
درس العلم و تفسير الجزء الأول من أدلة التطور .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أسماء أمة البر الحسيب :
افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام الخلية الأولى ، و ثم قام نبي الله الحبيب بمتابعة درس العلم الأول و ثم تفسير الوجه الأول من سورة النساء .
بدأ نبي الله درس العلم الأول بقوله :
الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس العلم و تفسير الجزء الأول من أدلة التطور ، و نبدأ بأحكام الخلية الأولى ، و أحمد :
أصل الحياة Origin of Life
origin of life , is a captivating mystrey . weaving through the ages of earth . it likely began in a primordial oceans . where simple molecules converged . driven by the energy from the sun and deep sea vents . over eons . these molecules transformed in to complex structures . evolving through dynamic interactions and an enviromental shifts . this delicate dance of chemistry sparked the first living cells . marking the down of biodiversity and the unfolding story of existence .
أصل الحياة
أصل الحياة لغزٌ آسر، يمتد عبر عصور الأرض. يُرجّح أنه بدأ في محيطات بدائية، حيث تلاقت جزيئات بسيطة مدفوعة بطاقة الشمس وفتحات أعماق البحار. على مرّ العصور، تحوّلت هذه الجزيئات إلى تراكيب معقدة، متطورةً من خلال تفاعلات ديناميكية وتغيرات بيئية. هذه الرقصة الكيميائية الدقيقة أشعلت شرارة الخلايا الحية الأولى، مُعلنةً بداية التنوع البيولوجي وقصة الوجود.
-
you have thirty seven trillion cell in your body . each one of them that no human factory , no computers , no machine ever built can do some thing human hands can do .
it can copy itself , it can read instructions three billion letters long and make virtually no errors .
it can sacrifice it self for the hope .
it can sense it's environment , respond to danger ,comunicate with neighbors and decide in sense that is genuinely philosophically meaningful either to live or die .
but four billion years ago non of this existed .
they were only molecules , just molecules in warm water on a violent lifless planet , under a sky that would killed you in seconds .
the phrase origin of life deceptively simple , it's sound like a single event , a moment , a spark and before and after
the reality is farther and more interisting and for more strange .
what we are talking about is a transition a long slow chemically interact transition from a world of molecules following the blind laws of phisics to a world of cells
pounded self sustaining information processing evolving units that do something molecules alone can not do .
they persist , they compete , they improve .
understanding that transition is one of the deepest scientific problems ever paused .
it requires thinks simultaneously about chemistry , phisics , geology , information theory and evolutionary biology .
people who have spent their entire carrer on a single molecule .
and in the last three decades , it's begun , slowly and perfectly with many gaps still yenning to yeild answers .
by the time we pick up a story roughly four billions years ago .
the planet already has some chemistry going for it .
the late heavy bombardment has been delivering organic molecules from space for hundreds of millions of years .
i mean no acids , sugars , nitrogen containing bases and all the raw materials of biology are present in the environment .
same to size simultaneously by chemistry of the energetic volcanclly active drunk world .
but here is the problem , and it's a problem do fundamental that took science decades to even stated clearly .
a building block is not a blue print . i mean no acid is not a protien , and nucleotide is not a gene .
يحتوي جسمك على سبعة وثلاثين تريليون خلية؛ وكل خلية منها قادرة على أداء مهام تعجز عن محاكاتها أي مصنع بشري أو حاسوب أو آلة صُنعت على الإطلاق. فهي قادرة على نسخ نفسها، وقراءة تعليمات يبلغ طولها ثلاثة مليارات حرف دون ارتكاب أخطاء تذكر. كما يمكنها التضحية بنفسها من أجل غاية أسمى. وهي قادرة على استشعار بيئتها، والاستجابة للأخطار، والتواصل مع الخلايا المجاورة، واتخاذ قرار -يحمل دلالة فلسفية عميقة- إما بالبقاء على قيد الحياة أو الموت. لكن قبل أربعة مليارات سنة، لم يكن أي من هذا موجوداً. لم يكن هناك سوى جزيئات؛ مجرد جزيئات في مياه دافئة على كوكب عنيف وخالٍ من الحياة، وتحت سماء كانت كفيلة بقتلك في ثوانٍ معدودة. تبدو عبارة "أصل الحياة" بسيطة بشكل مضلل؛ إذ توحي بحدث واحد، أو لحظة فارقة، أو شرارة تفصل بين ما قبلها وما بعدها. لكن الواقع أبعد من ذلك بكثير، وأكثر إثارة وغرابة. فنحن نتحدث عن عملية تحوّل -تحوّل طويل وبطيء وتفاعلي كيميائياً- من عالم تحكمه قوانين الفيزياء العمياء (عالم الجزيئات) إلى عالم الخلايا. إنها وحدات متطورة، ومكتفية ذاتياً، وقادرة على معالجة المعلومات، وتفعل ما تعجز الجزيئات وحدها عن فعله. فهي تستمر في الوجود، وتتنافس، وتتحسن. ويُعد فهم هذا التحوّل واحداً من أعمق المعضلات العلمية التي واجهت البشرية على الإطلاق. فهو يتطلب تفكيراً يجمع في آن واحد بين الكيمياء والفيزياء والجيولوجيا ونظرية المعلومات وعلم الأحياء التطوري. وهو مجال كرس فيه علماء حياتهم المهنية بأكملها لدراسة جزيء واحد فقط. وقد بدأ هذا المسعى العلمي في العقود الثلاثة الماضية؛ ببطء وإتقان، رغم بقاء فجوات معرفية عديدة لا تزال تنتظر من يكشف أسرارها. عندما نبدأ سرد قصتنا التي تعود إلى نحو أربعة مليارات سنة مضت... نجد أن الكوكب كان قد شهد بالفعل نشاطاً كيميائياً. فقد كانت ظاهرة "القصف الشديد المتأخر" (Late Heavy Bombardment) تجلب جزيئات عضوية من الفضاء الخارجي على مدى مئات الملايين من السنين. أي أن الأحماض الأمينية، والسكريات، والقواعد النيتروجينية، وكافة المواد الخام اللازمة للحياة، كانت موجودة بالفعل في البيئة المحيطة. وقد تشكلت هذه المواد بفعل العمليات الكيميائية في عالم مضطرب، ونشط بركانياً، ومليء بالطاقة. ولكن هنا تكمن المشكلة؛ وهي مشكلة جوهرية لدرجة أن العلم استغرق عقوداً لمجرد صياغتها بوضوح. فاللبنة الأساسية للبناء ليست هي المخطط الهندسي للبناء ذاته. أعني أن الحمض ليس بروتيناً، والنيوكليوتيدة ليست جيناً.
"أنت لديك ٣٧ تريليون خلايا في جسمك ، كل واحدة منهم تستطيع فعل شيء لا يمكن لأي مصنع أو كمبيوتر أو آلة بُنيت من أجل الإنسان تستطيع فعله ."
-
"يمكنها نسخ نفسها ، يمكنها قراءة التعليمات المكونة من ٣ مليارات أحرف تكون فعلياً بلا أخطاء ، و التضحية بنفسها من أجل الأمل ."
-
"يمكنها الشعور بطبيعتها المحيطة .. الخطر ، التواصل مع الأقارب ، و تقرر في لحظة غير زائفة بشكل فيلسوفي و معنوي للحياة أو الموت ، لكن من ٤ مليار سنة مضوا لم يكن شيئاً من هذا خُلِق ."
-
"لقد كانوا جزيئات ، فقط جزيئات داخل بركة ماء دافئة على كوكب عنيف بلا حياة ، أسفل سماء التي يمكنها قتلك في ثواني ."
-
"جملة أصل الحياة بسيطة بشكل مخادع .. لحدث معين ، لحظة ، شرارة ، و قبل و بعد ، الحقيقة بعيدة و غريبة و شيقة جداً ."
-
"الذي نتكلم عنه هو عبارة عن تحول كيميائي ، تفاعلي ، طويل و بطيء من عالم الجسيمات يتبع قوانين الفيزياء العمياء إلى عالم الخلايا قسمت.. و استدامتها الذاتية و تحليل المعلومات و تطوير ذاتها التي تقوم بأشياء لا يمكن للجزيئات بمفردها فعله ."
-
"إنهم يستمرون و يتنافسوا و يتطورا ، فِهم هذا التحول من أعمق المشاكل العلمية التي مرت ."
-
"إنه يتطلب التفكير في وقت واحد عن الكيمياء و الفيزياء و الجيولوجيا و نظرية المعلومات و البيولوجيا التطورية ، الناس الذين قضوا كل عملهم على جزيء واحد ."
-
"و في آخر ثلاثة عقود لقد بدأت ببطء بأفضل حالة مع وجود العديد من الثغرات التي لا تزال تنتظر إجابات ، و مع مرور الوقت إلتقطنا قصة عن ٤ مليارات سنة تقريباً ."
-
"الكوكب كان في داخله بعض الكيمياء تجري في داخله ، القصف الثقيل المتأخر تم إيصال الجزيئات من الفضاء منذ مئات ملايين السنين ."
-
"أنا أقصد لا أحماض أو سكر أو قواعد تحتوي على نتروجين و كل المواد الخام موجودة حالياً في البيئة ."
-وقد تشكلت هذه المواد بفعل العمليات الكيميائية في عالم مضطرب، ونشط
بركانياً، ومليء بالطاقة. ولكن هنا تكمن المشكلة؛ وهي مشكلة جوهرية لدرجة
أن العلم استغرق عقوداً لمجرد صياغتها بوضوح. فاللبنة الأساسية للبناء ليست
هي المخطط الهندسي للبناء ذاته. أعني أن الحمض ليس بروتيناً،
والنيوكليوتيدة ليست جيناً.
و ثم بدأ نبي الله يوسف الثاني ﷺ بشرح درس العلم الأول و ثم تفسير الوجه الأول من سورة النساء ، فقال :
أحسنت ، طبعاً احنا/نحن قررنا بإلهام من الله عز و جل إن إحنا/أننا نبدأ في دروس العلم الحقيقي التروساينس/ true science ... ،و نبدأ في قراءة كتب العلم الحقيقية التي تُعطيك الحقيقة و لا تكذب عليك و لا تُتِهك و تُغَفِلَك في متاهات الخرافة ، لماذا؟ لأن هذا العصر هو عصر العلم ، عصر العلم الذي مَنَّ الله به علينا ، تمام؟ .
و بفضل الله عز و جل قد أتممنا تفسير القرآن الكريم كاملاً ، و نحن الآن مع الوجه الأول من سورة النساء و الذي في بدايته بعد (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ) ، يقول الله تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً) خلي بالك/انتبه الآية دي/هذه لو أُخِذَت على ظاهرها فهذا مدعاة لأن يكفر الناس بالله عز و جل ، لماذا؟؟ لأن الجنس البشري أو البشرية لم تُخلق من ذكر و أنثى ، و لم تُخلق من نفس واحدة ، بل هذا كلام ظاهري يجب تأويله لأن العلم الحقيقي أثبت بما لا يدعى مجالاً للشك أن الجنس البشري أو الأجناس البشرية لم تأتي من نفس واحدة أي من مخلوق واحد ، بل هي نتاج التطور عبر شجرة الحياة التي بدأت مع الخلية الأولى التي نقرأ أحكامها في كل درس بأمر الله تعالى حتى نُحيط بها علماً ، حتى نُحيط بكيفية تَكَون الخلية الأولى التي هي أصل الخلية الحيوانية و التي تفرع عنها الخلية النباتية ، تمام؟ .
و هنشرح بالتفصيل تِباعاً بأمر الله تعالى و سيتضح الأمر جلياً بالتتالي و التوالي كما اتضحت معاني القرآن الصحيحة في دروسنا بفضل الله تعالى بالتتالي و التوالي و سيتضح الأمر بالتدريج و ستعتادون على هذه الدروس العلمية الحقيقية التي هي مضادة للعلم الزائف الذي انتشر بين الناس و كان سبباً في ضلالهم و تحريفهم لدين الله تعالى ، قد اعطيناكم أمثلةً عن تلك العلوم الزائفة التي أشغلت الناس و أبعدتها عن الحق و الحياة .
إذاً فكانت هذه الآية حافزاً لنا ، الآية إيه؟ الثانية من سورة النساء التي تتحدث عن بدء الخلق ، أو أصل خلق إيه؟ البشر ، فهذه الآية يجب أن تُؤَوَّل عندما يقول الله : (خلقكم من نفس واحدة) يعني من الخلية الأولى ، إذاً النفس الأولى أو النفس الواحدة هي الخلية الأولى التي نقرأ أحكامها بأمر الله تعالى في كل درس تالٍ ، (و خلق منها زوجها) أي الإنقسام الأول للخلية الأولى ، فهذه هي الإيه؟ زوجها ، بعد كده (وَبَثَّ مِنْهُمَا) إيه بقى إيه؟ المخلوقات كلها ، هذا تأويل ، و هناك تأويل آخر ذكرناه أيضاً في غير موضع قبل ذلك في تفسير القرآن حينما قلنا : (نفس واحدة) أي فطرة واحدة ، و بعد ذلك عوامل إيه؟ التفاعل بين إيه؟ الجسد و الروح و الوجدان و العقل يؤدي إلى إنتاج نفس إما أن تكون لوامة أو إيه؟ مطمئنة أو إيه؟ أو أمارة بالسوء ، صح؟؟ اللي/التي هي التلات الأنفس التي ذكرها الدكتور فرويد ، اللي/التي هي بقى إيه؟؟ الهو و الأنا و الأنا العليا ، الهو اللي/التي هي النفس الأمارة ، و الأنا : النفس اللوامة ، الأنا العليا اللي/التي هي النفس المطمئنة ، تمام؟ ، و بعد كده التفاعلات دي/هذه تنتج واحد من التلات دي/هذه يا/إما الهو ، يا/أو آنا ، يا/أو آنا العليا ، هي دي/هذه بقى الزوج ، زوج النفس الفطرية أو ناتج أو نتاج إيه؟ النفس الفطرية و تفاعلها مع الجسد و العقل و الوجدان ، فده/فهذا تأويل للآية دي/هذه ، تمام؟ .
إذاً نحن نتحدث في دروس العلم الحقيقية التي ترجمها متخصصون في العلم الحقيقي لكي نُجابه و نواجه تحديات العصر ، لقد واجه الإمام المهدي -عليه الصلاة و السلام- في عصره فتنة المسيح الدجال الأولى و هي التنصير ، و بفضل الله عز و جل قد انتصر عليهم بالحُجة و البرهان ، و أما الفتنة الثانية من فتن المسيح الدجال فهي فتنة الإلحاد ، صح؟؟ التي تصرف الناس عن النبيين و عن الله ، و هكذا نحن نُفَنِد هذه الشُبهات من خلال دروس العلم الحقيقي و من خلال تفسيرنا القرآن تفسيراً حقيقيّاً بفضل الله تعالى ، و سوف نقوم بدمج ما تبقى من أوجه في القرآن داخل دروس العلم .
بدايةً كده نقول : الكون اللي/الذي إحنا/نحن عايشين فيه ده/هذا هو جزء من أكوان متتالية ، بدايته كانت الإنفجار العظيم ، الإنفجار العظيم ، يعني العالم كله كان في نقطة إسمها إيه؟ .نقطة او مسافة بلانك... أو النقطة دي/هذه كان مسافة إسمها إيه؟ ...مسافة بلانك . مسافة قصيرة جداً أو نقطة قصيرة جداً شديدة الكثافة ، لا يوجد فيها لا زمان و لا مكان ، ثم حدث إيه؟ الإنفجار العظيم ، طاقة عظيمة مهولة رهيبة انطلقت من هذه النقطة قد شرحناها قبل ذلك في أواخر جزء عَمَّ حينما تعرضنا لإيه؟ للإنفجار العظيم و الثقوب السوداء و تحدثنا عن نظرية النسبية الخاصة و نظرية النسبية العامة و تكلمنا شوي/قليلاً عن ميكانيكا الكَم ، صح؟ تكلمنا إحنا/نحن إيه؟ في الموضوع ده/هذا شوية/قليلاً قبل كده و هنعود عليه طبعاً بأمر الله تعالى بالتفصيل في دروس العلم المتتالية .
اللي/الذي حصل إيه؟ إن الطاقة العظيمة دي/هذه وفقاً لمعادلة أينشتاين اللي/التي هيE=m * C * C الطاقة تساوي مضروب الكتلة في مربع سرعة الضوء ( إي تساوس إم مضروب في سي سكوير . ... ، يعني الطاقة تساوي مضروب الكتلة في مربع سرعة الضوء ، يعني هو بيقول إن الطاقة ممكن تتحول إلى كتلة اللي/التي هي الجسيمات الأولية تحت الذرية ، الجسميات تحت الذرية ، و قد اكتشفنا إلى وقتنا الراهن حوالي ٢٠ جُسيم تحت ذري ، يعني ٢٠ جُسيم أصغر من الذَرة ، الإكتشافات ديت/هذه و إكتشاف كل جُسيم و طبيعته بيساعدنا إن إحنا/أننا نستفيد علمياً و تكنولوجياً و تطبيقياً ، تمام؟ احنا/نحن بنستفيد من سلوك الجسيمات دي/هذه في التكنولوجيا و التطبيقات بتاعتها/الخاصة بها ، و هنفصل إن شاء الله في الأمر ده/هذا قدام شوية ، هنفصل فيه قُدام بأمر الله ، لكن إحنا/ نحن دلوقتي/الآن بنتكلم بشكل عام ... in general . يعني .
المهم الطاقة ديت/هذه لما ظهرت في بداية الكون ، بالكون الحالي يعني ، تحول أجزاء منها لجسيمات تحت ذرية ، كانت من ضمنها الكواركات ، كل ٣ كواركات اجتمعوا بحاجة إسمها الجلون و عملوا بروتون أو نيوترون ، البروتونات دي/هذه الأحادية عملت ذرات الهيدروجين ، و ممكن ٢ بروتون يتجمعوا يعملوا ذرة هيليوم ، صح كده؟؟ و هكذا ، إذاً في الأول أول عنصر ظهر بعد الطاقة الكبيرة دي/هذه كان إيه؟؟ الهيدروجين و بعد كده الهيليوم ، يعني الفيزياء الأول تكونت و الإيه؟ القوانين بتاعها نشأت ، بعد كده ظهرت الكيمياء ، يعني الفيزياء هي اللي/التي أنشأت إيه؟؟ الكيمياء و العناصر و مع الوقت بدأ يحصل إندماجات للأنوية و بدأت تتكون العناصر الأخرى حتى الليثيوم مثلاً ، و بعد كده طبعاً إيه؟ كان في نجوم ، النجوم دي/هذه عبارة عن مفاعلات نووية عظيمة تحدث فيها إندماجات نووية ، في داخل تلك النجوم نشأت إيه؟ باقي العناصر ، تمام؟ و بعد إنفجارات النجوم العظيمة اللي/التي هي السوبرنوفا يتكون إيه؟ الحديد و الذهب و هكذا ، و انتشر الغبار الذري في الكون ، و من الغبار الذري ده/هذا نشأت إيه؟ النجوم الأخرى و الكواكب ، و بدأت العناصر تتشكل و بدأ جدول مندليف يكتمل .
حلو ، دي/هذه كيمياء إيه؟ غير عضوية ، الكيمياء غير العضوية دي/هذه حدث إن هي في أجزاء من الكون و من ضمنها الأرض ، كوكب الأرض ، تعرضت إيه؟ لظروف إستثنائية من القذف الحممي و الصواعق على العناصر دي/هذه فنشأت الجزيئات بقى ، يعني العناصر إندمجت و عملت جزيئات ، من ضمن الجزيئات اللي/التي نشأت دي/هذه إيه؟؟ الماء H2O : إثنين هيدروجين ، واحد أكسجين ، صح؟؟ و نشأ إيه أيضاً الجزيئات دي/هذه إيه؟؟ الأكسجين O2 ، و الأوزون O3 ، حلو؟؟ ، و مع الوقت و مع الشوربة دي/هذه ، الشوربة الدافئة دي/هذه الملأة بالجزئيات و العناصر ، تمام؟ اللي/التي هي .... يعني ، ظهرت إيه؟ عناصر أو جزئيات أكثر تعقيداً زي/مثل إيه؟ الأحماض الأمينية و الأحماض الدهنية ، تمام؟ و ال RNA ، كل ده/هذا هناخده/سنأخذه بالتفصيل في أحكام الخلية الأولى ، بس/لكن أنا بقول لكم بشكل إيه؟ مُجمل يعني .
فوجدت إيه؟ الأحماض الدهنية ، الأحماض الدهنية دي/هذه ، كل حمض دهني له طرفين ، طرف مُحب للماء و طرف كاره للماء ، فتجمعت الأحماض على شكل كرة ، الأحماض الدهنية دي/هذه على شكل كرة ، الكورة دي/هذه الجزء الخارجي مُحب لإيه؟ للماء ، كذلك للجزء الداخلي أيضاً مُحب للماء ، لكن الجزء الإيه؟ اللي/الذي ما بين طرفي الحمض الدهني ده/هذا كاره للماء ، الهيدروفيلك مُحب للماء ، الهيدروفوبك كاره للماء فَشَكَّل كورة ، الكورة دي/هذه انجلفد ..engulfed.. يعني ابتعلت إيه؟ RNA اللي/الذي بيتكون طبعاً من إيه؟ قواعد حمضية ، صح؟ اللي/التي هم القواعد الأربعة صح؟؟ اللي/الذين هم : الأدينين ، التايروزين ، الجوانين ، اليوراسيل ، صح؟ طيب ، ، و دي/هذه اللي/التي تُشكل الجينات اللي/التي هي المُوَرِثَات اللي/التي تُشكل صفات الكائنات الحية ، طبعاً دي/هذه كانت البداية المبدئية للخلية الأولى اللي/التي إحنا/نحن هنعرفها إن شاء الله من خلال شرح تفصيلي في بداية كل درس .
يبقى/إذاً احنا/نحن كده عرفنا بشكل إيه؟ مبدئي الحياة ابتدت إزاي/كيف .
الضوء بقى ظهر بعد ٣٠٠ ألف سنة من الإنفجار العظيم ، ظهر إزاي/كيف؟؟ من خلال الإلكترونات ، الإلكترونات دي/هذه جسيمات تحت ذرية نشأت من الطاقة ، يعني جزء من الطاقة تحول للجسيمات دي/هذه ، جسيم إسمه إلكترون سالب الشحنة ، كل الإلكترونات دي/هذه لازم تلف حولين/حول البروتونات عشان/لأن البروتونات موجبة الشحنة ، صح؟ ، و الهيدروجين بيلف عليه إلكترون واحد ، و الهيليوم بيلف عليه إيه؟ على المدارات بتاعته إلكترونين و هكذا ، الإلكترون ده/هذا لما يهبط من مستوى طاقة عالي لمستوى طاقة أقل يفقد إيه؟؟ فوتون أو يبعث فوتون ، و الفوتون دي/هذه إيه؟؟؟ طاقة كهرومغناطيسية أو جسيم الضوء ، لأن الضوء إيه؟ عبارة عن قوة كهرومغناطيسية زي/مثل الراديو كده ، ماشي ، طيب ، الفوتون ده/هذا هو اللي/الذي يُسبب إن إنت تشوف/ترى ، طب لو ماعندكش/ليس عندك خلايا حساسة للضوء ، مش هتشوف/لن ترى ، يعني بعد الإنفجار العظيم ب ٣٠٠ ألف سنة بالتأكيد ماكنش/لم يكن فيه كائنات حية ، بس/لكن لو كان موجود فيه كائنات حية بعد ٣٠٠ ألف سنة كانت هتشوف/سترى بفعل إيه؟ تأثير الفوتون اللي/الذي هو بيأثر في خلايا بتبقى/تكون حساسة للضوء ، يعني حساسة للفوتون فتدي/فتُعطي إشارات كهربية عصبية لإيه؟ لمركز عصبي أو لقشرة مخية مثلاً فتبدأ تترجم الأشكال و الصور اللي قدامها/التي أمامها ، فهو هنا ظهرت حاسة الضوء أو حاسة الإيه؟ الإبصار ، صح كده؟ و مع الوقت الكائنات الحية بقى/أصبح عندها إيه؟ حواس حتى تطورت ، و في الكائن الإيه؟ أو في الأجناس البشرية بقى/أصبح إيه؟ عندها ٦ حواس ، إيه هم بقى؟؟؟ الشم ، و الذوق ، و السمع ، و الإبصار ، و الإحساس من خلال الجلد ، و إيه بقى؟؟ و التخاطر دي/هذه الحاسة السادسة ، اللي/التي هي كأنها موجات كهرومغناطيسية تخرج و تُستَقبَل يعني يبعثها الجهاز العصبي أو القشرة المخية و كذلك يستقبلها ، فده/فهذا التخاطر و عليه دراسات عظيمة جداً دلوقتي/الآن متخصصة ، و قد ناقشها الدكتور علي الوردي في كتاب "الأحلام" و كتاب إيه؟ "خوارق اللاشعور" لمن أراد أن يستزيد يعني ، جميل .
طيب ، يبقى/إذاً إحنا/نحن قولنا بقى إن المعلومات الظاهرية اللي/التي تُخالف الحقيقة العلمية و التاريخية اللي/التي مذكورة في القرآن على ظاهرها يجب تأويلها و النظر لها بشكل إيه؟؟ رمزي ، من ضمنها بقى إيه؟؟ الآية بتاعت إيه؟؟ (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) صح؟ طيب ، إيه من ضمن الحاجات التانية اللي/التي لازم تُؤَوَل و عدينا/مررنا عليها، في تفسير القرآن الكريم بما أننا أنهيناه يعني :
- إن ربنا إيه؟ لما ذكر النجوم أنها شُهب و رجوم للشياطين ، فهذا ظاهر ، أمر ظاهري ، لكن الحقيقة إن النجوم دي/هذه شموس ، صح كده؟ فيجب إيه؟ أن تُؤَوَل ، و أولنا النجوم أنها إيه؟ علم العارفين و الأولياء إن ده/هذا رجوم لشُبهات الشياطين .
- كذلك قصة الفيل ، قصة الفيل اللي/التي إحنا/نحن تلوناها في صلاة الجمعة النهاردة/اليوم((٢/١٠/٢٠٢٦)) ، دي/هذه قصة رمزية لأن إستحالة إن يبقى/يكون فيه فيل يمشي في الصحراء ، تمام؟ فربنا بيقول إن الفيل هنا هو النفس المتضخمة ، النفس المتكبرة ، قولناه قبل كده التفسير ده/هذا ، (ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) يعني أصحاب النفوس المتضخمة المتكبرة ، (ألم يجعل كيدهم) يعني غرورهم ده/هذا ، (في تضليل) يعني في تشتت ، (و أرسل عليهم طيراً أبابيل) يعني جنود من عند الله عز و جل ، (ترميهم بحجارة من سجيل) يعني تُذِلُهم لأن احنا/لأننا قلنا إن الجزاء من جنس العمل وفقاً لقانون الكرما و هو أحد أدلة أربعة على وجود الله ذكرناها في غير موضع ، صح؟ إيه هم الأدلة الأربعة على وجود الله؟؟؟ ١-أول حاجة تحقق النبوءات و بعث الأنبياء ، ٢- الجزاء من جنس العمل اللي/التي هي الكرما ، ٣- تحقق الأدعية و الأمنيات وفقاً لقانون الجذب الذي أقره الله عز و جل ، ٤- حتمية بدء الخلق من العدم ، تمام؟ طبعاً العدم هنا معناه ، مش/ليس معناه العدم المادي اللي/الذي إحنا/نحن نتصوره أو العدم الفلسفي أنه لا شيء ، لأنه أصلاً الفضاء أو الفراغ لا يخلو من المادة ، توجد فيما يُسمى بالتقلبات الكمية : يعني طاقة تتحول لكتلة و كتلة تتحول لطاقة بإستمرار ، تمام؟ و ده/هذا من قوانين الله عز و جل فهمناها من خلال ميكانيكا الكم ، و الكون المرئي اللي/الذي إحنا/نحن شايفينه/نراه ده/هذا أو الأجزاء اللي/التي إحنا/نحن شايفينها/نراها من المادة المطلقة اللي/التي نقدر نقيسها هي عبارة عن ٥% من كوننا ، من هذا الكون ، و ٢٥% من الكون مادة معتمة مش شايفينها/لا نراها ، كتلة معتمة مش شايفينها/لا نراها ، و ٧٠% من الكون بتاعنا ده/هذا طاقة معتمة مش شايفينها/لا نراها ، الكون يتمدد و يستزيد من خلال الطاقة دي/هذه ، تمام؟؟ تمام .
- ماشي ، من ضمن الآيات أو الكلمات الظاهرية في القرآن التي يجب أن تُؤَوَل : من بين الصُلب و الترائب ، (ماء دافق يخرج من بين الصُلب و الترائب) الصُلب يعني عظام الظهر عند الرجل ، و الترائب يعني عظام القفص الصدري عند الرجل برضو/أيضاً ، لأن إيه؟؟ الناس زمان/قديماً كانوا يظنوا إيه؟ إن المواليد بتيجي/تأتي من المية/الماء دي/هذهو تُخرج من بين الصُلب و الترائب عند الرجل ، إحنا/نحن أولنا طيعاً الأمر ده/هذا التأويل ، قلنا إيه؟ الصُلب عند الرجل ، و الترائب هو ماء إيه؟ الثدي و الحليب الذي يخرج من الأنثى ، و راجعها إنت في سورة إيه؟ الطارق في التفسير ، راجعها في التفسير و قد ذكرناها مفصلاً .
- كذلك عين حمئة ، إن الشمس تغرب في عين حمئة ، و ده/هذا الظاهر ، يعني ده ظاهر الإيه؟ الرؤية إن الشمس تغرب كآنها تغرب في بيير/بئر طيني سخن ، و ده/هذا مش/ليس صحيح ، الصحيح إن الأرض هي اللي/التي تدور حول الشمس ، فيجب تأويل هذه الكلمات الظاهرية .
- كذلك قصة أصحاب الكهف أو أهل الكهف هي عبارة عن رؤية رأها أحد الصالحين المسيحيين و هي رؤية تُعَبَر و تؤَوَل و فيها رموز و حكمة ، تمام؟ فيها رموز و حكمة أن المسيحية الحقة سوف تُمَكَن و أن أصحاب المسيح الناصري سوف يُمَكنون بعد ٣ قرون من هجرة المسيح -عليه السلام- ، صح؟ و هذا ما حدث ، و هذا ما سيحدث مع أتباع المسيح المحمدي-عليه الصلاة و السلام- و هكذا قال الإمام المهدي الحبيب : "الآن بذرت البذرة و لن يمر ثلاثة قرون عليها حتى يُمَكَّن لهذا الدين" يعني لأتباع الإمام المهدي -عليه الصلاة و السلام- ، خلاص؟؟ فدي/فهذه رؤية لأحد الصالحين رواها واحد إسمه يعقوب السروجي في شعر و ذكرها الله في القرآن على لسان النبي ﷺ .
- كذلك كلام سليمان مع الحيوانات دي/هذه كانت رؤيا برضو لأحد الصالحين و العارفين من اليهود و نقلها الله في القرآن و هي رؤى تُؤَوَل ، خلاص؟ رؤى تُؤَول ، قد أولناها في مواضعها في تفسيرنا للقرآن الكريم ، لمن أراد أن يستزيد فليرجعها في مواضعها .
- كذلك (قلوب يفقهون بها) هل الإنسان بيفكر بالقلب؟! لأ/لا ، الإنسان بيفكر بالعقل ، بالقشرة المخية ، صح؟ اومال إيه/إذاً ما القلوب دي/هذه؟؟؟ القلوب يعني الوجدان و الإحساس ، ده/هذا تفسير مجازي ، تمام؟ .
- كذلك قلنا إيه؟ موضوع الجمال و الدراهم اللي/التي كانت موجودة على عهد يوسف في القرآن ، دي/هذه لا تؤخذ على ظاهرها لأن أيام يوسف ماكنش/لم يكن في/يوجد لا جِمال مدجنة و لا دراهم ، و لكن هذا الأمر نأخذه في سياق الحديث بفقه القوم أو على حسب عقول و فهم القوم الذين أُرسل فيهم القرآن ، صح؟ و ذكرنا ذلك بالتفصيل في موضعه ، تمام .
- قلنا طبعاً إن إيه؟ الأخلاق تطورية ، صح كده؟؟ و ما كان مقبولاً قديماً لا يمكن قبوله حديثاً لأن الأخلاق تتطور و لا بأس في ذلك بأن نُعدل الأحكام وفق أخلاق الزمان و هذا ما يفعله الأنبياء و المُجددون في أوقاتهم و أزمانهم وفقاً لفقه المقاصد ، تمام؟ طيب .
خلي بالك بقى معايا/ركز معي ، اللي/الذي يدرس التطور ، نظرية التطور يعني يعمل كالمحقق الذي أتى إلى مسرح الأحداث بعد حدوثها بملايين و آلاف و مليارات السنين ، يعني في حاجات إحنا/نحن بندرسها و بنحقق فيها حصلت من آلاف السنين ، و حاجات بندرسها حصلت من ملايين السنين ، و حاجات حصلت من مليارات السنين على كوكب الأرض بس/فقط ، عرفنا الكلام ده/هذا إزاي/كيف؟؟ من خلال حاجة إسمها الأحافير ، حفريات يعني ، يعني طبقات الأرض الجيولوجية ، طب نعرف أعمار الأحافير دي/هذه إزاي/كيف؟؟؟ من خلال حاجة إسمها نصف العمر ، تقنية كده كميائية بنسميها نصف العمر ، نستخدم فيها يا/إما الكربون أو البوتاسيوم أرغون ، الكربون يقيس تقريباً لعشرة آلاف سنة أقصاه مثلاً ، ٥ آلاف سنة ، ٦ آلاف ، ألفين و هكذا ، بنشوف/نرى كمية الكربون المشع ده/هذا ، نص/نصف الكمية بتاعته/الخاصة به تخللت في قد إيه/كم و نحسبها يبقى إحنا/نحن عرفنا عمر الأحفورة دي ، البوتاسيوم أرغون بييجي/يأتي مع الماجما اللي/الذي هو إيه؟ الصهارة البركانية ، يعني مثلاً لو أحفورة كده مثلاً من مليون سنة أو ٢ مليون سنة موجودة و جات/أتت الصهارة دي عليها و كلبشت/لصقت فيها و أحاطت بها ، كده هي حفظتها بعد ما بردت ، الصهارة دي بيبقى/يكون فيها مادة البوتاسيوم أرغون ، البوتاسيوم أرغون دي/هذه برضو/أيضاً بيبقى/يكون لها إيه؟ نصف عمر بس/لكن يُقاس بملايين السنين ، اللي/الذي يريد أن يستزيد في الموضوع ده/هذا يراجع كتاب "مختصر تاريخ الأريكولوجي" ، تمام؟ صح؟ ، ماشي .
أقول من ينكر التطور فقد أنكر التاريخ ، عندما ندرس التطور فإننا ندرس التاريخ العظيم ، و قبل كده شرحنا الفيزياء الكلاسكية اللي/التي هي النيوتينية ، النيوتينية نسبة لإسحاق نيوتن يعني ، و ثم تطرقنا بالتفصيل لميكانيكا الكم يعني ميكانيكا الطاقة ، ...الكوانتم فيزيكس... يعني ، و شرحنا النسبية العامة اللي/التي هي الظواهر الخمسة اللي/التي ذكرهم إيه؟ أينشتاين ، الظواهر الفلكية الخمسة ، تمام؟ و تكلمنا عن النسبية الخاصة اللي/التي هي نظرية تتكلم و تُثبت إن الزمن يتمدد عند الكتلة الشديدة أو السرعة التي تُقارب سرعة الضوء ، يعني لما جسم يُقارب سرعة الضوء ده/هذا الزمن عنده يتمدد ، كذلك لو جسم موجود على كوكب شديد الكثافة أيضاً الزمن بالنسبة للجسم ده/هذا يتمدد يعني يطول ( يتوقف ) يعني .
تكلمنا عن نشأة العناصر و تفاعلاتها ، تمام؟ ، و قلنا إن الفيزياء أدت إلى الكيمياء ، و الكيمياء مع الفيزياء أدوا إلى البيولوجيا ، الحياة يعني ، الخلية الأولى ، و ثم حدث النشوء و الإرتقاء متوازياً مع الإنتخاب الطبيعي .
قلنا إن العلم التجريبي ، العلم التجريبي وفق فلسفة فرانسيس بيكون هي أصل الحضارة الحديثة و هي أصل الخير الذي أنعم الله به علينا ، الفلسفة دي/هذه تورث التواضع و الدهشة و الثقة و المتعة العقلية التي لا يُدانيها متعة ، إذاً من أسباب المتعة العقلية إيه؟؟ ابحث العلمي و النظر في بدء الخلق ، و ده/هذا أمر إلهي في القرآن ، إحنا/نحن نمتثل للأمر الإلهي في القرآن إن إحنا/أننا ننظر إلى بدء الخلق و إلى النشوء و الإرتقاء فيُعطي متعة إيه؟ عقلية ، كذلك أيضاً من ضمن أسباب المتعة العقلية إيه؟ الخشوع و الإيمان و تتبع النبوءات و تحققها كمل نتتبع تحقق الادعية و المنيات و نراقب الكارما التي هي الجزاء من جنس العمل عبر الزمن ، تمام؟ و قلنا إن المتع العقلية دي/هذه أعظم المتع .
هناك جينات مشتركة بين الإنسان و النبات لأن أنا/لأنني قلت قبل كده في مقالة "كشف السر" و مقالة "تعزيزاً لمقالة كشف السر" إن الإنسان مر في ٦ مراحل في النشوء و الإرتقاء و كذلك ٦ مراحل في التكاثر ، العلماء ذكروا بعضها و لم يذكروا بعضها الآخر و لكنني تلقيتها بإلهام من الله عز و جل نتيجة الرؤى و الدعاء ، عرفت إن الإنسان مر في ٦ مراحل في النشوء من الخلية الأولى أو منذ الخلية الأولى ، و كذلك مر في ٦ أساليب للتكاثر ، جميل أوي أوي أوي .
طيب ، طبعاً احنا/نحن هنعرض لكتاب إيه؟ "أدلة التطور" للبروفسور ريتشارد دوكنز ، و اللي/الذي ترجم الكتاب ده/هذا دكتور بشري ، دكتور إسمه دكتور مصطفى إبراهيم فهمي ، ماترجمش/لم يترجم الكتاب ده بس/فقط ، ترجم كتب كتيرة جداً من العلم الحقيقي اللي/الذي أنا أقصده ، و اللي/الذي أنشأ مركز الترجمة ده/هذا دكتور إسمه دكتور جابر عصفور ده/هذا كان وزير الثقافة الأسبق ، تمام؟ و هو صاحب مؤسسة ترجمة ، و أنا أُشيد بالدكتور جابر عصفور و كذلك أُشيد بالدكتور نصر حامد أو زيد الذي اتخذ منهج التأويل في القرآن و منهج غربلة التراث من خرافاته و الأشياء التي تسيء للإسلام و عرض هذه الخرافات على العقل و على المنطق و على القواعد القرآنية ، هذان الرجلان الفاضلان ركزا على أهمية القراءة النقدية للتراث و أهمية التأويل و الرمزية في القرآن ، و هو ده/هذا اللي/الذي إحنا/نحن بنعمله أصلاً ، هو ده/هذا منهج الإمام المهدي-عليه الصلاة و السلام- .
طيب ، في أمور أخرى إن شاء الله هنعرض عليها في الإيه؟ في الدرس القادم ، سنتركها إيه؟ الدرس القادم ، هناخد/سنأخذ قراءة إيه؟ مبدئية من الكتاب و بعد كده هنفسر الجزء الأول من النساء أو الوجه الأول من النساء و ثم ننهي هذا الدرس بأمر الله تعالى .
بدايةً كده هنقول إيه؟ عناوين فصول الكتاب ، هم ١٣ فصل هنقولهم :
- بداية هيكون في تقديم للمترجم .
- بعد كده تمهيد الدكتور ريتشارد دوكنز .
- الفصل الأول ، بيتكلم و بيقول : هل هي نظرية لا غير؟؟ ، يعني هل هي مجرد نظرية يعني و لا/أم حقيقة واقعة فرضت نفسها كمسلمة علمية اللي/التي هي إيه؟ نظرية التطور يعني .
- بعد كده الدكتور ريتشارد دوكنز بيتكلم في الفصل التاني عن الإنتخاب الصناعي ، الإنتخاب الصناعي اللي/الذي عمله البشر مع الكلاب و البقر و الكرومب مثلاً ، عشان/حتى يأكد لك إن ده/هذا دليل من أدلة إن فعلاً بيحصل إنتخاب و تطور إيه؟ طبيعي ، ماشي .
- الفصل التالت عنوانه : مسار الورد الممتع إلى التطور الكبير .
- الفصل الرابع ، إسمه : السكون و الزمن البطيء .
- الفصل الخامس : أمام أعيننا مباشرة . و هنعرف معاني كل الكلمات إن شاء الله بالتتالي .
- الفصل السادس : الحلقة المفقودة ، ماذا تعنيه بقولك مفقودة؟؟ .
- الفصل السابع : أفراد مفقودون ، لم يعودوا بعد مفقودين . اللي/الذين هم الأجناس البشرية يعني و أسلافنا عرفناهم .
- بعد كده جايب/وضع ملحق بيتكلم إيه؟ ضد منكري التاريخ ، يعني منكري التطور .
- الفصل الثامن : لقد فعلتها بنفسك في تسعة أشهر . يعني الجنين نفسه اللي/الذي في بطن أمه في ٩ شهور ، بيحصل فيه حاجات تشريحية و تطورية بتأكد لك نظرية التطور ، هنعرفها بالتفصيل إن شاء الله ، زي/مثل إيه؟ الخياشيم و الذيل اللي بيظهروا في الجنين كمثال يعني .
- بعد كده في الجزء التاسع أو الفصل التاسع بيتكلم عن إيه؟ القارات و حركتها و دورها في و التطور .
- الفصل العاشر هيتكلم عن شجرة أبناء العمومة ، اللي/التي هي شجرة الحياة اللي/التي أنا قبل كده وضعتها في المدونة ، فاكرين الشجرة دي؟؟؟ .
- الفصل ١١ : التاريخ مسجل علينا كلنا ، من خلال إيه؟ DNA و الجينات .
- الفصل ١٢ : سباقات التسلح و عدالة التطور .
- الفصل ١٣ : هناك عظمة في هذه النظرية للحياة .
طبعاً مع بداية كل فصل هنبقى نقرأ إيه؟ ملخص أنا عملته ، و بعد كده نبدأ نقرأ الفصل بالتفصيل .
هنتكلم دلوقتي/الآن عن إيه؟ جزء من مقدمة المترجم اللي/الذي هو الدكتور مصطفى إبراهيم فهمي .
- تقديم المترجم :
"يدور هذا الكتاب حول تطور الكائنات الحية و قد كتبه ريتشارد دوكنز أحد كبار علماء البيولوجيا في انجلترا ، بالإضافة إلى أنه عالِم حيوان مرموق فإنه أيضاً قد اشتهر بكتاباته في الثقافة العلمية الموجهة لغير المتخصصين حتى أنه خُصص له كرسي أستاذية في جامعة أكسفورد للفهم الجماهيري للعلم ، ظل يشغله حتى وصل إلى سن التقاعد في ٢٠٠٨ ، يركز دوكنز في كتاباته على أن التطور لم يعد بعد مجرد رأي أو فرض أو نظرية ، بل لقد اصبح الآن حقيقة علمية ثبتت نهائياً بالدراسات البيولوجية و الجيولوجية و الإحصائية ، ثم أخيراً بأبحاث البيولوجية الجزيئية التي تدرس الكائنات الحية على مستوى الجزيئات الكيميائية المكونة لها ، و أثبتت هذه الأبحاث كلها حقيقة التطور و صحة الإنتخاب الطبيعي للتطور .
يعيش العلم في القرن الحادي و العشرين عصر الثورة البيولوجية ، في القرن الماضي كانت هناك ثورة في الكيمياء و الفيزياء ، أما قرننا الحالي فهو قرن ثورة البيوتكنولوجيا أو التكنولوجيا الحيوية حيث تجري الأبحاث مثلاً حول الجينوم و الهندسة الوراثية و الإستنساخ ، على أن تباشير هذه الثورة بدأت في النصف الثاني من القرن ٢٠ عندما اكتشف واتسون الأمريكي و كريك الإنجليزي تركيب الحامض النووي DNA أو .الدي أوكسي رايبونيوكليك أسيد ... ، و هو المكون الأساسي للجينات أو المورثات و أدى هذا إلى تسارع إنطلاق الثورة البيولوجية ، مع هذه الثورة أصبح علماء البيولوجية يصرون الآن على أنه لا يمكن فهم البيولوجيا إلا في ضوء التطور الدارويني مصحوباً بما أدركه العلماء لاحقاً من وراثيات ميندل (من ١٨٢٢ إلى عام ١٨٨٤) ، و هو مؤسس علم الوراثة الحديث ، هكذا غدى تعريف الكائن الحي هو أنه كائن متطور و ذلك بالإضافة إلى الصفات الأخرى للحياة من تكاثر و أيض إلى آخره .
من دون التطور يكون علم الحياة مجرد علم وصفي يحشد مجموعة من توصيفات غير مترابطة معاً في خيط أو نظرية موحدة ، و تكون هذه التوصيفات هكذا غير جديرة بدراستها باعتبارها علم قائم بذاته ، التطور يفسر هذه التوصيفات كلها و بهذا أصبح التطور البيولوجي حقيقة من حقائق الكون أو ظاهرة مثل ظواهره العلمية الأخرى ، أي مثل كروية الأرض و دورانها حول الشمس و هي حقائق كان ينكرها بعض رجال الكنيسة في أول الأمر ، تماماً مثل ما كانوا ينكرون التطور الدارويتي إلى حد قريب ، أو مثلما ظل الشيخ الباز مفتي السعودية الراحل يُفتي بكفر كل من يقول إن الأرض كروية حتى وفاته من سنين معدودة ."
- يُعلق هنا يوسف بن المسيح : انظروا لهذا العار الذي جره هؤلاء المشايخ المفسدين على المسلمين .
"على أن الأغلبية العظمى من الناس تؤمن الآن بكروية الأرض و دورانها حول الشمس و قوة الجاذبية ، مثلما يؤمنون بوجود ظواهر حقيقية أخرى كالأعاصير و الزلازل و البراكين ، فهذه كلها حقائق و ظواهر علمية لا يشكوا أحد في حقيقتها ، إنما هي تُدرس و تُحلل لمعرفة آلياتها و نتائجها ، الميكانزمات أو الآليات هي التي تظهر بشأنها النظريات القابلة للإختلاف ، الإنتخاب الطبيعي هو آليةٌ أو ميكانيزم حقائق التطور ."
- نكتفي بهذا القدر من مقدمة المترجم ، و نبدأ بتفسير الوجه الأول من سورة النساء .
{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ} و هي آية .
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} :
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً) طبعاً احنا/نحن فسرنا الآية دي/هذه في خضم إيه؟ أو بداية درس العلم ، (وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ) يعني اتقوا عذاب الله الذي إيه؟ تساءلون به أي بعهوده ، و الأرحام يعني هنا بيؤكد على إيه؟ التراحم بين البشر ، (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) هنا يُحفز حاسة الإحسان التي هي الذِبح العظيم و التي هي إيه؟ تضمن الولوج إلى الجنات المتتاليات مفتحة لكم الأبواب .
__
{وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ۖ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} :
(وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ) هنا يحث على حماية الضعيف و عدم أكل اموال اليتامى ، (وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ) يعني ماتبدلوش/لا تبدلوا الفطرة الطيبة اللي/التي ربنا خلقكم عليها بصفات خبيثة لأن الإنسان في خُسر كما قال الله : (إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر) ، (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ) يعني ماتضموش/لا تضموا أموال اليتامى لأموالكم عشان/حتى تسرقوها ، (إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا) حوباً قلنا إن دي/هذه كلمة سريانية معناها ذنب عظيم ، و الكلمات السريانية أو الفارسية أو الرومانية أو المصرية القديمة اللي/التي احنا/نحن بنلاقيها/نجدها في القرآن ، ربنا وضعها في القرآن لكي تأخذ من صفات اللغة العربية و أصوات الكلمات و أصوات اللغة العربية تكريماً بها .
__
{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا} :
(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ) إذا خوفتوا إن انتو/أنكم إيه؟ ماتعدلوش/لا تعدلوا في اليتامى ، (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) يعني تزوجوا الستات/السيدات اللي/اللاتي عندهم يتامى ، (مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) و قلنا إن (مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) هي للكثرة و ليس للحصر ، بدليل إن الله قال للملائكة ذوي أجنحة مثنى و ثلاث و رباع ، هل ده/هذا معناه إن الملايكة عندهم ٤ اجنحة بس/فقط أو ٢ أو ٣؟؟؟ لأ/لا ، هو وصف إيه؟؟ للتكثير و ليس للحصر ، (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) لو إيه؟ خفتوا إن انتو/انكم إيه؟ ماتستحملوش/لا تتحملوا إن انتو/أنكم تضموا إليكم هذا العدد الكبير من النساء ، تمام؟ فواحدة أو ما ملكت أيمانكم اللي/اللاتي هم إيه؟؟ السبيات في الحروب يعني ، (ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا) يعني هنا ده/هذا أقرب لألا إيه؟ تحملوا هذه المسؤولية ، تمام؟ .
__
طيب ، من ضمن الأمور اللي/التي هنتكلم عنها إن شاء الله في الدرس القادم ، موضوع بعض الأحكام التي عُطلت في العصر الحديث و هي مناسبة لتطور الأخلاق ، و من ضمنها إيه؟ ملك اليمين عُطل ، و أمور أخرى وفقاً لإيه؟ فقه المقاصد ، و هذا أمرٌ إيه؟ لا بأس به لأنه يوافق الشريعة الفطرية التي تكلم هنا المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- و الشريعة القانونية ، في شريعة قانونية أهي موجودة ، و في شريعة فطرية تتوافق مع تطور الأخلاق ، و هذا مخرج للذين إيه؟ يتحرجون في مسائل الحدود أو الأحكام في القرآن و سنتحدث عن ذلك بالتفصيل بأمر الله تعالى .
{وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} :
(وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً) يعني مهورهن ، تمام؟ و سنتحدث عن هذا أيضاً في إيه؟ الدرس القادم بالتفصيل في مسألة تطور الأخلاق و تطور الأحكام ، (فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا) يعني لو المرأة تنازلت لك عن هذه الأموال فلا بأس في ذلك إن كان ذلك بينكم بالتراضي .
__
{وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} :
(وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا) يعني دايما/دائماً اللي/الذي يبقى/يكون مسؤول عن الأموال يجب أن يكون راشد و رشيد عشان/حتى مايضيعش/لا يضيع الأموال ، (وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا) يعني بالمعروف ، أعطوهم الأموال بالمعروف حسب الحاجة ، (وَاكْسُوهُمْ) يعني لبسوهم ملابس تقيهم ، (وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا) يعني كونوا لطفي و رحماء معهم .
__
{وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا ۚ وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا} :
(وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ) يعني اختبروا اليتامى ، (حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ) أصبحوا في عمر البلوغ و الرشد ، (فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا) إذا وجدتم منهم الرشد و العقل ، (فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ) ارجعوا لهم الأموال تاني عشان/حتى إيه؟ يتصرفوا بها ، (وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا) يعني لا تأكلوا هذه الاموال بإسراف و بسرعة ، ... بسرعة (أن يكبروا) يعني خوفاً أن يكبروا و يرجعوا إيه؟ يسألوكم الأموال دي/هذه ، (وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ) اللي/الذي عنده أموال يستعفف إنه هو يأكل من أموال اليتامى ، (وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوف) يعني إيه؟ بالتقوى ، (فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ) يعني هاتوا/احضروا شهود إن انتو/أنكم دفعتم لهم الأموال مرة تانية لأن دي/هذه أمانة عندكم ، (وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا) هنا ربنا يُحفز برضو/أيضاً إيه؟ حاسة المراقبة ، إذاً حسيباً و رقيباً تحفز حاسة المراقبة و الإحسان ، حد عنده سؤال تاني؟؟؟ .
___
و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :
هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .
___
و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق