
درس القرآن و تفسير الوجه السابع عشر من آل عمران .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أسماء أمة البر الحسيب :
افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه السابع عشر من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .
بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :
الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه السابع عشر من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و رفيدة :
* أحكام الوقف و السكت :
- الوقف :
(ج) وقف جائز ، (قلي) الوقف أفضل و الوصل جائز ، (صلي) الوصل أفضل و الوقف جائز ، (لا) ممنوع الوقف ، (م) وقف لازم ، وقف التعانق إذا وقفت على الأولى لا تقف على الثانية و إذا وقفت على الثانية لا تقف على الأولى .
- السكت :
و علامته حرف السين و هو وقف لطيف دون أخذ النفس مثل : من راق ، بل ران .
___
و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :
عظيم جداً ، هذا الوجه العظيم يتحدث عن غزوة أُحد و ثم تأتي بعض التنويهات في الأوجه التاليات عن حادثة النزول من على جبل الرماة معاتبةً و تعليماً و تبكيتاً للمؤمنين ليكون درساً لهم فلا يُعيدوا ذلك الخطأ و تلك الهفوة مرة أخرى ، إذاً ربنا سبحانه و تعالى يسرد تفاصيل ، بعض تفاصيل موقعة أُحد في هذا الوجه ، ثم في نهاية الوجه يُحذر من الرأسمالية المتوحشة و الربا لكي يرحم مجتمع الفقراء و المساكين و يكون هناك تكافل ، فيسرد سبحانه و تعالى أحداث موقعة أُحد ، فيقول :
{وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلۡقِتَالِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} :
(وَإِذۡ غَدَوۡتَ) يعني يا محمد ، (غدوت) يعني خرجت في أول النهار ، (وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ) يعني خرجت من بيتك و من بين أهلك عشان/حتى تعمل إيه؟؟ : (تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلۡقِتَالِۗ) (تُبَوِّئُ) يعني تُنزل و تُعَرِف كل أحد منهم مكانه في المعركة ، هذا معنى يُبَوّيء أو يَتَبوّأ أي يعرف منزله و موقعه و مكانه و مكانته ، يعني باءَ أي أصبح مسؤولاً عن شيء معين ، تبوّيء تجعلهم مسؤولين عن مهام معينة ، هذا معنى تبوّيء ، (تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلۡقِتَالِۗ) يعني مهام و أماكان في القتال ، (وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) ربنا سامع و عالِم ، دايما/دائماً كده لما ربنا يُلحق بالآية بهذه الكلمات أو يُنهيها بهذه الكلمات : سميع عليم ، تمام؟ ده/هذا معناه إيه؟ إن ربنا بيحفز لديهم حاسة المراقبة و الإحسان عشان/حتى يعرفوا إن في كاميرات بتبص/تنظر إليهم ، كاميرات بتسجل إيه؟ أفعالهم و أقوالهم و حركاتهم فيزدادوا إحساناً و يزدادوا إيه؟؟ ضبطاً و إخلاصاً في أعمالهم ، و هذا من التربية ، أسلوب من أساليب التربية حتى يصير الإنسان رقيباً على نفسه ، إذاً التذكير بإستمرار إن فيه كاميرات بتراقبك عشان/حتى تصل لمرحلة إن إنت جواك/داخلك كاميرا بتراقب نفسك ، تمام؟ ، يبقى/إذاً إنت هنا ترقيت ترقي إيه؟ عرفاني روحاني غنوصي ، تمام؟ .
___
{إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ} :
خلي بالك/ركز ، ربنا هنا بيصف حالة نفسية في جيش المسلمين عشان/حتى الحالة دي/هذه ماتتكررش/لا تتكرر ، عشان/حتى يتعلموا من إيه؟ من أخطاءهم، فربنا بيقول إيه : (إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ) ، (إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ) يعني مجموعتين منكم ، لأن إحنا/نحن عارفين إن إيه؟ الجيش أو جيش المسلمين أو الجيوش قديماً كانت تتكون من إيه؟ مجموعات و طوائف ، يعني كل أسرة أو كل قبيلة كانت بتطلع/تُخرج مجموعة يبقى/تكون لهم راية خاصة بهم و كلهم يتجمعوا تحت راية واحدة هي راية القائد ، تمام؟ و ده/هذا كان أسلوب كويس/جيد جداً ، ليه/لماذا بقى؟؟ كل مجموعة عليها قائد ، و القائد ده/هذا يبقى/يكون مسؤول أمام القائد الكبير اللي/الذي هو النبي عن مجموعته ، الأمر مايبقاش/لا يكون الأمر إيه؟ عشوائي ، يبقى/يكون فيه تنظيم ، كذلك كل مجموعة بتطلع/تُخرج مجموعة مقاتلين تحت راية معينة يكون هذا أدعى إن هم إيه؟ يكونوا أشرس في القتال و العمل عشان/حتى لا يُعَيَّروا بعد ذلك ، الطوائف التانية ماتعيرهمش/لا تُعَيِرهم ، ماتعيبش/لا تُعيب عليهم تقول لهم إنتو/أنتم إيه؟ كنتم بتقاتلوا بشكل ضعيف أو لم تحسنوا في فعل ما ، فيبقى/فيكون ده/هذا تنافس و حِراك و تدافع ما بين المجموعات ، و كان هذا من حسن ذكاء النبي و من إلهام الله له ، تمام؟ ، مين/من الطائفتين دول/هاتين بقى اللي/التي كانت سوف إيه؟ تقع في الفشل؟؟ ، (إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَا) يعني مع ذلك ربنا ثبتهم و كان معهم ، إيه اللي/الذي حصل؟ إن في موقعة أُحد ، الصبح كده و هم إيه؟ رايحين/ذاهبين يتنظموا ، بعد ما تم تنظيمهم من قِبل النبي ﷺ ، واحد منافق إسمه عبدالله بن أبي أو بن أُبَي بن سلول ، ده/هذا كان هيُعين/سيُعين ملك على المدينة قبل هجرة النبي و لما النبي هاجر للمدينة ، خلاص النبي بقى/أصبح هو الزعيم فتم إقصاءه إيه؟ بشكل سلمي و لكن وقر في قلبه بغض للنبي لأن النبي أخذ مكانته أو مكانه كزعيم للمدينة ، خلاص؟ فأصبح هو رأس الإيه؟ المنافقين ، الصبح أحب يعمل إيه؟ مكيدة في المسلمين فكان تحت إمرته ٣٠٠ إيه؟ فارس ، ٣٠٠ ، فقام واخدهم/أخذهم و انسحبوا ، كده على طول و دخل بهم رجع بهم المدينة تاني ، فلما انسحب في طائفتين من المؤمنين خافوا و هموا إن هم يفشلوا و ينسحبوا برضو/أيضاً من الخوف و الهوى ، الخوف و الهوى ، تمام؟ مين/من الطائفتين دول/هاتين؟؟ مجموعة من الخزرج و مجموعة من الأوس ، مجموعة من الخزرج إسمهم إيه؟ بني سَلَمة و مجموعة من الأوس إسمهم بني الحارث أو بني حارثة ، مجموعتين يعني مثلاً قول ١٠٠ نفر و ١٠٠ نفر مثلاً ، كانوا هموا بالإنسحاب مع مجموعة أو بعد مجموعة إيه؟ عبد الله بن أُبي بن سلول ، لكن ربنا ثبتهم ، ربنا إيه؟ ثبتهم ، لأن ربنا بيقول هنا أهو/هنا : (إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَا) يعني ربنا ثبتهم ، ربط على قلوبهم فنزع عنهم الخوف و الهوى ، (وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ) يعني ربنا بيقول إن واجب على كل مؤمن أن يتوكل على الله ، أن يستسلم لله و يرمي حموله على الله ، يفعل الأسباب بعد كده إيه؟ يستسلم لله عز و جل ، الإستسلام ده/هذا في حد ذاته قوة نفسية ، قوة إيه؟ نفسية .
___
{وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} :
بعد كده ربنا بيفكرهم/يُذكرهم بالنعمة العظيمة اللي/التي منَّ بها عليهم و هي إيه؟؟ : (وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞ) أول إنتصار رسمي للمسلمين كان معركة بدر ، تمام؟ و سُميت إيه؟ ببدر للموقع اللي/الذي كانت فيه المعركة ، كذلك كلمة بدر هي رمزية باطنية للإنتصار ، إكتمال البدر ، فأصبحت دي/هذه رمزية في الأدب الإسلامي و الثقافة الإسلامية لأن البدر رمز للإيه؟ للإنتصار و الإكتمال ، تمام كده؟ ، طيب ، (وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞ) يعني ضعفاء ، (فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ) يعني اشكروا الله عز و جل و اجعلوا بينكم و بين نواهيه وقاية ، ماشي؟ (لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ) لعلكم تستطيعون أن تستمروا في شكر الله عز و جل ، يعني هذا ، هذه دعوة للإستمرار في شكر الله تعالى زمناً تلو زمن .
___
{إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ} :
بعد كده ربنا بيصف حال النبي مع المؤمنين و تحريضه لهم و تثبيته لهم فبيقول إيه؟ لأن دي/هذه وثيقة تاريخية ، الآيات القرآنية دي/هذه وثيقة إيه؟ تاريخية للأجيال القادمة عشان/حتى يستلهموا منها المعاني و يتعلموا منها العِبر و العظات و يستمعوا لتلك الوصايات أو الوصايا أو تلك الإيه؟ الوصيات ، تمام؟ : (إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ) يا محمد ، (أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ) يعني مش كفاية عليكم/أليس يكفيكم ، (أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ) خلي بالك ، هنتكلم/سنتكلم هنا عن تنزل الملائكة كما ذكره المسيح الموعود في "حمامة البشرى" .
__
{ بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ} :
(بَلَىٰٓۚ) يعني نعم و تأكيد هنا من ربنا ، (إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ) يعني تستوصفوا بالصبر و التقوى ، (وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ) هيجولكم/سيأتونكم من فورهم مباشرةً ، (هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ) إيه بقى معنى الكلام ده؟؟؟ النبي بيقول لهم إنتو/أنتم مجرد عزيمتكم و تقواكم و سمعكم و طاعتكم لكلام نبيكم و خروجكم في هذه الموقعة ربنا أمر ٣ آلاف ملايكة/ملائكة ينزلوا معكم ، هل معناه ٣ آلاف ينزلوا كده نشوفهم/نراهم ما بيننا؟؟؟؟ غير صحيح ، المعنى الصحيح هو ما أقره المسيح الموعود في "حمامة البشرى" في تنزل الملائكة ؛ إن الملائكة لا تترك مواقعها في البُعد السامي و لكن تنزلهم يكون إيه؟؟ تنزل معنوي و مجازي بقوتهم و فيضهم من لدن الله عز و جل ، كمثال تنزل الله في الثلث الأخير من الليل ، هل ده/هذا معناه إن ربنا بينزل كده بجسده كده و له جسد بينزل في الثلث الأخير من الليل؟!!! طب و هينزل/سينزل إزاي/كيف في الثلث الأخير من الليل إذا كانت الأرض كروية؟؟ يبقى كده هيفضل/سيظل بقى على طول قاعد في الأرض ، المعنى مش/ليس هو ده/هذا ، المعنى معناه بسماعه ، بقوته ، بفيوضه ، بنصرته ، هذا هو المعني الحقيقي للتنزل ، و لمن أراد أن يستزيد فليرجع إلى كتاب "حمامة البشرى" تحت عنوان : حقيقة و كيفية تنزل الملائكة ، لقد وصفه المسيح الموعود خير وصف ، المسلمين في أُحد كان عددهم كام/كم؟؟ ١٠٠٠ ، كانوا ١٣٠٠ و انسحب عبدالله بن أبي بن سلول ب ال ٣٠٠ بتاعته/الخاصة به ، بقى/ظل ١٠٠٠ ، فربنا قال لهم أو أنعم عليهم ، آآه أنعم عليهم بتنزل إيه؟؟؟ فيوض ٣٠٠٠ ملاك ، يعني كل واحد ضِعف إيه؟ له ٣ فيوضات زيادة عن إيه؟ نصرته و قوته الإيمانية ، يعني ربنا إداله/أعطاه ٣ أضعاف إيه؟ إيمانه ، قوته ، بفيض و إلهام ملائكي ، ده/هذا المعنى الحقيقي للنصرة الملائكية و التنزل الملائكي في غزوة أحد ، خلاص كده؟ ، ربنا نزل عليهم ٣ دول/هؤلاء ، ٣ آلاف ، و بعد كده وصف الحال إيه اللي/الذي حصل بعد ما نقصوا ، الرماة نزلوا من على جبل الرماة و ماسمعوش/لم يسمعوا كلام النبي ، فده/فهذا كان عصيان النبي ، إيه اللي/الذي حصل بقى؟؟؟ : (بَلَىٰٓۚ) يعني لو كنتو/كنتم ، (إِن تَصۡبِرُواْ) يعني لو كنتم صبرتم و إتقيتم و سمعتم كلام النبي ، (وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ) يعني يأتوكم فيض تلك الملائكة من فورهم مباشرةً ، (من فورهم) يعني في طرفة عين ، في أقل من طرفة عين ، (من فورهم) يعني في التو و اللحظة ، يعني يكسروا إيه؟ بُعد الزمان ، إحنا/نحن عارفين إن الأبعاد : طول و عرض و إرتفاع و زمن ، أربع أبعاد ، صح؟ و خط الزمن ده/هذا أو سهم الزمن ده بيبقى/يكون غير مرئي لكنه موجود ، الملايكة/الملائكة بتكسر الإيه؟ البُعد ده/هذا و تنتقل في الكون بلا زمن بأمر من الله عز و جل ، فبالتالي يكون فيض الملاك بلا زمن ، لأنهم بيكسروا البُعد إيه؟ الرابع ، صح كده؟ ، فلو كنتم إتقيتم و صبرتم لكانت الثلاثة فيوض دي/هذه زادت بقت/أصبحت خمسة فيوض ، يعني ٣ آلاف ملاك بقوا/أصبحوا ٥ آلاف ملاك ، يعني ٣ آلاف فيض ملائكي بقى/أصبح إيه؟ ٥ آلاف ، بس/لكن إنتو/أنتم عصيتم و نتيجة العصيان ده/هذا إنهزمتم و انكسرتم إيه؟ أثناء المعركة ، لما نزلتم من على جبل الرماة إلتف خالد بن الوليد من خلف الجبل و حاصر المسلمين و قتل منهم ما قتل حتى أن النبي إيه؟ جُرِح و كُسرت رباعيته و شج رأسه و دخل إيه؟ مغفري الخوذة بتاعته في وجنتيه ، صح كده؟ يعني الخوذة الحديدية كان لها طرف من هنا و طرف هنا ، طرف يمين و شِمال ، من الضرب و الإيه؟ و المعركة دخلوا ، انغمسوا في خدي النبي ﷺ ، فأُصيب إصابات شديدة نتيجة عصيان إيه؟ أتباعه ، فهمتوا معنى التنزل هنا كان إيه؟؟ و هو موافق لكلام المسيح الموعود ، لأن المسيح الموعود هو الحَكم العدل ، (إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ) منزلين من قِبل الله عز و جل أي متنزلين متمثلين بفيوضهم ، كل مؤمن معه ٣ ملايكة/ملائكة ، يبقى كده ٣ آلاف ملاك ، و لو كنتم صبرتوا كان ربنا زود/زاد فيضين كمان/أيضاً ، يبقى كل مؤمن معه ٥ فيوض من الملائكة ، (بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ) لو كنتم صبرتوا و اتقيتوا ، (وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ) هم في حالة إتيانكم من فورهم ، تنزل فيوضهم عليكم من فورهم مباشرةً يعني ، يعني إنتو/أنتم كنتم في حالة فيض ٣ ملايكة لكل واحد ، (هَٰذَا) يعني لو كنتم في الحالة الصابرة المتقية ، (هذا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ) (مُسَوِّمِينَ) يعني إيه بقى؟؟ يعني الملاك يُظهر فيضه و بركته على المؤمن فهذا هو تسويم الملاك أي وصم المؤمن و جعله إيه؟ يوسم بالفيض الملائكي ، لماذا؟ لأن الملائكة هم جوارح الله ، الملائكة إيه؟ جوارح الله في الكون و هم المُصرفات و وصفوا في الكتب القديمة بأنهم أرباب أي آلهة صغيرة تحت إله واحد و هو الله ، و ده/هذا كان التفريد و كان ده نوع أو فترة من فترات تطور الدين و مع الوقت و مع إرسال الأنبياء وصفت الملائكة أو وصفت هذه الأرباب الصغيرة بالملائكة يعني وصفوا بالوصف الصحيح لهم ، تمام؟ و عرفنا إن الدين في تطوره كتطور الطب بدأ بدائياً و انتهى إيه؟ ناضجاً متطوراً .
__
{وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ} :
(وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ) يعني تنزل الملائكة ده/هذا ماكنش/لم يكن إلا بُشرى لكم و كرامة لكم و إطمئنان لكم ، (وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ) أي هذا التنزل يعني ، (إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ) إلا إيه؟ إطمئنان لكم ، تثبيت لكم ، (وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ) خلاص كده؟ طيب ، (وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ) أي نصر هيكون/سيكون من عند ربنا سبحانه و تعالى ، وصف نفسه بأنه عزيز ، عزيز فيُعطي من عزته للمنتصر ، حكيم أي يضع الأمور في نصابها و في مواضعها الصحيحة فهذه هي الحكمة ، إذا كنت من أتباع الله عز و جل و أتباع أنبياءه يُفاض عليك من هذا الفيض الحكيم أي تكون من الحكماء و من الأعزاء .
__
{لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ} :
حالة الفيض دي/هذه و الإنتصار اللي/الذي ربنا إدهالكم/أعطاها لكم في أول المعركة ، سببه إيه؟ لام العلة أهي : (لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ) يعني يكسر جارحة من جوارحهم و قوة من قواتهم ، (أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ) يكبتهم يعني يُرجعهم خاسئين ، (فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ) ينقلبوا إلى ديارهم منهزمين غير منتصرين .
__
{لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظالِمُونَ} :
بعد كده ربنا بيصف النتيجة النهائية و بيبريء/يُبريء النبي من الهزيمة دي/هذه ، فبيقول إيه : (لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ) إنت مالكش/ليس لك دعوة ، إنت عملت اللي/الذي عليك ، لكن هم سبب الهزيمة لأن هم/لأنهم ماأطعوكش/لم يُطيعوك ، (لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ) ، و إيه تاني؟؟ : (أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ) هم أمرهم إلى الله ، ممكن يتوب عليهم أو يُعذبهم ، فهنا ربنا جعل المؤمنين ما بين جناحي الخوف و الرجاء ، (يتوب عليهم) ده/هذا رجاء ، (أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ) ده/هذا خوف ، فلازم كده المؤمن يبقى/يكون ما بين الخوف و الرجاء ، (لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَالِمُونَ) لأنهم لو عُذِّبوا فبما ظلموا به أنفسهم و بما عصوا ، تمام؟ لكن في النهاية ربنا تاب عليهم ببركة الرسول ، ليه/لماذا بقى؟؟ لأنهم دافعوا عن الرسول في المعركة ، ربنا شاف/رأى منهم إيه؟ إخلاص في حماية النبي فببركة هذا الفعل غفر الله لهم ، تمام كده؟ ، في أوجه جاية/قادمة إن شاء الله ربنا هيتكلم عن حادثة محددة بس/فقط ، حادثة النزول من على جبل الرماة ، هيذكرها مرتين أو تلاتة ، تمام؟ و يُبين إن ده/هذا خطأ إستراتيجي في المعركة ماكنش/لم يكن ينفع يعملوه ، بس/لكن هم عملوه نتيجة الخوف و الهوى ، يعني خوفهم من إيه؟ ترك الغنائم ، و الهوى إن هم بيحبوا الدنيا أو جالهم/أتاهم طائف في قلبهم كده بلحظة إن هم/إنهم أحبوا الغنائم و الدنيا قبل ما النبي يسمح لهم بإيه؟ بجمع الغنائم ، فكان ده/هذا درس لهم ، بعد ما ننتهي من تفسير الوجه هنرجع نشوف/نرى الآيات دي/هذه بأمر الله .
__
{وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} :
(وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ) يعني هنا ربنا بيُرجع و يُرجيء كل النِعَم و الملكوت له سبحانه عشان/حتى دي/هذه تبقى/تكون رسالة لكل جشع و لكل متحكم في الثروات ، إن الثروات دي/هذه أصلها لله عز و جل ، فربنا هنا بيحارب الرأسمالية المتوحشة ، (وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ) تاني هنا ربنا بيجعل الإنسان و المستمع بين جناحي الخوف و الرجاء ، (يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ) هنا رجاء ، (وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ) هنا إيه؟ خوف ، (وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ) ربنا يغفر الذنوب و هو رحيم بالمؤمنين ، لأن الرحيم صفة فيض للمؤمن ، أما الرحمن فهي صفة فيضٍ لجميع البشر و المخلوقات .
__
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُواْ ٱلرِّبَوٰٓاْ أَضۡعَٰفٗا مُّضَٰعَفَةٗۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ} :
بعد كده وصية عظيمة للمؤمنين لتكون نبراس ، لتكون إيه؟ نبراس و قدوة لكل الناس : (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُواْ ٱلرِّبَوٰٓاْ أَضۡعَٰفٗا مُّضَٰعَفَةٗۖ) ربنا حَرَّمَ الربا و عرفنا إن الربا لما يكون الشيء من جنسه ، يعني واحد إستلف/إقترض من واحد ١٠٠ كيلو قمح ، يرجعهمله/يرجعها له ١٠٠ كيلو قمح من نفس النوع ، لكن ماينفعش/لا ينفع يرجعهم زيادة ، لأن ده/هذا بيبقى/يكون رِبا ، تمام؟ ، (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُواْ ٱلرِّبَوٰٓاْ أَضۡعَٰفٗا مُّضَٰعَفَةٗۖ) يبقى/إذاً هنا ربنا بيُهاجم الرأسمالية المتوحشة لأنها بتهدم المجتمعات و تزيد الأغنياء غنى و تزيد الفقراء فقراً و هذا مما يُغضب الله عز و جل ، (وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ) اجعلوا بينكم و بين نواهي الله وقاية ، ابتعدوا عن نواهي الله ، هذا معنى (وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ) مش/ليس معناه ابتعدوا عن الله ، يبقى/إذاً هنا ده/هذا مجاز ، ربنا هنا أقر المجاز ، (وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ) لعلكم تكونوا من الإيه؟ من الفائزين ، و كلمة (لعلكم) هنا تعليق لتَبيين أن الله سبحانه و تعالى لا يعلم مآلاتهم ، يعلم الإحتمالات ، لكن لا يعلم إراداتهم و هذا من كمال التنزيه لله عز و جل كما ذكرنا في غير موضع ، عشان/حتى يكون الإختبار إيه؟ عادل ، صح؟ .
__
{وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِيٓ أُعِدَّتۡ لِلۡكَافِرِينَ} :
(وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ) يعني اجعلوا بينكم و بين النار و العذاب وقاية ، (وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِيٓ أُعِدَّتۡ لِلۡكَافِرِينَ) أُعِدَّتۡ للجاحدين ، الكافر هنا معناه الجاحد المتولي المُعرض عن آيات نبي زمانه .
__
{وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ} :
أمر من الله في نهاية الوجه : (وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ) لعل الرحمة تأتيكم نتيجة طاعتكم لمين/لمن؟؟؟ لله و للرسول .
طيب ، إيه هي الآية اللي/التي جاية/القادمة دلوقتي/الآن أو جاية/آتية متقدمة في الأوجه القادمة تتكلم عن حادثة النزول من على جبل الرماة : (وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم) (تَحُسُّونَهُم) يعني تقتلونهم ، من الحَس ، (إذ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ) فشلتم يعني سيطر عليكم الخوف و الهوى ، (وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ) يعني تنازعتم إن إنتو/أنكم تنزلوا و لا لأ ، مجموعة قالت : لأ/لا ، تنزل من على جبل الرماة ، و مجموعة قالت : لأ/لا ، نفضل/نبقى ، هم تقريباً كانوا ٥٠ على جبل الرماة ، ٤٠ نزلوا و ١٠ فضلوا/بقوا ، (حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ) (في الأمر) هنا وحي الله للنبي إن إنتو/أنكم تفضلوا/تظلوا على جبل الرماة ، ده/هذا كان إلهام و وحي ، فالأمر هنا معناه إيه؟ الوحي ، (وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ) عصيتم الأمر النبوي بعد ما أراكم ما تحبون اللي/الذي هو إنتصاركم في بداية إيه؟ المعركة ، (مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا) اللي/الذين هم نزلوا ، (وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ) اللي/الذين هم فضلوا/ظلوا على جبل الرماة ، تمام كده؟ طيب ، ماشي .
قلنا طبعاً الطائفتين اللي/الذين هم بنو سَلَمَة من قبيلة الخزرج أو بنو سَلِمَة ، و بنو إيه؟ حارثة من قبيلة الأوس ، تمام! .
طبعاً هنا (لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أو يَكۡبِتَهُمۡ) التفسير الباطني للكافر هنا بيرمز للصفات التي إيه؟ تستر نور القلب ، اللي/التي تحجب نور القلب ، زي/مثل إيه/ماذا الصفات اللي/التي تحجب نور القلب بقى؟؟؟ الكِبر ، الحسد ، الطمع ، الغضب المنفرد ، تمام؟ و قطع الطرف هنا إزالة إيه؟ جذور هذه الصفات تدريجياً ، ماشي! .
(و لقد نصركم الله ببدر و أنتم أذلة) إذاً بدر رمز للإنتصار الحقيقي على النفس ، دي/هذه من المعاني الباطنية يعني ، (أذلة) آآه ، عندما يعترف الإنسان بضعفه يبدأ طريق القوة الحقيقية ، ليه/لماذا؟ لأن الكِبر يحجب الحُسن ، إذاً الإنسان لما يبقى/يكون متواضع هو في حقيقة الأمر يصير قوي ، جميل أوي! .
حد عنده أي سؤال تاني؟؟ حد عنده أي سؤال في أصوات الكلمات؟؟ كلمة فشل حد يعرف يقولها من أصوات الكلمات؟؟ فشل ، حالة الفشل دي/هذه عبارة عن إيه؟ انتشار علة التأفف ، هو ده/هذا الفشل ، يعني إيه؟ الإحباط ، الإحباط ، واحد عاوز/يريد يحبطك ، عاوزك/يريدك توصل لمرحلة علة تفشي التأفف ، هو ده/هذا الفشل ، شوفتوا/رأيتم بقى اللغة العربية ، مش/أليس دي/هذه آية كده من آيات ربنا؟؟ يعني كرامة و معجزة من المعجزات ، المعاني دي/هذه و أصوات الكلمات ، بلى! ، يالله/هيا حد عاوز يقول كلمة تانية؟؟؟ تبويء أو بَوَّأ ، تبويء؟؟ احنا/نحن قلنا معنى يبويء أي تُنزل و تُعَرف كل شخص منزلته و إيه؟ و مسؤوليته ، فمن خلال صوت الكلمة معناه إيه؟ بوأ أو تبويء ، التاء هنا طبعاً مش/ليست أصلية ، لأن التاء هنا إيه؟ التاء هنا إيه؟ للمخاطب صح؟ تبويء ، طيب ، أصل الكلمة بوأ ، طيب هل نستطيع إن احنا/أننا نعمل أصوات الكلمات من خلال بعض الحروف الغير الأصلية ، ممكن ، ممكن إذا كان المعنى سائغ ، لا بأس ، حد يعرف؟ -رفيدة : الهمزة من خلال أصوات الكلمات؟؟ -يوسف بن المسيح : الهمزة أعماق ، و الواو دوي دائري منتظم ، الباء رغبة أو إحتياج ، صح؟ ، و التاء إنقطاع مؤقت ، و دي/هذه هي حالة ، و هي دي/هذه هي الحالة الإنسان يكون فيها إيه؟ منوط به مسؤولية ، مسؤولية دوي دائري منتظم ، هو داخل دائرة الإيه؟ المسؤولية ، و الهمزة أعماق أي إيه؟ تركيز و عمق ، و الباء إحتياج أو رغبة ، صح؟ و التاء إنقطاع مؤقت ، المسؤولية تكون في حالة إنقطاع مؤقت ، حد يعرف يقولها من معنى تاني؟ أو من خلال كلماتها/حروفها الأصلية بس/فقط بَوَّأَ؟؟ ، -رفيدة : تحقيق الرغبة من الأعماق ، -يوسف بن المسيح : صح ، صح ، أحسنت ، تمام ، حد عنده أي سؤال تاني؟؟ .
___
و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :
هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .
___
و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق