راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

السبت، 5 سبتمبر 2026

درس القرآن و تفسير الوجه السادس و العشرين من آل عمران .

 

 

 

درس القرآن و تفسير الوجه السادس و العشرين من آل عمران .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

 أسماء أمة البر الحسيب :


افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه السادس و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .


بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :


الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه السادس و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و مروان :


- من أحكام النون الساكنة و التنوين :

الإظهار : أي أنه إذا أتى بعد النون الساكنة أو التنوين الحروف من أوائل الكلمات (إن غاب عني حبيبي همّني خبره) , و حروف الإظهار تجعل النون الساكنة أو التنوين تُظهر كما هي .

الإقلاب : إذا أتى بعد النون الساكنة أو التنوين حرف الباء يُقلب التنوين أو النون ميماً . ثم يكون إخفائا شفويا . مثال : من بعد .

___

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :


تمام ، بدايةً نذكر معلومة كنت نسيت أن أذكرها في الوجه السابق و لكنني كتبتها بعد كتابة الوجه ٢٥ ، أضفتها على الإيه؟ على الوجه و هي مسألة النار و دورها في التطور ، لما ربنا سبحانه و تعالى ألهم الإنسان ، الجنس البشري بإنه يقدح النار إنه يستخدمها و يسخرها و بدأ يستعملها في الحماية و بعد كده كما عَلِمنا من نص الجبتانا بالصدفة المحضة أنه إستعملها في الطبخ و الشوي و أصبح الأكل إيه؟ أخف و أسهل هضماً و إستفادة الجسم بقت/أصبحت أسرع و وقت الإنسان في الهضم و الأكل بقى/أصبح أقل بنسبة كبيرة جداً ، فهنا الإنسان بدأ يفرغ ، بدأ يبقى/يكون عنده وقت ، تمام؟ طيب ، بدأ يبقى/يكون عنده وقت بعد ما الأكل بقى/أصبح أسهل و دخول الجلوكوز للمخ بقى/أصبح أسهل فأصبح هنا دور السِنان/الأسنان بقى/أصبح أقل فالفك صِغِر و ضروس العقل ضمرت و على حساب ده/هذا , الجمجمة كِبرت و المخ كِبر فالوصلات العصبية زادت فبدأ هنا الوعي مع الوقت و التفكير ، الوعي مع الوقت و التفكير و الوصلات العصبية اللي/التي زادت ، ربنا هنا أنبت في القشرة المخية للجنس البشري و خصوصاً الهوموسابين إيه/ماذا؟؟ القوى القُدسية كما أخبر الإمام المهدي ، اللي/التي هي القدرات العقلية و من ضمنها إيه؟ التنبؤ : معرفة الإيه؟ أخبار الغيب ، دي/هذه موهبة ، كذلك الدعاء و إستجابة الدعاء بتكون إيه؟ بموهبة عقلية بأمر من الله عز و جل ، تمام؟ و من هنا بقى بدأت تنشأ الأديان بشكل بدائي كما أراد الله حتى تطورت و أخذت شكلها الأخير في رسالة الإسلام و خصوصاً في رسالة الإمام المهدي -عليه الصلاة و السلام- ، يبقى/إذاً النار ربنا ألهمها أو ألهم الإنسان إن هو يسخرها للحماية و بعد كده في الطبخ كما رأينا في الجبتانا ، فأصبحت الإيه؟ المأكولات أسهل في الهضم و أسرع ، فأصبح دور الفك أقل فصغر الفك و ضمرت ضروس الإيه؟ العقل ، و كبرت الجمجمة و كِبر المخ و زادت الوصلات العصبية في القشرة المخية فنشأ الوعي و التفكير و نبتت القوى القُدسية اللي/التي هي القوى العقلية البشرية اللي/التي نحن بنراها ، اللي/التي ربنا بثها و جعلها كاملة في القشرة المخية و الجهاز العصبي للإنسان اللي/الذي هو الهوموسابينز ، و من ضمن القوى دي/هذه  بقى : القدرة على التنبؤ ، الدعاء و إستجابة إيه؟ الدعاء ، تحقق إيه؟ الأمنيات بأمر من الله عز و جل ، إيه تاني بقى؟؟؟ الحسد ، العِين ، السحر ، القوى الشريرة دي/هذه موجودة برضو/أيضاً ، كذلك القوى الخيرة ، إذاً القدرات العقلية للإنسان اللي/التي ربنا وضعها في القشرة المخية ، الإنسان يستطيع إن هو/أنه يستخدمها في الخير أو في الشر ، لذلك ربنا بعث الأنبياء عشان/حتى يوجههوا القوى دي/هذه لأن الأنبياء هم سادة هذه القوى القدسية ، سادة التنبؤ و سادة الدعاء ، تمام؟ و سادة التأثير في هذه القوى على من يتصل بهم بإخلاص .

نرجع بقى الوجه ده/هذا ، الوجه اللي/الذي بيعلمنا/يُعلمنا فيه ربنا التواضع على لسان الرسول ، بيأكد على معنى التواضع ، الإنسان كلما كان متواضع و في نفس الوقت إيه؟ مُتطلع للعلم و الترقي كان أفضل و أعظم .


{وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَاقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ} :


و بيأكد ربنا في الوجه ده/هذا على لسان الرسول على أهمية الأمانة ، الأمانة في العلم و قول الحق و عدم كتم الحقيقة : (وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَاقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَابَ) ميثاق يعني عهد شديد ، (لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُ) يعني تقولوا التوحيد كما أنزله الله على لسان أنبياءه بدون تحريف ، لكن الأسف النصارى حَرَّفُوا التوحيد و أدخلوا فيه عقائد وثنية هللينية و أشركوا بالله عز و جل كما لم تُشرك أُمة من قبل ،  لذلك سماهم الله على لسان رسوله أنهم المسيح الدجال ، و فتنةً و إبتلاءً للناس جعل معهم التطور العلمي و الإكتشافات العلمية التي تُفيد البشرية أيما إفادة و أشد إفادة ، أصبحت إبتلاء و إختبار عظيم جداً ، لا يقف أمامه و لا يثبت إلا من كان في حصن الإمام المهدي فقط .
(وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَاقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُ) حصل إيه؟؟؟ : (فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ) نبذوا العهد ده/هذا و الأمانة دي/هذه خلف ظهورهم أي احتقروها و لم ينظروا لها مقابل أثمان دنيوية كما فعل مشايخ الظلام المجرمين الخبثاء أيام الدولة الأموية و العباسية ، حينما كذبوا على لسان الرسول و وضعوا أحاديث تنابذ منهج الحق و توافق أهواء السلاطين فحَرَّفوا دِين الله .
(وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَاقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗا) خدوا/أخذوا الثمن ، خدوا/أخذوا الثمن و من ضمن اللي/الذين أخذوا الثمن صحابة ضلوا بعد الرسول ، ضلوا و أضلوا على مستوى القول أو على مستوى الفعل بسبب الدنيا و حكم السلاطين .
(وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَاقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗا فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ) المقابل المادي الدنيوي ده/هذا بائس حقير منبوذ في عين الله ، و بالتالي لما/عندما يقول الله عز و جل أن هذا الثمن بئيس أو بائس فهو يُحذر هنا من تحريف الحق في مقابل هوى السلطان ، و هوى السلطان كان هوى كافر بمحمد و بالقرآن ، كانوا يأخذون بسلطان النبوة و يستمدون منها سلطاناً زائفاً حسب أهواءهم ، كانوا يضمرون الكفر و يُظهرون الإسلام لكي يحكموا و يملكوا , لم ينسوا ما حدث في بدر عندما قُتِلَ الكفار من بني أُمية فثأروا من سلالة الرسول في كربلاء و في حادثة الحِرة بالمدينة و في صلب ابن الزبير ، عبد الله بن الزبير في مكة ، و في ضرب الكعبة بالمنجنيق مرتين ، كل هذه الأفعال الخبيثة كانت ثأراً من بني هاشم و ثأراً من إنتصار بدر ، لم ينسوا أنهم هزموا و قُتلوا في بدر فأضمروا الكفر و أظهروا الإيمان و أفسدوا في دين الله .
(وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَاقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ) .

___


{لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٖ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} :


(لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٖ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ) الكلام ده/هذا عن بني إسرائيل من المُحَرِّفين و من أهل الكتاب المُحَرِّفين و كذلك من بني أُمية المُحَرِّفين ، ربنا هنا يتوعدهم ، بيقول إيه؟ : (لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ) أي أتوا بالكفر و بتحريف كلام الرسول ، (وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ) أي أنهم مرائون ينسبون إلى أنفسهم ما لا يستحقون ، (وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُوا فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٖ مِّنَ ٱلۡعَذَابِ) أي لا تَحۡسَبَنَّهُم أنهم يفوزون بالنجاة من العذاب ، بل إنهم في العذاب واقعون ، (وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ) تأكيد من الله عز و جل أن لهم العذاب الأليم جزاء تحريفهم و خداعهم للتاريخ و للأُمة .

__


{وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} :


بعد كده ربنا يلفت الأنظار إلى أن كل المُلك لله ، فلابد أن نفهم هذا الأمر جيداً ، لأن فهم هذا الأمر يجعل في النفس تواضع و إتّضاع لله عز و جل و سلام و إطمئنان : (وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ) حقيقة ، (وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ) حقيقة إن ثَبُتَت في قلب المؤمن سَلِم .

__


{إنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَافِ ٱلّليۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَاتٖ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَابِ} :


(إنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ) هذا الخلق المُعجز المنتظم المُهَندَس ، (وَٱخۡتِلَافِ ٱلّليۡلِ وَٱلنَّهَارِ) أي هذا الجريان المحسوب ، (لَأٓيَاتٖ) علامات ، (لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَابِ) أصحاب العقول و البواطن اللي/الذين يفهموا بواطن الأمور ، اللي/الذين يعرفوا إن الدين هو دين باطني ، و يعرفوا إيه؟ الإشارات اللدنية الإلهية العرفانية ، هم دول/هؤلاء الفائزين .

__


{ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَامٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَاطِلٗا سُبۡحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ } :


من صفاتهم إيه بقى الفائزين دول/هؤلاء : (ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَامٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ) في حالة ذِكر عملي مستمر و في كافة أوضعاهم من القيام و القعود و النوم على الجُنُوب ، (وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ) أي يُعملون العقل أي أنهم عقلانيون يجب أن يُلتفت إليهم ، لأن العقلاني هو ده/هذا اللي/الذي يجب أن يُلتفت إليه ، صح؟ و هو عكس ما يقول دابة الأرض((المشايخ)) : أن العقلانيون لا يُلتفت إليهم ، بل العكس ، العكس هو الصحيح لأنه هو الأمر القرآني و هو القاعدة القرآنية أن نتدبر و أن نُعمل العقل و أن نتفكر .
(ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَامٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَاطِلٗا) لم تخلق هذا عبثاً بل خلقته لغرض ، (سُبۡحَانَكَ) تنزيهك ، ،(سبحانك) تنزيهك ، (فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ) قِنَا عذاب النار الذي أُعِدَّ للمشركين .

___


{رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ} :


كذلك من دعاء الفائزين : (رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَه) عذاب النار هو خزي و عار ، (وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ) لأن الشرك هو أظلم الظلم ، الشرك هو أظلم الظلم ، فما لهم من أنصار .
___


{رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَانِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ} :


من دعاءهم أيضاً هؤلاء الفائزين : (رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَانِ) أي أنهم أتباع رسل يُرخون أسماعهم لكل من قال أنه يتلقى من الله ، (رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَانِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ) مباشرةً (فَـَٔامَنَّاۚ) ، (رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ) يعلمون أن النهاية هي الوفاة فيرجون أن يكونوا من الأبرار أي الذين اتصلوا بالبِر و احتاجوا إلى وصال الله عز و جل .

___


{رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَامَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ} :


من دعاء هؤلاء الفائزين : (رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ) أي ينتظرون دعاء الأنبياء و ينتظرون وعد الله على لسان الأنبياء ، (وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَامَةِ) يعني لا تجعلنا في عار يوم القيامة و لا خزي بل أعزنا بعزتك يا كريم ، (إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ) أن الله سبحانه و تعالى لا يُخلف وعده فهو صادق الوعد .


حد عنده أي سؤال في الوجه؟؟؟ حد عنده أي كلمة عاوز يفسرها من خلال أصوات الكلمات في هذا الوجه ، بصوا/انظروا كده بسرعة ، -أسماء : كلمة  خزي ، -يوسف بن المسيح : آه ، تمام! خزي : الخاء/خ نشوة و إنتشاء و فخر ، و بعد كده الزاي/ز صوت ذنب ، و الياء/ي هو صوت التموج أي أن تموج صوت الذنب في الرؤيا يقضي على الفخر و الإنتشاء فهذا هو الخزي و هذا هو معنى العار ، يالله/هيا الكلمة اللي بعديها/التي بعدها ، عار : رؤية اللوعة و اللعاعة فهو العار ، صح؟ العين/ع لوعة و لعاعة ، و الراء/ر رؤية ، -أسماء : كلمة ذنب؟ ، -يوسف بن المسيح : ذنب ، حد/أحد يعرف يفسرها؟؟؟ إحنا/نحن عارفين إن الذاء/ذ لوحدها ، صوت الذاء/ذ وحده مالوش/ليس له معنى ، صح؟؟ حد يعرف يفكر فيها؟؟ الذنب من ذَنَب ، الذَنَب هو المؤخرة أو ما يتأخر في الأرض و ما يخلد إلى الأرض فهو ذَنْب ، ذَنَب ، يبقى هنا صوت الكلمة من إيه؟ من معنى حروفها ، ذَنْب هو الذَنَب ، الذي يخلد إلى الأرض ، -أسماء : كلمة عذاب؟ ، -يوسف بن المسيح : عذاب ، العين/ع لوعة و لعاعة ، يرحمكم الله((قالها لمن عطس أثناء الجلسة)) ، ذاب أي ذاب ، تموع و ذاب و هَلَك و خسر ، إذاً اللوعة و اللعاعة مع الذوبان فهو العذاب ، صح؟ ، إيه تاني؟؟ حد يعرف يقول كلمة بئس ، بئس من أصوات الكلمات إيه؟ ماحدش/لا أحد فكر فيها دي/هذه! ، -رفيدة : تسرب الحاجة من الأعماق ، -يوسف بن المسيح : بئس ، بئيس أو بئس هو الباء/ب هنا حاجة و إحتياج صح؟ الهمزة/ء و السين/س مع بعض أسى : الحزن شديد و هو البئس ، إحتياج أو حالة إحتياج للإيه؟ للأسى و هو البئس ، أي جذب للأسى و هو البئس و البؤس ، صح كده؟؟ هاا تاني ، أي كلمة تاني؟؟؟ ، ميعاد ، وعد ، حد يعرف يقولها؟؟ وعد : الواو/و دوي دائري منتظم و هو ده/هذا الزمن لأن الزمن دائرة ، صح؟؟ تتكرر و هي دائرة محيطة ، و عَدَّ من الزمن و هو الوعد ، لأن الوعد إيه؟ يعود في دائرة لها دوي دائري منتظم و هو الميعاد و هو الوعد ، صح كده؟؟ .

___

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :


هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .

___


و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم  و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿

ممكن نقول عذاب : ع ذب ، أي ذَبَّ اللوعة و اللعاعة؟
 فسرنا قبل ذلك كلمة ركد و رقد في القرآن ، ما تفسير كلمة قعود ، نحن هاهنا قاعدون؟؟
كلمة تكتمونه ، كتمان ، كتم؟؟
كلمة فنبذوه ، نبذ؟؟
كلمة سماء و أرض؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق