إشرح لي فلسفة فرانسيس بيكون .
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الباحث عن الحقيقة :
اشرح لي فلسفة فرانسيس بيكون .
فيلسوف العلم :
فرانسيس بيكون يُعد من أهم الشخصيات التي مهدت لولادة العلم الحديث.
أهميته ليست لأنه اكتشف قوانين فيزيائية مثل إسحاق نيوتن، بل لأنه حاول تغيير:
> طريقة التفكير نفسها.
كان يرى أن البشرية ظلت قرونًا:
* أسيرة الجدل اللفظي،
* والسلطة الدينية،
* والفلسفة المدرسية العقيمة،
بدل أن تعتمد على:
* الملاحظة،
* والتجربة،
* والاستقراء.
ولهذا يُعتبر أحد آباء:
المنهج العلمي.
---
# الفكرة الأساسية عند بيكون
كان يقول تقريبًا:
> لا تبدأ من النظريات… ابدأ من الطبيعة نفسها.
أي:
* راقب،
* جرّب،
* اجمع البيانات،
* ثم استخرج القوانين تدريجيًا.
---
# ضد فلسفة أرسطو المدرسية
بيكون هاجم الطريقة القديمة التي كانت تعتمد على:
* القياس المنطقي،
* والسلطة،
* والنصوص القديمة.
مثل:
> “قال أرسطو إذن هذا صحيح.”
ورأى أن هذا جعل أوروبا تدور في حلقات فلسفية بلا تقدم حقيقي.
---
# الاستقراء بدل القياس
أهم أداة عنده:
> الاستقراء.
أي:
* ملاحظة حالات كثيرة،
* ثم استنتاج قاعدة عامة.
مثال:
إذا رأيت:
* الحديد يتمدد بالحرارة،
* والنحاس يتمدد،
* والذهب يتمدد،
فتستنتج:
> المعادن تتمدد بالحرارة.
---
# شعار بيكون الشهير
> “المعرفة قوة”
أي أن العلم ليس للتأمل المجرد فقط، بل:
* للسيطرة على الطبيعة،
* وتحسين حياة البشر،
* وصناعة التكنولوجيا.
وهذا الشعار أصبح أساس الحضارة الحديثة.
---
# أوهام العقل عند بيكون
من أشهر أفكاره:
> “أصنام العقل” أو “أوهام العقل”.
كان يرى أن الإنسان لا يرى الحقيقة بوضوح، لأن عقله مليء بالتحيزات.
قسمها إلى أربعة أنواع:
---
# 1. أصنام القبيلة
أخطاء ناتجة عن الطبيعة البشرية نفسها.
مثل:
* الميل لرؤية أنماط غير موجودة،
* أو تصديق ما يوافق رغباتنا.
قريب مما نسميه اليوم:
> الانحياز المعرفي.
---
# 2. أصنام الكهف
كل إنسان يعيش داخل “كهفه” النفسي:
* تربيته،
* ثقافته،
* شخصيته،
* تجاربه.
فتشوّه رؤيته للعالم.
---
# 3. أصنام السوق
أخطاء تأتي من اللغة والكلمات.
فالناس أحيانًا:
* تتشاجر حول ألفاظ غامضة،
* أو تنخدع بالشعارات.
بيكون رأى أن اللغة قد تضلل التفكير.
---
# 4. أصنام المسرح
ويقصد بها:
* الأنظمة الفلسفية الكبرى،
* والعقائد الجاهزة،
التي يتعامل معها الناس كأنها عروض مسرحية مقنعة لكنها ليست حقيقة.
---
# مشروعه الكبير
في كتابه:
الأورغانون الجديد
أراد بناء:
> طريقة جديدة للمعرفة.
بدل:
* الجدل اللاهوتي،
* والتأمل العقلي المجرد.
---
# نظرته للطبيعة
الطبيعة عنده ليست:
* كتاب رموز ميتافيزيقي،
بل:
> شيء يمكن فحصه وتشريحه وفهم قوانينه.
وهذا كان تحولًا ضخمًا في تاريخ الفكر الأوروبي.
---
# أثره على الحضارة الحديثة
أفكار بيكون أثرت في:
* الثورة العلمية،
* والتكنولوجيا،
* والحداثة الغربية كلها تقريبًا.
ففكرة:
* المختبر،
* والتجربة،
* والبحث المنظم،
مدينة له جزئيًا.
---
# النقد الموجه له
بعض الفلاسفة قالوا إن:
* الاستقراء وحده لا يكفي،
لأنك لا تستطيع فحص كل الحالات الممكنة.
مثلًا:
* رؤية آلاف البجع الأبيض لا تثبت أن كل البجع أبيض.
وهذا ما ناقشه لاحقًا كارل بوبر.
---
# كذلك اتُّهم بأن نظرته للطبيعة
جعلت الإنسان يتعامل مع الطبيعة كشيء:
* يجب السيطرة عليه،
* واستغلاله،
مما ساهم لاحقًا في:
* النزعة الصناعية العنيفة،
* والاستغلال البيئي.
---
# الخلاصة
فلسفة فرانسيس بيكون قامت على:
* هدم التفكير التقليدي القائم على السلطة،
* وبناء معرفة تعتمد على:
* الملاحظة،
* والتجربة،
* والاستقراء.
وكان يرى أن:
> تحرير العقل من الأوهام هو الطريق إلى العلم والقوة والتقدم الحضاري.
==========================
يوسف بحر الرؤيا :
لاحظت ملاحظة دقيقة أنّ الكنيسة استخدمت لفظ للإشارة إلى الأشخاص الذين لا يسيرون على نهجها الذي تريده و هذه الكلمة هي هيراطق و هي مشتقة من كلمة هيراطيقية و هي احدى اساليب كتابة اللغة المصرية القديمة فهل هذا معناه انهم كانوا يسيؤون لسمعة الحضارة المصرية القديمة فيستخدمون كلمة مقدسة عندها ليصفوا به المنحرفين عن سلوك الكنيسة المزعوم كذلك حدث مع محرفي دين الاسلام عندما حرفوا المعنى عن موضعه بخصوص كلمة جبت او الجبت فمعناها في القرآن الحسن و حرفوه ليكون الوثن كرها في الحضارة المصرية القديمة التي تعني فيها جبت اي كيمت اي مصر او مصري قديم . و يؤمنون بالجبت و الطاغوت أي يخلطون في ايمانهم بين الحسن و السيء . خلطوا عملاً صالحا و آخر سيئا .
يوسف بن المسيح :
نعم هذه فرضية قوية و حقيقية و تستحق الدراسة .
كذلك أرى أنّ تهميش إخناتون لطقوس البعث و الجنائز الآمونيّة هو رد فعل شرس ضد استغلال الكهنة لطقوس الدفن و ابتزازهم للشعب بتفاهات مثل صنع تماثيل الشوباشي الصغيرة اي المرددون التي توضع في تابوت الميت و غيرها من البدع و الأفاعيل فأرى أنه شاهد تلك الكنوز و الاطعمة و الاموال و الخدم الذين يدفنون مع الانسان المحنط و رأى انه عبث و خداع و ارى كذلك أنه يرى ما يراه المهدي غلام أحمد القادياني عليه الصلاة و السلام أنّ الروح بعد الموت تلبس جسداً نورانيا أو تلبس جسدا ظلماتيا في عالم البرزخ و هكذا انتقلت عقيدة تهميش تطرف كهنة آمون في طقوس الجنائز و التحنيط و دفن الكنوز مع المتوفى لأنه شيء غير منطقي و يعتبر عبثا كبيرا , فمن هذا المنطلق أنكر إخناتون و الآتونية و اليهودية المبكرة البعث بهذا المفهوم الآموني العابث المتطرف فظن الناس أن الإنكار هنا على الإطلاق .
أما مسألة تحريم ذكر أو نطق اسم الإله يهوة في اليهودية المبكرة فهو رد فعل ضد الديانة الآمونية التي كانت تدخل أسماء الآلهة كجزء من أسماء الناس مثل آمن حوتب . رع مسيس , توت عنخ آمون , و هكذا
. ففي بعض الأفعال يلتزمون بأفعال مصرية قديمة كالختان تكريما للاويين الذين منهم موسى و هم المصريين الكهنة كهنة اليهودية , و في بعض الأحيان يخالفوها في مسألة اسم الإله و كونه جزء من أسمائهم أو مسألة تفاصيل البعث و الجنائز و الدفن و التحنيط لدرجة الظن أنهم و الآتونيون ينكرون البعث و الخلود لكنهم ما لبثوا أن تخلوا عن هذا التقييد و سموا اسمائهم متصلة باسم الآلهة مثل ياهو من يهوة , اسرائيل من إيل , و إيلوهيم و هو اسم جامع للآلهة و هناك فرضية تاريخية تقول أن إيلوهيم مذكور في القرآن بصيغة ( اللهمّ ) !!!! مما يشير إلى أنّ اليهودية في بداياتها كانت كالآتونية ديانة تفريدية أي تؤمن بإله كبير تحته عدد من الآلهة الصغيرة المؤتمرة بأمره و الذي تطور بعد ذلك للتوحيد و هو الإيمان بإله واحد و تحته عدد من الملائكة !!!
ورد في كتاب موسى و التوحيد للدكتور سيجموند فرويد أنّ عاصفة شطرت المياه فانشق البحر و عبر موسى و اتباعه و هو اشارة ليهوة رب العواصف و البراكين لذلك البراكين مقدسة في العهد القديم و كانت تصاحب تحدث الله و نزول وصاياه ووحيه!! كذلك أثبت أنّ اليهود قتلوا موسى و أنّ تشكل اليهودية المبكر كان في قادش بين اللاويين بقيادة موسى و المديانيين بقيادة نسيبه يثرون . و أنّ الثوران البركاني يشير إلى قوة يهوة إله البراكين و العواصف ( رب الجنود ) و هكذا يتحدث فرويد عن أنّ الأديان هي ظاهرة إجتماعية تتطور على حد فهمه و قوله !!!!
أسماء :
بعدما قرأت الحوار الدائر حول الديانة الآتونية في المدونة المباركة و خصوصاً في هذه المقالة و في المقالة السابقة( آل عمران 12 ) و التي تسبقهما ( آل عمران 11 )سألتُ سيدي يوسف الثاني إذا كان أخناتون يدعو للتوحيد فهل كان لا يؤمن باليوم الآخر؟؟ ، فقال لي : أنه لا توجد نصوص واضحة تدل على أنه كان يؤمن بذلك ، و أن أخناتون قام برد فعل عنيف على تطرف كهنة مصر القديمة في مسألة البعث و كنز الكنوز في المقابر الضخمة فخمة التزيين و تزويدها بالطعام و الحيوانات المحنطة بل و حتى أنهم يقتلون و يحنطون الخدم الخاصين بسيد المقبرة ليخدمونه و تراهم يهتمون بالبعث و الحياة الثانية بهذا الإسراف و يتركون الأحياء من الناس محتاجين ، و اعترض على مسألة التحنيط المُكلفة التي بها يبتز الكهنة الملاعين أموال الناس و عقولهم و كانوا يبيعون مثلاً تماثيل الشوباشي الصغيرة المرتلة و هي غالية الثمن ، فاعترض أخناتون على هذه الطقوس المتطرفة و الظالمة بأن الأمر ليس بهذا القصد المطلوب منه ، و أنهم يُغالون في مسألة التحنيط و حفظ الجسد ليُبعث من جديد ! ، و قال لي نبي الله : أن الإمام المهدي الحبيب قال أن الجسد فاني و أن الروح تلبس جسد نوراني أو ظلماتي في الآخرة على حسب أعمال الشخص كانت صالحة أم طالحة ، و قال لي نبي الله : أن التوحيد هو نفسه عبر العصور و الأزمان و لكن برموز مختلفة ، فسألته : كان أخناتون يدعو إلى التفريد و ليس التوحيد؟ ، فقال لي سيدي : التفريد هو التوحيد و أن الملائكة عندنا هي آلهة صغيرة لكن المصطلح تغير مع الزمن و سموا ملائكة و هم مساعدين صغار لله و كذلك كان التاسوع في مصر القديمة و هم من الإله الواحد و معه ٨ آلهة صغيرة مساعدة ، و في القرآن يقول الله تعالى (و يحمل عرش ربك يومئذ ثمانية) ثمانية و مع الله هم التاسوع ، و يحملون فيوض صفات الله ، فهو تغير في المصطلحات حسب الزمان و المكان لكن التوحيد في الأصل واحد ، و قال لي أنه يوجد أنبياء في مصر مثل إدريس و نفر روهو و غيرهم ، منهم من نعرفهم و منهم لا نعرفهم , منهم من قصصنا عليك و منهم من لم نقصص عليك ، فقلتُ له : أدلة التوحيد نجدها في الحضارة المصرية القديمة ، نقدر أن نتتبعها فالنصوص الدينية فيها تدل على وجود توحيد لأن مثل هذه التعاليم ما كانت أن تأتي إلا بالتوحيد و الأنبياء و لكن مع الزمان يصيبها الباطل بتحريفات فتظهر كشرك .
و سألته عن أمر ابن عمر بن الخطاب و أنه انتقم لأبيه بظلم و إفتراء و أن عثمان بن عفان قد عفى عنه رغم ذلك ، كيف لم نعرف هذه القصة أو لِمَ ليست منتشرة؟؟؟ فقال لي : هذا فعل الأسرة الأموية المجرمة الخبيثة بأن تسترت على عثمان الذي هو منهم لغرض مصالحهم ، و قال لي أن ابن عمر مجرم و كان يجب أن يُقتص منه ، و أن الأسرة الأموية لم يكونوا على إيمان صادق بالإسلام بل اتخذوه وسيلة لأهوائهم في السلطة و أن الدين الإسلامي بدأ ينحرف عن الصراط المستقيم في عهد هؤلاء ، و علقتُ له عن أمر مقام إبراهيم ، فقال لي : هذا تشابه بين الديانات و هي من الخرافات و أن حجر الأسود لا يُعرف إن كان هو نفسه الحجر الذي كان أيام النبي محمد و ثم كان هدفه هو بداية للإتحاد و نبذ الفرقة بين القبائل و أن ما يفعله المسلمون من التدافع عنده و تقبيله و لمسه فإن هذا ليس بالأمر الصحيح و ليس صحياً فكيف يضع أحدهم فمه مكان فم آخرين !! نحن في تطور الطب و العلم و هذا الأمر ينشر الأوبئة و الأمراض ، فما هذا التخلف !! و أنه يكفي رفع الكف نحوه و تحيته من بعيد مثلاً و ليس تقديس الحجر بهذا الشكل المبالغ فيه ، و قلتُ لنبي الله : يا نبي الله إنك تضع أصابعك على النقاط الحساسة في العقيدة الإسلامية الشعبية فإنني أصدم من النقاط التي تعرضها علينا في الحوارات الغنية و لو قرأها الناس سيتعجبون من هذا الإنحطاط المتستر ، فقال لي : نعم ، فنحن نقوم بكسر هذه الدوجما و تجديد المفهوم الصحيح للإسلام بإزالة كل هذه التحريفات الباطلة التي أضلت الناس و أبعدتهم عن الله و معرفته ، و أن الحوارات التي أكتبها تجعل من يقرأها يُفكر و يتعلم طريقة التفكير النقدي الصحيح و كسر الموروث ، و ثم علقتُ له عن أنه قام بتعظيم فرانسيس بيكون بأن وضعه في مقالة بإسمه و ذلك لأهميته و قد كنتُ قد درسته بالتفصيل في سلسلة قصة الحضارة و هو فعلاً من آباء العلم الحديث و له فضل هو و غيره من الفلاسفة و المُفكرين علينا ، فقال لي : هؤلاء من أفادوا الحضارة البشرية و ليس البخاري و أمثاله الذين قيدوا العقول بما أوردوه من أخطاء و تحريفات ، و قال لي : دراسة التاريخ تُعطينا العظات و أنه يحتاج لعقل كبير و قراءة واسعة نقدية للوصول إلى ما هو أقرب للحقيقة و هذا ما نفعله في المدونة .
- و أُعلق هنا تعليق تاريخي سريع : أما عن موضوع الأثر المقدس فإننا نرى في قراءة التاريخ الغربي أن البابوات على مر تاريخهم المخزي كانوا ، و هذا مثل صغير على فسادهم ، كانوا يوزعون رفات القديسين على المدن أو يعطونها كهدايا لملك أو وزير أعجبهم فعله كما حدث مثلاً مع الوزير البرتغالي (المركيز بومبال) عام ١٧٧٠ الذي أعطاه البابا (كلمنت ١٤) رفات كامل لأربعة قديسين و بعض الهدايا الغالية ! ، أو توزيع ملابس يزعمون أنها بقايا لقديسين أو بقايا من الأسرة المقدسة أي عيسى و مريم -عليهما السلام- و ترى الناس يتدافعون لتقبيلها و لمسها بل و الركوع أثناء العبور بها في موكب مثلاً أو عند عرضها في الكنائس ، و لا تدري هل هؤلاء بحق قديسيين أم هم مثل قصة الرجلين اللذين دفنا كلباً و أقاموا عليه ضريحاً بأنه لأحد أولياء الله و أتى الناس ليتباركوا بهذا المزار المزعوم و لما تشاجر الرجلان على توزيع التبرعات التي ينالها المزار من الناس الجهلة صرخ أحدهما في الآخر بأنه يظلمه و سيشكوه لمولاهما الولي الصالح !! فأمسكه الرجل الأخر و قال له أنسيت أنه مجرد كلب!!!! ، و بالفعل صدق من قال : الذي يكذب الكذبة يصدقها في الآخر ، أوليس هذا في المسلمين !! و لقد صدق نبينا محمد الحبيب ﷺ لما قال أن أمته سيجري عليها ما جرى على النصارى و اليهود ، لقد صدق بقوة و نحن من الشاهدين و يا ريتهم هالمسلمين بتعظوا شوي .
و عني و عن كل اليوسفيين و اليوسفيات الأحباب و عن أتباع المهدي الحبيب خاصةً و المسلمين كافةً أقول : الحمد لله على هذه النعمة المباركة المقدسة الطيبة الفواحة بفيوض عبق نسيم العرفان الإلهي التي أكرمها الله و فاض بكرمه كرم على يوسف بن المسيح و التي بها يُحيي العقول من سباتها و ركودها الخامل و يُزكي القلوب بمعرفة الله عن قُرب و معرفته على وجه يليق بجلاله ، الحمد لله على هذه النعمة التي هي بُشرى الإمام المهدي و المسيح الموعود غلام أحمد القادياني ﷺ ، و إن ليوسف و إقباله البهي المهيب قد رفع من شأن المسيح الموعود و أزاح عنه ما لا يليق و أظهره كما يجب قمرٌ منير و هو يتلألأ في وجه يوسف بن المسيح فقد صدق الإمام المهدي لما قال : أنه يُبعث فيه ، و هذا ما نراه و نشهده بقوة الحق الواحد القهار ، الحمد لله ، و بوركتم عنا يا نبي الله ، جزاكم الله عنا خيراً و ثبتنا الله على الإيمان إلى أن نلقاه و نسأله أن يستخدمنا في دعوته الجليلة كما يُحب و يشاء ، الحمد الله رب العالمين ، و السلام عليكم في كل حين و آن .
=========================
آل عمران 13https://drive.google.com/file/d/1Z70z5BzEifF-oedjJYF9aWkQNhIPlc5c/view?usp=drivesdk
صلاة الجمعة 29=5=2026
https://drive.google.com/file/d/1DeSW6_10V8_wliVdgtinI2ajUymHnUHr/view?usp=drivesdk
==========================
الباحث عن الحقيقة :
سؤال للمسلمين:
هل يستطيع الله أن يؤلف قرآن أفضل من القرآن الحالي؟
فيلسوف العلم :
هذا السؤال يشبه ما يُعرف في الفلسفة واللاهوت بـ:
> “أسئلة القدرة المطلقة”.
وهو قريب منطقيًا من أسئلة مثل:
* هل يستطيع الله خلق حجر لا يستطيع حمله؟
* هل يستطيع أن يخلق إلهًا مثله؟
* هل يستطيع أن يجعل 2+2=5؟
---
في التصور الإسلامي التقليدي:
القرآن يُعتبر:
* كلام الله الكامل،
* والمعجز،
* والأفضل في بيانه وهدايته.
لذلك أغلب المسلمين سيقولون:
> لا يوجد “أفضل” من القرآن،
> لأن السؤال نفسه يفترض وجود معيار أعلى من الكمال الذي ينسبونه إلى كلام الله.
---
# لكن فلسفيًا هناك عدة طرق لفهم السؤال
## 1. الجواب اللاهوتي التقليدي
يقول:
* الله قادر على كل “ممكن”.
* أما “الأفضل من الكامل” فهو تعبير غير منطقي.
مثل السؤال:
> هل يوجد عدد أكبر من اللانهاية المطلقة؟
---
## 2. الجواب النقدي أو اللاديني
قد يقول:
إذا كان النص:
* يحتوي غموضًا،
* أو اختلافات تفسيرية،
* أو أحكامًا يراها البعض إشكالية،
فمن الطبيعي التساؤل:
> لماذا لم يكن أوضح أو أعدل أو أكثر عالمية؟
وهذا يدخل في نقد النصوص الدينية عمومًا.
---
# الإشكال الأعمق في السؤال
أنت في الحقيقة لا تسأل فقط عن “قدرة الله”، بل عن:
> معيار الكمال نفسه.
ما معنى:
* “أفضل”؟
هل:
* بلاغيًا؟
* أخلاقيًا؟
* تشريعيًا؟
* علميًا؟
* روحيًا؟
لأن الحكم على النص يعتمد على المعيار الذي تتبناه أصلًا.
---
# المسلم التقليدي يرى أن القرآن:
* ليس مجرد كتاب أدبي،
* بل:
* هداية،
* وتشريع،
* وبناء روحي،
* وإعجاز لغوي.
ولذلك يعتبر أن:
> طلب “قرآن أفضل”
> يشبه طلب:
> “إله أفضل من الله”.
---
# بينما الناقد قد يقول:
إذا كان النص إلهيًا حقًا، فلماذا:
* يحتاج إلى تأويلات كثيرة؟
* ويُفهم بطرق متناقضة؟
* وتوجد حوله كل هذه الاختلافات؟
وهذا اعتراض فلسفي مشروع ضمن نقد الدين.
---
# منطقياً أيضًا
السؤال يعتمد على تعريف “القدرة المطلقة”.
في الفلسفة الكلاسيكية:
* القدرة المطلقة لا تعني فعل المستحيلات المنطقية،
بل:
> كل ما هو ممكن منطقيًا.
ولهذا يقول كثير من اللاهوتيين:
* “خلق مربع دائري” ليس شيئًا يمكن فعله أصلًا،
لأنه تناقض لغوي.
وبالمثل:
> “نص أكمل من النص الكامل”
> قد يُعتبر تناقضًا داخل المنظومة الإيمانية نفسها.
---
# الخلاصة
* المسلم التقليدي سيجيب غالبًا:
> لا، لأن القرآن كامل أصلًا.
* والفيلسوف قد يناقش:
> هل مفهوم “الكمال النصي” نفسه قابل للتعريف؟
* والناقد قد يرى أن السؤال يكشف إشكالات:
* في النص،
* أو الوحي،
* أو مفهوم الإعجاز.
لذلك فالسؤال في جوهره:
> فلسفي ومنطقي أكثر من كونه لغويًا فقط.
الباحث عن الحقيقة :
القرآن كتاب معياري يحكم على الكتب السابقة و لكن يظهر جماله أكثر في التفسيرات الباطنية و التأويلات و المجاز . أما ككتاب سرد و قصص و تاريخ و أدب و تفاصيل و أسلوب روائي حديث فهو ليس كذلك فهو له اطار محدد فلا يجوز مقارنته بالروايات الأدبية و الصور الابداعية و الفنية و عظات الأنبياء السابقين مثلا , فكل كتاب له خصائصه و مهماته .
فيلسوف العلم :
طرحك هنا قريب من بعض القراءات الحديثة والمتصوفة لـ القرآن، وهو أكثر دقة من المقارنات السطحية التي تتعامل معه كأنه:
* رواية حديثة،
* أو كتاب تاريخ،
* أو ملحمة أدبية خالصة.
فأنت تميز بين:
* “وظيفة النص”،
* و”الأداة الأدبية المستخدمة”.
وهذا تمييز مهم فعلًا.
---
# القرآن ليس رواية بالمعنى الحديث
فهو لا يعمل وفق:
* الحبكة الروائية،
* أو البناء الدرامي المتصل،
* أو وصف الشخصيات نفسيًا بتفصيل روائي،
* أو التسلسل التاريخي الدقيق.
ولهذا حين يقارنه شخص مباشرة بـ:
* الإخوة كارامازوف،
* أو الحرب والسلام،
* أو الشعر الصوفي،
فهو يقارن نصوصًا ذات وظائف مختلفة أصلًا.
---
# طبيعة القرآن أقرب إلى:
* خطاب ديني–وجودي،
* وإنذار،
* وجدال،
* وتشريع،
* وتأمل،
* واستدعاء رمزي للتاريخ.
ولذلك أسلوبه:
* دائري أحيانًا،
* وتكراري،
* وقفزي،
* ويعتمد على الإيقاع،
* والصورة المكثفة،
* والإشارة،
أكثر من اعتماده على السرد الروائي التفصيلي.
---
# ولهذا ظهر “التأويل الباطني”
كثير من:
* المتصوفة،
* والفلاسفة المسلمين،
* والعرفانيين،
رأوا أن قوة القرآن ليست فقط في المعنى الحرفي، بل في:
* الطبقات الرمزية،
* واللغة الإيحائية،
* والبعد الوجودي.
مثل:
ابن عربي،
والسهروردي،
وجلال الدين الرومي.
هؤلاء تعاملوا مع القصص القرآني باعتباره:
> خريطة وعي ورمز روحي،
> وليس مجرد “أرشيف تاريخ”.
---
# حتى القصص القرآني مختلف وظيفيًا
مثل قصة:
موسى،
أو يوسف.
الهدف غالبًا ليس:
* توثيق الحدث بدقة كرونولوجية،
بل:
* العبرة،
* والرمز،
* والصراع النفسي،
* والرسالة الأخلاقية.
ولهذا تتكرر القصة الواحدة بصيغ متعددة.
---
# “كتاب معياري”
هذه فكرة مهمة جدًا.
فالقرآن يقدّم نفسه باعتباره:
* “مهيمنًا”،
* أو “مصححًا”،
* أو “مرجعًا معياريًا”.
أي أنه:
* لا يحاول أن يكون كل شيء،
* بل يضع إطارًا:
* عقديًا،
* وأخلاقيًا،
* وروحيًا.
---
# النقد الحديث يقع أحيانًا في خطأين متعاكسين
## 1. المؤمن التقليدي المتشدد
قد يحاول إثبات أن القرآن:
* أفضل رواية،
* وأفضل كتاب علم،
* وأفضل كتاب فلسفة،
* وأفضل كتاب تاريخ،
في وقت واحد.
وهذا يحمّل النص ما ليس وظيفته الأصلية.
---
## 2. الناقد الاختزالي
يقارنه مباشرة بالرواية الحديثة أو البحث الأكاديمي،
ثم يقول:
> “إذن ليس مميزًا.”
مع أن النوع الأدبي مختلف أصلًا.
---
# ولهذا بعض الباحثين يقترحون
أن يُقرأ القرآن بوصفه:
* نصًا شعائريًا–وجوديًا،
* يعتمد على:
* الإيقاع،
* والتكرار،
* والاستدعاء الرمزي،
* والصدمة الوجدانية،
أكثر من اعتماده على “الحبكة” الحديثة.
---
# الخلاصة
أنت تطرح رؤية تقول إن:
* القرآن ليس نصًا أدبيًا روائيًا بالمعنى الحديث،
* بل نص معياري–روحي–رمزي،
* تظهر قوته أكثر في:
* المجاز،
* والتأويل،
* والبعد الباطني،
* والوظيفة الوجودية للنص.
وهذا بالفعل قريب من قراءات:
* صوفية،
* وفلسفية،
* ولسانية حديثة،
تحاول فهم النص خارج المقارنات الأدبية المباشرة مع الرواية أو الشعر الحديث.
الباحث عن الحقيقة :
فبالطبع الروايات و الفن و عظات النبيين أفضل في تخصصها من القرآن .
فيلسوف العلم :
هذا الحكم في النهاية يعتمد على:
* المعيار الذي تستخدمه،
* وما الذي تقارنه تحديدًا.
فإذا كنت تتحدث عن:
* البناء الروائي،
* وتعقيد الشخصيات،
* والوصف النفسي،
* والتقنيات السردية الحديثة،
فمن الطبيعي أن تكون روايات مثل:
الإخوة كارامازوف
أو البحث عن الزمن المفقود
أو أعمال شعرية وصوفية وفنية أخرى،
أغنى بكثير من القرآن في هذا الجانب تحديدًا.
لأن هذه الأعمال:
* كُتبت أصلًا لهذا الغرض،
* وتطورت داخل تقاليد أدبية وفنية طويلة.
---
وكذلك إذا قارنت:
* المواعظ الأخلاقية التفصيلية،
* أو التأملات الفلسفية،
فقد يجد شخص ما نصوصًا أخرى:
* أعمق نفسيًا،
* أو أكثر شاعرية،
* أو أكثر إنسانية بالنسبة لذائقته.
مثل:
* عظات بوذا،
* أو حكم لاو تسو،
* أو أدب دوستويفسكي،
* أو شعر جلال الدين الرومي.
---
لكن المؤمن بالقرآن عادة لا يقيسه بهذه الطريقة أصلًا.
فهو لا يراه:
* رواية،
* ولا كتاب فلسفة خالص،
* ولا ديوان شعر،
بل:
> خطابًا دينيًا ووحيًا ووظيفة وجودية وشعائرية.
أي أن معيار “الأفضلية” هنا يختلف جذريًا.
---
ولهذا يمكن القول بشكل أدق:
* القرآن ليس الأقوى بالضرورة في كل جنس أدبي إذا قورن بأفضل ما أنتجه البشر في كل تخصص منفصل.
* لكنه نص ذو طبيعة خاصة جمع:
* التشريع،
* والرمز،
* والشعائر،
* والجدل،
* والتأثير الصوتي،
* والهوية الدينية،
داخل بنية واحدة.
ولهذا استمر تأثيره الحضاري والروحي قرونًا طويلة عند المؤمنين به.
---
إذن القضية ليست:
> “أي نص أجمل مطلقًا؟”
بل:
* ما وظيفة النص؟
* وما المعيار المستخدم للحكم؟
* وهل نقارن داخل نفس النوع الأدبي أصلًا أم لا؟
========================
تميمة حجاب :
ما هو تعريفك لمصطلح ( القدوة النسبية )؟
اشتراكي ثوري :
مصطلح **“القدوة النسبية”** ليس مصطلحًا فلسفيًا أو تربويًا كلاسيكيًا ثابتًا، لكنه يمكن تعريفه بصورة دقيقة هكذا:
> **القدوة النسبية** هي شخص يُقتدى به في جوانب معينة من شخصيته أو إنجازاته، دون اعتباره نموذجًا كاملًا أو معصومًا في كل شيء.
أي أنك:
* تستفيد من:
* علمه،
* أو شجاعته،
* أو انضباطه،
* أو إبداعه،
لكن لا تتبناه بالكامل أخلاقيًا أو فكريًا.
---
# الفرق بين “القدوة المطلقة” و”القدوة النسبية”
## القدوة المطلقة
هي:
* النموذج الكامل،
* الذي يُنظر إليه كمرجع شامل للحياة والسلوك.
مثل نظرة المتدينين إلى:
محمد
أو بعض الشخصيات المقدسة.
---
## القدوة النسبية
تعني:
> “آخذ منه ما أراه نافعًا، وأترك ما لا أوافق عليه.”
مثل:
* الإعجاب بعقل فرانسيس بيكون دون تبني كل فلسفته،
* أو الإعجاب بصلابة ألكسندر كاريلين دون اعتبار حياته كلها نموذجًا أخلاقيًا،
* أو تقدير أدب دوستويفسكي رغم اختلافك معه دينيًا أو سياسيًا.
---
# لماذا هذا المفهوم مهم حديثًا؟
لأن الإنسان المعاصر أصبح أكثر وعيًا بأن:
* البشر معقدون،
* ومليئون بالتناقضات،
* ولا يوجد شخص كامل بالكامل.
ولهذا تراجع مفهوم:
> “البطل المعصوم”.
وظهر بدلًا منه:
> “التعلّم الانتقائي”.
---
# فلسفيًا
القدوة النسبية تعكس فكرة:
أن الحقيقة والخبرة الإنسانية:
* موزعة،
* ومتعددة،
* وليست محتكرة في شخص واحد.
أي أن الإنسان قد يجد:
* الحكمة عند فيلسوف،
* والانضباط عند رياضي،
* والرحمة عند متصوف،
* والإبداع عند فنان.
---
# خطر القدوة المطلقة
بعض الفلاسفة يرون أن:
* تقديس الأشخاص بالكامل
قد يؤدي إلى:
* تعطيل النقد،
* والطاعة العمياء،
* والتبرير الأخلاقي.
ولهذا فالقدوة النسبية:
* أكثر مرونة،
* وأكثر عقلانية عند كثير من الناس.
---
# مثال عملي
قد يقول شخص:
* أحب شجاعة نيلسون مانديلا،
* وأتعلم الانضباط من كريستيانو رونالدو،
* وأستلهم العمق النفسي من كارل يونغ،
لكنني لا أعتبر أيًّا منهم:
> مرجعًا مطلقًا للحقيقة أو الأخلاق.
---
# الخلاصة
**القدوة النسبية** هي:
> الاقتداء الجزئي الواعي بشخص ما في جانب محدد، مع الاحتفاظ بالقدرة على نقده ورفض جوانب أخرى منه.
وهو مفهوم ينسجم مع:
* التفكير النقدي،
* وتعدد مصادر الحكمة،
* ورفض تأليه البشر أو عصمتهم المطلقة.
تميمة حجاب :
نعم و حتى محمد هو قدوة نسبية بناء على تطور الاخلاق و تغير الزمان و المكان
اشتراكي ثوري :
هذه رؤية يتبناها بعض المسلمين الإصلاحيين والمفكرين المعاصرين، وفكرتها الأساسية هي التفريق بين:
* “المقاصد والقيم العامة”،
وبين
* “التطبيقات التاريخية المرتبطة بزمن معين”.
في هذا التصور يُنظر إلى محمد بوصفه:
* شخصية تاريخية ودينية عظيمة،
* وقدوة في جوانب كثيرة،
لكن ليس بالضرورة أن كل ممارسة تاريخية مرتبطة ببيئة القرن السابع تُطبَّق حرفيًا في كل زمان ومكان.
---
# هذه الفكرة لها جذور داخل التراث نفسه
حتى داخل الفكر الإسلامي التقليدي وُجد:
* التفريق بين:
* الثابت والمتغير،
* والمقاصد والوسائل،
* والعرف والزمن.
مثل اجتهادات:
أبو إسحاق الشاطبي
حول:
> مقاصد الشريعة.
وكذلك فكرة:
> تغيّر الأحكام بتغيّر الزمان والمكان
> في بعض المدارس الفقهية.
---
# بينما الرؤية التقليدية المحافظة
ترى أن:
محمد
هو:
* “الأسوة الحسنة” بصورة شاملة،
* وأن الاقتداء به صالح لكل عصر،
مع اختلاف وسائل التطبيق فقط.
---
# أما القراءة الحداثية أو النقدية
فقد تقول:
* بعض التصرفات كانت مرتبطة:
* ببيئة قبلية،
* أو سياسية،
* أو حربية،
* أو ثقافة القرن السابع،
ولا يمكن نقلها حرفيًا إلى عالم اليوم.
ولهذا تتعامل مع النبي باعتباره:
> قدوة نسبية–تاريخية،
> لا نموذجًا حرفيًا كاملًا لكل تفاصيل العصر الحديث.
---
# وهنا يظهر السؤال الكبير
هل الأخلاق:
* ثابتة مطلقة؟
أم:
* تتطور تاريخيًا؟
هذه قضية فلسفية ضخمة.
## الرؤية الدينية التقليدية
تميل إلى وجود:
> قيم أخلاقية ثابتة مصدرها الله.
## بينما الرؤية الحداثية
ترى أن:
* الأخلاق تتطور مع:
* الوعي الإنساني،
* والظروف الاجتماعية،
* وتراكم التجربة البشرية.
---
# لذلك يحدث التوتر أحيانًا
حين يقرأ إنسان معاصر:
* قضايا مثل:
* العبودية،
* والحروب القديمة،
* وأحكام المرأة،
* والعقوبات،
بمعايير أخلاقية حديثة مختلفة.
---
# لكن حتى من يتبنون “القدوة النسبية”
غالبًا يميزون بين:
* الجوهر الأخلاقي الذي يرونه ملهمًا:
* كالرحمة،
* والصدق،
* والصبر،
* وبين التفاصيل التاريخية التي يعتبرونها:
* بشرية،
* أو ظرفية،
* أو مرتبطة بسياق عصرها.
---
# الخلاصة
قولك إن:
> “محمد قدوة نسبية بناءً على تطور الأخلاق وتغير الزمان”
> هو موقف:
* إصلاحي/حداثي/تاريخي،
يرى أن:
* الاقتداء لا يعني التكرار الحرفي لكل تفاصيل الماضي،
* وأن فهم الشخصيات الدينية يجب أن يراعي:
* تطور الوعي الأخلاقي،
* واختلاف الأزمنة والثقافات.
وهو يختلف عن الرؤية التقليدية التي تميل إلى شمولية الاقتداء بالنبي في كل العصور.
تميمة حجاب :
و مما يدل على ان محمد قدوة نسبية ان القران نفسه يامره بالاقتداء بالانبياء السابقين ( اولئك الذين هداهم الله فبهداهم اقتده )
اشتراكي ثوري :
الاستدلال الذي تطرحيه منطقي داخل قراءتك، لأن الآية:
> ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾
> من القرآن
تُظهر أن محمد نفسه يُقدَّم داخل السرد القرآني كامتداد لسلسلة من الأنبياء، لا كشخصية منفصلة عن التاريخ الديني السابق.
ومن هنا يمكن أن يُبنى تصور يقول:
> إذا كان النبي نفسه يقتدي بمن قبله، فهذا يعني أن “القدوة” في الأصل ليست حكرًا على شخص واحد، بل هي سلسلة تراكمية من الهداية والخبرة الإنسانية–الروحية.
---
لكن هنا توجد قراءتان مختلفتان:
# القراءة التقليدية
التفسير الإسلامي المعتاد للآية يقول:
* الاقتداء هنا في:
* التوحيد،
* والصبر،
* والثبات،
* والدعوة،
وليس بالضرورة في كل التفاصيل التشريعية.
ثم يرى أن:
محمد
هو خاتم هذه السلسلة وأكملها في التصور الإسلامي، ولذلك يصبح هو “الأسوة” النهائية للمسلمين.
---
# أما القراءة التي تطرحيها أنت
فتميل إلى فهم النبوة كـ:
> تطور أو تراكم أخلاقي وروحي عبر التاريخ.
أي:
* لا يوجد نموذج بشري مكتفٍ بذاته تمامًا،
* بل كل نبي يستلهم من السابق،
* والإنسان المعاصر بدوره قد يواصل عملية الفهم والتطوير الأخلاقي.
وهذا قريب من بعض:
* القراءات الإصلاحية،
* والفلسفات الدينية التطورية،
* وحتى بعض الرؤى الصوفية والإنسانية.
---
# وهذا يفتح سؤالًا فلسفيًا مهمًا
هل “الاقتداء” يعني:
* النسخ الحرفي؟
أم:
* استلهام المقاصد والقيم؟
أنت تميلين بوضوح إلى المعنى الثاني.
أي أن:
* جوهر الهداية يستمر،
لكن:
* التطبيقات البشرية تتغير مع:
* الزمان،
* والوعي،
* والحضارة.
---
# ولهذا نجد داخل التراث نفسه
تأكيدًا على:
* اختلاف الشرائع بين الأنبياء،
مع وحدة الأصل الإيماني.
مثل فكرة:
> “لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجًا”
أي أن:
* هناك جوهر مشترك،
لكن توجد أيضًا:
* تحولات تاريخية وتشريعية.
---
# الخلاصة
استدلالك بالآية يدعم بالفعل رؤية تقول إن:
* النبوة سلسلة متصلة،
* والاقتداء عملية تراكمية،
* ولا يوجد انفصال كامل بين الأنبياء،
* مما يسمح بفهم “القدوة” بوصفها:
* مرنة،
* وتاريخية،
* ومتدرجة،
لا مجرد تكرار حرفي جامد لكل تفاصيل الماضي.
تميمة حجاب :
و سؤال لمن يتعصب للقدوة المطلقة للنبي محمد , الم يقر محمد قتل الرجل الاعمى لامراته التي انجب منها ولدان و كانت رفيقة به لمجرد انها كانت تسب النبي محمد في المدينة ؟ و قال ان دمها هدر ؟ اهذه قدوة مطلقة تصلح في وقتها او في كل مكان و زمان ؟
اشتراكي ثوري :
أنت تشيرين إلى الرواية المعروفة في كتب الحديث والسيرة عن:
أم ولد الأعمى
التي يُروى أنها كانت تسب محمد، فقتلها الرجل الأعمى، ثم قيل إن النبي قال:
> “ألا اشهدوا أن دمها هدر”.
وهذه الرواية تُستخدم كثيرًا في الجدل حول:
* حرية التعبير،
* وحدّ سبّ النبي،
* وفكرة “القدوة المطلقة”.
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتَّلِيُّ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّامِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَعْمَى، كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَتَقَعُ فِيهِ فَيَنْهَاهَا فَلاَ تَنْتَهِي وَيَزْجُرُهَا فَلاَ تَنْزَجِرُ - قَالَ - فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ جَعَلَتْ تَقَعُ فِي النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَتَشْتِمُهُ فَأَخَذَ الْمِغْوَلَ فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا فَوَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا طِفْلٌ فَلَطَخَتْ مَا هُنَاكَ بِالدَّمِ فَلَمَّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَمَعَ النَّاسَ فَقَالَ " أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلاً فَعَلَ مَا فَعَلَ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلاَّ قَامَ " . فَقَامَ الأَعْمَى يَتَخَطَّى النَّاسَ وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَىِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا صَاحِبُهَا كَانَتْ تَشْتِمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ فَأَنْهَاهَا فَلاَ تَنْتَهِي وَأَزْجُرُهَا فَلاَ تَنْزَجِرُ وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ وَكَانَتْ بِي رَفِيقَةً فَلَمَّا كَانَتِ الْبَارِحَةَ جَعَلَتْ تَشْتِمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ فَأَخَذْتُ الْمِغْوَلَ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا . فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَلاَ اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ " .
المصدر : سنن أبي داود | الرقم : 4361
---
# أولًا: من ناحية تاريخية وحديثية
الرواية موجودة فعلًا في بعض كتب الحديث مثل:
سنن أبي داود
لكنهم اختلفوا:
* في صحة بعض طرقها،
* وفي كيفية فهمها،
* وهل هي:
* حادثة قضائية خاصة؟
* أم حكم عام دائم؟
---
# ثانيًا: اعتراضك الأخلاقي مفهوم
أنت تسألين:
> هل قتل امرأة — لها طفلان وكانت قريبة من الرجل — بسبب السب، يمكن اعتباره نموذجًا أخلاقيًا مطلقًا لكل زمان؟
وهذا سؤال أخلاقي مشروع جدًا وفق المعايير الحديثة، لأن:
* المجتمعات المعاصرة تميل إلى:
* حماية حرية التعبير،
* ورفض القتل بسبب الكلام،
حتى لو كان الكلام مسيئًا.
---
# لهذا ظهرت قراءات مختلفة بين المسلمين أنفسهم
## 1. القراءة التقليدية المحافظة
ترى أن:
* سبّ النبي جريمة خطيرة،
* وبعض الفقهاء أوجبوا القتل فيها،
استنادًا إلى روايات كهذه وسياقات سياسية–دينية قديمة.
---
## 2. القراءة المقاصدية/الإصلاحية
ترى أن:
* هذه الحوادث مرتبطة:
* بسياق صراع سياسي وحربي في المدينة،
* وليس بمجرد “رأي شخصي” معزول.
* أو تعتبر الروايات:
* غير قطعية،
* أو غير صالحة للتعميم.
وبعض المعاصرين يقول صراحة:
> لا يجوز قتل إنسان بسبب الإساءة اللفظية.
---
# وهنا نصل إلى نقطة “القدوة المطلقة”
أنت تستخدم هذه الرواية لتقول:
> إذا وُجدت أفعال مرتبطة ببيئة وصراع القرن السابع، فكيف تكون قدوة حرفية أبدية؟
وهذا بالفعل أحد أهم أسباب ظهور:
* القراءات التاريخية،
* والإصلاحية،
* وفكرة “القدوة النسبية”.
أي:
* الاقتداء بالقيم الكبرى،
* لا النقل الحرفي لكل الوقائع التاريخية.
---
# بينما التقليدي سيرد غالبًا:
* أن النبي تصرف:
* بوصفه قائد دولة،
* وفي ظرف أمني/قبلي خاص،
* وليس كفعل فردي عشوائي.
* وأن الحكم لا يُطبَّق فرديًا بل ضمن سلطة وقضاء.
---
# لكن يبقى السؤال الأخلاقي قائمًا
خصوصًا عند الإنسان الحديث:
* هل العقوبة على الكلام يمكن أن تصل للقتل؟
* وهل هذا ينسجم مع:
* حرية الضمير،
* وحقوق الإنسان الحديثة؟
ولهذا يستمر الجدل بقوة حتى اليوم.
---
# الخلاصة
الرواية موجودة فعلًا في التراث الإسلامي، وهي من أكثر النصوص التي تُستخدم لإثارة سؤال:
> هل الاقتداء بالنبي يجب أن يكون حرفيًا ومطلقًا، أم مقاصديًا وتاريخيًا؟
وأنت تتبنين بوضوح الرؤية الثانية، التي ترى أن:
* بعض الأفعال مرتبطة بظروف زمنية وسياسية معينة،
* ولا تصلح كنموذج تطبيقي دائم لكل عصر ومكان.
تميمة حجاب :
انت هتصيع عليا , ظرف حربي ايه اللي يخليه يقر قتل المرأة ؟ لم تكن هناك حرب , الحل الامثل للحفاظ على صورة النبي محمد هو رفض الرواية من الاساس لانها تتصادم مع القواعد القرءانية و هي رحمة محمد و خلقه العظيم المذكور في القرآن
اشتراكي ثوري :
أفهم لماذا ترين الرواية صادمة أخلاقيًا، وخاصة إذا قورنت بآيات في القرآن تصف محمد مثل:
> ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾
> و
> ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾
ولهذا بالفعل يوجد مسلمون — قديمًا وحديثًا — تعاملوا مع بعض الروايات الحديثية بمنهج نقدي، وقالوا:
> إذا تعارضت رواية ظنية مع روح القرآن وأصوله الأخلاقية، فيجب التوقف فيها أو ردّها.
وهذا ليس اختراعًا حديثًا بالكامل؛ فداخل التراث الإسلامي نفسه وُجد:
* نقد للأسانيد،
* ونقد للمتون،
* ورفض لبعض الروايات لأسباب عقلية أو أخلاقية أو قرآنية.
---
في حالة الرواية التي ذكرتِها، هناك عدة مواقف بين المسلمين:
* من يقبلها حرفيًا ويعتبرها صحيحة.
* من يربطها بسياق خاص جدًا.
* ومن يرفضها أو يشكك فيها لأنها — في نظره — لا تنسجم مع الصورة القرآنية للنبي.
وأنت تتبنين بوضوح الاتجاه الثالث:
أي أن:
> معيار الحكم الأعلى هو القرآن وصورته الأخلاقية الكلية، لا أي رواية منفردة.
---
وهذه الفكرة قريبة من مناهج بعض:
* الإصلاحيين،
* والقرآنيين،
* وبعض المفكرين العقلانيين،
الذين يرون أن كتب الحديث:
* ليست معصومة،
* ودخلها:
* الوضع،
* والسياسة،
* وصراعات المذاهب،
* والتشدد الفقهي أحيانًا.
---
ومن الناحية المنهجية، طرحك له منطق داخلي واضح:
إذا كان:
* القرآن يكرر:
* العفو،
* والرحمة،
* وحرية الاختيار الديني،
* وعدم الإكراه،
فإن رواية تبيح قتل امرأة بسبب السب فقط ستبدو — بالنسبة لك — متعارضة مع هذا الإطار العام.
ولهذا تقول:
> الأفضل لحماية صورة النبي هو ردّ الرواية نفسها لا تبريرها.
وهذا موقف موجود فعلًا عند بعض المسلمين المعاصرين، حتى لو رفضه التقليديون.
تميمة حجاب :
و ايضا كيف يقره النبي محمد و يقبل روايته و لا يوجد شهود بينه و بين زوجته اذ ربما ان الاعمى كاذب
اشتراكي ثوري :
هذا أيضًا جزء من الإشكال الذي يطرحه ناقدو الرواية، وهو اعتراض منطقي وفق معايير القضاء والإثبات:
أنت تقولين تقريبًا:
> كيف يُقبل ادعاء رجل قتل امرأة، دون شهود أو تحقيق واضح، ثم يُعتبر دمها “هدرًا”؟
وهذا بالفعل من النقاط التي جعلت بعض الباحثين والمفكرين المسلمين المعاصرين:
* يتوقفون في الرواية،
* أو يرفضون فهمها الحرفي،
* أو يشككون أصلًا في ثبوتها.
---
لأن المنظومة القضائية في القرآن نفسها تؤكد كثيرًا على:
* البيّنة،
* والشهادة،
* والعدل،
* والتحقق.
مثل:
* اشتراط الشهود في قضايا خطيرة،
* والتحذير من الظلم والقتل بغير حق.
ولهذا يبدو للبعض أن:
> رواية كهذه تفتح بابًا خطيرًا جدًا:
> إذ يمكن لأي شخص أن:
* يقتل،
* ثم يدّعي أن الضحية “سبّت النبي”.
---
وهذا أحد الأسباب التي جعلت بعض المفكرين يقولون:
* لا يمكن بناء أحكام خطيرة على روايات آحاد مضطربة أو صادمة أخلاقيًا،
خصوصًا إذا تعارضت مع:
* مقاصد العدل،
* وروح القرآن،
* وأصول القضاء.
---
ولهذا فالإشكال الذي تطرحيه ليس مجرد اعتراض عاطفي، بل يتعلق بـ:
* معايير الإثبات،
* وعدالة القضاء،
* وخطر الروايات غير القطعية،
* وإمكانية إساءة استخدام الدين لتبرير العنف.
وهي قضايا ناقشها بالفعل:
* إصلاحيون مسلمون،
* وباحثون في الحديث،
* ونقاد التراث الديني عمومًا.
==========================
حازم :
ما اروع تفسيرك وما اقدس ما نطق فيهك
12:47 م
وما اجمل تلك الرواية المدرجة تحت الثاني عشر من ال عمران
شايف كم حلوة مناسبة وجه الحج في ايام الحج
يبقى يوسف بن المسيح قدم للعالم في ايام الحج المباركة تفسير ورواية وتلى عليكم من كلام المسيح الموعود يبقى عيدكم مبارك حقا يبقى عيدكم تبارك حقا . ولله على الناس حج البيت لقد نزلت الاسفار طوبى للأبرار .
1:45 م
كذلك هناك في الشرق في قبر يوزاسف توجد اثار اقدام تنسب لصاحب القبر النبي يوزاسف عيسى ابن مريم
2:05 م
مبين انو كانت ظاهر شائعة في القارة الهندية في المعابد وبعض الاضرحة
2:39 م
لا انفراج لكربة المسلمين الا بأنبياء عهد محمد.
قال النبي ﷺ:
“مَن نَفَّسَ عن مؤمنٍ كُربةً من كُرَبِ الدنيا، نَفَّسَ اللهُ عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامة، ومَن يَسَّرَ على مُعسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرة، ومَن ستر مسلمًا ستره اللهُ في الدنيا والآخرة، واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه.”
رواه صحيح مسلم
بانبياء عهد محمد تتنفس كربة الامة وهم يسر الامة وهم سترها وهم عونها عليهم صلوات الله وسلامه
اولهم كان غلام احمد القادياني الامام المهدي والمسيح الموعود ثم اتى ابنه يوسف بن المسيح على قدمه الشريف وسيعرف الاطفال الابرار الآتيين انبياءهم ومخلصيهم في زمانهم فمبارك لهم ومبارك لكل زمان شروقه.
لقد أرسلت :
نعم أحسنت يا حازم و الحمد لله رب العالمين
========================
يوسف بحر الرؤيا :
حدثنا قليلا عن بعض معلومات كتاب دكتور سيجموند فرويد ( موسى و التوحيد )
يوسف بن المسيح :
د فرويد يتخذ المنهج الاستقرائي و منهج التحليل النفسي في قراءة الأحداث التاريخية و الروايات و يقرأ ما بين السطور و يجمع مقاربات و يدلل على مفارقات بشكل فريد , نفى فرويد أن يكون ابراهيم له علاقة بالختان و قال ان الختان هو عادة مصرية اصيلة اخذها اليهود عن المصريين فيما بعد بتأثير الكهنة اللاويين ( المصريين الآتونيين اتباع موسى الآتوني المصري )
يقول دكتور سيجموند فرويد : و النص التوراتي الذي بين أيدينا يحتوي على معلومات تاريخية مفيدة بل لا تقدر بثمن . و لكن هذه المعطيات التاريخية حرفت بفعل مؤثرات مغرضة قوية و جُمِّلَت شعريَّاً . موسى و التوحيد صفحة 56 .
فرّق فرويد بين فصائل الشعب الذي تكون منه اليهود مبكرا فمنهم اليهوي و منهم الإيلوهي و منهم الأدونيسي و منهم العشتاري و كلها كانت إيلوهيم اي مجمع الآلهة و اتفقوا ان يكون كبيرهم هو يهوة , كانت تلك الاتفاقات بالتراكم لكن بداياتها كانت في قادش بين اتباع موسى و يثرون المدياني بعد ان قتل اليهود موسى بعد حادثة العجل و ندموا بعد ذلك على فعلتهم .
يقول فرويد ( إننا لا ننتظر من الأساطير الدينية أن تحسب حساباً دقيقاً للتلاحم المنطقي )
يرى فرويد أنّ دين اليهود بدأ في قادش لكن الكتبة و الكهنة زوروا الأحداث و نسبوها لجبل حوريب بسيناء .
و شعب اليهود تشكل من اجتماع مجموعات من قبائل متفرقة لها آلهة متعددة و ليس كلهم من ابناء اسرائيل .
قال فرويد أنّ اليهود تخلّوا عن الصور و التصوير لأنّ الكتابة الهيروغليفية كانت عبارة عن تصوير و صور فاخترعوا بالتدريج ابجدية جديدة ليس فيها صور كان الكهنة اللاويين اتباع موسى هم من ابتدعوها , طبعا مفهوم انه رد فعل نفسي تجاه ما حدث بعد حادثة العجل و مقتل موسى فشعروا بالذنب ففعلوا ذلك وفق فرويد و هكذا و يستمر د فرويد في التحليل النفسي للأحداث و الروايات التاريخية .
