راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

السبت، 25 أبريل 2026

صلوات الجمعات المباركات من ٢٠٢٦/٢/٢٧ الى ٢٠٢٦/٤/١٧

 

 

 

صلوات الجمعات المباركات من ٢٠٢٦/٢/٢٧ الى ٢٠٢٦/٤/١٧

 


يوشع بن نون :




صلاة الجمعة 2026/4/17


------------------------------

------------------------------


صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .


قام شهاب اليوسفيين أرسلان برفع الأذان :


الله اكبر الله اكبر

الله اكبر الله اكبر


اشهد ان لا اله الا الله

اشهد ان لا اله الا الله


اشهد ان محمدا رسول الله

اشهد ان محمدا رسول الله


حى على الصلاة

حى على الصلاة


حى على الفلاح

حى على الفلاح


الله اكبر الله اكبر

لا اله الا الله


ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الإمام المهدي الحبيب : رجزٌ نزل على اليهود ثم ينـزل على الذين يشابهونهم غضبًا من الله، وذلك هو السر في آية: ]غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ[ أيها المتدبّرون". (من الخطبة الإلهامية)

((( وفي هذا إيضاح صريح على أن فئة من المسلمين يشابهون اليهود ويغضب الله سبحانه وتعالى عليهم، ويجعل الرجز عليهم, ثم يتعرضوا لما تعرض له اليهود عبر التاريخ من الإبادة المعنوية والمادية وهذا حادث لامحالة واقصد بيهود المسلمين هم الفرقة النجدية الخبيثة اتباع قرن الشيطان ابن عبد الوهاب عليه اللعائن تترا ))).

يقول المسيح الموعود: 

"واعلم أن ذلك الرجل الذي يتشابه قلبه بقلب نبي بمشابهة قوية شديدة تامة كاملة لا يأتي إلا إذا اشتدت الضرورة لمجيئه، ((( هنا المقصود مين؟ المسيح الموعود والإمام المهدي لأن الصفتين لشخص واحد منتظر لأمة الإسلام وهو نبي من الله عزوجل بشر به الرسول وهو نبي صاحب دعوة نبوة لذلك هناك نبوءات عنه. اي نبي صاحب دعوة يجب ان تكون هناك نبوءات تبشر به من قبله، أما مقام النبوة فيحوزه اي احد من الصالحين )))واعلم أن ذلك الرجل الذي يتشابه قلبه بقلب نبي بمشابهة قوية شديدة تامة كاملة لا يأتي إلا إذا اشتدت الضرورة لمجيئه، فلما قامت الضرورة لوجود مثل ذلك الرجل.. يستأثر الله عبدا من عباده لهذا الأمر، فيدانيه رحمته كما كانت دانت مُورِثه، وينـزل عليه سرّ روحه وحقيقة جوهره، وصفاء سيرته (وينـزل عليه سرّ روحه وحقيقة جوهره، وصفاء سيرته) وشأن شمائله، ويجعل إرادته في إراداته، وتوجهاته في توجهاته، حتى يتجلى فيه جميع شؤون النبي المشبه به ويصير مغمورا في معنى الاتحاد، فيصيران حقيقة واحدة يقع عليهما اسم واحد، ويُنسَبون إلى مثال واحد، كأن النبي المشبه به نزل من السماء إلى أهل الأرضين. فهذا معنى قولِ النبي صلى الله عليه وسلم في نزول عيسى ابن مريم u، وهو الحق لا يُخالف القرآن ولا يُعارضه، وقد مضى مثله في الأولين. فلا تجادِلْ بغير الحق ولا تكن من المنكرين. قد تُوُفِّي عيسى كما تُوُفِّي الذين خلوا من قبله وجاءوا من بعده. فلا تخَفْ قوما تركوا كتاب الله ونصوصه،((( خلي بالك المسيح الموعود بيضعلك القاعدة الأساسية اللي هو عرض الروايات والافهام على القواعد القرانية  ))) فلا تخَفْ قوما تركوا كتاب الله ونصوصه، ((( دول ايه؟ الخبثاء اللي بيقولوا ان احنا اتباع الاثر وهم اتباع ايه؟ السراب والمكذوبات هؤلاء الخبثاء الذي لعبوا بدين المسلمين وأضلوهم ))) فلا تخَفْ قوما تركوا كتاب الله ونصوصه، وآثروا غير القرآن على القرآن، ((( هؤلاء الخبثاء عندهم شرك وكفر عندما يقولون ان  المرويات قاضية على القرآن. فهذا شرك هذا شرك وكفر بالله عزوجل. كذلك عندما يجسمون الله عزوجل وينسبون له الصفات البشرية هذا ايضا شرك، شرك التجسيم فهم مشركون من اوجه كثيرة. ))) يقول المسيح : فلا تخَفْ قوما تركوا كتاب الله ونصوصه، وآثروا الشك على اليقين، (وآثروا الشك على اليقين، )وخَفِ اللهَ وقَهْرَه واعتزِلْ تلك الفرقَ كلها واعتصِمْ بحبل الله المتين".(من كرامات الصادقين) 

((( وهذه وصية النبي في اخر الزمان عندما تكثر الفتن ويهجر المسلمون القرآن ويصير حالهم ما هو عليه الان وصية النبي احدى الامرين إما أن يتبع الإمام المهدي ان عرفه وهو غلام احمد القادياني عليه الصلاة والسلام، فإن لم يعرفه فليعتزل تلك الجماعات كلها وليسعه بيته.فهذه الوصية النبوية التي أكد عليه المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام ))). 

يقول الإمام المهدي : 

"ومن الشهادات الإنجيلية التي وجدناها ما ورد في "متّى" كالآتي:

"وحينئذ تظهر علامةُ ابنِ الإنسان في السماء، وحينئذ تنوح جميعُ قبائل الأرض، (وحينئذ تنوح جميعُ قبائل الأرض،)ويُبصرون ابنَ الإنسان آتيًا على سحاب السماء بقوّة ومجد كثير". (إنجيل "متى" الإصحاح 24 العدد 30)

(((وهذه نبوءة عن بعث المسيح المحمدي في أمة الإسلام هاديا ومنيرا ونبراسا لجمع الامم)))

يقول الامام المهدي الحبيب: 

"والمراد الحقيقي بهذه العبارة هو أن المسيح يقول إنه سيأتي زمن تظهر فيه من السماء، أي بمجرّد قدرة الله تعالى، علومٌ وأدلة وشواهد تقطع ببطلان عقيدة ألوهية المسيح وموتِه على الصليب وصعوده إلى السماء ونزولِه منها ثانية؛ كما أن السماء ستشهد على افتراء القبائل أي الشعوب - اليهود مثلًا - التي أنكرت كونَه نبيًّا صادقًا بل اعتبرته ملعونًا لكونه مصلوبًا؛ إذ سوف ينكشف في ذلك العصر بكل جلاء أنه لم يمت على الصليب، ومن ثَمّ فهو لم يكن ملعونًا؛ فعندئذ ستنوح جميع الشعوب التي مالت إلى الإفراط أو التفريط في أمر المسيح، وسيأخذهم أشدُّ الخجل والندامة بسبب خطئهم.((( طبعا الوجه الثامن والتاسع من اوجه سورة ال عمران تتحدث عن المباهلة التي حدثت بين النبي صلى الله عليه وسلم ونصارى نجران في شأن المسيح ابن مريم وفيه يتحدث القران عن الحقيقة التي حدثت في انه عُلق وأُغمي عليه ثم أُنزل حيا ودخل بطن الحوت حيا اي القبر حيا وخرج حيا وسنوضح ذلك في سياق تفسير ايات الكتاب الحكيم في الوجه الثامن والتاسع من اوجه سورة ال عمران واليوم سنفعل ذلك بامر الله تعالى وهو متسق مع قول المسيح عن هذا الشأن ))) يقول المسيح الموعود : إذ سوف ينكشف في ذلك العصر بكل جلاء أنه لم يمت على الصليب، ومن ثَمّ فهو لم يكن ملعونًا؛ فعندئذ ستنوح جميع الشعوب التي مالت إلى الإفراط أو التفريط في أمر المسيح، ((( الإفراط اللي هو ايه؟ عبادة المسيح ،التفريط اللي هو لعن المسيح زي اليهود كده يعني.))) وسيأخذهم أشدُّ الخجل والندامة بسبب خطئهم.وفي الزمن الذي تتجلّى فيه هذه الحقيقة، سيرى الناسُ أيضًا المسيحَ نازلا إلى الأرض نزولا روحانيًّا بمعنى أن المسيح الموعود سيُبعث في تلك الأيام متحلِّيًا بصفات وقوًى شبيهة بصفات المسيح وقواه، ومؤيَّدًا بتأييد سماوي وجلال وسلطان إلهي، ومصحوبًا ببراهينه الساطعة، وسيعرفه الناس". (من كتاب المسيح الناصري في الهند) ((( وانصح كل احد بقراءة هذا الكتاب )))

 

يقرل المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: 

"نعتقد أن الجنّة حق، والنار حق، وحشر الأجساد حق، ومعجزات الأنبياء حق". (من كتاب التبليغ)

يقول المسيح "علاج أمراض المعصية وأنواع الجرائم والجذبات، ليس سوى المعجزات والآيات". (من مواهب الرحمن) 

يقول المهدي "الكرامات ظلال باقية للمعجزات، وموجبة لزيادة البركات". (من كتاب نجم الهدى)

((( ولما فسرنا مسألة الإحياء وخلق الطير وهكذا في الوجه السابق ذكرنا ان ذلك من باب الاحياء الروحاني وتصفية الانفس من الجذبات الارضية وعلاج سوء القلوب والعياذ بالله فها هو المسيح الموعود يقول : علاج أمراض المعصية وأنواع الجرائم والجذبات، ليس سوى المعجزات والآيات".))) 

يقول المسيح الموعود :الكرامات ظلال باقية للمعجزات، وموجبة لزيادة البركات". (من كتاب نجم الهدى)

يقرل المهدي : إن معجزات الأنبياء السابقين قد انتهت مع وفاتهم، أما معجزات نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم فلا تزال تظهر حتى اليوم ولن تزال تظهر إلى يوم القيامة. (من الملفوظات )

((( من ضمن هذه المعجزات ايه بقى؟ المسيح الموعود نفسو لان ظهر ده اكبر دليل على صدق النبي في هذا العصر ليه؟ لانو دليل عملي دليل عملي على صدق النبي وصدق القران. ))) 


ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب: وكلّ ما يظهر من آيات تأييدي إنما هو معجزات النبي صلى الله عليه وسلم في الحقيقة."(((ومن ضمن أيات المسيح الموعود وتأييداته بعث يوسف بن المسيح عندما قال يبعثني الله فيه في سنة "عيسى عند المنارة دمشق" فهذه آية للمسيح وبالتالي آية للنبي صلى الله عليه وسلم, ومن ضمن آيات المسيح أية الخسوف والكسوف وفق ايه ؟رواية محمد الباقر رضي الله عنه وأرضاه, وأيات كثيرة أخرى, ذكرناها في غير موضع.)))وكلّ ما يظهر من آيات تأييدي إنما هو معجزات النبي صلى الله عليه وسلم في الحقيقة. (من الملفوظات)


يقول المسيح: "ومن اعتراضاتهم أنهم قالوا إن هذا الرجل يحقّر معجزاتِ المسيح ويستهزئ بها ويقول إنها ليست بشيء، ولو أردتُ لأُرِيَ مثلَها بل أكبر منها، ولكني أكره ولا أتوجّه إليها كالشائقين.

 أما الجواب فاعلم أن المعجزة ليس من فعل العباد بل من أفعال الله تعالى، فما كان لرجل أن يقول أني أفعل كذا وكذا باختياري وإرادتي. وما يفعل إنسان باختياره وإرادته وتدبيره فهو فعلٌ من أفعال الإنسان، ولا نسمّيه معجزة بل هو مكيدة أو سحر. فافْهَمْ يا أخي .. زادك الله رشدا.. أني ما قلت كما فهِم المستعجلون، بل قلتُ متكلما بزيِّ رجلٍ محمدي نظرًا على فضلٍ كان على سيدنا محمد المصطفى خاتم النبيين.صلى الله عليه وسلم. 

وما ضحكتُ على المسيح وما استهزأت بمعجزاته، بل كان مرادي من كلماتي كلها أنّا أُوتينا دينًا كاملا ونبيا كاملا، ولا شك أنّا نحن خير أُمّة أُخرجتْ للناس. فكم من كمال يوجد في الأنبياء بالإصالة، ويحصُل لنا أفضلُ منه وأولى منه بالطريق الظلي، وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء. ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: إن في الجنة مكانا لا يناله إلا رجل واحد وأرجو أن أكون أنا هو، فبكى رجل من سماع هذا الكلام وقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا أصبر على فراقك، ولا أستطيع أن تكون في مكان وأنا في مكان بعيد عنك محجوبا عن رؤية وجهك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنت تكون معي وفي مكاني. فانظرْ كيف فضّله على الأنبياء الذين لا يجدون ذلك المكان.

ثم انظر إلى قوله تعالى ودعائه الذي علّمَنا: ]اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيهِمْ[، فإنّا أُمِرنا أن نقتدي الأنبياء (فإنّا أُمِرنا أن نقتدي الأنبياء)كلهم ونطلب من الله كمالاتهم، ولما كانت كمالات الأنبياء كأجزاء متفرقة وأُمِرنا أن نطلبها كلها ونجمع مجموعة تلك الأجزاء في أنفسنا، فلزم أن يحصل لنا شيء بالظلية ومتابعةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يحصل لفردٍ فردٍ من الأنبياء. وقد اتفق علماء الإسلام أنه قد يوجد فضيلة جزئية في غير نبي لا توجد في نبي. ثم انظر إلى كلام ابن سيرين حين سُئل عن مرتبة المهدي.. وقيل أهو كأبي بكر في فضائله؟ قال: بل هو أفضل من بعض الأنبياء. (((هذا كلام ابن سيرين اما كلامي أنا فأقول أنه في المرتبة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أي أنه أفضل من جميع الأنبياء إلا النبي صلى الله عليه وسلم )))قال: بل هو أفضل من بعض الأنبياء. وما اختلف اثنان من علماء هذه الأمة في أن الفضائل الظلية التي توجد في هذه الأمة قد تفوق بعض الفضائل التي توجد في الأنبياء بالأصالة، ولذلك قيل إن الأنبياء السابقين كانوا ينظرون إلى هذه الأمة بعين الغبطة، وتمنى أكثرهم أن يكونوا منهم. فلو لم يكن في هذه الأمة شيء من أنواع الفضائل التي لم توجد في أنبياء بني إسرائيل.. فلِمَ سألوا ربهم أن يجعلهم من هذه الأمة؟

وأما كراهتنا من بعض معجزات المسيح فأمرٌ حق، وكيف لا نكرَه أمورا لا توجد حِلّتَها في شريعتنا؟ مثلا.. قد كُتب في إنجيل يوحنا الإصحاح الثاني أن عيسى دُعي مع أُمّه إلى العُرس وجعَل الماء خمرا من آنية ليشرب الناس منها. فانظر.. كيف لا نكره مثل هذه الآيات؟ فإنّا لا نشرب الخمر، ولا نحسبه شيئا طيبا، فكيف نرضى بمثل هذه الآية؟ وكم من أمور كانت من سنن الأنبياء، ولكنا نكرَهها ولا نرضى بها، فإن آدم.. صفيّ الله.. كان يُزوِّج بنته ابنه ونحن لا نحسب هذا العمل حسنا طيبا في زماننا، بل كنا كارهين.

فلكل وقت حكمٌ، ولكل أُمّة منهاجٌ، وكذلك نكره أن يكون لنا آيةُ خَلْق الطيور، فإن الله ما أعطى رسولَنا هذا الإعجاز، وما خلَق نبيُّنا ذبابة فضلا عن أن يخلق طيرا عظيما. وكان السر في ذلك إعلاء كلمة التوحيد وتنجية الناس من كل ما هو كان محل الخطر، بل قد يكون كبذر الشرك. هذا ما كان مرادنا في كتابنا، وإنما الأعمال بالنيّات، فتدبَّرْ ساعةً، لعل الله يجعلك من المصدّقين". (من كتاب حمامة البشرى)

يقول المسيح : "إن الحديث الشريف "لا المهْدِي إلا عيسى" - الوارد في سنن "ابن ماجة"، وأيضًا في كتاب المستدرك للحاكم عن محمد بن خالد الجندي عن إبان بن صالح عن حسن البصري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه عن رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم - إنما يعني أنه لن يأتي أي مهدي إلا الذي سيكون على طبيعة عيسى عليه السلام وخصاله وطريقه، أي ليس المسيح الموعود ولا الإمام المهدي إلا الذي سيظهر على صفة عيسى عليه السلام وطبيعته وطريق تعليمه.. بمعنى أنه لن يقاوم السيئة بمثلها ولن يحارب، بل ينشر الهداية بقدوة حسنة وبآيات سماوية. وهذا ما يدعمه حديث آخر أورده الإمام البخاري في صحيحه ونصه: "يَضَعُ الْحَرْبَ".. ("يَضَعُ الْحَرْبَ".)أي أن المهدي، الذي يُدعى المسيح الموعود أيضًا، سوف يُنهي الحروب الدينية قطعًا، وسيأمر الناس ألا يقاتلوا لأجل الدين، بل عليهم أن ينشروا الدين بأنوار الصدق ومعجزات الأخلاق وآيات التقرب إلى الله تعالى". (من كتاب حقيقة المهدي)

وأقم الصلاة

ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين .


صلاة الجمعة 10/4/2026


------------------------------

------------------------------


صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .


قام سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام برفع الأذان :


الله اكبر الله اكبر

الله اكبر الله اكبر


اشهد ان لا اله الا الله

اشهد ان لا اله الا الله


اشهد ان محمدا رسول الله

اشهد ان محمدا رسول الله


حى على الصلاة

حى على الصلاة


حى على الفلاح

حى على الفلاح


الله اكبر الله اكبر

لا اله الا الله


ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده والصلاة والسلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة، يقول الإمام المهدي الحبيب: وقد أشير في بعض الأحاديث أن المسيح الموعود والدجّال المعهود يظهران في بعض البلاد المشرقية، يعني في ملك الهند، ثم يُسافر المسيح الموعود أو خليفة من خلفائه إلى أرض دمشق، فهذا معنى القول الذي جاء في حديث مسلم أن عيسى ينـزل عند منارة دمشق، فإن النـزيل هو المسافر الوارد من مُلك آخر. وفي الحديث.. يعني لفظ المشرق.. إشارة إلى أنه يسير إلى مدينة دمشق من بعض البلاد المشرقية وهو مُلك الهند. وقد أُلقِيَ في قلبي أن قول: عيسى عند المنارة دمشق، إشارةٌ إلى زمان ظهوره، فإن أعداد حروفه تدل على السنة الهجرية التي بعثني الله فيه. (((اللفظ هنا الصحيح والذي كتبه المسيح " عيسى عند المنارة دمشق" إشارة "إلى زمان ظهوره ،فإن أعداد حروفه تدل على السنة الهجرية التي بعثني الله فيه. وهي 1431 , 1431.))) واختار ذكر لفظ المنارة إشارةً إلى أن أرض دمشق تنير وتشرق بدعوات المسيح الموعود بعدما أظلمت بأنواع البدعات، وأنت تعلم أن أرض دمشق كانت منبع فتن المتنصرين. وتفصيله كما رأيناه في أناجيل النصارى أن بولص الذي كان أول رجل أفسد دين النصارى وأضلهم، وأجاح أصولهم، ومكر مكرًا كُبّارًا، وسار إلى دمشق وافترى من عند نفسه قصة طويلة ليعرضها على بعض سادات النصارى الذين كانوا غافلين من مكائده، وكانوا سفهاء بادي الرأي، (وكانوا سفهاء بادي الرأي،)ذوي الآراء السطحية والعقول الناقصة الضعيفة، سريعي الإيمان بالخرافات المنقولة والعجائبات المروية، ولو كان ناقلها وراويها امرأً كذّابا مفسدًا، فلقي بولص في دمشق رجلا منهم الذي كان اسمه أنانيا، وكان أولهم غباوة وسريع الميل إلى مثل هذه المزخرفات، فقال يا سيدي إني رأيت كشفًا عجيبا.. أني كنت أسير مع جملة فرسان إلى جهة من الجهات، وكنت من أشد الأعداء لدين المسيح، أروح وأغدو في هذا الفكر، فنـزل عليّ المسيح وناداني من الضوء، وسمعت صوته وعرفته، فقال لم تؤذيني يا بولص؟ أتطيق أن تضرب يدك على رمح الحديد؟ فزجرني وخوّفني حتى خفت وارتعدت، فقلت: يا ربي إني تبت مما فعلت، فأْمُرْ ما أفعل بعد ذلك. فأمرني وقال: سِرْ إلى مدينة دمشق، وابحثْ فيها عن رجل اسمه أنانيا، واقصصْ عليه هذه القصة، فهو يعرّفك ما يكون عملك. فالحمد لله أني وجدتك ورأيتك على صفات عرّفني بها ربي المسيحُ. ثم قال بعد تمهيد هذه المكائد يا سيدي إني بريء من دين اليهود، فأدخِلْني في الملة المقدسة النصرانية، فإني جئتك مؤمنا ومبشرا من المسيح. فتنصّرَ على يد أنانيا، وأجابه أنانيا في كل ما طلبه وعظّمه وأشاع هذه القصة في مدينة دمشق. فأولُ أرضٍ غُرِسَ فيها شجرة ربوبية المسيح هي مدينة دمشق، وغرَس بولص فيها هذه الأشجار الخبيثة وأهلك أهلها، فالنصارى كلهم أشجار بذر بولص الذي بذره في دمشق، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يذكر مدينة دمشق في نبأ المسيح الموعود تنبيهًا إلى أن تلك الأرض كانت مبدأً للفساد، ومنبعًا أولاً لفتن التنصر ولجعلِ العبد إلهًا. ثم سيصل عبدٌ مُوَحّدٌ إليه في آخر الزمان لإشاعة التوحيد كما وصل بولص لإشاعة الشرك والكفر والخبث، تلبيسًا من عند نفسه، ليكون له مكانا في أعين النصارى.

فالحاصل أن دمشق كان أصلا ومنبعا لفتن المتنصرين، وكان مبدأ الفساد ومبدأ كيد الكائدين. فبشّر الله لعباده أن فتنة ألوهية المسيح تُجاح وتُزال من وجه الأرض كلها حتى من دمشق الذي كان مبدؤها ومنبعها، وينتهي كمال التوحيد إليه كما ابتدأت الفتن منه. وهذا فعل الله وعجيب في أعين الذين لا يؤمنون بعجائب رحمة أرحم الراحمين". (من كتاب حمامة البشرى)

(((وانا أقول إن مدينة دمشق والشام بشكل عام واللي هي فلسطين ولبنان وسوريا والأردن منطقة دمشق كلها ذكرها المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام بأهوال الشام وهي علامة على ظهور الابن الموعود فإذن هي أرض تكثر فيها الملاحم والفتن كذلك ذكر المسيح الموعود أن مبدأ الشرك أبتدأ في دمشق وأنا أقول إن مبدأ تحريف الدين الإسلامي والإحراف عن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم بدأت من دمشق لماذا؟ لأن أول من افتأت على المسلمين وعلى خليفة المسلمين على بن ابي طالب كان من؟ كان الخبيث معاوية ابن ابي سفيان فهذا الخبيث الذي شق صف المسلمين كان في دمشق وكان يحكم دمشق. كذلك الخبيث المجرم ابن تيمية الذي أسميه ابن تعمية, هذا الخبيث ظهر في منطقة دمشق وهو الذي أضل المسلمين فلذلك ارتبطت رواية نزول المسيح بأنها عند المنارة شرقي دمشق إشارة إلى أن المسيح الموعود يقتل المسيح الدجال ويقتله عند باب اللد الشرقي وهي لدهيانه.))) 

يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: وقالوا إن المسيح ينـزل بسِمْتِ شرقيِّ دمشقَ، وهذا هو الحق إن كنتم تتفكرون. وإنّ المسيح قد ظهر في الأرض الشرقية كما أن الدجَال قد ظهر فيها، فالمسيح شرقي والدجّال شرقي، وفي الشِّرك كثُر المشركون. وإن قريتي هذه شرقية من دمشقَ، فاسألوا من يعلمها إن كنتم لا تعلمون. وإن هذا المُلك مُلك الهند شرقيٌّ مِن حجاز، فتمَّ ما أومى النبي إلى المشرق للدجَّال والمسيحِ، وتم وعد الله صدقًا وحقّا، فلا تحاربوا الله أيها المستعجلون. وإنكم ترون كيف تنصّرَ الناس وارتدّوا من دين الله، ثم تقولون ما جاء مرسل مِن عند الله، ما لكم كيف تحكمون. وإن هذه الأرض فاقتْ كلَّ أرض بفتنها. أتعلمون كمثلها أرضًا أخرى، فأَرُونا تلك الأرض إن كنتم تصدُقون. وقد شهدت السماء والأرض والزمان والمكان على صدقي، ومضى من هذه المائة قريبًا من خُمْسها، فبأي شهادةٍ بعدها تستيقظون؟ وقد أَرَى الله آياتِه قريبا من ثلاثمائة، ورآها الشهداء الذين كانوا زهاء مائة ألف أو يزيدون. وإن كنتم تظنون أنهم كذبوا فأْتوا بشهداء كمثلهم كاذبين يشهدوا لكم إن كنتم صادقين فيما تدّعون". (من الخطبة الإلهامية)

" يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: لفظ النـزول الذي جاء في الأحاديث إيماءٌ إلى أن الأمر والنصر ينـزل كله من السماء في أيام المسيح من غير توسُّل أيدي الإنسان ومِن غير جهاد المجاهدين، وينـزل الأمر من الفوق مِن غير تدبير المدبّرين. كأن المسيح ينـزل كالمطر من السماء واضعا يديه على أجنحة الملائكة لا على أجنحة حيلِ الدنيا والتدابير الإنسانية، وتبلغ دعوتُه وحجّته إلى أقطار الأرض بأسرع أوقاتٍ كبرق يبدو من جهة فإذا هي مشرقة في جهات. فكذلك يكون في هذا الزمان، فليسمعْ من يكن له أُذُنان، ويُنفَخُ في الصُّور لإشاعة النور وينادي الطبائعُ السليمة للاهتداء، فيجتمع فِرق الشرق والغرب والشمال والجنوب بأمرٍ من حضرة الكبرياء، فهناك تستيقظ القلوب وتنبت الحبوب بهذا الماء، لا بنار الحرب وسفك الدماء، ويُجذَب الناس بجذبة سماوية مطهّرة من شوائب الأرض لما هو نموذج ليوم القضاء من مالك يوم الدين. وقد وعد الله عند الفتنة العظمى في آخر الزمان، والبليّة الكبرى قبل يوم الديّان، أنه ينصر دينه من عنده في تلك الأيام". (من الخطبة الإلهامية)


ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام:   "لا تسلكوا طريقا غير طريق القرآن يا أهل الدهاء، ولا تقولوا إن عيسى نازل من السماء. انتهُوا خير لكم أيها المسلمون! إنكم اخترتم عقيدة لا نظير لها في الأنبياء، وإنّا اخترنا عقيدة كثرتْ نظائرها في الرسل والأصفياء، فأي الفريقين أحقُّ بالأمن وأقرب إلى الصدق والصفاء أيها العاقلون؟ وما نزل نبي من السماء من قبل فكيف أنتم تترقّبون؟ وكان اليهود يعتقدون كمثلكم أن إلياس ينـزل من السماء قبل المسيح وكانوا عليه يصرّون، فلما جاء المسيح كذّبه القوم وقالوا كيف نقبله وما نزل إلياس، ولا يأتي المسيح الصادق إلا بعد نزوله وإنا له منتظرون، فرَدَّ عيسى ما زعموه وقال إن يحيى الذي أُرسلَ مِن قبلي هو إلياس إن كنتم تقبلون. فما قبلوا وكفروا بعيسى بن مريم رسول الله، فغضب الله عليهم ولعنهم وأنزل عليهم رجزه بما كانوا يكفرون. ثم اتّبعتم عقيدتهم بقولكم إن المسيح ينـزل من السماء.. أوَصَّاكم اليهود أم تشابهت القلوب والعيون، فصارت أهواؤكم كأهوائهم، وقَرُبَ أن تُجزَوا كجزائهم،( وقَرُبَ أن تُجزَوا كجزائهم،) فاتّقوا الله ولا تتّبعوا سنن المغضوبِ عليه، فيمسّكم العذاب وأنتم تقرأون الفاتحة ألا تعلمون؟ (((وهنا أقول أن المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام قد أنبأ وحذر أن يهود المسلمين يكون مصيرهم كيهود بني إسرائيل أي انهم يُقتّلوا ويُذبّحوا ويُنفوا ويهجروا ويُنفر منهم ويُحذر منهم؟ لماذا لأنه مصداق لقول النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال :"من عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود", وأنا أقول أن هذا سيحدث بل هو قد بدأ يحدث, وأنتم تعلمون من هم يهود الأمة. ))) يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: وقد سمّى الله تلك اليهودَ المغضوبَ عليهم، وحذّركم في أُمّ الكتاب أن تكونوا كمثلهم، وذكّركم أنهم أُهلكوا بالطاعون. فما لكم تنسون وصايا الله ولا تتّقون ربّكم ولا تحذرون؟ ولا تفكّرون في قول الله: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ. ولم يقُلْ غيرِ اليهود، فإنه أَوْمَى في هذه إلى عذابٍ أصابهم وإلى عذابٍ يصيبكم إن لم تنتهوا فهل أنتم منتهون؟ وإنه نبأٌ عظيم (وإنه نبأٌ عظيم)وقد ظهرت آثاره، وإنّ في هذا لآية لقوم يفكّرون. وقد غضب الله على اليهود بقولهم إنّ موعودهم ينـزل من السماء ثم يأتي المسيح، فقال الله على لسان عيسى إنهم قوم مبطلون. فما لكم ترجون أمرًا أبطله الله من قبل، والمؤمن لا يُلدَغ من جُحر واحدٍ مرّتين، ويتّعظ بغيره لئلاّ يلومه اللائمون. أتُكْمِلون هذه المشابهة بألسنكم وغلُوِّكم على عقيدة النـزول وتعلمون أن المسيح قد خالف هذا الرأي، فما لكم تحبّونه ثم تعصون حُكْمَه وتخالفون؟ وإن الطاعون قريبٌ من داركم، وما تدري نفس ما يُفعَل بها في سنة آتية، فلا تكفروا كل الكفر، وتوبوا إلى الله الذي إليه تُرجَعون. وتعلمون أنه رجزٌ نزل على اليهود ثم ينـزل على الذين يشابهونهم غضبًا من الله، وذلك هو السر في آية: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ أيها المتدبّرون". (من الخطبة الإلهامية)

(((وبالفعل نزل الرجز واللعن على يهود المسلمين من الفرقة النجدية الخبيثة من أتباع الخبيث قرن الشيطان محمد ابن عبد الوهاب، عليه اللعائن تترا.)))

وأقم الصلاة

ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.



صلاة الجمعة 2026/4/3


------------------------------

------------------------------


صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .


قام بلال اليوسفيين مروان برفع الأذان :


الله اكبر الله اكبر

الله اكبر الله اكبر


اشهد ان لا اله الا الله

اشهد ان لا اله الا الله


اشهد ان محمدا رسول الله

اشهد ان محمدا رسول الله


حى على الصلاة

حى على الصلاة


حى على الفلاح

حى على الفلاح


الله اكبر الله اكبر

لا اله الا الله


ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الإمام المهدي الحبيب : وسمعتُ أن بعضهم ينظرون لفظ النـزول في قصة نزول المسيح، ويعجز عن درك هذه النكتة فَهْمُهم، وتضمحلّ طبائعهم وتلغب أفكارهم، فيحسبون بآرائهم السطحية أن عيسى بن مريم ينـزل من السماء، ولا يرون أن القرآن قد اختار لفظ النـزول في مقامات شتى وقال: ]وأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ[، ]وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعَامِ[، ]قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا[. ومعلوم أن الحديد لا ينزل من السماء بل يتكوّن في المعادن، وكذلك يتولد الحمير من الحمير والخيل من الخيل، وما رأى أحد من الناس أن هذه الحيوانات تنـزل من السماء، وكذلك الألبسة تُتّخذ من القطن والصوف والجلود والحرير، وهذه الأشياء كلها تكون في الأرض ولكن بحكم ربّ السماوات، ولو اجتمع أهل الأرض جميعا على أن يخلقوا هذه الأشياء بقوتهم وتدبيرهم لم يستطيعوا أبدا، فكأنها نزلت من السماء.((( يعني كأنها ايه؟ نزلت بأمر من السماء من الله عزوجل ))) وقد قال الله تعالى: ]وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَآئِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ[ ، فكل شيء منـزَّل من السماء بقدر معلوم بتوسُّط علل وأسباب أرضية وسماوية اقتضتها حكمة الله تعالى، فتبارك الله أحسن الخالقين". (من كتاب حمامة البشرى) 

يقول المسيح عليه السلام؛ "ثم انظر أنه تعالى قال في مقام آخر: ]قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا[، وقال: ]وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ[، ]وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعَامِ[، ومعلوم أن هذه الأشياء لا تنـزل من السماء، فما عزاها الله إليها إلا إشارةً إلى أن العلّة الأولى من العلل التي قدّر الله تعالى لخلق تلك الأشياء وتولُّدها وتكوُّنها تأثيراتٌ فلكية وشمسية وقمرية ونجومية، وأشار - عز وجل - في هذه الآيات إلى أن الأرض كامرأة والسماء كبعلها، ولا يتمُّ فعل إحداهما إلا بالأخرى، فزوّجَهما حكمةً من عنده وكان الله عليما حكيما". (من كتاب حمامة )

يقول الامام المهدي الحبيب: "وقالوا كيف نؤمن بهذا المسيح وقد بشر لنا أنه ينـزل عند منارة دمشق، وأنه يقتل الدجال، ويحارب الأعداء فهم يهزمون. وكذلك ينتضون حججا مغشوشة، ولقد ضل فهمهم فهم مخطئون. ألا يعلمون أن المسيح الموعود يضع الحرب؟ ألا يقرؤون الصحيح للبخاري أو ينسون؟ ومن أين نُبُّوا أن المسيح ينـزل بدمشق التي هي قاعدة الشام،  وبأي دليل يوقنون؟ (وبأي دليل يوقنون؟ )أسار معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى دمشق، وأراهم منارة وموضع نزول، أو أراهم صورتها في شِقّة من قرطاس، فهم يعرفونها ولا ينكرون؟ أو هي مصرٌ أفضلُ من الحرمين ولها فضيلة على قرى أخرى ويسكن فيها الطيبون؟

وما يغُرّنّهم ما جاء في أحاديث نبينا صلى الله عليه وسلم لفظُ دمشق، فإن له مفهوما عاما، وهو مشتمل على معان كما يعرفها العارفون. فمنها اسم البلدة، ومنها اسم سيد قوم من نسل كنعان، ومنها ناقة وجمل، ومنها رجل سريع العمل باليدين، ومنها معان أخرى. فما الحق الخاص للمعنى الذي يصرون عليه وعن غيره يعرضون؟

وكذلك لفظ المنارة الذي جاء في الحديث.. فإنه يعنى به موضع نور، وقد يطلق على علَمٍ يُهتدى به. فهذه إشارة إلى أن المسيح الآتي يُعرَف بأنوار تسبق دعواه، فهي تكون له كعلم به يهتدون. ونظيره في القرآن قوله تعالى: ]وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا[. فكما أن السراج يعرف بإنارته كذلك المسيحُ يعرف بمنارته.

وما ثبت وجود منارةٍ في شرقي دمشق على عهد رسـول الله صلى الله عليه، وما أومأ إليه (وما أومأ إليه) إذا لارتاب المبطلون، بل هي استعارات مسنونات يعرفها الذين أوتوا العلم، (بل هي استعارات مسنونات ((( يعني مجاز  يعني وامثال ))) يعرفها الذين أوتوا العلم،(((اي اللذين اوتوا الوحي والإلهام لأن العلم في القرآن يعني الوحي، وعندما قال  النبي العلماء ورثة الأنبياء، اي ان العارفون الذين يؤتون الوحي والرؤى هم ورثة الأنبياء اي على مقام النبوة، اذن العلم والعلماء هو الوحي )))وما ثبت وجود منارةٍ في شرقي دمشق على عهد رسـول الله صلى الله عليه ، وما أومأ إليه إذا لارتاب المبطلون، بل هي استعارات مسنونات يعرفها الذين أوتوا العلم، وما يجادل فيها إلا الظالمون. أفلا يدّبرون سنن الله أم جاءهم ما لم يأت من قبل فهم له منكرون؟ وأي سر كان في تخصيص بلدة دمشق ومنارتها؟ فبيّنوا لنا إن كنتم تتبعون أسرار الله ولا تلحدون. أتعجبون من هذه الاستعارة ولا تعلمون أن الاستعارات حُلل كلام الأنبياء، فهم في حلل ينطقون؟ اذكروا قول إبراهيم عليه السلام, أعني قوله: "غَيِّرْ عَتَبةَ بابك"، ثم انظروا إلى إسماعيل عليه السلام كيف فهم إشارة أبيه. أفهم من العتبة عتبةً أو زوجة؟ فتفكروا أيها المسلمون. وانظروا إلى الفاروق رضي الله عنه كيف فهم من كسر الباب موته، لا كسر الباب حقيقةً؟ وإن شئتم فاقرؤوا حديث حذيفة في الصحيح للبخاري لعلكم تهتدون.

وقالوا إن المسيح الموعود لا يجيء إلا في وقت خروج الدجال، وخروج يأجوج ومأجوج، وما نرى أحدا منهم خارجا، فكيف يجوز أن يستقدم المسيح وهم يستأخرون؟ أما الجواب، فاعلموا.. أرشدكم الله تعالى.. إن هذان لاسمان لقوم تفرّق شعبهم في زماننا هذا آخرِ الزمان وهم في وصف متشاركون. وهم قوم الروس وقوم البراطنة وإخوانهم، ((( البراطنة اللي هم البريطانيين يعني كان المسيح يقول عليهم البراطنة ))) وهم قوم الروس وقوم البراطنة وإخوانهم، والدجال فيهم فَيجُ قسيسين ودعاةُ الإنجيل الذين يخلطون الباطل بالحق ويدجلون. وأعتدت لهم الهند متكأ، وحقت كلمة نبينا صلى الله عليه وسلم أنهم يخرجون من بلاد المشرق، فهم من مشرق الهند خارجون. ولو كان الدجال غير ما قلنا، وكذلك كان قوم يأجوج ومأجوج غير هذا القوم، للزم الاختلاف والتناقض في كلام نبي الله صلى الله عليه وسلم , وأيم الله (وأيم الله)إن كلام نبينا منـزه عن ذلك، ولكنكم أنتم عن الحق مبعدون.

ألا تقرؤون في أصح الكتب بعد كتاب الله أن المسيح يكسر الصليب؟ ففي هذا إشارة بيّنة إلى أن المسيح يأتي في وقت قوم يعظّمون الصليب.. ألا تفهمون؟ وقد تبين أنهم أعداء الحق، وفي أهوائهم يعمهون. وقد تبين أنهم ملكوا مشارق الأرض ومغاربها ومن كل حدب ينسِلون. وقد تبينت خياناتهم في الدين وفتنهم في الشريعة، وفي كل ما يصنعون. أترون لدجالكم المفروض في أذهانكم سعةَ موطئِ قدم في الأرض ما دام فيها هؤلاء؟ فالعجب من عقلكم! من أين تنحتون دجالا غير علماء هذا القوم، (من أين تنحتون دجالا غير علماء هذا القوم،((( يعني المشايخ، والمسيح هنا بيسميهم علماء لان هم بيسموا نفسهم علماء لكنهم ليسوا بالعلماء )))من أين تنحتون دجالا غير علماء هذا القوم، وعلى أي أرض إيّاه تسلّطون؟ ألا تعلمون أن المسيح لا يجيء إلا في وقت عبدة الصليب، فأنى تؤفَكون؟ ألا ترون أن الله تعالى مكّن هذه الأقوام في أكثر الأرض وأرسل السماء عليهم مدرارًا، وآتاهم من كل شيء سببا، وأعانهم في كل ما يكسبون؟ فكيف يمكن معهم غيرهم الذي تظنون أنه يملك الأرض كلها؟ يا عجبا لفهمكم! أأنتم مستيقظون أم نائمون؟ أنسيتم أنكم قد أقررتم أن المسيح يأتي لكسر الصليب؟ فإذا كان الدجال محيطًا على الأرض كلها، فأنى يكون من الصليب وملوكه أثر معه.. ألا تعقلون؟ ألا تعلمون أن هذان نقيضان فكيف يجتمعان في وقت واحد أيها الغافلون؟ وإن زعمتم أن الدجال يكون قاهرا فوق أرض الله كلها غير الحرمين، فأي مكان يبقى لغلبة الصليب وأهل الصليب، أأنتم تثبتونه أو تشهدون؟ ما لكم لا تفهمون التناقض؟ وأفضَى بعض أقوالكم إلى بعض يخالفها، ودجلتم في أقوال رسول (ودجلتم في أقوال رسول)صلى الله عليه وسلم ثم أنتم على صدقكم تحلفون. وتُضِلّون الذين ضعفوا قلبًا ولُبًّا وعقلا، وتزيّنون باطلكم في أعينهم، وتزيدون على أقوال الله ورسوله وتنقصون. لن تستطيعوا أن ترفعوا هذه الاختلافات، أو توفّقوا وتطبّقوا ولو حرصتم، ولو كان بعضكم لبعض ظهيرا، فلا تميلوا كل الميل إلى الباطل وأنتم تعلمون. وإن تقبلوا الحق وتتقوا فإن الله يتوب عليكم، ويغفر لكم ما قد سلف. فليتدبر أهل الحديث في هذا. ومن لم يهتد بعدما هدي فأولئك هم الفاسقون". (من التبليغ)


ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: "وأما ما جاء في حديث خير الأنبياء، مِن ذكر دمشق وغيره من الأنباء، فأكثرُه استعارات ومجازات من حضرة الكبرياء، وتحتها أسرار في حلل لطائف الإيماء، كما مضت سنة الله في صحف السابقين. ثم من الممكن أن ننـزل بساحة دمشق أو أحدٌ من أتباعنا المخلصين". (من كتاب مكتوب أحمد)

يقول المسيح: "والنـزول في الحديث بمعنى نـزول المسافر من مكان إلى مكان، فإن النـزيل هو المسافر، فلو سلم صحة الحديث فيثبت أن المسيح الموعود أو أحدٌ من خلفائه يسافر من أرض وينـزل بدمشق في وقتٍ من الأوقات، فلم يبكون الناس على لفظ دمشق؟ بل يثبت من لفظ النـزول عند منارة دمشق أن وطن المسيح الموعود الذي يخرج فيه هو مُلكٌ آخر، وإنما ينـزل بدمشق بطريق المسافرين. هذا إذا سلّمنا الحديث بألفاظه، وفيه كلام.. لأن الأحاديث من الظنيات (لأن الأحاديث من الظنيات)إلا الحصة التي ثبتت من تعامل المؤمنين". (من كتاب تحفة بغداد)

((( طبعا احنا عرفنا ان الروايات كلها حتى اللي في البخاري ومسلم يجب ان تُعرض على القواعد القرآنية وفي أحاديث في البخاري ومسلم مكذوبات وموضوعات ومحرفات. كذلك شرقي دمشق اي قاديان التي بُعث فيها المسيح عليه السلام, وعندما ترى على الخريطة من خلال خطوط العرض تجد أن قاديان هي على شرقي دمشق بالمسطرة, بالظبط دمشق حط كدا الخط حتلاقي نفس خط العرض شرقي دمشق عند المنارة شرقي دمشق لأن المسيح هو المنارة المسيح الموعود ونزوله وبعثه هو المنارة التي تنير طريق المسلمين وهو الحكم العدل الذي يحكم في اختلافات حلت بالمسلمين وأضلتهم. كذلك في رواية أن المسيح يقتل الدجال عند باب اللد الشرقي وهي لدهيانه لدهيانه اللي هي في الهند التي كان فيها او ارسالية تنصيرية في الهند وبالفعل المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام قاتل الدجال في لدهيانه اي بالحجة والبرهان والبيعة وإقامة الجماعة الإسلامية الأحمدية.)))

وأقم الصلاة

ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين .



صلاة الجمعة2026/3/27


------------------------------

------------------------------


صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .


قامت أم المؤمنين د.مروة برفع الأذان:


الله اكبر الله اكبر

الله اكبر الله اكبر


اشهد ان لا اله الا الله

اشهد ان لا اله الا الله


اشهد ان محمدا رسول الله

اشهد ان محمدا رسول الله


حى على الصلاة

حى على الصلاة


حى على الفلاح

حى على الفلاح


الله اكبر الله اكبر

لا اله الا الله


ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم في صلاة الجمعة إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الإمام المهدي الحبيب مكملا حديثه عن قبر عيسى وموته, يقول الإمام المهدي الحبيب: "ثم مات ودُفن في أرض قريبة((( أي عيسى ابن مريم))) ثم مات ودُفن في أرض قريبة من هذه الأقطار، وقبره موجود في سِرِينَكَرْ الكشمير إلى هذا الزمان، ومشهور بين العوام والخواص والأعيان، ويُزار ويُتبرّك به، فاسأل أهلها العارفين إن كنتَ من المرتابين".((( وهنا في حديث المسيح الموعود الحكم العدل الطاهر المُطهر النبي المُرسل, يثبت جواز التوسل بالدعاء بحق الصالحين والأنبياء والعارفين, ويقول بجواز التبرك بأماكن الطهر والمرحمة والعبادة كقبور أنبياء ومقامات الصالحين فلابأس من التبرُك بها وليس الدعاء إليها وليس السجود إليها إنما التبرُك بدعاء الأنبياء أو بحق الأنبياء والأولياء والصالحين ومقاماتهم وأماكنهم, وبحق أزمنة طاهرة طهرها الله وبحق أماكن طاهرة قدسها الله سبحانه وتعالى, فبالتالي الوسيلة والتوسل هي من شرائع ومن شعائر الدين والإسلام التي أقرّها الله وأقرّها الأنبياء, فلابأس في ذلك عندما يدعوا الداعي دعاء طيب مباركا كان في أي مذهب لابأس أن نقوم بدعائه وأن نتعبد بكلماته فعندما يقول قائل "اللهم بفاطمة وبنيها " أو "بحق فاطمة وبنيها وبعلها وأبيها" أو العكس " اللهم بحق فاطمة وأبيها , وبحق بعلها وبنيها وبحق السر المستودع فيها" أي البركة والطهارة والصفاء الروحي  يسر لنا أمورنا مثلا فهذا جائز بل هو من أفضل الدعاء, هذا للإحاطة وللإشارة لأن المهدي أتى حكم, فلا بأس من الدعاء توسلا بحق الأولياء. ))) ثم مات ودُفن في أرض قريبة من هذه الأقطار، وقبره موجود في سِرِينَكَرْ الكشمير إلى هذا الزمان، ومشهور بين العوام والخواص والأعيان، ويُزار ويُتبرّك به، فاسأل أهلها العارفين إن كنتَ من المرتابين". (من كتاب حقيقة المهدي)

    يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام تحت عنوان: المراد من نزول المسيح عليه السلام, يشرح هنا معنى النزول أو ما هو المعنى الحقيقي للنزول, يقول المهدي:

"لقد كان في إيليا وقصة نزوله نظيرٌ شافٍ للطالبين. فاقرؤوا الإنجيل وتدبّروا في آياته بنظرٍ عميقٍ أمين. إذ قالت اليهود: يا عيسى.. كيف تزعم أنّك أنت المسيح.. وقد وجب أن يأتي إيليا قبله كما ورد في صحف النبيّين؟ قال: قد جاءكم إيليا فلم تعرفوه، وأشار إلى يحيى وقال: هذا هو إيليا إن كنتم موقنين. قالوا: إنك أنت مُفتر.. أتنحتُ معنى منكرًا؟ ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين. قال: يا قوم.. ما افتريتُ على الله، لكنكم لا تفهمون أسرار كتب المرسلين. ((( خلي بالك هنا الإمام المهدي هنا بيتكلم بتصرّف, بيتلكم بلهجة القوم, وبلهجتنا الحالية في عصرنا الحديث. زي القرآن الكريم لما بيجي يوصل لنا الأحاديث والحوارات التي حصلت في أزمنة غابرة بيوصلها بتصرّف بيوصلها بحوار وبلهجة ايه المتلقين في هذا العصر وهذا الزمان فالمسيح الموعود يسير على نهج القرآن. ))) يقول المسيح: قال: يا قوم.. ما افتريتُ على الله، لكنكم لا تفهمون أسرار كتب المرسلين. 

تلك قضيةٌ قضاها عيسى نبي الله، وفي ذلك عبرة للمسلمين. ما كان نزول بشرٍ من السماء من سنن الله، وإن كان فأتوا بنظير من قرون خالية إن كنتم من المهتدين. وما كان فينا من واقع إلا خلا لـه نظير من قبل، وإليه أشار الله وهو أصدق الصادقين ولن تجد لسنة الله تبديلا. وقد مضت سنة الأوّلين. خصمان تخالفا في رأيهما.. فأحدهما متمسك بنظير مثله، والآخر لا نظير عنده أصلا.. فأي الخصيمَين أقرب إلى الصدق؟ انظروا بأعين المنـصفين. 

يا أيها الناس، التُّقى التُّقى.. النُّهى النُّهى.. ولا تتبعوا أهواء فيج أعوج، واذكروا ما قال المصطفى. لقد جئتكم حكمًا عدلا للقضايا وجب فصلها، فاقبلوا شهادتي، إني أوتيت علمًا ما لم تؤتوه وما يؤتى".((( خلى بالك يبقى الإمام المهدي هنا بيحضنا على ايه؟ النُهى العقل والتدبر يعني لأن دي الفريضة الغائبة يعني في هذا العصر,  بعد أتباع أغلب المسلمين الفيج الأعوج يعني المشايخ المرتزقة المجرمون الذين حرفوا دين الله لأهواء شخصية, ولطاعة طواغيت زمانهم, فأصبحوا فقهاء السلطان وفقهاء البلاط, عبدة الطواغيت. ))) يقول المسيح: يا أيها الناس، التُّقى التُّقى.. النُّهى النُّهى.. ولا تتبعوا أهواء فيج أعوج، (((أي دابة الأرض من مشايخ الضلال. )))واذكروا ما قال المصطفى. لقد جئتكم حكمًا عدلا للقضايا وجب فصلها، فاقبلوا شهادتي، إني أوتيت علمًا ما لم تؤتوه وما يؤتى (من كتاب التبليغ)


ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب:" "ولو قيل إن الأحاديث تبين بكل وضوح أن المسيح بن مريم سينـزل من السماء عند المنارة الشرقية في دمشق مستندًا على ملَكَين، فكيف يمكننا نبذُ هذا الكلام الواضح الصريح؟! فجوابه أن النـزول من السماء لا يدل على نـزول جسد عنصري من السماء حقيقة، بل لا توجد في الأحاديث الصحيحة كلمة "السماء" مطلقًا. ثم إن كلمة النـزول كلمة شائعة، فيقال "نـزَل" للشخص الذي يذهب من مكانٍ إلى مكان آخر ويقيم فيه؛ ويقال "نـزَل الجيش أو الركبُ بمكان كذا. فهل يُفهَم من هذا أن الجيش أو الركب نـزل من السماء؟ إضافة لذلك فقد قال الله تعالى في القرآن الكريم صراحةً عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنه قد نـزل من السماء، بل قال الله تعالى في موضع إنه قد أنـزل الحديد أيضًا من السماء. فظهر جليًا أن النـزول من السماء لا يكون بالشكل والأسلوب الذي يظنه الناس". (من كتاب إزالة أوهام)

يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: "فانظروا إلى القرآن الكريم كيف يبيّن معنى النـزول في آياته العظمى. وتدبروا في قوله تعالى وأنزلْنا الحديد، وفي قوله عز اسمه قد أنزلْنا عليكم لباسًا، وفي قوله جل شأنه وأنزلَ لكم من الأنعام، وفي قوله جلت قدرته وما ننـزله إلا بقدرٍ معلوم، وفي أقواله الأخرى. وأنتم تعلمون أن هذه الأشياء لا تنـزل من السماء بل تحدث وتتولّد في الأرض وفي طبقات الثرى. وإن أمعنتم النظر في كتاب الله تعالى فيكشف عليكم أن حقيقة نـزول المسيح من هذه الأقسام الذي ذكرناه ههنا، فتدبروا في قولنا وأمعنوا نظرا. وما ينبغي أن يكون اختلاف في كلام الله تعالى، ولن تجدوا في معارفه تناقضا. والقول الجامع المهيمن الذي يهدي إلى الحق، ويحكم بيننا وبين قومنا آيةٌ جليلة من سورة "الطارق" تُذكّر سِرًّا غفلوا منه أهلُ الهوى.. أعني قوله تعالى: والسماءِ ذات الرجع والأرض ذات الصدع إنه لقول فصل وما هو بالهزل إنهم يكيدون كيدًا وأكيد كيدًا. فاعلموا أيها الأعزّة أن هذه الآية بحر مَوّاجٌ من تلك الأسرار، ما أحاطتها فكر من الأفكار، وما مسّتها مُدرِكةُ الورى. وفَهّمني ربي أسرار هذه الآية واختصّني بها، وتفصيله أن الله تعالى أشار في هذه الآية إلى أن السماء مجموعة مؤثرات والأرض مجموعةُ متأثرات، وينـزل الأمرُ من السماء إلى الأرض، فتلقَّتْه الأرضُ بالقبول ولا تأبى. وفي هذا إشارةٌ إلى أن كل ما في السماء من الشمس والقمر والنجوم والملائكة وأرواح المقدسين من الرسل والنبيين والصديقين وغيرهم من المؤمنين.. يلقي أثره على ما في الأرض بمناسباتٍ قَضَتْ حكمةُ القُدس رعايتَها. ( بمناسباتٍ قَضَتْ حكمةُ القُدس رعايتَها.) فالسماء تتوجَه إلى الأرض بأقسامٍ غير متناهية من النـزول والرجع، والأرض تتقبلها بالانصداع والإيواء بأقسامٍ لا تعدّ ولا تُحصى. فمن أقسام نتائج هذا الرجع والصدع أشياء تحدث في طبقات الأرض كالفضة والذهب والحديد وجواهرات نفيسة وأشياء أخرى. ومن أقسامه الزروع والأشجار والنباتات والثمار والعيون والأنهار وكل ما تتصدع عنه الثرى. ومن أقسامه جمال وحميرٌ وأفراس وكل دابةٍ تدب على الأرض وكل طير يطير في الهواء. ومن أقسامه الإنسان الذي خلق في أحسنِ تقويم وفُضّل على كل من دبّ ومشى. ومن أقسامه الوحي والنبوة والرسالة والعقل والفطانة والشرافة والنجابة والسفاهة والجهل والحمق والرذالة وترك الحياء. ومن أقسامه نزول أرواح الأنبياء والرسل نزولا انعكاسيًّا على كل من يناسب فطرتهم ويشابه جوهرهم وخلقتهم في الخلق والصدق والصفاء". (من كتاب التبليغ)

((( وهذا دليل أن البعث ماضً الى قيام الساعة. )))

وأقم الصلاة

ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين .


صلاة عيد الفطر 2026/3/20

========================

 

 

 

بعد تكبيرات عيد الفطر الجماعية صلى سيدنا رسول الله خليفة المسيح السادس يوسف بن المسيح_عليه الصلاة والسلام_صلاة عيد الفطر ركعتين قرء في الركعة الاولى سورة الفاتحة وآية الكرسي ، ثم قرء في الركعة الثانية سورة الفاتحة وسورة الإخلاص :

ثم بعد التسليم كبّر فقال :

الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله.

الله أكبر , الله أكبر , ولله الحمد .

الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله.

الله أكبر , الله أكبر , ولله الحمد .

الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله.

الله أكبر , الله أكبر , ولله الحمد .

الحمد لله،الحمدلله وحده، الحمد لله وحده والصلاة والسلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ؛ لدينا اليوم في خطبتي عيد الفطر المبارك،كلام من كلام المسيح الموعود_عليه الصلاة و السلام_من كتاب الخزائن الحبيبة يقول الامام المهدي الحبيب تحت عنوان هجرة المسيح_عليه السلام_و قبره:


   "وهناك آية أخرى في القرآن الكريم في شأن المسيح u هي قوله تعالى: ]وجيهًا في الدنيا والآخرة ومن المقرَّبين[.. أي أن المسيح سينال الشرفَ والوجاهة العظيمة في أعين الناس في حياته، وكذلك في الآخرة. ومن الواضح أن المسيح لم يَنل أيّ كرامة أو شرف في مُلك هيرودُس وبيلاطس، بل قد أُهين غاية الإهانة. وأما الظن بأنه سيعود إلى هذه الدنيا ثانيةً ليُحرز العزّ والمجد فما هو إلا وَهْمٌ لا أساس له، كما هو مخالفٌ لمقصد الكتب الإلهية؛ وليس ذلك فحسب، بل يُنافي أيضًا سننَ الله الطبيعية القديمة منافاةً شديدة؛ كما أنه زعمٌ لا يدعمه دليل.

وأما الأمر الواقع الحق فهو أن المسيح عليه السلام بعد النجاة من أيدي أشقياء اليهود شرّف أرضَ "بنجاب" بمجيئه إليها، ووهب له اللهُ في هذا البلد إكرامًا عظيمًا، وأعثره على القبائل الإسرائيلية العشر الضالة هناك. ويبدو أن معظم بني إسرائيل بعد هجرتهم إلى هذه البلاد دخلوا في البوذية، ووقع بعضهم في أَحَطِّ أنواع الوثنية؛ غير أن أكثرهم رجعوا إلى الصراط المستقيم بعد مجيء المسيح إلى هذه البلاد. وبما أن تعاليم المسيح عليه السلام كانت تتضمّن الوصية بالإيمان بالنبي المقبل (صلى الله عليه وسلم)، لذا فأَسلمتْ في نهاية المطاف جميعُ هذه القبائل التي دُعيت في هذه البلاد بالأفغان والكشميريين". (من كتاب المسيح الناصري في الهند)

"وقد أخبرنا التاريخ الصحيح الثابت أن عيسى ما مات على الصليب، وهذا أمر قد وُجِد مثله قبله وليس من الأعاجيب، وشهدت الأناجيل كلها أن الحواريين رأوه بعدما خرج من القبر وقصد الوطن والإخوان، ومشوا معه إلى سبعين فرسخا وباتوا معه وأكلوا معه اللحم والرغفان. فيا حسرة عليك إن كنتَ بعد ذلك تطلب البرهان. أتظن أنَّ سُلَّمَ السماء ما كان إلا على سبعين ميلا من مقام الصليب؟ فاضطر عيسى إلى أن يفرّ ويبلّغ نفسه إلى سُلّمها العجيب؟ بل فرّ مهاجرا على سُنّة الأنبياء، خوفا من الأعداء، وكان يخاف استقصاء خبره، واستبانة سرّه، فلذلك اختار طريقا منكرًا مجهولا عسير المعرفة، الذي كان بين القرى السامرية. فإن اليهود كانوا يُعافونها ولا يمشون عليها من العيافة والنفرة، فانظر في صورة سبل موامي اقتحمها على قدم الخيفة، وإنّا سنرسم صورتها ههنا لتزداد في البصيرة، ولتعلم أن صعود عيسى إلى السماء تُهمة عليه ومن أشنع الفرية. أكان في السماء قبيلة من بني إسرائيل فدلف إليهم لإتمام الحجّة؟ ولما لم يكن الأمر كذلك فأي ضرورة نقل أقدامه إلى السماء؟ وما العذر عنده إنه لِمَ لم يُبلّغ دعوته إلى قومه المنتشرين في البلاد والمحتاجين إلى الاهتداء؟" (من الهدى والتبصرة لمن يرى)


ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت )

الحمد لله،الحمد لله وحده، الحمد لله وحده والصلاة والسلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ؛يقول الإمام المهدي الحبيب:

  "يقولون إن الله يحطّ عيسى من مقامه، ويُكدّر صفو أيّامه، ويُعيده إلى دار المحن من غير اجترامه، وما هذا إلاّ بهتان، وما عندهم عليها من برهان. بل توفّاه الله وأدخله في الجِنان، كما ذكره القرآن، وقبره قريب من هذه البلدان. وإن طلبتم المزيد من البيان، فتعالوا أقص عليكم قصته الثابتة عند المسلمين وأهل الصلبان، وليس هي من مُسلّمات فرقة دون الأخرى، بل أمرٌ اتفق عليه كل من كان من أولي النهى، وما كان حديثا يُفترى. وإنّا رأيناها بنظر أقصى، وما زاغ البصر وما طغى، وثبت بثبوت قطعيّ أن عيسى هاجر إلى مُلك كشمير، بعدما نجّاه الله من الصليب بفضل كبير(يقول المسيح الموعود في الحاشية: قد رأينا قريبا من ألف مجلّدات من الكتب الطبّية فوجدنا فيها نسخة مباركة يُسمّى مرهم عيسى عند هذه الفرقة، وثبت بشهادات أطبّاء الروميين واليونانيين واليهود والنصارى وغيرهم من الحاذقين، أن هذه النسخة من تركيب الحواريين. وكتب كلهم في كتبهم أنها صُنعت لجراحات عيسى، وكذلك كُتب في قانون الشيخ أبي علي سينا، فانظروا يأ أولي النهى.. هذا هو الذي رُفع إلى السماوات العُلى!)

     ولبث فيه إلى مدّة طويلة حتى مات، ولحق الأموات. وقبره موجود إلى الآن في بلدة سرينغر (Serinagar) التي هي من أعظم أمصار هذه الخطّة، وانعقد عليه إجماع سكان تلك الناحية، وتواتر على لسان أهلها أنه قبر نبي كان ابن ملكٍ وكان من بني إسرائيل، وكان اسمه "يوزآسف" فليسألهم من يطلب الدليل. واشتهر بين عامّتهم أن اسمه الأصلي "عيسى صاحب" وكان من الأنبياء. وهاجر إلى كشمير في زمان مضى عليه من نحو 1900 سنة، واتفقوا على هذه الأنباء بل عندهم كتب قديمة توجد فيها هذه القصص في العربية والفارسية. ومنها كتاب سُمّي "إكمال الدين" وكتب أخرى كثيرة الشهرة. وقد رأيت في كتب المسيحيين أنهم يزعمون أن يوزآسف كان تلميذا من تلامذة المسيح، وقد كتبوا هذا الأمر بالتصريح. وعمّروا بيعة على اسمه في بعض بلدانهم، ولا شكّ أن زعم كونه تلميذا باطل بالبداهة، فإن أحدًا من تلامذة عيسى ما كان ابن ملك وما سُمع منهم دعوى النبوّة. ثم مع ذلك كان يوزآسف سَمّى كتابه الإنجيل، وما كان صاحب الإنجيل إلاّ عيسى، فخذ ما حصحص من الحق واترك الأقاويل. وإن كنتَ تطلب التفصيل، فاقرأ كتابا سُمّي بإكمال الدين، تجد فيه كل ما تُسكّن الغليل. ثم هو من مؤيّدات هذا القول أن كثيرا من مدائن كشمير سُمّي بأسماء المدن القديمة.. أعني مُدُنًا كانت في أرض بعث المسيح وما لحقها من القرى القريبة. كحمص، وجلجات، وأسكرد، وغيرها التي تركناها خوف الإطالة. وهذا المقام ليس كمقام تمرّ عليه كغافلين، بل هو المنبع للحقيقة المخفيّة التي سُمّيت النصارى لها "الضالين". ولقد سمّاهم الله بهذا الاسم في سورة الفاتحة، ليشير إلى هذه الضلالة، وليشير إلى عقيدة حياة المسيح أمّ ضلالاتهم كمثل أمّ الكتاب من الصحف المطهّرة. فإنهم لو لم يرفعوه إلى السماء بجسمه العنصري لما جعلوه من الآلهة، وما كان لهم أن يرجعوا للتوحيد من غير أن يرجعوا من هذه العقيدة. فكشف الله هذه العقدة رُحمًا على هذه الأمّة، وأثبت بثبوت بيّن واضح أن عيسى ما صُلب، وما رُفع إلى السماء، وما كان رفعه أمرًا جديدا مخصوصا به بل كان رفع الروح فقط (بل كان رفع الروح فقط)كمثل رفع إخوانه من الأنبياء". (من الهدى والتبصرة لمن يرى)


الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله . الله أكبر , الله أكبر , ولله الحمد .

الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله. الله أكبر , الله أكبر , ولله الحمد .

الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله. الله أكبر , الله أكبر , ولله الحمد .

وكل عام أنتم بخير .








صلاة الجمعة 2026/3/13


------------------------------

------------------------------


صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .


قامت أم المؤمنين أسماء برفع الأذان :


الله اكبر الله اكبر

الله اكبر الله اكبر


اشهد ان لا اله الا الله

اشهد ان لا اله الا الله


اشهد ان محمدا رسول الله

اشهد ان محمدا رسول الله


حى على الصلاة

حى على الصلاة


حى على الفلاح

حى على الفلاح

الله اكبر الله اكبر

لا اله الا الله


ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الإمام المهدي الحبيب: "لا شك أنه مَن آمنَ بنـزول المسيح الذي هو نبي من بني إسرائيل فقد كفَر بخاتم النبيين. فيا حسرة على قومٍ يقولون إن المسيح عيسى بن مريم نازلٌ بعد وفاة رسول الله، ويقولون إنه يجيء وينسخ من بعض أحكام الفرقان ويزيد عليها، وينـزل عليه الوحي أربعين سنة، وهو خاتم المرسلين. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا نبي بعدي"، وسمّاه الله تعالى خاتم الأنبياء، فمِن أين يظهر نبي بعده؟ ألا تتفكرون يا معشر المسلمين؟ تتبعون الأوهام ظلما وزورًا، وتتخذون القرآن مهجورًا، وصرتم من البطّالين". (تحفة بغداد)

(((قول النبي صلى الله عليه وسلم "لا نبي بعدي" أي لا نبي بمنزلتي هذا هو المعنى، كذلك خاتم الأنبياء أي أفضل الأنبياء.))) 

يقول المسيح: "اِعلموا جيدًا أنه لن ينـزل من السماء أحدٌ. (((طبعا لا نبي بعدي مثل إيه؟ إذا مات كسرى فلا كسرى بعد, هل ماكانش كسرى بعد كسرى اللي كان وقت النبي؟ كان في لكن ليس بمنزلته ليس ايه؟ بمنزلته بدرجة كسرى ذلك تمام؟ كذلك هذا الشاعر إذا مات فلا شاعر بعده يعني ليس بمنزلته.))) يقول المسيح: "اِعلموا جيدًا أنه لن ينـزل من السماء أحدٌ. إن جميع معارضينا الموجودين اليوم سوف يموتون، ولن يرى أحد منهم عيسى بن مريم نازلًا من السماء أبدًا. ثم يموت أولادهم الذين يخلفونهم، ولن يرى أحد منهم أيضًا عيسى بن مريم نازلًا من السماء. ثم يموت أولاد أولادهم، ولكنهم أيضًا لن يروا ابن مريم نازلًا من السماء. وعندها سوف يُلقي الله في قلوبهم القلقَ والاضطراب، فيقولون في أنفسهم: إن أيام غلبة الصليب قد انقضت، وأن العالم قد تغيَّر تمامًا، ولكن عيسى بن مريم لم ينـزل بعد؟‍‍‍‍ فحينئذ سوف يتنفّر العقلاء من هذه العقيدة دفعةً واحدة، ولن ينقضي القرن الثالث من هذا اليوم إلا ويستولي اليأسُ والقنوط الشديدان على كل من ينتظر نزول عيسى، سواء كان مسلمًا أو مسيحيًّا، فيرفضون هذه العقيدة الباطلة؛ وسيكون في العالم دين واحد وسيد واحد. ما جئت إلا لزرع البَذْرة،( ما جئت إلا لزرع البَذْرة، ) وقد زُرعتْ هذه البَذْرة بيدي، والآن سوف تنمو وتزدهر، ولن يقدر أحد على أن يعرقل طريقها". (من تذكرة الشهادتين)

(((أنظر الي اليقين الذي يتحدث به المسيح عليه السلام إذ قال إنه مع انتهاء القرن الثالث من فور حديثه هنا عليه الصلاة والسلام إلا وسيكون دين واحد يعني الأحمدية يعني الإسلام الحقيقي.))) يقول المسيح عليه السلام تحت عنوان: أضرار القول بحياة المسيح عليه السلام:

"إن قضية حياة عيسى كانت في الأوائل بمثابة خطأ فحسب، أما اليوم فقد تحول هذا الخطأ إلى أفعى تريد ابتلاع الإسلام... فمنذ أن قويت شوكة المسيحية واعتبر المسيحيون حياة المسيح دليلا كبيرًا وقويًّا على ألوهيته، قد أصبح هذا الخطأ خطرًا مهدِّدًا؛ إذ يقول هؤلاء بكل شدة وتكرار: لو لم يكن المسيح إلهًا فكيف صعد وجلس على العرش إذاً؟ وإذا كان بإمكان بشر أن يصعد إلى السماء حيًّا فلماذا لم يصعد إليها أحد من البشر منذ آدم إلى اليوم؟

إن الإسلام اليوم في ضعف وانحطاط،( إن الإسلام اليوم في ضعف وانحطاط) وقضية حياة المسيح هي السلاح الذي حملته المسيحية للهجوم على الإسلام، وبسببها أصبحت ذرية المسلمين صيدًا للمسيحية..... فأراد الله تعالى الآن تنبيه المسلمين لذلك". (((أراد الله تعالى الآن تنبيه المسلمين لذلك يعني ببعثة المسيح الموعود غلام أحمد القادياني عليه الصلاة والسلام, وقد صدق المسيح إذ كانت ذروة الحملات التنصيرية في عهده وقبله عليه السلام ثم ابتدى كسر الصليب, يعني ابتدى كسر الحجج النصرانية وشبهات الإيه؟ الصليبية بالتدريج على يد المسيح عليه السلام حتى رأينا حالهم اليوم معظم اوربا وامريكا هم من الملاحدة اللادينيين او الربوبيين فانكسرت شوكة الصليب وهاهم مجموعة من البشر ييئسون من عقيدة نزول المسيح حيا من السماء ماديا كما قال أيه؟ غلام احمد مسيح الأمة الإسلامية ويتحقق مايقول بالحرف لانه مبعوث السماء)))

يقول الإمام المهدي الحبيب: "تذكروا جيدا أنه لن تموت العقيدة الصليبية من دون إثبات موت المسيح الناصري. فما الفائدة من الاعتقاد بحياته خلافًا لتعاليم القرآن. دَعُوه يَمُتْ ليحيا هذا الدين". (من سفينة نوح)

يقول المسيح: "أيها الناس، اذكروا شأن المصطفى.. عليه سلام رب السماوات العلى.. واقرؤوا كتب المتنصّرين، وانظروا صولتهم على عرض سيد الورى، فلا تُطرُوا ابن مريم، ولا تعينوا النصارى يا وُلْدَ المسلمين. ألرسولنا الموت والحياة لعيسى؟ تلك إذًا قسمة ضيزى! ما لكم لا ترجون وقارًا لسيّد السيّدين؟" (من كتاب التبليغ )

يقول الإمام المهدي الحبيب: "أيها الناس.. لا تجاوزوا حدود النهج القويم، وزِنوا بالقسطاس المستقيم. ووالله، إن موت عيسى خير للإسلام من حياته، وكلّ فتح الدين في مماته. (وكلّ فتح الدين في مماته.) أتستبدلون الذي هو شرّ بالذي هو خير، ولا تُفرّقون بين النفع والضَّير؟ ووالله، لن يجتمع حياة هذا الدين وحياة ابن مريم، وقد رأيتم ما عَمَّرَ حياتُه إلى هذا الوقت وما هدّم، وترون كيف نصَر النصارى حياتُه وقدّم، وجرّح الدينَ الأقوم. ولما ثبت ضيره فيما بين يدينا، فكيف يُتوقّع خيره فيما خَلْفَنا؟ وإذا جرّبنا إلى طول الزمان مضرّات حياته، فأيّ خير يرجى من هذه العقيدة بعد ذلك مع ثبوت معرّاته؟ والعاقل لا يعرض عن مجرّباته. وإن الله يوافي دروب الحكمة، ويرحم عباده ويعصمهم من أبواب الضلالة. ولا شكّ أنّ حياة عيسى وعقيدة نزوله باب من أبواب الإضلال، ولا يتوقّع منه إلا أنواع الوبال. ولله في أفعاله حِكم لا تعرفونها، ومصالح لا تمسّونها. ففكّروا، رحمكم الله.. إن عقيدة حياة عيسى كما تصرّون عليه إلى هذا الآن، ثم عقيدة نزوله في آخر الزمان، أمرٌ ما أفادكم مثقال ذرّة، وما أيّد ديننا الذي هو خير الأديان، بل أيّد دين النصارى وأدخل أفواجا من المسلمين في أهل الصّلبان. فلا أدري أيّ حاجة أحسستم لنـزوله يا معشر المسلمين؟ وإن حياته يضرّكم ولا ينفعكم. أما رأيتم ضررًا فيما مضى من السنين؟ أنفعتْكم هذه العقيدة فيما مرّ من الزمان؟ بل ما زادتْكم غير تتبيب وارتداد الرجال والنسوان. فأيّ خير يُرجى منه بعده يا فتيان؟ ورأيتم المتنصّرين ما جُذبوا إلى القسيسين إلا بهذه الحبال، وهذا هو اللصّ الذي ألقاهم في بئر الضلال. وكانوا ذراري هذه الملّة، ثم صاروا كالحيوات أو كسباع الأجمة. وعادَوا الإسلام وسبّوه بأنْكرِ أصواتِ نهيقٍ، وتركوا أقاربهم ووالديهم في زفيرٍ وشهيق، ووقفوا نفوسهم على سبّ خير البريّة وتوهينِ كتابٍ هو أكمل من الكتب السابقة". (من كتاب الاستفتاء)


ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب: "ألا يعلمون أنه ما كان لبشر أن يحضر يوم النشور، من قبل أن يُقبَض روحه ويكون من أصحاب القبور؟ ما لهم لا يتدبّرون؟ وقد حثا الصحابة التراب فوق خير البريّة، ومزاره موجود إلى هذا الوقت في المدينة المنوّرة. فمِن سوء الأدب أن يقال إن عيسى ما مات، وإنْ هو إلا شرك عظيم.. يأكل الحسنات ويخالف الحصاة. بل هو تُوفّي كمثل إخوانه، ومات كمثل أهل زمانه. وإنّ عقيدة حياته قد جاءتْ في المسلمين من الملّة النصرانية، وما اتّخذوه إلهًا إلا بهذه الخصوصية، ثم أشاعها النصارى ببذل الأموال في جميع أهل البدْو والحضر، بما لم يكن أحد فيهم من أهل الفكر والنظر. وأما المتقدّمون من المسلمين فلم يصدر منهم هذا القول إلا على طريق العثار والعثرة، فهم قوم معذورون عند الحضرة، بما كانوا خاطئين غير متعمّدين. وما أخطأوا إلا من وجه الطبايع الساذجة، والله يعفو عن كلّ مجتهد يجتهد بصحّة النيّة، ويؤدّي حقّ التحقيق من غير خيانة على قدر الاستطاعة. إلا الذين جاءهم الإمام الحَكَم مع البيّنات من الهُدى، وفرّق الرُّشد من الغيّ وأظهر ما اختفى، ثم أعرضوا عن قوله وما وافَوا دروب الحقّ بل منعوا من وافى. وخالفوه وماتوا على عناد وفساد كالعدا، وفرحوا بهذه ونسوا غدا". (إلا الذين جاءهم الإمام الحَكَم مع البيّنات من الهُدى،(((يعني فور بعث الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام أصبح كل المسلمين ملزمين بالإيمان به, لأن الإمام المهدي يجب ما قبله وهو الحكم العدل والمبعوث, وهو بشرى رسول الله صلى الله عيه وسلم, فكل من عادى الإمام المهدي فهو كافر ولا ينفعه صوم ولا صلاة ولا قيام ولا إنفاق ولا جهاد لأنه كفر بمبعوث السماء, وإن صام وصلى فهو عند الله مردود يرد الله سبحانه وتعالى أعماله لأنه عادى المسيح عليه السلام فيجب أن تعلموا ذلك يقينا.)))

 يقول المسيح: "وإن القسوس طربوا وشهقوا بوجود هذه العلماء، وآووهم إلى سررهم إعزازًا للرفقاء. فإنهم آثروا الكذب لإحياء عيسى وزيّنوا دقارير، ونسوا مضجع ابن مريم بكشمير. فلما رأى القسوس بعد التمرّس والتجربة، أنهم حُماتهم في جعل عيسى من الآلهة، قالوا لنا عند المسلمين شهادة في عظمة ربنا المسيح، فإنهم يُقرّون بصفاته الربانية بالتصريح. وما كذبوا في هذا البيان، وإن كانوا كاذبين عند الرحمان. فإنّك تعلم أن هذه العلماء قد تفوّهوا بألفاظ في شأن عيسى ليس معناها من غير أنهم جعلوه لله كالمتبنّى، ولن تعود دولة الإسلام إلى الإسلام، من غير أن يتّقوا ويوحّدوا ويدوسوا هذه العقيدة تحت الأقدام. إنهم يُحطّون ويدَعّون كل يوم إلى تحت الثرى، إلاّ إذا اتّقوا وجعلوا عيسى من الموتى.

ووالله إني أرى حياة الإسلام في موت ابن مريم،(((خلي بالك خاطرة تاريخية لولا أن الجهلاء عارضوا تيار المعتزلة الفلسفي العقلاني لكان للأمة الإسلامية شأن آخر, لأن هذا التيار المبارك هو الذي تصدى لهذه الشبهة في ما يُعرف  بموضوع خلق القرآن, عندما قالوا إن كلام الله مخلوق, وأن القرآن مخلوق وبالتالي عيسى كلمة الله أي أنه مخلوق, ولو أن المسلمين تفهموا المعتزلة وفهموهم واتخذوا نهج العقل والمنطق سبيبلا لهم لما كان هذا هو حالهم الآن. )))

يقول المسيح الموعود: ووالله إني أرى حياة الإسلام في موت ابن مريم, فطوبى للذي فهم هذا السرّ وفهّم. ألا ترون القسيسين كيف يُصرّون على حياته؟ ويُثبتون ألوهيته من صفاته؟ فأين فيكم رجل يردّ عليهم لله ومرضاته؟ ويُثبت أنه من الموتى ويسدد قوله من جميع جهاته، ويقوّم سهمه مع موالاته، ويهزم العدوَّ بصائِبِه ومُصْمِياته؟ كلا.. بل أنتم تعاونونهم وتنصرون، وبأصوات النواقيس تفرحون، ولا تُسفرون عن أوجهكم.. أأنتم القسوس أم المسلمون؟ أتحولون حولهم لعلّكم تُرزقون؟ أوَتُوَقّرون بهم وتُعزّزون؟ ولله العزّة جميعا وله خزائن السماوات والأرض وكل ما تطلبون. لما لكم لا تؤمنون بالله ولا تتوكّلون؟" (من كتاب الهدى والتبصرة لمن يرى)

يقول المسيح: "وأما العقيدة المشهورة.. أعني قول بعض العلماء أن المسيح الموعود ينـزل من السماء ويقاتل الكفار ولا يقبل الجزية بل إما القتل وإما الإسلام.. فاعلموا أنها باطلة ومملوءة من أنواع الخطأ والزلّة ومن أمور تخالف نصوص القرآن، وما هي إلا تلبيسات المفترين. يا حسرة عليهم! إنهم أَطْرَأُوا عيسى مِن غير حق حتى قال بعضهم إنه ملَك كريم وليس من نوع الإنسان! وقال بعضهم إن هو إلا كلمة الله وروح الله، وليس في هذه المرتبة شريكا له. وزاد بعضهم عليه حواشي أخرى، وقال هو مخلوق أقرب إلى الله وأفضل من الملائكة، فإن الملائكة لا يُرفَعون إلى العرش وهو مرفوع على العرش لأنه مرفوع إلى الله، فهو أفضل من الملائكة كلهم ومن كل ما خُلِقَ وذُرِئَ. هذا بيان بعض العلماء، وأما صاحب "الإنسان الكامل" عبدُ الكريم الذي هو من المتصوفين، فبلّغ الأمرَ إلى النهاية، وقال إن التثليث بمعنى حق ولا حرج فيه، وإن عيسى كذا وكذا، بل أشار إلى أنه ليس بمخلوق. ومنهم من اعتدى في كذبه وقال: بسم الله الآب والابن وروح القدس. كذلك أيّدوا الفِرْية ونصروها. وكان الكذب في أول الأمر قليلا، ثم من جاء بعد كاذبٍ ألحقَ بكذبه كذبا آخر، حتى ارتفعت عمارة الكذب،( حتى ارتفعت عمارة الكذب،) وجُعل ابنُ عجوزةٍ ابنَ الله،( وجُعل ابنُ عجوزةٍ ابنَ الله) وبعد ذلك جُعل إلهَ العالمين، ألا لعنة الله على الكاذبين. إنْ عيسى إلا نبي الله كأنبياء آخرين، وإنْ هو إلا خادم شريعة النبي المعصوم الذي حرّم الله عليه المراضع حتى أقبلَ على ثدي أُمّه، وكلّمه ربُّه على طور سينين وجعله من المحبوبين". (من كتاب نور الحق)

(((في الجمعة القادمة بإذن الله تعالى نتحدث عن قول المسيح عليه السلام غلام أحمد في هجرة المسيح الناصري وقبره وما لا يعرفه المسلمون.)))

وأقم الصلاة

ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين.




صلاة الجمعة 2026/3/6


------------------------------

------------------------------


صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .


قامت أمة الحكيم رفيدة برفع الأذان :


الله اكبر الله اكبر

الله اكبر الله اكبر


اشهد ان لا اله الا الله

اشهد ان لا اله الا الله


اشهد ان محمدا رسول الله

اشهد ان محمدا رسول الله


حى على الصلاة

حى على الصلاة


حى على الفلاح

حى على الفلاح

الله اكبر الله اكبر

لا اله الا الله


ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم في هذه الجمعة المباركة إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الإمام المهد الحبيب: "أيصرّون على حياة عيسى، ويخفون إجماعًا اتفق عليه الصحابة كلّهم أجمعون؟ ويتّبعون غير سبيل قوم أدركوا صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلّ واحدٍ منهم استفاض من النبيّ وتعلّمَ، وانعقد إجماعهم على موت عيسى، وهو الإجماع الأوّل بعد رسول الله ويعلمه العالمون. أنسيتم قول الله: قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسل أو أنتم للكفر متعمّدون؟ وقد مات على هذا الإجماع من كان من الصحابة، ثم صرتم شيعًا، وهبّتْ فيكم ريح التفرقة، وما أوتيتم سلطانًا على حياته، وإن أنتم إلا تظنّون". (كان ذلك الإقتباس من كتاب الاستفتاء)

((( وأريد أن أنوه على أمر كنت قد نوه عليه بغير موضع وأعيده هنا للذكرى, لأن الذكرى تنفع المؤمنين, أقوا ان كل كلمة من كلمات الإمام المهدي المكتوبة في حياته ؟أولا ثم المنقولة عنه في الملفوظات ثانيا ثم في الإعلانات وهكذا هي كلمات مقدسة ولها الأولوية القصوى في التلاوة والقراءة والسماع بكل خشوع وتدبر والناظر اليوم في خطب الجمعات في مساجد المسلمين يجد اللغو والهذر الكثير و الكلام الفارغ الذي لا يسمن ولا يغني من جوع فإذا حضر الماء(أي كلام الإمام المهدي)بطل التيمم يعني كلام المهدي بالنسبة لكلام الشيوخ في المساجد هو الأعلى وهو الأكبر وهو المهيمن فلذلك لابد أن نقدس كل كلمة في موضعها من كلام الإمام المهدي ونجمع بين كلامه عليه السلام.)))

يقول الإمام المهدي الحبيب: "ألا تُفكّر في قوله عز اسمه: وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ، أو على قلبك القُفل؟ وقد انعقد الإجماع عليه قبل كل إجماع من الصحابة، ورجع الفاروق من قوله بعد سماع هذه الآية، فما لك لا ترجع من قولك وقد قرأنا عليك كثيرا من الآيات؟" (المقتبس من الهدى والتبصرة لمن يرى)

   يقول المسيح: "وأمّا قول بعض الناس من الحمقى أن الإجماع قد انعقد على رفع عيسى إلى السماوات العُلى بحياته الجسمانية لا بحياته الروحانية، فاعلم أن هذا القول فاسد ومتاع كاسد، لا يشتريه إلا من كان من الجاهلين. فإن المراد من الإجماع إجماع الصحابة، وهو ليس بثابت في هذه العقيدة، وقد قال ابن عباس: متوفّيك: مميتُك". (من كتاب إتمام الحجة)

  يقول المسيح عليه السلام:  "وقد قال ابن عباس: متوفّيك: مميتُك، فالموت ثابت وإن لم يقبل عفريتُك. وقد سمعتَ يا من آذيتني أن آية: فَلَمَّا تَوَفَّيْتَني تدل بدلالة قطعية وعبارة واضحة أن الإماتة التي ثبتت من تفسير ابن عباس، قد وقعت وتمّت وليس بواقع كما ظن بعض الناس. أفأنت تظن أن النصارى ما أشركوا بربهم وليسوا في شَرَكٍ كالأسارى؟ وإن أقررت بأنهم قد ضلوا وأضلوا، فلزمك الإقرار بأن المسيح قد ماتَ وفاتَ،( فلزمك الإقرار بأن المسيح قد ماتَ وفاتَ،) فإن ضلالتهم كانت موقوفة على وفاة المسيح، فتفكَّر ولا تُجادل كالوقيح. وهذا أمر قد ثبت من القرآن، ومن حديث إمام الإنس ونبيّ الجانّ، فلا تسمع رواية تخالفها، وإن الحقيقة قد انكشفت فلا تلتفت إلى من خالفها، ولا تلتفت بعدها إلى رواية والراوي، ولا تُهلك نفسَك من الدعاوي، وفكِّر كالمتواضعين.

   هذا ما ذكّرناك من النبي والصحابة لنـزيل عنك غشاوة الاسترابة، وأما حقيقة إجماع الذين جاءوا بعدهم، فنُذكّرك شيئا من كَلِمِهم، وإن كنتَ من قبل من الغافلين.

   فاعلم أن الإمام البخاري، الذي كان رئيس المحدِّثين من فضل البارئ، كان أول المقِرّين بوفاة المسيح، كما أشار إليه في الصحيح، فإنه جمَع الآيتين لهذا المراد، ليتظاهرا ويحصل القوة للاجتهاد. وإن كنتَ تزعم أنه ما جمع الآيتين المتباعدتين لهذه النيّة، وما كان له غرض لإثبات هذه العقيدة، فبيِّنْ لِمَ جمع الآيتين إن كنتَ من ذوي العينين؟ وإن لم تبيّن، ولن تبيّن، فاتق الله ولا تُصرّ على طرق الفاسقين. ثم بعد البخاري انظروا يا ذوي الأبصار، إلى كتابكم المسلّم "مجمَع البحار"، فإنه ذكر اختلافات في أمر عيسى عليه السلام، وقدّم الحياة ثم قال: وقال مالك: مات. فانظروا "المجمع" يا أهل الآراء، وخذوا حظّا من الحياء، هذا هو القول الذي تكفرون به وتقطعون ما أمر الله به أن يوصل وباعدتم عن مقام الاتّقاء، أليس منكم رجل رشيد يا معشر المفتتنين؟

   وجاء في الطبراني والمستدرك عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى لله عليه وسلم إن عيسى بن مريم عاش عشرين ومائة سنة. ثم بعد هذه الشهادات، انظروا إلى ابن القيّم المحدّث المشهود له بالتدقيقات، فإنه قال في "مدارج السالكين" إن موسى وعيسى لو كانا حيَّين ما وسعهما إلا اقتداء خاتم النبيين. ثم بعد ذلك انظروا في الرسالة "الفوز الكبير وفتح الخبير" التي هي تفسير القرآن بأقوال خير البريّة، وهي من ولي الله الدهلوي حكيم الملّة، قال: متوفّيك: مميتُك. ولم يقل غيرها من الكلمة، ولم يذكر معنى سواها اتّباعا لمعنى خرج من مشكاة النبوّة. ثم انظر في "الكشّاف"، واتق الله ولا تَخْتَرْ طرق الاعتساف كمجترئين. ثم بعد ذلك تعلمون عقيدة الفِرق المعتزلة، فإنهم لا يعتقدون بحياة عيسى، بل أقرّوا بموته وأدخلوه في العقيدة. ولا شك أنهم من المذاهب الإسلامية، فإن الأمّة قد افترقت بعد القرون الثلاثة، ولا ينكر افتراق هذه الملّة، والمعتزلة أحد من الطوائف المتفرّقة". (من كتاب إتمام الحجة)

(((وكنت في موضع أو عدة مواضع قد أشرت إلى المعتزلة وطريقة تفكيرهم الطيبة التي تجمع بين النقل والعقل والتي تجمع بين النقل والفلسفة وكانوا هم ايه؟ الذين ردوا على النصارى في احتجاج النصارى أن عيسى الله أو كلمة الله أي أنه جزء من الله فردوا عليهم وقالوا بل كلام الله مخلوق وهذا قول صحيح لأن الله قال ما يأتيهم من ذكر محدث من ربهم محدث يعني مخلوق)))

  يقول المسيح عليه السلام: "أيها الأخ الصالح! انظُرْ كيف أشار البخاري - رحمه الله - إلى مذهبه بجمع الآيتين في غير المحلّ وإراءة تظاهُرهما، واعترف بأن المسيح قد مات، فتدبَّرْ فإن الله يحب المتدبّرين. وما كان لي منفعةٌ وراحةٌ في ترك كتاب الله وسُنن رسوله وحملِ أوزار خسران الدنيا والآخرة، وسماع لعن اللاعنين". (من تحفة بغداد) ((( والمسيح الموعود عليه الصلاة والسلام في هذه الكلمات المباركات يشير إلى أن المسلمين كفروا به لأنهم غلّلبوا الأنا والأنانية على الخضوع واتباعه عليه السلام كما حدث مع اهل الكتاب عندما اتاهم الرسول وتفرقوا واختلفوا عليه فهكذا سنة الناس مع انبيائهم إلا من رحم ربي وسيذكر الله سبحانه وتعالى اليوم في كتابه في الوجه الثالث من آل عمران هذه المعضلة التي تتكرر عبر القرون وهي تغليب الأنا عند الناس عند بعث نبي الزمان فوافق كلام الله كلام المسيح عليه السلام وهي ايه تتكرر باستمرار.)))

يقول المسيح : "وقد علمتم يا معشر الأعزة، أن "مالِك" الذي كان أحد من الأئمّة الأجلّة، كان يعتقد بموت عيسى، وكذلك "ابن حزم" المشهود عليه بالعلم والتقوى، وكذلك كثير من الصالحين. فما كنتُ بدعًا في هذا وما كنت من المتفردين. وما جئت في غير وقت، ألا تعرفون وقت المجدِّدين؟" (من كتاب مكتوب أحمد)

((( والإمام المهدي الحبيب هو الحكم العدل الذي يأتي فيهيمن ويحكم هذا صحيح وهذا باطل. )))


ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب: "ولا شك أن اعتقاد نزول المسيح عند ذلك المكان يخالف أمر موته الذي يُفهَم مِن بينات نصوص القرآن. ولأجل ذلك ذهب الأئمة الأتقياء إلى موت عيسى، وقالوا إنه مات ولحق الموتى، كما هو مذهب مالك وابن حزم والإمام البخاري، وغير ذلك من أكابر المحدثين، وعليه اتفق جميع أكابر المعتزلين. وقال بعض كرام الأولياء إن حياة عيسى، ليس كحياة نبينا بل هو دون حياة إبراهيم وموسى، فأشار إلى أن حياته مِن جنس حياة الأنبياء، لا كحياة هذا العالم كما هو زعم الجهلاء. واعلم أن الإجماع ليس على حياته، بل نحن أحق أن ندّعي الإجماع على مماته كما سمعتَ آراء الأولين.

وتعلم أن أكثر أكابر الأُمّة ذهبوا إلى موته بالصراحة، والآخرون صمتوا بعدما سمعوا قول تلك الأئمة، وما هذا إلا الإجماع عند العاقلين. ثم تعلم أن كتاب الله قد صرّح هذا البيان، فمَن خالفه فقد مان، (ثم تعلم أن كتاب الله قد صرّح هذا البيان، فمَن خالفه فقد مان،)ولا نقبَل إجماعا يخالف القرآن، وحَسْبُنا كتاب الله ولا نسمع قول الآخرين. ومِن فضل الله ورحمته أن الصحابة والتابعين، والأئمة الآتون بعدهم ذهبوا إلى موت عيسى، ورآه نبينا صلى الله عليه وسلم  ليلةَ المعراج في أنبياء ماتوا ودخلوا دارا أخرى، ورؤيته ليس بباطل بل هو حق واضح وكشفٌ من الله الأعلى". (من مكتوب أحمد)

((( وهنا الإمام المهدي الحبيب يرسي لقاعدة عرض الروايات على القواعد القرآنية وعلى العقل وعلى المسلمات العلمية, وعلى النبوءات التي تحققت وهو ما قد قررناه في شروط قبول الرواية, هذا هو المعيار الصحيح لقبول الروايات, وهو العرض على الآيات. )))

وأقم الصلاة

ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين .



صلاة الجمعة 2026/2/27


------------------------------

------------------------------


صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام ، يقول عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .


قام بلال اليوسفيين مروان برفع الأذان :


الله اكبر الله اكبر

الله اكبر الله اكبر


اشهد ان لا اله الا الله

اشهد ان لا اله الا الله


اشهد ان محمدا رسول الله

اشهد ان محمدا رسول الله


حى على الصلاة

حى على الصلاة


حى على الفلاح

حى على الفلاح


الله اكبر الله اكبر

لا اله الا الله


ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته. الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم إكمال لكلام المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الخزائن الحبيبة, يقول الإمام المهدي الحبيب : "وكيف يجوز نزول المسيح عليه السلام على المعنى الحقيقي، واللهُ قد أخبر في كتابه العزيز أنه تُوفِّي ومات؟ 

وقال: يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ، وقال: فَلَمّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ

وقال: فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ، وقال: وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ

وقال: وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ.. يعني ماتوا كلهم كما استدل به الصِّدّيق الأكبر عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فما بقي شك بعد ذلك في وفاة المسيح وامتناع رجوعه إن كنتم بالله وآياته مؤمنين. وقد ختم الله برسولنا النبيين، وقد انقطع وحي النبوة، فكيف يجيء المسيح ولا نبي بعد رسولنا؟ أيجيء معطَّلا من النبوة كالمعزولين؟ وقد بشّرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المسيح الآتي يظهر من أمته وهو أحدٌ من المسلمين.( وقد بشّرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المسيح الآتي يظهر من أمته وهو أحدٌ من المسلمين.) ((( خلي بالك هنا كلمة المسيح معناها الممسوح ببركة الله, أو الممسوح ببركة السماء أي عليه بركة من الله عزوجل, فكلمة المسيح أي النبي, فالنبي هو المسيح هو الرسول, هو العارف بالله هو المحدّث, فكلها أسماء لطينة الروح, كما قال المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام. ))) يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: فما بقي شك بعد ذلك في وفاة المسيح وامتناع رجوعه إن كنتم بالله وآياته مؤمنين. وقد ختم الله برسولنا النبيين، وقد انقطع وحي النبوة، فكيف يجيء المسيح ولا نبي بعد رسولنا؟ أيجيء معطَّلا من النبوة كالمعزولين؟ وقد بشّرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المسيح الآتي يظهر من أمته وهو أحدٌ من المسلمين. ((( وقال النبي صلى الله عليه وسلم " ولا المسيح إلا عيسى ابن مريم " يعني النبي المهدي هو مثيل عيسى أي على نفس حال عيسى أي يكون عنده سلطان روحي وليس سلطان دنيوي, لكن المشايخ واليهود المسلمين, اليهود في المسلمين, أي المسلمين الذين اتصفوا بصفات اليهود ينتظرون سلطان دنيوي ينتظرون ملك دنيوي هكذا سولت لهم أفكارهم المريضة المتراكمة عبر القرون , النبي قال لهم وما المهدي إلا عيسى ابن مريم يعني حال النبي المهدي زي حال عيسى ابن مريم في المسكنة والاتضاع والخشوع والكلمات المُزكية والسلطان الروحي وليس السلطان الدنيوي, لو فقهوا هذا الأمر وفهموا هذه النُكتة, وفهموا هذا السر لما ولغوا في دماء العالمين, ولأراحوا ولرتاحوا.))) يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام : وقد بشّرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المسيح الآتي يظهر من أمته وهو أحدٌ من المسلمين. وفي الصحاح أحاديث صحيحة مرفوعة متصلة شاهدة على وفاة عيسى عليه السلام، خصوصًا في البخاري بيان مصرح في هذا الأمر. فالعجب كل العجب على فهم رجل يشكّ في وفاته بعد كتاب الله ورسوله ويتذبذب كالمرتابين. وبأيِّ حديث بعد الله وآياته نترك متواترات القرآن؟ أنُؤْثِر الشكّ على اليقين؟ (((وبالمناسبة.. ..بمناسبة كلام المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام, نقلت اليوم بعض الكتابات والأفكار تحت عنوان: يقول أبو عبد العزيز الأحمدي, كلام عن نقد الموروث وتفضيل القرآن على الروايات وعرض الروايات على القواعد القرآنية, وهو كلام موافق لما قد قلناه لكم سابقا أدعوكم لمراجعته وهو على الوجه الأول من آل عمران. )))

يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: والقوم لا يتفق على صعود المسيح حيًّا إلى السماء، بل لهم آراءٌ شتّى، بعضهم يقول بالوفاة وبعضهم بالحياة. ولن تجد من النصوص الفرقانية والأحاديث النبوية دليلا على حياته، بل تسمع من الأخبار والآثار ومن كل جهة نعيَ الموت. وقد تُوفّي رسولنا صلى الله عليه وسلم ، أهو خيرٌ منه، أم هو ليس من الفانين؟ ورآه رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة المعراج في الموتى من الأنبياء عليهم السلام، أفتظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطأ في رؤيته، أو قال ما يُخالف الحق؟ حاشا.. بل إنه أصدق الصادقين.

   فهذا هو السبب الذي ألجأنا إلى اعتراف وفاة المسيح، وشهد عليه إلهامي المتواتر المتتابع من الله تعالى. وما نرى في هذه العقيدة مخالفة بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بعقيدة الصحابة ولا التابعين. والصحابة كلهم كانوا يؤمنون بوفاة المسيح، وكذلك الذين جاؤوا بعدهم من عباد الله المتبصّرين. ألا تنظر صحيح البخاري كيف فسّر فيه عبد الله بن عباس رضي الله عنه آية: يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ، فقال: متوفّيك: مميتُك. وأشار الإمام البخاري إلى صحّة هذا القول بإيراده آية: إِنِّي مُتَوَفِّيكَ في غير محلّه، وهذه عادة البخاري عند الاجتهاد وإظهار مذهبه كما لا يخفى على الماهرين". (من كتاب تحفة بغداد)

 يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: "واعلم أن عيسى المسيح نبي الله قد مات ولحق برسُلٍ خلوا وتركوا هذه الدنيا، وقد شهد عليه ربنا في كتابه الأجلى، وإن شئتَ فاقرأْ: فَلَمَّا تَوَفَّيْتَني، ولا تتبعْ قول الذين تركوا القرآن بالهوى. وما أتوا عليه ببرهان أقوى، وقالوا وجدنا عليه آباءنا ولو كان آباؤهم بعُدوا من الهدى. وإنّا نريكم آيات الله فكيف تكفرون.( وإنّا نريكم آيات الله فكيف تكفرون.) هذا ما قال الله، فبأي حديث بعد كلام الله تؤمنون؟ أتتركون القرآن بأقوالٍ لا تعرفون؟ أتجعلون رزقكم أنكم تُكذّبون وتؤثرون الشك على اليقين؟ ولا قول كقول رب العالمين". (من كتاب حقيقة المهدي)

  يقول المهدي الحبيب: "وإذا قيل لهم أن الله قد أخبر عن وفاة المسيح في آياته المحكمات وقال: يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ، وقال حكاية عنه: فَلَمَّا تَوَفَّيْتَني كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ، وقال: وَمَا مُحَمَّدٌ إلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ، قالوا نؤمن بقصص القرآن والأحاديثُ قاضيةٌ عليه وعلى قصصه. فانظرْ كيف يتركون القرآن مع كونهم من المسلمين".((( وانا أقول ان هذا القول الذي يقولونه أن الأحاديث قاضية على القرآن هو قول كفري ابتدعه يهود المسلمين, ممن يسمون أنفسهم بأهل الحديث, أصحاب العلم الزائف, هؤلاء ابتدعوا هذه البدعة الكفرية واوقعوا الأمة الإسلامية في الكفر حينما قالوا أنما الرواية قاضية على القرآن. فأنا أقول لهم أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير, أتقبلون بالشك وتتركون اليقين؟ مالكم كيف تحكمون؟ فهذه بدعة كفرية أوقعت المسلمين في الكفر وهجران القرآن الكريم, وكذلك أوقعوا المسلمين ببدع أخرى أفسدت حياتهم, كبدعة الطلاق البدعي المخالف لشروط القرآن الكريم فهدموا الأُسر واستهانوا بالميثاق الغليظ ودمروا مجتمع المسلمين, أسأل الله عزوجل أن يكفي المسلمين شرّهم. ))) 

يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: "ألم يعلموا أن الله صرّح في القرآن العظيم بأن المتنصرين ما أشركوا وما ضلّوا إلا بعد وفاة المسيح كما يُفهَم من آية: فَلَمَّا تَوَفَّيْتَني كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ؟ فلو لم يُتَوَفَّ المسيحُ إلى هذا الزمان للزم من هذا أن يكون المتنصرون على الحق إلى هذا الوقت ويكونوا مؤمنين موحِّدين". (من كتاب حمامة البشرى).


ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح_عليه السلام_ قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي،و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد؛ يقول الامام المهدي الحبيب: "ما استطاعوا أن يأتوا بآية أو حديث أو قول صحابي على صحة عقيدة الصعود بالجسم العنصري. ثم انصرفوا قبل إثبات هذا الأصل العظيم إلى عقيدة النـزول، وما عرفوا أن النـزول فرع للصعود، وثبوته فرع لثبوته، وإذا ثبت أن القرآن لا يصدِّق صعودَ عيسى بجسمه العنصري، بل يخالفه ويُبيّن وفاتَه في كثير من آياته، فتارة يقول: يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ، وتارة يشير إلى وفاته بقوله: فَلَمَّا تَوَفَّيْتَني كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ، وتارة يقول: وَمَا مُحَمَّدٌ إلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أي ماتوا كلهم - ولو لم نختَرْ هذا المعنى في هذه الآية المؤخرة يبطُل الاستدلال المطلوب - فكيف نترك القرآن وشهاداته؟ وأيّ شهادة أكبر من شهادة الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؟ فهل تريد - أصلحك الله - دليلا أوضح من هذا؟ فالأنسب والأولى أن يُعرَض غيرُ القرآن على القرآن، ولو كان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو كشف وليّ، أو إلهام قُطْب، فإن القرآن كتاب قد كفَل الله صحّتَه، وقال: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ، وإنه لا يتغير بتغيُّرات الأزمنة ومرور القرون الكثيرة، ولا ينقص منه حرف ولا تزيد عليه نقطة، ولا تمسّه أيدي المخلوق، ولا يُخالطه قول الآدميين". (من كتاب حمامة البشرى)

 يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: "وأمّا لفظ التوفّي الذي يُفتّشونه في اللسان العربية، فاعلم أنه لا يُستعمل حقيقةً إلا للإماتة في هذه اللهجة، سيّما إذا كان فاعلُه اللهَ والمفعولُ به رجُلاً أو من النسوة، فلا يأتي إلا بمعنى قبض الروح والإماتة. وما ترى خلاف ذلك في كتب اللغة والأدبية، ومَن فتّش لغات العرب، وأنضى إليها رِكاب الطلب، لن يجد هذا اللفظ في مثل هذه المقامات إلا بمعنى الإماتة والإهلاك من الله رب الكائنات. وقد ذُكر هذا اللفظ مرارًا في القرآن، ووضعه الله في مواضع الإماتة وأقامه مقامها في البيان. والسرّ في ذلك أن لفظ التوفّي يقتضي وجود شيء بعد الممات، فهذا ردٌّ على الذين لا يعتقدون ببقاء الأرواح بعد الوفاة، فإن لفظ التوفّي يؤخذ من الاستيفاء، وفيه إشارة إلى أخذ شيء بعد الإماتة والإفناء، والأخذُ يدل على البقاء، فإن المعدوم لا يؤخذ ولا يليق بالأخذ والاقتناء. وهذا من العلوم الحِكَمية القرآنية، فإنه رجع القومَ إلى لسانهم المباركة الإلهامية، ليعلموا أن الأرواح باقية والمعاد حق، ولينتهوا من عقائد الدهريين والطبعيين. فلما كان الغرض من استعمال هذا اللفظ صَرْفَ القلوب إلى بقاء الأرواح، فمعنى التوفّي إماتة مع إبقاء الروح، فخُذِ الحق واتّقِ طرق الجُناح". (من كتاب مكتوب أحمد)

يقول المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام: "لمّا كان الملحوظ في معنى التوفّي مفهوم الإماتة مع الإبقاء، فلأجل ذلك لا يُستعمل هذا اللفظ في غير الإنسان، بل يُستعمل في غيره لفظ الإماتة والإهلاك والإفناء. مثلاً لا يقال توفَّى اللهُ الحمارَ، أو القنفذ والأفعى والفأر، فإن أرواحها ليست بباقية كأرواح الآدميين. (من مكتوب أحمد)

يقول المسيح: "ثم اعلم أن ادعاء الإجماع في عقيدة رفع عيسى حيًا بجسمه العنصري باطل وكذب صريح. قال ابن الأثير في كتابه "الكامل" إن أهل العلم قد اختلفوا في عيسى.... فأين ثبت الإجماع على رفعه حيًا وعدم موته؟ (من كتاب حمامة البشرى)

يقول المسيح: "قد مات نبي الله عيسى،("قد مات نبي الله عيسى،) وأخبرنا عن موته خيرُ الخَلق وسيّدُ الورى، ثم شهد على موته كثير من أهل العلم والنهى، كما شهد شاهدٌ عند وفاة نبينا المصطفى، أعني خليفة الله الصدّيق الأتقى. وكذلك ذهب إليه كثير من الأكابر والأئمة، وما جاء لفظ "رجوع" المسيح في نبأ خير البريّة، بل لفظ "النـزول" إلى هذه الأُمّة. وشتان ما بين الرجوع وبين النـزول عند أهل المعرفة. فاتقوا الله يا معشر المؤمنين، واقبلوا الحق يا حزب الصالحين". (من كتاب مكتوب أحمد)

(((ومعنى الرجوع او النزول أي أنه يأتي نبي على قدم نبي سابق. )))

وأقم الصلاة

ثم بعد الإقامة صلى سيدنا يوسف بن المسيح صلاة الجمعة، والحمد لله رب العالمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق