
درس القرآن و تفسير الوجه الحادي و العشرين من آل عمران .
==============================
أسماء أمة البر الحسيب :
:::::::::::::::::::::::::::::::
افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الحادي و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .
بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :
الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه الحادي و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أرسلان :
- صفات الحروف :
القلقلة : حروفها مجموعة في (قطب جد) .
الهمس : حروفه مجموعة في (حثه شخص فسكت) .
التفخيم : حروفه مجموعة في (خص ضغط قظ) .
اللام : تفخم و ترقق : إذا كان ما قبلها مفتوح و مضموم تفخم , و إذا كان ما قبلها مكسور ترقق , و كذلك الراء تفخم و ترقرق و ممنوع التكرار .
التفشي : حرفه الشين .
الصفير : حروفه (الصاد , الزين , السين) .
النون و الميم المشدتين تمد بمقدار حركتين .
أنواع الهمزة : همزة وصل , همزة قطع , همزة المد .
الغنة : صوت يخرج من الأنف .
___
و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :
طيب ، يظهر كده ، الظاهر يعني و الواضح جداً و الجَلي من قراءة إيه؟ سياق الآيات في الأوجه السابقة و هذا الوجه و الأوجه الإيه؟ الآتية ، أن أمر هزيمة أُحد كانت تشغل بال و خاطر و باطن النبي محمد ، كان هذا الأمر إيه؟ يحزُ في نفسه حَزاً شديداً بسبب الهزيمة أو بسبب الإصابات و الجروح التي أصابته ، تمام؟ و بسبب إيه؟ الإضطراب الذي أصاب الصف الإسلامي وقتها ، تمام؟ ، فهذا الأمر كان يشغله شغلاً شديداً و كان خاطره ينشغل بتلك الأحداث و كان همه أن يربأ ذلك الصدع الذي حدث و أن يُداوي تلك الجروح التي جُرِحَت في صف المسلمين ، فأنزل الله سبحانه و تعالى في باطنه و في عقله الباطن هذه الآيات فأخرجها للناس لكي يشرح لهم الموقف و لكي يُداوي الجرح الإسلامي الذي حدث في تلك الإيه؟ الفترة الزمنية ، ظاهر جداً من تكرار الآيات ، من تكرار ذكر المواقف ، تمام؟ إن الأمر كان يشغل بال النبي فبالتالي إيه؟ ربنا أعطاه من خلال عقله الباطن هذه الآيات التي يشرح فيها ما حدث و يُبرر فيها ما حدث و يُعطي إيه؟ السبيل للتوبة أو للمغفرة و يُعطي أيضاً السبيل لِلَئْمِ الصدع و وحدة الصف من جديد ، عندك سؤال؟ ، فيقول :
{ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ} :
(ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ) أي من بعد الحزن ، (أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا) يعني المؤمنين ، هو كده ربنا بيقول له يعني ، بيقول : إن المؤمنين ربنا أنزل عليهم غفوة و أَمَنَة يعني طمأنينة ، غفوة كده و دقائق معدودات كده شعروا بالنعاس أثناء الإيه؟ المعركة ، ماشي؟ ، طيب ، (يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡ) اللي/التي هي الطائفة المؤمنة ، هو ربنا بيقول كده يعني ، (وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ) يعني المجموعة اللي/التي هي إيه؟ كانت ناقمة على النبي ، تمام؟ بسبب هذه الهزيمة ، ربنا وصفهم و قال لهم : (قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ) أهم حاجة/شيء عندهم نفسهم/أنفسهم يعني ، (يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ) يعني يظنون ظن السوء بالله و بالنبي ، اللي/الذي هو ظن الجاهلية ، وصفه القرآن بأنه ظن الجاهلية ، (يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖ) يعني هو احنا/أننا كان بإيدينا الأمر إن إحنا/أننا نطلع/نخرج المعركة بتاعت أُحد دي/هذه ، إحنا ماكناش/لم يكن لنا الأمر ، إحنا ماكناش/لم نكن موافقين إن إحنا/أننا نطلع لكن طلعنا/خرجنا غصباً عنا و حصلت الهزيمة ، فبالتالي بيلوموا/يلومون هنا مين/من؟؟ الرسول و الإيه؟ الطائفة المؤمنة اللي/التي معه ، فهو ده/هذا المعنى : (يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖ) هو الأمر بإيدينا؟؟!! ده هو اللي/الذي قال ، هو اللي/الذي بيدعي إن هو معه وحي إن هو هينتصر/سينتصر و ماحصلش/لم يحصل ، بالعكس ده أُصيب و كاد يُقتل كمان/أيضاً ، خلي بالك/ركز ، فكل دي/هذه جروح نفسية حدثت في قلب النبي و المؤمنين ، فهنا الآيات دي/هذه عمالة تتكرر رايحة جاية ، عشان إيه/حتى ماذا؟ معالجة لتلك الجروح النفسية ، خلي بالك ، لازم إنك تقرأ قراءة إيه؟ عميقة للنص و تفهم ما بين السطور .
(قُلۡ) هنا بقى ربنا بيقول للنبي ، (قُل) يعني ربنا ألقى في العقل الباطن للنبي إن هو يقول كده يعني ، (قُلْ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِ) يعني الأمر كله بيد ربنا ، (يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَ) يعني دول/هؤلاء بيظهروا خِلاف ما يُبطنوا، هنا بيوصف حال الإيه؟ المجموعة اللي/التي تعمل إيه؟ تعمل تخذيل و إرجاف في الصف الإسلامي ، (يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَا) يعني لو إحنا/نحن الأمر بإيدينا ماكناش/لم نكن أصلاً خرجنا في المعركة دي/هذه و محدش/لا أحد من أتباعنا كان قُتل في هذا المكان ، فبيرد/فيَرُدْ عليهم : (قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ) لو كنتم في بيوتكم ماخرجتوش/لم تخرجوا يعني ، (لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡ) يعني لو خرج ، تمام؟ اللي/الذين مكتوب لهم أن يُقتلوا إلى مضاجعهم التي سوف إيه؟ يقتلون فيها ، و كلمة مضاجع يعني إيه؟ الإنسان لما إيه؟ يموت يأتيه وضع يضطجع فيه يعني ، فمضاجعهم هي أماكن إيه؟ موتهم ، (لَبَرَزَ) يعني لظهر و لذهب ، (ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡ) هنا بيبين/يوضح إن الأَجل مكتوب يعني ، دي/هذه عقيدة إيه؟ قرآنية ، طبعاً عارفين إن القدر إيه؟ يُغيره الدعاء و العمل ، صح كده؟ ، (وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ) هنا إختبار لما في صدور الناس و إيه؟ أتباع محمد يعني ، (وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡ) يعني يُطهر ما في قلوبكم ، طيب إيه الفرق ما بين الصدر و القلب هنا؟؟ الصدر ده/هذا إسم جامع لكل الخواطر التي تجول في النفس فيُسمى الصدر ، كل الخواطر و الأفكار اللي/التي تجول في النفس فربنا بيسميها صدر ، خلاص؟ طيب ، القلب هو ما إستقر من عقيدة و إيمان في نفس الإنسان ، يبقى/إذاً دي/هذه كلها رموز ، إذاً الصدر : ما يجول في خاطر الإنسان من أفكار شتى سواء إيه؟ إعتقد بها أو كانت مجرد خواطر ، القلب : هو ما إستقر فيها من عقيدة و تأكد ، طبعاً هل بقى في القلب أو الصدر فيه أماكن للفكر و الخواطر ؟، لأ/لا طبعاً ، أماكن الفكر و الخواطر فين/أين؟؟؟ في العقل ، القشرة المخية ، بس/هذه دي/هذه كانت ألفاظ مجازية وقتها يعني للتفهيم ، تمام؟ عرفتوا بقى معنى الصدر و القلب ، و (يبتلي) يعني يختبر ، (يُمحص) يعني يُطهر ، يُطهر ، يُصفي ، يُنَقِّي ، حلو كده؟؟ طيب .
(وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ) عليم بما يجول في الصدور من أفكار و إيه؟ و خواطر ، تمام؟ الأفكار دي/هذه بتجول في الخاطر ، فالأفكار دي/هذه ممكن الإنسان إيه؟ يعتقدها إعتقاد جازم ، و ممكن تبقى/تكون مجرد خاطر معدي/عابر كده ، خاطر مؤقت يذهب و يأتي ، تمام؟ طيب .
___
{إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْۖ وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ} :
(إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ) فيه بقى ناس إيه؟ هربت و من كبار الصحابة يعني ، أول ما إلتقى الجمعان و حصلت الهزيمة و إنكسار المسلمين في المعركة بعد إلتفاف خالد بن الوليد من خلف جبل الرماة ، من كبار الصحابة اللي/الذين فروا أصلاً من المعركة ، تمام؟ (إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ) هنا بقى ده/هذا عتاب يعني ، (إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْ) يعني الشيطان هو اللي/الذي خدعهم ببعض ما كسبوا بقى من أعمال أو خواطر سيئة ، تمام؟ ، (إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ) ربنا عفا عنهم خلاص ، هنا في صلاح و تصالح يعني ، في عمليات مصالحة ، كل الآيات اللي/التي بتتكرر دي/هذه الغرض منها إيه؟؟ تبرير الهزيمة أو إيه؟؟ وجود ذِكر أسباب الهزيمة و الوعد بالنصر و تحليل نفسي لنفسية المؤمنين و لنفسية المنافقين ، تمام كده؟ شرح يعني ، يشرح الموقف ، تمام؟ ، (وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ) يعني هم فروا آآه/نعم بس/لكن خلاص ماتعملوش/لا تعملوا كده تاني ، ربنا عفا عنكم ، (إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ) من صفات ربنا أنه غفور و حليم يعني صبور صبر شديد يعني ، طيب .
__
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} :
(يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ) هنا تاني كده الآية تعالج برضو/أيضاً مسألة موضوع إيه؟ القتل أو إيه؟ الموت في سبيل الله ، لأن ده/هذا الأمر ده/هذا كان مأثر جداً في نفسية إيه؟ الجماعة المسلمة ، فربنا هنا على لسان النبي بيقول : (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ) اللي/الذين كفروا أي أعرضوا و لم يؤمنوا بدعوة النبي ، (وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ) إخوانهم المؤمنين يعني ، يبقى/إذاً هنا ربنا وصف الكافر و المؤمن إن هم إخوات/إخوان ، إخوات في المجتمع يعني ، عادي في ما بينهم أُخُوّة مجتمعية ، صح؟ أخوة وطنية ، تمام كده؟ ، (وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ) يعني سافروا في الأرض ، ضربوا يعني سافروا ، ذهبوا في سفر في سبيل الله ، (أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى) يعني كانوا في غزوة أو معركة أو إلتقاء مع الأعداء ، (لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ) يعني لو كانوا موجودين عندنا و ماخرجوش/لم يخرجوا ما ماتوا و لا قتلوا ، ماتوا : يعني إيه؟ ماتوا موتة عادية مثلاً بسبب مرض أو أي حاجة غير القتال ، قتلوا : يعني قتلوا أثناء المعركة ، و الإثنين هنا بيكونوا في سبيل الله ، صح؟؟ ، (لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡ) يعني لما إنت تؤمن أو المؤمنين يؤمنوا إن الأَجل مكتوب ، تمام؟ سواء بالموت أو القتل ، هنا ده/هذا يجعل ذلك حسرة في قلوب الكافرين فيتحسروا المفروض على الكلام اللي/الذي تكلموه و اللي/الذي نطق به لسانهم ، لأن الكلام ده/هذا ماتستسهلوش/لا تستسهله يعني ماتستصغرهوش/لا تستصغره ، الكلام بيأثر في الجماعة ، تمام؟ ، التخذيل و الإرجاف بيأثر و دي/هذه تعتبر حرب نفسة و حرب معنوية ، صح؟ فهنا هنا القرآن بيعمل إيه؟؟ معادلة للحرب النفسية دي/هذه ، بيحاول يوزن إيه؟ المايلة لأنها مالت نتيجة إيه؟ الهزيمة و التخذيل و إرجاف الإيه؟ الكافرين أو المنافقين ، صح كده؟ هنا القرآن بيحاول يعدل المايلة في نفوس المؤمنين ، واضح؟؟ . (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡ) يعني لما المؤمنين يؤمنوا إن هو كل شيء مكتوب ، خلاص ، ده/هذا هيجعل/سيجعل الكافرين يتحسروا على الكلام اللي/الذي قالوه لما يشوفوا/يروا المؤمنين إيد/يد واحدة و صف واحد ، يبقى/إذاً هنا دي/هذه محاولة تاني لجمع صف الإيه؟ المسلم و تقوية إيه؟ شوكتهم و نفسيتهم ، يبقى/إذاً هنا الآيات غرضها إيه؟؟ التقوية النفسية ، التقوية إيه؟؟؟ النفسية ، يبقى في قوة نفسية و عقلية عند المسلمين ، هي دي/هذه الأساس ، أهم من القوة الجسدية ، خلي بالك ، يعني الهزيمة النفسية أصعب من الهزيمة المادية ، ده/هذا بلسان إيه؟؟ حال القرآن هناهو/هنا ، (وَٱللَّهُ يُحۡيِ وَيُمِيتُ) يعني لازم إن إنت/أنك تعتقد يا مؤمن و يقر في قلبك إن ربنا هو اللي/الذي يُحيي و هو اللي/الذي يُميت ، صح؟؟ فلما المؤمن يؤمن بكده يبقى/إذاً ده/هذا عنده إيه؟ دعم نفسي و قوة نفسية بقى ، صح؟؟ و ده/هذا غرض الآيات دي/هذه ، يعني ده/هذا غرض قول النبي في هذه الآيات ، (وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ) ربنا بصير بما تعملون ، هنا ربنا بإيه؟ يُحفز حِس المراقبة ، تمام كده؟ إن الإنسان يكون رقيب نفسه يعني يرى و يراقب الله ، يعني إيه؟ يعتقد جازماً أن ربنا يُراقبه فيُحسن العمل ، الأمر ده و الإحساس ده في حد ذاته يُعطي قوة نفسية للمؤمن .
__
{وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ} :
(وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ) يعني لو قُتِلۡتُم في معركة أو مُتُّم بأي سبب ، بسبب مرض أو بسبب أي حاجة تانية غير القتال يعني ، (لَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ) هيكون/سيكون لكم مغفرة و رحمة من الله ، ده/هذا وعد على لسان النبي ، (خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ) ، (وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ) من أموال الدنيا ، يبقى/إذاً كل الآيات دي/هذه هي عبارة عن بلسم و مرهم جروح يعالج كل الجروح النفسية اللي/التي أَلَمَتْ بجماعة المسلمين أثناء و بعد غزوة أُحد . حد عنده سؤال تاني؟؟ .
___
و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :
هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .
___
و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿