيب للمؤمنين في الطاعة لأن جزاءها الجنات المتتاليات الخالدات ، (و من يتول يعذبه عذاباً أليماً) الذي يتول عن طاعة الله و الرسول يُعذب في الدنيا و الآخرة عذاباً أليماً شديداً .

_____


{لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} :


(لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) بيعة الرضوان اللي حصلت سنة ستة/٦ هجرية لما عثمان دخل مكة و تأخر ، عشان يتفاوض على عُمرة للمسلمين و النبي ، فلما تأخر أُشيع كذباً أنه قُتِل ، إن الكفار قتلوه ، فهنا الرسول بايع ، المؤمنون بايعوا الرسول تحت الشجرة خارج مكة يعني ، إن هم /أنهم يبايعوه على القتال ، سنقاتل أهل مكة حتى نفتحها الآن ، عشان واحد بس/فقط تم الغدر به ، عثمان ، و ده ماحصلش و لكن كانت النية يعني معقودة على قتال الكفار في ذلك الإيه؟ اليوم ، (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم) من الإيمان و الصدق و الإخلاص ، (فأنزل السكينة عليهم) السكينة سكون روح القدس في قلوبهم يعني ، (و أثابهم فتحاً قريباً) أعطاهم فتح قريب في النبوءات بقى ، اللي هو إيه بقى؟ إيه بقى؟ خيبر و مكة و الطائف و بعد كده بقى إيه؟ فارس و الروم ببركة سماعهم لقول النبي و إلتفافهم حول النبي تحت الشجرة في ذلك اليوم ، بالبركة دي و بالطاعة دي ربنا إدالهم/أعطاهم الدنيا لهم و لذرياتهم ، بإخلاصهم في ذلك اليوم ، إن هم/أنهم أخلصوا بأنهم يأخذوا ثأر عثمان -رضي الله عنه- ، فعلى نياتهم عقد الله لهم النصر المبين المتتالي عبر القرون و ده اللي حصل لأُمة الإسلام ، إن هي/أنها الأمة التي انتصرت على العالم كله فكرياً و ثقافياً لقرون ، و حتى الآن في أوقات الهزائم إحنا/نحن منتصرين فكرياً ، المجتمعات المسلمة هي مجتمعات منتصرة في ذاتها ، قائمة بذاتها ، غير مفككة لأن عندها أُسرة ، تُقدس الأُسرة ، تُقدس العِفة و الإيمان ، بيحاولوا يهزوا المجتمعات المسلمة و لكن مش قادرين ، فلذلك الإسلام فيه قوة ذاتية ، فتخيل بقى لو القوة دي إزدادت قوة بالإيمان ، بالإيمان بالإمام المهدي الحبيب ، آآآه سيكون نصر غير مسبوق ، شرط ، شرطه إيه؟ الإيمان بالإمام المهدي ، شرطه الإيمان بالمسيح الموعود غلام أحمد القادياني-عليه الصلاة و السلام- ، (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم و أثابهم فتحاً قريباً) .

_____


{وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} :


(و مغانم كثيرة يأخذونها) مغانم كثيرة بقى في خيبر ، تمام ، و الطائف و فتح مكة في ذاته هو مغنم عظيم ، كذلك فارس و الروم ، (و مغانم كثيرة يأخذونها و كان الله عزيزاً حكيماً) يُعطي من عزته للمؤمنين و يُعطي من حكمته للطائعين .

_____


{وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا} :


(و عدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه) اللي هي إيه بقى؟ خيبر ، على طول سنة ٧/هجرياً تم فتح خيبر ، و صلح الحديبية كان سنة كام/كم؟ سنة ستة/٦ اللي هو حصلت فيه بيعة الرضوان و بعد كده إيه حصل؟ إتفاق هدنة ما بين المسلمين و الكفار لمدة عشر سنوات ، الكفار بقيادة إيه؟ سُهيل بن عمرو لما إعترض على أن الرسول يكتب إسمه محمد رسول الله ، قال له : لو آمنا و اعتقدنا إنك رسول الله ماكناش/لم نكن تعادينا ، فالرسول إيه؟ نزل عند رغبته و قال : محمد بن عبد الله في الوثيقة ، (و عدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه و كف أيدي الناس عنكم) يعني حماكم و بث الرهبة في قلوب أعداءكم ، ده معنى (و كف أيدي الناس عنكم) ، (و لتكون آية للمؤمنين) تحقق النبوءات دي يعني ، تكون آية و إيه؟ تثبيت للمؤمنين ، (و يهديكم صراطاً مستقيماً) اللي هو صراط التوحيد و الجهاد .

_____


{وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} :


(و أخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بهاو كان الله على كل شيء قديراً) إيه هي بقى التي لم تقدروا عليها و ربنا أحاط بها و دبر لها تدبير ، إيه هي؟؟ مكة و فارس و الروم ، التلاتة دول/هذه ، ده المعنى في الآية دي .

_____


{وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا} :


(و لو قاتلكم الذين كفروا لَوَلَّوُا الأدبار) يعني ربنا هنا بيبين طبيعة الكفار و نفسياتهم أثناء الغزو و القتال ، الكافر ده عاوز الدنيا و مش مؤمن بالآخرة ، فهو هيموت عشان إيه؟ عشان آخرة هو مش مؤمن بها أصلاً؟؟؟ فبالتالي قوته في القتال هتبقى ضعيفة ، دايماً يجبن و يَفر ، طيب !!، المؤمن الي مؤمن إن فيه يوم آخر ، و فيه بعث ، و مؤمن إنه هو الشهيد ده و المقاتل في سبيل الله يُخلد في الجنات المتتاليات ، هيبقى عنده عزيمة على القتال ، فهنا هو أصل القتال إيه؟ عقيدة ، اللي عنده عقيدة هيُقاتل بشراسة ، اللي ما عندهوش/الذي ليس عنده عقيدة و شاكك و مش مؤمن أصلاً باليوم الآخر ، خلاص هيبقى ضعيف ، هنا ربنا أقر النفسية دي ، يعني أقر إيه؟ شرح نفسية الكفار عشان المؤمنين يفهموا ، إن دايماً قتال الشوارع و قتال وجه لوجه ، المؤمن هو اللي بينتصر ، هكذا هي سُنة الله في الذين خَلوا و هذا ما رأيناه في فلسطين ، إنه في قتال الشوارع يُغلب اليهود ، المسلمون يغلبوا/يهزموا اليهود ، لكن لو تم الإعتماد على التكنولوجيا و الطيران هم هيغلِبوا ، لأن هم/لأنهم جبناء بيقصفوا من الجو/السماء ، و المسلمين ماعندهمش تكنولوجيا دلوقتي/الآن ، لكن قتال الشوارع هو ده اللي بيجيب/يُعطي النتايج كما قال النبي ﷺ في نبوءات آخر الزمان ، إن المسلمين يقاتلوا اليهود اللي هم الصهاينة يعني في فلسطين ، سر الغَلَبة إيه؟ سر الغَلَبة : يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي ، تعال فاقتله ، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود ، يعني أي حجر و أي شجر تقول : يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله ، يعني معناه قتال الشوارع ، اليهود بيخافوا جبناء ، ليه/لماذا بقى؟ لأنهم لا يُقاتلونكم إلا في قرى مُحصنة أو من وراء جُدر ، هي ده/هذه هي نفسية اليهود و الصهاينة ، جبناء أذلاء ، ربنا ضرب عليهم الذِلة و المَسكَنة فبالتالي النصر يكون من خلال قتال الشوارع و اللي هيحصل و اللي بيحصل في فلسطين في نهاية الزمان ، و دي نبوءة أخرى من نبوءات النبي ﷺ تؤكد على صدقه و صدق دينه ، دين الإسلام الذي هو دين الله ، و لو قاتلكم الذين كفروا لَوَلَّوُا الأدبار ثم لا يجدون ولياً و لا نصيرا) يعني محدش/لا أحد هينصرهم ، مفيش/ليس ملايكة معاهم/معهم ، ربنا مش معاهم ، هم مخذولين ، الكفار مخذولين أذلاء .

_____


{سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلا} :


(سُنة الله التي قد خلت من قبل) دايماً ده تكرر عبر التاريخ ، ربنا شايف التاريخ و عارفه ، عاوزنا نزاكره/يريدنا أن ندرسه و نعرفه عشان إيه؟ نأخذ العِبرة ، دايماً دي دعوة إلهية مستمرة في القرآن الكريم ، يدعونا دائماً إيه؟ لقراءة التاريخ ، تمام؟ كي نتعظ ، (سُنة الله التي قد خلت من قبل و لن تجد لسنة الله تبديلا) سُنة الله ثابتة فلما/عندما نتعلمها ننتصر .

_____


{وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} :


(و هو الذي كف أيديهم عنكم و أيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم) ربنا هو اللي خلاكم/جعلكم في اليوم ده ، يوم فتح مكة يبقى/يكون يوم سلمي ، ليه/لماذا؟ لأنه كثركم في أعين إيه؟ الكفار و قَلَلهم في أعينكم ، ربنا هنا اشتغل على العامل النفسي ، كان من مقومات نصر المؤمنين إن هو ربنا اشتغل و جعل ملائكته تعمل على العامل النفسي ، اللي هي إيه بقى؟ هيأ/أوهمهم للكفار إن المسلمين مئات الآلاف و هم كانوا ١٠ آلاف بس/فقط ، لما رأوهم على الجبال المحيطة بمكة ، كذلك ربنا قلل الكفار في أعين المؤمنين فأعطاهم قوة نفسية ، فهكذا دخل المسلمين مكة فاتحين و استسلم الكفار مباشرةً فلم يكن هناك قتال ، ف دي كانت آية عظيمة و نصر عظيم من الله سبحانه و تعالى و نعمة كبرى ، (و هو الذي كف أيديهم عنكم و أيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم) (أظفركم عليهم) إن إنتو إيه؟ انتصرتم عليهم و أخذتم مكة ، (و كان الله بما تعملون بصيرا) ربنا عليم بخفايا الأمور و هو بصير ، فلذلك دائماً يجب عليكم أن تكونوا في خشية من ذلك الإله البصير ، حد عنده سؤال تاني؟؟ .

______


و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :


هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .


_______


و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙 



 

الجمعة، 24 نوفمبر 2023

درس القرآن و تفسير الوجه الثاني من الفتح .

 


 درس القرآن  و تفسير الوجه الثاني من الفتح .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::


أسماء أمة البر الحسيب :

 

افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الثاني من أوجه سورة الفتح ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .


بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :


الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه الثاني من أوجه سورة الفتح ، و نبدأ بأحكام التلاوة و مروان :


  - من أحكام النون الساكنة و التنوين :


الإظهار : أي أنه إذا أتى بعد النون الساكنة أو التنوين الحروف من أوائل الكلمات (إن غاب عني حبيبي همّني خبره) , و حروف الإظهار تجعل النون الساكنة أو التنوين تُظهر كما هي .


الإقلاب : إذا أتى بعد النون الساكنة أو التنوين حرف الباء يُقلب التنوين أو النون ميماً . ثم يكون إخفائا شفويا . مثال : من بعد .

______


و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :


الحمد لله ، في هذا الوجه العظيم يقول تعالى :


{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} :


(إن الذين يُبايعونك) هنا يتحدث سبحانه و تعالى عن البيعة العامة لكل نبي ، لم يتحدث عن البيعة الخاصة التي تلت البيعة العامة للنبي و هي بيعة الرضوان أو بيعة إيه؟ الشجرة التي سيتحدث عنها سبحانه و تعالى في هذه السورة ، هنا يتحدث سبحانه و تعالى عن البيعة العامة لأي نبي فيقول : (إن الذين يبايعونك) أي يشتروا الجنة بالإيمان ، بإيمانهم بالنبي بيشتروا إيه؟ الجنة ، ف دي البيعة ، كذلك (الذين يُبايعونك) أي يبيعون نفسهم لله ، يعني يُسلمون أنفسهم إيه؟ لمندوب الله ، مين/من؟ النبي ، يفعل بهم كيف يشاء ، هي دي معنى البيعة ، إنك بتبيع نفسك لله ، (إن الذين يبايعونك إنما يُبايعون الله) يعني إنت مندوب ربنا يا أيها النبي ، (يد الله فوق أيديهم) لما يبايعك كده يبقى ربنا بارك البيعة دي ، طيب (فمن نكث) آآآه ، اللي/الذي يرتد بقى و يخيب البيعة دي ، (فإنما ينكث على نفسه) هو اللي هيضر/الذي سيضر نفسه ، هو اللي هيضر نفسه في الدنيا و الآخرة ، حد يعرف يقول كلمة (نكث) من أصوات الكلمات؟ تحليها تحليل كلي ، كل حرف له معنى : النون نعمة ، نعمة النبوة و الوحي و الإيمان و البيعة ، الكاف : إنفكاك ، و الثاء : صوت الأفعى و الإندهاش يوم القيامة ، هو ده صوت الثاء ، يبقى النكث ، إنت دلوقتي تنفك عن نعمة النبوة و الإيمان و البيعة فيَحُل إيه في صدرك عياذاً بالله صوت الأفعى و كذلك صوت الإندهاش يوم البعث من العذاب الحال على الناكث ، فهذا هو نكث في أصوات الكلمات ، أليست لغة إلهامية إلهية ؟، بلى ، كما قال الإمام المهدي الحبيب ، (إن الذين يبايعونك إنما يُبايعون الله يد الله فوق أيديهم) اللي يبايع ربنا بيحط/بيضع إيده على إيد المبايع ، يعني بيباركه ، تخيل بقى العظمة ، حد يقدر ينكث العظمة دي إلا المنافق و الكافر و المرتد و الخبيث ، عياذاً بالله ، (فمن نكث فإنما ينكث على نفسه و من أوفى بما عاهد عليه الله) مين اللي هيوفي بقى ، اللي هيوفي البيعة دي ، يكون قدها/على قدرها و يُعظمها (فسيؤتيه أجراً عظيماً) ربنا هيُعطيه/سيُعطيه الأجر العظيم ، الثواب الجزيل في الدنيا و الآخرة .

_____


{سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} :


(سيقول لك الْمُخَلَّفُونَ من الأعراب) (الْمُخَلَّفُون) اللي هم الإيه؟ هربوا من النبي و ماطلعوش/لم يخرجوا معه الغزوات من الأعراب ، و أكثرهم كان من الأعراب ، لأن الأعراب أشد كفراً و نفاق ، هكذا وصفهم الله سبحانه و تعالى ، هكذا ، (سيقول لك الْمُخَلَّفُونَ من الأعراب شغلتنا أموالنا) الأعراب اللي هم البدو يعني ، العرب يعني ، الأعراب بدو ، ماعندهمش/ليس عندهم إيه؟ ضمير و لا دين  و في طبائعهم الغدر و الخيانة و العياذ بالله ، كطبائع الصحراء ، (سيقول لك الْمُخَلَّفُونَ من الأعراب شغلتنا أموالنا و أهلونا) يعني احنا/نحن انشغلنا بالأموال بتاعتنا و الأغنام بقى و أهالينا و عيالنا و كده ، (فاستغفر لنا) جايين/أتوا بيعملوا فيلم على النبي ، جايين بيعملوا عليه إيه؟ فيلم ، يعني مسرحية ، يعني بيمثلوا عليه ، و هو النبي فاهم و عارف و ربنا من فوقهم مُحيط ، طبعاً بيقولوه الكلام ده بعد ما جييه/بعد ما عاد من النصر ، من الغزوة يعني ، أياً كانت تلك الغزوة ، (سيقول لك الْمُخَلَّفُونَ من الأعراب شغلتنا أموالنا و أهلونا فاستغفر لنا) عاوزين يسترجعوا إيه؟ حظوتهم و إيه؟ و مكانتهم حول النبي ، (يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم) ربنا بيكشف نيات و نفسيات هؤلاء المنافقين ، بيقولوا كلام مخالف لضمائرهم و بواطنهم ، (قُلْ فمن يملك لكم من الله شيئاً إن أراد بكم ضراً أو أراد بكم نفعاً) يعني إنتو/أنتم خايفين من النبي أو خايفين على الدنيا و مش خايفين من ربنا المحيط المُطلع على بواطنكم؟!! ، فهو ربنا بيقول لهم إيه؟ : (فمن يملك لكم من الله شيئاً) يعني مين اللي يقدر يحميكم من ربنا اللي مُطلع عليكم سواء أراد بكم ضر أو أراد بكم نفع ، فلازم تعملوا حساب ربنا قبل ما تعملوا حساب الدنيا و النبي ، (بل كان الله بما تعملون خبيراً) ربنا خبير عليم بصير يعلم سركم و نجواكم .

_____


{بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا} :


(بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول و المؤمنون إلى أهليهم أبداً) ربنا بيكشف نفسياتهم قبل ما النبي يرجع بالنصر من أي إيه؟ غزوة ، اعتقدتم إن النبي هيُهزم هو و المؤمنين و مش هينقلبوا إلى أهاليهم ، يعني مش هيرجعوا إلى أهاليهم تاني أبداً ، (و زُين ذلك في قلوبكم) يعني الشيطان زَيَّنَ ذلك في قلوبكم أيها المنافقون ، (و ظننتم ظن السَّوء) ظننتم بالله ظن السوء ، (و كنتم قوماً بُوراً) اي لا تنبت في صدوركم زروع الإيمان ، فهي أرض صحراء ، بور كتلك التي تعيشون فيها ، (و كنتم قوماً بوراً) أي لا تنبت شجرتكم ، بل هي بور ، أرض بور لا تُنبت زرعاً و لا تخرج ثمراً ، هكذا الله وصف نفسياتهم ، لماذا؟ لكي ينتصحوا و لكي إيه؟ يتعظوا و يُبدلوا من أنفسهم و يقتلوا أنفسهم السيئة و يستبدلوها بأنفس حية متطهرة مطمئنة ، ربنا بيقول لهم كده ليه؟ عشان يزكوا أنفسهم ، يعني فيه/هناك أمل ، فيه أمل إن هم يتصلحوا و إلا ماكنش/إلا ما كان ربنا نصحهم و لا وعظهم ، تمام؟ .

_____


{وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا} :


(و من لم يؤمن بالله و رسوله فإنَّا اعتدنا للكافرين سعيراً) اللي مش هيؤمن بقى بعد كل ده بالله و بالرسول ، ربنا بيهدده : اعتدنا للكافرين منكم سعير أي جهنم التي تتسعر و تستعر و تتغيظ و تتهيأ لكم ، (فإنَّا اعتدنا للكافرين سعيراً) .

_____


{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} :


(و لله مُلك السماوات و الأرض) الله سبحانه و تعالى هو المالك و المَلك في هذا الكون فيتصرف كيف يشاء في مُلكه ، (يغفر لمن يشاء و يُعذب من يشاء) فهنا الغفران بإيد/بيد ربنا و العذاب بإيد ربنا ، فإذا كان العذاب و الغفران بإيد ربنا فمن الأَولَى إنك تلجأ إليه علشان يغفر لك و لا يُعذبك ، (و كان الله غفوراً رحيماً) ربنا عنده الغفران فهو غفور ، و عنده الرحمة فهو رحيم ، فاطلب منه الغفران و الرحمة .

_____


{سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلاَّ قَلِيلا} :


(سيقول المُخَلَّفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها) بعد كده بعد النصر المؤمنين راحوا إيه؟ يأخذوا الغنائم بقى و الْمُخَلَّفُون دول/هؤلاء اللي ماحاربوش/لم يحاربوا نتيجة نفاقهم ، بيقولوا للمؤمنين إيه؟ (ذَرُونا نتبعكم) يعني اجعلونا نأتي معكم نأخذ بعض الغنائم اللي إنتو إيه؟ هتاخذوها برضو/أيضاً ، و ربنا إيه؟ حذر و منع المؤمنين إن هم يُعطوا الْمُتخَلِّفين غنائم ، علشان ماتبقاش/لا تكون حِجّة/ديدن لهم ، هم يقعدوا على الجاهز كده يأخذوا الغنائم و المؤمنين اللي تعبوا يبقوا زيهم زي المنافقين؟!! لأ طبعاً ، (سيقول المُخَلَّفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذَرُونا نتبعكم يريدون أن يُبدلوا كلام الله) عاوزين يغيروا حُكم ربنا ، (قل لن تتبعونا) يعني يا محمد و يا أيها المؤمنون قولوا للمنافقين : لن تتبعونا ، لن تأتوا و تشاركونا في المغانم ، (كذلكم قال الله من قبل) هذا حُكم الله من قبل ، (فسيقولون بل تحسدوننا) هيردوا عليهم ردود بقى إيه ملتوية ، المنافقين هيقولوا للمؤمنين إيه؟ إنتو بتحسدونا عشان إحنا ماتعبناش/ أننا لم نتعب و قعدنا مع أهالينا و في نفس الوقت هناخذ/سنأخذ من نفس المغانم بتاعتكم ، فأنتم كده بتحسدونا ، طبعاً هذه حُجةٌ داحضةٌ باطلة ، (بل كانوا لا يفقهون إلا قليلاً) ده  دليل على غباءهم أصلاً ، مين المؤمن اللي هيحسد المنافق على نفاقه ده؟!!! ف دي حُجة باطلة و مجادلة بالباطل من قِبل المنافقين ، (بل كانوا لا يفقهون إلا قليلاً) أي لا يفقهون في سر الإيمان ، هذا هو المعنى المراد ، حد عنده سؤال تاني؟؟ ((فسألت أم المؤمنين الأولى عن كلمة (سعيرا) )) فقال نبي الله : سعيرا أي تَسعر ، و عي من العي من الألم ، أي الألم يتسرب إليهم بإستمرار في الدنيا قبل الآخرة من سعير جهنم ، ألم نقل قبل ذلك أن الجنة تفيض من نعماءها على المؤمنين في الدنيا قبل الآخرة و من لم يعرف الجنة في الدنيا لن يدخلها في الآخرة ، كذلك جهنم تتسعر و تُعطي من فيوضها العذابية السعيرية المؤلمة للكافرين و المنافقين في الدنيا قبل الآخرة .

______


و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :


هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .


_______


و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙 

======================

الحمد لله




درس القرآن و تفسير الوجه الأول من الفتح .

 

 


 درس القرآن و تفسير الوجه الأول من الفتح .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::


أسماء أمة البر الحسيب :


افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الأول من أوجه سورة الفتح ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .


بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :


الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه الأول من أوجه سورة الفتح ، و نبدأ بأحكام التلاوة و رفيدة :


الوقف :


ج (وقف جائز) , قلي (الوقف أفضل لكن الوصل جائز) , صلي (الوصل أفضل لكن الوقف جائز) ,

لا (ممنوع الوقف) , مـ (وقف لازم) , وقف التعانق و هو لو وقفتَ عند العلامة الأولى فلا تقف عند العلامة الثانية و لو وقفتَ عند الثانية لا تقف عند الأولى) .


و السكت :


علامته السين ، و هو وقف لطيف دون أخذ النفس ، مثل : من راق ، بل ران .

______


و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :


في هذا الوجه المبارك و هو بداية لسورة الفتح ، بدايةً أو بدايةٌ لسورة الفتح ، يقول تعالى :


{بسم الله الرحمن الرحيم} و هي آية من الله سبحانه و تعالى افتتح بها آيات القرآن عدا سورة التوبة .

____


{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا} :


(إنَّا فتحنا لك فتحاً مبيناً) أي أعطيناك بُشرى في الرؤيا أنك سوف تفتح مكة و هو فتح عظيم ظاهر مُبين ، يكون بسببه نصرٌ للإسلام عظيم لم يكن من قبل ، (إنَّا فتحنا لك فتحاً مبيناً) أعطيناك البُشرى في الرؤيا بفتح مكة ، و ستتتالى الأحداث و سرد أحداث هذه القصة في أوجه السورة تِبَاعاً بأمر الله تعالى ، و سيتحدث الله سبحانه و تعالى عن بيعة الرضوان التي حدثت قبل فتح مكة و ستتحدث عن فتح مكة و بعض الأحداث التي حدثت بعد ذلك الفتح ، و سيتحدث سبحانه و تعالى عن نفسيات الكفار و المنافقين و المؤمنين لكي نتخذ العِبرة و لا نقع في نفس أخطاء الماضي ، هكذا القرآن يُعطي الدروس و العِبر كي نستفيد منها ، و يُعلمنا كيف نقرأ التاريخ و نستفيد من تلك القراءة .

_____


{لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا} :


(إنَّا فتحنا لك فتحاً مبيناً ¤ ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك و ما تأخر) أي بهذا الفتح سيُعطيك الله سبحانه و تعالى غفران عظيم لذنوبك السابقة و القادمة ، (و يُتم نعمته عليك) إتمام للنعمة النبوية ، (و يهديك صراطاً مستقيماً) أي يُسهل لك دعوتك إلى الصراط المستقيم و يُثبتك بتقواك على الصراط المستقيم أي التوحيد .

_____


{وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا} :


(و ينصرك الله نصراً عزيزاً) نصر تتحدث عنه جميع الأمم و جميع القبائل ، (و ينصرك الله نصراً عزيزاً) أي عظيماً .

_____


{هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} :


(هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم) أعطى السكينة و الإطمئنان و السلام النفسي للمؤمنين و الثبات عند مُلاقاة الأعداء ، (ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم) ليزداد إيمانهم و تزداد درجات إيمانهم لأن الإيمان يزيد و ينقص بالطاعة و المعصية ، (و لله جنود السماوات و الأرض) الله سبحانه و تعالى له جنود نعلمها و لا نعلمها ، ظاهرةً و باطنة ، (و كان الله عليماً حكيماً) الله عليم يُعطي من علمه من يشاء ، حكيم يفيض من حكمته على من شاء .

_____


{لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا} :


(ليدخل المؤمنين و المؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار) نتيجة إيمانهم و إحسانهم و تقديمهم للذِبح العظيم و هو الإحسان ، (خالدين فيها) أي لا تنتهي أبداً ، (و يُكفر عنهم سيئاتهم) أي كل السيئات التي ارتكبوها يمحوها سبحانه و تعالى و يجعل أعمالهم على خير عمل عملوه فيُجبرها جميعاً إلى خير عمل قدموه في الدنيا ، (كان ذلك عند الله فوزاً عظيماً) هذا هو الفوز العظيم ، الخلود في الجنات و الحصول على رضا الله سبحانه و تعالى .

_____


{وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} :


(و يُعذب المنافقين و المنافقات و المشركين و المشركات) المنافق و المُشرك ذكر كان أو أُنثى يُعذب في الدنيا و الآخرة ، من صفات أؤلئك الكافرين و المنافقين و المشركين أنهم يظنون ظن السَّوء بالله عز و جل ، (الظانين بالله ظن السَّوء) هكذا دائماً يُسيئون الظن بالله عز و جل ، (عليهم دائرة السَّوء) بما ظنوا في الله سيئاً ، فالله سبحانه و تعالى يُحيطهم بدائرة سيئة نتيجة أعمالهم فيجعل أعمالهم السيئة تتمثل عليهم فتُعذبهم في الدنيا و الآخرة و العياذ بالله ، أيضاً : (و غضب الله عليهم) يُحيطهم بغضبه ، (و لعنهم) أي طرده ، طردهم من رحمته ، (و أعد لهم جهنم) أي هيأها لهم لتكون مهاداً لهم و تمهيداً لهم و تطهيراً لهم و تمحيصاً لهم ، (و ساءت مصيراً) هذا المصير سيّء ، أسوء مصير هو جهنم و العياذ بالله و دَرَكاتِها ، و نعلم أن المنافقين في الدَرك الأسفل من جهنم و العياذ بالله .

_____


{وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} :


(و لله جنود السماوات و الأرض) يؤكد سبحانه و تعالى على وجود الجنود مرة أخرى الظاهرة و الباطنة في السماوات و الأرض و كل الأكوان ، (و كان الله عزيزاً حكيما) الله سبحانه و تعالى كان و لازال و سيزال عزيز أصل العِزة ، حكيم أصل الحكمة ، فيُفيض من عزته و حكمته على المؤمنين .

_____


{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} :


(إنَّا أرسلناك شاهداً و مبشراً و نذيراً) (إنَّا) تأكيد على أن الله يُرسل بإستمرار ، و من ضمن إرساله أنه أرسل نبي الإسلام محمد الذي هو بُشرى موسى و بُشرى عيسى و بُشرى أنبياء كثيرين ، من ضمنهم : إشعيا -عليه السلام- ، (إنَّا أرسلناك شاهداً) أي شاهد على هذا الكون و شاهد على الله أي تشهد على الله لعباده ، تشهد على العباد أمام الله ، (و مُبشراً) تُبشر بالخيرات و الجنات ، (و نذيراً) أي تُنذر من جنهم و العذابات و العياذ بالله .

_____


{لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا} :


(لتؤمنوا بالله و رسوله) النبي فائدته أنه يُقرب إليكم الإيمان و يجعله متاحاً سهلاً يسيراً مفهوماً فيُعطيكم ثمراته ، و تظهر ثمرات الإيمان أمام أعينكم بواسطة النبي لأنه يكون قدوة ، و يكون إيمان متمثل ، (لتؤمنوا بالله و رسوله) يكون هناك إيمان بالله و رسوله ، (و تُعزروه) أي تنصروه ، تنصروا الرسول ، (تعزروه) أي تنصروه و تُعظموه ، (و توقروه) أي تحترموه إحترام عظيم يعني ، (و تُسبحوه) أي تُنَزِهوا الله سبحانه و تعالى عن الشرك ، (بُكرةً و أصيلا) أي تكون في هذه الحالة من تعظيم الأنبياء و الرسول و الله سبحانه و تعالى ، (بُكرةً) أي في الصباح ، (و أصيلاً) أي في المساء ، أي دواليك و بإستمرار ، حد عنده سؤال تاني؟؟ .

______


و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :


هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .


_______


و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙