صلوات الجمعات المباركات من ٥/٩/٢٠٢٥ إلى ٧/١١/٢٠٢٥
يوشع بن نون :
صلاة الجمعة 2025/11/7
----------------------------------
------------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .
قام سيدنا أحمد برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. ثم قام سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام خطيبا فقال: الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم اكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الامام المهدي الحبيب تحت عنوان : خاتم النبيين سيدنا محمد رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "إن ملخَّص ديننا ولُبَّه هو "لا إله إلا الله محمد رسول الله". إن اعتقادنا الذي نتمسك به في هذه الحياة الدنيا، وسوف نرحل من عالم الفناء بفضل الله وتوفيقه هو: أن سيدنا ومولانا محمدا المصطفى صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين وخير المرسلين الذي على يده قد اكتمل الدينُ، وتمت النعمة التي بواسطتها يستطيع الإنسان أن يصل إلى الله صلى الله عليه وسلم سالكًا الصراط المستقيم". (من كتاب إزالة أوهام)
يقول الامام المهدي الحبيب: "إن نبيّنا خاتمُ الأنبياء، لا نبيّ بعده، إلا الذي ينوَّر بنوره، ويكون ظهوره ظِلَّ ظهوره. فالوحي لنا حقٌّ ومِلْكٌ بعد الاتّباع، وهو ضالّةُ فطرتنا وجدناه من هذا النبيّ المطاع، فأُعطينا مجّانًا من غير الاشتراء. والمؤمن الكامل هو الذي رُزق من هذه النعمة على سبيل الموهبة، والذي لم يُرزَق منه شيئًا يُخاف عليه سوء الخاتمة". (من كتاب الاستفتاء)
يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام"ونعتقد أن رسولنا خير الرسل، وأفضل المرسلين، وخاتم النبيين، وأفضل من كل من يأتي وخلا. هو سلكني بنفسه المباركة، وربّاني بيده الطاهرة المُطهرة، وأراني عظمته وملكوته، وعرّفني بأسراره العُليا.... والله يعلم إني عاشق الإسلام، وفداء حضرة خير الأنام، وغلام أحمد المصطفى". (من كتاب التبليغ)
"الآن لا كتابَ لبني نوع الإنسان على ظهر البسيطة إلا القرآن، ولا رسولَ ولا شفيعَ لبني آدم إلا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم، لذلك فاجتهِدوا أن تصِلوا نبيَّ الجاه والجلال هذا بآصرة الحبّ الصادق، ولا تفضّلوا عليه سواه بأيّ شكل، لكي تُعَدّوا في السماء من زمرة الناجين". (من كتاب سفينة نوح)
يقول الامام المهدي الحبيب: "إن ذلك النور الأجلى الذي وُهب للإنسان، أعني للإنسان الكامل، لم يكن ذلك النور في الملائكة، ولا النجوم، ولا القمر، ولا الشمس، ولم يكن في بحار الأرض ولا أنهارِها، ولا في اللَّعْلِ، ولا الياقوت، ولا الزمرّد، ولا الماس، ولا اللؤلؤ؛ باختصار، لم يكن ذلك النور في أي شيء من الأرض أو السماء، وإنما كان في إنسان كامل، ذلك الإنسان الذي كان أتمَّ وأكملَ وأعلى وأرفعَ(ذلك الإنسان الذي كان أتمَّ وأكملَ وأعلى وأرفعَ) فردٍ من نوع البشر، وهو سيدنا ومولانا، سيد الأنبياء، سيد الأحياء محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم ". (من كتاب آئينه او مرآة كمالات الإسلام)
يقول المسيح الموعود: "إنني دائمًا أنظر بعين الإعجاب إلى هذا النبي العربي الذي اسمه محمد - عليه ألف ألف صلاة وسلام - ما أرفَعَ شأنَه! لا يمكن إدراكُ سموِّ مقامه العالي، وليس بوسع الإنسان تقدير تأثيره القدسي. من المؤسف أن الدنيا لم تقدر مكانته حق قدرها. إنه هو البطل الوحيد الذي أعاد التوحيد إلى الدنيا بعد أن غاب عنها. لقد أحبَّ اللهَ غاية الحبِّ، وذابت نفسه تمامًا شفقةً على خلق الله، لذلك فإن الله العالِمَ بسريرته فضَّله على الأنبياء كافةً، (لذلك فإن الله العالِمَ بسريرته فضَّله على الأنبياء كافةً،) وعلى الأولين والآخرين جميعًا، وحقّق له في حياته كلَّ ما أراد". (من كتاب حقيقة الوحي)
((( شوفتوا حد قبل كدا بيتكلم عن النبي محمد بمدح وثناء بهذا الشكل؟ انا لم ارى احد كتب او قال كلام يمدح فيه النبي محمد مثل الامام المهدي غلام أحمد، هذا بكل صراحة ووضوح)))
يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: "إن ذلك الحادث العجيب الذي جرى في برية العرب حيث بعث مئات الألوف من الموتى في أيام معدودات، وتحلى بالصبغة الإلهية أولئك الذين فسدت أخلاقهم على مرّ الأجيال، وأصبح العمي يبصرون، والبكم بالمعارف الإلهية ينطقون.. وحدث انقلاب في العالم لم تره عين، ولم تسمع به أذن قط.. هل تعرفون كيف حدث ذلك؟ إن تلك الدعوات التي دعا بها في جوف ليال حالكة عبدٌ متفانٍ في الله هي التي أحدثت ضجة في الدنيا، وأظهرت العجائب التي يبدو صدورها مستحيلا على يد ذلك الأمي الضعيف الحيلة.
((( خلي بالكوا الامام المهدي هنا بيتكلم عن النية العازمة للنبي محمد the Intention of the Prophet Mohammed اللي هي أصل الدعاء لأن الدعاء احنا عارفين بيبقى ايه؟ بالاضمار بالرغبة والتمني يعني او بالقول الطلب يعني تدعو وتطلب شيء كي يتحقق. فَنيّة النبي محمد أحدثت ضجة في العالم، خلي بالك هي دي الحرب الروحية الخفية وهكذا الله يغيّر بنيّات الأنبياء الأزمان والعصور لا تستهينو بالنيّة،بالنية العازمة ))) اللهم صل وسلم وبارك عليه وآله.. بعدد همه وغمه وحزنه لهذه الأمة، وأنزل عليه أنوار رحمتك إلى الأبد". (من كتاب بركات الدعاء)
يقول الامام المهدي الحبيب: "يجب أن تتذكروا هنا جيدا أن التهمة التي تُلصَق بي وبجماعتي أننا لا نؤمن بكون رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتَم النبيين، إنما هي افتراء عظيم علينا. إن القوة واليقين والمعرفة والبصيرة التي نؤمن بها ونتيقن منها بكون النبي صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء، لا يؤمن الآخرون بجزء واحد من المائة ألف جزء منها،(لا يؤمن الآخرون بجزء واحد من المائة ألف جزء منها،) لأن ذلك ليس بوسعهم. ((( مش لسه انا قايل لكو دلوقتي انا ما شوفتش حد بيتكلم بالمدح والثناء عن النبي محمد كمثل غلام أحمد صح؟ ما قريتش/لم أقرء بصراحة في التاريخ الحديث ولا القديم من العرب او من العجم من يثني على النبي محمد كثناء الامام المهدي والله على ما أقول شهيد. ))) إنهم لا يفهمون الحقيقة والسر الكامن في مفهوم ختم النبوة لخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم . لقد سمعوا هذه الكلمة من الآباء والأجداد ولا يعرفون حقيقتها ولا يعرفون ما هو ختم النبوة وما المراد من الإيمان به. ولكننا نؤمن بكون النبي صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين بالبصيرة التامة (التي يعلمها الله). والله تعالى قد كشف علينا حقيقة ختم النبوة بحيث نجد من شراب المعرفة الذي سُقينا إياه لذة لا يتصورها أحد إلا الذين سُقُوا من هذا النبع". (من كتاب الملفوظات الجزء الأول)
يقول الامام المهدي الحبيب: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين.. أي لن تنـزل بعده شريعة جديدة أو كتاب جديد أو أحكام جديدة. سيبقى هذا الكتاب وهذه الأحكام إلى الأبد. أما ما ورد في كتبي في حقي من كلمات مثل "نبي" أو "رسول" فليس المقصود منها أبدًا أني جئتُ بشريعة أو أحكام جديدة، بل المراد منها أن الله إذا بعث أحدًا عند الضرورة الحقة أكرمه أيضًا بمكالماته وأَطلعه على أخبار الغيب، وبهذا المعنى يُدعى ذلك المبعوث نبيًا وينال لقب "النبي"، ولا يعني ذلك أنه يأتي -معاذ الله – بشريعة جديدة أو ينسخ شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل لا ينال ما ينال إلا باتّباعه الخالص والكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن أن يناله بدونه". (من جريدة الحكم)
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب : لما كان النبي صلى الله عليه وسلم أفضلَ الأنبياء كلهم وأعلاهم وأكملهم وأرفعهم وأجلاهم وأصفاهم في كافة مقتضيات الطهارة الباطنية وانشراح الصدر والعصمة والحياء والصدق والصفاء والتوكل والوفاء وحُبِّ الله، فعطّره الله جلَّ شأنه بعطور الكمالات الفريدة أكثر من غيره. والصدر والقلب اللذان كانا أكثر رحابة وطهارة وبراءة ونورا وعشقًا من صدور وقلوب جميع الأولين والآخرين، استحقا وحدهما وبجدارة أن ينـزل عليهما وحيٌ أقوى وأكمل وأرفع وأتمَّ من وحي الأولين والآخرين جميعا، ليكون مرآةً واسعة وصافية لانعكاس الصفات الإلهية". (من كتاب سرمه جشم آريا)
يقول المسيح الموعود: "الحق دون أدنى شك هو أن لا أحد من الأنبياء يتساوى مع النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في كمالاته القدسية بصورة حقيقية، حتى إن الملائكة أيضًا لا يقدرون على التساوي معه صلى الله عليه وسلم في هذا المجال ناهيك عن غيرهم". (من كتاب براهين أحمدية)
يقول الامام المهدي: "إن فراسة نبينا صلى الله عليه وسلم وفهمه أكثرُ من فراسة كافة الأمة وفهمها.... إن مسلكي الذي أستطيع إثباته بالبراهين هو أن فراسة جميع الأنبياء وفهمهم لا تتساوى مع فراسة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم ". (من كتاب إزالة أوهام)
يقول الامام المهدي: "إن نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم جامع لجميع الكمالات المتفرقة لقول الله سبحانه و تعالى : (فبِهُداهم اقتَدِه).. أي اقْتَدِ بكلّ نوع من الهدى الذي أُعطي للأنبياء السابقين كلهم. والبديهي أن الذي يجمع في نفسه تلك الهدايات المتفرقة جميعها يكون وجوده وجودا جامعا ويكون أفضل من الأنبياء كلهم". (من كتاب چشمه مسيحي اي ينبوع مسيحي)
يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام:
"لم تعُد هناك حاجة لاتّباع جميع الرسالات والكتب السماوية السابقة، لأن النبوّة المحمدية احتوتها جميعًا. فالأبواب كلها مُغلقة إلا بابها. إنها مشتملة على كل الحقائق الموصلة إلى الله تعالى. لن تأتي حقيقة جديدة بعدها، كما ليست من حقيقة سابقة إلا ووُجِدت فيها. لذلك قد خُتمت عليها كلّ نبوّة، وهكذا كان ينبغي أن يكون، لأن لكل بداية نهايةً". (من كتاب الوصية)
يقول المسيح الموعود: "الصراط المستقيم هو الإسلام فحسب، وليس تحت السماء الآن سوى نبي واحد وكتاب واحد.. أي محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم – الذي هو أعلى وأفضل من جميع الأنبياء، وهو أتم وأكمل من جميع الرسل، وهو خاتم الأنبياء وخير الناس، الذي بفضل اتّباعه يصل الإنسان إلى الله وترتفع حجب الظلام، وتظهر آثار النجاة الحقيقية في هذا العالم – والقرآن الكريم الذي يتضمن الهداية الحقة والكاملة والتأثيرات الصادقة والذي بواسطته تُنال العلوم الإلهية والمعارف الروحانية وتتطهر القلوب من الشوائب البشرية ويتخلص الإنسان من شبهات الجهالة والغفلة ويصل إلى مرتبة حق اليقين". (من كتاب براهين أحمدية)
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.
صلاة الجمعة 2025/10/31
----------------------------------
------------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .
قام بلال اليوسفيين مروان برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. ثم قام سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام خطيبا فقال: الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم اكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الامام المهدي الحبيب : بيْد أن العمل بالأحاديث يتطلب حذرا شديدا، لأنّ كثيرًا من الأحاديث موضوعةٌ أحدثت في الإسلام فتنةً. فعند كل فرقة حديث يوافق عقيدتَه؛ حتى إن الاختلاف في الأحاديث قد جعل الفريضةَ اليقينيةَ والمتواترةَ – كالصلاة – على صور مختلفة؛ إذ يجهر بعضهم بـ "آمين"، وبعضهم يُسِرّ بها، وبعضهم يقرأ الفاتحة خلف الإمام، وبعضهم يرى قراءتها مُفسِدةً للصلاة، ومنهم مَن يضع يديه على صدره، ومنهم من يضعهما على سُرّته. وهذا الاختلاف مرجعه الأحاديث. كل حزب بما لديهم فرحون[. إن السُّنة لم ترشد إلا إلى طريق واحد، ولكن تداخُل الروايات أدّى إلى هذا الاختلاف. كما أن سوءَ الفهم في الأحاديث قد أدّى بالكثيرين إلى الهلاك، فهلك منه الشيعة أيضًا. فلو أنهم اتخذوا القرآن حكَمًا لهم لكانت سورة النور وحدها كفيلة لِتَهَبَ لهم نورًا، لكن الأحاديث أهلكتْهم. وكذلك هلك في زمن المسيح عليه السلام أولئك اليهود الذين كانوا يسمَّون أهلَ الحديث، وكانوا قد هجروا التوراة منذ مدّةٍ، وكان -كما لا يزال- مذهبهم أن الحديث حَكمٌ على التوراة. لقد كانت لديهم أحاديث كثيرة تقول إن مسيحهم الموعود لن يأتي ما لم ينـزل إيلِيَّا ثانية من السماء بجسده العنصري. فعثرت بهم تلك الأحاديث أيّما عثرة. فما استطاعوا- لاعتمادهم على تلك الأحاديث – أن يقبلوا التأويل الذي قدّمه لهم المسيح عليه السلامu؛ بأن المراد من إلياس هو يوحنا أي يحيى النبي الذي جاءَ على فطرة إلياس وبشمائله وتسربل سرباله على سبيل البروز. فكانت عثْرتُهم كلها من جرّاء الأحاديث. وقد أفضت بهم إلى الكفر في نهاية الأمر. هذا ومن الممكن أنهم كانوا يخطئون في فهم تلك الأحاديث، أو أنه قد اختلط بالأحاديث شيء من كلام الناس. وخلاصة الكلام أن المسلمين قد لا يدرون بأن أهل الحديث مِن بين اليهود هم الذين كانوا منكري المسيح عليه السلامu. هؤلاء هم الذين أثاروا ضجةً ضدّه عليه السلام، وكتبوا ضده فتوى التكفير، وعدُّوه من الكَفَرة، وقالوا إنه لا يؤمن بكتب الله، إذ قد أخبر الله سبحانه ببعثة إلياس الثانية، لكنّ هذا الشخص يؤوّل النبوءة بتأويلات، ويحرّف الأخبار ويتصرف في معانيها كيفما يريد بدون أن تكون معها قرينة صارفة. ثم إنهم لم يكتفوا بتسمية المسيح كافرًا فحسب، بل اتهموه بالإلحاد. وقالوا إن كان هذا الرجل صادقًا فإن الدين الموسوي باطل. لقد كان زمنهم ذاك بمثابة الفَيْج الأعوج لهم، إذ غرّتْهم الأحاديث الموضوعة.
باختصار يجب الأخذ بعين الاعتبار عند مطالعة الأحاديث أن أمة كفرت بنبيّ صادق وسمَّتْه كافرًا ودجالا، لأنها جعلت الحديث حكمًا على التوراة.
هذا وإن صحيح البخاري لكتاب مبارك للغاية ومفيد للمسلمين، وهو نفس الكتاب الذي مكتوب فيه بصراحة أنّ المسيح عليه السلام قد تُوفي. وكذلك مسلم وكتب الأحاديث الأخرى تتضمن ذخيرة من المعارف والمسائل، ويجب العمل بها مع الحذر مِن أن يخالف موضوعٌ من مواضيعها القرآنَ والسنةَ والأحاديثَ التي تتفق مع القرآن".
((( يبقى هنا ده استدراك من المسيح عليه السلام غلام أحمد في حديثه عن كتب الحديث فقال انه يجب عرض كل الأحاديث مهما كانت في البخاري او مسلم يجب ان تُعرض على القواعد القرآنية ))) من كتاب سفينة نوح.
يقول المسيح الموعود: "وإن آيات الفرقان يقينية وأحكامها قطعية، وأما الأخبار والآثار فظنية وأحكامها شكية، ولو كانت مروية من الثقات ونحارير الرواة. ولا تنظروا إلى نضرة حليتها وخضرة دوحتها، فإن أكثرها ساقطة في الظلمات،(فإن أكثرها ساقطة في الظلمات،) وليست بمعصومة من مس أيدي ذوي الظلامات، وقد عسر اشتيارها من مشار النحل، وإنما أُخذت من النهل. هذا حال أكثر الأحاديث(هذا حال أكثر الأحاديث) كما لا يخفى على الطيب والخبيث، فبأي حديث بعد كتاب الله تؤمنون؟ وإذا حصحص الحق فأين تذهبون؟ وماذا بعد الحق إلا الضلال، فاتقوا الضلال يا معشر المسلمين. وقد قلتُ من قبل أن الآثار ما كفلت التزام اليقينيات، بل هي ذخيرة الظنيات والشكيات، والوهميات والموضوعات، فمن ترك القرآن واتكأ عليها فيسقط في هُوة المهلكات ويلحق بالهالكين. إنما الأحاديث كشيخ بالي الرياش بادي الارتعاش، ولا يقوم إلا بهراوة الفرقان وعصا القرآن، فكيف يُرجى منها اكتناز الحقائق (فكيف يُرجى منها اكتناز الحقائق) وخزنُ نشبِ الدقائق من دون هذا الإمام الفائق؟ فهذا هو الذي يؤوي الغريب ويُطهّر المعيب، ويفتتح النطق بالدلائل الصحيحة والنصوص الصريحة، وكله يقين وفيه للقلوب تسكين. وهو أقوى تقريرًا وقولا، وأَوْسع حفاوة وطولا، ومَن تركه ومال إلى غيره كالعاشق، فتجاوز الدين والديانة ومرق مروق السهم الراشق، ومن غادر القرآن وأسقطه من العين، وتبع روايات لا دليل على تنـزهها من المَيْن، فقد ضل ضلالا مبينا، وسيصطلي لظى حسرتين، ويريه الله أنه كان على خطأ مبين. فالحاصل أن الأمن في اتباع القرآن،(فالحاصل أن الأمن في اتباع القرآن،) والتباب كل التباب في ترك الفرقان. ولا مصيبة كمصيبة الإعراض عن كتاب الله عند ذوي العينَين، فاذكروا عظمة هذا الرزء وإن جلّ لديكم رزءُ الحسَين، وكونوا طلاب الحق يا معشر الغافلين". من كتاب سر الخلافة سر الخلافة.
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب : "أيها الناس.. لا تتّكئوا على أخباركم، وكم من أخبار أهلكت المتّبعين. وإن الخير كله في القرآن، ومعه حديث طابَقَه في البيان،(وإن الخير كله في القرآن، ومعه حديث طابَقَه في البيان،) والذين يبتغون ما وراءه فأولئك من العادين. ولولا هذا المعيار لماجَ بعض الأمّة في بعضها بالإنكار، وفسدت الملة في الديار، واشتبه أمر الدين على المسترشدين". (من كتاب مواهب الرحمن)
يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام تحت عنوان: مثال على التوفيق بين الأحاديث
"جاء في حديث رسول الله r: "لا عَدْوَى".. أي لا تُجاوِزُ علّةٌ من مريض إلى غيره، ولا يُعدِي شيء شيئا، ولكن التجارب الطبية قد أثبتتْ خلاف ذلك، ونحن نرى بأعيننا أن بعض الأمراض، مثلا داء الجمرة التي يُقال لها في الفارسية "آتشك" يُعدي من امرأة مُبتلاة بهذا المرض رجلا ينكحها وبالعكس. وكذلك نرى في عمل الإبرة الذي مبني على خميرِ مادةِ مجدَّرٍ فإنه يُبدي آثار الجُدري في المعمول فيه. فهذا هو العدوى، فكيف ننكره؟ فإن إنكاره إنكارُ علومٍ حسّية بديهية التي ثبتت عند مُجرّبي صناعةِ الطب، وما بَقِيَ فيها شك للأطفال اللاعبين في السكك فضلًا عن رجال عاقلين. فلا بد لنا من أن نؤوّل هذا الحديث ونصرفه إلى معان لا تخالف الحقيقة الثابتة، ((( يبقى خلي بالك انا لما قلتلكم نعرض الأحاديث على القرآن ،القواعد القرآنية يعني، ثم المسلّمات العلمية ،المسيح الموعود بيقول اهو هنا لازم، كلام الامام المهدي ان نحنا نعرض الأحاديث على ايه؟ والمسلمات العلمية، يبقى ايه القواعد القرآنية والمسلمات العلمية وكذلك على النبوءات التي تحققت، كل دي ايه؟ معايير تصحيح الحديث وهذه هي المعاير الصحيحة))).
يقول المسيح الموعود:فلا بد لنا من أن نؤوّل هذا الحديث ونصرفه إلى معان لا تخالف الحقيقة الثابتة، وإنْ لا نفعل كذلك فكأنا دعونا كل مُخالف ليضحك علينا وعلى مذهبنا، فإذنْ أيَّدْنا الساخرين.
فنقول في تأويل هذا الحديث إن رسول الله r ما أراد من قوله: "لا عَدْوَى" نَفْيَ السراية من كل الوجه، وكيف وقد حذّر من المجذومين في حديث آخر. فما كان مراده من هذا القول من غير أن التأثيرات كلها بيد الله تعالى، ولا مؤثِّرَ في هذا العالم الدائر بالكون والفساد إلا بحُكمه وإرادته ومشيئته. وإذا أوّلنا كذلك فتخلَّصْنا من شبهات المعترضين". (من كتاب نور الحق)
((( طبعا يبقى احنا يا نؤول الحديث الى معنى صحيح أو نرد الحديث مباشرة، لابئس في ذلك.)))
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.
صلاة الجمعة 2025/10/24
----------------------------------
------------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .
قامت أم المؤمنين د.مروة برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. ثم قام سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام خطيبا فقال: الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم اكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الامام المهدي الحبيب تحت عنوان : القرآن قاضٍ على الحديث والفرقُ بين السنة والحديث"
"اعلم، أن مدار النجاة تعليم القرآن،(اعلم، أن مدار النجاة تعليم القرآن) ولا يدخل أحد الجنة أو النار إلا من أدخله القرآن، ولا يبقى في النار إلا من قد حبسه كتاب الله، فاعتصموا بكتاب فيه نجاتكم وقوموا لله قانتين. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر وصاياه التي تُوفي بعدها: خذوا بكتاب الله واستمسِكوا به، وأوصى بكتاب الله. وهذا الكتاب الذي هدى الله به رسولكم فخُذوا به تهتدوا. ما عندنا شيء إلا كتاب الله، فخذوا بكتاب الله. حسبكم القرآن. ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل. قضاء الله أحق. حسبنا كتاب الله. انظروا صحيح البخاري ومسلم، فإن هذه الأحاديث كلها موجودة فيهما، وقال صاحب "التلويح": إنما خبر الواحد يُرَدّ مِن معارضة الكتاب. وقال صاحب "التلويح": إنما خبر الواحد يُرَدّ مِن معارضة الكتاب. واتفق أهل الحق على أن كتاب الله مقدَّم على كل قول، فإنه كتاب أُحكمت آياته، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وقد حفظه الله وعصمه، وما مسّه أيدي الناس، وما اختلط فيه شيء من أقوال المخلوقين". (من كتاب حمامة البشرى).
يقول الامام المهدي الحبيب: ومن التعاليم الضرورية لكم هو أن لا تتخذوا القرآن الكريم مهجورًا، فإنّ لكم في القرآن وحده حياةً. مَن يُكرِم القرآنَ يُكرَم في السماء، ومَن يؤْثر القرآن على كل حديث وعلى كل قول سيُؤثَرُ في السماء. الآن لا كتابَ لبني نوع الإنسان على ظهر البسيطة إلا القرآن، ولا رسولَ ولا شفيعَ لبني آدم إلا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم، لذلك فاجتهِدوا أن تصِلوا نبيَّ الجاه والجلال هذا بآصرة الحبّ الصادق، ولا تفضّلوا عليه سواه بأيّ شكل، لكي تُعَدّوا في السماء من زمرة الناجين". (من كتاب سفينة نوح)
يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام:
"فكيف نترك القرآن وشهاداته؟ وأيّ شهادة أكبر من شهادة الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؟ فهل تريد - أصلحك الله – دليلا أوضح من هذا؟ فالأنسب والأولى أن يُعرَض غيرُ القرآن على القرآن،(فالأنسب والأولى أن يُعرَض غيرُ القرآن على القرآن،) ولو كان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو كشف وليّ، أو إلهام قُطْب، فإن القرآن كتاب قد كفَل الله صحّتَه، وقال: ]إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[، وإنه لا يتغير بتغيُّرات الأزمنة ومرور القرون الكثيرة، ولا ينقص منه حرف ولا تزيد عليه نقطة، ولا تمسّه أيدي المخلوق، ولا يُخالطه قول الآدميين.
ومع ذلك لا شك أن القرآن وحي متلوٌّ، وكله متواتر قطعي، حتى النقاط والحروف، وأنزله الله باهتمام شديد كامل بحراسة الملائكة. ثم ما ترَك النبي صلى الله عليه وسلم، دقيقة من الاهتمامات في أمره،(ثم ما ترَك النبي صلى الله عليه وسلم، دقيقة من الاهتمامات في أمره،) وداومَ على أن يكتب أمام عينه آيةً آية كما كان ينـزل حتى جمَع كله، ورتَّب الآيات وجمَعها بنفسه النفيسة، وكان يُداوم على قراءته في الصلاة وغيرها، حتى ارتحل من دار الدنيا ولحِق بالرفيق الأعلى، ولاقى محبوبه رب العالمين. ثم بعد ذلك قام الخليفة الأول أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه لتعهُّد جميعِ سوره بترتيب سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، ثم بعد الصدّيق الأكبر وفّق الله الخليفة الثالث فجمَع القرآن على قراءة واحدة بحسب لغة قريش وأشاعه في البلاد. ومع ذلك كان الصحابة كلهم يقرأون القرآن كالحفّاظ، وكان كثير منه في صدور المؤمنين، وكانوا يقرأونه في الصلاة وخارجها، بل كانوا بعضهم حافظ القرآن كله، وكانوا يتلونه في آناء الليل والنهار، وكانوا على تلاوته مداومين". (من كتاب حمامة البشرى)
يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام:
"ولا شك أن للأحاديث شأنا عظيما، وهي حاملة لتواريخ الإسلام ولأكثر مسائل الدين وجزئياته، ونُعظّمها ونعزّها ونقبَلها بالرأس والعين، ولكنّا لا نقدّمها على كتاب الله الإمام المهيمن، وإذا تخالَفَ الحديث والفرقان في أمر من القصص فنُشهِد الثَّقَلينِ أنَّا مع الفرقان ولا نبالي طعن الطاعنين. ونعلم أن الخير كله والسلامة كلها في جَعْل القرآن معيارا لمثل هذه الأخبار، فالقانون الصحيح العاصم من الخطأ أن نعرِض كل قصة على القرآن، فإن كان ذكرُها في القرآن أو ذكرُ أمر يُشاكلها ويُشابهها فيُقبَل ويُؤمَن به ويُعتقد عليه، وإن لم يوجد شبيه في القرآن، لا في هذه الأُمّة ولا في أمم أخرى، بل يوجد فيه شيء يعارضه، فمن الواجب أن لا يُقبَل مثل هذه القصص إلا في زيّ التأويل". (من كتاب حمامة البشرى)
يقول الامام المهدي الحبيب:
"وآمنَّا بالفرقان أنه من الله الرحمن، ولا نقبل كلَّ ما يعارض الفرقانَ ويخالف بيِّناتِه ومحكَماته وقصصَه، ولو كان أمرًا عقليًّا أو كان من الآثار التي سمَّاها أهل الحديث حديثا، أو كان من أقوال الصحابة أو التابعين؛ لأن الفرقان الكريم كتاب قد ثبت تواتره لفظًا لفظًا، وهو وحيٌ متلُوٌّ قطعي يقيني، ومَن شكَّ في قطعيتِه فهو كافر مردود عندنا ومن الفاسقين. والقرآن مخصوص بالقطعية التامة، ولـه مرتبة فوق مرتبةِ كلِّ كتاب وكل وحي. ما مسَّه أيدي الناس. وأما غيره من الكتب والآثار فلا يبلغ هذا المقامَ. ومن آثَرَ غيرَه عليه فقد آثر الشك على اليقين". (من كتاب تحفة بغداد)
يقول المسيح الموعود:
ثم الحديث حديث آل محمد شرحًا لما يتلى من الفرقانِ ( من نور الحق).
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب : "لقد تناهى إلى سمعي أن بعضًا منكم لا يؤمن بالحديث مطلقًا، فإن كانوا كذلك فإنهم مخطئون خطأ كبيرًا. ما علّمْتُ هذا الاعتقاد،(ما علّمْتُ هذا الاعتقاد،) بل إن مذهبي هو أن الله أعطاكم لهدايتكم ثلاثة أشياء؛ الأول هو القرآن... لذلك فكونوا حذرين ولا تخْطُوا خطوةً واحدة خلاف تعليم الله وهدْي القرآن. أقول والحق أقول لكم إن من يُعرض عن أصغر أمر من أوامر القرآن السبعمئة فإنه بيده يسدّ على نفسه باب النجاة. إن القرآن قد فتح سبل النجاة الحقيقية والكاملة، أما ما سواه فليس إلاّ ظلاًّ له. لذلك فاقرؤوا القرآن بتدبر، وأحِبّوه حبًّا جمًّا، حبًّا ما أحببتموه أحدًا، لأن الله قد خاطبني بقوله: "الخير كله في القرآن". ووالله إن هذا لهو الحق. فوا أسفًا على الذين يقدّمون عليه غيرَه. إنّ مصدرَ فلاحِكم ونجاتكم كله في القرآن. وما من حاجة من حاجاتكم الدينية إلا توجد في القرآن. وإن القرآن لَهُو المصدّق أو المكذّب لإيمانكم يوم القيامة. ولا يستطيع كتاب غير القرآن -تحت أديم السماء- أن يهديكم بلا واسطة القرآن. لقد أحسن الله بكم إحسانًا عظيمًا إذ أعطاكم كتابًا مثل القرآن. (لقد أحسن الله بكم إحسانًا عظيمًا إذ أعطاكم كتابًا مثل القرآن.) أقول لكم صدقًا وحقًا إن الكتاب الذي يُتلى عليكم لو تُلي على النصارى لما هلكوا،(أقول لكم صدقًا وحقًا إن الكتاب الذي يُتلى عليكم لو تُلي على النصارى لما هلكوا،) وإنّ هذه النعمة والهداية التي أوتيتموها لو أوتيها اليهود مكان التوراة لما كفر بعضُ فِرَقهم بيوم القيامة.(وإنّ هذه النعمة والهداية التي أوتيتموها لو أوتيها اليهود مكان التوراة لما كفر بعضُ فِرَقهم بيوم القيامة.) فاقدروا هذه النعمة التي أوتيتموها. إنها لَنعمة غالية جدًّا، وما أعظمَها من ثروة! لو لم يأت القرآن لكانت الدنيا بحذافيرها كمضغة قذرة. (لو لم يأت القرآن لكانت الدنيا بحذافيرها كمضغة قذرة.) إن القرآن هو ذلك الكتاب الذي لا تساوي جميع الهدايات إزاءه شيئًا". (من كتاب سفينة نوح)
يقول الامام المهدي الحبيب:
"... والذريعة الثانية للهداية هي السنة، أعني تلك الأسوة المقدسة التي أراها حضرته صلى الله عليه وسلم بأفعاله وأقواله، مثلاً صلّى الصلاة وأرانا بأنه هكذا ينبغي أن تكون الصلاة، وهدانا بصومه أنه هكذا ينبغي أن يكون الصوم. فهذا اسمه السنة، ومعناها سلوك النبي صلى الله عليه وسلم الذي ظلّ يُري قولَ الله في صورة الفعل. والذريعة الثالثة للهداية هي الحديث، وهو أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم المجموعة بعده. والحديث دون القرآن والسنةِ مرتبةً، لأن أكثر الأحاديث ظنّيّة،(والحديث دون القرآن والسنةِ مرتبةً، لأن أكثر الأحاديث ظنّيّة،) وإذا اقترنت السنة بالحديث حوّلته إلى اليقين". (من كتاب سفينة نوح)
يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام:
".... أما الذريعة الثانية لهداية المسلمين فهي السُّنَّة؛ أي أعمال النبي صلى الله عليه وسلم التي قام بها تفسيرًا لأحكام القرآن المجيد. فمثلًا لا يُعرف من القرآن المجيد بظاهر النظر عدد الركعات للصلوات الخمس، فكَم منها في الصباح وكَم منها في أوقات أخرى، ولكن السنة فصَّلت كل ذاك تفصيلا.
((( يبقى احنا عندنا قرآن وسنة وأحاديث، الأحاديث اللي هي الروايات والأثار والأخبار، لكن السنة هي الفعل العملي المُشاهَد بالتواتر تمام؟ يبقى ما حدش يضحك عليك ويقولك السنة هي الحديث. لاء .السنة هي الفعل العملي النبوي الذي رؤاي بالتواتر ونُقل بالتواتر ويوافق القرآن، أما الحديث فهي الأخبار والمرويات.)))
يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام:
ولا يظنّنّ أحد أن السنّة والحديث شيء واحد، لأن الحديث ما دُوِّن إلا بعد مائة أو مائة وخمسين سنةً، أما السنة فقد كانت قرينةَ القرآن المجيد منذ نزوله. وإن للسنة أكبرَ منّةٍ على المسلمين بعد القرآن. كان واجب الله ورسوله منحصرًا في أمرين فقط، فكان على الله أن ينـزل القرآن فيُطْلِع الخلقَ على مشيئته بكلامه؛ كان هذا من مقتضى ناموس الله تعالى. أما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان من واجبه أن يُرِي الناس كلام الله تعالى بصورة عَمَليّة، ويشرحه لهم شرحًا كاملا. فأرى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الناسَ تلك الأقوالَ في حيِّز الأعمال وحلَّ معضلاتِ الأمور ومشاكل المسائل بسنّته، أي من خلال أفعاله وأعماله. ولا مَساغ للقول بأن تقديم ذاك الحل كان مقصورًا على الحديث، ذلك لأن الإسلام كان قد استقر أساسه في الأرض قبل وجود الحديث.(ذلك لأن الإسلام كان قد استقر أساسه في الأرض قبل وجود الحديث.) ألم يكن الناس يصلّون ويؤتون الزكاة ويحجّون البيت ويعرفون الحلال والحرام قبل أن تُدوَّن الأحاديث يا تُرى؟
نعم، إن الحديث ذريعة ثالثة للهداية، لأن الأحاديث تبين لنا بالتفصيل شيئًا كثيرًا من الأمور الإسلامية التاريخية والأخلاقية والفقهية. وعلاوة على ذلك فإن أكبر فائدة للحديث هي أنه خادم القرآن وخادم السنة. وإن الذين لم يُعطَوا حظًا من أدب القرآن فإنهم يعتبرون الحديث حَكَمًا على القرآن كما فعل اليهود بأحاديثهم. بيد أننا نعدُّ الحديث خادمًا للقرآن والسنة. ومن البيِّن أن عظَمة السيد إنما تزداد بوجود الخَدم. إن القرآن قولُ الله، والسنةَ فعلُ رسول الله، والحديث شاهد مؤيِّد للسنة. وإن من الخطأ القول إنّ الحديث حَكَمٌ على القرآن، نعوذ بالله من ذلك. إذا كان ثمة حَكَمٌ للقرآن فهو القرآن نفسه، ولا يمكن أن يكون الحديث الذي هو على مرتبة ظنية حَكَمًا على القرآن، إنما هو كشاهد مؤيِّد لا غير. لقد أنجز القرآن والسنة العملَ الواجبَ كله،(لقد أنجز القرآن والسنة العملَ الواجبَ كله،) وليس الحديث إلا شاهد مؤيّد. وأنَّى للحديث أن يكون حَكمًا على القرآن؟ لقد كان القرآن والسنة يهديان الخلقَ في زمن لم يكن لهذا الحَكَم المصطنع أثر.(لقد كان القرآن والسنة يهديان الخلقَ في زمن لم يكن لهذا الحَكَم المصطنع أثر.) لا تقولوا إن الحديث حَكَمٌ على القرآن بل قولوا إنه شاهد مؤيِّد للقرآن والسنة. غير أن السنة توضح مشيئة القرآن، والمراد من السنة الطريق الذي سيَّر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابَه عمليًا. وليست السنة اسمَ تلك الأقوال التي دُوِّنت في الكتب بعد المائة والخمسين عامًا، بل إن اسم تلك الأقوال هو الحديثُ، وأما السنة فهي اسم للأسوة الحسنة التي لم تزل مطّردة في أعمال صلحاء المسلمين منذ بدء الإسلام والتي عُوِّدَها ألوفٌ مؤلفة من المسلمين. وإن الحديث، وإن كان أكثره على مرتبة الظن، لجدير بالتمسك به بشرط أن لا يعارض القرآنَ والسنة. إنه مؤيِّدٌ للقرآن والسنة، ويحتوي على ذخيرة كبيرة من المسائل الإسلامية، وعدم الأخذ بالحديث يعني بتْرَ عضوٍ من أعضاء الإسلام. بيد أنه إذا كان ثمة حديث يناقض القرآن والسنة، بالإضافة إلى معارضته لحديث آخر يوافق القرآن، أو كان هناك حديث يخالف صحيحَ البخاري، فإن ذلك الحديث غير جدير بالقبول، لأن قبوله يستلزم رفضَ القرآن وجميعِ الأحاديث التي توافق القرآنَ. وأعلم أن أحدًا من المتقين لن يجسر على أن يثق بحديثٍ يخالف القرآن والسنة وينافي الأحاديثَ التي هي موافقةٌ للقرآن. ((( يبقى إحنا عرفنا أن من قال إن الحديث قاض على القرآن فهو كافر كلما كفرية يجب أن يرجع عن هذا الفعل والقول، كذلك احاديث البخاري هي خاضعة للفحص والتمحيص على القواعد القرآنية لأن كلام الإمام المهدي هنا كلام مجمل، أما بالتفصيل حتى البخاري نفسه احاديثه معروضة على القرآن فما خالف القرآن يُرد، فما خالف القرآن من احاديث البخاري يُرد.)))
يقول المسيح الموعود : فاقدروا الأحاديث حق قدرها واستفيدوا منها، فإنها منسوبةٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تكذِّبوها ما دام القرآن والسنة لا يكذِّبانها.((( يبقى هنا في توازن،هنا فيه ايه؟ توازن. ))) ينبغي أن تتمسكوا بالأحاديث النبوية تمسّكًا بحيث لا يصدر منكم حركة أو سكون أو فعل أو تركُ فعل إلاّ ويكون هناك حديثٌ يؤيده. ولكن إذا كان هناك حديث يعارض قَصص القرآن معارضة صريحة، فعليكم أن تحاولوا التطبيق والتوفيق، فلعل التعارض مِن خطئكم. وإن لم يزُل ذلك التعارض، فانبذوا مثل هذا الحديث،((( اتركوها. ))) فإنه ليس من رسول الله صلى الله عليه وسلم . وإن كان ثمة حديث ضعيف يوافق، رغم ضعفه، القرآنَ فاقبلوه، فإن القرآن مصدّقُه. ((( يبقى هنا عرفنا ايه؟ الأسس الصحيحة للجرح والتعديل، او الأسس الصحيحة لقبول الروايات العرض على القرآن، صح كده؟ طيب، ده هو زي نفس الكلام اللي كنا بنقوله دائما، هو ده كلام الإمام المهدي. يبقى هو الحكم العدل هو اللي نوّر الأمة بقى، اللي نوّر المسلمين ونور العالم، واعطانا اليقين، الذي كان مفقودا في المسلمين، هي دي فائدة الإمام المهدي الحبيب خلي بالك؟ هي نعمة من الله والمسلمين او والمسلمون لن يقدروا او يقدّروا هذه النعمة، فعاقبهم الله تعالى أشد العقاب، ولن يرفع الله بئسه وعقابه عن المسلمين إلا بعد أن يخضعوا للإمام المهدي غلام أحمد القادياني عليه الصلاة والسلام. هذا هو القول الفصل. )))
يقول الامام المهدي الحبيب:وإن لم يزُل ذلك التعارض، فانبذوا مثل هذا الحديث، فإنه ليس من رسول الله صلى الله عليه وسلم . وإن كان ثمة حديث ضعيف يوافق، رغم ضعفه، القرآنَ فاقبلوه، فإن القرآن مصدّقُه. وإن كان هناك حديث يشتمل على نبوءة لكنه ضعيف عند المحدثين، ثم تحققت تلك النبوءة الواردة فيه في عصركم أو قبلكم، فاعتبروا ذلك الحديث حقًا، واعتبروا هؤلاء المحدِّثين والرُواةَ الذين وصفوه بالضعف والوضع مخطئين كاذبين. هناك مئاتُ الأحاديث التي تحتوي على نبوءات، وأكثرها عند المحدثين مجروحةٌ أو موضوعة أو ضعيفة، فإذا تحقّق حديث منها وأهملتموه قائلين لا نسلّم به، لأنه ضعيف، أو إن فلانًا من رُواته غيرُ متديِّن، فيكون هذا دليلا على خيانتكم،(فيكون هذا دليلا على خيانتكم،) حيث رفضتم حديثًا أظهر الله صِدقَه. ((( يبقى انت فهمت هنا الميزان اللي الامام المهدي حطه/وضعه الميزان اللي احنا منتكلم عنو عرض الحديث على القرآن وعلى العقل وعلى المسلمات العلمية وعلى النبوءات التي تحققت تمام .)))فمثلا لو كان هناك ألف حديث من هذا القبيل وكانت ضعيفة عند المحدثين، ثم تحققت نبوءاتها الألفُ، فهل ترضون بإضاعة ألف برهان من براهين الإسلام بتضعيفكم هذه الأحاديث كلها؟ إنكم في هذه الحالة ستُعَدُّون أعداءً للإسلام. يقول الله عز وجل (فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلاّ مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ). فهل يمكن أن تُـنسَب نبوءة صادقة إلى غير رسول صادق؟ أمن الإيمان، والحال هذه، أن يقال إنّ أحد المحدثين قد أخطأ في تضعيف الحديث الصحيح، أم أن يقال إن الله هو الذي أخطأ إذ صدّق الحديثَ الموضوع؟ فاعملوا بالحديث -وإن كان ضعيفًا- بشرط أن لا يعارض القرآنَ والسنّةَ والأحاديثَ الموافقة للقرآن.
بيْد أن العمل بالأحاديث يتطلب حذرا شديدا، لأنّ كثيرًا من الأحاديث موضوعةٌ أحدثت في الإسلام فتنةً. فعند كل فرقة حديث يوافق عقيدتَه؛ حتى إن الاختلاف في الأحاديث قد جعل الفريضةَ اليقينيةَ والمتواترةَ – كالصلاة – على صور مختلفة؛ إذ يجهر بعضهم بـ "آمين"، وبعضهم يُسِرّ بها، وبعضهم يقرأ الفاتحة خلف الإمام، وبعضهم يرى قراءتها مُفسِدةً للصلاة، ومنهم مَن يضع يديه على صدره، ومنهم من يضعهما على سُرّته. وهذا الاختلاف مرجعه الأحاديث. ]كل حزب بما لديهم فرحون[. إن السُّنة لم ترشد إلا إلى طريق واحد، ولكن تداخُل الروايات أدّى إلى هذا الاختلاف. كما أن سوءَ الفهم في الأحاديث قد أدّى بالكثيرين إلى الهلاك، فهلك منه الشيعة أيضًا. فلو أنهم اتخذوا القرآن حكَمًا لهم لكانت سورة النور وحدها كفيلة لِتَهَبَ لهم نورًا، لكن الأحاديث أهلكتْهم. وكذلك هلك في زمن المسيح عليه السلام أولئك اليهود الذين كانوا يسمَّون أهلَ الحديث، وكانوا قد هجروا التوراة منذ مدّةٍ، وكان -كما لا يزال- مذهبهم أن الحديث حَكمٌ على التوراة.((( يبقى هم هنا ايه؟ الفرقة النجدية الخبيثة شابهت اليهود بأنهم قدموا الأحاديث وجعلوها قاضية على القرآن. فكفروا وأضلوا. يبقى هنا التاريخ دائري، الزمن دائري يعيد نفسه، فيجب أن احما نستفيد من التاريخ صح؟ ونأخذ العبرة والعظة، المسيح الموعود بيقول أهو ،اليهود"كانوا قد هجروا التوراة منذ مدّةٍ" اللي هو زي القرآن عندنا يعني لكن القرآن أعلى" وكان -كما لا يزال- مذهبهم أن الحديث حَكمٌ على التوراة." زي الايه؟ الفرفة النجدية الخبيثة زي ما بتقول أن الروايات قاضية على القرآن. وهذا كفر . ))) لقد كانت لديهم أحاديث كثيرة تقول إن مسيحهم الموعود لن يأتي ما لم ينـزل إيلِيَّا ثانية من السماء بجسده العنصري. فعثرت بهم تلك الأحاديث أيّما عثرة،((( كانت عقبة في طريق إيمانهم يعني زي ما ايه؟ الروايات والخيالات المريضة عند المشايخ وأتباعهم أصبحت عقبة أمام إيمانهم بالإمام المهدي الحبيب. فالتاريخ يعيد نفسه. )))
وأقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.
صلاة الجمعة 2025/10/17
----------------------------------
------------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .
قامت أم المؤمنين أسماء برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. ثم قام سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام خطيبا فقال: الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم اكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الامام المهدي الحبيب : أتصول أيها الجاهل الكاهل على الذي أفحمَ أكابرَ بلغاء الزمان، وأتمّ الحجة على فصحاء أهل اللسان، وخضعتْ له أعناق الأدباء، وآمن به نوابغ الشعراء، وجاءوا خاضعين مقرّين؟ أأنت أسبَقُ منهم في معرفة مواد الأقاويل وتمييز الصحيح من العليل، أو أنت من المجنونين؟ ألا تعلم أنهم كانوا أهل اللسان، وقد غُذُّوا بلبان البيان، وكانوا يُصبون القلوب بأفانين العبارات ومُلح الأدب ونوادر الإشارات، وكانوا في هذه السكك وعلمِ محاسنها من الماهرين؟ ألستَ تعلم أن القرآن ما ادّعى إعجاز البلاغة إلا في الرياغة، فإن العرب في زمانه كانوا فصحاء العصر وبلغاء الدهر،(فإن العرب في زمانه كانوا فصحاء العصر وبلغاء الدهر،) وكان مدار تفاخُرهم على غُرَر البيان ودُرَرِه وثمار الكلام وزهره، وكانوا يناضلون بالقصائد المبتكَرة والخطب المحبَّرة، ولكن ما كان لهم أن يتكلموا في اللطائف الحِكْمية، وما مسّتْ بيانَهم رائحةُ المعارف الإلهيّة، بل كان مسرح أفكارهم إلى الأبيات العشقية، والأضاحيك الملهية، وما كانوا على ترصيعِ مضامين الحِكم قادرين. وكانوا قد مرنوا من سنين على أنواع النظم والنثر ولطائف البيان، وسُلِّموا وقُبِلوا في الأقران، وكانوا أهل اللسان وسوابق الميادين. فخاطبهم الله وقال: ]إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نزلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ.... فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ[. وكذلك كثير منهم أقرّوا بأنّ القرآن مملوٌّ من العبارات المهذَّبة، والاستعارات المستعذَبة، والأفانين المستملَحة، والمضامين الحِكمية الموشَّحة، بل مَن أمعنَ منهم النظرَ فسعى إلى الإسلام وحضر ودخل في المؤمنين. فلو كان القرآن متنـزلاً من أعلى مدارج الكمال في فصاحة المقال وبلاغة الأقوال، لكان الأمر أسهل على المخالفين، ولقالوا أيها الرجل.. إن الكلام الذي عرضتَ علينا والحديث الذي أتيتَه لدينا ليس بفصيح بل ليس بصحيح، ولا نجد فيه غير المعاني المطروقة الموارد والكلام الرقيق البارد، وما جئت بأطيب وأحلى، وفيه ألفاظ كذا وكذا، وإنك أسقطتَ في كلامك وباعدتَ عن مرامك، ولست من المُجيدين؛ فلا حاجة إلى أن نأتي بمثله من الأقوال، أو نتوازن في المقال، ونتحاذى حذو النعال، فإليك عنّا وتجافَ، واترُك الأوصاف، فإن كلامك سَقََط عند الأدباء المشهورين والفصحاء الماهرين. ولكنهم ما سرَوا ذلك المسرى، (ولكنهم ما سرَوا ذلك المسرى،) وما قدحوا في هذا الدعوى، بل قبِلوا أعلى مراتب بلاغته، وعجبوا لعلوِّ شأنِ فصاحته، وقالوا إنْ هذا إلا سحرٌ مبين. وأكثرهم آمنوا بإعجازه وأقرّوا بتناوُش بازِه، وعجزوا عن دركِ هِنْدازِه، وقالوا كلامٌ فاقَ كلماتِ البشر، وكلُّه لُبٌّ وليس معه شيء من القشر، وعليه طلاوة، وفيه حلاوة، وهو غَدَقٌ لا ينفد مِن شرب الشاربين.(وهو غَدَقٌ لا ينفد مِن شرب الشاربين.) وما نبسوا بكلمة في قدح شأنه، وما فاهُوا بكلامٍ في جرح بيانه، ونسوا جمال الفكر في ميدانه، ثم رجعوا مرعوبين نادمين، وأكثرهم كانوا يبكون عند سماعه ويسجدون باكين". (من كتاب نور الحق)
يقول الامام المهدي : "إن القرآن الكريم قد جمع التعاليم وأكمل التفهيم، وأنه مشتمل على علوم الأولين والآخرين، وهو بعُلُوِّه كأبحرٍ لا كحِياضٍ،(وهو بعُلُوِّه كأبحرٍ لا كحِياضٍ،) وفاق كلَّ لُجّةٍ بذيلٍ فضفاض، وفيه نور أصفى من نور العين، ونقيٌّ من الدرن والشين. صحفٌ مطهّرة فيها كتبٌ قيّمة وحِكَمٌ مُعجِبة، مع حسنِ بيان وبلاغة ذي شأن تسرّ الناظرين. وهو إعجاز عظيم بفصاحة كلماته، وبلاغة عباراته، ورفعة معارفه، وباكورة نِكاته". (من كتاب نور الحق)
يقول المسيح الموعود : "أمّا القرآن فهو كالشارق المنير... فترى أن القرآن يجري برعاية أنواع الاستعداد، ويكشف على الطالب أسرار المعاد، ويُربي الحكماء كما يُربّي السفهاء، ويعلم العقلاء كما يعلم الجهلاء، وفيه بلاغ لكل مرتبة الفهم، وتسلية لكل أرباب الدهاء والوهم، وساوَى جميع أنواع الإدراك من أهل الأرض إلى أهل الأفلاك، وإنه أحاط دوائر فهم الإنسان، مع التزام الحق وإقامة البرهان، وإنه نور تام مبين... وثبت أن القرآن أُمُّ الصحف المطهّرة، ولذلك نزل في اللغة الكاملة المحيطة". (من كتاب منن الرحمن، الخزائن الروحانية)
تحت عنوان "تلاوة القرآن"
يقول الامام المهدي الحبيب: "لقد تدبرت في لفظ "القرآن"، فانكشف عليّ أن في هذا اللفظ المبارك نبأً عظيمًا بأن القرآن هو الكتاب الجدير بالقراءة، وسيصبح أجدر بالقراءة في الزمن الذي تُجعل كتب أخرى شريكة معه في القراءة، وعندها، وذودًا عن شرف الإسلام واستئصالاً للباطل، سيكون هذا الكتاب وحده جديرًا بالقراءة، بينما تكون الكتب الأخرى كلها أَولى بالترك نهائيًا". ((( هذا الكتاب جدير بالقراءة اي القرآن يعني بالأية؟ بالتدبر بالشرح والتفسير كما نفعل في المدونة فهذا هو أولى عمل يُقام أمام المعارضين أن نفسر القرآن تفسيرا عصريا باطنيا عرفانيا موافقا للقواعد القرانية .)))( كان هذا الكلام من جريدة "الحَكم")
يقول الامام المهدي الحبيب: "اُتلوا القرآن الكريم بتدبر وتفكر وإمعان نظر. ورد في الحديث الشريف: "رُبَّ قارئ يلعنه القرآن".. أي هناك كثير ممن يقرؤون القرآن ولكن القرآن يلعنهم. إن الذي يقرأ القرآن ولا يعمل به هو الذي يلعنه القرآن. فإذا مرّ المرء أثناء تلاوة القرآن بآية رحمة فعليه أن يسأل الله من رحمته، وإذا مرّ بآية تذكر نزول عذاب على قوم فعليه أن يستعيذ بالله من عذابه. وينبغي تلاوة القرآن بالتدبر والإمعان، كما يجب العمل به(كما يجب العمل به)". (من الملفوظات )
يقول الامام المهدي الحبيب : إن الناس يتلون القرآن الكريم ولكن كالببغاء دون أن يتدبروه. وكما أن البانديت الهندوسي يقرأ كتابه بسرعة دون أن يفهم هو أو المستمعون منه شيئًا، أصبح الناس يتلون القرآن الآن هكذا.
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب : إن الناس يتلون القرآن الكريم ولكن كالببغاء دون أن يتدبروه. وكما أن البانديت الهندوسي يقرأ كتابه بسرعة دون أن يفهم هو أو المستمعون منه شيئًا، أصبح الناس يتلون القرآن الآن هكذا.((( وهذا فيه اشارة لرؤيا رأيتها منذ سنوات ان كثير من مساجد المسلمين اليوم هي معابد هندوسية يقام فيها الشرك ويُخالف فيها التوحيد، وهذا مصداق لحديث الإمام المهدي الحبيب، الذي أقرءه الآن لأول مرة، اول مرة أقرء هذا المقطع، وهذا موافق لرؤيا رأيتها منذ سنوات، ان كثير من المساجد هي عبارة عن معابد هندوسية فيها الشرك الخالي من التوحيد .))))
إن الناس يتلون القرآن الكريم ولكن كالببغاء دون أن يتدبروه. وكما أن البانديت الهندوسي يقرأ كتابه بسرعة دون أن يفهم هو أو المستمعون منه شيئًا، أصبح الناس يتلون القرآن الآن هكذا.
حيث يقرأون ثلاثةَ أجزاء أو أربعة منه ولا يدرون ماذا قرأوا. غاية ما يهتمون به هو القراءة بصوت جميل وإتقان النطق بحرف القاف والعين. لا شك أن تلاوة القرآن بشكل صحيح وبصوت حسنٍ أمرٌ محمود، ولكن الهدف الحقيقي من تلاوته هو أن يطّلع المرء على معارفه ويُحدِث تغييرًا طيبًا في نفسه. تَذكّروا أن في القرآن الكريم فلسفة حقة(تَذكّروا أن في القرآن الكريم فلسفة حقة) رائعة محيرة، وفيه نظام لا يتنبهون له. لا تتحقق أهداف تلاوة القرآن الكريم بدون مراعاة هذا النظام والترتيب الموجودَين فيه". (من جريدة "الحَكَم") ((( والفلسفة هي الفهم العميق الباطني هذا هو معنى الفلسفة )))
يقول المهدي الحبيب: "اقرؤوا القرآن بتدبر ففيه كل شيء من بيان الحسنات والسيئات والأنباء المستقبلية. إنه يقدم دينا ليس لأحد أن يعترض عليه لأن الإنسان يجني من بركاته وثمراته الطازجة كل حين.((( يبقى القرآن بيقدم الدين الحقيقي وليس الروايات والآثار التي وردت في كتب ايه؟ صفراء مليئة بالامراض، اذن الدين الاسلامي الحقيقي يؤخذ من القرآن، أما الدين الاسلامي المحرَّف والمزيّف فيؤخذ من تلك الكتب الصفراء التي فيها الروايات والآثار هذه الروايات والآثار لانكذبها ولا نصدقها، إنما نعرضها على القرآن وعلى القواعد القرآنية وهكذا هو الدين الحق. )))
يقول الإمام المهدي الحبيب: "اقرؤوا القرآن بتدبر ففيه كل شيء من بيان الحسنات والسيئات والأنباء المستقبلية.((( من ضمن الأنباء المستقبلية آيات سورة الزخرف التي تتحدث عن المسيح الموعود في المسلمين وكنت قد شرحتها غير مرة. )))"اقرؤوا القرآن بتدبر ففيه كل شيء من بيان الحسنات والسيئات والأنباء المستقبلية. إنه يقدم دينا ليس لأحد أن يعترض عليه لأن الإنسان يجني من بركاته وثمراته الطازجة كل حين.
إن الإنجيل لم يبين الدين بصورة كاملة. من الممكن أن يكون تعليمه مناسبا لذلك الزمن فحسب، ولكنه لا يصلح للأبد ولجميع الحالات. إن هذه المفخرة من نصيب القرآن وحده أن الله قد بين فيه علاجا لكل مرض، ونمّى جميع القوى، وبين طرقًا لتجنب السيئات. لذا فثابروا على تلاوة القرآن الكريم، وادعوا الله دائما، واجعلوا تصرفاتكم تحت تعليم القرآن الكريم". ( من الملفوظات)
تحت عنوان "لا نسخ في القرآن"
يقول الامام المهدي الحبيب:
"إن رَقبتي هي تحت نِير القرآن الكريم، وليس لأحد أن ينسخ حتى نقطة أو حركة من القرآن الكريم". (جريدة "أخبار عام")
يقول المسيح الموعود: "إذا سَلَّم أحد بأنه لا تزال في القرآن آيات منسوخة..فلماذا يكلف نفسه عناء التدبر فيه والعمل به؟ سيقول في نفسه: لماذا أضيع جهدي ووقتي في ذلك؟ من يدري أن الآية التي أُعمل فكري فيها يتبين لي فيما بعد أنها كانت منسوخة؟ ولكن الذي يؤمن أن هذا الكلام بتمامه وكماله منـزه عن النسخ، وأن كل لفظ منه جدير بالعمل به..لا بد أن يتدبر القرآن، وهكذا يزيده القرآن علما ومعرفة". (من رواية الخليفة الثاني عن المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام).
تحت عنوان: "القرآن قاضٍ على الحديث والفرقُ بين السنة والحديث"
((( القرآن قاضٍ على الحديث هذا هو حكم الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام ، طيب أما من قال إن الحديث قاض على القرآن فقد كفر فقد كفر، لأن القرآن يعلو ولا يُعلى عليه. القرآن هو المعيار، الذي يوزن عليه الاشياء، ويوزن به الاشياء والروايات.)))
"القرآن قاضٍ على الحديث والفرقُ بين السنة والحديث"
"اعلم، أن مدار النجاة تعليم القرآن، ولا يدخل أحد الجنة أو النار إلا من أدخله القرآن، ولا يبقى في النار إلا من قد حبسه كتاب الله، فاعتصموا بكتاب فيه نجاتكم وقوموا لله قانتين. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر وصاياه التي تُوفي بعدها: خذوا بكتاب الله واستمسِكوا به، وأوصى بكتاب الله. وهذا الكتاب الذي هدى الله به رسولكم فخُذوا به تهتدوا. ما عندنا شيء إلا كتاب الله، فخذوا بكتاب الله.(ما عندنا شيء إلا كتاب الله، فخذوا بكتاب الله.) حسبكم القرآن. ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل.(ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل.) قضاء الله أحق. حسبنا كتاب الله. انظروا صحيح البخاري ومسلم، فإن هذه الأحاديث كلها موجودة فيهما، وقال صاحب "التلويح": إنما خبر الواحد يُرَدّ مِن معارضة الكتاب. ((( يعني احاديث الآحاد اذا عارضت القرآن تُرد، حتى الاحاديث التي يُقال أنها متواترة اذا عارضت القرآن تُرد، طبعا والفرق ما بين الحديث والسنة يعني ان الحديث في الروايات والآثار، السنة هي الأفعال العملية الإيه؟ المتواترة زي صفة الصلاة صفة الحج، واخذ بالك الزاي صفة الصوم كده أفعال متواترة هذه هي السنة أما الحديث هي الروايات قال فلان عن فلان وهكذا، وهذا مما ابتليت به هذه الأمة القيل والقال وكلها كانت طبلة سياسية في نهاية الخلافة الأموية وبداية الحكم العباسي طبلة سياسية، عمر اديب بتاع زمان. هي الروايات دي ))) وقال صاحب "التلويح": إنما خبر الواحد يُرَدّ مِن معارضة الكتاب. واتفق أهل الحق على أن كتاب الله مقدَّم على كل قول، فإنه كتاب أُحكمت آياته، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وقد حفظه الله وعصمه، وما مسّه أيدي الناس، وما اختلط فيه شيء من أقوال المخلوقين". (من كتاب حمامة البشرى).
و أقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.
صلاة الجمعة 2025/10/10
----------------------------------
------------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .
قام شهاب اليوسفيين أرسلان برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. ثم قام سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام خطيبا فقال: الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم اكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الامام المهدي الحبيب : صحيح أن معظم المسلمين قد تركوا القرآن مهجورا، ولكن رغم ذلك فإن أنوار القرآن وبركاته وتأثيراته حيّة وتتجدد دوما، ولقد بُعثتُ أنا لإثبات هذا الأمر. إن الله تعالى يبعث دوما عباده لحفظه (أي القرآن الكريم) وتأييده بين وقت وآخر، لأنه قد قطع وعدا بقوله: ]إنا نحن نزلنا القرآن وإنا لـه لحافظون[ وإن وعد الحفاظة التي وعد به الله تعالى عن القرآن لم يكن عن التوراة ولا عن أي كتاب آخر، لذلك تطرقت إلى تلك الكتب تحريفات إنسانية. ومن أكبر وسائل حفظ القرآن الكريم أن تأثيراته تتجدد وتتحقق على الدوام. وبما أن اليهود قد هجروا التوراة بتاتا لذلك لم يبق فيهم شيء يُذكر ولا قوة تدل على قوتهم الروحانية". (من جريدة الحكم)
يقول الامام المهدي الحبيب : "إن نيل الفوز والفلاح بدون القرآن أمر مستحيل، والحصول على مثل هذا النجاح أمر خيالي يتحراه الناس". (من الملفوظات)
يقول الامام المهدي الحبيب: "ومن الاعتراضات التي أثارها المحاضر أن القرآن الكريم يأمر بإكراه الناس على الإسلام. ويبدو أن هذا المحاضر ليس عنده شيء من العقل والعلم، وإنما يردد ما قاله القسيسون. فقد افترى هؤلاء القسيسون في كتبهم - حسدًا وبغضًا منهم كما هو دأبهم – أن الإسلام يأمر المسلمين بقهر الناس على اعتناقه، فردد المحاضر وإخوانه الآخرون، وبدون أي فحص وتحقيق، نفس التهمة التي لفقها القسس كذبًا وزورًا. مع أن القرآن الكريم يقول في إحدى آياته صراحة ]لا إكراهَ في الدين قد تبيّنَ الرشد من الغيّ[. أليس من الغريب أنه برغم أن القرآن الكريم قد نهى بهذه الصراحة والوضوح عن ممارسة الإكراه والقهر في أمور الدين، ومع ذلك يتجاسر هؤلاء القوم، الذين قد اسودّت قلوبهم بغضًا وعداء، على الافتراء على وحي الله تعالى بأنه يأمر بممارسة الجبر والإكراه. ونقدم الآن آية أخرى من القرآن الكريم ونرجو من المنصفين أن يخبرونا – خائفين من الله تعالى – ما إذا كانت هذه الآية تجيز الإكراه في الدين أم أنها تنهى عن الإكراه صراحة. وهذه الآية هي قول الله تعالى ]وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُون[، بمعنى أن من الواجب عليك أن تعامل هؤلاء بهذه المعاملة اللينة لأنهم قوم لا يعملون حقيقة الإسلام. ومن الواضح أن القرآن الكريم لو كان يعلّم الإكراه في الدين لما أمر أن الكافر الذي يريد أن يسمع القرآن فيجب أن تمكّنه من سماعه، ثم إذا سمعه ومع ذلك لم يعتنق الإسلام فعليك أن توصله إلى المكان الذي يجد فيه الأمان، بل لأمرَ القرآن الكريم أن مثل هذا الكافر إذا وقع في قبضتك فعليك بإكراهه على الإسلام". (من كتاب چشمه معرفت)
يقول المهدي الحبيب : "فالغرض أن تعليم كتاب الله الأحكمَ ورسولِ الله صلى الله عليه وسلمr، كان منقسما على ثلاثة أقسام: الأول.. أن يجعل الوحوش أناسا، ويعلّمهم آداب الإنسانية ويهب لهم مدارك وحواسّا، والثاني.. أن يجعلهم بعد الإنسانية أكمل الناس في محاسن الأخلاق، والثالث.. أن يرفعهم من مقام الأخلاق إلى ذُرى مرتبةِ حُبِّ الخلاّق، ويوصل إلى منـزل القرب والرضاء والمَعِيّة والفناء والذوبان والمحويّة، أعني إلى مقام ينعدم فيه أثرُ الوجود والاختيار، ويبقى الله وحده كما هو يبقى بعد فناء هذا العالم بذاته القهّار. فهذه آخر المقامات للسالكين والسالكات، وإليه تنتهي مطايا الرياضات، وفيه يختتم سلوك الولايات، وهو المراد من الاستقامة في دعاء سورة الفاتحة". (من كتاب نجم الهدى)
((( طبعا معرض كلام المسيح الموعود هو الفناء في الله هو اخر درجات السالكين والعارفين الفناء في الله، وهو نفس المعنى الذي سوف نقوله بأمر الله تعالى في درس القرآن اليوم ومن يشري نفسه ابتغاء مرضات الله، ان يبيع نفسه لله عزوجل اي الفناء في الله. فلاحظ الملاحظات التي تكررت كثيرا بين كلام المهدي وكلام القرآن الكريم. )))
يقول المسيح الموعود: "وقصارى القول.. إن الله قد أمر هذه الأمة المباركة في القرآن المجيد بالوسطية. أما في التوراة فقد ركّز الله على أحكام الانتقام، وفي الإنجيل ركز على تعليم العفو والسماح. وأما هذه الأمة فعلّمها مراعاةَ الظروف والوسطية.. كما يقول الله: ]وكذلك جعلناكم أمة وسطا[.. أي جعلناكم العالمين بأوسط الأمور وعلّمناكم الوسط. فطوبى لمن يسلكون، فإن خير الأمور أوسطها(فإن خير الأمور أوسطها)". (من كتاب فلسفة تعاليم الإسلام)
يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: "ولم يكن العائق الوحيد في التعاليم التي جاء بها عيسى عليه السلام هو أنها لا تخاطب البشر أجمعين، بل كان فيها تقصير آخر. ففي حين أن التوراة تشدد على أهمية الثأر إلى أقصى درجة، فإن الأناجيل من ناحية أخرى تجنح إلى أقصى الجانب الآخر في تعاليم السماحة. وكل واحد من هذين الكتابين المقدسين ليس بوسعه التركيز على كل الأوجه المحتملة للطبيعة البشرية. أما التوراة فهي مهتمة بوجه واحد فقط، في حين أن الأناجيل تتمسك بالآخر فقط، وكلُّ من هاتين المجموعتين من التعاليم ينقصها الاعتدال. فمن الواضح أن العقاب في كل حالة ليس صحيحا، ولا هو مطابق لمتطلبات العدل. وبالمثل فإن السماحة والتغاضي عن العيوب بدون تمييز تتنافى مع روح التربية البشرية. وبأخذ هذا في الاعتبار، فإن القرآن الكريم لا يتفق بالكامل مع كليهما، ولكنه بدلا من ذلك يقترح التالي: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّه". (من كتاب بيغام صلح – اي رسالة الصلح-)
"فاعلموا أن الله قد أرسلني لإصلاح هذا الزمان، وأعطاني علم كتابه القرآن، وجعلني مجددًا لأحكم بينكم فيما كنتم فيه مختلفين. فلِمَ لا تطيعون حَكَمَكُم ولِمَ تصولون منكرين؟ وما كنتُ من الكافرين ولا من المرتدين، ولكن ما فهمتم سرَّ الله، وحار فهمكم، وفرط وهمكم، وكفّرتموني، وما بلغتم معشار ما قلتُ لكم، وكنتم قومًا مستعجلين". (من كتاب سرُّ الخلافة)
يقول المهدي الحبيب: "إن القرآن وحده هو الكتاب الذي أحسن إلى العالم.. بأنْ ميّز بين الحالات الطبعية والأخلاق الفاضلة.. وأخرج الإنسان من الحالات الطبعية إلى ذروة الأخلاق السامية، ولم يكتف بذلك، بل قطع المرحلة الباقية.. وهي الوصولُ إلى مقام الحالات الروحانية. فقد فتح لذلك أبواب المعرفة الحقيقية، ولم يفتح الأبواب المؤدية إلى ذلك المقام فحسب، بل لقد أوصل إليه مئات الآلاف من البشر. وهكذا وضَّح بكل روعة وجمال الأقسامَ الثلاثة من التعاليم التي سبق أن ذكرناها. وبما أن القرآن جامع تماما لجميع التعاليم التي هي ضرورية للتربية الدينية، لذلك أعلن أنه أكمل دائرة التعليم الديني فقال: ]اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا[.. أي أن منتهى الكمال الديني يتمثل في معنى الإسلام.. أي أن يكون الإنسان لله وحده.. وأن يبتغي نجاته بتضحية نفسه لا بأي طريق آخر، ثم ينفِّذ هذه النيّة والإرادة بالعمل. هذه هي النقطة التي تنتهي إليها الكمالات كلها. فالإله الحق الذي لم يهتد إلى معرفته الفلاسفةُ.. قد هدى إليه القرآن الحكيم. ولقد اتخذ لإعطاء معرفة الله منهاجين: الأول – ما يصبح به العقل في غاية من القوّة والجلاء في استنتاج الأدلة العقلية، ويتَّقي به الخطأ والعثار. وأما المنهاج الثاني فهو روحاني". ((( يبقى خلي بالك الامام المهدي هنا قال ان العقل مناط التكليف، لان ربنا سبحانه وتعالى امرنا بإعمال العقل وتقديمه على النقل فهذا هو المنهج القرآني الصحيح ))) (من فلسفة تعاليم الإسلام، ص 60-61)
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب : لا تتركوا القرآن مهجورًا (لا تتركوا القرآن مهجورًا)، لأن فيه وحدَه حياتَكم.( لأن فيه وحدَه حياتَكم.) إن الذين يُعظّمون القرآن سوف يلقون الإكرام في السماء..... ألا لا كتاب على الأرض لبني الإنسان إلا القرآن". (من كتاب سفينة نوح)
يقول المهدي الحبيب: "وكلُّ العلم في القرآن لكنْ تقاصرَ منه أفهامُ الرجالِ"
((( خلي بالك هنا الامام المهدي بيخاطب مين؟ بيخاطب العصاة من أمة الإسلام الذين حرفوا في دين الله عزوجل بالاثار والمرويات التي طغوا بها على القرآن الكريم بل وجعلوها قاضية على القرآن الكريم كفرا وطغيانا فيقول : وكلُّ العلم في القرآن لكنْ تقاصرَ منه أفهامُ الرجالِ (من كتاب إزالة أوهام)
يقول المهدي الحبيب: "القرآن كيس مليء بالجواهر.. ولكن الناس عنه غافلون". (من الملفوظات)
يقول المسيح : "أقول بكل قوة وتكرار إن الحب الصادق للقرآن الكريم واتّباعه الصادق يجعل الإنسان صاحب الكرامات". (من كتاب ضميمة أنجام آثم)
يقول المهدي "القرآن معجزة لم ولن يكون لها مثيل.(القرآن معجزة لم ولن يكون لها مثيل.) إن باب فيوضه وبركاته مفتوح إلى الأبد. وسيبقى متميزًا ومتلألئًا في كل الأزمنة كما كان في زمن سيدنا ومولانا محمد r". (من الملفوظات)
يقول المهدي: "اعلَمْ أنه لا خوف على أية نقطة أو حركة من القرآن الكريم ولو اجتمع الأولون والآخرون بفلسفاتهم للهجوم عليه،(ولو اجتمع الأولون والآخرون بفلسفاتهم للهجوم عليه،) لأنه صخرة تسحَق كلَّ من تسقط عليه، ويترضض كلُّ من يسقط عليها". (من كتاب آئينه -أي مرآةُ- كمالات الإسلام)
يقول المسيح الموعود : "تحدّي القرآن ليس قائمًا على الإعجاز اللغوي فقط، بل يتعداه إلى الإتيان بكلام متسم بجميع المحاسن القرآنية المعجزة بما فيها اللغة الإعجازية". (من كتاب براهين أحمدية) ((( وقد قلنا قبل ذلك ان من اوجه اعجاز القرآن ان مفاتيح الاحلام والرؤى, اذا انزلتها على مواطنها في القرآن فإنها تجيب تأوييك لتلك الرؤى افبعد ذلك آية؟ افبعد ذلك آية؟ كلا )))
يقول المسيح الموعود "أنتم (أيها النصارى) تصولون على كلامٍ قد أُودعتْ سِرَّ المعارف أَسِرَّتُه، ومأثورةٌ سُمْعتُه وشُهرتُه، ومشهورةٌ عصمتُه وطهارته، ومسلَّمٌ نِضارُه ونَضْرتُه، واشتهر تأثيره وقوّته، فلا يُنكره إلا من فسدتْ فطرتُه. ألا ترون إلى قصرٍ شادَه القرآن، وإلى علوم أكملها الفرقان، وإلى أنوارٍ أترعَ فيه الرحمن؟ ووالله لا نظيرَ له في إحياء الأموات ونفخِ الروح في العظام الرفات. جاء في وقتِ انقراضِ حِيَل الصلحاء، وظهر بعد اكفهرار الليلة الليلاء، ووجد الخَلق كمعروق العظم وأخِ العيلة، أو كنائم في الليلة، فنوّر وجهَ الناس ولا كإنارة النهار، وناوَلَهم مالاً كثيرًا مِن دُرر العلم وأنواع الأنوار. فانظر.. هل ترى مثله في تأثير؟ ثم ارجِعِ البصر.. هل ترى من نظير؟ أنسيتَ ظلمةَ أيام الإنجيل؟ أما جاءك خبر من ذلك الجيل؟ كيف كانت إحاطة الضلالات على كل زمان ومكان؟ أما لاحظتَ أو ما سمعتَ مِن ذي عرفان؟ كأنهم كانوا انحطّوا إلى اللحد، ونكثوا كل ما عاهدوا من العهد، وأكلتْهم ضلالاتهم كمَيتٍ أكلتْه الدودُ، ورُمَّ إيمانُهم كمثل ما يُنخَر العود. أما قرأتَ أحوال تلك الأزمان؟ ألست تذكرها وعيناك تهملان؟ فأيّ شيء نَوَّرَ الزمنَ بعد الظلام، وذكّر اللهَ بعد ذكر الأصنام، وجاء بشربٍ مِن تسنيم بعد حميمٍ داعٍ إلى الحِمام؟ فاعلم أنه هو القرآن المبارك الذي نجّى الخَلق من موت الاجترام، وأنشر الأمواتَ من الرِّجام، وأنزل الجَود بعد أيام الجَهام. فمن هنا نفهَم وجوهَ ضرورة القرآن ومنافعه لنوع الإنسان. وإن كنتَ لا تترك الإدلال بإنجيلك والاغترارَ بصحّة عليلك، ولا تتوب من أقاويلك، فها أنا أدعوك للنضال،(فها أنا أدعوك للنضال،) وللتفريق بين الهدي والضلال، مستعيذًا بالله من شرّ الدجّال؛ فهل لك أن تتصدّى لهذا المضمار، ليتبدّى حقيقةُ الأسرار؟ إنّك تريد أن تُقوِّض مجد القرآن وبنيانه، ونريد أن نُمزِّق الإنجيل ونُريك أدرانه، ووالله إنّا من الصادقين، ولسنا من الكاذبين المزوِّرين". (من كتاب نور الحق)
يقول المسيح الموعود: "ألا إن لعنة الله على الذين يقولون إنّا نأتي بمثل القرآن، إنه معجزة لا يأتي بمثله أحدٌ من الإنس والجان، وإنه جمع معارف ومحاسن لا يجمعها علم الإنسان، بل إنه وحيٌ ليس كمثله غيره وإن كان بعده وحي آخر من الرحمن، فإن لله تجلّيات في إيحائه، وإنه ما تجلّى من قبل ولا يتجلّى من بعد كمثل تجلّيه لخاتم أنبيائه، وليس شأن وحي الأولياء كمثل شأن وحي الفرقان، وإن أُوحِي إليهم كلمة كمثل كلمات القرآن، فإن دائرة معارف القرآن أكبر الدوائر، وإنها أحاط العلوم كلها وجمع في نفسها أنواع السرائر، وبلغت دقائقها إلى المقام العميق الغائر، وسبق الكل بيانا وبرهانا وزاد عرفانا، وإنه كلام الله المعجز ما قرع مثله آذانا، ولا يبلغه قول الجنّ والإنس شأنا". (من كتاب الهدى والتبصرة لمن يرى).
و أقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى بلال اليوسفيين مروان صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.
صلاة الجمعة 2025/10/3
----------------------------------
------------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .
قامت أمة الحكيم رفيدة برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. ثم قام سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام خطيبا فقال: الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم اكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الامام المهدي الحبيب :
"فالحمد لله ثم الحمد لله أنه أنالني حظًا وافرًا من أنواره، وأزال إملاقي من درره، وأشبع بطني من أثماره، ومنح بي من النعم الظاهرة والباطنة، وجعلني من المجذوبين. وكنت شابًا وقد شختُ، وما استفتحت بابًا إلا فتحت، وما سألت من نعمة إلا أعطيت، وما استكشفت من أمرٍ إلا كشفت، وما ابتهلت في دعاءٍ إلا أجيبت، وكل ذلك من حبي بالقرآن،(وكل ذلك من حبي بالقرآن،) وحبّ سيدي وإمامي سيد المرسلين، اللهم صل وسلم عليه بعدد نجوم السماوات وذرات الأرضين. ومن أجل هذا الحب الذي كان في فطرتي، كان الله معي من أول أمري، حين ولدت وحين كنت ضريعا عند ظِئْري، وحين كنت أقرأ في المتعلمين". (من كتاب التبليغ)
يقول الامام المهدي الحبيب :
وما القرآن إلا مثلَ دُرَرٍ
فرائدَ زانَها حسنُ البيانِ
وما مسّتْ أكفُّ الكاشحينا
معارفَه التي مثل الحَصانِ
به ما شئتَ مِن علم وعقل
وأسرارٍ وأبكار المعاني
يسكِّت كلَّ مَن يعدو بضغنٍ
يبكّت كلَّ كذّاب وجاني
رأينا دَرَّ مُزْنتِه كثيرًا
فـدَينا ربَّنا ذا الامتـنانِ
وما أدراك ما القرآن فيضًا
خفيرٌ جالبٌ نحو الجِنانِ
له نورانِ نورٌ من علوم
ونورٌ من بيان كالجُمانِ
كلامٌ فائق ما راقَ طرفي
جمـالٌ بعـده والنَّـيِّرانِ
وأين يكون للقرآن مِثلٌ
وليس له بهذا الفضل ثاني
ورِثنْا الصُّحْفَ فاقتْ كلَّ كُتْب
وسبقتْ كلَّ أسفار بشانِ
وجاءت بعدما خرّتْ خيامٌ
وخُرّبت البيوت مع المباني
إذا استدعى كتابُ الله مثلًا
فعَيَّ القومُ واستتروا كفانِ
وكل النور في القرآن لكنْ
يميل الهالكون إلى الدخانِ
وكل النور في القرآن لكنْ
يميل الهالكون إلى الدخانِ
به نلنا تُراثَ الكاملينا به
سِرْنا إلى أقصى المعاني
فقُمْ واطلُبْ معارفه بجهدٍ
وخَفْ شرَّ العواقب والهوانِ
فقُمْ واطلُبْ معارفه بجهدٍ
وخَفْ شرَّ العواقب والهوانِ
(من كتاب نور الحق)
يقول المهدي الحبيب: "يا ربّ، إني أتوق دائما إلى تقبيل صحيفتك، والطواف حول القرآن الكريم، فهو كعبتي". (من كتاب نحن وآرية قاديان)
يقول المسيح الموعود : "لم تكن تلك الأسفار كتبًا حقيقية، وإنما كانت بمثابة عجالة لسد الحاجات الوقتية. لم ينـزل إلى الدنيا كتاب حقيقي لخير الناس إلى الأبد إلا كتابًا واحدًا". (من كتاب مِنَن الرحمن)
يقول المهدي الحبيب : "وإن للقرآن شأنا أعظم من كل شأن وإنه حكم ومُهَيمن وإنه جمع البراهين وبدّد العدا، وإنه كتاب فيه تفصيل كل شيء وفيه أخبار ما يأتي وما مضى، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وإنه نور ربنا الأعلى". (من كتاب الخطبة الإلهامية)
يقول المهدي الحبيب: "هذا تعليم القرآن، وكلُّ تعليم دون ذلك في الجذب إلى الرحمن، وليس بعده مرتبة من مراتب السلوك والعرفان عند ذوي العقل والفكر والإمعان. وإن التوراة أمال الناسَ إلى الانتقام، وعنده لا مفرَّ للظالم ولا خلاصَ، وإن عيسى شرّع لأمّته أنّ أحدهم إذا لُطِم في خدّه وضَع الخدّ الآخر لمن لطمه ولا يطلب القصاصَ. فلا شك أن هذين الحزبين لا يشاورون الشريعة الفِطريّة،(فلا شك أن هذين الحزبين لا يشاورون الشريعة الفِطريّة،) ولا يتّبعون إلا الأوامر القانونية. وأما الرجل المحمدي فقد أُمر له أن يتّبع الشريعة الفطرية كما يتبع الشريعة القانونية، ولا يُقطَع أمرٌ إلا بعد شهادة الشريعة الفطرية، ولذلك سُمِّيَ الإسلام دينَ الفطرة للزوم الفطرة لهذه الملّة، وإليه أشار نبيّنا صلى الله عليه وسلم: "استَفْتِ قلبَك ولو أفتاك المُفتون". فانظرْ كيف رغَّب في الشريعة الفطرية ولم يقنع على ما قال العالمون. فالمسلم الكامل من يتّبع الشريعتين، وينظر بالعينين، فيُهدَى إلى الصراط ولا يخدعه الخادعون. ولذلك ذكر الله في محامد الإسلام أنه شريعة فطرية، حيث قال: ]فِطْرَةَ اللهِ الَّتي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا[. وهذا من أعظم فضائل هذه الملّة(وهذا من أعظم فضائل هذه الملّة) ومناقبِ تلك الشريعة. فإنه يوجد في هذا التعليم مدار الأمر على القوة القُدسية القاضية الموجودة في النشأة الإنسانية المُوصِلة إلى كمال تام في مراتب المحويّة، ((( المراتب المحوية يعني ايه؟ الفناء في الله، اي ان تكون في الله ويكون الله فيك وقد شرحنا ذلك في غير موضع. ))) يقول المهدي الحبيب: فلا يبقى معها مَنْفَذ للتصرّفات النفسانية، لِما فيه عملٌ على الشهادة الفطرية. وأمّا التوراة والإنجيل فيتركان الإنسان إلى حدّ هو أبعدُ من الشهادة الفطرية القدسية، وأقربُ إلى دخل إفراط القوة الغضبيّة، أو تفريط القوة الواهمة، حتى يمكِن أن يُسمَّى المنتقم في بعض المواضع ذئبًا مؤذيا عند العقلاء، أو يُسمَّى الذي عفا في غير محلّه وأغضى مثلاً عند رؤية فسقِ أهله دَيُّوثًا وقيحًا عند أهل الغيرة والحياء. ولذلك ترى في بعض المواضع رجلاً سَرَّه تعليمُ العفو يترُك حقيقةَ العفو والرحمة، ويجاوز حدود الغيرة الإنسانية. فإن العفو في كل محلّ ليس بمحمود عند العاقلين، وكذلك الانتقام في كل مقام ليس بخير عند المتدبّرين. فلا شك أنه مَن أوجب العفو على نفسه في كل مقام بمتابعة الإنجيل فقد وضَع الإحسان في غير محلّه في بعض الحالات، ومَن أوجب الانتقام على نفسه في كل مقام بمتابعة التوراة فقد وضع القصاص في غير محلّه وانحطّ من مدارج الحسنات. وأمّا القرآن فقد رغّب في مثل هذه المواضع(وأمّا القرآن فقد رغّب في مثل هذه المواضع) إلى شهادة الشريعة الفطرية التي تنبع من عين القوة القدسية، وتنـزِل من روح الأمين (وتنـزِل من روح الأمين) في جَذْرِ القلوب الصافية،((( الروح الأمين هي قوة روحية أقوى من روح القدس وقد اختصّ بها رسول الإسلام.))) وقال: ]وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ[. فانظرْ إلى هذه الدقيقة الروحانية، فإنه أمَر بالعفو عن الجريمة بشرط أن يتحقق فيه إصلاحٌ لنفسٍ، وإلا فجزاء السيئة بالسيئة. ولما كان القرآن خاتم الكتبِ وأكملَها وأحسن الصحف وأجملَها، وضَع أساس التعليم على منتهى معراج الكمال، وجعَل الشريعة الفطرية زوجًا للشريعة القانونية في كل الأحوال، ليعصم الناس من الضلال، وأراد أن يجعل الإنسان كالميت لا يتحرّك إلى اليمين وإلى الشمال، ولا يقدر على عفو ولا على انتقام إلا بحُكم المصلحة من الله ذي الجلال. فهذا هو الموت الذي أُرسِلَ له المسيح الموعود ليُكمِله بإذن الربّ الفعّال، ولأجل ذلك قلتُ إن المسيح الموعود ينقل الناسَ من الوجود إلى العدم، فهذا نوع من النقل وقد سبق قليل من هذا المقال. وشتّان بين هذا التعليم الجليل وتعليم التوراة والإنجيل، فاسألْ الذين قبِلوا وساوس الدجّال. إن هذا التعليم يهدي للتي هي أقوَمُ، ليس فيه إفراط ولا تفريط، ولا ترك مصلحة وحكمة، ولا ترك مقتضى الوقت والحال، بل هو يجري تحت مجاري أوامر الشريعة الفطرية وفتاوى القوة القدسية ولا يميل عن الاعتدال". (من كتاب الخطبة الإلهامية)
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب : "لقد أعلن القرآن الكريم بنفسه: ]اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الإسلام دينًا[.. أي يجب أن تتمسكوا بالحقيقة التي تتضمنها كلمة "الإسلام" والتي شرحها الله تعالى بنفسه من خلال كلمة "الإسلام". ففي هذه الآية صراحةٌ أن القرآن الكريم وحده أعطى تعليما كاملا،(ففي هذه الآية صراحةٌ أن القرآن الكريم وحده أعطى تعليما كاملا،) وأن عصرَ القرآن كان جديرا بأن يعطَى فيه تعليمٌ كامل. فإعلان التعليم الكامل الذي قام به القرآن كان من حقه وحده، ولم يقم أي كتاب سماوي آخر بمثل هذا الإعلان". (من كتاب مقدمة براهين أحمدية)
يقول المهدي الحبيب: "إن كلمة "خاتم النبيين" التي أُطلقت على النبي r تقتضي بحد ذاتها – بل تتضمن هذا المعنى – أن يكون الكتاب الذي نزل عليه كتابًا كاملًا وأن توجد فيه الكمالات كلها، وبالفعل توجد فيه هذه الكمالات كلها". (من الملفوظات)
يقول المهدي الحبيب: "الصراط المستقيم هو الإسلام فحسب، وليس تحت السماء الآن سوى نبي واحد وكتاب واحد.. أي محمد المصطفى r - الذي هو أعلى وأفضل من جميع الأنبياء، وهو أتم وأكمل من جميع الرسل، وهو خاتم الأنبياء وخير الناس، الذي بفضل اتّباعه يصل الإنسان إلى الله وترتفع حجب الظلام، وتظهر آثار النجاة الحقيقية في هذا العالم – والقرآن الكريم الذي يتضمن الهداية الحقة والكاملة والتأثيرات الصادقة والذي بواسطته تُنال العلوم الإلهية والمعارف الروحانية وتتطهر القلوب من الشوائب البشرية ويتخلص الإنسان من شبهات الجهالة والغفلة ويصل إلى مرتبة حق اليقين". (من كتاب براهين أحمدية)
و أقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى بلال اليوسفيين مروان صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.
صلاة الجمعة 2025/9/26
----------------------------------
------------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .
قام سيدنا أحمد برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. ثم قام سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام خطيبا فقال: الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم اكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الامام المهدي الحبيب تحت عنوان :
"القرآن الكريم "
نحن مسلمون، نؤمن بالله الفرد الصمد الأحد، قائلين لا إله إلا هو، ونؤمن بكتاب الله القرآن، ورسولِه سيدنا محمد خاتم النبيين، ونؤمن بالملائكة ويوم البعث، والجنة والنار، ونصلي ونصوم، ونستقبل القبلة، ونحرّم ما حرّم الله ورسوله، ونُحِلُّ ما أحَلَّ الله ورسوله، ولا نزيد في الشريعة ولا ننقص منها مثقال ذرة، ونقبل كل ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلمrوإنْ فهِمْنا أو لم نفهَم سِرَّه ولم نُدرك حقيقته، وإنّا بفضل الله من المؤمنين الموحّدين المسلمين". (من كتاب نور الحق)
يقول الامام المهدي الحبيب : "لا دينَ لنا إلا دين الإسلام، ولا كتاب لنا إلا الفرقان كتاب الله العلاّم، ولا نبيّ لنا إلا محمدٌ خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم وبارَكَ وجعل أعداءه من الملعونين. اشهدوا أنّا نتمسّك بكتاب الله القرآن، ونتّبع أقوال رسول الله منبعِ الحق والعرفان، ونقبَل ما انعقد عليه الإجماع بذلك الزمان، لا نزيد عليها ولا ننقص منها، وعليها نحيا وعليها نموت، ومن زاد على هذه الشريعة مثقال ذرّة أو نقص منها، أو كفر بعقيدة إجماعيّة، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". (من كتاب مكتوب أحمد)
يقول الامام المهدي الحبيب : "وأمّا عقائدنا التي ثبّتنا الله عليها، فاعلم يا أخي أنّا آمنّا بالله ربًّا، وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيًّا، وآمنّا بأنه خاتم النبيين. وآمنَّا بالفرقان أنه من الله الرحمن، ولا نقبل كل ما يُعارض الفرقان ويُخالف بيّناته ومُحكماته وقصصه ولو كان أمرًا عقليًّا، أو كان من الآثار التي سمّاها أهلُ الحديثِ حديثًا، أو كان من أقوال الصحابة أو التابعين؛ لأن الفرقان الكريم كتابٌ قد ثبت تواترُه لفظًا لفظًا، وهو وَحْيٌ مَتلُوٌّ قطعيّ يقينيّ، ومَن شكّ في قطعيته فهو كافر مردود عندنا ومن الفاسقين. والقرآن مخصوص بالقطعية التامّة، وله مرتبة فوق مرتبة (وله مرتبة فوق مرتبة) كل كتاب وكل وحي، ما مسَّه أيدي الناس، وأما غيره من الكتب والآثار فلا يبلغ هذا المقام، ومَن آثرَ غيره عليه فقد آثرَ الشك على اليقين". (من كتاب تحفة بغداد)
يقول المهدي الحبيب : "ووالله إنه دُرّة يتيمة. ظاهره نور، وباطنه نور، وفوقه نور، وتحته نور، وفي كل لفظه وكلمته نور. جنّة روحانية، ذُلِّلتْ قُطوفها تذليلا، وتجري من تحته الأنهار. كل ثمرة السعادة توجد فيه، وكل قبس يُقتبس منه، (وكل قبس يُقتبس منه) ومن دونه خَرْطُ القَتاد.(ومن دونه خَرْطُ القَتاد.) موارد فيضه سائغة،(موارد فيضه سائغة،) فطوبى للشاربين. وقد قُذف في قلبي أنوار منه ما كان لي أن أستحصلها بطريق آخر. ووالله لولا القرآن ما كان لي لطف حياتي.(ووالله لولا القرآن ما كان لي لطف حياتي.) رأيتُ حسنه أزيد من مائة ألف يوسف،(رأيتُ حسنه أزيد من مائة ألف يوسف،) فملت إليه أشد ميلي، وأُشْرِبَ هو في قلبي.(وأُشْرِبَ هو في قلبي.) هو رباني كما يربّى الجنين.((( اذن قاعدة ان نتلو القرآن ونتعلمه على مكث هي قاعدة نبوية عرفانية إلهية لأن القرآن يربي الجنين حتى يكبُر، والتربية تكون على مكث، ومن قال ان الاحاديث او الرواية قاضية على القرآن فقد كفر، ومن قال ان الحديث ينسخ القرآن فقد كفر . )))
يقول الامام المهدي الحبيب: رأيتُ حسنه أزيد من مائة ألف يوسف، فملت إليه أشد ميلي، وأُشْرِبَ هو في قلبي. هو رباني كما يربّى الجنين
وله في قلبي أثر عجيب، وحسنه يراودني عن نفسي. وإني أدركت بالكشف أن حظيرة القدس تسقى بماء القرآن.(وإني أدركت بالكشف أن حظيرة القدس تسقى بماء القرآن.) وهو بحر مواج من ماء الحياة،(وهو بحر مواج من ماء الحياة،) من شرب منه فهو يحيا بل يكون من المحيين.(من شرب منه فهو يحيا بل يكون من المحيين.) ووالله إني أرى وجهه أحسن من كل شيء. وجه أُفرِغَ في قالب الجمال، وأُلبس من الحسن حلّةَ الكمال. وإني أجده كجميل رشيق القد، أسيلِ الخد، أُعطيَ له نصيب كامل من تناسب الأعضاء، وأُسبغت عليه كل ملاحة بالاستيفاء، وكل نور وكل نوع الضياء". (من كتاب التبليغ)
يقول المهدي الحبيب : "إن هذا القرآن يطهّر الصدور،(إن هذا القرآن يطهّر الصدور،) ويلقي فيها النور، ويُري الحبور الروحاني والسرور، ومن تبعه فسيجد نورا وجده النبيون. ولا يلقى أنواره إلا الذين لا يريدون عُلُوًّا في الأرض ولا فسادا، ويأتونه راغبا في أنواره، فأولئك الذين تفتح أعينهم، وتُزكَّى أنفسهم، فإذا هم مبصرون. وإني بفضل الله من الذين أعطاهم الله من أنوار الفرقان، وأصابهم من أتم حظوظ القرآن، فأنار قلبي ووجدتْ نفسي هداها، كما يجد الواصلون. ثم بعد ذلك أرسلني ربي لدعوة الخلق، وآتاني من آيات بينة، لأدعو خلقه إلى دينه، فطوبى للذين يقبلونني ويذكرون الموت، أو يطلبون الآيات وبعد رؤيتها يؤمنون". (من التبليغ)
يقول المهدي الحبيب : "إن القرآن الكريم كلام الله تعالى، والقانون الطبيعي هو فعله، ومن المحال أن يوجد بينهما اختلاف في الأصول وصانعهما واحد". (الملفوظات)
يقول المهدي الحبيب : "إن القرآن قد انفرد في كمال الصفات ومعارف الإلهيات، وإراءةِ الوسط الذي هو من أعظم الحسنات". (نور الحق)
يقول المهدي الحبيب: "اعلم أن القرآن مملوٌّ من الأنباء المستقبلة والواقعات العظيمة الآتية، ويقتاد الناس إلى السكينة واليقين، (ويقتاد الناس إلى السكينة واليقين،) وعِشاره تخور لحمل السالكين في كل زمان، وأعشاره تفور لتغذية الجائعين في كلّ أوان، وهو شجرة طيبة يؤتي أكله كل حين، وذُلّلت قطوفه في كل وقت للمجتنين. فما من زمن ما له من ثمر،(فما من زمن ما له من ثمر،) ولا تعطل شجرته كشجرة عنبٍ وتمرٍ، بل يُرِي ثمراته في كل أمر، ويُطعم مستطعمين.(ويُطعم مستطعمين.) ومن أعظم معجزاته أنه لا يغادر واقعة من الواقعات التي كانت مفيدة للناس أو مُضرّة، ولكن كانت من المعظمات، كما قال عزوجل: (فيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ)، وفي هذا إشارة من رب عليم إلى أن كل ما يُفرَق في ليلة القدر من أمرٍ ذي بال، فهو مكتوب في القرآن كتاب الله ذي كل عظمة وجلال، فإنه نزل في ليلة القدر بنـزول تام، فبورك منه الليل بإذن رب علام؛ فكل ما يوجد من العجائب في هذه الليلة يوجد من بركات نزول هذه الصحف المباركة؛ فالقرآن أحق وأولى بهذه الصفات، فإنه مبدأٌ أوّلُ لهذه البركات، وما بوركت الليلة إلا به من ربّ الكائنات، ولأجل ذلك يصف القرآن نفسه بأوصاف توجد في ليلة القدر، بل الليلة كالهلال وهو كالبدر، وذلك مقام الشكر والفخر للمسلمين.
وإني نظرت مرارا فوجدتُ القرآن بحرا زخّارًا،(وإني نظرت مرارا فوجدتُ القرآن بحرا زخّارًا،) وقد عظّمه الله أنواعا وأطوارًا، فما للمخالفين لا يرجون له وقارًا، وأنكروا عظمته إنكارا؟ ويتكئون على أحاديث ما طهِّر وجهها حق التطهير،(ويتكئون على أحاديث ما طهِّر وجهها حق التطهير،) ويتركون الحق الخالص للدقارير، ولا يخافون ربّ العالمين. وإذا قيل لهم تعالوا إلى كتاب سواء بيننا وبينكم لتخلصوا من الظلام وتُفتَح أعينكم، قالوا كفى لنا ما سمعنا من آبائنا الأوّلين. أوَلو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا من حقائق الدين؟(أوَلو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا من حقائق الدين؟) وإني فكرتُ حق الفكر،(وإني فكرتُ حق الفكر،) فوجدتُ فيه كل أنواع الذكر، وما من رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين". (من كتاب سر الخلافة)
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب : ونعتقد أن كل آية القرآن بحر موّاج، مملوّ من دقائق الهدى. وباطل ما يعارضه ويخالف بيانه من قصصٍ وعلوم الدنيا والعقبى". (من كتاب التبليغ)
يقول الامام المهدي الحبيب : "من المستحيل أن نرى وجه ذلك الحبيب الودود بدون القرآن. كنتُ شابًا وقد صرتُ الآن شيخًا، ولكن لم أجِد أحدًا شرِب كأسَ هذه المعرفة البيِّنة.. بدون هذه العين الصافية". (من كتاب فلسفة تعاليم الإسلام)
"لنتذكر هنا أن القرآن المجيد لا يقتصر في بيانه على السماع فقط، بل إن فيه براهينَ عقلية عظيمة، وليس هناك أي جبر وتحكم في كل ما عرضه من عقائد ومبادئ، بل إن جميع مبادئه وقواعده - كما ذكر الله فيه بنفسه - منقوشة في فطرة الإنسان. وقد سمّى اللهُ القرآنَ "الذِّكرَ" كما في قوله تعالى: ]وهذا ذكر مبارك[.. أي هذا القرآن ذا البركة لم يأت بأمر مُحْدَث، وإنما يُذكِّر الإنسانَ بكل ما هو مودَعٌ في فطرته، وما هو مرسوم في صحيفة الطبيعة... وإلى جانب ذلك فإن في القرآن خاصيةً روحانية لتنوير القلوب كما يقول سبحانه وتعالى: ]وشفاء لما في الصدور (وشفاء لما في الصدور)[.. أي بفضل خاصيته هذه ينـزع من النفوس أسقامها كلها. لذلك فإن القرآن لا يمكن أن يسمّى كتابا نقليًّا.. أي يعتمد على النقل فقط، بل إنه يصطحب براهينَ عقلية من أعلى درجة، وفيه نور ساطع". (من كتاب فلسفة تعاليم الإسلام)
و أقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح _عليه السلام_صلاة الجمعة ثم جمع صلاة العصر .والحمد لله رب العالمين.
صلاة الجمعة 2025/9/19
----------------------------------
------------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .
قام سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. ثم قام سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام خطيبا فقال: الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم اكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الامام المهدي الحبيب : وانظر إلى الملائكة.. كيف جعلهم الله كجوارحه، وجعلهم وسائط قدره في الأمور وكُنْفَيَكُونِيّتِهِ في كل أمر، (((كُنْفَيَكُونِيّتِهِ هو فعل كن فيكون، اي فعل الامر المُخلّق والمكوّن .))) ينفخون في الصور على مكانتهم، ويبلّغون صيحتهم إلى من يشاءون، ولا يعجز أحد منهم عن أن يدرك كلَّ من في المشارق والمغارب في طرفة عين أو في أقل منها، ((( طبعا "ويبلّغون صيحتهم إلى من يشاءون" هذا حدث في الكشف اثناء اليقظة في يوم الاحد الثالث والعشرين من يناير لعام ٢٠١١ وكان ذلك في شقة المدينة وكان ذلك نتيجة دعاء وكان هذا ارهاصا لثورة ٢٥ من يناير وكنت قد دونت ذلك مرارا وتحدثت عنه تكرارا )))يقول الامام المهدي الحبيب : ويبلّغون صيحتهم إلى من يشاءون، ولا يعجز أحد منهم عن أن يدرك كلَّ من في المشارق والمغارب في طرفة عين أو في أقل منها، ويبلّغون صيحتهم إلى من يشاءون، ولا يعجز أحد منهم عن أن يدرك كلَّ من في المشارق والمغارب في طرفة عين أو في أقل منها، ولا يشغله شأن عن شأن. فانظروا مثلا إلى ملك الموت الذي وُكِّل بالناس.. كيف يقبض كل نفس في الوقت المقدر، وإن كان أحد من الذين يُتَوَفَّون في آن واحد في أقصى المشرق والآخر في منتهى بلاد المغرب. فلو كانت سلسلة هذا النظام الإلهي موقوفة على نقل خطوات الملائكة من السماء إلى الأرض، ثم من بلدة إلى بلدة، ومن مُلكٍ إلى مُلكٍ، لفسد هذا النظام الأمريّ، ولتطرّقَ حرج عظيم في أمور قضاء الله وقدره، ولَمَا كان لملَكٍ عند انتقاله من مكان إلى مكان أن يأمن إضاعة الوقت وفوت الأمر المقصود، ولَوَرَدَ في وقت من الأوقات مورد العتاب، ولأُرْهِقَ في يوم من الأيام بعتبة رب الأرباب، لأجل ما فاته فعلُ الأمر على وقته، ولأُخِذَ بأنواع العقاب. وأنت تعلم أن شأن الملائكة منـزّهٌ عن هذا، وهم يفعلون من غير مُكْثٍ، وفعلُهم فعلُ الله من غير تفاوت، فتدبر ولا تكن من الغافلين.
ثم تدبر.. نصرك الله ورزقك الإقبال على المعارف.. أن الملائكة أعظم جسما من كل ما في السماوات والأرض كما ثبت من النصوص القرآنية والحديثية، فلا شك أنه لو نزل أحد منهم إلى الأرض بجسمه العظيم القوي لغشِي الأقاليم كلها، وأهلك أهلها، وما وسعته الأرض. فالحق أنهم ينـزلون كنـزول تمثلي، ولا تنـزل أجسامهم الأصلية من السماوات، ولكن الله يخلق لهم أجسادًا أخرى على الأرض بحيث تسعها الأرض، وتقتضيها المعدات الخارجية بقدرٍ تدركه أبصار المبصرين. ففكر في قولنا هذا كما هو شرط الفكر ولا تعجل، بل تكلَّفْ للفهمِ لبثةً، وانظر كلامي هذا بنظر الإنصاف كرّةً، وتَفتّشْ حقيقةَ كلمتي مرّةً، واستمعْ عني نفثتي تارةً، ثم لك الخيار من بعد، وبيدك القبول والرد.
وحاصل قولنا أن الملائكة قد خُلقوا حاملين للقدرة الأبدية الإلهية، منـزّهين عن التعب واللغب والمشقة، ولا يجوز عليهم مشقة السفر وتعبُ طيّ المراحل، والوصول إلى المنازل والمقاصد بشق الأنفس وصرف الأوقات، فإنهم بمنـزلة جوارح الله لإتمام أغراضه بمجرد إرادته من غير مكث، فلو كان نزولهم وصعودهم على طرزِ صعود الإنسان ونزوله، لاختل نظام ملكوت السماوات وفسد كل ما فيهما، ولعادَ كل هذا النقص إلى الله الذي أقامهم مقامه في المهمات الربوبية والخالقية وغيرهما، فإنهم مدبّرات أمره،(فإنهم مدبّرات أمره،) والحافظون من لدنه على كل شيء، وإنما أمرهم إذا أرادوا شيئا فيكون الشيء المقصود من غير توقف. فأنّى ههنا السفر؟ وأين طيّ المراحل وترك المقامات والنـزول إلى الأرض بصرف وقت؟ فلا تُمارِ في هذا ولا تَسْتَفْتِ الذين اعتراهم جنون التعصب فكانوا بجنونهم محجوبين.
وقد ثبت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يؤيد قولنا هذا من عدم نزول الملائكة، كما جاء عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله r: ما في السماء موضع قدم إلا عليه ملَكٌ ساجد أو قائم، وذلك قول الملائكة: ]وَمَا مِنَّا إلا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ[.
فاعلم.. رحمك الله.. أن هذا دليل قطعي على أن الملائكة لا يتركون مقاماتهم، وإلا فكيف يصح أن يُقال إنه لا يوجد في السماء موضع قدم إلا عليه ملَكٌ؟ وكيف تبقى هذه الصورة عند نزول الملائكة إلى الأرض؟ ألا تعتقدون أن لجَبْرَئِيل جسما يملأ المشرق والمغرب؟ فإذا نزل جبرائيل بذلك الجسم العظيم إلى الأرض وبقيت السماء خالية منه، ففَكِّرْ في مقدارٍ خالٍ وتذكَّرْ حديثَ "موضع قدم"، وكن من المتندمين.
ثم إذا فكرت في سورة ليلة القدر فيكون لك ندامة وحسرة أزيد من هذا، فإن الله عزوجل يقول في هذه السورة أن الملائكة والروح ينـزلون في تلك الليلة بإذن ربهم، ويمكثون في الأرض إلى مطلع الفجر، فإذا نزلت الملائكة كلهم في تلك الليلة إلى الأرض فلزم بناءً على اعتقادك أن تبقي السماء كلها خالية بعد نزولهم، وهذا كما تقدم في حديثِ "موضع قدم"، فلا تنقل قدمك إلى الضلالة البديهة وأنت تعلم أن الرشد قد تبـيّن من الغي، ولن تستطيع أن تُخرج لنا حديثًا دالاًّ على أن السماء تبقى خالية بعد نزول الملائكة إلى الأرض، فلا تجترئ على الله ورسوله، ولا تقفُ ما ليس لك به علم فتقعد ملوما مخذولا، وتدخل في الضالين". (من كتاب حمامة البشرى)
يقول الامام المهدي الحبيب : "ههنا سؤال ينشأ طبعًا في كل فهم سليم، وهو أن الملائكة.. هل يستطيعون أن يفعلوا ما أُمِروا في مقدار وقت لا يكفي لانتقالهم من مكان إلى مكان، بل يمضي قبل أن يقوموا من مقامهم أو لا؟ فإن قيل في جوابه أنهم يستطيعون، فالنـزول عبث وداخل في تضييع الأوقات، بل هو من أمارة العجز، بل الحق إنه نوع من العصيان والغفلة، ومن غفل متعمدا فقد عصى. فإن قيل أنهم لا يستطيعون.. فهذا يوجب أن ينتظر الله تعالى مطلوبه إلى مدةِ نزول الملائكة إلى الأرض، ولا يخفى فساد هذا القول على العقلاء، فإن نقص الانتظار على الله مُحال، ولا يصح عليه أن يتطرق في إرادته حرجٌ وفي مشيئته توقُّفٌ، ويأتي عليه زمان كالمنتظرين. فإن الوقت مقدار غيرُ قارٍّ، فلا شك أن وقت النـزول غير جزء الذي كان هو وقت المقام وسماع الكلام من الله العلام، وأنت تعلم أنما أمره إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون. أتحسبون أن ملائكة الله كانوا أقل همة وقوة من صاحب سليمان الذي ما قام من مجلسه وما نُقل إلى مكان وأتى بعرش بلقيس قبل أن يرتد طرف سليمان؟ فتدبر، والإشارة كافية للعاقلين". (من كتاب حمامة البشرى ).
((( موضوع تنزل الملائكة وكيفيته ونقل عرش بلقيس وهذه الاسرار انا اعتقد ان الانسان بدأ في فك اسراراها بشكل مادي مع بداية دراسة ميكانيا الكم والنظرية النسبية الخاصة والنظرية النسبية العامة وعلى كل مجتهد ان يدرس هذه العلوم .)))
يقول الامام المهدي الحبيب : "وأنتم تعلمون أن وجود الملائكة من الإيمانيات، فنـزولهم يشابه نزول الله في جميع الصفات. أيقبل عقلٌ إيمانيٌّ أن تخلو السماوات عند نزول الملائكة ولا تبقى فيها شيء بعد هذه الرحلة؟ كأنّ صفوفها تقوضت، وأبوابها قُفلت، وشؤونها عُطّلت، وأمورها قُلّبت، وكل سماء ألقت ما فيها وتخلّتْ. إن كان هذا هو الحق فأَخرِجوا مِن نصٍّ إن كنتم صادقين". (سر الخلافة، ص 112-113)
وحقيقة العرش واستواء الله عليه سِرٌّ عظيم من أسرار الله تعالى وحكمةٌ بالغة ومعنى روحاني، وسُمِّيَ عرشًا لتفهيم عقول هذا العالم ولتقريب الأمر إلى استعداداتهم،(وسُمِّيَ عرشًا لتفهيم عقول هذا العالم ولتقريب الأمر إلى استعداداتهم،) وهو واسطة في وصول الفيض الإلهي والتجلي الرحماني من حضرة الحق إلى الملائكة، ومن الملائكة إلى الرسل. ولا يقدَح في وحدته تعالى تكثُّرُ قوابلِ الفيض، بل التكثر ههنا يوجب البركات لبني آدم، ويعِينهم على القوة الروحانية، وينصرهم في المجاهدات والرياضات الموجبة لظهور المناسبات التي بينهم وبين ما يصلون إليه من النفوس كنفس العرش والعقول المجردة إلى أن يصلوا إلى المبدأ الأول وعلّة العلل. ثم إذا أعان السالكَ الجذباتُ الإلهية والنسيمُ الرحمانية، فيقطع كثيرا من حجبه، وينجيه من بُعد المقصد وكثرة عقباته وآفاته، وينوِّره بالنور الإلهي ويُدخله في الواصلين. فيكمل له الوصول والشهود مع رؤيته عجائباتِ المنازل والمقامات. ولا شعورَ لأهل العقل بهذه المعارف والنكات، ولا مَدخَل للعقل فيه، والاطلاعُ بأمثال هذه المعاني إنما هو من مشكاة النبوة والولاية، وما شمّ العقل رائحته، وما كان لعاقل أن يضع القدم في هذا الموضع إلا بجذبة من جذبات رب العالمين.
((( خلي بالكو هديكو/سأعطيكم مثال بسيط لما الواحد مثلا ايه ؟ يرى في الرؤيا انه ذهب الى جوار الله او الى الجنة او ذهب الى بُعد اخر او الى سماء اخرى من سماوات الوحي او كان في سمية من سميات الوحي فهو في هذه الحالة قد انتقل بسرعة عظيمة لا يعلمها الا الله، مع انه لم يفارق جسده مكانه في الدنيا الا ان الله جعله يتمثل بجسد اخر في عالم اخر فهمتو ؟ومن الممكن أن يحدث هذا التجسد اكثر من مرة في نفس الوقت وفي نفس الزمن، وهي علوم خفيّة سرّها عند الله، يكشف منه كيف يشاء ومتى شاء . )))
يقول الامام المهدي الحبيب: وإذا انفكّت الأرواح الطيبة الكاملة من الأبدان، ويتطهرون على وجه الكمال من الأوساخ والأدران، يُعرَضون على الله تحت العرش بواسطة الملائكة، فيأخذون بطور جديد حظًّا من ربوبيته يغاير ربوبيةً سابقة، وحظًّا من رحمانية مغايرَ رحمانيةٍ أولى، وحظًّا من رحيمية ومالكية مغايرَ ما كان في الدنيا. فهنالك تكون ثماني صفات تحملها ثمانية من ملائكة الله بإذن أحسن الخالقين. فإن لكل صفة مَلَك مُوَكَّلٌ قد خُلق لتوزيع تلك الصفة على وجه التدبير ووضعها في محلها، وإليه إشارة في قوله تعالى: ]فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا[، فتدبَّرْ ولا تكُنْ من الغافلين.
وزيادة الملائكة الحاملين في الآخرة لزيادة تجلياتٍ ربانية ورحمانية ورحيمية ومالكية عند زيادة القوابل، فإن النفوس المطمئنة بعد انقطاعها ورجوعها إلى العالم الثاني والرب الكريم تترقى في استعداداتها، (فإن النفوس المطمئنة بعد انقطاعها ورجوعها إلى العالم الثاني والرب الكريم تترقى في استعداداتها تترقى في استعداداتها )فتتموج الربوبية والرحمانية والرحيمية والمالكية بحسب قابلياتهم واستعداداتهم كما تشهد عليه كشوف العارفين. ((( خلي بالك من تتموّج دي من موجة والموجة طاقة ))) وإن كنت من الذين أُعطيَ لهم حظٌّ من القرآن، فتجد فيه كثيرا من مثل هذا البيان، فانظرْ بالنظر الدقيق لتجد شهادة هذا التحقيق، من كتاب الله رب العالمين". (من كتاب كرامات الصادقين)
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب : "إن أولياء الله لا يُريدون مُخَرْفَجًا في الحياة الدنيا، ويؤثرون لله خِصاصة، ويُطهّرون نفوسهم ويشوصُون، ويتّقون دواهيَ هذه ويتقون نهابر الآخرة ولها يجاهدون. ولا يأتي عليهم أُبْضٌ إلا وهم في العرفان يتزايدون، ولا تطلع عليهم شمس إلاّ وتجد يومهم أمثل من أمسهم، ولا ينكصون وفي كل آن يُقدِمون. ويزيدهم الله نورًا على نورٍ حتى لا يُعرَفون. ويحسبهم الجاهل بشرًا متلطخا وهم عن أنفسهم يُبعَدون. وإذا مسّهم طائفٌ من الشيطان أقبلوا على الله متضرّعين، وسعوا إلى كهفهم فإذا هم مبصرون. ولا يقومون إلى الدعاء كسالى بل كادوا أن يموتوا في دعائهم، فيُسمع لتقواهم ويُدرَكون. وكذلك يُعطَون قوةً بعد ضعفٍ عند الدعاء، وتنـزل عليهم السكينة، وتقوّيهم الملائكة، فيُعصمون من كل خطيئة ويُحفظون. ويصعدون إلى الله ويغيبون في مرضاته، فلا يعلمهم غير الله، وهم من أعينهم يُستَرون". (من كتاب تذكرة الشهادتين)
يقول الامام المهدي الحبيب : "ومن علاماتهم (أي المقربين) أنّ الملائكة تتنـزل عليهم بالبركات، ويُكرمهم الله بالمكالمات والمخاطبات، ويوحي إليهم أنهم من سُراة الجنّات وأنهم مقرّبون. ولهم فيها ما تدّعي أنفسهم ولهم فيها ما تشتهون. ويُنـزل عليهم كلام لذيذ من الحضرة وكَلِمٌ أُفصِحتْ من لدن رب العزة. ويُنَبّأون بكل نبأ عظيم، وأنباء الغيب من القدير الكريم. ويُغاث الناس بهم عند إسناتهم ويُنجّون من آفاتهم، ويُغَيَّرُ ما بقومٍ بتضرّعاتهم، وتُستجاب كثير من دعواتهم، وتظهر الخوارق لإنجاح حاجاتهم، مع إعلامٍ من الله وبشارةٍ بتعذيب قومٍ لا يألتون أنفسهم من ذاتهم. وكذلك يُؤيَّدون، ويُبشَّرون ويُنصَرون، ويُنوَّرون ويثمرون. ويُهلَكون مرارًا ثم يُذرَءون حتى يروا ربّهم وهم يستيقنون. ولا تطلع عليهم شمس ولا تجنّ عليهم ليلة إلاّ ويُقرَّبون إلى الله ويزيدون في علمهم أكثر مما كانوا يعلمون". (من كتاب تذكرة الشهادتين)
يقول الامام المهدي الحبيب : "افرحوا وابتهِجوا لأن الله معكم. إنْ تمسكتم بالصدق والإيمان فستعلِّمكم الملائكةُ، وستنـزل عليكم السكينةُ من السماء، وستُنصَرون بروح القدس، (وستُنصَرون بروح القدس،) وسيكون الله معكم عند كل خطوة، ولن يتغلب عليكم أحد أبدا". (من تذكرة الشهادتين)
تعريب شعر:"اقبَلوا حياة المرارة بصدق لتتنـزل عليكم ملائكة العرش.
(من براهين أحمدية)
نزلتْ ملائكة السماء لنصرنا رُعبَ العدا من عسكرٍ روحاني (من كتاب نور الحق).
و أقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح _عليه السلام_صلاة الجمعة ثم جمع صلاة العصر .والحمد لله رب العالمين.
صلاة الجمعة 2025/9/12
----------------------------------
------------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .
قام بلال اليوسفيين برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. ثم قام سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام خطيبا فقال: الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم اكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الامام المهدي الحبيب تحت عنوان الملائكة ونـزولها :
"نحن مسلمون، نؤمن بالله الفرد الصمد الأحد، قائلين لا إله إلا هو، ونؤمن بكتاب الله القرآن، ورسولِه سيدنا محمد خاتم النبيين، ونؤمن بالملائكة ويوم البعث، والجنة والنار، ونصلي ونصوم، ونستقبل القبلة، ونحرّم ما حرّم الله ورسوله، ونُحِلُّ ما أحَلَّ الله ورسوله، ولا نـزيد في الشريعة ولا ننقص منها مثقال ذرة، ونقبل كل ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنْ فهِمْنا أو لم نفهَم سِرَّه ولم نُدرك حقيقته، وإنّا بفضل الله من المؤمنين الموحّدين المسلمين". (من كتاب نور الحق )
يقول الامام المهدي الحبيب : "وأعتقد أنّ لله ملائكةً مقربين، لكل واحد منهم مقام معلوم، لا ينـزل أحدٌ من مقامه ولا يرقى. ونزولهم الذي قد جاء في القرآن ليس كنـزول الإنسان من الأعلى إلى الأسفل، ولا صعودهم كصعود الناس من الأسفل إلى الأعلى، لأن في نزول الإنسان تحولا من المكان، ورائحةً من شِقّ الأنفس واللغوب، ولا يمسّهم لغبٌ ولا شقّ، ولا يتطرّق إليهم تغيّر، فلا تقيسوا نزولهم وصعودهم بأشياء أخرى، بل نزولهم وصعودهم بصبغ نزول الله وصعوده من العرش إلى السماء الدنيا، لأن الله أدخل وجودهم في الإيمانيات،(فلا تقيسوا نزولهم وصعودهم بأشياء أخرى، بل نزولهم وصعودهم بصبغ نزول الله وصعوده من العرش إلى السماء الدنيا، لأن الله أدخل وجودهم في الإيمانيات،) وقال سبحانه وتعالى : ]ما يعلم جنود ربك إلا هو[، فآمنوا بنـزولهم وصعودهم ولا تدخلوا في كنههما، ذلك خيرٌ وأقرب للتقوى. وقد وصفهم الله بالقائمين والساجدين والصافّين والمسبحين والثابتين في مقامات معلومة، وجعل هذه الصفات لهم دائمة غير منفكّةٍ، وخصّهم بها؛ فكيف يجوز أن يترك الملائكة سجودهم وقيامهم، ويقصموا صفوفهم، ويذروا تسبيحهم وتقديسهم، ويتنـزّلوا من مقاماتهم، ويهبطوا الأرض، ويُخلوا السماواتِ العُلى؟ بل هم يتحركون حال كونهم مستقرين في مقاماتهم، كالملك الذي على العرش استوى. وتعلمون أن الله ينـزل إلى السماء في آخر كل ليل، ولا يقال إنه يترك العرش ثم يصعد إليه في أوقاتٍ أخرى، فكذلك الملائكة الذين كانوا في صبغة صفات ربهم، (فكذلك الملائكة الذين كانوا في صبغة صفات ربهم،) كمثل انصباغ الظلّ بصبغة أصله، لا نعرف حقيقتها ونؤمن بها. كيف نشبّه أحوالهم بأحوال إنسان نعرف حقيقة صفاته، وحدود خواصه، وسكناته وحركاته، وقد منعنا الله من هذا وقال: ]ما يعلم جنود ربك إلا هو[، فاتقوا الله يا أرباب النُهى". (من كتاب التبليغ)
يقول الامام المهدي الحبيب : "وإنَّا نؤمن بملائكة الله ومقاماتهم وصفوفهم، ونؤمن أن نـزولهم كنـزول الأنوار، لا كترحُّل الإنسان من الديار إلى الديار، لا يبرحون مقاماتهم ومع ذلك كانوا نازلين وصاعدين. وهم جند الله وجِيرةُ السماواتِ وخلطاؤها، لا يفارقون مقاماتهم، وإنْ منهم إلا له مقام معلوم، يفعلون ما يؤمرون، ولا يشغلهم شأن عن شأن ويؤدّون طاعة رب العالمين.
ولو كان مدار انصرام مهماتهم.. تباعُدَهم من مقاماتهم.. لما جاز أن تُتوفَّى الأنفس في آنٍ واحد، بل وجب أن لا يموت ميّت في المشرق في الآن الذي قدّر الله له قبل أن يفرغ مَلَكُ الموت مِن قبض نفس رجلٍ في المغرب الذي هو شريك بالمائت الأوّل في الآن المذكور وقبل أن يرحل إلى المشرق، وإنْ هذا إلا كذب مبين. إنما أمرهم إذا أرادوا شيئا بِحُكْمِ الله أن يقولوا له كن فيكون، وما كان لهم أن ينـزلوا بشِقّ الأنفس وصرف الوقت ونقل الخطوات وتركِ مكان كسكّان الأرضين". (من كتاب تحفة بغداد)
((( خلي بالك طبعا الصفات اللي بيقولها الامام المهدي الحبيب دي موجودة في القران والعقائد دي ثابتة في القرآن الكريم وهذه الصفات موجود منذ القدم منذ أن بعث الله سبحانه وتعالى الانبياء لذلك مع الزمان ومع تطاول القرون والازمان اختلط على الناس صفات الملائكة مع صفات الله فعبدو الملائكة مع الله فهذا كان سبب من اسباب انتشار الشرك انه كان هناك اختلاط ولبس عند الناس الذين بعث فيهم الانبياء، بيت صفات الله وصفات الملائكة ولكن الإمام المهدي والقرآن بيّنو الحقيقة ولابد ان تعرفوا درجات كلام الامام المهدي الحبيب , فالدرجة الاولى من كلماته هي في الكتب التي ظهرت في عهده وفي حياته والتي باشر بالاشراف عليها، ثم تاتي في الدرجة الثانية الملفوظات و المكتوبات، اي الرسائل التي قيل انها للامام المهدي ونشرت ايه؟ فيما بعد وفاته عليه الصلاة والسلام. )))
يقول الامام المهدي الحبيب: "يقولون إن الملائكة ينـزلون إلى الأرض كنـزول الإنسان من جبل إلى حضيض، فيبعُدون عن مقرهم، ويتركون مقاماتهم خالية إلى أن يرجعوا إليها صاعدين. هذه عقيدتهم التي يبيّنون، وإنّا لا نقبلها ونقول إنهم ليسوا فيها على الحق. فاشتد غيظهم وقالوا إن هؤلاء خرجوا من عقائد أهل السُنّة والجماعة، بل كفروا وارتدوا، فقاموا علينا معترضين.
وأما الجواب فاعلم أنهم قد أخطأوا إذ قاسوا الملائكة بالناس، ولا يخفى على الذي خُلق من طينة الحرية، وتفوَّقَ دَرَّ الدراية اليقينية، أن الملائكة لا يشابهون الناس في صفة من الصفات أصلا، ولم يقم دليل من الكتاب ولا السُنّة ولا الإجماع على أنهم إذا نزلوا إلى الأرض فيتركون السماوات خالية كبلدة خرجت أهلها منها ويقصدون الناس بشقّ الأنفس، ويصلون الأرض بعد مكابدة الأسفار وآلامِ بُعدِ الشُقّة ومتاعبها وشدائدها، ومعاناةِ كل مشقة وجهد، بل القرآن الكريم يبيّن أن الملائكة يشابهون بصفاتهم صفاتِ الله تعالى كما قال U: ]وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا[ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا[، فانظر.. رزقك الله دقائق المعرفة.. أنه تعالى كيف أشار في هذه الآية إلى أن مجيئه ومجيء الملائكة ونزوله ونزول الملائكة متحد في الحقيقة والكيفية. ولا حاجة إلى أن نذكّرك ما ثبت من نزول الله تعالى من العرش في الثلث الآخر من الليل فإنك تعرفه، ((( حقيقة النزول يعني واحنا شرحناها قبل كدا ، حقيقة الاستواء ))) ومع ذلك ما أظن أن تحمل ذلك النـزول على النـزول الجسماني وتعتقد أن الله تعالى إذا ما نزل إلى السماء الدنيا فبقِي العرش خاليا من وجوده. فاعلم أن نزول الملائكة كمثل نزول الله كما تشير إليه الآيات المتقدمة، واللهُ أدخلَ وجود الملائكة في الإيمانيات كما أدخل فيها نفسه وقال: ]وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ والْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ[، وقال: ]وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إلا هُوَ[. فبيّن للناس أن حقيقة الملائكة وحقيقة صفاتهم متعالية عن طور العقل، ولا يعلمها أحد إلا الله، فلا تضربوا لله ولا لملائكته الأمثال وأْتوه مسلمين.
((( طيب انا عاوز اقول لكم اللي عاوز يفهم او يقترب من حقيقة فهم هذا الامر عليه ان يدرس من العلوم الحديثة ، النسبية الخاصة، والنسبية العامة، وميكانيكا الكم، اذا درس النسبية الخاصة والنسبية العامة ومكانيكا الكم اقترب الى محاولة فهم هذا الامر )))
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب : وأنت تعلم أن كل مسلم مؤمن يعتقد أن الله ينـزل إلى السماء الدنيا في الثلث الآخر من الليل مع وجوده واستوائه على العرش، ولا يتوجّه إليه لومُ لائم ولا طعنُ طاعن لأجل هذه العقيدة، بل المسلمون قد اتفقوا عليها وما حاجّهم أحدٌ من المؤمنين. فكذلك الملائكة ينـزلون إلى الأرض مع قرارهم وثباتهم في مقامات معلومة، وهذا سرٌ من أسرار قدرته، ولولا الأسرار لما عُرف الرب القهّار. ومقامات الملائكة في السماوات ثابتة لا ريب فيها كما قال U حكاية عنهم: ]وَمَا مِنَّا إلا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ[ . وما نرى في القرآن آية تشير إلى أنهم يتركون مقاماتهم في وقت من الأوقات، بل القرآن يُشير إلى أنهم لا يتركون مقاماتهم التي ثبّتهم الله عليها، ومع ذلك ينـزلون إلى الأرض ويُدركون أهلها بإذن الله تعالى، ويتبرزون في برزات كثيرة، ((( اي يتمثلون في صور كثيرة ))) فتارة يتمثلون للأنبياء في صور بني آدم، ومرة يتراءون كالنور، وكرّة يراهم أهل الكشف كالأطفال وأخرى كالأمارد، ويخلق لهم الله في الأرض أجسادًا جديدة غير أجسادهم الأصلية بقدرته اللطيفة المحيطة، ومع ذلك تكون لهم أجساد في السماء، وهم لا يفارقون أجسادهم السماوية، ولا يبرحون مقاماتهم، ويجيئون الأنبياءَ وكل من أُرسِلوا إليه مع أنهم لا يتركون المقامات. وهذا سر من أسرار الله فلا تعجب منه، ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير، فلا تكن من المكذبين.
و أقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح _عليه السلام_صلاة الجمعة ثم جمع صلاة العصر .والحمد لله رب العالمين.
صلاة الجمعة 2025/9/5
----------------------------------
------------------------------------
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .
قامت أم المؤمنين د.مروة برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. ثم قام سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام خطيبا فقال: الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; يقول الامام المهدي الحبيب في كتاب الخزائن الحبيبة، تحت عنوان : التوحيد والشرك
"التوحيد ليس مجرّد أن تقول بلسانك "لا إله إلاّ الله" وأنت تُخفي في قلبك مئات الأوثان، بل إن كلّ من يعظِّم تدابيره أو خططه أو دهاءه بقدر ما يجب أن يعظّم الله بالعبادة؛ أو يعتمد على شخص آخر بقدر ما ينبغي أن يتوكل على الله وحده؛ أو يعظِّم نفسه بقدر ما يجب أن يعبد الله وحده، فهو عابد للأوثان عند الله تعالى؛ لأن الأوثان ليست فقط تلك التي تُصنع من ذهب أو فضة أو نحاس أو حجارة وتُعبد بصورة ظاهرية، بل إنّ كلّ شيء، وكلّ قول، وكلّ عمل يُعطَى أهميةً لا تليق إلاّ بالله عزّ وجلّ وحده، لهو وثن عند الله تعالى.... تَذَكّروا أنّ وحدانية الله التي يريد الله منّا الإيمان بها، والتي يعتمد عليها الخلاص والنجاة إنّما هي الإيمان بأنّ الله منـزّه في ذاته عن كلّ شريك، (بأنّ الله منـزّه في ذاته عن كلّ شريك،) سواء كان وثنًا أو بشرًا أو شمسًا أو قمرًا، أو نفس الإنسان وذاته، أو مَكْرَه أو خداعه؛ وكذلك ينبغي للإنسان ألاّ يَعُدّ أحدًا قادرًا مثل الله، وألاّ يعُدّ أحدًا رازقًا غير الله، وألاّ يعتبر أحدًا قادرا على أن يعزّه أو أن يذلّه، وألاّ يعدّ أحدًا ناصرًا أو معينا؛ كما أن عليه أن يخلص لله وحده حبَّه وعبادته وخضوعه وآماله وخوفه.
ولا يمكن لوحدانية الله أن تكون كاملة من غير الخصوصيات الثلاث التالية:
أولا، توحيد ذات الباري- أعني أن نَعتبر الأشياء الموجودة كلّها كالمعدوم بالمقارنة مع الله تعالى، وأن نعتبرها ميتة وباطلة.
ثانيًا، توحيد صفات الباري- أعني عدم الإقرار بالربوبية والألوهية إلا لذات الله، وأنّ الآخرين -الذين يظهرون رازقين ومحسنين- كلّهم ليسوا إلا جزءًا من النظام الإلهي الذي وضعه اللهُ وصنعه بيده تعالى.
ثالثًا، توحيد الحب والإخلاص والصفاء – أعني ألاّ نجعل أحدًا شريكًا لله في حبّنا وعبادتنا له والتفاني فيه عزّ وجلّ". (من كتاب الرد على أربعة أسئلة لسراج الدين المسيحي)
يقول الامام المهدي الحبيب : " إنه (الله عزوجل) يُنشئ الظلام، غير أنه يُحب النورَ. إنه يَدَعُ الشركَ ينتشر، ولكنه لا يحب إلا التوحيد، ولا يَرضى بأن يُعطَى جلالُه لأحد غيره. إن السنّة الإلهية المستمرّة منذ خلقِ الإنسان وإلى أن يفنى وجوده هي أنه عزوجل يحمي التوحيد دومًا. إن جميع الأنبياء الذين أرسلهم الله إنما بُعثوا لترسيخ عبادته في الدنيا بالقضاء على عبادة الناس والمخلوقات الأخرى، وكانت غايتهم الوحيدة أن يتجلّى في الأرض مضمونُ "لا إله إلا الله" كما تجلّى في السماء. وإن أعظَمَهم شأنًا هو ذلك الذي أكثرُهم جلاءًً لهذا المعنى، والذي كشف عن ضعف الآلهة الباطلة، وأظهَرَ تفاهتَها بالعلم والقوة؛ وبعد أن برهَنَ على كل هذه الأمور، تَرَكَ لذلك النصر المبين تذكارًا خالدًا هو: "لا إله إلا الله محمد رسول الله". وإنه لم يدّعِ أن "لا إله إلا الله" دونما دليل، بل دعم هذه الحقيقة أوّلاً بالبراهين القوية، وكشف خطأ الشرك بالأدلّة الدامغة؛ ثم لفتَ أنظار الناس إلى أن لا إله إلا الذي حطّم قواكم كليةً، وكسر غطرستكم تمامًا. فتذكارًا لهذه الحقيقة الثابتة عَلَّمَنا تلك الكلمةَ المباركة الخالدة: "لا إله إلا الله محمد رسول الله". (من كتاب المسيح الناصري في الهند)
"إنني دائمًا أنظر بعين الإعجاب إلى هذا النبي العربي الذي اسمه محمد - عليه ألف ألف صلاة وسلام - ما أرفَعَ شأنَه! لا يمكن إدراكُ سموِّ مقامه العالي، وليس بوسع الإنسان تقدير تأثيره القدسي. من المؤسف أن الدنيا لم تقدر مكانته حق قدرها. إنه هو البطل الوحيد الذي أعاد التوحيد إلى الدنيا بعد أن غاب عنها. لقد أحبَّ اللهَ غاية الحبِّ، وذابت نفسه تمامًا شفقةً على خلق الله، لذلك فإن الله العالِمَ بسريرته فضَّله على الأنبياء كافةً، وعلى الأولين والآخرين جميعًا، وحقّق له في حياته كلَّ ما أراد". (من كتاب حقيقة الوحي)
يقول المهدي الحبيب: "كان نبينا المجدد الأعظم في مجال بيان الصدق، وقد أعاد الحقيقة المفقودة إلى الدنيا، ولا أحد يشارك نبينا صلى الله عليه وسلم في هذا الشرف، حيث وجد العالم كله في الظلام، ثم استحال الظلام إلى النور بظهوره صلى الله عليه وسلم، ولم يغادر الدنيا إلا بعد أن خلع كل القوم الذين بُعث إليهم لباسَ الشرك ولبسوا لباس التوحيد؛ ليس هذا فحسب، بل وصل هؤلاء أرفع مراتب الإيمان، وظهرت على أيديهم من أعمال الصدق والوفاء واليقين ما لا يوجد له نظير في أي مكان في العالم. وإن النجاح بهذا القدر لم يكن من نصيب أي نبي سوى نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلمr. هذا هو الدليل الأكبر على صدق نبوة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ بُعث في زمن غارق في الظلمات، وكان يقتضي بلسان حاله بعثة مصلح عظيم الشأن. ثم إنه صلى الله عليه وسلم ارتحل من الدنيا بعد أن تمسك آلاف الناس بالتوحيد والصراط المستقيم متخلين عن الشرك وعبادة الأصنام. والحق أن هذا الإصلاح الكامل كان خاصًّا به وحده، (والحق أن هذا الإصلاح الكامل كان خاصًّا به وحده،) حيث علّم قومًا همجيين ذوي طبائع وحشية الآدابَ الإنسانية،(حيث علّم قومًا همجيين ذوي طبائع وحشية الآدابَ الإنسانية،) أو بتعبير آخر جعل البهائم أناسًا، (أو بتعبير آخر جعل البهائم أناسًا،) ثم حول الناس أناسًا مثقفين، ثم جعل المثقفين أناسًا ربانيين، ونفخ فيهم الروحانية وأنشأ لهم علاقة مع الإله الحق؛ (وأنشأ لهم علاقة مع الإله الحق؛) فذُبحوا في سبيل الله كالمعز، ودِيسوا تحت الأقدام كالنمل، ولكنهم لم يتخلوا عن الإيمان أبدًا، بل مضوا قدمًا عند كل مصيبة. فلا شك أن نبينا صلى الله عليه وسلم آدم الثاني من حيث توطيد دعائم الروحانية، بل هو آدم الحقيقي إذ بلغت بواسطته كل الفضائل الإنسانية كمالها، وأخذت كل القوى الصالحة تعمل عملها، ولم يبق غصن من أغصان الفطرة الإنسانية دون ورق وثمر. (ولم يبق غصن من أغصان الفطرة الإنسانية دون ورق وثمر.) ولم تختم عليه النبوة من حيث إنه الأخير زمانًا فقط، بل خُتمت به جميع كمالات النبوة أيضًا. وبما أنه صلى الله عليه وسلم كان المظهر الأكمل للصفات الإلهية، فكانت شريعته متصفة بالصفات الجمالية والجلالية كلتيهما، (وبما أنه صلى الله عليه وسلم كان المظهر الأكمل للصفات الإلهية، فكانت شريعته متصفة بالصفات الجمالية والجلالية كلتيهما،) ولهذا الغرض سُمي باسمين محمد وأحمد صلى الله عليه وسلمr. وليس في نبوته العامة شيء من البخل، بل هي للعالم كله منذ الأزل". (من كتاب ليكجر سيالكوت ).
((( وليَ تعليق : يقول المهدي الحبيب: " فكانت شريعته متصفة بالصفات الجمالية والجلالية كلتيهما " ، وقال قبلها " بل خُتمت به جميع كمالات النبوة أيضًا. " وقال : "بل خُتمت به جميع كمالات النبوة أيضًا. وبما أنه صلى الله عليه وسلم كان المظهر الأكمل للصفات الإلهية، فكانت شريعته متصفة بالصفات الجمالية والجلالية كلتيهما " اقول : ان هناك كان ايه؟ خطأ في الاصطلاح او في مفهوم او المعنى في المعنى المفهوم للاصطلاح، الاصطلاح الذي ايه؟ انتشر بين الصوفية وهو مايقال عنه " بوحدة الوجود " الصحيح ان المتصوفة الحقيقيين، يقولون هذا اللفظ من باب هذا الكلام للامام المهدي الذي قال فيه ايه بقى؟ عن سيدنا محمد قال : " وبما أنه صلى الله عليه وسلم كان المظهر الأكمل للصفات الإلهية " يعني انعكاس الصفات الإلهية والفيوض الإلهية في المرآة القلبية للانسان الصالح فهذا هو المعنى الصحيح لمصطلح "وحدة الوجود" لأن الله سبحانه وتعالى يبني عرشه في قلب ذلك المؤمن ويستوي عليه تمام ؟ والمؤمن الصالح يرى ان الله فيه وانه في الله هذا هو المعنى الحقيقي وليس المعنى ايه ؟ الذي فُهم خطأ اي ان الله له جسم يسكن في داخل الإنسان، او ان الله تجسّم او تأنّسَ في جسم انسان، هذه عقيدة باطلة الصحيح ان الأخلاق الإلهية والصفات الإلهية من فيوضه سبحانه وتعالى تفيض على البشر والله سبحانه وتعالى يبني عرشه في قلب المؤمن فيستوي على العرش ونعلم ان الصفة العظمى التي تستولي على العرش او تستوي على العرش هي الرحمن اي الرحمة، هي التي تستوي وتملك الصفات الالهية او جميع الصفات الالهية تعود إليها في النهاية. هذا هو المصطلح او المفهوم الحقيقي لوحدة الوجود، نحن نقول انه لا مُشحى في الاصطلاح لامُشحى في الاصطلاح فلنقل وحدة الوجود ولكن في هذا المعنى بهذا المعنى لان الإمام المهدي الحبيب فنّد خطأ المفهوم غير الصحيح لهذه الكلمة او لهذه الجملة، فنّد انه لايجوز ان نعتقد ان الله مجسم له جسم وحلَّ في شخص فهذا لايجوز انما هي فيوض من صفات الله عز وجل لان الله منزه عن المكان وعن الزمان اليس كذلك ؟ .)))
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله – الحمد لله وحده – الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب :كان نبينا المجدد الأعظم في مجال بيان الصدق، وقد أعاد الحقيقة المفقودة إلى الدنيا، ولا أحد يشارك نبينا صلى الله عليه وسلم في هذا الشرف، حيث وجد العالم كله في الظلام، ثم استحال الظلام إلى النور بظهوره صلى الله عليه وسلم، ولم يغادر الدنيا إلا بعد أن خلع كل القوم الذين بُعث إليهم لباسَ الشرك ولبسوا لباس التوحيد؛ ليس هذا فحسب، بل وصل هؤلاء أرفع مراتب الإيمان، وظهرت على أيديهم من أعمال الصدق والوفاء واليقين ما لا يوجد له نظير في أي مكان في العالم. وإن النجاح بهذا القدر لم يكن من نصيب أي نبي سوى نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلمr.
هذا هو الدليل الأكبر على صدق نبوة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ بُعث في زمن غارق في الظلمات، وكان يقتضي بلسان حاله بعثة مصلح عظيم الشأن.((( وهكذا بالنسبة للامام المهدي الحبيب فقد بُعث في الهند في زمن غارق في الظلمات قد بُعث الإمام المهدي في زمن المسيح الدجال ومن هنا تظهر عظمة المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام . ))) يقول المهدي الحبيب: وكان يقتضي بلسان حاله بعثة مصلح عظيم الشأن. ثم إنه صلى الله عليه وسلم ارتحل من الدنيا بعد أن تمسك آلاف الناس بالتوحيد والصراط المستقيم متخلين عن الشرك وعبادة الأصنام. والحق أن هذا الإصلاح الكامل كان خاصًّا به وحده، حيث علّم قومًا همجيين ذوي طبائع وحشية الآدابَ الإنسانية، أو بتعبير آخر جعل البهائم أناسًا، ثم حول الناس أناسًا مثقفين، ثم جعل المثقفين أناسًا ربانيين، ونفخ فيهم الروحانية وأنشأ لهم علاقة مع الإله الحق؛ ((( التفصيل ده والترقي ده المسيح الموعود فصّله بالتفصيل اوي/جدا في كتاب فلسفة تعاليم الإسلام، لمن اراد ان يستزيد ))) ونفخ فيهم الروحانية وأنشأ لهم علاقة مع الإله الحق؛ فذُبحوا في سبيل الله كالمعز، ودِيسوا تحت الأقدام كالنمل، ولكنهم لم يتخلوا عن الإيمان أبدًا، (ولكنهم لم يتخلوا عن الإيمان أبدًا،) بل مضوا قدمًا عند كل مصيبة. فلا شك أن نبينا صلى الله عليه وسلم آدم الثاني من حيث توطيد دعائم الروحانية، بل هو آدم الحقيقي إذ بلغت بواسطته كل الفضائل الإنسانية كمالها، وأخذت كل القوى الصالحة تعمل عملها، ولم يبق غصن من أغصان الفطرة الإنسانية دون ورق وثمر. ولم تختم عليه النبوة من حيث إنه الأخير زمانًا فقط، بل خُتمت به جميع كمالات النبوة أيضًا. ((( طبعا هنا الختم هنا معناه النبوة التشريعية ))) وبما أنه صلى الله عليه وسلم كان المظهر الأكمل للصفات الإلهية، فكانت شريعته متصفة بالصفات الجمالية والجلالية كلتيهما، ولهذا الغرض سُمي باسمين محمد وأحمد صلى الله عليه وسلمr. وليس في نبوته العامة شيء من البخل، بل هي للعالم كله منذ الأزل". (من كتاب ليكجر سيالكوت اي محاضرة سيالكوت ).
و أقم الصلاة
ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح _عليه السلام_صلاة الجمعة ثم جمع صلاة العصر .والحمد لله رب العالمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق