راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

الاثنين، 24 أغسطس 2026

درس القرآن و تفسير الوجه الرابع و العشرين من آل عمران .

 

 

 

 درس القرآن و تفسير الوجه الرابع و العشرين من آل عمران .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء أمة البر الحسيب :

افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الرابع و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .


بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :


الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه الرابع و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أرسلان :

المدود الخاصة :
مد لين مثل بيت ، خوف .
مد عوض أبدا ، أحدا .
مد بدل مثل آدم ، آزر .
مد الفرق مثل آلله ، آلذكرين .
و جميعها تُمد بمقدار حركتان .


___

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :


هذا هو الوجه الأخير في سلسلة أوجه التبرير و التحليل لهزيمة أُحد و محاولة لجمع الصف الإسلامي بعد أن حدث ذلك الشق و ذلك الجرح النفسي و الجسدي في هذا الصف الإسلامي وقتها ، تمام؟ ، فده/فهذا الوجه الخامس و الأخير في أوجه المعالجة النفسية لما حدث بعد تلك الكارثة في أُحد .

{فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ} :

ربنا يُعقب و يصف اللي/الذين هم ثبتوا مع النبي ، بيقول عليهم إيه؟  : (فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ) يعني رجعوا بنعمة و فضل كثير ، (لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ) لم يُحِط بهم السوء أو الشيء السيء يعني من الشك ، تمام؟ أو الإيه؟ أو اليأس ، (وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَانَ ٱللَّهِ) لأن رضوان الله حسب وصف القرآن هو في إتباع النبي ، (وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ) الله صاحب الفضل و هو الذي أرسل النبي ، فإذا أردتَ الفضل فاتبع النبي .

___


{إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَانُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمۡ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} :


(إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَانُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُ) هنا ربنا بيحذر/يُحذر من الوسوسة و الشيطان اللي/الذي يُخوف المؤمنين و عاوزهم/يريدهم يهلكوا ، تمام؟ و هلاك المؤمن باتباع الشيطان ، أول هلاك هو بعصيان النبي ، اللي/الذي يعصي النبي يبقى كده إيه؟ اتبع شيطانه فيهلك و العياذ بالله ، (إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَانُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُ) إذاً الواحد اللي/الذي يخاف و يضطرب و يبتعد عن وصايا النبي يكون كده الشيطان إيه؟؟ استولى عليه و ممكن إيه؟ يجره لإيه؟ للهلاك و خسران الدنيا و الدين ، تمام كده؟ ، (إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَانُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُ) يعني أثر و نفث الشيطان هو الخوف ، و نحن نصد هذا الخوف و نتحصن بالإيمان و بوصايا الأنبياء ، (فَلَا تَخَافُوهُمۡ) أي لا تخافوا الشياطين ، (وَخَافُونِ) أي خافوا من الله ، (إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ) إذا كان الإيمان قد وقر في قلوبكم .
___


{وَلَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِۚ إِنَّهُمۡ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجۡعَلَ لَهُمۡ حَظّٗا فِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ} :


(وَلَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِۚ) اللي/الذي يكفر يكفر ، ماتحزنش/لا تحزن يا أيها النبي و يا أيها المؤمن ، تمام؟ ده/هذا أسلوب تعزية من الله ، (إِنَّهُمۡ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۗ) محدش/لا أحد يقدر يضر ربنا فبالتالي الكفر لن يضر الله و بالتالي لن يضر النبي و لا المؤمنين ، ليه/لماذا؟ لأن اللي/الذي يكفر يكفر إيه؟ على نفسه ، تمام؟ ، (يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجۡعَلَ لَهُمۡ حَظّٗا) ، لأ/لا ، (وَلَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِۚ إِنَّهُمۡ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجۡعَلَ لَهُمۡ حَظّٗا فِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ) يعني الكفار جزاءهم ألا يكون لهم حظ حسن في الآخرة يعني ، في اليوم الآخر ، (وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ) لهم عذاب عظيم يوم القيامة نتيجة عصيانهم و اتباعهم الشياطين ، تمام كده؟ طيب .


___

 {إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} :


(إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا) تاني ربنا بيأكد اللي/الذي يبيع الإيمان بالكفر مش/لن يضر ربنا ، (وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ) تهديد من الله عز و جل .

__


{وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ} :


(وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ) يعني الكافر ده/هذا اللي/الذي ربنا صابر عليه مايفتكرش/لا يظن إن الصبر ده/هذا خير من ربنا أو فضل أو إحسان ، لأ/لا ، ربنا يصبر عليه عشان/حتى الكافر يزيد في صحيفة سيئاته ، (وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ) يعني (نُمۡلِي لَهُمۡ) يعني إيه؟ نُمهلهم و نصبر عليهم ، مايفتكروش/لا يظنوا إن ده/هذا خير لأنفسهم يعني ، لأ/لا ، (إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗا) شفت/رأيت بقى ، خلي بالك/ركز ، (وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ) يبقى/إذاً هنا تبرير القرآن للإمهال ، فبالتالي ده/هذا إيه؟ عزاء للمؤمنين لما يشوفوا/يروا الكفار كده إيه؟ صحيحين يتقلبون في النِعَم و لم يُلاقوا جزاء إيه؟ ظلمهم ، فربنا هنا يُعزيهم بيقول لهم : لأ/لا ، الإملاء ده/هذا علشان/حتى تزيد صحائف سيئاتهم ، تمام كده؟ ، (وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ) عذاب مهين يعني مُهين للعزة و الكبرياء اللي/الذين هم فيه .

__

 
{مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمۡ أَجۡرٌ عَظِيمٞ} :


(مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ) خلي بالك/ركز ، ده/هذا مبدأ إيه؟ ليعلم و عسى و لعلى ، صح؟ يعني ربنا مش/لن يسيب/يترك المؤمنين كده ، لازم يختبرهم يعني ، (مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ) أن يترك المؤمنين ، (ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ) حتى يُمَيز و يعلم الخبيث من الطيب ، لأن المواقف هي اللي/التي بتبين/تُظهر المعادن ، صح؟ ،
 (وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ) ربنا مابيطلعش/لا يُطلع حد/أحد على الغيب إلا بإذنه ، لأن إحنا/لأننا عرفنا إن علم الغيب و علم المستقبل و النبوءات دي/هذه موهبة عقلية ربنا غرسها في عقول البشر ، صح كده؟ فبإذن من ربنا يتم تفعيل الإيه؟ الأوبشن ده/هذا أوالإيه؟ القدرة أو الموهبة دي/هذه ، تمام؟ بإذن من ربنا ، و تكلمنا عن الموضوع ده/هذا في الوجه السابق .
(مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُ) خلي بالك/ركز ، أشد الناس ، أشد الناس و أشد الأنبياء تنبؤاً هم يكونوا في بيئات وحشية يعني مايبقوش/لا يكون معاهم/معهم مجموعة من المؤمنين ، بيبقوا/يكونوا إيه؟ عايشين لوحدهم كده منعزلين ، فربنا يحفز فيهم موهبة التنبؤ بالغيب أقوى ما يكون ، زي مين/مثل من بقى المجتبين؟؟ لأن في فرق بين المُجتبى و المصطفى ، المصطفى تم إصطفائه ما بين مجموعة ، لكن المُجتبى تم إختياره من بيئة غير إيمانية ، بيئة وحشية ، زي مين/مثل من بقى؟؟ يوسف ، مين/من بقى؟ موسى ، مين/من؟؟ محمد ، صح كده؟ فالنبي اللي/الذي يُجتبى أقوى من النبي اللي/الذي يُصطفى ، حلو كده؟؟ لأن الإجتباء ده/هذا يكون من بيئة وحشية ، و البيئة الوحشية بإيه؟ بتأثر  على الإنسان فيكون منعزل أكثر ما يكون ، الإنعزال في حد ذاته نعمة باطنة أو نعمة خفية من الله لتُحفز قوة التنبؤ عند الإنسان فيكون نعمة من الله و قد تكون نقمة فبينقلب/فينقلب الفضل إيه؟ إلى خسران و العياذ بالله ، فبالتالي الإنسان يشكر نعمة ربنا عليه ، مايجعلش/لا يجعل الشيطان يضحك عليه ، يخوفه و يخليه/يجعله يعيط/يبكي و يحزن ، لأ/لا ، يبقى/يكون قوي و يعلم إن الدنيا دار ممر و ليست دار مقر ، يعلم إن الدنيا دار إختبار ، تمام كده؟ يبقى/يكون قوي كده عنده قوة نفسية مايهمهوش/لا يهمه ، مادام معه النبي و معه الإيمان ، خلاص و لا يهمه ، و يستفيد من الإيه؟ الموهبة اللي/التي ربنا إدهاله/أعطاها له دي/هذه ، موهبة التنبؤ ، صح؟؟ لأن الموهبة دي/هذه و النعمة دي/هذه قد تنقلب عليك خسراناً و العياذ بالله .
 (مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَآءُۖ) (رسله) هنا مش/ليس معناه أنبياء بس/فقط ! الأفراد برضو/أيضاً المؤمنين و العارفين بالله رجال و نساء ، خلاص كده؟ ماشي ، (فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ) هنا دعوة عامة لكل الناس إن هي تؤمن بالله و الرسل و المؤمنين و العارفين ، و الإيه؟ العارفين بالله عز و جل ، (وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ) يعني إذا آمنتم و إتقيتم عذاب الله : (فَلَكُمۡ أَجۡرٌ عَظِيمٞ) و لكم جزاء إيه؟ و ثواب جزيل و حسن .

___


{وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِۦ يَوۡمَ ٱلۡقِيَامَةِۗ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ ٱلسَّمَاوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ} :


خلي بالك/ركز : (وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡ) هنا بقى هنا إيه؟ نرجع مرجعا هنا في الآية دي/هذه لأصل الإسلام اللي/الذي هو ظهر في بيئة ، بيئة الفقراء الإبيونيين ، طائفة المساكين الفقراء اللي/الذين هم كانوا إيه؟ مسيحيين موحدين يعني يهود مسيحيين على عقيدة التوحيد ، هكذا الإسلام بزغ من هذه الطائفة ، ماشي؟ فالطائفة دي/هذه دايما/دائما بتركز على موضوع التكافل الإجتماعي ، يعني كأنها الإشتراكية وقتها يعني ، الشيوعية و الإشتراكية وقتها بمفاهيم عصرها و زمانها يعني و مكانها ، تمام؟ تركز أوي/جداً على التكافل الإجتماعي و العطف على الفقراء و المساكين ، تمام؟ هكذا ، و دي/هذه ميزة في الإسلام ، خلي بالك/ركز .
 (وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡ) هنا ربنا يُحذر من البخل في الإعطاء و الإنفاق ، خلي بالك/ركز ، و بالتالي هنا تبزغ إيه؟ هدف أو يبزغ هدف عظيم من أهداف  الإسلام إن هو إنبثق من طائفة الفقراء و المساكين فبالتالي بث في العالم تعاليم التكافل اللي/التي هي أقرب ما تكون للإشتراكية دلوقتي/الآن الشيوعية ، تمام كده؟؟ ماشي .
(وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡ) هنا ربنا يحذر من البخل في الإنفاق على المساكين ، (سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِۦ يَوۡمَ ٱلۡقِيَامَةِۗ) اللي/الذي مايزكيش/لا يُزكي أو ماينفقش/لا ينفق من أمواله على الفقراء ، ربنا هيجيب/سيجلب الأموال دي/هذه و يجعلها طوق و حجاب ضد هذا البخيل يوم القيامة ، يعني يجعل الأعمال تتمثل فتُطَوِق ذلك غير المُنفق ، ماشي؟ .
و ربنا بيذكر في النهاية جميع البشر ، بيقول لهم إيه؟؟ : (وَلِلَّهِ مِيرَاثُ ٱلسَّمَاوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ) يعني السماوات و الأرض دي/هذه مُلك لله و إنت جزء من المُلك ده/هذا و ربنا إستخلفك على جزء من المُلك ده/هذا فزكي منه ، طَهر الأموال اللي/التي عندك يعني أنفق على الفقراء ، و الإنفاق ده/هذا قلنا له إيه؟ قلنا إن هو بكذا طريقة مش/ليس شرط يكون الإنفاق مادي مباشر بأموال ، ممكن بأطعمة ، ممكن بعلم ، ممكن بتخفيض أجرتك مثلاً في المهنة بتاعتك و هكذا ، كل ده/هذا أنواع كثيرة من أنواع إيه؟ الإنفاق  ، (وَلِلَّهِ مِيرَاثُ ٱلسَّمَاوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ) ربنا مُطلع و خبير بأعمالكم فخلي بالكم/فإنتبهوا إعملوا حسن لكي تَحسُنوا في عين الله . حد عنده أي سؤال تاني؟؟؟ .


___

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :


هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .

___


و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم  و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿.

الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

درس القرآن و تفسير الوجه الثالث و العشرين من آل عمران .

 

 

 

درس القرآن و تفسير الوجه الثالث و العشرين من آل عمران .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

 أسماء أمة البر الحسيب :



افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الثالث و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .


بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :


الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه الثالث و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و رفيدة :


مد فرعي بسبب السكون :

 مد عارض للسكون و يمد بمقدار ٤ إلى ٥ حركات , و مد لازم كلمي مثقل واجب : يُمد ٧ حركات ، أو حرفي واجب : يُمد بمقدار ٦ حركات و حروفه مجموعة في (سنقص علمك) ، (حي طهر) حركتان ، الألف حركة واحدة في الحروف المقطعة .

___


و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :


في هذا الوجه و الوجه التالي إكمال و إستكمال للمعالجة النفسية و المجتمعية لهزيمة أُحد في المجتمع المسلم على عهد الرسول محمد ﷺ ، صح كده؟ ، تكرار و إيه؟ تحليل و تبرير و إستعادة لقوة الصف مرة أخرى و معالجة للأمراض المجتمعية وقتها .


{وَمَآ أَصَابَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} :


(وَمَآ أَصَابَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ) يعني في أُحد من هزيمة ، (فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ) ربنا أذن بها عشان/حتى الناس تستسلم و تُسَلِم لله و كمان/أيضاً عشان/لأجل غاية تانية ، إيه/ما هي؟؟ مهمة جداً : (وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ) دي/هذه عقيدة مهمة جداً ، يعني غَفلتْ و ابتعدتْ عن أفهام و عقول كثير من المسلمين عبر قرون التاريخ ، و هي عقيدة إيه؟؟؟ البَدَاء و هي عقيدة صحيحة  و ممكن نسميها عقيدة ينظر كيف تعملون ، لا بأس فيها ، يبدو لله شيء أو ربنا يعلم شيء نتيجة فعل البشر فيُقَرر شيء ، لا بأس في ذلك ، لأن القرآن يؤكد على هذه العقيدة ، من تأكيدات القرآن و من إشارات و قرائن هذه العقيدة : كلمات مثل لعل ، عسى ، ليعلم ، صح كده؟ و دي/هذه عقيدة مهمة جداً ، عقيدة تنزيهية لأنها تنزع و تنفي العبث عن الله ، إذا كان ربنا كتب سيناريو و الناس بتحققه زي/مثل ما هو ، يبقى/إذاً إيه/ما فايدة/فائدة الإختبار؟؟؟ هل هو مخرج سينمائي ربنا ده؟؟؟ لأ/لا طبعاً ، حاشى و كلا و تَنَزَّهَ الله ، صح كده؟ ، (وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ) عشان يعرف مين/من المؤمنين لأن الإنسان إيه؟ يتموج كده في حياته ، إذا كان فعلاً إيه؟ عنده عقل و بيفكر يعني و عنده نفس حية و وجدان حي فتجد إن هو/أنه يتقلب ما بين الشك و الإيمان ، مراحل يبقى/يكون عنده إيمان عظيم ، و مراحل يبقى/يكون عنده شك و مراحل يبقى/يكون كافر ، صح كده؟؟؟ فهو ربنا عاوز/يريد يعلم ، يريد أن يعلم مين/من المؤمن فيكم و مين/من اللي/الذي عنده شك و مين/من اللي/الذي هو كافر .

__


{وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَاكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ} :


(وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْ) يعرف مين/من االي/الذي نافق يعني فَعَل فِعل نفاق ، تمام؟ لأن المنافق ده/هذا أصلاً مؤمن على فكرة بس/لكن تيجيله/تأتيه أوقات إيه؟ يُنافق ، يعني يضعف إيمانه و يميل للشك و الكفر و ممكن يرجع تاني مؤمن عادي ، فربنا بيعلم بقى ، من المواقف دي/هذه يعلم درجات الناس دي/هذه إيه ، خلاص؟ ، ،(وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ) قيل لهم على لسان النبي و المؤمنين ، (قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّه) يعني جاهدوا بالسلاح ، (أَوِ ٱدۡفَعُواْ) يعني خذلوا عن المؤمنين مش/ليس تُخذلوا المؤمنين و تُرجفوا فيهم ، تمام كده؟ طيب ، قالوا لا نعلم قتالاً  أو (قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَاكُمۡ) إحنا/نحن مابنعرفش/لا نعرف نُقاتل ، و لو نعرف هنيجي/سنأتي معكم ، ده/هذا من باب إيه؟ المخادعة يعني ، ربنا بيصف حالهم في الحالة دي/هذه ، في الحالة دي/هذه بالذات يعني ، ممكن يكونوا ، كانوا مؤمنين قبل كده بس/لكن في الحالة دي/هذه : (هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَانِ) يعني بالموقف ده/هذا بقوا/أصبحوا قريبين من الكفر عن الإيمان ، خلاص؟ يبقى/إذاً الإيمان ده/هذا عبارة عن منحنى يطلع/يصعد و ينزل ، يزيد و ينقص على حسب ، (يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡ) يعني هم يقولوا إحنا/نحن مؤمنين بك يا محمد و في قلوبهم كافرين به أو شاكين به أو يحتقروه ، (وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ) ربنا عالِم بسرائرهم ، مُطََلِع على السرائر .

__


{ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَانِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَادِقِينَ} :


(ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَانِهِمۡ وَقَعَدُواْ) يعني اللي/الذين هم قالوا للناس اللي/التي خرجت أو بعد ما خرجت و هم قعدوا ماخرجوش/لم يخرجوا في سبيل الله ، (لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْ) يعني لو كانوا سمعوا كلامنا و قعدوا معنا ماكنوش/لم يكونوا إتقتلوا/قُتلوا في الغزوة ، (قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَادِقِينَ) هنا ده/هذا رد عقلي ، طب ما إنتم الموت كده كده جاي/سيأتي لأي الإنسان ، لما يجي/يأتي للإنسان أو أي حد/أحد فيكم إدرءوه يعني إبعدوه عنكم ، أزيلوه عنكم ، (فَٱدۡرَءُواْ) يعني أزيلوا حادثة الموت عنكم ، إِن كنتم صَادِقِين في قولكم لأن القعود ينفي الموت .

__


 {وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ} :


(وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢا) هنا دي/هذه آية عزائية بقى ، آية للتعزية ، تمام؟ و التصبير ، يصبرهم ، (وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢا) لأ/لا دول/هؤلاء مش/ليسوا أموات ، (بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ) هم في عالم الملكوت و البُعد السامي أحياء ربنا بيرزقهم من النِعَم .

___


{فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} :


(فَرِحِينَ) حالهم إن هم/أنهم في حالة فرح ، (فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِ) أي من نِعَمه ، (وَيَسۡتَبۡشِرُونَ) أي يُسَرُّون و يتأملون خيراً ، هذا معنى (وَيَسۡتَبۡشِرُونَ) ، (بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ) اللي/الذين هم ماشيين على نفس الصراط بتاعهم يعني ، (أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ) يعني نهايتهم و خاتمتهم هتبقى/ستكون حسنة و جيدة ، مش/لن يُصيبهم لا حزن و لا خوف .

__


{يَسۡتَبۡشِرُونَ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} :


كذلك حالهم إيه بقى عند ربنا : (يَسۡتَبۡشِرُونَ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ) هم في حالة إستبشار و سرور و فرح بنِعَم الله و فضله ، و حال : (وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ) ده/هذا حال ربنا يعني .

__


{ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡقَرۡحُۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ مِنۡهُمۡ وَٱتَّقَوۡاْ أَجۡرٌ عَظِيمٌ} :


(ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡقَرۡحُ) يعني بعد الهزيمة و الألم النفسي كانوا ثابتين على الإيمان فهم في حالة إستجابة لله و للرسول ، حالهم إيه بقى؟ : (لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ مِنۡهُمۡ) اللي/الذين يحسنوا منهم ، يعني هيستمروا/سيستمروا على طريق الإحسان و التقوى لهم إيه؟؟؟ (أَجۡرٌ عَظِيمٌ) جزاء عظيم .

__


{ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ} :


حالهم إيه بقى؟ : (ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ) ربنا هنا يصف قوتهم النفسية ، عندهم قوة نفسية ، و الوصف ده/هذا في حد ذاته يزيد في قوتهم النفسية ، (ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ) الناس الكفار اجتمعوا عليكم ، خافوا منهم! ، التخويف ده/هذا بحد ذاته زادهم إيمان ، (فَزَادَهُمۡ إِيمَانٗا) يعني عَمَل رد فعل عكسي ، يعني زادهم تحدي و قوة و صلابة في دفاعهم عن إيه؟ ما يؤمنون به ، (وَقَالُواْ) حالهم كان إيه بقى؟ لسان و مقال ، حال لسان و إيه؟ و مقال و حال فعلي يعني :  (وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ) يعني وكيلنا الله و نِعۡمَ الوكيل ، حسبنا الله و نعم الوكيل ، ربنا هو حسبنا و المدافع عنا و مولانا و نِعۡمَ المولى و نِعۡمَ النصير و نِعۡمَ الوكيل . حد عاوز يسأل على أي أصوات كلمات في الوجه؟؟ حد عنده سؤال تاني؟؟ .

___

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :


هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .

___


و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم  و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿


أسماء :
أصوات كلمات : الوكيل  ، يستبشر
 و يستبشر ممكن نحللها : بَشَّرَ : بش ر ، أي رأى البشاشة .

 

يوسف بن المسيح :

نعم ليستبشر .

الوكيل : وكل , أوكل , إيكال .  تسلم بأن الأمور آلت للوكيل و هو هنا المقصود به الله . وكل يعني دوي دائري للانفكاك عن الهدف يؤدي الى ان يؤول الأمر للوكيل . وكل : الواو دوي دائري منتظم كل أي الحمل و الكلالة , أوكل : الهمزة اعماق الواو دوي دائري منتظم كل علة( ل )  الانفكاك ( ك ) . إيكال : الهمزة اعماق الياء تموج ك انفكاك ال أي آلَ . و هو تعبير عن معنى ارمي حمولك لأمورك المنفكة على الله الوكيل . 



==========================



صلاة الجمعة 21=8=2026

https://drive.google.com/file/d/1PplDz4GjTRql8-z4JJYj53Y24HnEbiqE/view?usp=drivesdk


آل عمران 24

https://drive.google.com/file/d/1Xul5fLpnxdue9ivqw3X1K7W4jHEVExkm/view?usp=drivesdk




الأربعاء، 12 أغسطس 2026

درس القرآن و تفسير الوجه الثاني و العشرين من آل عمران .

 

 

 

 درس القرآن و تفسير الوجه الثاني و العشرين من آل عمران .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


اسماء أمة البر الحسيب :

 
افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه االثاني و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .


بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :


الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه الثاني و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و مروان :


أحكام المد :

المد أصلي طبيعي يُمد بمقدار حركتين و حروفه (الألف , الواو , الياء) ، و المد الفرعي يكون بسبب الهمزة أو السكون : بسبب الهمز فهو نوعان مد متصل واجب و يُمد ٤ إلى ٥ حركات , و مد منفصل جائز يُمد ٤ إلى 5 حركات , و مد صلة كبرى يُمد ٤ إلى ٥ حركات جوازاً , و مد صلة صغرى تُمد بمقدار حركتين وجوباً .


___


و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :


تمام ، في هذا الوجه أيضاً تكرار لما تكرر عن شرح و تبرير و تقوية نفسية لأحداث و ما كان من آثار هزيمة معركة أُحد ، تمام؟ ، و ده/هذا كان إيه؟ أمر شديد جداً على المسلمين ، كل ده/هذا رأب للصدع الإسلامي ، محافظة على الجبهة ، تمام .

{وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ} :


(وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ) يعني مرجع الأمر سواء كان الإنسان مات بسبب طبيعي أو بسبب قتال ، (لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ) يعني مرجع الناس إلى الله ، يعني ده/هذا إثبات أو تأكيد من القرآن على أن هناك بعث بعد الموت ، تمام كده؟ .
__


{فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ} :


(فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡ) يعني برحمة من الله و نعمة لِنتَ لهؤلاء اللي/الذين هم أتباعك يعني ، يعني إنت رحيم بهم ، فدي/فهذه نعمة ، (وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَ) يبقى/إذاً كان طبيعة النبي مع أصحابه كان رقيق القلب لأن هو شاف/رأى أسى كتير و هو صغير ، فاللي/فالذي يبقى/يكون شايف/رأى شاف أسى كتير و هو صغير إيه؟ يبقى/يكون حِنَين/حنون مع أتباعه و أحبابه ، لأن فاقد الشيء أحن من يُعطيه ، يعني اللي/الذي ماخدش/لم يأخذ حنان بيدي/يُعطي حنان شديد جداً ، ليه/لماذا؟؟ لأن هو/لأنه بيعوض/يُعَوِض ، لأن هو لما بييدي/يُعطي الحنان بيشعر بالحنان ، و على ذلك فَقِس ، خلاص؟ ، فهو النبي كان معاهم/معهم فعلاً رقيق ، (فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ) يعني اعفو عن الإيه؟ اللي/الذين عصوك و لم يتبعوا أمرك ، (وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ) اطلب لهم المغفرة ، و بعد كده كمان/أيضاً : (وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ) يعني رجعهم/أرجعهم و خد/خُذ برضو/أيضاً إيه؟ برأيهم ، يعني إيه؟ رجع تاني بعد ما بيتوبوا تُرجع لهم إيه؟ كرامتهم كمان/أيضاً و مكانتهم ، في كَرم أكتر من كده؟؟؟ ، (فَإِذَا عَزَمۡتَ) يعني عَزَمْت على القرار بعد المشاورة : (فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّه) يعني فليكن وكيلك الله ، يعني إستمد القوة من الله ، (إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ) ربنا بيحب/يُحب اللي/الذي يتوكل عليه ، تمام؟ اللي/الذي هو يضعه أمامه يراه ، يراه ، يضعه أمامه و يراه .

__


{إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ} :


(إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡ) عندما ينصر الله عز و جل بالأقدار و تهييء الأسباب مجموعة أو شخص معين فلا غالب لهذا الإنسان أو لهذه المجموعة أبداً لأن الأسباب أصبحت في صفهم بأمر من الله ، (إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِ) هنا بيحذر/يُحذر من خذلان الله للناس ، فبيتسائل هنا سؤال إيه؟ تحذيري : (فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِ) ، (وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ) هنا إيه؟ تحفيز لإرجاع التوكل إلى الله ، يعني هنا النبي بيحاول يبث اليقين مرة أخرى في قلوب المؤمنين بعد إيه؟؟ هزة هزيمة أُحد ، هزة كبيرة حصلت ، فبيحاول يرجع لهم اليقين و الثقة في الله تاني ، خلاص؟ ماشي ، و ده/هذا دليل إن فيه كثير من أتباع النبي محمد كانوا في حالة شك ، صح؟ و هو هنا بيحاول يرجع لهم اليقين مرة أخرى .

__


{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} :


(وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ) يَغُل يعني يأخذ خِفية ، أمر خِفية ، يعني مثلاً الغنائم مثلاً بعد الفوز في المعركة ، ماينفعش/لا ينفع النبي ياخد/يأخذ الغنائم من غير ما حد/أحد يعرف ، لأ/لا ، هي كلها تتعرض عليه و بعد كده هو بياخد/يأخذ صفية ، صفية يعني هو يصطفي شيء و بعد كده ياخد/يأخذ الخُمس وفقاً لسورة الأنفال ، تمام؟ ، (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ) يعني ماينفعش/لا ينفع إيه؟ ياخد/يأخذ إيه؟ حاجة/شيء أكثر من الإيه؟ اللي/الذي ربنا كتبهوله/كتبه له ، اللي/التي هي الخُمس و الصفية ، تمام؟ ، (ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ) ده/هذا يوم القيامة هيكون/سيكون حساب عادل .

__


{أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَاهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ} :


(أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَاهُ جَهَنَّمُ) هنا ربنا بيبين/يُبَين طريقين : طريق الرضوان و طريق السخط ، تمام؟ ، السخط ؛ حد/أحد يقدر يقول أصوات كلمات سخط؟؟؟ آآه فادية(أي رفيدة) ، -رفيدة : تسرب القطع الغليظ للفخر؟؟ ، -يوسف بن المسيح : آه ، تسرب القطع الغليظ لأسباب الفخر و الإنتشاء ، هو ده/هذا السخط ، هو ده معنى الكلمة فعلاً ؛ قطع غليظ لأسباب الفخر و الإنتشاء هو حالة السخط ، واحد متشائم بقى و مش شاعر/لا يشعر بالفخر و الإنتشاء فهو حالته إيه؟ إنقطاع غليظ متسرب عبر الأيام و السنين يعني لحالة الفخر و الإنتشاء ، صح كده؟ تمام ، طَبْ/ماذا عن كلمة رضا ، حد يقدر يقول رضا؟؟ راء/ر رؤية ، ضا أضاء ، رأى الضياء ، رضا ، صح؟ ، (أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ) .

__

{هُمۡ دَرَجَاتٌ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ} :


(هُمۡ دَرَجَاتٌ عِندَ ٱللَّهِ) الناس و البشر حتى الأنبياء درجات عند الله ، (وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ) يعني ربنا يعلم خبيئة كل إنسان و ظاهره أيضاً .

__


{لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَابَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَالٖ مُّبِينٍ} :


(لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ) يبقى/إذاً هنا ربنا على لسان النبي بيفكرهم/يُذَكرهم بنعمة النبوة أو بنعمة وجود نبي وسطيهم/بينهم بيديهم/يُعطيهم حكمة و يُعلمهم الكتاب يعني علم النبوءات ، تمام؟ بينورهم/يُنَوَرهم يعني ، لأن منطقة الجزيرة العربية دي/هذه كانت منطقة مظلمة فعلاً ، فكانت محتاجة فعلاً تنوير ، فكان لازم كحتمية جغرافية و تاريخية أن الله يبعث في تلك المنطقة نبي و قد بعث في العرب أنبياء ، مش/ليس في بني إسرائيل بس/فقط ، يعني بعث صالح و بعث هود و كذلك بعث خالد بن سنان قبل النبي ، بس/لكن كانوا إيه؟ أنبياء لأقوامهم ، أنبياء محليين يعني ، تمام؟ ، (لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ) هنا (مَنَّ) يعني أنعم ، تمام؟ حد/أحد يقدر يقول كلمة مَنَّ من أصوات الكلمات؟؟؟ -رفيدة : لذة النعمة؟ ، -يوسف بن المسيح : آه غلط/خطأ ، مفاعلة النعمة ، إنت بتُفاعلها و تتنعم فيها و تتقلب فيها ، فهي دي/هذه المَن ، و كذلك رينا سمى الطعام الجميل اللي/الذي أنعم به على بني إسرائيل في التيه : المَنّ اللي/الذي هو كان شبه السِمان كده ، حمام صغير ، تمام كده؟ أو لأ/لا ، ده/هذا الفِطر ، الفِطر آه/نعم كان إسمه المَنّ ، السلوى دي كان الحمام الصغير ، و الإتنين أسماءهم على صفاتهم فعلاً ، مَنّ و سلوى ، سلوى من التسلية ، و مَنّ من المِنَّة ، صح؟ .
طيب ، (لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِم يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ) يُطهرهم لأن فايدة/فائدة النبي دايما/دائماً يعطي الحكمة و التزكية ، (وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَابَ وَٱلۡحِكۡمَةَ) الكتاب : علم النبوءات ، و الحكمة اللي/التي هي الحكمة يعني ، و الفلسفة هي جزء من الحكمة بل هي أصل الحكمة ، لأن الفلسفة تطرح أسئلة ، بيعرفك/يُعلمك إزاي/كيف تطرح الأسئلة و تقرأ قراءة نقدية ، فبالتالي لا تتعرض للإبتزاز من الكهنة ، صح؟ لذلك الكهنة بيكرهوا الفلسفة ، صح كده؟؟؟ الكهنة في كل الأديان بيكرهوا الفلسفة ، لأن الفلسفة بتطرح أسئلة ، فلما بتطرح أسئلة بتبوظ/تُفسد الإيه؟؟؟ الشِركة الخبيثة ما بين الكاهن و الحاكم اللص ، اللص الحاكم ، فدايماً كده اللص الحاكم لما يتعاون و يتحد مع الكاهن الكاذب الخبيث الفاسد ، هنا بقى يُصبح كلام الكاهن هو كلام الله كذباً ، و يُصبح إيه؟ فعل الحاكم هو يد الله كذباً ، صح؟؟ و هذه العلاقة الملعونة كانت على مر التاريخ هي من أهم أسباب هلاك البشر و عذابهم عبر القرون ، طيب ، إزاي/كيف نكسر الحلقة دي/هذه؟؟ إطرح أسئلة ، إقرأ قراءة نقدية ، تعلم ، و إحنا/نحن دلوقتي/الآن في نعمة ، نعمة إيه؟ العولمة و حرية تداول المعلومات ، دي/هذه حرية و نعمة عظيمة جداً ماكنتش/لم تكن موجودة زمان/قديماً ، و لو تعلمون ما في هذه النعمة من قوة و سلاح عظيم لشكرتم الله عليها ليل نهار ، اللي/التي هي حرية تداول المعلومات دي/هذه ، آآآه هي دي/هذه اللي/التي كسرت ظهر المشايخ المجرمين و كسرت قُدسيتهم الخبيثة التي بُنيت زوراً و زيفاً و ظلماً عبر القرون ، تمام؟ .
 (وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَابَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَالٖ مُّبِينٍ) يعني قبل البعثة كانوا في ضلال عظيم ظاهر بَيِّن ، فبعث النبي نعمة فلازم تشكروها يا أيها المنهزمين في أُحد و يا أيها الشاكين و يا أيها المُخَذِلين و المُرجفين ، فهنا الرسول بيرجعهم/يُرجعهم تاني لإيه؟؟ لحظيرة الإسلام و اليقين و الإيه؟ و الإيمان من خلال الكلمات دي/هذه ، تمام؟ ، ده/هذا النبي تِعب فعلاً معاهم/معهم ، صح؟؟؟ كل نبي كده ببتعب مع قومه ، لأن معظم الناس بيبقوا/يكونوا أغبيا/أغبياء ، مجموعة من الأغبياء ، قليل جداً اللي/الذين بيفهم يعني ، بس/لكن هي دي/هذه وظيفة النبي ، تمام؟ بيحاول ينظف العقول و يُطهر الأفئدة .


__

 {أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} :


(أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا) المصيبة اللي/التي هي هزيمة أُحد و طبعاً و إيه؟ جَرح النبي ، أصابت إيه؟ المؤمنين هنا مصيبة ، طيب ، ربنا بيقول لهم إيه؟؟ : (قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا) يعني إنتو/أنتم أذنبتم ضِعف المصيبة دي/هذه ، فإديناكم/فأعطيناكم مصيبة نص/نصف إيه؟ نص/نصف الذنب بتاعكم/ذنبكم مثلاً  ، فده/فهذا المعنى يعني ، لأن إنتو/لأنكم إيه؟ ماسمعتوش/لم تسمعوا كلام النبي ، فهي دي/هذه إيه؟ (قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا) ، خلاص؟ ، (أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَا) يعني من أين هذا؟ أو لِمَ هذا؟؟ ، معنى (أَنَّىٰ هَٰذَا) : من أين هذا؟ أو لِمَ هذا؟ ، لماذا يعني ، ربنا بيقول إيه على لسان النبي؟ : (قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡ) بسببكم ، يعني لولا إنتو/أنتم ماسمعتوش/لم تسمعوا كلام النبي و نزلتوا من على جبل الرماة ماكنش/لم يكن حصلت هزيمة ، بكل بساطة ، يبقى/إذاً إنت ماتستصغرش/لا تستصغر أي كلمة يقول لها لك النبي المبعوث ، أي كلمة يقولها فيها حكمة حتى و لو مش عارفها/لا تعرفها ، نفذها كده إيه؟؟ طاعة و حسنة ، حسنة تاخدها/تأخذها ، كده تاخدها ، و هتعرف/ستعرف معناها بعدين/بعد ذلك ، ده حتى النبي ممكن مايبقاش/لا يكون عارف إيه حكمتها ، هتتبين/ستَتَبَيِن مع الأيام ، كلام واضح؟؟؟ .
(أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ) ربنا قادر و مُحيط و بالتالي يجب إن إنت تسمع لسان الله ، تسمعه ، و تسمع فن الله و تسمع صوت الله اللي/الذي هو النبي ، لأن كل نبي ربنا يضع فمه على فمه و ما يخرج من فمه يخرج من فمه ، تمام كده؟؟ . حد عنده أي سؤال تاني؟؟؟ .
__


___

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :


هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .

___


و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم  و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿



"نهوض المرء للعُلا أو سقوطه للدرك الأسفل في الدنيا قبل الآخرة يكون إما بأخذ كلمة النبي أو تركها ، سيرى إنبثاق أنوار الله فيه بالقرب من تلك الكلمة أو زلزلة الشقاء بالبعد عنها ، و نرى ذلك في سقوط أُمم و نهوض أخرى ، و قالها نبي الله يوسف بن المسيح ، قال الخُلاصة : (بكل بساطة ، يبقى/إذاً إنت ماتستصغرش/لا تستصغر أي كلمة يقول لها لك النبي المبعوث ، أي كلمة يقولها فيها حكمة حتى و لو مش عارفها/لا تعرفها ، نفذها كده إيه؟؟ طاعة و حسنة ، حسنة تاخدها/تأخذها ، كده تاخدها ، و هتعرف/ستعرف معناها بعدين/بعد ذلك ، ده حتى النبي ممكن مايبقاش/لا يكون عارف إيه حكمتها ، هتتبين/ستَتَبَيِن مع الأيام ، كلام واضح؟؟؟ .) ، بالطاعة و التوكل التام على كلمة النبي ، و نعلم قصة النبي موسى و الخِضر الصالح ، إستمع و أنصت و اصمت و خذ الكلمة و توكل إلى حين معرفة الحكمة من الأمر ، انتهى . فلا تنتهك حُرمة من إتكل على تلك الكلمة و استمع و أطاع كلمة نبي فنَعِمَ بالرضا و السكون من بعد ذلك ."

 

 

============================

 

يقول زميلي اللاأدري :

 1-

 الإله الذي يهدد الناس بالنار لأنه لم يقتنعوا به ليس إلهًا يستحق العبادة.
2.
الأديان صناعة بشرية تطورت عبر التاريخ.
3.
محمد كان ابن عصره، وتأثر بثقافة وبيئة الجزيرة العربية.
4. القرآن ليس معجزة علمية، بل كتاب يعكس معارف زمنه.
5.
لا يوجد دليل موضوعي على وجود إله.
6.
الإيمان ليس فضيلة إذا كان قائمًا على الخوف.
7.
الأخلاق أقدم من الأديان، وليست مستمدة منها.
8.
حرية الاعتقاد تعني أيضًا حرية عدم الاعتقاد.
9.
كل فكرة يجب أن تكون قابلة للنقد، مهما كانت مقدسة.
10.
 إذا تعارض النص مع الدليل، فأنا أقدّم الدليل. 


الباحث عن الحقيقة :

هذه العشر نقاط تمثل **موقفًا فلسفيًا متماسكًا إلى حد كبير**، لكنها ليست كلها من النوع نفسه. بعضها أحكام فلسفية، وبعضها ادعاءات تاريخية أو علمية تحتاج إلى أدلة مستقلة. وإذا أردت اختبار موقفك بصرامة، فأفضل شيء هو فصلها:

1. **"الإله الذي يهدد الناس بالنار لأنه لم يقتنع به ليس إلهًا يستحق العبادة."**
   هذه ليست حقيقة علمية، بل **حجة أخلاقية**. وهي تفترض أن العقوبة على عدم الاقتناع غير عادلة. ويمكن مناقشة قوة هذا الافتراض، خصوصًا إذا كان عدم الإيمان نتيجة صادقة للبحث وليس تمردًا متعمدًا.

2. **"الأديان صناعة بشرية تطورت عبر التاريخ."**
   تاريخيًا نرى بالفعل تطور المؤسسات والمعتقدات والطقوس الدينية. لكن الانتقال من ذلك إلى أن **كل الدين اختراع بشري** يحتاج إلى خطوة فلسفية إضافية؛ فالمؤمن يمكنه القول إن التطور التاريخي يعكس تطور البشر في فهم الوحي.

3. **"محمد كان ابن عصره وتأثر ببيئته."**
   هذا افتراض تاريخي معقول جدًا؛ كل شخصية تاريخية تتأثر ببيئتها اللغوية والثقافية والسياسية. لكن التأثر بالبيئة لا يثبت وحده أن القرآن من تأليفه.

4. **"القرآن ليس معجزة علمية، بل يعكس معارف زمنه."**
   هنا ينبغي فصل أمرين: **غياب الإعجاز العلمي** يمكن مناقشته بناءً على طبيعة الآيات ومقارنتها بالعلم الحديث، أما إثبات أن النص يعكس *معارف عصره تحديدًا* فيحتاج إلى دراسة تاريخية لكل مثال على حدة. وبالمناسبة، حجة "الإعجاز العلمي" نفسها ليست منهجًا علميًا مقبولًا لإثبات مصدر إلهي للنص.

5. **"لا يوجد دليل موضوعي على وجود إله."**
   الأدق فلسفيًا: **لا يوجد دليل تجريبي متفق عليه يثبت وجود إله**. توجد حجج فلسفية مثل الحجة الكونية، وحجة الضبط الدقيق، والحجة الأخلاقية، وكذلك حجج مضادة؛ لذلك المسألة لم تُحسم فلسفيًا.

6. **"الإيمان ليس فضيلة إذا كان قائمًا على الخوف."**
   هذه حجة أخلاقية قوية، لكن يمكن التمييز بين **الإيمان بسبب الخوف وحده** والإيمان الذي يتضمن الخوف والرجاء والمحبة معًا. الأول يمكن نقده باعتباره امتثالًا تحت التهديد، بينما الثاني يحتاج نقاشًا مختلفًا.

7. **"الأخلاق أقدم من الأديان."**
   هذه النقطة لها دعم قوي من علم الإنسان والتطور الاجتماعي: التعاون، التعاطف، العقاب الاجتماعي، وتبادل المنفعة لها جذور تسبق الأديان المنظمة بآلاف السنين. لكن هذا لا يحسم السؤال الفلسفي عن **مصدر الإلزام الأخلاقي**؛ فوجود سلوك أخلاقي قبل الدين شيء، وكون الأخلاق موضوعيًا مستقلة عن الله شيء آخر.

8. **"حرية الاعتقاد تعني أيضًا حرية عدم الاعتقاد."**
   منطقيًا، نعم: إذا كانت حرية الاعتقاد تعني عدم إجبار الشخص على تبني عقيدة معينة، فهي تشمل أيضًا حقه في رفضها.

9. **"كل فكرة يجب أن تكون قابلة للنقد مهما كانت مقدسة."**
   هذه قاعدة ممتازة للبحث الفكري. **قداسة الفكرة بالنسبة إلى المؤمن لا تمنحها حصانة معرفية من النقد.** وفي المقابل، النقد لا يعني بالضرورة السخرية أو إهانة الأشخاص الذين يؤمنون بها.

10. **"إذا تعارض النص مع الدليل، فأنا أقدم الدليل."**
    هذه في رأيي أقوى نقطة منهجية في القائمة، بشرط أن يكون المقصود بـ"الدليل" **دليلًا موثوقًا بالفعل**، وأن نكون مستعدين أيضًا لتعديل موقفنا إذا ظهر دليل أقوى يخالف ما نعتقده.

### ما الذي يجمع هذه النقاط؟

أنت في الواقع تضع **منهجًا معرفيًا** أكثر من مجرد موقف من الإسلام:

> **الادعاء لا يكتسب الحقيقة بسبب قداسته؛ بل يجب أن يُختبر بالأدلة.**

وهذا منهج يمكن تطبيقه على الدين **وعلى نقد الدين أيضًا**. وهذه النقطة الأخيرة مهمة جدًا: إذا كنت تريد موقفًا قويًا فعلًا، فلا يكفي أن تختبر الأدلة التي تؤيد الربوبية أو نقد الإسلام؛ يجب أن تختبر أيضًا **أقوى الحجج ضد موقفك**.

وأهم فصل ينبغي أن تحافظ عليه هو:

**"لم أجد دليلًا كافيًا على الوحي" ≠ "أثبتُّ أن الوحي مستحيل."**

الأولى نتيجة معرفية متواضعة وقابلة للدفاع بقوة، أما الثانية فتحتاج برهانًا أكبر بكثير.

وفي ضوء ما ناقشناه، أعتقد أن أفضل سؤال فلسفي تالٍ ليس: **"هل الإسلام صحيح؟"** فقط، بل:

**"ما نوع الدليل الذي يمكن، من حيث المبدأ، أن يثبت أن نصًا ما وحي إلهي وليس نتاجًا بشريًا؟"**

إذا لم نستطع تحديد معيار مستقل للإجابة عن هذا السؤال، فستظل كل ديانة قادرة على استخدام نصها لإثبات نصها، وتعود مشكلة **الاستدلال الدائري** التي أشرت إليها.

 

 

============================

 

صلاة الجمعة 14=8=2026

 

 https://drive.google.com/file/d/1arAJAkYYgdvU-Gxvg2JuVi3hi9TrIh7c/view?usp=drivesdk

 

 

 

 

آل عمران 23

 

 https://drive.google.com/file/d/1xv-mhU5HA8j6fIueKJuRbu_qyiBalS_N/view?usp=drivesdk

 

الثلاثاء، 4 أغسطس 2026

درس القرآن و تفسير الوجه الحادي و العشرين من آل عمران .

 

 

 درس القرآن و تفسير الوجه الحادي و العشرين من آل عمران .

==============================

 

أسماء أمة البر الحسيب :

:::::::::::::::::::::::::::::::


افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الحادي و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .


بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :


الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه الحادي و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أرسلان :

- صفات الحروف :

القلقلة : حروفها مجموعة في (قطب جد) .
الهمس : حروفه مجموعة في (حثه شخص فسكت) .
التفخيم : حروفه مجموعة في (خص ضغط قظ) .
اللام : تفخم و ترقق : إذا كان ما قبلها مفتوح و مضموم تفخم , و إذا كان ما قبلها مكسور ترقق , و كذلك الراء تفخم و ترقرق و ممنوع التكرار .
التفشي : حرفه الشين .
الصفير : حروفه (الصاد , الزين , السين) .
النون و الميم المشدتين تمد بمقدار حركتين .
أنواع الهمزة : همزة وصل , همزة قطع , همزة المد .
الغنة : صوت يخرج من الأنف .


___

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :


طيب ، يظهر كده ، الظاهر يعني و الواضح جداً و الجَلي من قراءة إيه؟ سياق الآيات في الأوجه السابقة و هذا الوجه و الأوجه الإيه؟ الآتية ، أن أمر هزيمة أُحد كانت تشغل بال و خاطر و باطن النبي محمد ، كان هذا الأمر إيه؟ يحزُ في نفسه حَزاً شديداً بسبب الهزيمة أو بسبب الإصابات و الجروح التي أصابته ، تمام؟ و بسبب إيه؟ الإضطراب الذي أصاب الصف الإسلامي وقتها ، تمام؟ ، فهذا الأمر كان يشغله شغلاً شديداً و كان خاطره ينشغل بتلك الأحداث و كان همه أن يربأ ذلك الصدع الذي حدث و أن يُداوي تلك الجروح التي جُرِحَت في صف المسلمين ، فأنزل الله سبحانه و تعالى في باطنه و في عقله الباطن هذه الآيات فأخرجها للناس لكي يشرح لهم الموقف و لكي يُداوي الجرح الإسلامي الذي حدث في تلك الإيه؟ الفترة الزمنية ، ظاهر جداً من تكرار الآيات ، من تكرار ذكر المواقف ، تمام؟ إن الأمر كان يشغل بال النبي فبالتالي إيه؟ ربنا أعطاه من خلال عقله الباطن هذه الآيات التي يشرح فيها ما حدث و يُبرر فيها ما حدث و يُعطي إيه؟ السبيل للتوبة أو للمغفرة و يُعطي أيضاً السبيل لِلَئْمِ الصدع و وحدة الصف من جديد ، عندك سؤال؟ ، فيقول :

{ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ} :


(ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ) أي من بعد الحزن ، (أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا) يعني المؤمنين ، هو كده ربنا بيقول له يعني ، بيقول : إن المؤمنين ربنا أنزل عليهم غفوة و أَمَنَة يعني طمأنينة ، غفوة كده و دقائق معدودات كده شعروا بالنعاس أثناء الإيه؟ المعركة ، ماشي؟ ،  طيب ، (يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡ) اللي/التي هي الطائفة المؤمنة ، هو ربنا بيقول كده يعني ، (وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ) يعني المجموعة اللي/التي هي إيه؟ كانت ناقمة على النبي ، تمام؟ بسبب هذه الهزيمة ، ربنا وصفهم و قال لهم : (قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ) أهم حاجة/شيء عندهم نفسهم/أنفسهم يعني ، (يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ) يعني يظنون ظن السوء بالله و بالنبي ، اللي/الذي هو ظن الجاهلية ، وصفه القرآن بأنه ظن الجاهلية ، (يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖ) يعني هو احنا/أننا كان بإيدينا الأمر إن إحنا/أننا نطلع/نخرج المعركة بتاعت أُحد دي/هذه ، إحنا ماكناش/لم يكن لنا الأمر ، إحنا ماكناش/لم نكن موافقين إن إحنا/أننا نطلع لكن طلعنا/خرجنا غصباً عنا و حصلت الهزيمة ، فبالتالي بيلوموا/يلومون هنا مين/من؟؟ الرسول و الإيه؟ الطائفة المؤمنة اللي/التي معه ، فهو ده/هذا المعنى : (يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖ) هو الأمر بإيدينا؟؟!! ده هو اللي/الذي قال ، هو اللي/الذي بيدعي إن هو معه وحي إن هو هينتصر/سينتصر و ماحصلش/لم يحصل ، بالعكس ده أُصيب و كاد يُقتل كمان/أيضاً ، خلي بالك/ركز ، فكل دي/هذه جروح نفسية حدثت في قلب النبي و المؤمنين ، فهنا الآيات دي/هذه عمالة تتكرر رايحة جاية ، عشان إيه/حتى ماذا؟ معالجة لتلك الجروح النفسية ، خلي بالك ، لازم إنك تقرأ قراءة إيه؟ عميقة للنص و تفهم ما بين السطور .
(قُلۡ) هنا بقى ربنا بيقول للنبي ، (قُل) يعني ربنا ألقى في العقل الباطن للنبي إن هو يقول كده يعني ، (قُلْ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِ) يعني الأمر كله بيد ربنا ، (يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَ) يعني دول/هؤلاء بيظهروا خِلاف ما يُبطنوا، هنا بيوصف حال الإيه؟ المجموعة اللي/التي تعمل إيه؟ تعمل تخذيل و إرجاف في الصف الإسلامي ، (يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَا) يعني لو إحنا/نحن الأمر بإيدينا ماكناش/لم نكن أصلاً خرجنا في المعركة دي/هذه و محدش/لا أحد من أتباعنا كان قُتل في هذا المكان ، فبيرد/فيَرُدْ عليهم : (قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ) لو كنتم في بيوتكم ماخرجتوش/لم تخرجوا يعني ، (لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡ) يعني لو خرج ، تمام؟ اللي/الذين مكتوب لهم أن يُقتلوا إلى مضاجعهم التي سوف إيه؟ يقتلون فيها ، و كلمة مضاجع يعني إيه؟ الإنسان لما إيه؟ يموت يأتيه وضع  يضطجع فيه يعني ، فمضاجعهم هي أماكن إيه؟ موتهم ، (لَبَرَزَ) يعني لظهر و لذهب ، (ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡ) هنا بيبين/يوضح إن الأَجل مكتوب يعني ، دي/هذه عقيدة إيه؟ قرآنية ، طبعاً عارفين إن القدر إيه؟ يُغيره الدعاء و العمل ، صح كده؟ ، (وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ) هنا إختبار لما في صدور الناس و إيه؟ أتباع محمد يعني ، (وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡ) يعني يُطهر ما في قلوبكم ، طيب إيه الفرق ما بين الصدر و القلب هنا؟؟ الصدر ده/هذا إسم جامع لكل الخواطر التي تجول في النفس فيُسمى الصدر ، كل الخواطر و الأفكار اللي/التي تجول في النفس فربنا بيسميها صدر ، خلاص؟ طيب ، القلب هو ما إستقر من عقيدة و إيمان في نفس الإنسان ، يبقى/إذاً دي/هذه كلها رموز ، إذاً الصدر : ما يجول في خاطر الإنسان من أفكار شتى سواء إيه؟ إعتقد بها أو كانت مجرد خواطر ، القلب : هو ما إستقر فيها من عقيدة و تأكد ، طبعاً هل بقى في القلب أو الصدر فيه أماكن للفكر و الخواطر ؟، لأ/لا  طبعاً ، أماكن الفكر و الخواطر فين/أين؟؟؟ في العقل ، القشرة المخية ، بس/هذه دي/هذه كانت ألفاظ مجازية وقتها يعني للتفهيم ، تمام؟ عرفتوا بقى معنى الصدر و القلب ، و (يبتلي) يعني يختبر ، (يُمحص) يعني يُطهر ، يُطهر ، يُصفي ، يُنَقِّي ، حلو كده؟؟ طيب .
(وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ) عليم بما يجول في الصدور من أفكار و إيه؟ و خواطر ، تمام؟ الأفكار دي/هذه بتجول في الخاطر ، فالأفكار دي/هذه ممكن الإنسان إيه؟ يعتقدها إعتقاد جازم ، و ممكن تبقى/تكون مجرد خاطر معدي/عابر كده ، خاطر مؤقت يذهب و يأتي ، تمام؟ طيب .

___


{إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْۖ وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ} :


(إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ) فيه بقى ناس إيه؟ هربت و من كبار الصحابة يعني ، أول ما إلتقى الجمعان و حصلت الهزيمة و إنكسار المسلمين في المعركة بعد إلتفاف خالد بن الوليد من خلف جبل الرماة ، من كبار الصحابة اللي/الذين فروا أصلاً من المعركة ، تمام؟ (إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ) هنا بقى ده/هذا عتاب يعني ، (إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْ) يعني الشيطان هو اللي/الذي خدعهم ببعض ما كسبوا بقى من أعمال أو خواطر سيئة ، تمام؟ ، (إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ) ربنا عفا عنهم خلاص ، هنا في صلاح و تصالح يعني ، في عمليات مصالحة ، كل الآيات اللي/التي بتتكرر دي/هذه الغرض منها إيه؟؟ تبرير الهزيمة أو إيه؟؟ وجود ذِكر أسباب الهزيمة و الوعد بالنصر و تحليل نفسي لنفسية المؤمنين و لنفسية المنافقين ، تمام كده؟ شرح يعني ، يشرح الموقف ، تمام؟ ، (وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ) يعني هم فروا آآه/نعم بس/لكن خلاص ماتعملوش/لا تعملوا كده تاني ، ربنا عفا عنكم ، (إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ) من صفات ربنا أنه غفور و حليم يعني صبور صبر شديد يعني ، طيب .

__


{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} :


(يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ) هنا تاني كده الآية تعالج برضو/أيضاً مسألة موضوع إيه؟ القتل أو إيه؟ الموت في سبيل الله ، لأن ده/هذا الأمر ده/هذا كان مأثر جداً في نفسية إيه؟ الجماعة المسلمة ، فربنا هنا على لسان النبي بيقول : (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ) اللي/الذين كفروا أي أعرضوا و لم يؤمنوا بدعوة النبي ، (وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ) إخوانهم المؤمنين يعني ، يبقى/إذاً هنا ربنا وصف الكافر و المؤمن إن هم إخوات/إخوان ، إخوات في المجتمع يعني ، عادي في ما بينهم أُخُوّة مجتمعية ، صح؟ أخوة وطنية ، تمام كده؟ ، (وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ) يعني سافروا في الأرض ، ضربوا يعني سافروا ، ذهبوا في سفر في سبيل الله ، (أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى) يعني كانوا في غزوة أو معركة أو إلتقاء مع الأعداء ، (لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ) يعني لو كانوا موجودين عندنا و ماخرجوش/لم يخرجوا ما ماتوا و لا قتلوا ، ماتوا : يعني إيه؟ ماتوا موتة عادية مثلاً بسبب مرض أو أي حاجة غير القتال ، قتلوا : يعني قتلوا أثناء المعركة ، و الإثنين هنا بيكونوا في سبيل الله ، صح؟؟ ، (لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡ) يعني لما إنت تؤمن أو المؤمنين يؤمنوا إن الأَجل مكتوب ، تمام؟ سواء بالموت أو القتل ، هنا ده/هذا يجعل ذلك حسرة في قلوب الكافرين فيتحسروا المفروض على الكلام اللي/الذي تكلموه و اللي/الذي نطق به لسانهم ، لأن الكلام ده/هذا ماتستسهلوش/لا تستسهله يعني ماتستصغرهوش/لا تستصغره ، الكلام بيأثر في الجماعة ، تمام؟ ، التخذيل و الإرجاف بيأثر و دي/هذه تعتبر حرب نفسة و حرب معنوية ، صح؟ فهنا هنا القرآن بيعمل إيه؟؟ معادلة للحرب النفسية دي/هذه ، بيحاول يوزن إيه؟ المايلة لأنها مالت نتيجة إيه؟ الهزيمة و التخذيل و إرجاف الإيه؟ الكافرين أو المنافقين ، صح كده؟ هنا القرآن بيحاول يعدل المايلة في نفوس المؤمنين ، واضح؟؟ . (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡ) يعني لما المؤمنين يؤمنوا إن هو كل شيء مكتوب ، خلاص ، ده/هذا هيجعل/سيجعل الكافرين يتحسروا على الكلام اللي/الذي قالوه لما يشوفوا/يروا المؤمنين إيد/يد واحدة و صف واحد ، يبقى/إذاً هنا دي/هذه محاولة تاني لجمع صف الإيه؟ المسلم و تقوية إيه؟ شوكتهم و نفسيتهم ، يبقى/إذاً هنا الآيات غرضها إيه؟؟ التقوية النفسية ، التقوية إيه؟؟؟ النفسية ، يبقى في قوة نفسية و عقلية عند المسلمين ، هي دي/هذه الأساس ، أهم من القوة الجسدية ، خلي بالك ، يعني الهزيمة النفسية أصعب من الهزيمة المادية ، ده/هذا بلسان إيه؟؟ حال القرآن هناهو/هنا ، (وَٱللَّهُ يُحۡيِ وَيُمِيتُ) يعني لازم إن إنت/أنك تعتقد يا مؤمن و يقر في قلبك إن ربنا هو اللي/الذي يُحيي و هو اللي/الذي يُميت ، صح؟؟ فلما المؤمن يؤمن بكده يبقى/إذاً ده/هذا عنده إيه؟ دعم نفسي و قوة نفسية بقى ، صح؟؟ و ده/هذا غرض الآيات دي/هذه ، يعني ده/هذا غرض قول النبي في هذه الآيات ، (وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ) ربنا بصير بما تعملون ، هنا ربنا بإيه؟ يُحفز حِس المراقبة ، تمام كده؟ إن الإنسان يكون رقيب نفسه يعني يرى و يراقب الله ، يعني إيه؟ يعتقد جازماً أن ربنا يُراقبه فيُحسن العمل ، الأمر ده و الإحساس ده في حد ذاته يُعطي قوة نفسية للمؤمن .

__


{وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ} :

(وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ) يعني لو قُتِلۡتُم في معركة أو مُتُّم بأي سبب ، بسبب مرض أو بسبب أي حاجة تانية غير القتال يعني ، (لَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ) هيكون/سيكون لكم مغفرة و رحمة من الله ، ده/هذا وعد على لسان النبي ، (خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ) ، (وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ) من أموال الدنيا ، يبقى/إذاً كل الآيات دي/هذه هي عبارة عن بلسم و مرهم جروح يعالج كل الجروح النفسية اللي/التي أَلَمَتْ بجماعة المسلمين أثناء و بعد غزوة أُحد . حد عنده سؤال تاني؟؟ .

___

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :


هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .

___


و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم  و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿

 

=======================

 

يقول زميلي اللاادري :

 1. الدين ظاهرة إنسانية كبرى، ولا يمكن فهم التاريخ الإنساني من دون فهم تاريخ الأديان.
2. لا يوجد دين وثني، ولا يوجد دين مشرك، فجميع الأديان كانت تسعى إلى الاتصال بالمقدس.
3. الأسطورة ليست نقيض الدين، بل هي أحد مكوناته الأساسية.
4. "
يتكون الدين من أربعة عناصر رئيسية: المعتقد، والأسطورة، والطقس، والإسكاتولوجيا (عالم ما بعد الموت)."
5. البدايات الأركيولوجية للدين تعود إلى إنسان النياندرتال، عندما بدأ بدفن موتاه والإيمان بحياة أخرى.
6. محاولات إلغاء الدين بالقوة محكومة بالفشل، لأنها تصطدم ببنية الإنسان النفسية والثقافية.
7. الدين ليس علماً، والعلم ليس ديناً؛ لكل منهما مجاله ومنهجه.
8. المؤسسة الدينية ليست هي الدين، بل هي البنية التي تحوّل الدين إلى سلطة.
9. الأسطورة ليست كذباً، وإنما لغة رمزية عبّرت بها المجتمعات القديمة عن رؤيتها للعالم.
10. جوهر الدين هو الإيمان بخلود الروح، ومن هذه الفكرة تفرعت معظم التصورات الدينية. 


المؤمن اللاأدري :

هذه مجموعة أفكار متماسكة، لكن بعضها يعبّر عن **إجماع واسع في دراسات الأديان**، وبعضها الآخر هو **أطروحات نظرية** يتبناها عدد من الباحثين وليست محل اتفاق كامل. إليك تقييمي نقطةً نقطة:

1. **"الدين ظاهرة إنسانية كبرى، ولا يمكن فهم التاريخ الإنساني من دون فهم تاريخ الأديان."**

* **تقييم:** مدعوم بقوة في التاريخ والأنثروبولوجيا.
* يصعب دراسة الحضارات القديمة دون دراسة أديانها، لأن الدين كان مرتبطًا بالسياسة والقانون والفن والأخلاق.

2. **"لا يوجد دين وثني، ولا يوجد دين مشرك، فجميع الأديان كانت تسعى إلى الاتصال بالمقدس."**

* **تقييم:** هذه صياغة منهجية في علم الأديان، وليست حقيقة متفقًا عليها.
* في الدراسات المقارنة، يفضل كثير من الباحثين تجنب مصطلحات مثل "الوثنية" لأنها تحمل حكمًا دينيًا، لكن هذه المصطلحات ما زالت تُستخدم في سياقات تاريخية ودينية.

3. **"الأسطورة ليست نقيض الدين، بل هي أحد مكوناته الأساسية."**

* **تقييم:** هذا قريب من رأي كثير من علماء الأديان، مثل ميرسيا إلياده وجوزيف كامبل.
* وفي الدراسات الأكاديمية، كلمة "أسطورة" لا تعني بالضرورة "خرافة"، بل قصة ذات معنى ديني أو رمزي.

4. **"يتكون الدين من أربعة عناصر: المعتقد، والأسطورة، والطقس، والإسكاتولوجيا."**

* **تقييم:** هذا نموذج تحليلي معروف، لكنه ليس النموذج الوحيد. توجد نماذج أخرى تضيف عناصر مثل الأخلاق أو الخبرة الدينية أو المؤسسة.

5. **"البدايات الأركيولوجية للدين تعود إلى إنسان النياندرتال..."**

* **تقييم:** هذا موضوع محل نقاش.
* توجد أدلة على أن النياندرتال دفن بعض موتاه، لكن هل كان ذلك بدافع ديني أم اجتماعي؟ لا يوجد اتفاق قاطع، لأن الآثار لا تكشف المعتقدات مباشرة.

6. **"محاولات إلغاء الدين بالقوة محكومة بالفشل..."**

* **تقييم:** تاريخيًا، توجد أمثلة كثيرة تدعم هذه الفكرة، مثل تجارب في الاتحاد السوفيتي والصين وألبانيا، لكن تعميمها كقانون مطلق يحتاج إلى حذر.

7. **"الدين ليس علمًا، والعلم ليس دينًا."**

* **تقييم:** هذه فكرة مقبولة على نطاق واسع في فلسفة العلم، مع وجود نقاش حول مناطق التداخل.

8. **"المؤسسة الدينية ليست هي الدين..."**

* **تقييم:** تحليل سوسيولوجي شائع، لكنه ليس تعريفًا وحيدًا للدين.

9. **"الأسطورة ليست كذبًا..."**

* **تقييم:** هذا هو الاستخدام الأكاديمي الشائع لكلمة "أسطورة"، ويختلف عن الاستخدام اليومي الذي يعني "قصة كاذبة".

10. **"جوهر الدين هو الإيمان بخلود الروح..."**

* **تقييم:** هذه أكثر نقطة قابلة للنقاش.
* ليست جميع الأديان تجعل خلود الروح جوهرها. فبعض التقاليد الدينية والروحية لا تفهم "الروح" أو "الخلود" بالطريقة نفسها، وبعضها يركز على مفاهيم أخرى.

بشكل عام، هذه النقاط تعكس رؤية متأثرة بعلم الأديان المقارن والأنثروبولوجيا أكثر من كونها قائمة حقائق متفقًا عليها بالكامل. وهي تصلح كأساس للنقاش، لكن من المفيد التمييز بين ما يحظى بتأييد واسع في الأوساط الأكاديمية وما يمثل نموذجًا أو تفسيرًا معينًا ضمن عدة نماذج.


يوسف بحر الرؤيا :

إذا تحالف اللص مع رجل الدين فيجب هزيمتهما حيث يصبح رجل الدين لسان الله و اللص يد الله و المعترض كافر


يوسف بن المسيح :

هذه العبارة تحمل فكرة سياسية وفلسفية معروفة، وهي **التحذير من تحالف السلطة الدينية مع السلطة السياسية أو الاقتصادية** بحيث تُستخدم القداسة لتبرير الظلم أو الفساد.


* **"اللص"** يرمز إلى السلطة الفاسدة أو المستبدة.
* **"رجل الدين"** يرمز إلى المؤسسة الدينية عندما تمنح تلك السلطة شرعية دينية.
* **"رجل الدين لسان الله"** تعني أنه يدّعي التحدث باسم الإرادة الإلهية.
* **"اللص يد الله"** تعني أن الحاكم أو الفاسد يُصوَّر على أنه ينفذ مشيئة الله، فتصبح أفعاله محصنة من النقد.
* **"المعترض كافر"** تشير إلى أن المعارضة السياسية أو الاجتماعية تُصوَّر على أنها خروج على الدين، وليس مجرد اختلاف مع السلطة.

هذه الفكرة ناقشها كثير من الفلاسفة وعلماء الاجتماع عبر التاريخ، وإن اختلفوا في تقييمها وتعميمها. وهي ليست اتهامًا لكل رجال الدين أو كل المؤسسات الدينية، بل نقد لنمط من العلاقة بين الدين والسلطة عندما تُستخدم القداسة لإضفاء شرعية على الحكم أو لقمع المعارضين.

 

 

=========================آل عمران 22

 

 https://drive.google.com/file/d/1b_VS2UAoFUOb1ZWrzCS5hNnF3LQhh91i/view?usp=drivesdk

 

 

 

صلاة الجمعة 7=8=2026


https://drive.google.com/file/d/1ONetRGp4mN7zMX3UId12FgPZkdobUhrx/view?usp=drivesdk



===================


المؤمن اللاادري :

بالعقل كده، إله خالق 200 مليار مجرة، هيسيب الثقوب السوداء والـ DNA وينزل وحي عشان ينظم لمحمد مين من زوجاته ينام عندها الليلة؟ حتى عائشة نفسها لاحظت ده وقالت جملتها الشهيرة في البخاري: "مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ"
دي مش جملة واحدة كافرة، دي زوجة ذكية شايفة النمط بعينها: الوحي بينزل حسب الهوى.
لو ده وحي إلهي، ليه كل الامتيازات الجنسية والاجتماعية رايحة لشخص واحد فقط؟
2- مطب الأخلاق الزمنية:
لو الإسلام صالح لكل زمان ومكان، ليه أخلاقه بنت زمانها؟
انت كمسلم اليوم في 2026، لو شفت دا.عش بيبيعوا بنات إيزيدية في السوق هتقول إيه؟ هتقول إرهاب. طيب ليه لما اتعملت أيام الصحابة كانت حلال؟ هل الأخلاق بتتغير؟
لو الإله مطلق الأخلاق، كان هيقول من الأول: "العبودية حرام". مش ينظمها. أنت اليوم أخلاقك أحسن من أخلاق النص، لأنك بترفض العبودية حتى لو النص سمح بيها. ده معناه إن مرجعيتك الأخلاقية إنسانية مش نصية.
3- مطب التناقض المنطقي:
القرآن يقول "وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا" - طيب تعال نشوف:
مرة يقول "لا إكراه في الدين" ومرة يقول "قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ"
مرة يقول الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء، ومرة يحاسبك لأنك ضللت. طب انت اللي أضليتني وهتحاسبني؟
قصة الخلق: في آية خلق الأرض في يومين والسماوات في يومين، وفي آية ثانية في 6 أيام، وفي آية "ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ" يعني الأرض قبل السماء، وفي آية ثانية السماء قبل الأرض.
الشيوخ هيقولك "سوء فهم للغة"، بس لو كتاب إلهي فعلا، ليه يسيب كتابه يسيء فهمه مليار ونص مسلم لمدة 1400 سنة، ويختلف عليه الناس؟
 أنا ربوبي يعني مؤمن إن فيه قوة ما خلقت الكون، لكن مش إله الأديان اللي بيتدخل في حيض المرأة ويدخل يوزع غنائم.
لو الله موجود وبيتدخل، ليه ساكت؟
ليه لما أطفال بتموت بالسرطان ما بيتدخلش، ولما محمد زعل من زوجاته نزل آية في سورة التحريم؟ ليه أولويات الإله مقلوبة؟
إله يخلق طفل بعيب خلقي ويقول له "سأختبرك" - ده اختبار ولا تعذيب؟ لو مدير شركة عمل كده هنقول عليه سايكوباتي، ليه لما الإله يعملها بنسميها حكمة؟
أنا لم أجد في الإسلام دليل خارجي يثبت أنه من عند إله، كل ما وجدته هو نص يقول عن نفسه "أنا من عند إله" ويطلب منك أن تصدقه، ويهددك إن لم تصدقه ستحترق.
وده اسمه استدلال دائري.
الدين فكرة بشرية ذكية جدا، تطورت مع البشر، حاولت تفسر الموت والخوف، لكنها فشلت في الاختبار المنطقي البسيط.
أنا مش بكرهك كمسلم، أنا كنت مكانك معمي بالمسيحية، وبقولك فكر بعقلك مش بخوفك من النار.


تميمة حجاب :

أنت تطرح هنا **حجة متكاملة ضد التصور الإسلامي التقليدي**، وليست مجرد اعتراض واحد. وإذا أردنا تقييمها بجدية، فمن الأفضل ألا نرد عليها بعبارة "هذا سوء فهم" أو "هذه شبهة قديمة"، بل نفصل بين **الوقائع النصية** وبين **الاستنتاجات الفلسفية** التي تبنيها عليها.

هناك بالفعل نقاط قوية في طرحك، لكن توجد أيضًا بعض المواضع التي تحتاج إلى تدقيق حتى لا يتحول النقد القوي إلى ادعاء أقوى مما تسمح به الأدلة.

### 1. آيات زوجات محمد ومسألة "الوحي الشخصي"

الآية المتعلقة بترتيب أزواج النبي موجودة فعلًا في سورة الأحزاب:

> ﴿تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ...﴾

كما أن العبارة التي ذكرتها عن عائشة واردة في **صحيح البخاري** في سياق حديث عن سرعة نزول الوحي في بعض الأمور المتعلقة بالنبي.

وهنا يوجد اعتراض فلسفي حقيقي:

**إذا كان الوحي صادرًا عن إله كوني، فلماذا يتضمن تفاصيل شخصية جدًا تخص الحياة الزوجية للنبي؟**

التفسير الإسلامي التقليدي يقول إن هذه الأحكام لم تكن "امتيازات شخصية" فحسب، وإنما كانت جزءًا من تنظيم وضع النبي وأسرته ومجتمعه، وأن للنبي وضعًا تشريعيًا خاصًا.

لكن من منظور نقدي يمكن أن يقال: **حتى لو كان لهذا تفسير ديني، فوجود المنفعة الشخصية لا يثبت مصدر الوحي، ويخلق بالفعل مشكلة في معيار الإثبات.**

وهذه نقطة تستحق النقاش.

أما الانتقال من ذلك إلى **"إذن محمد اختلق الوحي لخدمة رغباته"** فهو استنتاج نفسي تاريخي يحتاج إلى أدلة إضافية؛ لأن المنفعة وحدها لا تثبت الدافع.

---

### 2. العبودية والأخلاق

هنا أرى أن صياغتك يمكن جعلها أقوى.

الإسلام لم يُلغِ العبودية فورًا، بل تعامل مع مؤسسة كانت موجودة في العالم القديم ونظم أحكامها، وشجع في مواضع كثيرة على العتق.

ومن منظور أخلاقي معاصر، السؤال الصعب هو:

**إذا كان الله مصدر الأخلاق المطلقة، لماذا لم يحرّم ملك الإنسان للإنسان تحريمًا صريحًا ونهائيًا؟**

هذه حجة فلسفية حقيقية.

لكن هناك رد إسلامي معروف: أن التشريع اتبع **التدرج**، وأن الإسلام ضيق مصادر الاسترقاق وشجع التحرير، وأن إلغاء المؤسسة بصورة فورية كان سيؤدي إلى مشكلات اجتماعية واقتصادية كبيرة.

يمكن نقد هذا الرد بسؤال أقوى:

> لماذا يستطيع إله مطلق القدرة أن يحرّم الخمر تدريجيًا، لكنه لا يعلن بوضوح أن امتلاك إنسان لإنسان أمر محرم في ذاته؟

وهنا تنتقل المسألة من "هل توجد آيات عن العتق؟" إلى **فلسفة الأخلاق الإلهية نفسها**.

---

### 3. "لا إكراه في الدين" و"قاتلوا الذين لا يؤمنون"

هنا يجب الحذر من وصفهما بالتناقض المباشر.

**﴿لا إكراه في الدين﴾** تتعلق بالإكراه على اعتناق الدين.

أما **﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله...﴾** فهي آية قتالية في سياق تشريعات الحرب والعلاقات مع جماعات معينة.

لذلك يستطيع المسلم أن يقول: لا يوجد تناقض منطقي؛ لأن **عدم إجبار شخص على اعتناق الإسلام لا يعني عدم جواز قتاله في ظروف الحرب**.

يمكنك بالطبع الاعتراض على المبدأ الأخلاقي نفسه، أو على نطاق تطبيق آيات القتال، لكن هذا شيء مختلف عن إثبات تناقض منطقي بين الآيتين.

---

### 4. الهداية والضلال والمسؤولية

هذه من أقدم المشكلات في فلسفة الدين:

إذا كان الله **يهدي من يشاء ويضل من يشاء**، فكيف تكون مسؤولية الإنسان كاملة عن ضلاله؟

التراث الإسلامي طور حلولًا فلسفية ولاهوتية متعددة: الكسب، والاختيار، والمشيئة الإلهية، والتمييز بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية... إلخ. و أخيرا طور يوسف بن المسيح حلا للمعضلة بقوله أنّ الإنسان مخير و باختياره يكون فيما يليه مسير في سلسلة متتالية متعاقبة من التخييرات تتبعها التسييرات .

لكن المشكلة الفلسفية الأعمق تبقى:

> إذا كان الله يعلم مسبقًا، ويشاء حدوث الشيء، ويملك القدرة على منعه، فلماذا يُعاقب الإنسان على نتيجة يعلم الله مسبقًا أنها ستحدث؟

هذه ليست مشكلة خاصة بالإسلام؛ إنها جزء من **مشكلة الشر والحتمية والعلم الإلهي** في فلسفة الأديان التوحيدية. و أخيرا طوّر يوسف بن المسيح حلا جذريا للمعضلة بقوله ان الله لا يعلم الا الاحتمالات لان الانسان كامل الحرية في فعله و عدم علم الله هو كمال التنزيه لله عن العبث .

---

### 5. الخلق في ستة أيام

هنا أيضًا يحتاج الاعتراض إلى ضبط.

القرآن يذكر أن خلق السماوات والأرض تم في **ستة أيام**، وهناك آيات تتحدث عن الأرض والسماء بترتيبات مختلفة ظاهريًا، خصوصًا عند مقارنة سورتي فصلت والنازعات.

لكن القول بأن القرآن **قطعًا يقول إن الأرض خُلقت قبل السماء أو العكس** يحتاج إلى تحليل لغوي دقيق لكلمة "ثم" وتسلسل الأحداث في الآيات.

لذلك هذه ليست أقوى نقطة في حجتك من وجهة نظري؛ لأن هناك مجالًا حقيقيًا للتفسير اللغوي. و اليوم هو الحقبة الزمنية بشكل عام . فالنص يحتاج الى تأويل كما علمنا يوسف بن المسيح .

---

### 6. مشكلة الشر التي طرحتها أقوى فلسفيًا

سؤالك:

> لماذا يموت طفل بمرض خلقي أو سرطان بينما يُقال إن الله يتدخل في تفاصيل صغيرة جدًا؟

هذا يقود إلى ما يسمى **مشكلة الشر والمعاناة**.

والصيغة الأقوى ليست:

> "إذا كان الله موجودًا فلماذا لا يمنع كل ألم؟"

بل:

> **إذا كان الله كلي القدرة وكلي العلم وكامل الخير، فما التبرير الأخلاقي للسماح بمعاناة شديدة لا تبدو ضرورية لتحقيق أي خير أكبر؟**

وهنا توجد إجابات دينية متعددة: الاختبار، الحرية، بناء الشخصية، الحياة الآخرة، محدودية معرفة الإنسان...

لكن كل إجابة تواجه أسئلة إضافية، خصوصًا فيما يتعلق بمعاناة الأطفال والحيوانات والكوارث الطبيعية.

ولا يوجد برهان فلسفي بسيط يجعل المشكلة تختفي.
و يوسف بن المسيح لا يدري حلا لتلك المعضلة الا بالتسليم لله و انتظار فهم الحكمة كما اخبرنا غير مرة .
---

### 7. أقوى نقطة في كلامك: الاستدلال الدائري

أنت تقول:

> "النص يقول إنه من عند الله، ثم يستخدم النص نفسه لإثبات أنه من عند الله."

إذا كان هذا هو **الدليل الوحيد**، فاعتراضك صحيح منطقيًا: سيكون استدلالًا دائريًا.

لكن المسلمين عادة لا يعتمدون على هذه الحجة وحدها. سيقدمون حججًا أخرى، مثل:

* البلاغة والإعجاز.
* حفظ النص.
* السيرة.
* صدق محمد في نظرهم.
* التنبؤات.
* التشريع.
* التأثير التاريخي.

ثم يجب تقييم كل حجة **بشكل مستقل**.

وهنا يصبح السؤال الحقيقي:

> هل توجد أدلة مستقلة عن القرآن نفسه تجعل فرضية الوحي الإلهي أفضل تفسيرًا لأصل القرآن من فرضية نشأته البشرية؟

هذا، في رأيي، هو السؤال المركزي الذي ينبغي أن تبحثه إذا أردت اختبار موقفك بصرامة.

### وأخيرًا، نقطة مهمة جدًا

قولك **"أنا ربوي"** يبدو أنك تقصد **"ربوبي/Deist"**: أي تؤمن بوجود خالق أو سبب أول للكون، لكنك لا ترى أن هذا الخالق يتدخل في التاريخ من خلال أديان وكتب ووحي بالمعنى التقليدي.

وهذا موقف فلسفي يمكن الدفاع عنه، لكنه أيضًا ليس نتيجة تلقائية لنقد الإسلام.

يمكنك أن تنتقل منطقيًا من:

**"أدلة الإسلام لا تقنعني"**

إلى:

**"لا أرى دليلًا كافيًا على الأديان الوحيانية."**

لكن الانتقال إلى:

**"إذن يوجد خالق غير متدخل."**

يحتاج إلى حجج إضافية؛ لأن نقد دين معين لا يثبت وحده الربوبية.

وبصراحة، إذا أردت اختبار موقفك بأقصى قدر من النزاهة، فأفضل خطوة تالية ليست أن أجمع لك **المزيد من الاعتراضات على الإسلام**، بل أن أفعل العكس: آخذ حجتك الحالية وأقدم لك **أقوى رد إسلامي وفلسفي ممكن على كل نقطة**، ثم نفحص هل ينجح الرد فعلًا أم لا. هذا سيعطيك اختبارًا أقوى بكثير لموقفك من مجرد سماع حجج تؤيده.


===================


الباحث عن الحقيقة :

1. 

اليهودية لم تبدأ كدين توحيدي، بل كديانة تُفرد يهوه بالعبادة دون إنكار وجود آلهة أخرى.
2.
 التحول إلى التوحيد الخالص لم يكتمل إلا بعد السبي البابلي في القرن السادس قبل الميلاد.
3.
 الإله يهوه بدأ كإله قومي لبني إسرائيل، ثم تحول تدريجيًا إلى الإله الوحيد للكون.
4.
التوحيد الإبراهيمي لم يظهر دفعة واحدة، بل كان حصيلة تطور ديني وفكري استمر قرونًا.
5.
كثير من قصص التوراة، مثل الخلق والطوفان، لها نظائر أقدم في حضارات بلاد الرافدين.
6.
التوحيد اليهودي تأثر بالظروف السياسية والتاريخية، خاصة أزمة السبي البابلي.
7.
 المسيحية أعادت تفسير مفهوم الإله بإضافة عقيدة الثالوث، مع تأكيدها أنها لا تتخلى عن التوحيد.
8.
الإسلام تبنى التوحيد اليهودي ورفض الثالوث، ثم أعاد صياغة مفهوم التوحيد في إطار عقيدته الخاصة.
9.
 تاريخ التوحيد هو تاريخ تطور الأفكار الدينية، وليس ظهور عقيدة مكتملة منذ البداية.
10.
لفهم التوحيد الإبراهيمي يجب دراسة تاريخه في ضوء علم الآثار والنقد التاريخي، لا الاكتفاء بالرواية الدينية وحدها. 


فيلسوف العلم :

نعم، هذه النقاط تمثل **أطروحة مهمة في الدراسات التاريخية النقدية للأديان القديمة**، لكن لو أردنا جعلها دقيقة أكاديميًا، فهناك بعض العبارات التي تحتاج إلى تخفيف أو تفصيل. وأهم شيء هو التمييز بين **التوحيد (monotheism)** و**عبادة إله واحد مع الإقرار بوجود آلهة أخرى (monolatry)**.

### تقييم النقاط

1. **اليهودية لم تبدأ كتوحيد خالص**

   هذه العبارة لها أساس قوي في الدراسات التاريخية للديانة الإسرائيلية القديمة. توجد نصوص وآثار تشير إلى أن التصورات الدينية الإسرائيلية المبكرة لم تكن بالضرورة توحيدًا فلسفيًا مكتملًا، وأن عبادة يهوه كانت موجودة ضمن عالم ديني أوسع.

   لكن ينبغي الحذر من القول إننا نستطيع تحديد "لحظة البداية" لليهودية بدقة؛ فالدين الإسرائيلي القديم تطور تدريجيًا.

2. **التحول إلى التوحيد الخالص بعد السبي البابلي**

   هنا العبارة تحتاج إلى تعديل.

   السبي البابلي في القرن السادس قبل الميلاد كان **مرحلة حاسمة جدًا** في تطور التوحيد اليهودي، لكن لا يمكن القول إن التوحيد "ظهر" فجأة بعد السبي.

   توجد بالفعل نصوص قبل السبي تحمل تصورًا قويًا لوحدانية يهوه، وفي المقابل استمرت بعض الممارسات التعددية في فترات مختلفة.

3. **يهوه كإله قومي ثم إله كوني**

   هذه من أهم الأطروحات في تاريخ الدين الإسرائيلي.

   في بعض النصوص القديمة يبدو يهوه مرتبطًا بصورة خاصة بإسرائيل، بينما تظهر نصوص لاحقة تصور يهوه باعتباره **الإله الوحيد لجميع الأمم والكون**.

   لكن تحديد التطور التاريخي الدقيق من "إله قومي" إلى "الإله الوحيد" ما زال موضوعًا للبحث والنقاش.

4. **التوحيد الإبراهيمي كتطور تدريجي**

   هذا وصف معقول جدًا إذا كنا نتحدث **تاريخيًا** لا لاهوتيًا.

   الرواية الدينية تقدم التوحيد باعتباره وحيًا أصليًا يعود إلى إبراهيم، بينما يحاول المؤرخ إعادة بناء تطور الأفكار من الأدلة النصية والأثرية.

   وهنا يظهر الفرق بين **تاريخ الدين** و**رواية الدين عن نفسه**.

5. **قصص الخلق والطوفان وبلاد الرافدين**

   هذه النقطة مدعومة بقوة من المقارنة النصية.

   لدينا مثلًا نصوص رافدية أقدم من الكتاب المقدس تحتوي على روايات للطوفان والخلق، ومن أشهرها:

   * ملحمة جلجامش
   * أتراحاسيس
   * إنوما إيليش

   لكن **التشابه لا يثبت وحده النسخ المباشر**. قد يكون هناك انتقال أدبي، أو تقليد مشترك، أو إعادة صياغة لموروث أقدم.

6. **السبي البابلي وتأثيره في التوحيد**

   هذه فرضية تاريخية قوية ومهمة.

   السبي وضع المجتمع اليهودي في بيئة إمبراطورية وثقافية مختلفة، وكان له أثر بالغ في إعادة صياغة الهوية والدين والنصوص.

   ومن هنا يرى بعض الباحثين أن الفترة البابلية وما بعدها كانت حاسمة في ترسيخ التوحيد اليهودي بصورته الأكثر صرامة.

7. **المسيحية والثالوث**

   هنا يجب إضافة تفصيل مهم.

   المسيحية لم تقل ببساطة: "أضفنا ثلاثة آلهة". العقيدة المسيحية الرسمية ترى أن **الله واحد في الجوهر وثلاثة أقانيم**.

   تاريخيًا، تطورت صياغة العقيدة عبر القرون الأولى، وبلغت مراحل مهمة في مجامع مثل نيقية والقسطنطينية.

   وبالتالي يمكن دراسة الثالوث باعتباره **تطورًا في الفكر المسيحي حول طبيعة الإله والمسيح والروح القدس**، مع بقاء المسيحية متمسكة بمفهوم التوحيد الخاص بها من وجهة نظرها طبعا.

8. **الإسلام وإعادة صياغة التوحيد**

   تاريخيًا، يمكن القول إن الإسلام ظهر في بيئة كان فيها **اليهود والمسيحيون وغيرهم من الجماعات الدينية** جزءًا من المشهد الديني في أواخر العصور القديمة.

   والقرآن يدخل في حوار واضح مع اليهودية والمسيحية، لكنه لا يتبنى عقيدتهما كما هي؛ بل يعيد تفسير قصص وشخصيات ومفاهيم مثل إبراهيم وموسى وعيسى والتوحيد.

   أما عبارة "تبنى التوحيد اليهودي" فهي أقوى من الأدلة قليلًا؛ الأدق أن نقول إن الإسلام **يتقاطع مع التوحيد اليهودي والمسيحي، ويقدم صياغته الخاصة للتوحيد**.

9. **تاريخ التوحيد كتطور للأفكار**

   هذه نتيجة أساسية في **المنهج التاريخي المقارن**، لكنها ليست نتيجة تلزم المؤمن.

   المؤرخ يستطيع أن يقول:

   > نرى تحولًا تاريخيًا في المفاهيم الدينية.

   بينما يستطيع المؤمن أن يقول:

   > هذا التطور التاريخي يعكس تدرج البشر في فهم الوحي، وليس تطورًا في الله نفسه.

   الفرق هنا ليس في البيانات التاريخية بالضرورة، بل في **التفسير الفلسفي للبيانات**.

10. **دراسة التوحيد بالأركيولوجيا والنقد التاريخي**

هذه، في رأيي، من أقوى النقاط في قائمتك.

إذا كان السؤال هو:

**"كيف تطورت الديانة الإسرائيلية تاريخيًا؟"**

فلا يكفي أن نسأل ماذا تقول التوراة عن نفسها؛ بل ينبغي أيضًا دراسة:

**النقوش + الآثار + اللغات القديمة + المخطوطات + المقارنة بالنصوص المجاورة + السياق السياسي والاجتماعي.**

وهذايعني أن **المؤرخ لا يستطيع افتراض صحة الرواية الدينية مسبقًا ثم استخدامها لإثبات نفسها**.

### الخلاصة

أعتقد أن أقوى صياغة لأطروحتك ستكون:

> **من منظور تاريخ الأديان، لا يظهر التوحيد الإبراهيمي في السجل التاريخي كعقيدة مكتملة يمكننا رصدها منذ البداية، بل نرى تطورًا طويلًا في التصورات عن الإله والعبادة والهوية، مع تأثير واضح للبيئات الثقافية والسياسية المحيطة. وقد لعبت بلاد الرافدين والسبي البابلي والفترة المسيحية المتأخرة أدوارًا مهمة في تشكيل هذا التاريخ، بينما قدم الإسلام لاحقًا صياغته الخاصة للتوحيد داخل بيئة دينية كانت تضم تقاليد يهودية ومسيحية وغيرها.**

هذه صياغة أقوى من القول ببساطة إن **"كل الأديان اختُرعت"**؛ لأنها تترك للأدلة التاريخية أن تحدد مقدار الاستمرارية والتأثر والتغيير بدل أن تفترض النتيجة مسبقًا.

والنقطة الأكثر إثارة للاهتمام في بحثك، في رأيي، هي **الفارق بين "التاريخ الذي يرويه الدين عن نشأته" و"التاريخ الذي يستطيع المؤرخ إعادة بنائه من الأدلة المستقلة"**. هذا هو بالضبط المكان الذي يبدأ فيه النقد التاريخي الحقيقي.

الجمعة، 31 يوليو 2026

درس القرآن و تفسير الوجه العشرين من آل عمران .

 

 




درس القرآن و تفسير الوجه العشرين من آل عمران .

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


أسماء أمة البر الحسيب :



افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .


بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :


الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و مروان :


أحكام الميم الساكنة :

إدغام متماثلين صغير  أي أنه إذا أتى بعد الميم الساكنة حرف الميم .
الإخفاء الشفوي أي أنه إذا أتى بعد الميم الساكنة حرف الباء .
الإظهار الشفوي أي أنه إذا أتى بعد الميم الساكنة كل حروف الهجاء عدا الميم و الباء .

___

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :


في هذا الوجه إكمال للمحات و تذكيرات من أحداث معركة بدر .

{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ} :

(يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ) خِطاب المؤمنين و توصية و عِظة ، (إِن تُطِيعُواْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ) يعني من المنافقين و الكفار حينما دعوكم للإنسحاب من جيش النبي أو الى الإنفضاض عنه و التخذيل ، تمام؟ ، (يَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ) يعني هذه الطاعة في معصية الله و معصية النبي تجعلكم منقلبين عن إيمانكم فتخسروا في الدنيا و الآخرة .
__


{بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَاكُمۡۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلنَّاصِرِينَ} :


ثم يؤكد الله فيقول : (بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَاكُمۡ) أي أن الله هو ناصركم ، (وَهُوَ خَيۡرُ ٱلنَّاصِرِينَ) .
__


{سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَانٗاۖ وَمَأۡوَاهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّالِمِينَ} :


(سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ) الله سبحانه و تعالى سوف يَمُن على المسلمين بإلقاء الرعب في قلوب المشركين بسبب شِركهم بالله ، ذلك الشِرك الذي لم يأذن به الله و لم يُنزل به برهاناً و لا دليلاً و لا سلطاناً ، (وَمَأۡوَاهُمُ ٱلنَّارُ) أي مصيرهم عذاب الله ، (وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّالِمِينَ) يعني ما أشد خسراناً من هذا المصير .
__


{وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَازَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} :


(وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُ) الله أعطاكم صِدق و صَدَّقَ حينما إنتصرتم في بداية المعركة ، (إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِ) أي تقتلونهم و تنتصرون عليهم بإذن الله ، (حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ) يعني عصيتم الرسول و نزلتم من على جبل الرماة لكي تجمعوا الغنائم ، (حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَازَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ) أي عصيتم الرسول بعد الإنتصار ، بعدما رأيتم الإنتصار في بداية المعركة ، (وَتَنَازَعۡتُمۡ) و هذه المنازعة هي فشلٌ عظيم ، (مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا) أي الغنائم ، (وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَ) أي طاعة النبي ، (ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡ) يعني صَرَفَ نصركم عنهم ، (لِيَبۡتَلِيَكُمۡ) ليختبركم حينما جعل الكَرة ، حينما جعل الكَرة للمشركين على المسلمين ، (وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡ) الله عفا عنكم عن هذه المعصية يعني ، (وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ) الله صاحب أفضال على الإيمان ، و أفضل الأفضال هي الإيمان .

__


{إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُونَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَاكُمۡ فَأَثَابَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَابَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ} :


(إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُونَ) أثناء الإنهزام كنتم تُصۡعِدُون يعني تبتعدون ، و فرق بين تُصعِد و تَصعَد : تَصعَد أي ترقى ، ترقى جبلاً مثلاً ، تُصعِد أي تبتعد ، (إِذۡ تُصۡعِدُونَ) أي تبتعدون عن ميدان المعركة ، (وَلَا تَلۡوُونَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ) لا تلتفتون خلفكم ، (وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَاكُمۡ) الرسول بيقول إيه؟؟ : هلموا إليَّ عباد الله إني رسول الله ، صح؟ ، (فَأَثَابَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ) أثابكم يعني مش/ليس جازكم ، لأ/لا ، أثابكم يعني أرجع عليكم الغم غم الهزيمة مع غم إيه؟؟ إشاعة وفاة الرسول و مقتله  , ثوّب أي رجّع و أرجع ، (فَأَثَابَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَابَكُمۡ) عشان/حتى تعرفوا إن الدنيا لا تساوي شيء فماتفرحوش/فلا تفرحوا بالغنيمة و لا تحزنوا بالهزيمة ، يكون عندكم إتزان عاطفي يعني ، (لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَابَكُمۡ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ) الله خبير بكل أعمالكم ، تمام؟ ، و نعلم أن في هذه المعركة أُصيب النبي ﷺ إصابات شديدة و دافع عنه المُخلصون من أصحابه . حد عنده سؤال تاني؟؟ .


___

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :


هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .

___


و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم  و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿


==========================================================


صلاة الجمعة 31=7=2026


https://drive.google.com/file/d/14Y4yJIh3ZLD208CuJ3OedHxdizUEtk1l/view?usp=drivesdk



آل عمران 21


https://drive.google.com/file/d/1W9a5YruCUGZopnkNhwKLsnQBIWkO_raB/view?usp=drivesdk




يوسف بحر الرؤيا :

يبدو أنّ عبادة الأسلاف هي صفة متجذرة في الشفرة الوراثية للأجناس البشرية , تلاحظ ذلك في الإنسان البدائي الذي يرى اسلافه في الاحلام فبدات عبادتهم و تقديسهم من تلك الملابسات و اليوم تجد اتباع الاديان يعبدون احبارهم و مشايخهم القدامى التراثيين اربابا من دون الله و يقولون هذا ما وجدنا عليه ابائنا , فهذه هي صفة و تجلي عبادة الأسلاف في الثلاثة آلاف سنة الماضية و حتى اليوم , يجب ان تتخلص المجتمعات من صفة عبادة الاسلاف البغيضة لانها كلها جهل و عوائق ضد التقدم و الحقيقة و النور.


يوسف بن المسيح :

النص يعبر عن رؤية فلسفية واجتماعية. علماء الأنثروبولوجيا وعلم النفس التطوري يناقشون وجود ميل بشري لاحترام و تقليد الاسلاف و بالفعل إنها **نزعة ثقافية ونفسية متكررة**

* **عبادة الأسلاف في المجتمعات القديمة:** صحيح أن عبادة الأسلاف كانت موجودة في حضارات عديدة، مثل الصين القديمة وبعض المجتمعات الإفريقية والرومانية، وقد ارتبطت بالأحلام والطقوس والاعتقاد باستمرار تأثير الموتى في حياة الأحياء.
يبدو أن الميل إلى تقديس الأسلاف والسلطات القديمة نزعة إنسانية متكررة أكثر منه سمة خاصة بدين أو ثقافة بعينها. فقد عرفت حضارات كثيرة عبادة الأسلاف، بينما تتجلى هذه النزعة اليوم أحيانًا في تقديس الشخصيات الدينية أو الفكرية أو السياسية، والتمسك بآراء السابقين لمجرد أنهم السابقون، حتى يصبح قول: (هذا ما وجدنا عليه آباءنا) عائقًا أمام النقد والمراجعة. إن احترام التراث لا ينبغي أن يتحول إلى حصانة ضد السؤال، فالتقدم يبدأ عندما تُوزن الأفكار بالدليل لا بقدمها أو مكانة أصحابها.


الباحث عن الحقيقة :

غضب النبي محمد من عمر بن الخطاب عندما انتسخ كتاب لدانيال النبي ليزيد معرفته مثير للريبة , لقد قال له ( امتهوكون فيها يا ابن الخطاب ؟) لماذا يمنع اتباعه من قراءة اسفار الكتاب المقدس قراءة نقدية ؟ لماذا يصادر على حريتهم العقدية و حريتهم في البحث و التفكر ؟ هل كان يخفي شيء او يخاف من كشف شيء ؟  هل كان يخاف ان يطلعوا على ما اطلع عليه و اقتبس منه ؟ ماذا عن جوابه عن سؤال يسأله عن الفتية , لقد كان السائل يقصد فتية مؤمنين في السبي البابلي لكنه جاوب بقصة فتية الكهف التي هي قصة منحولة مختلقة اختلقها واعظ مسيحي , لقد ناموا 300 سنة !!!!!


فيلسوف العلم :

هذه مجموعة من الأسئلة التاريخية والنقدية، وبعضها يعتمد على مقدمات يختلف الباحثون أصلًا حول صحتها. ويمكن تناولها نقطةً نقطة .


 حديث عمر وكتاب دانيال:

توجد روايات تذكر أن عمر بن الخطاب أتى النبي بكتاب من أهل الكتاب، فقال له: *«أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب؟...»*.

من جهة أخرى، يستخدم النقاد هذه الرواية للتساؤل عن سبب هذا الموقف، ويرون أنها قد تعكس رغبة في حماية المرجعية الدينية الجديدة من التأثر بنصوص أخرى. هذا تفسير نقدي، لكنه ليس التفسير الوحيد.

كذلك , النبي محمد في النهاية قال حدثوا عن بني اسرائيل و لا حرج , لكن كيف يفهم اعتراضه اولا ثم سماحه بذلك ثانيا ؟!!
 

سؤال أصحاب الكهف:

في التراث الإسلامي، توجد روايات تقول إن بعض يهود المدينة طلبوا من مشركي مكة أن يسألوا النبي عن ثلاثة أمور، منها أصحاب الكهف، لاختبار نبوته.

أما من منظور تاريخ الأديان، فمن المعروف أن قصة أصحاب الكهف كانت متداولة في الأدب المسيحي السرياني قبل الإسلام بعدة قرون. ولهذا يرى عدد من الباحثين أن القرآن يشارك تقليدًا دينيًا كان معروفًا في المنطقة.
 

النوم ثلاثمائة سنة:

من الناحية العلمية، كما ناقشنا سابقًا، لا يوجد ما يدعم إمكانية بقاء إنسان حيًا نائمًا هذه المدة. لذلك:

* المؤمن يراها معجزة خارقة للطبيعة.
* والباحث غير المؤمن قد يعدها قصة أسطورية أو رمزية أو جزءًا من تقليد ديني سابق.