
درس القرآن و تفسير الوجه الرابع عشر من آل عمران.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أسماء امة البر الحسيب :
افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الرابع عشر من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .
بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :
الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه الرابع عشر من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أحمد :
أحكام المد :
المد أصلي طبيعي يُمد بمقدار حركتين و حروفه (الألف , الواو , الياء) ، و المد الفرعي يكون بسبب الهمزة أو السكون : بسبب الهمز فهو نوعان مد متصل واجب و يُمد ٤ إلى ٥ حركات , و مد منفصل جائز يُمد ٤ إلى ه حركات , و مد صلة كبرى يُمد ٤ إلى ٥ حركات جوازاً , و مد صلة صغرى تُمد بمقدار حركتين وجوباً .
___
و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :
في هذا الوجه العظيم يذكر لنا سبحانه و تعالى من أسباب عين اليقين و حق اليقين كما ذكر الإمام المهدي في صلاة الجمعة اليوم((٥/٦/٢٠٢٦)) ، و يذكر سبحانه و تعالى نبوءة عن الحرب الأهلية ، أول حرب أهلية في الإسلام حدثت بين صحابة الرسول و ينهى عن مقدماتها و يُحذر من نتائجها ، و يُبين في هذا الوجه علامات الفوز و علامات الخسارة و نُعرج بمناسبة هذه الألفاظ إلى ألفاظ عنصرية أتت في الكتاب المقدس المُحَرَّف من قِبل اليهود تصف بعنصرية الأفارقة و السود((ذوي البشرة السمراء)) ، و نُبين أن ذلك من تحريفهم و ليس من أحكام الله تعالى و نُبين عنصرية اليهود البدو إتجاه المزارعين من أهل مصر و العراق و كنعان و أنهم حَرَّفوا في كتاب الله نُصرةً للبدو مع أن الله لم يفعل ذلك و لم يقل بذلك لتستبين أهواء بني إسرائيل الضالين فنحذر منها و لا نُكررها ، و تنطبق النبوءة النبوية : "لتتبعنَّ سُنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل حتى إن دخلوا جحر ضَبٍ لدخلتموه ، قالوا : اليهود و النصارى يا رسول الله؟؟ ، قال : فمن؟؟" و قال ﷺ : "ليجرينَّ على أُمتي ما جرى على بني إسرائيل" ، و بني إسرائيل حَرَّفوا في الكتاب و حَرَّفوا في أسفار الأنبياء و سرقوا و اقتبسوا من الحضارات الأخرى و أوردوا في الكتاب ما ليس فيه ، الله يُحذرنا من أن نسلك سلوكهم في القرآن و يُحذرنا من أن نسلك سلوكهم في الرواية و الحديث .
{وَكَيۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} :
يقول تعالى : (وَكَيۡفَ تَكۡفُرُونَ) كيف تكفرون يعني إزاي/كيف تكفروا و يذهب عنكم اليقين ، (وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ) يعني أنتم ترون معجزات و كرامات من الله مش/ليس مجرد تلاوة الآيات القرآنية ، لأ/لا ، أنتم ترون و تشعرون بمعجزات و كرامات من الله تعالى هذا يُعطيكم عين اليقين على الأقل و يُعطي التابعين علم اليقين بالسماع يعني ، (وَفِيكُمۡ رَسُولُهُ) يعني فيكم الرسول تجربة عملية يتلقى من الله و يُعلمكم كيف تتلقون من الله تعالى المُكاشفات و النبوءات فيتحقق فيكم حق اليقين ، لأن المراتب الثلاثة كما قال المسيح الموعود هي : علم اليقين و عين اليقين و حق اليقين ، يبقى/إذاً ربنا بيبين/يُبين لنا التجربة العملية هي التي تؤدي إلى اليقين بمراتبه الثلاث ، (وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ) أي من يعتصم بوحي الله و مكالماته و الحق و العدل ، الحق و العدل التي عُبِرَ عنها في دين إخناتون التوحيدي بالماعات أو الماعت أو المعاط أي الحق و العدالة ، و هي من بقايا تعاليم الأنبياء في مصر القديمة ، (وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٖ مُّسۡتَقِيمٖ) إلى طريق مستقيم لا عِوَجَ له .
__
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ} :
(يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ) مش/ليس مجرد إيمان بس/فقط ، لأ/لا يجب أن تتقوا الله ، يعني تتقوا الله هل يعني تهربوا من الله؟؟ لأ/لا ، تتقوا الله يعني تهربوا من غضب الله ، فهنا عرفنا المعنى ده/هذا من خلال إيه بقى؟؟ من خلال التأويل و المجاز ، صح؟؟ ، (اتقوا الله حق تقاته وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ) مسلمون يعني مُسَّلِمون أمركم إلى الله عز و جل باحثين عن الحقيقة ، ليه/لماذا؟؟ لأن ربنا قال في الوجه التاني((التالي أي الوجه الخامس عشر)) في آخره ، اتكلم عن المؤمنين من غير المسلمين : (و ما يفعل من خيرٍ فلن يُكفَروه) يعني ربنا هيجازيهم/سيُجازيهم بالخير ، (و الله أعلم بالمتقين) ربنا أعلم بالقلوب فمانحكمش/لا نحكم على حد/أحد ، هو ربنا اللي/الذي قال كده/ذلك ، تحدث عن طائفة من أهل الكتاب ، طائفة مؤمنة تقية ، فيبقى/فإذاً كلمة مسلمون هنا إيه؟؟ (و لا تموتنَّ إلا و أنتم مسلمون) يعني مُسلِّمون أمركم إلى الله عز و جل باحثين عن الحق و الحقيقة ، يعني عندكم شَرف ، لأن اللي/الذي يبحث عن الحق و العدل هو شريف ، تمام؟ و الله يُحب الشرفاء حتى و لو لم يكونوا على دين الإسلام ، الله يُحب الشرفاء .
___
{وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ} :
(وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْ) الخِطاب هنا للصحابة اللي/الذين هيعملوا/سيعملوا أعمال إجرامية بعد كده ، بعد وفاة الرسول نتيجة الدنيا و التكالب على الدنيا و بسبب الأسرة الملعونة ، أسرة بني أمية ، هذه الأسرة التي فتّت في عضد الإسلام و قاتلت أهل البيت و ذبحت الحسين -عليه السلام- فيالها من أسرة لعينة تلقفت المُلك مستغلةً دعوى النبوة للنبي و على أساس هذه السُلطة حكموا بالظلم و العدوان ، لا هم راعوا الوحي و التوحيد و أهل البيت كما أوصاهم النبي و لا هم كانوا من المؤمنين حق الإيمان .
فيقول تعالى : (وَٱعۡتَصِمُواْ) أي تمسكوا ، (بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا) حبل الله يعني التوحيد و الوحي و تعاليم الأنبياء ، (وَلَا تَفَرَّقُواْ) لا تتشتتوا و لا تتقاتلوا ، (وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ) النعمة العظمى عليكم : (إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ) متفرقين متشاحِنين متناحرين متقاتلين ، (فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ) بنعمة الإسلام و بوحي النبوة ، (فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِ إِخۡوَٰنٗا) أي إخواناً في الدين ، في الدين الجديد ، (وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ) اللي/الذي هو الفتنة الطائفية ، الحرب الأهلية كنتو/كنتم فيها و رجعتم إليها بعد وفاة الرسول لأنكم تقاتلتم على الدنيا و بداية هذا التقاتل للأسف الشديد كان في سقيفة بني ساعدة ، للأسف الشديد ، (وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ) أنقذكم منها بالإسلام ، كذلك أنقذكم منها بعد الفتنة الكبرى بالحسن -عليه السلام- عندما أصلح بين جماعة المؤمنين و سُمّي بعام الجماعة ، لكن الخونة ، لكن الخونة من بني أمية نقضوا تلك العهود و اقتحموا المدينة المنورة في حادثة الحَرَّة في عهد يزيد اللعين ، (كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِ) دلائِلِه أو دلائِلَه و علاماته و بيناته ، (لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ) يمكن تهتدوا ، و كلمة (لعلكم) دليل على إيه؟؟ أن الله يعلم الإحتمالات و الإختيار الكامل هو للبشر و للإنسان المُكلف و هذا مبدأ البَدَاء و هو مبدأ صحيح ، إن الله يبدو له أمر فيقول أو يفعل أو أنه يأمر بأمر و لا يعلم ما تكون إليه المآلات و هذا تنزيه و ليس بنقص ، لأن عكس ذلك هو العبث كأن ربنا كتب مسرحية و هو المخرج و كل واحد عارف دوره يعمله إيه ، يبقى/إذاً ده/هذا عبث يعني ملهوش/ليس له أي لازمة ، الكافر عارف إنه كافر و المؤمن عارف إنه مؤمن ، ملهاش/ليس لها لازمة الإختبار بقى ، صح؟ ، يبقى/إذاً لما نقول كده/ذلك في صفات الله عز وجل نحن هنا ننسب إلى الله الكمال و ليس النقص و ننسب إليه التنزيه .
يبقى/إذاً الآية دي/هذه كانت بتتكلم عن نبوءة الحرب الأهلية التي حدثت بين المسلمين ، تمام؟ طيب ، و كان سببها إيه؟ التكالب على الدنيا و ظُلم أهل البيت ، ظلم إيه؟؟ أهل البيت اللي/الذين الرسول وصى عليهم و كان أول ظلم لأهل البيت ظلموا السيدة فاطمة لما منعوها من ورثها في أرض فدك ، ده/هذا ظلم ، و ماتت من الحزن و آذوا أهل البيت و آذوا علي و الحسن و الحسين ، فكانت هذه علامة شؤم حَلَّتْ بالمسلمين و العياذ بالله ، فعلى المسلمين أن يصطلحوا مع الله ، كيف يصطلحوا مع الله؟؟ أن يُباعوا الإمام المهدي غلام أحمد القادياني -عليه الصلاة و السلام- الذي هو دُرّة نبوءات الرسول محمد ، لأن هو/لأنه ده/هذا أكبر دليل على صدق النبي محمد ؛ حضرة الإمام المهدي غلام أحمد القادياني -عليه الصلاة و السلام- ، هو الذي أرجع الإيمان إلى الأرض بعد أن كان مُعلقاً في الثريا و جدد إيماننا و أعطانا اليقين على صدق الدين .
___
{وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} :
بعد كده ربنا بيُعطينا/يُعطينا شرط الخَيّرية اللي/الذي احنا/نحن يجب أن نُحققه حتى نكون خير أمة أُخرجت للناس في وقتنا ، مش/أليس شعب الله المختار أيام بني إسرائيل كانوا هم أتباع موسى صح؟؟ عشان هم/لأنهم اختاروا التوحيد ، ربنا اختارهم عشان/حتى ينفذوا التوحيد ، تمام؟ الذي أراده إيه؟؟ الملك الموحد المصري إخناتون كذلك أنبياء مصر القديمة ، لكن كل وقت كان كهنة آمون يُرجعوا الناس إلى الشرك مرة أخرى و زخارف إيه؟ الجنائز ، و يربطوا الناس بزخارف الجنائز و التحنيط و الشوباشي و المرددون و الأصنام اللي/التي بيعملوها و كانوا بيكنزوا من الناس كنوز عظيمة و كل الناس مشغولين بالعبث كده ياخدوا/يأخذوا كنوزهم معهم في المقابر فكانت عملية عبثية تصدى لها إخناتون لذلك كرهوه بتحريض من الكهنة المجرمين ، لأن الكهنة بيبيعوا الوهم للناس ، الجسد المادي ده/هذا سيفنى ليس هناك قيمة لتحنيطه أصلاً ، الجسد الحقيقي هو الجسد النوراني أو الظلماتي التي تلبسه الأرواح بعد الموت كما قال المسيح الموعود غلام أحمد -عليه الصلاة و السلام- ، و لو أنهم فهموا ذلك و عرفوه لم وقعوا في تلك الفتنة و ما استبدلهم الله بقبائل اليهود من ميديان و كنعان و بني يعقوب و اللاويين المصريين فكونوا شعباً حفظ عهد الله و توحيده ، و لكنهم أيضاً هم ضلوا بعد ذلك و تمردوا على الأنبياء حتى أنهم قتلوا كثير من الأنبياء و من ضمنهم موسى -عليه السلام- . هذا الشرط ، شرط الخيرية هو : (وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ) أي جماعة و طائفة ، (يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ) يبقى/إذاً الأصل الدعوة إلى الخير العام ، بشكل عام ، الخير بكافة مناحيه و أنواعه مادياً كان أو روحياً ، مادياً كان أو معنوياً ، (وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ) يدعون إلى المعروف ، (وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ) أي سيئة بيتكلموا بالحسنى و ينهوا عنها ، (وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ) هم دول/هؤلاء اللي/الذين أصابهم الفلاح في الدنيا و الآخرة ، و أصبحوا كالفلاح أي المزارع ، يبقى الفلاح هو إيه؟ المنتصر لأنه يعمل و يُنمي الأرض و يعمرها ، تمام؟ و المكر و الحقد و الحسد القبلي البدوي اليهودي على المزارعين لم يكن مُبرراً بل كان حسدا و إثماً عاقبهم الله سبحانه و تعالى عليه عندما إدعوا أن ابن آدم المزارع قتل ابن آدم البدوي أو الرعوي ، عندما إدعوا أن المزارع لم يُتقبل قربانه ، أما البدوي فتُقبل قربانه ، و هذا كله من العنصرية التوراتية المنهي عنها و التي أُضيفت و أُدرجت في كلام الأنبياء و هذا من ديدن بني إسرائيل الذي يُحذرنا الله سبحانه و تعالى منه ، في القرآن الكريم ربنا ماحددش/لم يُحدد ، قال إثنين من أبناء آدم ، واحد تقي و تاني مش/ليس تقي ، واحد ربنا تقبل منه و التاني ربنا ماتقبلش/لم يتقبل منه ، فالغير التقي قتل التقي ، بس خلصت/فقط انتهت ، لا قال مزارع و لا قال بدوي و لا قال راعي و لا قال ثمار و لا قال خروف و لا قال حاجة/شيء ، يبقى/إذاٍ هنا التحريفات من إيه؟ من إدراج الأهواء عند أحبار اليهود .
___
{وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَٱخۡتَلَفُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ} :
(وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَٱخۡتَلَفُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ) اللي/الذين هم مين/من؟؟ اليهود ، الشعب اليهودي يعني ، (وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ) فهنا ربنا بيحذر الصحابة إن هم/أنهم يسلكوا مسلك بني إسرائيل ، خلاص؟ ، و عرفنا إن من ضمن مسالك أحبار اليهود العنصرية ، حتى إن هم/أنهم دخلوا في عنصرية اللون ، اخترعوا قصة أسطورية بتقول إن ربنا بيعنصر على السود((ذوي البشرة السمراء)) و هو مع البِيض((ذوي البشرة البيضاء)) ، الكلام ده/هذا مش/ليس صحيح ، حتى أن الكثير من الإيه اللي/الذين بيسموهم علماء المسلمين أو المشايخ زي/مثل ابن كثير و الثعالبي و الأشكال دي/هذه جِريت/إتبعت وراء العنصرية التوراتية و صدقت الكلام الفاضي/الفارغ ده/هذا ، تمام؟ إن ربنا بيكره/يكره السود و بيحب البِيض ، و البِيض دول/هؤلاء ولاد/أولاد سام اللي/الذين هم منهم اليهود ، و السود دول/هؤلاء ولاد حام اللي/الذي هو منهم المصريين و الأفارقة و الكنعانين ، عنصرية مقيتة ، تمام؟ ، حذر منها الله سبحانه و تعالى . كذلك مسألة ان ادم كان عنده اولاد اسمهم سام و حام و يافث و انتشرت من ذريتهم الشعوب هذا امر خرافي و غير صحيح جينيا و بايولوجيا .
___
{يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ} :
فبيبين/فيُبَين هنا سبحانه و تعالى البياض الحقيقي و السواد الحقيقي هو في النور الإلهي الذي يتطلع على الوجه و ليس في لون البشرة التي خُلِقَ منها الإنسان ، حينما قال : (يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ) أي بنور الله ، (وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞ) أي بظلام المعصية و الشرك ، (فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ) بالشرك و الكفر ، (أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ) يبقى/إذاً هنا الظلام و الإيه؟ الإبيضاض هو أمر معنوي و روحي و ليس أمر إيه؟ مادي ، لأن لو الله يقصد الأمر المادي يبقى/يكون إله تافه لا يستحق العبادة و إله عابث نحن أحكم منه إن كان هذا هو مقصده ، و لكن الحق أنه ليس بمقصده ، (يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ) من آثار إيه؟ الكفر ، (أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ) هنا سؤال إستنكاري ، بعدما آمنتم و رأيتهم المعجزات و الآيات هل جاء لكم خاطر و قلب أن تكفروا أي تتولوا يعني و تعرضوا و تنكروا الآيات؟!!! ، (فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ) ، (فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ) و هو إخبار عن حالهم يوم القيامة .
___
{وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبۡيَضَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فَفِي رَحۡمَةِ ٱللَّهِۖ هُمۡ فِيهَا خَالِدُونَ} :
(وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبۡيَضَّتۡ وُجُوهُهُمۡ) من آثار النور و إتباع الأنبياء و مكالمة الله عز و جل و مكاشفته و وصولهم لدرجات اليقين الثلاثة : العلم و العين و الحق ، (فَفِي رَحۡمَةِ ٱللَّه) هم في رحمة ربنا لأن الرحمة إيه؟؟ إستوت على العرش ، (الرحمن على العرش استوى) يعني الرحمة الإلهية هي المتحكمة في كافة صفات الله و لا نستطيع أن نقول أن صفات الله متناقضة ، ليه/لماذا؟؟؟ لأن في الآخر مين/من اللي/الذي بيبقى/يكون مستوي عليها و له الولاية عليها؟؟ الرحمة فبالتالي كل صفة من صفات الله هي في مناطها ، و لا نستطيع أن نقول أن صفات الله متناقضة بل بالعكس هي متكاملة و كل صفة في مكانها و في زمانها و وقتها ، و يؤول أمر تلك الصفات كلها اللي/التي هي العرش في النهاية إلى الرحمة لذلك قال : (الرحمن على العرش استوى) ، (وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبۡيَضَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فَفِي رَحۡمَةِ ٱللَّهِۖ هُمۡ فِيهَا خَالِدُونَ) خالدون خلود لا ينقطع لأنهم حققوا شرط الخلود الذي لا ينقطع و هو الذِبح العظيم و هو الإحسان كما شرحنا في غير موضع .
___
{تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۗ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعَالَمِينَ} :
(تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ) أي علامات الله و معجزات الله ، تمام؟ و من ضمنها القَصَص ، قَصَص الأولين هو من آية الله ، (تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۗ) أي نقصها عليك بالحق لكي يتمسك بها المؤمنون و يتعظوا بها ، (وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعَالَمِينَ) ربنا ماعندوش/ليس عنده إرادة الظلم للعالمين ، (وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعَالَمِينَ) ، حد/أحد عنده أي سؤال تاني؟؟؟ .
هناك لطيفة احببت أن اشاركها معكم و هي تتمة و استكمال لموضوع الكلمات الأعجمية في القرآن و أنها أخذت بتعريبها او بنطقها بلهجة القرآن من صفات اللغة العربية , مثل كلمات زكوت و صلوت , فهكذا هي مكتوبة في القرآن و هي صلاة و زكاة لكن في السريانية تنطق صلوت و زكوت , كذلك كلمة رحمت تنطق هكذا في السريانية و هي رحمة بالعربية , كذلك كلمة نعمت , كذلك بمصيطر هي سريانية و تنطق هكذا و ننطقها بمسيطر , كذلك كلمة إشليم أي اسلام , و هي من حكمة الله لترقيق قلوب غير العرب الذين كانت لغتهم الرائجة هي السريانية فقد كانت لغة العلم و الديانة فهذا من حكمة الله تعالى .
___
و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :
هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .
___
و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق