راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

الأربعاء، 12 أغسطس 2026

درس القرآن و تفسير الوجه الثاني و العشرين من آل عمران .

 

 

 

 درس القرآن و تفسير الوجه الثاني و العشرين من آل عمران .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


اسماء أمة البر الحسيب :

 
افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه االثاني و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .


بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :


الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه الثاني و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و مروان :


أحكام المد :

المد أصلي طبيعي يُمد بمقدار حركتين و حروفه (الألف , الواو , الياء) ، و المد الفرعي يكون بسبب الهمزة أو السكون : بسبب الهمز فهو نوعان مد متصل واجب و يُمد ٤ إلى ٥ حركات , و مد منفصل جائز يُمد ٤ إلى 5 حركات , و مد صلة كبرى يُمد ٤ إلى ٥ حركات جوازاً , و مد صلة صغرى تُمد بمقدار حركتين وجوباً .


___


و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :


تمام ، في هذا الوجه أيضاً تكرار لما تكرر عن شرح و تبرير و تقوية نفسية لأحداث و ما كان من آثار هزيمة معركة أُحد ، تمام؟ ، و ده/هذا كان إيه؟ أمر شديد جداً على المسلمين ، كل ده/هذا رأب للصدع الإسلامي ، محافظة على الجبهة ، تمام .

{وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ} :


(وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ) يعني مرجع الأمر سواء كان الإنسان مات بسبب طبيعي أو بسبب قتال ، (لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ) يعني مرجع الناس إلى الله ، يعني ده/هذا إثبات أو تأكيد من القرآن على أن هناك بعث بعد الموت ، تمام كده؟ .
__


{فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ} :


(فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡ) يعني برحمة من الله و نعمة لِنتَ لهؤلاء اللي/الذين هم أتباعك يعني ، يعني إنت رحيم بهم ، فدي/فهذه نعمة ، (وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَ) يبقى/إذاً كان طبيعة النبي مع أصحابه كان رقيق القلب لأن هو شاف/رأى أسى كتير و هو صغير ، فاللي/فالذي يبقى/يكون شايف/رأى شاف أسى كتير و هو صغير إيه؟ يبقى/يكون حِنَين/حنون مع أتباعه و أحبابه ، لأن فاقد الشيء أحن من يُعطيه ، يعني اللي/الذي ماخدش/لم يأخذ حنان بيدي/يُعطي حنان شديد جداً ، ليه/لماذا؟؟ لأن هو/لأنه بيعوض/يُعَوِض ، لأن هو لما بييدي/يُعطي الحنان بيشعر بالحنان ، و على ذلك فَقِس ، خلاص؟ ، فهو النبي كان معاهم/معهم فعلاً رقيق ، (فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ) يعني اعفو عن الإيه؟ اللي/الذين عصوك و لم يتبعوا أمرك ، (وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ) اطلب لهم المغفرة ، و بعد كده كمان/أيضاً : (وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ) يعني رجعهم/أرجعهم و خد/خُذ برضو/أيضاً إيه؟ برأيهم ، يعني إيه؟ رجع تاني بعد ما بيتوبوا تُرجع لهم إيه؟ كرامتهم كمان/أيضاً و مكانتهم ، في كَرم أكتر من كده؟؟؟ ، (فَإِذَا عَزَمۡتَ) يعني عَزَمْت على القرار بعد المشاورة : (فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّه) يعني فليكن وكيلك الله ، يعني إستمد القوة من الله ، (إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ) ربنا بيحب/يُحب اللي/الذي يتوكل عليه ، تمام؟ اللي/الذي هو يضعه أمامه يراه ، يراه ، يضعه أمامه و يراه .

__


{إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ} :


(إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡ) عندما ينصر الله عز و جل بالأقدار و تهييء الأسباب مجموعة أو شخص معين فلا غالب لهذا الإنسان أو لهذه المجموعة أبداً لأن الأسباب أصبحت في صفهم بأمر من الله ، (إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِ) هنا بيحذر/يُحذر من خذلان الله للناس ، فبيتسائل هنا سؤال إيه؟ تحذيري : (فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِ) ، (وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ) هنا إيه؟ تحفيز لإرجاع التوكل إلى الله ، يعني هنا النبي بيحاول يبث اليقين مرة أخرى في قلوب المؤمنين بعد إيه؟؟ هزة هزيمة أُحد ، هزة كبيرة حصلت ، فبيحاول يرجع لهم اليقين و الثقة في الله تاني ، خلاص؟ ماشي ، و ده/هذا دليل إن فيه كثير من أتباع النبي محمد كانوا في حالة شك ، صح؟ و هو هنا بيحاول يرجع لهم اليقين مرة أخرى .

__


{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} :


(وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ) يَغُل يعني يأخذ خِفية ، أمر خِفية ، يعني مثلاً الغنائم مثلاً بعد الفوز في المعركة ، ماينفعش/لا ينفع النبي ياخد/يأخذ الغنائم من غير ما حد/أحد يعرف ، لأ/لا ، هي كلها تتعرض عليه و بعد كده هو بياخد/يأخذ صفية ، صفية يعني هو يصطفي شيء و بعد كده ياخد/يأخذ الخُمس وفقاً لسورة الأنفال ، تمام؟ ، (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ) يعني ماينفعش/لا ينفع إيه؟ ياخد/يأخذ إيه؟ حاجة/شيء أكثر من الإيه؟ اللي/الذي ربنا كتبهوله/كتبه له ، اللي/التي هي الخُمس و الصفية ، تمام؟ ، (ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ) ده/هذا يوم القيامة هيكون/سيكون حساب عادل .

__


{أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَاهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ} :


(أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَاهُ جَهَنَّمُ) هنا ربنا بيبين/يُبَين طريقين : طريق الرضوان و طريق السخط ، تمام؟ ، السخط ؛ حد/أحد يقدر يقول أصوات كلمات سخط؟؟؟ آآه فادية(أي رفيدة) ، -رفيدة : تسرب القطع الغليظ للفخر؟؟ ، -يوسف بن المسيح : آه ، تسرب القطع الغليظ لأسباب الفخر و الإنتشاء ، هو ده/هذا السخط ، هو ده معنى الكلمة فعلاً ؛ قطع غليظ لأسباب الفخر و الإنتشاء هو حالة السخط ، واحد متشائم بقى و مش شاعر/لا يشعر بالفخر و الإنتشاء فهو حالته إيه؟ إنقطاع غليظ متسرب عبر الأيام و السنين يعني لحالة الفخر و الإنتشاء ، صح كده؟ تمام ، طَبْ/ماذا عن كلمة رضا ، حد يقدر يقول رضا؟؟ راء/ر رؤية ، ضا أضاء ، رأى الضياء ، رضا ، صح؟ ، (أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ) .

__

{هُمۡ دَرَجَاتٌ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ} :


(هُمۡ دَرَجَاتٌ عِندَ ٱللَّهِ) الناس و البشر حتى الأنبياء درجات عند الله ، (وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ) يعني ربنا يعلم خبيئة كل إنسان و ظاهره أيضاً .

__


{لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَابَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَالٖ مُّبِينٍ} :


(لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ) يبقى/إذاً هنا ربنا على لسان النبي بيفكرهم/يُذَكرهم بنعمة النبوة أو بنعمة وجود نبي وسطيهم/بينهم بيديهم/يُعطيهم حكمة و يُعلمهم الكتاب يعني علم النبوءات ، تمام؟ بينورهم/يُنَوَرهم يعني ، لأن منطقة الجزيرة العربية دي/هذه كانت منطقة مظلمة فعلاً ، فكانت محتاجة فعلاً تنوير ، فكان لازم كحتمية جغرافية و تاريخية أن الله يبعث في تلك المنطقة نبي و قد بعث في العرب أنبياء ، مش/ليس في بني إسرائيل بس/فقط ، يعني بعث صالح و بعث هود و كذلك بعث خالد بن سنان قبل النبي ، بس/لكن كانوا إيه؟ أنبياء لأقوامهم ، أنبياء محليين يعني ، تمام؟ ، (لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ) هنا (مَنَّ) يعني أنعم ، تمام؟ حد/أحد يقدر يقول كلمة مَنَّ من أصوات الكلمات؟؟؟ -رفيدة : لذة النعمة؟ ، -يوسف بن المسيح : آه غلط/خطأ ، مفاعلة النعمة ، إنت بتُفاعلها و تتنعم فيها و تتقلب فيها ، فهي دي/هذه المَن ، و كذلك رينا سمى الطعام الجميل اللي/الذي أنعم به على بني إسرائيل في التيه : المَنّ اللي/الذي هو كان شبه السِمان كده ، حمام صغير ، تمام كده؟ أو لأ/لا ، ده/هذا الفِطر ، الفِطر آه/نعم كان إسمه المَنّ ، السلوى دي كان الحمام الصغير ، و الإتنين أسماءهم على صفاتهم فعلاً ، مَنّ و سلوى ، سلوى من التسلية ، و مَنّ من المِنَّة ، صح؟ .
طيب ، (لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِم يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ) يُطهرهم لأن فايدة/فائدة النبي دايما/دائماً يعطي الحكمة و التزكية ، (وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَابَ وَٱلۡحِكۡمَةَ) الكتاب : علم النبوءات ، و الحكمة اللي/التي هي الحكمة يعني ، و الفلسفة هي جزء من الحكمة بل هي أصل الحكمة ، لأن الفلسفة تطرح أسئلة ، بيعرفك/يُعلمك إزاي/كيف تطرح الأسئلة و تقرأ قراءة نقدية ، فبالتالي لا تتعرض للإبتزاز من الكهنة ، صح؟ لذلك الكهنة بيكرهوا الفلسفة ، صح كده؟؟؟ الكهنة في كل الأديان بيكرهوا الفلسفة ، لأن الفلسفة بتطرح أسئلة ، فلما بتطرح أسئلة بتبوظ/تُفسد الإيه؟؟؟ الشِركة الخبيثة ما بين الكاهن و الحاكم اللص ، اللص الحاكم ، فدايماً كده اللص الحاكم لما يتعاون و يتحد مع الكاهن الكاذب الخبيث الفاسد ، هنا بقى يُصبح كلام الكاهن هو كلام الله كذباً ، و يُصبح إيه؟ فعل الحاكم هو يد الله كذباً ، صح؟؟ و هذه العلاقة الملعونة كانت على مر التاريخ هي من أهم أسباب هلاك البشر و عذابهم عبر القرون ، طيب ، إزاي/كيف نكسر الحلقة دي/هذه؟؟ إطرح أسئلة ، إقرأ قراءة نقدية ، تعلم ، و إحنا/نحن دلوقتي/الآن في نعمة ، نعمة إيه؟ العولمة و حرية تداول المعلومات ، دي/هذه حرية و نعمة عظيمة جداً ماكنتش/لم تكن موجودة زمان/قديماً ، و لو تعلمون ما في هذه النعمة من قوة و سلاح عظيم لشكرتم الله عليها ليل نهار ، اللي/التي هي حرية تداول المعلومات دي/هذه ، آآآه هي دي/هذه اللي/التي كسرت ظهر المشايخ المجرمين و كسرت قُدسيتهم الخبيثة التي بُنيت زوراً و زيفاً و ظلماً عبر القرون ، تمام؟ .
 (وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَابَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَالٖ مُّبِينٍ) يعني قبل البعثة كانوا في ضلال عظيم ظاهر بَيِّن ، فبعث النبي نعمة فلازم تشكروها يا أيها المنهزمين في أُحد و يا أيها الشاكين و يا أيها المُخَذِلين و المُرجفين ، فهنا الرسول بيرجعهم/يُرجعهم تاني لإيه؟؟ لحظيرة الإسلام و اليقين و الإيه؟ و الإيمان من خلال الكلمات دي/هذه ، تمام؟ ، ده/هذا النبي تِعب فعلاً معاهم/معهم ، صح؟؟؟ كل نبي كده ببتعب مع قومه ، لأن معظم الناس بيبقوا/يكونوا أغبيا/أغبياء ، مجموعة من الأغبياء ، قليل جداً اللي/الذين بيفهم يعني ، بس/لكن هي دي/هذه وظيفة النبي ، تمام؟ بيحاول ينظف العقول و يُطهر الأفئدة .


__

 {أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} :


(أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا) المصيبة اللي/التي هي هزيمة أُحد و طبعاً و إيه؟ جَرح النبي ، أصابت إيه؟ المؤمنين هنا مصيبة ، طيب ، ربنا بيقول لهم إيه؟؟ : (قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا) يعني إنتو/أنتم أذنبتم ضِعف المصيبة دي/هذه ، فإديناكم/فأعطيناكم مصيبة نص/نصف إيه؟ نص/نصف الذنب بتاعكم/ذنبكم مثلاً  ، فده/فهذا المعنى يعني ، لأن إنتو/لأنكم إيه؟ ماسمعتوش/لم تسمعوا كلام النبي ، فهي دي/هذه إيه؟ (قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا) ، خلاص؟ ، (أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَا) يعني من أين هذا؟ أو لِمَ هذا؟؟ ، معنى (أَنَّىٰ هَٰذَا) : من أين هذا؟ أو لِمَ هذا؟ ، لماذا يعني ، ربنا بيقول إيه على لسان النبي؟ : (قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡ) بسببكم ، يعني لولا إنتو/أنتم ماسمعتوش/لم تسمعوا كلام النبي و نزلتوا من على جبل الرماة ماكنش/لم يكن حصلت هزيمة ، بكل بساطة ، يبقى/إذاً إنت ماتستصغرش/لا تستصغر أي كلمة يقول لها لك النبي المبعوث ، أي كلمة يقولها فيها حكمة حتى و لو مش عارفها/لا تعرفها ، نفذها كده إيه؟؟ طاعة و حسنة ، حسنة تاخدها/تأخذها ، كده تاخدها ، و هتعرف/ستعرف معناها بعدين/بعد ذلك ، ده حتى النبي ممكن مايبقاش/لا يكون عارف إيه حكمتها ، هتتبين/ستَتَبَيِن مع الأيام ، كلام واضح؟؟؟ .
(أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ) ربنا قادر و مُحيط و بالتالي يجب إن إنت تسمع لسان الله ، تسمعه ، و تسمع فن الله و تسمع صوت الله اللي/الذي هو النبي ، لأن كل نبي ربنا يضع فمه على فمه و ما يخرج من فمه يخرج من فمه ، تمام كده؟؟ . حد عنده أي سؤال تاني؟؟؟ .
__


___

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :


هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .

___


و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم  و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿



"نهوض المرء للعُلا أو سقوطه للدرك الأسفل في الدنيا قبل الآخرة يكون إما بأخذ كلمة النبي أو تركها ، سيرى إنبثاق أنوار الله فيه بالقرب من تلك الكلمة أو زلزلة الشقاء بالبعد عنها ، و نرى ذلك في سقوط أُمم و نهوض أخرى ، و قالها نبي الله يوسف بن المسيح ، قال الخُلاصة : (بكل بساطة ، يبقى/إذاً إنت ماتستصغرش/لا تستصغر أي كلمة يقول لها لك النبي المبعوث ، أي كلمة يقولها فيها حكمة حتى و لو مش عارفها/لا تعرفها ، نفذها كده إيه؟؟ طاعة و حسنة ، حسنة تاخدها/تأخذها ، كده تاخدها ، و هتعرف/ستعرف معناها بعدين/بعد ذلك ، ده حتى النبي ممكن مايبقاش/لا يكون عارف إيه حكمتها ، هتتبين/ستَتَبَيِن مع الأيام ، كلام واضح؟؟؟ .) ، بالطاعة و التوكل التام على كلمة النبي ، و نعلم قصة النبي موسى و الخِضر الصالح ، إستمع و أنصت و اصمت و خذ الكلمة و توكل إلى حين معرفة الحكمة من الأمر ، انتهى . فلا تنتهك حُرمة من إتكل على تلك الكلمة و استمع و أطاع كلمة نبي فنَعِمَ بالرضا و السكون من بعد ذلك ."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق