راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

الجمعة، 15 مايو 2015

إِبْنُ جَبْرَيْنِ .



إِبْنُ جَبْرَيْنِ .
 

15\5\2015 الضحى
رأيتُ في الرؤيا أنه يتم إعطائي كتاب لابن جبرين لون جلدته الأخضر الغامق لون رسالتي في درجة الماجستير و مكتوب في مقدمته وصايا و أفعالٌ للرسول . و بعد استيقاظي تذكرتُ الجبر الأول ( إكمال النقص ) وحدث منذ قرابة الأربع سنوات و فهمت رسالة الرؤيا كنبوءة عن الجبر الثاني . و هما لأمر  دنيوي جبرٌ لنقصين و بينهما الرسالة فائزة كمال . و كان ذلك بعد توجهي إلى الله بالدعاء بخصوص إكمال هذا الأمر الدنيوي الخاص بي  فما أحلى بشريات الله الحبيب . د محمد ربيع , مصر . 

السبت، 9 مايو 2015

الإلحاد و الشك و النبوّة .



الإلحاد و الشك و النبوة

من خلال استقرائي للقرآن الكريم و كذلك للكتاب المقدس و من خلال اطلاعي على كثير من الديانات عبر التاريخ و من خلال تجارب عملية صادفتها أستطيع أن أقول أن مثلث الحقيقة لكي يتم التوصل إليها هو الإلحاد و الشك و النبوة . فلا تُعرف الأمور إلا بأضدادها . و اندراج الضدين النبوة و الإلحاد في طور التخلل أي الشك هو طبيعة المعرفة الروحية و العقلية و النفسية و الجسدية و الوجدانية . فكل مكون من المكونات الخمسة  تندرج طبيعته في هذا المثلث بدرجات متفاوتة و متباينة ليخرج لنا المنتج المعرفي في النهاية . قد يكون مكتملا و قد يكون مشوها . قد يكون تامّا و قد يكون خديجا . قد يكون في أوانه و قد يسبق وقته . قد يكون منسيا و قد يكون مُتذكّرا .  ( و تظنون بالله الظنونا ) ( حتى إذا استيأس الرسل و ظنوا أنهم قد كُذبوا ) و قال الرسول عن أمثال هذه الحالات العقلية عند الصحابة و قد سألوه عنها فقال لهم  ( هذا صريح الإيمان ) . الحقيقة أن كل مؤمن كان في وقت من الأوقات ملحدا في عقله و لو لدقائق و كانت حالته تندرج بتدرجات في خط الشك بين خطي الإلحاد و النبوة . أقول أنه ما من نبي إلا و قد تدرجت حالته العقلية في خط الشك تطرفا إلى الإلحاد و تكيفا في النهاية مع النبوة . أقول ذلك و أنا أجزم بصحة هذه المعلومة . لأن سياق القرآن و الكون و التجربة تصب في صالح هذه الفرضية و التي لم تبرح إلا أن تكون نظرية لتستلقي في النهاية على سرير المسلّمة و الحقيقة . الحق اقول لكم : ما من مؤمن يتصل بالعقل الكوني إلا و قد خطى خطوات هذا المثلث حتى استقرت حالته في أيها . الملحد الخالص و اللا أدري و النبي . عندما تقرأ السيناريو القرآني لإبراهيم النبي عندما كان في خط الشك و البحث عن الحقيقة في حادثتي تجلي الإله ككوكب أو في حالة إرادة معرفته أصل الحياة من ربه الذي استقر له . تفهم شيئا بل أشياء . إنها قرائات ما بين السطور . إنها عملية البحث عن الحلقات المفقودة في عقولنا و وجداننا و أجسادنا و أنفسنا و أرواحنا على السواء .  خمس مكونات و الحلقة هي الخمسة . و هي دلالة التوحيد نقطة المعرفة المطلقة و النهائية اللامنتهية في الآباد و الآزال و التجدد.
فما من نبي إلا و كان حتى و لو لدقائق في باطنه شاكّا أو ملحدا بلا استقرار, لكنّ العجلة لا تدور إلى الخلف أبدا , فما من ملحد باستقرار  أو شاك باستقرار كان نبيّا أبدا . د محمد ربيع , مصر .

الاثنين، 20 أبريل 2015

لمسات على الحافة .



لمسات على الحافة .

هكذا هي  عادة يد الإله معي دوما عبر تاريخ شريط الزمان .  لمسات على حافة الزمان لتكتمل الغايات المفصلية .  لمسات على الحافة .  في و لادتي و تعليمي  . ماديا و روحيا .  فلقد وُلدتُ على الحافة .  و ذلك بعد ثلاثة أيام من العسر و الألم . نصفي في عالم الأجنة و الآخر يلامس بقدمي بشريات القدوم إلى الكون المُرّي المرئي .  و أتت حمامة البشرى لخالتي تهاني في الرؤيا .  و هكذا كل مفاصل حياتي هي لمسات على الحافة . لمسات تنقذ الغايات عند حافة النهايات . و من أمثالها إصابتي بتسمم في امتحانات الثانوية العامة بالسعودية .  كنت أشارف على الموت المادي و مع ذلك لمسات الإله عبرت بي إلى الجادة . نفس عبورها بي إلى أحضان بيعة المهدي العظيم . ما حدث هناك أيضا كان آية إعجازية تلفت الأنظار . كأنه يريد أن يعلمني الدروس العملية من خلال تجارب إنسانية شخصية . هكذا وضع في مكنوني  قاعدة لمسات على الحافة .  و مع آلامي تلك حصلت على درجات دخول كلية الطب . غريبة تلك اللمسات على الحافة . و هكذا دوما في سلسلة دوران حياتي أجد هذه القاعدة ملاصقة لي بتمام المعرفة الإلهية المرافقة .
فهكذا أنا أتيتكم على حافة الزمان . حبيبتي يد الإله تلك التي تصنع لمسات على الحافة . د محمد ربيع و مصر .

الثلاثاء، 14 أبريل 2015

يوم الإثنين 14\4\2014

يوم الإثنين 14\4\2014 العام الماضي كان تاريخ إنشاء هذه المدونة بأمر من الله العليّ بعد أن أخبرني في وقت لاحق بانتهاء مادة التوقف . و الجدير بالذكر أنه نفس اليوم الذي ظهرت فيه فتنة دمشق و مجموعة الشام و هو ما لم أكن أعلمه فسبحان الله الحكيم القدير عالم الغيب و الشهادة , و قد مضت سنة شمسية كاملة فلله الحمد و الشكر . د محمد ربيع , مصر