راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

الجمعة، 30 يناير 2026

تعليقات على الجبتانا

 

 

تعليقات على الجبتانا

يوسف بحر الرؤيا

مسؤول

مساهم ممتاز

 ·16 ديسمبر 2025 ·

الحمد لله , الحمد لله وحده , الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد :

الآن أدعوكم جميعا ذكورا و إناثا لمن استطاع القراءة إلى قراءة الجبتانا كاملة و هو تاريخ مصر القديمة ما قبل الأسرات ( أسفار التكوين المصرية ) برواية مانيتون السمنودي و استخراج كل ما ظننتموه في الإسلام و المسيحية و اليهودية مشابها لها . يوسف بن المسيح , مصر .

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء :

تعليقات على كتاب الجبتانا

- تعليق على سفر انبثاق الآلهة و العالم :

الصراع بين الإلهين رع و آتوم ؛ كما قال لنا نبي الله يوسف بن المسيح عن ذلك ، أقول أن نزاع و صراع الذي دار بينهما أدى إى ظهور المسوخ و الشياطين و المردة بأن ذلك يعكس المفهوم الذي أظهره و أفهمه لنا الإمام المهدي الحبيب ، بأن الإله في كل عصر و زمان يكون له تجلي يختلف عن تجلي العصر السابق أو اللاحق ، و هذا لا يعني بأن هذا الإله يختلف عن الإله في الزمن السابق ، بل هو إله واحد بتجليات جديدة ، و أن أتباع التجلي القديم يُصرون عليه و يتنازعون مع أتباع التجلي الجديد فيؤدي إلى ظهور المسوخ و الشياطين الإنسية و هو تعبير للدلالة على المتعصبين و المُحرفين في دين الله السَوِي و الخوارج و القائلين بغير ما قال الله في كتبه و كلام أنبياءه كرجال الدين على مر العصور و الأديان عندما يجعلون الدين مصلحة دنيوية لهم فيُصبحون مُسوخاً و يسعون إلى مسخ الناس بالبُعد عن الصراط السوي فيكون الدين كسلعة تُشترى لإرادة الكهنة و السلطة ، و كذلك حدث الأمر بين أتباع آمون و آتون ، رغم أن آمون و آتون هما تجليان جديدان لنفس الإله الواحد كما كان قبلها الحال مع رع و آتوم ، فالخلاف يحدث بين الأتباع و تحدث الفُرقة كيفما شاء الكهنة المتسلطين على الأمور و العقول .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : - تعليقي على سفر المسوخ و الشياطين :

- أن الآلهة جعلت المسوخ و الشياطين لا إناث فيها فتتوالد من خلال إختطاف نساء البشر لتلد مسوخاً : هذه الفكرة رغم أنها رمزية و أشار إليها القدماء المصريين بفلسفة عميقة رمزية هادفة إلا أن بعض المسلمين انتشرت بينهم فكرة إمكان التزاوج بين البشر و الجن و إنجاب أنصاف بشر و أنصاف جن خفية ، فنجد بعض الفئات الساذجة ما تزال تلتف حول الدجالين القائلين بالمس العاشق من الجن لإحدى الفتيات ، أما التعبير عن هؤلاء المسوخ و الشياطين في الجبتانا فهم كائنات بشرية بدائية ما تزال في الطور الحيواني و لم تصل بعد لمرتبة الإنسان العاقل و الذي يواصل تقدمه في مراحل التطور ليسمو للإنسان الرباني الذي هو على صورة الإله أي صفات الإله تنعكس فيه كأنه مرآة له و هنا نجد مفهوم ابن الله في الكتب المقدسة ، نجدها أولاً في الديانة المصرية القديمة بقول ابن الآلهة و من نسل الآلهة ، دماءهم مقدسة ، و هذا بالمجاز لا بالحرفية ، و أما المسوخ هذه لا إناث فيها و أنها تختطف نساء البشر لتتناسل منها فكأنها إشارة إلى أن الوساوس التي توسوس بها النفس الآمارة بالسوء أو التي توسوس إليه الشياطين الجنية بها أو من الصحبة الفاسدة من البشر فكذلك هي تشبه علاقة المرء بنفسه الآمارة بالسوء أو بشيطانه الجني أو الإنسي فنتاج ذلك المسخ و الشيطنة .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : - تعليق على رمزية التخلص من الشياطين و المسوخ في الكهوف و تطهيرها و إحلال النور الموشح بالكافور مكان تلك الظلمة خبيثة الرائحة :

أن الإنسان البدائي لما أن تقدم في التعلم التجريبي و تطورت مداركه العملية و مداركه الروحية و التأملية فإنه بذلك يقشع الظلمة الهمجية الوحشية التي كانت تتصف بها المسوخ البشرية و التي هي رمز للنوع البشري الذي ركن لهذه الحياة الوحشية و لم ينالوا من نور العرفان بالتجربة الحياتية الواقعية و ثم الروحية سواء أكانوا نوع من الإنسان قبل تحوله للإنسان العاقل كما حال الجبتيين في الجبتانا ، أو أنهم بشكل رمزي يرمزون إلى البشر الذين يحبذون هذه الحياة و إن كانوا بين قوم متحضرين ، و نجد أمثلة في القرن ٢١ على ذلك حيث يبقون على بدائية العادات و التقاليد أو الوسائل الحياتية بعيداً عن التطور التقني ، لكن حتى هنا أي في المجتمع المتحضر الأول نجد وحوش أخرى بأجساد بشرية كاملة الخلقة لكنها ممسوخة بالقلب على إثر الإبتعاد عن العُرف الذي صَلُحَ حاله مادياً و روحياً ، فهؤلاء المسوخ القلبية و النفسية مع تولي مناصب ذات قيمة و شأن في هذا المجتمع(مجتمع الجبتيين المصريين الأول) الذي ما يزال في معظمه جاهل يتبع الخرافات و ما يزالون يتذكرون القصص عن تلك الوحوش و المسوخ ، فإن ممسوخ القلب صاحب السلطة أي الكاهن الخبيث سيستغل جهل الناس السذج ليحصل على ما يُشبع به بطنه من طعام و شراب و غيرها من الملذات بأي وسيلة مهما كانت ، فنجد في الجبتانا أول مثال على الهراطقة أمثال هؤلاء الذين يلعبون بأوتار الدين كيفما شاؤوا و يفسرونه كما يتفق مع أهواءهم ، فمن الكهنة الخبثاء من الجبتيين الذين ابتعدوا عن الفيض الإلهي الذي تلقاه زعيمهم جبتو و خلفاؤه أصحاب القلوب الصافية النقية المتأملة التي تفكر و تنطق بالحكمة كما يُلقيها عليهم جابار رسول الإله لهم ، فينشر بذلك هؤلاء الكهنة الممسوخين قلبياً التعصب و الصرامة في التنفيذ الحرفي للدين و يتلاعبوا بذلك بالكذب و البهتان لمصالحهم الخاصة .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : - مغارات الكهوف المظلمة خبيثة الرائحة التي كانت تسكنها المسوخ و الشياطين كأنها ترمز إلى مغارات قلب الإنسان و أن تطهيرها من براثن صفات الشياطين و المسوخ و إشعال النار فيها لنشر النور و الرؤيا في أروقة المغارات و إحراق الكافور لبث الرائحة الزكية الطاهرة ، كأن ذلك تطهير و تزكية القلب من الصفات الشيطانية و إبدالها بصفات الخير و النور الجليل الذي يأتي مع الأنبياء و الأولياء و أتباعهم (كما جبتو الذي هو من نسل الآلهة أي من اتباعها أي من أتباع صفات الله المتعددة الذي هو واحد) .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : - النبوءة عن أن مينا نارمر سيحكم قرابة ٣ قرون و سيتم إصلاح سفينة اوزير بعد إفساد ست لها ، ربما دلالة على أن تعاليم نارمر و حكمه و أثره سيعم ٣ قرون ، كما الحال مع رمزية فترة أهل الكهف ٣ قرون فبعد اضطهاد الرومان للمسيحيين انتشرت المسيحية و توقف الإضطهاد على يد الرومان بعد ٣ قرون ، و كذلك أشار المهدي الحبيب إلى دعوته أنه بذر بذرتها و بعد ٣ قرون ستنمو و تعم و سيتقبلها الناس .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : - تشابه المسلات المصرية القديمة مع هدف أو رمزية المئذنة الإسلامية و برج الجرس في الكنيسة : أرى أنها طريقة تختلف لإيضاح أن وجود الله الذي يُعبد سواء برمز المسلة المرتفعة التي تعكس أشعة الشمس من قمتها اللامعة لنشر الأشعة في الإتجاهات كلها و أشعة الشمس هي رمز للبعث الحياة المستمرة ، و المئذنة من خلالها نرفع صوت الآذان بلا إله إلا الله ، و جرس الكنيسة كأنه يعلن أن الرب في السماوات .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : نتسائل و نتعجب عن تسامح أوزوريس الطويل مع أخيه ست أو ستن الشرير و أتباعه المفسدين؟!! فليس ذلك لأن ست هو أخ أوزوريس بالعماد أي التبني فنال بذلك الدم المقدس الذي يحمله و الذي يعني أنه من نسل الآلهة و على ذلك لا يُحاسب على شروره بل لأنّ الله أراد حكمة من ذلك التدافع .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء :

- و نتعجب لعدم اعتراض أوزير و هو في ببلوس لما أن رأى القرابين من الأطفال تُحرق على مذبح الإله مردوك الإله الفينيقي؟!! أم أنه أعترض بقلبه فقط ، أم أن رواية مانتون قد تأثرت بالطابع السياسي إذ هو عاصر الحكم اليوناني البطلمي لمصر و كان تحت خدمة الملك بطليموس الثاني ، فربما اعتراضه على عقيدة قربان الأطفال قد يؤثر في موقعه في البلاط اليوناني ، ربما كانت جزء من العقيدة اليونانية أو ما تزال آنذاك ! ، و لكن من خلال مناقشتي لهذا الأمر مع نبي الله يوسف بن المسيح فإن سيدنا إبراهيم -عليه السلام- هو من وضع حد لقربان الأطفال الوحشي لما أن أعطاه الله الكبش بدلاً من ذبح إبنه إسحاق كما في الرؤيا ، و أن إدريس -عليه السلام- الذي يقول يوسف بن المسيح بأنه هو نفسه أوزوريس كان زمنه سابق لزمن إبراهيم بكثير ، فربما عادة ذبح الأطفال في القرابين كانت رائجة في ذلك الزمان الوحشي أو أن الله لم يأمر إدريس بالإعتراض و إبطال هذه الوحشية ، و بكاء و إغماء إيزيس زوجة أوزوريس لما رأت ذلك يدل على رقة قلبها كإمراة أولاً و ثم روحانية تكره هذه الوحشية .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : - لما أعاد أوزير تحنيط جده جبتو و أبوه بالعماد دان لنقل جثتيهما إلى أول مقبرة حجرية في عين شمس ، قالوا أن جثة دان كانت لا تزال جرحها ينزف ! تشابه مع جرح المسيح الناصري و غيره من القصص عن القديسيين في مختلف الأديان ، ربما تأثر من الرواية المسيحية للجبتانا التي نقلها الراهب أبيب النقادي ، و عند فتح تابوت جبتو(الذي هو عندهم من نسل الآلهة أي مقدس) وجدوا جثته سليمة كأنها محنطة في نفس اليوم!! هنا نجد فكرة منتشرة بين الكثير من المسلمين بأن أجساد الأنبياء و الأولياء و الشهداء تبقى سليمة لا تتحلل!!! و قال لي نبي الله يوسف بن المسيح ذات مرة لما سألته عن ذلك بأن هذا الأمر غير صحيح فكل الأجساد تتحلل إلا في ظروف معينة مثل جثة في الجليد أو في رمال جافة و غير ذلك .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : - أوزوريس هو أول من علم الكتابة بالقلم و الحروف و قال أن ذلك من وحي الآلهة له ، و نحن نعرف أن إدريس هو أول من كتب بالقلم ، كما أن أوزوريس اخترع المحراث و الشادوف و وضع أول نظام للبريد يعتمد على العدائيين أو راكبي الحمير الناقلين لرسائل الحكومة للمدن ، كما أنه أول من أقام الدور العلاجية الملحقة بالمعابد تعتمد على الطب و الجراحة و ثم نقل ذلك اليونان و الرومان منه .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : - إشارة مانيتون على قصة ضرب الميت بذيل القربان لتعود له الحياة و يقول على من قتله ، طبعاً نُقلت هذه القصة إلى الكتب المقدسة بعد ذلك ، يُؤكد مانتون بأنه أحياناً الكهنة القائمين على هذا الطقس يخشون من بأس القاتل فينكرون شهادة القتيل ، أو أن هؤلاء الكهنة غير مؤهلين لاستخذام التعاويذ و السحر فيعجزون عن استدعاء الكا(قرين الميت) و البا(روح الميت) إليه ليعود للحياة و ينطق بإسم قاتله . و هنا نرى تلاعب الكهنوت منذ القدم و ما زال .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء :

- ربما التاسوع المقدس كانوا كما آلهة قوم نوح الخمسة التي كانت أساساً رجال صالحين ثم عبدهم الناس بعد ذلك ، ربما التاسوع كانوا أنبياء أو صالحين أو حكماء و مع توراث القصص عبر الأجيال المتوالية أضفى الناس عليهم عنصر القداسة و الخيال و ما هو خارق كعادة الناس عبر التاريخ ، أو كما أشار لنا يوسف بن المسيح أن التاسوع هم الله و الملائكة الثمانية ، (و يحمل عرش ربك فوقهم يومئذٍ ثمانية) أو هي صفات للإله الواحد تحولت مع الزمن لتكون آلهة ، الآلهة المصرية القديمة نجدها كأنها صفات لو جُمعت معاً لوجدنا الإله الواحد الأحد الصمد ، أما ذكر تعدد عيون هذه الآلهة : منها لها ٣ أو ٤ أو ٩ ، فنحن نعلم أن العين رمز للبصيرة الباطنية و المعرفة الإلهية .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : - تأثر اليهود بالحِكم المصرية القديمة و نقلها إلى كتابهم المقدس مثل التي حول حبات القمح بأنها إذا لم تمت في التربة فإنها لا تنبت و لا تخرج سنابل مليئة بحبات القمح ، و نعلم أنه في الكتاب المقدس أن موسى تعلم الحكمة المصرية و تأثر بها ، كذلك ذِكر النهيرات من عسل و لبن و ماء بارد نراه في الكتب السماوية أيضاً ، فتكرار القصص المتقاربة في فحواها و رمزيتها و هدفها في حضارات شتى يدل على أن مصدرها واحد و هو إله واحد ذاته .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : - نجد أن رواية الراهب أبيب النقادي لمتون مانتون (أسفار التكوين المصرية-الجبتانا) فيها تأثر بمسحة مسيحية في عدة مواضع ، فنحن كدُراس للتاريخ علينا أن نقرأه قراءة تاريخية نقدية محايدة لنصل إلى ما هو أقرب للحقيقة .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : توالد التوائم الملتصقة الظهور و ثم فصلها بشعرة من رع كأنها سيف ، هنا تأثر اليونانية بالمصرية من خلال برج الجوزاء/التوأم و علاقته باساطيرهم .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : - كما نرى في سفر رؤيا مانتون من تشابه مع قصص المعراج في الأديان الأخرى ، و نصوص التلمود و العهدين القديم و الجديد تعيد بداية العالم إلى نفس التاريخ المصري في ذلك ، الشواهد كثيرة على نقل اليهود لكثير من العقائد المصرية القديمة و النسج على منوالها .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : هروب زوجة كونو ابن جبتو مع ابنها الصغير أوزير بعد قتل كونو ظلماً و هروبها مع أوزير على الحمير إلى منف خوفاً من بطش كهنة عين شمس ، نتذكر هنا هروب السيدة مريم و المسيح من الأحبار اليهود إلى مصر و ثم الهند .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : - من خلال الدراسة التاريخية نجد أن في المجتمعات الأُمية و ما قبل الطباعة و الحرية الفكرية ، نجد أنه يَسهُل خداع الجهلة من العامة بأسخف الظواهر بأنها مقدسة ، و ثم مع تقدم وسائل التعليم و المعرفة و بالتجربة العملية أكثر و أكثر فإن الإنسان يبدأ يتحرر بالتدريج من هذه القيود و يبدأ البحث عن الحقيقة و يبدأ بنقد هذه القيود و التخلص منها و إحلال ما هو أكثر منطقية و عقلانية ، فنرى من الصعب في قرننا الواحد و العشرين الذي فيه زادت الوسائل المعرفية و أصبحت أكثر سهولة ، فمن الصعب فرض خرافة أو فكرة ساذجة على مجتمع متحضر مُتقدم يحظى بحرية الفكر و النقد و البحث ، و كما نرى أن أتباع الأنبياء و الصالحين الذين نالوا الوصل الإلهي و المعرفة الإلهية لمعرفة ما هو حق و ما هو باطل فإن هذه الميزة تكون عند من ينالها فيكونون أسبق خطوة أو خطوتين عن أقرانهم في المجتمع نفسه مع التقدم المادي نفسه ، لذلك أرى جبتو الذي هو من نسل الآلهة أي من أتباعها و الواصلين بها بالروح و القلب قد نال نصيباً من الحكمة و الدراية بالأمور التي من حوله فلم يعد يندهش للخوارق التي يراها كأنها أعاجيب ، بل يفهم طبيعتها بشكل أقرب للواقع منه للخيال ، و يكون أقرب ليُعمل عقله أكثر و أكثر مع الأيام ، و نرى ذلك في سيدنا إبراهيم -عليه السلام- و تأمله فيما يعبده قومه و ثم توصله من خلال بحثه إلى حقيقة الله ، و أرى ذلك ميزة يتفرد بها أتباع الأنبياء في العصور و خاصة أنهم ينالون رقة القلب و الوجدان المفعم بالمشاعر و ذلك مقارنةً بمن حولهم الذين لا يتبعون هذا السمو الإلهي ، مع الأخذ بالحُسبان أنه ليس أتباع الدين الواحد في نفس المرتبة في الإدراك و الفهم و الوعي ، فكل شخص مخلص ما يعمله بيده و قلبه يرضى عنه الله و يوفقه .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء :

- نجد دهشة لكيفية تطور الذهن البشري بالتدريج حتى وصل لهذه المرحلة المتقدمة حالياً و ذلك من خلال التأمل و التفكر و التجربة و أن يُقلد لما يراه أمامه فيصل إلى اختراع يفيد (مثل معرفة القمح و زراعته و طحنه من خلال رؤية عصفورة تُطعم أبناءها منه) ، و هذا هو أساس التجرؤ على الخوف و العادات المتوارثة من الأسلاف ، فهذه أهم عِبرة لنا لنكون نقاد عصرنا نفسه بالتدبر و إعمال العقل .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : - لدينا كثير من الشواهد على أنه من الاختراعات مثلاً أو حلول معادلات ما أو أفكار مشرقة لكتاب ما ، قد حدثت بإلهام قلبي أو رؤيا في المنام ، و هذه إشارات من الإله الواحد الذي يُلهم كل البشر سواء المؤمن به أو الكافر ليُثبت أنه موجود و أنه يُساوي في طرق الوصول إليه من كل العباد ، فعلى من أراد المزيد من وصل الله أن يسعى بنفسه بعد الهبات الربانية الأولى هذه .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : - شرح لي نبي الله يوسف بن المسيح هذه المعلومة : فصيلة الإنسان النياندرتال (المستظل) كان إسمهم المشوش في نص الجبتانا و هو كائن غير اجتماعي ، و توجد أكلة في الصعيد المصري إسمها مِش ، المِش ، و هي جبنة قديمة معتقة في أواني فخارية مغلقة ، فيظهر من تشابه الألفاظ أنه قد أخذ الإنسان من فصيلة السّابيَنز (العاقل) هذه الطريقة في حفظ الجبنة من النياندرتال ، فكان هناك تزاوج ما بينهم ، في الغالب رجال النياندرتال من نساء السابينز . في نص الجبتانا : المشوش هم قبائل أكثر عنفاً و أثقل ذكاءً ، آخر إنسان النياندرتال .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء : * من خلال تقديم علي الألفي لكتاب الجبتانا هناك بعض النقاط الجميلة المميزة التي أشار لها ، و هذا التقديم في حد ذاته كتاب قيم ، منها :

- أثر إختلاف الفلسفة الدينية الشرقية عن الغربية في تقدم الغرب و تخلف الشرق : ١- الإيمان الشرقي حريص على المزج بين الله و العالم و بالتالي يُنظر إلى ما يدور في الطبيعة و الكون من قوانين بأنها من الإرادة الإلهية و ليس لقوانين أزلية .

٢- العقل الغربي المرتكز على العقل اليوناني النقدي حرر الطبيعة و جعلها تخضع لقوانيها فآمن العقل الغربي بالعِلّة (السبب و النتيجة) و بذلك يرى أن الكون ظاهرة طبيعية تخضع لقوانين يُسعى للكشف عنها و جعلها لخدمة الإنسان و بذلك يُجيب العقل الغربي عن سبب سقوط التفاحة بأنه بفعل قوانين الجاذبية ، أما العقل الشرقي فتكون الإجابة لأن الله يريد ذلك .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء :

- الأستاذ سلامة موسى و كتابه "حرية الفكر" ، يقول : "الإغريق أول أمة نزعت نزعة علمية لسببين : أولاً لأنها لم تدمج الله في العالم ، فالآلهة عندهم قد تعجز عن تحقيق ما تريد كما البشر ، ثانياً أن ديانة الإغريق لم تتحول إلى شريعة

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

متن الجبتانا يؤرخ لبداية الصراع بين البداوة و الحضارة , بين البدوي و المزارع .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

هنأخذ بعض الكلمات من تاريخ مصر القديمة التي هي في صميم الدين اليوم :

١- نبدأ بكلمة أوزير و هو عُزير المذكور في القرآن ، عزير المذكور في القرآن ده/هذا مثيل أوزير المصري في بني إسرائيل ، ده/هذا وصف إيه؟ مثال لأننا عرفنا أن الأنبياء يُبعثوا على أقدام بعضهم بعض ، كل أمة يأتي فيها نبي مماثل لإيه؟ لنبي في أمة سابقة كما قال المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- ، إذاً أوزير المصري هذا الذي إسمه أوزوريس هو أيضاً عزير الذي أعاد كتابة التاريخ الإيه؟ اليهودي أي التوراة و الإيه؟ الأسفار المقدسة ، تمام؟ ، و نعلم أن أوزوريس ، إدريس -عليه السلام- في الميثولوجيا المصرية القديمة هو رئيس محكمة الموتى ، أي أن الله عينه رئيساً إيه؟ لمحكمة الموتى في وزن القلب و الصدق الذي كان عليه الإنسان أي النيات ، الحُكم على النيات ، و هو عزرائيل ، عزرائيل ملاك الموت في؟؟؟ آآه في اليهودية و المسيحية و الإسلام ، إذاً علمنا أساس الكلمة هي أيضاً من إيه؟ من التاريخ المصري ، هذا معنى أوزير أو أوزوريس أو عزير أو عزرائيل .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

٢- طيب ، خلي بالك ، في الثقافة المصرية الحديثة مثلاً إيه؟ أو القريبة كانوا بيقولوا على أي شيء مَهَبب مثلاً أو مش/ليس نظيف أو إنسان سيء يقولوا عليه إيه؟ سُخام أو سُخام البِرك ، صح؟ أصل كلمة سُخام هو ملاك الشر أو إله الشر أو إله من آلهة الظلام و الشر عند إيه؟ القدماء المصريين و كان يُسمى سُخمت ، و كان يسمى سُخمت ، تمام؟ .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

٣ - إسم إيه؟ حديث عندنا ، واحد إسمه في الأرياف مثلاً بيسموه مثلاً صميدة ، تمام؟ كان الإسم ده/هذا قديم عند المصريين ، إسمه ساميدو .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

٤- كذلك هريدي ، تسمع عن واحد إسمه هريدي؟؟ ده/هذا إسم مصري قديم إسمه هريدو، تمام؟ .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

٥- كذلك كلمة مصطبة ، المصطبة اللي/التي الناس بتقعد عليها أو مصطبة من مصاطب الأهرام مثلاً ، دي/هذه كلمة مصرية قديمة تخللت إيه؟ أو تسللت إيه؟ للغتنا الحديثة أو لا زالت مستمرة يعني ، تمام .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

٦- كذلك عشيرة ، العشيرة أو العشائر ، العشيرة هي مجموعة إيه ، مثلاً إيه؟ قبائل أو قبيلة متحدة بيسموها العشيرة ، تمام؟ كلمة عشيرة دي أصلاً هي إله مؤنث أو إلهة مؤنثة عند الفينيقيين .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

٧- كذلك إيل هو إله بيروت ، بيروت اللي/التي هي إسمها إيه؟ بيروتة قديماً أي بئر التوت ، و إيه؟ كذلك إيلات هي زوجة إيل ، كل دي/هذه ألفاظ تسربت إلى إيه؟ الفكر العبراني ، تمام .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

٨- كذلك كلمة الصراطا ، الصراطا ده/هذا في الميثولوجية المصرية القديمة هو حبل منصوب بين جبلين في الغرب ، بعد ما الإنسان ما/عندما يموت يمر عليه ، آآه اللي/الذي هو الصراط المستقيم تمام؟ في الإسلام و في الزرادشتية أيضاً ، هو إيه؟ الصراطا ، الإنسان بعد ما يموت في التاريخ المصري القديم كان بيمر على الصراطا في الغرب ، و في الغرب ليه/لماذا؟ يعني الغروب ، تمام؟ لأن الغروب عندهم بيُمثل الموت يعني .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

٩- كلمة (بن بن) بن بن يعني قمم الجبال و الأهرامات و المسلات ، كان ده/هذا شيء مقدس عند المصريين كانوا بيطلوه بالذهب أو يجعلونه من الذهب الخالص أي يعكس أشعة الشمس ، تمام؟ تمام .((بن-بن هو الهُريم الرامز للتل الأبدي الذي يخرج من (نون) المحيط الأزلي و هو بمثابة بدء الخلق ، يُطلى بمعدن الإلكتروم و هو الذهب الأبيض أي خليط من الذهب و الفضة ليعكس أشعة الشمس الباعثة للحياة في كل إتجاه.)) .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

١٠- الكابا أو الكوبا يعني الكعبة أو المكعب ، هي كلمة مصرية قديمة ، كابا يعني مكعب أو كعبة . و يقول مانيتون في الجبتانا أنه هكذا أحبت الآلهة أو التاسوع المقدّس أن تكون بيوتها . على شكل مكعب !!!

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

١١- كذلك الختان ، أول من عمل بالختان هم الإيه؟ المصريين ، القدماء المصريين ، ختان الذكور مش/ليس الإناث ، تمام؟ دي/هذه كانت سُنة مصرية قديمة و هي مفيدة صحياً و مادياً .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

١٢- جُب ، جُب هو إله الأرض أي أن الأرض عبارة عن جسد هذا الإله ، تمام ، و الأشجار و النباتات كأنها شعر يخرج من هذا الجسد ، ده/هذا تصور ميثولوجي طبعاً قديم ، و منه جاء إسم البئر جُب في الإسلام ، صح؟ البئر هو جُب على إسم هذا الإيه؟ الإله الأسطوري القديم ، تمام؟ طيب .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

١٣- اللبن ، اللبن قديماً في مصر القديمة يسمى إيه؟ لابانا ، لابانا ، تمام؟ طيب .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

١٤ - الشادوف ، عارفين الشادوف طبعاً اللي/الذي هو عصاية/عصا طويلة في آخره جردل/دلو كده على إيه؟ محور ، بنزله/ننزله كده في النهر و نرفع به الماية/الماء ، تمام؟ ده/هذا إختراع من أوزير -عليه السلام- تمام؟ ده الشادوف . كذلك ألهمه الله باختراع المحراث و ورق البردي و الأحبار التي كتب بها الحروف الأولى للغة المصرية القديمة و أول من علمهم القراءة و الكتابة بعد المصريين هم أهل ساحل الشام .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

١٥- كلمة الدلتا ، الدلتا دي/هذه الحرف الرابع من إيه؟ من الهيروغليفية أو من حروف المصرية القديمة ، إسمه الدلتا ، و هو أيضاً إسم باب الخُص ، عارفين الخُص اللي/الذي ببقى/يكون في الغيطان /الحقول معمول/مصنوع إيه؟ من البوص كده و إيه؟ و أعواد البامبو ، الباب بتاع الخص ده على شكل مثلث بيسموه الدلتا ، و كلمة دلتا برضو/أيضا تطلق على المثلث ، كذلك أرض إيه؟ الدلتا ، عارفين أرض الدلتا اللي/التي ما بين فرعي رشيد و دمياط؟؟ المثلث المقلوب ده/هذا بيسموه إيه؟؟ الدلتا ، و قديماً كانوا بيسموه أرض النحلة يعني أرض العسل ، تمام كده؟ بنها العسل اللي/التي بعثت للرسول العسل ، جميل أوي . ((من ألقاب الملك المصري القديم خمسة منها لقب التتويج و هو (نسوت - بيتي) أي ملك الوجه القبلي و البحري ، ملك مصر العليا و الدنيا ، بيتي أي النحلة رمز الشمال ، نسوت نسبةً لنبات سو الملكي في الجنوب)) .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

١٦- كلمة الشوباشي ، تسمعوا كلمة شوباشي أو شوبش ، الشوباشي كانت عبارة عن تماثيل صغيرة كده بتنقش و توضع في التابوت مع الميت بعد أن يتم تحنيطه و تكفينه عشان/حتى تدعو الله إيه؟ إن الإنسان ده يدخل الجنة ، طبعا كل دي أساطير و ميثولوجيا يعني لا نأخذها على ظاهرها ، إنما نحن نتحدث تاريخ و نستشرف الكلمات التي تسربت إلى الحضارات المجاورة من الحضارة المصرية القديمة ، إذاً شوبش أو الشوباشي هم المرددون ، طيب .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

١٧- الكوشير ، إيه الكوشير ده؟ أكلة مقدسة عند إيه؟ قدماء المصريين ، كان عبارة عن ثوم و بصل و حمص و فول و عدس و قمح مطبوخين مع بعض إيه؟ في إيه؟ في أواني فخارية في فرن كده بيدخلوه على الحطب مثلاً أو كده ، الكوشير اللي/الذي هو الكشري اللي/الذي احنا/نحن نأكله دلوقتي/الآن ، ده أكلة مصرية قديمة ، و ده لفظ عند اليهود للدلالة على الأكل الحلال ، الكوشير عندهم ، اليهود الأكل الحلال اللي/الي عندهم إسمه الكوشير ، دي كلمة مصرية قديمة .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

١٨- كذلك الروح تسمى عند المصريين القدماء البا .

١٩- و قرين الإنسان من الجن يسمى الكا .

٢٠- كذلك الخبز عند المصريين القدماء يسمى البَتَّاو ، البتاو ، أو في روايات أخرى البِتاو .

٢١- كذلك نقول أن نصائح (بتاح-حتب) و هو حكيم من حكماء قدماء المصريين عاش أكثر من ١١٠ سنة ، هي أصل سفر المزامير في الكتاب المقدس ، كذلك حِكم (أمين نوبي) أو أمين نوبى ده/هذا أحد إيه؟ الحكماء المصريين القدماء ، الكلام ده قبل التاريخ ، قبل الأسرات ، قبل الأسرة الثينية الأولى ، قبل مينا نارمر ، تمام؟ موحد القطرين ، تاريخ اللي/الذي إحنا/نحن بنقوله قبل الأسرات ، خلو بالكو ، حِكم أمين نوبى هي أصل سفر الأمثال يعني على مثيلها كُتب سفر الأمثال أو قيل .

٢٢- مفاهيم الآخرة و البعث و الخلود أول من قال بها هو أوزوريس ، إدريس -عليه السلام- في الجبتانا .

٢٣- كلمة أن القلب يُفكر ، أن القلب هو الذي يُفكر ، دي/هذه كان أصلها فين/أين؟ من مصر القديمة ، يعني كأن الوجدان ، كأنه الوجدان يعني ، طبعاً علمنا طبعا بالعلم الحديث اللي/الذي بيفكر مين/من؟ العقل ، المخ صح؟ لكن كلمة أن القلب يُفكر أعتقد كانوا بيرمزوا لها إيه؟ للوجدان ، العاطفة يعني .

٢٤- النقطة ، بيقول لك هنقط الراجل ده مثلاً أو واحد عنده مناسبة نروح ننقطه ، نديله/نعطيه فلوس ، كلمة النقطة دي من تراث مصر القديم و هي الخميرة التي كانوا يعتقدون أن إله من آلهة التاسوع ( ملاك النيل حابي ) يضعها في مياه النيل لكي تختمر العجين ليلة 11 بؤونة ، يبدأوا يخمروا العجين و يعملوا الخبز ، و بعد كده ياخدوا حتة/جزء خميرة و يحطوها/يضعوها في العجين الجديد و هكذا ، فكان أصل النقطة دي يعني الخميرة التي تُخمر العجين فيصير إيه؟ مخبوزات ، خلاص كده؟ ، دي كانوا بيعتقدوا أنها شيء مقدس يعني ، تمام .

٢٥- كلمة نِير أي القيد الذي يوضع في رقاب البهائم و دي كلمة موجودة في اللغة العربية ، نير أي القيد ، كلمة مصرية قديمة .

٢٦- كلمة نوتي ، مش/ليس معناها غير مؤدب ، لأ/لا ، كلمة نوتي معناها قائد السفينة ، دي كلمة مشتقة أيضا من المصرية القديمة ، أو هو اللي/الذي بيحرك الدفة يمين و شمال بتاعة السفينة ، بيسموه النوتي . يرحمكم الله((قالها يوسف بن المسيح لمن عطس أثناء درس القرآن)) .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

٢٧- خلي بالك ، زمان/قديماً كان المصريون القدماء إيه؟ أهل عز يعني ، كانوا بيحطوا/يضعوا إيه؟ الزبدة على العسل و ياكلوه ، بيسموه الزبدة : كاني ، و العسل : ماني ، كاني ماني ، كاني و ماني ، و دي بنستخدمها في إيه؟ اللهجة المصرية بتاعتنا ، كاني و ماني ، الزبدة على العسل يعني .

٢٨- كذلك كلمة التلميذ ، كلمة التلميذ يعني طالب فتلميذ كلمة مصرية قديمة ، و منها أخذ اليهود كلمة التلمود ، تلمود أو تلموذ ، فتلموذ هي كلمة مصرية قديمة .

٢٩- كذلك كلمة الشيطان هي أصلا كلمات مصرية قديمة و هي ست و هو الأخ الشرير لأوزير ، الأخ الشرير لأوزير هو ست أو ستن أو ساتان بعد كده ، انتشرت الكلمة دي او الرمز ده في الثقافات و الأديان للتعبير عن الشيطان أو الشرير ، اذاً ست كان الأخ الشرير لمين؟؟ لأوزير ، حقيقي ، عاوزين تعرفوا تفاصيل بقى قصة ست و أوزير اقرأوا الجبتانا كاملة فهي ملحمة ، ملحمة تتحدث عن التاريخ قبل الأسرات ، يعني التاريخ قبل ٦ آلاف سنة ، قبل ٦ آلاف سنة ، و قبل ٧ آلاف سنة .

٣٠- طبعاً الفلاحين في الأرياف معروفة عندهم المكان اللي/الذي بيحطوا/يضعوا فيه الماية/الماء بيسموه الزير ، أعتقد أنه مشتق من كلمة أوزير ، مكان البركة ، الزير ، الزير ، أوزير ، عزير ، عزيرائيل أو عزرائيل و هو إيه؟ ملاك محكمة الموتى ، تمام؟ اللي/الذي هو أوزوريس .

٣١- كلمة آمين يعني آمون ، يعني الله الواحد أو الله الأحد ، تمام؟ فدي/فهذه مشتقة أيضا من الحضارة المصرية القديمة ، آمون يعني آمين ، و كلمة آمون مش/ليست معناه إله شركي ، لأ/لا ، هو الإله الواحد ، زمان/قديما عند المصريين كانوا بيسموه آمون ، هو كده كان اللفظ عندهم كده ، زي/مثل الله عند اليهود كان إسمه إيه؟ يهوه ، يهوه ، له إسم يهوه مثلاً أو إيل ، تمام؟ ، طيب .

٣٢- آآه خلي بالك بقى ، مين/من الملاك اللي/الذي دايما بيبقى/يكون متصل بالأنبياء و إيه؟ و الله سبحانه و تعالى؟؟ ملاك إسمه جابار ، جابار ، بعد كده اليهود قالوا إن الله إسمه إيل فقالوا جابارإيل ، جبرائيل ، غبرائيل ، جبريل ، هو جبريل ، شفتوا بقى اللسانيات بتتطور إزاي/كيف؟؟ لأن أصلا كلمة جبريل إيه؟ المصرية القديمة إسمه جابار ، إسمه كده ، جميل أوي .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

٣٣- زمان/قديماً الترنيمات في مصر القديمة أو الدعاء لله كان بينتهي بكلمة إيه؟ هيلا هيلا هيلا ، يعني إيه هيلا هيلا هيلا؟ هي أصلها هللوا عند النصارى ، عند المسيحيين ، يعني يا رب استجب يعني .

٣٤- كلمة ميخا ، ميخا أي مثيل ، الكلمة دي مصرية قديمة ، ميخائيل ، ميخانوت ، تمام؟ .

٣٥- في الكتاب المقدس ، أعمال الرسل يقول : تأثر موسى بكل حكمة المصريين فكان مقتدراً في الأقوال و الأفعال ، ده موسى كان متأثر بحكمة المصريين ، تأثير مصر القديمة في الحضارات المتاخمة ، تمام .

٣٦- خلي بالك ، الترنيمة أو النص المقدس أو الدعاء المكرر في مصر القديمة كان يسمى السورتا ، سورتا ، يعني سورة ، سورتا = سورة .

٣٧- مفهوم إبن الله يعني الذي تحت رعاية الله مش/ليس معناه إبنه بالجسد ، لأ/لا ، ابن الله يعني إيه؟ تحت رعاية الله ، فدايماً كانوا بيسموا إيه؟ أوزير هو ابن الله مش/ليس معناه إبنه على الحقيقة يعني، لأ/لا ، يعني تحت رعاية الله و في عين الله ، ده المعنى صح؟؟ طيب .

٣٨- بنسمع عن حاجة في الكتاب المقدس اسمها المحرقة ، أو نُصعِد المحرقة للإله ، يجيبوا/يحضروا مثلاً الأضحية يأخذوا أجزاء منها و يحرقوها تقرباً إلى الله عز و جل ، دي عادة إيه؟ من المصريين القدماء تسربت لبني إسرائيل ، تمام . كذلك حرق الأعشاب و الخشب العطري كي تصل الرائحة الطيبة لأنوف التاسوع المقدّس !!!!!

٣٩- في مصر القديمة كانوا دايما بيقولوا إن بيوت الآلهة أو بيوت الإله أو بيت الإله مكعب ، كعبة ، مكعب ، كل دي إيه؟ إضاءات تضيء لنا الطريق أو تدعنا نستشرف التاريخ القديم .

٤٠- كذلك كلمة نبو ، نبو يعني نبي و هي من اللغة الهيروغليفية القديمة ، نب ، نبي ، خلي بالك .

٤١- الجنة أو بيت النعمة عند المصريين القدماء لفظ إسمه إيه؟ بارادويس و هي الفردوس ، و هي باردايس ، بارادويس .

٤٢- وادي العذاب إسمه جي هنوم ، اللي/التي هي جهنم ، شوفتوا/رأيتم بقى مصر هي الأساس ببركة إدريس -عليه السلام- ، تمام كده . و في السريانية اسمه غو هونيم = جهنم و كلها مأخوذة من اللغة المصرية القديمة .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

٤٣- الجد الأول للمصريين اللي/الذين ابتدوا/بدأوا ينزحوا من السهوب إلى وادي النيل كان إسمه جبتومصرايم، جبتو اللي/التي هي إيجبت/Egypt يعني ، مصرايم اللي/اللي هي مصر ، تمام كده ، و كان أول قرية عملها حول وادي النيل قرية إسمها جبتو اللي/التي هي بعد كده أصبح إسمها منف ، منف ، بعدها قرية تانية كان اسمها ايه؟ عين شمس و كانت مرتعا للمسوخ و الشياطين التي قضى عليها جبتو ابن جبتو مصرايم و تلميذه ، و بعد كده ابتدت/بدأت القرى تتجمع في شمال و جنوب مصر و اتحدت في اتحاد واحد ، أول اتحاد حصل وقت أوزير-عليه السلام- و تاني اتحاد حصل وقت نارمر ، مينا نارمر ، اللي/الذي هو زوج بنت مين؟ إدريس ، زوج بنته بالعماد أي بالتبني و كذلك هي ابنة أخت إدريس التي هي نفتيس .

٤٤- كلمة مزمور كلمة مصرية قديمة تُطلق على ترنيمة زي/مثل سورتا كده .

٤٥- إمسوح يعني تمساح ، و كذلك سوبك ، سوبك يعني إيه؟ تمساح أو الإله( الملاك ) القائد للتماسيح في الميثولوجيا المصرية القديمة ، إمسوحة أرض التماسيح اللي/التي كانت تطلق على الفيوم ، أرض التماسيح كان فيها مستنقعات و تماسيح كتير ، فتسمى إمسوحة أي الفيوم .

٤٦- آتوم أي آدم ، آتوم آدم أي الذي نفخ في آدم من روحه أي من حكمته و وحيه ، و آمون هو الإله الواحد اللي/الذي هو آتون عند أخناتون ، خلاص كده ، كل دي أسماء متعددة لنفس الإله يعني .

٤٧- الجميزة كانت شجرة مقدسة عند القدماء المصريين زي/مثل سدرة المنتهى عند المسلمين ، تمام؟ خلاص كده ، لأن دايما كده إيه؟ جابار كان بيصعد بالأنبياء للسماوات أو للفردوس كان بيتوقف عند إيه؟ الجميزتين المقدستين في السماء و ثم يقول للنبي تقدم إيه؟ لمقابلة الله و أخذ التعليمات منه و أنا لا أستطيع أن أتقدم لأني اذا تقدمت احترقت ، أما انت إذا تقدمت اخترقت ، تمام ، و ده موجود ايضا في التراث الإسلامي ، خلاص ، و المعراج السماوي مذكور بالتفصيل في سفر رؤيا مانيتون في الجبتانا هنا ، و ده موجود في كل الأديان ، موضوع المعراج ده .

٤٨- احنا/نحن في اللهجة بتاعتنا الحديثة دي بتقول جبته/جبتو يعني احضرته ، و هي باللهجة المصرية القديمة جبتو يعني إيه؟ مصر ، كذلك كلمة جبتو جبتو جبتو ده كان لفظ إشاري ما بين الإيه؟ مجموعات الصيد الأولية اللي/التي كانت تتجمع حول النيل ، اللي/الذين هم أتباع جبتومصرايم ، كانوا بيقولوا لبعض جبتو جبتو جبتو يعني بيتعرفوا على بعض باللفظ الإشاري ده ، لغة بدائية كده جبتو جبتو جبتو ، يعني احنا/نحن أبناء جبتو جبتو جبتو ، تمام؟ فمن هنا سُميت مصر بجبتو أو إيجبت/Egypt .

٤٩- يبقى عرفنا أن أوزير هو أوزوريس ، إيزي اللي/التي هي إيزيس ، إيزي هي مرات/زوجة أوزوريس ، مراته/زوجته إيزي ، اسمها إيزي ، إيزيس الإسم المقدس لها يعني ، زي/مثل إبرام كده إسم مقدس لإبراهيم ، و ساراي إسمها المقدس أو المبارك سارة .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

٥٠- الحمار في مصر القديمة كان إسمه إيه؟ آس ، كلمة اس يعني حمار ، و حمار الجبل إسمه هور-اس لأنه هور يعني جبل ، اس حمار ، اللي/الذي هو هورس ، هوراس ، هورس ، الحصان اللي/الذي هو حمار الجبل .

٥١- آآه الجمل أو الناقة زمان/قديماً القدماء المصريين بيسموها إيه؟؟ جيميل ، جيميل .

٥٢- قصة البقرة بقى و إحياء المقتول بشكل رمزي دي/هذه موجودة في ميثولوجيا مصر القديمة ، كانوا دايما بيجيبوا/يحضروا ثور و يذبحوه و بعد كده إيه يحرقوه و يأخذوا الذيل و يضربوا به الميت ، كميثولوجيا قديمة يقول لك إن الضربة دي/هذه بتخلي/تجعل الكهنة يعرفوا مين/من اللي/الذي قتل الشخص ده/هذا ، طبعا احنا/نحن فسرنا الآية دي/هذه في القرآن تفسير مجازي و قلنا (اضربوه ببعضها) يعني إيه؟ قيسوا المسافة ما بين القتيل و القرى المجاورة ، أقرب قرية هو إيه؟ المكان اللي/الذي خرج منها إيه؟ قاتل هذا المقتول .

٥٣- إبليز ، إبليز وجه الشرير أو الطين الأسود المتخلف عن الفيضان و هو إبليس ، دي/هذه كلمة مصرية قديمة ، تمام .

٥٤- طينا ، طينا دي/هذه أول مدينة أو المدينة اللي/الذي خرج منها نارمر ، مينا نارمر موحد القطرين ، طينا و تسمى في لهجة أخرى ثينا و منها خرجت الأسرة الثينية الأولى اللي/التي حكمت مصر ، بداية الأسرات كانت من ثينا ، قبلها كان إيه؟ الأنبياء و منهم أوزير -عليه السلام- ، كذلك الطين ، الطين نسبةً إلى طينا ، الأساس يعني طين الأرض من طينا ، ثينا . أي التي خلق منها الإنسان و هناك ميثولوجيا في مصر القديمة تقول ان الاله خنوم كان يخلق الناس على جهاز الفخار الذي يدور ليشكله بيديه .

٥٥- طائر الرَخمَا ، اللي/الذي هو طائر كده بيأكل الجثث أو بيطير كده ، طائر إيه؟ متوحش مفترس زي/مثل النسر كده ، ده/هذا مصطلح يطلق على الشخص عديم الذوق نقول عليه رِخِم ، رخم من طائر إيه؟ الرخما ، الرخما دي لفظ مصري قديم يطلق على إيه؟ النسور الكبيرة مثلاً ، ماشي .

٥٦- خلي بالك ، في الأسطورة المصرية القديمة النيل ده يملأه الملاك حابي أو إله حابي ، لأن كلمة ملاك أو إله كانوا مترادفين زمان/قديما يعني ، مش/ليس معناه انه الإله الواحد آمون ، الله عز و جل ، النيل يملأه الإله حابي أو الملاك حابي بالشادوف المقدس من نهر الجنة ، من نهر الجنة ، خلي بالك ، ورد في الحديث النبوي أن نهر النيل هو نهر من أنهار الجنة ، شوفت/رأيت بقى .

٥٧- من ضمن أسماء المصريين القدماء واحد إسمه أمران، أمران هو عمران .

٥٨- الست/السيدة اللي/التي بتولد البنت الحامل اسمها ايه؟ الدايا ، ده اسم مصري قديم الدايا ، شوفت/رأيت الألفاظ مستمرة للغة الحديثة ازاي؟ ، تمام كده؟ تمام .

59- حور - حو محب - حور عين - حوريس - حورس

60- التاسوع المقدّس = و يحمل عرش ربك يومئذٍ ثمانية = الله و الثمانية ملائكة المقرّبين هو التاسوع المقدّس عند قدماء المصريين وإدريس و الأنبياء المصريين القدماء .

61- أفديك بعيني أو أدِّيك عيني = اشارة لتضحية حورس بعينه لوالده أوزوريس

62- اللوح المحفوظ هو تعبير مصري قديم لكتابة ما هو مقدّس

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

63- هاجار = هاجر .

64- بتَّاو = با تاو = روح الأرض .

65- طوطم الرعاة كان العجل لذلك كان فتنة بني اسرائيل عندما عبروا الى سيناء فعبدوه . الطوطم هو لفظ يطلق على رمز القبيلة الذي يجتمعون حوله و يشكل هويتهم فقط لكن هناك قبائل اتخذته الها معبودا . و تسمى الطوطمية .

66- فوائد الدين عبر الزمان و المكان هي - البحث الأنطولوجي أي البحث عن أصل الوجود و سبب الوجود - الضبط الإجتماعي - التعزية النفسية في المصائب - الطمئنة من الخوف من الموت .

67- بوزير = بيت أوزير = بوصير و هي بلد الإمام البوصيري كاتب نهج البردة في مدح الرسول . و هي إحدى جزر بحيرة المنزلة التي كان فيها أول قبر لإدريس ( أوزير ) قبل أن ينقل تابوته لثينا ( طينا ) .

68- اللاشون = اللسان , عائلة لاشين .

69- أسطورة خوذة تحوت = طاقية الإخفاء في الوعي الجمعي المصري . و تسمية الوعي الجمعي هذه أول من اطلقها هو عالم النفس السويسري كارل يونج في محاولة لتفسير تشابه الحضارات و الأديان في الأركيتايبز أي في الأشكال الأولية و البدايات الأسطورية للخلق و لا يعلم أن هذا بسبب وحدة الإله مع تعدد أسماءه بين الحضارات . تأثر بيونج الكاتب ميرتشيا إليادة و كان رائدا في علم الأديان كظاهرة اجتماعية تتطور .

70- في الجبتانا محيط نون الفوضوي الأزلي الأبدي طفت على سطحه بيضة أكبر من ألف بيضة نعام انبثق منها آتوم ثم تبدلت صورته فصار رع و كنزاع بين الصورتين خُلقت الشياطين و المسوخ . و اسم الاله الواحد صار آمون ثم صار آتون . و هكذا

في الكتاب المقدس ( في البدء كان الظلمة و كان روح الله يرفرف على الماء )

في القرآن ( و هو الذي خلق السماوات و الأرض في ستة أيام و كان عرشه على الماء ) ( ن . و القلم و ما يسطرون )

كلها محاولات تقريبية لفهم الله و بداية الخلق كل حسب مكانه و زمانه من الشعوب و الثقافات و الحضارات لكن الحقيقة واحدة .

71- عرفوا بعضهم تعبير مصري قديم يعني العلاقة الجنسية بين الرجل و المرأة .

72- في مصر القديمة كانت هناك ظاهرة المنذورات للمعبد من الفتيات العذراوات اللاتي يخدمن المعبد = نذر أم مريم لبنتها مريم للخدمة في الهيكل !!!

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

73- السكيبة هي شعيرة مصرية قديمة تكون بسكب كأس من الماء أو الخمر على الأرض تقربا من التاسوع المقدس الله و الثمانية ملائكة حملة العرش المقربين !!!!نجد في القرآن وصف من أوصاف الجنة ( و ماء مسكوب ) و تصف الجبتانا بعض الأودية و الواحات المتاخمة لنهر النيل في الصحراء أنها بها أنهار من لبن و انهار من عسل و أنهار من ماء بارد و هو مثيل وصف الجنة في القرآن !!!!!!

74- حور جادا = هرجادا = مدينة الغردقة المصرية .

75- يقول إدريس لابنه حور ( فاحترس يا ولدي من حاشية السوء و اقترب من الأخيار و الأنبياء , و اسمع نصحهم فهم كالذهب يزينون المجالس و لا يطرأ عليهم الصدأ ) الجبتانا .

و هذا دليل على وجود الأنبياء في مصر القديمة .

76- جارية حورية = نسبة لجواري قصر حورس من بنات ببلوس و فينيقيا البيض الجميلات اللاتي أهداهن له ملك ببلوس و فينيقيا و بائيروت , و من اسمهن اشتق اسم الحور العين .

77- مصطلح ابناء الله هو مصطلح مصري قديم يعني الأشخاص المباركين المرضي عنهم السائرين بإلهام الإله و الجبتانا تقول عن مصر أنها أرض الله أو أرض الآلهة و شعب مصر من قبائل الجب-تو و الني-لو هم أبناء الآلهة في أرض الآلهة التي هجرتها و صعدت للسماء , طبعا الإله الواحد و ملائكته هو المقصود في الوعي الجمعي لقدماء المصريين و الصور و التماثيل و صور الحيوانات و الجعران كلها فلسفات و رموز و ليست بالسذاجة الظاهرة انما هي تعبير عن خيال خصب و تأويل ممنهج راسخ في تلك الحضارة !!! , و انتقل هذا المعنى , معنى ابناء الله للكتاب المقدس .

دي بعض الكلمات فمن أراد أن يستزيد فليرجع إلى نص الجبتانا رأساً ، حد عنده سؤال أو استفسار؟؟؟ .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

أسماء :

إكمال التعليقات على الجبتانا :

- الأستاذ سلامة موسى و كتابه "حرية الفكر" ، يقول : "الإغريق أول أمة نزعت نزعة علمية لسببين : أولاً لأنها لم تدمج الله في العالم ، فالآلهة عندهم قد تعجز عن تحقيق ما تريد كما البشر ، ثانياً أن ديانة الإغريق لم تتحول إلى شريعة ، فدائماً وجِدَ فصل بين الدين و القانون ، فعبارة المسيح الناصري : دع ما لقيصر لقيصر و ما الله لله ، ربما إقرار بالإتجاه الإغريقي اليوناني في الفصل بين الله و العالم " . شرح بسيط و واضح لأثر الدين على الفكر و تقدمه و نرى ذلك بشواهد كثيرة في مختلف العصور و الأماكن .

- سبب عدم انتشار الجبتانا؟ لأن سيطرة اليهودية على مكتبة الإسكندرية القديمة كانت غالبة فأغفلوا الجبتانا عن عمد لأن فيها المتن الذي اقتسبت منه التوراة ، سلبوا الأفكار المصرية و نسبوها لأنبياءهم . = و نعلق هنا أن تشابه قصص الأنبياء و ذكرهم في حضارات مختلفة يدل على المصدر الواحد لها جميعها و هو الإله الواحد .

- أُعلق على أن الكنعانيين و الأدوميين كانوا يُسمون (رع) عندهم ب (لا) و أرى أنها تُشبه لفظ الله لكن بنطق خفيف ، و العبرانيين و الساميين سموا (رع) عندهم (إلوهيم) الذي هو ( اللهمّ )عند المسلمين , كذلك نجد اليونان و الرومان تشابه معه في عقائدهم : زيوس ، جوبتير .

- التوائم المتلاصقة الظهر ، هذا التلاصق هو ما قوى الجانب الإلهي فيها ، ربما كعلاقة الرجل و المرأة في الزواج أو كما نقول يُكمل دينه بالزواج ، يعني أن الرجل و المرأة بالزواج يكونان أرفع درجة إيمانية معاً ، بالتزكية و المودة و التراحم معاً يحصل الترقي الروحاني .

- أعجبني كيف توصل جبتو إلى وجود عالم أثيري غير العالم المادي الذي يراه ، إقتباس : "جبتو كان لا يعرف إن رأى والده جبتومصرايم بعين خياله أو في المنام ، بحيث يعلم أن جثته في خندق السور ، فاستقر قلبه على ضرورة وجود عالم آخر أثيري غير هذا العالم الترابي يصل إليه الجميع بعد الموت بأرواحهم ، فتوصل بأن للجسد صورة نتخيلها و نراها في الأحلام و هي قرينة الجسد أو أخت له و سماها (كا) ، و أن في الإنسان(لأنه ابن الآلهة) روح أثيرية تصعد عند الآلهة حال موته و سماها (با)" .

و إقتباس : "يقول جبتو : إن جبتومصرايم الذي أراه بنور قلبي و الذي أراه أحياناً في المنام ، لابد أن يكون له وجود آخر باقٍ سرمدي كالآلهة ، إن الجسد يُفنى لأنه من تراب الأرض و طعامها ، أما الأخت أو القرين كا و كذلك الروح با فلا يمكن أن تفنى لأن كل شيء ذا صلة بعالم الآلهة لابد و أن يكون سرمدي و خالد" ،

- "شعر جبتو بأنه نِبُو(نبي) و أن الآلهة تمده بالحكمة التي يحتويها قلبه و ينطق بها لسانه" .

نرى بوضوح تام فعلاً بأن مصر هي فجر ضمير العالم و من متونها المقدسة أخذت المتون العبرانية و السامية بعد ذلك خاصةً فكرة وجود اليوم الآخر ، الثواب و العقاب ، الجنة و النار ، فكرة إنبثاق الآلهة و العالم .

الحضارة المصرية القديمة و بكل فخر و إعتزاز كان لها السبق في كل شيء و هي أساس الحضارات كلها ، و على أرضها منذ القدم بُجِّلَ إسم الله الواحد و إن فعل الشيطان أفاعيله بإبطال الحق و الهدى إلا أن أصداء التوحيد نشعر بها و نسمعها و نبصرها إن تأملنا و تدبرنا .

2 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

78- في كتاب ( الخروج إلى النهار ) ( بِر - إم - هرو ) الخروج إلى ضوء النهار المسمى خطئاً كتاب الموتى نرى الجنة تجري من تحتها الأنهار مرسومة , و نرى حقول الجنة في العود الأبدي و النخل و الرمان ولحم الطير !!!

79- نرى في كتاب ( الخروج إلى النهار ) ( بِر - إم - هرو ) الخروج إلى ضوء النهار وقت الحساب كل نفس معها سائق ( الملاك أنوبيس ) و شهيد ( 42 شاهد جلوس في محكمة القضاء أمام أوزير المكلف من الله لعرض النفوس على الميزان حيث توزن قلوبهم أمام رمز العدل ( الماعت : ريشة العدالة و الحقيقة و هي رمز للعدالة عند قدماء المصريين ) !!!

80- كتاب الخروج إلى النهار ( بِر - إم - هرو ) الخروج إلى ضوء النهار هو تعبير قرآني ( يخرجهم من الظلمات إلى النور ) !!! سبحان الله الباعث الموحي . الله واحد و دينه واحد .

81- السماوات و الأرض كانتا رتقا ففتقناهما = هذا المعنى مرسوم على جدران و آثار الحضارة المصرية القديمة . السماء و الأرض كانتا كتلة واحدة فتفتقتا بواسطة طاقة تشو إلى السماء نوت و الأرض جب !!!!

دي بعض الكلمات فمن أراد أن يستزيد فليرجع إلى نص الجبتانا رأساً ، حد عنده سؤال أو استفسار؟؟؟ .

2 أ

رد

مشاركة

تم التعديل

عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

نبي الله الكريم يوسف بن المسيح

ما الحكمة الكامنة وراء هذا التدافع بين الشر والخير،وماهو الامر الأقصى الذي يمكن الإنسان الجيد أن يفعله تفاديآ أن يقع في الخطأ ،وماذا يستطيع أن يفعل من أجل أخيه الشرير.

2 أ

رد

مشاركة

عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي

النبي إدريس عليه السلام كان يؤمن بالإله الواحد ، كيف أصبح فرعون موسى مدعيآ للألوهية بعده،ومن أين جاءته هذه العقيدة،أم أنه كان يعرف أنه هناك إله واحد وهو إله إدريس ولكنه أراد أن يرى بعينه؟

2 أ

رد

مشاركة

عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي

هل حقآ أن الروايات صحيحه أن الناس أعطوا صفة الإله للنبي أنهم عظموه وبنوا له المعابد،أم أن الذي نقل الروايات فسرها على هواه ؟

2 أ

رد

مشاركة

عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي

تكرار الحوادث يستدعي أن التاريخ يعيد نفسه سببه المخ البشري،والبشر الذين أنعم الله عليهم

يستخدمون مخهم ويتعلمون من التاريخ ويبحثون حقآ عن العرفان الإلهي والذين يؤمنون بوجوده وأنه لاغنى عن العرفان الإلهي مهما تقدم المخ البشري في المعرفه لإنه ذو حديين إما التقدم أو الهلاك.

2 أ

رد

مشاركة

عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي

نبي الله الكريم

هل فعلآ أن فكرة البحث عن الإله والإيمان به، كانت مبنية على منفعه خاصة للبشر وهي الخلود،أنني إذا آمنت بخالق أبدي سيعطيني الخلود،هذه الفكرة سيبني عليها الفكر البشري أفكارآ من عنده وقد توصله الى التخيل ثم إقناع نفسه بوجود خالق أبدي لاوجود له،وهل يكفي إرسال الرسل والإلهامات لإثبات وجود خالق،مجرد أن تكون هناك منفعه ستأتي الأفكار التي تؤيد ما نتمناه أليس هذا مقبولآ،وسيبني الإلحاد قواعده على هذه النقطة؟

2 أ

رد

مشاركة

عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي

رواية الجبتانا تؤكد لنا أن ما يحصل في زمننا والأزمان التي سبقت، أن الأحداث تعيد نفسها نتيجة الفكر البشري، صراع الخير والشر، والإيمان بالخالق الأبدي ،وظهور الجماعات التي تؤيد الرجل الطاهر الآني وتتقاطع مع جماعات الرجل الطاهر الذي سبقه ،نتيجة العناد وعدم تبقل الرأي الآخر، وإن السلطه الإلهيه قد خُلِعت منهم وأعطيت لغيرهم، وهنا يظهر المتسلقون أصحاب المصالح الدنيوية (الكهان او المشايخ)الذين يصبون الزيت على النار كي يبقوا مستفديين من هذا الوضع،وتتوه الناس نتيجة الأفاكار السامة وينسون الهدف الرئيسي الذي يريده الخالق من الخلق.

2 أ

رد

مشاركة

Hazeem Ahmade

الصلوات في معناها كما في الأديان الإتصال بالإله والوصال بالله وعلمنا كيف كان لدى اوزيريس قداس صباحي ومسائي كأذكار الصباح والمساء في الإسلام.

2 أ

رد

مشاركة

Hazeem Ahmade

أحكام القتل عين بعين ودم بدم وحياة بحياة كما ذكرت جبتانا هو موجود في الاسلام العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص، موجود أيضا أحكام القتل في التوراة لكن التفاصيل مختلفة.

2 أ

رد

مشاركة

Hazeem Ahmade

تلقين الميت أمر مذكور في الجبتانا وكذا هو في الاسلام والمسيحية واليهودية. وكذلك الكفارات و القرابين أمور موجودة في التوراة وفي المسيحية وكذلك الأضحية في الإسلام.

2 أ

رد

مشاركة

Hazeem Ahmade

ذكر جي هنوم اي وادي العذاب جهنم وبارادوس بيت النعمة اي الجنة ذكرهم في الجبتانا مهم كونه من الأمور الأساسية في الأديان الأخرى، فتعطي هذه العقائد أهمية للجبتانا.

2 أ

رد

مشاركة

Hazeem Ahmade

المنذورات بنات تنذرهن اسرهن لخدمة المعبد مثل السدانة في الاسلام يعني بيشبهو سدنة الكعبة .

2 أ

رد

مشاركة

Hazeem Ahmade

الزواج كان له قداسته ومعنويته وكان أمرا معتبرا انذاك، وهذا ما نجد له قداسة في الأديان الأخرى مع أختلاف التفاصيل كثيرا ومن دين لأخر.

2 أ

رد

مشاركة

Hazeem Ahmade

ان تحب قريبك وتصل رحمك هكذا مكتوب في الألواح وهذا من الأسس المهمة في الأديان.

2 أ

رد

مشاركة

Hazeem Ahmade

( يقول حورس: اي اوزيريس... ايها الأله الذي يسير بيننا ) هكذا كان اللسان القديم كانت لفظ اله وابن اله مستساغ انذاك في العصور الغابرة هكذا كانت الحضارات القديمة تؤمن بوجود اله لاتعرفه، هذه الالفاظ كانت في اللسان الديني القديم في الازمنة الغابرة كما كان زواج الاخوة مستساغ في ذلك الزمان تلك أمم قد خلت. وفي ما بعد حُرم مع مرور الزمان.

2 أ

رد

مشاركة

عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي

في الإصحاح الرابع إشارة واضحة في تقديم القرابيين للآلهة التي تسكن السماء كم هو الحال في الديانات الإبراهمية.

2 أ

رد

مشاركة

عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي

الاصحاح الرابع من سفر التثنية

2 أ

رد

مشاركة

عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي

بعد دفن (وسر) تم تلقنيه وذكر جبتو كلمة (وسوف تشد لك الصراطا) هذا التشابه غريب بين الديانات السماوية وبين أفكار( الجبتو)

من أين أتت هذه الفكرة أنن يوجد صراط وأنك ستمر بسهولة إن كنت تحب الناس!

2 أ

رد

مشاركة

عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي

قراءة القداس الصباحي والمسائي عند الجبتو تشبه الصلوات عند الديانات الإبراهيمية.

2 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

تامل في مقدمة في الانثربولوجي وعلم النفس الاجتماعي :

●القانون الكوني للتغيير

كلُّ ما خُلِق في هذا الوجود خاضعٌ للتغيّر،

لا شيء يبقى على حاله إلا الله سبحانه وتعالى، فهو الثابت المطلق، وما سواه حركة و وتغيير

=====

عاش الإنسان المصري القديم على ضفاف النيل في صراع من أجل البقاء دون نظام أخلاقي واضح، ثم بدأ تدريجيًا في التواصل والتنظيم، حيث نشأت اللغة والرموز والهوية الجماعية. ومع تطور الوعي، بدأ الإنسان يميّز بين الخير والشر، فظهرت القوانين والشريعة لتنظيم الحياة.

ومع الزمن، تحوّلت المعرفة الدينية إلى سلطة بيد الكهنة، وتعقّدت الطقوس، وأُثقلت كاهل الناس، مما أدى إلى اختلال التوازن وظهور فكرة انتظار المخلّص. ثم جاءت المسيحية فقرّبت النصوص المقدسة من الفقراء والاتقياء ، وتمسّك المصريون بلغتهم القديمة حفاظًا على هويتهم. وبعد دخول الإسلام، انتشرت العربية وبقيت اللغة القبطية حيّة داخل الكنائس، لتظل اللغة المقدسة ذاكرة وهوية رغم تغيّر الأزمنة.

هذا يوحي لنا قانون من القوانين الكونية وهو قانون التغيّر الكوني يعني أن كل فكرة، وكل دين، وكل حضارة تبدأ بسيطة ونقيّة، قريبة من الفطرة، يكون فيها الإيمان صادقًا والتواصل مع الله مباشرًا. ثم مع مرور الزمن، تتوسع الأفكار وتتعقّد الطقوس، ويدخل الإنسان بعقله وسلطته، فيضع تشريعات وأعباء لم تكن موجودة في الأصل، فيضعف جوهر الفكرة وتفقد صفاءها.عندما يثقل هذا التعقيد كاهل الناس ويبتعدون عن المعنى الحقيقي، يظهر النداء للخلاص، فتولد فكرة جديدة أو رسالة جديدة تعيد الإنسان إلى البساطة الأولى والإيمان الصافي. وهكذا تتكرر الدورة في كل زمان ومكان

بداية نقية ، تطوّر ونمو ، تعقيد وانحراف ، انهيار أو زوال ميلاد جديد.

هذا القانون لا يخص حضارة واحدة أو دين معين ، بل هو قانون كوني شامل، ظهر بوضوح في مصر القديمة، ثم تكرر في اليهودية والمسيحية والإسلام، ويتكرر في كل فكر بشري. ليقول لنا ان الثابت الوحيد الذي لا يتغير هو الله سبحانه وتعالى، بينما كل ما سواه خاضع للتبدّل والفناء.

1 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

هناك فكرة تقول في البدايات استخدم الحيوان البشري الإشارات القليلة فقط، ما أدى إلى تحجيم العقل. انتقد هذه الفكرة واقول ان العقل البشري هو الأصل، واللغة مجرد أداة للتعبير عنه. فالتفكير، والتخيل، والابتكار يمكن أن يحدث دون كلام أو لغة متطورة ، وجود شخص أخرس أو قليل الكلام لا يعني أبدا أنه أقل ذكاءا أو إبداعًا، بل إن كثيرًا من الناس يفكرون بالصور والمعاني قبل الكلمات. كما أن الطبيعة نفسها تقدّم لنا دليلًا واضحًا: النحلة، والنملة، ودودة الحرير تبدع وتبني وتنظّم حياتها بدقة مدهشة، رغم أنها لا تمتلك لغة منطوقة مثل الإنسان.لذلك، قلة الإشارات أو الكلمات لا تعني قلة العقل، بل إن العقل سابق للغة، واللغة جاءت لاحقًا لتنظيم الفكر ونقله للآخرين، لا لتحديد قيمته أو قدرته.

1 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

تأملات في الجبتانا واغفال الاثاريين للكنوز الديموطيقية والقبطية

يرى بعض الباحثين أن ما يُعرف بأسفار التكوين المصرية مثل «جبتانا»، التي جمعها " مانتيون السمنودي " قد استُلهمت منها أو اقتبست منها في أسفار موسى وبدايات العهد القديم ، ويذهبون إلى أن اليهود سيطروا على مكتبة الإسكندرية وأخفوا تلك النصوص ونسبوا الأفكار المصرية إلى أنبيائهم، غير أنني أميل إلى رؤية مغايرة؛ فالتشابه بين القصص والأحداث لا يعني بالضرورة السرقة أو الاقتباس، أنا أحبّ واعشق الحضارة المصرية القديمة ، لكن هذا الحب لا يجعلني أتعصّب لها ولا أدافع عنها بمهاجمة غيرها. لذلك الأب أبيب، بالغ في الدفاع عن فكرتها إلى حدّ تحوّل الدفاع إلى هجوم على أفكار أخرى، وخصوصًا حين يُقال إن الديانات السامية أخذت من «الجبتانا» وأن الحقيقة محصورة في أصل واحد أو شعب بعينه. هذا المنطق يشبه ما نراه في كثير من الأديان والجماعات حين تعتقد كل واحدة أنها «الفرقة الناجية» أو «الشعب المختار»، وكأن الهداية لا تتّسع إلا لفريق واحد ، فلا أرى التاريخ الديني صراعًا بين أصول وفروع، بل مسارًا لتطوّر الوعي الديني مع تطوّر الوعي الجمعي للإنسان. فالدين، في نظري، يشبه الإنسان نفسه: يبدأ بسيطًا كطفل، ثم ينمو وينضج مع الزمن. التشابه بين الأديان لا يعني السرقة أو الاقتباس، بل يدلّ على أن الإنسان في كل مرحلة كان يتلقّى من الهداية ما يناسب طاقته وفهمه في ذلك العصر.وأؤمن أن الله يسير بالإنسان وفق سنن، من أهمها سنّة الاستبدال: عندما يطغى قوم أو ينحرف المنهج، لا تنتهي الهداية، بل تنتقل الأمانة إلى غيرهم، عدلًا وحكمة. فكل أمة حملت الرسالة في زمنها، ثم سلّمتها لغيرها عندما تغيّر الإنسان وتغيّرت حاجاته. أرى أن هذا التشابه بين الأديان يمكن فهمه أيضًا فهمًا آخر ، كما عبّر عن ذلك ابن عربي وغيره، حين أشاروا إلى العقل الأول أو اللوح المحفوظ، حيث حُفظ كل العلم وكل قدر، بل وكل الحوار الذي دار بين الأرواح قبل نزولها إلى الأجساد. وبهذا المعنى، تكون المعرفة نوعًا من ذاكرة كونية.

.

1 أ

رد

مشاركة

تم التعديل

Youssef Hala Mounir

تأملات في إصحاح الأول من سفر التكوين المصرية

الله وحده هو الأصل،

وكل وصفٍ (نور/ظلام) إنما هو لغة بشرية لفهم التجلي لا حقيقة الذات الإلهية:

في البدء لم يكن موجودًا سوى ماء وضباب وظلمة، ولم تكن هناك حياة. اي كان الفراغ المطلق لا وجود للمادة ولا للارض ولا للكواكب ، وهذا يذكرنا بما رواه الصحابة عن سؤالهم للنبي ﷺ: "أين كان الله قبل الخلق؟" فقال ﷺ: "كان في عماء". أي أن هذا هذا الفراغ الابدي لا يمكن لمسه لا تدركه الحواس موجود قبل الوجود وبعد الوجود هو خارج الزمكان كان قبل كل تجلي للخلق، وكان وجوده لا يحيط به الإدراك البشري بعد، ولا يعني أن الله في الظلمة، والعياذ بالله، بل هو خالق الظلام والنور ، وقد يفهم منه أيضا إلى الوعي الإنساني، الذي في البداية كان محاطًا بالضباب، غير قادر على التمييز والفهم

1 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

القانون الكوني الزوجية :

يتحدث الإصحاح عن طبقتين متلاصقتين من المياه، يفصل بينهما حاجز فضي من نور. وهذا المعنى يذكّرنا بقوله تعالى في القرآن الكريم:

﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا لَا يَبْغِيَانِ﴾.

فالبرزخ هنا ليس مجرد فاصل مادي، بل قانون إلهي يفصل ويوازن دون أن يلغي الاتصال.

وكذلك يمكن فهم هذه الطبقتين رمزًا لما ورد في قوله تعالى:

﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾،

أي كانتا ملتصقتين، متحدتين في حالة واحدة، تجسدت السموات و الارض في بيضة واحدة ، فالبيضة تحتوي الصفار والبياض، وهما متجاوران ومتلاصقان، ومع ذلك لا يختلط أحدهما بالآخر، لأن بينهما نظام دقيق يحفظ لكل منهما خصائصه.وهكذا كانت السماوات والأرض في بدايات الخلق وحدة واحدة متلاصقة،

وكان هذا التشبيه بالبيضة تعبيرًا عن مرحلة الكمون قبل الانفصال، مرحلة كان الخلق مستعدا للظهور، لكنه لم يتجلى بعد. ثم حين جاء أمر الله، وقع الفتق، فبدأ الانفصال، وخرجت السماوات والأرض إلى الظهور، تمامًا كما تنشق البيضة عن حياة جديدة . وانتقال من الخفاء إلى الظهور، فانبثق الوجود والموجودات .

فكانت الذرة (Atom)، لا على أنه إله ، بل على أنه أول تجلي من تجليات الله في الخلق. فبسبب محدودية العقل الإنساني في تلك العصور، كان الإنسان يطلق اسم «الآلهة» على كل قوة خفية أو طاقة عظمى يعجز عن تفسيرها أو الإحاطة بحقيقتها. لأن الإنسان القديم لم يكن يمتلك أدوات لتفسير القوانين والظواهر

1 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

القانون الكوني : الانقسام الكوني يشبه انقسام الخلية

فالإصحاح يشير إلى أن آتوم هو الكلمة، وأن الخلق تمّ بالكلمة. ربّ الفضاء خُلق بالكلمة، وتفنوت خُلقت بالكلمة.

ويمكن فهم «الكلمة» ربما يقصد بها التردد أو اهتزاز أول، أو قانون كوني ولد قوانين أخرى تشكل منها خلق آخر ،يمكن فهم بداية الخلق على أنها انقسام الأصل الواحد إلى قطبين متقابلين موجب وسالب، ذكر وأنثى، هذا الانقسام كان ضرورة كونية .لبداية خلق السماء والأرض والشمس والكواكب والنجوم

1 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

القانون الكوني :كل ما هو أرضي يموت ويتجدد باستمرار.

كل ما هو سماوي، مثل الشمس والقمر والكواكب، ثابت وخالد ولا يموت، بل يوجد بالانبثاق.

في الإصحاح يقول :" ظل رع والآلهة يستمتعون بجنات الأرض ويتأملون مياهها وديانها وأنهارها، ونباتها وحيوانها. كل شيء أرضي يموت ويتجدد بالميلاد، أما الشيء الإلهي فلا يموت، خالد لا يتجدد. الآلهة لا تموت بالميلاد، بل يوجدون بالانبثاق" بعد أن ظهرت ثنائية أخرى ظهرت الحياة على الأرض، مثل النباتات والأشجار والكائنات الحية. تولد قانون كوني " كل ما على الأرض يموت ويتجدد باستمرار، بينما ما في السماء من الكواكب والشمس والقمر يظل ثابتين هذه الأجرام السماوية تؤثر على كوكبنا فتحدد الفصول، حركة المد والجزر، ونمو النباتات والحياة. وهكذا يتضح أن الأرض وكل ما فيها يتأثر بالسماء، وأن الحياة الأرضية قائمة على التفاعل الدائم بين الأرض والسماء وفق قوانين الخلق التي وضعها الله منذ البداية.

1 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

القانون الكوني : كل ما نراه من ظواهر كبرى هو نتيجة للقوانين الدقيقة التي تحكم الذرّات والطاقة والاهتزازات الصغيرة

وعندما يقول الإصحاح صارت الكلمة لرع وتوارى اتوم :ربما يقصد به الذرّة الصغيرة التي بدأت بها كل الأمور، أصبحت مخفية، بينما ظهرت الشمس الذي يحمل الكلمة. فالذرّة هي الأصل الذي كوّن كل شيء، لكنها لا تُرى، أما الظواهر الكبرى فهي ما يظهر لنا تأثير الذرّة. والشمس بالذات تحمل الكلمة لأنها تمنح الدفء والحياة، وبدونها لا تستمر الحياة على الأرض.

وفي العصر الحديث، بيّنت ميكانيكا الكم أن كل هذه الأجرام الكبيرة ليست إلا صور وأن الحقيقة تكمن في الجسيمات الصغيرة جدًا، في الذرّات والطاقات والاهتزازات التي تتحكم فيما نراه. فالكبير في الظاهر هو نتيجة للقوانين الدقيقة التي تحكم الصغير، تمامًا كما بدأت الذرّة الصغيرة بالخلق ثم تجلّت في الشمس والكواكب ..

1 أ

رد

مشاركة

تم التعديل

Youssef Hala Mounir

القانون الكوني للحياة : الحب أصل الخلق

رأى رع الأسد واللبؤة يتناسلان، فقرر أن يجعل الآلهة ذكورًا وإناثًا لتتزاوج، وعرض ذلك على الآلهة، لكنها رفضت خوفًا من أن تتحول إلى كائنات تموت وتلد. ففكر رع في خلق ربة جميلة على صورة أنثى، فظهرت قمة الغرب، عروس سماوية، جذبت عيون وقلوب الآلهة. يبدو أن ما يقصده النص هو خلق طاقة الحب، فالحب هو أصل الخلق وبدونه لا يمكن أن يظهر الجمال. هذه الطاقة كانت مرتبطة بالشمس، فهي تمنح الدفء والنور، الحب يخلق التوازن والجمال في الكون. يصف النص أن (آتوم) يمتلك معظم القدرة الإلهية، وما زال يحتفظ ببعض إرادته وكلماته الخلقية. عشق آتوم "قمة الغرب" وعرض عليها حبه المقدس، فكان مهرها أن يطلق زهور النرجس واللوتس والرياحين، وكل مرة يقدم لها مهرها ، تتكرر عملية التزاوج والولادة، فتلد توائم. وهذا الرمز يشير إلى أن أصل الوجود هو الحب، وأن القانون الكوني الذي يقوم عليه التناسل والتجدد هو الحب والجمال. كما أن النص يوضح أن في المرأة أو الأنثى قانونها الطبيعي: فهي تحب من يعشقها، لأنها بطبيعتها تمثل الجمال والحياة والخلق. وبذلك الحب والعشق والجمال هما القوى الأساسية التي تنبني عليها الحياة والوجود.

1 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

القانون الكوني قانون الضد : في الإصحاح احتدم الصراع بين الآلهة، فاستثاروا البراكين والزلازل والنيران، واستغل كل منهم قدرة الخلق بالكلمة، فخلق بعضهم الشياطين، وبعضهم الجن، وآخرون التنانين والمردة لتقاتل في هذا النزاع.

يشير النص إلى أن هناك طاقتين كونيّتين متوازنتين في الخليشير النص إلى أن هناك طاقتين كونيّتين متوازنتين في الخلق:

قمة الغرب تمثل طاقه الحب والجمال والخير، التي تولد الحياة والوفرة والجمال.

أما الصراع بين الآلهة وخلق الشياطين والتنانين، فيرمز إلى طاقه الجلال، التي تحمل القهر والعذاب والحرب.

بهذا يظهر أن الكون مبني على توازن القوى: قوة الجمال والخير تعمل على الخلق والبناء، بينما قوة الجلال تعمل على الصراع والحرب .

1 أ

رد

مشاركة

تم التعديل

Youssef Hala Mounir

القانون الكوني في الاتحاد قوة:

قانون الاتحاد في الخلق

أراد آتوم تقوية معسكره بعدد آخر من الآلهة عن طريق الخلق بالميلاد، فخدع قمة الغرب. لكنها طلبت منه مهرًا، فخلق بدوره السحاب والمطر لتزدهر الأرض. وأنجبت قمة الغرب توائم عجيبين: جبتو وجبتانا، جسد واحد لا يرى كل منهما عورة الآخر.

يشير هذا الرمز إلى أن بداية الخلق كانت قائمة على الاندماج والوحدة، كما نراه في عالم النباتات حيث تجتمع الذكورة والأنوثة في كيان واحد.

وحتى في حالات نادرة من الولادة المزدوجة عند البشر، يظهر هذا المعنى مجددًا، يوحي بأن الخلق والتجدد يستمدان قوتهما من الاتحاد والتكامل.

1 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

القانون الكوني: الحب والتكامل بين الذكر والأنثى هما القانون الكوني للخلق والخلود . بدون الحب لا يولد الخلق، وبدون التكامل لا تستمر الحياة.

الإصحاح يشير الى أن خنم عشق جبتانا، التوأم الملتصق به ظهرًا لظهر، فضاجعها بعد تقديم الخمر لجبتو ، فحملت جبتانا وولدت توائم مزدوجة متلاصقة ظهرًا لظهر. كثرت هذه التوائم رغم صعوبة التناسل بين الذكور والإناث، وكانت خالدة بفضل قوة الجانب الإلهي.

يشير النص إلى أن التوائم المتلاصقة، رغم صعوبة التناسل بين الذكور والإناث، كانت تعيش بلا موت بفضل ازدواجها وقوة الجانب الإلهي. هذا يشبه ما يحدث في الزهور: الزهرة تحمل الجانب الذكوري والانثوي معا ، لكنها لا تستطيع إتمام عملية التلقيح بنفسها، بل يحتاج الأمر إلى طرف آخر ليخصبها، فتنشأ الحياة وتستمر.

بنفس الطريقة، كذلك الإنسان يحتوي على الجانب الذكوري والأنثوي، لكنه لا يستطيع خلق الحياة وحده، بل يحتاج إلى الآخر لإتمام عملية الخلق. وعندما "يضرب الخمر رأس جبتو" – أي عند تأثير الحب والعشق والوله – يغلب الجانب الانثوي على الذكوري ، فينتج الخلق بالحب، لأن الحب هو الأصل الأول للخلق والوجود. وهو شرط البقاء والخلود

1 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

ظهر غي الإصحاح قانون الفصل بين الذكر والأنثى، وأصبح لكلٍ جسده الخاص وهكذا يبرز قانون كوني مفاده أن الوحدة تمنح القوة، والانقسام يضعفها.

1 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

رأى رع ( الراعي ) سائل الحياة الأحمر الذي مد به البشر لكي يعيشوا يسفك وتُروى الأرض، فأدرك أن جنة الأرض لم تعد صالحة للآلهة، فقرروا مغادرتها والهجرة إلى جنة السماء، وتركوا الأرض للبشر، واهتموا بعالمهم السماوي يشير هذا النص إلى أن الصراعات ادت الى سفك الدم على الأرض نتيجة الظلم والجور والاعتداء بين البشر. فعندما يختلّ القانون الكوني، ويحلّ الانفصال بدل الوحدة، يضعف التوازن، فتظهر قوى الشر والعدوان، ويكثر الصراع والحروب.

وهذا يعبّر عن قانون إلهي مفاده أن الانفصال يولّد الضعف والعنف، بينما الوحدة والمحبة هما أصل الخلق والاستمرارية والسلام.

1 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

يشير النص إلى أن هجرة الآلهة من الأرض إلى السماء ترمز إلى ابتعاد طاقة الخير والنور عن عالم كثرت فيه الصراعات وسفك الدماء والظلم. فبسبب هذا الاختلال، قلت الخيرات تدريجيًا، وكأن هناك قانونًا كونيًا مفاده أن الظلم والعنف تسبب الفقر والجوع الروحي والمادي.

أما تحوّل الجبتوس إلى حيوانات بشرية متصارعة، فيرمز إلى قلة الوعي الإنساني، حين يغيب الحب ويطغى الصراع، فيتصرف الإنسان بغريزته لا بعقله وروحه. وفي المقابل، فإن أصحاب طاقة الخير، وإن كانوا بأجسادهم على الأرض، إلا أن أرواحهم متصلة بالسماء، وجنّتهم في القيم العليا( الأخلاق ) بعيدًا عن دوائر العنف والاقتتال.

1 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

يشير النص إلى أن هجرة الآلهة من الأرض إلى السماء ترمز إلى ابتعاد طاقة الخير والنور عن عالم كثرت فيه الصراعات وسفك الدماء والظلم. فبسبب هذا الاختلال، قلت الخيرات تدريجيًا، وكأن هناك قانونًا كونيًا مفاده أن الظلم والعنف تسبب الفقر والجوع الروحي والمادي.

أما تحوّل الجبتوس إلى حيوانات بشرية متصارعة، فيرمز إلى قلة الوعي الإنساني، حين يغيب الحب ويطغى الصراع، فيتصرف الإنسان بغريزته لا بعقله وروحه. وفي المقابل، فإن أصحاب طاقة الخير، وإن كانوا بأجسادهم على الأرض، إلا أن أرواحهم متصلة بالسماء، وجنّتهم في القيم العليا( الأخلاق ) بعيدًا عن دوائر العنف والاقتتال.

1 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

عندما استمعت قبل يومين إلى قراءة مسموعة لمحمد الحاج يوسف لابن عربي عن حرف النون، لم أكن أبحث عنها، لكنني استغربت من هذه التزامنات وخاصة كنت اريد ان اعرف معنى رمز النون في عالم الروح . ووجدت هذه الإجابة. تحدث عنها ابن العربي ومن خلال شرح محمد الحاج يوسف. فهمت

قوله (أن النون السفلي يرمز إلى عالم الملك، وهناك النون العلوي وهو عالم الملكوت) بحيث يقول النص : " أول دلالة النون الروحانية المعقولة فوق شكل النون السفلي، التي هي نصف من الدائرة، أي بمعنى أن النون أسفل نصف من الدائرة، والنقطة دليل على وجود الثاني الذي فوقها، فيكتمل بذلك الفلك، أي الدائرة." بمعنى حسب شرح الشيخ محمد الحاج يوسف أن النصف العلوي هو الملكوت، والنصف السفلي هو الملك. والله أعلم.

الحمد لله رب العالمين

1 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

القانون الكوني : التوازن الداخلي يخلق الخصوبة والسعادة : عندما يتحدث النص عن مصر والنيل والمياه، فهو رمز لقلب الإنسان، لحالته الداخلية.

عندما يكون الإنسان متوازنًا وسعيدًا، يكون قلبه خصبًا مثل أرض النيل، مفعمًا بالحياة، ولا يعرف الألم النفسي والروحي

في هذه المرحلة، يشبه الإنسان النبات الحي: ينمو ويزدهر، يثمر، ويشعر بالسعادة الحقيقية

القانون الكوني : الفطرة السليمة تعكس نظام الكون وكل خلل داخلي ينعكس على الخارج : التاسوع المقدس رقم تسعة هو رقم التولّد والاكتمال، ولذلك عُدَّ رقمًا مقدّسًا في كثير من الرموز الكونية. فالجنين في بطن أمّه، حين تكتمل أعضاؤه ويتهيأ للخروج إلى الحياة، يكون في هيئةٍ تُشبه الرقم تسعة، وكأن الخلق كلّه يعلن لحظة الاكتمال قبل الولادة.

وعندما يولد الإنسان، يولد على فطرة نقية متوازنة، يحمل في داخله الجانب الذكوري والجانب الأنثوي معًا في انسجام كامل.( توأم متلاصقين) وهذا المعنى نجده في قول النبي محمد ﷺ:

«ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه»؛

أي أن الإنسان يولد سليم التوازن، ثم تتدخل التربية والمجتمع والتجربة لتُحدث الانحراف أو الاختلال.وحين يطغى أحد الجانبين على الآخر –

فيطغى الذكوري على الأنثوي، أو العكس –

يحدث الفتق، أي الانفصال الداخلي، ويُكسر ميزان الفطرة.

فالجانب الذكوري يحمل معاني:القوة ،الشجاعة ، الحزم ، الانضباط

بينما يحمل الجانب الأنثوي معاني: الحنان

، الرحمة ، الرقة ، اللطف

ولا يقوم الإنسان قويًا وسليمًا إلا باتحاد الجانبين معًا. فإذا فقد أحدهما، ضعف، واضطرب، وفقد توازنه الداخلي

وهذا القانون لا يخص الإنسان وحده، بل يسري على الكون كله.

إنَّ الجفاف ليس فقرًا في الموارد، بل فقرًا في التوازن ، تغيب البركة، ويبدأ عصر القحط الداخلي

القانون الكوني: الانحراف الكامل أو الجزئي عن الفطرة يؤدي إلى الضرر والفوضى: فحين طغت الغرائز، وتكاثرت الشرور، وسُفكت الدماء،ومع تعمّق هذا الانفصال، ارتفعت أصوات قوى الشر؛ لا بوصفها كائنات مستقلة، بل كحالات وعي مظلم: الجشع، والعنف، والهيمنة، والتشوّه. وظهرت «المسوخ» رمزًا لفقدان الصورة المتوازنة للإنسان حين ينقطع عن أصله وفطرته النقية

عندها حاول الوعي الأعلى رع والتاسوع المقدّس( المرشد ) إعادة الميزان، وكبح الفوضى، وتذكير الإنسان بقانونه الأول. ونجح ذلك جزئيًا ما دام الاتصال قائمًا.

لكن عندما لم يسمع صوت الفطرة والوعي وطغى صوت الشر بسبب الطغيان ـ«صعدوا الآلهة إلى السماء» ليس انتقالًا مكانيًا، بل يقصد به غياب الوعي .

1 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

القانون الكوني : التوازن الداخلي يخلق الخصوبة والسعادة : عندما يتحدث النص عن مصر والنيل والمياه، فهو رمز لقلب الإنسان، لحالته الداخلية.

عندما يكون الإنسان متوازنًا وسعيدًا، يكون قلبه خصبًا مثل أرض النيل، مفعمًا بالحياة، ولا يعرف الألم النفسي والروحي

في هذه المرحلة، يشبه الإنسان النبات الحي: ينمو ويزدهر، يثمر، ويشعر بالسعادة الحقيقية

القانون الكوني : الفطرة السليمة تعكس نظام الكون وكل خلل داخلي ينعكس على الخارج : التاسوع المقدس رقم تسعة هو رقم التولّد والاكتمال، ولذلك عُدَّ رقمًا مقدّسًا في كثير من الرموز الكونية. فالجنين في بطن أمّه، حين تكتمل أعضاؤه ويتهيأ للخروج إلى الحياة، يكون في هيئةٍ تُشبه الرقم تسعة، وكأن الخلق كلّه يعلن لحظة الاكتمال قبل الولادة.

وعندما يولد الإنسان، يولد على فطرة نقية متوازنة، يحمل في داخله الجانب الذكوري والجانب الأنثوي معًا في انسجام كامل.( توأم متلاصقين) وهذا المعنى نجده في قول النبي محمد ﷺ:

«ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه»؛

أي أن الإنسان يولد سليم التوازن، ثم تتدخل التربية والمجتمع والتجربة لتُحدث الانحراف أو الاختلال.وحين يطغى أحد الجانبين على الآخر –

فيطغى الذكوري على الأنثوي، أو العكس –

يحدث الفتق، أي الانفصال الداخلي، ويُكسر ميزان الفطرة.

فالجانب الذكوري يحمل معاني:القوة ،الشجاعة ، الحزم ، الانضباط

بينما يحمل الجانب الأنثوي معاني: الحنان

، الرحمة ، الرقة ، اللطف

ولا يقوم الإنسان قويًا وسليمًا إلا باتحاد الجانبين معًا. فإذا فقد أحدهما، ضعف، واضطرب، وفقد توازنه الداخلي

وهذا القانون لا يخص الإنسان وحده، بل يسري على الكون كله.

إنَّ الجفاف ليس فقرًا في الموارد، بل فقرًا في التوازن ، تغيب البركة، ويبدأ عصر القحط الداخلي

القانون الكوني: الانحراف الكامل أو الجزئي عن الفطرة يؤدي إلى الضرر والفوضى: فحين طغت الغرائز، وتكاثرت الشرور، وسُفكت الدماء،ومع تعمّق هذا الانفصال، ارتفعت أصوات قوى الشر؛ لا بوصفها كائنات مستقلة، بل كحالات وعي مظلم: الجشع، والعنف، والهيمنة، والتشوّه. وظهرت «المسوخ» رمزًا لفقدان الصورة المتوازنة للإنسان حين ينقطع عن أصله وفطرته النقية

عندها حاول الوعي الأعلى رع والتاسوع المقدّس( المرشد ) إعادة الميزان، وكبح الفوضى، وتذكير الإنسان بقانونه الأول. ونجح ذلك جزئيًا ما دام الاتصال قائمًا.

لكن عندما لم يسمع صوت الفطرة والوعي وطغى صوت الشر بسبب الطغيان ـ«صعدوا الآلهة إلى السماء» ليس انتقالًا مكانيًا، بل يقصد به غياب الوعي .

1 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

ترمز المسوخ في أساطير النيل إلى الحالات النفسية المظلمة داخل الإنسان حين يفقد رحمته ويطغى العنف، وهو ضياع كامل وانحراف مطلق.

أما جبتو، المنحدرة من نسل الآلهة، فتمثل إنسانًا فقد جزءًا من وعيه واتصاله بروحه دون أن يفقد الأمل، إذ يمكنه استعادة توازنه بالوعي والدعاء والتمسك بالنور.

العائلات التي فقدت الوعي فنيت وسقطت فريسة للظلام، بينما التوفيق يرمز للنور الداخلي الذي يحمي النفس ويضمن استمرارها.

الزعيم مصرايم هنا يظهر قانون للقيادة والوعي: فالأكثر خبرة، والأكثر وعيًا، والأكثر حكمة، هو الذي يُصبح قائدًا أو زعيمًا، لأنه يحمل القدرة على مواجهة المخاطر الباطنية، والتصرف بحكمة في المواقف الصعبة، ومساعدة الآخرين على تجاوز الفوضى والانفصال الداخلي. تمامًا كما كان جبتو مصرام يقود قبيلته بحذر وحكمة في أدغال النيل، فهو رمز للإنسان المختار من بين الجماعة لامتلاكه الخبرة والشجاعة والوعي الكافي لحماية نفسه ومن حوله.

ورمز اسم "مصر" egypt هنا ليس مجرد بلد، بل رمز للنقاء والخصوبة والبركة. كما يقول القرآن عن "البلد الطيب" الذي يخرج نباته بإذن ربه ، كذلك الإنسان الناضج عندما يمتلك الحكمة والاتزان، يثمر الخير ويُنير من حوله، ويصبح قادرًا على قيادة نفسه وجماعته نحو النمو والسلام الداخلي.

النص يوضّح أن الزعيم المختار، مثل جبتو مصرام، يحظى دائمًا بالاحترام والتبجيل من قبل أولاده أو جماعته أو تلاميذه، لأنه يمثل مركز الوعي والخبرة والشجاعة، الذي يضمن بقاء الجماعة وسلامتها.

والعصا التي يحملها الزعيم أو القائد هي رمز للسلطة الروحية والقيادة، والحماية، والقدرة على توجيه الآخرين. من الحضارة المصرية القديمة حتى عصرنا الحالي، حيث تمثل العصا الأداة التي تربط بين القوة الروحية، الوعي، والقدرة على حماية وإرشاد الجماعة.

والطقوس الرمزية للطعام، مثل تقديم الكبد أو البيض، تشير إلى تقدير الجماعة للزعيم واحترامه كمصدر للحياة والنور، وكشكر للوعي والحكمة التي يحملها بين أفراده.

وهذا يشير إلى قانون أساسي للكون والوعي: كل فرد يمثل نقطة، وعندما تتجمع النقاط معًا تتشكل الدائرة الكاملة، أي الوحدة والقوة الجماعية. لذلك كان جبتو يطمح دائمًا لزيادة الأفراد، لأنه يعلم أن الاتحاد يولّد القوة، والتفرقة تؤدي إلى الضعف والانكسار. هذا القانون موجود أيضًا في القرآن الكريم حين يقول: «واعْتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا»، فيُظهر أن القوة الحقيقية تأتي من الاتحاد والتماسك، والضعف من الانقسام والتشتت.

عندما يكون هناك توازن داخلي، وزعيم قوي وواعي وأفراد متحدون ومتعاونون، فإن الهجمات والمخاطر لا تستطيع أن تهزمهم. فالاتحاد يعزز القوة، ويجعل الجميع قادرين على حماية أنفسهم وتحقيق النجاح. وهذا لا يقتصر على القبيلة فقط، بل ينطبق على الفرد والمجتمع بأكمله، وهو قانون كوني : الاتحاد قوة، والتفرقة ضعف.

النص يوضّح قانونًا كوني مهم ربما هذا ما كان يقصده نبي الله يعقوب عليه السلام حتى لو كان هناك عدد كبير من الأفراد، فإن غياب الذكاء والوعي يجعل الجماعة معرضة للفناء والخطر. أما الفرد الواعي والحذر، حتى لو كان وحيدًا،فينجو

وهذا يشبه ما ذكره يعقوب عليه السلام لأبنائه: "ادخلوا من أبواب متفرقة"، أي التوزع والتفكير الفردي الواعي يقلل الضرر الجماعي ويزيد فرص البقاء. فالخطر الذي يواجه الجماعة الكبيرة غير الواعية قد يؤدي إلى موت الكثيرين، بينما الوعي والفطنة الفردية توفر النجاة، ويُظهر القانون الكوني: الوعي والحكمة تحمي الحياة، والجهل حتى بين الكثيرين قد يؤدي إلى الفناء.

1 أ

رد

مشاركة

Youssef Hala Mounir

هذا الإصحاح، واجه جبتو الصغير وأفراد القبيلة هجوم المسوخ والتنانين، التي اختطفت النساء وقتلت الرجال، وعمّت الفوضى والمعاناة في المعسكر. لكن جبتو الصغير، رغم صغر سنه، راقب الحدث ، وحذر الآخرين بصيحات التحذير، مستفيدًا من حكمته وفطنته ووعي المخاطر.

علّمه جبتو الكبير درسًا مهمًا: هذه المسوخ هي سلالة مدمرة منذ زمن صراع الآلهة مع الشياطين والتنانين، وقد فقدت الاتصال بالنور، فتخاف من الضوء ومن الأشجار التي تحمي الجبتيين، لذلك يجب أن يتخذ أفراد القبيلة ملاذهم فوق الأشجار ويستفيدوا من بيئتهم لحماية أنفسهم.

وهنا يظهر قانون كوني ورمزي:

الوعي والفطنة تحمي الفرد والجماعة من المخاطر، حتى وإن كانت القوة المدمرة كبيرة.

التسلل والمراقبة والحذر أفضل من المواجهة المباشرة عند ضعف الوسائل.

الفرد الذكي والمتأمل يستطيع النجاة والبقاء، بينما غير الواعي معرض للفناء.

نعم، بالضبط. هذا نموذج متكرر في الرمزية والأساطير: الابن هو امتداد للوالد، حاملًا إرثه وحكمته، ومستمّرًا لمسار الحماية والقيادة. في نص الجبتانا، جبتو الصغير يختبئ قرب جثة جبتو الكبير، وكأنه يستمد منه القوة والحكمة ويستعد ليكون هو القادم ليحمل المسؤولية ويواصل مسيرة البقاء والحماية للقبيلة.

الرمزية تقول أيضًا: النهاية في سياق الحياة ليست نهاية حقيقية، بل بداية جديدة يتحمل فيها الوريث دور القيادة والحذر، مستفيدًا من تجربة من سبقه.

1 أ

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

82- كلمة "صوم": أصل كلمة "صوم" هو قبطي/مصري قديم (ساو مِي)، وتعني "امتناع عن الطعام"، حيث أن (ساو) تعني يمتنع و(مِي) تعني الطعام.

أنواع الصيام: قدماء المصريين كان لديهم نوعان من الصيام؛ صيام الكهنة (الذي قد يمتد لـ 42 يوماً) وصيام الشعب (الذي كان يمتد لـ 30 يوماً).

الهدف من الصيام: كان الصيام عند المصريين القدماء يرتبط بتنقية النفس والتقرب إلى الإله، وكان يبدأ من طلوع الشمس حتى غروبها، مع الامتناع عن النساء والماء والطعام.

الارتقاء الروحي: المصري القديم كان يؤمن بأن الصيام يساعد على "الارتقاء بالروح" للوصول إلى مرتبة "نتر" (القوة الإلهية).

"ساو مِي" (Sau Mi).

ساو (Sau): تعني "يمتنع" أو "يتحاشى".

مِي (Mi): تعني "الطعام".

وبذلك يكون المعنى الحرفي للكلمة هو "الامتناع عن الطعام". و هي الأصل اللغوي الذي اشتقت منه كلمة "صوم" في اللغات السامية اللاحقة.

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

83- تاتا تاتا: نستخدمها لتشجيع الأطفال على المشي، وأصلها يعني "خطوة خطوة".

كحكح: تقال للشخص الذي تقدم في العمر، وأصلها يعني "الشيخوخة" أو الكبر.

صهد: نستخدمها لوصف الحرارة الشديدة، وهي كلمة مصرية قديمة تعني "الحرارة الخارجة من النار".

نُقرة: يقال "في عز النقرة" للإشارة إلى وقت اشتداد الحرارة، وأصلها يشير إلى "الشمس".

مراتي: أصلها "مرت" وتعني زوجة أو محبوبة ، ومع إضافة ياء الملكية أصبحت "مراتي".

ست: أصلها "ست إن بر" وتعني "سيدة الدار"، واختصرت مع الوقت لتصبح "ست".

مدمس: أصلها "متمس" وتعني "الفول المطهو تحت التراب" أو في فرن.

بعبع: كلمة كانت تستخدم قديماً لتخويف الأطفال، وهي مستمدة من اسم كائن أسطوري أو "عفريت" في التراث المصري القديم.

كخة: تستخدم لوصف القذارة أو الشيء السيئ للأطفال، وهي كلمة مصرية قديمة أصيلة.

رخي: في جملة "يا مطرة رخي"، وتعني "انزلي" أو انهمري.

"حج" تعني "المتجه إلى النور"، وكلمة "إمام" تعني "الذي يقف في الأمام" أو يقود الصفوف، وكلها لها جذور في الحضارة المصرية.

84- وحوي يا وحوي إياحا: هي جملة ترحيب بالهلال، حيث تعني "وحوي" (اهلاً أو مرحباً)، و"إياح" تعني (القمر)، فالمعنى هو "أهلاً يا قمر". و كانت للأحتفال بأمّ أحمس المحرضة على تحرير مصر ( إياح حتب )

شأشأ الفجر: تُستخدم للتعبير عن بزوغ الضوء الأول، وكلمة "شأشأ" مصرية قديمة تعني "طلع" أو "ظهر".

باش: في جملة "العيش باش"، وتعني صار طرياً أو ندياً بفعل الماء.

بطح: نستخدمها لوصف ضربة الرأس، وهي كلمة مصرية قديمة تعني "ضرب في الرأس".

خم: وتعني الخداع أو المكر، كما في قولنا "أنت بتخمني"، وأصلها يعود لنفس المعنى قديماً.

نونو: تُطلق على الطفل الصغير، وهي مستمدة من كلمة "نو" التي كانت ترمز للضعف أو الصغر.

يصأصأ: نستخدمها لوصف صوت العصفور أو صغار الطيور، وهي محاكاة صوتية من اللغة القديمة.

حج: أصلها "حج" وتعني المتجه إلى النور أو "النور الأبيض".

دين: كلمة مصرية تعني "شعيرة دينية" أو ممارسة طقسية.

إمام: مستمدة من "إم أم"، وهو الشخص الذي يتقدم الصفوف أو يقف أمامهم.

حاتتك باتتك: تُستخدم في وصف الأكل بشراهة (نزل في الفرخة حاتتك باتتك)، وأصلها "حات" (لحم) و"بات" (عظم)، أي أكل اللحم والعظم.

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

85- بس (للقطط): أصلها "بست" (Bast)، وهي إلهة الحماية والقطط عند القدماء المصريين.

ها: كلمة استفهام أو تعجب بمعنى "ماذا؟" أو "نعم".

سخام: نستخدمها لوصف الوساخة أو السواد (كما في "يوم سخام")، وأصلها يعني "الوساخة" أو السخام المتصاعد من النار.

لايص: نقول "فلان لايص" لوصف من هو في حالة سيئة أو ملطخ، وهي مشتقة من "لايس" المصرية القديمة التي تعني "مطين".

طنش: نستخدمها بمعنى تجاهل أو أهمل، وهي أيضاً كلمة مصرية قديمة الأصل.

الشبشب: كلمة متداولة لحذاء خفيف، ولها أصل في اللغة المصرية القديمة.

الغيط: كلمة شائعة تعني الحقل أو الأرض الزراعية.

بطط: نقول "بطط العيش" أي دهسه أو فرده.

مس: تعني "ميلاد".

86- مَم: تُستخدم مع الأطفال لطلب الأكل، وأصلها "أوم" وتعني "أكل".

إمبو: تقال للطفل حين يطلب الشرب، وأصلها "إب مو"؛ حيث (إب) تعني "يريد" و(مو) تعني "ماء".

بُعبع: أصلها "بابو"، وهو اسم لـ "إله القذارة" أو كائن خرافي في الأساطير القديمة كان يُستخدم لتخويف الأطفال.

هوهو: نستخدمها لوصف نباح الكلب، وهي محاكاة صوتية مصرية قديمة لصوت الكلب.

نونو: تعني الطفل الصغير أو "الوليد"، وهي كلمة مصرية قديمة تعني "الشيء الصغير".

فوطة: نستخدمها بمعنى المنشفة، وأصلها "فوت" وتعني المسح أو الغسل.

يا مطرة رخي: كلمة "رخي" تعني "انزلي" أو "انهمري" باللغة المصرية القديمة.

يدحلب: نستخدمها لوصف الشخص الماكر، وأصلها "دحلوب" وتعني "الخفي" أو "المتسلل".

كاني وماني: تعني "سمن وعسل"، حيث "كاني" هي السمن و"ماني" هي العسل في اللغة القديمة.

خنف: نستخدمها لوصف الصوت الخارج من الأنف، وهي كلمة مصرية قديمة تعني "الأنف".

البعّ: تقال للشخص القبيح أو المخيف، وأصلها "باع" وتعني "روح شريرة".

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

87- هوسة: نستخدمها للتعبير عن الضجيج أو الفوضى، وهي كلمة مصرية قديمة تعني "الغناء" أو "الضجيج بصوت عالٍ".

مأأ: في جملة "بيمأأ عينيه"، وتعني يدقق النظر بشدة، وأصلها "مأ" وتعني "يرى" أو "ينظر".

شلوت: الركلة بالقدم، وأصلها "شلت" وتعني "الضرب بالقدم" أو "الركل".

نِب: نستخدمها في "يا نِب" (مثل يا فالح)، وأصلها "نب" وتعني "سيد" أو "صاحب".

شوية: أصلها "شوي" وتعني "القليل" أو "اليسير" في اللغة المصرية القديمة.

فلفل: أصلها "بِربِر" وتعني "الحرارة الشديدة" أو "الحريف".

بَح: نستخدمها للإشارة إلى انتهاء الشيء، وهي كلمة مصرية قديمة تعني "انتهى" أو "فني".

88- أرّ: نستخدمها بمعنى "حسد" أو "نظر بتركيز"، وأصلها "أر" وتعني "يرى" أو "يبصر" بقوة.

هبِّل: نستخدمها لوصف الشخص فاقد العقل، وأصلها "هبل" وتعني "لحم"؛ والمقصود بها الشخص الذي صار "جسداً بلا عقل".

بُورش: في جملة "فرش له البورش"، والبورش هو الحصير المصنوع من خوص النخيل، وهي كلمة مصرية قديمة بنفس المعنى.

شوبك: أداة فرد العجين الخشبية، وأصلها "شوبك" وتعني "الخشبة المستديرة".

مرمطة: نستخدمها بمعنى الإهانة أو التعب، وأصلها "مرمط" وتعني "الألم" أو "التعذيب".

ليك: في جملة "ليك عين تتكلم"، وكلمة "ليك" هنا ليست حرف جر، بل أصلها "لوي" وتعني "وجه" أو "هيئة".

ياما: بمعنى "كثيراً"، وأصلها "إما" وتعني "الكثرة" أو "الوفرة".

أوُطى: نستخدمها بمعنى "نزل" أو "انخفض"، وأصلها "وطا" وتعني "الأرض" أو "المكان المنخفض".

صيصة: نقول "الأمر صار صيصة" أي فوضى أو رخيص، وأصلها "صيص" وتعني "البلح الفاسد" أو "الشيء الرديء".

مدعوق: تقال للشخص المنهك، وأصلها "دعق" وتعني "سحق" أو "دهس".

سأأ: في جملة "بيسأأ العيش"، وتعني "يبلل" أو "يغمس"، وأصلها "سأ" وتعني "شرب" أو "سقى".

لاغى: نقول "بيلاغي الطفل" أي يداعبه بالكلام، وأصلها "لاغ" وتعني "تحدث" أو "ناغى".

أوباش: نستخدمها لوصف الجماعات الغوغائية، وأصلها "أوباش" وتعني في اللغة المصرية القديمة "الأجانب" أو "الرعاة" الذين كانوا يدخلون مصر من الخارج.

عفش: نستخدمها لوصف أثاث المنزل، وأصلها "عفش" وتعني "المتاع" أو "الجلد" الذي كان يُستخدم قديماً في صناعة الحقائب والأثاث.

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

89- .

شأشأ: نقول "الفجر شأشأ" أي طلع، وهي كلمة مصرية قديمة تعني "أشرق" أو "بزغ".

باش: نقول "الخبز باش" أي ابتل بالماء، وأصلها "باش" وتعني "لين" أو "رطب".

هج: نستخدمها بمعنى "هرب" أو "رحل بعيداً"، وهي كلمة مصرية قديمة بنفس المعنى.

نِب: نستخدمها في "يا نِب" (مثل يا فالح)، وأصلها "نب" وتعني "سيد" أو "صاحب". = نبي .

شلق: نستخدمها لوصف المرأة سليطة اللسان، وأصلها "شلق" وتعني "يمزق" أو "يقطع"، والمقصود بها "تمزيق السمع" بالصراخ.

تَف: نستخدمها لوصف البصق، وهي محاكاة صوتية مصرية قديمة لفعل "تيف" بنفس المعنى.

كلمة "نَف" في اللغة المصرية القديمة تعني "طرد الهواء" أو "إخراج ما في الأنف".

"كح" (للسعال) و**"هأ"** (للضحك أو التعجب)، وكلها جذورها مصرية قديمة.

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

90- تِيس: نستخدمها لوصف الشخص الأحمق أو العنيد، وأصلها "تيس" وتعني في المصرية القديمة "الصلب" أو "العنيد".

هلفوت: نستخدمها لوصف الشخص التافه أو الذي لا قيمة له، وأصلها "هلفوت" وتعني "الفقير" أو "المعدم".

هبّ: نستخدمها في "هبّ واقفاً"، وأصلها في المصرية القديمة يعني "تحرك بسرعة" أو "قام فجأة".

دبّ: نستخدمها لوصف صوت الخطوات الثقيلة (دبّ على الأرض)، وأصلها "دب" وتعني "وقع" أو "طرق".

نِخ: تقال للجمل لكي يبرك، وهي كلمة مصرية قديمة أصيلة تعني "انحنى" أو "برك".

مأهور: نستخدمها لوصف الشخص الحزين جداً (فلان مقهور أو مأهور)، وأصلها "مأهور" وتعني "الحزن الشديد" أو "الغم".

سِي: نستخدمها كلقب احترام (مثل سي السيد)، و ترجع إلى "سا" أو "سي" وتعني "ابن" أو "رجل" في اللغة القديمة.

مِش: نستخدمها للنفي (مش عايز)، و أصلها "إم-إش" وتعني "ليس" أو أداة نفي قديمة.

كركر: نستخدمها لوصف الضحك الشديد (كركر من الضحك)، وهي محاكاة صوتية مصرية قديمة لصوت الضحك المردد.

لِبع: نستخدمها لوصف الشخص المراوغ (فلان لِبع)، وأصلها يعني "الخداع" أو "عدم الاستقامة".

فنت: نستخدمها أحياناً بمعنى "انتهى" أو "غاب"، وأصلها "فنتي" وتعني "اختفى" أو "ذهب".

الشونة: أصلها "شِني" (Shenee)، وكانت تعني في المصرية القديمة "المخزن" أو "المكان المحيط بالحبوب".

المنجل: أصلها "مِنجر"، وهو اسم أداة قطع الزرع في النقوش الفرعونية، ولم تتغير وظيفتها ولا اسمها.

المنجل: أصلها "مِنجر"، وهي أداة الحصاد في النقوش القديمة.

الماجور: (الإناء الفخاري الكبير للعجين)، وأصله "ماجور" وتعني "وعاء الحجر" أو "الخزف".

المدمس: أصلها "متمس"، وتعني "المطمر" أو "المطهو تحت التراب" (في إشارة لطريقة إنضاجه قديماً).

البصارة: أصلها "بيس-أورو" (Bes-oro)، وتعني "الفول المطهو" أو "المنبت".

القُلة: أصلها "قِل"، وهي كلمة مصرية قديمة كانت تُطلق على أوعية الشرب الفخارية الصغيرة.

الزير: أصلها "سِير"، وهو الوعاء الفخاري الضخم لتخزين وتبريد الماء. و ربما مشتقة من أوزير !!!

شونة: أصلها "شنو" وتعني مخزن الغلال.

التليس: نستخدمها لوصف الجوال الكبير، وأصلها "تِلس" وتعني "الوعاء المنسوج".

صندل: نستخدمها لنوع من الأحذية، وأصلها "سندل" وهي كلمة مصرية قديمة لوصف الحذاء المفتوح.

مشط: أصلها "مشط"، وقد وُجدت أمشاط خشبية وعاجية في المقابر المصرية القديمة بنفس الاسم والوظيفة.

الناي: هو الآلة المصرية القديمة بامتياز، ظل محتفظاً بسلمه الموسيقي وشكله (القصبة المجوفة بفتحاتها السبع) منذ الأسرة الأولى، وكان يُستخدم في الطقوس الجنائزية والروحية لتصوير شجن الروح.

الأرغول: آلة شعبية مصرية تتكون من قصبتين، وهي موجودة بتفاصيلها في النقوش المصرية القديمة، وكان يعزف عليها الفلاحون في الحقول تماماً كما يفعلون اليوم في ريف مصر.

الدف والطبلة: كانت تسمى قديمًا "تِبن"، وكانت تُستخدم في الاحتفالات الكبرى والحروب، وصناعتها من جلد الحيوانات المشدود على خشب أو فخار هي تقنية مصرية قديمة لم تتغير.

الهارب (الجنك): "الهارب" آلة مصرية أصيلة، حيث كانت تُزين بها جدران المقابر (مثل مقبرة رمسيس الثالث المعروفة بمقبرة العازفين)، وهي أصل كل الآلات الوترية في العالم.

السمسمية: التي يشتهر بها مدن القناة، لها جذور عميقة في آلة "الكنارة" المصرية القديمة التي انتقلت عبر التجارة والرحلات البحرية.

الصناجات (الصاجات): كانت تُستخدم في رقصات طقوس الإلهة "باستيت" والإلهة "هاتور"، ولا تزال تُستخدم في الرقص الشعبي المصري حتى يومنا هذا.

الكُحل: المصريون القدماء هم أول من استخدموا الكُحل (وكان يسمى "مِسدِم") لحماية العين من أشعة الشمس القوية والأمراض، ولم يكن للجمال فقط، بل كان طبياً بامتياز.

الحناء: استخدمها القدماء لصبغ الشعر والأظافر وتزيين الأيدي والقدمين، وكانت ترتبط بالاحتفالات وطرد الأرواح الشريرة، ولا تزال عادة أساسية في ليلة الحناء المصرية قبل الزفاف.

الباروكة (الشعر المستعار): كانت جزءاً أساسياً من أناقة الرجال والنساء على حد سواء، وكانت مصنوعة من شعر طبيعي أو ألياف نباتية، للوقاية من الشمس وللأناقة، وقد عثر على الآلاف منها في المقابر.

الملابس الكتانية البيضاء: المصري القديم كان يفضل اللون الأبيض لأنه لون النقاء ولأنه يتناسب مع الجو الحار، والزي المصري التقليدي (الجلباب الأبيض) هو امتداد طبيعي للملابس الكتانية الفرعونية.

الصندل: كان الحذاء الأشهر، مصنوعاً من سعف النخيل أو الجلد، ولا يزال "الشبشب" والصندل المصري الحالي هو النسخة الحديثة من ذلك الحذاء الخفيف.

الزيوت العطرية: استخدمها الفراعنة بكثرة، ليس فقط للجمال ولكن في التحنيط والطب، وأسماء كثيرة للعطور والزيوت لها أصول مصرية قديمة.

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

هيلا (Hela): أصلها كلمة مصرية قديمة تعني "اسحب" أو "اجذب".

هوب (Hop): تعني "ادفع" أو "اندفع".

الاستخدام: كانت تُستخدم كإيقاع صوتي جماعي لتنسيق حركة العمال (مثل عمال بناء الأهرامات أو شد الحبال في السفن)، لضمان أن يسحب الجميع ويدفعوا في لحظة واحدة وبقوة واحدة.

هِيلا هِيل: (على غرار هيلا هوب)، وتُستخدم عند رفع الأحمال الثقيلة، وأصلها "هِي-لا" وتعني "اصعد بقوة".

شِد: نستخدمها في ألعاب مثل "شد الحبل"، وأصلها "شِد" وتعني "يجذب" أو "يسحب" بنفس المعنى الحالي.

عَفِر: نستخدمها في "بيتعفر" أو "عفرة"، وأصلها "عفر" وتعني "التراب" أو "الغبار"، وكانت تطلق على من يصارع في التراب.

دَبّ: نقول "دبّ في الأرض"، وأصلها "دب" وتعني "طرق" أو "خطا بقوة"، وهي تحاكي صوت الخطوة الثقيلة.

هَبّ: نقول "هبّ واقفاً"، وأصلها "هب" وتعني "تحرك فجأة" أو "طار".

زُق: نستخدمها بمعنى "ادفع"، وأصلها "زق" وتعني "يدفع" أو "يزيح" بقوة.

شَل: نستخدمها في "شال الأحمال"، وأصلها "شاي" وتعني "يرفع" أو "يحمل" (ومنها جاءت كلمة "شاي" في القبطية بمعنى يحمل).

مَلّ: نقول "مَلّ من الانتظار" أو "تململ"، وأصلها "مَل" وتعني "يتحرك بضيق" أو "يتقلب".

هَمّ: نقول "هِمّ يا بطل"، وأصلها "هِم" وتعني "أسرع" أو "بادر بالعمل".

لَبخ: نستخدمها في "لبخ في الكلام" أو العمل، وأصلها "لبخ" وتعني "خلط" أو "عجن" الأشياء ببعضها بشكل غير منظم.

قَط: نستخدمها في "قَط الكلام" أو "التقط"، وأصلها "قَط" وتعني "يقطع" أو "يجتزيء". كذلك قط في العربية تعني القطع أبداً و هي مشتقة من المصرية القديمة .!!!!

نمرود: نستخدمها لوصف الشخص المتمرد أو المتكبر، وأصلها "ني-مرود" وتعني في المصرية القديمة "الذي لا يعرف له سيد" أو "المتمرد على الآلهة".

نِتِن: نستخدمها لوصف الشخص البخيل أو سييء الخلق، وأصلها "نتن" وتعني "الرائحة الكريهة" أو "الشيء الفاسد"، وكان يُقصد بها الشخص الذي "فسدت أخلاقه".

فُشَر: نقول "فلان بيفشر" أي يبالغ ويكذب، وأصلها من "فشر" وتعني "الثرثرة" أو "كلام بلا أساس" في اللغة القديمة.

مهياص: نستخدمها لوصف الشخص الذي يحب الضجيج والادعاء، وأصلها "هياص" وتعني "الصخب" أو "الاحتفال الفارغ".

سيس: نستخدمها لوصف الشخص الضعيف أو "التافه"، وأصلها "سيس" وتعني "البلح الضعيف" أو "القشرة الخارجية" التي لا لبّ لها.

أباحة: نستخدمها لوصف قلة الأدب، وأصلها "أبا" وتعني "الخروج عن النص" أو "التجاوز".

شَلَف: نقول "فلان شلف في الكلام" أي أغلظ فيه، وأصلها "شلف" وتعني "يقطع" أو "يمزق" بمجاز حاد.

هلفوت: تعني الشخص الذي لا قيمة له، وأصلها "هل-فوت"؛ "هل" تعني الضعف و"فوت" تعني العبور، أي "عابر ضعيف لا يُلتفت إليه".

مأهور: نستخدمها للشخص الحزين، وأصلها "مأ-هور" وتعني "الذي ضربه الحزن" أو "المصاب في روحه".

لِبع: تطلق على الشخص الماكر أو "المتلاعب"، وأصلها "لبع" وتعني "الملتوي" أو غير المستقيم.

إيِّه: نستخدمها للاستغراب من حال الشخص (إيه ده؟)، وأصلها "إي" وهي أداة استفهام مصرية قديمة للتعجب.

الخمسة وخميسة: ترجع إلى "يد حورس" أو "يد الإله"، وكان يُعتقد أن الأصابع الخمسة تمثل قوى إلهية تطرد الأرواح الشريرة والحسد !!!!.

العين الزرقاء: مرتبطة بـ "عين أوجات" (عين حورس)، والتي كانت رمزاً للحماية والشفاء والرقابة الإلهية ضد الشر وفق معتقدات قدماء المصريين!!!!!

رقم 7: (7 أرواح، 7 بوابات للسماء)، وهو ما يفسر احتفالهم بـ "السبوع" أو الطواف 7 مرات في الحج

الخوف من "القلة المكسورة": عادة "كسر قلة وراء الشخص" لكي لا يعود، تعود لطقس جنائزي قديم لضمان عدم عودة الروح الشريرة أو "القرين" لإيذاء الأحياء.!!!!!!

العروسة الورقية: طقس "وخز العروسة" (من عين فلان ومن عين فلان) هو امتداد لطقس "لعن الأعداء"، حيث كان الكهنة يصنعون تماثيل صغيرة من الشمع أو الفخار للأعداء ويتم وخزها أو حرقها لإبطال شرهم.!!!!!

شهقة الملوخية: يرى البعض أنها مرتبطة بطقوس تقديم القرابين، حيث كانت الصدمة أو الصوت المفاجيء يهدف "لطرد الأرواح" التي قد تمنع البركة عن الطعام.!!!!

قلب الحذاء (الشبشب): الاعتقاد بأن الحذاء المقلوب "يغضب الله" يعود لتقديس المصري القديم للسماء، فكان يُعتبر توجيه أسفل الحذاء (الذي يلمس الأرض والتراب) نحو السماء إهانة لله.

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

العمدة: أصلها من الكلمة المصرية القديمة "عمد"، والتي كانت تشير إلى "العمود" الذي يرتكز عليه البناء، والمقصود بها الشخص الذي يرتكز عليه أمن واستقرار القرية.

الغفير: مشتقة من "خفر" أو "خفرع"، وتعني "الحامي" أو "الحارس". ومنها اشتق المصطلح الحالي "خفر السواحل" أو "الغفير" الذي يحرس الأراضي، وهي وظيفة أمنية مصرية منذ آلاف السنين.

القاضي: "ماعت" (صفة الحق والعدالة)، حيث كان القاضي يُسمى "كاهن ماعت"، وكانت وظيفته إقامة التوازن، واللقب الحالي يحمل نفس الهيبة والقدسية.

الدكتور (اللقب الشعبي "حكيم"): كان الطبيب يُسمى قديماً "سِي-نو"، ولكن اللقب الشعبي "حكيم" الذي نطلقه على الأطباء يعود لتقدير المصريين للحكمة المرتبطة بالطب، وهو امتداد لمدرسة الحكماء (مثل إيمحتب).

الكاتب: وظيفة "سِش" (الكاتب) كانت من أرفع المناصب، ولا يزال المصريون يقدسون الوظائف المكتبية ولقب "الأستاذ" أو "الكاتب" كإرث من هذا التقدير القديم للمعرفة والتدوين.

الملوخية: كانت تسمى "مُلوخ"، وهي كلمة مصرية قديمة تعني "الخضرة" أو "التي تُؤكل". وهناك رواية أخرى يشير إليها بأن أصلها "ملوكية" لأنها كانت طعام الملوك والأمراء لقيمتها الغذائية العالية.

الفسيخ: أصله كلمة "فاس" أو "فس" وتعني "السمك المقدد" أو المملح. كان المصريون القدماء يصنعونه لضمان بقائه فترات طويلة، وكان رمزاً للبعث والخصوبة، ويُقدم في أعياد الربيع (شم النسيم).

البيصارة: أصلها "بيس-أورو" (Bes-oro)، حيث تعني "بيس" (المطبوخ) و"أورو" (الفول)، أي "الفول المطبوخ".

العيش الشمسي: هو ابتكار جبتي قديم خالص، حيث كان يُسمى "رع" (نسبة لإله الشمس) لأنه يُترك في الشمس ليتخمر، ولا يزال يُصنع في صعيد مصر بنفس الطريقة.

المش: أصلها كلمة "مِس" وتعني "الجبن القديم" أو "المُعتّق".

السميت: أصلها كلمة "سميت" وتعني "دقيق القمح النقي" باللغة المصرية القديمة.

الطعمية (الفلافل): أصلها "فا-لا-فل" وهي كلمة قبطية(جبتية )/مصرية قديمة تعني "ذات الفول الكثير" (فا: ذات، لا: فول، فل: كثير).

السبوع: هو طقس مصري قديم خالص، فالمصريون القدماء كانوا يحتفلون بالطفل في اليوم السابع لأنهم اعتقدوا أن حاسة السمع تبدأ في العمل حينها.

دق الهون: كان يهدف قديماً لإحداث ضجيج لتعريف الطفل بالأصوات ولتلقينه الوصايا (مثل "اسمع كلام أمك") لتنطبع في وعيه البكر.

الغربال: وضع الطفل في الغربال يرمز إلى "تنقيته" من الشر، وهزه يرمز إلى دفع الأرواح الشريرة بعيداً عنه.

النُقطة: (تقديم المال في الأفراح) تعود لجذور "التكافل" في مصر القديمة، حيث كان الأصدقاء والجيران يقدمون هدايا عينية أو ذهبية للعروسين لمساعدتهما في تكوين منزل جديد، وهي عادة "المعونة" المتبادلة. و اشتقت من النقطة نقطة الخميرة التي تحدث لمياه النيل فتخمر العجين بدون خميرة في 11 بؤونة !!!!

الكلمة المصرية القديمة "بمب" أو "بمبي"، وكانت تُستخدم للإشارة إلى اللون القرمزي أو الوردي الزاهي.

الدلالة الرمزية: ارتبط هذا اللون عند المصريين القدماء بـ البشرة النضرة والصحة والجمال، لذا كانت تُستخدم لوصف الوجه المشرق أو الزهور المتفتحة.

في العامية المصرية: انتقلت الكلمة لتعبر عن السعادة والتفاؤل، كما في الجملة الشهيرة "الدنيا بمبي"، وهي تعني حرفياً أن الحياة "وردية" أو "مشرقة".

ارتباطات أخرى: يربطها البعض أيضاً بنوع من أنواع الفواكه أو الزهور التي كانت تُسمى "بمب"

تتميز بلونها الوردي الجذاب.

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

"التسويف" (Procrastination) أو المماطلة له جذور لغوية وفلسفية عميقة في الحضارة المصرية القديمة،

كلمة "بُكرة" (Bukra): كلمة "بكرة" أصلها مصري قديم من "با-كِـر"، حيث (با) تعني الروح و(كر) تعني القادم أو الظهور، والمقصود بها "ظهور الروح في اليوم التالي". والمصري الحالي يستخدمها للتسويف (لما نقول: "بكرة إن شاء الله" للهروب من التنفيذ اللحظي).

كلمة "لِسّة" (Lessa): نستخدمها للمماطلة، و ترجع إلى الأصل المصري القديم "ليس" وتعني "ليس بعد" أو "في حالة انتظار"، وهي تعبر عن حالة التراخي في أداء الفعل.

كلمة "طَنِّش" (Tannesh): وهي قمة التسويف والتجاهل، كلمة مصرية قديمة تعني "أهمل" أو "صمّ أذنيه"، وكانت تُستخدم لوصف من يتجاهل نداء العمل أو الواجب.

الفلسفة الأخلاقية: في كتابات الحكماء مثل "بتاح حتب"، كان التحذير من التسويف شديداً، حيث كان يقال: "لا تؤجل عمل اليوم للغد"، وهي حكمة مصرية قديمة وُجدت في البرديات قبل آلاف السنين، لأن المصري القديم كان يقدس "الوقت" ويربطه بنظام الكون (ماعت).

كلمة "هَجّص" (Hag-gas): نستخدمها لوصف من يماطل بالكلام الفارغ، وأصلها "هج-س" وتعني "كلام بلا فعل" أو "إضاعة الوقت في الثرثرة".

المصريون ورثوا "النفس الطويل" من الزراعة، مما أدى أحياناً لتحول الصبر إلى "تسويف" لغوي نراه في كلماتنا اليومية .

دلوقتي: هي جملة مركبة أصلها "تِي-أَت-تِي" (Ti-at-ti)، وفي القبطية (المرحلة الأخيرة للمصرية القديمة) تطورت إلى "تِي-أَن-تِي".

تِي: تعني "هذه".

أَت/أَن: تعني "اللحظة" أو "الوقت".

بذلك يكون معناها الحرفي هو "في هذه اللحظة"

أوُام: أصلها الكلمة المصرية القديمة "آي-وُام"، وتعني "في الحال" أو "بسرعة القضم". و ترتبط بفكرة السرعة في الأداء أو الاستجابة اللحظية.

شوية: أصلها من كلمة "شوي" (Shay) المصرية القديمة، وهي تعني "القليل" أو "النزر اليسير". لا تزال تُستخدم بنفس المعنى للإشارة إلى وقت قصير أو كمية قليلة .

هسه: (تُستخدم في بعض أقاليم مصر والعراق)، ويرجعها السيسي إلى "ها-سيع"؛ حيث "ها" أداة تنبيه، و"سيع" هي أصل كلمة "ساعة" المصرية القديمة التي تعني "وقت محدد".

إمتى: أصلها "إم-تِي"، وهي أداة استفهام مصرية قديمة تعني "في أي وقت؟".

عَمّال: (مثل "عمال يكتب")، أصلها "أَم-آل" وتعني "مستمر في"، وهي تعبر عن "زمن الاستمرار" في القواعد النحوية المصرية القديمة التي انتقلت للعامية.

- كلمة بمبة : تعني اللون الوردي و هي كلمة مصرية قديمة نستعملها في حديثنا اليومي .

- كلمة وَدِّي : تعني أرسِل و هي كلمة مصرية قديمة نستعملها بشكل يومي .

كلمة "كُل" (Kul) أو "كول" لها جذور لغوية مصرية قديمة عميقة تتجاوز المعنى العربي المباشر:

الأصل والمعنى: كلمة "كُل" (بمعنى الأكل) تلتقي مع الأصل المصري القديم "أُوم" أو "كول" (K-L) والتي ترمز لعملية القضم أو التهام الطعام.

علاقتها بكلمة "أكل": أن حرف "الكاف" في المصرية القديمة كثيراً ما يتبادل مع "الهمزة"، مما يجعل "أكل" و"كُل" وجهين لعملة واحدة في اللغات الحامية والسامية التي خرجت من رحم اللغة المصرية.

كلمة "كول" (الخضروات): نستخدم في مصر كلمة "كول" للإشارة إلى نوع من النباتات الخضراء التي تؤكل، وهي كلمة مصرية قديمة أصيلة تعني "النبات الأخضر" أو "الخضرة".

التعبير عن الشبع: الربط بين فعل الأكل وبين كلمة "خِلو" أو "كلو" بمعنى "انتهى" أو "امتلأ"، وهو ما يفسر استخدامنا للكلمة في سياق الاستيعاب الكامل.

رد

مشاركة

يوسف بحر الرؤيا

كاتب

مسؤول

مساهم ممتاز

مفردات "المائدة" هي الأكثر صموداً في لغة المصريين، لأن الطعام كان طقساً مقدساً يرتبط بالآلهة و القرابين والنيل .

الأربعين (للمتوفى): هذا الطقس مرتبط مباشرة بـ عملية التحنيط؛ حيث كان الجسد يُترك في ملح النطرون لمدة 40 يوماً ليجف تماماً قبل لفه بالكتان، وبعدها تقام الجنازة الكبرى، لذا ظل المصريون يحيون ذكرى الأربعين كفترة انتقال الروح.

طلع النهار: حيث كان المصريون يقدسون لحظة انتصار الضوء على الظلام.

دي بعض الكلمات فمن أراد أن يستزيد فليرجع إلى نص الجبتانا رأساً ، حد عنده سؤال أو استفسار؟؟؟ .

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

الجبتانا أسفار التكوين المصرية.

الحمدلله،الحمدلله وحده،الحمدلله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد:

=مصر و الأديان،مقدمة في الأنثربولوجي و علم الاجتماع النفسي:نستشف من هذه المقدمة:١_ قيمة النطق و التعبير و الحاجة إلى الكلمة التي تلامس التحديات و تفككها و تحللها و تقرب العقول من بعضها ،و بإن الكلمة هي عبقرية الانسان و نجاته و هي أسمى ما يوحد الناس بالأخص عندما تكون كلمة مقدسة.

و نستشف أنه كلما علا جهود الانسان و تكاثفت طاقته الطبيعية في التطور و الرقي كانت فكرة وجود إله مطلق و خلود أبدي هي فكرة منطقية ،لأنه يرى في نفسه و في تاريخه قيمة و قوة يصعب إنكارها أو أبخاسها،بالتالي من يدعون أن لا إله و لا خلود هم يفتقدون الأحساس بالقيمة في دواخلهم و يفتقدون الطاقة الإنسانية الطبيعية.(و أحب إيضاً أن أطرح تفسيراً روحياً لمفهوم متداول بين الصوفين أن الروح لا تحتاج إلى كلمات،صحيح أن الروح مطلقة لا تقيدها كلمة أو تصف حالها كلمة ،لكنها في الواقع تترجمها الكلمات ،اي أن الروح له شكل خاص و خصائص و لها ما يلامسها و هناك ما يؤذيها ،لذلك السبب تحلق المؤمنين حول النبي صلى الله عليه و سلم لأنه تحدث بكلام لامس أرواحهم و نهاهم ففطنوا إلى أن ما نهاهم عنه يؤذي الروح و يسلبها سلامها و لا يزيدها امتداد و ارتقاء،أن الكلمة العادية و التي من الممكن أن نسميها لغو و زيادة لا نفع فيها،تلك هي الكلمة التي قصدها الصوفيين،أم كلمات الله و وحيه على لسان النبيين هي منارة للتائهين و ترجمان الروح و بلسم شفاء)

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

-حكم أرضي و حكم سماوي،أرض و سماء،بشر و ملائكة ،نظير سامي لكل موجود،نظير محير مليئ بالأسرار و الجمال،من هنا نستشف أن الأسرار الروحية و بديع الخلق هما أهم محفزات الإنسان المعنوية للأرتقاء بالفكر و المعنى.

٤-أقف هنا قليلاً عند قوله:"أرتقت مصر بفكرها اللاهوتي الذي غرس في المصري قلباً آخر،هو الضمير،الذي يدفع الإنسان إلى الخير،و الذي يزجره و يؤنبه إذا هم بالشر ."هل إذا أردنا أن نفهم الضمير البشري ،أو إذا أردنا أن ننظر نظرة فاحصة تشريحية دقيقة للضمير علينا أن نفهم أولا مراحل بناء الفكر عبر التاريخ؟هل علينا كتجربة شخصية أن نفهم مراحل تطور الفكر الشخصي عندنا لنفهم على ماذا يحتوي ضميرنا و كيف يعمل ؟ام علينا أن نفهم الضمير البشري ككل و الضمير الشخصي أيضا بشكل خاص؟اذهلتني فكرة بناء الضمير ووقفت متسائلة ...

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

٢-و يستائل علي الألفي في هذه المقدمة فيقول:هل تختلف الفلسفة الدينية الشرقية عن الفلسفة الدينية الغربية ؟و هل لذلك أثره على الحقل المعرفي هنا و هناك؟و هل لهذا أثزه_حاليا_على التقدم الغربي و التخلف الشرقي؟

و يجيب بما معناه أن الإيمان الشرقي بإن الله علة العلل ،أضاع على الشرقي شرف التطور و أغلق عليه باب العلم،لكنني لا أرى أن هذا هو السبب لتخلف الشرق بل أني أجد الجواب في السطور الأولى لهذه المقدمة،و التي كانت تشير إلى قيمة اللغة و قوة الكلمة في حياة الجمعات و تألفها و تجانسها و أرتقاها،أن تخلف الشرق نابع عن انفصال الكلمة عن العقل و الاحساس و العمل ألم يقل الله سبحانه و تعالى: "كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"؟،و ألم تكن أعظم المعجزات و أقدسها و أكثرها بقاءاً كلمات؟أليس القرآن كلام الله و آياته؟،ألم يتحدى الله كل من سمع القرآن و لم يلامس شئياً فيه بإنه انسان أصم أبكم أعمى لا يصلح لأن يكون شيئا،إذن أن سبب التخلف اليوم في الشرق ،غياب و تغيب قيمة الكلمة و الفكر،و يقول هنا أن الكهنة كانوا يستغلون الناس بفرض أموال طائلة ثمن للتوابيت و التحنيط ....لمنحهم الخلود،و في الغرب كان القساوسة يمنحون صكوك الغفران بمبالغ مالية بحجة منح المؤمن فيهم الخلود،لكن اليوم ماذا يطلب مشايخ الضلال لمنح الخلود،أنهم يطلبون من المؤمن بالخلود: القسوة و العمى و التطرف و الجمود و الكثير الكثير من موت الأحساس بمسؤولية الكلمة و تأثيرها،و المزيد الأبدي من النفاق ،و اليوم نحن بزمن الثقافات المتعددة و الانفتاح و الفكر و اللغات،كيف يمكن لكاهن أن يربطنا به و بعقيداته العمياء؟لا يمكنه أن يفعل ذلك إلا إذا أوهمنا أن حرية الفكر هي باب نحو الجحيم الأبدي،و أن البحث الصادق إلحاد و كفر،و أن تُطهر قلبك هو ضعف و بدع،لكنهم لن ينجحوا و سيفشلون كما فشل غيرهم ،لأنهم يقفون على الجانب الآخر البعيد ضد إرادة الله و ضد الفطرة و النور الذي إيقظ كل الأمم السابقة و أحياها.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

٥-إن تأثر الفكر العبراني السامي بمصر أمر متفق عليه بين جميع المؤرخين:و قد ذكر هنا موسى و سليمان_عليهما الصلاة و السلام_أقول أن من الطبيعي و الأكيد أن النبي يحيط أحاطة تامة بعلوم عصره و يتفوق عليها بالفردية و الأحدية و الثبوت و الطريق الوحيد الذي يُخلص من التشتت الفكري و تعدد المذاهب و الطرائق ،كعصا موسى_عليه السلام_ مقابل حبال و عصي سحرة مصر،و هكذا نقول أن النبي يتأثر بمعرفة زمانه ،تأثر الأحاطة التامة بالشيء ثم التفوق عليه تماما أعجازاً ينجي من التهيؤات و الاحتمالات المتعددة التي قلما تبني الإنسان و تُرقْيه و تُرقيْه،في الأولى السكون على القاف ،سكون و خشوع في القوة الروحية التي مع النبي _عليه الصلاة و السلام_،و في الثانية السكون على الياء في التموج الخفي في الباطن،سكون و خشوع في الشفاء الذي يأتي مع النبي _عليه الصلاة و السلام_

٦-و في التدرج الزمني لكل عصر نجد أن الفساد دائما يأتي على أيدي رجال الدين ،على مر العصور ظل رجل الدين أكثر البشر جرأة في التشويه و التنكيل و التزييف و الأضرار في الفكر و سحق المعاني و تسخيفها .

٧_و في ذكره هنا العثمانيين و السياسة بشكل عام،أقول عبر التاريخ لم و لن تكون السياسة و القيادة المادية صورة حقيقية للدين أو بمعنى أدق لا يهمس الله بوحيه و رقيق أنواره إلا في جماعات واعية مخلصة على مر التاريخ ،شجرة تتجذر في الأرض بوعي و ترتقي بالنور و تثمر و ينضج ثمرها بفعل الله و توفيقه و أحاطته الدقيقة بالأسباب لنضوج ثمار الروح و لا تفعل هذه الشجرة إلا ما فعلته عندما كانت بذرة،أن تُسلم أمرها لله الباعث ،صاحب السنن الكونية،و هي مع سننها تجري فلا يضرها إنقلاب العالم.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

٨_يقول علي الألفي هنا أن الفكر العبراني السامي كان مفتقد لفكرة البعث و الخلود،فأقول من الممكن سبب هذا الافتقار،الحياة التي عاشها أبناء يعقوب ،بني اسرائيل هي حياة فقر و ضعف ،فعندما يعدهم الله ،لا بد أن يعدهم بما يرفعهم و يمدهم في الأرض و قد فعل و رفعهم في قصة طالوت ثم داودد ثم سليمان ،ماالفائدة أن يعدهم بجنات و خلود و هم فقراء،ضعفاء،كأنه حاكم يتجاهل حال رعيته و يخدرهم بوعود،و من الممكن أن يكون الجنة و النار ذكرتا عندهم بشكل قليل و نادر جداً ،و أقول مفاهيم الجنة و النار و الخلود مفاتيح لرقي النفس،يعني هذه الصور الغيبية دخلت حيز المعرفة لأتمام غاية إكمال النفس البشرية،كيف يمكن لنفس تؤمن بإله مطلق بكل شيء و أن تلتمس و تتقرب من هذا الكمال الإلهي إلا بعقاب لا يمكن إدراكه و ثواب لا يمكن تخيله،و إيضاً الإيمان بإله خالد يفرض أنه قادر على منح الخلود و يحب أن يمنح الخلود.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

٩_و يقول في مقدمته بما معناه أن الانسان يحب أن يتمايز عن الحيوان فيرتقي بالفضائل و يؤمن بالآخرة لكي يتمسك بالفضائل،و أقول أن العكس هو الصحيح الإيمان الغيبي هو ما يجعلنا نتمسك بالفضيلة، الإيمان بإننا من الممكن أن نصل لبعد سامي متمثل بالقدوة النبوية،النبي الذي يُربى تربية إلهية هو ما يجعل القيم الروحية ممكنة التحقيق،و ليس مجرد أفكار عشوائية،بل منهج نبوي إلهي كامل،اختصار القول أن الانسان يرتقي بالعلم و التعلم و القرب من الأصل السماوي،و لا يرتقي الانسان عشوائياً بسبب أمنيات قلبية أو تخيلات فكرية للتمايز عن الحيوان.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

١٠_و في قول المسيح"دع مالقصير لقصير و ما لله لله"أعتبرها دليل على أن بني اسرائيل في بداية عهدهم كانوا متعلقين بالملك الأرضي و صاروا يخلطون بين الملك الأرضي و حب الله لهم،فكان عيسى الناصري_عليه السلام_يحثهم أن يتخلوا عن أفكارهم القديمة فليست تلك غاية الله فيهم.

و ختام هذه المقدمة اتسأل إذا كان المرء يؤمن بوجود الله ،لما يتعصب لحضارة و يرفض أن سبب بناء هذه الحضارة الفكرية هو سبب إلهي ،و إذا قام أحد بربط هذه الحضارة بوجود أنبياء قامت تعاليمهم في بناء هذه الحضارات يتضايقون من هذا الربط،كأن فكرة ان يساهم نبي في رقي الشعوب فكرة غير مقنعة مع أنهم مؤمنين بالله،هل المقصد أن الإنسان قادر على الرقي بدون تدخل سماوي؟

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

_و يبحث المرء في الأسفار و الكتب المقدسة ليلتمس أثار المقدسين و يسعى جاهداً ليكشف الحجاب عن وجه ذلك الأله الأزلي لأن النصوص المقدسة تتحول لمقدسات أولاً بفعل الإيمان الروحي المباشر المصاحب لملازمة النبي و ثانياً لأن تلك النصوص تثبت أهميتها و قدرتها في تطوير الأنسان و بناءه ،و لا يصبح النص مقدساً بفعل و أرادة الانسان بشكل خالص و بدون تدخل إلهي،و لو كان هذا الكلام صحيحاً لكانت أقوال الشعراء من المقدسات البانية و المثمرة.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

=سفر رؤيا مانيتون السمنودي:الأصحاح الأول:و هنا نشعر و نحن نقرأ قصة مانيتون السمنودي بإنه تلقى رعاية خاصة و تشكلت لديه روح منفتحة على العالم فكانت هذه الشخصية المميزة خير من يحفظ الجبتانا و خير من ينقلها،فسبحان الله من يوكل كلً بما يليق به،و يهيأ كلٌ بما يتوجب عليه حمله،يعني لو غاب نص الجبتانا و بقيت قصة هذا الكاهن لكفتنا لفهم الغاية من الحفاظ على أسفار التكوين المصرية.

الأصحاح الثاني:و أقف عند هذا الوصف للحكم الألهي للأرض فيقول أن من حكم الأرض على مر السنيين(آلهة،و أبناء آلهة،و أبناء أبناء آلهة)بالترتيب،هل نفهم من هذا الترتيب أن الآلهة ببعدها عن الأرض:١_تُسند للإنسان مهمة الحفاظ على الأرض أسناداً تاماً...٢_أم أن الإنسان الذي يصل لمرحلة أن يكون ابن ابن آلهة هو كائن متجذر في أصله الألهي السماوي،ليكون شديد الدلال في عين نفسه و عين الآلهة،هل كانوا حقاً يُحسون بعمق هذه المشاعر بين الآلهة و الفرد،شعور الأصالة و القوة؟

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

٣_و هل سبب ازدهارهم هو عمق شعورهم بمسؤوليتهم بما تم ذكره في(١_٢)و هل إذا تحقق فينا شعورهم و ارتباطهم بروح الإنسان الموصولة بالآلهة و عمق التاريخ الروحي و الأنجازات الأخلاقية الممتدة على طول الزمن رغم تحولات الأرض و متغيراتها،هل ترانا نحترم هذه الروح بما يكفي لتخليصها من السفاهة و التفاهة التي تحاصرنا اليوم و تخنق قيمنا بشكل جزئي يومي على امتداد سنين أعمارنا القصيرة ،و التي يجب أن تكون أكثر زخم على قصرها و تسارع الزمان فيها،و كثرة الاحتمالات فيها،الاحتمالات و الخيارات الكثيرة التي تبدو في صالح الأنسان احيانا بينما هي ضده في أغلب أحيانه،لأنها تفقده الوقفة الجميلة الصادقة الواحدة مع نفسه ليسمعها و يستشف أرق مافيها و أقرب ما يلامس أطرافها ثم يغوص في أعماقها يستخرج كنوزها البراقة ،هل ترانا لو سافرنا عبر الزمن مع أسفار النبيين و القدسين نصل لنقطة نغربل بها واقعنا المكتظ بالمشتتات فنرقى بالصافيات الطيبات؟و تراها الصافنات الجياد حبيبات سليمان_عليه السلام_

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

الأصحاح الثالث:في هذا الأصحاح و الذي يصف فيه مانيتون عروجه للسماء في يوم عيد الإله أوزيرس و الذي هو يشبه عروج النبي محمد_عليه الصلاة و السلام_أحب أن أضيء على قوله"كذلك أبتسم لي الإله أوزير، و طمأنني أنه لم يأتِ ليأخذني معه إلى الغرب"الذي يستحق التأمل أن المقدسين مع شدة ثقتهم بالله هم لديهم خوف باطني أن يموتوا قبل أن تكتمل مهمتهم و قبل أن تنور نفوسهم بشكل كامل،قبل أن ينطقوا ما أرادت أرواحهم أن تنطقه كاملاً بشكل مفهوم و بيّن،فلم الانسان اليوم كثير ما يكتئب و كثير ما يتمنى الموت و البعض ينتحر ،هل هو هرب من فظاعة جهلنا بإرواحنا،أم تراه ضعف ليستحلي و تسحل المكروهات و المحظورات؟....أن نموت أمر لابد منه لكن أن نتمنى الموت و نحن على غضب و عمى هو الأمر الذي لا بد أن نتحقق في أصله ،فهو أصل كل ما لا أصل له، و لا جذور و لا مستندات ،أوهام أوهام،تزداد ثم تزداد لتصنع هوة عميقة بين ما يجب أن نكونه حقاً و ما نظن أننا كأنوه،و ربنا أعطانا ملكات كثيرة و منها التخيل و السفر في الاحتمالات و الصور ،فلو استخدمنا هذه الملكة بشكل خاطئ و غذيناها بطاقة سلبية و أتجهنا بها نحو الأسفل صارت نقمة و هلاك،بينما هي نفسها لو استخدمناها بشكل صحي و اتجهنا بها نحو الأعلى و غذيناها بطاقة إيجابية صحية عقلانية،صارت نعمة و نجاة،فالعطايا هي هي،و لكن استخدامها هو الخيار و الاختيار الواعي أو اللاواعي.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&في سؤال طرحته على نفسي ،إذا كان النبي محمد ص من الطائفة الأبيونية الموحدة،و كل نبي و ولي هم يدرسون في سير الأنبياء و الصالحين،لما صار لكل نبي وحي و أتباع ،لما لم يبقى دارس و طالب عادي ،لم يتنزل عليهم الوحي؟ و اليوم فاجأتني هذه الجملة القرآنية القصيرة التي خطرت على بالي اول استيقاظي الضحى(وحرمنا عليه المراضع من قبل)عبارة قصيرة جداً تصف أدق صورة إلهية وجدانية رحيمة و فطرية،لم تفتقر الصورة للمراضع المشفقات على هذا الطفل الباكي ،الطالب للحياة،و لم يفتقر عالم النبي_عليه الصلاة و السلام_ للمذاهب التي فتحت دفاترها و كتبها لهذا النبي الطالب لحياة الروح،لكنها أرادة الله ألا تستكين جوارح موسى إلا للأصدق عاطفة ،و للقلب الأكثر تعلقاً به و بأرضاه،و ألا تسكن روح النبي إلا باللبن الإلهي الصافي الخالص من كل شك و ريبة.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&في وصفه لمشهد العرش و ما يحيط به،فقد ذكر وجود الألهة في كل أطوارها و صورها و الملائكة و الحيوانات ذوات العيون الكثيرة أقول:ربما القصد أنهم كانوا يؤمنون إيمان مقدس أن كل القوى المكثفة النورانية و الغرائزية هي خاضعة خضوعاً تاماً لله ،و من هذا المفهوم كانوا أكثر تصالحاً مع غرائزهم و لا يعدونها شي منفصل عن السير الإنساني و الروحي ،على العكس كانوا يعدونها شي داعم لتطوير الأنسان و الحياة و بدليل ان مانيتون السمنودي شرب النبيذ المقدم للمعبد سكائب قربان .أو أن هذه الحيوانات المحيطة بالعرش هي تمثل لحياة كل آلهة على الأرض من حيث تشبيه مسيرتها الأرضية و قوتها و أندفاعها ،و الله أعلى و أعلم

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&في قوله أن جبار لا يستطيع تجاوز الجميزتين المقدستين و إلا أحترق،أقول:أن هذا المشهد الذي يبدو غريباً و الذي له مثيل في عروج النبي محمد ص و اقترابه من سدرة المنتهى(إذ يغشى السدرة مايغشى)بأنه يوحي بالمساحة الخاصة جداً بين الله و العبد المختار و هي خصوصية مشتركة بين الله و كل الرسل المختارون لهذا اللقاء،و قد ذكر مانيتون اسماء ألهة متوارثة حول العرش،و القصد هم المرسلون الذين كان لهم أثر الحضور،و أن هذه المكان المقدس فيه أسرار يشترك في معرفتها كل الأنبياء و الخواص من العباد.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

_في الأصحاح الرابع نقرأ المهمة المقدسة التي بسببها خشيء مانيتون السمنودي من الموت،لم تكن خشية طمع في الدنيا،كانت خشية عارف بفساد المعنويات و ضياعاها،و توحي لي هذه الحالة بإن القلب و الروح معلقان بالمعرفة،فالذي تعرفه إيها الإنسان و الذي تسعى بإن تعرفه يحددان ماالذي يؤلم قلبك و ماالذي يؤهيأ روحك للأستماتة في سبيله،فاختر معارفك بدقة و لتكن مصحوبة بالفكر و التأمل العميق و النقد ان لزم ،فهي التي ستحدد أي الجنود أنت،و في أي صف ستكون.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

=سفر "انبثاق الآلهة والعالم":الإصحاح الأول:ما يماثل هذا الاصحاح من القرآن قوله تعالى:﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ

( الأنبياء: ٣١)

﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾ (سورة السجدة: ٥)فقد ذكر هذا الأصحاح ستة مراحل لخلق السماوات والأرض.

و من الكتاب المقدس:(

1

فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.

2

وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.

3

وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ»، فَكَانَ نُورٌ.

4

وَرَأَى اللهُ النُّورَ أَنَّهُ حَسَنٌ. وَفَصَلَ اللهُ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ.

5

وَدَعَا اللهُ النُّورَ نَهَارًا، وَالظُّلْمَةُ دَعَاهَا لَيْلًا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا وَاحِدًا.

6

وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلًا بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ».

7

فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ، وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذلِكَ.

8

وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَانِيًا.)

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

٢_في القرآن و الكتاب المقدس كان هناك أمر بإلا يقربا الشجرة،الشجرة التي ستضع آدم و زوجه وجه لوجه في رحلة أرضية ليختبرا و يلمسا كل ما حوت نفسيهما من خير و شر،و لعل الحوت الذي مكث في جوفه يونس _عليه السلام_ هو نفسه التي بين جنبيه ،و هي أيضا الظلمات التي أتته من حيث لم يحتسب،فالتمس في الظلمة خيره و شره من غير نور الله ماذا يساويان؟ لقمة في بطن حوت(فالتقمه الحوت)،و عندما خرج من بطن الحوت يقول الله عز وجل" ﴿ وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ﴾

"و آدم و زوجه"﴿ فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ﴾

"و يقطين في تحليل أصوات الكلمات=يق +طين=يقي الطين=ورق الجنة=نعيم الجنة و روحها،الطين الذي خلق منه آدم من الأرض التي شهدت الصراعات و البراكين و الحب و الجمال،خير الأنسان و شره،و على هذا فإن خروج الأنسان من نفسه و هذه الثنائية بعد أن يشهدها،و تسليم أمره لله و نوره هو قمة المعرفة،و على هذا كل ماتنتجه النفوس من خير و شر مهما تعاظم و علا في قبحه أو جماله لا يساوي شيئاً ما لم يكن نتاج قرب الروح من خالقها،و مالا يكون متبادل مع الخالق شعور أو قول أو عمل هو يفنى ،و ما يكون فيه شيء لله و مع الله يبقى،و كما قيل في الجبتانا(و كل شيء إلهي لا يموت ، كل شيء إلهي خالد)

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

شجرة المعرفة التي كانت محرمة على آدم و زوجه و بسببها حلّ عليهما الغربة و الشقاء الأراضي،أسهل ما يقرب هذه الصورة إلى أذهاننا هي قصة التوأم القوية التي لا تموت ،ففي بداية القصة رع أراد أن تكون الألهة ذكر و أنثى ،أي آدم و لأن آدم كان عظيم جداً في أرواح ساكنوا السموات و الأرض ،فكانت فكرة التزواج و الأفساد و الفناء فكرة عصية الفهم غير مقبولة بالنسبة إليهم،فهو آدم الذي أمر الله أهل الأرض و السماء أن يسجدوا له فكيف يتكاثر في الأرض و ينسى السماء؟؟. .تلك أرادة إلهية كانت بحاجة لتمهيد لتقبلها الأرواح الخاضعة لهذا الكائن المقدس،فيقول الله على لسان الملائكة(أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء،و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون)و حدث ذلك التمهيد بالتدريج،بإن :١_خلق آدم و زوجه متلاصقين ظهر لظهر لنفهم أولاً خلقنا كذكر و أنثى، و عندما يكون الذكر و الأنثى في قوة واحدة ظهراً لظهر تكون قوتهما الروحية أكبر و روحهما أقرب للعالم الإلهي،و عندما تساند الأنثى الذكر و يساند الذكر الأنثى مساندة الملاصقة لا بد أن ينتج عن هذا الدعم قوة نفسية تقدسها اهل السماء و الأرض،و هذا الوجه الأول لخلقنا كذكر و أنثى و هو الوجه الأكمل و الأصدق ،و إيضا من الممكن أن نقول أن نفس الأنسان بجانبيها الذكوري و الأنثوي،بشدتها و رقتها،و قوتها و لينها،بسلطتها و تسامحها يمكنها أن تكون نفس إلهية يساند قوتها ضعفها ،و يضيء نورها ظلامها فتتجلى عليها القدسية فتصبح نفس قوية يصعب على الشيطان أغوائها.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

كما أن هذا الأصحاح يذكر الحالات التي مرت على السماء و الأرض قبل خلق آدم فنجد أنه كان هناك صرعات نشأ عنها زلازل و براكين و قوى شيطانية،و كان هناك حب نشأ عنه خير و جمال ،فبتالي الأنسان الذي هو ابن هذه الأرض و من طينتها لابد أن يكون فيه من الجانبين الشر و الخير،الحسد و الجمال،و آدم الذي حرمت عليه ثمار شجرة المعرفة كما هو مذكور بالكتاب المقدس،شجرة الخير و الشر،و التي أكل منها هو و زوجه(

وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ (٢٠) فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ (٢١) وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ (٢٢) فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوّٞ مُّبِينٞ (٢٣))و التي كشفت لآدم و زوجه سواءتهما حية(أفعى)،و التي هي في الرؤى تمثل الشيطان.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

=الأصحاح الثاني و الثالث: ما يماثله من القرآن الكريم:(﴿ وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ق٨)

_يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿١٤ الحجرات﴾

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

٣_و لأتمام أرادة الله كان هناك سبب ليغترب آدم الأول فكانت الحية هي السبب في الكتاب المقدس و كان الشيطان في القرآن الكريم،و شعرة رع في الجبتانا

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&و في ضوء هذه التأملات يمكننا أن نُعرف الغواية بإنها فجوة يصنعها الشيطان بين المرء و ربه في لحظة ضعف،يوهمه بصورة غير حقيقة عن الله ،لذلك كانت كلمات الله ملئة توصيفات و مجازات و أقوال صريحة عن الله ،لتقف سداً منيعاً بوجه أبليس الموسوس،و شفاء لصدور المؤمنين،و لذلك كان تنزيه الله في أوقات الضعف أهم ما ينجي النفس و يقويها و يزكيها،و لذلك قال يونس_عليه السلام_في بطن الحوت(وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ).

و لذلك إذا أراد الانسان أن ينهض بنفسه عليه أن ينظر إلى صورة الله في ذهنه ،هل هي صورة حقيقية أم صورة غير حقيقية؟

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

مما جذبني أن القبائل القديمة كانوا يشرطو وجوههم بعلامات كل قبيلة بعلامتها فيعرف الشخص من أي قبيلة هو و تعرف صفاته و أصله من تلك العلامة و من القبيلة التي ينتمي إليها،و الجميل الغريب الشديد اللطافة أن الله عز و جل :(علم آدم الأسماء كلها)،و في الكتاب المقدس ذكر ما يلي:(19

وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ وَكُلَّ طُيُورِ السَّمَاءِ، فَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ لِيَرَى مَاذَا يَدْعُوهَا، وَكُلُّ مَا دَعَا بِهِ آدَمُ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ فَهُوَ اسْمُهَا.20

فَدَعَا آدَمُ بِأَسْمَاءٍ جَمِيعَ الْبَهَائِمِ وَطُيُورَ السَّمَاءِ وَجَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ. وَأَمَّا لِنَفْسِهِ فَلَمْ يَجِدْ مُعِينًا نَظِيرَهُ.21

فَأَوْقَعَ الرَّبُّ الإِلهُ سُبَاتًا عَلَى آدَمَ فَنَامَ، فَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنْ أَضْلاَعِهِ وَمَلأَ مَكَانَهَا لَحْمًا.22

وَبَنَى الرَّبُّ الإِلهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ.23

فَقَالَ آدَمُ: «هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ»)و ذكر أيضا(20

وَدَعَا آدَمُ اسْمَ امْرَأَتِهِ «حَوَّاءَ» لأَنَّهَا أُمُّ كُلِّ حَيٍّ.)

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

مما جذبني أن القبائل القديمة كانوا يشرطو وجوههم بعلامات كل قبيلة بعلامتها فيعرف الشخص من أي قبيلة هو و تعرف صفاته و أصله من تلك العلامة و من القبيلة التي ينتمي إليها،و الجميل الغريب الشديد اللطافة أن الله عز و جل :(علم آدم الأسماء كلها)،و في الكتاب المقدس ذكر ما يلي:(19

وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ وَكُلَّ طُيُورِ السَّمَاءِ، فَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ لِيَرَى مَاذَا يَدْعُوهَا، وَكُلُّ مَا دَعَا بِهِ آدَمُ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ فَهُوَ اسْمُهَا.20

فَدَعَا آدَمُ بِأَسْمَاءٍ جَمِيعَ الْبَهَائِمِ وَطُيُورَ السَّمَاءِ وَجَمِيعَ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ. وَأَمَّا لِنَفْسِهِ فَلَمْ يَجِدْ مُعِينًا نَظِيرَهُ.21

فَأَوْقَعَ الرَّبُّ الإِلهُ سُبَاتًا عَلَى آدَمَ فَنَامَ، فَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنْ أَضْلاَعِهِ وَمَلأَ مَكَانَهَا لَحْمًا.22

وَبَنَى الرَّبُّ الإِلهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ.23

فَقَالَ آدَمُ: «هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ»)و ذكر أيضا(20

وَدَعَا آدَمُ اسْمَ امْرَأَتِهِ «حَوَّاءَ» لأَنَّهَا أُمُّ كُلِّ حَيٍّ.)

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&يقول الله عز و جل( ﴿ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾[ النحل: ٥٠]

)و( ﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾الإسراء: 44)فنجد كل المخلوقات خاضعة ساجدة ذاكرة لله و تقوم بدورها و وظيفتها على أتم وجه و أدق تفصيل و بلا كلل أو ضجر،إلا الانسان الجاحد،يجد مشقة بكل شيء،و لو نَهج نْهج المخلوقات كلها بالتسليم و الطاعة و الذكر لنال نصيبه من غاية خلقه على أتم وجه و أدق تفصيل.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

و مانفعله نحن الآن من قراءة في الجبتانا في أسفار النبيين و القرآن الكريم هو أعظم تسليم لله الخالق الباعث منذ الأزل،و هو ألطف شعور عميق يحمله الانسان لخالقه و مصوره،شعور أن الله لا يهمل عباده أبداً،و أنه محيط بالانسان منذ الأزل و أنه لا يتغير علينا فنخافه و يصعب علينا فهمه و التقرب منه،هو هو،لا يتغير،و الرابطة الروحية بيننا و بينه موجودة منذ الأزل و كل مايفعله الأنبياء هو توضيح هذه الرابطة و تقويتها،فكما نرى الآن(و اقصد الآن و نحن نقرأ الجبتانا و الآن في زماننا هذا)أن الانسان تحاصره المادة حتى يصل لمرحلة اليأس و القنوط،ثم مرحلة الجدب و القحط و الجفاف الأرضي و الروحي أو ممكن أن نقول بدل الروحي النفسي،فهي كلمة أقرب فالجدب و القحط و الجفاف يصيب النفس لا الروح ،النفس الذي تحتاج للتزكية لكي تسكن الروح فتُرقى و ترقى لمستوى تجد فيه كلام الله و وحيه قريب منها و تجد لذة بالقرآن و بهجة و دهشة.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&في العهد القديم أجد أسلوب حوار استغربته بين الله و خلقه ،فمثلا الله يسأل قابين (إين هابين أخوك؟)فيرد قابين رداً غريباً(لا أعلم!ألعلي أنا حارس لأخي؟)و هو منذ قليل قتله،و هذا يدل أن الانسان يهرب من ذنبه بأسلوب صبياني لكن الله يُصر إلا أن يحاصره بذنبه حتى يعترف به و يتوب عنه،و في نهاية هذا الحوار يضع الله علامة لقابين،لربما هي علامة التائب،فقد ذُكر(و جعل الرب الإله لقابين علامة لكي لا يقتله كل من وجده)،و في قصة آدم و الشجرة إيضا كان آدم يلقي اللوم على زوجه و زوجه تلقي اللوم على الحية،حتى حاصرهم الله بذنبهم.

& موضوع العلامات يبدو موضوع عميق جداً و الله أعلم،فما أن يكون للواحد علامة حتى ينطلق بغير خوف،حتى لو كانت العلامة جرح بالوجه.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&يقول عز و جل: ﴿واتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ والْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ﴾و الجبتانا هنا أكثر ما يشهدك عظمة هذه الآية و هذا الوصف(الجبلة الأولين) و ربما كل أسفار النبيين هي جبلة ،الأسفار فيها تماسك و كثافة متداخلة بين الروح و المادة،فيصعب عليك أن تقول أن الحياة مادة بلا روح،أو روح بلا مادة،هنا تجد أنهما جبلة،جبلة فيها الماديات و الوجدانيات و الروحانيات و المعجزات،و نحن في لهجتنا نقول لطينة البناء جبلة .

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

=الأصحاح الرابع:و ما يماثله من القرآن(﴿ يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾[ الأعراف: 27]

و تعليقاً على هذه الفقرة(في أدغال و مستنقعات النيل عاشت حيوانات و زواحف الأدغال،كما عاشت المسوخ و التنانين و المردة و الأوتان و مسوخ أبي الهول،ذات الوجوه البشرية و الأجساد الحيوانية):بما أن هذه المنطقة كانت خطرة جداً فالأكيد أن لا أحد دخلها و شاهد مسوخ أبي ذات الأجساد الحيوانية و الوجوه البشرية،و لكن الأكيد أنهم رؤا الرؤى عن هذه المنطقة فكان يرون هذه المسوخ في رؤاهم،أي أن ساكنوا هذه المنطقة هم بشر لكن بلا تهذيب و رقي و لا تعاليم سماوية فكانت حياتهم وحشية بحكم مجاورتهم لوحوش عديدة و سيطرتهم عليها،و ربما و الله أعلم هم بأجساد حيوانية في رؤاهم كانت أشارة لهم على صعوبة الاختلاط مع أناس هذه المنطقة و معاشرتهم.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

_الأصحاح الخامس:

في هذا الأصحاح قال السمنودي أن لغة الآلهة(الأنبياء) هي نفسها لغة النيلوس الجبتيون،لذلك نفهم لما هناك كلمات أعجمية معربة في القرآن،و أراد المشركين و الكافرين التقليل من قيمة الوحي ،يقول جل و علا(وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ (٤٥) )ينتقصون من قيمة الوحي لأن فيه كلمات أعجمية معربة،يعني إذا كان الوحي أقرب ما يكون للغتهم و لسانهم،يقولون لولا تركت الأعجمي أعجمي،كأن محمد _صلى الله عليه و سلم_ كان يستغبيهم أو يغافلهم و يسرق من كتب الأولين،و يُعرب لهم لكي لا يشعرون،حاشا و كلا...بل هذا يرفع من قيمة القرآن أكثر و من قيمة الوحي على مر الزمن و العصور.

و تعليقاً على قول مانيتون:"إذا وجد القلب المفكر فلا بد من لسان ينقل فكر القلب للآخرين":و هذه الجملة العبقرية قد تنطبق على الله فهو قلب و المركز النابض بالحياة فما يقدمه الله للخلق عطاء صافي يجمع الحب و الحكمة، و كلمة قلب مفكر قد تنطبق على النبي و المرسل ففيها اختصار لفهم النبي لنفسه و لعالمه،و بإنه لا يفصل بين الفكرة و الشعور،و لربما هو من شدة قرب قلبه من قلب الله لا يوجد فصل بين فكره و شعوره،فيحكم الحكم الأمثل(و اتينا داود و سليمان علما)(ففهمناها سليمان).

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

& نستطيع أن نقول أن ارادة الله أعمق و أشمل من اللغة و لكن اللغة هي أكثر ما يساعد على تحقيق هذه الأرادة،و في سورة الكهف،في قصة الخضر و موسى_عليهما السلام_تحققت ارادة الله بدون اللغة،و كان الخضر يقول لموسى_عليهما الصلاة و السلام_(و كيف تصبر على ما لم تحط به خبرا)،أن اللغة و أخبار السماء و احاديث الأمم هي الصبر و السلوان للقلب المعلق بالله و الواثق به،فما نحن إلا كموسى كلنا ثقة بحكمة الله و عندنا نية الصبر،لكنه القلب يحب أن يحيط بالحدث الجلل خبرا.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

=سفر "المهد":المصطلحات المذكورة و المهمة في هذا السفر:سلالة آلهة،سلالة شياطين،التصحر،الصراع من أجل البقاء:و في هذا الصراع نجد لا فرق بين تصرف سلالة الآلهة اللذين هم الجبتيون و سلالة الشياطين الذين هم المسوخ،فمثلا الجبتيون كانوا(قبيلة تُغير على قبيلة،يحدوها قانون البقاء،و القبيلة المنتصرة ربما تبيد القبيلة المنهزمة إبادة كاملة...بل ربما كانت أمخاخ المهزومين و أكبادهم و قلوبهم وليمة أولى للمنتصرين)و في نهاية السفر نجد أن المسوخ فعلوا ذات الأمر،لكن الفرق أن سلالة الآلهة شحت عليهم الأرض بغذاءها،و المسوخ شحت عليهم طبيعتهم الملعونة بالأناث ،فهذا يعني أنهم كانوا محرومين من التعاليم التي تنقيهم و تهذبهم ،و كل ما كانوا يمتلكونه هو تمسكهم بانتمائهم للأصل الإلهي .

& ان اسم هذا السفر المهد و يمكننا أن نعتبر مافيه من اساسيات و مشاعر و غرائز مهمات جداً لبناء أي حضارة،و ربما كان الأولون يستلهمون من هذا السفر أساسيات التمهيد لبناء الحضارات

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

=سفر النار و العالم الآخر: &و تعليقاً على"أخذته سنة من نوم"و كأن كلمة سنة فيها معاني متعددة فمن الممكن سنة هي( القليل) ،و ربما هي النوم القليل العميق كأنه سنة (عام)لشدة عمقه،و هذا النوع من النوم هو سنة(متعارف عليه في الطبيعة البشرية)ليجمع الانسان شتات نفسه بعد صدمات عنيفة و أرهاقات شديدة و أرهاصات لحياة جديدة أكثر غموض.و الله في آية الكرسي يقول عن نفسه أنه منزه عن كل هذا(اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ)

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&نجد في الكتاب المقدس نسي ابن الله أصله السماوي و أوغل في الفساد فيقولون مجازاً أن الله ندم على خلق آدم فقد أضاع العهد بينه و بين ربه،فعندها تلمع صورة نوح الابن البار،و في الجبتانا مع تماثل الحال تستقيظ ملكة الوحي عند جبتو الصغير،و يمكن أن نفهم من هذا التجلي أن الندم المجازي لم يكن ندم الضعف بل ندم يخلق عالم جديد،فالله في تلك الحالة خلق حال جديد للصلة بين الله و عبيده و هي صورة النبي و الأتباع،المرسل و المؤمنين،هذه الصورة التي لم تكن موجودة في أول الخلق،أي يوقظ الفطرة الأقرب للسماء و الأجدر ثم بالتدريج يوقظ من حولها بالاستماع و الطاعة،فرصة لبني آدم تستحق الشكر و الحمد،فمن أطاع النبي و أستقام نجا من الطوفان،و هي فرصة تستحق انت تغتنم على رغم تحديات الزمن الذي تطرح فيه تلك الفرصة.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

نستشف من هذه الحياة الجديدة للجبتو أن أول الحياة الجديدة الامتنان الذي يعبر عنه بالصلوات و القربان و نوح_عليه السلام_ أول ما نزل من الفلك قدم الذبائح للمحرقة و كانت ذبائح طاهرة يعني لا تأكل اللحم،كما فعل جبتو و جبتانا فقد شاركوا الآلهة طعامهم،و لأن النار كانت أعظم نعمة شهدها الانسان أنذاك فقد جلبت له الأمان و الدفء؛كانت تقدم القرابين فترمى في النار ليعبر الانسان عن امتنانه للإله،أم اليوم و لأن النعمة الأعظم هي الأخ لأخيه المؤمن،و أرتقت المفاهيم و الأفهام لتستوعب وجود جنة تضم المتحابين في الله ،تقدم الذبائح فيأكلوا منها جميعاً.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

و لأن الانسان الاول كان صادقاً في امتنانه عندما قدم القربان للنار ،قبل منه الله هذا القربان حتى شعر بالرضى العميق تجاه بني آدم فُذكر في الكتاب المقدس(20 وبنى نوح مذبحا للرب. واخذ من كل البهائم الطاهرة ومن كل الطيور الطاهرة واصعد محرقات على المذبح، 21 فتنسم الرب رائحة الرضا. وقال الرب في قلبه: «لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان، لان تصور قلب الانسان شرير منذ حداثته. ولا اعود ايضا اميت كل حي كما فعلت. 22 مدة كل ايام الارض: زرع وحصاد، وبرد وحر، وصيف وشتاء، ونهار وليل، لا تزال».)يعني المهم أن تكون صادق القلب مع الله .

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&من بشائر بزوغ العالم الآخر المشرق أن يجتمع كل الناجين من الهلاك على نفس التجربة و نفس المشاعر،فتكون لغتهم أكثر عمقاً و أكثر تأثيراً.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&لنا أن نقول أن تلك الصور البلاغية و التشبيهات التي تستخدمها الجبتانا في وصفها و تفسيرها للظواهر الطبيعة هي اعتراف واضح من الانسان بارتباطه بالعالم السماوي،يعني لولا الاعتراف بهذه العلاقة لما نطق الانسان بهذه التوصيفات و التشبيهات و أطلق الأمنيات،و لا يمكن أن نقول أن تلك العلاقة نشأت من ضعف أو جهل على العكس لم تخلو الأرض يوماً من هذه العلاقة و هذه المشاعر،لذلك لا بد أنها علاقة محمية بالتقديس و الغموض و لذلك هي أصدق علاقة فما هو مقدس و غامض دائما يُسعى إليه بقلب صادق و فكر نظيف في كل زمان و في كل مكان.

و لربما هذه المشاعر هي التي دفعتهم لتسمية شهور السنة كما دفعتهم لتسمية كل قوة باسم إله،يعني لولا هذه العلاقة لكانوا مسوخ لا عاطفة و لا فهم.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&و هنا نعلم لما الكلاب و القردة و القطط هي حيوانات أليفة للانسان لأن أشتركوا جميعاً في معركة النجاة.

&و ليس بالضرورة أن تمت سرقة المقدسات العبرانية و مفاهيمها من الجبتانا ،فأننا نرى كيف توافقت تجربة جبتو و جبتانا مع تجربة باقي الناجين،مع اضافات اخرى في المجموعة الأكبر؟!.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&لنا أن نقول أن تلك الصور البلاغية و التشبيهات التي تستخدمها الجبتانا في وصفها و تفسيرها للظواهر الطبيعة هي اعتراف واضح من الانسان بارتباطه بالعالم السماوي،يعني لولا الاعتراف بهذه العلاقة لما نطق الانسان بهذه التوصيفات و التشبيهات و أطلق الأمنيات،و لا يمكن أن نقول أن تلك العلاقة نشأت من ضعف أو جهل على العكس لم تخلو الأرض يوماً من هذه العلاقة و هذه المشاعر،لذلك لا بد أنها علاقة محمية بالتقديس و الغموض و لذلك هي أصدق علاقة فما هو مقدس و غامض دائما يُسعى إليه بقلب صادق و فكر نظيف في كل زمان و في كل مكان.

و لربما هذه المشاعر هي التي دفعتهم لتسمية شهور السنة كما دفعتهم لتسمية كل قوة باسم إله،يعني لولا هذه العلاقة لكانوا مسوخ لا عاطفة و لا فهم.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

سفر"الاستئناس و التدجين":بعض الأحداث المفجعة، (كأختطاف الطير الجارح للطفل الصغير) و التي تكون سبب استنفار و قلق جديدان قد تكون سبباً لتوسيع في المدارك و النعمة،و ترنيمة اللبن و ترنيمة نقل النبات،ربما كانتا بعد حادثة الطفل بكثير،يعني عندما يشاء الله معرفة شيء أو اسباغ نعمة،الانسان يمضي مدفوعا بالوحي سواء بالالهام أو بالفعل،و ليس كل الوحي هو قول و إلهام بالكلام حتى القلق احيانا يكون وحي،كالقلق الذي دفعهم لنقل الشجر،ثم قد يأتي الألهام و الترنيمة فيما بعد،من افواه أشخاص آخرين لم يشهدوا اكتشاف تلك النعم.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&قد كانوا يؤمنون أن كل شيء في الأرض يقابله شيء في السماء(مثلاً لأن هناك بقرة تعطي الحليب،لا بد أن هناك بقرة في السماء،و هناك نهر في السماء ممتد للأرض و هو النيل،و هناك مثلا بالاسلام الكعبة على الأرض و البيت المعمور في السماء)و هي حقيقة تتمثل في كل زمن بحسب معطيات ذلك الزمن و هم حقاً أول من نال الحليب السائل الثاني للحياة،و اول من عرف زراعة الشجر في الأرض.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

=سفر" المسوخ و شياطين الليل":_عندما بدأت المسوخ باختراع الحيلة بإن دهنوا اجسادهم بالطين لتخفي رائحتهم ،كان لا بد أن تكون ردة فعل الحذرين أكبر و أكثر حزم،لأن الخطر صار بالحيلة أقرب بالتالي الفزع سيعود و ينتشر و يسلب الأمان،و بما أنهم كانوا واثقين من نقاط ضعف عدوهم و واثقين بقوة سلاحهم و هو النار المقدسة،لم يكن تجاهل فعل المسوخ ممكناً،بالأخص عندما تبدأ الحيل بالتوالد،عندها حتى النار ربما سيجدون لها حيلة.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&و نستشف من قرار جبتو أن تكون هناك قرية ثانية أن جبتو بعد تجربتها العميقة صار عنده الإيمان الحقيقي المتضمن بهذه الآية القرآنيه( ﴿ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ )و بالكتاب المقدس عندما ضافت الارض بإبراهيم و لوط عليهما السلام(

8

فَقَالَ أَبْرَامُ لِلُوطٍ: «لاَ تَكُنْ مُخَاصَمَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَبَيْنَ رُعَاتِي وَرُعَاتِكَ، لأَنَّنَا نَحْنُ أَخَوَانِ.

9

أَلَيْسَتْ كُلُّ الأَرْضِ أَمَامَكَ؟ اعْتَزِلْ عَنِّي. إِنْ ذَهَبْتَ شِمَالًا فَأَنَا يَمِينًا، وَإِنْ يَمِينًا فَأَنَا شِمَالًا».)و عندما صعب العيش بين سارة و هاجر إيضا كان المسير في أرض الله الواسعة،و نجد منبع هذه الشعور الإيمان بقوة الإله و النصرة ،و الوعد الإلهي بالتوسيع و الانتشار في الأرض و التمكين فيها،و لا يأتي هذا الإيمان إلا بعد تجربة خاصة مع الله ،بالأخص أنهم بالبداية كانوا خائفين مستضعفين.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

=سفر القمح و الكوشير:_نرى أن جبتو كان منفتح على التجارب الأخرى و الأقوم الأخرى يزاوج فيما بينها.

&نرى أن عاطفة الأم و فطرتها كانت سبب في اكتشاف الحليب و القمح،و الأطفال و مرحهم كان سبب معرفة الخبز،و أن السلاح و النار و الطفو أشتراك بها الرجال،بينما الحكمة و النبوة كانت لرجل و الرجل يعلمها لمن حوله من الرجال(والبعض قد لا يتعلمها كالكاهن "دبحن" فيكون حاسد أو ربما كان دبحن رجل قارئ يخلط فيما يقرأ كخلطه للكشير،فلا يعلم شيئا عن الحكمة و المحنة و الألهام الصافي و التوفيق الإلهي و لا حتى الشكر،فصار منكر لقديسة جبتو و محبة الناس له )بينما نرى أن الخمر لم يكن أول الاكتشافات و لا أهمها بل هو فائض عن حاجة البقاء و الأمان،و ربما هو أشارة من الله أن الانسان وصل للفائض الذي يسمح له بالتطور في ما هو أبعد من حاجته لبقاء النوع ،كالتطور العلمي و الطبي و الأخلاقي.(و سنشهد هذا التطور بزمن أوزير)

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

=سفر التثنية: _و هنا عُرف الحجر الأسود الذي يحمل الشرارة و سر أشعال النار المقدسة ،نار الحياة

&و نجد هنا أن عطايا الله و الأمان والتوفيق حصلوا عليها بغير عناء و بيسر كالنار و الفخار، و عندما سقط أول مسخ ميتاً و اكتشفوا صورته عن قرب لم يكن سقوطه بفعل أيديهم،و كانوا عارفين أن لا حول لهم و لا قوة و كانوا شاكرين(و لئن شكرتم لأزيدنكم)و لم يتركوا الوحوش تأكل المسخ بل قدموه قرباناً،و يمكننا أن نقول لحياة جديدة مشرقة عندما يسقط أول جندي من جنود الخوف و الذعر لا تترك الوحوش تتناتفه،نتف نتف،بل احرص ان تحمله كله للمحرقة قربا لله،و قد تكون الوحوش( وحش حب التبجح بما لم نفعل،و بما لم نخطط له،و قد يكون وحش الخلط بين الوهم و الصدق،و قد يكون وحش التكوين أن نكون لأنفسنا صورة و ننسى أن الله هو الفاعل و هو صاحب كن فيكون،و أنه لا إله إلا الله....و قد تتمخض عن النفس كثير من الوحوش).

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

=سفر المتحدون بالقلب و اللسان"جذور المصرية و الوحدة:"و هنا نجد أن لصوص الدين الكاذبين عن الله متواجدون في كل زمن،الغريب أنهم لصوص و مسوخ لا يخيفهم شيء في حين حتى المسوخ كانوا يخافون النار،و لربما سعرت نار جهنم أول ما سعرت بسببهم،فهم يتجرأون و ينطقون باسم الله و الله بريء منهم و من أقوالهم و يشوهون صورة الله في أذهان الناس،حتى تصبح صورته بعيدة عنهم و عن أدراكهم.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

=سفر المتحدون بالقلب و اللسان"جذور المصرية و الوحدة:"و هنا نجد أن لصوص الدين الكاذبين عن الله متواجدون في كل زمن،الغريب أنهم لصوص و مسوخ لا يخيفهم شيء في حين حتى المسوخ كانوا يخافون النار،و لربما سعرت نار جهنم أول ما سعرت بسببهم،فهم يتجرأون و ينطقون باسم الله و الله بريء منهم و من أقوالهم و يشوهون صورة الله في أذهان الناس،حتى تصبح صورته بعيدة عنهم و عن أدراكهم.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

و الله أعلم أن وجود هذه الفئة ضرورة،فمثلا كان بالبداية هناك المسوخ يعني بشر ظاهري العدواة و إيذاهم أكيد،و كان هناك بشر عاديين،يعني كانت الفرق واضحة متابينة من أجل إتمام عملية التطور المادي،و عندما استقر الحال في عالم المادة ووضعت أساسياته،صار واجب أن تكون هذه المسوخ مسوخ باطنية مأمونة الجانب،تتحدث لغة الجميع و تأكل مثل الجميع ....و تعيش مع الجميع لأن التطور و النجاة صار أشد دقة ،صارت نجاة انسان لا نجاة نوع،انسان شهد الفطرة و جمالها و بساطتها،و هو اليوم يعاشر المسوخ و وساوسهم و حيلهم و تشوهاتهم لكنهم مسوخ بارعين في الانسانية،يقول تعالى( {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ})

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&جميل ان نجد كثير من الأخلاقيات و الأفعال موجود منذ القديم لليوم و التي هي بحكم العرف و تُمازج الفطرة، و قد تُعيد للفطرة أن أُتبعت بشكل صرف حتى بدون قناعات و تعاليم مسبقة،و لربما لذلك قال تعالى:( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

=سفر رسل من أرض الآلهة:_نرى أنهم كانوا يهتمون بالأشارات و يتفائلون بها.

&و أن المؤيد من الله يكون نشيط نشاط واضح و عمله متقن و يسعى لنشر علومه و تأييداته كما فعل أوزير،و يتحدث لغة الناس و يتقرب منهم بما يعرفونه كالهدايا و العطايا،و هو بالاساس يحمل لهم ما لا يعرفونه.

&قد تظن أن الايام هي ايام عادية تشرق الشمس،تغيب الشمس،يأتي النهار،يُقبل الليل،لكنها في الحقيقة ايام الله فهو يلاحظ روحك و يضع علامات و يدون التغييرات و يضيف شيئاً بسيط هنا،و قد يمنح شيئاً هناك،هي ايام في حسابك و هي حياة في حساب الحي،و لمن أراد أن يفهم كلامي فليقرأ معنا متن الجبتانا،و اوزير فهم تلك الحكمة من بدء الخلق و سيرة جده جبتو،فأن افعاله أقرب ما تكون لفعل الله معهم من البدء حتى زمانه،و نراه اهتم بالتدوين و التطوير و التوسع و الأكيد أن تجربة جده جبتو أثرت به أثر روحي عميق.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&في زيارة اوزير للمعابد نشاهد التطرف في القرابين و النذور للآلهة،فهل الانسان يتطرف في عاطفته فيعطي الله ما لا يريده الله منه،ليتعامى عما يريده الله منه،أما يا ترى لكل معبد "دبحن" يخترع نذور يضلل الناس بها.

و من هنا نعرف من أين أتت التفسيرات الخاطئة لبعض آيات القرآن كذبح ابراهيم لابنه،و زواج المتعة و في تفسير قصة البقرة .

فتفسير القرآن بوحي من السماء ضرورة لا ترف،فمن لا ينظر بالنور للقرآن ،ينظر إليه من وراء ركام الأقوام المنسحقة و من العفن البشري القديم و الجديد.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&و "دبحن"المقتول و الذي شهد بعثتين مملؤتين خيرات و بركات و أخبار و لم ينل من بركاتهما شيء لأنه كان مشغول و مفتون بما يملئ بطنه ،فحاله هذه ينطبق عليها قول الله عز و جل(قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ).

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&نستشف من أخر مشهد من هذا السفر و هو حديث أوزير و أمه: أن كثير من الأفكار تتوالد بشكل تلقائي بحسب المعطيات،و أن المؤيد من الله يعلم المعطيات جميعها و الأفكار التي تتوالد في عقول الناس لكنه يتصرف وفق معطيات روحه و إيمانه الذي يكسر القواعد أو التلقائية،فهو غير تلقائي و لا يتصرف بحسب ما يطرحه الواقع من أقوال و أفعال رغم إلمامه المعرفي بها،و أقرب وصف و تشبيه لهذا الحال هو تحطيم إبراهيم للأصنام،و كذلك يفعل كل نبي،يحطم ما يلجأ إليه الناس عادة،و لذلك نجد أن القرآن قدم أجمل وصف لهذه التحطيم بقصة إبراهيم و توحيده،و أن إبراهيم قال إني سقيم كأن فيه شيء لا يعرف ماهو،شيء يمنعه أن يفعل ما يفعله الناس أو أن يلجأ إلى ما يلجأ إليه الناس و أنقل هذا الوصف الدقيق القريب:( ۞وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ (٨٤) إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ (٨٥) إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَاذَا تَعۡبُدُونَ (٨٦) أَئِفۡكًا ءَالِهَةٗ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ (٨٧) فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (٨٨) فَنَظَرَ نَظۡرَةٗ فِي ٱلنُّجُومِ (٨٩) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٞ (٩٠) فَتَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ مُدۡبِرِينَ (٩١) فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمۡ فَقَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ (٩٢) مَا لَكُمۡ لَا تَنطِقُونَ (٩٣) فَرَاغَ عَلَيۡهِمۡ ضَرۡبَۢا بِٱلۡيَمِينِ (٩٤) فَأَقۡبَلُوٓاْ إِلَيۡهِ يَزِفُّونَ (٩٥) قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ (٩٦) وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ (٩٧) قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنٗا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ (٩٨) فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ (٩٩) وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهۡدِينِ (١٠٠) )و قال تعالى:( ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ (٧٩) وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ (٨٠) وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ (٨١) وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ (٨٢) وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ (٨٣) )

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

سفر أوزيريس:_و المسلة هي كالعاعمود بالكتاب المقدس رمز للصعود الروحاني و الولاء للعهد،و في القرآن رمز الولاء للعهد هو الكلمة الطيبة تنمو و تصعد كشجرة طيبة.

&أوزيريس كان يصلي الاستخارة و فعل ذلك عندما خطب مينا ابنته نيت.

&و السفينة التي سيعطبها ست اي سيقوم بتخريبها و إيقافها عن الجري،هي جهود أوزير و حكمته التي يسعى بها أن تحمل البشرية و تقويها في استشراف و استشراق المجهول البعيد و المنير،و هو حال كل نبي يستشرف لأمته الخير و النمو و السلام،فكما نرى أن التزايد في الأعداد ينمو مع الزمن،و عندما لا توجد سفينة تخوض المحيط تجلب لهذه الأعداد الخيرات و الأرزاق و التطوير،تضيق الأرض بساكنيها و يقتل بعضهم بعضا،و تضيع النفوس في البرك الأسنة،كما شاهدنا أول الجبتانا.

و يسعى ست للتخريب و الله يهيأ أسباب الأصلاح و الجري.

&سيرة أوزيريس في هيبتها تشابه سيرة سليمان و محمد صلى الله عليهم وسلم.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

&أرى في تجاهل أوزيريس لأفعال ست و الصفح عنها معاني كثيرة..١_لا فائدة من أن يقف أوزير معاديا و محاربا لستن لأفعاله الشنيعة،فهو نبي بناء و الحكمة تقتضي أن يمنح أخاه الوقت ليرى الفرق بين مسلك النور و مسلك الظلام .٢_هذا النوع من الشر و الذي يكون بسبب الغيرة و الحسد مهم أن يأخذ حيزه و أن يحشد كل جنوده لنرى أنه شر غير مبرر و أنه قد يصل منتهاه لسبب سخيف كالكبر،فمثلاً رأينا غارات البدو و غارات المسوخ كانت لسبب البقاء،أما شرور الكبر و الحسد هو يهلك و لا وزن له لا في ميزان البشر و لا في ميزان الله،و لنرى بشاعته،فالحاسد المتكبر على النبي هو محروم من السكينة و السلام و المحبة و هو مستحق لهذا الحرمان لأنه اختياره،٣_و لنرى عبر التاريخ أن الله يختار من عباده من يرسل له الوحي و تتنزل كل فيوض الله و بركاته على هذا النبي و من حوله و كل من يقبل هذا النبي تتنزل فيوضه على قلبه و يبارك بالفهم كلما كان أطهر،بالتالي كل من لا يقبله و يرفضه هو بعيد كل البعد عن هذه الفيوض،و خالي قلبه من النور و ينجذب بشكل تلقائي لكل ما هو دنيوي خسيس و يتلقى قلبه وحي الشياطين و لأن رفضه لنبي زمانه حرمه النور يطيع أفكاره،و أن النبي جميل و خلوق و كل من يرفضه يعرف في قرارة نفسه أنه رفضه تكبراً و حسداً و النبي معه الأدلة و البراهين تدلل على صدقه بالتالي كل من يرفضه صغير بعين نفسه حتى لو أعد جيشاً و كان قائد مئة،حتى لو بنى قصراً و صار ملكاً.٤_و لنرى أن الله يدبر الأمر لينصر المؤمنين فنزداد إيماناً..يقول عز وجل:(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ).٥_و ليبلغ الشر أخره و يبلغ الخير أخره،و لتنظر البشرية عبر القرون إيهما أستحق الولاء بجدارة،و لتترسخ في القلوب قيمة الخير و الجمال فتثبت تلك القيم بالقلب بغير تكلف و لا عناء،مهما ابتعدت الدنيا عن الصراط تجد دائما منفذ لطيف هو الجمال القديم يعيدها إليه،و ذلك لمن سعى و أراد إلى ذلك سبيل.

٦_من يعرف وجه الخير حق المعرفة يمضي متحدياً وجه الشر بغير كلل و بإيمان عميق،لذلك كانت نصرة أوزيرس من محبيه نصرة أكيدة،فقد عرفوا الخير جيداً و لم يخافوا الشر و لم يخدعهم،فكانت المواجهة واضحة و قوية

٧_لا يكفي أن تكون من بيت عرف الله أو من سلالة مقدسة كست و كأبليس،بل يجب أن تسعى لأنارة دربك بالعمل الصالح و التواضع،فبالتواضع تصبح من المهتدين الخاشعين المعرضين عن سبل السوء،و أن تُعلم قلبك أن لا يمشي بجرأة في دروب الظلام.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

=سفر آبو:_نرى أن ستن يحن لبيته و لأصله مع ذلك لا يتوب عن سلوكه؟.

&لماذا ينوي ستن أن يصنع ملكاً يقهر ملك أخيه،و لماذا ستت تنوي أن تناسب الآلهة و تخدع الناس بمولود من دم الآلهة؟..الأول يظن أن لا تنقصه إلا القوة و النصرة ليتحدى أخيه،و الثانية تظن أن لا ينقصها إلا القدسية لو خدعت الناس بطهارة نسلها وقفت بوجه مملكة الشمال،كم هم بعيدين!!؟و كم وهم السيطرة و القوة يُضيع على الانسان فرصة أن يكون صادق مع نفسه و يزكيها!!؟

&بحث كل منهما عما يقوي نقصه ليتجبر و يطغى و القلوب سوداء لا تنجب إلا الخديعة و المكر،هذا السفر"آبو"فيه الكثير من أفراح الخبثاء و أعيادهم و خططهم و نواياهم و تجتمع النوايا على الشر و الأشر يسود،بينما تجتمع النوايا على الخير و الأخيّر يسود و يحتضن.

&لدينا مثل شعبي في سوريا عندما تريد جماعة أو أحد ما أن يستدرج شخص و يخدعه و يوقعه في مصيدة فيقال له:"رشلو أومبوز أو أمبوس و قد تعني حبوب القنب،قنبز"و هنا مكتوب أن أمبوس معناها الفيلة،لكني أرى أن أمبوس هذه أفضل من رش أمبوس لستن.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

=سفر إعطاب السفينة:_عندما أخذ الجميع يوازنون بين أوزيرس و ست نرى أن النبي يقع في القلب موقع الشعور بالأشياء اللطيفة و الجميلة ،بينما يقع المتمرد الشرير موقع الشعور بالأشياء المخيفة و البشعة.

=سفر آلام العائلة المقدسة:الله أعلم أن أوزير قد رمي في البحر مجروح و مطعون في سبعة مواضع في جسده و ليس مقطع لسبعة أجزاء،و ان تمت محاولة انقاذه من قبل زوجته بالعلاج سواء من خلال خبرتها بالطب أو من خلال وحي من الله،و حورس الصغير كانت حامل به من قبل و وضعته في الغابة،و ربما كان اوزير بالبداية في غيبوبة و الله أعلى و أعلم.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

=سفر صراع العائلة المقدسة:عندما يطول القتال و تغيب أفراح الروح و معانيها تصبح الحياة بلا روح أو كأنها في غيبوبة كغيبوبة أوزيريس.

=سفر الاتحاد الثاني" تسلط مينا":الله أعلم أن نبوءة فداء العين هي أن يفدي أحد المقدسين و الوحيد هنا هو حورس بعينه اليمنى و إذا فداها لصالح والده اوزيرس أحيا ذكره في العالمين،و إذا فداها لصالح ست أحيا قواه السفلية،المعنى أن هذا الفداء هو تخلي حورس عن ألوهيته أي نبوته،فاذا تخلى لصالح والده دام ذكر والده في الأرض و في السماء،دون تدخل لسيرة حورس و لو أنه تخلى لست بأنه يقدم له الولاء مغصوباً.

يعني عندما يتخلى لصالح أوزيريس تبقى صورة أوزيريس و سيرته الخالدة في قلوب الناس و أذهانهم

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

في الختام:

_نجد أن الجبتانا و الكتاب المقدس تركزان في بدء الخلق و قيام الحضارات و تفاصيلها لأنهم كانوا أقرب زمنياً من البداية،بينما نحن الآن أقرب للنهاية و أكثر أتساع و عالمية فنجد القرآن تحدث بشكل مختصر عن بدء الخلق و ركز أكثر في الخطاب الإلهي للإنسان،ففصل أكثر في الحديث عن بناء العلاقات و النفسيات،و لأن انسان اليوم أقرب للآخرة و أقرب للعلم و أشد ضياع كان الخطاب مباشراً،و لأن القدماء كانوا أقرب للبدء و أكثر بساطة في معيشتهم كان أشد روحانياتهم أن لا ينسوا أصلهم الإلهي.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

_لحياة جديدة و مشرقة للروح في اليوم و الليلة:١_نحدد مخاوفنا التي سلبتنا الأمان و عتت في نفوسنا دماراً و المسوخ التي جابت في أرواحنا و في الأمة فساداً و تشريداً،٢_أن لا ننسى أن لنا أذن في السماء تسمع و عين ترى و صوت يُسمع و أنف يشم مشاعرنا الطاهرة الزكية،و قلب يعطي،و روح تهدي٣_المسوخ رائحتها نتنة،٤_نمتن للنعم الموجودة بحياتنا و نصلي و نشكر،٥_فلنتدكر أن وحوش النفس قد تنسيك صاحب الأمر،و ما تأكله النار المقدسة قدمه لها،٦_النوم أكبر دليل على عجز الانسان امام الشدائد و امام المجهول و امام النعم،فقد نام جبتو امام جثة ابيه و على الشجرة بعد النجاة،و امام محرقة أول مسخ،٧-علاقتك بالسماء هي من ستجعلك تعقل حقا و تفهم فعلا و تمتاز عن المسخ بالاحساس بالنعمة و الترقي النفسي الطبيعي.٨_عليك أن تؤمن أنه واحد و لم ينسى خلقه منذ الأزل مهما كانت ظروفهم أو احوالهم.٩_كل آخذ يقابله عطاء أكثر خلود،و قد يكون عطاء يغير وجه الحياة كلياً.،١٠_عندما تبدأ المسوخ و شياطين الليل بالتحايل قوم لها وقفة الحازم الذي شهد من النعم و العطايا ما يمنحه القوة لمواجهتها و تطهير الفضاء منها،و لا تنسى أن تشعل النار بالممرات و السراديب

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

١١_﴿ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾

١٢_أقم بيتك الذي هو مسجدك في مكان دافئ و مريح و نظيف و ليشبه بيوت الجنة ماأستطعت إلى ذلك سبيلا.١٣_فقط عندما يفيض عالمك بالخير و شكر النعمة تقدر أن تسطع أنوار روحك في عوالم المعجزات و دقيقها بدون خوف أو تردد.

١٤_هذا الكون قُضي فيه أن يكون الصراط المستقيم مع النبيين و سيَرهم و سيْرهم،و أي طريق غيره هو خسران و ضياع.

١٥_ يقول جل و علا(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)

١٦_التيسير الإلهي نعمة شهدها أوزير و من عاصره،و هي نعمة لمن عرف كل النعم و أحسن استخدامها بالانتباه و الدقة و الشجاعة ،و ضده دبحن الذي عرف كل النعم و اساء فهمها و استخدامها.

١٧_الفرق بين المقيد بالسلاسل و الحر،أن الحر نشيط يعمل بخفة و الآخر مقهور يعمل بثقل.

١٨_لكي تخبر الناس معارف هي حب لا يعرفونه،تقرب منهم بما يعرفونه لغة للحب و التقدير.

١٩_لا تنظر لعالمك بعينيك،بل انظر إليه بعيون الله،عيناك تقع على مااعتادت عليه،و الله يدقق ويلاحظ و يضيف و يعطي.

٢٠_فلنتذكر دائماً أن القرآن كلام الله الذي خرج من فمه،يحمل في حروفه روح الله و صفاته و يحمل أرادته العليا المباركة.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

٢١_القربان في فلسفته،تقرب من الله الذي هو غيب و روح بما منح و أعطى،فمن باب أولى أن تتقرب بداية بمنح الله الروحانية و المعنوية و التي هي الأحسان و الأخلاص في القلب ثم من هذا المنطلق مد يدك و تقرب و يقول نبينا الكريم_عليه الصلاة و السلام_(يُصْبِحُ عَلى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحدِكُمْ صَدَقةٌ: فكُلُّ تَسْبِيحةٍ صدقَةٌ، وكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وكُلُّ تَكْبِيرةٍ صدقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالمعْرُوفِ صَدقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنكَرِ صدقَةٌ. وَيُجْزِيءُ مِنْ ذلكَ ركْعتَانِ يَرْكَعُهُما منَ الضُّحَى)و أيضاً قال: (تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَريِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ".)

٢٢_قراءة الجبتانا و النظر من خلال هذه النافذة الشرقية للزمن الماضي بمثابة رحلة تعرف على وجه الله و مشاعره فهو موجود بلطف في قلوب الصادقين،تاركاً الكاذبين لأنفسهم يتخبطون في ظلمتها و لا يهتدون،و مع تكرار قصص الأرسال و بعث نوره في قلوب العارفين،يصبح وجوده في قلوب الصادقين أكثر لطف و أكثر رقة،لكنك تشعر أنه حضوره بنفس الخفة و السحر و الدهشة منذ القديم إلى اليوم،روحه لا تتبدل و لا تتغير.

و ستجد في الجبتانا أن الصالح معروف صفته و الفاجر معروف صفته،و أن الصلاح صفة الانسان السوي،و الفجور صفة الانسان الشاذ،يقال اليوم أن لا يوجد شرير بشكل مطلق و لا خيّر بشكل مطلق،و هو كلام صحيح اليوم،و الفضل في ذلك يعود للقرآن و لبعثة الأنبياء عبر العصور،لأن القرآن شرح كل مايحبه الله و ما لا يحبه،و فصل كل شيء من نفوس البشرية، و أضاء على قصص المرسلين،فاليوم من لا تقومه الفطرة،يقومه القرآن و العلم،لذلك اليوم نقول أن الانسان بالعلم الإلهي و القرآن يحن لأصله و من عند القرآن يبدأ اول خطوة في الجبت،و لهذا لا وجود لا شرير مطلق إذا اقترب و تعلم،و من لا يُقيمه قلبه،يُقومه الحياء من رب محمد و كافة المرسلين عليهم الصلاة و السلام.

رد

مشاركة

Jameela Mohamed Rabie

٢٣_الخير مع النبي هو خير وفرة و تنوع و أفراح و أعياد،لم يكن كل الصحابة بعقلية واحدة أو قلب واحد،يعني لم يكن كلهم عمر و لا كلهم أبو بكر ،لكن جميعهم وجدوا الملجأ و الملاذ و النمو و الرضى،كما كانت الوفرة في عصر أوزيريس هي هكذا الوفرة الروحية في عهد النبي.

٢٤_الصلاة، التضرع، الدعاء و الاستخارة هي حال كل نبي و وصيته

٢٥_روق و هدي اللعب و طيب قلبك و طببه،أحسن ماتلاقي اللي يرش لك أمبوس.

٢٦_أثنان لا يستسلمان في طريقهما إلى الله؛ من عرف الخير جيداً لا تخدعه وجوه الشر،و من عرف الشر جيداً يسكن و يطمئن لوجوه النور.

٢٧_يقول عز و جل( و أن لربك الرجعى)

و الحمد لله رب العالمين.

رد

مشاركة