أمسكت معصمي = أنهت عصمتي . و أمسك معناه أوقف و توقف .
.
لقد رأيت فى المنام ان منحلى الصغير المكون من خليتين
خليه منهم هربت منه الملكه و مجموعه من النحل و بقيه من النحل على مدخل
الخليه بدون ملكه و صارت الخلية خراب هل من تفسير ؟ و أقول له نعم التفسير هو ما تقرأه هنا .
ذكر لي الأخ سلطان كامل من الإسكندرية الرؤيا التالية : فى الجمعة السابقة
21/11/2014 لقد رأيت "الخليفة مسرور أحمد" ايده الله وهذه الرؤيا مكررة
للمرة الثالثة بنفس الطريقة ، أره ياتى طائرا مرتفعا عن الارض حوالى متر ،
ثم ينظر إليّ ويريد أن يقول شيء ولم يتحدث بل ينظر إلي ، وأري فى عينه انه
يريد أن يقول شيء هام ولكنه لم يتكلم ، ولكنى ارى فى عينه بأنه يبشرنى أو
يحمل خبر هو خير لى ولكن لا اعرف ماذا يريد .. وبعد ان ينظر إلي جيدا (ليس
مبتسم وليس غضبان) يتأملنى ثم يخرج ولا اعرف من أين أتى واين ذهب . فأجبته و
قلت : الحمد لله رب العالمين : الرؤيا من جنس رؤا الوصال الروحي بين
المحبين , و عدم الابتسام و عدم الغضب هو حالة عدم التفاعل بين العرب و
الخليفة لأن من حوله هم غير أمناء في نقل أخبارنا و رسائلنا له فلا يستطيع
أن يقدم لك شيئا أو يجيبك عن تساؤلك بشكل كامل و هكذا سوف تكون خاتمته رضي
الله عنه لن تعرف من أين أتت و لا إلى أين استقرت لمفاجئتها ثم تكون المحنة
و قد رأى المهندس أبو نذر رؤيا من جنس هذه الرؤيا . و كذلك رأيت أكثرمن
رؤيا تناسب جنس هذه الرؤيا .
و سالني أخي الكريم الأحمدي السوري وسيم خالد الطيب السؤال التالي :
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته سيد المحترم نرجو منكم تفسير هذا الحلم وان تقول
لي ان كان رؤية او اضعاث احلام وارجو السرية فيما بيننا ام بعد
فقد
رأيت في ليلة الخميس 11/12ان ابي قد قبض على المسيح الموعود ووضعه في قفص
وبدا لي حضرته ك الحمامة وفيما بعد رئيته قد استطاع ان يخرج من ذاك القفص
وكان قلبي يتقطع عليه وبعد ان خرج اتى رجل واخذه وبدا حاله اصعب حال وكان
يصدر منه اصوات كصوت الدجاج انتهى. اني قلق من مارئيت فارجو منك الافادة
والسلام
فأجبته بالتالي :
في
بداية الرؤيا وصف تقريري لحال قلبك الذي حوى دعوة المسيح الموعود و نور
الوحي الذي جاء به المهدي و كنت تحفظه في قلبك كأنه في قفص لشدة حبك لها و
حرصك على حمايتها و في الجزء الثاني وصف إنذاري لك ألا تخرجن دعوته من قلبك
و ألا تهينها عند أعدائه و ألا تنكث في تصديقك للمسيح الموعود و ابوك هو
اساسك و اصلك و الرجل عدو . و الحمامة هي الوحي المقدس و الدجاجة هي الجبن و
الذبح و هي صفة اعداء المهدي . د محمد ربيع
فقال لي :
صحيح ,
انتكث
ايماني بسب شدة الاهوال التي نعيشها وفقدان كثير من الاصدقاء وتغير الحال
من الغنى الى الفقر والحاجة فقبل ذلك كنا نتصدق والان يتصدق علينا
وبصراحة اكثر
الاحمديين هم سبب في تراجع ايماني لصدمتي بهم وباخلاقهم .
فقلت له : راجع مقالة المناظرة الكبرى على مدونتي .
يقول المهدي الحبيب :
"ومنها أن الله بشرني وقال: "سمعتُ تضرعاتك ودعواتك، وإني معطيك
ما سألت مني وأنت من المنعمين. وما أدراك ما أعطيك؟ آية رحمةٍ وفضلٍ وقربةٍ وفتحٍ
وظَفَرٍ. فسلام عليك أنت من المظفَّرين. إنا نبشرك بغلام اسمه عنموايل
وبشير. أنيق الشكل دقيق العقل ومن المقربين. يأتي من السماء، والفضل ينـزل
بنـزولـه. وهو نور ومبارك وطيب ومن المطهرين. يُفشي البركات، ويغذي الخَلق من
الطيبات، وينصر الدين. ويسمو ويعرج ويرقى، ويعالج كل عليل ومرضى، وكان بأنفاسه من
الشافين. وإنه آية من آياتي، وعَلَمٌ لتأييداتي، ليعلم الذين كذبوا أني معك بفضلي
المبين، وليجيء الحق بمجيئه، ويزهق الباطل بظهوره، وليتجلى قدرتي ويظهر عظمتي،
ويعلو الدين ويلمع البراهين، ولينجو طلاب الحياة من أكف موت الإيمان والنور،
وليبعث أصحاب القبور من القبور، وليعلم الذين كفروا بالله ورسوله وكتابه أنهم
كانوا على خطأ ولتستبين سبيل المجرمين. فسيعطى لك غلام ذكي من صلبك وذريتك ونسلك
ويكون من عبادنا الوجيهين. ضيف جميل يأتيك من لدنا. نقي من كل دَرَنٍ وشَينٍ
وشَنار وشرارة، وعيب وعار وعرارة، ومن الطيبين. وهو كلمة الله. خُلق من كلمات
تمجيديةٍ. وهو فهيم وذهين وحسين. قد ملئ قلبه علمًا، وباطنه حلمًا، وصدره سلمًا،
وأعطي لـه نفَسٌ مسيحي، وبورك بالروح الأمين. يوم الاثنـين. فواهًا لك يا يوم
الاثنين، يأتي فيك أرواح المباركين. ولد صالح كريم ذكي مبارك. مظهر الأول والآخر.
مظهر الحق والعَلاء، كأن الله نزل من السماء. يظهر بظهوره جلال رب العالمين. يأتيك
نور ممسوح بعطر الرحمن، القائم تحت ظل الله المنان. يفكّ رقاب الأسارى وينجي
المسجونين. يعظم شأنه، ويُرفع اسمه وبرهانه، ويُنشَر ذكره وريحانه إلى أقصى
الأرضين. إمام هُمامٌ، يبارَك منه أقوام، ويأتي معه شفاء ولا يبقى سَقام، وينتفع
به أنام. ينمو سريعًا سريعًا كأنه عِـردام، ثم يرفع إلى نقطته النفسية التي هي لـه
مقام. وكان أمرًا مقضيًا، قدّره قادر علام. فتبارك الله خير المقدرين."[2]
(التبليغ، ص 141-143)
كلام صحيح و جميل و مبارك و الخليفة الثاني الحبيب سخره الله لنشر الأحمدية
بفضل الله نشرا مؤزرا , لكن هذا لا يمنع إن اجتهد حضرته و أخطأ أن نعرض
كلامه على كلام المسيح الموعود و كذلك قصة الابن الموعود هذه هي قصة لم
يطبقها المسيح نفسه على ابنه الخليفة الثاني و لم يقل صراحة انه هو هو كما
أن الخليفة الثاني لم يدع ذلك بل قال بعد 30 سنة من توليه الخلافة و لا أرى
أنه جزم بذلك و المهم هو القول و العمل الموافق لقول و عمل المسيح الموعود
كما أنني أعتقد جازما بأن كلمة الابن الموعود هي كلمة تخص البنوة الروحية
بالفعل لا الجسدية حتى و لو كان الوحي يقول أنه من صلبك و نسلك و ذريتك لأن
هذا هو الأجدر و الأقوى لنصر صدق المسيح الموعود و هو بذلك يكون أقوى و
أعظم شأنا كما أن هناك نبوءات كثيرة أخرى غيرها تتحدث عن الابن الموعود أنه ابن روحي يخرج من بلاد العرب
(
أنظر إلى يوسف و إقباله – و فيه قوم متشاكسون – أإذا تولى تولي ؟! إنا نرى
) ( يأتيك من كل فج عميق أنظر إلى يوسف و إقباله – و قالوا متى هذا الوعد –
قل إنّ وعد الله حق – خرّوا له سجّدا ) ( يأتي قمر الأنبياء و أمرك يتأتى –
يسرّ الله وجهك و ينير برهانك ) ( أنظر إلى يوسف و إقباله و الله غالب على
أمره و لكنّ أكثر الناس لا يعلمون ) ( لا تحاط أسرار الأولياء ) ( إني
لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون ) ( عيسى عند المنارة دمشق )( إنّ الذي فرض
عليك القرآن لرآدّك إلى معاد ) ( ينصرك رجال نوحي إليهم من السماء ) ( لا
يُهدّ بناؤك و تؤتى من ربّ كريم ) ( يا نبي الله كنت لا أعرفك – يُخرج همه
و غمه دوحة إسماعيل – فاخفها حتى تخرج ) ( إني لأجد ريح يوسف لولا أن
تفندون – قيل ارجع إلى مكانك – و فضله قوم متشاكسون - إنهم قوم ورثوه –
أإذا تولى تولي ؟!–إني أرى ) ( أنظر إلى يوسف و إقباله قد جاء وقت الفتح و
الفتح أقرب – يخرون على المساجد – ربنا اغفر لنا إنّا كنّا خاطئين – لا
تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم و هو أرحم الراحمين ) و الله أعلم و أحكم
انفجارات في الشمس و احتضار المهدي الحبيب و تلقاه أحمد طوسن و أحمد رخا . حيث رأى أحمد طوسن انفجارات في الشمس متتالية تبعها ظلمة في العالم و القي في روعه انه يوم القيامة ثم لما استيقظ و همّ ان يخبر زوجته القي في خاطره ( الا يوم ياتيهم ليس مصروفا عنهم ) و قد اولها بموجة ارتدادات عن الجماعة الاحمدية . و الشمس هي جماعة المهدي و احتضار المهدي أي جماعته هو بسبب الأمراض التي أتت عليها و سيكون ذلك مع نهاية عهد الخامس و هناك نبوءات خلف حجب الغيب لا بد لنا أن نتوقف أمامها طويلا بخشوع و اعلموا أن الله ينظر إلينا الآن كيف نصنع و ينظر إلى قلوبنا و ينظر إلى شركنا و توحيدنا و أنتم من ستحددون كيف الله يعاملكم إما بالرحمة و إما بالعدل و الله على قولي شهيد و هو حسبي و وكيلي .و الخامس فيه اشارة الهية خفية لأنه حفيد أصغر أبناء المسيح الذين عاشوا و كان لهم نسل . فمن هنا ينقطع و تبدأ الدقة الأولى من خمس دقات في نصف يوم قبل المغيب . و يحذركم الله نفسه فاحذروه .