راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

الجمعة، 17 أبريل 2026

درس القرآن و تفسير الوجه السابع من آل عمران .

 

 

درس القرآن و تفسير الوجه السابع من آل عمران .

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء أمة البر الحسيب :

 

 افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه السابع من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .


بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :


الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه السابع من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و مروان :

المد فرعي بسبب السكون :

 مد عارض للسكون و يمد بمقدار ٤ إلى ٥ حركات , و مد لازم كلمي مثقل واجب أو حرفي واجب : حروفه مجموعة في كلمة (سنقص عملك) تُمد بمقدار ٦ حركات ، حروف (حي طهر) تُمد بمقدار حركتان ، الألف حركة واحدة في الحروف المُقطعة((حروف المقطعات في بداية السور)) ، -يوسف بن المسيح : (سنقص علمك) .

___

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :


في هذا الوجه العظيم المبارك يذكر سبحانه و تعالى جانب من جوانب بعثة عيسى ابن مريم الذي بُعِثَ على قدمه المسيح الموعود - عليه الصلاة و السلام- في أُمتنا ، لماذا؟ لأن الله سبحانه و تعالى جعل عيسى ابن مريم مريم مَثَلاً ، مَثلاً لبني إسرائيل سيَحدُث مثيله في المسلمين (فلما ضُرِبَ ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون) .


{إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَائِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ} :


 (إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَائِكَةُ) و هي وحي الله ، الملائكة إسمٌ جامع لوحي الله و إلهامه ، كذلك هي كائنات نورانية خلقها الله سبحانه و تعالى ، (إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَائِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ) و عرفنا تفصيل مريم ، إسم مريم في الأوجه السابقة ، (يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ) (بكلمة منه) يعني أمر من الله عز و جل ، لأن كلام الله عز و جل صفة من صفاته ، كذلك الكلمة ، ناتج هذه الكلمة هي مخلوقة و عيسى مخلوق و ليس إله ، لأن إحنا/لأننا نُثبت الصفة لله عز و جل ، صفة الكلام و أن كلامه صفته لكن كيفية الكلام نفسه نفوض أمرها لله , إذن هذا منطلق من منطلقات ينبني عليها قولنا أن كلام الله المقروء و الناتج عنه أحداث هو مخلوق ، كذلك ناتج الكلام هو مخلوق ، تمام؟ ، (إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَائِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ) (إسمه) يعني صفته ، (المسيح) يعني الممسوح بالبركة ، عيسى ابن مريم منسوب لأمه عشان/لأنه مالوش/ليس لديه أب ، لأنه تولد تولد عُذري ..patrhenogenesis.. هتاخدوها/ستأخذوها في الطب ، (وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ) (وجيهاً) أي ذا مقام و تقدير في الدنيا و الآخرة ، (وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ) أي أنه من الأنبياء و العارفين المُقربين من الله عز و جل .
___


{وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا وَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ} :


من صفات هذا المسيح أو الممسوح بالبركة اللي/الذي هو ابن مريم بقى ، اللي/الذي هو نتاج التطهر ، اللي/التي هي مريم هو التطهر و العفاف و نتاج هذه إيه؟ الصفة هيكون إيه/سيكون ماذا؟؟ الحكمة بقى ، تمام؟ اللي/الذي هو المسيح ممسوح بالبركة ، صفاته إيه بقى؟؟ : (وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ) بكل صفة الخير و بكل حكمة ، (فِي ٱلۡمَهۡدِ) أي في بدايات وعيه في فلسطين يعني لما كان عنده كام/كم؟ ٣٠ ، ٣٠ سنة ، ده/هذا المهد بتاعه/الخاص به ، بدايته يعني مش/ليس معناه في المهد إن هو بيبي صغنن/رضيع صغير ، لأ/لا ، هذا غير صحيح ، (وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ) أي بدايات وعيه و وحي الله له و بدايات حياته إيه؟ الدعوية ، ده/هذا معنى المهد يعني ، (و كهلاً) أي خلال نضجه الروحي و بعد هجرته إلى الهند  و موته بها في نهايات حياته ، أي يُكلم الناس بوحي الله في بداياته و نهاياته ، (وَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ) لانه الراعي الصالح يرعى أتباعه بالروح أو بكلمات الروح فهو على أساس ذلك يُسمى الراعي الصالح و كل نبي يُسمى الراعي الصالح .
___


{قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ} :


(قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ) إزاي/كيف يكون لي ولد و أنا لم أتزوج ، (وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞ) هذا معناه ، (قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ) ربنا سبحانه و تعالى إذا أراد أن يقول لشيء كن فيكون ، (إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ) تمام؟ فهذا أمر من الله .
___


{وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَابَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَاةَ وَٱلۡإِنجِيلَ} :


بعد كده من صفات عيسى : (وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَابَ) يعني الشريعة ، (وَٱلۡحِكۡمَةَ) يعني مقاصد الشريعة و الحكمة في التعامل عبر القرون و عبر الأزمان ، يعني يمكن مايخودش/لا يأخذ بالشريعة على عواهنها ، لأ/لا ، يُحقق مقاصد الشريعة ، تمام؟ فيُعطل بعض الأحكام مناسبةً لزمانه ، تمام؟ و ظروف أحوال أيامه ، تمام؟ فهذا لا بأس فيه ، هذا هو الحكمة و هذا هو فقه المقاصد أي الحكمة ، (وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَابَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَاةَ وَٱلۡإِنجِيلَ) التوراة : اللي/التي هي الوحي الذي أُنزل على موسى ، و الإنجيل : حالة تبشير عيسى ، الحالة التبشيرية اللي/الذي كان عيسى فيها و كلماتها إسمها الإنجيل فربنا بيعلمه/يُعلمه الكلمات دي/هذه ، بيخليه/يجعله يقول هذه الكلمات ، يقذف تلك الكلمات على لسانه و على فمه ، تمام؟ فكل نبي الله سبحانه و تعالى يضع فمه على فمه ، فكل ما يخرج من فم الله يخرج من فم ذلك النبي .
___


{وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} :


(وَرَسُولًا) حاله أنه رسول مُرسل ، (إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ) حصراً يعني عيسى ابن مريم ده/هذا مُرسل لبني إسرائيل حصراً فكان لابد أن يُهاجر للشرق لكي يُبشر ، تمام؟ و يدعو قبائل بني إسرائيل ، تمام؟ لأن في المشرق كان فيه حوالي ١٠ قبائل و نصف مثلاً ، لكن في فلسطين كان فيه قبيلتين أو قبيلة و نصف فكان لابد له من الهجرة ، (وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ) حصراً يعني ، (أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ) الآية يعني معجزة ، هو في حالة نفسه أو  في حد ذاته معجزة و آية من الله ، و ما ذُكرت آية في القرآن إلا بمعنى المعجزة و ليست آية قرآنية ، لأنه وصفت الآيات القرآنية بكلمة آيات ، تمام؟ و يتلو الآيات ، معجزات يعني ، القرآن هو معجزة ، القرآن آية ، تمام؟ هو عبارة آية معجزات ، و لكن لفظ الآية الذي هو المعني بلفظ النسخ في القرآن لم يأتي إلا مقروناً بكلمة آية أي معجزة أو الشريعة السابقة نُسخت بالقرآن ، أو أن الله يُلغي الآيات السابقة أي المعجزات السابقة بمعجزة إيه؟؟ حالية أفضل أو تُماثل ، لكنه لم يقصد سبحانه و تعالى أن الآيات القرآنية تُلغي بعضها بعضاً فهذا الفهم السقيم انبنت/بُنِيت عليه إستنباطات باطلة أدت بالمسلمين إلى الإنحراف عن دين رسول الله ﷺ ، (وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ) يعني بحَوِل/أُحَوِلْ المادة إلى روح ، بحَوِل/أُحَوِلْ المعاني المادية الجامدة إلى روح و روحانيات ، ده/هذا المعنى الصحيح ، تمام؟ بكلماته و بحكمته بيحول/يُحَوِل المادة إلى الروح ، (وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ) يعني إيه؟ أُعالج الفساد و الظلام في القلوب ، و الأكمه هو اللي/الذي مابيشوفش/لا يرى فاللي/فالذي ماعندهوش/ليس عنده بصيرة أنا أجعل عنده بصيرة بكلماتي ، و الأبرص اللي/الذي هو في جلده تشوهات ده/هذا كناية عن الفساد يعني ، فتمام؟ فإيه؟؟ فدعوته بكشف هذه الأمراض الروحية ، و ربنا لخص الكلام ده/هذا كله في الآخر و قال : (وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ) يعني الموتى الروحانيين أُحييهم بإذن الله كما قال النبي ﷺ : " مثل الذي يَذكر الله و الذي لا يذكره كمثل الحي و الميت" إذاً ذِكر الله هو حياة ، و الغفلة و الغمرة بعيداً عن الله هي الموت ، تمام؟ ، (وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّه) تمام ، (وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ) يعني اصف لكم حالكم ، يعني أنظر إلى الإنسان كده/هكذا أعرف حالته الروحية إيه/ما هي؟ و إيه/ما هو الغذاء الروحي اللي/الذي كان يتغذا عليه ، ده/هذا المعنى ، من خلال نظرة كده مباشرة أو في الرؤيا أستطيع أن أُحدد الحالة الروحية لإيه/لمن؟؟ لأؤلئك البشر ، ده/هذا المعنى (وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ) ، (إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ) معجزة روحية لكم ، (إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ) إن كنتم مؤمنين ببعث الله و وحيه .
__


{وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ} :


حال عيسى إيه تاني/ماذا أيضاً؟؟ : (وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَاةِ) يعني مُصدق لأسفار الأنبياء و لوحي الله تعالى لموسى و لأنبياء الله سبحانه و تعالى ، و كذلك : (وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ) من خلال فقه المقاصد أُفهِمكم الفقه الصحيح الذي يتناسب مع زمانكم ، هذا هو المعنى الصحيح ، (وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ) بمعجزة من ربكم ، (فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ) يعني اجعلوا بينكم و بين عذاب الله وقاية و أطعيونِ لكي تنجوا ، خلي بالك/ركز ، ربنا بيقول هنا إيه؟ : (فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ) يعني إيه إتَقِ؟؟ كلمة إتَقِ حد/أحد يعرف يقول؟؟؟ -الدكتورة مروة : اجعلوا بينكم و بين عذاب الله وقاية ، -يوسف بن المسيح : ماشي/حسناً ده/هذا المعنى الإيه؟ بالعامة إحنا/نحن بنقوله ، لكن أصل كلمة : إتَقِ شيء يعني إيه؟؟ ابتعد عن هذا الشيء ، إتقيها : ابتعد عنها ، فاتقوا الله هل يعني ابتعدوا عن الله؟؟؟؟!!! هل ده/هذا المعنى الصحيح؟؟؟؟!! يبقى/إذاً لازم هنا تأويل ، -أرسلان : ابتعدوا عن غضب الله ، - يوسف بن المسيح : آآه/نعم ابتعد عن غضب الله و اجعل بينك و بين عذابه وقاية ، يبقى/إذاً لازم هنا نعمل إيه؟؟ تأويل ، و التأويل إيه؟؟؟ ضرورة ، و المجاز موجود في القرآن ، أهو/ها هو ، حد/أحد خد/أخذ باله من المعنى ده/هذا قبل كده؟؟؟؟ ، يبقى/إذاً التأويل و التفويض و المجاز هي من أساس فهم القرآن ، تمام؟ ، (فاتقوا الله) يعني ابتعدوا عن الله ولّا/أم إبتعدوا عن غضب الله أو اجعلوا بينكم و بين عذاب الله وقاية؟؟؟ صح كده ، فلازم هنا نعمل إيه؟؟ نُؤوِّل ، التأويل هنا ضرورة ، و القرينة هنا بقى إيه؟ قرينة التأويل إيه؟؟ ضرورة ، ضرورة المعنى الصحيح ، صح؟؟ .
___


{إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ} :


 (إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُ) هنا دليل و تأكيد من عيسى أنه عبد مش/ليس إله ، (ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُ) يعني إيه؟ أدوا له العبادة و الطاعة ، (هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ) هو ده/هذا صراط التوحيد المستقيم الذي يأتي به جميع الأنبياء ، لأن جميع الأنبياء مسلمين أي مستسلمين لله عز و جل .
___



{فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ} :


خلي بالك/ركز بقى ، دايماً/دائماً كل نبي بيحرص/يحرص على إيه؟ على أتباعه إن هم دايماً يكونوا مؤمنين و بيحس/يشعر بالحالة الروحية بتاعتهم/الخاصة بهم لأن هو/لأنه إيه/ماذا؟؟ يُنبئهم بما يأكلون و ما يدخرون في بيوتهم ، صح؟ يعني بيحس/يشعر بالحالة الروحية بتاعتهم/الخاصة بهم ، فلما بيحس بالحالة الروحية بتاعتهم بينبههم/يُنبهُهم بقى ، إذا كان واحد عالي روحانياً يقول له أحسنت ، و إذا كان واحد منخفض روحانياً يقول له احذر ، (فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ) يعني الشك ، (قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ) مين/من أنصاري إلى الله ، (قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ) يعني إيه؟ المقربون من النبي ، ده/هذا معنى الحواري ، كذلك الحواري الذي يحوي الصبر و اليقين و التوكل و الإيمان و التوحيد ، حوا  رِي : حوا احتوى الري أي رَي السماء ، خلي بالك/ركز ، انظر إلى أصوات الكلمات ؛ حوا : احتوى ، رِي : رِي السماء أي وحي السماء أي العلم الإلهي ، فالحواري هو بشكل أو بآخر نبي ، الحواري هو نبي ، في مقام نبوة يعني و ليس دعوى نبوة ، و إحنا/نحن عرفنا الفرق ما بين : مقام النبوة الذي يحوزه ، يستطيع أن يحوزه أي إنسان ، و دعوى النبوة الذي يكون بإصطفاء من الله عز و جل و يكون لازم قبله نبوءة مُبشرة بهذه الدعوى ، تمام؟ طيب ، (فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ) مين/من اللي/الذين هينصروني/سينصروني في نشر دعوة الإيه؟  الله عز و جل ، (قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ) الذين حَوَوا الرِّيّ ، (نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ) أظهروا نفسهم/أنفسهم في نصرة نبي الله ، حالهم إيه؟؟ : (ءَامَنَّا بِٱللَّهِ) أي تمكن الإيمان من قلوبنا نتيجة التجربة الشخصية ، نتيجة إيه؟؟ التجربة الشخصية ، كل إنسان لازم يمر بالتجربة مايتبعش/لا يتبع بس/فقط ، لازم عنده تجربة لأنه سيُسأل عند الله عز و جل ، سيُسأل ، كل إنسان يُسأل لوحده ، فلازم يمر بالتجربة الإلهية و بالتجربة الروحية ، صح؟؟ ، (ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ) يا أيها النبي : (بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ) مستسلمون لله ، (وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ) ، تمام .


كان ذلك ذلك جانب من جوانب دعوة عيسى -عليه السلام- يُفسرها الله و يعرضها لنا لكي نتخذها عظة و عِبرة ، عرفنا طبعاً من خلال التفاسير المستمرة إن مريم هي النفس الطهارة القابلة للحق ، و لفظ الملائكة أي إلهامات نورانية التي تأتي من الله عز و جل و هي كائنات أيضاً إيه؟ نورانية ، و عرفنا إن الكلمة أو كلمة منه من الله عز و جل أي الحقيقة الإلهية و كذلك هي المعرفة المباشرة و هي صفة من صفات الله عز و جل ، تمام؟ ، عرفنا طبعاً إن المهد يعني بداية ظهور الوعي و الحقيقة و الوحي ، و الكهولة هو إكتمال هذا الوعي و نضجه ، يبقى/إذاً أول حاجة تَطَهُر النفس : الحالة المريمية تستجلب نزول إلهام أي الحالة الملائكية ، مما يؤدي إلى ولادة الحقيقة و الحكمة و البركة أي عيسى ، هذا يؤدي إلى إحياء القلب و العقل و الوصول إلى التوحيد و الإخلاص و بالتالي إختيار نصرة الحق و الله عز و جل ، حد عنده أي سؤال تاني؟؟ .
___

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :


هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .

___


و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم  و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿

"و في كل رشفة ينالها القلب المتوسم بُحب الله و المتوشح برداء الأنبياء الحامي الدافي ، في كل رشفة يتلألأ القلب و يفيق كنور من أنوار القمر من بين غيمات غائبة و حالمة ، تراها تُشع من نور القمر لمن ينتظره بلهفة ليشد العزم و المسير إليه و لا يكل و لا يتوقف ، و تراها تُضفي على القمر هيبة الليل الحالك فتسمع ترانيم العاشق المشتاق لرؤية محياه فيزداد حنيناً و يقيناً و إقبالاً ، و ترى منهم من لا يرى القمر و لا يفهم سر ضياءه و إن كان بدراً لا يتوارى بين شيء ، كذلك هو نور الله ، كذلك هي كلمة الله ، كذلك هم الأنبياء و هم ضياء الله المنبعث منه في كل زمان و مكان ، فمن تتبعه بروية و أدركه و أبصره و سمعه نال الوِفاق و السلوى ، نال من الله بركات و محبة ."🩵🪻

أسماء :
يا نبي الله هل يمكن تفسيرها مادياً بأن سيدنا عيسى ابن مريم كان يعلم علم التطبيب؟ و أن الطير رمز المؤمن الرباني النوراني الخارج من الطينة البشرية البهائمية؟؟ أي تحلى بصفات ربانية خيرة بدلاً من صفات الإنسان و الطبائع المائلة للقسوة و الطمع؟
ما معنى إسم عيسى من أصوات الكلمات؟؟
سيدنا عيسى هاجر إلى الهند في بدايات دعوته صح؟ و ليس و هو كهل؟؟ .

يوسف بن المسيح :

نعم عيسى هاجر في بدايات دعوته , و نعم لتفسيراتك التي ذكرتيها .
عيس  : ع  صوت اللوعة و اللعاعة و صوت الياء هو حالة التموّج و صوت السين هو التسرب الخفي و هي حالة عيسى و حال دعوته عبر القرون الثلاثة و حالة التخفي كاهل الكهف .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق