راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

الأحد، 17 يناير 2016

تضخُّمٌ و ليس رِباً ...


تضخُّمٌ و ليس رِباً ...
:
كثر الجدل بين العالمين اليوم في ما إذا كانت فوائد البنوك حرام أم حلال ربا أم ليس بربا , و الصحيح أنّ التضخم العالمي الحاصل في العصر الحديث أي في المئتي سنة الأخيرة و الذي حدث بسبب قلة العرض النسبي مع الزمن و كثرة الطلب نتيجة زيادة أعداد السكان و قلة الوفيات و استنفاذ الموارد التدريجي , كل ذلك أدى بالنظام الاقتصادي الحديث لتحديد نسبة تقريبية تقارب العشرة بالمائة من أصل رأس المال تزيد أو تنقص بضع وحدات مئوية و ذلك للحفاظ على التوازن الاقتصادي لمواجهة ارتفاع الأسعار المطرد و منع تآكل أصل رأس المال و لا ضرر و لا ضرار . كل ذلك أدى لما نسميه اليوم بالتضخم و يفيض المال حتى لا يقبله أحد . و لا أحد يقبل أن يؤكل رأس ماله مع الأيام فلا يقبل ذلك أحد . و الغريب أن هذا من صفات عصر الدجال  و مميزاته على نسق تميزه بوسائل النقل الحديثة . فالتضخم هو ضرورة و ليس الربا المقصود في القرآن . التضخم هو مواكبة اقتصادية للأسعار و زيادة الطلب و قلة العرض و الاستنفاذ التدريجي للموارد . و لكن نستطيع أن نعتبر أن الربا هو ما يزيد عن الرائج السوقي الموازن للتضخم و هو تقريبا ما يتخطى الخمس من أصل رأس المال , حيث نستطيع وقتها و بكل أريحية أن نعده الربا المنهي عنه قرآناً .
و ما تفعله بعض ما تسمي نفسها بالبنوك الاسلامية من عدم تحديد سعر الفائدة هو نوع من أنواع المتاجرة العاطفية بمشاعر المسلمين المغفلين , إذ إن هذه البنوك هي في نفس المنظومة الاقتصادية و هي سلفا تقوم بتحديد سعر المرابحة في حدود ثمانية إلى اثنا عشر بالمائة تقريبا و أحيانا تقل إلى خمسة بالمائة آكلين من حق العميل المسكين , لكن الشاهد من هذا البيان أن النظام الاقتصادي و ضرورات العصر أخرجت المرابحة المواتية للتضخم من دائرة الربا إلى دائرة الاقتصاد الصحيح و التجارة الحلال و الاصطلاح الحديث و المواكبة الحضارية الصناعية العالمية .  الحق و الحق أقول : إن النظام البنكي الحديث تحت مسمى المرابحة أو الفائدة لهو تضخُّمٌ و ليس رِباً . ذلك أنه لا ضرر و لا ضرار و الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوره و فاض المال حتى لا يقبله أحد و معطيات العصر اختلفت وفقا لآليات السوق الاقتصادي العالمي . فهو تضخُّمٌ و ليس رِباً و الله على ما أقول شهيد و الله خير الشاهدين و الحمد لله رب العالمين . د محمد ربيع , مصر .

عبدالله السعود

ولكن الفائده البنكيه على الاقراض هي اهم سبب من اسباب التضخم لان المستثمر الذي يعتمد على البنوك ويدفع فائده لا بد ان يعوض هذه الفائده برفع الاسعار
أعجبني · رد · حذف · إبلاغ · منذ ‏2‏ ساعتين

د.محمدربيع طنطاوي-

هذا فرع و ليس أصل . الأصل هو في التحليل السابق في المقالة . هو نظام اقتصادي له معطيات و متطلبات و احتياجات جديدة لان معطيات العصر اختلفت
أعجبني · رد · تعديل · الآن

د.محمدربيع طنطاوي-

دائرة مفرغة
أعجبني · رد · تعديل · الآن

د.محمدربيع طنطاوي-

و لا سبيل لكسرها بسبب زيادة السكان و قلة الوفيات و انتقاص الموارد و ازدياد الطلب و نقص العرض

عبدالله السعود

صحيح ان قيمة النقود تحددها السلع والخدمات فانا عندما اقرض شخصا مئة دينار وعند استعادنها بعد عام لا تكون قيمتها الشرائيه مساويه لما كانت عليه قبل عام ولكن هذا نتيجه للنظام الاقتصادي السائد

د.محمدربيع طنطاوي-

و للعلم أن الاموال الحديثة التي نتداولها اليوم هي ليست تلك الأموال التي كان يتم تداولها وقت نزول القرآن بمعنى أن هذه الأموال الحديثة هي سندات بنكية بما يعادلها من غطاء الذهب مثلا فإذا أقرض شخص آخر خمسة آلاف جنيه مصري فليقدرها بجرامات الذهب أو الفضة أو بسلعة معينة و يحول الحول , فمن العدل و المفترض حينها أن يرد المقترض للمقرض تلك الجرامات الذهبية أو ما يعادلها من سندات بنكية وقتها و هي التي نسميها اليوم اصطلاحا بالأموال و الحقيقة أنها ليست أموال بل هي سندات لما يعادلها وقت طباعتها بالذهب أو الفضة أو السلعة المعينة و الحمد لله رب العالمين .
 

الثلاثاء، 12 يناير 2016

فيضان خسوف الدم .


فيضان خسوف الدم .

Mohammad Kohily
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سألني صديق عن رؤياه التالية

(شفت رايا امبارح بالليل
شفت ثلاث خيول ( فرس) نزلين من السماء على الارض )
منذ ‏3‏ ساعات · أرسلت من Messenger
د.محمدربيع طنطاوي-
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته , أخبرني عن وقت الرؤيا و كذلك عن الوقت في الرؤيا .
منذ ساعة
Mohammad Kohily
حاضر
منذ ساعة · أرسلت من Messenger
Mohammad Kohily
قال لي بالليل ليلة الامس ولا يدري عن الوقت
منذ ‏26‏ دقيقة · أرسلت من Messenger
د.محمدربيع طنطاوي-
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد : الظاهر من الرؤيا هو أدوات الحرب , و التمثلات الروحية تقابلها تمثلات مادية تدلل عليها و العكس صحيح , و لذا أقول و بالله التوفيق أن الخيول النازلة من السماء هي عسكر روحاني و كذلك هي إشارات صدق نبوءات المسيح الموعود عن زلزلة الشام و تبعاتها في المنطقة و العالم , و لعلك تدرك التطورات الأخيرة في المنطقة و ساحات الحرب بالوكالة في العراق و اليمن و الشام و ليبيا  و التوتر السني الشيعي و غيرها من بواعث الدم . الحق و الحق أقول : إن خسوف الدم الأخير له من الفيضان ما الله به عليم . و سيعلم المجرمون أي منقلب ينقلبون , و الحمد لله رب العالمين . د محمد ربيع مصر .

الجمعة، 8 يناير 2016

الملأ ...

الملأ .....
:
بن جدو مبارك-فارس
السلام عليكم
منذ ‏14‏ دقيقة · أرسلت من Messenger


بن جدو مبارك-فارس

اخي و استاذنا المحترم
هل فيه وسيله للتخلص من الاحساس بالضياع و فقدان الهدف
و قلت الارادة
و الشعو ر بالانهزامية
و فتور الهمة

بن جدو مبارك-فارس
ارجوك جزاكم الله
وهل تعتبر هده الحاله مرحة و ستزل ام
انه يجب القيام بخطوات
افدنا جزاكم الله
منذ ‏11‏ دقيقة · أرسلت من Messenger
د.محمدربيع طنطاوي-
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد : الفتور لا بد له من الظهور كي يعود منحنى الإرادة للصعود من جديد , و إذا كان الإيمان يبلى و لابد من تعاهده بين فترة و أخرى كي ينشط و يرتعش بنبضات الروح القدس فما بالك بالهمة و الإرادة و التي هي مناطها العقل . الإرادة مناطها العقل و فترات النشاط و الهمة نسميها في الطب ديبولارايزاشن و فترات الخمول و التي لابد لحدوثها نسميها ريبولارايزاشن و إذا اكتملت فإن العقل يستعد لدورة جديدة من الديبولارايزاشن و هكذا . أما الوجدان فمناطه القلب و هو رديف الإيمان و على ما سبق يمكنك القياس . كذلك النفس مناطها علاقة الجسد بالروح في النقطة النفسية الخفية في الملأ الأعلى , فإذا حسنت علاقتهما حسنت تلك النقطة و حدثت الجلبة الروحية في الملأ الأعلى  . و الملأ هو من الامتلاء و الكثرة و البعد السامي هو في ما لا نهاية و بالتالي الملأ هي لفظة قرآنية لها دلالة المالانهاية . فإذا أردت الإرادة فاربط عقلك و نفسك و روحك و وجدانك و تفاعلات جسدك بالملأ الأعلى . لأن الملأ من الامتلاء و الامتلاء يليه إفراغ ثم امتلاء , هكذا هي طبيعة الملأ الأعلى في مالانهاية , فإذا أخذت من طبيعة الملأ الأعلى أجبت بنفسك عن سؤالك . د محمد ربيع , مصر .

:

خلدون طارق

هل تقصد يا د.محمدربيع طنطاوي- المحترم
التخلية والتحلية ؟

د.محمدربيع طنطاوي-

إشرح لي أخي الحبيب مقصود مصطلحك كي أستطيع أن أجيب حضرتكم
أعجبني · ‏1‏ · تعديل · منذ ‏3‏ ساعات

خلدون طارق

تخلية القلب مما سواه وتحليته بالله
أعجبني · حذف · إبلاغ · منذ ‏3‏ ساعات

د.محمدربيع طنطاوي-

أحسن الله إليكم أخي الكريم , هذا صحيح لكن مراد لفظة الملأ هو الفيض القدسي للروح القدس و إخوانه من الملائكة المجنحين , فمتى امتلأ المكلف بالفيض عبرت فترة ليهبط الفيض ليعود ليمتليء مرة أخرى في دورة أبدية غير أزلية و اللفظتان , الملأ و النشأة تفيدان الأبدية المتكررة غير الأزلية . طبيعة الملأ هي مخلوقة و هي من أساليب الفيض القدسي و ليست الوحيدة و لكنها الغالبة . لأن الله أحيانا كثيرة يشرف عبده بفيض مباشر من حضرته بمكالمة أو تمثل وحوار .

ختم الشمس .

ختم الشمس .
:

الجمعة 8\1\2016 وقت الضحى .
:

رأيتُ في الرؤيا أنني قمتُ بتأليف كتاب يشبه كتب الإمام المهدي العربية ثم قمتُ بختم كل صفحة من صفحاته حتى الغلاف و الصفحات الفارغة بختم الشمس و كان الختم كأنه جزء من ظهر أصابعي في يدي اليمنى ,, و لما فرغتُ من ختم كتابي بختم الشمس حيث رأيتُ كل صفحة من صفحات الكتاب و أنا أقوم بختمها و أطال ذلك وقت الرؤيا بدأتُ بختم كل صفحة من صفحاته بإسمي و كأنه ختم تعليمي فيه نظام دروس خاصة للدارسين . ثم رأيتني أحوز على فرج بعد كرب و رأيتني أحمل بضاعة كثيرة ثم رأيتني أدخل على المذيع المعروف يسري فودة في مكتبه و كان أمامه شاشة عرض كبيرة ثم قمت بإملاءه عنوان مدونتي Tantawypedsurg ليكتبه على شاشة العرض و بالفعل بدأ بكتابته و أنا أنظر و كأنه بدأ بكتابة أداة التعريف . د محمد ربيع , مصر .
:
من التأويل :

ختم الشمس : ختم محمد النبي العظيم 
يسري : تيسير 
شاشة العرض : إظهار و إشاعة الأمر 
أداة التعريف : التعريف
نظام تعليمي : نظام تعليمي 
جزء من ظهر أصابعي : ظهور من خلال حركات أصابعي بالكتابة و التأليف .

الثلاثاء، 5 يناير 2016

مُهْطِعِينَ و عِزِينَ .



مُهطِعِين و عِزِين .
:
هنا الله يصف نفسية الكافرين بالنبيين و بالتالي يعالجها , لقد وصف نفسيتهم بلفظين فريدين , مهطعين و عزين , و اللفظتان ذاتا دلالات صوتية في اللغة العربية الحميدة , يقول تعالى في سورة المعارج { فمال الذين قِبَلَكَ مُهْطِعِيْن *  عن اليمين و الشمال عِزِين } و يقول تعالى { مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم و أفئدتهم هواء }  
مُهْطِعْ : هَطَعَ == تنبيه و قطع و لعاعة . الهاء تنبيه , و الطاء قطع , و العين لوعة و لعاعة . و المعنى ما بال هؤلاء الكافرين يحذّرون منك بكل قطعيّة و لوعة حيث يدورون شمالا و يمينا في كل اتجاه يبررون تحذيرهم هذا منك و من دعوتك .
عِزِين : أي يعزون أي يبررون و يذكرون أسباب تحذيرهم الناس منك بتنبيه و قطع و لعاعة .
و في الآية الأخرى ( مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم و أفئدتهم هواء ) تأتي بنفس المعنى في مشهد تمثيلي أنهم بتحذيرهم منك كانوا يقنعون أنفسهم أولا ( عقولهم التي في رؤوسهم ) قبل أن يقنعوا غيرهم بكذبك , مصرين على ذلك بهمة حيث لا يطرف لهم جفن من جديتهم و مع ذلك قلوبهم خاوية ليست على أساس متين بل هو هواء و هوى و ميل مع المائلين و خوض مع الخائضين و عبث مع العابثين المشمئزين .
أجداث : أجد فعل مستمر لكل أحد يدخل القبر حيث يجد الدهشة و اللتي يمثلها صوت حرف الثاء , الدهشة و الثبور .
و الثبور هو ( دهشة البوار و الخسران ) .
غور : صوت الغين يفيد الاختفاء , راء هي الرؤية و الرؤيا ,
و منها اشتقت  كلمة الغيرة : غار أي أخفى رؤيته الشريرة لِنِعمة أحد غيره حسدا و ألما .
و الغين صوت يفيد الاختفاء و الأدق يفيد الإخفاء القسري كما يخفي الغرق صوت المغرغر فيموت جسدا و صوتا .
غِرَّة : غفلة أي اختفاء الرؤية للأمر المفاجيء لدى المتفاجيء .
غرور : اختفاء البصيرة لدى المتكبر من المكلفين .
غَرُور : اسم من أسماء إبليس يدل على صفة من صفاته .
غرغرة : اختفاء الصوت فلا يُرى سماعه .
على غرار : أي على مثل صفاته الخفية لشدة المماثلة بينهما .
=============
رَمْسْ : رؤية مسيس اللذة أو الألم و هو مشهد المفاجئة عند الموت و هو الرمس .
جَدَثَ : وجد \ الدهشة , ( جد , ث )
مثبورا : أي غطت الدهشة على عقله و تفكيره لقوة المفاجئة و هكذا وصف الله فرعون في القرآن لتفاجئه بالآيات الموسوية فانقاد إلى البوار و الخسران .
صَرْصَرْ : رؤية الاتصال المتكرر و هو وصف الله للريح المعذبة لقوم عاد ( ريح صرصر عاتية )
ص == اتصال , ر == رؤية و رؤيا .
تمور : الأرض تهتز نتيجة الشد و الجذب من آثار الخسف , و هي من المماراة أي التجادل و الشد و الجذب بين المتجادلين , و أصلها مارا : أي لم يرَ . ( ما \ را ) من شدة الغفلة و العمى الذي يحدثه الجدال و التعصب .
ذرأكم : من ذرو البذور و هو وصف تمثيلي لبداية نشأة الإنسان كخلية أولية ثم نبات .
قِدَدَا : أي مقطعة منفصلة .
لِبَدا : من التلبيد و التغبيش و الطمس و التشويش و هي من طرق الكافرين مع النبيين .
( و قد خلقكم أطوارا ) من أدلة نشأة و تطور البشر عبر الأحقاب في ست مراحل .
غسلين : عصارة اهل النار و كأنهم غُسِلوا بالنار فخرج خبثهم فصار طعاما لهم من جنس أعمالهم .
حميم : يعطي معنى الضد : فتارة يأتي بمعنى الحبيب المشفق و تارة يأتي لوصف عذاب جهنم كأنه عذاب محب للكافرين لا يفارقهم .
النِّعمة و النَّعمة :
النِّعمة بكسر و تشديد النون هي نعمة الوحي و الوصال بالله و هي اللتي يتمتع بها المؤمنون المخلصون .
و النَّعمة بفتح و تشديد النون هي وصف للمال المادّي و ليس المال الروحي و اشتق من النَّعَم و الأنعام و البهائم و العجماوات لأنه مال أصم أبكم لا يفهم و لا يتصل بالوجدان المغذي للروح بل كثيرا ما يطمس على الأفئدة فلا ترى النور و هو المال المادي , نَعماء بعد ضرّاء .
أما النِّعمة بكسر و تشديد النون فهو مشتق من النِّعِم , و هو لفظ مدح و استحسان من الشخص للشخص و هو الاستحسان الإلهي و البشري لتلك النعمة الخفية خفاء ربها اللطيف .
قال تعالى { ذرني و المكذبين أولي النَّعمة و مهلهم قليلا }
و قال تعالى { ما أنت بنِعمة ربك بمجنون } و قال { و ما بكم من نِعْمَة فمن الله } و هي الوحي و مباديء القوى القدسية في النفس البشرية .
============
أبابيل : أصل البلاء == لأبرهة .
وبيل : وباء و بلاء == لفرعون .

سَقَرْ : السين ملامسة و تسرب خفي , و القاف قوة و رهبة و الراء رؤية و رؤيا و المعنى تسرب رؤية الخوف و القوة و ملامستهما و المعنى الآخر هو تسرب و ملامسة الإيقان بأن جهنم هي مكان المكث و القرار لهم و محاولتهم البطيئة لاستيعاب هذا المصاب الجلل لشدة الفزع و الدهشة و الخوف ( سَ – قَرْ )
=============
تبارا : التاء قطع , بارا == هلك و خسر و فسد نتاجه و هي من المباراة حيث يصر كل فريق على إبيار الطرف المنافس و هكذا نفهم اللغة العربية الحميدة .

سأرهقه صَعُودَا : نوع من العذاب الإلهي في الدنيا للكافرين حيث تتملك الدنيا تلابيب أفئدتهم فيسعون للصَعود بفتح الصاد في النَّعمة بفتح و تشديد النون حتى تهلكهم و هو عكس العروج و هو الصُعود بضم الصاد و هو الصُعود بكسرة و انكسار في نِعمة الوصال و الوحي و هو من عَرَج و عرّج لذلك سُمِّيَ الذي يمشي بكسرة في الخطوة بالأعرج . و العروج هو من متطلبات الترق الروحاني .

==============
سَعِير : السين ملامسة و تسرب , عير : العار و الانكفاء المخزي و المعنى تسرب و ملامسة العار و الفضيحة و هو وصف من أوصاف جهنم .
جهنم : أي جاءت هنّات و آلام و آهات الألم و اللذة الحرام ( جاء = ج ) ( تنبيه = ه ) ( الرقة المشددة = نّ ) ( اللذة و الألم = م )

خرطوم : خر == الخاء صوت الفخر و الراء صوت الرؤية , طوم == من طامّة طمّ طِيْمَ طُوْمَ == أمر جلل مهلك و المعنى ( رؤية التفاخر بالنفس هو أمر جلل مهلك لصاحبه == طُوْمَ == أُهْلِكَ برؤيته لفخره و كبره و من  هنا توعد الله بقذف تلك الصفة الذميمة في كل الكافرين بوسم ناريّ كما توسم البهائم .
==================

ناضرة : النون ترقق و رقة , ضرة : ضرر و المعنى وجوه سعيدة لدرجة أنها تترقق مع الضرر ذاته لشدة سعادتها .
باسرة : الباء احتياج , سرة : السرور و التسرية و المعنى وجوه حزينة لدرجة أنها تحتاج إلى السرور و التسرية .
فاقرة : الفاء تأفف و ضجر , قرة : القرار و الاطمئنان و المعنى هو وصف الإضجار و بعث التأفف و النكد على القرار و الاطمئنان .

يتمطّى : أي يمطّ نفسه و يتمطّع فخرا و كبرا و هو وصف تمثيلي للمشهد .
{ فجعل منه الزوجين الذكر و الأنثى } هنا دليل على أن الجنس و تصنيف الإنسان لذكر و أنثى هو أمر مجعول طاريء فقط في المرحلة السادسة الأخيرة لأطوار خلق الإنسان .

كفاتا : ألم نجعل الأرض كِفاتا : و كِفاتا هو وصف للأرض حيث هي مليئة بالإنطوائات و الجيوب و الإنثناءات و الإنكفاءات و الطبقات و الأبطن و الأسرار .
كذلك كِفاتا من الكفاية حيث هي بغلافها الجوي مكتفية بذاتها كفيلة ببيئة مناسبة لحياة الكائن الحيّ .

حرد : الزمام و الشيء المُحَدَّدْ و المُحدِّدْ . ألم تر أنّ ما تربطه النساء على رؤوسهنّ ليزمّها يُسمّى بالحردة .

اجتبى : أخرج من أعماق الجب إلى آفاق نور الحياة . د محمد ربيع , مصر .

الأحد، 3 يناير 2016

و لقد دعوتُ الله له .

و لقد دعوتُ الله له .
:

و لقد دعوت الله له , اللهم ارحم شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي بحق ما أكرم الاحمديين و بحق لطفه و كرمه معهم و بحق عدم تكفيره لهم و بحق استقباله الحميد الذي استقبله لهم في مكتبه ,  يا رب العالمين . اللهم ارحم من رحمهم و اقصم من عاداهم آمين آمين . د محمد ربيع , مصر .