درس القرآن و تفسير الوجه الخامس من آل عمران .
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أسماء أمة البر الحسيب :
افتتح
سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ
هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي
الله الحبيب بقراءة الوجه الخامس من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا
الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ
هذا الوجه المبارك .
بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :
الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه
من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه الخامس من أوجه سورة
آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أحمد :
- صفات الحروف :
القلقلة : حروفها مجموعة في (قطب جد) .
الهمس : حروفه مجموعة في (حثه شخص فسكت) .
التفخيم : حروفه مجموعة في (خص ضغط قظ) .
اللام : تفخم و ترقق : إذا كان ما قبلها مفتوح و مضموم تفخم , و إذا كان ما قبلها
مكسور ترقق , و كذلك الراء تفخم و ترقرق و ممنوع التكرار .
التفشي : حرفه الشين .
الصفير : حروفه (الصاد , الزين , السين) .
النون و الميم المشدتين تمد بمقدار حركتين .
أنواع الهمزة : همزة وصل , همزة قطع , همزة المد .
الغنة : صوت يخرج من الأنف .
___
و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ
الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :
تمام ، في هذا الوجه الكثير من المعاني المجازية و التأويلية و الباطنية في دين الله
عز و جل و هو مما يُحبه الله لأن دين الله ، لأن دين الله هاا؟ دينٌ باطني ، و
ارجع إلى مقالة "الدين دينٌ باطني" في المدونة .
{يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مُّحۡضَرٗا وَمَا عَمِلَتۡ
مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ
وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ
بِٱلۡعِبَادِ} :
يقول : (يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مُّحۡضَرٗا وَمَا
عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا
بَعِيدٗاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ
بِٱلۡعِبَادِ) الآية هنا تدل على أن الأعمال تتمثل سواء أكانت خيراً و تصير راحة
للإنسان و سبباً لنعيمه أو أكانت شراً و تصير عذاباً للإنسان و جحيمه ، الأعمال
تتمثل في الدنيا و الآخرة ، و كذلك الله سبحانه و تعالى يُجري سُنة الجزاء من جنس
العمل أو ما تُسمى بالكارما على الأعمال ، إن خير فخير و إن شر فشر ، كل عمل يفعله
الإنسان يعود إليه ، (يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ
مُّحۡضَرٗا) أي يرجع إليها مُتمثلاً ، (وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ) يرجع إليها
مُتمثلاً قاصماً ، (تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا
بَعِيدٗاۗ) يعني تتمنى النفس السيئة التي فعلت السوء أن يكون بينها و بين الجزاء
من جنس العمل أمد بعيد و زمن بعيد لا ينتهي ، لماذا؟؟ لأنه سيحدث سيحدث ، (تَوَدُّ
لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ) خلي بالك/ركز ، الدلالة
هنا عظيمة ، الدلالة هنا بتقول إن العمل هيرجع هيرجع/سيرجع سيرجع ، بس/لكن النفس
بتقول إيه/ماذا؟؟ يبقى/يكون بعد زمن طويل ، ربنا هنا بيتكلم على لسان النفس ، ربنا
بيتكلم بتصرف عشان/حتى يُفهِمنا هي الأحوال إيه؟ الأحوال الزمنية و التاريخية و
الأحوال النفسية ، خلي بالك من المعنى ده/هذا ، ده/هذا معنى دقيق ، بتقول إيه؟
(تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ) ماقلش/لم يَقُلْ
إيه؟ النفس السيئة تتمنى إن العمل مايرجعش/لا يرجع خالص/نهائياً ، لأ/لا ، لأن هي
عارفة إنه هيرجع هيرجع اللي/التي هي الكارما ، اللي/التي هي الجزاء من جنس العمل و
هي آية من آيات الله ، (يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ
مُّحۡضَرٗا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ
أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ) إذاً تحقق الجزاء من حادثٌ حادث لا محالة ،
(وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥ) ده/هذا بقى من تحذيرات الله و من
عقاب الله موضوع الجزاء من جنس العمل لذلك ربنا قال إيه؟
(وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥ) ، لأني أنا ، أنا شخصياً شهدتْ هذا
الأمر مراراً و تكراراً ، شهدتْ حدوث الكارما مراراً و تكراراً ، إن خيراً فخير و
رأيتُ في الناس إن شراً فشر ، كل من آذاني رجع عليه أذاه أعظم من الله تعالى و هي
آية ، (وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ
بِٱلۡعِبَادِ) و مع ذلك الله رؤوف بالعباد يعني رحيم و هو باب الرحمة و هو أصل
الرحمة و هو عتبة الرحمة و الغفران .
___
{قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي
يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ
وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} :
(قُلۡ) يا محمد و يا كل نبي آتٍ يتغنى بالقرآن ، حديث النبي الذي يتغنى بالقرآن
و كل نبي يتغنى بالقرآن ذكرناه في غير موضع و هو دليل على إستمرار البعث في أمة
النبي و في أمة القرآن ، و لمن أراد أن يستزيد فليرجع إلى المدونة و يبحث عن شرح
حديث "نبي يتغنى بالقرآن" ، (قُلْ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ)
لو بتحبوا الله أصل الحياة و أصل الوجود و أصل البعث و عاوزين/تريدون أن تعملوا
علاقة معه و تبقوا/تكونوا أصحاب له ، (قُلْ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ
فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ) اتبعوا النبي و اتبعوا إمام الزمان ،
إمام الزمان إتبعوه ، المبعوث إتبعوه ، هتكون/ستكون النتيجة : (يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ)
لأنكم أحببتم و اتبعتم من أحَبَ الله ، (وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ) يتجاوز عن
سيئاتكم يعني ، (وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ)
الله أصل الغفران و أصل الرحمة ، و (رحيم) تأتي للمؤمن فقط ، أما (الرحمن) فتأتي لكل
مؤمن و كافر .
___
{قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ
فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَافِرِينَ} :
(قُلۡ) يا محمد و يا كل نبي ، (قُلْ
أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ) أي يا أيها النبي في كل زمان أُؤمر
قومك بطاعة الله و طاعة الرسول ، (فَإِن تَوَلَّوۡاْ) أي إن أعرضوا و تغافلوا ،
(فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَافِرِينَ) ربنا هنا إيه؟ وصفهم
بالكافرين الذين ستروا عقولهم و أفهامهم عن قول النبي و مُراده ، هُم كُفار ،
فلذلك كل من آذى المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- أو أتباع المسيح الموعود
-عليه الصلاة و السلام- من أجل إيمانهم فهو كافر ، هذا قولٌ فصل ، (قُلۡ
أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ
فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَافِرِينَ) الله لا يُحب الكافرين أي
أنه يُبغضهم .
___
{إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحٗا وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ
وَءَالَ عِمۡرَانَ عَلَى ٱلۡعَالَمِينَ} :
(إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحٗا وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ
وَءَالَ عِمۡرَانَ عَلَى ٱلۡعَالَمِينَ) في هذه الآية ربنا بيبن/يُبين إيه/ماذا؟؟
أربع درجات من الترقي الروحي المتسلسل المُتضامن و يُعبر عن حقب زمنية في البعث و
الروحانية في الأمة البشرية أو في الجنس السابينز ، لأن احنا/لأننا جنس من أجناس
بشرية متعددة ، إحنا/نحن الإيه؟؟ سُدْنا بأمر من الله ، فالفصيلة بتاعتنا
اللي/التي هي السابينز دي/هذه فصيلة بشرية من عدة فصائل أخرى فالفصائل البشرية
تسمى الأناسي لكن السابيانز هي اللي/التي إيه؟؟ إصطفى فيها البعث و الوحي و
الرسالة و الخلافة ، كان أول رسول في فصيلة السابينز مين/من؟؟ آدم ،
(إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ) و آدم أي أنه من أديم الأرض أي أنه
نتاج الأرض و هو متطور من الأرض نتيجة نظرية التطور ، و آدم دلالة بداية الوعي
البشري الذي يستحق تلقي الوحي ، فهذا هو مرتبة آدم أو مرحلة آدم أي بداية الوعي ,
ءااا - دم : الهمزة أعماق , دم يعني دم يعني دم في
الأعماق و كذلك أي حالات الثأر و سفك الدماء و الشر و العنصرية و الإفساد في غرائز
السابيانز و هي اختبار و ابتلاء من الله ، خلي بالك/ركز كل إنسان فيه الأربعة
الدرجات اللي/التي إحنا/نحن هنقولها/سنقولها ، كل إنسان ، يعني الدرجات الأربعة
دول/هذه دي/هذه درجات تاريخية صح؟؟ عبر أزمنة تاريخية ، كذلك ربنا بيركز الأربعة
الدرجات دول/هذه في كل نفس ، كل إنسان جواه/داخله آدم أي بداية الوعي ، بداية
الفهم و الوعي هي مرحلة آدم ، (وَنُوحا) نوح من النَوح و من التطهر و من الندم و
من البكاء و من الخشية و من التوجه لله عز و جل بالدعاء و غفران الذنوب ، فهي
مرحلة نوح أي التطهير و النَوح على الآثام و الذنوب و ما مضى من زمان في غير طاعة الله
و معرفة الله و وصاله ، و هذه هي مرحلة نوح ، كانت مرحلة زمنية و كذلك الله
يُضمنها داخل كل نفس بشرية فتصير مرحلة التالية بعد الوعي البشري تكون مرحلة نوح
أي التطهير و النوح على الماضي و ما تُرك في سبيل الله ، فهي مرحلة نوح أي من
النَوح ، المرحلة الثالثة : (وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ) مرحلة آل إبراهيم أو إبراهيم ،
إبرأ من غير الله أو إبرأ لله عز و جل و إبرأ من كل ما هو من دون الله من شركيات و
هِيم أي في حُب الله عز و جل و يكون عندك إيه؟؟ سيل و غَور في إيه؟؟ في حُب الله ،
هذا هو الهِيم أي العطش في الروح الإلهية ، عطش للوصال الإلهي ، يبقى/يكون عندك
كده إيه؟ شُرب الهِيم ، عاوز/تريد تشرب شُرب إيه ، شُرب ما إيه؟؟ تفضل/تظل تشرب
تشرب تشرب تشرب ماترتويش/لا ترتوي من إيه/ماذا؟؟ من وصال الله عز و جل ، هي دي/هذه
مرحلة التوحيد بقى ، بنسميها مرحلة التوحيد و هي داخل كل إنسان زي/مثل بداية الوعي
هي آدم ، مرحلة التطهير و النَوح على ما فات من آثام هي مرحلة النَوح و مرحلة نوح
، و بعد كده مرحلة إبراهيم أي التوحيد : إبرأ من كل إيه؟؟ شِرك و هَيِم في حُب
الله ، هذا معنى التوحيد و هو مُضَمن في إسم إبراهيم ، دي/هذه المرحلة الثالثة ،
خلي بالك ، أول ما تعدي/تعبر المراحل الثلاثة دول/هذه يا إنسان يا سابينز
هتوصل/ستصل لمرحلة آل عمران أي التعمير ، يَعمُر إيه؟؟ الوصال بينك و بين الله و
يكون في حالة عمران و عِمَارة ، بعد كده هتخش/ستدخل في المراحل الثلاثة اللي/التي
بعدهم بقى ، قلناهم قبل كده : آل عمران كده يَعمُر إيه؟ قلبك إيه؟ بالإيمان و
الصلاح و الخيرات و الزروع الإيمانية ، بعد كده هتخش/ستدخل في مرحلة إيه؟ حجب
الفروج أو سد الثغرات تبقى/تكون مريم بقى ، تبقى/تكون إنت مريم يعني في الحالة
المريمية ، يبقى/إذاً آل عمران متضمنة ثلاث مراحل برضو/أيضاً : آل عمران ، عمران
نفسه و بعد كده مريم سد الفروج و تكون في إيه؟ في مرحلة إيه؟ التطهر أو الترقي
الروحي ، بعد كده تخش/تدخل مرحلة تبقى/تكون إنت عيسى يعني مسيح يعني ممسوح بالبركة
و الحكمة يعني تبقى/تكون نبي في نفسك ، عندك مقام النبوة ، كل إنسان يستطيع أن يصل
إلى مقام النبوة ، كل إنسان و هي غير دعوى النبوة و هي نعمة أنعمها الله عز و جل
على كل الجنس البشري يستطيع أن يصل إليها , و أنا ارى أن مقام النبوة هو
الذي سيستمر إلى نهاية الأيام ما لم يوحي الله لي بوحي صريح عن قدوم نبي بدعوى
النبوة في أمة محمد ، إذاً عرفتوا إيه هي مراحل الترقي الروحاني؟؟ ،
(إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحٗا وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ
وَءَالَ عِمۡرَانَ عَلَى ٱلۡعَالَمِينَ) يبقى/إذاً المراحل دي/هذه لما بتنبت/تنبت
داخلك و تكتمل يبقى إنت كده ربنا إصطفاك على العالمين .
___
{ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضٖۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} :
(ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضٖۗ) ذرية بتعلم/تُعَلِم بعضها من بعض ، و كذلك
المراحل دي/هذه جوا/داخل كل إنسان تتعلم و تتموج بينها و بين بعضها في داخل
الإنسان ، و ده/هذا معنى : (ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضٖۗ) و كذلك ذرية أي
من ذَرَأَ أي إنتشر أي تنتشر هذه الصفات في داخلك و تتموج بعضها من بعض ،
(وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) ربنا إيه؟ أصل السمع و أصل العلم فيُعطيك من
سمعه و يُعطيك من علمه .
___
{إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي
بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} :
خلي بالك/ركز ربنا بيضرب الأمثلة : (إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَانَ) إمرأة
يواقيم كان إسمها حَنَّا تقريباً ، (إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ
عِمۡرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا) يعني
إلتزمت بالمولود اللي/الذي هيجي/سيأتي ده/هذا إن أنا/أنني أخليه/أجعله خادم لك في
بيتك اللي/الذي هو الهيكل يعني ، (مُحررا) أي مُحرراً من قيود الدنيا و خالصاً
مُخلصاً لك ، (فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓ) تدعو الله عز و جل أن يتقبل مني أو تتقبل مني
هذا إيه؟ الإلتزام و هذا النذر ، لأن النذر هو الإلتزام ، الإلتزام بشيء معين ،
(إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ) أصل السمع و أصل العلم .
___
{فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ
وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ
وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ
ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ} :
(فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا) لما وَلَدَتْ ، (قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي
وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ) كان تتمنى إنه يبقى/يكون ولد عشان/حتى إيه؟ يخدم بكل قوة في
الهيكل ، (فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ
أُنثَىٰ) بنت يعني ، (وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ) ربنا كان عارف هي
كان جواها/داخلها إيه؟ جوا/داخل الرحم إيه/ماذا يعني ، (وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ
كَٱلۡأُنثَىٰ) هنا الكلام ده/هذا نقدر نحمله على معنيين : (وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ
كَٱلۡأُنثَىٰ) هو من قول إمرأة يواقيم هي كانت تتمنى يبقى/يكون ولد عشان/حتى يخدم
بكل قوة في الهيكل ، يبقى/يكون يُعتمد عليه ، لأنه في الغالب هو الرجل يُعتمد عليه
في الأعمال ، في الخدمة ، بس/لكن ربنا هيكون/سيكون أراد أمر آخر ، أنه يضرب
الأمثال إن الأنثى تكون مُهيأة لقبول كلام الله و تلقي وحي الله و إلهامه ، ربنا
فعل ذلك لهذا الغرض الباطني العظيم و لهذا السر العجيب ، إنه يضرب الأمثال للنساء
في العالم أنكنَّ تستطعنَّ أن تتلقينَّ الإلهام و الوحي من الله عز و جل ، يبقى/إذاً
ده/هذا كلام إيه/من؟؟ إمرأة يواقيم : (وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰ) ، كذلك
هذا أيضاً من كلام الله فقال : (وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰ) لأن الذكر له
قدرات و الأنثى لها قدرات ، و هي قدرات متكاملة و غير متناقضة ، يعني إيه؟ يحصل
تكامل ما بين قدرات إيه؟ الأنثوية و القدرات الذكرية ، ليست في مجال تعارض بل هو
في مجال تكامل ، يبقى/إذاً هنا ربنا لما يقول : (وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰ)
مش/ليست من باب إن الذكر أعلى من الأنثى أو أفضل ، لأ/لا ، من باب إن كل جنس له
قدراته الخاصة مايقدرش/لا يقدر الجنس الثاني يعملها ، فربنا أحب يضرب هنا المثل في
الأنثى علشان/حتى إيه؟ يقول إيه؟ إن الأنثى أيضاً تتلقى روحياً و تتلقى الوحي و
ليس الرجال فقط ، يكون هذا مصدر إلهام للنساء في الجنس البشري ، (وإنِّي
سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ) هنا ربنا اللي/الذي سماها أيضاً مريم و كذلك بأمر من الله
جعل إمرأة يواقيم تُسميها مريم أي مَرَتْ ببحر الحياة و الروح و كلمات الله ، مريم
: مر أي مَرَّ و طاف و عَبَرَ ، يم أي البحر ، و البحر في كلمات الله في القرآن أي
كلمات الله (لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي) ،
إذاً ربنا ضرب الأمثال بالبحر أنه كلمات الله و مداد كلمات الله سبحانه و تعالى ،
و كذلك البحر هو مكان الحماية عندما ذكر في قصة موسى لأمه أن تضعه إيه؟ في السلة
ثم تضعه إيه؟ في البحر أو في اليم حمايةً له من فرعون و جنوده ، إذاً اليم هو رمز
للحماية الإلهية و هو أيضاً رمز الكلمات الإلهية , كذلك اليم هو رمز لعذاب
الله (و أغرقناهم في اليم) لمن تعدى على أولياء الله كمريم , فالوليّ معه سلاح من
عذاب الله .
، إذاً مريم أي مَرَّتْ بحماية الله و كلمات الله ، هذا معنى كلمة مريم ، تمام؟ و
هنشوف/سنرى كلمة محراب دلوقتي/الآن ، (وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ
أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ) يعني أتقوى بك يا
رب ضد الشيطان إنك تمنعه إنه يؤذيها أو حد/أحد من ذريتها .
___
{فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا
زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا
رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ
عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ
حِسَابٍ} :
(فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ) ربنا تقبل خدمتها و باركها فكان هذا
هو القبول الحسن ، (وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا) ترتبت تربية روحية و نبتت و
نمت نمواً روحياً حسناً و جعل الله لها إيه؟ الأسباب ، من ضمن الأسباب : زكريا
الذي ضمنها و كفلها و تعهد برعايتها ، مين/من زكريا ده/هذا بقى؟؟؟ زوج خالتها ،
(فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا
وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ) زكريا أي الذاكر للرب ، الذاكر لله ، هو كان مُقيم
شعائر ، كان مُقيم شعائر زي/مثل كده عالي ، صموئيل و عالي ، عالي ده/هذا كان مُقيم
شعائر ، هو اللي/الذي كان إيه؟؟ ربى صموئيل النبي ، زكريا كان مُقيم شعائر رَبَّى
مين/من؟؟ مريم ، خلاص كده؟ طيب .
(كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ) كلما دخل عليها الذاكر لله
اللي/الذي هو زكريا يعني ، (المحراب) اللي/الذي هو مكان العبادة و كذلك كلمة محراب
أي من حربِ إيه؟ النفس تُحارب نفسها لله ، محراب ، (وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗا) لأن
إيه؟ حرب النفس هي المجاهدة ، إنك تجاهد نفسك لتسمو و تترقى و تتواصل مع الله ،
(وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗا) رزقاً يعني كلمات روحانية و فِهم روحاني باطني ، ده/هذا
معنى الرزق مش/ليس أكل كده و ينزل من السماء ، لأ/لا ، كل ده/هذا تفسير ظاهري غير
صحيح ، المعنى هو المعنى الباطني ، (وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗا) أي معاني و وصال و
وحي ، هو ده/هذا الرزق ، (قَالَ يَٰمَرۡيَمُ) طبعاً بيعرف الكلام ده/هذا لما
بيتناقش مع مريم يعني فبيفهم/فيفهم إيه؟ إن ربنا بعث فيها معاني روحانية لدنية
صوفية غوصية ، خلاص؟ ، إذاً المعارف الروحية اللدنية هي الصوفية الغنوصية ، في
الإسلام بنسميها الصوفية ، تمام؟ و من معانيها أيضاً الغنوصية أي المعرفة اللدنية
الباطنية الرمزية ، (قال يا مريم أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا) من أين لكِ هذه إيه؟؟
المعارف و الأرزاق الروحية ، (قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ) هو من عند
ربنا الباعث ، (إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ)
ربنا يرزق من يشاء من عباده المُنعَمِين بغير حصر بل إلى الأبد ، حد عنده سؤال
تاني؟؟ ، و الجزاء من جنس العمل .
___
و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :
هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و
بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم
¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .
___
و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و
غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم و
صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون
السنين أجمعين . آمين . 💙🌿
"أثناء حوار دار بيني و بين نبي الله يوسف بن المسيح -عليه الصلاة و
السلام- حول الحضارات و أي الشعوب التي تحمل على أكتافها الحضارة مثل الشعوب
النهرية و البحرية كالمصرية و الحضارة العراقية ، و أيها لا يكون لها حضارة مثل
العرب و وصفهم بوصف جميل و قلتُ له أنه وصف عظيم دقيق ، فقال أن العرب يبنون
القصور و يتعالون في البنيان كما وصفهم النبي محمد ﷺ و هم لا يفقهون و لا يملكون أسس حضارية لأنهم أساساً بدو ، فقال
نبي الله يوسف بن المسيح أنها قصور على رمال أي لا أصل لها و لا أساس قوي
متين , و تجد الحفاة العراة رعاة الشاة يتطاولون في البنيان و هي من علامات
الساعة , تلك القصور هي قصور على الرمال أي لا أساس لها بل هي زيف من مال نجس يمول
المسيح الدجال و يخونوا به إخوانهم المسلمين فالأعراب أشد كفرا و نفاقا و أجدر ألا
يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله و الله عليم حكيم ."
===========================
أبو عبد العزيز الأحمدي :
أقسم بالله الذي لا إله إلا هو أنّ الشيوعية كنظام سياسي و اقتصادي و بالتالي عسكري هو الذي سيوقف هؤلاء الأوباش عند حدهم , الشيطان الإبستيني الرأسمالي و الوهابي السلفنجي يخاف الحزب الشيوعي أكثر مما يخاف الله , فعليكم بالإشتراكية و الشيوعية الحديثة فهي دواء لكل أمراضهم أما امراضهم الروحية فالأحمدية كفيلة بها
أبو عبد العزيز الأحمدي :
لو خبر اغلاق مواقع الدجال الفوزان صحيح , هذا فقط بسبب انهم لا يريدون فضايح و مسخرة , لو فيه ارادة حقيقية للتجديد ما كانوا جعلوا هذا الدجال مفتيا لهم . حاجة وسخة و مقززة , يقول أنّ الأرض مسطحة و اللي مش عاجبه بول البعير كافر !! .
الجاهل السلفنجي :
هذه محاولة لتسقيط الدين
أبو عبد العزيز الأحمدي :
هذه محاولة لتسقيط الدجالين من امثال الفوزان و اشكاله , و من قال لك ان ما يقوله الدجال الفوزان يمثل الدين الحق ؟ هذا الفوزان دجال من دابة الأرض التي تتحدث من استها . الله يهديك للحق
الجاهل السلفنجي :
اشرف منك ومن اتباعكم ي عباد الاضرحه
أبو عبد العزيز الأحمدي :
نحن لا نعبد الأضرحة و لا نتوجه اليها بالدعاء و لا نتوجه لحي او ميت بالدعاء بل لا نتوجه الا لله تعالى . فكيف حكمت عليّ و أدنتني بعبادة الأضرحة و انت لا تعلم عني هذه المفسدة , اهذا من الانصاف يا من تتبعون قرن الشيطان . نصيحة مني لك : اتبع ما أنزل الله
الجاهل السلفنجي :
حفظ الله شيخنا العلامه صالح بن فوزان الفوزان واطال في عمره وانفعنا بعلمه
أبو عبد العزيز الأحمدي :
هل تشكر الله على حاجة وسخة ؟ هذا دجال يا ولد
الجاهل السلفنجي :
الحمدلله على نعمة المنهج السلفي وشيخنا صالح بن فوزان الفوزان
أبو عبد العزيز الأحمدي :
الجرذ عندما يكون في بلاعة مجاري يظن أن هذه البلاعة خير دين و وطن . استيقظ يا أحمق فقد تلاعب الدجالون بدينك و حياتك فارجع الى الله الحق و اترك عنك الأوساخ الدجالين الطواغيت .
العالم هو العارف بالله أي الذي يتلقى معرفة و وصال من الله تعالى برؤا و الهام , هذا هو معنى العلم في القرآن و هذا هو المعى الروحي . أما اليوم في عالم المادة فالعالم لا يطلق الا على علماء المادة و التكنولوجيا التي تفيد الإنسان و تحفظ نفسه الذي هو المقصد الأول من مقاصد الشريعة .أما الانشغال بالعلوم الكاذبة التي تسمى ( سودوساينس ) مثل تغليب الروايات المشكوك فيها على القواعد القرانية فهو الدجل و الكفر بعينه . و الله الذي لا اله الا هو ان الفوزان دجال هدم عمارة الدين في قلوب الموحدين , و عنده هو و امثاله خلل في الاستنباط و فساد في التقعيد و التأصيل اودى به و بامثاله الى هذا الضلال المبين .
العلماء هم الذين يتلقون عن الله الوحي بشكل عام و ميزان الوحي هو القرآن . و قول قارون اوتيته على علم عندي هو كقولك عن الفوزان اي ادعائك انه عالم و من العلماء زورا و افكا
أهل الذكر هم اهل الكتاب الذين كثر فيهم البعث و النبوات فهم اهله فاسألوهم , و ما تدعيه من قاعدة باطلة ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب هو من التحريف الذي طرأ على الدين بفعل الجهلاء و ادت بك لهذا الفهم السقيم .
لاحظ ان الرواية تقول ( العلماء ورثة الأنبياء ) يعني العلم هو الوحي و الخشية من الله و حبه و وصاله . افهم فهمك الله .
كذلك اريدان الفت انتباهك الى قاعدة فاسدة ايضا في اصول استدلال المشايخ بالاضافة لقاعدة العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب و هي الفهم الفاسد لمعنى النسخ في القرآن و التي انبنى عليها طوام ما انزل الله بها من سلطان .
النسخ في القرآن لا يعني الغاء او ابطال آيات بل المعنى الحقيقي هو أنّ شريعة القرآن تلغي الشرائع السابقة كذلك كلمة آية لم ترد في القرآن الا بمعنى المعجزة للأقوام السابقة و المعنى ان الله ينسخ اي يُنسيها و يلغيها بآيات و معجزات أعظم او مثيلة لها . لاحظ ان الله قال ( ما ننسخ من آية ) قال آية بلفظ المفرد و لم يقل آيات و هذا اللفظ هو المعني بلفظ النسخ الذي أوردت لك معناه الصحيح. تدبر في هذا الفهم الذي خالفه الجهلاء و انبنى عليه احكام باطلة انحرفت بالمسلمين عن دعوة رسول الله و ان اردت اعطيتك المزيد من التقعيد و التأصيل الصحيح .
==========================
أسلمت لله :
أول
حركة دينية مسلحة في التاريخ كانت حركة يهودية في القرن الأول الميلادي اسمها
"السيكاري" او حركة الخناجر ، كانوا بيخبوا خنجر صغير منحني تحت ملابسهم
ويندسوا بين الحشود في الأعياد والمناسبات العامة ويطعنوا خصومهم سواء الرومان أو
اليهود المتعاونين معهم وينفذوا اغتيالات سياسية منظمة.
الحركة دي كانت جزء من حركةً اكبر اسمها حركة الغيورين. بس السيكاري كانوا هما
الجناح الأشد عنفا.
الغيورين كانت حركة سياسية ودينية اول ذكر ليها سنة ٦ قبل الميلاد بترفض الاحتلال
الروماني وتهدف لطردهم وتحرير الأرض وشعارهم كان "لا سيد إلا الله"
وكانوا يؤمنوا ان الحاكميه لله وبيرفضوا سلطة قيصر او دفع الضرائب ليها.
بالمناسبة بعض تلاميذ المسيح كان ليهم ارتباطات بيهم ، زي سمعان الغيور زي ما
بيتسمى كدا صراحة في إنجيل لوقا دا مؤكد، او بعض المؤرخين شافوا يهوذا الاسخريوطي
كان منهم برضه وكلمة اسخريوطي تحريم للكلمة اللاتينية سيكاري بس دا مش مؤكد.
بس من المؤكد ان باراباس برضه كان منهم الي تم إطلاق سراحه وقت محاكمة المسيح وكان
قيادي في حركة الغيورين.
دا المناخ السياسي أصلا وقت المسيح عشان كدا حتى كان بيتم سؤال المسيح اية رأيك في
دفع الضرائب للرومان فقال جملته الشهيرة ما لله لله وما لقيصر لقيصر. عشان كان
عايزين يشوفوا هو جزء من الحركة دي ولا لأ.
حركة الغيورين والسيكاري كانت منظمة لثورات اليهود ضد الرومان سنة ٦٦
السيكاري الي هما الاتجاه الاعنف كان عقيدتهم الخلاص عبر الدم والموت بدل
العبودية.
عشان كدا لما الرومان حاصروهم في حصار "مسعدة" ودي قلعة جبلية بتطل على
البحر الميت وكانوا خلاص ادركوا انهم هيقعوا تحت أيد الرومان قائدهم اليعاز بن
يائير قال فيهم خطبة "لنمت احرارا قبل ان نصبح عبيد لاعدائنا" وقرر
ينتحروا جماعيا وعشان الانتحار حرام في اليهودية كل راجل قتل عيلته وزوجته وأطفاله
وبعد كدا قسموا نفسهم مجموعات كل راجل يقتل عشرة تانيين لحد ما يتبقى واحد اشعل
النار في القلعة وانتحر.
بالمناسبة تستخدم تلك القصة اليوم من قبل الصهاينة وبيرفعوا شعار"لن تسقط
مسعدة مرة ثانية"
بيرفعوا شعارات مبنية على حركات دينية مسلحة عنيفة .
أسلمت لله :
مفيش
مسيحي بيشوف أي حد من ديانة تانية هيخش الجنة عشان الانجيل بيقول "من آمن
وأعتمد خلص" الخلاص مرتبط انك تتعمد وتؤمن بالمسيح (طبعا كإله).
واحنا صغيرين في الكنيسة كانوا بيوزعوا علينا كتيبات صغيرة كدا خالص ليه
البروستانتي ميعتبرش مسيحي وملوش خلاص. عشان طبعا بينكروا اسرار الكنيسة السبعة
(التناول والاعتراف الخ) وبيحقروا من العدرا.
والكاثوليك دول أصلا معموديتهم باطلة عشان بيعمدوا بالرش مش بالتغطيس ، لازم نغطس
العيل في المية كدا عشان المعمودية تبقى صح عشان دا الي عمله يوحنا المعمدان غير
الكاثوليك مقتنعين بالطبيعتين للمسيح وحبل بلا دنس عند العدرا ودي هرطقة عند
الأرثوذوكس.
حاجة كمان عند الأرثوذوكس مفيش اوبشن المطهر مثلا زي المسيحيين الغربيين او في
الاسلام ، انك طالما مؤمن فأنت مش هتخلد في النار هتتعاقب شوية وبعد كدا تدخل
الجنة ، عند الأرثوذوكس لا العاصي مخلد في النار عادي.
مش بس كدا مفيش مبدأ الحسنات يذهبن السيئات ، لا المفروض ميبقاش عندك اي خطية وأي
خطية تعترف عنها للقسيس وتتوب لو مت وانت عندك خطايا معترفتش وتوبت عنها مهما كنت
عامل حسنات فأنت في الجحيم مخلد فيها.
عشان كدا يقولك مينفعش تقعد اكتر من أربعين بالكتير وتعترف ولما حد كبير بيتعب
وقرب يموت بيروحوا يجيبوا القسيس يجيله البيت ياخد منه اعترافه ويناوله.
ويقولك الله محبة بعد كدا ، كل دا ومحبة اومال لو مش محبة بقى.
==========================
آل عمران 6
https://drive.google.com/file/d/1KL6kStZ7zDEKW9AFog3QVsjD4GDLmiow/view?usp=drivesdk
صلاة الجمعة 3=4=2026
https://drive.google.com/file/d/1XvMxhxL4VGMPwC1nRaAn7fySpVGOzBO5/view?usp=drivesdk

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق