
درس القرآن و تفسير الوجه الثامن عشر من آل عمران .
:::::::::::
أسماء أمة البر الحسيب :
افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الثامن عشر من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .
بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :
الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه الثامن عشر من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أحمد :
- من أحكام النون الساكنة و التنوين :
الإظهار : أي أنه إذا أتى بعد النون الساكنة أو التنوين الحروف من أوائل الكلمات (إن غاب عني حبيبي همّني خبره) , و حروف الإظهار تجعل النون الساكنة أو التنوين تُظهر كما هي .
الإقلاب : إذا أتى بعد النون الساكنة أو التنوين حرف الباء يُقلب التنوين أو النون ميماً . ثم يكون إخفائا شفويا . مثال : من بعد .
___
و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :
تمام ، في هذا الوجه تعزية و تثبيت و تسلية و عتاب و مغفرة من الله تعالى للمؤمنين بعد هزيمة معركة أُحد ، فيُعتبر هذا الوجه من باب الدعم النفسي و التثبيت لأنفس و إيمان المؤمنين بعد الهزيمة التي واجهوها في أُحد ، فيقول تعالى :
{وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ} :
(وَسَارِعُوٓاْ) أي بادروا بكل قوة ، (إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ) أي إلى عطية تغفر عصيانكم الذي عصيتموه في تلك المعركة ، (وَجَنَّةٍ) أي ثواب أخروي ، (عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ) أي متسعة ، (أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ) أُعِدَّتْ للذين يجعلون بينهم و بين غضب الله وقاية .
___
{ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} :
من صفات هؤلاء المتقين المغفور لهم : (ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ) أي أنهم ينفقون للفقراء و المساكين ، أي يؤكدون على فكرة التكافل ، (ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ) أي حين البسط و حين القبض يعني في النعمة و في الضيق ، كذلك من صفاتهم : (وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ) يعني (وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ) الذين يعفون بشكل عام هذه هي سمتهم ، (وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ) أي أنهم من المحسنين الذين يراقبون الله ، و الإحسان هو الذِبح العظيم و هو المفتاح للجنات المتتاليات مفتحة لهم الأبواب و هو سر الخلود الأبدي الذي لا ينقطع في الجنة ، لذلك تجد في فطرة البشر المتطورين اللي/الذين هم أبناء آدم يعني اللي/الذين هم من فصيلة آدم ، مش/ليس شرط يكونوا من أبناءه جينياّ يعني ، إن /أنهم عندهم الإحسان ، دايماً/دائماً كده بتلاقي/تجد عندهم شفقة و إحسان و إيه؟ و يحبوا يساعدوا الضعيف ، دي/هذه صفة من صفات البشر على فكرة ، بيحبوا يساعدوا الضعفاء كده ، عندهم جواهم/داخلهم الفطرة دي/هذه ، و ده/هذا إحسان ، و ده/هذا شيء جيد .
__
{وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ} :
(وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً) أي ذنب عظيم ، (أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ) بالشرك ، (ذَكَرُواْ ٱللَّهَ) أي تذكروا الله سبحانه و تعالى ، (فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ) أي طلبوا المغفرة من هذه الذنوب ، (وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ) هنا سؤال للتحفيز ، (وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ) أي أنهم لم يصروا على تلك المعصية ، (وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ) أي يعرفون أنهم يُصرون .
__
{أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَجَنَّاتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَارُ خَالِدِينَ فِيهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَامِلِينَ} :
(أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡ) الجزاء غفران من الله تعالى و توبة عليهم ، (وَجَنَّاتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَارُ) أي جنات مُسببة بسبب أعمالهم و رحمات الله تعالى ، فالأعمال و رحمات الله هي بمثابة الماء الذي يُنبت تلك الجنات ، حالهم إيه بقى؟ (خَالِدِينَ فِيهَاۚ) أي ماكثين فيها أبدا ، (وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَامِلِينَ) و نِعۡمَ ثواب الذين يعملون الصالحات .
__
{قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٞ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ} :
بعد كده ربنا يذكر لهم أن التاريخ دائري و أنه يُعيد نفسه و بالتالي يجب أن نستفيد من أحداث التاريخ : (قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٞ) (خلت) أي إنتهت ، (من قبلكم) أي في التاريخ ، (سُنن) أي أُمم ، (فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ) يعني ابحثوا ، دعوة للبحث العلمي يعني و البحث التاريخي و الأركيولوجي ، (فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ) طبعاً في آية تانية بتقول إيه؟ (انظروا كيف بدأ الله الخلق) صح؟ .
__
{هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ} :
(هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ) كل المواعظ دي/هذه بيان ، توضيح للناس أي الجنس البشري ، الجنس الإيه؟ السابينز ، هم دول/هؤلاء اللي/الذين منهم أتى التكليف ، (هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ وَهُدٗى) هداية ، (وَمَوۡعِظَةٞ) توصية ، (لِّلۡمُتَّقِينَ) الذين يتقون غضب الله .
__
{وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} :
بعد كده برضو/أيضاً تسلية و تعزية للمؤمنين و تثبيت لهم ، فيقول تعالى : (وَلَا تَهِنُواْ) أي لا تَذِلوا و لا تشعروا بالضعف ، (وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ) أنتم الأعلون إيمانياً يعني و روحياً إن كنتم مؤمنين حقيقةً .
__
{إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّالِمِينَ} :
(إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ) إذا أصابكم يعني قرح يعني قُرَح و جروح نفسية و مادية ، (فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ) يعني القوم الكافرين مَسَّهم أيضاً قرح نفسي و مادي ، قروح و جروح مادية و نفسية ، (وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ) يعني هكذا يومٌ في الأعلى كإنتصار و يومٌ كإنهزام و لكن العِبرة بالخواتيم و العاقبة و النية ، (وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ) هذا إختبار ليحدث إيه؟ علم متجدد لله عز و جل عن المؤمنين حقاً ، (وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ) أي يصطفي منكم (شُهَدَآءَ) أي أصحاب درجات عالية على الإيمان شاهدين على فضل الله و نصره ، هذا هو الشهيد أي شاهد ، (وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّالِمِينَ) ربنا لا يُحب الظلم و المشركين .
__
{وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَافِرِينَ} :
كذلك من أسباب أو من فضائل تلك إيه؟ الهزائم : (وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ) أي يُطهرهم ، (وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَافِرِينَ) أي يُزيلهم و يُهلكهم .
و هنا نعرض لبعض أصوات الكلمات :
- يُمحص أو مَحَصَ : مَحَ أي محى العوائق ، الصاد/صوت الصلة ليصل للوصال الكامل ، إذاً حرق الذنوب و تصفيتها و محوها و محو تلك العقبات تُزيد الصلة بينك و بين النور الإلهي فهذا معنى مَحَّصَ أو بُغية و إيه؟ و علة التمحيص ، هكذا هو معناها من أصوات الكلمات .
- طيب ، يمحق أو مَحَق : مَحَقَ أي محى بقوة ، أزال بقوة ، فهذا هو المَحق ، ألم تسمعوا إلى أن القمر يصل إلى مرتبة المُحاق أي إيه؟ الزوال ، محى بقوة ، مَحقَ ، صح؟ .
- سُنن ، السُنن هي التاريخ الذي يُعيد نفسه فبالتالي خذوا العِبرة و الدرس من تلك السُنن ، سُنن دائرية ، تاريخ يُعيد نفسه لازم ناخد/نأخذ العِبرة و العظة من تلك التواريخ و الأحداث لكي لا نقع في تلك الأخطاء ، بل نبني عليها أي نبني على النجاحات فيكون هناك تطور إيه؟ بشري ، إحنا/نحن عرفنا إن البشر عبارة عن تطور و كذلك عندهم يتراكم التطور المعرفي ، صح كده؟ .
- خلا ، خلا معناه انتهى ، صح؟ من أصوات الكلمات إيه بقى؟؟ الخاء/خ صوت الفخر و الإنتشاء و (لا) نفي ، أي لا فخر و لا إنتشاء مع الإيه؟ مع الإنتهاء ، خلا صح؟ أمر خلا انتهى ، إنتهى فخره و وجوده ، صح؟ أي إنتهت علة الفخر فهذا معنى الخلو .
- فحش : الفاء/ف و الحاء/ح فح فحيح ، و الشين/ش إنتشار و تفشي أي إيه؟ تفشي فحيح الأفعى ، فهذا هو الفحش و هو وصفٌ إيه؟ للذنب العظيم ، كذلك الفحش : تأفف في الراحة المتفشية ، تأفف حرف الفاء ، صوت حرف الفاء/ف هو التأفف ، و الحاء/ح هو صوت الراحة ، و الشين/ش هو صوت التفشي ، إذاً تأفف في الراحة المتفشية يعني الإضرار بالراحة المتفشية ، و هذا هو أثر الفحش ، صح؟ طيب .
- غيظ ، حد يقدر يقول غيظ؟ الغيظ من غي ، غي أي ظلم ، ظاء/ظ صوت النعمة أي أن إيه؟ الغي يُفسد النعمة ، صح؟ فهو الغي ، كذلك الغين/غ صوت الإيه؟ الغبش و الإيه؟ عدم إتضاح الرؤية ، و الياء/ي صوت التموج ، و الظاء/ظ من أصوات النعمة زي/مثل نون/ن كده ، فبالتالي الغيظ يؤدي إلى عدم إتضاح الرؤية بشكل متموج يُحيط ذلك بالنعمة فهو أثر الغيظ ، صح؟ فلذلك الإنسان يجب أن يُقلع عن الغيظ .
- تُقى ، تُقى : التاء/ت صوت الإنقطاع المؤقت ، صح؟ ، قى وقاية ، لتنقطع بشكل مؤقت لتقي نفسك فهذا هو التُقى .
- قرح اللي/التي هي القُرحة و الجرح ، كذلك قرح : القر هو البرد الشديد ، و الحاء/ح أي الراحة و المعنى برد شديد يُصيب الراحة فهو القرح أي العذاب .
- طيب ، حد يقدر يقول لي صوت كلمة كظم ، (كاظيمن الغيظ) كَظَمَ ، الكَظم ، طبعاً كظم الغيظ يعني كبت الغيظ أو إزالة الغيظ ، صح؟ ، طبعاً إحنا/نحن عارفين إن الكبت طبعاً إيه؟ يعود ، يعني يعود مرة تانية أخرى ( ظاهرة سيكولوجية بعد سنين تسمى ظاهرة عودة المكبوت ) و لكن ساعات الأفضل إن إحنا/أننا إيه؟ نكبت التصرفات البدائية ، الإنفعال البدائي ، لأن الإنفعالات البدائية من صفات الحيوانات ، فربنا ميزنا بالعقل و التطور صح؟ صح؟؟ بس/فقط ، فالغرائز البدائية دي/هذه إيه؟ يجب أن تُنظم و تُكبت و إيه؟ و تُصَرف بشكل إيه؟ أخلاقي ، من ضمن الإيه؟ التصريف الأخلاقي ده/هذا : الكظم ، كظم الغيظ يعني مش/ليس كل حاجة/أمر نغضب عليه ، لأ/لا ، نتزن كده و نعي الأمر ، فهنا بقى حروف كلمة كظم كيف تُعبر عن معنى الكظم؟ الكاف/ك صوت إيه؟ إنفكاك ، - أسماء : الكاف/ك إنفكاك ، و الظاء/ظ من أصوات النعمة ، و الميم/م لذة و ألم ، الذي يكظم الغيظ يلاقي/يجد النعمة ، - يوسف بن المسيح : علي/ارفعي صوتك ، -أسماء : الذي يكظم الغيظ يلاقي/يجد النعمة ، - يوسف بن المسيح : قولي تاني عشان ماسمعتش ، - أسماء : الكاف/ك إنفكاك ، و الظاء/ظ من أصوات النعمة ، و الميم/م لذة و ألم ، الكظم يُزيل الألم ، نصبر نشعر و نجد اللذة الروحية يعني ، - يوسف بن المسيح : ممكن ، حد عنده تفسير تاني؟ ، - رفيدة : كظ بالألم ، إمتلأ بالألم ، - يوسف بن المسيح : ممكن ، ممكن ، حد عنده تفسير تاني؟ ، طيب ، نتابع تفسيراتها المتتالية في الوجه القادم بأمر الله تعالى ، حد عنده سؤال تاني؟ .
___
و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :
هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .
___
و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿
أسماء :
هل يمكن نحلل كلمة قرح : ق قوة ، رح أي من الرحى أي أن حالة القرح كفعل الرحى القوي في سحق و ذر الحبوب و هكذا حال الناس في القرح .
كظم : الإنفكاك عن رد الألم و الأذى لفاعله يورد في نفس الكاظم النعمة و هي في الثواب و الأجر و الترقي الروحي على صبره و عدم رد الأذى .
يوسف بن المسيح :
ممكن .
=======
الباحث عن الحقيقة :
التطوّر كما ذكره ابن عربي. قال الشيخ الأكبر في الفتوحات المكية: «رأيت في المنام أني طائف بالكعبة مع قوم من الناس لا أعرفهم بوجوههم وهم يرددون بيتين حفظت الأول و نسيت الآخر فكان الذي حفظته: لقد طفنا كما طفتم سنينا بهذا البيت طرا أجمعينا فتعجبت من ذلك، فقال لي واحد منهم وتسمى لي باسم لا أعرف ذلك الاسم فقال: أنا من أجدادك. قلت له كم لك منذ مت فقال لي "بضع و أربعون ألف سنة". فقلت له فما لآدم هذا القدر من السنين. فقال لي عن أي آدم تقول عن هذا الأقرب إليك أو عن غيره؟» ا.هـ. ------------- نقارن ذلك بـ " الهومونياندرتال" عثر على حفريات لهم في أوروبا والشام والعراق. عاشوا قبل حوالي 40 ألف سنة كانوا اجتماعيين جدا. بالنسبة لزمنهم كانوا أذكياء في خطط وطرق الصيد. تزوج الإنسان الحديث (نحن) منهم. رؤيا الشيخ الأكبر كأنه يتحدث عنهم بالظبط.
الباحث عن الحقيقة :
من جهل و خرافات البخاري هادم الدين ,
حديث موسى يفقأ عين ملك الموت؟ و حديث الشمس تسجد تحت العرش؟ وحديث أن أكثر أهل النار النساء؟ و حديث رجم القردة؟ و حديث سحر النبي؟ و حديث أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه؟ و حديث الشؤم في المرأة والدار والفرس؟ و حديث التردّي أي محاولة الرسول الانتحار بالتردي من فوق الجبل عدة مرات !!!
=========================
صلاة الجمعة 17=7=2026
https://drive.google.com/file/d/1j5u83KfkEJ2CQcTKkySXn3HFXTywQEhQ/view?usp=drivesdk
آل عمران 19
https://drive.google.com/file/d/1Iyjn-1tF4OOdtHnGdBVdpgnvGwPyFySO/view?usp=drivesdk
==========================
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق