
درس القرآن و تفسير الوجه الخامس و العشرين من آل عمران .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أسماء أمة البر الحسيب :
افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الخامس و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .
بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :
الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه الخامس و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أحمد :
- الوقف :
(ج) وقف جائز ، (قلي) الوقف أفضل و الوصل جائز ، (صلي) الوصل أفضل و الوقف جائز ، (لا) ممنوع الوقف ، (م) وقف لازم ، وقف التعانق إذا وقفت على الأولى لا تقف على الثانية و إذا وقفت على الثانية لا تقف على الأولى .
- السكت :
و علامته حرف السين و هو وقف لطيف دون أخذ النفس مثل : من راق ، بل ران .
___
و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :
{لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ} :
يقول الله : (لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ) الله سميع عليم ، و ورد برضو/أيضاً لفظ السمع في سورة المجادلة: (لقد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها تشتكي إلى الله) صح؟ ، (لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّه) هنا ده/هذا لفت نظر ، لفت نظر لمراقبة الله عز و جل الذي يُراقب أفعال العباد ، (لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ) قول قُلالات/قليلي الأدب ، بيقولوا إيه؟ : (إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ) دول/هؤلاء اليهود ، كانوا بيقولوا إيه؟ ربنا مابيستجبش/لا يستجيب الدعاء يبقى/إذاً ده/هذا فقير و إحنا/نحن أغنياء بنستجيب للفقراء و بنديلهم/نعطيهم ، كده قلة أدب ، صح؟ طيب ، ربنا رد عليه قال لهم إيه؟ : (سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ) هنكتب/سنكتب الإيه؟ اللي/الذي قالوه ده/هذا ، (وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ) قتلهم يعني إبطال دعوتهم مش/ليس شرط القتل المادي يعني ، (قتلهم الأنبياء) يعني تشويه صورة النبي و تكذيبه ، ده/هذا قتل للدعوة و الكذب عليه كما حدث في التراث الإسلامي كُذِبَ على النبي محمد بأحاديث كثيرة موضوعة و مُنكرة و مكذوبة وضعت لأسباب إيه؟ سياسية و إجتماعية و تقلبات في الأهواء ، فهم بيستخدموا /يستخدمون السلطان ده/هذا ، سلطان النبوة اللي/الذي هو مضى في التاريخ و أصبح في غياهب التاريخ و خلف الحُجب عشان/حتى هم يحققوا مكاسب دنيوية و يقدروا يحكموا الناس اللي/التي يحكموها و يسيطروا عليهم فبينشروا أكاذيب على لسان رجل مات اللي/الذي هو النبي ، مش عارف يروح يطلع/يخرج يرد يقول لهم ده/هذا صح و ده غلط ، فبتالي ده/هذا كان إيه؟ عمل خبيث عبر القرون ، إستغلوا هذا السلطان الزائف ، سلطان زائف إن هم /أنهم ينسبوا للنبي كلام لم يقله عشان/حتى يحققوا أغراض دنيوية ، فده/هذا سلطان زائف قامت به الدولة الأموية و الدولة العباسية ، عليهم من الله ما يستحقون ، و أضلوا الأُمة ، تمام؟ طيب ، من ضمن الأحاديث المكذوبة دي/هذه ، أحاديث أنا ذكرتها في حوار على الوجه ٢٤ من آل عمران ، تناولت فيها رواية إهدار دم عبد الله بن أبي سرح و كذلك تناولت فيها إهدار دم إمرأة كانت تسب الرسول ، الروايتين ، الروايتان باطلتان و خبيثتان و أُستخدمتا إستخدام سياسياً لقمع الجمهور و تقوية القبضة السياسية على الشعب ، تمام؟ ليه/لماذا بقى؟ لأن في الأموية و العباسية كان أغلبية الأماكن مش/ليسوا مسلمين ، كانوا من أديان أخرى ، فكانوا عاوزين/يريدون يقمعوا أي حد/أحد ينتقد الإسلام فكانوا بيرهبوهم من خلال الروايات المكذوبة دي/هذه ، تمام؟ و الصحيح إن إنت ترد بالحُجة و الإيه؟ و البرهان ، صح؟ مش/ليس إنك تقمع الناس ، و هذا أضر الإسلام و لم يُفده ، زي/مثل رواية مثلاً إيه؟ رواية قتل المرتد " من بَدَّلَ دينه فاقتلوه" هذه رواية مكذوبة تُخالف القواعد القرآنية ، إذاً محمد القرآن هو مختلف تماماً عن محمد التراث ، محمد التراث هذا شخص لا نعرفه و نتبرأ منه ، هذا شخص هو نتاج أهواء السلطان و السياسة في الأموية و العباسية ، هذا الشخص لا نعرفه بل نتبرأ منه و من كل ما ورد عنه ، و أنه بشكل صريح هو وهم ليس بموجود ، إنما هو فقط من مخيلة إيه؟ أصحاب الأهواء و السلطان ، محمد القرآن هذا هو الذي نعترف به ، هو الذي أكد عليه و صَدَّقَه المسيح الموعود غلام أحمد-عليه الصلاة و السلام- ، بس/فقط كده بإختصار . و تذكروا ان يزيد بن معاوية فضحهم عندما قال لا وحي نزل ( ليت أشياخي ببدر شهدوا ** جزع الخزرج من وقع الأسل لأهلوا واستهلوا فرحاً ** ثم قالوا: يا يزيد لا تشل قد قتلنا القرم من ساداتهم ** وعدلنا ميل بدر فاعتدل لعبت هاشم بالملك فلا ** خبر جاء ولا وحي نزل ) و قتل الحسين عليه السلام و قال ابو سفيان ( "يا بني أمية (وفي رواية: يا بني عبد مناف)، تلقفوها تلقف الكرة، فوالذي يحلف به أبو سفيان، ما زلت أرجوها لكم، ولتصيرنّ إلى صبيانكم وراثة" فما هناك جنة ولا نار، ولا بعث ولا قيامة". ) فتأمل و انظر فإنّ هذه العائلة الخبيثة من الطلقاء الامويين استغلوا دعوة الرسول لتحقبق ملك و سلطان لا نور و هداية و على ذلك فقس .
(سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ) يعني هنقيد/سنُقيّد ، نُقَيد ، نكتب يعني كل ما قالوا من سوء أدب ، و كذلك : (وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ) يعني تشويههم لصور الأنبياء ، تمام؟ هذا هو القتل الحقيقي يعني ، (ونَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ) ذوقوا عذاب الحريق ، نار جهنم يعني .
___
{ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ} :
(ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ) أي جزاء أعمالكم السيئة ، (وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ) ربنا لا يظلم أحد إنما الإنسان يظلم نفسه ، ممكن أن يرى جزاء عمله في الدنيا وفق قانون إيه؟ قانون الكارما الذي أقره الله سبحانه و تعالى في هذه الحياة و هو الذي نقول عنه الثواب و العقاب في الدنيا قبل الآخرة اللي/الذي هو الجزاء من جنس العمل ، و ده/هذا دليل رابع من أدلة أربعة تؤكد على وجود الله ، قلناها قبل كده : أولاً ؛ حتمية بدء الخلق من الإيه؟ العدم ، الحتمية معروفة يعني ، إتنين/ثانياً ؛ تحقق النبوءات و بعث الأنبياء ، تلاتة/ثالثاً ؛ إستجابة الدعاء و الرغبات القلبية ، أربعة ؛ الكارما اللي/التي هي الثواب و العقاب في الدنيا قبل الآخرة ، الأربعة دول/هذه ، تمام؟ من أفضل الأدلة على وجود الله ، أدلة قوية يعني ، كنت أنا فصلت و خرجت/أخرجت إيه؟ دليلين تانيين كده فرعيين في أحد الأوجه لمن أراد أن يستزيد فليرجع إليها ، (ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ) .
__
{ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيۡنَآ أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٖ تَأۡكُلُهُ ٱلنَّارُۗ قُلۡ قَدۡ جَآءَكُمۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِي بِٱلۡبَيِّنَاتِ وَبِٱلَّذِي قُلۡتُمۡ فَلِمَ قَتَلۡتُمُوهُمۡ إِن كُنتُمۡ صَادِقِينَ} :
(ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيۡنَآ) اليهود بقى إيه؟ قعدوا إيه؟ يعندوا/يعاندوا مع الرسول و يقولوا إن ربنا إدالنا/أعطانا عهد و عَوِّدنا((جعلنا نعتاد)) على إيه؟ : (أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ) يعني لا نُسلم الإيمان لرسول يَدَّعي إيه؟ النبوة (حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٖ تَأۡكُلُهُ ٱلنَّارُۗ) التفسيرات التقليدية أخطأت في التفسير ، بتقول إيه؟ يعني إيه قربان؟ يعني إحنا/نحن نقدم كده ذبيحة لله و بعد كده تيجي/تأتي نار من السماء إيه؟ تحرقه على الأرض ، كل ده/هذا كلام فاضي/فارغ ، خرافات ، التفسير الحقيقي كالتالي : (حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٖ تَأۡكُلُهُ ٱلنَّارُۗ) يعني نشوف/نرى تضحياته في سبيل دعوته ، نشوف إخلاصه الشديد ، هو ده القربان ، تأكله النار يعني إيه؟ يُخرج إيه؟ حياة من هذا القربان يعني نشوف نتيجة عمله و تضحيته ، و النار دي/هذه هي النار الإلهية ، تمام؟ التي إيه؟ تُفرز الثمرات الإيمانية ، هو ده معنى (قربان تأكله النار) أي نار الدعوة و الحماس ، تمام كده؟ طيب ، لأن الكلام عن ربنا يبقى/يكون مليان/مليء حماس و شغف و تجارب روحية و تحقق نبوءات ، كل دي/هذه قربان للنبي و للمؤمنين ، (تأكله النار) يعني تتقبله نار الله أي نار التضحية و الفداء .
(قُلۡ) يا محمد و يا كل نبي ، (قُل قَدۡ جَآءَكُمۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِي) في/يوجد رسل جوم/أتوا كتير قبلي ، (بِٱلۡبَيِّنَاتِ) بالآيات و الدلائل و البراهين ، (وَبِٱلَّذِي قُلۡتُمۡ) يعني بالتضحيات التي طلبتموها و بالإخلاص الذي طلبتم أن تروه و تشاهدوه ، (فَلِمَ قَتَلۡتُمُوهُمۡ) يعني لِمَ قتلتم دعوتهم و صددتم عنها الناس و كذبتم عليهم؟! ، (إِن كُنتُمۡ صَادِقِينَ) إن كنتم صادقين في دعواكم أنكم تريدون أن تؤمنوا نتاج رؤيتكم لهذا القربان .
___
{فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَاتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَابِ ٱلۡمُنِيرِ} :
(فَإِن كَذَّبُوكَ) يعني يا محمد و يا كل نبي ، (فَإِن كَذَّبُوك فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ) ده/هذا عزاء لكل نبي يأتي ، (كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَاتِ) جاؤوا بالبراهين و الأدلة يعني ، (وَٱلزُّبُرِ) أي الكتب و الوحي و الرؤى و الأمثال ، (وَٱلۡكِتَابِ ٱلۡمُنِيرِ) أي النبوءات المنيرة ، (الكتاب) كده هنا النبوءات يعني ، (المنير) أي منيرة للطريق .
___
{كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَامَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَاةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَاعُ ٱلۡغُرُورِ} :
بعد كده ربنا إيه؟ يُعطي حقيقة عشان/حتى يُرخي الأسماع و يلفت الأنظار ، فبيقول إيه بقى؟؟ : (كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ) يؤكد على حقيقة وجودية ، حقيقة وجودية أنطولوجية : (كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ) يعني الموضوع جَدْ فحاولوا إيه؟ تكونوا في حالة من الجِد و عدم الهزل ، يعني تبحثوا عن الحقيقة يعني ، (وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَامَةِۖ) يعني الحساب الكامل هيكون/سيكون يوم القيامة ، يوم الدينونة ، (فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ) من زُحۡزِح عن نار إيه؟ الآخرة
(وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ) كذلك من معانيها : فمن زُحۡزِح عن نار نفسه و سوء نفسه و أُدخل إلى جنة الإيمان و السلام النفسي و الإطمئنان فقد فاز ، أصبح من الفائزين ، فاز من أصوات الكلمات : فاز أي تأفف من أصل الذنب ، و الذي يتأفف ويبتعد عن أصل الذنب فقد فاز ، فهذا هو معنى الفوز ، فاز .
(وَمَا ٱلۡحَيَاةُ ٱلدُّنۡيَآ) هذه الحياة الظاهرة ، (إِلَّا مَتَاعُ ٱلۡغُرُورِ) إلا متاع الغرور ، متاع إيه؟ الخديعة و المظاهر و الرياء و الفخر الكذاب ، هو ده/هذا الغرور ، من أصوات الكلمات إيه غرور أو غر : المخدوع دايما/دائماً بيبقى/يكون على عينه غباشة ، صح؟ ، الغين/غ هو الضباب و الغبش ، و الراء/ر هي الرؤية ، رؤية الغبش يعني بيبقى/يكون مخدوع ... الدنيا تخدع ، شوفت/رأيت بقى أصل الكلمة معناها إيه من خلال أصوات الكلمات ، يبقى الكلمات من خلال أصواتها هي كائنات حية تُعبر عن معانيها بشكل ضمني ، كل دي/هذه عظات من الله الواعظ ، و وصايا من الموصي ، و نبوءات من الله المُنْبيء و المُنَبِّيء و الباعث .
___
{لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَالِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَابَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ} :
بعد كده ربنا بيقول على حقيقة ، حقيقة الإختبار : (لَتُبۡلَوُنَّ) أي لتُختبرونَّ ، (فِيٓ أَمۡوَالِكُمۡ) يعني شوفوا/انظروا إنتو/أنتم هتصرفوها/ستصرفونها في الخير و لا/أم في الشر ، ربنا هيشوف/سينظر ، هينظر/سينظر يعني ،(وَأَنفُسِكُمۡ) هيشوف/سيرى إنتو أنفسكم هتبقى/ستكون صالحة و لا/أم طالحة ، هتزكوها/ستُزَكوها أو تُدَسوها؟! ، (وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَابَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ) يعني دايما/دائماً اللي/الذي على خِلاف عقيدتك تسمع منه أذى و سخرية ، صح كده؟ زي ما احنا/مثلما نحن بنشوف/نرى من الناس أو المسلمين غير أتباع الإمام المهدي فبيسخروا من الإمام المهدي الحبيب و من أتباعه ، هم لا يعرفون أنه الطريق المنير ، الإمام المهدي هو الحياة ، هو الحياة التي تخلّوا عنها ، لماذا تخلوا عنها؟؟ لأنهم كالأنعام أضلهم الملاعين من المشايخ و هم تحت قبضة الشيطان ، تحت القبضة الشيطانية للمشايخ الملاعين ، و نحن نقوم بتحريرهم من هذه القبضة ، (لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَالِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَابَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ) اللي/الذي يعبد الشيخ من دون الله فهو مشرك ليه/لماذا؟ لأنه بيسمع كلامه اللي/الذي بيحلل فيه ما حرم الله و يُحرم فيه ما حلل الله ، صح؟ و تلك عبادتهم ، ده/هذا شرك بالله عز و جل ، نقول له إسمع و اعقل كما قال القرآن ، بيقول : لأ/لا أنا لا أعمل عقلي و العقلانية لا يُلتفت إليها ، هذا شرك لأنه إمتنع عن القواعد القرآنية و الوصايا القرآنية الإلهية و تمسك بتراث المشايخ النجس ، لذلك أي نبي ، أي نبي يأتي إلى قومه يعمل حاجتين/أمرين ، بيعمل حاجتين ، بيصلح/يُصلح خطأين موجودين في الجنس البشري بيتكرروا في كل عصر و في كل زمان و في كل مكان ، إيه/ما هما الخطأين دول/هذين؟؟ العنصرية و عبادة الأسلاف ، العنصرية دنيئة منتنة ، ييجي/يأتي النبي يساوي بين الطبقات زي ما/مثلما الرسول محمد عمل ، مش حرر/ألم يُحرر العبيد و ساوى بين العبيد و السادة؟!! يبقى كده إيه؟ كسر العنصرية ، و كسر العنصرية يجب أن يكون منهج حياة للمؤمن ، تمام؟ ، يعمل إيه تاني؟؟ يقضى على عبادة الأسلاف ، دايما/دائماً كده الجنس البشري بدايات الدين فيه كانت الدفن و عبادة الأسلاف ، إزاي/كيف عبادة الأسلاف؟؟ لما/عندما يشوف/يرى كده أبوه و جده في الحلم بيفتكر/يعتقد إن هو إيه؟ موجود و حي فعلاً جنبه و يقدر إيه؟ يساهم في قوى الطبيعة و إن هو ينصره فبيعبده ، فدي/فهذه كانت بداية الإيه؟ الدين عند البشر من آلاف السنين ، عبادة الأسلاف ، الحكاية دي تورثت على الجينات ، أصبحت إيه؟ في كل قوم : "هذا ما وجدنا عليه آباءنا" ، و عبادة السلف و تقديس السلف و هم ليسوا أهلاً للتقديس أصلاً ، هم بشر ، بالعكس إحنا/نحن أفضل منهم و أعلم منهم بأمر الله عز و جل ، فبالتالي التقديس الأعمى ده/هذا و الزائف هو عبادة الأسلاف ، صورة من صور عبادة الأسلاف ، و أنا جيت/أتيت عشان/حتى أكسر العنصرية و عبادة الأسلاف كما كان يفعل الإمام المهدي ، كما فعل كذلك الرسول محمد و كما فعل و سيفعل كل أنبياء عهد محمد ، كسر العنصرية و كسر عبادة الأسلاف .
(لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَالِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَابَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ) ، الوصية الإلهية بقى : (وَإِن تَصۡبِرُواْ) الصبر مفتاح الفرج ، الإتصال بالبِر ، صاد/ص إتصال ، بِر البِر ، الإتصال بالبر و هو الصبر و هو كنه فعل الصبر ، الصبر ، (وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ) أي تجعلوا بينكم و بين عذاب الله وقاية ، (فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ) عزم الأمور ، و العزم عِزة ، عز : عِزة ، الميم/م مفاعلة ، مفاعلة العزة و هي دي العزم ، شوفت/رأيت بقى أصوات الكلمات أهو ، (فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ) و احنا/نحن قلنا إن الأمر و العلم ، الأمر و العلم في القرآن يأتون بمعنى الوحي و النبوة ، و كذلك كلمة الكتاب أي علم النبوات . حد عنده سؤال تاني؟؟؟ .
ملاحظة في التطور و هي أنّ اكتشاف النار جعلت الإنسان يحمي نفسه و يطبخ الأكل فصار هضمه اسهل و وقته المتبقي اطول للتفكير و خصوصا بعدما صغر الفك و كبر الراس و المخ و زادت فيه الوصلات العصبية بسبب النار و طبخ الاكل فبدأ يسأل الاسئلة الوجودية و تشكل لديه الوعي و نشأ الدين .
أسماء :
قال لي نبي الله : أن مهمة كل دين حق صادق تكون في القضاء على أمرين : العنصرية و عبادة الأسلاف ، و هذا ما قام به النبي محمد ﷺ أتى ليُحرر الناس من العبودية و الرق و المساواة بين العبيد و السادة ، و ليُحطم عبادة الأسلاف و التي هي "هذا ما وجدنا عليه آباءنا" فأراد أن يُحطم التقاليد التي يتوارثونها عن الآباء و الأجداد على أنها الصواب و ليدفعهم ليفكروا و يتعقلوا .
و قال لي نبي الله : أن ما مكن النوع البشري و هو الإنسان العاقل من البقاء و السيطرة هو إكتشاف النار التي بها قضى على خوفه من الظلام و الإفتراس و من خلال النار بدأ طعامه يتغير و يُصبح أكثر ليناً و بالتالي أصبح فكه أصغر و كَبُرَت جمجمته(و على ذلك دماغه) فإزدادت مستقبلات الأعصاب و الوصلات العصبية في القشرة المخية و الإحساس فتكون الوجدان و الوعي ، و كذلك تمكن الإنسان العاقل من البقاء من خلال الإبهام الذي أمكنه من صنع مختلف الأدوات و بذلك تطوره بالتدريج ، و كان من خواص هذا الإنسان العنصرية التي بها أباد الأجناس البشرية المختلفة أو الأخرى غير الهوموسابينز ، و أن بداية عبادة الأسلاف (و هي بدايات صور الدين) كانت برؤية صور الآباء و الأجداد في الأحلام إذ بدأت الأحلام تتشكل من خلال زيادة الوصلات العصبية فإزدادت القدرة على رؤية الأحلام التي أدت إلى عبادة الأسلاف ، و من مظاهر هذه العبادة الدفن التي اهتموا بها بدفن موتاهم و احترامهم و منع أي أذى يضر و ينهش جثثهم .
و قال لي نبي الله : أنه حتى بعد بعث الإمام المهدي الحبيب ظلت قداسة المشايخ و يخشى الناس من المساس بها و لكن ببعثة يوسف بن المسيح و على يده هدم الله عمارتهم و كسر شوكتهم و أذل هيبتهم و شعر الناس بجهلهم و دنائتهم ، و على يد يوسف بن المسيح كُسرت هذه القداسة المزيفة التي حرفت في دين الله و أهانت و أساءت إلى النبي محمد ﷺ فأظهر يوسف بن المسيح كذب هؤلاء المشايخ المجرمين المفسدين و تحريفاتهم و وضع أساس لمعرفة صحة الروايات المنسوبة للنبي محمد ﷺ بعرضها على قواعد القرآن و المنطق ، و قام بإزالة ما أصابوا دين محمد من هوان و إنكسار و خنوع و خداع ، و ببعثته بدأ الناس يكسرون قداسة هؤلاء ، فقلتُ له : بأن الله استخدم محمد بن سلمان ليخدم غرض يوسف بن المسيح في كسر شوكة الوهابيين الأنجاس و هدم صرحهم الملعون ، فقال لي : نعم و كذلك استخدم الله الرئيس السيسي في كسر شوكة الإخوان الضالين ، راجع تأويل يوسف بن المسيح عندما أول رؤيا السيسي التي رأى فيها ساعة أوميجا على يده ، ساعة يعني نهاية ، و أوميجا هي رمز الإخوان(شكل السيفين و المصحف) ، فيعني نهاية الإخوان على يد الرئيس السيسي ، و هذا ما حدث .
٢٧/٨/٢٠٢٦
___
و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :
هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .
___
و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿
=========================
الباحث عن الحقيقة :
من المدهش أن كل دين يقدّم لك إلهًا خاصًا به،
إلهًا له لغته، مزاجه، طقوسه، وكتابه،
وكأن الآلهة تتكاثر مثل القبائل،
وكل قبيلة تصرخ: “إلهي هو الحقيقة، والباقي خرافات” ومع ذلك، كل هذه الآلهة “القادرة على كل شيء” لم تستطع عبر آلاف السنين أن تحلّ أبسط خلاف بين أتباعها:
مين الصح؟ ومين الغلط؟النتيجة؟ عالمٌ مليء بالخرافات و الاكاذيب والكتب المتناقضة، والطقوس المتصارعة، والأديان التي تكفّر بعضها..
وكل دين يزعم أنه يحمل “الرسالة النهائية”
ولو كان هناك إلهٌ واحدٌ فعلاً..
إلهٌ ذكيّ، قادر، حكيم… لما ترك البشر يتقاتلون على خرافات متناقضة، ولا ترك كل دين يخترع له نسخة خاصة من السماء.
كان سيُنهي المسرحية من أول مشهد، بكلمة واحدة، بإشارة واحدة، بوضوحٍ .. لا يترك مجالًا للجدال.لكن هذا لم و لا ولن يحدث ولا مرة..
سؤال: إذا كان الإله قادرًا على كل شيء، فلماذا ترك البشر يغرقون في آلاف الخرافات بدل أن يقول الحقيقة مرة واحدة؟
أم أن الحقيقة لم تأتِ من السماء أصلًا، بل من خيال البشر؟
المؤمن اللاأدري :
هذا من أقوى الاعتراضات الفلسفية على **الوحي الديني**، ويُعرف في الفلسفة المعاصرة بصيغة قريبة من **«الاختفاء الإلهي» (Divine Hiddenness)**، لكنه لا يصل وحده إلى إثبات أن «الإله غير موجود». قوته الأساسية أنه يضغط على فكرة **الإله الشخصي الذي يريد من البشر أن يعرفوا حقيقة دينية محددة**.
يمكن صياغة الحجة بصورة أكثر إحكامًا:
### المفارقة
إذا كان هناك إله:
* كلي القدرة،
* كلي العلم،
* كامل الحكمة،
* ويريد من البشر أن يعرفوه ويؤمنوا به،
فنتوقع منه — على الأقل من حيث المبدأ — أن يجعل الحقيقة الدينية **واضحة بدرجة تمنع الخلافات الأساسية**.
لكن الواقع التاريخي مختلف:
**اليهودية** → نصوص وتقاليد وتأويلات متعددة
**المسيحية** → طوائف وعقائد متناقضة حول طبيعة المسيح والثالوث والخلاص
**الإسلام** → مذاهب كلامية وفقهية وطوائف متنافسة
ثم داخل كل دين نفسه: مئات التأويلات والمدارس.
والأغرب أن الخلافات ليست حول تفاصيل هامشية فقط، بل حول أسئلة جوهرية:
> هل المسيح إله أم إنسان؟
> هل محمد نبي أم لا؟
> هل الوحي مستمر أم انتهى؟
> ما الكتاب الصحيح؟
> من هو الله أصلًا؟
> ما مصير الإنسان بعد الموت؟
وهنا تظهر الحجة:
> **لماذا يستخدم إله كلي القدرة وسيلة اتصال تنتج هذا الكم الهائل من الالتباس إذا كان الهدف هو إيصال حقيقة محددة إلى البشرية؟**
---
## لكن هناك رد ديني قوي يجب أخذه بجدية
قد يقول المؤمن:
> «الله لم يرد أن يجعل الإيمان قهريًا. لو ظهر ظهورًا لا يحتمل الشك، لتحول الإيمان إلى معرفة إجبارية، ولانتفى الاختبار والحرية.»
وهذا الرد ليس تافهًا.
لكن يمكن الاعتراض عليه بسؤال دقيق:
**هل الوضوح يساوي الإكراه؟**
أنا أستطيع أن أعرف أن شخصًا موجود أمامي، ومع ذلك أظل حرًا في أن أحبه أو أكرهه أو أرفض طاعته.
وبالمثل، يمكن تصور عالم يكون فيه وجود الله والوحي **واضحين جدًا**، مع بقاء حرية الإنسان في قبول الرسالة أو رفضها.
لذلك فإن:
> «لو أراد الله أن يجعل الحقيقة واضحة لفعل»
لا يعني بالضرورة:
> «ولو جعلها واضحة فسوف يجبر الناس على الإيمان بها».
---
## وهناك مشكلة أعمق
ليست المشكلة فقط أن **الأديان كثيرة**.
المشكلة أن كل دين تقريبًا يمتلك آلية داخلية لتفسير وجود الأديان الأخرى:
المسيحي يقول: الآخرون لم يقبلوا المسيح.
المسلم يقول: الكتب السابقة حُرّفت أو أسيء فهمها.
اليهودي قد يقول: العهد مع إسرائيل له خصوصيته.
والهندوسي يمكنه تفسير تعدد الآلهة ضمن منظومة مختلفة تمامًا.
أي أن لدينا **أنظمة تفسيرية مغلقة** تستطيع كل واحدة منها تفسير فشل الآخرين باعتباره دليلًا على صحة نفسها.
وهنا يصبح اختبار الحقيقة صعبًا جدًا.
---
# لكن هل هذا يثبت أن الحقيقة «من خيال البشر»؟
**لا.**
وهذه أهم نقطة منهجية.
من:
> «هناك خلاف ديني هائل»
لا نستطيع منطقيًا الانتقال مباشرة إلى:
> «إذن كل الأديان اختراع بشري.»
قد يكون هناك إله واحد والحقيقة الدينية غامضة.
وقد يكون هناك إله واحد وتاريخ الوحي أكثر تعقيدًا مما نتصور.
وقد تكون الأديان ظواهر بشرية بالكامل.
وقد تكون بعض الأديان تحتوي على خبرة دينية حقيقية ممزوجة بتفسيرات بشرية.
إذن **الظاهرة لا تحسم الميتافيزيقا**.
لكنها تضرب بقوة فكرة أكثر تحديدًا:
> **أن الله أعطى البشرية رسالة دينية واضحة ومحددة، وأن هذه الرسالة كافية بذاتها لمن يبحث عنها بصدق.**
لأن الواقع التاريخي يجعل هذه الدعوى صعبة الدفاع.
---
### والأكثر إثارة هو تطبيق الحجة على الإسلام تحديدًا
إذا افترضنا أن القرآن رسالة عالمية نهائية، فلماذا نحتاج بعده إلى:
**حديث → علم رجال → أصول فقه → مذاهب → علم كلام → تفسير → إجماع → قياس → اجتهاد → فتاوى → ترجيح بين روايات متعارضة؟**
إذا كانت الرسالة الإلهية مصممة لتكون **واضحة ونهائية**، فلماذا أصبحت معرفة «ما يريد الله تحديدًا» مشروعًا بشريًا هائلًا استغرق أربعة عشر قرنًا وما زال منقسمًا؟
وهنا يصبح السؤال أكثر دقة من:
> «لماذا توجد أديان كثيرة؟»
بل:
> **لماذا يحتاج البشر إلى هذا الكم من الوسطاء والتأويلات لمعرفة ما يفترض أنه كلام الإله؟**
وهذه، في رأيي، هي الصيغة الفلسفية الأقوى للحجة التي كتبتها.
والخطوة التالية المفيدة هي أن نقارنها مباشرةً بـ **حجة الاختفاء الإلهي عند J. L. Schellenberg**؛ لأنها تعطي حجتك صياغة فلسفية صارمة، ثم نختبر أقوى الردود الدينية عليها واحدًا واحدًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق