راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

الجمعة، 11 أكتوبر 2024

درس القرآن و تفسير الشرح .

 


 

درس القرآن و تفسير الشرح .

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء أمة البر الحسيب :

 

افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة سورة الشرح ، و استمع لأسئلتنا بهذه السورة ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذه السورة المباركة .


بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :

الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم سورة الشرح ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أحمد :

الوقف :

ج (وقف جائز) , قلي (الوقف أفضل لكن الوصل جائز) , صلي (الوصل أفضل لكن الوقف جائز) , لا (ممنوع الوقف) , مـ (وقف لازم) , وقف التعانق و هو لو وقفتَ عند العلامة الأولى فلا تقف عند العلامة الثانية و لو وقفتَ عند الثانية لا تقف عند الأولى) .

و السكت :

علامته السين ، و هو وقف لطيف دون أخذ النفس ، مثل : من راق ، بل ران .
__

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :

في هذه السورة المباركة يُثني سبحانه و تعالى في سلسلة العزاء و المواساة و التسلية لنبينا محمد ﷺ بعد ما أنزل على قلبه سورة الضحى فثَنَّاها بسورة الشرح ، فقال :

{بسم الله الرحمن الرحيم} و هي آية عُظمى .
___

{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} :

(أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) سؤال للتذكير و للتسلية ، (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) ألم نَبْسُط لك صدرك و نجعله منشرحاً مرتاحاً ، كذلك (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) في الرؤيا عندما رأيتَ يا محمد جبريل أتاك و شَقَ صدرك و أخرج قلبك و غسله في طِستٍ من ذهب مليء بالماء الذي هو من نورٍ و حكمة ، و ثم وضعه مكانه و ملأ جوفك بماء النور و الحكمة و الإيمان ، ألا تذكر تلك الرؤيا؟ ، طبعاً في الروايات و الأحاديث بيذكروها أنها على الواقع و هذا غير صحيح ، هي كرواية تميم الداري هي رؤيا ، حديث شق الصدر ، و اختلف الراوون : قيل و هو صغير أو لأ/لا و هو كبير ، و اختلفوا في الأماكن : قالوا لأ/لا عند الحطيم قبل حادثة المعراج ، و قيل لأ/لا في بيت النبي و هكذا ، إنما الشاهد من الحديث إيه؟ الحكمة من الرؤيا ، أن النبي ﷺ رأى في الرؤيا أن الملاك جبرائيل أتاه فشق صدره و غسل صدره بماء النور و الإيمان و الحكمة ، و أخذ قلبه فغسله في طِستٍ من ذهب مليء بماء النور و الحكمة و الإيمان ، فقال : (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) ألم نُعطك الشرح و الإرتياح ، كذلك كلمة (الشرح) من خلال أصوات الكلمات تُحلل إلى تحليل جزئي و كُلي ، فتحليل جزئي : (شر) و (ح) : (شر) هو الشر الذي نعرفه ، و (الحاء/ح) هو صوت الراحة ؛ فكأنه بعد كل شرٍ يصيب الإنسان هناك راحة مُلزمة و مؤكدة ، كذلك : (الشين/ش) : إنتشار ، صوت (الشين/ش) هو التفشي و الإنتشار ، و (الراء/ر) : هي صوت الرؤية ، و (الحاء/ح) : هي صوت الراحة ؛ أي تفشي رؤية الراحة و هو فعل الشرح أي الراحة و الإنبساط ، (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) .
___

{وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ} :

(وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ) يعني أسقطنا عنك أوزارك و آثامك و ذنوبك يا محمد ، لماذا؟ لأن الله قال : (وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى) في سورة الضحى ، و قال تعالى : (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك و ما تأخر) ، كذلك (وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ) أي أسقطنا عنك همومك و آلامك النفسية و أحزانك و بكاء التاريخ و الأيام الذي مَرَّ بك ، هكذا معنى (وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ) .
___

{الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ} :

(الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ) أي أثقل ظهرك ، كذلك (الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ) أي جعله أنقاضاً أي جعل ظهرك يَتَهَدَّم ، كأنّ الظهر كالجدار الذي هُدم ، فهنا صورة مجازية ، (الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ) يعني إيه؟ حطم جدار ظهرك و هي صورة مجازية على تَكَسُّر الإنسان نتيجة الصدمات النفسية و الآلام .
___

{وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} :

(وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) يعني ذِكْرَك في الوجود مرفوع ، انظر مع كل أذان يُذكَر النبي ﷺ في الأذان والإقامة و في الصلوات و في التشهد ، صح كده؟ ، و اللي أي حد/أحد يدخل الإسلام يَذكر إيه؟ النبي بعد ذِكر الله : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، هذا أعظم رفع ذِكر للإنسان في الوجود ، لم يحدث في التاريخ ، ما رُفِعَ ذِكر إنسان هكذا في الوجود .
___

{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} :

بعد ذلك يؤكد ربنا سبحانه وتعالى و يقول : (فَ) للتتالي السريع (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) تأكيد أن بعد كل عُسر يُسْر .
___

{إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} :

و أكد ثانيةً : (إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) ، و لاحظ هنا في جملة العُسر و اليُسر ، قال العُسر إيه؟ مَعرِفة كأن العُسر شيء واحد ، و نَكَّرَ اليُسر (يُسْرا) لأن اليُسر أنواع ، أنواع غير معلومة ، و هو من بلاغة و حكمة كلمات القرآن الكريم ، (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ¤ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) .
___

{فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ} :

(فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ) أي إذا فرغت من مشاغلك و فَرَغَ قلبك من الهموم و المشاكل و الأفكار و المهمات (فانصَب) أي استقم قائماً لعبادة الله ، كذلك (فانصَب) فرَكز على الإجتهاد في الدعاء لله عز و جل .

___

{وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} :

(وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ) أي ارْغَب في الدعاء و ارغب في العبادة  و ارغب في إجابة الدعاء من الله سبحانه و تعالى .

كذلك يقول سبحانه و تعالى عن قاعدة : (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ¤ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) في القرآن الكريم ، يقول : (سيجعل الله بعد عُسرٍ يُسرا) تمام؟ ، و علمنا أن تعريف العُسر يعني أنه شيء واحد يَمُر ، أما تنكير اليُسر دلالة على أن اليُسر أنواع و أنواع غير متوقعة ، و ذَكرنا حديث شرح الصدر لنبينا ﷺ و كان ذلك في الرؤيا كحديث تميم الداري كان حديثاً في الرؤيا ، تمام؟ و علمنا تحليل كلمة (الشرح) ، أما تحليل كلمة (الشمس) في سورة الشمس : (الشين/ش) : إنتشار و تفشي ، و (المس) أي الملامسة و الإحاطة ، الشمس هكذا ، الشمس هكذا ينتشر أو تنتشر إحاطتها بالبشر و بالأرض و بالكائنات ، كذلك تحليل كُلي : (الشين/ش) إنتشار و تفشي ، و (الميم/م) مُفاعلة إما بلذةٍ أو ألم ، و هكذا الشمس إما أن تُصيب بإيه؟ بفائدة أو ضرر على حسب ، و (السين/س) تسرب لطيف ، فهكذا تتسرب الشمس بشكل لطيف إلى النباتات و إلى الأجساد و إلى الغلاف الجوي .

- أصوات كلمة (وزر)؟؟
وزر : وز تفاعل آثار صوت الذنب ( ززززززززززز)

ر : حال الرؤية .  يعني حال رؤية آثار الذنب و الهم .
 


إذاً هذه السورة العظيمة كانت تسلية و عزاء لنبينا محمد ﷺ و لكل نبي ، فقال : (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) أي ألم تتذكر أننا شرحنا لك صدرك و بسطناه ، كذلك (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) في كل حين ، لأنّ (نَشْرح) هنا فعل مضارع للاستمرارية   صح؟؟ ، (وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ) أي آثامك و همومك ، (الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ) أي هدم ظهرك ، و هي صورة مجازية للدلالة على وجود التأويل و المجاز في القرآن الكريم ، (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) أي رفعنا ذكرك في الآفاق و في التاريخ و كتبناه بحروفٍ من نور ، (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ¤ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) و عَرَّفَ العُسر و نَكَّرَ اليُسر لعظمة اليُسر ، (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ¤ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ) هكذا هو القرآن الكريم آياته شفاءٌ من كل داء ،- فكما شَرَح الله صدر خير البرايا و الورى ﷺ فإن نبي الله موسى -عليه الصلاة و السلام- قد أتى ذِكره في سورة طه لما أن دعى الله من قبل : (قال ربِ اشرح لي صدري ¤ و يسر لي أمري) . حد عنده سؤال تاني؟؟ .

__

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :

هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .

___

و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙




 



"خُتمت سورة الشرح ، و تشدو قلوبنا تواقة لهذا الشرح في كل حين و فيوضه الجَلِيَّة العَبقة ، فنسألك يا ربنا العطف و الود و الزكاة و السلام ، و نسألك بعد كل عُسر يُسراً مباركاً كجمال أنوارك يا حبيبنا و نجاتنا و سرورنا ، آمين ." 

 

 ========================

 

لقد أرسلت

لقد أرسلت

إنّ كل نبيٍّ هو فيلسوف , لكن ليس بالضرورة كل فيلسوف هو نبي . يوسف بن المسيح , مصر .

السبت، 5 أكتوبر 2024

درس القرآن و تفسير الضحى .

 


 

درس القرآن و تفسير الضحى .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء أمة البر الحسيب :

 

افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة سورة الضحى ، و استمع لأسئلتنا بهذه السورة ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذه السورة المباركة .


بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :

الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم سورة الضحى ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أرسلان :

- المدود الخاصة و تمد بمقدار حركتين ، و هي :
  - مد لين مثل بيت ، خوف .
  - مد عوض مثل أبدا ، أحدا
  - مد بدل مثل آدم ، آزر .
  - مد الفرق مثل آلله ، آلذكرين .
__

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :

في هذه السورة المباركة و هي سورةٌ تفتح الخير و تجلب الرزق و تجلب الفرج ، و هي سورة للتفاؤل و التسلية و التسرية أعطاها الله لنبينا محمد في وقت ضيق و شدة نفسية و ألم نفسي و وجداني .

{بسم الله الرحمن الرحيم} و هي آية عظمى .
__

{وَالضُّحَى} :

(وَالضُّحَى) الواو واو القَسْم ، أَقْسَمَ الله بشيءٍ له سر و باطن عظيم كما تعلمنا و عهدنا من إقسام الله عز و جل من خلال آيات القرآن الكريم ، (وَالضُّحَى) أَقْسَمَ بالضحى ، الضحى لها معانٍ كثيرة تلك الكلمة ، الضحى من الأُضحية كما تحدث الإمام المهدي اليوم في صلاة الجمعة عن القُرُبات و الضحايا التي تُقدم لله عز و جل في يوم عيد الأضحى و في أي يومٍ آخر ((كتاب : الخطبة الإلهامية)) ، و الضحى أي من التضحيات و هي التضحيات المادية و كذلك التضحيات المعنوية و النفسية ، التضحية النفسية تكون أيضاً أعظم من التضحية المادية في سبيل الله عز و جل ، عندما يدعو الله عز و جل الناس للإيمان بالأنبياء فيؤمن الناس بالأنبياء و يؤمن الأنبياء بالله فهُم يُضَحون بأوقاتهم و أفهامهم و أسماعهم و أبصارهم و بصائرهم لله عز و جل ، و يُضَحون بآلامهم النفسية و دعوتهم و كل الجهد الذي يتعرضون له يُقَدِمونه لله عز و جل قُربةً فهو من التضحيات ، و هو مُضَمّنٌ في معنى (و الضحى) ، كلها تضحيات و من ضمن التضحيات ما قَدَّمَ النبي محمد ﷺ ، فأَقْسَم الله سبحانه و تعالى بتضحياته فقال : (و الضحى) ، كذلك (و الضحى) وقت الضحى الذي يكون بعد شروق الشمس إلى قبل الزوال ، إلى قبل أن تنتصف أو تستقر الشمس في كَبد السماء ، هذا هو الضحى و هي فترة يُسن فيها صلاة تُسمى صلاة الضحى مَثنى مَثنى ، من أراد أن يُصلي ركعتين أو أربعة يكون الفاصل ما بينهما إيه؟ تشهد أخير ، ركعتين و تسليم ، ركعتين و تسليم و هكذا ، فالضحى وقتٌ مُقَدس ، و نبضات روح القُدس في وقت الضحى تكون جَلِيَّة يعني الرؤى وقت الضحى تكون جَلِيَّة و تَحدثتُ عن هذا الأمر في غير موضع ، كذلك من معاني الضحى : التفاؤل و هي عكس الليل الذي هو رمزٌ للألم و الضلال و الحزن و العياذ بالله ، إذاً الضحى هو من التفاؤل و هو الحُسنى التي تأتي باليُسرى ، و الضحى هو الفَرَج بعد هَم ، و الضحى هو الراحة بعد التشتت الفظ الأليم لأن الضاد(ض) في أصوات الكلمات في اللغة العربية الإلهامية يعني التشتت الفظ الأليم ، و الحاء هو صوت الراحة ، فالراحة تُذهب التشتت الفظ الأليم فيكون و يكتمل معنى الضحى ، فهكذا أنا أُحب أيضاً إيه؟ وقت الضحى و مُحبب إلى قلبي ، فالضحى قَسَمٌ عظيم ، عظيمٌ جداً ، تمام؟ عرفنا إن أي شيء ربنا بيُقسِم به بيبقى/يكون وراه أو خلفه إيه؟ سر و معنى عميق ، زي ما إيه/كما ماذا؟؟ أَقْسَم سبحانه و تعالى في سورة الليل : (و ما خلق الذكر و الأنثى) أقسم (و ما) بِما و (ما) هنا للمجهول و لغير العاقل ، وقتها كانت نظرية التطور مجهولة التي أدت إلى تمايز المخلوقات إلى ذكر و أنثى ، و أَقْسم بشيء مجهول و سيتكشف للعيان في مستقبل القرون و هي نظرية التطور ، (و ما خلق الذكر و الأنثى) ، كذلك في حديث تميم الداري الذي تحدث عن إيه؟ المسيح الدجال و الجساسة في الدَير في الجزيرة المعزولة ، عندما وصلوا إلى ذلك الرجل المُقيد و المُصفد بالأصفاد اللي/الذي هو رمز للمسيح الدجال يعني و عندما إيه؟ سألهم عن أشياء و جاوبوه/أجابوه ، فقالوا له : و ما أنت أو ما أنت ، ما أنت ، لم يقولوا له : من أنت ، قالوا له : ما أنت ، (ما) هنا للمجهول و لغير العاقل ، أولاً للمجهول لأنه فعلاً إيه؟ أُمة أو فتنة مجهولة تكشفت عبر الزمان و ظهرت في عصرنا و عصر المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- ، و كذلك (ما) لغير العاقل لأن معظم قوة الدجال هو قوته إيه؟ غير عاقلة ؛ آلات ، تكنولوجيا ، صح كده؟ ، الآلات و التكنولوجيا هي غير عاقل و لكن يتحكم بها الإنسان ، صح كده؟ ، فهنا لفظ الحَديث لفظ إعجازي ، لفظ مُعجز ، و هي رؤيا طبعاً عن تميم الداري و ليست إيه؟ على الواقع ، هي على الحقيقة و ليست على الواقع لأنها رؤيا ، "حديث حَدثكم به يوافق الحديث الذي حدثتكم به"((قول النبي محمد ﷺ للصحابة)) ، و الحديث في القرآن معناه الرؤيا ، (و علمناه من تأويل الأحاديث) فهذا هو الفقه الصحيح الذي خَفِيَ على كثيرٍ من العالمين و لا يعلمه إلا الراسخون في العلم و هم أتباع المسيح الموعود و بالأخص أتباع المسيح الموعود من أتباع يوسف بن المسيح ، تمام؟ ، (و الضحى) قَسَمٌ عظيم و هو رمزٌ للتفاؤل الذي دُعِيَ إليه في سورة الليل ، أما الليل فهو رمزٌ للهَمِ و الألم ، (الضحى) رمزٌ للفَرَج و زوال الهَم ، و (الضحى) هو رمزٌ لليُسر و هو الأُضحية و التقدمة و القُربة و القُرُبات التي يُتَقربُ بها إلى الله مادياً و معنوياً ، مادياً و نفسياً ، أما الليل فهو رمزٌ للعُسر و العياذ بالله .
__

{وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} :

(وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى) أَقْسَم بالليل و علمنا أن الليل هو رمزٌ للإيه؟ للتكذيب ، تكذيب الأنبياء ، فيكون إيه؟ ظُلمة على الزمان بتكذيب أنبياء الله الرحمن ، (وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى) (سجى) يعني إيه؟ سَكَنْ أو غطى ، عندما يقول الواحد سَجَّيت هذا إيه؟ الشيء أو سَجّاه ، سجاه يعني غطاه ، جعله يسكن أو إيه؟ يكون مُغَطَّى ، فهذا معنى (سجى) أي ساكن مُظلم ، تمام؟ مُدلَهِم ، (وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى) .
__

{مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} :

(مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) ما تركك ربك و ما تخلى عنك ، (و ما قلى) أي ما غضب منك و ما أَبغَضَك ، قَلاه أي أبغضه و غَضِبَ منه ، هنا تأكيد من الله أنه لم يتخلى عن نبيه ، لأن الرسول وجد سلواه في وصاله بالله ، النبي وجد سلواه في وصاله بالله و هكذا كل نبي ، و ما أتى نبي إلا حَذَّرَ قومه الدجال ، و نحن هنا نُحذركم من الدجال ,  و المسيح الموعود أيضاً حذرنا من الدجال ، و هكذا كل الأنبياء عبر العصور .
__

{وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأُولَى} :

(وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأُولَى) (الآخرة) يعني يوم القيامة ، (خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأُولَى) أي الدنيا ، كذلك (وَلَلآخِرَةُ) أي أُمَتَك يا محمد في آخرها يأتي أنبياء يُظهرون عَظَمَتك و يَكشفون أسرار مهمتك و بلاغة آيات دعوتك فهي (خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأُولَى) لأن (الأولى) وجدتَ التكذيب و النكران من قومك ، أما في زماننا ينتشر الإسلام و تُنصر بدعوة الأنبياء ، و تُنصر بالمسيح الموعود و أبناءه من الأنبياء ، (وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأُولَى) .
__

{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} :

(وَلَسَوْفَ) اللام هنا للتأكيد ، (سوف) لمستقبل الزمان ، (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى) سوف يُعطيك الله فترضى ، تشعر بالرضا ، تشعر بالرضا نتيجة العطاء الإلهي المادي و المعنوي في الدنيا و الآخرة ، (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى) .
__

{أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى} :

بعد كده ربنا بيأكد عليه و بيديله/يُعطيه دلائل على نعماءه في هذه الدنيا فيقول له : (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى) يعني ربنا حفظك لما أن كُنتَ يتيم الأب و من ثم يتيم الأم ، حفظك و آواك و يَسَّرَ محياك ، (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى) أعطاك الحماية و السكن و الراحة و وَجَّهَك و أشغل باطنك بروح الله و التفكر في ملكوته و روحه ، (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى) .
__

{وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى} :

(وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى) ضال أي لا يعرف العقيدة الصحيحة و لا يعرف وصال الله ، هكذا كان النبي و بعد ذلك تَعَرَّفَ على الله بالتدريج حتى اصطفاه الله سبحانه و تعالى نبياً مثيلاً لموسى وفق نبوءة التوراة : "أُخرج لهم من بين إخوتهم مثيلاً لكَ و أجعل كلامي في فمه" و قد تحققت هذه الآية و النبوءة على النبي محمد نتيجة صفاء قلبه و سمو وجدانه و تساميه على آلامه ، (وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى) هداك هداية الطريق ثم هداية القلب .
__

{وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى} :

(وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى) (عائلا) أي صاحب عيال و فقير فهذا هو العائل ، فأغناك الله سبحانه و تعالى من حيث لا تحتسب ، هنا سبحانه يُعَدد عليه عدد من نعماءه حتى يتذكر و يَثبت ، انظر هنا هذه الآيات موجهة إلى سيد الكائنات لكي يَثْبُت لأنه كان مهزوز و خايف متردد و ساعات كان بيشك/يَشُك في وجود الله أصلاً و في صِدق النبوة أصلاً و هكذا كل الأنبياء ، تخيلوا بقى؟؟ فما بالك بغيرهم ، فما بالك بمن هو إيه؟ دُونهم إيه؟ في المقام و القَدر ، و كل ده/هذا بيشجعك إنت بقى نفسياً عشان/حتى تترقى و يديك/يُعطيك أمل و أُسوة حسنة ، مايخلكش/لا يجعلك تفقد الأمل ، حتى الأنبياء بيتسائلوا و بيشكّوا و إيه؟ بيطلبوا إيه؟ اليقين ، صح؟ و هو ده/هذا الأساس ، هو ده/هذا المطلوب عشان/حتى الإيمان يتجدد كل حين ، لأن الإيمان يبلى كما تبلى الخِرقَة كما قال النبي فتعاهدوه ، التعاهد يكون إيه بقى؟ بالتأمل و التفكر و التدبر و هكذا .
__

{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ} :

(فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ) أعطاه هنا بقى وصايا تجلب المنافع و المُنجِيَات و الهدايا ، (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ) لا تقهره و لا تؤلمه بل ارحمه ، هكذا هي دايماً بداية الإسلام و منتهاه و لُب الإسلام و دعواه ، الرفق بالفقراء و الضعفاء  و المساكين و اليتامى ، فِكر إيه؟ رحيم ، فِكر تكافل و رحمة و حث على العطاء ، لأن أصل الإسلام نشأ من الفرقة اليهودية المُوَحِّدَة المسيحية الإبيونية التي كانت تؤمن بموسى و عيسى نبياً ، و اليهود كانوا بيقولوا عليها فرقة ضالة أو إيه؟ فرقة مُهرطقة ، و لكن الله إصطفى منهم النبي محمد ﷺ ، و بعد كده إنتشر بقى الإسلام بكل قوة في العالمين .
__

{وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ} :

(وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ) السائل هنا بقى إيه؟ على كذا نوع : السائل إن هو مثلاً يتفقه في الدين كعبدالله بن أُم مكتوم ، أو السائل الذي يسأل مالاً أو طعاماً ، (فَلا تَنْهَرْ) لا تنهره يعني لا تُحدثه بغلظة بل حَدثهُ برحمةٍ و رأفة ، صح كده؟ ، (وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ) لا تنهر يعني إيه؟ لا تُوَبخ السائل أو لا تُشعره بالضيق ، تمام؟ و لذلك عاتب الله النبي في سورة عبس عندما شَعَرَ بضيق تجاه السائل عبد الله بن أم مكتوم ، تمام؟ فهنا وصايا للنبي ، و النبي نفسه كان بيستغفر و يدعو بسيد الإستغفار ، فما بالك بمن هو دونه ، صح؟ ، (وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ) يعني لا تُوَبخ و لا تتحدث معه بغلظة بل تحدث معه برفق و لين .
__

{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} :

(وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) (حَدِّثْ) أي بَلِّغْ و أظهر تلك النعمة ، و الأصل في النعمة هنا نعمة الوحي و الوصال بالله ، فهذا هو الأصل في كلمة النعمة ، (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) في هذه السورة العظيمة الله سبحانه و تعالى يتودد للنبي و لكل نبي و يُسَلِّيه و يُسَرِّي عنه همومه ، فهو لطيفٌ بعباده يُطمئنهم و يهديهم ، يُطمئن النبي و يُهديء من روعه ، فالله لطيفٌ بعباده يغمرهم بنعمه .
خلي بالك/ركز , كلمة تضحى برضو/أيضاً أو (و الضحى) من كلمة تضحى يعني إيه؟ مش/أليس ربنا قال لآدم : ( إن لك  أن لا تجوع فيها و لا تعرى و أنك لا تظمأ فيها و لا تضحى) تضحى يعني تشعر بإيه؟ بالحر ، حر الشمس ، فهنا إيه؟ دي/هذه من معاني الضحى ، تمام؟ ، و عرفنا إن الضاد(ض) صوتها إيه؟ صوت التشتت الفظ الأليم ، و الحاء(ح) هو تفريج الهم و الراحة ، الليل((من أصوات الكلمات)) بقى؟؟ خلي بالك : علتين بينهما تموج : صوت اللام(ل) : عِلة ، و صوت الياء(ي) : تموج ، و اللام الثانية عِلة ، يبقى/إذاً علتين بينهما تموج ، هو ده/هذا الليل تذبذب و إختفاء و ظُلمة و عدم وضوح للرؤية ، طبعاً إحنا/نحن عارفين صوت عدم الوضوح في اللغة العربية هو صوت إيه؟ الغين((غ)) ، صح؟؟ و لمن أراد أن يستزيد فليرجع إلى مقالة أو مقالات أصوات الكلمات عبر المدونة فهي في غير موضع و هي مبسوطةً كل البَسط ، شَرَحَ أو الشرح ، سورة الشرح اللي الجاية/التالية بعديها/بعدها إن شاء الله ، من أصوات الكلمات ، الشرح : الشين(ش) : تفشي و إنتشار ، تمام؟ ، الراء(ر) : رؤية ، و الحاء(ح) : راحة ، إذاً تفشي رؤية الراحة و هو الشَرح ، إنشراح ، ده/هذا تفسير كُلي ، تحليل كُلي للكلمة من خلال أصوات الكلمات ، فيه/يوجد تحليل جزئي ، شرح : شر  و حاء(ح) : الشر هنا إيه؟ سيذهب بالحاء ، بالراحة ، سوف نُذهب كل الشر براحة فهو الشَرح ، و هو فعل الشَرح ، انظروا هذه هي اللغة العربية الإلهامية ، لغة عظيمة جداً و هي لغة أهل الجنة ، أبى من أبى و قَبِلَ من قَبِل ، تمام كده؟ .
المسيح الموعود النهاردة/اليوم تكلم في إيه؟ في صلاة الجمعة عن إيه؟ عن إن ربنا سبحانه و تعالى بيُفيض من صفاته الإلهية على عباده على سبيل الظِلية ، يعني بيُعطي البشر أو أعطاهم بعد تطورهم إيه بقى؟ أو من قبل يعني ، بس/لكن الأعم و الأصح من بعد التطور الأخير  ، أعطاهم إيه؟ صفات إلهية يعني paranormal activity : يعني صفات نفسية و قدرات باطنة خارقة ، كل واحد بقى بيستخدمها بأسلوب ، فيه/يوجد اللي/الذي يستخدمها بالخير و فيه اللي بيستخدمها بالشر و العياذ بالله ، بالشر يعني إيه؟ بالسحر و الحسد و العين و العياذ بالله ، فيُذيق الناس هنا إيه؟ بأسهم بأس بعض ، ممكن اللي/الذي يستخدمها في الخير و الطاعة و يوجه ذبذبات القوى القُدسية دي/هذه للخير و الوصال بالله فهنا يُذيق الناس بعضهم إيه؟ خير بعض ، يبقى/إذاً الناس ، الناس هم مجموعة إيه؟ من الكائنات التي لها قوى خارقة و باطنة ، ربنا أودعها فيهم و لكن بتظهر برزق من الله و بقَدْر و بقَدَر من الله و بقَدَر من الله و بإذن من الله ، كل إنسان فيه جواه/داخله القوى الخارقة دي/هذه اللي/التي سماها علي الوردي : خوارق اللاشعور ، على حسب طبعاً هو مزاكرته/دراسته أو فهمه قالها كده/هكذا ، لكن إحنا/نحن نقولها بشكل أعظم و أعمق و نستقي من علم المسيح الموعود لما نتكلم عن خوارق اللاشعور و القوى القُدسية ، الإنسان جواه/داخله قوى عظيمة تتهيأ و تتكشف و تنجلي بإذن الله و بفضل الله عز وجل ، من ضمن تلك إيه المواهب : موهبة إيه؟ تحقق الأُمنيات اللي/التي هي إستجابة الدعاء يعني ، إستجابة الدعاء دي/هذه هي تحقق للأُمنية بتاعتك/الخاص بك ، تحصل إزاي/كيف؟؟ لما تُخلص في إيه؟ الدعاء ، بالتوجه إلى الله بالدعاء ، إنت كده بتحقق ، بتحقق إيه؟ الدعاء بتاعك من خلال إخلاصك و توجهك إلى خالق الدعاء و إلى خالق تلك القدرة فيك ، كذلك من تلك المواهب التي أودعها الله في النفس البشرية : رؤية المستقبل ، رؤية الغيب ، لكن ده/هذا مابيحصلش/لا يحصل إلا بإذن من الله ، بإذن من الله لحكمة إلهية ، و الإنسان جواه/داخله قدرات إيه؟ خير ,  و أيضا و العياذ بالله قدرات أخرى شريرة على حسب ما بيستخدمها ، مش الإنسان فيه/يوجد بشر إيه؟ عندهم قدرة على الحسد أو العين أو السحر ، كل دي/هذه قدرات شريرة ، لكن الله سبحانه و تعالى أمرنا أن إيه؟ نقاومها ، يعني كده مثلاً إيه؟ لو واحد هيتكلم يقول لك : البشر دول/هؤلاء مجموعة من السحرة أصلاً أو الحاسدين أو العائنين أو المتنبئين ، لو أي واحد ملحد نظر إلى هذا الأمر إيه؟ بشكل يعني تَفَكُّري كده ، يقول لك البشر مجموعة من السحرة أصلاً و بيبقوا/يكونوا على قدرات متفاوتة ، و العائنين أو الحاسدين ، يُذيقوا بعضهم بأس بعض ، لأنهم إيه؟ أشرار و العياذ بالله ، لكن ربنا أمرنا أن نكون أخيار ، و أعطى هذه إيه؟ المواهب في نفوسنا فتنة و ابتلاء و اختبار ، صح كده؟ ، لأن تاريخ السحر عبر القرون و الحسد و العين مُدَوّن حتى في الحضارات القديمة ، عند القدماء المصريين موجود الأمر ده ، تمام؟ ، مُثبت عند القبائل البدائية ، قدرات خارقة أودعها الله الإنسان و لكن هذا من باب الإبتلاء و الإختبار ، تمام؟ ، إذاً أعطى الله البشر قدرات نفسية و عقلية ، تمام؟ ، من ضمنها إيه؟ إستجابة الدعاء يعني تحقق الأماني ، و العين و الحسد ، كذلك إيه؟ السحر يعني التأثير اللطيف الخفي عبر الإيه؟ المكان و الزمان ، تمام؟ لكن ده/هذا من باب الإختبار ، إن احنا/أننا نكبت القوى الشريرة و نُجلّي القوى الخَيِّرَة ، تمام؟ طيب ، حد عنده سؤال تاني؟؟ .

__

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :

هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .

___

و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙




"حدثني نبي الله يوسف بن المسيح ﷺ ، و أكتب بما معناه : أن على الناس أن يتخلوا عن تمسكهم و تعصبهم لمذاهبهم الدينية و أن يبحثوا عن حقيقة وجود الله ، لأن التعصب و التمسك بالمذهب الديني على أنه الصحيح من بين البقية هو ناتج عن عدم وجود الإيمان أي الإيمان الصحيح بالله و عدم معرفة الله حق معرفته ، فهؤلاء يتشبثون بالتراث الديني على مر الزمان فيرونه صائب و من الله و إن كان مخالفاً صراحةً لما جاء في كتاب الله ، و يحث نبي الله يوسف الثاني ﷺ المسلمين على أن يكونوا مثل الفلاسفة الذين يشكون بالتراث الموروث و يسيرون في طريق البحث عن الحقيقة و عن حقيقة وجود الله و معرفته حتى يروا ما الباطل و ما الحق في هذه الأديان الموروثة ، فالشك هو بداية طريق الإيمان ، و من يفعل ذلك و وصل ببحثه عن الحقيقة فإنه لا ريب سيصل للمسيح الموعود فيَبعث في قلبه الإيمان الحق لأن المسيح الموعود هو الطبيب و معه علاج كل أمراض الأديان التي أُصيبت بها من جراء إنحراف سلوك رجال الدين و إتباع الأهواء و تسيير الدين على هذا المنوال فيضلون الناس عن نور الله الحق ، و قال لي نبي الله أن الحضارة و التطور الذي فيها يُحرر عقول الناس كفيل بتنقية أفهامهم من قيود التراث الديني الزائف الموروث .
و أقول : إن الفلاسفة الأوروبيين في القرون ١٥ و ١٦ و ١٧ و ١٨ كان لهم دور عظيم في إسقاط جور و ظلام الكنيسة الرومانية الكاثوليكية الوثنية لما أن وقفوا و سألوا و تسألوا عن حقيقة العقيدة المسيحية و عن حقيقة الأديان كلها ، و لما رأوا أن ما في الأسفار المقدسة ما يُعارض تماماً تقدم العلوم و كشوفه ، فكيف نُعارض ما لا يوافق العقل؟!! و أننا علينا أن نفسر الكتاب المقدس بالمجاز و الرمزية لا بالحرفية كما يقول البابوات !! ، و هذا هو نفس الخطأ البشع الذي وقع به المسلمون بأن قالوا لا مجاز في القرآن !! فعم الضلال و القتام على قلوبهم و عقولهم فأصبحوا كالبهائم ، نحن و الحمد لله في عصر التطور و التكنولوجيا و سهولة التواصل و البحث و الوصول إلى الكتب و غيرها بطرق أسرع و أيسر من القرون الفائتة كلها ، فحتى حرية الفكر و التعبير أصبحت أوسع مجالاً من القرون الفائتة ، فنصل للكتب المختلفة بسرعة و إن كان منها ممنوع و محظور من بعض الجهات الدينية المتعصبة أو الحكومية لمصالح معينة ، فالمرء يستطيع أن يتطلع على الآراء المختلفة و ينظر بنظرة الباحث الناقد المحايد ليرى و ليعلم ما هو أقرب للحقيقة ، هذا هو منهج هذا الزمان ، و بذلك يحثنا نبي زماننا يوسف بن المسيح ﷺ ." 

 

==========================

 



 هنا نبوءة عن بعض الأحداث الحالية ذكرت في مقالة الكتاب المفتوح على المكتب المتجول

(و ذكرهم بأيّام الله)

https://tantawypedsurg.blogspot.com/2021/12/blog-post_22.html

=========================


عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى  وبركاته
عبد الرزاق
عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي
في ضحى يوم الاثنين 7 اكتوبر 2024
رأيت زوجتي تقول أنكَ أنت يوسف بن المسيح قُلتَ أن الله سبحانه وتعالى كتب

 كلمة( أُداريكم) وقد فهمت معناها

 في الرؤيا (أُحافظ عليكم).
انتهى
اليوم، الساعة 7:04 ص
7:04 ص
لقد أرسلت
نعم فالله حافظنا و حافظ دعوة المسيح الموعود أحسن الله لكم يا حسام الحبيب عليك سلام الله و رحمته و بركاته



الاثنين، 30 سبتمبر 2024

درس القرآن و تفسير الليل .

 


 

درس القرآن و تفسير الليل .

::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء أمة البر الحسيب :

 

افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة سورة الليل ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذه السورة المباركة .


بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :

الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم تفسير سورة الليل ، و نبدأ بأحكام التلاوة و مروان :

  - أحكام المد بسبب السكون :
 
مد عارض للسكون يُمد بمقدار ٤ إلى ٥ حركات ، مد لازم كلمي مثقل واجب أو حرفي واجب و حروفه مجموعة في كلمة : (سنقص عملك)((صحح له نبي الله : سنقص علمك ، و عملك برضو/أيضاً هي هي صح؟؟ سنقص عملك و سنقص علمك أي سنخبر الناس بعلمك و عملك)) ، و (حي طهر) يمد بمقدار حركتين((قال نبي الله : حي طهر حركتين)) و ألف حركة واحدة في الحروف المقطعات .
__

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :

في هذه السورة العظيمة المباركة الجليلة اتكشف لنا /كُشِفَ لنا العديد من الأسرار التي لم تكن في بال و لا عقول الأولين من المسلمين و أظهرها الله سبحانه و تعالى في عصر المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- الذي هو عصر التجليات الكبرى و الفيوض العظمى من الله تعالى باعث الروح و خالق الروحانيين ، نكشفُ أسراراً في هذه السورة الجليلة بما آتانا الله سبحانه و تعالى من روح القُدس .

{بسم الله الرحمن الرحيم} و هي آية عظمى .

{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} :

(وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى) يُقْسم سبحانه و تعالى بحركة الليل و ظاهرة الليل ، الظاهرة و الباطنة ، (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ¤ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى) أَقْسَم سبحانه و تعالى هنا بمرور الزمان و تعاقب الزمان ، و نعلم أن الليل أيضاً هو الكفر و الإعراض ، و نعلم أن النهار هو الإيمان و الإقبال ، (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى) أي يُغطي الكون ، و الأصل في الكون هو؟ الليل و الظُلمة ، علمنا ذلك عندما فسرنا بدء الكون و قلنا أن الكون هو في أصله ظُلمة و طرأ النور عليه بعد آلاف السنين .
__

{وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} :

(وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ¤ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى) يعني أَقْسَم سبحانه و تعالى بالنور و النهار إذا تجلى ، إذا ظهر للعيان لأن النهار هو الطاريء على الأصل و هو الليل ، الله سبحانه و تعالى أعطانا النور الظاهر الباطن ، النور الظاهر الذي نرى به يأتينا من النجوم ، و النور الباطن هو الذي نرى به أيضاً و لكن رؤية القلب و البصيرة و هو نور الروح و نور البعث و نور الإيمان .
__

{وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثَى} :

(وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ¤ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى) قَسمٌ بمرور الزمان ، يُقسم سبحانه و تعالى بمرور الزمان ، و القَسم دلالة السر و المعنى الباطن ، القَسم بدلالة السر و المعنى الباطن ، فعندما أَقسم سبحانه و تعالى بمرور الزمان أراد أن يلفت أنظارنا إلى أمرٍ هامٍ في هذا الكون سيتجلى في الآية التالية ، ما هو هذا التجلي؟؟ هو نظرية التطور ، التطور ، التطور يحدث عبر الزمان ، و بأمر الله تعالى بعد كتابة تفسير هذه السورة سوف نُرفق صورة توضيحية لأقرب رؤية لتطور الكائنات الحية حسب مقتضيات العلم الحديث ، سوف نُرفق هذه الصورة لكي يتبين للعالمين كيف أن الله سبحانه و تعالى أَقسم بمرور الزمان على أمرٍ غير عاقل و هو التطور ، لأن التطور البيولوحي هو أمر غير عاقل يحدث بالتكيف و البقاء و الإنتشار و التكاثر و توريث الصفات و الجينات ، و هذه الصفات و الجينات تتطور عبر الزمان حتى وصل الإنسان إلى هيئة كاملة عاقلة تستطيع أن تتلقى الوحي من الكائن العاقل الأعظم و هو الله ، فبالتالي نظرية التطور و سلوك التطور هو تطور ، هو سلوك غير عاقل يعني يحدث بتلقائية وفق قوانين التكيف و التطور و التكاثر و توريث الصفات و الجينات التي تتطور عبر الزمن ، فالله لما أَقسم بمرور الزمان أراد أن يلفت أنظارنا إلى أن الزمن في حد ذاته و بمروره هو كفيل بصنع هذا التطور ، كيف نفهم؟؟ قال : (وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثَى) (و ما) هنا لغير العاقل ، ليست أبداً للعاقل ، فماينفعش/فلا يجوز أقول و (ما) هنا تعود على الله ، ربنا هنا أقسم بمَُسبِب غير عاقل أدى إلى تطور نشأة الإنسان لذَكر و أنثى ، لأن الإنسان في الأول ماكنش/لم يكن ذَكر و لا أنثى ، كان كائن حي وحيد الخلية ، بعد كده تطور عبر ملايين السنين حتى تَمَيَّزَ إلى ذكرٍ و أنثى في ست مراحل كما ذَكرتُ في مقالة "كشف السر" ، ست مراحل من التطور و كذلك ست مراحل من أنواع التكاثر ، من ضمنها التزاوج الجنسي بين الذكر و الأنثى ، ف (ما) هنا هي لعملية التطور غير العاقلة التي اكتشف مبادئها دارون ، سأُرفق إن شاء الله هذه الصورة لكي يتأملها المتأملون و يتدبرها المتدبرون و يخشع بها الخاشعون و يعتقدوا و يجزموا على عَظمة الله عز و جل الذي وضع لنا أسراراً و رموزاً في هذا الكتاب أي القرآن الكريم لكي نستفيض منه عبر القرون ، و كما قال المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- في صلاة الجمعة اليوم : "حينها (أي في عصر المسيح الموعود) يستدير الزمان" يعني يتجلى في أبهى صورة و تظهر حقائق العرفان المختفية المُبَطّنة عبر الزمن فتظهر في الزمن الأخير ، و من مظاهر و تجليات ظهور تلك البواطن ما نقوله الآن و ما كنا نقوله و ما سنقوله بأمر الله تعالى ، و علمنا أنه لا يجوز لإنسان في عصر أن يعيش بفقه عصرٍ سابق ، لا يجوز لإنسان في عصر أن يعيش بفقه عصرٍ غابر لأنه بفعله ذلك يكون منفصلاً و مُنفَصِماً عن الزمان ، يكون منفصلاً و مُنفَصِماً عن زمانه ، فبالتالي يكون هناك تطوير للفقه ، تطوير للفقه عبر الزمان يقوم به العارفون و المُجددون بأمر الله عز و جل ، لماذا؟؟ لأن أخلاق أمم سبقت وفق تطور الأخلاق و تطور البشر تكون في منظور الزمان المستقبل , تكون أخلاق وحشية ، سلوك الأزمان الغابرة في عُرف و أخلاق الأزمان اللاحقة في الغالب تكون أو يكون سلوك وحشي ، و لكنه في زمانه كان سلوك مقبول أو متوائم و متجانس مع البيئة فبالتالي إذا أرادنا أن نفهم التاريخ لابد أن نقرأ القراءة التاريخية الصحيحة و أن نقرأ الأحداث و المرويات في مناطها و في عاملها المكاني و الزماني ، نقرأ الرواية و الخُلق و الحدث وفق مناطه المكاني أي البيئي ، في مكان البيئة بتاعه/الخاصة به ، وفق مناطه إيه؟ المكاني و مناطه الزماني ، تمام؟ نعرف الزمن ده الناس كانت بتفكر إزاي/كيف و بالتالي هم كانوا بيعملوا كده/هكذا ليه/لماذا ، نفهم و لكن بالمقارنة مع أزماننا المستقبلة أو الحاضرة تكون إيه؟ تلك السلوكيات غير مقبولة لذلك شرع الله سبحانه و تعالى التجديد في دينه لكي لا يكون الدين جامد و لكي لا يذبل الدين و يذهب مع الريح ، و شرع الله سبحانه وتعالى للمُجددين أن يُبعثوا عبر القرون ليُحيوا دينه و ليبثوا الروح في الأمم ، (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ¤ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ¤ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثَى) أَقسم هنا سبحانه و تعالى بنظرية التطور ، خلي بالك/انتبه ، طبعاً المفسرين القدامى بقى لما تقرأ تفسيراتهم إيه؟ هتجد/ستجد يقول لك إيه؟ (و ما) هنا معناها (الذي) أي الله ، أو (و ما) هنا معناها (و من) ، غلط/خطأ مش صحيح ، ربنا قال (و ما) ، كان ربنا قادر يقول إيه؟ و الذي خلق الذكر و الأنثى أو قادر يقول إيه؟ و من خلق الذكر و الأنثى ، لكنه قال (و ما) إشارة باطنة لنظرية التطور التي يُنكرها المشايخ الكفار الذين كفروا بالمسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- ، المشايخ تلك دابة الأرض الخبيثة التي تتحدث من إستها ، تتحدث من إستها يعني إشارة إلى أن كلامهم قذر مُنفر خبيث و هم بشكلٍ أو بآخر هم أعوان للمسيح الدجال ، علموا بذلك أم لم يعلموا ، فهي دابة الأرض تُكلم الناس أي تُجرح الناس ، تحكم على الناس : هذا كافر ، هذا مؤمن ، هذا زنديق ، هذا فاسق ، و لم يعلموا أنهم هم الفساق و الزنادقة الكفرة الفجرة عليهم من الله اللعائن تترا ، (وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثَى) أي في كل الأجناس .

هذا رسم تقريبي لنظرية التطور أما مراحل تطور الإنسان و تكاثره الصحيحة مذكورة بالتفصيل في مقالة كشف السر و في مقالة تعزيزا لمقالة كشف السر 

 

 

__



{إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} :

(إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى) تأكيد (إنَّ) يعني تأكيد ، (سعيكم) أعمالكم و طريقكم ، (لشتى) أي لمختلف ، لمتفاوت ، (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى) وفق إيمانكم أو كفركم ، (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى) وفق علمكم أو جهلكم ، (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى) وفق كرمكم أو بخلكم ، هكذا شَتَّى و شَتَّى هنا تؤكد و تُنسق لمبدأ التدافع الذي بُنِيَ عليه هذا الكون ، فمبدأ التدافع مبدأ مُقدس بُنِيَ عليه الكون ، و مبدأ التدافع في حد ذاته هو أحد روافد التطور و أحد روافد نظرية التطور ، (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى) .
__

{فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى} :

(فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى) هنا بقى ربنا بيِفَصل ، بيدينا/يعطينا تفصيل ، (فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى) يعني أعطى إيه؟ الخير و أعطى الزكاوات و الصدقات ، (فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى) أي جعل بينه و بين عذاب الله وقاية ، هيكون/سيكون مصيره إيه/ماذا؟؟ .
__

{وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} :

هيكون/سيكون مصيره إيه/ماذا؟؟ : (وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى) يعني آمن بالفأل الحسن ، الحسنى هنا معناها الفأل الحسن يعني تفائل بالخير ، كذلك الحسنى من معانيها إيه؟ الجنة ، كذلك الحسنى من معانيها إيه؟ الإحسان و علمنا أن الإحسان هو الذِبح العظيم و هو شرطُ الخلود في الجنات المتتاليات مفتحةٌ لهم الأبواب ، مش عرفنا كده؟؟ و الإحسان هو التفضل على الناس بالعمل الصالح و كذلك المراقبة فتعبد الله كأنّك تراه .
__

{فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} :

(وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ¤ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى) إذاً اللي/الذي يُعطي و يتقي و يقول الكلام الحسن و يتفائل الفأل الحسن و يُحسن ، ربنا سيُيَسر طريقه للإيه؟؟ لليُسرى ، للتيسير ، يكون أمره يَسير أو مُيَسَّر ، تكون إيه نفسه سهلة و مُيَسَّرة كده ، يكون عنده إيه؟ إحساس بالرضا و الإحسان و الإنبساط و تكون نفسيته نفسية طفل ، حقيقي يكون قلبه قلب طفل ، يكون قلبه قلب طفل حتى و لو كان عنده ١٢٠ سنة ، يبقى/يكون قلبه قلب طفل ، فهذا معنى (فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى) يعني الدنيا بالنسباله/بالنسبة له تبقى/تكون بسيطة ، الحياة بتبقى/تكون سهلة و بسطية كده ، ينظر للأمور ببساطة كده و يبقى راضي كده و مبسوط ، و كلمة إيه؟ ترضيه ، و كلمة ترضيه .
__

{وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى} :

(وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى) الذي بخل يعني في طبعه البخل ، طبع البخل المادي و البخل المعنوي ، بخل مادة و بخل مشاعر ، بخل مشاعر يعني ماعندهوش/ليس عنده مشاعر يديها/يُعطيها جامد ، بخيل مش عاوز/لا يريد يؤمن بالنبي ، مُتَكَبّر عليه ، حاسد له ، ده/هذا البخيل ، يعني البخل مش/ليس بُخل مال بس/فقط ، لأ/لا ، بُخل مشاعر و إحساس ، (وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى) استغنى عن نور الله و عن الحق و عن اليقين الآتي مع النبيين .
__

{وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى} :

(وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ¤ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى) كَذَّبَ بالفأل الحسن ، دايماً كده إيه؟ لا يُحب الكلام الحسن ، مُتشائم و العياذ بالله ، (وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى) أي كَذَّبَ بالجنة و الإحسان .
__

{فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} :

مباشرةً هنا كده تلقائياً هيحصل له إيه؟ : (فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) ربنا يِيَسره للعُسرى و العياذ بالله ، و العقبات و الشدائد ، علمنا بقى من الطريقين دول/هذين إيه؟ إن الإنسان مُخَيَّر و بإختياره يكون فيما يليه مُسَيَّر في سلسلة متتالية من التخييرات تعقبها التسييرات ، يبقى هنا هو
الإنسان خُيِّرَ أهو/هاهو قد خُيِّر !! ، أول حاجة أعطى و أتقى و صدق بالحسنى ، صح؟؟ لأن ربنا هادي هداية طريق من خلال بعث الأنبياء ، مش عرفنا كده؟؟ طيب ، لما اختار بقى الحسنى و التقوى و العطاء ربنا يَسَّرَهُ للْيُسْرَى ، ربنا هنا بيسيّره يعني سَيَّره لليُسر ، إذاً هو اختار الإنسان هنا الإختيار الحسن فربنا إيه؟ سَيَّره ، جعله مُسَيَّر للإيه؟ لليُسر ، طيب ، لما الإنسان اختار الإختيار السيء بالبخل و الإستغناء عن الروح و التكذيب بالحسنى ، اختار هنا الإنسان أهو /هاهو قد اختار !! ، فربنا سَيَّره يعني يَسره ، سَيَّره للإيه؟ للعُسرى ، سَيَّره يعني إيه؟ جَزَمَ طريقه إلى العسرى و الشدائد و العياذ بالله .
__

{وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى} :

(وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى) يعني لن يُغنِي مال هذا الإنسان الشقي إذا تَرَدَّى أي سقط في الهاوية ، في جهنم في اليوم الآخر ، (وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى) .
__

{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى} :

بعد كده بقى ربنا بيأكد على أنه المسؤول عن هداية الطريق و أن هذه الصفة لا تتعطل أبداً عبر القرون و الأزمان ، و هي من تأكيدات كثيرة و أدلة متتالية متواترة على إستمرار البعث ، يقول : (إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى) تأكيد ، (إنَّ) تأكيد ، أداة تأكيد ، (علينا) أي على الله عز و جل ، (للهدى) أي لهداية الطريق ، كيف تكون ذلك؟ بالبعث ، ببعث العارفين و الأنبياء كما أكد على ذلك المسيح الموعود اليوم في صلاة الجمعة في نهاية إعلانه عن كتاب "الخطبة الإلهامية" عندما نَوَّه إلى أنبياء عهد محمد و ذَكر أنهم أفضل من أنبياء بني إسرائيل بكل وضوح و صراحة ، (إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى) يعني البعث علينا مؤكد إلى قيام الساعة .
__

{وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالأُولَى} :

و ربنا بيأكد تاني و بيقول : (وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالأُولَى) أي أنبياء الزمن الآخر و أنبياء الزمن الأول كلهم لنا أي لله و من الله و بالله و إلى الله ، هذا هو المعنى ، (وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالأُولَى) أيضاً نحن إيه؟ المسيطرون القَوَّامون على الآخرة و الأولى أي على الدنيا و الآخرة ، هذا من معانيها لكن المعنى الأولى ، المعنى الأول الأعم هو ما قُلتُه (وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالأُولَى) أي لنا أنبياء الزمن الآخر و أنبياء الزمن الأول ، كلهم مني أي من الله ، فيقول سبحانه في بداية سورة البقرة ، ماذا يقول : (الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة و بالآخرة هم يوقنون ¤ أؤلئك على هدى من ربهم و أؤلئك هم المفلحون) و (بالآخرة) يعني باليوم الآخر ، كذلك (بالآخرة) أي بالبعث في الزمن الأخير ، لأن الله يقول : (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ ألم ¤ ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ¤ الذين يؤمنون بالغيب) أي بكل الغيب ، (و يقيمون الصلاة) أي الصلة بالله ، (و مما رزقناهم ينفقون) دائماً إيه؟ الإسلام يحث على الإنفاق لأن الإسلام خرج من باطن الفرقة الإبيونية أي فرقة المساكين و هي فرقة يهودية مسيحية يعني فرقة يهودية مؤمنة بعيسى و موحدة لا تؤمن بألوهية عيسى بل تؤمن أنه نبي ، فبعث الله منها محمد المصطفى نبياً لآخر الزمان من بني إسماعيل تحقيقاً لنبوءة التوراة في الكتاب المقدس ، عندما قال الله لموسى : "أُخرج لهم من بين إخوتهم مثيلاً لك و اجعل كلامي في فمه" و انطبقت هذه النبوءة على محمد الذي كان موحداً من أتباع موسى و عيسى ، تمام؟ ، فقال الله سبحانه وتعالى : (ألم ¤ ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ¤ الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون ¤ و الذين يؤمنون بما أُنزل إليك) يا محمد ، (و ما أُنزل من قبلك) على النبيين من قبلك ، (و بالآخرة هم يوقنون) صح كده؟ (أؤلئك على هدى من ربهم) ، (و بالآخرة هم يوقنون) معناها إيه؟ أي بأنبياء الزمن الأخير ، فيقول هنا سبحانه : (إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى ¤ وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالأُولَى) إن علينا للبعث في الآخرة أي في الزمن الأخير ، و في الأولى أي إيه؟ في الزمن الأول ، و هذا تأكيد جازم من الله سبحانه و تعالى على صدق وعده في البعث عبر القرون ، فهو لا يتعطل لأن كل صفة من صفات الله جَزماً لا تتعطل .




● الزمان دائري :

و من ضمن تشابه و أوجه التشابه ما بين الأمة الإسرائيلية و الأمة المحمدية إن الزمان دائري ، الزمان بيعود من نقطة البدء((قال نبي الله : يرحمكم الله لنوريل لما أن عطست)) ، إن الزمان يعود لنقطة البدء مرة أخرى ، ((و قال نبي الله : و عليكم السلام لأحمد عندما ألقى السلام)) ، الزمان يعود لنقطة البدء فأصبح فيه/هناك تشابه كبير بين الأمة المحمدية و الأمة الموسوية ، يعني نجد و نعرف أنّ النصارى مشركين ، النصارى مشركين ، تمام؟ يقولون إيه؟ يقولون ، نعلم أن النصارى مشركين لما مثلاً واحد نصراني تيجيله/تأتيه مصيبة مثلاً أو كده يقول لك : ياعدرا/يا عذراء يعني يا ستنا/سيدتنا مريم ، فهنا أصبح مشرك ، صح كده؟ ، تلاقي الصوفي القبوري مثلاً بينادي مثلاً إيه؟ البدوي أو ينادي مثلاً سيده مثلاً التيجاني أو إيه؟ أو الجيلاني أو أياً كان ، فده/فهذا شرك بالله عز و جل ، صح؟ لأن الدعاء لا يُصرف إلا لله ، كذلك تجد الشيعة إيه؟ المشركين لما تدهمهم إيه؟ مصيبة مثلاً يقول لك إيه : يا زهراء ، زي/مثل النصراني لما يقول لك إيه : ياعدرا ، فهنا التاريخ بيعيد نفسه يا جماعة ، ماحدش واخد باله/لا أحد منتبه من القصة دي ، التاريخ بيعيد نفسه ، كذلك الإيه؟ الفرقة النجدية الخبيثة شبه اليهود بالضبط يأخذوا بالظاهر و الطقوس الظاهرة و لا يعرفون المعنى الباطن و لا معاني الروح ، و تجد الفرقة النجدية الخبيثة إيه؟ تُكذب الأنبياء و تضع إيه؟ العراقيل أمام الناس لكي لا يُصدقوا بإيه؟ بالنبوة و بالروح ، زي/مثل اليهود تمام ، اليهود إيه؟ قتلة الأنبياء و قتلة دعوى الأنبياء ، كذلك الفرقة النجدية الخبيثة إيه؟ تُبطل إيه؟ دعوى الأنبياء و تمنع الوحي و تقريباً كده و تمنع الإتصال بالله عز و جل أو إمكانية التواصل مع الله عز و جل بزعمهم طبعاً يعني ، فهنا نجد التاريخ بيعيد نفسه زي ما/مثلما النبي قال : "لتتبعون سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل ، حتى إن دخلوا جحر ضبٍ لدخلتموه ، قالوا : اليهود و النصارى يا رسول الله؟ قال : فمن؟" ، طيب ، ألا يلفت هذا نظر الباحث الصادق الأمين ، ألا يلفت هذا نظر الباحث عن الحقيقة أن يتأمل في نبوءات آخر الزمان و في أحاديث النبي ﷺ عن آخر الزمان و عن ظهور المسيح الموعود ، أرجو ذلك ، تمام؟ ، يعني إحنا/نحن أردنا إن احنا/أننا نلفت عناية المستمع الكريم إن هو/أنه ينظر إلى هذا الأمر بعين التأمل .
طبعاً و من ضمن تعليمات المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- في العصر الحديث ، إيه؟ الوحدة الوطنية ، طبعاً واحد ممكن يتّريَق/يسخر يقول لك : إيه يا عم الوحدة الوطنية دي ؟ ، هي الوحدة الوطنية دي من الدين؟؟؟ أقول له : آآه/نعم الوحدة الوطنية دي من الدين ، المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- كتب كتاب "رسالة الصلح" دعا فيه إلى التعايش السلمي بين كافة طوائف المجتمع و كافة أديانهم و أعراقهم ، تمام كده؟ و دعا إلى وحدة الهند و عدم تقسيمها ، طبعاً الكلام ده خالفه إيه؟ الخليفة التاني -رحمه الله- و دي/هذه من الأمور الإيه؟ نعترض عليها و نأخذها على الخليفة الثاني إن هو إيه؟ خالف والده المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- و دعا إلى تقسيم الهند مما أدى بإيه؟ الأحمديين إن تم إضطهادهم بعد كده في باكستان ، تم إضطهاد الأحمديين في باكستان نتيجة إن هم/أنّهم خالفوا المسيح الموعود و رسالة الصلح ، هم لو كانوا قعدوا/استقروا في الهند ماكنش/لم لكن حصل لهم هذا الإضطهاد ، تمام؟ ، طبعاً و من ضمن الحاجات/الأمور التي خالف فيها إيه؟ الخليفة الثاني المسيح الموعود : كثير من التأويلات الغير صحيحة ، زي/مثل أن هو إيه؟ نفى إيه؟ وجود الجن الشبحي و أمم الجن التي أكد على وجودها المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- ، تمام كده؟ و أمور كثيرة أخرى ذكرناها في غير موضع ، تمام؟ ، و لكن مهما كان ، يعني مهما كان من يعني إيه؟ إنحراف بعض الأحمديين عن تعاليم المسيح الموعود ستكون أهون بكثير من كفر المسلمين بالمسيح الموعود ، صح كده؟؟ و لكن احنا/لكننا ننبه لكي لا يستمر الإنحراف إلى إيه؟ إلى الإتساع ، لازم إحنا/نحن نقول و نأمر بالمعروف و ننهى عن المنكر لأن هي دي وظيفة الأنبياء ، و المسيح الموعود أخبر عن يوسف الموعود ، ليه/لماذا؟ عشان/لأن يوسف ده/هذا هو اللي/الذي هينقي/سيُنَقي دعوة المسيح الموعود و هو اللي/الذي هيثبتها و هو اللي/الذي هيرجع الناس كلها لأصل كلام المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- لأن يوسف الموعود ده إيه؟؟ آمر بالمعروف و ناهي عن المنكر ، طيب و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر مفيد للمجتمعات ، مفيد لصلاح المجتمع الأحمدي خاصة و المسلم عامة ، ليه/لماذا؟ لأن ربنا قال : (كنتم خير أمة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر) يبقى/إذاً شرط الخَيرِيّة لأي مجتمع : الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، صح كده؟ طيب ، فلذلك يوسف الموعود آمر بالمعروف و ناهي عن المنكر و مُعلم و مؤدب للأحمديين خاصة و للمسلمين عامة ، طبعاً ربنا سبحانه و تعالى ذكر لنا نفسيات اليهود و صفاتهم في سورة الحشر لما قال : (لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى) إزاي/كيف بقى؟ طبعاً تجد دلوقتي/الآن إيه؟ الإسرائيليين أو اليهود متفوقين عسكرياً على الناس اللي/الذين بيحاربوهم ، مش لأن هم/ليس لأنهم رجالة/رجال و إن هم أقوياء أو أن هو مثلاً فيهم صفة الشجاعة ، أبداً ، اليهود دايماً فيهم صفات الجُبن و الذلة ، ربنا قال عنهم كده/هكذا : (ضُربت عليهم الذِلة و المسكنة و باؤوا بغضب من الله) تجد كده اليهودي كده على وجهه إيه؟ علامات الذُل و المسكنة و الجُبن ، حقيقي و الله ، و إنت أصلاً اليهودي ده لو صادقته كده و صاحبته تضحك عليه((يسهل إقناعه )) لأن هو/لأنه مسكين ، إنت ممكن أصلاً تدخله في الإسلام بأخلاقك ، بجد و الله ، يعني إنت مثلاً أي واحد يهودي مثلاً قعدت معه و صادقته مثلاً كده و كلمته عن دين الله عز و جل و الروحانيات ، يتأثر جداً و إنت أصلاً تقدر تسيطر عليه ، فلذلك هم بيخافوا جداً من إختلاط اليهود بالعرب أو المسلمين ، أكبر خوف عندهم إن هم إيه؟ آآه ، أيوا/نعم ، طبعاً إيه؟ المسلمين جوا/داخل فلسطين ، جوا/داخل الخط الأخضر اللي/الذي بيقولوا عليه ده ، جوا/داخل الأراضي ال ٤٨ نسبتهم كبيرة جداً ، و هم أصلاً الحكومة الإسرائيلية بيخافوا من إختلاط الشعب اليهودي بالشعب العربي المسلم ،  آآه/نعم الشعب العربي المسلم يقدر يأثر على اليهود ، تمام؟ ثقافياً و إجتماعياً ، هم أصلاً بيشوفوا/يرون إيه؟ الأعمال الدرامية المصرية بيتأثروا بها و بيسمعوا الأغاني المصرية ، اليهود ، تخيل إنت؟!! لذلك هم ماعندهمش/ليس عندهم أصلاً ثقافة متجذرة و لا لهم إيه؟ فن إيه؟ مترسخ مثلاً أو ثقافة مترسخة حديثاً ، تمام؟ فالشعوب الأخرى تستطيع أن تؤثر عليهم بكل سهولة ، لذلك هم دائماً بيلجأوا للفكر الصهيوني عشان/حتى يحاولوا يحافظوا على نفسهم/أنفسهم ، إيه هو الفكر الصهيوني؟؟ إن هو إيه؟ بيقولوا إن العالم كله بيكرهنا و إحنا/نحن لازم نحارب العالم كله عشان/حتى نحافظ على نفسنا/أنفسنا ، طبعاً هيحارب العالم كله مش هيقدر/لن يقدر فبالتالي إيه؟ أمريكا معاه/معه بتساعده ، تمام؟ لأنّ لوبيّات( قوى ضغط ) اليهود الاقتصادية تتحكم في أمريكا و الشعب الأمريكي بشدة  ، طيب ، دلوقتي/الآن اللي/الذي بيستغرب تفوق الإسرائيليين مثلاً في حربهم في غزة أو في لبنان ، أقول لك ماتستغربش/لا تستغرب لأن ربنا قال كده : (لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ) يعني هو بيقاتلك من خلال طائرة إف ٣٥ شبحية ، بيضرب صواريخ ، عنده قبة حديديّة ، واخد بالك إزاي؟ عنده أجهزة التجسس اللي/التي هي الجساسة ، يعني مثلاً إيه؟ عملوا خرق إستخبراتي إنه يخلوا/يجعلوا أفراد حزب الله يشتروا أجهزة بيجر مفخخة من خلال شركة وهمية عملها إيه؟ جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد ، الأجهزة البيجر أول ما القادة بتوع حزب الله أخذوها و بدأوا يستعملوها فجروها فيهم ، فده/فهذا خرق إيه؟؟ إستخبراتي و ده/هذا اللي/التي اسمها الجساسة التي أخبر عنها النبي ﷺ ، صح؟؟ عندما أوردت في حديث تميم الداري و صَدَّقَ عليه النبي ﷺ و فَرِح و قال إيه؟ إن تميم الداري يُحدثكم بحديث مثل الذي حدثتكم به ، فلذلك كان النبي دائماً يفرح للوحي الذي ينزل على أصحابه ، و بالتالي هو أَولَى بالفرح بالوحي الذي ينزل على أنبياء أُمته من بعده ، صح كده؟ ، طيب ، دلوقتي إيه؟ ده الجساسة أهي مع إيه؟ مع اليهود الجساسة لأن إيه؟ طبعاً إيه الجساسة دي؟ ذراع من أذرع المسيح الدجال و معهم الطائرات و الحصون و الدروع و أجهزة الإستطلاع و أجهزة إيه؟ الأقمار الصناعية و كل ده ، طيب ، أقول لك بقى : اليهودي يقدر يواجه المسلم وجهاً لوجه؟؟ صعب ، صعب جداً ، يعني لو في حرب شوارع و المسلمين ضد اليهود راجل لراجل/رجل أمام رجل ، قولاً واحداً أضعف مسلم هيهزم أقوى واحد يهودي ، أنا بأكد على الكلام ده ، لكن هو مابيقاتلكش/لا يقاتلك كده/هكذا ، بيقاتلك من خلال التكنولوجيا و الحرب الحديثة و الأسلحة اللي/الذي هو متفوق فيها بملايين المرات عن المسلمين ، و هو المسيح الدجال مش هيسمح/لن يسمح أصلاً للمسلمين إن هم/أنهم يمتلكوا سلاح أقوى منه ، إستحالة! حتى لو إدالك/أعطاك سلاح يبقى هو يقدر يتحكم فيه عن بُعد ، يقدر يطفهولك/يُطفؤه لك ، يقدر يعطلهولك/يُعطله من الوقت للتاني ، خلاص ، يبقى إحنا/نحن عرفنا إن اليهود بيقاتلوا من خلال ، من إيه؟ من خلف جُدر كما قال القرآن ، و في نفس الوقت : (هم بأسهم بينهم شديد) مشتتين متفرقين متناحرين ، متناحرين بجد/بجدية ، و بتوع غزة لما ضربوا اليهود في ٧ اكتوبر هنا هنا أخطأوا ، أخطأوا خطأ عظيم لأن خطأهم ده/هذا مخالف لفقه الزمان ، اللي/الذي هو فقه إيه؟ المهادنة و الوحدة الوطنية و التصالح و العيش بسلمية بالإضافة إلى أنهم ارتكبوا جرائم ضدّ العزّل من السلاح من الإسرائيليين و هذا محرّم في دين الله ، تمام؟ و الحجة و البرهان التي إيه؟ رسخ مبادئها المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- ، هم كده لما حاربوا اليهود حرب مباشرة إدوهم/أعطوهم ذريعة إن هم/أنّهم يبيدوا أهل غزة ، تمام؟ ، طبعاً  و حزب الله لما يقول لك حرب إسناد غزة ، ده/هذا منافق ، دي حرب نفاق ، حرب .... للشو الإعلامي علشان/حتى يقول إحنا إيه؟ مع المسلمين في غزة ، لكن في حقيقية الأمر هم كانوا منافقين ، كانوا منافقين ، و نفاقهم ده رجع عليهم دلوقتي ، بعد ما إسرائيل خلصت على غزة ، دخلوا على إيه؟ على جنوب لبنان ، لكن هم أصلاً لو كانوا صادقين بتوع حزب الله ، تمام؟ كانوا أسندوا غزة من أول يوم إسناد حقيقي ، ساعتها كان فعلاً هيحصل إيه؟ إثخان في الإسرائيليين بس/لكن كان هيبقى/سيكون إثخان مؤقت يعني ، بس/لكن كان هيبقى فيه إثخان قوي ، لكن كان هيبقى إثخان مؤقت ، تمام؟ و لكن لما هم تخاذلوا و نافقوا ، ربنا إداهم/أعطاهم إيه؟ إداهم/أعطاهم عقابهم ، كده كده الإسرائيليين أصبحوا متفوقين عليهم و اغتالوا معظم قادتهم ، تمام كده؟ ، يبقى هو أصلاً كده كده فقه الزمان دلوقتي إن إنت لا تقاتل و لا تبدأهم بالقتال بل إنت إيه؟ تصالحهم و تهادنهم ، تمام؟ و تكون معهم بالحجة و البرهان ، بالعكس و الله إنت أصلاً لما تدعو اليهودي لدين الله عز و جل في الزمن الحالي ده فكثير منهم بيُسلم ، يعني مثلاً شوفت/رأيتُ فديو من فترة كده حاخام يهودي هو و مراته/زوجته و عياله أسلموا ، تخيلوا بقى؟؟ كثير يهود بيسلموا ، لذلك اليهود دايماً بيخافوا من الموضوع ده ، بيخافوا من إيه؟ الإلتقاء الثقافي مع العرب و المسلمين لأن إحنا/نحن ثقافتنا أعظم و أغنى و أكثر تجذراً في التاريخ منهم ، لأن اليهود شتات مالهومش/ليس لهم ثقافة محددة ، ربنا ضرب عليهم الذِلة و الشتات ، تمام كده .
طبعاً إحنا/نحن قلنا قبل كده إن المسلمين أخطأوا أخطاء تاريخية في عصورهم السابقة لما لم يمتثلوا لأمر الله عز و جل عندما ، عندما قال إيه؟ (فلقتحم العقبة ¤ فك رقبة) هنا ربنا أكد على موضوع تحرير العبيد ده ، مين/من اللي/الذي حررهم؟؟ الأمم المتحدة أكدت و رسخت هذا الأمر ، فأصبح ببركات المسيح الموعود في العصر الحديث ، أصبح هنا إيه؟ عتق العبودية ، أصبح مفيش/لا يوجد عبودية ، أصبح فيه فك رقبة ، تمام؟ و أصبح فيه /يوجد حقوق إنسان و أصبح فيه الدولة الوطنية اللي/التي هي أصلاً دولة المدينة((وثيقة المدينة المنورة)) ،  دولة المدينة كانت الدولة الوطنية الأولى في الإسلام أصلاً ، و كان من المفروض يحتذي بها جميع حكام المسلمين عبر التاريخ ، صح كده؟ جميع حكام المسلمين عبر التاريخ كان يجب إن هم يلتزموا بالدولة الوطنية و بفك رقبة ، مش إن هم/ليس أنهم يظلموا ، وصل الظلم لدرجة إن هم كانوا بيخلوا/يجعلوا اللي/الذين يخدموا في مسجد الحرام خِصيان يعني ناس ، رجالة/رجال مقطوعين إيه؟ الأعضاء التناسلية ، طيب هو الطفل الصغير ده اللي/الذي إنت عملتله كده/فعلت به ذلك ، هل ده كان مُخَيَّر و إنت بتعمله كده يا مجرم يا خبيث ، إنت إزاي/كيف تخلي/تجعل واحد مظلوم مقهور يخدم بيت ربنا؟؟! إيه الظلم ده؟!!! صح؟؟ .
طبعاً بقى نرجع تاني نتكلم عن موضوع الخليفة الثاني ، نقول إن الخليفة الثاني لما المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- إنتقل إلى جوار ربه كان عنده بتاع 16 ، 17 سنة ، فهو مالحقش أصلاً إيه؟ يتعلم كل علوم المسيح الموعود أصلاً و لا يقرأ كل كتب المسيح الموعود ، قطعاً و قولاً واحداً : صحابة المسيح الموعود المقربين له كانوا هم أكثر علماً منه بالمسيح الموعود و بكلامه و بنفسيات المسيح الموعود و سلوكه ، تمام كده؟ ، الصحابة كلهم كانوا مجتمعين على الخليفة الأول نور الدين القرشي البهيروي ، و بعد كده ، بعد وفاته رحمه الله تعالى و رضي عنه ، إنقسم الأحمديين كطبيعة و سلوك المجتمعات ، انقسموا قالوا مجموعة إيه؟ نبايع إيه؟ الخليفة الثاني يبقى/يكون هو إيه؟ الخليفة ، و مجموعة كبيرة جداً اللي/التي هي صدر أنجمن اللي/التي هي الجماعة اللي/التي أسسها المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- لإدارة عقارات الجماعة و أمورها الإدارية ، قالوا لا إحنا/نحن نختار من كبار صحابة المسيح الموعود اللي/الذي هو خليفة الثاني ، هنا بقى حصل إيه؟ الإنقسام و الإنشقاق في الجماعة الأحمدية ، طبعاً ده/هذا ظاهره شر و لكن كان في باطنه خير الخير ، إنقسمت الجماعة لمجموعتين : مجموعة لاهور بقيادة محمد علي و كثير من صحابة المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- ، و مجموعة قاديان اللي/التي هي إيه؟ بقيادة الخليفة الثاني محمود أحمد و إيه؟ و بعض إيه؟ أتباع المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- ، الخلاف ده كان ضامن و مُأَمِّن لكتب المسيح الموعود ، إزاي ده/كيف هذا؟ كان مُضَمّن أمان و رقابة على كتب المسيح الموعود ، فكل جماعة بتراقب التانية أو كل جماعة بتنتظر الخطأ أو الزلل للجماعة التانية ، فبالتالي هنا اصبح هناك أمر ضمني من أمر بمعروف و نهي عن منكر من كل جماعة على الأخرى ، فده/فهذا حفظ كتب الإمام المهدي و جعلها محفوظة من التحريف و التبديل ، تمام؟ فوصلتنا الكتب الإمام المهدي سليمة صادقة غير محرفة ، فبالتالي كلام المسيح الموعود ده/هذا كلام نبي غير مُحَرَّف ، يعني عاوز/تريد كده تعرف كلام نبي غير مُحرف من أول ما بُعث الأنبياء حتى عصر الحديث : المسيح الموعود كلامه أكبر كلام متواتر قطعي الثبوت ، قطعي الثبوت ، لما تيجي/تأتي كده تقرأ كلام المسيح الموعود أنت الآن تقرأ كلام نبي غير مُحرف ، ده ببركة إيه؟؟ ببركة الخلاف اللي/الذي حصل ما بين الجماعتين ، و قلنا إن أصحاب المسيح كانوا أعلم من إيه؟ الخليفة الثاني محمود أحمد و ده/هذا أدى إلى إيه؟ وجود عقدة نقص عند الخليفة الثاني ، إيه هي بقى؟ حاول يغطي على النقص ده ، فبدأ يعمل إيه؟ يقول آراء مخالفة للمسيح الموعود في كثير من الأمور ، و هو أعتقد/أنا أعتقد أن هو/أنّه ماكنش/لم يكن يعرف آراء المسيح الموعود فيها ، لأنه لو كان يعلم يقيناً رأي المسيح الموعود فيها ما خالف والده -عليه السلام- ، صح كده؟ ، و بالتالي هو لما عمل كده كان بيحاول يظهر بمظهر القائد القوي و لكنه للأسف الشديد قال بأشياء نفرت كثير من المسلمين من الدخول في المذهب الأحمدي ، مذهب المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- ، هو ده بقى إيه؟ دور يوسف بن المسيح اللي/الذي هو إيه؟ يُنَقح تعاليم المسيح الموعود و يُثبت أركان دعوة المسيح الموعود و هو بمثابة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، تمام؟ .
و علمنا يقيناً أنّ كلام المسيح الموعود يوافق القرآن الكريم ، موافق للقرآن الكريم ، هكذا هو كلام الأنبياء تجد معياره القرآن الكريم ، عكس الروايات المنسوبة إلى النبي ﷺ التي فيها كثير من الدس و الوضع ، تمام؟ و المخالفة لكلام القرآن الكريم و قواعده ، و مع ذلك نقول أنه مهما كان هناك من مخالفات للأحمديين لمنهج المسيح الموعود مثلاً أو كذا ، نقول تبقى كلها هينة في مقابل كفر المسلمين بالمسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- ، الأحمدي مهما كان فهو مؤمن بالمسيح الموعود و مؤمن إيه؟ بكتب المسيح الموعود و يدعو إيه؟ الناس إلى إتباع المسيح الموعود غلام أحمد -عليه الصلاة و السلام- ، فبالتالي ، فبالتالي هم إيه؟ أفضل ضمناً و بشكل عام من كافة المسلمين ، طبعاً دي كانت بعض الخواطر اللي/التي أردت إيه؟ أحدثكم بها ، بأمر الله تعالى نخبركم بخواطر و أمور و أسرار في مستقبل الزمان بأمر الله تعالى ، هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم  


__

{فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى} :

بعد كده ربنا بيحذر على لسان الأنبياء فيقول : (فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى) سوف أُنذركم و أُنذركم و أقوم بإنذاركم بإستمرار ، (فَأَنذَرْتُكُمْ) أي تَأَكَّدَ لكم الإنذار لأن الإنذار هنا أتى بصيغة الماضي ، فقال (فَأَنذَرْتُكُمْ) للتأكيد ، (نَارًا تَلَظَّى) أي ناراً تتغيظ و تتوهج و تشتاق للعصاة و الكفرة و المشركين .
__

{لا يَصْلاهَا إِلاَّ الأَشْقَى} :

(لا يَصْلاهَا) أي لا يتصل بها و لا تحيط به ، (إِلاَّ الأَشْقَى) إلا الشَقي الذي فَضَّلَ الظلام على النور و العياذ بالله .
__

{الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى} :

(الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى) الذي كَذَّبَ بالأنبياء و تولى و أعرض عنهم .
___
{وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى} :

(وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى) سيُجَنب تلك النار المتلظية المتغيظة (الأتقى) التقي الذي سلك سلوك التصديق .
___

{الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى} :

(الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى) الذي يُعطي ماله يتطهر و يُخرج منه للفقراء و المساكين ، و علمنا أن الإسلام دائماً حض على الإنفاق و التكافل و رعاية الطبقات الفقيرة و حض على شيوع المُلكيات بين أفراد المجتمع ، و أنا أحث على ذلك ، أُحث على الإشتراكية و شيوع الملكية و أمنع من الطبقية و العنصرية إلا طبقية العلم و التعلم ، لأن هذه الطبقية هي الطبقية المحمودة في هذا العصر التي تؤدي إلى تطور المجتمعات مما يؤدي إلى تحفيز الأفراد إلى الأخذ بسبيل العلم الذي يُعمر الأرض و هو من أعظم أسباب إعمار الأرض إذا سُلِكَ في رضا الله عز و جل و في خدمة البشر و في رحمتهم و الرأفة بهم ، تمام؟ ، طبعاً إيه؟ كان من الناس اللي/الذين انتقدوا إيه؟ الفكر الشيوعي أو الإشتراكي ، يقول لك ده/هذا بيمنع الطبقية ما بين البشر و بالتالي مايبقاش/لا يكون في/يوجد إيه؟ طبقات فماحدش/فلا أحد هيخدم التاني ، أقول لهم : خطأ ، لما تكون الطبقية مبنية على الدرجة العلمية أو التحصيل العلمي أو الإنجاز العلمي أو الحضاري و التكنولوجي في المجتمع ، يكون ده إيه؟ تكون دي/هذه طبقية محمودة ، محمودة جداً و هي ليست يعني طبقية عنصرية أو طبقية قميئة ، لأ/لا بل هي طبقية محمودة تؤدي إلى التدافع و تحفيز المجتمعات إلى النهوض و التنافس الشريف ، و هذا هو فقه العصر ، هذا هو فقه العصر الذي يجب أن يعيش به أصحاب هذا العصر ، (وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى ¤ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى) .
___

{وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى} :

(وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى) اللي/الذي بيُعطي و يتقي و ينفق لا يبتغي من إنفاقه إن الناس تشكره و تحمده أبداً ، مايمنش/لا يَمُن على الناس فبالتالي مايطلبش/لا يطلب منهم نعمة تُجزى يعني لا يطلب منهم جزاء نعمة أنعمها عليهم بإذن الله عز و جل . بل يكون عنده إيثار و فضل .
___

{إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى ¤ وَلَسَوْفَ يَرْضَى} :

(إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى) يعني يرجو من ذلك وجه الله أي النظر إلى وجه الله الكريم في الجنات ، (إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى) أي يبتغي رضا الله ، فمن ابتغى رضا الله فسوف يُرضيه الله ، فقال تعالى : (وَلَسَوْفَ يَرْضَى) تأكيد ، اللام هنا للتأكيد ، (وَلَسَوْفَ يَرْضَى) سوف يؤتيه الله عز و جل ، سوف يؤتيه الله عز و جل الرضا في الدنيا و الآخرة ، (وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى) أي ليس هناك من أحد أعطاه نعمة يكون عليه واجب أداء شكر لهذا الإيه؟ المُنعم بأمر الله ، بل ينتظر فقط رضا الله و وجه الله الأعلى ، (وَلَسَوْفَ يَرْضَى) تأكيد على أن الله سبحانه و تعالى سوف يُرضيه ، (إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى ¤ وَلَسَوْفَ يَرْضَى) أي سوف يُرضيه الله عز و جل ، و كذلك (وَلَسَوْفَ يَرْضَى) أي لسوف يرضا الله عنه ، حد عنده سؤال تاني؟؟ .

___

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :

هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .

___

و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙



__========================