صلوات الجمعات المباركات من 2026/1/9 إلى 2026/2/20
يوشع بن نون :
صلاة الجمعة 2026/2/20
----------------------------------
------------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .
قام سيدنا يوسف بن المسيح ﷺ برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم في هذا اليوم المبارك،الذي ذكراه هي خير يوم طلعت عليه الشمس في العصر الحديث و هو اليوم الموافق لذكرى مولد الإمام المهدي و المسيح الموعود غلام أحمد القادياني_ عليه الصلاة و السلام_ الذي نوّر العالم و أتى له بالأمان من عند رب السلام و الأمان،فمن أتبعه نجى،و من اعرض عنه ضل،يقول الإمام المهدي الحبيب في هذا اليوم الذي هو الموافق لختام تفسير سورة البقرة و تفسير خواتيم سورة البقرة،يوم الجمعة الموافق ١٣ من فبراير لعام ٢٠٢٦ و الموافق لذكرى مولد المسيح الموعود في ١٣ فبراير عام ١٨٣٥ في الهند،يقول الإمام المهدي الحبيب و الذي ولد إيضاً في يوم جمعة كهذه الجمعة:
"يقول الله -سبحانه وتعالى- في القرآن الكريم: ]وما قتلوه وما صلبوه ولكنْ شُبِّه لهم... وما قتلوه يقينا[.. أي الواقع أن اليهود لم يتمكّنوا من قتل المسيح، ولم يُهلكوه على الصليب، وإنما اشتبه الأمر عليهم، فظنوا أنه قد مات على الصليب؛ ولكنهم لا يملكون من الأدلّة والبراهين ما تطمئنّ به قلوبُهم بأن نفسه u قد خرجت على الصليب يقينًا.(((هذا الأمر كان فيه أختبار من الله عز و جل لأن المسيح عليه السلام أغمي عليه من شدة الألم على الصليب،أغمي عليه،فلم يلبث سويعات على الصليب فظنوه قد مات و ضربه أحد الجنود بالحربة في الجانب الإيمن من صدره ،فخرج للتو دم و ماء،وهذا دليل انه كان حي،لأن الدورة الدموية تعمل،كذلك هو مصداق للنبوءة التي قالها عليه السلام في حياته إذ قال:جيل شرير يطلب آية،وليس له آية إلا آية يونان النبي،آية نون النبي أنه دخل بطن الحوت حي و خرج حي كذلك المسيح عليه السلام دخل بطن القبر حي مغمى عليه يعني،و خرج حيا،و ما قتلوه يقينا،يعني ماكنوش/لم يكونوا متأكدين فعلا أنه هم قتلوه،بل رفعه الله إليه أي رفع درجته و مكانته و ليس رفعه رفعاً مكانياً،هذا هو المعنى الصحيح،إذا من أراد أن يستزيد فليراجع كتاب المسيح الناصري في الهند للأمام المهدي الحبيب)))يقول عليه السلام:
ولقد صرّح الله في هذه الآية بأن المسيح قد عُلِّق فعلًا على الصليب وأُريدَ قتلُه دون شكّ، ولكن اليهود والنصارى منخدعون في ظنهم أنه قد مات على الصليب حقًّا، إذ الواقع أن الله تعالى قد هيأ أسبابًا أدّت إلى نجاته من الموت على الصليب". (المسيح الناصري في الهند، ص 53-54)
"وفي آية: ]وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ[ إشارة أخرى، وهي أن النصارى زعموا أن عيسى صُلِب لأجل تطهيرهم من المعاصي، وظنوا كأنه حمل بعد الصلب جميع ذنوبهم على نفسه، وهو كفّارةٌ لهم ومطهِّرهم من جميع المعاصي والخطيئات، ففي نفي الصلب ردٌّ على النصارى وهدمٌ لعقيدة الكفّارة، ومع ذلك ردٌّ على اليهود واستئصال لكيدهم الذي احتالوا اعتصاما بالتوراة، وإظهارٌ لبرية عيسى u من بهتان تلك الأقوام. فهذا هو السبب الذي ذكَر الله قصةَ صلب عيسى في القرآن وكَذَّبَه، وإلا فما كان فائدة في ذكره، وكم من نبي قُتل في سبيل الله وما جاء ذِكر قتلهم في القرآن. فخُذْ مني هذه النكتة وكن من المصدقين". (حمامة البشرى، ص 68-69)(((إذا تفسير المسيح الموعود هو التفسير الصحيح و هو ما جاء به القرآن الكريم،هو التفسير الصحيح للقرآن الكريم،يهدم عقيدة النصارى و اليهود،كيف؟عندما نعلم يقيناً أن عيسى نجى من على الصليب،و هاجر بعد ذلك و أكمل دعوته،هذا تكذيب لليهود لأنهم قالوا كل من مات على الخشبة فهو ملعون،لكنه لم يمت،إذا انتفت اللعنة عن المسيح بالتالي أصبح صادقا و أصبح اليهود هم الملاعين الكاذبون،إذا إيه؟هتنهار عقيدة اليهود،كذلك النصارى يعتقدون أن عيسى مات على الصليب،فحمل ذنوبهم،فكان ذلك كفارة للبشر منذ آدم و حتى قيام الساعة،و هذه عقيدة باطلة،فلما نعلم يقيناً من خلال المسيح الموعود أن المسيح أغمي عليه و لم يمت على الصليب فهذا هدم لعقيدة الفداء و الكفارة عند النصارى،بالتالي ينتصر القرآن و ينتصر التفسير الصحيح للقرآن الكريم،و هو ماعلمنا الإمام المهدي الحبيب )))
"ثم انظرْ وتدبّرْ.. وهبك الله من عنده قوة الفيصلة.. إن النـزاع كان في الرفع الروحاني لا في الرفع الجسماني، فإن اليهود كانوا منكرين من رفع عيسى إلى الله كما يُرفَعُ المطهَّرون المقرَّبون من النبيين، وكانوا يصرّون - لعنهم الله - على أن عيسى u من الملعونين لا من المرفوعين، كما أنهم يقولون إلى هذه الأيام. وكانوا يستدلون - غضب الله عليهم - على ملعونيته u من مصلوبيته، فإن المصلوب ملعون غير مرفوع في دينهم كما جاء في التوراة في كتاب الاستثناء. فأراد الله تعالى أن يُبرّئ نبيَّه عيسى من هذا البهتان الذي بُني على آية التوراة وواقعة الصلب، فإن التوراة يجعل المصلوب ملعونا غير مرفوع إذا كان يدّعي النبوة ثم مع ذلك كان قُتل وصُلب، فقال - عز وجل - لذبّ بهتانهم عن عيسى: ]مَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبوهُ[ ، ]بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ[، يعني الصلب الذي يستلزم الملعونيةَ وعَدْمَ الرفع من حكم التوراة ليس بصحيح، بل رفعَ الله عيسى إليه، يعني إذا لم يثبت الصلب والقتل لم يثبت الملعونية وعدم الرفع، فثبت الرفع الروحاني كالأنبياء الصادقين وهو المطلوب.
هذه حقيقة هذه القصة، وما كان ههنا جدال ونزاع في الرفع الجسماني، وما كان هذا الأمر تحت بحث اليهود أصلا، وما كان غرضهم متعلقا به، بل علماء اليهود كانوا يمكرون لتكذيب المسيح وتكفيره، ويُفتّشون لتكذيبه وتكفيره حيلةً شرعية، فبدا لهم أن يصلبوه ليُثبتوا ملعونيته وعدم رفعه الروحاني كالأنبياء الصادقين بنص التوراة لئلا يكون حجة لأحد بعد كتاب الله، فصلبوه بزعمهم، وفرحوا بأنهم أثبتوا ملعونيته وعدم رفعه بالتوراة، ولكن الله نجّاه من حيلهم وقتلهم، فأخبر عن هذه القصة في كتابه الذي أنزل بعد الإنجيل حَكَمًا عَدْلًا ومُبيِّنًا لظلمِ كلِّ قوم وإيذائهم وكيدهم ومُكذِّبًا للكافرين. فكأنه يقول: يا حزب الماكرين! يا أعداء الصدق والصادقين! لم تقولون إنّا قتلنا المسيح ابن مريم وصلبنا وأثبتنا أنه ملعون غير مرفوع؟ فأُخبرُكم أيها القوم الخبيثون، أنكم ما قتلتموه وما صلبتموه ولكن شُبّه لكم، وأنت تعلمون في أنفسكم أنكم ما قتلتموه يقينا، بل نجّاه الله من مكركم ورزَقه الرفعَ الروحاني الذي كنتم لا تريدون له وتمكرون لئلا يحصل له ذلك المقام، فقد حصل له ورفعه الله وكان الله عزيزا حكيما. وهذا القول.. يعني قوله تعالى: ]عَزِيزًا حَكِيمًا[.. إشارةٌ إلى أن الله يُعزّ من يشاء، ويحفظ عزة أصفيائه بحكمته الدقيقة البالغة اللطيفة، لا يضرها مكرُ ماكر كما ما أضرّ عزّةَ عيسى مكرُ اليهود، بل أعزّه ورفعه ودمّر الماكرين". (حمامة البشرى، ص 113-114 الحاشية)
يقول الإمام المهدي الحبيب تحت عنوان:
وفاته u
"وأيّ ذنب ينسبون إليّ من غير أني نعيت إليهم بموت عيسى، وقد ماتتْ من قبله النبيّون. أيُعرضون عن الإجماع المستند إلى النصّ الجَلِيّ، أم هم الحاكمون؟ والله، إن عيسى مات، وإنهم يعاندون الحقّ الصريح، ويقولون ما يخالف القرآن وما يخافون". (الاستفتاء، ص 68)(((قول المسيح هنا أن عيسى مات،يعني مات بعد الهجرة،بعد أن هاجر إلى الهند و عاش إلى ١٢٠ عاما و هو مدفون في كشمير في سينغار حارة خانيار)))
"ووالله ما قلتُ قولا في وفاة المسيح وعدم نزوله وقيامي مقامه إلا بعد الإلهام المتواتر المتتابع النازل كالوابل، وبعدَ مكاشفات صريحة بيّنة منيرة كفلق الصبح، وبعد عرضِ الإلهام على القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة النبوية، وبعد استخارات وتضرعات وابتهالات في حضرة رب العالمين. ثم ما استعجلتُ في أمري هذا، بل أخّرتُه إلى عَشْر سنة، بل زدتُ عليها وكنت لِحُكمٍ واضحٍ وأمرٍ صريحٍ من المنتظرين. وكنت صنّفتُ كتابا في تلك الأيام التي مضت عليها عشر سنة، وسميتُها البراهين، وكتبت فيها - بعض إلهاماتي التي أُلهمت من ربي من قبل تأليف ذلك الكتاب، وكانت من جملتها هذا الإلهام، أعني: "يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ". وإن الله قد سمّاني في هذا عيسى، ومِن جملتها إلهام آخر خاطبني ربي فيه وقال: إني خلقتُك من جوهر عيسى، وإنك وعيسى من جوهر واحد، وكشيء واحد. ومِن جملتها إلهام سمّى فيه كلَّ من خالفني من العلماء "اليهود والنصارى". ثم ما أُلهمتُ إلى عشر سنة بمثل هذه الإلهامات، وما كنت أدري أني أُؤمر بعد هذه المدة الطويلة وأُسمَّى مسيحا موعودا من الله تعالى، بل كنتُ خِلْتُ أن المسيح نازل من السماء كما هو مركوز في مدارك القوم، ولكني كنت أقول في نفسي تعجبا: إن الله لِم سمّاني عيسى ابن مريم في إلهامه المتواتر المتتابع، ولِم قال إنك وإنه من جوهر واحد، ولِم سمّى المخالفين "اليهود والنصارى"؟ فظهرت عليَّ معاني تلك الإلهامات والإشارات بعد عشر سنة، وبعد إشاعة "البراهين" في ألوف من الناس، وبعد إشاعة هذه الإلهامات في خَلق كثير من المسلمين والمشركين". (حمامة البشرى، ص 44-45)(((و هنا خاطرة أقولها:أن الذي صعب الإيمان بالمسيح المعود عليه الصلاة و السلام عند المسلمين خاصة،و عند النصارى عامة،أنهم في قرارة أنفسهم كانوا يعبدون عيسى مع الله إذ كانوا ينسبون إليه الأفعال الألوهية،شركاً بالله عز و جل في قرارة أنفسهم،فاصتصغروا أن يكون عبد بسيط متواضع من الهند يقيمه الله سبحانه و تعالى مقام عيسى و يبعثه على قدم عيسى لماذا؟لأن خاطرهم و بواطنهم و عقلهم الباطني مشوه بآثار تزويرات التاريخ و بآثار مبالغات التاريخ التي بالغت في شأن عيسى ابن مريم،هكذا كانت تلك معضلة،معضلة تاريخية و نفسية و عقلية عند المسلمين خاصة و عند النصارى عامة،فإذا تخطوا هذه العقبة اقترب إيمانهم بالمسيح الموعود عليه السلام)))
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب:
"والعجب كل العجب أنهم يقولون إنا آمنّا بآيات الله ثم لا يؤمنون، ويقولون إنا نتبع صحف الله ثم لا يتبعون. ألا يقرأون في الكتاب الأعلى ما قال الله في عيسى إذ قال: ]يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ[، وقال: ]فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي[، وما قال: "إني مُحْيِيك". فمِن أين عُلِمَ حياة المسيح بعد موته الصريح؟ يؤمنون بأنه لقي الأموات، ثم يقولون ما مات. تلك كلمٌ متهافتة متناقضة، لا ينطق بها إلا الذي ضلت حواسّه، وغرَب عقله وقياسه، وترَك طريق المهتدين". (مكتوب أحمد، ص 7-8)
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.
صلاة الجمعة 2026/2/6
----------------------------------
------------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .
قام بلال اليوسفين مروان برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الإمام المهدي الحبيب تحت عنوان: لا تتمنوا بأنفسكم مكالمة اللّه.
"لا تتمنوا بأنفسكم مكالمة الله سبحانه وتعالى، لأن المرء إذا تمنى ذلك وجد الشيطان فرصة سانحة فيحاول إهلاكه، بل على المرء أن يهدف دائمًا إلى أن تتيسر له تزكية النفس والتقوى بحسب مرضاة الله سبحانه وتعالى،(بل على المرء أن يهدف دائمًا إلى أن تتيسر له تزكية النفس والتقوى بحسب مرضاة الله سبحانه وتعالى،) وأن يُوفَّق لأعمال حسنة يرضى الله بها. فإذا رضي الله عنه شرّفه بنفسه بمكالماته إذا اقتضتْ حكمته ومصلحته ذلك، ولكن لا تجعلوا مكالمة الله هدفكم الأساس أبدًا، لأن هذا هو أصل الهلاك، بل يجب أن تكون غايتكم الحقيقية أن تُوفَّقوا للعمل بأحكام الله سبحانه وتعالى طبقًا لتعاليم القرآن الكريم، وأن تتيسر لكم تزكية النفس، وتستولي محبة الله وعظمته على قلوبكم، وأن تكرهوا الإثم". (من جريدة "الحَكَم" )
يقول الامام المهدي الحبيب: "إن الذين لا تتيسر لهم تزكية النفس بشكل كامل ويرغبون في الرؤى والإلهامات فلا يتيسر لهم إلا حديث النفس وأضغاث الأحلام". (جريدة "بدر" )
يقول الامام المهدي الحبيب تحت عنوان: المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ولادته عليه السلام بدون أب: "إنما إيماننا وعقيدتنا هي أن المسيح عليه السلام كان بدون أب، وأن الله تعالى يملك القدرة كلها. وأما الطبيعيّون الذين يحاولون أن يثبتوا أن المسيح كان له أب فقد ارتكبوا خطأً كبيرًا، وإلهُ مثلِ هؤلاء إله ميت، ولا يمكن أن يُستجاب دعاء القوم الذين يظنون أن الله تعالى لا يقدر على أن يخلق أحدًا بدون أب، وإن هؤلاء عندنا خارجون عن الإسلام". (من جريدة "الحَكم" )
يقول الامام المهدي الحبيب: "إن ما تؤكّده دراسة القرآن المجيد هو أن المسيح عليه السلام قد وُلد بدون أب، ولا يمكن الاعتراض على ذلك؛ إذ قال الله تعالى إن مثل عيسى كمثلِ آدمَ، مما يوضح أن في ولادته أعجوبة من قدرة الله تعالى ولذلك قال: مثله كمثل آدم". (الملفوظات)
يقول الامام المهدي الحبيب تحت عنوان إحياؤه وخَلقه عليه السلام: "اعلم أنّا نؤمن بإحياء إعجازي وخلق إعجازي، ولا نؤمن بإحياء حقيقي وخلق حقيقي كإحياء الله وخلق الله، ولو كان كذلك لتشابهَ الخلق والإحياء، وقال الله سبحانه: (فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللهِ)، وما قال فيكون حيًا بإذن الله، وما قال فيصير طيرا بإذن الله. وإن مثل طير عيسى كمثل عصا موسى، ظهرت كحية تسعى ولكن ما تركتْ للدوام سيرته الأولى. وكذلك قال المحققون إن طير عيسى كان يطير أمام أعين الناس وإذا غاب فكان يسقط ويرجع إلى سيرته الأولى. فأين حصل له الحياة الحقيقي؟ وكذلك كان حقيقةُ الإحياء.. أعني أنه ما ردّ إلى ميّت قط لوازمَ الحياة كلها، بل كان يُري جلوةً من حياة الميّت بتأثير روحه الطيب، وكان الميّت حيًّا ما دام عيسى قائمًا عليه أو قاعدا، فإذا ذهب فعاد الميّت إلى حاله الأول ومات. فكان هذا إحياءً إعجازيًّا لا حقيقيًّا، والله يعلم أن هذا هو الحقيقة الواقعة، ثم مازَجَها أغلاطُ بيان الناس، وزادوا فيها ما شاءوا كما لا يخفى على من له شَمّة من العلم والبصيرة، فدَقِّقِ النظر في مطاوي الآيات ومعانيها ليُكشَف عنك الضلال والظلام وتكون من المتبصّرين".((( فدَقِّقِ النظر في مطاوي الآيات ومعانيها، مطاوي الآيات ومعانيها يعني بواطن التفسير اي التفسير الباطني، فدَقِّقِ النظر في مطاوي الآيات ومعانيها ليُكشَف عنك الضلال والظلام وتكون من المتبصّرين ))) (من كتاب حمامة البشرى)
يقول الامام المهدي الحبيب تحت عنوان: نجاته من الموت على الصليب ورفعُه: "وأمّا ذكر رفعه بالخصوصية في القرآن، فكان لذبّ ما زعم اليهود وأهل الصلبان، فإنهم ظنوا أنه صُلب ولُعن بحكم التوراة، واللعن يُنافي الرفع بل هو ضدّه كما لا يخفَى على ذوي الحصاة. فردّ الله على هاتين الطائفتين بقوله: (بَل رَّفَعَه اللهُ إِلَيْهِ). والمقصود منه أنه ليس بملعون بل من الذين يُرفعون ويُكرمون أمام عينيه. وما كان إنكار اليهود إلاّ من الرفع الروحاني الذي لا يستحقّه المصلوب، وليس عندهم رفع الجسم مدار النجاة فالبحث عنه لغو لا يلزم منه اللعن والذنوب. فإن إبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى، ما رُفع أحدٌ منهم إلى السماء بجسمه العنصري كما لا يخفَى، ولا شك أنهم بعدوا من اللعنة وجُعلوا من المقرّبين. ونجوا بفضل الله بل كانوا سادة الناجين. فلو كان رفع الجسم إلى السماء من شرائط النجاة، لكان عقيدة اليهود في أنبيائهم أنهم رُفعوا مع الجسم إلى السماوات.
فالحاصل أن رفع الجسم ما كان عند اليهود من علامات أهل الإيمان، وما كان إنكارهم إلاّ من رفع روح عيسى وكذلك يقولون إلى هذا الزمان. فإن فرضنا أن قوله تعالى: (بَلْ رَّفَعَه اللهُ إِلَيْهِ) كان لبيان رفع جسم عيسى إلى السماء، فأين ذكر رفع روحه الذي فيه تطهيره من اللعنة وشهادة الإبراء، مع أن ذكره كان واجبا لرد ما زعم اليهود والنصارى من الخطاء. وكفاك هذا إن كنت من أهل الرشد والدهاء. أتظن أن الله ترك بيان رفع الروح الذي يُنجّي عيسى مما أُفتِيَ عليه في الشريعة الموسوية، وتصدّى لذكر رفع الجسم الذي لا يتعلّق بأمر يستلزم اللعنة عند هذه الفرقة؟ وليس تحته شيء من الحقيقة، وما حمل النصارى على ذلك إلاّ طعن اليهود بالإصرار، وقولهم أن عيسى ملعون بما صُلب كالأشرار، والمصلوب ملعون بحكم التوراة وليس ههنا سعة الفرار. فضاقت الأرض بهذا الطعن على النصارى، وصاروا في أيدي اليهود كالأسارى، فنحتوا من عند أنفسهم حيلة صعود عيسى إلى السماء، لعلّهم يُطهّروه من اللعنة بهذا الافتراء. وما كان مفرّ من تلك الحادثة الشهيرة التي اشتهرت بين الخواص والعوام، فإن الصليب كان موجبا للعنة باتّفاق جميع فرق اليهود وعلمائهم العظام. فلذلك نُحِتت قصة صعود المسيح مع الجسم حيلة للإبراء، فما قُبِلت لعدم الشهداء، فرجعوا مضطرّين إلى قبول إلزام اللعنة، وقالوا حملها المسيح تنجيةً للأمّة. وما كانت هذه المعاذير إلاّ كخبط عشواء، ثم بعد مدّة اتّبعوا الأهواء، وجعلوا متعمّدين ابن مريم لله كشركاء. وصار صعود المسيح وحمله اللعنة عقيدة بعد ثلاث مائة سنة عند المسيحيين، ثم تبع بعض خيالاتهم بعد القرون الثلاثة الفيج الأعوج من المسلمين".(ثم تبع بعض خيالاتهم بعد القرون الثلاثة الفيج الأعوج من المسلمين".) (من كتاب الهدى والتبصرة لمن يرى)
((( وفي هذا تحقيق جزئي لنبوءة النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال :" لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل حتى اذا دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالوا اليهود والنصارى يارسول الله؟ قال فمن؟" وكما قال النبي في حديث آخر :" ليجرين على أمتي ما جرى على بني إسرائيل "
يقول الامام المهدي الحبيب: "ومن عجائب قدرة الله أنه جمع لإنقاذ المسيح عدةَ عوامل في وقت واحد، حيث اشتدّ الظلام لدى تعليقه على الصليب، وحدث زلزال، ورأت زوجةُ بيلاطس الرؤيا، واقترب حلول ليلة السبت العظيم الذي كان حرامًا أن يتركوا فيه أحدًا على الصليب، ومال قلب الحاكم إلى إنقاذ المسيح بسبب تلك الرؤيا المُنذرة؛ كما جعل الله المسيحَ كالمغشي عليه من الموت لكي يبدو للجميع كالأموات، وبثَّ في نفوس اليهود الرعبَ بإظهار الآيات المهوِّلة كالزلزال وغيره فخافوا أن ينـزل عليهم العذاب؛ بالإضافة إلى تخوّفهم من بقاء الجثث على الصليب ليلةَ السبت؛ ثم إن اليهود حين رأوا المسيح في حالة الإغماء حسبوه ميّتًا؛ كما أن شدّة الظلام والزلزال والفزع كل هذه الأمور دفعتهم لأن يهتمّوا ببيوتهم ويقلقوا على أهلهم وعيالهم؛ كما أخذ الذعر يطغى على قلوبهم، لأنهم تساءلوا أن هذا الرجل إذا كان كافرًا كاذبًا، كما ظنّوه، فلماذا ظهرتْ تلك العلامات المهيبة عند تعذيبهم له، وبشكل لم يسبق له نظير، فلم يستطيعوا من شدّة فزعهم أن يتبيّنوا ما إذا كان المسيح قد مات في الواقع أم لا. والحق أن جميع هذه الأمور كانت تدابير إلهية لإنقاذ المسيح؛ وإلى ذلك تُشير الآية الكريمة (ولكن شُبِّهَ لهم).. أي أن اليهود لم يتمكّنوا من قتل المسيح، ولكن الله تعالى شبَّه عليهم الأمرَ، فظنّوا أنهم قد قتلوه؛ الأمر الذي يتقوّى به أملُ أولياء الله في فضله بأنه قادر على إنقاذ عباده بأية طريقة شاء". (من كتاب المسيح الناصري)
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب:"هذا، وإن نجاة المسيح من الموت على الصليب كانت أمرًا محتومًا لسبب آخر أيضًا وهو أنه قد ورد في الكتاب المقدّس: ملعون كلّ من يُعلَّق على الخشبة. وكلمة اللعنة تتضمن معنًى شنيعًا بحيث يصبح إطلاقه على إنسان مقدس مثل المسيح عيسى، ولو للحظة واحدة، ظلمًا عظيمًا وتعسّفًا صارخًا؛ لأن معنى اللعنة عند علماء اللغة كافة مرتبطٌ بقلب الإنسان، ولا يُدعى أحد ملعونًا إلا إذا صار قلبه بالفعل مسودًّا بالخروج عن طاعة الله، ومحرومًا من رحمة الله، وخاليًا من حبّه، وصفرًا من معرفته -سبحانه وتعالى- ممتلئًا بسموم الغواية، بعد أن أصبح كالشيطان شقيًّا أعمى، بحيث لا يبقى فيه ذرّةٌ من نور معرفة الله وحبه، بل تنقطع أية صلة له بالله من الصدق والوفاء، حتى تظهر بينه وبين الله الكراهيةُ والبغضاء والنفور والعداوة، بحيث يصير الله عدوًّا له ويصير هو عدوًّا لله، ويتبرّأ الله منه ويتبرّأ هو منه؛ وبالاختصار إنه يرث كلَّ صفة من صفات الشيطان، ومن أجل ذلك سُمِّي الشيطان لعينًا.فتبين أن مفهوم كلمة "الملعون" نَجِسٌ قَذِرٌ بحيث يستحيل تمامًا انطباقُه على أي إنسان صالح يفيض قلبه بحب الله تعالى!" (من كتاب المسيح الناصري في الهند)
يقول الامام المهدي الحبيب: "كما يتبيّن من الإنجيل أيضًا أن المسيح عليه السلام كان على يقين تام من استجابة دعائه، وكان يعوّل على ذلك الدعاء تمام التعويل؛ ولذلك فلما قُبض عليه وعُلّق على الصليب، ولم يجد الظروف ملائمةً لآماله صرَخَ بشكل عفوي: "إيلي إيلي لَما شَبَقْتَني.. أي: إلهي إلهي لماذا تركتَني". يعني لم أكن أتوقّع مطلقًا أن يكون مصيري هكذا، وأن أموت على الصليب؛ بل كنتُ موقنًا بأنك ستستجيب دعائي.
فاتضح جليًّا من كلا الموضعين في الإنجيل أن المسيح نفسه كان واثقًا من صميم فؤاده أن دعاءه مستجاب لا محالة، وأن بكاءه طيلة الليل لن يذهب هدرًا؛ وكان بنفسه قد علّم حواريّيه، بناء على أمر من الله تعالى، أَنِ ادْعُوا اللهَ يستجِبْ لكم؛ بل قصّ عليهم كمثال قصةَ القاضي الذي كان لا يخشى الله ولا مخلوقه، ليستيقن الحواريون بأن الله يستجيب الدعاء. فلا شك أن المسيح كان قد علم من الله بأن مصيبة عظيمة ستنـزل به، ولكنه، كعادة العارفين بالله، ألحّ في الدعاء إيمانًا منه بأن لا مستحيلَ أمام الله، وأن كل محو وإثبات بيده.(وأن كل محو وإثبات بيده.) ولذلك فلو لم يُستجَبْ دعاء المسيح نفسه حينئذ - والعياذ بالله - لترك هذا في نفوس الحواريين تأثيرًا سلبيًّا. فكان من المستحيل إذًا أنْ يقدَّم لهم مثل هذا النموذج الذي من شأنه أن يدمِّر إيمانهم؛ إذ لو أنهم رأوا بأمّ أعينهم أن دعاء نبي مقدّس كالمسيح لم يُستَجبْ رغم تضرّعه طوال الليل، لوقعوا في فتنة عظيمة في إيمانهم؛ ولذلك فكان من مقتضى رحمة الله تعالى أن يستجيب دعاءه. واعلموا يقينًا أن الدعاء الذي تمَّ في المكان الذي اسمه "جَثْسَيماني" كان قد لقي القبولَ من الله حتمًا". (من كتاب المسيح الناصري في الهند)
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.
صلاة الجمعة 2026/1/30
----------------------------------
------------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .
قامت أم المؤمنين د.مروة برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; يقول الإمام المهدي الحبيب : "رأيت في المنام في إحدى الليالي أن هذا العبد المتواضع موجود في مكان لا أذكره، وقد أتى للقائي أناس كثر جُدد لا أعرفهم، وكنتَ معهم، ويبدو أن المكان غير هذا المكان. لقد رأى هؤلاء في هذا العبد المتواضع شيئًا لم يعجبهم، فصُرفت قلوبهم. فقلتَ لي عندها: غَيِّرْ وضعك. فأجبتُ: لا، هذا بدعة. فنفر هؤلاء، وذهبوا إلى غرفة أخرى وجلسوا فيها، ويبدو أنك أيضًا كنتَ معهم. ثمّ ذهبتُ إليهم لأصلي بهم، ولكنهم أجابوا في نفور: لقد صلّينا. فأردتُ اعتزالهم والإعراض عنهم، وهممتُ بالخروج، فبدا لي أن أحدهم تبِعني، وعندما التفتُ وجدتُ أنه أنت.
ومع أنه ليس في المنام تحديد تام، ومع أن الله تعالى يبدّل الأقدار المعلَّقة، إلا أنني أخشى -لا سمح الله- أن يكون هذا المكان هو مدينتك. لا تفرح بشوق الناس وحبهم. إنما الشوق والحب الحقيقيان هما اللذان يصمدان أمام الابتلاء والزّلة، ولكن لا يتحلى بهما إلا واحد من مئات الآلاف من الناس، فإن قلوبهم تميل -عادةً- إلى سوء الظن لأسباب تافهة، ويكون مآلهم أسوأ مما كانوا عليه. إن الصادق في الحب مَن لا يتسرع في قطع العلاقة، وإنْ بدا له أن مرشده قد قام بمعصية وفسق، أو ظهر منه نوع من الظلم والاستبداد، أو وجد في بيته أمورًا تُعَدّ من المنهيات. إن الصادق لا يخرج من ثوبه على الفور، ولا يُفسد خدماته الطويلة وحُبَّه في ساعة، بل يوقن في قلبه أنه بلاءٌ ابتُليَ به، ولا يبدي أي خلل في حبه وثقته، ولا يعترض، بل يطلب من الله سبحانه وتعالى أن ينجيه من هذا البلاء، وإلا فسوف تزِلّ قدمه عاجلاً أو آجلا. مَن نظر الله إليه نظرة لطف لم يقيده في مشرب واحد. إنه تعالى يعطي البعض مشربًا يكون غريبًا تمامًا، ومنهم مَن يكون مشربه بعيدًا عن فهم علماء الظاهر.(ومنهم مَن يكون مشربه بعيدًا عن فهم علماء الظاهر.) لقد تحيّر أولو العزم من الرسل مثل موسى عليه السلام حيث قلق برؤية أعمال الخضر عليه السلام، واعترض عليه نتيجة حرارة الشريعة رغم وعوده المتكررة أنه لن يعترض عليه، وإنْ كان عليه السلام هو معذورا في حالته، وكان الخضر عليه السلام معذورًا أيضًا في حالته.
قصارى القول، إن مجيء المرء إلى مشرب هؤلاء القوم بحب وشوق سهلٌ، ولكن العودة من عندهم بالحب السليم صعب. في الحقيقة يبتلي الله كلَّ من يزورهم ليكشف عليه أمراضه هو، فالشقي مَن يهلك عند هذا الابتلاء. ليته ظل بعيدًا عنهم، فهذا كان خيرًا له. لم يكن أبو جهل شَرَّهم، ولكن افتُضح أمره لكونه في زمن الرسالة، ولو أنه وُلد في بيت مسلم بعد قرن من زمنه، فربما ظل خبثه في الخفاء، فالخبث يظهر بالامتحان فقط". (من مكتوبات أحمدية)
يقول الامام المهدي الحبيب: "أصحاب التجربة يعلمون جيدًا أن عادة الله الجارية في الرؤيا هي أنه تعالى يكشف بعض الحقائق من خلال التمثيل ومِن وراء شتى الحُجُب غالبًا. روى مسلم عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى مرة في الرؤيا أنه في دار الصحابي عقبة بن رافع، فجاء شخص بطبقِ رُطَبٍ يسمى رُطَب ابن طاب -وهو نوع من التمر جاء بنخله شخص يدعى "ابن طاب" من مكان آخر وغرسه هناك. فأوّلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعاقبة الحسنى والعافية للصحابة في الدنيا والآخرة، وأنهم سيتمتَّعون بعيش طيب، وسيجدون حلاوة الإيمان. فترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استنبط "العاقبة" مِن لفظ "عقبة"، و "الرافع" اسم من أسماء الله، فاعتبره بشارةً للرفعة، واستنتج "حلاوة الإيمان" من "حلاوة التمر" وأما لفظة "طاب" الواردة في "ابن طاب" فتعني طِيب العيش، فاعتبرها بشارةً لطيب عيشهم. خلاصة الكلام أن مثل هذه الاستنتاجات في تأويل الرؤيا حقيقية وصحيحة". (من كتاب مكتوبات أحمدية)
يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: "من الممكن أيضا أن يكون الراءون قد أُعطوا عيونا كشفية نتيجة تأثير القوة القدسية للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث أراهم الله تعالى بهذا الحادث (يعني حادث انشقاق القمر) كيفية الانشقاق الذي سيحصل عند قرب القيامة. وإنه من الحقائق الثابتة أن قُوى المقرّبين الكشفية تؤثّر أحيانًا في الآخرين أيضا عند شدّتها وحدّتها، وهناك نظائر كثيرة لذلك في وقائع أرباب المكاشفات، حيث أرَى بعضُ الأكابر نفسه في بلدين مختلفين ومكانين متغايرَين في آن واحد بإذن الله سبحانه وتعالى". (من كتاب سرمه چشم آريا)
يقول الامام المهدي الحبيب: "تنكشف على أصحاب المكاشفات أمور يعجز العقل تمامًا عن إدراك كُنْهها. فيرى صاحب الكشف في بعض الأحيان شيئًا رؤية واضحة وهو على بُعد مئات الأميال وبينهما شتى الحجب، بل أحيانًا يسمع صوته أيضا في حالة اليقظة بإذن الله تعالى. والأعجب من ذلك أن الشخص الآخر الذي يراه صاحب الكشف أيضا يسمع صوته في بعض المرات. يلقى صاحب الكشف أحيانا أرواح السابقين في حالة كشفه الذي يماثل حالة اليقظة إلى حد كبير. وعلى العموم يتم اللقاء بالأرواح السعيدة أو الأرواح الشقيّة أيضًا فيما يُسمّى "كشف القبور"، وإن صاحب هذا المقال لذو خبرة في هذا المجال. وهذه الظاهرة تقضي على عقيدة التناسخ الهندوسية قضاءً مبرمًا. والأعجب من كل هذا أن صاحب الكشف يظهر أحيانًا لشخص آخر من خلال تركيزه عليه بإذن الله سبحانه وتعالى في حالة اليقظة، مع أنه يكون بينهما مسافة مئات الأميال بدون أن يتحرك جسد صاحب الكشف من مكانه. ووجود شيء في مكانين في وقت واحد محال عند العقل، ولكن هذا المستحيل ممكن الوقوع في هذا العالم الآخر". (من كتاب سرمه چشم آريا)
((( واللي يدرس الفيزياء الحديثة وخصوصا مكانيكا الكم، وسلوك الجسيمات تحت الذرية يفهم أن هذه الظاهرة يمكن أن تحدث. )))
يقول الامام المهدي الحبيب: "لو مكَث طالبُ حقّ في صحبتي بصحة النيّة فترة من الزمن وأراد أن يرى المسيحَ (الناصري) عليه السلام رؤيةَ كشف، فسيراه ويكلّمه أيضًا ببركة عنايتي ودعائي، ويمكنه أن يطلب منه الشهادة عن أحواله. فإني أنا ذلك الشخص الذي قد سكنتْ روحُ يسوع المسيح في روحي على سبيل التمثّل والبروز". (من كتاب تحفة قيصرية)
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب: "ومن التأثيرات العجيبة التي جرّبتها نتيجة ذلك الصيام مكاشفاتٌ لطيفة انكشفت عليّ في تلك الأيام، حيث لقيتُ بعض الأنبياء السابقين، وقابلت كبار أولياء هذه الأمة الذين خلوا من قبل. كما رأيت أنوارًا روحانية متمثلة على شكل أعمدة حمراء وبيضاء، تبلغ من الجمال والروعة ما لا أستطيع وصفه مطلقا. وكانت لتلك الأعمدة النورانية - التي كانت تصعد إلى السماء رأسًا وكانت بعضها بيضاء ناصعة لامعة وبعضها خضراء وبعضها حمراء - علاقةٌ عجيبة بالقلب حيث كانت رؤيتها تغمر القلب سرورًا وحبورًا، وليست في الدنيا لذة تماثل اللذةَ التي كان يتمتع بها قلبي وروحي برؤية تلك الأعمدة. وظنّي أنها تمثّلت في الظاهر نتيجة امتزاج حبّ الله وحبّ العبد.. أعني أن نورًا صعد من قلب العبد ونورًا آخر نـزل من السماء، وعندما اتصلا تحوَّلا عمودًا. وهذه أمور روحانية لا يمكن أن تعرفها الدنيا لأنها بعيدة عن أعينها، ولكن هناك أناس في الدنيا يُطْلَعون على هذه الأمور". (من كتاب كتاب البرية)
يقول الامام المهدي الحبيب: " لقد رأيت أن فيوض الله تعالى تذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم في شكل نوراني عجيب، وعندما تصل إليه صلى الله عليه وسلم تسري في صدره، ثم تخرج منه في شكل أنابيب لا تُعَدّ ولا تحصى، وتصل إلى كل مستحقّ بقدر نصيبه". (من جريدة الحكم)
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.
صلاة الجمعة 2026/1/23
----------------------------------
------------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .
قامت أمة الحكيم رفيدة برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الإمام المهدي الحبيب : وقالوا إن هذا إلا اختلاق. قل لو كان من عند غير الله لوجدتم فيه اختلافًا كثيرا. قل عندي شهادة من الله فهل أنتم مؤمنون. يأتي قمر الأنبياء، وأمرُك يتأتَّى.(يأتي قمر الأنبياء، وأمرُك يتأتَّى.) وامتازوا اليوم أيها المجرمون.
ثم يذكر المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام وحيا بالهندية هذا ترجمته : تقع زلزلة فتشتدّ كلّ الشدّة، وتُجعل عالي الأرض سافلها. هذا الذي كنتم به تستعجلون. إنّي أحافظ كُلّ من في الدّار. سفينة وسكينة. إني معك ومع أهلك. أريد ما تريدون. الحمد لله الذي جعل لكم الصّهر والنسب. الحمد لله الذي أذهب عني الحزن، وآتاني ما لم يؤتَ أحد من العالمين.(الحمد لله الذي أذهب عني الحزن، وآتاني ما لم يؤتَ أحد من العالمين.) يس إنّك لمن المرسلين، على صراط مستقيم، تنـزيل العزيز الرحيم. أردت أن أستخلف فخلقت آدم. (الذي هو المسيح الموعود يعني ) يحيي الدّين ويقيم الشريعة.
يقول المسيح الموعود في الحاشية في معرض كلامه : (فيه إشارة إلى عذاب الطاعون إلى وقت، ثم تأخيره إلى وقت، كأنّ الله يفطر ويصوم.) تمام؟ ثم يذكر عليه السلام وحي من الفارسية بترجمه عربية يقول: إذا جاء زمان السُّلطان، جدّد إسلام المسلمين. إن السماوات والأرض كانتا رتقًا ففَتَقْناهما. ((( يبقى كده الإمام المهدي ذكر عن الموعود بانه قمر الأنبياء وكذلك ذكره بأنه يوسف، وكذلك ذكره بأنه السلطان. اي يسلطه الله سبحانه وتعالى بالعلوم الروحية )))إذا جاء زمان السُّلطان، جدّد إسلام المسلمين. إن السماوات والأرض كانتا رتقًا ففَتَقْناهما قرب أجلك المقدّر. إنّ ذا العرش يدعوك. ولا نُبقي لك من المخزيات ذكرا. قَلَّ ميعاد ربّك ولا نبقي لك من المخزيات شيئًا.
((( ثم يذكر وحيا بالهندية ترجمته بالعربية))) قلّت أيّام حياتك، ويومئذ تزول السكينة من القلوب، ويظهر أمرٌ عجيب بعد أمرٍ عجيب وآية بعد آية، ثم بعد ذلك يتوفّاك الله. جاء وقتك ونبقي لك الآيات باهرات. جاء وقتك ونبقي لك الآيات بيّنات. ربِّ توفَّني مسلمًا، وأَلْحِقْني بالصالحين". (من كتاب الاستفتاء، من الصفحة 102الى صفحة114)
((( طبعا جماعة الإمام المهدي اللي هم المسلمين الأحمديين، اللي احنا جزء منهم يتبعون الشرعية الإلهية الجديدة في هذا الزمان التي هي اقوى من اي شرعية اخرى وهي شرعية نبوة المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام وهي اقوى شيء يكسر كبرياء وزيف وادعاء المخالفين من المسلمين وغيرهم، كل نبي يأتي بسلطان من الله وبوحي من السماء فكان النبي صلى الله عليه وسلم اُنعم عليه بوحي القران فكانت هذه الشرعية الاولى للمسلمين وعلى كنفها وفي ضوئها سار ابو بكر وعمر وعثمان وعلي ثم قامت الدولة الأموية فاخذت شرعية وهي شرعية جمع القرآن الذي جمعه عثمان لأنه اموي ثم قامت الدولة العباسية فأرادوا أن يكون لهم شرعية فقاموا بوضع الأحاديث أو بجمع الأحاديث فحصلت حركة شديدة من الوضع فزُّيف وحُرِّف الإسلام فلذلك انا اسمي إسلام التراث بالإسلام العباسي او الدين العباسي الذي حرف دين المسلمين وأخرج منهم المسوخ والعياذ بالله ثم لما قامت السلطنة العثمانية اتخذت شرعية وهي شرعية الفقه الحنفي أما اليوم فلا شرعية للمسلمين إلا شرعية نبوة المسيح الموعود هذه النبوة هي الشرعية الحقيقية هي السلطان الحقيقي في هذا الزمان وها نحن اليوم نجدد هذه الشرعية بوحي من السماء )))
يقول الامام المهدي الحبيب: "سيقول العدو لستَ مرسَلا. سنأخذه مِن مارنٍ أو خرطومٍ". (من ضميمة تحفة غولروية)
"يَدْعُونَ لك أبدالُ الشامِ وعبادُ الله مِن العَرَب". (من التذكرة)
"يُصَلّون عليك صلحاءُ العرب وأبدالُ الشام، وتصلي عليك الأرض والسماء، ويحمدك الله عن عرشه". (من التذكرة)
(((طبعا التذكرة ده كتاب جُمع فيه الإلهام والرؤى الذي تلقاه الامام المهدي الحبيب وجمعه الخليفة الثاني رحمه الله)))
يقول الامام المهدي الحبيب"رأيتُ في مبشِّرة(((يعني رؤيا مبشرة))) رأيتُ في مبشِّرة أُرِيتُها جماعةً من المؤمنين المخلصين والملوك العادلين الصالحين، بعضهم من هذا المُلك، وبعضهم من العرب، وبعضهم من فارس، وبعضهم من بلاد الشام، وبعضهم من أرض الروم، وبعضهم من بلاد لا أعرفها، ثم قيل لي من حضرة الغيب إن هؤلاء يصدّقونك، ويؤمنون بك ويصلّون عليك ويدْعون لك، وأعطي لك بركات حتى يتبرّك الملوك بثيابك، وأُدخِلهم في المخلصين. هذا رأيتُ في المنام وأُلهمت من الله العلاّم". (من كتاب لجة النور)
((( ونحن نرد على المسيح الموعود ونقول له يا أيها النبي العظيم نحن اوفياء لك وانت من انقذت المسلمين في هذا العصر ومن يتسم بالحكمة وبه نور الوحي يعلم انك نعمة عظمة من الله تعالى فحري بكل مسلم ان يتمسك بدعوة المسيح الموعود و أن يكون وفيا لها.)))
يقول الامام المهدي الحبيب: "وإني أرى أن أهل مكة يدخلون أفواجًا في حِزب الله القادر المختار، وهذا من ربّ السماء وعجيب في أعين أهل الأرضين". (من نور الحق)
يقول المسيح: "مصالح العرب، مسير العرب"(مصالح العرب، مسير العرب) ((( اي انه سوف يكون هناك نبوة ووحي في العرب بعد الإمام المهدي الحبيب )))". (من كتاب التذكرة)
يقول المسيح"ورأيت في الليلة نفسها في المنام أن عصا زار (اي قيصر) روسيا بيدي، وفيها أنابيب سرّيّة للبندقية، فهي تؤدي خدمتين معًا". (من كتا التذكرة) (((طبعا كل الوحي هذا له ايه؟ معاني تتجلى عبر الزمان .)))
يقول المسيح: "لقد رأيت جماعتي في بلاد روسيا كذرات الرمال". (من التذكرة)
يقول المسيح لا تُخوِّفْنا من النار، لأن النار عبدٌ لنا بل عبدٌ لغِلماننا". (من التذكرة)
يقول المهدي : "الماسونية لن يُسلَّطوا ليُهلكوه". (((هنا الامام المهدي يتحدث عن الخليفة الموعود, انه لن تُسلّط الماسونية عليه.)))
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب تحت عنوان:الكشوف والرؤى
"الرزق الذي هو مُرادُ رجالٍ أُولي التقوى إنما هو فيوض الغيب من الكشف والإلهام والمخاطبات، ليبلغوا مراتب اليقين كلها، ويدخلوا في عباد الله العارفين. فقد وعد الله لهم وقال: وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ". (من كتاب حمامة البشرى)
يقول الامام المهدي الحبيب: "ومعلوم أن من أنواع الهداية كشفٌ وإلهام ورؤيا صالحة ومكالمات ومخاطبات وتحديث لينكشف بها غوامض القرآن ويزداد اليقين، بل لا معنى للإنعام من غير هذه الفيوض السماوية، فإنها أصل المقاصد للسالكين الذين يريدون أن تنكشف عليهم دقائق المعرفة، ويعرفوا ربهم في هذه الدنيا، ويزدادوا حُبًّا وإيمانا، ويصِلوا محبوبهم متبتّلين. فلأجل ذلك.. حثَّ الله عبادَه على أن يطلبوا هذا الإنعام من حضرته، فإنه كان عليما بما في قلوبهم من عطش الوصال واليقين والمعرفة، فرحِمهم وأمدّ كلَّ معرفة للطالبين، ثم أمرهم ليطلبوها في الصباح والمساء والليل والنهار، وما أمرهم إلا بعدما رضي بإعطاء هذه النعماء، بل بعدما قدّر لهم أن يُرزَقوا منها، وبعدما جعلهم ورثاء الأنبياء الذين أُوتوا مِن قبلهم كلَّ نعمة الهداية على طريق الأصالة. فانظر كيف منَّ الله علينا.. وأمَرنا في أمّ الكتاب لنطلب فيه هدايات الأنبياء كلها،(((ام الكتاب الفاتحة يعني)))وأمَرنا في أمّ الكتاب لنطلب فيه هدايات الأنبياء كلها ليكشف علينا كل ما كشف عليهم، ولكن بالاتّباع والظلّية، وعلى قدرِ ظروف الاستعدادت والهمم. فكيف نردّ نعمة الله التي أُعِدّت لنا إن كنّا طُلباء الهداية؟ وكيف نُنكرها بعدما أُخبرنا عن أصدق الصادقين؟" (من حمامة البشرى.)
يقول المسيح: "قبل بضعة أيام رأى هذا العبد المتواضع رؤيا عجيبة. هناك اجتماع للزاهدين والعابدين، وكل واحد منهم يقوم ويتحدث عن مشربه، وفي أثناء مدحه لمشربه يخرج من فمه شعر موزون ينتهي بكلمات كهذه: "قعود" "سجود" شهود". كقول بعضهم: "قضيت الليل كله في قيام وسجود".
ثم لما أراد هذا العبد المتواضع أن يقرأ بيتًا لبيان مشربه، انتهت الرؤيا. والبيت الذي كنت أنوي قراءته في هذا المجلس في الرؤيا جرى على لساني وحيًا، وهو:
طريقِ زهد وتعبد ندانم اے زاهد
خدائے مَن قدمم راند براه داؤد
أي: أيهـا الزاهـد لا تسـألني عن طريق الزهد والتعبد، فقد سيَّرني الله على طريقة داود".
(((ده طبعا ترجمة ايه؟ البيت الفارسي ))) (من مكتوبات أحمدية.)
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.
صلاة الجمعة 2026/1/16
----------------------------------
------------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .
قام أحمد برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الإمام المهدي الحبيب في مَعرض عرضه للمكالمات و الألهامات التي كان يتلاقاها عبر السنين:
أيّها العدو إنّ سيف الملائكة مسلول أمامك، لكنّك ما عَرفتَ الوقت. ليس الخير في أن يحارب أحد مَظهَرَ الله. رَبِّ فَرِّقْ بين صادق وكاذب، أنتَ ترى كلّ مصلح وصادق. ربّ كلّ شيءٍ خادمك، ربّ فاحفَظْني وانصرني وارحمني. قاتلك الله (أيّها العدو)، وحفظني من شرّك. جاءت الزلزلة، قوموا لنصلّي ونرى نموذج القيامة. يُظهرك الله ويثني عليك. لولاك لما خلقتُ الأفلاك. (لولاك لما خلقتُ الأفلاك.)(((أي لولا النبوة و البعث و العرفان الإلهي و الترقي الروحاني والسلوك النوراني و المدارج الروحية لما خلق الله الأفلاك، اي ما خلق الأكوان ،لان علة الخلق هي الاتصال بين الخالق و المخلوق)))
يقول الإمام المهدي الحبيب تالياً تلك الكلمات التي تلاقاها عبر السنين: ادعوني أستجب لكم.(((و يذكر الأن وحي تلاقاه باللغة الفارسية و هذه ترجمته للغة العربية))) (ترجمة الفارسي): اليد يدك، والدعاء دعاؤك، والترحّم من الله. واقعة الزلزلة. عفَتِ الديار محلُّها ومقامُها، تتبعها الرادفة. (ترجمة الفارسي): عاد الربيع وتمّ قول الله مرةً أُخرى(عاد الربيع وتمّ قول الله مرةً أُخرى) . (أيضا): عاد الربيع وجاءت أيّام الثلج وكثرة المطر. ربّ أَخِّرْ وقت هذا. أخَّره الله إلى وقت مسمّى. ترى نصرًا عجيبًا. ويخرّون على الأذقان. ربنا اغفر لنا ذنوبنا إنّا كنّا خاطئين. يا نبيَّ الله كنتُ لا أعرفك. لا تثريب عليكم اليوم، يغفِر الله لكم، وهو أرحم الراحمين. تَلطَّفْ بالناس وترحَّمْ عليهم، أنت فيهم بمنـزلة موسى، يأتي عليك زمنٌ كمثل زمن موسى. إنّا أرسلنا إليكم رسولاً شاهدًا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا.(((الأن ترجمة لبعض الوحي باللغة السنسكرتيية،باللغة الهندية القديمة))) (ترجمة الهندي): نزل من السماء لبن كثير فاحفظوه. إني آثرتك واخترتك. (ترجمة الهندي): أُعدّتْ لك حياة طيّبة. والله خير من كلّ شيء. عندي حسنة هي خير من جبل. (ترجمة الهندي): عليك سلام كثير مني. إنّا أعطيناك الكوثر. إنّ الله مع الذين اهتدوا، والذين هم صادقون. إن الله مع الذين اتّقوا والذين هم محسنون. أراد الله أن يبعثك مقامًا محمودا. (ترجمة الهندي): ستظهر آيتان. وامتازوا اليوم أيها المجرمون. يكاد البرق يخطف أبصارهم. هذا الذي كنتم به تستعجلون. يا أحمد، فاضت الرحمة على شفتيك.كلام أُفصِحتْ من لدُنْ ربّ كريم. (ترجمة الفارسي): (((الان ترجمة لبعض الوحي الفارسي)))إن في كلامك شيء لا دخل فيه للشعراء. ربّ عَلِّمْني ما هو خير عندك. يعصمك الله من العدا، ويسطو بكل من سطا. برز ما عندهم من الرماح. سأخبره في آخر الوقت أنّك لست على الحق.((يقول المسيح الموعود في الحاشية: هذا ما أوحى إليّ ربي في رجل خالفني وكفّرني وهو من علماء الهند المسمّى بأبي سعيد محمد حسين البطالوي او البتالوي. ))سأخبره في آخر الوقت أنّك لست على الحق. إن الله رؤوف رحيم. إنا ألنّا لك الحديد. إنّي مع الأفواج آتيك بغتة(((و هذا يذكرنا بوحي الله سبحانه و تعالى للمسيح الموعود حينما قال :أتيك أو أتي كطارق ليل،هكذا اقدار الله سبحانه و تعالى و نصره يأتي بغتة،و على حين غرة،و بشكل غير متوقع))). إني مع الرسول أجيب، أخطئ وأصيب.((( خلي بالك الامام المهدي الحبيب فسر الوحي ده في الحاشية فقال:( سبحانه وتعالى من أن يخطئ، فقوله "أخطئ" قد ورد على طريق الاستعارة كمثل لفظ التردد المنسوب إلى الله تعالى في الأحاديث.) (((يعني اخطأ يعني لا أصيب،تمام؟لا أصيب يعني لا إيه؟ لا أبعث هذا القدر على هذا الشخص،أبعده عنه،هذا المعنى الصحيح)))إني مع الرسول أجيب، أخطئ وأصيب.
السلام وقالوا أَنَّى لك هذا؟ قل هو الله عجيبٌ. جاءني آيل واختار [يقول المسيح الموعود في الحاشية: المراد من الآيل جبرئيل عليه السلام، (((اللي هو إيه؟ جبار، جابارإيل ، جبرائيل ، غبرائيل ،هكذا هي نطق اسمه،أو هذا هو نطق اسمه في اللسانيات المختلفة التي تتغير عبر الزمان،فهذا هو لسان حال اللسانيات)))المراد من الآيل جبرئيل عليه السلام، وكذلك فهّمني ربي، ولما كان الأَوْل والإياب من صفات جبرئيل عليه السلام فلذلك سمّي بالآيل في كلام الله تعالى. )
جاءني آيل و اختار،وأدار إصبعه وأشار. إنّ وعد الله أتى، وركل وركَى، فطوبى لمن وجد ورأى. (فطوبى لمن وجد ورأى.)الأمراض تشاع والنفوس تضاع. إنّي مع الرسول أقوم، أفطر وأصوم (((هنا المسيح الموعود بيشرح كلمة أصوم يعني إيه؟فيه إشارة إلى عذاب الطاعون إلى وقت، ثم تأخيره إلى وقت، كأنّ الله يفطر ويصوم.))) ولن أبرح الأرض إلى الوقت المعلوم، وأجعل لك أنوار القدوم، وأقصدك وأروم، وأعطيك ما يدوم. إنّا نرث الأرض، نأكلها من أطرافها.(((طبعا نأكلها من أطرافها،أنا نرث الأرض،نأكلها من أطرافها،دلالة على إيه؟ خزي الأعداء بشكل تدريجي مع مرور الأزمان، كأن الله ينقص من أرض الاعداء بالتدريج ،و لماذا بالتدريج؟لكي يعطيهم فرصة للتوبة،و الأوبة و العودة ))) إنّا نرث الأرض، نأكلها من أطرافها.((( خلي بالك ))) ونُقلوا إلى المقابر. ظفر من الله وفتح مبين. إن ربي قويّ قدير، إنه قويّ عزيز. حل غضبه على الأرض. إني صادق صادق، وسيشهد الله لي.
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب في ترجمة وحي بالهندية:
(ترجمة الهندي): ائتنا يا ربَّنا الأزليّ الأبديّ آخذًا للسلاسل. ضاقت الأرض بما رحبت. ربِّ إني مغلوب فانتصِرْ، فسَحِّقْهم تسحيقًا. : قوم بعدوا من طريق الحياة الإنسانية. إنّما أمرك إذا أردت شيئا أن تقول له كن فيكون. لمّا كنتَ تدخل في منـزلي مرّة بعد مرّة، فانظر هل مطَر سحاب الرحمة أو لا. إنّا أمَتْنا أربعة عشر دوابًّا. ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. (ترجمة من الفارسي): إنّ مآل الجاهل جهنم، فإن الجاهل قلّ أن تكون له عاقبة الخير. حصل لي الفتح، حصل لي الغلبة. إني أُمّرتُ من الرحمن، فأْتوني، إني حمى الرحمن. إنّي لأجد ريح يوسف لولا أَنْ تفنّدونِ.(إني حمى الرحمن. إنّي لأجد ريح يوسف لولا أَنْ تفنّدونِ.) ألم تر كيف فعل ربّك بأصحاب الفيل، ألم يجعل كيدهم في تضليل. إنّا عفونا عنك. لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلّة. وقالوا إن هذا إلا اختلاق. قل لو كان من عند غير الله لوجدتم فيه اختلافًا كثيرا. قل عندي شهادة من الله فهل أنتم مؤمنون. يأتي قمر الأنبياء، وأمرُك يتأتَّى.(يأتي قمر الأنبياء، وأمرُك يتأتَّى.) وامتازوا اليوم أيها المجرمون(يأتي قمر الأنبياء، وأمرُك يتأتَّى.وامتازوا اليوم أيها المجرمون).
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين
صلاة الجمعة 2026/1/9
----------------------------------
------------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .
قام بلال اليوسفين مروان برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الإمام المهدي الحبيب في معرض الألهامات التي دوّنها و سجلها عبر السنين فيقول مما تلاقاه عليه السلام: فانتظروا آياتي حتى حين. سنُريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم. حُجّة قائمة وفتح مبين. إن الله يفصل بينكم، إنّ الله لا يهدي من هو مسرف كذّاب. وَضَعْنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك، وقُطع دابر القوم الذين لا يؤمنون. قل اعملوا على مكانتكم إني عاملٌ فسوف تعلمون. إن الله مع الذين اتّقوا والذين هم محسنون. هل أتاك حديث الزلزلة. إذا زلزلت الأرض زلزالها، وأخرجت الأرضُ أثقالها، وقال الإنسان ما لها، يومئذ تحدّث أخبارها، بأن ربّك أوحى لها. أحسب النّاس أن يتركوا. وما يأتيهم إلا بغتة. يسألونك أحقٌّ هو؟ قل إي وربّي إنّه لحقٌّ، ولا يُرَدّ بأسه عن قوم يعرضون. الرحى تدور، وينـزل القضاء. لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكّين حتى تأتيهم البيّنة. لو لم يفعل الله ما فعل لأحاطت الظلمة على الدنيا جميعها. أريك زلزلة الساعة. يريكم الله زلزلة الساعة. لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهّار. أري بريق آيتي هذه خمس مرّاتٍ، ولو أردت لجعلت ذلك اليوم يوم خاتمة الدنيا. إنّي أحـافظ كلّ من في الدار. أريك ما يرضيك. قل لرفقائك إنّ وقت إظهار العجائب بعد العجائب قد أتى. إنّا فتحنا لك فتحا مبينا، ليغفر لك الله ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر. إني أنا التوّاب. من جاءك جاءني(من جاءك جاءني). سلام عليكم طبتم. نحمدك ونصلّي صلاة العرش إلى الفرش. نزلتُ لك، ولك نُرِي آياتٍ. الأمراض تشاع والنفوس تضاع. إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم. إنّه أوى القرية. لولا الإكرام لهلك المقام. إني أحافظ كل من في الدار. ما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم. أمنٌ في دارنا التي هي دار المحبّة. تزلزل الأرض زلزالاً شديدًا، ويجعل عاليها سافلها. يوم تأتي السّماء بدخان مبين، وترى الأرض يومئذٍ خامدة مصفرّة. أكرمك بعد توهينك. يتمنّون ألا يتمّ أمرك، والله يأبى إلا أن يتمّ أمرك. إني أنا الرحمن، سأجعل لك سهولة في كل أمر. أريك بركات من كلّ طرف. نزلت الرحمة على ثلاث: العين وعلى الأُخْريَيْن. تُرَدّ إليك أنوار الشباب. ترى نسلاً بعيدًا. إنّا نبشّرك بغلامٍ مَظهَرِ الحقّ والعُلَى، كأنّ الله نزل من السّماء. إنّا نبشّرك بغلام نافلة لك. سبّحك الله ورافاك، وعلّمك ما لم تعلم. إنه كريم تمشّى أمامك، وعادى لك من عادى.
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب: وقالوا إنْ هذا إلا اختلاق. ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير. يلقي الرّوح على من يشاء من عباده.(يلقي الرّوح على من يشاء من عباده. )كلّ بركة من محمد صلى الله عليه وسلم ، فتبارك من علّم وتعلّم. إنّ علم الله وخاتمه فعَل فعلاً عظيما. إني معك ومع أهلك ومع كلّ من أحبّك. برق اسمي لك، وكُشف العالم الروحاني عليك، فبصرك اليوم حديد. أطال الله بقاءك. تعيش ثمانين حولا أو تزيد عليه خمسة أو أربعة أو يقّل كمثلها. (ترجمة الهندي): وإني أباركك ببركاتٍ عظيمة حتى إن الملوك يتبرّكون بثيابك. (ترجمة الهندي): لك برق اسمي، وإني أريك خمسين أو ستّين آية سوى آيات أَريتها. إن للمقبولين أنواع نموذج وعلاماتٍ، ويعظّمهم الملوك وذوو الجبروت، ويقال لهم أبناء ملوك السّلامة. أيّها العدو إنّ سيف الملائكة مسلول أمامك، لكنّك ما عَرفتَ الوقت. ليس الخير في أن يحارب أحد مَظهَرَ الله. رَبِّ فَرِّقْ بين صادق وكاذب، أنتَ ترى كلّ مصلح وصادق. ربّ كلّ شيءٍ خادمك، ربّ فاحفَظْني وانصرني وارحمني. قاتلك الله (أيّها العدو)، وحفظني من شرّك. جاءت الزلزلة، قوموا لنصلّي ونرى نموذج القيامة
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق