
درس القرآن و تفسير الوجه الثاني و العشرين من آل عمران .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
اسماء أمة البر الحسيب :
افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه االثاني و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .
بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :
الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه الثاني و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و مروان :
أحكام المد :
المد أصلي طبيعي يُمد بمقدار حركتين و حروفه (الألف , الواو , الياء) ، و المد الفرعي يكون بسبب الهمزة أو السكون : بسبب الهمز فهو نوعان مد متصل واجب و يُمد ٤ إلى ٥ حركات , و مد منفصل جائز يُمد ٤ إلى 5 حركات , و مد صلة كبرى يُمد ٤ إلى ٥ حركات جوازاً , و مد صلة صغرى تُمد بمقدار حركتين وجوباً .
___
و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :
تمام ، في هذا الوجه أيضاً تكرار لما تكرر عن شرح و تبرير و تقوية نفسية لأحداث و ما كان من آثار هزيمة معركة أُحد ، تمام؟ ، و ده/هذا كان إيه؟ أمر شديد جداً على المسلمين ، كل ده/هذا رأب للصدع الإسلامي ، محافظة على الجبهة ، تمام .
{وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ} :
(وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ) يعني مرجع الأمر سواء كان الإنسان مات بسبب طبيعي أو بسبب قتال ، (لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ) يعني مرجع الناس إلى الله ، يعني ده/هذا إثبات أو تأكيد من القرآن على أن هناك بعث بعد الموت ، تمام كده؟ .
__
{فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ} :
(فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡ) يعني برحمة من الله و نعمة لِنتَ لهؤلاء اللي/الذين هم أتباعك يعني ، يعني إنت رحيم بهم ، فدي/فهذه نعمة ، (وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَ) يبقى/إذاً كان طبيعة النبي مع أصحابه كان رقيق القلب لأن هو شاف/رأى أسى كتير و هو صغير ، فاللي/فالذي يبقى/يكون شايف/رأى شاف أسى كتير و هو صغير إيه؟ يبقى/يكون حِنَين/حنون مع أتباعه و أحبابه ، لأن فاقد الشيء أحن من يُعطيه ، يعني اللي/الذي ماخدش/لم يأخذ حنان بيدي/يُعطي حنان شديد جداً ، ليه/لماذا؟؟ لأن هو/لأنه بيعوض/يُعَوِض ، لأن هو لما بييدي/يُعطي الحنان بيشعر بالحنان ، و على ذلك فَقِس ، خلاص؟ ، فهو النبي كان معاهم/معهم فعلاً رقيق ، (فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ) يعني اعفو عن الإيه؟ اللي/الذين عصوك و لم يتبعوا أمرك ، (وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ) اطلب لهم المغفرة ، و بعد كده كمان/أيضاً : (وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ) يعني رجعهم/أرجعهم و خد/خُذ برضو/أيضاً إيه؟ برأيهم ، يعني إيه؟ رجع تاني بعد ما بيتوبوا تُرجع لهم إيه؟ كرامتهم كمان/أيضاً و مكانتهم ، في كَرم أكتر من كده؟؟؟ ، (فَإِذَا عَزَمۡتَ) يعني عَزَمْت على القرار بعد المشاورة : (فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّه) يعني فليكن وكيلك الله ، يعني إستمد القوة من الله ، (إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ) ربنا بيحب/يُحب اللي/الذي يتوكل عليه ، تمام؟ اللي/الذي هو يضعه أمامه يراه ، يراه ، يضعه أمامه و يراه .
__
{إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ} :
(إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡ) عندما ينصر الله عز و جل بالأقدار و تهييء الأسباب مجموعة أو شخص معين فلا غالب لهذا الإنسان أو لهذه المجموعة أبداً لأن الأسباب أصبحت في صفهم بأمر من الله ، (إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِ) هنا بيحذر/يُحذر من خذلان الله للناس ، فبيتسائل هنا سؤال إيه؟ تحذيري : (فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِ) ، (وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ) هنا إيه؟ تحفيز لإرجاع التوكل إلى الله ، يعني هنا النبي بيحاول يبث اليقين مرة أخرى في قلوب المؤمنين بعد إيه؟؟ هزة هزيمة أُحد ، هزة كبيرة حصلت ، فبيحاول يرجع لهم اليقين و الثقة في الله تاني ، خلاص؟ ماشي ، و ده/هذا دليل إن فيه كثير من أتباع النبي محمد كانوا في حالة شك ، صح؟ و هو هنا بيحاول يرجع لهم اليقين مرة أخرى .
__
{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} :
(وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ) يَغُل يعني يأخذ خِفية ، أمر خِفية ، يعني مثلاً الغنائم مثلاً بعد الفوز في المعركة ، ماينفعش/لا ينفع النبي ياخد/يأخذ الغنائم من غير ما حد/أحد يعرف ، لأ/لا ، هي كلها تتعرض عليه و بعد كده هو بياخد/يأخذ صفية ، صفية يعني هو يصطفي شيء و بعد كده ياخد/يأخذ الخُمس وفقاً لسورة الأنفال ، تمام؟ ، (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ) يعني ماينفعش/لا ينفع إيه؟ ياخد/يأخذ إيه؟ حاجة/شيء أكثر من الإيه؟ اللي/الذي ربنا كتبهوله/كتبه له ، اللي/التي هي الخُمس و الصفية ، تمام؟ ، (ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ) ده/هذا يوم القيامة هيكون/سيكون حساب عادل .
__
{أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَاهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ} :
(أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَاهُ جَهَنَّمُ) هنا ربنا بيبين/يُبَين طريقين : طريق الرضوان و طريق السخط ، تمام؟ ، السخط ؛ حد/أحد يقدر يقول أصوات كلمات سخط؟؟؟ آآه فادية(أي رفيدة) ، -رفيدة : تسرب القطع الغليظ للفخر؟؟ ، -يوسف بن المسيح : آه ، تسرب القطع الغليظ لأسباب الفخر و الإنتشاء ، هو ده/هذا السخط ، هو ده معنى الكلمة فعلاً ؛ قطع غليظ لأسباب الفخر و الإنتشاء هو حالة السخط ، واحد متشائم بقى و مش شاعر/لا يشعر بالفخر و الإنتشاء فهو حالته إيه؟ إنقطاع غليظ متسرب عبر الأيام و السنين يعني لحالة الفخر و الإنتشاء ، صح كده؟ تمام ، طَبْ/ماذا عن كلمة رضا ، حد يقدر يقول رضا؟؟ راء/ر رؤية ، ضا أضاء ، رأى الضياء ، رضا ، صح؟ ، (أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ) .
__
{هُمۡ دَرَجَاتٌ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ} :
(هُمۡ دَرَجَاتٌ عِندَ ٱللَّهِ) الناس و البشر حتى الأنبياء درجات عند الله ، (وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ) يعني ربنا يعلم خبيئة كل إنسان و ظاهره أيضاً .
__
{لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَابَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَالٖ مُّبِينٍ} :
(لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ) يبقى/إذاً هنا ربنا على لسان النبي بيفكرهم/يُذَكرهم بنعمة النبوة أو بنعمة وجود نبي وسطيهم/بينهم بيديهم/يُعطيهم حكمة و يُعلمهم الكتاب يعني علم النبوءات ، تمام؟ بينورهم/يُنَوَرهم يعني ، لأن منطقة الجزيرة العربية دي/هذه كانت منطقة مظلمة فعلاً ، فكانت محتاجة فعلاً تنوير ، فكان لازم كحتمية جغرافية و تاريخية أن الله يبعث في تلك المنطقة نبي و قد بعث في العرب أنبياء ، مش/ليس في بني إسرائيل بس/فقط ، يعني بعث صالح و بعث هود و كذلك بعث خالد بن سنان قبل النبي ، بس/لكن كانوا إيه؟ أنبياء لأقوامهم ، أنبياء محليين يعني ، تمام؟ ، (لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ) هنا (مَنَّ) يعني أنعم ، تمام؟ حد/أحد يقدر يقول كلمة مَنَّ من أصوات الكلمات؟؟؟ -رفيدة : لذة النعمة؟ ، -يوسف بن المسيح : آه غلط/خطأ ، مفاعلة النعمة ، إنت بتُفاعلها و تتنعم فيها و تتقلب فيها ، فهي دي/هذه المَن ، و كذلك رينا سمى الطعام الجميل اللي/الذي أنعم به على بني إسرائيل في التيه : المَنّ اللي/الذي هو كان شبه السِمان كده ، حمام صغير ، تمام كده؟ أو لأ/لا ، ده/هذا الفِطر ، الفِطر آه/نعم كان إسمه المَنّ ، السلوى دي كان الحمام الصغير ، و الإتنين أسماءهم على صفاتهم فعلاً ، مَنّ و سلوى ، سلوى من التسلية ، و مَنّ من المِنَّة ، صح؟ .
طيب ، (لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِم يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ) يُطهرهم لأن فايدة/فائدة النبي دايما/دائماً يعطي الحكمة و التزكية ، (وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَابَ وَٱلۡحِكۡمَةَ) الكتاب : علم النبوءات ، و الحكمة اللي/التي هي الحكمة يعني ، و الفلسفة هي جزء من الحكمة بل هي أصل الحكمة ، لأن الفلسفة تطرح أسئلة ، بيعرفك/يُعلمك إزاي/كيف تطرح الأسئلة و تقرأ قراءة نقدية ، فبالتالي لا تتعرض للإبتزاز من الكهنة ، صح؟ لذلك الكهنة بيكرهوا الفلسفة ، صح كده؟؟؟ الكهنة في كل الأديان بيكرهوا الفلسفة ، لأن الفلسفة بتطرح أسئلة ، فلما بتطرح أسئلة بتبوظ/تُفسد الإيه؟؟؟ الشِركة الخبيثة ما بين الكاهن و الحاكم اللص ، اللص الحاكم ، فدايماً كده اللص الحاكم لما يتعاون و يتحد مع الكاهن الكاذب الخبيث الفاسد ، هنا بقى يُصبح كلام الكاهن هو كلام الله كذباً ، و يُصبح إيه؟ فعل الحاكم هو يد الله كذباً ، صح؟؟ و هذه العلاقة الملعونة كانت على مر التاريخ هي من أهم أسباب هلاك البشر و عذابهم عبر القرون ، طيب ، إزاي/كيف نكسر الحلقة دي/هذه؟؟ إطرح أسئلة ، إقرأ قراءة نقدية ، تعلم ، و إحنا/نحن دلوقتي/الآن في نعمة ، نعمة إيه؟ العولمة و حرية تداول المعلومات ، دي/هذه حرية و نعمة عظيمة جداً ماكنتش/لم تكن موجودة زمان/قديماً ، و لو تعلمون ما في هذه النعمة من قوة و سلاح عظيم لشكرتم الله عليها ليل نهار ، اللي/التي هي حرية تداول المعلومات دي/هذه ، آآآه هي دي/هذه اللي/التي كسرت ظهر المشايخ المجرمين و كسرت قُدسيتهم الخبيثة التي بُنيت زوراً و زيفاً و ظلماً عبر القرون ، تمام؟ .
(وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَابَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَالٖ مُّبِينٍ) يعني قبل البعثة كانوا في ضلال عظيم ظاهر بَيِّن ، فبعث النبي نعمة فلازم تشكروها يا أيها المنهزمين في أُحد و يا أيها الشاكين و يا أيها المُخَذِلين و المُرجفين ، فهنا الرسول بيرجعهم/يُرجعهم تاني لإيه؟؟ لحظيرة الإسلام و اليقين و الإيه؟ و الإيمان من خلال الكلمات دي/هذه ، تمام؟ ، ده/هذا النبي تِعب فعلاً معاهم/معهم ، صح؟؟؟ كل نبي كده ببتعب مع قومه ، لأن معظم الناس بيبقوا/يكونوا أغبيا/أغبياء ، مجموعة من الأغبياء ، قليل جداً اللي/الذين بيفهم يعني ، بس/لكن هي دي/هذه وظيفة النبي ، تمام؟ بيحاول ينظف العقول و يُطهر الأفئدة .
__
{أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} :
(أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا) المصيبة اللي/التي هي هزيمة أُحد و طبعاً و إيه؟ جَرح النبي ، أصابت إيه؟ المؤمنين هنا مصيبة ، طيب ، ربنا بيقول لهم إيه؟؟ : (قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا) يعني إنتو/أنتم أذنبتم ضِعف المصيبة دي/هذه ، فإديناكم/فأعطيناكم مصيبة نص/نصف إيه؟ نص/نصف الذنب بتاعكم/ذنبكم مثلاً ، فده/فهذا المعنى يعني ، لأن إنتو/لأنكم إيه؟ ماسمعتوش/لم تسمعوا كلام النبي ، فهي دي/هذه إيه؟ (قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا) ، خلاص؟ ، (أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَا) يعني من أين هذا؟ أو لِمَ هذا؟؟ ، معنى (أَنَّىٰ هَٰذَا) : من أين هذا؟ أو لِمَ هذا؟ ، لماذا يعني ، ربنا بيقول إيه على لسان النبي؟ : (قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡ) بسببكم ، يعني لولا إنتو/أنتم ماسمعتوش/لم تسمعوا كلام النبي و نزلتوا من على جبل الرماة ماكنش/لم يكن حصلت هزيمة ، بكل بساطة ، يبقى/إذاً إنت ماتستصغرش/لا تستصغر أي كلمة يقول لها لك النبي المبعوث ، أي كلمة يقولها فيها حكمة حتى و لو مش عارفها/لا تعرفها ، نفذها كده إيه؟؟ طاعة و حسنة ، حسنة تاخدها/تأخذها ، كده تاخدها ، و هتعرف/ستعرف معناها بعدين/بعد ذلك ، ده حتى النبي ممكن مايبقاش/لا يكون عارف إيه حكمتها ، هتتبين/ستَتَبَيِن مع الأيام ، كلام واضح؟؟؟ .
(أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ) ربنا قادر و مُحيط و بالتالي يجب إن إنت تسمع لسان الله ، تسمعه ، و تسمع فن الله و تسمع صوت الله اللي/الذي هو النبي ، لأن كل نبي ربنا يضع فمه على فمه و ما يخرج من فمه يخرج من فمه ، تمام كده؟؟ . حد عنده أي سؤال تاني؟؟؟ .
__
___
و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :
هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .
___
و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿
"نهوض المرء للعُلا أو سقوطه للدرك الأسفل في الدنيا قبل الآخرة يكون إما بأخذ كلمة النبي أو تركها ، سيرى إنبثاق أنوار الله فيه بالقرب من تلك الكلمة أو زلزلة الشقاء بالبعد عنها ، و نرى ذلك في سقوط أُمم و نهوض أخرى ، و قالها نبي الله يوسف بن المسيح ، قال الخُلاصة : (بكل بساطة ، يبقى/إذاً إنت ماتستصغرش/لا تستصغر أي كلمة يقول لها لك النبي المبعوث ، أي كلمة يقولها فيها حكمة حتى و لو مش عارفها/لا تعرفها ، نفذها كده إيه؟؟ طاعة و حسنة ، حسنة تاخدها/تأخذها ، كده تاخدها ، و هتعرف/ستعرف معناها بعدين/بعد ذلك ، ده حتى النبي ممكن مايبقاش/لا يكون عارف إيه حكمتها ، هتتبين/ستَتَبَيِن مع الأيام ، كلام واضح؟؟؟ .) ، بالطاعة و التوكل التام على كلمة النبي ، و نعلم قصة النبي موسى و الخِضر الصالح ، إستمع و أنصت و اصمت و خذ الكلمة و توكل إلى حين معرفة الحكمة من الأمر ، انتهى . فلا تنتهك حُرمة من إتكل على تلك الكلمة و استمع و أطاع كلمة نبي فنَعِمَ بالرضا و السكون من بعد ذلك ."
============================
يقول زميلي اللاأدري :
1-
الإله الذي يهدد الناس بالنار لأنه لم يقتنعوا به ليس إلهًا يستحق العبادة.
2.
الأديان صناعة بشرية تطورت عبر التاريخ.
3.
محمد كان ابن عصره، وتأثر بثقافة وبيئة الجزيرة العربية.
4. القرآن ليس معجزة علمية، بل كتاب يعكس معارف زمنه.
5.
لا يوجد دليل موضوعي على وجود إله.
6.
الإيمان ليس فضيلة إذا كان قائمًا على الخوف.
7.
الأخلاق أقدم من الأديان، وليست مستمدة منها.
8.
حرية الاعتقاد تعني أيضًا حرية عدم الاعتقاد.
9.
كل فكرة يجب أن تكون قابلة للنقد، مهما كانت مقدسة.
10.
إذا تعارض النص مع الدليل، فأنا أقدّم الدليل.
الباحث عن الحقيقة :
هذه العشر نقاط تمثل **موقفًا فلسفيًا متماسكًا إلى حد كبير**، لكنها ليست كلها من النوع نفسه. بعضها أحكام فلسفية، وبعضها ادعاءات تاريخية أو علمية تحتاج إلى أدلة مستقلة. وإذا أردت اختبار موقفك بصرامة، فأفضل شيء هو فصلها:
1. **"الإله الذي يهدد الناس بالنار لأنه لم يقتنع به ليس إلهًا يستحق العبادة."**
هذه ليست حقيقة علمية، بل **حجة أخلاقية**. وهي تفترض أن العقوبة على عدم الاقتناع غير عادلة. ويمكن مناقشة قوة هذا الافتراض، خصوصًا إذا كان عدم الإيمان نتيجة صادقة للبحث وليس تمردًا متعمدًا.
2. **"الأديان صناعة بشرية تطورت عبر التاريخ."**
تاريخيًا نرى بالفعل تطور المؤسسات والمعتقدات والطقوس الدينية. لكن الانتقال من ذلك إلى أن **كل الدين اختراع بشري** يحتاج إلى خطوة فلسفية إضافية؛ فالمؤمن يمكنه القول إن التطور التاريخي يعكس تطور البشر في فهم الوحي.
3. **"محمد كان ابن عصره وتأثر ببيئته."**
هذا افتراض تاريخي معقول جدًا؛ كل شخصية تاريخية تتأثر ببيئتها اللغوية والثقافية والسياسية. لكن التأثر بالبيئة لا يثبت وحده أن القرآن من تأليفه.
4. **"القرآن ليس معجزة علمية، بل يعكس معارف زمنه."**
هنا ينبغي فصل أمرين: **غياب الإعجاز العلمي** يمكن مناقشته بناءً على طبيعة الآيات ومقارنتها بالعلم الحديث، أما إثبات أن النص يعكس *معارف عصره تحديدًا* فيحتاج إلى دراسة تاريخية لكل مثال على حدة. وبالمناسبة، حجة "الإعجاز العلمي" نفسها ليست منهجًا علميًا مقبولًا لإثبات مصدر إلهي للنص.
5. **"لا يوجد دليل موضوعي على وجود إله."**
الأدق فلسفيًا: **لا يوجد دليل تجريبي متفق عليه يثبت وجود إله**. توجد حجج فلسفية مثل الحجة الكونية، وحجة الضبط الدقيق، والحجة الأخلاقية، وكذلك حجج مضادة؛ لذلك المسألة لم تُحسم فلسفيًا.
6. **"الإيمان ليس فضيلة إذا كان قائمًا على الخوف."**
هذه حجة أخلاقية قوية، لكن يمكن التمييز بين **الإيمان بسبب الخوف وحده** والإيمان الذي يتضمن الخوف والرجاء والمحبة معًا. الأول يمكن نقده باعتباره امتثالًا تحت التهديد، بينما الثاني يحتاج نقاشًا مختلفًا.
7. **"الأخلاق أقدم من الأديان."**
هذه النقطة لها دعم قوي من علم الإنسان والتطور الاجتماعي: التعاون، التعاطف، العقاب الاجتماعي، وتبادل المنفعة لها جذور تسبق الأديان المنظمة بآلاف السنين. لكن هذا لا يحسم السؤال الفلسفي عن **مصدر الإلزام الأخلاقي**؛ فوجود سلوك أخلاقي قبل الدين شيء، وكون الأخلاق موضوعيًا مستقلة عن الله شيء آخر.
8. **"حرية الاعتقاد تعني أيضًا حرية عدم الاعتقاد."**
منطقيًا، نعم: إذا كانت حرية الاعتقاد تعني عدم إجبار الشخص على تبني عقيدة معينة، فهي تشمل أيضًا حقه في رفضها.
9. **"كل فكرة يجب أن تكون قابلة للنقد مهما كانت مقدسة."**
هذه قاعدة ممتازة للبحث الفكري. **قداسة الفكرة بالنسبة إلى المؤمن لا تمنحها حصانة معرفية من النقد.** وفي المقابل، النقد لا يعني بالضرورة السخرية أو إهانة الأشخاص الذين يؤمنون بها.
10. **"إذا تعارض النص مع الدليل، فأنا أقدم الدليل."**
هذه في رأيي أقوى نقطة منهجية في القائمة، بشرط أن يكون المقصود بـ"الدليل" **دليلًا موثوقًا بالفعل**، وأن نكون مستعدين أيضًا لتعديل موقفنا إذا ظهر دليل أقوى يخالف ما نعتقده.
### ما الذي يجمع هذه النقاط؟
أنت في الواقع تضع **منهجًا معرفيًا** أكثر من مجرد موقف من الإسلام:
> **الادعاء لا يكتسب الحقيقة بسبب قداسته؛ بل يجب أن يُختبر بالأدلة.**
وهذا منهج يمكن تطبيقه على الدين **وعلى نقد الدين أيضًا**. وهذه النقطة الأخيرة مهمة جدًا: إذا كنت تريد موقفًا قويًا فعلًا، فلا يكفي أن تختبر الأدلة التي تؤيد الربوبية أو نقد الإسلام؛ يجب أن تختبر أيضًا **أقوى الحجج ضد موقفك**.
وأهم فصل ينبغي أن تحافظ عليه هو:
**"لم أجد دليلًا كافيًا على الوحي" ≠ "أثبتُّ أن الوحي مستحيل."**
الأولى نتيجة معرفية متواضعة وقابلة للدفاع بقوة، أما الثانية فتحتاج برهانًا أكبر بكثير.
وفي ضوء ما ناقشناه، أعتقد أن أفضل سؤال فلسفي تالٍ ليس: **"هل الإسلام صحيح؟"** فقط، بل:
**"ما نوع الدليل الذي يمكن، من حيث المبدأ، أن يثبت أن نصًا ما وحي إلهي وليس نتاجًا بشريًا؟"**
إذا لم نستطع تحديد معيار مستقل للإجابة عن هذا السؤال، فستظل كل ديانة قادرة على استخدام نصها لإثبات نصها، وتعود مشكلة **الاستدلال الدائري** التي أشرت إليها.
============================
صلاة الجمعة 14=8=2026
https://drive.google.com/file/d/1arAJAkYYgdvU-Gxvg2JuVi3hi9TrIh7c/view?usp=drivesdk
آل عمران 23
https://drive.google.com/file/d/1xv-mhU5HA8j6fIueKJuRbu_qyiBalS_N/view?usp=drivesdk