راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

الخميس، 7 ديسمبر 2023

درس القرآن و تفسير الوجه الثاني من الحجرات .

 


 

درس القرآن و تفسير الوجه الثاني من الحجرات .

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء أمة البر الحسيب :

 

افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الثاني من أوجه سورة الحُجرات ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .

بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :

الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه الثاني من أوجه سورة الحُجرات ، و نبدأ بأحكام التلاوة و مروان :

أحكام المد و نوعيه :

مد أصلي طبيعي و مد فرعي , المد الأصلي يُمد بمقدار حركتين و حروفه (الألف , الواو , الياء) , و المد الفرعي يكون بسبب الهمزة أو السكون .
أما الذي بسبب الهمزة فهو مد متصل واجب و مقداره ٤ إلى ٥ حركات , و مد منفصل جائز مقداره ٤ إلى ه حركات , و مد صلة كبرى مقداره ٤ إلى ٥ حركات جوازاً , و مد صلة صغرى مقداره حركتان وجوباً .
______

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :

في هذا الوجه العظيم يُكمل سبحانه و تعالى تعاليمه الأخلاقية للمؤمنين ، عندما ذكر في الوجه السابق تحريم النميمة عندما قال : (إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا) هنا تحريم النميمة ، أتى هنا سبحانه و تعالى و حرم سوء الظن و حرم الغيبة و كذلك التجسس على بعضنا البعض في الأحوال الإجتماعية و ليس في الحرب ، في الحرب التجسس واجب و هو من أساليب الحرب ، أما التجسس المنهي عنه هنا هو التجسس الإجتماعي ، ما بيننا و بين بعض يعني .

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ} :

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ) محدش يُسيء الظن بأخيه و يجب عليه أن يلتمس لأخيه الأعذار ، (إنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثم) يعني كثير من الظن إثم ، سوء الظن في حد ذاته إثم إن كان خاطئاً ، (وَلا تَجَسَّسُوا) يعني محدش إيه؟ يتجسس على التاني عن عمد يعني ، (وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا) يعني محدش يقول على إنسان المنقصة اللي فيه لحد تاني ، يعني محدش يذكر إنسان بالسوء اللي فيه عند حد تاني ، هي دي الغيبة يعني ، طيب لو هو معندهوش/ليس عنده النقص ده ، يبقى إسمها إيه؟ بهتان ، يعني إيه الغيبة إنك تقول عن إنسان منقصة في عدم وجوده أمام شخص آخر ، فهذا منهي عنه ، حتى لو كان عنده المنقصة دي ، ماتقولهاش/لا تقولها برضو/أيضاً ، طيب لو المنقصة دي مش موجودة عنده ، يبقى إنت عملت إيه؟ بَهَتّه بهتان و العياذ بالله ، (و لا تجسسوا و لا يغتب بعضكم بعضاً أيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ) الغيبة دي مثلها سبحانه و تعالى كأن بتاكل لحم ميت من أخيك ، (أيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ) يعني إنتو بتكرهوا أكل اللحم الميت المتعفن المتحلل ، فكلامك ده في الغيبة كأنك أكلت لحم ميت متعفن ، فيجب عليك كما أنك تكره اللحم الميت المتعفن المتحلل ، كذلك تكره ذِكر مناقص أخيك من خلف ظهره ، فهذا من أمثال الله في القرآن ، و يضرب الله الأمثال ، هكذا يُحب الله ضرب الأمثال لتقريب الفهم ، (وَاتَّقُوا اللَّهَ) اجعلوا بينكم و بين عذاب الله و غضبه وقاية ، (إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ) هنا يدعوهم إلى التوبة و يُحفزهم و يُحببهم في رحمته من صفته الرحيم .
____

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} :

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ) خطاب للناس أجمعين لكي يتخلوا/يتركوا عن العنصرية و التنابز بالألقاب و السخرية و الهمز و اللمز ، بيقول لهم إيه بقى؟ الكلام اللي احنا قولناه في الوجه اللي فات ، (يا أيها الناس إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى) إنتو كُلّكو/جميعكم لآدم و آدم من تراب ، كلكم بشر ، جنس واحد ، بتسخروا من بعض ليه/لماذا؟ أما لو شفتوا العوالم التانية هتعملوا إيه؟؟؟! ده المعنى يعني ، (يا أيها الناس إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) أصل تفرعكم و إختلاف حضاراتكم و ثقافاتكم إيه هي؟؟ لتعارفوا ، يحصل ما بينكم تعارف ، صح؟؟ تتعارفوا على بعض و تتآلفوا مع بعض , اللي هي العولمة يعني ، نتعرف على بعض و على ثقافات بعض و على لغات بعض ، تمام؟؟ فنأخذ الحسن و نترك الإيه؟ السيء ، (يا أيها الناس إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) شعوب اللي هي المدنيات ، المدن و الحضارات المدنية ، القبائل اللي هي إيه؟ التجمعات الصحراوية ، (لتعارفوا) لكي يعرف بعضكم بعضاً ، (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) ميزان الكرامة و الإكرام عند الله : التقوى ، و ده ميزان عادل جداً ، فلذلك تلاقي المسلمين أقل الشعوب عنصرية ، و المتقين فيهم مايكونش/لا يكون عندهم عنصرية أبداً ، لذلك الشعوب الأخرى غير المسلمة تتعجب من دماثة خُلق المسلمين و من حُسن العيش في مجتمعات المسلمين ، لذلك إيه؟ يحبون العيش في مجتمعات المسلمين ، حقيقةً يعني ، و لا تعرف الأمور إلا بأضدادها ، هكذا كثير من الشعوب الغربية فيهم الملحدين و النصارى و اليهود و المِلل الكثيرة الأخرى ، عندما يعيشوا في المجتمعات المسلمة و خصوصاً في مصر هنا يعني ، عندنا في مصر هنا ، بيحبوا العيشة أوي ، ليه/لماذا؟ بيجدوا إن العنصرية قليلة جداً ، بيجدوا إن التفرقة على أساس اللون و العِرق و اللغة و الثقافة ، تكاد لا تُذكر ، يعني مثلاً الجالية السورية مثلاً أو الفلسطينية أو العراقية الموجودة هنا في مصر ، لو سألت أي حد فيهم ، لو أي حد سأل أي حد فيهم عن عيشته هنا في مصر و عيشته في مكان تاني هيقول لك مصر أحسن ، حتى و لو كان الأرزاق مثلاً المادية أقل من البلدان الأخرى ، بس/لكن هو بيفضل يعيش في مصر ، ليه/لماذا؟ لأن الناس بتتعامل معه باحترام و أدب و بتقوى ، في الغالب الأعم يعني ، ده شيء ملاحظ و في مصر خصوصاً علشان ده مجتمع مسلم و كمان/أيضاً مجتمع نهري زراعي ، المجتمعات النهرية اللي حولين/حول النهر يعني الزراعية ، تلاقيها دمثة الخُلق ، و مفيهاش غدر و لا خيانة ، ده حقيقي ، غير المجتمعات الصحراوية ، إحنا/نحن نتكلم إيه؟ عن حقائق و مُسَلَّمَات ، فلذلك ربنا دايماً إيه؟ بيعاتب الأعراب ، (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا و لكن قولوا أسلمنا) دايماً الأعراب أشد كفراً و نفاقاً اللي هم إيه؟ الصحراويين اللي عندهم الغدر و الخيانة ، فلذلك ربنا دايماً بيقرعهم في القرآن علشان إيه؟ عشان يرجعوا عن تلك الصفات السيئة ، الصفات الصحراوية السيئة ، صح؟ لكن الشعوب الزراعية و النهرية تجري عندهم إيه؟ دماثة الخُلق بيأخذوا من صفات البيئة اللي بيعيشوا بها ، تمام؟ ، بالإضافة إن هنا في مصر الدين الغالب هو الإسلام ، و الإسلام يحض على إيه؟ التسامح و ينبذ العنصرية ، فاجتمع في مصر العنصران ؛ عنصر الإسلام و عنصر المجتمع الزراعي النهري ، فتجد أي حد ييجي/يأتي يعيش في مصر من غير المصريين ، بيحب يعيش هنا ، بل تلاقيه بيتعامل/تتم معاملته أحسن من معاملة المصريين نفسهم ، يعني المصريين مع بعض مابيتعاملوش/لا يتعاملوا مع بعض كويس/جيدا زي ما بيعاملوا إيه؟ الإنسان اللي جاي من برّاهم/الذي أتى من الخارج ، و ده صفة جيدة في إيه؟ في هذه المجتمعات بفضل الله عز و جل ، أرجو من الله عز و جل أن يتم هذه الصفات الحميدة على هذا المجتمع و على جميع مجتمعات الإسلام ، آمين ، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) ربنا عنده العلم و أصل الوحي و هو خبير ، عنده خبرات عظيمة و فهم عظيم فلا تستهينوا بتلك الخبرات .
_____

{قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} :

(قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا) الأعراب قالوا إيه؟ احنا/نحن مؤمنين ، (قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا) يا أيها النبي قُل لهم : أنتم لم تؤمنوا بعد و لكن قولوا اسلمنا ، يعني نطقتم الشهادتين بس/فقط و بتؤدوا إيه؟ الفرائض بس/فقط ، لكن الإيمان لم يقر في قلوبكم ، (وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ) لأن أصل الإيمان ، أساسه إيه؟ الثمرات التي بتنتج عنه في القول و الفعل ، (وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ) الإيمان ينتج عن الطاعة التامة لله و للرسول ، لو فعلتم ذلك : (لا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا) ربنا لا ينقص من أعمالكم شيئاً ، أي من أعمالكم الصالحة شيئاً بل يُجازيكم عليها أحسن الجزاء و يَجبر كل أعمالكم على أحسن عمل عملتموه في الدنيا ، فهذا هو قانون الفضل الإلهي ، (لا يَلِتْكُم) أي لا ينقصكم ، (إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) الله هو أصل الغفران و أصل الرحمة فانهلوا منها .
____

{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} :

(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا) صفات المؤمنين بقى إيه : آمن بالله و الرسول ، أي رسول الزمان ، (ثم لم يرتابوا) أي لم يُطِيلوا سلوك الإرتياب ، (ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ) أي أنفقوا في سبيل الله و جاهدوا بأنفسهم في سبيل الله ، (أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) هنا خِتم الصدق إنك إيه؟ تُقدم الأعمال الصالحة اللي هي إيه بقى؟ تُقدم الأموال في سبيل الله و تُقدم نفسك و جهدك في سبيل دعوة الله .
____

{قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} :

(قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ) يعني يا أيها الأعراب اللي ربنا نصحكم إن إنتو تبقوا مؤمنين مش مسلمين بالإسم بس/فقط ، لما إنتوا بتقولوا لا إحنا/نحن مؤمنين ، إنتو كده بتعلموا ربنا الصح من الغلط/الخطأ؟؟!!! ده ربنا هو اللي عارف الظاهر و الباطن و هو المحيط بكم ، فعليكم إن إنتو إيه؟ تتكسفوا من أنفسكم و تخجلوا من أنفسكم على قولكم ذلك ، (قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ) إنتو هتعَرَفوا ربنا دينكم إيه عامل إزاي؟ يعني درجة دينكم عاملة إزاي؟؟ ، (وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ) ربنا عليم بكل الأكوان و ما فيها ، (و اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) محيطٌ سبحانه و تعالى ، علمه مُحيط .

_____

{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} :

(يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا) مجموعات من القبائل كانت بتَمُن على النبي إن هي أسلمت من دون قتال ، يعني بيقولوا إحنا أسلمنا و أفدناك ، (قُل لّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُم) محدش يَمُن على النبي إسلامه ، (بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) الإسلام في حد ذاته هو المِنَّة و النعمة العظمى على من يُسلم و على من يؤمن ، فمحدش ييجي/يأتي يقول للنبي أو لنبي الزمان أنا ساعدتك أو أنا نصرت دعوتك أو أنا آمنت بك ، لأ ، ده إنت المفروض تشكر النبي إنه هو وصلك لمعرفة حقيقية بالله سبحانه و تعالى و تفضل طول عمرك لا تُوفي هذا الشكر ، لأن معرفة الله هي أصل الوجود و هي نِعمة النِعَم .
____

{إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} :

(إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) هنا بقى خلي بالك/انتبه ، ختم ربنا سورة الحُجرات بالدعوة إلى الإحسان و هو الذِبح العظيم ، لما قال إيه؟ (إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) لما يقول لهم و يؤكد عليهم بإنَّ للتأكيد أن الله يعلم غيب السماوات و الأرض ، يعني بيقول لهم إيه؟؟ يجب أن تصلوا إلى درجة الإحسان اللي هو أن تعبد الله كأنك تراه  فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، و هي أعلى مراتب الدين اللي هي الذِبح العظيم ، تمام؟ ، (إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) يعني يدعونا للإحسان ، و اللي/الذي يعلم أن الله مراقب له و يصل لدرجة الإحسان هيتحلى/سيتحلى بكل الصفات الحسنة اللي ربنا أمر بها في هذه السورة ، ف دي كانت ختام و كبسولة الخِتام و الزبدة و المُلَخص للإستماع لأوامر الله ، إزاي/كيف؟ إنك تبقى/تكون من المحسنين ، (إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) ربنا يُبصر و يعلم ما تعمل ، فكن على قدر ذلك الإبصار الإلهي ، يعني كن محسناً ، فلما أن تكون محسناً ستكون مؤتَمِراً و مؤتماً بتلك الأوامر و تلك الأخلاق التي حض الله عليها في هذه السورة ، و ستكون منتهياً و مبتعداً و مفارقاَ لكل أخلاق السوء التي نهى الله سبحانه و تعالى عنها في هذه السورة ، فهذه سورة الأخلاق ، حد عنده سؤال تاني؟؟؟ .

______

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :

هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .

_______

و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙



"و خُتمت سورة الأخلاق و فيها كل طيب و جمال على القلب  . الحمد لله ." 

 

=====================

 

 

الحمد لله

 ==========================

 

5 ي 
اعجاز المسيح 18 .٢٧ يناير ٢٠١٨
===================
يقول سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام : الحمد لله وبعد : توقفنا عند اية الولاء والبراء وقلنا قال تعالى : {وقد نزّل عليكم في الكتاب } اي في القرآن {أن إذا سمعتم آيات الله يُكفرُ بها ويُستهزء بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذًا مثلهم } يعني ربنا سبحانه وتعالى بيقرر ويقول أن إذا سمعتم الكافرين يستهزئون بالقرآن وبرسولنا محمد صل الله عليه وسلم ، او بأحد من الأنبياء السابقين او اللاحقين ، بما فيهم المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام ،فلا يجب ان نجلس مع هؤلاء إلا ان نرد عليهم بقوة وبإفحام ، فإن لم نفعل ذلك فلا نجلس معهم ، نترك المجلس و ننصرف ، لأننا اذا جلسنا في مكان يُستهزء بآيات الله فيه ، او بأنبيائه فيه فنحن هكذا نُعتبر اقررنا فعلهم حتى ولو نكن نرضى بهذا الفعل فكريا ، تمام ؟ .
{إنكم اذاً مثلهم }تحذير من الله عزوجل ان فعلنا هذا الفعل ، وهي عقيدة الولاء والبراء ، وعقيدة الولاء والبراء تكون على العقائد تمام ؟ ولا تكون في معاملات الناس ، نتعامل مع الناس بإحسان ورحمة تمام ؟ طيب . بفيض ايه ؟ صفة الله الرحمن ، لان الرحمن هي رحمة الله عزوجل للكافر والمؤمن . وبفيض ايه ؟ صفة الله ايه ؟ الرب ، لان الله المربي يربي عباده ويرزقهم ويرعاهم سواء أكانوا مؤمنين او كافرين ، زي الاب كده بيرعى ابنائه ، وفي منهم اللي بيبقى طيب ... لله عزوجل وبار بوالديه ، وربنا يعافينا في منهم اللي بيبقى شرير ومجرم ، تمام ؟ ولكن في الاخر الاب بيحبهم كلهم وبيرعاهم وبيعدل بينهم تمام ؟ كذلك الله عزوجل الرب يرعى كافة البشر سواء أكانوا مؤمنين ام كافرين . ولكن صفة الله الرحيم هي فيض رحمة من الله عزوجل خاص بمن ؟ بالمؤمنين فقط .تمام كده ؟ ( ارسلان : اي الفرق بين الرحيم والرحمن ) الرحمن رحمة من الله لكل البشر سواء أكانوا مؤمنين ام كافرين . الرحيم هي رحمة من الله للمؤمنين بس . ( ارسلان : هما الاثنين رحمة ؟ ) ماشي بس المؤمنين هياخدوا رحمتين رحمة من الرحمن ورحمة من الرحيم ، لكن الكافرين هياخدوا رحمة واحدة بس ، تمام ؟ {ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا } يعني الله سبحانه وتعالى بيجمع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا .
والآن نأخذ حديث من آحاديث صحيح مسلم : باب ما يُستعاذ به في الصلاة : عن ابي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إِذا تشهد أَحَدُكُمْ ( اللي هو التَّشَهُّدِ الآخِير يعني )فليستعذ باللَّهِ مِن أَرْبَعٍ ( ايه هم ؟ ) يقول : اللهم اني اعوذ بك من عَذابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيا والْمَماتِ، وَمِنْ شَرِّ فتنة المَسِيحِ الدَّجّالِ. ((( وعرفنا ايه هي شر فتنة المسيح الدجال ، اللي هي المسيح الموعود جاي ايه ؟ يكسر الفتنة دي تمام ؟ .
باب استحباب الذكر بعد الصلاة : عن ثوبان قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا انصرف من صلاته ( يعني ايه ؟ سلّم ، انصرف من الصلاة يعني قال السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله ) فاستغفر ثلاثة ( يعني قال استغفر الله ، استغفر الله ، أستغفر الله ) ثم قال: اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والاكرام ، تمام ؟
عن كعب بن عجرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مُعَقِّباتٌ لا يَخِيبُ قائِلُهُنَّ، أوْ فاعِلُهُنَّ، (( معقبات يعني بعد الصلوات ، تعقب الصلاة )) ثَلاثٌ وثَلاثُونَ تَسْبِيحَةً، (( يقول سبحان الله ثلاثة وثلاثين مرة )) وثَلاثٌ وثَلاثُونَ تَحْمِيدَةً، (( الحمد لله ثلاثة وثلاثين )) وأَرْبَعٌ وثَلاثُونَ تَكْبِيرَةً، (( اربعة وثلاثين الله اكبر )) في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ. (( بعد كل صلاة تمام كده ؟ نكمل الآن من كتاب اعجاز المسيح للمسيح الموعود عليه الصلاة والسلام في تفسير سورة الفاتحة يقول المسيح الموعود صلى الله عليه وسلم: الباب الخامس في تفسيرِ { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}اعلمْ أن حقيقة العبادة التي يقبَلها المولى بامتنانه، ((( المولى اللي هو الله يعني ))) بامتنانه (((ربنا يقبلها ))) هي التذلل التام برؤية عظمته وعلوّ شأنه، والثناءُ عليه بمشاهدة مِننه وأنواع إحسانه، وإيثارُه على كل شيء بمحبّة حضرته وتصوُّر محامده وجماله ولمعانه، وتطهيرُ الجنان من وساوس الجِنّة نظرًا إلى جِنانه. (( وساوس الجن اللي هم شياطين الجن وكفرة الجن ، تمام .)) ومن أفضل العبادات أن يكون الإنسان محافِظًا على الصلوات الخمس في أوائل أوقاتها((( يحافظ على الصلوات يوميا ))) وأن يَجْهَدَ للحضور والذوق والشوق وتحصيل بركاتها، مواظبًا على أداء مفروضاتها ومسنوناتها. فإن الصلاة مركَبٌ يوصل العبد إلى رب العباد،(( تمام كده ؟ الصلاة زي المركب تركب فيه توصل لربنا )) فيصل بها إلى مقام لا يصل إليه على صهوات الجِياد، (( صهوات الجياد اللي هي ايه ؟ ما يعلو ايه ؟ الجياد )) وصيدُها لا يُصاد بالسهام، وسرُّها لا يظهر بالأقلام. ومن التزمَ هذه الطريقة، فقد بلغ الحق والحقيقة، وأَلْفَى الحِبَّ(( الفى يعني لاقى التقى ، الحبَ المحب )) وألقى الحب الذي هو في حُجب الغيب، ونجا من الشك والريب، فترى أيامَه غُرَرًا، وكلامَه دُرَرًا، ووجهَه بدرًا، ومقامَه صدرًا. (( مقامه عظيم يعني )) ومَن ذلَّ للهِ في صلواته أذلّ الله له الملوكَ، ويجعل مالِكًا هذا المملوكَ.(( ربنا يجعلك هو ملك على الملك بالصلاة )) ثم اعلم أنّ الله حمِد ذاتَه أوّلاً في قوله: (الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمينَ)، (( ربنا حمد مين ؟ ذاته )) ثم حثّ الناس على العبادة بقوله: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)، ففي هذه إشارة إلى أن العابد في الحقيقة هو الذي يحمَده حقَّ المَحْمدة. (( تمام ؟ سر الدين هو ايه ؟ ايه هو سر الدين ؟ الحمد ، ايه هو مخ العبادة ؟ الدعاء . سر الدين ايه هو ؟ الحمد ، و مخ العبادة ؟ الدعاء يعني ايه مخ العبادة ؟ اصل العبادة الزبدة بتاعة العبادة ايه هي ؟ الدعاء ، والصلاة هي دعاء ، والدعاء تسمى صلاة تمام . ))ثم اعلم أنّ الله حمِد ذاتَه أوّلاً في قوله: (الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمينَ)، ثم حثّ الناس على العبادة بقوله: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)، ففي هذه إشارة إلى أن العابد في الحقيقة هو الذي يحمَده حقَّ المَحْمدة. فحاصل هذا الدعاء والمسألة أن يجعل اللهُ أحمدَ كلَّ مَن تصدّى للعبادة، وعلى هذا كان من الواجبات أن يكون أحمدُ في آخر هذه الأُمّة على قدم أحمدَ الأول الذي هو سيد الكائنات، (( مين هو احمد الاول ؟ الرسول محمد صح ؟ )) ليفهم أن الدعاء استُجيبَ مِن حضرة مستجيبِ الدعوات، وليكون ظهوره للاستجابة كالعلامات. فهذا هو المسيح الذي كان وعدُ ظهوره في آخر الزمان مكتوبًا في الفاتحة وفي القرآن. ثم في هذه الآية إشارة إلى أن العبد لا يمكنه الإتيان بالعبودية، إلا بتوفيق من الحضرة الأحدية.ومِن فروع العبادة أن تحبّ من يعاديك، كما تحب نفسك وبنيك، وأن تكون مُقِيلاً للعثرات، متجاوزًا عن الهفوات، وتعيش تقيًّا نقيًّا سليمَ القلب طيّبَ الذات، ووفيًّا صفيًّا منـزَّهًا عن ذمائم العادات، وأن تكون وجودًا نافعًا لخَلْقِ الله بخاصية الفطرة كبعض النباتات، مِن غير التكلفات والتصنّعات، وأن لا تؤذي أُخَيَّك بكبرٍ منك ولا تجرحه بكلمة من الكلمات، بل عليك أن تجيب الأخَ المغضَب بتواضعٍ ولا تحقِّره في المخاطبات، وتموت قبل أن تموت، (( يعني تموت تموّت نفسك الامارة بالسوء ، قبل ان تموت موتة حقيقيا )) وتحسب نفسك من الأموات، وتعظِّم كلَّ من جاءك ولو جاءك في الأطمار لا في الحُلل والكسوات، (( يعني ما تحتقرش/ لاتحتقر حد من عباد الله عزوجل حتى ولو كان فقير )) وتسلِّم على من تعرفه وعلى من لا تعرفه، وتقوم متصدّيًا للمواساة. (( تواسي الناس ، شايف بيقولك ايه ؟ مش المسيح الناصري يقول أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، هنا بيقول ايه ؟ )) ومِن فروع العبادة أن تحبّ من يعاديك، كما تحب نفسك وبنيك ((( ….. تحب تتجاوز عنه وتغفر له ليه ؟ لان دي صفة الرحمن وصفة الله الرحمن تمام ؟ بيرحم العباد سواء أكانوا مؤمنين او كافرين ، وبيغفر لهم وبيتجاوز عنهم صح ؟ ده انت تصير فيك صفة من صفات الله عز وجل ، تنطبع فيك فيوض صفات الله ، اخلاق الله ، اخلاق ربنا العالية دي تبقى جواك/بداخلك بقلبك ، فيصبح عرش ربنا هنا في القلب ، فربنا بيستوي على العرش ده في قلبك ، فربنا ساكن فيك ربنا جواك ، فتتخلق باخلاقه فتصير عبدا ربانيا ، تبطش بيد الله عزوجل ، وترى بعين الله وتسمع بسمع الله ، وتتحدث بفيه ، وتخطو بقدمه ، تصير عبدا ربانيا ، تصير ارادتك في ارادة الله ، وارادة الله في ارادتك ، وهنا تحوز مقام النبوة ، الانسان يحوز مقام النبوة وليس دعوة النبوة ، فيه فرق بين مقام النبوة ودعوة النبوة ، مقام النبوة هنا بيصير عبد رباني ، ربنا بيدي الروئ والنبوءات ويخبر بها الناس خلاص انت تبقى ايه ؟ في مقام النبوة و تصير على صفة نبي من أنبياء ايه ؟ من أنبياء سابقين ، في اللي بيبقى على صفة سيدنا ايه ؟ ابراهيم ، وفي اللي بيبقى على صفة سيدنا موسى ، وفي اللي بيبقى على صفة سيدنا يوسف ، ربنا بيُريك في الرؤى كده ، تمام ؟ انا ربنا سبحانه وتعالى اراني في رؤى كثيرة انني على صفة سيدنا يوسف ، انني فيَّ كثير من صفاته تمام وأؤول الرؤى ، وارى الرؤى الكثيرة ، الله سبحانه وتعالى يريني الرؤى واخبر بها تمام ؟ كثيرة جدا ، مسجلة في المدونة ، يعني ثورة ٢٥ يناير ربنا سبحانه وتعالى اراني قبل ان تحدث بشهر كامل ، وفي عدة رؤى كذلك صديقي المهندس احمد طوسن تمام ؟ ربنا سبحانه وتعالى اراه ثورة ٢٥ يناير ............بشرط لو ما عملوش سيُنتزع منه ان يأخذ بيد الهون يد الهون يعني ايه ؟ التوقف ولا يتعصب لاحد او لجماعته فقط ، ان فعل ذلك بصدق ثبُت ملكه . لكنه لم يفعل فنُزع منه الملك كذلك هناك نبوءة أخرى تلقيتها من الله عزوجل قال تعالى لي في الرؤى في سنة " في سنة كسنة الاجير يفنى مجد قيدار " ومجد قيدار هم مين ؟ كانوا كفار قريش زمان تمام ؟ اللي هم انهزموا امام سيدنا محمد في معركة فتح مكة ، عشرة الاف قديس اللي هم عشرة آلاف صحابي دخلوا مكة بقوة ، ودي كانت نبوءة موجودة فين ؟ بالكتاب المقدس ، وتحققت ، والنبوءة دي بتتكرر مع الزمان ، وكفار قريش بيبقى ليهم اشكال واشكال على مر الزمان، امام ؟ ربنا قال لي " في سنة كسنة الاجير يفنى مجد قيدار " وسنة الاجير هي ٩ اشهر يفنى مجد قيدار ........ده قدر ربنا وده مش معناه ان انا مع دول او دول، دي نبوءة ربنا ايه ؟ بعتهالي مين حلف الشمال اللي هينتصر ؟ تركيا وروسيا وايران وقطر سينتصروا على هؤلاء تمام ؟ وسيكون انتصار الله اعلم به هيكون كامل او يكون مرة واحدة او عدة مراحل ، ولكن والله اعلم انه تمام انه سيكون على عدة مراحل وعدة ايه ؟ معارك اعلامية وعسكرية ومخابراتية وغير ذلك ، تمام كدا وهناك نبوءات اخرى وتفاصيل اخرى سنذكرها في وقتها . هذا وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ، اغلق الفيديو يا مروان.


 

5 ي 
إعراب من 23 نساء
===========
الحمد لله وبعد لدينا اليوم إيه؟ آيات الإعراب . رفيدة {وأحضرت الأنفس الشح} مروان {فإن الله كان بما تعملون خبيرا }الآيه الأولى تمام؟ أرسلان{وكان الله غنيا حميدا } تمام؟ رفيدة .
رفيدة { وأحضرت الأنفس الشح }. "واو"حرف عطف . " أحضرت " فعل ماضي مبني على الفتح والتاء مضاف إليه. ((( "واو" ايه ؟))) حرف عطف (((أحضرت ؟))) فعل ماضي مبني على الفتح ((( فعل ماضي ايه ؟ أحضر، وللا أحضر؟ أحضر يبقى إيه؟ مبني للمجهول ، فعل ماضي مبني للمجهول تمام ؟ طيب . أحضرت؟ ))) تاء التأنيث((( طيب ، إسم المبني للمجهول فين؟ الأنفس((( الأنفس مرفوع وعلامة رفعه ؟ ))) الضمة تمام. "الشح" مفعول به ((( مفعول به منصوب وعلامة نصبه؟ ))) الفتح .
مروان " ف "حرف عطف . " إن"حرف ناسخ "الله" إسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتح . "كان" فعل ناسخ "باء" حرف جر . "ما" ضمير متصل مبني على السكون ((( لاء ، "ما" ده إسم موصول مبني؟ ))) مبني على السكون((( في محل اسم مجرور في محل جر " باء" ، "تعملون" فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من أفعال الخمسة (((تمام والفاعل؟ ))) ضمير مستتر تقديره أنتم، "خبيرا " مفعول به ((( إن الله كان بما تعملون إيه؟ كان هنا إيه؟ "إن الله" أولا "إن" دي حرف ناسخ عاوزينها مبتدأ وخبر، مبتداها "الله" إسمها "الله" خبرها الجملة { كان بما تعملون خبيرا} صح كده؟ حلوه ، "كان" بقى ، فعل ناسخ عاوزلو مبتدأ وخبر، إسمها أو مبتداها إيه؟ "بما تعملون" ، " بما تعملون" دي، هي دي إيه ؟ إسم "كان" "خبيرا" خبر "خبيرا" إيه؟ خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتح صح كده؟ إيه رأيك؟ . أرسلان {وكان الله غنيا حميدا} "واو"حرف عطف "كان" فعل ناسخ مبني على الفتح ((( ماشي فعل ناسخ ناقص مبني على الفتح ماضي "الله" ؟ إسم كان مرفوع و علامة رفعه الضمة "غنيا" خبر كان منصوب وعلامة نصبه فتحة " حميدا"نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحه((( أحسنت قول ثاني كده ))) "واو" حرف عطف "كان" فعل ناسخ مبني على الفتح((( إسم كان فين بقى؟ ))) "الله" مرفوع وعلامة رفعه الضمة "غنيا" خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحه(((ماشي "حميدا" ؟))) "حميدا" نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة((( أحسنت فيه حد عنده سؤال في الإعراب؟ ))) اغلق الفيديو يا مروان.

درس القرآن و تفسير الوجه الأول من الحجرات .

 


 

درس القرآن و تفسير الوجه الأول من الحجرات .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء أمة البر الحسيب :

 

 افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الأول من أوجه سورة الحُجرات ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .

بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :

الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه الأول من أوجه سورة الحُجرات ، و نبدأ بأحكام التلاوة و رفيدة :


صفات الحروف :

القلقلة : حروفها مجموعة في (قطب جد) .
الهمس : حروفه مجموعة في (حثه شخص فسكت) .
التفخيم : حروفه مجموعة في (خص ضغط قظ) .
اللام : تفخم و ترقق : إذا كان ما قبلها مفتوح و مضموم تفخم , و إذا كان ما قبلها مكسور ترقق , و كذلك الراء تفخم و ترقرق و ممنوع التكرار .
التفشي : حرفه الشين .
الصفير : حروفه (الصاد , الزين , السين) .
النون و الميم المشدتين تمد بمقدار حركتين .
أنواع الهمزة : همزة وصل , همزة قطع , همزة المد .
الغنة : صوت يخرج من الأنف .

______

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :

في هذه السورة العظيمة ، هي سورة الحُجرات يُعلم سبحانه و تعالى الرسول و المؤمنين آداب و أخلاق ، يُعلمهم بعض من الآداب و الأخلاق التي يجب على المؤمنين أن يتحلوا بها في واقعهم و في حياتهم و معاشهم ، يقول تعالى :

{بسم الله الرحمن الرحيم} و هي آية عظمى .
_____

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} :

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) خطاب للمؤمنين و مناداة خاصة لهم كي يستجيبوا و يُرخوا أسماعهم لأوامر الله جَلَّ و عَلا ، فيقول : (لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) و كذلك يقول : (لا تَقَدَّمُوا بين يدي الله و رسوله) فتلك قرائتان صحيحتان ، ما معنى ذلك؟؟ أي لا تُقدموا رأي أحدكم على أمر الله و رسوله ، و لا تُقدموا أهواءكم و رغباتكم الشخصية على أحكام الله و رسوله ، فهذا معنى لا تُقَدِموا أراءكم على حُكم الله و الرسول ، كذلك (لا تَقَدَّمُوا بين يدي الله و رسوله) يعني لا تتقَدَّموا أوامر الله بل اسمعوها ، يعني لا تستعجلوا و لا تستبقوا الأحداث و لا تقولوا بآراء تُخالف أحكام الله و الرسول فهذا هو بداية النصح الأخلاقي للمؤمنين ، لأن هذه السورة تُرَبي المؤمنين و تُعلمهم الآداب و الحدود التي يجب أن يلتزموها في معاملتهم لكل الأنبياء ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ) أي اتقوا عذاب الله ، أي اجعلوا بينكم و بين غضب الله و عذابه وقاية ، لماذا؟؟ (إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) و الله سميع يسمع ، يسمع الظاهر و الباطن ، (عليم) أصل العلم و أصل الوحي .
_____

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ} :

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) خطاب مخصوص للمؤمنين فيقول : (لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ) يعني محدش يِعَلي/لا أحد يرفع صوته على صوت النبي ، محدش يِبَدّي /يفضل كلامه أو يفضل كلامه على كلام النبي ، (لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ) إيه كمان/ماذا أيضاً؟؟ (وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ) يعني ماتتكلموش/لا تتكلموا معه بصوت عالي ، لازم تتكلموا معه بصوت فيه إيه؟ خشوع و أدب و احترام ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ) لماذا؟؟ : (أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ) لو عملتوا كده أعمالكم تحبط يعني تذهب هباءً منثورا كأن لم تعمولها ، أي الأعمال الصالحة يعني ، (أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ) لا تشعر أن هذا الفعل الذي فعلته فيه سوء أدب مع النبي يكون سبباً في إحباط أعمالك و العياذ بالله ،  فلذلك يجب الحذر و التأدب أثناء التعامل مع الأنبياء و الأولياء و العارفين .

____

{إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} :

(إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى) هنا ربنا بقى بينصح ، بيقول بديل بقى رفع الصوت و الجهر بالقول إيه؟ أن تَغضوا الصوت يعني يكون صوتك إيه؟ هاديء خاشع ، فيه إيه؟ فيه عذوبة و تقوى و خشوع ، (إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى) يعني اختبر قلوبهم هل هيصلوا إلى التقوى المرجوة أم لا؟ ، (امتحن) يعني اختبر و اعطاهم إختبار و إيه؟ و إبتلاء ، هل سينجحون فيه أم لا ، فالذين يَغُضون الصوت عند النبي أولئك إيه؟ نجحوا في ذلك الإمتحان و أنهم بادروا إلى سماع أوامر الله و تنفيذها ، (لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) يغفر الله سبحانه و تعالى لهم و يُعطيهم أجراً عظيماَ على هذا العمل البسيط الذي هو غض الصوت عند النبي و التأدب في حضرة كل نبي .
____

{إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ} :

(إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ) هنا ربنا بيحكي/بيتكلم ، بيحكي عن بعض حديثي الإسلام الذين كانوا غير متأدبين مع النبي ﷺ و أيضاً يصف سبحانه و تعالى بيت النبي ، بيت النبي كان عبارة عن ، كان عبارة عن إيه؟ المسجد اللي هو الصحن و حوليه/حوله الحجرات متلاصقة بعضها ببعض ، يعني كأنه بيت دمشقي كده ، البيوت الدمشقية عارفينها؟؟ يبقى فيها ساحة في النص/الوسط و نافورة كده ، بس ماكنش/لكن لم يوجد فيه نافورة يعني ، الساحة دي بيصلوا بها ، كان سقفها إيه؟ من الجريد ، و المحيط بالساحة دي حجرات حجرة تلو حجرة ، يعني هو عبارة عن بيت كامل  متقسم إلى حجرات ، كل حجرة فيها زوجة من زوجات النبي ، يعني زوجات النبي عايشين مع بعض و بالليل كل واحدة تخش/تدخل حجرتها و تقفل/تغلق على نفسها ، بس/فقط ، هكذا كان فيه ود و إيه؟ و حُب بينهم ، كانوا عايشين مع بعض ، الحجرة ملاصقة للحجرة و كل واحدة بالليل تدخل تنام ، تقفل على نفسها ، و النبي بيبقى محدد إيه؟ جدول لزوجاته حسب ما يرتأي ، (إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ) كانوا بيقولوا إيه؟ يا محمد ، يا محمد ، ييجوا له/يأتوا له وقت القيلولة مثلاً بعد الظهر ، بينادوه من خلف إيه؟ الحجرات يعني من عند البيت كده ، يا محمد ، و هم مش عارفين هو فين/أين ، في أي حجرة ، هم مش عارفين في أي حجرة ، لأن هو بيت واحد أصلاً ، فبينادوا كده إيه و زي ماتيجي تيجي ، فالنبي ينحرج منهم ، ينحرج يعني إيه؟ يأتيه بعض الحياء منهم ، يخجل منهم و من أفعالهم ، من أفعالهم ، فيخرج لهم ، لكن إيه؟ يخرج لهم إيه؟ و هو إيه؟ متضايق ، لأن هم بيقلقوا راحته ، لأن ده سوء أدب مع النبي ، النبي معروف له وقت يخرج فيه و هيلتقي بالمؤمنين و يسمعهم و يُجيب عل أسئلتهم ، صح؟ ، فماينفعش/لا ينفع إنت تروح تقل أدبك/تُقلل من أدبك و ترفع صوتك في أوقات غير مباحة ، (إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ) يعني ليس عندهم مَلَكَة العقل و الفقه و الفهم .
____

{وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} :

(وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ) يعني لو أنهم صبروا حتى إنك تخرج لهم في الوقت اللي إنت بتحدده أو في أوقات الصلوات ، (وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ) يعني هم مثلاً بينادوا عليه بعد الظهر ، وقت النبي بيستريح فيه ، كان ممكن يصبروا ساعة مثلاً أو ساعة و نص/نصف لغاية وقت العصر ، صلاة العصر ، كده كده النبي هيطلع/سيخرج يصلي ، فهيلتقي إيه؟ بجموع المؤمنين في المسجد اللي هو جزء من بيته أصلاً ، (وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ) كان ذلك خيراً لهم في موازينهم يوم القيامة ، (وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) الله غفور رحيم ، يعني بيقول لهم إنتم أخطأتم و النبي سامحكم و أنا غفرت لكم و سأرحمكم لأنكم مؤمنين ، رحيم ,  الرحمة هنا للمؤمنين ، لكن الرحمن تكون إيه؟ الرحمة لكل العباد لبارهم و لفاجرهم ، لمؤمنهم و لكافرهم .
____

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} :

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا) هنا بقى ده أمر من الله في السلوك إن إنت ماتسبش ودانك/لا تترك أذنك لأي أحد يلعبلك فيها أو أي حد يزنّللّك فيها ، يِزِنّ/يوسوس عليها ، أو يقول لك كلام يحرضك على حد معين ، لأ ، اسمع من الطرفين ، و خلي/اجعل عندك عقل و ميزان ، و خلي/اجعل ميزانك القرآن الكريم ، لذلك ربنا أنزل لنا سورة الناس : (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ قل أعوذ برب الناس ¤ ملك الناس¤ إله الناس ¤ من شر الوسواس الخناس) هو ده بقى اللي بيزن على الودان/الأذن ، (الذي يوسوس في صدور الناس) مين هم بقى؟ (من الجِنة و الناس) الشياطين بتوسوس ، كذلك شياطين الإنس و شياطين الجن ، شياطين الجن و شياطين الإنس كلاهما يوسوس و كِلاهما له أثر ، ماتسبش حد/لا تترك أحد يسخنك على حد بالباطل ، لأ , اسمع لجميع الأطراف ، و خلي عندك موضوعية و حياد و ميزان حقيقي ، فربنا بيقول إيه؟ ميزان من موازين العقل الذي يُحب أن يتزين و يتحلى به المؤمن ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا) تثبتوا ، (أن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ) يعني تظلموا حد/أحد بجهالة ، بجهل ، عن جهل يعني ، (فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) بعدما جهلتم على أُناس و ظلمتم أُناس بالباطل نتيجة أخبار من فاسق لم تتأكدوا منها ، سوف تندمون على ذلك الفعل ، فالله يُحذركم من الوقوع في هذا الشَرَك ، اللي هو إيه؟ النميمة يعني ، واحد بِينم/ينم على التاني ، يعني بيقول عليه كلام ، إن هو قال عليك كلام ، طيب و بعدين؟ أنا أتاكد بنفسي أو أعفو و أصفح ، مادام/طالما أنا ماسمعتش/لم أسمع شخص قدامي بيقول عَلَيَّ كذا ، خلاص ، يجب أن أتثبت أو أغض الطرف نهائياً ، فهذا سلوك من مسالك الإسلام ، اللي هو تحريم النميمة و الغيبة .
____

{وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} :

(وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ) رسول الله فيكم يا أيها المؤمنين و هذه نعمة عظمى يجب أن تقدروها ، (لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ) يعني لو هو يتبع أهواءكم و هيمشي ورا/وراء مزاج كل واحد فيكم (لعنتم) يعني إيه (لعنتم)؟؟ يعني لأصابكم العنت ، يعني إيه؟ اللوعة و اللعاعة و الإنقطاع و الألم ، (لعنتم) ، اللوعة و اللعاعة و الإنقطاع تصيب نعمتكم ، و هذا معنى (عنت) : عين لوعة و لعاعة ، النون النعمة ، تاء الإنقطاع المؤقت فيحدث ذلك عند مخالفة أوامر النبي ، فليخشى كل أحدٍ من العنت جراء مخالفة نبي الزمان ، (وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ) يعني نعمة قَدِّرُوها ، قَدِّروا و إيه؟ و اعرفوا قَدر هذه النعمة ، (لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ) يعني النبي مش هيمشي على مزاج كل واحد فيكم ، (وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ) نعمة أخرى إن الله حبب الإيمان و زَيَّنَ الإيمان في قلوبكم ، (وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ) (كَرَّهَ إليكم الكفر) أي كُفر النعمة و كفر إيه؟ و الكفر بالتوحيد ، و كَرَّه إليكم الفسوق يعني الخروج عن الطاعة ، و كَرَّه إليكم العصيان أي المعصية ، (أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ) اللي/الذي يمتثل لتلك الأوامر و ذلك النهج القويم في السلوك و الأخلاق سيكون من الراشدين ، أي عنده رشد و حكمة .
____

{فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} :

(فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً) كل ذلك إتباعه يُعطي فضل من الله ، و تلك الأوامر أيضاً هي في حد ذاتها فضل من الله و نعمة ، (وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) الله أعلم بالحكمة المرادة من تلك الأوامر التي سوف تفيض عليكم من الحكمة الإلهية و النور الإلهي .
____

{وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} :

أيضاً في الآية التالية ينصح سبحانه و تعالى و يعظ المؤمنين فيقول لهم : (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا) يعني  لو حصل قتال بين مجموعتين من المؤمنين ، (فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ) يعني لو واحدة ظلمت الأخرى ، يعني جماعة ظلمت الجماعة الأخرى المؤمنة ، اوقفوا/قفوا مع الجماعة المظلومة ضد الجماعة الظالمة حتى ترجع الجماعة الظالمة عن ظلمها ، (حتى تفيء) حتى ترجع يعني ، (إلى أمر الله) أي إلى حُكم الله و إلى الحكمة و إلى العدل و الحق ، و ما يسير على الجماعة يسير على الفرد أيضاً ، يعني (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا) أيضاً و إن إيه؟ شخصان من المؤمنين اقتتلوا ، تمام؟ (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ) يعني إن رجعت لأمر الله ، (فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا) أصلحوا بينهما ما حدث من شجار بالعدل و بالحق ، (و أقسطوا) يعني إيه؟ زيدوا/أزيدوا في العدل و أعطوا كل ذي حقٍ حقه ، (إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) إن الله يُحب المبالغين في العدل ، المحافظين على العدل و الحق و الميزان .
_____

{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} :

(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) المؤمنون بالله إخوة ، جماعة واحدة في الأصل ، (فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) أصلحوا بين المؤمنين ، هكذا دائماً هو ديدن المؤمنين ، يجب أن يكون هو الإصلاح بينهم ، (وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) اتقوا عذاب الله و غضبه لعلكم ترحمون أي ترحمون جراء تلك التقوى .
_____

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} :

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ) هنا أيضاً أمر من أوامر الأخلاق اللي هو نفي و نبذ العنصرية و التعصب القائم على أساس اللون أو اللغة أو العِرق و ما إلى ذلك ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ) مايستهزئش حد بحد ، لا يستهزيء أحد بأحد ، لماذا؟ (عسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ) ممكن يكونوا خير منكم أصلاً عند الله فكيف تستهزؤون بهم و إن ظننتم أنهم إيه؟ في محل إستهزاء فلا يجب عليكم الإستهزاء أصلاً ، لأن السخرية ليست من صفات المؤمنين ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ) لماذا؟ لأن السخرية عند النساء بتبقى/تكون أكثر من الرجال ، ليه/لماذا؟؟؟ لأن النساء ناقصات عقل و دين ، هكذا كما قال النبي ﷺ و لا يُأَوّل هذا الحديث بل هو على ظاهره ، صدق رسول الله ﷺ ، و قال النبي : النساء حبائل الشيطان ، و صدق ، و قال النبي : وجدتكنَّ أكثر أهل النار و صدق ، لماذا؟ لأن المرأة عقلها خفيف ، هكذا دائماً الشيطان يستطيع أن يوسوس لها و يجعلها إيه؟ تسخر مثلاً أو تنبز بالألقاب أو تلمز فيسوء خُلُقُها ، فهكذا ينصح النساء نصح خاص بعدم التنابز بالألقاب و عدم السخرية و عدم اللمز و الهمز ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ) ربنا أعلم بالصالح و أعلم بالبواطن فلا يجب أن نقوم بفعل عنصري تجاه بعضنا البعض ، لا على أساس إيه؟ اللون أو العِرق أو اللغة او الثقافة أو طريقة الحديث أو المأكل أو المشرب أو الملبس و هكذا ، كل هذه أمور ثانوية ، لا يجب أن ننحدر إلى هذا الإيه؟ المنحدر أو المستنقع ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ) للأسف الشديد الحضارة الآن مهما تطورت لازال فيها الكثير من العنصرية ، تجد البيض بيعنصروا على المُلَوَنين و السود ، تمام؟ ، تجد أُناس يعنصرون على أُناس آخرين مختلفين عنهم في إيه؟ الثقافة أو طريقة العيش و الكلام ، فلماذا نفعل ذلك؟؟ كلنا لآدم و آدم من تراب ، ربنا بقى هنا بيقول إيه؟ (وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ) يعني اللي بيشتم بيشتم نفسه ، هنا ده معنى الكلمة دي إيه؟ معنى الكلمة دي : اللي بيشتم بيشتم نفسه ، اللي بيسخر من حد ، السخرية بترجع عليه ، كأن هو بيسخر من نفسه ، (وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ) لأنكم إيه؟ كلكم لآدم و آدم من تراب ، أنتم إيه؟ جنس بشري ، لماذا يسخر بعضكم من بعض ، إنتم إيه؟ جنس واحد ، (وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ) يعني محدش يقول للتاني يا ابن كذا أو يا ابن السوداء أو يا اقرع مثلاً أو يا مثلاً يا أمرد ، أو يا مثلاً إيه يا تخين/سمين ، يا أصلع ، يا مثلاً أي حاجة ، كل الأمور دي محرمة في دين الله ، ماينفعش/لا ينفع إن إنت/أنك تسخر من إنسان على شكله أو على هيئته أو على أسلوب كلامه و لا على طريقة أكله ، حرام ، هذا خُلق دنيء و العياذ بالله ، يجب أن نترفع عن تلك السفاسف ، (وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ) الألقاب يعني المُسميات و السِمات ، المُسميات و السِمات ، برضو/أيضاً الأسماء ماينفعش إيه؟ نسخر من إيه؟ من إسم إنسان أو من لقبه ، (بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ) آآه بعد ما تؤمن لو وقعت في هذه الأمور يبقى كده إنت فسقت ، خرجت عن الطاعة فيكون بئس الفسوق ، إنك لما تكون مؤمن و بعد كده ترجع تقع في الإيه؟ في الدنيئة دي ، يبقى كده إنت إنسان مش كويس ، (بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ) و بئس الفسوق اللي يكون بعد الإيمان و بئس الفاسق إن يكون بعد أن كان مؤمناً ، لذلك قالت مريم إيه؟ إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً ، يعني لو إنت إنسان كنت تقي و بعد كده فسقت ، فإنت تكون إيه؟ أكثر فسوقاً من الفاسق الأصلي ، تمام؟؟ ، (بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ) هنا تحذير من الله ، (وَمَن لَّمْ يَتُبْ) من لم يتب من فعل العنصري أو من الفعل العنصري و السخرية من الأقوام و التنابز و الهمز و اللمز ، (و من لم يتب) لم يرجع عن ذلك الإثم ، (فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) أؤلئك هم الذين ظلموا ، خلي بالك ، و اللي ظَلَم ده بيدي/يُعطي كده شيك على بياض للمظلوم ، اللي ظَلم بيدي/يعطي شيك على بياض للمظلوم ، المظلوم ده إما يعفو بقى و إما يفوض أمره لله و ربنا بقى هو اللي هيتولاك ، هيعرف يعمل معاك/معك إيه فخلي بالك/فاحذر ، ف ده تهديد مبطن من الله سبحانه و تعالى لأُولي الألباب ، حد عنده سؤال تاني؟ .

______

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :

هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .

_______

و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙





  - في سحر يوم الجمعة غفوت غفوة سريعة و ثم استيقظت و أنا أسمع صوت نبي الله الحبيب يوسف بن المسيح ﷺ يتلو القرآن و ظللت أسمع ذلك لدقائق طويلة ، لم يكن القرآن مفتوحاً على صوته في البيت ، و كنت أشعر بأن صوته المبارك ينبثق من الصالة الكبيرة و يمر بالصالة الصغيرة إلى الحجرة التي أنا فيها . و الحمد لله .