راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

درس القرآن و تفسير الوجه الثامن من آل عمران .

 

 

 

 درس القرآن و تفسير الوجه الثامن من آل عمران .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


أسماء أمة البر الحسيب :


افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الثامن من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .


بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :


الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه الثامن من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أرسلان :


* المدود الخاصة :
- مد لين ، مثل : بيت .
- مد عوض ، مثل : أبدا ، أحدا .
- مد بدل ، مثل : آدم ، آزر .
- مد الفرق ، مثل : آلله ، آلذكرين .
و جميعا تُمد بمقدار حركتين .

___

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :


{فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ} :

في هذا الوجه سبحانه و تعالى يُبَين كيفية رد الحواري , الحواريون الذين حووا الرّيّ السماويّ عندما أجابوا عيسى بالإيمان فلأنه هكذا كل نبي لديه إحساس استشعار ، عندما ينظر إلى الإنسان يعلم إذا كان إيمانه في إرتفاع أم في إنخفاض ، يعلم من نظرة ، يعلم من نظره مدى مقدار اليقين إلى مقدار الشك فيسأل ليُجدد إيمان الأتباع ، فيسأل فهكذا فعل عيسى : (فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِ) قال الإيه؟ (قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ) .
___


{رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّاهِدِينَ} :


(رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ) هذا هو الرد الحقيقي و الصحيح للمؤمن ، رد قولي و عملي بالإضافة إلى إضمار النية ، (رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ) أي الوحي الذي أنزلته و العلم الذي أنزلته ، لأن العلم هو إيه؟  الوحي كما قال الله (من بعد ما جاءك من العلم) العلم يعني الوحي ، كذلك الأمر يعني الوحي ،  (رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ) رسول الزمان يعني ، (فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّاهِدِينَ) يعني سجلنا مع الإيه؟؟ مع الشاهدين اللي/الذين هم شهدوا الحق و اليقين و صَدَّقوا و أصبحوا شهوداً على العلم و على اليقين و على وجود الله ، لأن الشاهد و الشهيد و الشهداء هم أدلة إلهية على وجود الله ، لأنهم عبارة عن تجربة عملية ، كل واحد تجربة عملية خاصة تدل على الله ، تدل على الله عز و جل .
___


{وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَاكِرِين} :


(وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ) اليهود بقى و الكفار ، و كل الكفار في أي زمن ، (وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ) يعني ربنا مابيسبهمش/لا يتركهم ، ربنا يمكر بهم أشد ما هم بيمكروا كمان/أيضاً ، (و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين) ، (وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّه وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَاكِرِين) يعني مش/لن هتروح/تذهب في أي حتة/مكان بعيد عن ربنا ، ربنا مسيطر عليك يا أيها الكافر الماكر ، ربنا هيُنزل/سيُنزل بيك/بك آية و عقاب و جزاء من جنس العمل و هو دليل آخر على وجود الله اللي/التي هي الكارما الجزاء من جنس العمل ، ربنا أكد أهو/هنا في الوجه ده/هذا أهو/هنا قال إيه؟؟ (فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ) في الدنيا يعني الكارما ، الجزاء من جنس العمل ده/هذا بالإضافة للعذاب الأخروي ، خلي بالك ، خلي بالك/ركز ، احنا/نحن كلامنا كله من القرآن و بالقرآن و إلى القرآن ، لأن احنا/لأننا هنشوف/سنرى إن شاء الله في صلاة الجمعة القادمة بأمر الله إن المسيح بيقول إيه؟؟ إن القرآن يأتي من الولي و يذهب إلى الولي و هو بالولي و من الولي ، يعني الولي كده/هكذا و الصالح و طينة الروح هي القرآن أصلاً/أساساً ، لأن القرآن ده/هذا هو معيار و نبراس ، معيار ، لذلك إيه؟ نحن ندرسه على مُكث كما  أُنزِلَ على النبي على مُكث ، لأن هو إيه؟ أسلوب حياة و تربية و منهاج ، لأن القرآن بيزبط أو يضبط إعدادات الإنسان ، بيديله/يُعطيه المعيار الأخلاقي ، هذا الحديث أوجهه للمسلمين عامة لأنهم استهانوا بالقرآن و فضلوا الروايات و المكذوبات عليه و جعلوها قاضية عليه في كفر و شرك صريح ، (وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّه وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَاكِرِين) ، حد يعرف يقول تحليل أصوات كلمة مكر من خلال أصوات اللغة العربية الإلهامية؟؟ مكر ، إحنا/نحن قولنا "عيسى" كتبتها أنا في المدونة على الوجه اللي/الذي فات/السابق ، أصوات كلمات عيسى ، عيس ، يعني إيه عيسى؟؟ ربنا كده إيه عَرَّبَ إسم إيه؟ يسوع أو المسيح في القرآن و قال إن إسمه عيسى ، فبالتالي لما قال القرآن كده يبقى/إذاً أكيد الإسم ده/هذا له معنى أو ربنا أضفى عليه دلالة من خلال إلهامات اللغة العربية و أصواتها التي هي كائنات حية تُعبر عن معانيها ، عيسى أصلها عيس ، عيس ، شوف/انظر بقى الأصوات ، العيس هنا ده/هذا أنا محلله تحليل كلي يعني كل حرف هيبقى/سيكون له معنى : العين/ع لوعة و لعاعة ، و الياء/ي تموج ، و السين/س التسرب الخفي ، هكذا كانت دعوة عيسى ، إيه؟ حال عيسى في فلسطين كان إيه؟؟ ألم و لوعة و لعاعة كذلك أتباعه أصحاب الكهف ، صح؟؟؟ و الياء/ي تموج ، دعوة متموجة ، دعوة منتشرة إيه؟ بإطراد ، و السين/س تسرب خفي و هو حال أهل الكهف ، ده/هذا كان حال دعوة عيسى و أتباعه لمدة ٣٠٠ سنة حتى أظهرهم الله تعالى ، تمام؟ و لذلك قال ابن عباس -رحمه الله- ، قال إيه؟؟ : "أصحاب الكهف هم أتباع المهدي" يعني أتباع المسيح الموعود الإمام المهدي زي إيه/مثل ماذا؟؟ أصحاب الكهف الأولين ، مين/من أخبره بكده/بذلك؟؟؟؟ ربنا بيديله/يعطيه الإلهام ، ما ابن عباس كان من أولياء الله الصالحين ، كان بيتلقى علم و وحي من الله عز و جل ، صح؟؟ و  النبي ﷺ ذكر و وصف ابن عباس قال له إيه؟؟ قال عليه إيه؟؟ ترجمان القرآن ، يعني إيه ترجمان؟؟ يعني يُفسر و يُؤَوِّل الآيات القرآنية ، صح؟؟ فبالتالي كلمة ترجمان القرآن ده/هذا معناه إن القرآن فيه الكثير من الأمثال و المجاز ، تمام؟ ، كذلك لما النبي ﷺ وصف الإيه؟ الأولياء فقال : "علماء اُمتي كأنبياء بني إسرائيل" خلي بالك ، و قال إيه؟؟ "العلماء ورثة الأنبياء" اللي/الذين هم أصحاب الوحي ، العلماء إيه؟؟ ورثة الأنبياء ، مين/من هيرث/سيرث الأنبياء؟؟ هيرثه/سيرثه بصفة إيه؟؟ النبوءة و الوحي و الأمر من الله عز و جل ، فهذا المعنى الحقيقي للعالِم و العلماء أو العلم و العلماء ، هو قال كده النبي : "العلماء ورثة الأنبياء" و قال لك في رواية تانية : "علماء أُمتي كأنبياء بني إسرائيل" يعني هُمَ أنبياء ، ده/هذا تفسير الحقيقي للإيه؟؟ للعلم الروحي ، مش/ليس أي جحش ( صغير الحمار ) كده حافظلي/يحفظ شوية/قليل روايات مكذوبة ، يقولوا عليه إيه؟؟ عالِم ، لأ/لا ، هو حِمار و جحش لأنه هكذا إيه؟ وصفهم الله في القرآن حمير (مثل الذين حُمِّلوا التوراة  ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً , بئس مثل القوم الذين كذّبوا بآيات الله و الله لا يهدي القوم الظالمين ) فهذه صفتهم و علامة من علاماتهم انهم يكذبوا ايات الله بتأخيرها و تقديم الأقاويل عليها فوصفهم الله بالظالمين و بئس المثل يعني بئس القدوة  , و اشدا لظلم هو الشرك و قد اشركوا بالله تعالى قول غيره , فالفرقة الوهابية هم نوع من الحمير الأغبياء ، تمام؟؟؟ فيه لفظ ، فيه لفظ كده/هكذا أهل الجزيرة بيقولوه على الغبي ، بيقولوا عليه (دِلْخ) ، هم عبارة عن مجموعة من الدلوخ الأغبياء ، و ثبت ذلك عبر السنين ، هم إساءة و منقصة في جبين الأمة و يجب أن نتبرأ منهم و نحذر منهم  و نُحَذِّر منهم لأنهم العدو ، هم العدو ، عدو الأنبياء و أعداء الصالحين ، هؤلاء الخبثاء الخوارج الذين فرقوا الأمة ، عرفنا إيه هو المعنى الحقيقي للعلم؟؟ تمام ، و عرفنا إيه معنى عيس أو عيسى من أصوات الكلمات ؛ هو حال للأمة العيسوية ، حال الإيه؟؟ الأمة العيسوية أو حال الدعوة المسيحية في الإيه؟ في اليهود و المسلمين ، تمام كده؟ طيب ، (و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين) .
___


{إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ} :


(إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ) هنا وحي مباشر للمسيح الإسرائيلي ، (إِنِّي مُتَوَفِّيكَ) يعني إنت مرجعك إليَّ ، كلمة (متوفيك) يعني مرجعك إليَّ تاني ، (مُتَوَفِّيكَ) مستكمل دعوتك يعني و مستوفيك  ، (وَرَافِعُكَ إِلَيَّ) يعني مُعلي قدرك ، مُعلي إيه؟؟ قدرك ، كلمة الرفعة ، و رفعناه ، كلمة معناها إيه؟ الرفعة أي إيه؟ التطهير ، طب ما ربنا قال/لقد قال ربنا على إدريس إن هو إيه؟ و رفعناه مكانا عليّا، هل معناه إن كده إيه؟ طلع/صعد كده في السما بسلم و لا شوفت/رأيت إنت ملاك رفعه كده من ملابسه و طلع/صعد في الحتة اللي/التي فوقيه/فوقه ، مافيش/لا يوجد الكلام ده/هذا ، لأن أصل الأرض هي جزء من السماء اصلاً ، الأرض هي جزء إيه؟ من السماء ، كل دي/هذه أوصاف مجازية ، خلاص؟ ، الرفعة معناها إيه؟ التطهير .
(إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ) يعني مُطهرك من سوءات اليهود و من شتائم اليهود و من إدعاءات و أكاذيب اليهود عليك بأنك ملعون ، (و مطهرك مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ) من أقوال الذين كفروا يعني ، (وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ) أتباعك المؤمنين بقى : (فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ) هيكونوا/سيكونوا هم الأكثرية وهيكون/سيكون لهم الغلبة في نهاية المطاف ، هو ده/هذا المعنى ، تمام؟ ، زي/مثل كده أتباع الإمام المهدي الحبيب هيكون/سيكون لهم الغلبة في نهاية المطاف لا محالة ، ليه/لماذا؟؟؟ لأن أفكارهم فيها الحياة فدي/فهذه هتكون حتمية تاريخية بأمر الله ، حتمية تاريخية لأن هي أفكارهم و عقيدتهم و تفسيراتهم المستقاة من وحي الإمام المهدي الحبيب و حُكم الإمام المهدي الحبيب هي التي تتوافق مع العلم الحديث و مع الزمان و المكان القادم فبذور حياتها فيها و قد غرس المسيح الموعود هذه البذور الحيّة و سينتصر حتما بقوة الله تعالى ، فدي/فهذه حتمية تاريخية لابد أن ينتصر المسيح الموعود و هتشوفوا/و سترون . و من عادى المسيح الموعود فإن  موته و فنائه في بذرة افكاره و هي ميتة لا محالة و سترون بقوة الله تعالى .
(إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ) إلى إيه؟ إلى قيام الساعة الكبرى يعني ، (ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ) إلى يوم الدينونة ، (فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ) يعني اليقين التام هيكون في يوم القيامة لأن الدنيا دار إختبار فبالتالي علامات الساعة الكبرى خصوصاً يعني هتكون/ستكون مجازية يعني لا يفهمها إلا العارفون المخلصون الذين تلمسوا الحق و بحثوا عن الحقيقة ، ليه/لماذا؟؟؟ لأن الساعة ربنا قال عنها في القرآن (لا تأتيكم إلا بغتة) فإزاي/فكيف تكون الأشراط و أشراط الساعة الكبرى على ظاهرها و الساعة تيجي/تأتي بغتة على الناس؟؟؟ لأ/لا ، فهي هتكون مجازية فلابد  للإنسان أن يبحث عن الحق و يتبع مسيح الأمة .
___


{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ} :


(فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ) أي كافر بنبي و خصوصاً إيه؟ المُعادين و المعاندين و المؤذيين ، (فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ) لابد أي واحد عاند نبي أو آذاه ربنا يقصمه و يُظهر فيه آية في الدنيا قبل الآخرة و هذا حق لأنه وعد قرآني صادق ، و ثم بعد كده يوم القيامة ربنا يفضحه على رؤوس الأشهاد و ينتقم منه إنتقاماً شديداً ، (وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ) لا في الدنيا و لا في الآخرة .
___


{وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ} :


(وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ) اتبعوا النبي بحسن النية و المناصرة ، أصبحوا أنصار النبي ، (وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ) يعني دَلِّلُوا/دلَّلُوا على إيمانهم بالعمل الصالح أيضاً و مناصرة للنبي ، لنبي زمانهم ، (فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡۗ) هياخدوا/سيأخذوا أجورهم كاملة روحانياً و مادياً في الدنيا و الآخرة ، (وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ) ربنا مابيحبش/لا يحب الظلم فلا تتظالموا ، لأن الظلم ظُلمات ، الظلم إيه؟؟ ظُلمات يوم القيامة فلا تتظالموا .
___


{ذَٰلِكَ نَتۡلُوهُ عَلَيۡكَ مِنَ ٱلۡأٓيَٰتِ وَٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِيمِ} :


(ذَٰلِكَ نَتۡلُوهُ عَلَيۡكَ مِنَ ٱلۡأٓيَٰتِ وَٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِيمِ) يا محمد و يا كل نبي يتغنى بالقرآن لأن من أدلة وجود أنبياء في أمة محمد إن القرآن إيه؟ يتغنى به الأنبياء في أمة محمد يعني ، "ما أذِنَ اللهُ لشيءٍ ما أذِنَ لنبيٍّ حسنِ الصوتِ يتغنَّى بالقرآنِ يجهرُ به". و شرحنا الحديث ده/هذا قبل كده منذ سنوات ، (ذَٰلِكَ نَتۡلُوهُ عَلَيۡكَ مِنَ ٱلۡأٓيَٰتِ) أي من المعجزات ، كذلك الآيات عندما تأتي بالجمع تعني إيه؟؟ أي الآيات إيه؟ المتلوة ، أما آية فقط فلا تأتي إلا بمعنى معجزة و هي معنية بلفظ إيه أو بمعنى النسخ أي الإلغاء ، أي آية أي معجزة و ليست آيات القرآن الكريم ، (ذَٰلِكَ نَتۡلُوهُ عَلَيۡكَ مِنَ ٱلۡأٓيَٰتِ وَٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِيمِ) الذِكر أي المُذَكِر الواعظ المُنبه المُجدد للإيمان ، لأنه هكذا هي وصية الرسول أن نُجدد الإيمان ، الحكيم يعني أصل الإيمان هو الحكمة ، حكيم ، و قلنا قبل كده إن كل نبي هو فيلسوف ، حكيم يعني ، الفلسفة هي الحكمة يعني ، الفهم العميق ، و لكن ليس كل فيلسوف هو نبي ، صح كده؟؟ طيب ، و أنا أدعو الناس جميعاً إلى دراسة الفلسفة و المنطق ، دراسة الإيه؟ الفلسفة و المنطق ، لأنه من تفلسف تنفّس و من تمنطق تعمّق ، (ذَٰلِكَ نَتۡلُوهُ عَلَيۡكَ مِنَ ٱلۡأٓيَٰتِ وَٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِيمِ) .
___


{إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ} :


(إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ) يعني بداية إعجازية ، آدم كان بداية إعجازية ربنا إصطفاه من جنس السابيانز ، اللي/الذي هو كان إيه؟ جنس من أجناس بشرية ، الأجناس البشرية المختلفة أو المتنوعة إسمها الأناسي ، أنواع متنوعة من الأجناس البشرية زي/مثل إيه؟؟ القطط ، القطط لها أنواع صح؟؟ الفهود و الأسود و النمور و الوشق و القطط ، هاا صح كده؟ بنسميها السنوريات ، كذلك إيه الأناسي دول/هؤلاء أجناس ،  أجناس إيه؟ متنوعة و فيهم اللي/الذي تطور ، ربنا اختار جنس من الأناسي دي/هذه ، إسمه إيه؟ السابيانز ، السابيانز اختار منهم واحد إسمه آدم ، هو ربنا سماه آدم أو قال لنا إن هو إسمه إيه؟ آدم في القرآن ، يعني هو سماه آدم ، خلاص؟ و قلنا أصل كلمة آدم باللغة العربية من خلال أصوات اللغة العربية قبل كده ، تمام؟ يعني ممكن آدم ده/هذا أصلاً كانوا بينادوه/يُنادونه بإسم تاني في القبيلة بتاعته أو العشيرة بتاعته/الخاصة به أو في الجماعة ، بس/لكن هنا ربنا وصفه إن هو آدم في القرآن ، لازم تفهم حيثيات التلاوة و حيثيات إيه؟ العرض القرآني ، فكون آدم هو أول مرسل و أول مصطفى فدي/فهذه بداية إعجازية ، كذلك كل نبي في قومه هو آدم ، آدم زمانه و مكانه أي بداية إعجازية أي يُبدأ منه ، فلما كان آدم هو بداية إعجازية أيضاً عيسى كان بداية إعجازية ، بداية إعجازية لختم النبوة و الكتاب في بني إسرائيل و إنتقالها إلى بني إسماعيل ، و احنا/نحن قلنا إن الكتاب ، كلمة الكتاب أي علم النبوءات في القرآن و في أسفار الأنبياء ، ده/هذا معنى الكتاب ، و تم الكتاب يعني تمت النبوءة ، و إيه الفرق ما بين الكتاب و القرآن؟؟؟؟ يقول لك هذا الكتاب أو هذا القرآن؟ القرآن : مُجمل الآيات و الأحداث لكن الكتاب الجزء الخاص بالنبوءات ، من كتاب مكتوب مقدور ، تمام؟ .
(إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ) يعني بداية إعجازية ، ده/هذا المعنى يعني ، (خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ) أي من لاشيء ده/هذا المعنى لكن أصل البشر كلهم هم من تراب تطوروا من الخلية الأولى في الإيه؟ السائل الهيولي أي السائل البركاني يعني ، فكلمة تراب هنا لها دلالة اللاشيء ، إبتدأ من اللاشيء ، (خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ) قال له كن فيكون يعني إيه؟؟؟ كلمة ، يبقى/إذاً آدم كان كلمة من ربنا ، و عيسى كان كلمة يعني مخلوق ، كلمات الله مخلوقة ، طب الكلام؟ الله إيه؟؟؟ له صفة الكلام نُثبتها و لكن نفوض كيفها إلى الله ، مانعرفش/لا نعرف هو إيه؟ صفة الكلام إزاي/كيف ، يعني الكلام اللي احنا/الذي نحن نقرأه ده/هذا إيه؟؟ مخلوق ، و لكن هل ربنا قال كده الكلام كده؟؟ أو نطق بالكلام ده/هذا زي/مثل الحنجرة اللي/التي تنطق بها؟؟؟!! لأ/لا طبعاً ، زي ما/مثلما بنقول في الحديث إن ربنا بيمشي و بيهرول ، صح؟؟ هل يمشي زيينا/مثلنا كده ، لأ/لا ، إحنا/نحن نثبت الصفة و نفوض كيفها إلى الله عز و جل ، ده/هذا المعنى إن احنا/أننا بنقول إن كلام الله مخلوق ، فهمتوا؟؟؟ آدم كلمة مخلوق و كذلك عيسى كلمة مخلوق ، فهمتوا؟؟؟ مانقولش/لا تقول إن الكلمة دي/هذه صفة ، ليه/لماذا؟؟ لأن ساعتها هتقول إيه ، هنقول إيه عيسى إيه؟؟ جزء من الله أو صفة من الله يبقى إيه/يكون ماذا؟؟؟ إله ، خلي بالك/انتبه ، و ده/هذا كان حذق المعتزلة ، حذق و ذكاء المعتزلة في مواجهة النصارى ، فهذا إيه؟ أمر عظيم و يجب إن احنا/أننا نُعيد الإعتبار للمعتزلة و ندعو إلى إيه؟ إعادة قراءة كتاباتهم ، لا بأس في ذلك ، نتفق مع أشياء و نختلف مع أشياء أخرى ، فلا بأس في ذلك لأنهم من خِيار الأمة ، (إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ) .
___


{ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ} :


(ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ) الحق من الله ، مبدأ الحق من الله ، (ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ) ، (فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ) ، احنا/نحن كنا قلنا كلمة مكر إيه؟ أصوات كلماتها حد عِرف؟؟ آه/نعم ، الميم/م إحنا/نحن قلنا دايما/دائماً إنها مفاعلة ، المفاعلة أو صوت اللذة و الألم ، كِلا المعنيين ، و الكاف/ك إنفكاك ، و الراء/ر رؤية ، فالماكر ده/هذا بيبقى/يكون عاوز/يريد النعمة تنفك عن الإيه؟؟ الذي يمكر به ، صح؟؟ صح؟؟ فهو يريد إنفكاك إيه؟ المفاعلة عن من يمكر به ، فهذا هو المكر ، أصل فعل المكر ، تمام؟ طيب ، (ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ) حد/أحد يعرف يقول أصوات الكلمات ممترين أو يحاول يرجعها أصلها؟؟ أصل مُمتر ، ممترين إيه؟؟ -أرسلان: ممتر ، -يوسف بن المسيح : ممتر إيه؟ ده/هذا وصف ، صح؟؟ لكن أصله ، المفروض الأصل نرجعه للفعل الماضي ، صح؟؟ -الدكتورة مروة : مِراء؟؟  ، -يوسف بن المسيح : .... من المِراء الجدال يعني ، لأ/لا ، المُمتر ، المُمتري إيه؟ شاكك صح؟؟ معناها الشك يعني ، طب أصل الكلمة دي/هذه إيه؟ أو حد يعرف يقول أصوات كلماتها؟؟؟ ، عادي إنت ممكن ، ممكن تقول إيه؟ أصوات الكلمة أو مش عارف تجيب/تُرجع أصلها ، هات/ضع أصوات الكلمة نفسها : مُمتري ، لغاية ما تجيب/تأتي أصل إيه؟ الكلمة ، عادي ممكن تجيب أصوات كلماتها ، فكر فيها .
___


{فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ} :


(فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ) يعني اللي/الذي يُحاجك في عيسى إن هو إيه؟ أو إيه؟ موضوع المُحاجة و الجدال الذي حصل فيه شُبهات ، صح؟ فربنا وضع مد كلمي لازم مُثقل على كلمة إيه؟ حآجك ، المُحاجة ، تمام؟ و إن أصل الإنتصار هو الإنتصار المعنوي و الفكري و الفلسفي ، ده/هذا أصل الإنتصار ، ممكن تنتصر على الأمة من خلال الكلمة أكثر من إيه؟ السيف ، و العصر الحديث اللي/الذي احنا/نحن فيه ده/هذا أصل الإنتصار هو الكلمة و الحُجة و البرهان ، عصر الإمام المهدي ، (فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ) (جاءك من العلم) أي من الوحي و اليقين الذي أوحيناه لك في شأن عيسى ، اللي/الذي هو إيه؟؟ أنه عُلِّقَ على الصليب ثم أُغميَ عليه ثم ظنوه ميتاً و ما قتلوه يقيناً بل شُبِّه لهم يعني ظنوه ميت بعد كده أُنزل إلى بطن الحوت حياً اللي/الذي هو إيه؟؟ بطن إيه؟ القبر ، ثم خرج حياً ثم خرجَ ثم هاجر إلى بلاد الشرق ، هذه هي الحقيقة تفاصيلها في كتاب "المسيح الناصري في الهند" للإمام المهدي فإقرأوه .
 (فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ) أي نتوجه إلى الله بالدعاء لكي يفصل بيننا يعني يجعل إيه؟ اللعنة و الرجز على الكاذب و ينصر الصالح و الإيه؟ الصادق ، هذا معنى المباهلة يعني ، (فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَاذِبِينَ) طبعاً قصة المباهلة دي/هذه هتكمل/ستكمل في الوجه التاسع إن شاء الله في الوجه القادم ، نكتفي بهذا القدر ، تمام؟ في هذا الوجه .

عاوزين/نريد بقى نعرف كلمة ممتر من أصوات الكلمات ، كذلك نبتهل أو باهل ، مُمتر إحنا/نحن عارفين معناها إيه؟؟ عنده شك و الشك ده/هذا بيروح و بيجي/يذهب و يعود ، مش/ليس يقين في الشك ، صح؟؟ -أسماء : التاء/ت قطع مؤقت و الراء/ر رؤية و الميم/م نعمة ، إنقطاع مؤقت لرؤية النعمة ، -يوسف بن المسيح : نعمة اليقين ، نعم ، هذا هو معنى المُمتر . باهل ، نبتهل ، باهل ، سهلة ، أصل المباهلة يعني إيه؟ إنت عاوز/تريد تعمل عملية تنبيه و فصل لأمر مشكوك فيه من خلال تدخل إلهي ، باء/ب طلب ، صح؟؟ مش/أليس الباء/ب طلب ، صح و لا إيه؟؟ تلاقي الطفل الصغير ب ب ب ب يطلب شيء ، صح؟ ، اللام/ل علة و الهاء/هه تنبيه : يطلب علة التنبيه يعني تدخل الإلهي ، هو ده/هذا معنى المباهلة ، عرفتوا بقى أصوات الكلمات تتكلم إزاي/كيف؟؟؟ .

___

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :


هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك ربنا رب العزة عما يصفون و سلامٌ على المرسلين و الحمد لله رب العالمين ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .

___


و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم  و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿

سألتُ نبي الله عن تحليل أصوات كلمتي رقد و ركد ، فقال لي : رقد أي  ر : رأى  , قد : قَدَّ الوعي و هو حالة النوم ، ركد أي  ر : رأى  كد : المشقة و التعب و الجهد بعد ركود العمل .

أسماء :
يا نبي الله هل نقدر أن نفسر كلمة مكر : كر الألم أي يُكرر الألم أي فعل المكر لأن فعل المكر يكون إستمرار في الإيذاء؟؟

يوسف بن المسيح :

ممكن .

أسماء :

"في جلال الكلمة و معناها و مغزاها و لُبها و كُنهها و قوتها و في جمال الكلمة و رقتها و دفئها و رونقها و قدرها ، هل يا تُراكَ ستجدها أعظم مما هي عليه بين شفتي النبي و جفنيه؟؟ سترى الكلمة هنا تتلأأ في ترانيم تشرح صدور العارفين العاشقين فيرونها بعيون نالتها الصفاء و النقاء بعد بكاء الشوق للقاء الوصل و الوصال بخالق الكلمة ، هل تُراك يا من يصدح بالكلمات المزخرفات بالأكاذيب و الخزعبلات قد شحت عليه من فيض الحُب المكنون في تلك الكلمة الجليلة و أصبح من غيرها أبلهًا متعجرفاً خالي من كل الوفاق و الوجدان ، الكلمة نور ، و النور ما كان أن ينبثق إلا من كان لُبه فيه نور ، و النور ليس كما النار التي في حناجرهم و قلوبهم و عقولهم المتحجرة ، يحسبونها نوراً و هم بكل ما يحيطون به يحرقون و يهتفون ألنا أجراً؟؟ ، إن في كلام الإمام المهدي الحبيب نبع نابض لا ينضب أبداً و هو في كل حين في شأن و رونق آخر ، لن تشبع منه و إن إرتويت منه ألف سنة ، و لكنك به قد إرتويت و استغنيت عمن سواه ، هذا هو عصر الإمام المهدي ، هذا هو قرن الإمام المهدي ، هذا هو زمان الإمام المهدي ، و إنه لفخر و عزة و جلال من الله العزيز ذو الجلال و الإكرام ، و إنه منتصر و سيتوج بنصر الله لدعوته فهو بُشرى خير الأنبياء محمد ﷺ ، و هذا وعد و متى أخلف الله وعده!! بل هو حق و حاصل لا محالة ، انظروا للكلمة التي يقولها يوسف بن المسيح التي هي كالبحر الوافر بالخيرات ، انظروا و اسمعوا و انصتوا لعلكم تفلحون ، هل وجدتم أحداً بهذه القوة و البأس على معشر الكفر و الشياطين!! هل وجدتم أحداً بهذا الإخلاص و الحكمة و التعقل و العلم و البحث المستنير!! ، بوركتم يا نبي زماننا ، بوركتم يا سيدي يوسف بن المسيح على زعزعة أركان الخبثاء الخوارج الوهابيين المجرمين ، و الله لنبتهج من كلمة تسخر منهم و تهزأ بهم و تحطم كبرياءهم الموهوم ، بوركتم يا نبي الله ، و الحمد لله عليكم دائماً و أبداً ، و يكفينا فخراً بأننا في عصر الكلمة الحق ، في عصر الإمام المهدي و إبنه الموعود ، الحمد لله رب العالمين ."🪻🌿🩵

 

============================

 

 


يوسف بن المسيح :

الحمد لله الحمد لله وحده الحمد لله حده و الصلاة و السلام على محمد  و من تبعه من أنبياء عهده و بعد : لقد منّ الله تعالى علينا بتكوين و خلق هذا الحوار الممتد المتعدد الأطراف و من فوائده الكثيرة القضاء على الدوجما ( الديماجوجية  the dogma  ) و بالتالي ينهار التعصب و يعم السلام و الرحمة. استعنا بالله ثم بشخصيات يوسف بحر الرؤيا , و الباحث عن الحقيقة ,  و فيلسوف العلم , و أسلمت لله , و الجاهل السلفنجي , و زميلي اللاأدري , و مسلم لله  , و تميمة حجاب , و أبي عبد العزيز الأحمدي , و المؤمن اللاأدري . و قد تنخلق شخصيات أخرى في مستقبل الأيام , أدعوكم لمتابعة هذا الحوار الممتد و الذي سيمتد بقوة الله تعالى .
 
أسلمت لله :
 عن أبي هريرة  عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يوشك من عاش منكم أن يلقى عيسى بن مريم إماماً مهديا ً و حكماً عدلاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية وتضع الحرب أوزارها.. رواه أحمد والطبراني .

يوسف بن المسيح :
نعم فالمسيح الموعود و الإمام المهدي هما صفتان لمنتظر واحد من  المسلمين و هو غلام أحمد عليه الصلاة و السلام فهو المسيح المهدي الحكم العدل و له علامات جسدية و آيات إعجازية كما في النبوءات و انطبقت عليه , فهو الحارث ابن حراث و هو اقنى الأنف أجلى الجبهة آدم اللون سبط الشعر في لسانه لكنة من بلاد فارس و هو من سبط فاطمة من جهة الأم و من نسل بني اسرائيل من جهة الأب , كسر فتنة الصليب بالحجة و البرهان و قتل الصفات الخنزيرية بظهوره و بيعته و توقفت الحروب الدينية و يضع الحرب و لا يقبل الجزية بل يصحح مفهومها و يبين انها استغلت في غير محلها , خسف له القمر و كسفت له الشمس في تواريخها المحددة في رمضان كما اخبر الرسول و له  آيات كثيرة راجعها حيث ذكرناها في غير موضع جزاك الله خيرا . أما عيسى اليهود فقد مات في كشمير بعد 120 سنة راجع كتاب المسيح الناصري في الهند للمسيح المهدي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق