
درس القرآن و تفسير الوجه الثالث و العشرين من آل عمران .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أسماء أمة البر الحسيب :
افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الثالث و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .
بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :
الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه الثالث و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و رفيدة :
مد فرعي بسبب السكون :
مد عارض للسكون و يمد بمقدار ٤ إلى ٥ حركات , و مد لازم كلمي مثقل واجب : يُمد ٧ حركات ، أو حرفي واجب : يُمد بمقدار ٦ حركات و حروفه مجموعة في (سنقص علمك) ، (حي طهر) حركتان ، الألف حركة واحدة في الحروف المقطعة .
___
و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :
في هذا الوجه و الوجه التالي إكمال و إستكمال للمعالجة النفسية و المجتمعية لهزيمة أُحد في المجتمع المسلم على عهد الرسول محمد ﷺ ، صح كده؟ ، تكرار و إيه؟ تحليل و تبرير و إستعادة لقوة الصف مرة أخرى و معالجة للأمراض المجتمعية وقتها .
{وَمَآ أَصَابَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} :
(وَمَآ أَصَابَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ) يعني في أُحد من هزيمة ، (فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ) ربنا أذن بها عشان/حتى الناس تستسلم و تُسَلِم لله و كمان/أيضاً عشان/لأجل غاية تانية ، إيه/ما هي؟؟ مهمة جداً : (وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ) دي/هذه عقيدة مهمة جداً ، يعني غَفلتْ و ابتعدتْ عن أفهام و عقول كثير من المسلمين عبر قرون التاريخ ، و هي عقيدة إيه؟؟؟ البَدَاء و هي عقيدة صحيحة و ممكن نسميها عقيدة ينظر كيف تعملون ، لا بأس فيها ، يبدو لله شيء أو ربنا يعلم شيء نتيجة فعل البشر فيُقَرر شيء ، لا بأس في ذلك ، لأن القرآن يؤكد على هذه العقيدة ، من تأكيدات القرآن و من إشارات و قرائن هذه العقيدة : كلمات مثل لعل ، عسى ، ليعلم ، صح كده؟ و دي/هذه عقيدة مهمة جداً ، عقيدة تنزيهية لأنها تنزع و تنفي العبث عن الله ، إذا كان ربنا كتب سيناريو و الناس بتحققه زي/مثل ما هو ، يبقى/إذاً إيه/ما فايدة/فائدة الإختبار؟؟؟ هل هو مخرج سينمائي ربنا ده؟؟؟ لأ/لا طبعاً ، حاشى و كلا و تَنَزَّهَ الله ، صح كده؟ ، (وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ) عشان يعرف مين/من المؤمنين لأن الإنسان إيه؟ يتموج كده في حياته ، إذا كان فعلاً إيه؟ عنده عقل و بيفكر يعني و عنده نفس حية و وجدان حي فتجد إن هو/أنه يتقلب ما بين الشك و الإيمان ، مراحل يبقى/يكون عنده إيمان عظيم ، و مراحل يبقى/يكون عنده شك و مراحل يبقى/يكون كافر ، صح كده؟؟؟ فهو ربنا عاوز/يريد يعلم ، يريد أن يعلم مين/من المؤمن فيكم و مين/من اللي/الذي عنده شك و مين/من اللي/الذي هو كافر .
__
{وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَاكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ} :
(وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْ) يعرف مين/من االي/الذي نافق يعني فَعَل فِعل نفاق ، تمام؟ لأن المنافق ده/هذا أصلاً مؤمن على فكرة بس/لكن تيجيله/تأتيه أوقات إيه؟ يُنافق ، يعني يضعف إيمانه و يميل للشك و الكفر و ممكن يرجع تاني مؤمن عادي ، فربنا بيعلم بقى ، من المواقف دي/هذه يعلم درجات الناس دي/هذه إيه ، خلاص؟ ، ،(وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ) قيل لهم على لسان النبي و المؤمنين ، (قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّه) يعني جاهدوا بالسلاح ، (أَوِ ٱدۡفَعُواْ) يعني خذلوا عن المؤمنين مش/ليس تُخذلوا المؤمنين و تُرجفوا فيهم ، تمام كده؟ طيب ، قالوا لا نعلم قتالاً أو (قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَاكُمۡ) إحنا/نحن مابنعرفش/لا نعرف نُقاتل ، و لو نعرف هنيجي/سنأتي معكم ، ده/هذا من باب إيه؟ المخادعة يعني ، ربنا بيصف حالهم في الحالة دي/هذه ، في الحالة دي/هذه بالذات يعني ، ممكن يكونوا ، كانوا مؤمنين قبل كده بس/لكن في الحالة دي/هذه : (هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَانِ) يعني بالموقف ده/هذا بقوا/أصبحوا قريبين من الكفر عن الإيمان ، خلاص؟ يبقى/إذاً الإيمان ده/هذا عبارة عن منحنى يطلع/يصعد و ينزل ، يزيد و ينقص على حسب ، (يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡ) يعني هم يقولوا إحنا/نحن مؤمنين بك يا محمد و في قلوبهم كافرين به أو شاكين به أو يحتقروه ، (وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ) ربنا عالِم بسرائرهم ، مُطََلِع على السرائر .
__
{ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَانِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَادِقِينَ} :
(ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَانِهِمۡ وَقَعَدُواْ) يعني اللي/الذين هم قالوا للناس اللي/التي خرجت أو بعد ما خرجت و هم قعدوا ماخرجوش/لم يخرجوا في سبيل الله ، (لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْ) يعني لو كانوا سمعوا كلامنا و قعدوا معنا ماكنوش/لم يكونوا إتقتلوا/قُتلوا في الغزوة ، (قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَادِقِينَ) هنا ده/هذا رد عقلي ، طب ما إنتم الموت كده كده جاي/سيأتي لأي الإنسان ، لما يجي/يأتي للإنسان أو أي حد/أحد فيكم إدرءوه يعني إبعدوه عنكم ، أزيلوه عنكم ، (فَٱدۡرَءُواْ) يعني أزيلوا حادثة الموت عنكم ، إِن كنتم صَادِقِين في قولكم لأن القعود ينفي الموت .
__
{وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ} :
(وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢا) هنا دي/هذه آية عزائية بقى ، آية للتعزية ، تمام؟ و التصبير ، يصبرهم ، (وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢا) لأ/لا دول/هؤلاء مش/ليسوا أموات ، (بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ) هم في عالم الملكوت و البُعد السامي أحياء ربنا بيرزقهم من النِعَم .
___
{فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} :
(فَرِحِينَ) حالهم إن هم/أنهم في حالة فرح ، (فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِ) أي من نِعَمه ، (وَيَسۡتَبۡشِرُونَ) أي يُسَرُّون و يتأملون خيراً ، هذا معنى (وَيَسۡتَبۡشِرُونَ) ، (بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ) اللي/الذين هم ماشيين على نفس الصراط بتاعهم يعني ، (أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ) يعني نهايتهم و خاتمتهم هتبقى/ستكون حسنة و جيدة ، مش/لن يُصيبهم لا حزن و لا خوف .
__
{يَسۡتَبۡشِرُونَ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} :
كذلك حالهم إيه بقى عند ربنا : (يَسۡتَبۡشِرُونَ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ) هم في حالة إستبشار و سرور و فرح بنِعَم الله و فضله ، و حال : (وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ) ده/هذا حال ربنا يعني .
__
{ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡقَرۡحُۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ مِنۡهُمۡ وَٱتَّقَوۡاْ أَجۡرٌ عَظِيمٌ} :
(ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡقَرۡحُ) يعني بعد الهزيمة و الألم النفسي كانوا ثابتين على الإيمان فهم في حالة إستجابة لله و للرسول ، حالهم إيه بقى؟ : (لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ مِنۡهُمۡ) اللي/الذين يحسنوا منهم ، يعني هيستمروا/سيستمروا على طريق الإحسان و التقوى لهم إيه؟؟؟ (أَجۡرٌ عَظِيمٌ) جزاء عظيم .
__
{ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ} :
حالهم إيه بقى؟ : (ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ) ربنا هنا يصف قوتهم النفسية ، عندهم قوة نفسية ، و الوصف ده/هذا في حد ذاته يزيد في قوتهم النفسية ، (ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ) الناس الكفار اجتمعوا عليكم ، خافوا منهم! ، التخويف ده/هذا بحد ذاته زادهم إيمان ، (فَزَادَهُمۡ إِيمَانٗا) يعني عَمَل رد فعل عكسي ، يعني زادهم تحدي و قوة و صلابة في دفاعهم عن إيه؟ ما يؤمنون به ، (وَقَالُواْ) حالهم كان إيه بقى؟ لسان و مقال ، حال لسان و إيه؟ و مقال و حال فعلي يعني : (وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ) يعني وكيلنا الله و نِعۡمَ الوكيل ، حسبنا الله و نعم الوكيل ، ربنا هو حسبنا و المدافع عنا و مولانا و نِعۡمَ المولى و نِعۡمَ النصير و نِعۡمَ الوكيل . حد عاوز يسأل على أي أصوات كلمات في الوجه؟؟ حد عنده سؤال تاني؟؟ .
___
و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :
هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .
___
و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿
أسماء :
أصوات كلمات : الوكيل ، يستبشر
و يستبشر ممكن نحللها : بَشَّرَ : بش ر ، أي رأى البشاشة .
يوسف بن المسيح :
نعم ليستبشر .
الوكيل : وكل , أوكل , إيكال . تسلم بأن الأمور آلت للوكيل و هو هنا المقصود به الله . وكل يعني دوي دائري للانفكاك عن الهدف يؤدي الى ان يؤول الأمر للوكيل . وكل : الواو دوي دائري منتظم كل أي الحمل و الكلالة , أوكل : الهمزة اعماق الواو دوي دائري منتظم كل علة( ل ) الانفكاك ( ك ) . إيكال : الهمزة اعماق الياء تموج ك انفكاك ال أي آلَ . و هو تعبير عن معنى ارمي حمولك لأمورك المنفكة على الله الوكيل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق