راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

صلوات الجمعات الطيبات المباركات من صلاة 2026\6\26 إلى صلاة 2026\8\28

 

 

 

صلوات الجمعات الطيبات المباركات
 من صلاة 2026\6\26 إلى صلاة 2026\8\28


يوشع بن نون :

صلاة الجمعة 28\8\2026
------------------------------
------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام، يقول عليه الصلاة والسلام: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أذان.
قامت أم المؤمنين د. مروة رضي الله عنها برفع الأذان:
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده والصلاة والسلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد: لدينا اليوم إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة، يقول الإمام المهدي الحبيب تحت عنوان: طلوع الشمس من مغربها
" هو الذي ردَّ بي شمسَ الإسلام بعدما دنت للغروب، فكأنّها طلعتْ من مغربها وتجلّت للطالبين. وإن مَثلي عند ربي كمثل آدم، وما خُلقتُ إلا بعدما كثرتْ على الأرض النَّعَمُ والسباع والدود والضباع وكثر كل نوع الدواب على ظهرها، وخالفَ بعضها بعضا، وما كان آدم ليملكهم ويكون حَكَمًا عليهم وفاتحا بينهم، فجعلني الله آدمَ وأعطاني كل ما أعطى لأبي البشر، وجعلني بُروزًا لخاتم النبيين وسيد المرسلين". (من الخطبة الإلهامية )
يقول المسيح: "هو الذي ردَّ بي شمسَ الإسلام بعدما دنت للغروب" (((وصدق عليه السلام, وأنا أقول كذلك يوسف بن المسيح هدم الله به عمارة الوهابيين وهيبتهم في قلوب العامة, وزُلزلوا وكُسروا وهُدمت بضاعتهم وخسروا وهلكوا, وهو حادث)))
يقول الميبح تحت عنوان: علامات أخرى
"أيها الناس.. قد جاءت علامات آخر الزمان فلِمَ في مجيء المسيح تشكّون؟ تعالوا أتل عليكم بعضها لعلكم ترشدون. فمنها أن نار الفتن والضلالات قد حشرت الناس من المشرق إلى المغرب، وفي ذلك ذكرى لقوم يتقون. وأتى الإبليس من بين أيدي الناس، ومن خلفهم وعن شمائلهم، وأُبسِلوا بما كسبوا، وما عصم من فتنة الله إلا من رحم، وحال بينهم وبين إيمانهم موج الضلالات فهم مغرقون. وكثير منهم ازدادوا كفرا وعداوة بعدما ارتدوا واعتدوا فيما يفترون. وجاهَدوا حق جهادهم أن يطفئوا نور الإسلام، فما اسطاعوا أن يضروه، وما استطاعوا أن يظهروه، ولمسوا كتاب الله فوجدوه مُلئت حججا بينة ونورا فرجعوا وهم خائبون. وإنه لكبير في أعين الذين يجادلون ظلمًا وعُلُوًّا ولكن الظالمين لا يخافون الله ولا يتركون دنياهم ولا يتقون. وذهب الله بنور قلوبهم وبصارة أعينهم بما فسقوا.. وتركهم في ظلمات فهم لا يبصرون. قلوبهم غُلْف، وأعينهم كالمرايا التي ما بقي صفاء فيها، ولا يعلمون إلا الأكل والشرب، وتركوا الله الوحيد، (وتركوا الله الوحيد) وهم على أندادهم عاكفون. كثرت فتنتهم، وزادت على المسلمين محنهم، وكلَّ يوم في ترعرُعٍ شجرتهُُم، وفي تموّجٍ رَيعُهم وزيادتهم، وتَراءَوا من كل صَقْعة وفي دنياهم يزيدون. وترى الإسلام كـقُفّةٍ ما لها من ثمرة، وأقفّتْ دجاجته وما بقي من بيضة، فليبك الباكون. ضاعت الأمانة وموضعها، ومُحِيَ أثر الديانة ورُفع شَرْجَعها، ووئد العلم وخلا العالمون، وبقي العلماء كتنانين، لا يعلمون الديانة ولا الدين، وإلى الأهواء يأفَدون. والذين سموا أنفسهم مسلمين أكثرهم أمام ربهم يفسقون. ويشربون الخمر ويزنون، ويظلمون الناس وفي الشهادات يكذبون. وارتدعوا عن الطاعات، ولا يرفعون يدا إلى الصدقات، وإلى المنكرات هم باسطون. وهذه الآفات كلها نزلت عليهم بعدما نزلت علوم المغرب في قلوبهم، وحُرّية التنصّر في بلادهم، فهم إليهم يُحْشَرون. وهذا هو النبأ الذي قد بيّنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تقرؤونه في صحيح البخاري أو تسمعون. فانظروا إلى فتن العلوم المغربية.. كيف تحشر الأحداث إلى المغرب..
وإذا النفوس زوِّجت، وإذا الصحف نُشرت. إذا زلزلت الأرض... الآية، وإذا الأرض مُدّت، وألقت ما فيها وتخلَّتْ، وإذا الكواكب انتثرت، وإذا الوحوش حُشرت. وفي كل ذلك أنباء آخر الزمان لقوم يتفكرون.
أما تسيير الجبال فقد رأيتم بأعينكم أن الجبال كيف سيّرت وأزيلت من مواضعها وخيامُها هدِّمت، وقُنونها لاقتِ الوِهاد وصفوفُها تقوضت، تمشون على مناكبها وتأفَدون.
وأما تفجير البحار فقد رأيتم أن الله بعث قوما فجّروا البحار وأجرَوا الأنهار وهم على تفجيرها مداومون. وأحاطوا على دقائق علم تفجير الأنهار وأفاضوها على كل واد غير ذي زرع، ليعمروا الأرض ويدفعوا بلايا القحط من أهلها وكذلك يعملون، لينتفعوا من الأرض حق الانتفاع فهم منتفعون.
وأما تعطيل العشار فهو إشارة إلى وابور البر الذي عطّل العِشار والقِلاص فلا يُسعى عليها، والخلق على الوابور يركبون. ويحملون عليه أوزارهم وأثقالهم، وكطيِّ الأرض من مُلك إلى ملك يصلون. ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون. جعل الله على قلوبهم أكنة أن يفقهوا أسراره، وفي آذانهم وقرا فهم لا يسمعون. وإذا وجدوا صنعة من صنائع الناس.. ولو من أيدي الكفرة.. يأخذونها لينتفعوا بها، وإذا رأوا صنعة رحمة من الله فيردّون.(وإذا رأوا صنعة رحمة من الله فيردّون.) (((صنعة رحمة من الله فيردّون أي النبوة وبعث الإمام المهدي الحبيب وهم يتكبورون عليه ويردونه كبرا ورياء, وأنا أسمّي الإمام المهدي بأنه فيلسوف الإسلام وهو الذي أعطانا هذه القوة وهذا الأساس الذي نبني عليه وندعو به عليه من الله الصلاة والسلام. )))
يقول الإمام المهدي الحبيب: وأما تزويج النفوس فهو على أنحاء.. منها إشارة إلى التلغراف الذي يُمِدّ الناس في كل ساعة العسرة، ويأتي بأخبار أعزّة كانوا بأقصى الأرض، فينبئ من حالاتهم قبل أن يقوم المستفسر من مقامه، ويُدير بين المشرقي والمغربي سؤالا وجوابا كأنهم ملاقون. ويخبر المضطرين بأسرع ساعة من أحوال أشخاص هم في أمرهم مشفقون. فلا شك أنه يزوّج نفسَين من مكانين (فلا شك أنه يزوّج نفسَين من مكانين) بعيدَين، فيكلم بعضهم بالبعض كأنه لا حجاب بينهم وكأنهم متقاربون.
ومنها إشارة إلى أمن طرق البحر والبر ورفع الحرج، فيسير الناس من بلاد إلى بلاد ولا يخافون. ولا شك أن في هذا الزمان زادت تعلقات البلاد بالبلاد، وتعارف الناس بالناس فهم في كل يوم يزوَّجون. وزوّج الله التجار بالتجار، وأهل الثغور بأهل الثغور، وأهل الحرفة بأهل الحرفة، فهم في جلب النفع ودفع الضرر متشاركون. وفي كل نعمة وسرور، ولباس وطعام وحبور، متعاونون. ويُجلَب كل شيء من خِطّة إلى خطة، فانظر كيف زوّج الناس كأنهم في قاربٍ واحدٍ جالسون.
ومن أسباب هذا التزويج سير الناس في وابور البر والبحر، فهم في تلك الأسفار يتعارفون. ومن أسبابه مكتوبات قد أُحسنت طرق إرسالها، فترى أنها ترسل إلى أقاصي الأرض وأرجائها، وإن أمعنت النظر فتعجبك كثرة إرسالها، ولن تجد نظيرها في أول الزمان، وكذلك تعجبك كثرة المسافرين والتجارين. (وكذلك تعجبك كثرة المسافرين والتجارين.) فتلك وسائل تزويج الناس وتعارفهم، ما كان منها أثر من قبل وإني أنشدتُكم الله.. أرأيتم مثلها قبل هذا أو كنتم في كتب تقرؤون؟
وأما نشر الصحف فهو إشارة إلى وسائلها التي هي المطابع، كما ترى أن الله بعث قومًا أوجدوا آلات الطبع، فكأين مِن مطبع يوجد في الهند وغيره من البلاد. ذلك فعل الله لينصرنا في أمرنا، وليشيع ديننا وكتبنا، ويبلغ معارفنا إلى كل قومٍ لعلهم يستمعون إليه ولعلهم يرشدون.
وأما زلزلة الأرض وإلقاؤها ما فيها فهي إشارة إلى انقلاب عظيم ترونه بأعينكم، وإيماء إلى ظهور علوم الأرض وبدائعها وصنائعها، وبدعاتها وسيئاتها، ومكايدها وخدعاتها، وكل ما يصنعون.
وأما انتثار الكواكب فهو إشارة إلى فتن العلماء وذهاب المتقين منهم، كما أنكم ترون أن آثار العلم قد امتَحتْ وعفَتْ. والذين كانوا أوتوا العلم فبعضهم ماتوا وبعضهم عمُوا وصمّوا، ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا، وكثير منهم فاسقون، والله بصير بما يعملون.
وأما حشر الوحوش فهو إشارة إلى كثرة الجاهلين الفاسقين، وذهاب الديانة والتقوى، فترون بأعينكم كيف نزَح بِيرُ الصلاح وأصبح ماؤه غورا، وأكثر الخَلق يسعون إلى الشر وفي أمور الدين يُدهِنون. إذا رأوا شرًّا فيأخذونه، وإذا رأوا خيرًا فهم على أعقابهم ينقلبون. ينظرون إلى صنائع الكفرة بنظر الحب، وعن صنع الله يعرضون.
أيها الناس.. انظروا إلى آلاء الله.. كيف جدّد زمنكم، وأبدعَ هيئةَ دهركم، وأترعَ فيه عجائب ما رأتها أعين آبائكم ولا أجدادكم، وأنتم بها تُترَفون. وعلّم أهلَ أروبا صنعةَ وابور البرّ إهداءً لكم ولعشيرتكم لعلكم تشكرون. انظروا إليها كيف تجري بأمره في البراري والعمران، تركبونها ليلا ونهارا، وتذهبون بغير تعب إلى ما تشاءون. وكذلك فهّم أهلَ المغرب صنائع دون ذلك من آلات الحرث والحرب، والعمارات والطحن واللبوس، وأنواع أدوات جر الثقيل، وما يتعلق بتزيينات المدن والمنازل وتسهيل مهماتها، فأنتم ترغبون فيها وتستعملون. وتجدون في كل شهر وسنة من إيجادات غريبة نادرة، لم تر عينكم مثلها، فمنها ما يُمِدُّكم في عيشتكم، وتنجيكم من شِقّ الأنفس، كصناديق طاقة الكبريت التي بها توقدون، وكزيت الغاز الذي منه مصابيحكم تنيرون. ومنها صنائع هي زينة بيوتكم، فتأخذونها وأنتم مستبشرون". (من التبليغ)
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.





صلاة الجمعة 21\8\2026
───
───
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام، يقول عليه الصلاة والسلام: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أذان.
قام بلال اليوسفيين مروان برفع الأذان:
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده والصلاة والسلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد: لدينا اليوم إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة، يقول الإمام المهدي الحبيب تحت عنوان "دابة الأرض"
"كتبتُ في كتبي غير مرة أن هذه كلها استعارات وما أراد الله بها إلا ابتلاء الناس ليعلم من يعرفها بنور القلب ومن يكون من الضالين. ولو فرضنا (ولو فرضنا)أنها تظهر بصورها الظاهرة فلا شك أن من ثمراتها الضرورية أن يرتفع الشك والشبهة والمِرية من قلوب الناس (فلا شك أن من ثمراتها الضرورية أن يرتفع الشك والشبهة والمِرية من قلوب الناس) كلهم كما يرتفع في يوم القيامة، فإذا زالت الشكوك ورُفعت الحجب فأيُّ فرقٍ بقي بعد انكشاف هذه العلامات المهيبة الغريبة في تلك الأيام وفي يوم القيامة؟ انظر أيها العاقل.. أنه إذا رأى الناس رجلا نازلا من السماء وفي يده حربة ومعه ملائكة الذين كانوا غائبين من بدء الدنيا وكان الناس يشكّون في وجودهم، فنـزلوا وشهدوا أن الرسول حق، وكذلك سمع الناس صوت الله من السماء أن المهدي خليفة الله، وقرأوا لفظ "الكافر" في جبهة الدجّال، ورأوا أن الشمس قد طلعت من المغرب، وانشقّت الأرض وخرجت منها دابة الأرض التي قدمه في الأرض ورأسه تمسّ السماء، ووسَمت المؤمن والكافر، وكتبتْ ما بين عينهم مؤمن أو كافر، وشهدت بأعلى صوتها بأن الإسلام حق، وحصحص الحق وبرق من كل جهة، وتبينت أنوار صدق الإسلام حتى شهد البهائم والسباع والعقارب على صدقه، فكيف يمكن أن يبقى كافر على وجه الأرض بعد رؤية هذه الآيات العظيمة، أو يبقى شك في الله وفي يوم الساعة؟ فإن العلوم الحسّية البديهة شيء يقبله كافر ومؤمن، (فإن العلوم الحسّية البديهة شيء يقبله كافر ومؤمن) ولا يختلف فيه أحد من الذين أُعطوا قوى الإنسانية؛ مثلًا إذا كان النهار موجودا والشمس طالعة والناس مستيقظين فلا يُنكره أحد من الكافرين والمؤمنين. فكذلك إذا رُفعت الحجب كلها، وتواترت الشهادات، وتظاهرت الآيات، وظهرت المخفيّات، وتنـزلت الملائكة، وسُمعتْ أصوات السماء، فأي تفاوُت بقي بين تلك الأيام وبين يوم القيامة، وأي مفر بقي للمنكرين؟ فلزم من ذلك أن يُسلِم الكفار كلهم في تلك الأيام، ولا يبقى لهم شك في الساعة؛ ولكن القرآن قد قال غير مرة إن الكفار يبقون على كفرهم إلى يوم القيامة، ويبقون في مِريتهم وشكّهم في الساعة حتى تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون. ولفظ "البغتة" تدل بدلالة واضحة على أن العلامات القطعية التي لا يبقى شك بعدها على وقوع القيامة لا تظهر أبدا، ولا تجليها الله بحيث تُرفع الحجب كلها وتكون تلك الأمارات مرآة يقينية لرؤية القيامة، بل يبقى الأمر نظريا إلى يوم القيامة، والأمارات تظهر كلها ولكن لا كالأمر البديهي الذي لا مفر من قبوله، بل كأمور ينتفع منها العاقلون، ولا يمسّها الجاهلون المتعصبون، فتدبَّرْ في هذا المقام فإنه تبصرة للمتدبرين". (من كتاب حمامة البشرى)
يقول الإمام المهدي الحبيب: "فالحاصل أن الطاعون قد لازم هذه الديار ملازمة الغريم، أو الكلب لأصحاب الرقيم. وما أظنّ أن يُعدَم قبل سنين، وقد قيل: عمر هذه الآفة إلى سبعين. وإنها هي النار التي جاء ذكرها في قول خاتم النبيين، وفي القرآن المجيد من رب العالمين، وإنها خرجت من المشرق كما رُوي عن خير المرسلين، وستحيط بكل معمورة من الأرضين، وكذلك جاء في كتب الأولين، فانتظر حتى يأتيك اليقين. فلا تسأل عن أمرها فإنه عسير، وغضبُ الرب كبير، وفي كل طرف صراخ وزفير، وليس هو مرض بل سعير. وتلك هي دابّة الأرض التي تكلِّم الناسَ فهم يجرحون، واشتد تكليمها فيُغتال الناس ويُقعَصون بما كانوا بآيات الله لا يؤمنون". (من كتاب مواهب الرحمن)
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح عليه السلام قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي، و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الإمام المهدي الحبيب: "وأنت تعلم أن هذه الأنباء كلها.. كخروج دابّة الأرض ويأجوج ومأجوج وغيرها، قد اختلفت الآثار في تبيينها، ولم تُبيَّن على نهج واحد، حتى إن بعض الصحابة زعموا أن دابة الأرض عليٌّ رضي الله عنه، فقيل له إن الناس يظنون أنك أنت دابّة الأرض، فقال ألا تعلمون أنه إنسان ومعه لوازم بعض الحيوانات، ولها وبر وريش، وشيء فيه كالطير، وشيء فيه كالسباع، وشيء فيه كالبهائم، وهو يسعى كمثل فرس ضليع ثلاث مرة ولم يخرج إلا أقلّ من ثلثيه، وما أنا إلا إنسان بحتٌ ليس على جلدي وبر ولا ريش.. فكيف أكون دابّة الأرض؟ وقال بعض الناس إن دابة الأرض التي ذكره القرآن هو اسم الجنس لا اسم شخص معين، فإذا انشقت الأرض فيخرج منه ألوف من دواب الأرض سُمي كل واحد منها دابة الأرض.. لهم صور كصور الإنسان وأبدان كأبدان السباع والكلاب والبهائم. وقيل إنها حيوان لها عنق طويلة.. يراها المغربي كما يراها المشرقي، ولها مناقير الطيور، وهي حيوان أصوف ذاتُ زَغَبٍ وذات وبر وريش، وفيها من كل لون من ألوان الدواب، ولها أربع قوائم، وفيها من كل أُمّةٍ سِيْمَى، وسيماها من هذه الأمة أنها تكلّم الناسَ بلسان عربي مبين، تكلّمهم بكلامهم. هذا قول ابن عباس. وجاء من أبي هريرة أنها ذات عَصَب وريش، وأن فيها من كل لون، ما بين قرنيها فرسخ للراكب المُجِدِّ. وعن ابن عمر قال إنها زَغْباءُ ذات وبر وريش. وعن حذيفة قال إنها سَلَمَّعَةٌ ذات وبر وريش، لن يدركها طالب ولا يفوتها هارب. وعن عمرو بن العاص قال إنها حيوان طويل القامة، رأسه يبلغ السماء ويمسّها ولم يخرج رجلاه من الأرض، وإنها لتخرج كجري الفرس ثلاثة أيام لم يخرج ثلثا. وعن ابن زبير قال هي دابة رأسها كرأس البقر، وعينها كعين الخنـزير، وأذنها كأذن الفيل، وقرنها كقرن الأيِّل، وعنقها كعنق النعامة، وصدرها كصدر الأسد، ولونها كلون النمر، وخاصرها كخاصر السنور، وذنبها كذنب المعيز، وأرجلها كقوائم الإبل، وما بين مفصليها اثنا عشر ذراعا. وعن عاصم بن حبيب بن اصبهان قال: رأيت عليًّا يقول إن دابة الأرض تأكل بفيها وتتكلم مِن إسْتها. وجاء في بعض الأحاديث أنها تخرج ويكون معها عصا موسى وخاتم سليمان بن داود، وينادي بأعلى صوت أن الناس كانوا بآياتنا غافلين، وتسِم المؤمن والكافر.. أما المؤمن فيبرق وجهه بعد الوسم كالكوكب الدرّي، وتكتب الدابة ما بين عينيه لفظ المؤمن، وأما الكافر فتكتب ما بين عينيه لفظ الكافر كنقطة سوداء. وجاء في رواية أن لها صوتا عاليا يسمعها كل من هو في الخافقين، وهي تقتل إبليس وتمزقه.
وفي مواضع خروجها وأزمنة ظهورها اختلافات عجيبة تركنا ذكرها اجتنابا من طول الكلام. (((طبعا كل الكلام ده هري, كلو بقى بألف وبيهري مع نفسو كده في الأوهام, وهو ده بقى ايه؟ مضرة روايات التراث للأسف الشديد تمام؟ فيجب ان احنا نغربل كل هذه الخرافات والأوهام ونؤول ما يمكن تأويله, ونبحث عن الحقيقة بمنقاش تمام؟))) يقول المسيح الموعود: وفي مواضع خروجها وأزمنة ظهورها اختلافات عجيبة تركنا ذكرها اجتنابا من طول الكلام. وقالوا إنها تخرج في زمان واحد من أمكنة متعددة.. تخرج من أرض مكة، وتخرج من أرض المدينة، وتخرج من أرض اليمن، فيُرى صورته في الأمكنة المختلفة بطور خرق العادة في الصور المثالية. فمن ههنا يثبت عالم المثال. وأعجبني أن علماءنا قد جوّزوا هذه الصور المثالية في خروج دابّة الأرض، وقالوا إن لها تكون قدرةٌ على كونها موجودة في المشرق والمغرب في آن واحد، وهم لا يجوّزون هذه القدرة للملائكة، ويقولون إنهم إذا نزلوا من السماء فلا بد من أن تبقى السماوات خالية منهم، وإنْ هذا إلا حمق مبين.((( طبعا وأنا اعتب على المسيح الموعود الحبيب وأقول كيف يقول على هؤلاء المشايخ الجهلاء علماء ولكنه كان يتحدث بسياق ما عُرف في أفواه المسلمين وقتها, فهؤلاء المشايخ هم مجموعة من الجهلاء الذي أورثوا الجهل جيلا بعد جيل, وجعلوا المسلمين في الخرافة و الرذالة للأسف الشديد.)))
يقول الإمام المهدي: هذا ما جاء في حال دابة الأرض في كتب الأحاديث مع اختلافات وتناقضات حتى إن أكثر الصحابة ظنوا أنه إنسان فقط، ولأجل ذلك حسبوا أن عليًّا هو دابة الأرض. ومن أعجب العجائب أن بعض الأحاديث تدل على أن دابة الأرض مؤمنة تؤيّد المؤمنين وتخزي الكافرين، وتشهد أن دين الإسلام حق، حتى إنها تقتل إبليس وتمزقه، وبعض الأحاديث يدل على أنها امرأة كافرة خادمة للشيطان وجسّاسة للدجّال وليس فيها خير؛ فلا يمكن التوفيق بينهما إلا أن نقول إن المراد من دابة الأرض علماء السوء (((وهذا هو الصحيح.))) الذين يشهدون بأقوالهم أن الرسول حق والقرآن حق، ثم يعملون الخبائث ويخدمون الدجّال، كأن وجودهم من الجزئين.. جزء مع الإسلام وجزء مع الكفر، أقوالهم كأقوال المؤمنين، وأفعالهم كأفعال الكافرين. فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أنهم يكثرون في آخر الزمان، وسُمُّوا دابة الأرض لأنهم أخلدوا إلى الأرض، وما أرادوا أن يُرفعوا إلى السماء، واطمأنوا بالدنيا وشهواتها، وما بقي لهم قلب كالإنسان، واجتمعت فيهم عادات السباع والخنازير والكلاب. تراهم مستكبرين متبخترين كأنهم بلغوا السماء ومسّوها، ولم تخرج أرجلهم من الأرض من شدة انتكاسهم إلى الدنيا، فهم كالذي شُدِّدَ أَسْرُه وكالمسجونين. يكلّمون الناس من الإست لا من الأفواه، (((وهذا صحيح وانا كنت لسا حعلق على الحتة دي, قول علي أنهم يتحدثون من الإست, عن هذه الدابة تتحدث من الإست هذا صحيح لان هذا حديثهم كله خبث وفجور وكذب وخيانة ولا يكون ذلك إلا خروجا من الإست ))) . يكلّمون الناس من الإست لا من الأفواه، يعني ولا تجد في كلماتهم طهارة وبركة واستقامة ونورانية ككلمات الصالحين". (من كتاب حمامة البشرى)
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.



صلاة الجمعة 14\8\2026
───
───
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام، يقول عليه الصلاة والسلام: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أذان.
قامت أم المؤمنين أسماء برفع الأذان:
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده والصلاة والسلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد: لدينا اليوم إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة.
يقول الإمام المهدي الحبيب :
وآية له أن الله بشّره بأن الطاعون لا يدخل داره، وأن الزلازل لا تهلكه وأنصاره، ويدفع الله عن بيته شرّهما، ولا يخرج سهمهما عن الكنانة ولا يرمي، ولا يريش ولا يبري، وكذلك وقع بفضل الله ربّ العالمين. وإن هذا العبد ومن معه يعيشون برحمته آمنين، لا يسمعون حسيسه وحُفظوا من فزع وأنين. وترون الطاعون كيف يعيث في ديارنا هذه والأقطار والآفاق، ويطوف في السّكك والأسواق، وكذلك الزلازل لا تستأذن أهلَ دار، ولا تستفتي عند إهلاكٍ وإضرارٍ، وصُبّتْ مصائبها على ديار. وقد هلكتْ نفوس كثيرة بالطاعون في قرية هذا العبد من يمين الدار ويسارها، وصار طُعْمتَه كثير من الناس من قربها وجوارها، وما ماتتْ في داره فأرة فضلا عن الإنسان. إن في ذلك لآية لمن كانت له عينان. ووالله إن تعدّوا آياتٍ نزلتْ لهذا العبد لن تستطيعوا أن تُحصُوها، وقد صُفّف له ألوان نعم ما رآها الخلق وما ذاقوها. إنّ في ذلك لسلطان واضح لقوم يتفكّرون، الذين لا يسارعون للتكذيب ويتدبّرون". (من كتاب الاستفتاء)
يقول المسيح:"ويقولون إن الزلازل والطاعون ما جاءت إلا بنحوسة هؤلاء، وإنهم قوم منحوسون. انظرْ إلى أقوالهم كيف يهذَرون! يا أعداء الكتاب والرسول، بماذا تَطيَّرون؟ أجاء العذاب بما أرسل الله عبده ليتمّ به حجّته ولينذر قومًا غافلين؟ ويلٌ لكم ولما تزعمون! وقد أنبأ الله بها قبل ظهورها ثم أنتم بالله ورسله تستهزئون. وإن الله يرى كلّ ما تصنعون". (من كتاب الاستفتاء)
يقول المهدي:"فلا ريب في أن لله في الأرض ملكوتا ولكن الرفق في الناموس السماوي قد أطلقت لهم الحرية لدرجة لا يؤخذ المجرمون بعَجَل. هذا وإن العقوبات لتنـزل أيضًا حينًا بعد حين، من حدوث زلازل وسقوط صواعق واشتعال براكين كألعاب نارية لتتلف آلاف النفوس". (من كتاب سفينة نوح)
(((تحت عنوان:يفيض المال
"وترى ألوفًا من الأحداث والشبّان، الذين تعلّموا العلوم الجديدة وفنون أهل الصلبان، ما انقاد قلوبُهم لرب العالمين، وظلموا أنفسهم بإنكار خالق السماء والأرضين، وما تقيّدوا بقيود الشرع وشِعار الإسلام، وخلعوا خِلْعةَ الملّة وصاروا كالأنعام. وما بقي اعتقادهم في الله كما هو في الملة الإسلامية، بل خرجوا من حُكم الله ودخلوا تحت حكم الفلاسفة، وسلّموا نواصيَهم إلى أيدي الملاحدة الغربيين، وأعرضوا عن الحكمة اليمانية وعرفان العربيين. فجَرَّهم الملاحدة حيثما شاؤوا، وبعدوا مِن رُحم الله وبغضب من الله باؤوا. وأشاطَهم شياطينُهم، ومزّقهم سراحينُهم، وأضلّتْهم طواغيتُهم، وشنّتْ عليهم الغارة ونزعتْ منهم يواقيتَهم، وقاموا إلى شَنِّ إيمانهم فأهراقوا ماءها، وما تركوا فيها إلا أهواءها. فبعث الله فيهم مصلحًا منهم ليردّ إليهم أموالهم(((إذاً الأموال هي الإيمان)))(فبعث الله فيهم مصلحًا منهم ليردّ إليهم أموالهم)ويفيض المال ويُؤْمِنهم من أهوالهم. فإن المخالفين قوم لم يكونوا منفكّين مِن غير حجة بالغة، وضربة دامغة، بما بلغوا في نشأتهم الظلمانية إلى هويّة إبليسية، واحتاجوا إلى عصا ثامِغةٍ. وإنهم تبعوا الفلاسفة في جميع ما رقَمه بنانُهم، ونطق به لسانهم، ودخلوا بطونَهم، واستيقنوا ظنونَهم، واستحسنوا شؤونهم، واستبدلوا الزَقُّومَ بالتي هي لُهْنةُ الجنّة، وأخذوا الخَزَفَ وأضاعوا وِشاحَ دُررِهم اليتيمة الفريدة". (من كتاب لجة النور) يقول الامام المهدي:"وأُمرتُ أن أملأ بيوتَ المؤمنين وجُرُبَهم من المال، ولكن لا باللُّجَين والدجّال، بل بمال العلم والرشد والهداية واليقين على وجه الكمال، وجعلِ الإيمان أثبَتَ من الجبال، وتبشيرِ المُثقَلِين تحت الأثقال. فبشرى لكم قد جاءكم المسيح، ومسَحه القادرُ وأُعطيَ له الكلام الفصيح. وإنه يعصمكم مِن فِرقةٍ هي للإضلال تسيح، وإلى الله يدعو ويصيح، وكلَّ شبهةٍ يُزيل ويُزيح. (وكلَّ شبهةٍ يُزيل ويُزيح.)وطوبى لكم قد جاءكم المهدي المعهود، ومعه المال الكثير والمتاع المنضود. وإنه يسعى ليردَّ إليكم الغنى المفقودَ، ويستخرجَ الإقبالَ الموءودَ. ما كان حديثًا يفترى، بل نور من الله مع آيات كبرى". (من كتاب الخطبة الإلهامية)
ونحن الوارثون كمثلِ وُلْدٍ ورِثْنا كلَّ أموال الكرامِ
(ونحن الوارثون كمثلِ وُلْدٍ ورِثْنا كلَّ أموال الكرامِ)
(من كتاب نور الحق)
(((تحت عنوان:تركُ القِلاص
"وإنه جعلني مسيحه وأيدني بآيات كبرى، وعُطِّلت العِشارُ وترون القِلاصَ لا يُركَب عليها ولا يُسعى. ورأيتم، يا معشر الهند والعرب، كسوفَ القمرَينِ في رمضان، فبأي آيات ربكما تكذّبان؟ أم تأمركم أحلامكم أن تحسبوا الظنون كأمر منكشف مبين؟" (مواهب الرحمن، ص 48)(((و لدي تعليق هنا: هو أن مجرد تحقق النبوءات القديمة في عصر تعيشه أنت، هو في حد ذاته، في حد ذاته إيه؟مذهبةٌ للظنون و تبديدٌ للشكوك و حثٌ على البحث عن الإيمان ،قد يشك الشّاك في روايات وضعت قديماً عن نبوءات قديمة،أن كل النبوءات دي و الأحداث حصلت و حدثت فيقوم الوضعون بوضع النبوءات،ممكن...احتمال تاريخي صح ،لأن وجد نظير ذلك و لكن أن تتحقق الاحداث في العصر الذي تعيشه توافق نبوءات قديمة نسبت للرسول أو لأيً كان فهذا مدعاة للتفكير و تبديد لبعض الشكوك، فمن هنا تبزغ و تظهر أهمية تتبع النبوءات)))
يقول الإمام المهدي الحبيب:"أما خُسِفَ القمرانِ؟ أما تُرِكَ القِلاص في جميع البلدان؟ ما لكم لا تتفكّرون؟ وقد جاءت بيّنات من الرحمن، ونزل منه السلطان، فأي شك بعد ذلك يختلج في الجنان، أو أي عذر بقي عندكم أيها المعرضون؟ أما أُشيع الطاعون وكثر المنون؟ وشاع الكذب والفسق وغلب قوم مشركون، وبدا انقلاب عظيم في العالم وظهر أكثر ما تنتظرون، فما لكم لا تحسنون الظن وتعتدون؟"
(((خلي بالك نحن هنا بنتكلم عن إيه؟التنبؤ أو رؤيا النبوءة بنبواءت مستقبلية قد تكون رؤى صريحة و قد تكون تحتاج إلى تأويل..عظيم جداً،من تتبع دراسة التاريخ والأحوال و الحالات و دراسة نبوءات مختلفة لأشخاص متعددين،منهم من ادعى النبوة و منهم من لم يدعي ذلك،لاحظت كملاحظة شخصية :أن الشخص الذي ينشأ نشأة فيها معاناة نفسية و عقلية و فيها عزلة اكثر ما يكون (خلي بالك)تتفتق لديه موهبة التنبؤ فيرى أشياء يكتبها أو يقولها تحدث في المستقبل تمام؟،و قد يكون هذا المستقبل قريب أو بعيد نسبياً لكن أن تتحدث نبوءات منذ قرون تحدث الآن خرجت من لسان شخص ادعى أنه نبي فهذا مدعاة للتفكير و التدبر و الاستخارة والسؤال و البحث،إذاً صفة التنبؤ هي موهبة وضعها الخالق في عقول البشر و لكنه يجددها و يصفيها و يعطي خير ما فيها لمن اختاره و اصطفاه ،هذا ما أظن و اعتقد،لأن قراءة التاريخ تعطيك أمثلة كثيرة عن النبوءات،يعني هناك اشخاص ليسوا بأنبياء تحدثوا بكلمات أو بنبوءات أو بروايات حدثت، و لكن كان إيه؟كانت مدة التنبؤ بضع إيه؟بضع عقود مثلاً...مثلاً،و لكن النبوءات تحدث مثلاً بعد قرن أو عدة قرون دي صعبة جداً أن غير نبي أو غير مصطفى أن يتنبأ بها أو إيه؟تظهر في بواطنه فتخرج على لسانه لأن ربنا هو اللي بيشكل العقل الباطن اللي بيتهيأ فيه إيه؟التنبؤ و الكلام اللدني المعرفي ....خلاص.
الكلام ده أنا ذكرته في المدونة في عدة مواضع لمن تتبعها، اللي يتتبع المناقشات دي اللي أنا اكتبها يفهم...يفهم الإيه؟الاستخلاص ده ، ويفهم الاستنتاج ده... تمام؟،و دي تعتبر دراسة أنثروبولوجية، دراسة في علم الإنسانيات...خلاص؟.
ادعوكم إلى مراجعة المدونة من وقت لأخر فإن فيها كنوز عظيمة)))
يقول المسيح:فأي شك بعد ذلك يختلج في الجنان، أو أي عذر بقي عندكم أيها المعرضون؟ أما أُشيع الطاعون وكثر المنون؟ وشاع الكذب والفسق وغلب قوم مشركون، وبدا انقلاب عظيم في العالم وظهر أكثر ما تنتظرون، فما لكم لا تحسنون الظن وتعتدون؟" (من كتاب تذكرة الشهادتين)
"فانظروا كيف اجتمعت الآياتُ من الله ذي المجد والعلى، فكُسِف القمر والشمس في شهر الصيام، وتُرِكَ القِلاص فلا يُحمَل عليها ولا تُمتَطى، ومعها آيات أخرى. وهل اجتمعت هذه قطُّ لكذّابٍ افترى؟" (من كتاب الخطبة الإلهامية)
يقول المسيح الموعود:
"وإن الجبال نُسفت أكثرُها، فما تروْن فيها عوجًا ولا أمتًا، وتُركت القِلاص، فلا يُحمَل عليها ولا يُسعَى. فثبت أن زماننا هذا هو آخر الأزمنة التي ذُكرت في القرآن، وتعيّنَ أن هذا الوقتَ هو وقتُ آخر الخلفاء لأمّة نبيّنا خير الورَى". (من كتاب الخطبة الإلهامية)
يقول المسيح:
"كذلك قد أظهر آيتين -في الأرض أيضًا- طبقًا لنبوءة النبيين.. إحداهما تقرأُونها في القرآن الشريف ]وإذا العشار عطلت[، وفي الحديث "وليُتركنّ القلاصُ فلا يُسعى عليها"، ولتحقيقها يُمَدّ الخط الحديدي بين المدينة ومكة في أرض الحجاز. والآية الأخرى هي الطاعون كما قال الله تعالى ]وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذّبوها عذابًا شديدًا[ فها قد سيّر الله في البلاد القطار وأرسل الطاعون أيضًا لتكون الأرض شاهدة كما كانت السماء شاهدة، فلا تحاربوا الله فإن الحرب معه سفاهة". (من سفينة نوح)
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.




صلاة الجمعة 7\8\2026
------------------------------
------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام، يقول عليه الصلاة والسلام: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أذان. --
قام بلال اليوسفيين مروان برفع الأذان:
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده والصلاة والسلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد: يقول الإمام المهدي الحبيب تحت عنوان: كسر الصليب
"وأمّا كسر الصليب فقد استُعمل هذا اللفظ في الأحاديث والآثار تجوّزًا من الله القهّار، وما يُعنى به حربٌ وغزاةٌ وكسرُ الصلبان في الحقيقة، ومَن زعم كذلك فقد ضلّ وبعُد عن الطريقة. بل المراد منه إتمام الحجّة على الملّة النصرانية، وكسر شأن الصليب وتكذيب أمره بالأدلة الواضحة والحجج البيّنة. وإنّا أُمرنا أن نتمّ الحجّة بالرفق والحلم والتَؤُدة، ولا ندفع السيئة بالسيئة، إلا إذا كثُر سبّ رسول الله وبلغ الأمر إلى القذف وكمال الإهانة، فلا نسبُّ أحدًا من النصارى ولا نتصدّى لهم بالشتم والقذف وهتك الأعراض، وإنما نقصد شَطْرَ الذين سبُّوا نبينا صلى الله عليه وسلم وبالغوا فيه بالتصريح والإيماض. ونُكرِم قسوسًا لا يسبّون ولا يقذفون رسولنا كالأراذل والعامّة، ونعظّم القلوب النَّـزِهة عن هذه العَذِرة، ونذكرهم بالإكرام والتكرمة. فليس في بيان منا حرف ولا نقطة يكسر شأن هذه السادات، وإنما نردّ سبّ السابّين (وإنما نردّ سبّ السابّين) على وجوههم جزاءً للمفتريات". (من كتاب نجم الهدى)
يقول الإمام المهدي الحبيب: " إن نبيّ الله المقدّس (إن نبيّ الله المقدّس) صلى الله عليه وسلم كان قد أنبأ بأن الدين الصليبي لن يتقلّص ولن يفتر رُقيُّه إلا بعد ظهور المسيح الموعود في الدنيا؛ وعلى يده سيَتِمُّ كسرُ الصليب. وكان هذا النبأ إشارة إلى أن الله سيهيئ بمشيئته في عصر المسيح الموعود أسبابًا وعواملَ تكشف حقيقةَ حادث الصليب؛ فعندئذ تأتي نهاية هذه العقيدة وينقضي أجلها؛ ولكن ليس بالحرب والقتال، بل بأسباب سماوية ستتجلّى في الدنيا بصورة البحوث والأدلّة العلمية". (من كتاب المسيح الناصري في الهند)
(((المسيح الناصري في الهند ده من أعظم كلمات الإمام المهدي التي كسرت عقيدة الصليب يبقى كان أوج حملات التنصير والضحك على العوام بالجهل والأكاذيب والدجل وصل حدّه وقمته في عهد المسيح الموعود غلام أحمد عليه الصلاة والسلام, من بعد بعثته بدأ ايه؟ منحنى التنصير ينخفض ينخفض ينخفض ينخفض وبدأ أصلا الأوروبيين الأمريكان يتنازلوا ويتخلوا عن عقيدة ايه؟ عقيدة الصليب, ظهر مكانها ايه بقى؟ الإلحاد واللاأدرية وده هنا يأتي دور يوسف بن المسيح تمام كده؟ لأن هما دول الرجلان اللي يتهادى بينهما مين المسيح الموعود الخليفة الأول نور الدين والخليفة السادس يوسف بن المسيح هما دول اللى بيساعدوا الإمام المهدي في توصيل دعوته تمام؟ خلي بالك أن احنا بنتتبع الكتاب بنتتبع النبوءات وكيف تتحقق كي نأخذ العظة والعبرة ونتلمس منابع الإيمان من خلال تحقق النبوءات, صح كده؟ .)))
يقول الإمام المهدي الحبيب: " فبعث عبدًا من عباده وأعطاه اسم المسيح الناصري، ليحطِّم العقائد الصليبية. فظهر ذلك العبد بصفة المسيح الموعود حسب الوعد الذي سبق منذ القديم، فحانت آنئذ ساعةُ كسرِ الصليب كما تُكسَر الخشبة قطعتين، (((إذن كتاب المسيح الناصري في الهند لازم نتم قراءته, ويا حبذا اكتر من مرة, كتاب المسيح الناصري في الهند.))) فبعث عبدًا من عباده وأعطاه اسم المسيح الناصري، ليحطِّم العقائد الصليبية. فظهر ذلك العبد بصفة المسيح الموعود حسب الوعد الذي سبق منذ القديم، فحانت آنئذ ساعةُ كسرِ الصليب كما تُكسَر الخشبة قطعتين، أي الساعة التي تُبطل العقائدَ الصليبية وتكشف زيفها بكل جلاء. فالآن قد فَتحت السماء طُرقَ كسر الصليب كلَّها، لينهضَ كلّ باحث عن الحقيقة ويتحراها". (من كتاب المسيح الناصري في الهند)
يقول المسيح الموعود: "علمًا أن ذلك الحديث لا يعني أن المسيح الموعود سيقتل الكفار ويكسر الصلبان في الظاهر، بل المراد من كسر الصليب هو أن إله السماوات والأرض سيكشف في ذلك الزمن حقيقةً محجوبة ينهدم بظهورها الصرحُ الصليبي كله دفعة واحدة". (من كتاب المسيح الناصري في الهند) (((إذن نكرر ونذّكر كتاب المسيح الناصري في الهند يجب قراءته اكثر من مرة لأن هوده مفتاح كسر الصليب, الذي اتى به الإمام المهدي الحبيب.)))
يقول الإمام المهدي: "فكيف أهدي قومًا نبذوا الفرقان وراء ظهورهم ولا يُبالون؟ وكان الله قد قدّر كسر الصليب على يد المسيح فقد ظهرت آثارها فالعجب أن المعترضين لا يتنبّهون! ألا يرون أن النصرانية تذوب في كل يوم ويتركها قوم بعد قوم؟ ألا يأتيهم الأخبار أو لا يسمعون؟ إنّ العلماء يُقوّضون بأيديهم خيامهم، وتهدي إلى التوحيد كرامهم، ويذوب مذهبهم كلّ يوم وتنكسر سهامهم، حتى إنّا سمعنا أن قيصر "جرْمَن" (((المانيا يعني)))ترك هذه العقيدة، وأرى الفطرة السعيدة. وكذلك علماؤهم المحققون. يُخربون بيوتهم بأيديهم وكما دخلوا يخرجون. فويل لعيون لا تبصر وآذان لا تسمع. وويل للذين يقرأون كتاب الله ثم لا يفهمون". (من كتاب تذكرة الشهادتين)
يقول الإمام المهدي الحبيب: "ألا ترون أنه صلى الله عليه وسلم قال في علامات المسيح وفي بيان وقت ظهوره إنه يكسر الصليب، ويقتل الخنـزير؟ فاعلموا أنّه صلى الله عليه وسلم أشار إلى أنه يأتي في وقت يُعبَد الصليب فيه، ويؤكل الخنـزير بكثرة، ويكون لعبدة الصليب غلبة في الأرضين. فيأتي ويكسر غلبتهم، ويدقّ صليبهم، ويهدم عماراتِهم، ويخرّب مرتفعاتهم بالحجج والبراهين". (من كتاب التبليغ)
يقول الإمام المهدي الحبيب : " أرسلني الله (أرسلني الله) في زمان غلبة التنصّرِ غيرةً من عنده، وإراحةً لروح المسيحِ، (وإراحةً لروح المسيحِ،) (((يبقى كده لما ربنا شاف ونظر في قلب المسيح الناصري عيسى ابن مريم غيرة وحرقة على ضلال اتباعه, حرّك الله سبحانه وتعالى عملية الخلق فخلق غلام أحمد عليه الصلاة والسلام وأرسله على قدم عيسى بن مريم وهكذا رأى الله غيرة المسيح غلام أحمد في الملكوت وحُرقته على قومه فأرسل يوسف بن المسيح على قدمه وأرسل المسيح فيّه كما وردت هذه النبوءة في كتاب حمامة البُشرى "عيسى عند المنارة دمشق" 1431 هجري فهذه هي عادة الله الإرسال المستمر, هكذا كل نبي صاحب دعوة يسلّم الراية في عالم الغيب للنبي الذي يأتي بعده. ))) يقول المسيح: أرسلني الله في زمان غلبة التنصّرِ غيرةً من عنده، وإراحةً لروح المسيحِ، ورأفةً بعامة خَلقه، وترحّمًا على حال الورى. فجئت من الله لأكسر الصليب الذي أُعلِيَ شأنُه، وأقتل الخنـزير فلا يُحيا بعده أبدا. واختارني ربي لميقاته، إن ربي لا يُخلف ميعاده ولا ينقض عهدا. وقد كان وعده إرسالَ المسيح عند تطاول فتنة الصليب وغلبة الضلالات العيسائيةِ، وإن كنتم في شك مما قلنا فتدبّروا في قول نبيه.. أعني قوله: "يكسر الصليب"، يا أرباب النُّهى". (من كتاب التبليغ)
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح عليه السلام قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي، و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الإمام المهدي الحبيب:
بفضلك إنا قد غلبنا على العِِدا بنصرك قد كُسِرَ الصليب المبطِّرُ
فتحتَ لنا فتحا مبينا تفضُّلا بفوجٍ إذا جاؤوا فزَهق التنصُّرُ
وقد جاء يوم الله فاليومَ ربُّنا يدقّق أجـزاء الصليب ويكْسِرُ
وأبغي من المولى نعيما يسرّني وما هو إلا في الصليب يُكسَّرُ
ووالله إني أُكسِّرنّ صليبكم ولو مُزِّقتْ ذراتُ جسمي وأُكسَرُ"
(من كتاب كرامات الصادقين)
تحت عنوان "ومعه حربة" يقول الإمام المهدي:
"إني أنا المسيح المحمدي، وإني أنا أحمَدُ المهدي. وإن ربي معي إلى يوم لَحْدي من يومِ مهدي. وإني أُعطيتُ ضِرامًا أكّالاً، وماءً زُلالاً، وأنا كوكبٌ يمانيّ، ووابلٌ روحانيّ. إيذائي سِنانٌ مذرَّب، ودعائي دواءٌ مجرَّب. أُرِي قومًا جلالا، وقومًا آخرين جمالا، (أُرِي قومًا جلالا، وقومًا آخرين جمالا،) وبِيَدِي حربةٌ أُبيدُ بها عاداتِ الظلم والذنوب، وفي الأخرى شربةٌ أُعيدُ بها حياةَ القلوب. فاسٌ للإفناء، وأنفاسٌ للإحياء". (من كتاب الخطبة الإلهامية)
تحت عنوان "قتل الخنـزير" يقول المسيح الموعود:
"وفي حديث من البخاري أن المسيح يجيء حكمًا عدلاً فيكسر الصليب.. يعني يجيء في وقت غلبة عبدة الصليب فيكسر شوكة الصليب ويقتل خنازير النصارى. وفي حديث آخر أنه يجيء في وقت غلبة الدجّال على وجه الأرض فيقتله بحربته. فاعلم أن هذا المقام مقام حيرة وتعجُّب للناظرين. وتفصيله أن مجيء المسيح لكسر صليب النصارى وقتل خنازيرهم يشهد بصوت عال على أن المسيح الموعود لا يجيء إلاّ في وقت غلبة النصارى على وجه الأرض وتسلطهم عليها وشيوع المذهب الصليبي في جميع أقطار العالم بالشوكة التامة والقوة الكاملة وحماية السلطنة والدولة". (من كتاب حمامة البشرى)
يقول الإمام المهدي: "قتل الخنـزير لا يعني قتل الخنازير ولا الناس، بل المراد به القضاء على العادات الخنـزيرية كالإصرار على الكذب وعَرضِه على الناس بالتكرار، إذ ليس الكذب إلا نوعًا من أكل النجاسة. فكما أن الخنـزير الميت لا يمكنه أكل النجاسة، فكذلك سيَأتي زمن بل وقد أتى حين يُمنَع أصحاب هذه العادات الخبيثة من أكل هذه الأرجاس". (من كتاب المسيح الناصري)
يقول المسيح: "وأُمرتُ أن أقتل خنازير الإفساد والإلحاد والإضلال، الذين يدوسون دُرَرَ الحقّ تحت النعال، ويُهلِكون حرث الناس ويخرّبون زروع الإيمان والتورع والأعمال. وقتلي هذا بحربة سماوية لا بالسيوف والنِّبال". (من كتاب الخطبة الإلهامية)
يقول الإمام المهدي الحبيب:"لا يخفى أن المجدد لا يأتي إلا لإصلاح المفاسد الموجودة، ولا يتوجّه إلا إلى قلعِ ما كبر من السيئات الشائعة. ومن المعلوم أن الفساد العظيم في هذا الزمان هو فتنة أهل الصلبان، وهو الذي أهلكَ كثيرا من أهل البراري والبلدان، فوجب أن يأتي المجدد على رأس هذه المائة لهذا الإصلاح، ويكسر الصليب ويقتل خنازير الطلاح. ومن يكسر الصليب فهو المسيح الموعود، ففَكِّرْ أيّها الزكيّ المسعود". (من كتاب نجم الهدى)
يقول المسيح: قتلتَ خنازير النصارى بصارمٍ
وأردى عِدانا فضلُك المتكَثِّرُ
(((هنا بيكلم ربنا يعني)))
قتلتَ خنازير النصارى بصارمٍ
وأردى عِدانا فضلُك المتكَثِّرُ
(من كرامات الصادقين)
ويقول المسيح: وقتل خنازير البراري وخَرْشُهم
أَشاشٌ لقلبي بل مرام أكبرُ(((يعني أنا ببقى سعيد لما الصفات الخنزيرية دي ايه؟ تفنى )))
(من كتاب كرامات الصادقين)
تحت عنوان "بين مهزودتين" يقول المسيح: "ومع ذلك إني أُرسلتُ في المهزودتين وأعيش في المرضين.. مرض في الشق الأسفل ومرض في الأعلى، فحياتي أعجب من تولُّد المسيح وإعجاز لمن يرى". (من كتاب الخطبة الإلهامية)
(((والمرضين دول اللى هما الضغط والسكر يعني باختصار تمام؟ السكر يعنى عندو ايه؟ polydipsiaبيشرب ميا كتير ماكانش بقى في علاج للسكر وقتها polydipsia و polyuria دي بتبقى ايه؟ بيتبول كتير نتيجة شرب المي كتير.
والمرض اللي في الأعلى الضغط ضغطوا عالي فبيبقى عندوا صداع دايما يعني ودي أمراض العصر, وربنا ايه؟ ابتلاه بالمرضين دول عشان يبقى قدوة للايه؟ للمسلمين في هذا العصر ده, لأن انسان مريض وتعبان في زمانه ومع ذلك روحه ايه قوية؟ وبيدافع عن ايه؟ عن الحق, وعاوز ينوّر الناس ويهديهم للحق تمام؟ فهي دي ايه؟ حكمة المهزودتين, أو الثوبين المعصفرين, خلاص كدا, يعني في نبوءة عن النبي أن ايه؟ المسيح الموعود ينزل كده على أجنحة الملائكة, فوقه غطا أصفر وتحتيه غطا أصفر, فالغطا الأصفر ده يعني مرض, مرض في الأعلى ومرض في الأسفل هي دي الرؤى. )))
تحت عنوان الزلازل يقول المسيح:
"وكذلك ظهرت الآثار في هذا الزمان، وتجلّى ربّنا لأهل الأرض بتجلٍّ قهريّ، فأرى آياتِ قهره في جميع البلدان. وكثير من الناس أفناهم الطاعون، وكثير منهم انتسفتْهم الزلازل وتلقّاهم المنون. والذين كانوا في البارحة ينومون في القصور، اليوم تراهم ميّتين في القبور. أقفرتْ منهم مجالس، وعُطّلتْ مقاصر، وحلّوا بدارٍ لا تتركهم أن يرجعوا إلى إخوانهم، أو ينـزعوا دُورهم عن جيرانهم. وترى الناس لا يملكون الفرار من هذا الوباء، وما بقي لهم مفرّ تحت السماء.
ولا يُحمَل هذا البلاء على البَخْت والاتفاق، كما زعم أهل الشقاق، فالسعيد هو الذي عرف هذه الآيات، وولج شعب تلك الحرّات". (من كتاب الاستفتاء)
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.


صلاة الجمعة 31\7\2026
------------------------------
------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام، يقول عليه الصلاة والسلام: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أذان. --
قامت أمة الحكيم رفيدة برفع الأذان:
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده والصلاة والسلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد: لدينا اليوم إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة: يقول الإمام المهدي الحبيب:
"وأعجبني أنهم يقرّون أن عيسى لا يقاتل يأجوج ومأجوج، بل يدعو عليهم عند اشتداد المصائب وهجوم الأعداء كالسهم الصائب، وكذلك يقرأون لفظ النظر في كتب الأحاديث، ثم ينسونه ولا يتدبرون كالعاقلين. ختم الله على قلوبهم، فلا يفهمون دقيقة من دقائق المعرفة، ولا نكتة من نكات الحكمة، بل نرى أن ذهنهم مزمهرّ، ودَجْنُه مكفهرّ، فلا يستشفّون لآلئَ الحقائق، ولا يُمعِنون في الدقائق، ويسبَحون على سطح الألفاظ، وليسوا في بحر المعاني غوّاصين. ومن يفهّم رجلًا ما فهّمه اللهُ؟! ومن لم يهده الله فكيف يكون من المهتدين؟!" (من كتاب نور الحق)
يقول الإمام المهدي الحبيب: "ويكون المسلمون كثير التفرقة والعناد، ومنتشرين كانتشار الجراد، لا تبقى معهم أنوار الإيمان وآثار العرفان، بل أكثرهم ينخرطون في سلك البهائم أو الذياب أو الثعبان، ويكونون عن الدين غافلين. وكل ذلك يكون من أثر يأجوج ومأجوج، ويشابه الناس العضو المفلوج كأنهم كانوا ميتين". (من كتاب سر الخلافة)
يقول الإمام المهدي الحبيب: "العلامة العظمى لزمان المهدي ظلمة عظيمة من فتن قوم يأجوج ومأجوج إذا علوا في الأرض وأكملوا العروج، وكانوا من كل حدب ناسلين". (سر الخلافة)
يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: "فثبت من قوله عزوجل أعني وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا في مِرْيَةٍ مِنْهُ أن العلامات القطعية المزيلة للمِرية، والأمارات الظاهرة الناطقة الدّالة على قُرب القيامة.. لا تظهر أبدا، وإنما تظهر آيات نظرية التي تحتاج إلى التأويلات، ولا تظهر إلا في حُلل الاستعارات، وإلا فكيف يمكن أن تنفتح أبواب السماء وينـزل منها عيسى أمام أعين الناس وفي يده حربة، وتنـزل الملائكة معه، وتنشقّ الأرض وتخرج منها دابّة عجيبة تكلِّم الناسَ أن الدين عند الله هو الإسلام، ويخرج يأجوج ومأجوج بصورهم الغريبة وآذانهم الطويلة، ويخرج حمار الدجّال ويرى الناس "بين أذنيه سبعون باعا"، ويخرج الدجّال ويرى الناس الجنةَ والنار معه والخزائن التي تتبعه، وتطلُع الشمس من مغربها كما أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويسمع الخَلق أصواتا متواترة عن السماء أن المهدي خليفة الله، ومع ذلك يبقى الشك والشبهة في قلوب الكافرين. ولأجل ذلك كتبتُ في كتبي غير مرة أن هذه كلها استعارات وما أراد الله بها إلا ابتلاء الناس ليعلم من يعرفها بنور القلب ومن يكون من الضالين". (من كتاب حمامة البشرى)
يقول الإمام المهدي الحبيب: "وأخبر عن قوم ذوي خصب ينسِلون مِن كل حدَبٍ ويعلُون علوًّا كبيرًا، ويُفسدون في الأرض فسادًا مُبيرًا، فرأينا تلك القوم بأعيننا ورأينا غلوَّهم وغلبتهم بلغت مشارق الأرض ومغاربها. تكاد السماوات يتفطرن من مفاسدهم، يلبِسون الحق بالباطل وكانوا قومًا دجّالين. اتخذوا الحلم والإطماع والتحريف المنّاع شبكةَ الإضلال، وأهلكوا خلقا كثيرا من هذا التثليث كالمغتال، وكل من يقصد منهم طُرق الغول الخبيث فلا بدّ له من هذا التثليث. فيُهلكون بعض الناس بالحلم المبني على الاختداع بأنواع الأطماع، وبعضًا آخر بظلام التحريف الذي هو عدو الشعاع، وكذلك يُضلّون الخلق متعمدين. وما نفَعهم حديثُ الأب والابن وروح القدس، وإن هو إلا الحديث، ولكن نفعهم هذا التثليث ففازوا بمطالب الخبث والرجس، فعجبتُ لهم كيف أُيِّدوا من روح القدس، ونسلوا من كل حدب فرحين. ولكل أمر أجل، فإذا جاء الأجل فلا ينفع الكائدين كيدهم ولا يطيقون قِبَل الصادقين". (من كتاب سر الخلافة)
يقول الإمام المهدي الحبيب:"وما جئت إلا في وقت فُتحت يأجوج ومأجوج فيه وهم من كل حَدَبٍ ينسلون، فبُعثتُ لأصون المسلمين من صولهم بآياتٍ بيّناتٍ وأدعية تجذب الملائكة إلى الأرض من السماوات، ولأجعل سدًّا لقومٍ يُسلمون". (من كتاب تذكرة الشهادتين)
يقول الإمام المهدي:"وأما الآفات التي قُدّر ظهورها في وقت المسيح.. فمِن أعظمها خروج يأجوج ومأجوج، وخروج الدجّال الوقيح، وهم فتنة للمسلمين عند عصيانهم وفرارهم من الله الودود، وبلاء عظيم سُلّط عليهم كما سُلّط على اليهود.
واعلم أن يأجوج ومأجوج قومان يستعملون النار وأجيجها في المحاربات وغيرَها من المصنوعات، ولذلك سُمّوا بهذين الاسمين، فإن الأجيج صفة النار. وكذلك يكون حربهم بالموادّ الناريات، ويفوقون كلَّ من في الأرض بهذا الطريق من القتال، ومِن كل حدَبٍ ينسِلون، ولا يمنعهم بحر ولا جبل من الجبال، ويخرّ الملوك أمامهم خائفين، ولا تبقى لأحد يدُ المقاومة، ويُداسَون تحتهم إلى الساعة الموعودة. ومَن دخل في هاتين الحجارتين ولو كان له مملكة عظمى، فطُحن بها كما يُطحَن الحَبُّ في الرَحى". (من الخطبة الإلهامية)
يقول الإمام المهدي الحبيب: "فإن نبأ نزول عيسى وخروج الدجّال ويأجوج ومأجوج الذي ينتظره كثير من العامّة قد ثبَت كذبه بهذا الإيراد بالبداهة وبالضرورة، فإن وقت العصر قد مضى بل انقضى ضِعفاه من غير الشك والشبهة نظرًا إلى زمان الملّة الموسوية، فما بقي لظهور هذه الأنباء وقت، واضطر المنتظرون إلى أن يقولوا إنها باطلة في الحقيقة. وما بقي سبيل لتصديقها إلا أن يقال إن هذه الأخبار قد وقعت، وقد نزل عيسى النازل، وخرج الدجّال الخارج، وظهر يأجوج ومأجوج، وتحقّقَ النسل والعروج، وتمّت الأخبار التي قُدّرتْ، والرسل أُقّتتْ". (من كتاب الخطبة الإلهامية)
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح عليه السلام قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي، و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الإمام المهدي الحبيب: "وفُتحتْ يأجوج ومأجوج، وترون أنهم من كل حدَبٍ ينسلون. وما خرَجا إلا بعد القرون الثلاثة، وما كمُل إقبالهما إلا عند آخر حصةِ هذا الألف، وكُمّلَ الألف مع تكميل سطوتهما، وإن فيها لآية لقوم يتدبّرون، وإن القرآن يهدي لهذا السرّ المكتوم، ويقول إن يأجوج ومأجوج قد حُبِسا وصُفّدا إلى يوم الوقت المعلوم، ثم يُفتَحان في أيام غروب شمس الصلاح وزمان الضلالات، كما أنتم ترون في هذه الأيام وتشاهدون". (من الخطبة الإلهامية)
يقول المسي الموعود: "فحاصل البيان أن المهدي الذي هو مجدد الصلاح عند طوفان الطلاح، ومبلِّغ أحكام ربّ الناس إلى حد الإبساس، سُمّي مهديًا موعودًا وإماما معهودًا وخليفة الله رب العالمين. والسر الكاشف في هذا الباب أن الله قد وعد في الكتاب أن في آخر الأيام تنْزل مصائب على الإسلام، ويخرج قوم مفسدون ومن كل حدَبٍ ينسلون، فأشار في قوله مِنْ كُلِّ حَدَبٍ أنهم يملكون كل خصب وجدب، ويحيطون على كل البلدان والديار، ويُفسدون فسادًا عاما في جميع الأقطار، وفي جميع قبائل الأخيار والأشرار، ويضلّون الناس بأنواع الحيل وغوائل الزخرفة، ويلوّثون عرض الإسلام بأصناف الافتراء والتهمة، ويظهر من كل طرف ظلمةٌ على ظلمة، ويكاد الإسلام أن يزهق بتبعة، ويزيد الضلال والزور والاحتيال، ويرحل الإيمان وتبقى الدعاوي والدلال، حتى يخفى على الناس الصراط المستقيم، ويشتبه عليهم المَهْيَع القديم. لا ينتهجون محجّة الاهتداء، وتزلّ أقدامهم وتغلب سلسلة الأهواء، ويكون المسلمون كثير التفرقة والعناد، ومنتشرين كانتشار الجراد، لا تبقى معهم أنوار الإيمان وآثار العرفان، بل أكثرهم ينخرطون في سلك البهائم أو الذياب أو الثعبان، ويكونون عن الدين غافلين. وكل ذلك يكون من أثر يأجوج ومأجوج، ويشابه الناس العضو المفلوج كأنهم كانوا ميتين.
ففي تلك الأيام التي يموج فيها بحر الموت والضلال، ويسقط الناس على الدنيا الدنيّة ويعرضون عن الله ذي الجلال، يخلق الله عبدًا كخلقه آدم (يخلق الله عبدًا كخلقه آدم) من كمال القدرة والربوبية، مِن غير وسائل التعاليم الظاهرية، ويُسمّيه آدم نظرا على هذه النسبة، فإن الله خلق آدم بيديه وعلّمه الأسماء كلها، ومنّ منًّا عظيمًا عليه وجعله مهديا، وجعله من المستبصرين ". ((( خلي بالك الله خلق آدم بيديه يعني سواه, مش معناه جاب شوي طين كدا وحطهم لاء, سواه, سواه نفسيا يعني, وعلمه الأسماء كلها يعني علمه العلم العرفاني والإلهام والايه؟ والعلوم ايه؟ اللدنّية ومنّ منًّا عظيمًا عليه وجعله مهديا يعني جعله مهديا بين قوما ضالين, يعني اصطفاه وهداه أي أنه هناك قوم ايه؟ وأناس وأجناس بشرية سبقته, وجعله من المستبصرين يعني من المستنتجين للأنوار وبالحق وبالوحي, تمام؟ ))) (من كتاب سر الخلافة)
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.




صلاة الجمعة24\7\2026
───
───
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام، يقول عليه الصلاة والسلام: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أذان.
قام شهاب اليوسفيين أرسلان برفع الأذان:
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده والصلاة والسلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد: يقول الإمام المهدي :
"وبكل سرعة تقلّد هؤلاء (أي الدعاة المسيحيون) مناصب الأطباء أيضا، ليُغْوُوا المرضى البؤساء على الأقل عن طريق المعالجة. يشترون الكميات الكبيرة من الغلال ليوزعوها مجانا على المعوزين عند القحط والمجاعة، ويبشروهم بدينهم أيضا مستغلين هذه الفرصة. وقد شوهد في كثير من الأماكن أن القساوسة يفتحون أبواب الصدقة على مصاريعها يوم الأحد، فيجتمع حولهم كثير من المساكين، فيقومون بوعظهم أيضا قدر الإمكان قبل أن يوزعوا عليهم النقود. وإن الكثير من الراهبات المبشرات يزرن البيوت صباح مساء بانتظام، ويقمن بتعليم بنات الأشراف فنون الخياطة والتطريز وغيرها، متأبطات في نفس الوقت خناجر الإغواء والتضليل التي يستعملنها عند سنوح الفرص. فكم من فتيات شريفات من أسر مسلمة عريقة كالسادات والشيخية والمغولية والأمراء والسراة، دخلن في الديانة المسيحية بسعي هؤلاء الراهبات. وكم من محجبات شريفات ما رأين طوال عمرهن وجه رجل أجنبي، أصبحن بإغوائهن يمرحن الآن في الأسواق واضعين أيديهن في أيدي غير المحارم من الرجال، ولا يأنفن إذا قبّلهن الأجنبي باسم الحب الطاهر. كنّ لم يسمعن حتى اسم الخمر سابقًا ولكنهن أصبحن الآن يعاقرن الخمر الخبيثة ليل نهار.... كما أن ألوفا من اليتامى من أبناء المسلمين قد أصبحوا اليوم من ألد أعداء الإسلام بعد أن وقعوا في قبضتهم، وتعلموا تلبيساتهم. أرأيتم هل يُتَصَوّر طريق من طرق الفتنة تركوه، أو هل من كيد لم يعملوا به لمحو الإسلام والقضاء عليه؟" (من كتاب إزالة أوهام)
يقول الإمام المهدي الحبيب تحت عنوان:قتلُ الدجال ببابِ لُدّ:يقول الإمام المهدي الحبيب:
"وقَلّب كل التقليب أمور الإسلام، وأكل كثيرا من وُلْدِ المِلّة، كما أنتم تنظرون يا ذوي الفطنة. وعاث في الأرض يمينا وشمالا، وأشاع فسادًا وضلالا، وبلغ ديننا إلى التهلكة، ثم ظهر المسيح على رأس ألف البدر، ونزل من الله بالحربة، فجعل يستقريه ويطلبه كما يطلب الصيد في الأجمة، وسيلقيه على باب اللد ويقطع كل لَدَدٍ بواحد من الضربة. (من كتاب الهدى والتبصرة لمن يرى)
"أول بلدة بايعني الناس فيها اسمها لُدهيانه، وهي أوّل أرض قامت الأشرار فيها للإهانة، فلما كانت بيعة المخلصين حربةً لقتل الدجّال اللعين، بإشاعة الحق المبين، أُشِيرَ في الحديث أن المسيح يقتل الدجّال على باب اللد بالضربة الواحدة، فاللّد ملخّص من لفظ "لدهيانه" كما لا يخفى على ذوي الفطنة". (من كتاب الهدى والتبصرة لمن يرى)
يقول الامام المهدي الحبيب: وكنت أرى الإسلام مثل حديقةٍ مُبَعَّـدَة من عـينِ ماءٍ ينضِّرُ
فما زلتُ أسقيهاوأسقي بلادها من المزن حتى عاد حِبْرٌ مُدَعْثرُ
وجاشت إليَّ النفس من فتنة العدا فأنزل ربي حربةً لاتُكَـسَّرُ
فأصبحت أستقري الرجالَ رجالهم لأُفحمَ قوما جـابرين وأُنْذِرُ
وقد كان باب اللُّدِّ مركز حربهم كلامٌ مُضلّلا حسامٌ مُشَهَّرُ
فوافيْت مجْمع لُدِّهِم وقتلتُهم بضربٍ ولم أكْسَلْ ولَم أتحسّرُ
(وإني أنا الموعود والقائم الذي به تُمْلأنَّ الأرض عدلا وتُثمرُ )
(من كتاب إعجاز أحمدي)
يقول المهدي الحبيب تحت وصف
يأجوج ومأجوج:
"وقالوا إن المسيح الموعود لا يجيء إلا في وقت خروج الدجال، وخروج يأجوج ومأجوج، وما نرى أحدا منهم خارجا، فكيف يجوز أن يستقدم المسيح وهم يستأخرون؟ أما الجواب، فاعلموا.. أرشدكم الله تعالى.. إن هذان لاسمان لقوم تفرّق شعبهم في زماننا هذا آخرِ الزمان وهم في وصف متشاركون. وهم قوم الروس وقوم البراطنة وإخوانهم، والدجال فيهم فَيجُ قسيسين ودعاةُ الإنجيل الذين يخلطون الباطل بالحق ويدجلون. وأعتدت لهم الهند متكأ، وحقت كلمة نبينا صلى الله عليه وسلم أنهم يخرجون من بلاد المشرق، فهم من مشرق الهند خارجون. ولو كان الدجال غير ما قلنا، وكذلك كان قوم يأجوج ومأجوج غير هذا القوم، للزم الاختلاف والتناقض في كلام نبي الله صلى الله عليه وسلم . وأيم الله (وأيم الله ) إن كلام نبينا منـزه عن ذلك، ولكنكم أنتم عن الحق مبعدون. ألا تقرؤون في أصح الكتب بعد كتاب الله أن المسيح يكسر الصليب؟ ففي هذا إشارة بيّنة إلى أن المسيح يأتي في وقت قوم يعظّمون الصليب.. ألا تفهمون؟ وقد تبين أنهم أعداء الحق، وفي أهوائهم يعمهون. وقد تبين أنهم ملكوا مشارق الأرض ومغاربها ومن كل حدب ينسِلون. وقد تبينت خياناتهم في الدين وفتنهم في الشريعة، وفي كل ما يصنعون. أترون لدجالكم المفروض في أذهانكم سعةَ موطئِ قدم في الأرض ما دام فيها هؤلاء؟ فالعجب من عقلكم! من أين تنحتون دجالا غير علماء هذا القوم، وعلى أي أرض إيّاه تسلّطون؟ ألا تعلمون أن المسيح لا يجيء إلا في وقت عبدة الصليب، فأنى تؤفَكون؟ ألا ترون أن الله تعالى مكّن هذه الأقوام في أكثر الأرض وأرسل السماء عليهم مدرارًا، وآتاهم من كل شيء سببا، وأعانهم في كل ما يكسبون؟ فكيف يمكن معهم غيرهم الذي تظنون أنه يملك الأرض كلها؟ يا عجبا لفهمكم! أأنتم مستيقظون أم نائمون؟ أنسيتم أنكم قد أقررتم أن المسيح يأتي لكسر الصليب؟ فإذا كان الدجال محيطًا على الأرض كلها، فأنى يكون من الصليب وملوكه أثر معه.. ألا تعقلون؟ ألا تعلمون أن هذان نقيضان فكيف يجتمعان في وقت واحد أيها الغافلون؟ وإن زعمتم أن الدجال يكون قاهرا فوق أرض الله(وإن زعمتم أن الدجال يكون قاهرا فوق أرض الله) كلها غير الحرمين، فأي مكان يبقى لغلبة الصليب وأهل الصليب، أأنتم تثبتونه أو تشهدون؟ ما لكم لا تفهمون التناقض؟ وأفضَى بعض أقوالكم إلى بعض يخالفها، ودجلتم في أقوال رسول صلى الله عليه وسلم ثم أنتم على صدقكم تحلفون. وتُضِلّون الذين ضعفوا قلبًا ولُبًّا وعقلا، وتزيّنون باطلكم في أعينهم، وتزيدون على أقوال الله ورسوله وتنقصون. لن تستطيعوا أن ترفعوا هذه الاختلافات، (لن تستطيعوا أن ترفعوا هذه الاختلافات،) أو توفّقوا وتطبّقوا ولو حرصتم، ولو كان بعضكم لبعض ظهيرا، فلا تميلوا كل الميل إلى الباطل وأنتم تعلمون". (من كتاب التبليغ)
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح عليه السلام قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي، و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الإمام المهدي الحبيب: "وأما قولنا إن يأجوج ومأجوج من النصارى لا قوم آخرون فثابتٌ بالنصوص القرآنية، لأن القرآن الكريم قد ذكر غلبتهم على وجه الأرض وقال: ]مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ[، يعني يملكون كلَّ رفعة في الأرض، ويجعلون أعزّةَ أهلها أذلّةً، ويبتلعون كلَّ حكومة ورياسة وسلطنة ودولة ابتلاعَ الحوت العظيم الصغارَ. وإنّا نرى بأعيننا أنهم كذلك يفعلون، واضمحلّت رياسات المسلمين، وتطرّقَ الضعف في دولتهم وقوتهم وشوكتهم، ويرون سلاطينَ النصارى كالسباع حولهم، ولا يبيتون إلا خائفين. وقد ثبت من النصوص القوية القطعية القرآنية أن كأس السلطنة والغلبة على وجه الأرض تدور بين النصارى والمسلمين، ولا تتجاوزهم أبدا إلى يوم القيامة، كما قال الله تعالى: ]وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ[. ومعلوم أن المتبعين للمسيح في الحقيقة المسلمون، والمتبعين بالادعاء النصارى، والآية تشير إلى الاتّباع فقط حقيقيًّا كان أو ادّعائيًّا... فالحاصل أن هذه الآية.. يعني: ]وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ[ دليل صريح وبرهان واضح على أن القوة والغلبة والشوكة والتسلط الكامل الفائق على وجه الأرض لا يُجاوز هذين القومين: النصارى والمسلمين، وتَداولُ الحكومة التامة بينهم إلى يوم القيامة، ولا يكون لغيرهم حظّ منها، بل تُضرَب على أعدائهم الذلة والمسكنة، ويذوبون يوما فيوما حتى يكونوا كالفانين. فإذا كان الأمر كذلك فوجب أن تكون الحكومة والقوة متداولة بين هذين القومين إلى الدوام ومخصوصة بها، فلزم بناءً على هذا أن يكون يأجوج ومأجوج إما من المسلمين وإما من المتنصرين. ولكنهم قوم مفسدون بطّالون، فكيف يجوز أن يكونوا من أهل الإسلام؟ فتقرَّرَ بالقطع أنهم يكونون من النصارى وعلى دين النصارى. وقد جاء في حديث مسلم أن المسيح لا يُحارب يأجوج ومأجوج، وجاء في البخاري أنه يضع الحرب، يعني لا يُحارب النصارى. فثبت أن يأجوج ومأجوج هم النصارى، وثبت أن المسيح الموعود لا يُحاربهم، بل يسأل اللهَ نُصْرتَه في ساعة العسر وهو خير الناصرين. وثبت من ههنا أن المسيح الموعود يأتي عند غلبة النصارى على وجه الأرض، ويدخل مِن باب الرفق للإصلاح كما دخلوها للإفساد، ولا يرفع السيفَ عليهم لأنهم ما رفعوه للدين، ويُجادلهم بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا يقتُل الغافلين المعتدين.
وأمّا ما جاء في حديث مسلم أن نُشّابَ يأجوجَ ومأجوج وقسيّهم تُحرَق كالوقود ويستوقدها المسلمون، فهذا تحريف آخر في الحديث، فإن القسيّ والسهام قد انعدمت وذهَب وقتُها وقامت الأسلحة النارية مقامها، فتقبَّلْ إن شئتَ أو أعرِضْ كالمنكرين".(من كتاب حمامة البشرى)
(((و كلمة يأجوج و مأجوج أي من أجيج النار و الذي اخترع الحرب النارية هم الأيه؟قوم المسيح الدجال،فيأجوج و مأجوج هم القوة العسكرية الحديثة للمسيح الدجال)))
يقول الإمام المهدي الحبيب:
"ثم أَخبر عن الذلّة الثانية بقوله: ]حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ (يعني يكون لهم الغلبة والفتح لا يدان بهم لأحد) وَهُمْ مِّنْ كُلِّ حَدَبٍ يَّنْسِلُونَ[ ، ]وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فيِ بَعْضٍ[، والمراد من ]كُلِّ حَدَبٍ[ ظفرُهم وفوزهم بكل مراد وعروجهم إلى كل مقام وكونهم فوق كل رياسة قاهرين. والمراد من قوله: ]وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فيِ بَعْضٍ[ أن نار الخصومات تستوقد في ذلك الزمان في كل فرقة من فرق أهل الأديان ويُنفقون الذهب والفضة كالجبال لتكذيب الإسلام والإبطال وارتداد المسلمين، ويُؤلّفون كُتبًا مملوءة من التوهين. وقد أشار الله في كثير من المقام أنّ تلك الأيّام أيّام الغربة للإسلام وهناك يكون المسلمون كالمحصورين. وتهب عليهم عواصف التفرقة فيكونون كعِضِين. فأمّا قوله ]بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فيِ بَعْضٍ[ فيُريد منه أن فِرقة تأكل فِرقة أخرى وتعلُو يأجوج ومأجوج وتسمعون أخبار خروجهم في الأرضين". (من كتاب الخطبة الإلهامية)
يقول الإمام المهدي الحبيب:
"قد أشار الله في آيات بعد هذه الآية مِن غير فصل إلى أن يأجوج ومأجوج هم النصارى. ألا ترى قوله: ]أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَآءَ[، وكذلك قوله: ]قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فيِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا[، وكذلك قوله: ]قُلْ لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي[. ولا شك أن النصارى قوم اتخذوا المسيح معبودا من دون الله، وتمايلوا على الدنيا وسبقوا غيرهم في إيجاد صنائعها، وقالوا إن المسيح هو كلمة الله، والمخلوق كله من هذه الكلمة، فهذه الآيات ردٌّ عليهم". (من كتاب الخطبة الإلهامية)
((خلي بالك من الدقيقة دي ربنا بيقول إيه؟[و هم من كل حدب ينسلون]و الحدب هنا بقى إيه ؟احتوداب الأفق عند البحر،الأفق عند البحر هو محدودب، و هم الذين غزو البحر و لم يغزوها أحد من قبلهم كمثل غزوهم و هم من كل حدب و احتوداب بحري ينسلون و هذا كان سر تفوقهم و انتشارهم و سيطرتهم على كنوز الأرض منذ إيه؟ الأمبرطورية الإسبانية التي خرجت من الأندلس بعد فتح القسطنطينة وفقاً لنبوءة فتح القسطنطينة ،ان بعدها يخرج المسيح الدجال)))
يقول الإمام المهدي الحبيب: "تعلمون أن صحيح الإمام البخاري أصح الكتب بعد كتاب الله الفرقان، وقد جاء فيه أن المسيح "يضَع الحربَ" ففكِّروا بالإمعان. فإن هذه الفقرة وأمثالها تشفيكم وتُخرج شكوك الجَنان، لأنها تدلّ أن المسيح لا يحارب الناس، بل يُفحم الأعداء ويزيل الأوهام والوسواس، ويأتي بكلمات حِكَمِيّة، وآياتٍ سماويّة، حتى يُخرِج من الصدور أضغانها، ويقتُل شيطانها، ولكن لا بسيوف ورمح وقناة، بل بحربة من سماوات، ويستفتح بتضرعات وأدعية، لا بسهام وأسنّة، ولأجل ذلك لا يحارب يأجوجَ ومأجوج، بل يسأل الله أن يعطيه من لدنه الغلبةَ والعروج، فيكون في آخر الأمر من الغالبين. فالقول الذي يخالف هذا الحديث الصحيح والخبر الصحيح مردود وباطل ولا يقبله إلا جاهل من الجاهلين". (من كتاب مكتوب أحمد) وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين



صلاة الجمعة 17\7\2026
------------------------------
------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام، يقول عليه الصلاة والسلام: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أذان. --
قام سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام برفع الأذان:
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده والصلاة والسلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد: يقول الإمام المهدي تحت عنوان: الأولون من النصارى ليسوا دجالا في كتاب الخزائن الحبيبة:
"وأُلقِيَ في روعي أن المسيح سمى الآخرين من النصارى الدجالين لا الأولين، وإن كان الأولون أيضا داخلين في الضالّين المحرّفين. والسر في ذلك أن الأولين ما كانوا مجتهدين ساعين لإضلال الخَلق كمثل الآخرين، بل ما كانوا عليها قادرين. وكانوا كرجل مصفَّد في السلاسل ومقرَّن في الحبال وكالمسجونين. وأما الذين جاءوا بعدهم في زماننا (وأما الذين جاءوا بعدهم في زماننا) هذا ففاقوا أسلافهم في الدجل والكذب، ووضَع الله عنهم أياصرهم وأغلالهم، ونجّاهم عن السلاسل التي كانت في أرجلهم ابتلاءً من عنده، وكان قدرًا مقضيًّا من رب العالمين. وكان قدرُ الله أن يبرزوا بعد ألف سنة من الهجرة حتى ظهروا في هذه الأيام كغُولٍ خُلِّصَ وأُخرِجَ من السجن، ثم استوى على راحلته لاويًا إلى زافرته وحزبٍ خُلقوا على شاكلته، وكانوا لقبوله مستعدّين. ثم أشاعوا كيف شاءوا من أنواع الكفر وأصناف الوسواس وكانوا قوما متموّلين. ((( هنا كلام المسيح الموعود معناه ايه؟ إن ربنا اعطى الأسباب لأمة الدجال وفقا للنبوءات التي تنبأ بها الرسول لأن النبوءة والنبوة هي موهبة يهبها الله سبحانه وتعالى لمن يشاء هي موهبة روحية وعقلية وهي موجودة منغرسة أصولها في كل البشر يحفزها الله لمن شاء ومتى شاء وأينما شاء, فهنا المسيح يصف أن من أسباب القوة التي أعطاها الله لأمة الدجال أن هي لها الحتمية التاريخية والحتمية الجغرافية, يعني هيئ الأسباب التاريخية في هذه القرون الأخيرة لتفوق هذه الامة وكذلك هيء لها الأسباب الجغرافية.)))
يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: ثم أشاعوا كيف شاءوا من أنواع الكفر وأصناف الوسواس وكانوا قوما متموّلين.
وهذا هو الذي كُتِبَ في الصحف الأولى.. أن الثعبان الذي هو الدجال يلبث في السجن إلى ألف سنة ثم يخرج بفوج من الشياطين، فليتذكر من كان من المتذكرين. كذلك خُلِّصوا بعد الألف وتناسَوا ذمام الله ونكثوا عهوده وأحفظوا ربهم مجترئين. وجمعوا كل جهدهم لإضلال الناس، واستجدّوا المكائد كالخنّاس، وجاءوا بسحر مبين. وأضاعوا التقوى والعمل الصالح، واتّكأوا على كَفّارة لا أصل لها، واتبعوا كل إثم، واستعذبوا كل عذاب، وكذّبوا المقدسين. وتجنَّوا وقالوا نحن عباد المسيح وأحباؤه، وهيهات أن تُراجِعَ الفاسقين مِقَةُ الصالحين". ( من كتاب نور الحق)
يقول الأمام المهدي الحبيب: "إن الله ذكر هاتين الفرقتين في آخر الفاتحة، وما ذكر الدجّال المعهود تصريحًا ولا بالإشارة، مع أن المقام كان يقتضي ذكر الدجّال، فإن السورة أشارت في قولها الضَّالِّينَ إلى آخر الفتن وأكبر الأهوال. فلو كانت فتنةُ الدجّال في علم الله أكبرَ من هذه الفتنة لختَم السورة عليها لا على هذه الفرقة. أنسيَ أصلَ الأمر ربُّنا ذو الجلال، وذكر الضالين في مقام كان واجبًا فيه ذكر الدجّال؟ وإن كان الأمر كما هو زعم الجهال، لقال الله في هذا المقام: غير المغضوب عليهم ولا الدجّال....
ثم من مؤيِّدات هذا البرهان، أن الله ذكر النصارى في آخر القرآن كما ذكر في أوّل الفرقان، ففكّرْ في: لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وفي: الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، وما هم إلا النصارى فعُذْ مِن علمائهم بربّ الناس. وإن الله كما ختَم الفاتحةَ على الضالين، كذلك ختم القرآن على النصرانيين، وإن الضالين هم النصرانيون كما رُويَ عن نبيّنا في الدر المنثور، وفي فتح الباري فلا تُعرِضْ عن القول الثابت المشهور، ومُسلَّمِ الجمهور". (من كتاب إعجاز المسيح)
يقول الإمام المهدي الحبيب: "وكيف يمكن أن يحدث شريك الباري؟ ويتصرف في ملكوت السماوات والأرض، وتكون معه جنّة ونار، وجميع خزائن الأرض، ويطيع أمره سحاب السماء وماء البحر وشمس الفَلَك، ويُحيي ويُميتُ. سبحانه لا شريك له.. تقدّس وتعالى. كلاّ.. بل هي استعارة لطيفة مُخبِرةٌ من وجود قوم يَعلونَ في الأرض ومن كل حدَبٍ ينسلون. وهو قوم النصارى الذين لهم سابقة في التلبيس وعجائب الصنع، وعمروا الأرض أكثر مما عُمِّرت من قبل، وترون في أعمالهم الخوارق كأنهم يسحرون. أخذ الخلق حيرةٌ من إيجاداتهم، (أخذ الخلق حيرةٌ من إيجاداتهم،)ونوادر صناعاتهم، وأضلوا خلقا كثيرا مما يصنعون ومما يمكرون. أحاطت تلبيساتهم على الأرض، ونجّسوا وجهها، وأخلطوا الباطل بالحق، ويدعون الناس إلى الشِّرْكِ، والإباحة والدهرية، وكذلك يفعلون". (من كتاب التبليغ)
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح عليه السلام قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي، و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الإمام المهدي الحبيب: "من ذا الذي يستطيع أن يحيط بمدى الأضرار التي لحقت بالإسلام على يد هؤلاء القوم، ومقدار ما وأدوا الحق والعدل. لم يكن لهذه الفتن جميعها من أثر يُذكر قبل القرن الثالث عشر الهجري، ولكن ما أن انتصف هذا القرن ونَيِّف.. إلا وخرجت هذه الطغمة الدجالية فجأة، وأخذت في التقدّم حتى بلغ عدد المتنصرين في أواخر هذا القرن في الهند وحدها نصف مليون نسمة، على حد قول القسيس "هيكر". وقُدّر عدد الذين ينضمون إلى المسيحية فينادون العبد العاجز إلها بمائة ألف نسمة خلال كل اثني عشر عاما.
ولا يخفى على العارفين، أن جماعة كبيرة من المسلمين، أو بتعبير آخر، فئة من صعاليك الإسلام من ذوي البطون الجائعة، والأجسام العارية، استحوذ عليهم القساوسة بما لوّحوا لهم بالرغيف والثوب. ومن لم يطمع في رغيفهم افتتنوه بالنساء. ومن لم يقع في شَرَكهم بهذه الطريقة أيضا نشروا للكيد بهم فلسفة الإلحاد واللادينية التي وقع فريستها اليوم ألوف من الناشئة من أبناء المسلمين، ممن يسخرون من الصلاة، ويستهزئون بالصوم، ويرون الوحي والإلهام أضغاث أحلام. أما من قصر باعه عن دراسة الفلسفة الإنجليزية.. فقد ألّفوا ونشروا لتضليله القصص الكثيرة الملفقة، التي نسجها القساوسة بكل سهولة، والتي هجوا فيها الإسلام بأسلوب روائي أو تاريخي. كما ألّفوا ما لا يُحصى من الكتب للطعن في الإسلام ولتكذيب سيدنا ومولانا ونبينا صلى الله عليه وسلم، ووزعوها في كثير من أنحاء العالم مجّانا، ونقلوا أكثرها إلى لغات عديدة، وقاموا بنشرها. راجِعوا في صدد ذلك الحاشية على الصفحة 46 من كتابي "فتح الإسلام"، تجدوا أنهم ألّفوا ووزعوا مجانا ما يربو على سبعين مليونا من الكتب لنشر أفكارهم المليئة بتلبيساتهم خلال إحدى وعشرين سنة، وذلك لكي يرتدّ عن الإسلام أهله، ويؤمنوا بالمسيح إلها.
فالله أكبر! إن لم يكن هؤلاء في نظر قومنا الدجّال في الدرجة الأولى.. وإن لم تكن ثمة حاجة إلى مسيح صادق لرد مكائدهم، فماذا عسى أن يكون مآل هؤلاء القوم يا تُرى؟" ( من كتاب إزالة أوهام)
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.



صلاة الجمعة 10\7\2026
------------------------------
------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .--
قام بلال اليوسفيين مروان برفع الأذان:
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة، يقول الإمام المهدي: "فهل بعد هذا الشر شر أكبر منه يُقال له الدجال؟ وقد انكشف الآثار وتبينت الأهوال، ورأينا حمارًا يجوبون عليه البلدان، فيطِسّ بأخفافه الظرّانَ، ويجعل سَنةً كشهر عند ذوي العينين، ويجعل شهرا كيوم أو يومين، ويعجب المسافرين. إنه مركبٌ جوّاب لا تواهقه رِكاب، ولا ثنية ولا ناب، والسبل له جُدّدت، (والسبل له جُدّدت،)والأزمنة بظهوره اقتربت، والعِشار عُطّلت، والصحف نُشرت". (من كتاب سر الخلافة)
((( وبتأويل الإمام المهدي لهذه النبوءات يتبين أنه فيلسوف الإسلام الأعظم لأنه فّسر وفهم هذه النبوءات كما لم يفهمها أحد من قبله ثم بعد ذلك تطور الفهم فصرنا الآن نفهم أمور تفصيلية أكثر مما ذكر الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام فهذه هي سنة التراكم المعرفي بالجنس البشري ولا عيب في ذلك أن نكون نحن أفهم من أسلافنا حتى ولو كانوا أنبياء من عند الله عزوجل لا يضرهم ذلك لأنها سنة التطور.)))
يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: "ثم إذا رجعنا إلى القرآن ونظرنا فيه.. هل هو يبين ذكر رجل خاص مسمى دجّالا، فلا نجد فيه منه أثرًا ولا إليه إشارة، مع أنه كفَل ذِكْرَ واقعات عظيمة لها دخلٌ في الدين، وقال: مَا فَرَّطْنَا في الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ، وقال في مقامات كثيرة إن في القرآن تفصيلَ كل شيء، ولكن لا نجد في القرآن ذكر الدجّال - الذي هو فرد خاص بزعم القوم - إجمالا، فضلا عن التفصيلات. نعم إنّا نرى أن القرآن قد ذكر صريحا فئة مفسدة في الدين، وذكر أن في آخر الزمان قوما مكّارين مفسدين، ينسلون من كل حدب، ويهيّجون الفتن في الأرض كأمواج البحار، فتلك هي الفئة التي سُمّيت في الأحاديث دجّالا. والله يعلم أن هذا الأمر حق وظهرت العلامات كلها. ألا ترى أنهم أشاعوا الكفر والشرك أكثر مما أشاع الكفار كلهم من وقت آدم إلى هذا الوقت؟ والأماكن التي مرّوا بها وتسلّطوا عليها فقد بذروا فيها بذر الكذب والفتنة والفساد والتنازعات على جيفة الدنيا وأموالها وأراضيها وعماراتها وإماراتها. وقد هيّجوا بعض الناس على بعض بلطائف الحِيَل والتدابير المُوقِعة في المجادلات، وقد أشاعوا الفسق والإلحاد والزندقة، وعلّموا أهل الدنيا سِيَرًا دجّالية وفتنًا لطيفة، وما بقيت الأمانة في هذه الديار ولا الديانة ولا الصدق ولا الوفاء ولا العهد ولا الحياء ولا فِكر الآخرة إلا ما شاء رب العالمين. يتوادّون للدنيا، ويتباغضون للدنيا، ويلاقون للدنيا، ويفارقون للدنيا، ولا يستبشرون إلا بذكر الدنيا وزخارفها. وفيهم لصوص وخدّاعون وغاصبون. يتمنون موت الشركاء بل موت الآباء لمتاع قليل من الدنيا وعرضها، وأراهم من موتهم غافلين". (من كتاب حمامة البشرى)
يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: "أيها الناس! كنتم تنتظرون المسيح فأظهره الله كيف شاء،(((أي بالصورة التي ايه؟ تخالف ما تعتقدون وبالصورة التي تخالف ما ترسب في عقولكم الباطنة أي على صورة لم تكونوا تتوقعوها اختبارا من الله.))) يقول المسيح: "أيها الناس! كنتم تنتظرون المسيح فأظهره الله كيف شاء، فأسلموا الوجوه لربكم ولا تتّبعوا الأهواء، (ولا تتّبعوا الأهواء،)إنكم لا تُحلّون الصيد وأنتم حُرُم، فكيف تُحلّون آراءكم وعندكم حَكَمٌ؟ وإن الحَكَم لرحمة نزلت للمؤمنين، ولولا الحَكَم لما زالوا مختلفين. ظهر المهديّ عند غلبة الضالين، وسُمِع دعاء اهْدِنَا بعد مئين، وتم ما قال ربكم في الفاتحة والفرقان المبين. وقد أخذ الله ميثاق المسلمين في هذه السورة، وما حذّرهم إلاّ من اليهود والنصارى إلى يوم القيامة، فأين ذكر الدجّال وأين ذكر فتنته الصمّاء؟ أنسي الله ذكره عند تعليم هذا الدعاء؟ ويعلم الراسخون في العلم أن اسم الدجّال ما جاء في الفرقان، والقرآن مملوء من ذكر فتن أهل الصلبان، (والقرآن مملوء من ذكر فتن أهل الصلبان،)وهي الفتنة العظيمة عند الله وكاد أن يتفطرن منها السماوات، وقد عُمّروا ألف سنة بعد القرون الثلاثة يا ذوي الحصاة، وأُحسّ خروجهم في أوّل الأمر ككشكشة الأفعى، إذا تمدّد وتمطّى، ثم تزَيّد الإحساس، حتى ظهر الخناس، وكان هو إلى ستّة آلافٍ، كالجنين في غلاف، فتولّد هذا الجنين بعد تسعة مئين، أعني بعد القرون الثلاثة.. فعدّ الزمان إن كنتَ من المرتابين. إنهم قوم ينفقون جبال الذهب لإشاعة الضلالات، فهل رأيتم مثلهم في الإصرار على الجهالات؟ ولهم في أرضكم مستقرّ مع صراصر السطوات، ويريدون أن ينـزعوا عنكم لباس التقوى ويلطّخوكم بالسوءات، فظهر ما كان ظاهرا من الله وتمت أنباء الفتن والآفات، فأيّ ظلمة بقيت بعد هذه الظلمات؟ وليس دجّالكم إلاّ في رؤوسكم كالتخيّلات. ما أرى الزمان إلاّ هذه الفتن وبلاء هذه السيئات، وهي الفتنة العظيمة عند الله وكاد أن يتفطّرن منه السماوات، وتُهدّ الجبال الراسخات. قد عُمّروا ألف سنة بعد القرون الثلاثة، وأُحسّ خروجهم في أوّل الأمر كالكشكشة، أعني ككشيش الأفعى، إذا تمدّد وتمطّى، ثم زاد الإحساس، حتى ظهر الخناس، وأشيعت الضلالة والوسواس، وكثرت الأوساخ والأدناس،( وكثرت الأوساخ والأدناس،)وقد مضى عليه تسع مائة كتسعة أشهر وهو في الرحم كالجنين، وما سُمعَ منه ركزٌ ولا فحيحٌ ولا صوتٌ كالطنين، ولا أثر من الرد على الإسلام والتأليف والتدوين. فتلك التسع هي أيام حمل الدجّال، والتسع مخصوص بعدة الحمل كما هي العادة في أكثر الأحوال، وإن شئت فعدّ من ابتداء انقراض القرون الثلاثة، إلى زمان يكمل عدّة التسعة، ثم تولّد الدجّال على رأس المائة العاشرة، أعني على رأس المائة التي هي عاشرة بعد القرون الثلاثة، وكان قبل ذلك كجنين في البطن ما تفوّه قط بكلمة، وما ردّ على الملّة الإسلامية بلفظ ولا بفقرة، ثم خرج وصار كسيل يأتي من ماء الجبال، ويتوجّه إلى الغور والوهاد والدحال، وصار قويّا ببّا، وهيّج فتنًا لا توجد مثلها من آدم إلى آخر الأيام. وقَلّب كل التقليب أمور الإسلام، وأكل كثيرا من وُلْدِ المِلّة، كما أنتم تنظرون يا ذوي الفطنة. وعاث في الأرض يمينا وشمالًا، وأشاع فسادًا وضلالًا، وبلغ ديننا إلى التهلكة، ثم ظهر المسيح على رأس ألف البدر، ونزل من الله بالحربة، فجعل يستقريه ويطلبه كما يطلب الصيد في الأجمة، وسيلقيه على باب اللد ويقطع كل لدد بواحد من الضربة". (من كتاب الهدى والتبصرة لمن يرى)
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح عليه السلام قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي، و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الإمام المهدي الحبيب: "من كبرى علامات الدجّال أنه سيكون لديه حمار ما بين أذنيه سبعون باعًا. والواقع أن طول عربات القطار يكون بهذا القدر تقريبا. ومما لا شك فيه أيضا أن القطار يجري بقوة الدخان كما يجري السحاب بقوة الريح. فالحق أن نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم قد أشار في هذا المقام بوضوح إلى قطار سكة الحديد. ولما كان هذا من اختراع الأمة المسيحية التي ترأسها وتؤمّها هذه الفئة الدجّالة (أي القساوسة)، لذلك سمي القطار بحمار الدجّال. وهل هناك برهان أكبر وأوضح من أن هذه العلامات المختصة بالدجّال توجد فيهم؟ لقد بلغوا من المكائد والخديعة منتهاها، وألحقوا بالإسلام أضرارًا لم يسبق لها نظير منذ بدء الخلق. وعند أتباع هذه الفئة نفسها حمار يجري بقوة البخار، كما يجري السحاب بقوة الريح. وإن أتباعها هم الذين يسيرون في الأرض مستعمرين، ولا يستولون على بقعة قاحلة من الأرض إلا يأمرونها أنْ أخْرِجي كنوزك. ثم يلجأون إلى حيَل شتى للاستيلاء على أموال تلك البقاع، حيث يُحيون الأرض المواتَ ويقيمون الأمن فيها؛ على أن تتبعهم هذه الكنوز، وتنساب تلك الأموال إلى بلادهم دون البلاد الأخرى. من الذي لا يعلم أن كنوز الهند مثلا منسابة إلى أوروبا... إن الأوروبيين أنفسهم يستخرجون هذه الكنوز، وهم أنفسهم الذين يرسلونها إلى أوطانهم؟" (من كتاب إزالة أوهام)
(((طبعا احنا عرفنا ان في العصر الحديث أمة الدجال اشتهرت بالعلم والتقنية والتجارب المعنوية ومن ضمن تلك التجارب تجربة لعالم الماني اسمه Fritz اخترع انشاء او صنع واستخلاص السماد المفيد للتربة من الهواء اذ انه يجمع النتروجين مع الهيدوجين من الهواء ليصنع الأمونيا المفيدة للتربة حيث تزرع الأراضي القاحلة بلا نهاية وبلا حصر فيكثر الإنتاج الزراعي وهكذا يحيون الأرض بعد موتها. في الصلاة القادمة بأمر الله تعالى نخبركم عن قول الإمام المهدي الحبيب تحت عنوان الأولون من النصارى ليسوا دجالا.)))
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.




صلاة الجمعة 2026\7\3
------------------------------
------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .--
قامت أم المؤمنين د. مروة برفع الأذان:
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة، يقول الإمام المهدي تحت عنوان: فليقرئه السلام
"ولما كان المسيح الموعود لوجود نبيّنا كالمرآة ومُتمِّمَ أمره بإشاعة البركات وإظهار الإسلام على الأديان كلها بالآيات، شكَر النبيُّ صلى الله عليه وسلم سعيه كشكر الآباء للأبناء، وأوصى ليُقرَأَ سلامُه عليه إشارةً إلى السلامة والعلاء. ولو كان المراد من المسيح عيسى ابنَ مريم الذي أُنزلَ عليه الإنجيل لفسُد وصيّةُ تبليغ السلام وما كان إليها السبيل، فإن عيسى عليه السلام إذا نزل بقولكم من السماء فلا شك أنه كان يعرفه رسولنا كالأحبّاء، بل كان يسلِّم بعضُهما على البعض عند اللقاء، فيكون عند ذلك إيداعُ أمانةِ السلام لغوًا وعبثًا كالاستهزاء لِما هو وقَع في السماء مرارا وكان معلومًا قبل الإعلام والإدراء. ثم من المعلوم أنه صلى الله عليه وسلم قد لقيَ عيسى ليلةَ المعراج وسلّم عليه، فلا شك أنه ما أوصى إلا لرجل كان لم يَرَه واشتاق إليه. وما معنى وصيّةِ السلام لرجل رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرَ مرّة قبل الوفاة وبعد الوفاة، وسلَّم عليه ليلة المعراج وما فارقَه بعد الموت في وقتٍ من الأوقات؟ أكان هذا الأمر غيرَ ممكن إلا بواسطة بعض أفراد الأمّة؟ ففكّرْ إن كنتَ ما مَسَّك طائفٌ من الجِنَّة. أما ترى أن النبيّ صلى الله عليه وسلم لما مات تيسّرَ له لقاءُ عيسى في كل حين من الأحيان، وقد رأى عيسى ليلة الإسراء، (وقد رأى عيسى ليلة الإسراء،)فكانت أبواب السلام مفتوحةً من غير توسُّطِ أبناء هذا الزمان، فلا تجعلْ سلام رسول الله لغوًا، وأمعِنْ حقّ الإمعان. ربّ بلّغْه سلاما منّا، وإنّ هذا خاتمة البيان". (من الخطبة الإلهامية)
يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام تحت عنوان: الدجّال
"أما الدجال فاسمعوا أبين لكم حقيقته من صفاء إلهامي وزلالي، وهو حجة قاطعة ثقِّفت للمخالفين تثقيف العوالي، خذوه ولا تكونوا ناسين أو متناسين.
أيها الأعزة! قد كشف علي أن وحدة الدجال ليست وحدة شخصية، بل وحدة نوعية، بمعنى اتحاد الآراء في نوع الدجالية، كما يدل عليه لفظ الدجال، وإن في هذا الاسم آياتٍ للمتفكرين. فالمراد من لفظ الدجال سلسلة ملتئمة من همم دجالية، بعضها ظهير للبعض، كأنها بنيان مرصوص من لَبِنٍ متحدة القالب، كل لبنة تشارك ما يليها في لونها وقوامها ومقدارها واستحكامها، وأُدخلت بعضها في بعض، وأشيدت من خارجها بالطين، أو كركبٍ ردِف بعضهم بعضا، وهم - ممتطين شِمِلّةً مُشمعِلّة - يُرَون من شدة سرعتها رجلا واحدا في أعين الناظرين. ونظيره في القرآن خبر الدخان، (ونظيره في القرآن خبر الدخان)فإنه كان سلسلة خيالات متفرقة من شدة الجوع، وسمي بشيء واحد وقيل يوم تأتي السماء بدخان مبين وهذا سر لا يعرفها إلا العرّافة، وما يُطلّ عليه فهمُ الغبِيّين.
وقد جرت عادة الناس، عربا وعجما، أنهم إذا رأوا كيفية وحدانية في أفراد فيُنـزلونها في منـزل الواحد، نحو أدوية مختلفة، فإذا خُلط بعضها ببعض، ودُقّ وسُحق وحصل لها مزاج واحد، وأثر واحد، فما عليك من ذنب إن قلت إنه شيء واحد حصل من العجين.
(نحو أدوية مختلفة، فإذا خُلط بعضها ببعض، ودُقّ وسُحق وحصل لها مزاج واحد، وأثر واحد، فما عليك من ذنب إن قلت إنه شيء واحد حصل من العجين.)
وأنت تعلم أن الناس إذا اجتمعوا في أرض وألقوا فيها مراسي السكون، وحصل لهم نظام تمدني وتعلقَ بعضهم بالبعض تعلقا مستحكما، وتحققَ النسب والإضافات غير قابلة الانفكاك والزوال، واستقرّوا وما أرادوا أن يرتحلوا منها إلى أرض من الأرضين، فإن شئت تسمي مجموعتهم: "بلدة"، وتجري على جماعتهم أحكام الواحد، وما هو واحد في الحقيقة، وما أنت من الملومين. وإن اتفق أنهم جاءوك للقائك فإن شئت قلت: "جاءني البلد"، وذكرتهم كما يذكر الفرد الواحد، وما يعترض عليك إلا جاهل أو الذي كان من المتجاهلين. فكما أن الأماكن يطلق عليها اسم الواحد مع أنها ليست بواحدة، كذلك لا يخفى على القرائح السليمة، والذين لهم حظ من أساليب لسان العرب ولطائف استعاراتهم، أن أذيال هذه الاستعارات مبسوطة ممتدة جدًا، وليست محدودة في مورد خاص، فانظر حتى يأتيك اليقين.
وعجبت لقوم يزعمون في الدجال أنه رجل من الرجال، ويقولون إنه كان في زمن رسول الله  وهو إلى الآن من الموجودين. أُفٍّ لهم ولوهنِ رأيهم.. كيف يحكمون! ألا يعلمون أن رسول الله  قال: أقسم بالله، ما على الأرض من نفس منفوسة يأتي عليها مائة سنة وهي حية يومئذ. يعني بذلك أن الناس كلهم يموتون إلى مضي المائة، وما يكون فرد من الباقين. فما لهم يقرؤون "البخاري" و"مسلم" ثم يضلون المسلمين؟
(((يتبين هنا ان الامام المهدي هو فيلسوف الإسلام وهو البيان الأول والدليل الأول على صدق الإسلام في هذا الزمان.)))
يقول المسيح الموعود: أيها الأعزة، إن في هذا الاعتقاد مصيبتان عظيمتان قد أزجتا كثيرا من الناس إلى نيران الكفران، ومنعتاهم من مرتع الجِنان، فلا تخطوا صراطكم ولا تكونوا من المتخطين. أُولاهما المصيبة التي قد ذكرت من استلزام تكذيب قول النبي  الذي أكده بالقسم، فإياكم وسوء الأدب وكونوا من المتأدبين. لا تقدِّموا بين يدي الله ورسوله، ولا تعصوا بعدما بين لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعلموا أنه صادق صدوق ما ينطق عن الهوى.. إن هو إلا وحي يوحى. فاخفضوا جناح الذل، ولا تأبوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنتم صالحين. (((وهنا نذّكر بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم واعتقاده بأن ابن صياد _وهو كان احد اليهود في المدينة _ أنه هو المسيح الدجال وهنا أخطأ النبي صلى الله عليه وسلم و تأوّل تأويلا خاطئا لأنه بشرٌ لا يعصمه إلا وحي الله عز وجل وهنا كان يعتقد أنه شخص وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرى الرؤى وكلها تأويلات ومجازات عن هذا المسيح الدجال ونحن اليوم ببركة الامام المهدي قد عرفنا المعنى الحقيقي للمسيح الدجال. فكان هذا دليل من أدلة صدق النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صدق الإسلام. لأن الله قد سوّى محمدا وسوّى كل نبي من صغره حتى بلوغه واستواءه فلما أن سوّى الله سبحانه وتعالى النبي محمد جعل فيه قدرات نفسية وعقلية تستطيع أن تتنبئ بالغيب بأمر الله عزوجل لأن التنبئ بالغيب هو موهبة من الله يعطيها من يشاء ولايؤتاها إلا من هُيء لأن كل البشر لديهم القوى القدسية في عقولهم يهيئها الله سبحانه وتعالى متى شاء وإذا شاء.))) يقول الامام المهدي الحبيب:
والمصيبة الثانية ظاهرة لا حاجة لها إلى البيان. ألا ترون إلى الفرقان وتعليم الرحمن.. كيف أقام الناس على توحيد عظيم ونهاهم عن سَنَنِ المشركين؟ فتفكروا في قلوبكم. كيف يمكن أن يخرج الدجال كما تزعمون،( كيف يمكن أن يخرج الدجال كما تزعمون،)ويحيي الأموات ويري الآيات، ويسخر السحاب والشمس والقمر والبحار، وكان أمره إذا أراد شيئًا أن يقول لـه كن فيكون؟ أهذا ما عُلّمتم من القرآن؟ أهذا تعليم الفرقان؟ أهذا الذي سُفك له دماءُ سراة العرب وعظائمِ القريش ببدرٍ وفي كل مصافّ، وهضَمهم المسلمون هَضْمَ مِتلاف؟ اشهدوا (اشهدوا)ولا تكونوا من الكاتمين. كيف ينسخ تعليم القرآن وينبذ كالقشر، ويفيء المَنْشَرُ المَطْوِيّ إلى النشر، ويجيء الدجال المفاجئ لتضليل نوع البشر؟ لم تخرجون من خُلَع الصداقة وتنسون يوم الحشر؟ وتفسدون في الأرض بعد إصلاحها، اتقوا الله ولا تكونوا من المعتدين. أيمكن أن السيّد الذي كسر الأصنام بالعصا، (أيمكن أن السيّد الذي كسر الأصنام بالعصا،)وإذا سُئل أغير الله قادر قال لا، أهو يعلّمكم أمورا خلاف القرآن الكريم وخلاف التوحيد العظيم؟ كلا.. إنه أغير من كل غيور لله وتوحيده، فلا تفتروا عليه عَضِيهة ولا تكونوا فريسة الشياطين. (((يبقى الإمام المهدي هنا ببين أن الأوصاف اللي أتت في الرؤى للنبي هي أوصاف مجازية يجب أن تأوّل لأنها لو أُخذت على ظاهرها فهذا شرك بالله عزوجل أن تشرك شخصا يُنزل الماء بأمره من السماء ويحيي الموتى بأمره فهذا شرك إنما كل هذه الأوصاف مجازية تحتاج إلى التأويل وقد أوّلها الإمام المهدي الحبيب حضرة مرزا غلام أحمد القادياني عليه الصلاة والسلام.)))
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح عليه السلام قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي، و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الإمام المهدي الحبيب: هذان بلاءان في اعتقادكم، ومصيبتان على دينكم وتوحيدكم، وصلاحكم وسدادكم. وأمّا المعنى الذي بيّنت، ولتعليمه تحزمت، فكله خير لا محذور فيه، ولا رائحة من شرك ولا من تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو أقر للعين، وفيه نجاة من الثقلين، فاقبلوه وكونوا من الشاكرين.
وكيف تظنون في الذي هو في زعمكم من أبناء الغِيد، وتفوَّقَ مِن رَأْدٍ ضعيفة لا من الشيطان المريد، أنه يتقوى كالشياطين، ويشابهه في بعض الأغاريد، بل يكون أزيد منهم ويصلب كالحديد. ويكون لـه جسم لا يسع إلا في سبعين باعًا. تفكروا يا ذرية الحُرَّينِ! أيجوز أن يتعطل الله في وقت خروجه، ويقدر الدجال على كل أمر وكل ضيم. وتصير تحت أمره شمس وقمر ونار وماء وجنةٌ وخزائن الأرض وقطعة كل غيم. ويطوف على كل الأرض في ساعة، ويدخل المشارق والمغارب تحت لواء الطاعة، ويضع الفأس على رأس الناس، ويجعلهم شِقَّيـن ثم يحيـيهم مرة أخرى، ويري الخلق كذب آية الفرقان: فيمسك التي قضى عليها الموت، ويكون على كل شيء من الفعـالين؟ يسحق التوحيد تحت أرجله وكان به من المستهزئين؟ سبحان ربنا عما يصفون، والحمد لله رب العالمين". (من كتاب التبليغ)
يقول المهدي: "وقالوا إن المسيح الموعود لا يجيء إلا في وقت خروج الدجال، وخروج يأجوج ومأجوج، وما نرى أحدا منهم خارجا، فكيف يجوز أن يستقدم المسيح وهم يستأخرون؟ أما الجواب، فاعلموا.. أرشدكم الله تعالى.. إن هذان لاسمان لقوم تفرّق شعبهم في زماننا هذا آخرِ الزمان وهم في وصف متشاركون. وهم قوم الروس وقوم البراطنة وإخوانهم،(يعني الروس والبريطانيين يعني) والدجال فيهم فَيجُ قسيسين ودعاةُ الإنجيل الذين يخلطون الباطل بالحق ويدجلون. وأعتدت لهم الهند متكأ، وحقت كلمة نبينا صلى الله عليه وسلم أنهم يخرجون من بلاد المشرق، فهم من مشرق الهند خارجون. ولو كان الدجال غير ما قلنا، وكذلك كان قوم يأجوج ومأجوج غير هذا القوم، للزم الاختلاف والتناقض في كلام نبي الله صلى الله عليه وسلم. وأيم الله إن كلام نبينا منـزه عن ذلك، ولكنكم أنتم عن الحق مبعدون.
ألا تقرؤون في أصح الكتب بعد كتاب الله أن المسيح يكسر الصليب؟ ففي هذا إشارة بيّنة إلى أن المسيح يأتي في وقت قوم يعظّمون الصليب.. ألا تفهمون؟ وقد تبين أنهم أعداء الحق، وفي أهوائهم يعمهون. وقد تبين أنهم ملكوا مشارق الأرض ومغاربها ومن كل حدب ينسِلون. وقد تبينت خياناتهم في الدين وفتنهم في الشريعة، (((خلي بالك ومن كل حدب ينسِلون يعني من تحدب البحار عند الأفق البحار تكون متحدبة عند الأفق لذلك لما ترى السفينة تبعد في الأفق في الماء تهبط شيئا فشيئا حتى تختفي لأن الأرض كروية, وهذه هي تحدبات البحار والمحيطات وقد ذُكرت هاهنا في القرآن, وهم من كل حدب ينسلون, من كل حدب ينسلون أي أنهم يسيرون في البحار, وهم أول من ساروا في البحار بكل قوة وغامروا الأرض وطافوها وجابوها كلها من خلال الحملات البحرية وكان هذا هو سر تفوقهم منذ الإسبان حتى البريطان والأمريكان.))) يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: وقد تبين أنهم أعداء الحق، وفي أهوائهم يعمهون. وقد تبين أنهم ملكوا مشارق الأرض ومغاربها ومن كل حدب ينسِلون. وقد تبينت خياناتهم في الدين وفتنهم في الشريعة، وفي كل ما يصنعون. أترون لدجالكم المفروض في أذهانكم سعةَ موطئِ قدم في الأرض ما دام فيها هؤلاء؟ فالعجب من عقلكم! من أين تنحتون دجالا غير علماء هذا القوم، وعلى أي أرض إيّاه تسلّطون؟ ألا تعلمون أن المسيح لا يجيء إلا في وقت عبدة الصليب، فأنى تؤفَكون؟ ألا ترون أن الله تعالى مكّن هذه الأقوام في أكثر الأرض وأرسل السماء عليهم مدرارًا، وآتاهم من كل شيء سببا، وأعانهم في كل ما يكسبون؟ فكيف يمكن معهم غيرهم الذي تظنون أنه يملك الأرض كلها؟ يا عجبا لفهمكم! أأنتم مستيقظون أم نائمون؟ أنسيتم أنكم قد أقررتم أن المسيح يأتي لكسر الصليب؟ فإذا كان الدجال محيطًا على الأرض كلها، فأنى يكون من الصليب وملوكه أثر معه.. ألا تعقلون؟ ألا تعلمون أن هذان نقيضان فكيف يجتمعان في وقت واحد أيها الغافلون؟ وإن زعمتم أن الدجال يكون قاهرا فوق أرض الله كلها غير الحرمين، فأي مكان يبقى لغلبة الصليب وأهل الصليب، أأنتم تثبتونه أو تشهدون؟ ما لكم لا تفهمون التناقض؟ وأفضَى بعض أقوالكم إلى بعض يخالفها، ودجلتم في أقوال رسول صلى الله عليه وسلم ثم أنتم على صدقكم تحلفون. وتُضِلّون الذين ضعفوا قلبًا ولُبًّا وعقلا، وتزيّنون باطلكم في أعينهم، وتزيدون على أقوال الله ورسوله وتنقصون. لن تستطيعوا أن ترفعوا هذه الاختلافات، أو توفّقوا وتطبّقوا ولو حرصتم، ولو كان بعضكم لبعض ظهيرا، فلا تميلوا كل الميل إلى الباطل وأنتم تعلمون. وإن تقبلوا الحق وتتقوا فإن الله يتوب عليكم، ويغفر لكم ما قد سلف. فليتدبر أهل الحديث في هذا. ومن لم يهتد بعدما هدي فأولئك هم الفاسقون". (من كتاب التبليغ)
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.





صلاة الجمعة 2026\6\26
------------------------------
------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .--
قامت أم المؤمنين أسماء برفع الأذان:
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة، يقول الإمام المهدي تحت عنوان: تفويض تفاصيل الأنباء الغيبية
"وما كان حقّهم أن يُؤَوّلوا أنباء الله قبل وقوعها، بل كان من حسن الأدب أن يفوّضوا إلى الله مجاري ينبوعها، وكذلك كانت سيرة كبراء الأمّة. إنهم كانوا لا يصرّون على معنى عند بيان الأنباء الغيبية، بل كانوا يؤمنون بها ويفوّضون تفاصيلها إلى عالم الحقيقة. وهذا هو المذهب الأحوط عند أهل التقوى وأهل الفطنة. ثم خلَف مِن بعدهم خلفٌ جاوزوا حدّ علمهم وحدّ المعرفة، ونسوا ما قيل: لا تَقْفُ ما ليس لك به علم، وطفَروا في كلّ موطن طَفْرَ البقّة، وأصرّوا على أمرٍ ما أحاطوه حقّ الإحاطة. يا حسراتٍ عليهم وعلى جرأتهم! قد أصابت الملّة منهم صدمةٌ هي أُخت صدمة النصرانية، وما هم إلا كجدْب لسنوات الملّة.((( خلي بالك الإمام المهدي هنا بقول إيه؟ بصريح العبارة أن دين الإسلام تم تحريفه كما حُرفت المسيحية" يا حسراتٍ عليهم وعلى جرأتهم! قد أصابت الملّة منهم صدمةٌ هي أُخت صدمة النصرانية، " يعني أن الإسلام حُرف كما حرفت النصرانية وهذا حق. ولولا الإمام المهدي الحبيب لما آمن مؤمن حق الإيمان. الإمام المهدي غلام أحمد القادياني عليه الصلاة والسلام هو حصن هذا الدين وهو حصن هذا العالم ومن غيره يضيع المسلمون.))) يا حسراتٍ عليهم وعلى جرأتهم! قد أصابت الملّة منهم صدمةٌ هي أُخت صدمة النصرانية، وما هم إلا كجدْب لسنوات الملّة. (((يعني هؤلاء المشايخ المجرمين هم جدب أي قحط وشؤم وبؤس على سنوات الدين.))) يرفعون عيسى مع جسمه إلى السماء، ولا يتدبّرون قوله تعالى: قُلْ سبحان ربّي، بل يزيدون في البغض والشحناء". (من كتاب الاستفتاء)
يقول الإمام المهدي الحبيب: الابتلاءات في الأخبار المستقبلبة
"وأما الاختلافات التي وقعت في خبر نزول المسيح، فالأصل في هذا الباب أن الأخبار المستقبلة المتعلقة بالدنيا لا تخلو عن الابتلاء، وكذلك يريد الله منها فتنةَ قوم واصطفاء قوم، فيجعل في مثل هذه الأخبار استعاراتٍ ومجازات، (((يبقى هنا الإمام المهدي بيثبت أن الدين والقرآن فيه المجاز وفيه الإستعارت وفيه التفويض, في أمور بنفوضها الى الله عزوجل وهو عكس ما يقول المشايخ دائما يدينون التفويض والإستعارات والمجاز عليهم اللعائن تترا.)))يقول الامام المهدي الحبيب: "وأما الاختلافات التي وقعت في خبر نزول المسيح، فالأصل في هذا الباب أن الأخبار المستقبلة المتعلقة بالدنيا لا تخلو عن الابتلاء، وكذلك يريد الله منها فتنةَ قوم واصطفاء قوم، فيجعل في مثل هذه الأخبار استعاراتٍ ومجازات، ويُدقّق مأخذها ويجعلها غامضة دقيقة فتنةً للذين يُكذّبون المرسلين، ويظنون ظن السوء كالمستعجلين. ألا ترى إلى اليهود كيف شَقُوا في ردِّ الرسول الصادق الذي جاء كطلوع الشمس (ألا ترى إلى اليهود كيف شَقُوا في ردِّ الرسول الصادق الذي جاء كطلوع الشمس)مع وجود خبر مجيئه في كتبهم. ولو شاء الله لكتب في التوراة كل ما يهديهم إلى صراط مستقيم، ولأخبرهم عن اسم خاتم الأنبياء -صلى الله عليه وسلم- وعن اسم والده واسم بلدته وزمان ظهوره واسم صحابته واسم دار هجرته، ولكتب صريحا أنه يأتي من بني إسماعيل، ولكن ما فعل الله كذلك بل كتب في التوراة أنه يكون منكم من إخوانكم،(((طبعا وفقا للنبوءة التي يقول الله فيها لموسى في وحييه" أُخرج لهم من بين اخوتهم مثيلا لك وأجعل كلامي في فمه " من بين اخوتهم من بني اخوة ايه؟ إسحاق اللي هم بني يعقوب اللي هم بني إسرائيل مين الفرع الثاني؟ إسماعيل لأن من بني إسماعيل خرج رسول الايه؟ الأمة تمام؟ وهم كفروا بيه نتيجة العنصرية لأن هم أصلا قوم عنصريين, هم ايه؟ قوم عنصريين تمام؟ عندهم العنصرية ايه رفعوها في مراتب الدين والعياذ بالله فلذلك شقوا وفُتنوا ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم, كذلك حدث مع المسلمين نتيجة انهم انتشرت فيهم العنصرية من بعد فقه المشايخ المجرمين أمثال ابن تيمية وابن عبد الوهاب فبثوا العنصرية في قلوب ايه؟ العرب والبدو فهلكوا عندما خرج المسيح الموعود من الهند فكيف يتبعون رجلا هنديا كما قال اليهود من قبل كيف نتبع رجلا عربيا التاريخ بيعيد نفسه خلي بالك وهذا من نبوءات النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال ليجرين على امتي ماجرى على بني إسرائيل, وده اللي بيحصل اللي بيفهم الكلام ده ويفهم الدقائق دي ينجو ويدخل في حصن الله, وحصن الإمام المهدي, ولايضره بلاء ولا فتنة ولافساد لإنه يكون مقوى بتقوية النبي. ))) يقول الامام المهدي الحبيب: ألا ترى إلى اليهود كيف شَقُوا في ردِّ الرسول الصادق الذي جاء كطلوع الشمس مع وجود خبر مجيئه في كتبهم. ولو شاء الله لكتب في التوراة كل ما يهديهم إلى صراط مستقيم، ولأخبرهم عن اسم خاتم الأنبياء -صلى الله عليه وسلم- وعن اسم والده واسم بلدته وزمان ظهوره واسم صحابته واسم دار هجرته، ولكتب صريحا أنه يأتي من بني إسماعيل، ولكن ما فعل الله كذلك بل كتب في التوراة أنه يكون منكم من إخوانكم, فمالت آراء اليهود إلى أن نبي آخر الزمان يكون من بني إسرائيل، ووقعوا من هذا اللفظ المجمل في ابتلاء عظيم، فهلك الذين ما نظروا حق النظر، وظنوا أن يخرج النبي من قومهم ومن بلادهم، وكذّبوا خاتم النبيين". (من كتاب حمامة البشرى)
(((يبقى اليهود كانوا منتظرين ثلاثة شخصيات في أخر الزمان إيليا وملك بني إسرائيل والنبي هو اسموا كدا عندهم ثلاثة شخصيات منتظرة ،إيليا رجع تاني على شكل مين يوحنا اللي هو يحيى يعني اللي هو ابن خالة عيسى وملك بني إسرائيل مين هو؟ عيسى والنبي مين؟ محمد. يبقى هما الثلاثة كذلك أنبأ النبي بقدوم ايه؟ المهدي او المسيح الموعود او عيسى هما ايه؟ صفتان لشخص واحد ،وما المهدي الا عيسى ابن مريم يعني مثيل عيسى ،وقد ظهر وهو غلام احمد القادياني عليه الصلاة والسلام, ومن قبله ومن بعده اتى أصحاب مقام مقام النبوة زي مين أصحاب مقام النبوة؟ ابن عربي وشمس التبريزي هؤلاء من أصحاب مقام النبوة, كذلك ايه؟ الجيلاني وهكذا .. لايخلوا زمان من نبي أو من أصحاب مقام نبوة.)))
يقول الإمام المهدي الحبيب تحت عنوان: بغتيّة الساعة
"انظر أيها العاقل.. أنه إذا رأى الناس رجلا نازلا من السماء وفي يده حربة ومعه ملائكة الذين كانوا غائبين من بدء الدنيا وكان الناس يشكّون في وجودهم، فنـزلوا وشهدوا أن الرسول حق، وكذلك سمع الناس صوت الله من السماء أن المهدي خليفة الله، وقرأوا لفظ "الكافر" في جبهة الدجّال، ورأوا أن الشمس قد طلعت من المغرب، وانشقّت الأرض وخرجت منها دابة الأرض التي قدمه في الأرض ورأسه تمسّ السماء، ووسَمت المؤمن والكافر، وكتبتْ ما بين عينهم مؤمن أو كافر، وشهدت بأعلى صوتها بأن الإسلام حق، وحصحص الحق وبرق من كل جهة، وتبينت أنوار صدق الإسلام حتى شهد البهائم والسباع والعقارب على صدقه، فكيف يمكن أن يبقى كافر على وجه الأرض بعد رؤية هذه الآيات العظيمة، أو يبقى شك في الله وفي يوم الساعة؟((( لان هي دي الألفاظ اللي جت فيها الروايات يعني الروايات والنبوءات أتت بهذه الالفاظ اللي هي المُكناة ألفاظ مكناة, هي استعارات ومجاز.))) يقول المسيح: فإن العلوم الحسّية البديهة شيء يقبله كافر ومؤمن، ولا يختلف فيه أحد من الذين أُعطوا قوى الإنسانية؛ مثلًا إذا كان النهار موجودا والشمس طالعة والناس مستيقظين فلا يُنكره أحد من الكافرين والمؤمنين. فكذلك إذا رُفعت الحجب كلها، وتواترت الشهادات، وتظاهرت الآيات، وظهرت المخفيّات، وتنـزلت الملائكة، وسُمعتْ أصوات السماء، فأي تفاوُت بقي بين تلك الأيام وبين يوم القيامة، وأي مفر بقي للمنكرين؟ فلزم من ذلك أن يُسلِم الكفار كلهم في تلك الأيام، ولا يبقى لهم شك في الساعة؛ ولكن القرآن قد قال غير مرة إن الكفار يبقون على كفرهم إلى يوم القيامة، ويبقون في مِريتهم وشكّهم في الساعة حتى تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون. ولفظ "البغتة" تدل بدلالة واضحة على أن العلامات القطعية التي لا يبقى شك بعدها على وقوع القيامة لا تظهر أبدا، ولا يجليها الله بحيث تُرفع الحجب كلها وتكون تلك الأمارات مرآة يقينية لرؤية القيامة،( ولا يجليها الله بحيث تُرفع الحجب كلها وتكون تلك الأمارات مرآة يقينية لرؤية القيامة،) بل يبقى الأمر نظريا إلى يوم القيامة، والأمارات تظهر كلها ولكن لا كالأمر البديهي". (من كتاب حمامة البشرى)
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح عليه السلام قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي، و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الإمام المهدي الحبيب تحت عنوان: نزول المسيح فليقرئه السلام
"ولما كان المسيح الموعود لوجود نبيّنا كالمرآة ومُتمِّمَ أمره بإشاعة البركات وإظهار الإسلام على الأديان كلها بالآيات، شكَر النبيُّ صلى الله عليه وسلم سعيه كشكر الآباء للأبناء، وأوصى ليُقرَأَ سلامُه عليه إشارةً إلى السلامة والعلاء. ولو كان المراد من المسيح عيسى ابنَ مريم الذي أُنزلَ عليه الإنجيل لفسُد وصيّةُ تبليغ السلام وما كان إليها السبيل، فإن عيسى عليه السلام إذا نزل بقولكم من السماء فلا شك أنه كان يعرفه رسولنا كالأحبّاء، بل كان يسلِّم بعضُهما على البعض عند اللقاء،(((يعنى في الرؤى والكشوف يعني))) فيكون عند ذلك إيداعُ أمانةِ السلام لغوًا وعبثًا كالاستهزاء لِما هو وقَع في السماء مرارا وكان معلومًا قبل الإعلام والإدراء. ثم من المعلوم أنه عليه السلام قد لقيَ عيسى ليلةَ المعراج وسلّم عليه، فلا شك أنه ما أوصى إلا لرجل كان لم يَرَه واشتاق إليه.(((يعنى شخص لم يولد بعد وهو المسيح الموعود غلام أحمد))) ثم من المعلوم أنه عليه السلام قد لقيَ عيسى ليلةَ المعراج وسلّم عليه، فلا شك أنه ما أوصى إلا لرجل كان لم يَرَه واشتاق إليه. وما معنى وصيّةِ السلام لرجل رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرَ مرّة قبل الوفاة وبعد الوفاة، وسلَّم عليه ليلة المعراج وما فارقَه بعد الموت في وقتٍ من الأوقات؟ (((يعنى بعد الموت بعد موت النبي محمد سوف يلحق بعيسى عند الله فكيف يطلب منا ان نقرئه السلام, اذن هنا إقراء السلام لشخص لم يولد بعد وهو في حجب الغيب. ))) ثم من المعلوم أنه عليه السلام قد لقيَ عيسى ليلةَ المعراج وسلّم عليه، فلا شك أنه ما أوصى إلا لرجل كان لم يَرَه واشتاق إليه. وما معنى وصيّةِ السلام لرجل رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرَ مرّة قبل الوفاة وبعد الوفاة، وسلَّم عليه ليلة المعراج وما فارقَه بعد الموت في وقتٍ من الأوقات؟ أكان هذا الأمر غيرَ ممكن إلا بواسطة بعض أفراد الأمّة؟ ففكّرْ إن كنتَ ما مَسَّك طائفٌ من الجِنَّة. أما ترى أن النبيّ صلى الله عليه وسلم لما مات تيسّرَ له لقاءُ عيسى في كل حين من الأحيان، وقد رأى عيسى ليلة الإسراء،(((خلى بالك الإمام المهدي هنا بيفرق ما بين الإسراء كحادثة والمعراج كحادثة, المعراج حصل الأول السنة الثانية للبعثة وفيه فرضت الصلاة أي في هذه الرؤيا العظيمة يعني, لإنها كانت رؤيا, كذلك الإسراء الذي حدث عام الحزن أي قبل الهجرة كانت رؤيا وكان حادثا منفصلا.))) ففكّرْ إن كنتَ ما مَسَّك طائفٌ من الجِنَّة. أما ترى أن النبيّ صلى الله عليه وسلم لما مات تيسّرَ له لقاءُ عيسى في كل حين من الأحيان، وقد رأى عيسى ليلة الإسراء، فكانت أبواب السلام مفتوحةً من غير توسُّطِ أبناء هذا الزمان، فلا تجعلْ سلام رسول الله لغوًا، (فلا تجعلْ سلام رسول الله لغوًا،)وأمعِنْ حقّ الإمعان. ربّ بلّغْه سلاما منّا، وإنّ هذا خاتمة البيان". (من الخطبة الإلهامية )
((( ونُشهد الله أنّا بلّغنا السلام الإمام المهدي الحبيب حضرة مرزا غلام أحمد القادياني عليه الصلاة والسلام الذي هو البيان الأول والدليل الأول على صدق الإسلام )))
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.



درس القرآن و تفسير الوجه السابع و العشرين من آل عمران .

 

 

 


درس القرآن و تفسير الوجه السابع و العشرين من آل عمران .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

أسماء أمة البر الحسيب:

افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه السابع و العشرين و الأخير من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .


بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :


الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه السابع و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و رفيدة :


- من أحكام النون الساكنة و التنوين :

الإدغام : أي إذا أتت حروفه بعد النون الساكنة أو التنوين و حروفه مجموعة في كلمة (يرملون) , و يُقسم الإدغام إلى : إدغام بغنة و حروفه مجموعة في كلمة (ينمو) , و إدغام بغير غنة و حروفه : ل ، ر .

الإخفاء الحقيقي : أي أنه إذا أتى بعد النون الساكنة أو التنوين الحروف من أوائل الكلمات (صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما دم طيبا زد في تقى ضع ظالماً) .

___


و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :


الآن ، الآن نبدأ بكلمة خشع من أصوات الكلمات و هي أُس تعاليم الهِدَيات مع الأنبياء أصحاب الصلوات و التحيات و البركات ، خشع : الخاء/خ فخر و إنتشاء ، فخر و إنتشاء ، شعَّ : إنتشر ، إنتشار الفخر و الإنتشاء في حالة الخشوع و التدبر و التأمل في آيات الله و خصوصاً في تحقق النبوءات و خصوصاً في إستجابات الدعاء و خصوصاً في التفكر و التدبر في عمليات التطور و بدء الخلق ، (انظروا كيف بدأ الخلق) ده/هذا أمر إلهي إن إحنا/أننا نبحث و نتجول لنعلم كيف بدأ الله الخلق ، و مين/من اللي/الذي إستجاب؟؟ واحد كافر بالإيه؟ بالمسيح الموعود و بالنبي ، مين/من هو؟؟؟ دارون ، دارون إستجاب إستجابة فطرية و قَبْلَهُ ناس طبعاً و بعده ناس كثير طبعاً ، بس/لكن أهم واحد كان دارون لأن هو/لأنه حط/وضع النظرية : ...the origin of species... أصل الأنواع ، فعلاً بدأ يتجول و عِرف الخلق إبتدأ إزاي/كيف ، فبدأ الخشوع العظيم يحل علينا مضافاً إلى خشوعات كثيرات ناتجة عن التدبر في آيات الله و النبيين ، فخشع هي حالة إشعاع و إنتشار الفخر و الإنتشاء في النفس البشرية ، إنك إنت كده بتبقى/تكون إيه؟ تتعزى و تتثبت و بتفرح و بتسعد و بتأنس في هذا التدبر ، لأن المتع العقلية هي أعلى المتع في هذه الدنيا ، المتع العقلية بتيجي/تأتي إزاي/كيف؟؟؟ من حاجات كثير  ، من ضمنها الخشوع و التدبر و التأمل ، كذلك البحث ، البحث العلمي يُعطيك خشوع و يُعطيك متعة عقلية ، دي/هذه أعظم متعة ، هكذا أجمع الفلاسفة و الحكماء ، لأن المتع العقلية و التفكير و التدبر و العلم و البحث العلمي ده/هذا أعظم متعة ، من ضمن المتع دي/هذه الخشوع ، المتع العقلية يعني و التي تورث إيه بقى؟؟ التواضع و زكاة النفس ، الإنسان يبقى/يكون زكي ، و الزكاة هي عكس التدسية ، طيب ، ده/هذا خشع ، حد/أحد يعرف يقول لي مهد ، مهد ، مهد؟؟ إحنا/نحن عارفين إن المهد هو الأصل ، صح؟ الأصل مثلاً أو التسوية أو التربية أو الأساس ، تهيئة ، طب حد/أحد يعرف يجيب/يأتي المعنى ده/هذا من أصوات الكلمة دي/هذه؟؟؟ طيب ، هأقولك/سأقول لك : إحنا/نحن عرفنا إن الميم/م صوت المفاعلة ، كذلك صوت اللذة و الألم ، حلو! طيب ، الجزء الثاني من الكلمة : هَدَّ يعني جابها/أحضرها على إيه؟ على أساسها ، جاب/أتى من الأول عشان/حتى يبني على نظيف ، هو ده/هذا المهد ، هو ده/هذا المهاد ، (لهم من جهنم مهاد) يعني إيه؟ بتهدوا عشان/حتى ينظفوا ، عشان/حتى يتبنوا تاني على إيه؟ على نظافة عشان/حتى يستحقوا الجنة ، عرفتوا كلمة مهد معناها إيه ، مهد ، تمام؟ ، و خلي بالك/ركز ، عرفنا إن صوت الهاء هو صوت التنبيه ، و من خلال الهدم و البناء ده/هذا اللي/الذي هو ينتج عنه مفاعلة لذة و ألم يحدث التنبيه ، تنبيه النفس البشرية للحقيقة التي تبعث على الخشوع ، و الخشوع ده/هذا بعطيك اللذة العقلية العظيمة ، صح كده؟ طيب ، من ضمن اللذات العقلية : البحث العلمي كما أخبرناكم ، تمام .




{فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَارِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّاتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَارُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ} :


(فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ) استجاب لمين/لمن؟؟ للناس اللي/التي قالت : (رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ) يعني اللي/الذين هم اتبعوا الأنبياء و ناظروا نبوءات الأنبياء و إيه؟ و تحققت إيه؟ في عهودهم و أعمارهم نبوءات الأنبياء و فهموها ، ( وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَامَةِۖ) أي لا تُشعرنا بالعار ، (إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ) لا تُخلف المواعيد .
 (فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ) كلمة (بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ) دي/هذه هنا تُلغي أي عنصرية طبقية و تورث الشيوعية الإجتماعية و الإشتراكية الإقتصادية ، (أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٖ) كذلك هنا إعلاء لقيمة العمل ، حزب العمل و العمال ، العمل بكافة الأشكال سواء كانت أعمال علمية ، طبية ، عقلية ، روائية ، كتابية ، أو كانت إيه؟ زراعية أو صناعية و ما إلى ذلك ، كل الأعمال يجب أن تكون في سبيل الخير و الحق و العدالة و الإنصاف ، (أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ) هنا إيه؟؟ مساواة ما بين الذكر و الأثنى ، (بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ) يعني في مساواة ، (فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ) هنا بقى ربنا يُعدد إيه؟الأعمال الإخلاصية و الفدائية التي قام بها المُخلصون ، (فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ) انتقلوا من مكان لآخر لنصرة النبي ، (وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَارِهِمۡ) أي أُوذوا في سبيل ، في سبيل الله و النبي (وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي) ،  (وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ) يعني عملوا إيه؟ تضحيات مادية جسيمة ، (لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ) أُنَقِيهم يعني ، (وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّاتٖ) (وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ) أُسكِنَنَّهم ، أُسكِنَنَّهم جنات متتاليات مفتحة لهم الأبواب إلى أبد الآبدين ، (تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَارُ) الأنهار ، أنهار الأعمال هي دي/هذه اللي/التي تُنمي نعيمهم بإستمرار في تلك الجنات ، (ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ) أي جزاءً و إحساناً من الله ، (وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ) ربنا عنده الجزاء الحسن .

___


{لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي ٱلۡبِلَادِ} :


بعد كده ربنا يُعطي تقوية نفسية ، تقوية إيه؟؟ نفسية و دعم نفسي للنبي و لأتباع النبي ، بيقول له إيه؟؟ : (لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي ٱلۡبِلَادِ) يعني لا تغتر و لا يخدعك المظهر الخارجي لتقلب الكفار الذين كفروا بك و بإلهك في بلادهم ، يعني هم إذا كان لهم السيطرة أصحاب النفوذ و الفساد دول/هؤلاء ، (لَا يَغُرَّنَّكَ) ماتتخدعش/لا تنخدع إيه؟ بمظاهرهم ، هم في حالة خُسر ، الأيام هي اللي/التي هتبين/ستُبَين الخُسر ده/هذا ، هتشوفوا/سترون أنت و المؤمنين وفقاً للقانون الذي وضعه الله عز و جل في هذه الدنيا ، و هو قانون الجزاء من جنس العمل اللي/الذي هو الكارما ، و لقد رأيتُهُ كثيراً .

___


{مَتَاعٞ قَلِيلٞ ثُمَّ مَأۡوَاهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ} :


(لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي ٱلۡبِلَادِ) حقيقة الأمر إيه؟ و التقلب ده/هذا إيه؟ : (مَتَاعٞ قَلِيلٞ) لأن عمر الدنيا بالنسبة لعمر الكون ضرمة نار ، كأنه إيه؟ إشتعال في ..عود ثقاب . كده سريع ، لأن الكون إيه؟؟ عمره عظيم ، تمام؟ عارفين إنها أكوان متتاليات ، يبدأ كون ينتهي كون ، يبدأ كون ينتهي كون ، و ربنا يُنشيء كل يوم كون و يُنهي كل يوم كون ، (مَتَاعٞ قَلِيل ثُمَّ مَأۡوَاهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ) إذاً متاع قليل في الدنيا بعد كده نهايتهم في جهنم ، (وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ) بئس إيه؟ التطهير لأنه يجب أن يحدث و سيحدث ، تمام؟ ، و كنا شرحنا كلمة بئس من خلال أصوات الكلمات في الوجه السابق ، و هناك كلمات تركتها للتفكير العام في الوجه السابق أيضاً في نهاية الوجه لمن أراد أن يُجيب .

__


 {لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّاتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ} :


(لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ) على الجانب الآخر المُتقين الذين خشوا عذاب الله و ابتعدوا عن ما يُغضب الله ،  (لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّاتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ) إكراماً من الله عز و جل ، منزلهم إيه؟ مُنزَل إيه؟ مُنزَل مبارك ، (وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ) الذي عند الله هو خير ، الأبرار أصحاب البِر و الفضل و جبر الخواطر .

__


{وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَابِ لَمَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِمۡ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشۡتَرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ} :



(وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَابِ) خلي بالك/ركز هنا ربنا بيعمل التوازن بقى هنا ، دايما/دائماً ربنا يعمل التوازن في العالم ، في توازن دايما/دائماً ربنا يعمله ، لازم الإنسان دايماً يبقى/يكون عنده إتزان عقلي و نفسي ، ربنا ييعلمنا/يُعلمنا التوازن هنا و بيعلمنا الموضوعية ، بيقول إيه بقى؟؟ مش ربنا قال في من أهل الكتاب يشتروا بأقوال الله أو بالحقيقة ثمن قليل يعني بيخبوا/يخفون الحقيقة عشان/حتى ياخدوا/يأخذوا إيه؟ مكاسب دنيوية من السلاطين و الحكام ، و كذلك فعل المشايخ المجرمين ، صح؟ و حَرَّفوا دين الله ، هنا ربنا بيعدل/يُعدل الكفة و الميزان عشان/حتى مانبقاش/لا نكون متطرفين ضد إيه؟ الآخرين ، بيقول إيه؟ : (وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَابِ) يعني من الأديان الأخرى ، (لَمَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ) عنده إيمان بالله و رغبة في الوصول إلى الله عز و جل و إخلاص ، (لَمَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ) و ما أنزل إليكم يا أيها المسلمون ، يعني يرغبون بالإيمان و البحث عن الحقيقة ، كذلك (وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِمۡ) من الحق ، (خَاشِعِينَ لِلَّهِ) عندهم حالة الخشوع دي/هذه ، أو عندهم الرغبة إن هم/أنهم يوصلوا للحالة العقلية دي/هذه من الخشوع ، وفق ما فسرنا من خلال أصوات كلمة خشع ، حقيقتهم إيه بقى؟؟؟ مُخلصين شرفاء : (لَا يَشۡتَرُونَ بِـَٔايَاتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًا) الدنيا دي/هذه كلها هي ثمن قليل في مقابل إنك تبيع الحق و تنصر الباطل ، (لَا يَشۡتَرُونَ بِـَٔايَاتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًا) يعني إيه؟ متاع قليل ، لأن الدنيا دي/هذه كلها عبارة عن متاع قليل في مقابل الحقيقة ، تمام؟؟ ، (أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ) ربنا هيديلهم/سيُعطيهم ، سيجزيهم خير حسب نياتهم و إيه؟ و رغبتهم إن هم يوصلوا الحقيقة لأن هم/لأنهم شرفاء مُخلصين .
(أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ) ربنا سريع الحساب ، وفق الأزمان  ربنا سريع الحساب ، لأن زي ما احنا/مثلما قلنا إن الدنيا دي/هذه كضرمة نار ، كضرمة نار في عمر الكون بتاعنا بس/فقط لأن الأكوان لا تنتهي ، لأن الخلق و الإحياء و الإماتة إيه؟؟ من صفات أزلية لله لأن ربنا أزلي ، صح؟ أزلي و سرمدي ، صفاته أبدية أزلية ، من ضمن صفات ربنا إيه؟ الخلق و الإحياء و الإماتة ، صح؟؟ فبالتالي الأكوان ربنا إدالها/أعطاها من الصفات دي/هذه ، إنها تبقى/تكون أبدية أزلية ، خلاص؟ أكوان تلو أكوان ، خلوا بالكو/انتبهوا ، ده/هذا الإيه؟ اللي/الذي اكتشفه علماء الفيزياء حديثاً بعد نظرية الإنفجار العظيم ، قالوا إن الإنفجار العظيم للكون ده/هذا بس/فقط ، قبله كان في/يوجد أكوان ، و كل يوم تتولد أكوان ، و ده/هذا الكلام اللي/الذي أنا قلته من فترة ، من سنين ، علماء الفيزياء اكتشفوه دلوقتي/حديثاً ، إنما أنا قلته ساعتها/حينها بالإلهام ، هم اكتشفوه دلوقتي بالمعادلات الرياضية و الفيزيائية ، لمن أراد أن يستزيد فليرجع إلى جوجل و الشات جي بي تي لفحص هذه النظرية الحديثة .
(وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَابِ لَمَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِمۡ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشۡتَرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ) .

__


{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱصۡبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ} :



خلي بالك/انتبه بقى الوصية الأخيرة في هذه السورة ، وصية عظيمة ، اللي/التي هي إيه؟ خُلاصة سورة العصر : (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ) ربنا إيه؟ يُربي ، بيحافظ على الجماعة المؤمنة ، بيقول لهم إيه؟ :  (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ) إيه بقى؟ : (ٱصۡبِرُواْ) الصبر دايما/دائماً مفتاح الفرج و احنا/نحن مجربين الأمر ده/هذا كتير ، (اصبروا) لأن الصبر بيدي/يُعطي قوة نفسية ، (وَصَابِرُواْ) يعني فاعلوا الصبر ده/هذا ، جددوه بإستمرار ، (وَرَابِطُواْ) اثبتوا ، اربطوا على قلوبكم ، (وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ) اتقوا مخالفة الله و النبي ، (لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ) كلمة لعل هنا تتدي/تُعطي إيه؟ أن الله لا يعلم مستقبل أفعالكم و هذا من كمال التنزيه لله ، لأن الله لو كان يعلم ما سوف تفعلون لكانت حياتكم عبث و الله مُنَّزه عن العبث . حد عنده سؤال تاني؟؟ .



___

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :


هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .

___


و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم  و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿




" و خُتمت سورة آل عمران الجليلة بفضل الله و حمده المجيد ، و بها عُمِرَت قلوبنا بثمرات بساتين الهدى و ينابيع كلمات الله الرقراقة و نسائم لطائف أنبياءه و بسماتهم الهادية الصابرة الثابتة ، بوركتم يا نبي الله و زادكم الله من أفضاله و بركاته و رحماته و خيراته و جزاكم عنا و عن من بعدنا كل خير . آمين ." 🌾