راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

الجمعة، 13 فبراير 2026

درس القرآن و تفسير الوجه الثامن و الأربعين و الأخير من البقرة .

 

 


درس القرآن و تفسير الوجه الثامن و الأربعين و الأخير من البقرة . 

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء أمة البر الحسيب :

 

 افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الثامن و الأربعين و الأخير من أوجه سورة البقرة ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .


بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :


الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه الثامن و الأربعين و الأخير من أوجه سورة البقرة أي خواتيم سورة البقرة ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أحمد :


* أحكام الوقف و السكت :


- الوقف :

(ج) وقف جائز ، (قلي) الوقف أفضل و الوصل جائز ، (صلي) الوصل أفضل و الوقف جائز ، (لا) ممنوع الوقف ، (م) وقف لازم ، وقف التعانق إذا وقفت على الأولى لا تقف على الثانية و إذا وقفت على الثانية لا تقف على الأولى .


- السكت :

و علامته حرف السين و هو وقف لطيف دون أخذ النفس مثل : من راق ، بل ران .

___

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :


في هذا الوجه العظيم الذي هو خواتيم سورة البقرة و هي من الآيات المباركات التي تُقرأ للحفاظة أي لحفظ الإنسان من أي شيء ، من أي ضرر ، هو و آية الكرسي  و فواتح سورة البقرة و الفاتحة و المعوذات و الإخلاص ، فيقول سبحانه لافتاً أنظارنا لكي نستسلم إستسلاماً تاماً له فنكون مسلمين بالمعنى الحقيقي ، فيقول :

{لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} :

فيقول : (لِّلَّهِ) اللام هنا إيه؟ مِلكِية ، (لِّلَّهِ) ، (لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ) أي شيء في هذا الكون أو في أكوان لا تراها هي لله فبالتالي اللجوء يكون إلى؟؟ إلى الله ، صاحب الأمر ، صاحب المُلك ، فلله هي درس إلهي لكل مستمع بأن يستسلم لصاحب الملكوت ، (لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ) ، (لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ) أي هذا الكون الفسيح الذي نراه بما فيه من حيوات ، (وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ) أي في الحياة التي نراها في هذا الكوكب فقط ، إذاً هنا عام و خاص ، تعميم و تخصيص ، كذلك من المعاني الباطنية لهذا الكَلِم : (لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ) أي ما في الأرواح و ما في السُموات و ما في الوحي و ما في المعاني و عالم المِثَال ، (وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ) أي ما في الجسد و ما في النفس و ما في المادة ، كل ذلك هو لله .
 (وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ) أي إذا أظهرتهم ما في بواطن أنفسكم ، (أَوۡ تُخۡفُوهُ) أو أخفيتموها و عَقَدتُم الأمر أي إيه؟ أصررتم عليه ، (يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُ) إذاً ربنا بُيُحاسب على الظاهر و الباطن ، تمام؟ فهذا يُعطينا طريق أوضح لبيان و لفهم بيان المحاسبة .
(لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ ) أي يؤاخذكم به الله ، ثم بعد يؤول أمركم إلى الله : (فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ) من شاء غفر الله له و من شاء لم يغفر له الله عز و جل و العياذ بالله ، (فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ) أي يمحي ذنوب من شاء ، (وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ) أي يؤاخذ من شاء بذنوبه ، (وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ) قادر على كل شيء .
___

{آمَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ} :

(آمَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ) هنا بيان لحال النبي أنه في حالة إيمان ،  كذلك النبي يُؤمن للمؤمنين أي يَفيض عليهم أو يُفيض عليهم من إيمانه و نوره ، (آمَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ
كُلٌّ) يعني إيه بقى (كُلٌّ)؟؟ كل رسول و المؤمنين به ، يبقى/إذاً هنا كلمة (كُلٌّ) دليل على إستمرار البعث ، (كُلٌّ) يعني كل رسول و المؤمنين به في أي وقت و في أي مكان و أي زمان ، (ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِه) (كُلٌّ) يعني كل البعثات اللي/التي يكون فيها بعثات و مؤمنين هذه الجماعة تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله ، (لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِ) يبقى/إذاً الرسل مستمرين و الله لا يفرق بينها بل هي من مصدر واحد و مشكاة واحدة ، (لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ) جميعهم بقى , كل الأنبياء و إيه؟و المؤمنين (وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا) سمعنا للوحي و للأمر و للعلم و كلها مرادفات للوحي ، (و أطعنا) أي استسلمنا ، (غُفۡرَانَكَ) أي هذا هو مطلوبنا ، (غُفۡرَانَكَ) أي مغفرة من الله تامة ، (غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ) نعلم أن المصير يكون إليك و المستقر يكون إليك فبالتالي هذا يُحفز عندنا حاسة المراقبة و هي الإحسان و هي الذِبح العظيم الذي هو المفتاح لدخول الجنات المتتاليات مفتحة لهم الأبواب .

___


{لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَانَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَافِرِينَ} :


بعد كده سبحانه و تعالى يُبين إيه؟ فلسفة الطاقة و التكليف في الإسلام ، فقال : (لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡ) لها ما كسبت من إيمان و حسنات تأتي تلقائية ، فكسبت أي أخذت بكل سهولة ، (وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡ) أي عليها ما اكتسبت من الإثم ، و الفرق بين كسبت و اكتسبت : أي كسبت بسهولة و برفق ، و اكتسبت أي أخذت الذنب بعد إصرار و تكلف و جهد .
(رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَا) هنا دعاء يُعلمه ربنا سبحانه و تعالى لعباده من الأنبياء و المؤمنين ، (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَا) يعني ربنا اغفر لنا نسيانِنَا و خطأنا في كل حين و في كل مكان .
(رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَا) ربنا لا تحمل علينا مشقة كما حُمِلَتْ على الذين من قبلنا من أهل الكتاب و خصوصاً من اليهود يعني ، و كلمة إصر من خلال أصوات الكلمات : الهمزة أعماق و صِر أي الصَرة أي الشيء المعقود الذي إيه؟ يختنق كي يُغلق ، مش/أليست الصُرة دي/هذه بيبقى/يكون فوقها حبل كده مدقوق فيها في رقبة الصرة دي لما نشده تختنق الصرة فتُغلق؟ هذا هو الصِر و الصَرَة ، إذاً الإصر هو الإختناق من الأعماق أي المشقة الشديدة ، شفتوا/رأيتم بقى أصوات الكلمات أخبارها إيه؟ ده علم ، و هنا ده تحليل جزئي ، تحليل صوتي جزئي و ليس كُلي لإعطاء المعنى السائغ ، (رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَا) المعني بهم هنا إيه؟ اليهود يعني .
(رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ) دعاء من كل نبي و كل ولي و كل مؤمن لله عز و جل بألا يُحملنا ما لا طاقة لنا به أي يرفع عنا بلاءه و عذابه .
(وَٱعۡفُ عَنَّا) تجاوز عنا ، (وَٱغۡفِرۡ لَنَا) أي إيه؟ امحو ذنوبنا ، (وَٱرۡحَمۡنَآ) أي أعطنا الرحمة الرحمانية التي تطال كل بارٍ و فاجر ، (أَنتَ مَوۡلَانَا) أي أنت حامينا و ناصرنا ، (أَنتَ مَوۡلَانَا فَٱنصُرۡنَا) أي نستمد من ولايتك و نُصرتك نصراً ، (فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَافِرِينَ) في كل زمان و كل حين و كل مكان ، (فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَافِرِينَ) آمين ، تمام؟ .

كان فيه حد عنده سؤال كده ماجوبناش/لم نُجب عليه؟ يعني نراجع تاني؟ ، يبقى/إذاً علمنا إن دي خواتيم سورة البقرة التي نُفسرها في ذكرى مولد المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- يوم الجمعة ١٣/فبراير/٢٠٢٦ ، المسيح الموعود وُلِدَ عام ١٨٣٥ الموافق ١٣/فبراير ، صح؟ و هو خير يومٍ طَلعت عليه الشمس في العصر الحديث ، لماذا؟ لأن الله اختاره و اصطفاه و نظر إلى قلبه فجعله المسيح ، ثم أعطانا ببعثته الإطمئنان و الأمان و اليقين ، و هو الذي أعطانا المعنى لهذه الحياة ، لأن الحياة لا تكون حياة إلا إذا كان لها معنى ، الإنسان في هذه الحياة يبحث في حياته ، طول حياته و مقامه يبحث عن المعنى ، و المعنى أعطاك إياه المسيح الموعود الذي بعثه الله , فهذه نعمة عُظمى يجب أن نشكر الله عليها ، و خواتيم سورة البقرة هي من الحِفاظات التي أعطاه الله لنا ، تمام؟ ، و علمنا أن سبحانه قال : (لله ما في السماوات و ما في الأرض) أي أن كل شيء في الكون هو مُلكٌ له وحده ، و لا يملك أحدٌ شيئاً أو إستقلالاً عن الله عز و جل .
(و إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يُحاسبكم به الله) أي أن الله يعلم ما تظهروه و ما تخفوه ، كذلك يُحاسب الإنسان على أعماله إيه؟ و نياته ، "إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرء ما نوى" و ده/هذا حديث متواتر ، صح كده؟؟ أيوا/نعم ، ماشي/حسناً .

في بعض الإيه؟ النكات اللي/التي نحاول إيه؟ نُظهرها ، نقول الفرق بقى ما بين إصر و حرج و عُسر ، تمام؟ ، طبعاً إيه؟ مُلخص لإيه؟ الآيات إن إحنا/أننا نعرف إن كل شيء لله ، إن إحنا/أننا نعمل دائماً على مراقبة إيه؟ القلب و النية و نستسلم للحق مهما كان ذلك الحق ، لما ربنا يبعت/يبعث نبي في الهند و يقول إن هو ده/هذا المهدي اللي/الذي أخبر عنه النبي ، نستسلم و نؤمن عشان/حتى ننجو ، تمام؟ ، ربنا بيوجهنا دايما/دائماً للتوبة المستمرة و يُبين لنا السير حسب الطاقة و أن الإعتماد لا يكون إلا على الله وحده ، تمام كده؟ .
طبعاً الآيات دي فيها تزكية للنفس و صفاء للقلب و دعوة إلى السير على خُطى الله عز و جل برفقة الأنبياء .
عرفنا طبعاً السماوات هي العقل و الروح ، و الأرض هي الجسد و النفس ، تمام كده؟ طيب .
عاوزين/نريد بقى إيه؟ نشوف/نرى إيه؟ الفرق بقى الدقيق بين إيه بقى؟ الإصر اللي/الذي احنا/نحن قلنا تفسيره الصوتي من شوية/قليل ، و إيه؟؟ و الحرج ، صح؟ و العُسر ، -رفيدة : حرج ، رج الراحة ، -يوسف بن المسيح : آه/نعم ، عرفنا إيه هو الإصر طبعاً ، اللي/الذي هو الإختناق من الأعماق و هو المشقة التي لا يُطيقها الإنسان فربنا إيه؟ أمرنا إن احنا/أننا نستعيذ به سبحانه و تعالى منها تمام؟ ، إيه هو الحرج بقى؟ -رفيدة : رج الراحة ، -يوسف بن المسيح : آه الحرج هو الضيق و الإنقباض و عدم السَعَة ، ما جعل عليكم في الدين من حرج ، صح كده؟ ، الحرج هو القلق الداخلي ، التوتر في العبادة ، الخوف الزائد ، تمام؟ كل ده منهي عنه ، اللي/التي هي الوسوسة يعني ، الوسوسة الزيادة هي دي الحرج ، ربنا قال : (ما جعل عليكم في الدين من حرج) ، ربنا نهى عنه و دعانا إلى تجنبه ، و الإصر كده كده هو ربنا رفعه عن الأُمة ، تمام؟ طيب ، إيه العُسر بقى؟ (إن مع العُسر يُسرى) دايماً كده العُسر يتبعه يُسر ،  و يكون إيه؟ و تكون علة العُسر إيه؟؟ التربية و التقوية و شد عود الإنسان و تقوية شوكته ، يبقى/إذاً العُسر ده عبارة عن مرحلة و ظرف و حالة مؤقتة ، هدفها إيه بقى؟؟ تقوية الإنسان ، و الحالة دي لا تدوم لأن ربنا قال كده : (فإن مع العُسر يسرى إن مع العُسر يُسرى) هو بقى عبارة عن التعب ، صح؟ المجاهدة و الصبر و تدريب النفس ، كل ده ، هي دي إيه؟ تأديب للنفس و تقوية لها و تزكية و هي مُفيدة ، صح كده؟ ، يبقى الإصر هو إيه؟ الشدة الشديدة جداً و دي تكون دائمة و حمل ثقيل و هي مرفوعة في الإسلام ، الحرج : شدة متوسطة قد تكون متكررة لأصحابها وسوسة و ضيق نفس ، و دي إيه؟ مرفوعة بالرُخصة و منهي عنها أصلاً ، و العُسر ده شيء مؤقت ، تمام؟ شيء إيه؟ مؤقت ، غرضه إيه؟ التربية و شد العود و تقوية الشوكة ، تمام؟ ، إذاً الإصر دي مرفوعة من الله عز و جل ، الحرج مرفوع بالرخصة زي/مثل إيه؟ في وقت مرض ، عجز ، سفر ، كل دي إيه؟ رُخص ، العُسر بقى موجودة لكن يتبعها يُسر و هي من باب إيه؟ التربية ، ماشي/حسناً .
خُتمت سورة البقرة ، هذه السورة التي لا تستطيعها البَطَلَة بل تُحرق الشياطين و السحرة و هي حِفاظة من الله عز و جل ، و كنتُ قد أوصيتكم و أوصيتُ المسلمين بأن يستمعوا إلى سورة البقرة بصوت يوسف بن المسيح من بعد صلاة العصر في كل يوم ، فتداوموا على هذه العادة الطيبة المباركة .

___

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :


هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .

 


و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم  و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق