راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

الأحد، 16 أكتوبر 2022

درس القرآن و تفسير الوجه السابع من القصص .

 


 

درس القرآن و تفسير الوجه السابع من القصص .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء إبراهيم :

 

شرح لنا سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ أثناء جلسة التلاوة المباركة من أحكام التلاوة ؛ صفات الحروف , ثم قام بقراءة الوجه السابع من أوجه سورة القَصص ، و أجاب على أسئلتنا بهذا الوجه ، و أنهى نبي الله الحبيب الجلسة بأن صحح لنا تلاوتنا .

بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :

الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه السابع من أوجه سورة القصص ، و نبدأ بأحكام التلاوة و رفيدة :

صفات الحروف :

القلقلة : حروفها مجموعة في (قطب جد) .
الهمس : حروفه مجموعة في (حثه شخص فسكت) .
التفخيم : حروفه مجموعة في (خص ضغط قظ) .
اللام : تفخم و ترقق : إذا كان ما قبلها مفتوح و مضموم تفخم , و إذا كان ما قبلها مكسور ترقق , و كذلك الراء تفخم و ترقرق و ممنوع التكرار .
التفشي : حرفه الشين .
الصفير : حروفه (الصاد , الزين , السين) .
النون و الميم المشدتين تمد بمقدار حركتين .
أنواع الهمزة : همزة وصل , همزة قطع , همزة المد .
الغنة : صوت يخرج من الأنف .
__

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :

طيب ، قبل ما نبتدي بهذا الوجه العظيم المبارك ، في كلمة في الوجه السابق كنت حابب نقرأها من خلال قراءة حروف أصوات كلماتها ، أو أصوات حروف كلماتها ، و هي كلمة ثاوياً أو مثوى أو ثوى ، حد يعرف يقرأها؟؟ ثاوياً أي أوى من بطش الظالمين ، أي إحتمى من بطش الظالمين ، ثوى ، ثاوي ، أوى يعني احتمى ، زي/مثل وائل كده ، وائل أو مَوئِل هي علة الإحتماء ، أوى من المأوى ، ثاوياً : صوت الثاء ؛ صوت الظلم و صوت الإيه؟ الأفعى و الإندهاش ، آوياً أي إيه؟ محتمياً ، أي أنه ذهب إلى مدين محتمياً من ظلم الفراعين ، ثم أعطاه الله سبحانه و تعالى آيةً من جنس عمل الفراعين ، ...عندما تحولت العصا إلى إيه؟ إلى أفعى ، تمام؟ طيب ، في هذا الوجه المبارك ، الوجه السابع أو في الوجه الثامن ، في الوجه الثامن ، ذكر سبحانه و تعالى آيات تدل على إستمرار البعث ، ذكر هنا دليل على إستمرار البعث و ذكر في الوجه الثامن أيضاً دليل على إستمرار البعث ، و في هذا الوجه العظيم المبارك ، الوجه السابع من أوجه سورة القصص ، يعرض سبحانه و تعالى كلماته بشكل يجعل هناك تدافع بين أطراف أمة محمد ﷺ ليكون بينهم تنافس إلى الخير ، يكون بينهم منافسة إلى الخير ، و هكذا هو قانون التدافع المقدس ، تعمر به القلوب و تعمر به الدنيا ، و نعلم أن أمة النبي ﷺ التي بعث فيها هم اليهود و النصارى و كفار قريش ، يقول تعالى : (و قالت اليهود ليست النصارى على شيء و هم يتلون الكتاب و قالت النصارى ليست اليهود على شيء كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم) (الذين لا يعلمون) اللي هم إيه؟ كفار قريش الوثنيين ، قالوا : إحنا/نحن الأحسن و إحنا/نحن على شيء و غيرنا مش على شيء ، و اليهود قالوا : إحنا/نحن الأحسن ، إحنا على شيء و غيرنا مش على شيء ، و النصارى قالوا : إحنا/نحن الأحسن ، إحنا على شيء و غيرنا مش على شيء ، الله سبحانه و تعالى يريد من هذه الآيات أن يُظهر أن أمة البعث التي بُعِثَ بها النبي ﷺ هم اليهود و النصارى و الوثنيين ، و هم مخاطبون معنيون برسالة القرآن الكريم ، في هذا الوجه المبارك يُظهر سبحانه و تعالى في كلماته المباركة المقدسة تدافع بين هذه الأمم لكي يحثهم أو يحفزهم على البحث عن الحقيقة ، أو إلى البحث عن الحقيقة و الإستخارة و التوجه إلى الله ، أو و التوجه إلى الله سبحانه و تعالى .

{وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} :

(و لقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون) وصلنا لهم القول أي الحقيقة ، وصلناها لهم أي أرسلناها لهم بإتصال من خلال النبي المبعوث ، و في هذه الحالة هو النبي محمد ﷺ ، (و لقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون) يمكن يَتَذَكَّرُوا التوحيد و الميثاق الذي أخذ منهم في عالم المِثَال ، (و لعلهم) تفيد ، كلمة (لعلهم) تفيد التخيير التام للمكلفين و أنهم هُدُوا هداية النجدين ، أنهم لهم إرادة تامة كاملة ، و أن الله سينظر من الذي سيؤمن و يتزكى و من الذي سيكفر و يتدسى ، و العياذ بالله ، المعنى واضح ، الله ينظر و أنت تظهر ما فيك أو تظهر إرادتك ، إما بالخير و إما بالشر و العياذ بالله ، مفيش حد/أحد ربنا كتب عليه جنة أو نار بدون إرادة هذا الشخص ، و إلا لكان ذلك عبث و ظلم ، و الله منزه عن العبث و منزه عن الظلم ، تمام؟ ، و إعطاء إرادة الإختيار التام للمكلفين ليس إنقاصاً من قدر الله عز و جل ، و إنتظار الله سبحانه و تعالى لنتائجهم كيف يفعلون ، ليست إنتقاصاً من الله سبحانه و تعالى ، بل هو إيه؟ قمة التنزيه و قمة العدل و قمة الرحمة ، و علمنا سابقاً أن الرحمن أو صفة الرحمة العامة من الله للمؤمن و للكافر هي التي تستولي على صفات الله عز و جل أي لها الكلمة النهائية في فيوض الله سبحانه و تعالى ، عندما قال : (الرحمن على العرش استوى) تمام؟ ، أي أن تمام و كمال فيوض الله عز و جل ، المتحكم بها هي صفة الرحمن ، أي الرحمة التامة العامة للعالمين ، لمؤمنهم و كافرهم ، و لا تتم فيوض هذه الصفة إلا بعد أن تتم فيوض صفات الله عز و جل الأخرى .
___

{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ} :

(الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون) هنا بقى بيحفز كفار قريش بيقول لهم : في من المؤمنين الذين إيه؟ آمنوا بالكتاب المقدس أو بصحف الأنبياء السابقين اللي هم من بني إسرائيل ، آمنوا بهذا القرآن و آمنوا بمحمد ﷺ ، يبقى هنا الخطاب إيه؟ مُقَدم لأهل الكتاب و لكفار قريش ، للإتنين يعني ، أو لليهود و النصارى و إيه؟ و كفار قريش ، التلاتة يعني ، (الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون) كأن حد/أحد عنده تلات/ثلاث أبناء : واحد كافر ، واحد يهودي ، واحد نصراني ، فربنا بيقول للكفار إيه؟ شايفين أهل الكتاب اللي هم اتبعوا صحف الأنبياء السابقين آمنوا بالقرآن ، ورونا/أرونا أنفسكم بقى ، ده المعنى يعني بشكل مجازي .
___

{وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ} :

(و إذا يتلى عليهم قالوا آمنا به) إذا تُلي على مؤمني أهل الكتاب ، أي أصحاب الصحف المقدسة السابقة ، (قالوا آمنا به) آمنا بالقرآن ، (إنه الحق) يعني حق و صدق ، (إنه الحق من ربنا) إلهنا و إله آباءنا ، الإله الواحد ، (إنَّا كنَّا من قبله مسلمين) يعني إحنا/نحن مُسْلِمِين مُسَلِّمين لإيه؟ لأوامر الله عز و جل و تعاليم الأنبياء .
___

{أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} :

(أؤلئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا و يدرؤون بالحسنة السيئة و مما رزقناهم ينفقون) يعني المؤمنين الأوائل لهم ضعف الأجر و الثواب ، لهم ضعف الأجر و الثواب و المغفرة ، (أؤلئك يؤتون أجرهم مرتين) في الدنيا و الآخرة ، لهم الضعف في الدنيا و الآخرة ، جزاء إيه؟ الصفة الأساسية للمؤمنين و الباحثين عن الحقيقة : الصبر ، تصبر في البحث عن الحقيقة ، تصبر على أذى الناس ، تصبر على الدعوة ، تصبر على هذه الحياة بشكلها ، بمجملها و بكليتها ، لأنها دنيا و ليست بجنة ، و الصبر مفتاح الفرج ، و الصبر هو المُوَصّل للبِر : صاد : صلة ، بر أي بِر ، صبر ، تمام؟ كذلك ص  صلة و توصيل  , بر أي بر الأمان ، (أؤلئك يؤتون أجرهم مرتين) هنا تحفيز بثواب المؤمنين من أهل الكتاب و عرض لهذا الثواب و هذا الجزاء الحسن أمام كفار قريش ، عشان يتحفزوا كده و إيه؟ و ينشطوا و يبدأوا يبحثوا عن الحقيقة ، (أؤلئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا و يدرؤون بالحسنة السيئة) يعني أي سيئة عندهم بيمسحوها بالحسنات ، بيتبعوا السيئة بالحسنة ، إتباع السيئة بالحسنة ، دايماً كده بيغسلوا ذنوبهم بالحسنات و الصدقات و البِر باستمرار ، يعني في حالة تزكي مستمر ، (و يدرؤون بالحسنة السيئة و مما رزقناهم ينفقون) يعني يتصدقون على الفقراء و المساكين ، صفة أساسية من صفات المؤمنين ؛ التزكي الروحي و التزكي المادي .
___

{وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} :

(و إذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه و قالوا لنا أعمالنا و لكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين) صفة أساسية برضو/أيضاً من صفات المؤمنين إن هم/إنهم بيعرضوا عن اللغو و عن الكلام الفاضي/الفارغ و عن الغيبة و النميمة ، تمام؟ ، (و إذا سمعوا اللغو أعرضوا) و اللهو دايماً هو إيه؟ الذي يؤدي إلى الضباب و الغبش و الضلال ، و من خلال قراءة أصوات هذه الكلمة لغو ، نعرف أن اللام : علة و سبب ، و الغين : غبش ، لغو أي علة الإيه؟ الضلال و الغبش و الضباب ، و هو إيه؟ الكلام الفاضي/الفارغ و التفاهات و الغيبة و النميمة ، و من صفات المؤمنين الإعراض عن هذه الصفات ، (و إذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه و قالوا لنا أعمالنا و لكم أعمالكم) يعني كل واحد متعلق من عرقوبه ، كل واحد هيتحاسب عن نفسه ، (سلام عليكم) لكم السلام ، (لا نبتغي الجاهلين) يعني إحنا/نحن مش هنساوي/سنُساوي أنفسنا بالسفهاء و الجاهلين و الكفار ، و الجاهلين هنا المقصود منهم مين؟ الذين لا يعلمون ، اللي هم مين؟؟ كفار قريش ، شفتوا/رأيتم هنا بقى التدافع إزاي/كيف؟ تحفيز و تدافع بين أطراف الأمة ، أو بين طرفي الأمة .
___

{إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} :

(إنك لا تهدي من أحببت) هنا التعزية للنبي ﷺ و لكل نبي و للمؤمنين ، (إنك لا تهتدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء) من أراد و شاء الهداية هداه الله ، هذا معنى (و لكن الله يهدي من يشاء) ، (و هو أعلم بالمهتدين) يعلم سرائر المهتدين و يعلم البواطن و يعلم ما تخفي الصدور ، و ده هنا تطميين/إطمئنان للنبي و للمؤمنين ، ان دوركم هو التبليغ و الدعوى فقط .
___

{وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} :

(و قالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا) هنا بقى كفار قريش اللي هم الذين لا يعلمون ، اللي هم الجاهلين بيتكلموا ، بيردوا على النبي ﷺ ، بيقولوا له إيه؟ (و قالوا إن نتبع الهدى) اللي إنت بتقول عليه يا محمد (معك نتخطف من أرضنا) يعني حياتنا هتبوظ/ستُخرب ، ليه بقى؟ لأن حياة كفار قريش كانت قائمة على إيه؟ على أصنام القبائل التي كانت منصوبة في صحن الكعبة و كانوا يتاجرون ، و كانوا إيه؟ يكسبون الأموال من التجارات التي تأتي مع تلك الوفود و القبائل في مواسم الحج المختلفة لتلك الأصنام ، فكانوا يستفيدون من ذلك إستفادة إقتصادية ، كان همهم الدنيا و لم يكن همهم الآخرة و لا الحقيقة و لا الإله الواحد ، فهذا معنى (نتخطف من أرضنا) يعني حياتنا الدنيوية هتبوظ يعني تفسد ، يعني النعمة اللي إحنا/نحن فيها هتُخطف مِننا/مِنَّا ، هتاخذها قبائل تانية ، و هتاخذها قرى تانية ، ده المعنى بقى ، فربنا بيرد عليهم و بيقول لهم إيه؟ (أولم نمكن لهم حرماً آمناً يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقاً من لدنا) يعني إحنا/نحن السبب في أن قرية مكة تكون على مفرق الطرق و إنه يكون فيها أمن و احترام بسبب إيه؟ موحدون أو بسبب الموحدين الأوائل أتباع إبراهيم -عليه السلام- الذين بنوا البيت المقدس أو بيت العبادة الذي سُمي الكعبة و كانت قِبلته إلى فلسطين ، لأن المحراب أو الحطيم هو إيه؟ نصف دائرة متجه إلى فلسطين ، و إحنا قلنا قبل كده ، إن القِبلة بهذا البيت المقدس كانت الشام ، فلسطين ، و كان بيت الموحدين الأوائل من أتباع إبراهيم -عليه السلام- ، و كان بسبب هذا البيت أن عَظُمَ شأن مكة ، تمام؟ و ده معنى (أولم نمكن لهم حرماً آمناً يجبى إليه ثمرات كل شيء) تؤتى إليه إيه؟ النِعم و الثمرات الروحية و المادية ، (رزقاً من لدنا) لكن أهل مكة تخلوا عن التوحيد شيئاً فشيئاً ، تمام؟ ، بسبب دخول عبادة الأوثان أو الأصنام تدريجياً أيضاً من الشام ، يعني كانت الشام هي سبب أيضاً دخول إيه؟ الوثنية إلى مكة ، كما كان التوحيد هو إيه؟ من الشام ، تمام؟ ، (أولم نمكن لهم حرماً آمناً يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقاً من لدنا و لكن أكثرهم لا يعلمون) أكثرهم لا يعرفون الله و لا يعرفون اتصالاً بالله عز و جل ، لأنهم لا يعلمون .
___

{وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلاَّ قَلِيلا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ} :

(و كم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها) يعني ربنا بيقول في كم قرية كافرة تكبرت على الله عز و جل و لم تشكر نِعَم الله عز و جل ؟، هذا معنى بطرت أي أنها لا تشكر نعمة الله عز و جل ، و ليس لها في سبيل حمد الله من نصيب و العياذ بالله ، (و كم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا) يعني شوفوا/انظروا للأمم المجاورة لكم اللي كفروا بالأنبياء ، ربنا أرسل عليهم العذاب و نزع منهم البركة ، خذوا العظة من الأمم السابقة ، ده أمر من الله عز و جل و نصحية و عظة ، (و كم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا) يعني ربنا ماباركش/لم يبارك فيهم بعد ذلك و نزع منهم البركة ، (و كنا نحن الوارثين) أي ورثنا تلك النِعَم و نزعناها منهم ، هذا معنى (و كنا نحن الوارثين) .
___

{وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} :

هنا بقى الآية اللي في الوجه ده اللي بتأكد على إستمرار البعث : (و ما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولاً) هنا ده قانون مستمر عام ، إن كل قرن و كل أمة ، و كل زمان يكون فيه بعث ، (و ما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولاً) (في أمها) يعني المكان الرئيسي فيها ، (في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا) يتلو عليهم آياتنا أي مواعظنا و نصائحنا و نِعَمنا و بركاتنا و آياتنا و كلمتنا ، هو ده معنى (يتلو عليهم آياتنا) ، (في أمها رسولا) زي/مثل مكة ، الهند ، مصر ، دي أمم أو أُم يعني أماكن إيه؟ رئيسية ، تمام؟ ، (و ما كنا مهلكي القرى إلا و أهلها ظالمون) يعني سبب الهلاك هو ظلم أهل القرى ، و الظُلم ظُلمات في الدنيا و الآخرة و العياذ بالله ، حد عنده سؤال تاني؟؟ .
__

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :

هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .

___

و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙 


==========================


16 أكتوبر الساعة 10:22 ص




آسيا :
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته يا نبي الله أحب قراءة سيرتك المطهرة {وشهد شاهد من أهلها } سورة يوسف حديث أم المؤمنين رضي الله عنها لا يدركه إلا من تتسم روحه بكنز التقوى . التقوى هي حل لكل البشر هو حديث الروح للروح والقلب للقلب ، لا جرم أن كلماتها الصادقة لامست كل روح تعشق نبي الله يوسف عليه السلام . صلوات ربي وسلامه عليك يا نبي الله 💐💐

Youssef

تعليقي على الشارع المشتعل يقول سبحانه و تعالى : {ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا ۚ كذلك حقا علينا ننج المؤمنين} النجاة والحفظ ليس فقط للرسل وانما كذلك لأنصار وأتباع الرسل . اللهم اخرجنا من باب النفس اللوامة وادخلنا في باب النفس المطمئنة الملهمة ، فقد ركبنا في سفينة المسيح الموعود عليه السلام وقادنا ابنه الموعود يوسف عليه السلام الى بلاد العظماء ولم نجد مستقرا إلا معه ، ومن أحب العظماء لن يقنعه إلا أن يكون مع العظيم محمد صلى الله عليه وسلم وأنبياء عهده . وشهادة أخرى نشهدها نحن اتباع يوسف عليه السلام وهي اننا وجدنا برفقة هذا القائد العظيم معية الهية خاصة ، معية القرب والحب ، ومعية الكرامات والنصر والتأييدات الالهية ، آيات بينات مثل فلق الصبح ، فقد وجدنا برفقة هذا القائد العظيم عدة مكاسب منها النجاة في أوقات الكوارث والأزمات ، وعشنا معه جنة الدنيا ، و ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لن يدخل جنة الآخرة. اللهم إجعلنا خير عبيد على وجه الأرض لك واجعلنا خير جنود على وجه الأرض لك ، ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير .

Youssef

قلت يا سيدي يا نبي الله في كلامك المقدس لجميلة " ينفكون عن البير " سيدي ما معنى البير

Youssef

لانني فعلا انا متفاجئة من هذه الكلمة " البير " . لانني قبل كتابتك لهذه الكلمة بيوم واحد رأيت رؤيا قصيرة جدا لم تكن واضحة ، واستغربت منها لذلك لم اكتبها . وهو انني رأيت أن جميلة رأت رؤيا ولم أتذكر من تلك الرؤيا الا هذه الجملة " رأيت تسع بيرات " استيقظت على هذه الجملة القصيرة "رأيت تسع بيرات "ولم اعطي للرؤيا أهمية الى أن تفاجئت برسالتك الى جميلة تقول فيها " ينفكون عن البير " حقيقة اندهشت وقلت سبحان ربي !!! وبقيت مترددة في الكتابة لك ، إلى أن أذن الله لي بكتابتها لك اليوم .

Youssef

وكنت أفكر طوال اليوم في جملة " تسع بيرات " وفي الغد حضرتك تقول «  البير " انا اندهشت وبسمة شاهدة على الرؤيا .



16 أكتوبر الساعة 11:28 م

لقد قمت بالرد على ‏‎Youssef‎‏

اذكري المقتبس هنا
لقد أرسلت
و عليك السلام و رحمة الله و بركاته

أمس، الساعة 8:10 ص

تم الرد عليك بواسطة ‏‎Youssef‎‏

ربح البيع يا زكية النفس فقد بعت نفسك لله , اللهم تقبل , الله هو الكبير الذي يرى الكبوات فيتوب على التائبين و الذي يُرِي الكبوات فينصح للمنتصحين و هو الذي يري الطالبين كيف ينفكون عن البير و ينطلقون لله داعين لأنه الكبير الخبير البصير المنير . و كلامي هو بعث ثاني للمهديّ .
Youssef
هذا هو المقتبس يا سيدي
Youssef
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته يا نبي الله

درس القرآن و تفسير الوجه السادس من القصص .

 


 

درس القرآن و تفسير الوجه السادس من القصص .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء إبراهيم :

 

شرح لنا سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ أثناء جلسة التلاوة المباركة من أحكام التلاوة ؛ أحكام الميم الساكنة , ثم قام بقراءة الوجه السادس من أوجه سورة القَصص ، و أجاب على أسئلتنا بهذا الوجه ، و أنهى نبي الله الحبيب الجلسة بأن صحح لنا تلاوتنا .

بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :
الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه السادس من أوجه سورة القصص ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أرسلان :
أحكام الميم الساكنة :
إدغام متماثلين صغير و هو إذا أتى بعد الميم الساكنة ميم أخرى فتدغم الميم الأولى في الثانية و تنطق ميماً واحدة .
و الإخفاء الشفوي و هو إذا أتى بعد الميم الساكنة حرف الباء و الحُكم يقع على الميم أي الاخفاء يكون على الميم .
و الإظهار الشفوي و هو إذا أتى بعد الميم الساكنة جميع الحروف إلا الميم و الباء ، و الإظهار طبعاً سكون على الميم نفسها يعني الحُكم يقع على الميم .
______
و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :
يقول سبحانه و تعالى في هذا الوجه العظيم مخاطباً النبي محمد ﷺ في جوانب كثيرة و بشكل مباشر و غير مباشر ليُظهر أوجه أو بعض أوجه التماثل بينه و بين موسى -عليهما السلام- ، فيقول :
{وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ} :
(و ما كنت بجانب الغربي) يعني إنت يا محمد لم تكن بجانب الجبل الغربي أو الجهة الغربية اللي هي في سيناء ، لأن سيناء هي غرب الحجاز ، (و ما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر) يعني كلفناه بالمهمة ، مهمة إيه؟ الذهاب إلى فرعون و إنذاره ، فأنت في ذلك الوقت لم تكن معه ، مع موسى ، لم تكن تدري عن ذلك الأمر ، و مع ذلك أصبحت مثيل موسى ، يعني إحنا/نحن وفرنا عليك القرون دي كلها و اختصرناها و أعطيناك خلاصتها ، (و ما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر و ما كنت من الشاهدين) ما شهدتش/لم تشهد اللحظة الفارقة دي في الأرض المباركة ، عندما كلفنا موسى بالذهاب إلى فرعون برسالتنا .
_____
{وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} :
(و لكنا أنشأنا قروناً فتطاول عليهم العمر) يعني أنشأنا أمم كثيرة و بعثنا أنبياء كثر من بعد موسى ، (فتطاول عليهم العمر) يعني فُتِنوا بالعمران أو تطاول عليهم الزمان فنسوا الذكرى و نسوا الموعظة و نسوا القدوة الحسنة ، فهذا معنى (فتطاول عليهم العمر) ، (و ما كنت ثاوياً في أهل مدين) أيضاً ماكنتش/لم تكن قاعد في منطقة مدين ، لما كان موسى و يثرون يتلون آيات الله عز و جل و يتذاكرون الله عز و جل ، تمام؟ زي/مثل كده إيه؟ (ما كنتم لديهم إذ يختصمون) وقت إيه؟ كفالة مريم ، عندما ربنا سبحانه و تعالى إيه؟ أعطاه العظة و قص عليه عظة من عظات إيه؟ أنبياء بني إسرائيل ، تمام؟ ، (و ما كنت ثاوياً في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا و لكنا كنا مرسلين) أرسلنا رسل كثر في تلك المناطق ، في تلك الأماكن .
______
{وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} :
(و ما كنت بجانب الطور) بيأكد تاني سبحانه و تعالى على النبي ﷺ ، إنت ماكنتش/لم تكن بجانب جبل الطور في سيناء ، (إذ نادينا) نادينا موسى يعني ، (و لكن رحمة من ربك) أعطيناك رحمة يا محمد ، (لتنذر قوماً ما أتاهم من نذير) لتنذر إيه؟ أهل الأصنام ، أهل قريش ، اللي هم جزء من أمتك ، لأن إنت جزء من أمة مزدوجة ؛ أمة وثنية و أمة كتابية ، (لتنذر قوماً ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون) يمكن يهتدوا و يتذكروا ، و هنا كلمة (لعلكم) تفيد الإختيار التام الكامل و هداية النجدين الكاملة للمكلفين .
_____
{وَلَوْلا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} :
(و لولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولاً فنتبع آياتك و نكون من المؤمنين) هنا ربنا سبحانه و تعالى بيُظهر الطريق السَوي للأمم و للبشر إن هم/إنهم يتشائموا من معاصيهم فيطلبوا من الله عز و جل الهداية و إرسال الرسل ، تمام؟ فلما تأتيهم الرسل يتبعوهم و يكونوا من المؤمنين ، هي دي وصية ربنا سبحانه و تعالى و موعظته الدائمة الأبدية الأزلية المستمرة التي لا تنقطع ، (و لولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم) يعني يتعظوا من شؤم معاصيهم ، (فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولاً) يدعوا الله عز و جل أن يرسل لهم نبي و منير و مرسل يهديهم الطريق ، (فنتبع آياتك و نكون من المؤمنين) نتبع إيه؟ كلمات إيه؟ النبي التي تأتي من عند الله ، (و نكون من المؤمنين) نؤمن يعني .
_____
{فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِن قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ} :
(فلما جاءهم الحق من عندنا) اللي هو محمد ﷺ ، (قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى) مش كان كده ربنا إداه/أعطاه آيات كالتي أعطاها موسى ، يعني بيحاولوا إيه؟ يصغروا من محمد ﷺ و يقللوا من قيمته ، (أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل) مش موسى إديناه/أعطيناه آيات و هم كفروا بها ، يعني أسلافهم كفروا بها من قبل ، فهنا سؤال إستنكاري من الله عز و جل للتعليم ، (قالوا سحران تظاهرا و قالوا إنَّا بكل كافرون) قالوا إيه؟ اللي جيه/أتى به موسى سحر و اللي جيه/أتى به محمد أيضاً سحر ، فهما سحران تظاهرا أي تناصرا و تقابلا ، (و قالوا إنَّا بكل كافرون) يعني لسان حالهم بيقول إنهم كفار بما أتى موسى و بما أتى محمد ﷺ .
_____
{قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} :
(قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما) يعني لو إنتو بقى على الطريق الصحيح و واثقين من أنفسكم هاتوا/احضروا كتاب أحسن من الكتاب المقدس و أحسن من القرآن ، يعني أحسن من التوراة و أحسن من القرآن ، (قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه) يعني أنا محمد أهو لو جيبتم/أتيتم كتاب أحسن من القرآن و أحسن من التوراة ، خلاص ، أنا هتبع الكتاب ده ، (إن كنتم صادقين) لو إنتم صادقين إيه؟ في تعنتكم و تكذيبكم إيه؟ لي .
_____
{فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} :
(فإن لم يستجيبوا لك) يعني إن لم يأتوا بكتاب أهدى من القرآن و أهدى من الكتاب المقدس ، (فاعلم أنما يتبعون أهواءهم) و هم بالفعل يتبعون أهواءهم و أغراضهم و مصالحهم الدنيوية التي يقدمونها على الحق و على كلمة الحق ، (و من أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله) يعني مفيش حد/أحد أضل من الذي يتبع أهواءه و يتبع إيه؟ أغراضه الدنيوية و يُقدمها على كلمة الحق و الحقيقة ، (إن الله لا يهدي القوم الظالمين) فعلهم ده ظلم ، الذي يظلم ، الله سبحانه و تعالى لا يهديه إلى سواء السبيل و لا يهديه إلى الخير و إلى الحقيقة ، حد عنده سؤال تاني؟؟ .
○ و أثناء تصحيح نبي الله الحبيب يوسف الثاني ﷺ لتلاوتنا ، قال لنا :
  - طبعاً كتاب معناه رسالة يعني مشتملات القرآن و إيه؟ و مشتملات من الأحاديث و السنة النبوية و الرسالة المحمدية ، كذلك التوراة و مشتملاتها من أسفار الأنبياء ، تمام؟ أسفار الأنبياء زي/مثل سفر دانيال ، سفر إشعيا و سفر الإنجيل ، كل دي أسفار من الكتاب المقدس ، و قصة إيه؟ و سيرة حياة أؤلئك الأنبياء ، هكذا كل مشتملات الإيه؟ أمة محمد و أنبياء أمة محمد هي إيه؟ تتبع القرآن ، لأنها كلها خادمة للقرآن و خادمة لنبي القرآن ، فهذا معنى كتاب ، كلمة جامعة شاملة ، (قل فأتوا بكتاب من عند الله) يعني رسالة من عند الله ، (هو أهدى منهما) أهدى من هذين السبيلين ، من هاتين السلسلتين .
  - قول الله سبحانه و تعالى : (فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولاً فنتبع آياتك و نكون من المؤمنين) هنا تبيين من الله عز و جل على السبيل ، أن الإرسال من الله عز و جل هي نعمة تطلب و هي نعمة يتم الدعاء لكي إيه؟ تستجاب ، أو لكي يتم تحقيقها ، يعني طلب الإرسال من الله عز و جل هي نعمة ، الله سبحانه و تعالى يدعونا لكي إيه؟ ندعوه بها فيستجيب فيرسل لنا الأنبياء ، (فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولاً فنتبع آياتك) يعني الإرسال هو نعمة تُطلب ، تُطلب من الله عز و جل بالدعاء ، هذا معنى قول الله عز و جل في هذه الآية في هذا الوجه المبارك ، يالله/هيا يا أسماء((لتقرأ الوجه المبارك)) .
______
و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :
هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .
_______
و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙

 

درس القرآن و تفسير الوجه الخامس من القصص .

 


 

درس القرآن و تفسير الوجه الخامس من القصص .

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء إبراهيم :

 

شرح لنا سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ أثناء جلسة التلاوة المباركة من أحكام التلاوة ؛ من أحكام النون الساكنة و التنوين , ثم قام بقراءة الوجه الخامس من أوجه سورة القَصص ، و أجاب على أسئلتنا بهذا الوجه ، و أنهى نبي الله الحبيب الجلسة بأن صحح لنا تلاوتنا .

بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :

الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه الخامس من أوجه سورة القصص ، و نبدأ بأحكام التلاوة و مروان :

- من أحكام النون الساكنة و التنوين :

الإدغام و حروفه مجموعة في كلمة (يرملون) أي أنه إذا أتى بعد النون الساكنة أو التنوين حرف من حروفها , و هو نوعان : إدغام بغنة و حروفه مجموعة في كلمة (ينمو) . و إدغام  بغيير غنة و حروفه (ل ، ر) .

و الإخفاء الحقيقي حروفه في أوائل الكلمات من الجملة الآتية (صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما دُمْ طيباً زد في تقى ضع ظالماً) .
__

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :

يُكمل سبحانه و تعالى في هذا الوجه المبارك ،  جانب من قصة موسى -عليه السلام- ، فقال تعالى :

{فَلَمَّا جَاءَهُم مُّوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِينَ} :

(فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات) هنا سبحانه و تعالى اختصر الآيات التي أتت مع موسى -عليه السلام- في مصر ، (قالوا ما هذا إلا سحر مفترى) يعني إيه؟ فرعون و الملأ و عِلية القوم ، قالوا إنّ هذه الآيات و هذه الضربات التي أتى بها إله موسى كما يزعم هي سحر مكذوب و كذب عظيم ، (و ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين) أي أننا لم نسمع بمثل تلك الآيات أو تلك الضربات التي إدعاها أحد المُدَّعين أنها تنصره من إلهه في القرون الأولى التي سبقتنا ، يعني ده إعتراف ضمني من هؤلاء الكفار على عظمة هذه الآيات ، و لكن بنفس الوقت يقولون أنها سحر عظيم و كذب عظيم و العياذ بالله .
___

{وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} :

(و قال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده و من تكون له عاقبة الدار) هنا موسى قال لهم على الحل ؛ أن الذي يعلم الحقيقة هو الله الحقيقي هو الإله ، فلماذا لا تسألوه ، لأنه أعلم بمن جاء بالهدى ، أعلم بالذي عنده الهدى و الإستقامة ، (أعلم بمن جاء بالهدى من عنده) أي من عند الإله ، (و من تكون له عاقبة الدار) عاقبة الدار يعني إيه؟ النصرة و العُقبة ، و الدار أي الأيام دول و تدور ، و دوران الأيام و القرون و الدول ، أي انتصارات ، عاقبة الدار أي الإنتصار الحقيقي و الإنتصار في النهاية ، هذا معناه عاقبة الدار ، أي نهاية هذه الدورة ، لأن الأيام دول ، (و من تكون له عاقبة الدار) أي من تكون له الإنتصارات الحقيقية في النهاية ، (إنه لا يفلح الظالمون) أي ظالم لا يفلح ، لا في الدنيا و لا في الآخرة .
___

{وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ} :

(و قال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري) هنا انتصارات موسى إستفزت كبرياء فرعون ، انتصارات موسى و إله موسى أو إله موسى إستفزت إيه؟ كبرياء فرعون ، عليه اللعائن تترا ، (و قال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري) يعني انتو ، الضربات اللي أتى بها موسى و تلك الآيات تدعون أنها من إلهه و أنه هو الإله الحق ، و أنا الإله الحق الذي لا تعرفون غيره ، و العياذ بالله ، (فأوقد) مباشرة ، مباشرةً كده أعطى أمر إيه؟ لوزير السوء ، و وزير السوء سُمي في القرآن بهامان ، مع أنه إيه؟ إسم وزير بابلي أيام السبي البابلي و لكن لدلالة على سوء هذا الوزير و شؤمه و العياذ بالله ، فقال : (فأوقد لي يا هامان على الطين) إذاً يبقى هنا (هامان) اللي هي إيه؟ صفة انطبعت على وزير فرعون ، (فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحاً) صرحاً أي البناء العالي ، و كلمة أوقد لي يا هامان على الطين ، دي فيها سر عظيم ، فيها سر ، إيه هو بقى؟ الله أعلم ، قد يكون أسلوب البناء وقتها ، أسلوب بناء الصرح وقتها ، و أسلوب نقل الأحجار مثلاً ، في طريق مثلاً يكون يوقد على الطين أو مثلاً إيه؟ يتم تسخين الطين بشكل إيه؟ كبير جداً ، و يكون هناك إنزلاق سهل للصخور مثلاً ، أو إستخدام الطين المحمي بشدة  في مثلاً إيه؟ أمر عظيم من أمور إيه؟ أو سر من أسرار البناء في ذلك الوقت ، فعلى علماء الأثار و الأركيولوجي... أن يبحثوا في هذه الكلمة ، (فأوقد لي يا هامان على الطين) أنا أدعوهم إلى ذلك ، (فاجعل لي صرحاً لعلي اطلع إلى إله موسى) هم كانوا يظنون أن الإله هكذا في السماء ، في العلو ، كان يريد إيه؟ أن يطلع ، ينظر إلى إله موسى الذي أتى بهذه الآيات ، و بعد كده بقى ، يقول فرعون بكبرياءه : (و إني لأظنه من الكاذبين) يعني أظن إن موسى كاذب ليس من عند إله ، بل إنما هو ساحر إيه؟ عظيم لا أقل من ذلك و لا أكثر ، تمام؟ .
___

{وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لا يُرْجَعُونَ} :

بعد كده ربنا بيحكي عن حال فرعون فيقول : (و استكبر هو و جنوده في الأرض بغير الحق) يعني الكبرياء أعمى أعينهم بغير الحق ، لأنهم لم يكن لهم الحق في هذه الإيه؟ أو في هذا الإحساس الكاذب ، لأنهم مهزومين ، (و استكبر هو و جنوده في الأرض بغير الحق و ظنوا أنهم إلينا لا يرجعون) علة الكفر دايماً ، عدم تصديق البعث في الدنيا و الآخرة ، عدم تصديق البعث في الدنيا و الآخرة ، (و ظنوا أنهم إلينا لا يرجعون) .
___

{فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} :

إيه اللي حصل؟ (فأخذناه و جنوده فنبذناهم في اليم) ربنا إيه؟ هزمهم هزيمة مادية نهائية لما أن إيه؟ تبعوا موسى -عليه السلام- ، فنبذه الله سبحانه و تعالى هو و جنوده في اليم ، يعني أغرق جيش فرعون أمام عيني فرعون ، و عاد منفرداً إلى قومه ليكون آية؟ (اليوم ننجيك ببدنك لتكون من خلفك آية) ، و النبذ هو إيه؟ الإلقاء بتحقير ، و جعله سبحانه و تعالى منبوذ هو و جنوده ، (فانظر كيف كان عاقبة الظالمين) يعني انظر يا محمد و انظري يا أيها القرى و يا أيتها القرون عبر الزمان كيف كان عاقبة هؤلاء الظالمين الذين كذبوا موسى و إله موسى .
___

{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنصَرُونَ} :

بعد كده إيه؟ (و جعلناهم أئمة يدعون إلى النار) يعني قوم فرعون و فرعون و ملأ فرعون ، الله سبحانه و تعالى جعلهم أئمة لأهل النار و العياذ بالله ، (و جعلناهم أئمة يدعون إلى النار و يوم القيامة لا ينصرون) ليس لهم شفيع يوم القيامة .
___

{وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ} :

(و اتبعناهم في هذه الدنيا لعنة) اتبعوا في هذه الدنيا لعنة بشؤم تكذيبهم للنبي ، (و يوم القيامة هم من المقبوحين) في اليوم الآخر أو في يوم الدينونة هم مقبوحين ، مرذولين ، منبوذين ، من القبح .
___

{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} :

(و لقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى) يعني موسى مش أول نبي ، إنما أتت قبله أنبياء و قرون كَذَّبوا فأُهلِكوا ، (و لقد آتينا موسى الكتاب) أي الرسالة ، أي الرسالة الإلهية و الوصل الإلهي ، (و لقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس) دايماً كده الرسالة و الوحي و الوصال هو بصائر للناس ، أي لكي يروا الطريق المستقيم و لكي تكون لهم إيه؟ نور على الطريق ، لكي تقام عليهم الحُجة ، (بصائر للناس) أي بصائر هو جمع بصيرة ، جمع تكسير لكلمة بصيرة ، (بصائر للناس و هدى) أي هداية للطريق المستقيم ، (و رحمة) لأن إيه؟ الرحمن على العرش استوى ، لأن صفة الرحمن هي إيه؟ المسيطرة على باقي الصفات و تؤول إليها باقي الصفات ، لأن الرحمن على العرش استوى ، أي استولى ، أصبح إيه؟ مستولي يعني إيه؟ له الولاية العظمى على باقي الصفات ، (و هدى و رحمة لعلهم يتذكرون) يمكن يَتَذَكَّرُوا ، فكلمة (لعلهم) تفيد الإختيار التام الكامل و هداية النجدين الكاملة للبشر .

__

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :

هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .

___

و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙

الاثنين، 10 أكتوبر 2022

صلاة الجمعة 7=10=2022

 
 
يوشع بن نون :
 
صلاة الجمعة ٢٠٢٢/١٠/٧
»»»»»»›»»«««««««««
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام بتاريخ ٢٠٢٢/١٠/٧
يقول سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . أذان .
قام بلال اليوسفيين برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي : اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته .
ثم قام سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام خطيبا فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم بداية كتاب جديد من كتب الامام المهدي الحبيب واسمه " سرّ الخلافة " يقول الإمام المهدي الحبيب على غلاف الطبعة الأولى من كتاب سر الخلافة : هذا كتاب يحكم بين الشيعة وأهل السنة ، ويهدي الى الحق في أمر الخلافة ، وأنه يقطع معاذير المخالفين ، ويبرز دقارير المفترين ، ولا يستنكره الا من لبس الصفاقة ، وخلع الصدق والصداقة ، واتبع الكاذبين ، كتاب عزيز محكم يفحم العدا ، فنحمد بارئنا على ما أسعدا ، وسميّته " سرّ الخلافة " ، حجة بما جاء في تلك المقاصد أرشدا ، هذا كتاب سر الخلافة ، لمن يبغي سبل الثقافة ، وقد طُبع في المطبع رياض الهند أمرتسر في الشهر المبارك محرم سنة ١٣١٢ هجرية .
يقول الامام المهدي الحبيب:
معيار لهداية العيّابين ومعرفة الخطأ
إن معظم العيابين المستعجلين، وبالأخص الشيخ محمد حسين البطالوي، الذين لا يتصفحون كتبنا العربية إلا بحثاً عن الاخطاء فيها يعدون - بسبب ظلمة التعصب فيهم – سهو الناسخ أيضا ضمن قائمة الأغلاط. ولكن الحق أنه لا يمكن أن يعزى إلينا من تلك الأغلاط الصرفية والنحوية إلا ما لم يرد صحيحه في موضع آخر من كتبنا. أما إذا ورد في مكان ما لفظ أو تعبير خطأ على طريق الصدفة بينما يكون قد ورد بصورته الصحيحة في عشرات الأماكن الأخرى.. فلا مناص لهم إلا أن يعزوا ذلك الخطأ إلى سهو الناسخ بدلاً من أن يعتبروه غلطا منا، إن كان فيهم شيء من الإيمان والإنصاف. ولو أنهم أخذوا بعين الاعتبار العجلة التي ألفنا بها هذه الكتب لاعترفوا باقترافهم ظلما عظيما، ولعدوها تأليفات خارقة للعادة. والحق أن القرآن الكريم وحده منـزة عن السهو والخطأ، وأما البشر فلم يسلم كلام أحد منهم من هذا العيب. فإن السيد البطالوي نفسه يعترف بأن الناس استخرجوا أغلاطا حتى من شعر امرئ القيس وكلام الحريري. فهل يمكن لمن عثر صدفة على خطأ للحريري أو امرئ القيس أن يعد بمكانتهما؟ كلا. والواقع أن الإتيان بالدقائق والمعارف صعب ، أما الطعن والقدح فيمكن أن يقوم به شخص ذو كفاءة عادية بل يتسنى ذلك لشخص غبي محض أيضا.
(( وانا اقول تعليقا على هذا الكلام ان الامام المهدي الحبيب لا يحتاج الى تبرير ، حتى ولو كان هناك خطأ في النسخ او الصرف او النحو او ما الى ذلك ، فهذا لا يُنقص من نبوّته ، ولا يُنقص من قدره عند الله سبحانه وتعالى ، وهو شيء طبيعي وانا قلت كثيرا في مواضع كثيرة ان اللغة تتطور ، وان اللهجات مُعتَبرة ، ان هذه الامور لا تقدح في صدق المهدي الحبيب ، من أراد الخير ، ومن أراد الصدق ومن أراد الحق فليتصل بالله ، فليستخر الله ، والله سبحانه وتعالى قد ضمن الإجابة ، قد ضمن اجابة الاستخارة وصفّاها من اي لغو او من اي نفث من الشياطين ، فهو ضمان وامان على الله سبحانه وتعالى ، ومن كان صادق النيّة وصافيَ الطوية ، أحسن الظن في أنبياء الله وفي العارفين ، وفي أولياء الله . ))
يقول الامام المهدي الحبيب: المدة القصوى المحددة من قِبلنا لتأليف كتاب بإزاء كتابينا "حمامة البشرى" و"نور الحق" كانت إلى نهاية يونيو ١٨٩٤م، فانقضت تلك المدة دون أن يبعث أحد من المشايخ طلبه للحصول على الجائزة منا على أساس تأليف كتاب إزاء كتابي، والآن فقد فات الأوان.(( بمناسبة تاريخ ١٨٩٤ ده التاريخ اللي كان قبله ٥٠٠ سنة ، الطاعون الأسود يفتك بالبشرية ,  سنة ١٨٩٤ احد العلماء الغربيين اكتشف البكتيريا المسببة للطاعون اللي هو ال Plague واكتشفوا لقاح ليه , تمام ؟ بعد ذلك بسنتين اخبرت الملائكة بأمر من الله عزوجل الامام المهدي ان هذا الطاعون سوف يفتك بالبشرية ، جزاء تكذيبهم للامام المهدي الحبيب مع انهم اكتشفوا البكتيريا المسببة واكتشفوا اللقاح ، بل قال الامام المهدي اننا لن نأخذ ذلك اللقاح ، ليس تبريرا ليس عيبا وليس تحريضا على عدم التلقيح ، ولكن ليكون ذلك آية وقد شرح عليه الصلاة والسلام هذا الأمر في كتاب مواهب الرحمن وبالفعل فتكت الايه ؟ هذه البكتيريا ، الطاعون الأسود او الموت الاسود بالبشرية ، ومات الملايين بل عشرات الملايين ، وحُفظ الامام المهدي واتباعه المؤمنين الصادقين ، بل ان هناك من مات بسبب التطعيم ، مع انهم اكتشفوا تطعيم واكتشفوا البكتيريا المسؤولة ، ولكن لتكون ذلك كلمة من الله وإشارة الى انه أذِنَ لكم بمعرفة البكتيريا المسؤلة عن هذا الطاعون ، واعطاكم علم التلقيح ولكن ستكون آية من آيات الله سبحانه وتعالى ان يميت كثير من الكافرين والمعترضين على الامام المهدي الحبيب بهذا الطاعون ، وقد صدق الله سبحانه وتعالى ، وصدق الامام المهدي الحبيب . اذن تذكروا هذا التاريخ ١٨٩٤ وهو نفس تاريخ وسنة آية الخسوف والكسوف ، خلي بالك ١٨٩٤ آية الخسوف الكسوف التي وردت في حديث الدار قطني : ان لمهدينا آيتين لم تكونا منذ خلق السماوات والأرض ، ينخسف القمر لأول ليلة في رمضان _ اي لأول ليالي خسوف القمر _ ثم تنكسف الشمس في النصف منه _ اي في اوسط ايام كسوف الشمس _ ولم تكونا منذ خلق السماوات والأرض . تمام ؟ اذن كانت اية الخسوف والكسوف عام ١٨٩٤ ، واكتشاف البكتيريا المسببة لمرض الطاعون وكذلك لِقاحه عام ١٨٩٤ وكانت نبوءة الطاعون عام ١٨٩٦ ))
يقول الامام المهدي الحبيب: المدة القصوى المحددة من قِبلنا لتأليف كتاب بإزاء كتابينا "حمامة البشرى" و"نور الحق" كانت إلى نهاية يونيو ١٨٩٤م، فانقضت تلك المدة دون أن يبعث أحد من المشايخ طلبه للحصول على الجائزة منا ، على أساس تأليف كتاب إزاء كتابي، والآن فقد فات الأوان. لا شك أنهم سعوا للطعن والقدح شأن الأغبياء والحساد، حتى إن بعض السذج منهم قد أتوا ببضعة الأخطاء التي حصلت من سهو الناسخ أو بتغافل مني عن طريق الصدفة، طالبين الجائزة مني. غير أنهم ما فتحوا أعينهم قط ليروا أن وعد الجائزة على كل خطأ كان مشروطا بأن يكتب مثل هذا الشخص أولاً كتابا بإزاء كتابي ، وإلا فإن الطاعنين الحاسدين الذين ليس في جعبتهم شيء من الثروة العلمية، يبلغ عددهم في الدنيا الآلاف بل مئات الآلاف، فهذا يعني أن نقدم الجائزة لجميع هؤلاء؟ كلا، بل يجب أن يكتبوا أولاً كتابا بإزاء كتابنا هذا "سر الخلافة" مثلاً، ثم إذا كان كتابهم مبرأ من الأخطاء وكان يضاهي كتابنا في البلاغة والفصاحة، فيمكنهم أن ينالوا منا على كل خطأ يعثرون عليه روبيتين بالإضافة إلى الجائزة التي وعدنا بها على تأليف كتاب مماثل لكتابنا. وإلا فإن الطعن بدون ذلك بعيد عن الحياء. والسلام على من اتبع الهدى. العبد المتواضع غلام أحمد .
يقول الامام المهدي الحبيب:
سر الخلافة
بسم الله الرحمن الرحيم
يا مُعطيَ الإيمان والعقل والفكر، نحضُر عتبتك بطيّبات الحمد والشكر، ونُداني حضرتك بتحيات التمجيد والتقديس والذكر، ونطلب وجهك بقصوى الطلب، ونسعى إليك في الطرب والكرب. نحفد إليك ولا نشكو الأين، ونؤمن بك ولا نأخذ في كيف وأين. وجئناك منقطعين من الأسباب، ومستبطنين أحزانا للقاعدين على السراب، والغافلين عن الماء المَعين وطرق الصواب، والمستكبرين، الذين يبلعون الريق، ويرفضون الكأس والإبريق، ويُعادون الصادقين. يتركون الحقائق لأوهام، وما كانت ظنونهم إلا كمُخْلِفة أو جَهام، ولا يجيئون أهل المعارف إلا متكاسلين، ولا ينظرون الحق إلا لاعبين. وهجمَتْهم أوهامهم ، كالبلاء المفاجيء في الليل الداجي، فصار العقل كالظلف الواجي، فسقطوا على أنفسهم مُكبّين. والتحصهم تعصّبُهم إلى الإنكار، وأسفوا على الواعظين، وولّوا الدبر كالفرّار ، وامتلأوا حشنة وحقدًا، ونقضوا عهدًا وعقدًا، وطفقوا يسبّون الناصحين. وما كان فيهم إلا مادّةُ غباوة، رُكِّبَ بإثاوة، فأداروا رحى الفتن من عداوة، وسفَا تُرْبَهم ريحُ شقاوة، فبعدوا عن حق وحلاوة، وجلَوا عن أوطان الصدق تائهين. كثرت الفتن من حؤول طبائعهم، وخُدع الناس من اختداعهم. ربِّ فارحم أُمّة محمد وأصلِحْ حالهم، وطهِّرْ بالهم وأَزِلْ بَلبالهم، وصلّ وسلّم وبارِك على نبيّك وحبيبك محمد خاتم النبيين، وخير المرسلين، وآله الطيبين الطاهرين، وأصحابه عمائد الملّة والدين، وعلى جميع عبادك الصالحين. آمين.
أما بعد.. فاعلم أيها الأخ الفطن، أن هذه الأيام أيامٌ تتولد فيه الفتن كتولُّد الدود في الجيفة المنتنة، وتضطرم فيه الأهواء كاضطرام النيران من الخُشُب اليابسة. وأرى الإسلام في خطرات من إعصار هذا الزمان، وصراصر هذا الأوان. قد انقلب الزمن واشتدت الفتن، وازورّت مُقْلتا الكاذبين مغضبين على الصادقين، واحمرّت وجنتا الطالحين على الصالحين. وما كان تعبُّسهم إلا لعداوة الحق وأهله، فإن أهل الحق يفضح الخؤونَ ويُنجي الخلق مِن وَحْله، ولا يصبر على كلمات الظالم وجورِه، بل يرد عليه من فوره، ويصول على كل مريب لتكشيفِ مَعيبٍ، وهتكِ سترِ المدلّسين. وكذلك كنتُ ممن أسلمَتْهم محبّةُ الحق إلى طعن المعادين، وانجرَّ أمرهم من حماية الصدق إلى تكفير المكفرين.
وتفصيل ذلك أن الله إذا أمرني وبشّرني بكوني مجدّدَ هذه المائة، وتفصيل ذلك أن الله إذا أمرني وبشّرني بكوني مجدّدَ هذه المائة، والمسيحَ الموعود لهذه الأُمة، وأخبرتُ المسلمين عن هذه الواقعة، فغضبوا غضبا شديدا كالجهَلة، وساءوا ظنًا من العجلة، وقالوا كذّاب ومن المفترين. وكلما جئتُهم بثمار من طيبات الكَلِم، أعرضوا إعراض البَشِم، حتى غلظوا لي في الكلام، ولسعوني بحُمَة الملام. ونصحت لهم وبلّغت حق التبليغ مرارا، وأعلنتُ لهم وأسررت لهم إسرارًا، فلم تزل سحبُ نصاحتي تبدو كالجَهام، ونخبُ مواعظي تزيد شقوة اللئام، حتى زادوا اعتداءً وجفاءً، وطبع الله على قلوبهم فاشتدوا دناءةً وداءً، وكانوا على أقوالهم مصرّين. ولعنوني وكذّبوني وكفّروني وافتروا من عند أنفسهم أشياء، ففعل الله ما شاء، وأرَى المكذّبين أنهم كانوا كاذبين. وطردني كل رجل وَحْداني، إلا الذي دعاني وهداني، فحفظني بلمحاتِ ناظرِه، وربّاني بعنايات خاطره، وجعلني من المحفوظين.
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد يقول الإمام المهدي الحبيب :
وبينما أنا أفرّ من سهام أهل السُنّة، وأسمع منهم أنواع الطعن واللعنة، إذ وصلني بعض المكاتيب من بعض أعزة الشيعة وعلماء تلك الفرقة، وسألوني عن أمر الخلافة، وأمارات خاتم الأئمّة، وكانوا من طلباء الحق والاهتداء، بل بعضهم يظنون بي ظن الأحبّاء، ويتخذونني من النصحاء، ويذكرونني بخلوص أصفى وقلب أزكى، فكتبوا المكاتيب بشوقٍ أَبْهَى وحِرّةٍ عُظمَى، وقالوا حَيَّهَلْ بكتاب أشفى، يشفينا ويروينا ويهب لنا برهانا أقوى. ثم أرسلوا إليّ خطوطا تترى، حتى وجدتُ فيها ريح كبدٍ حَرَّى، فتذكرتُ قصّتي الأولى، وانثنيتُ أقدِّم رِجلا وأؤخّر أخرى، حتى قوّاني ربي الأغنى، وألقى في روعي ما ألقى، فنهضتُ لشهادة الحق الأجلى، ولا أخاف إلا الله الأعلى، والله كاف لعباده المتوكلين.
واعلم أن أهل السُنة عادَوني في شَرْخ شأني، والشيعة كلّموني في إقبال زماني، وإني سمعتُ من الأولين كلمات كبيرة، وسأسمع من الآخرين أكبر منها، وسأصبر إن شاء الله حتى يأتيني نصر ربي، هو معي حيثما كنتُ؛ يراني ويرحمني، وهو أرحم الراحمين. ورأيت أكثر أحزاب الشيعة لا يخافون عند تطاوُل الألسنة ولا يتّقون ديّان الآخرة، ولا يجمعون نشوب الحقيقة، ولا يذوقون لبوب الطريقة، ولا يفكرون كالصلحاء، ولا يتخيرون طرق الاهتداء، فرأيتُ تفهيمهم على نفسي حقًّا واجبًا ودَينًا لازمًا، لا يسقط بدون الأداء. فكتبتُ هذه الرسالة العُجالة، لعل الله يصلح شأنهم ويُبدل الحالة، ولأبيّن لهم ما اختلفوا فيه، وأخبرهم عن سرّ الخلافة، وأخبرهم عن سرّ الخلافة، وإن كان تأليفي هذا كولد الإصافة، وما ألّفتُها إلا ترحّمًا على الغافلين والغافلات، وإنما الأعمال بالنيات. وأتيقن أن هذه الرسالة تُحفِظ كثيرا من ذوي الحرارة، فإن الحق لا تخلو من المرارة، وسأسمع من علماء الشيعة أنواع اللعنة، كما سمعتُ من أهل السُنة. (( طبعا الامام المهدي الحبيب قبل ما يكتب هذا الكتاب توّجه الى الله عزوجل بالدعاء ، ليستخير الله في شأن الإيه ؟ الخلافة هل الحق مع مذهب اهل السنة في صدق ابي بكر وعمر وعثمان ، ام الحق مع مذهب اهل الشيعة ان الاولى بالخلافة كان علي ، وان ابا بكر وعمر وعثمان قد تمردوا عليه اين هو الحق ؟ سأل الله عزوجل واستخاره وكانت الاجابة ، وسنَعرضُ عليها بامر الله تعالى في حلقات متقدمة من سلسلة صلوات الجمعة التي قسّمنا فيها هذا الكتاب )) يقول الإمام المهدي الحبيب: فيا ربّ.. لا توكُّل إلا عليك، ولا نشكو إلا إليك، ولا ملجأ إلا ذاتك، ولا بضاعة إلا آياتك، فإن كنتَ أرسلتني بأمرك لإصلاح زُمرك، فأدرِكْني بنصرك، وأيِّدْني كما تُؤيّد الصادقين. وإن كنتَ تحبّني وتختارني فلا تُخزِني كالملعونين المخذولين. وإن تركتني فمن الحافظ بعدك وأنت خير الحافظين؟ فادرَأْ عني الضرّاء، ولا تُشمت بي الأعداء، وانصرني على قوم كافرين.
أما الرسالة فهي مشتملة على تمهيد وبابَين، وفيها هدايات لذوي العينين ولقوم متّقين. وأسأل الله أن يضع فيها بَرَكة، ويضمّخها بعطر التأثير رحمة، ولا علم لنا إلا ما علّمَتنا وهو خير المعلّمين.
وأقم الصلاة.
قام بلال اليوسفيين بإقامة الصلاة ، وقال نبي الله : " استووا استقيموا " وصلى نبي الله الجمعة ركعتين قرأ في الركعة الأولى سورة الفاتحة وبداية سورة ص .
{ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (١) ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ (٢) ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (٣) مَـٰلِكِ یَوۡمِ ٱلدِّینِ (٤) إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ (٥) ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰ⁠طَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ (٦) صِرَ ٰ⁠طَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ (٧) }
{ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (١) صۤۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِی ٱلذِّكۡرِ (٢) بَلِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فِی عِزَّةࣲ وَشِقَاقࣲ (٣) كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنࣲ فَنَادَوا۟ وَّلَاتَ حِینَ مَنَاصࣲ (٤) وَعَجِبُوۤا۟ أَن جَاۤءَهُم مُّنذِرࣱ مِّنۡهُمۡۖ وَقَالَ ٱلۡكَـٰفِرُونَ هَـٰذَا سَـٰحِرࣱ كَذَّابٌ (٥) أَجَعَلَ ٱلۡـَٔالِهَةَ إِلَـٰهࣰا وَ ٰ⁠حِدًاۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَیۡءٌ عُجَابࣱ (٦) وَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ ٱمۡشُوا۟ وَٱصۡبِرُوا۟ عَلَىٰۤ ءَالِهَتِكُمۡۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَیۡءࣱ یُرَادُ (٧) مَا سَمِعۡنَا بِهَـٰذَا فِی ٱلۡمِلَّةِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّا ٱخۡتِلَـٰقٌ (٨) أَءُنزِلَ عَلَیۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَیۡنِنَاۚ بَلۡ هُمۡ فِی شَكࣲّ مِّن ذِكۡرِیۚ بَل لَّمَّا یَذُوقُوا۟ عَذَابِ (٩) أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَاۤىِٕنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡوَهَّابِ (١٠) أَمۡ لَهُم مُّلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَاۖ فَلۡیَرۡتَقُوا۟ فِی ٱلۡأَسۡبَـٰبِ (١١) جُندࣱ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومࣱ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ (١٢) كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحࣲ وَعَادࣱ وَفِرۡعَوۡنُ ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ (١٣) وَثَمُودُ وَقَوۡمُ لُوطࣲ وَأَصۡحَـٰبُ لۡـَٔیۡكَةِۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلۡأَحۡزَابُ (١٤) إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ (١٥) وَمَا یَنظُرُ هَـٰۤؤُلَاۤءِ إِلَّا صَیۡحَةࣰ وَ ٰ⁠حِدَةࣰ مَّا لَهَا مِن فَوَاقࣲ (١٦) وَقَالُوا۟ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ یَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ (١٧) ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَیۡدِۖ إِنَّهُۥۤ أَوَّابٌ (١٨) إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ یُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِیِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ (١٩) وَٱلطَّیۡرَ مَحۡشُورَةࣰۖ كُلࣱّ لَّهُۥۤ أَوَّابࣱ (٢٠) وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ وَءَاتَیۡنَـٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ (٢١) ۞ }
وقرأ في الركعة الثانية سورة الفاتحة والاخلاص.
{ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (١) ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ (٢) ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (٣) مَـٰلِكِ یَوۡمِ ٱلدِّینِ (٤) إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ (٥) ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰ⁠طَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ (٦) صِرَ ٰ⁠طَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ (٧) }
{ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (١) قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ (٢) ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ (٣) لَمۡ یَلِدۡ وَلَمۡ یُولَدۡ (٤) وَلَمۡ یَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ (٥) }
»»»»»»»»««‹«««««
ثم جمعَ صلاة العصر .
والحمد لله رب العالمين .

صلاة الجمعة 30=9=2022

 
 
يوشع بن نون :
 
صلاة الجمعة ٢٠٢٢/٩/٢٣
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام بتاريخ ٢٠٢٢/٩/٢٣
يقول سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . أذان .
قام بلال اليوسفيين برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي : اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته .
ثم قام سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام خطيبا فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب الاستفتاء يقول الإمام المهدي الحبيب كاتبا لبعض المكالمات التي تلقاها من رب الكائنات على مر السنين فيقول : تَلطَّفْ بالناس وترحَّمْ عليهم، أنت فيهم بمنـزلة موسى، يأتي عليك زمنٌ كمثل زمن موسى. إنّا أرسلنا إليكم رسولاً شاهدًا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا. (( طبعا الوحي ده نستشف منه ونستنتج ان الامة الاسلامية اضحت او امست بمعنى اصحّ أمست كبني اسرائيل في الصفات فمنهم من هم كالنصارى ومنهم من هم كاليهود ، كما اخبر الله على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم : لتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَن كان قَبلَكم حذو النعل بالنعل حتى اذا دخَلوا جُحرَ ضَبٍّ لدخَلتُموه ، قالوا اليهود و النصارى يا رسول الله ، قال : فمن . يعني أمال مين ؟ تمام ، فالامام المهدي بعث في امة الاسلام بعد ان تفشّت فيها الامراض الروحية فأمسوا كبني اسرائيل ))
يقول الامام المهدي الحبيب : تَلطَّفْ بالناس وترحَّمْ عليهم، أنت فيهم بمنـزلة موسى، يأتي عليك زمنٌ كمثل زمن موسى. إنّا أرسلنا إليكم رسولاً شاهدًا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا. (ترجمة الهندي): نزل من السماء لبن كثير فاحفظوه. (( لبن اي ايه ؟ شراب موافق للفطرة ، كذلك الماء هو ايه ؟ دلالة ورمز للوحي )) نزل من السماء لبن كثير فاحفظوه. إني آثرتك واخترتك. إني آثرتك واخترتك. (ترجمة الهندي): أُعدّتْ لك حياة طيّبة. والله خير من كلّ شيء. عندي حسنة هي خير من جبل.(( يعني الكلام اللي انا بقوله بعد ترجمة الهندي ده كان هندي ، تم ترجمته للغة العربية )) (ترجمة الهندي): عليك سلام كثير مني. إنّا أعطيناك الكوثر. إنّ الله مع الذين اهتدوا، والذين هم صادقون. إن الله مع الذين اتّقوا والذين هم محسنون. أراد الله أن يبعثك مقامًا محمودا. (ترجمة الهندي): ستظهر آيتان. وامتازوا اليوم أيها المجرمون. يكاد البرق يخطف أبصارهم. هذا الذي كنتم به تستعجلون. يا أحمد، فاضت الرحمة على شفتيك.كلام أُفصِحتْ من لدُنْ ربّ كريم. (ترجمة الفارسي): إن في كلامك شيء لا دخل فيه للشعراء. ربّ عَلِّمْني ما هو خير من عندك. يعصمك الله من العدا، ويسطو بكل من سطا. برز ما عندهم من الرماح. سأخبره في آخر الوقت أنّك لست على الحق.
( يقول الامام المهدي في الحاشية : هذا ما أوحى إليّ ربي في رجل خالفني وكفّرني وهو من علماء الهند المسمّى بأبي سعيد محمد حسين البتالوي. )
يقول الإمام المهدي الحبيب حاكيا عن مكالمات الله : إن الله رؤوف رحيم. إنا ألنّا لك الحديد. إنّي مع الأفواج آتيك بغتة. إني مع الرسول أجيب، أخطئ وأصيب.
( يقول الامام المهدي في الحاشية عن هذا الوحي : سبحانه وتعالى من أن يخطئ، فقوله "أخطئ" قد ورد على طريق الاستعارة كمثل لفظ التردد المنسوب إلى الله تعالى في الأحاديث. ) (( يعني اخطيء واصيب يعني ايه ؟ الانسان ده اخطأ القدر ده عنو ، يعني لا اصيبه ، واصيب يعني اصيبه بهذا القدر ، هذا معنى اخطيء تمام ؟ وهو على سبيل الاستعارات والكنايات ها ؟ كما قال الله سبحانه وتعالى في وحي كثير ان هو ايه ؟ يفطر ويصوم ، وقال انه ايه ؟ مرض فلم تعدني ، هل الله مريض ؟ لاء ، يعني المسكين او المريض مرض فأنت لم تعده ، كذلك جاع يعني ايه ؟ هل الله جاع ؟ لاء ، ان الفقير جاع فلم تطعمه هذا المعنى ، هذا هو المعنى . وقال الله انه ايه ؟ اذا تقربت اليه شبرا تقرب اليك ذراعا ، واذا تقربت اليه ذراعا تقرب اليك باعا ، واذا اتيته ايه ؟ تمشي ، اتاك ايه ؟ هرولة ، هذا ده معناه ان ربنا بيجري وبيهرول ؟ لاء ، ده كل دا من باب الاستعارات والكنايات لتقريب المعنى ، تمام ؟كذلك ايه ؟ الله سبحانه وتعالى يتحدث عن خلوف فم الصائم يقول ايه ؟ لخلوف فم الصائم احب الى الله من ريح المسك ، هل ده معناه ان ربنا عندو مناخير كدا وبيشم ؟ لاء ، ده من باب الاستعارات لتقريب المعنى . اذن هذه الصفات كلها تفوّض وتؤول ، على وجه يليق بجلاله سبحانه وتعالى ))
يقول الامام المهدي الحبيب : وقالوا أَنَّى لك هذا؟ قل هو الله عجيبٌ. جاءني آيل واختار، وأدار إصبعه وأشار.
( يقول الامام المهدي في الحاشية عن هذا الوحي : المراد من الآيل جبرئيل عليه السلام (( آيل او أئل هكذا ايه ؟ هو اسمو يعني ، او صديقون او جبرائيل او ملاك الوحي او ملاك الرؤيا )) المراد من الآيل جبرئيل عليه السلام ، وكذلك فهّمني ربي، ولما كان الأَوْل والإياب من صفات جبرئيل عليه السلام فلذلك سمّي بالآيل في كلام الله تعالى. ) (( الأَوْل والإياب يعني ياتي ويذهب ، ياتي ويذهب وهكذا ، تمام ، وهكذا انا رأيت ايه ؟ في عام ٢٠١١ تقريبا بين النوم واليقظة كأن ملاك يكلمني ويحدثني ويفهمني بالامور ، لا ادري ما الامور ولكني وجدت اثرها بعد ذلك ، وكان يشير اليّ وكنت أشير إليه ، كان يشير اليّ بأصبعه هكذا ، كنت اشير اليه ، بين النوم واليقظة ، كأنني اتحدث معه واجيبه عما يقول ، ويجيبني عما اقول ، فهي امور روحية الله اعلم بها ولكن نجد اثرها في حياتنا ))
يقول الامام المهدي الحبيب : إنّ وعد الله أتى، وركل وركَى، فطوبى لمن وجد ورأى. الأمراض تشاع والنفوس تضاع. إنّي مع الرسول أقوم، أفطر وأصوم ( يقول الإمام المهدي عن هذا الوحي في الحاشية: فيه إشارة إلى عذاب الطاعون إلى وقت، ثم تأخيره إلى وقت، كأنّ الله يفطر ويصوم. ) (( يعني يفطر يصيب بالقدر ، يصوم يعني يمسك القدر )) يقول الإمام المهدي : ولن أبرح الأرض إلى الوقت المعلوم، وأجعل لك أنوار القدوم، وأقصدك وأروم، وأعطيك ما يدوم. إنّا نرث الأرض، نأكلها من أطرافها. ونُقلوا إلى المقابر. ظفر من الله وفتح مبين. إن ربي قويّ قدير، إنه قويّ عزيز. حل غضبه على الأرض. إني صادق صادق، وسيشهد الله لي. (ترجمة الهندي): ائتنا يا ربَّنا الأزليّ الأبديّ آخذًا للسلاسل. ضاقت الأرض بما رحبت. ربِّ إني مغلوب فانتصِرْ، فسَحِّقْهم تسحيقًا. (ترجمة الهندي): قوم بعدوا من طريق الحياة الإنسانية. إنّما أمرك إذا أردت شيئا أن تقول له كن فيكون. (ترجمة الهندي): لمّا كنتَ تدخل في منـزلي مرّة بعد مرّة، فانظر هل مطَر سحاب الرحمة أو لا. إنّا أمَتْنا أربعة عشر دوابًّا. ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. (ترجمة الفارسي): إنّ مآل الجاهل جهنم، فإن الجاهل قلّ أن تكون له عاقبة الخير. حصل لي الفتح، حصل لي الغلبة. إني أُمّرتُ من الرحمن، إني أُمّرتُ من الرحمن، فأْتوني، إني حمى الرحمن. إنّي لأجد ريح يوسف لولا أَنْ تفنّدونِ. إنّي لأجد ريح يوسف لولا أَنْ تفنّدونِ. إنّي لأجد ريح يوسف لولا أَنْ تفنّدونِ. ألم تر كيف فعل ربّك بأصحاب الفيل، ألم يجعل كيدهم في تضليل. إنّا عفونا عنك. لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلّة. وقالوا إن هذا إلا اختلاق. قل لو كان من عند غير الله لوجدتم فيه اختلافًا كثيرا. قل عندي شهادة من الله فهل أنتم مؤمنون. يأتي قمر الأنبياء، وأمرُك يتأتَّى. يأتي قمر الأنبياء، وأمرُك يتأتَّى. يأتي قمر الأنبياء، وأمرُك يتأتَّى. وامتازوا اليوم أيها المجرمون. (ترجمة الهندي): تقع زلزلة فتشتدّ كلّ الشدّة، وتُجعل عالي الأرض سافلها. هذا الذي كنتم به تستعجلون. إنّي أحافظ كُلّ من في الدّار. سفينة وسكينة. سفينة وسكينة. إني معك ومع أهلك. أريد ما تريدون. الحمد لله الذي جعل لكم الصّهر والنسب. الحمد لله الذي أذهب عني الحزن، وآتاني ما لم يؤتَ أحد من العالمين . يس إنّك لمن المرسلين، على صراط مستقيم، تنـزيل العزيز الرحيم. أردت أن أستخلف فخلقت آدم. يحيي الدّين ويقيم الشريعة. (ترجمة الفارسي): إذا جاء زمان السُّلطان، جدّد إسلام المسلمين. إن السماوات والأرض كانتا رتقًا ففَتَقْناهما. قرب أجلك المقدّر. إنّ ذا العرش يدعوك. ولا نُبقي لك من المخزيات ذكرا. قَلَّ ميعاد ربّك ولا نبقي لك من المخزيات شيئًا. (ترجمة الهندي): قلّت أيّام حياتك، ويومئذ تزول السكينة من القلوب، ويظهر أمرٌ عجيب بعد أمرٍ عجيب وآية بعد آية، ثم بعد ذلك يتوفّاك الله. جاء وقتك ونبقي لك الآيات باهرات. جاء وقتك ونبقي لك الآيات بيّنات. ربِّ توفَّني مسلمًا، وأَلْحِقْني بالصالحين.
آمــــين
يقول الامام المهدي الحبيب :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
عِلمي من الرحمن ذي الآلاءِ
بالله حُزْتُ الفضلَ لا بدهَاءِ
كيف الوصول إلى مدارجِ شكرهِ
نثني عليه وليس حولُ ثنـاءِ
الله مولانا وكـافلُ أمـرنا
في هذه الدنيا وبعـد فناءِ
لولا عنايـته بـزمنِ تطَـلُّبي
كادت تُعفِّيني سيولُ بكائي
بشرى لنا إنا وجدْنا مـؤنسًا
ربًّا رحيمًا كاشِفَ الغَـمّاءِ
أُعطيتُ مِن إِلْفٍ معارفَ لُبَّها
أُنزلتُ مِن حِبٍّ بـدار ضياءِ
نتلو ضياءَ الحقّ عند وضوحه
لَسْنا بمـبتاع الدجى ببَراءِ
لَسْنا بمـبتاع الدجى ببَراءِ
نفسي نَأَتْ عن كل ما هو مظلم
فأنختُ عند منوِّري وَجْنائي
غلبَتْ على نفسي محبةُ وجههِ
حتى رميتُ النفسَ بالإلغاءِ
لما رأيت النفسَ سدّتْ مهجتي
ألقيتُها كالمَيْت في البيداءِ
الله كهفُ الأرض والخضراءِ
ربٌّ رحيم ملجأُ الأشياءِ
بَـرٌّ عَطوفٌ مأمَنُ الغرماءِ
ذو رحمةٍ وتبرُّعٍ وعطاءِ
الله كهفُ الأرض والخضراءِ
ربٌّ رحيم ملجأُ الأشياءِ
بَـرٌّ عَطوفٌ مأمَنُ الغرماءِ
ذو رحمةٍ وتبرُّعٍ وعطاءِ
أحدٌ قـديـم قائم بوجوده
لم يتخـذْ ولدًا ولا الشركاءِ
وله التفرّد في المحَامد كلـها
وله علاء فـوق كلّ عـلاءِ
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد يقول الإمام المهدي الحبيب :
الـعاقلـون بعالَميـن يرونهُ
الـعاقلـون بعالَميـن يرونهُ
والعارفون به رأوا الأشيـاءِ
هـذا هو المعبود حقًّا للورى
فـردٌ وحيد مـبدء الأضواءِ
هذا هو الحِبُّ الذي آثرتُهُ
ربُّ الورى عين الهدى مولائي
هاجتْ غمامةُ حُبّه فكأنّها
ركبٌ على عُسْـبُورةِ الحَدْواءِ
ندعوه في وقت الكروب تضرّعًا
نرضى به في شـدّة ورخاءِ
حَوجاءُ أُلْفـته أثـارت حُرّتي
ففدا جَناني صـولةَ الحوجاءِ
أعطى فما بقيتْ أمـاني بعده
غمَرتْ أيادي الفيض وجهَ رجائي
إنا غُـمسنا مِن عنـاية ربنا
في النور بعد تمـزُّق الأهواءِ
إنّ المحبّة خـمَّرتْ في مهجتي
وأرى الودادَ يلوح في أهبائي
إني شربت كؤوس موت للهدى
فوجدتُ بعد الموت عينَ بقاءِ
إني شربت كؤوس موت للهدى
فوجدتُ بعد الموت عينَ بقاءِ
إني أُذِبتُ من الوداد ونارهِ
فأرى الغروبَ يسيل من إهرائي
الدمع يجري كالسيول صبابةً
والقلب يُشوَى من خيال لقاءِ
وأرى الوداد أنارَ باطنَ باطني
وأرى التعشق لاحَ في سِيمائي
الخَلقُ يبغُون اللذاذةَ في الهوى
ووجدتُها في حُرقـةٍ وصَلاءِ
الله مقصد مهـجتي وأريده
في كل رشحِ القلم والإملاءِ
الله مقصد مهـجتي وأريده
في كل رشحِ القلم والإملاءِ
يا أيّها الناس اشربوا من قِربتي
قد مُلئ من نور المفيض سِقائي
يا أيّها الناس اشربوا من قِربتي
قد مُلئ من نور المفيض سِقائي
قوم أطاعوني بصـدق طويّةٍ
والآخـرون تكبّروا لغطاءِ
حسدوا فسبّوا حاسدين ولم يزل
حسَدتْ لئامٌ كلَّ ذي نعماءِ
مَن أنكر الحقَّ المـبين فـإنّهُ
كلبٌ وعَقب الكلبِ سِرْبُ ضِراءِ
آذَوا وسبّوني وقالوا كافـرٌ
فاليوم نقضي دَينَهم برِباءِ
واللهِ نحن المسلمون بفضلـه
واللهِ نحن المسلمون بفضلـه
لكن نزا جهلٌ على العلماءِ
نـختار آثـار النَّبـيّ وأَمْرَه
نقفو كتابَ الله لا الآراءِ
إنّا بَراءٌ في مناهـج ديـنـه
مِن كلّ زنديق عـدوِّ دَهاءِ
إنا نطيع محمّدًا خيرَ الورى
نورُ المُهَيمن دَافِع الظَّلماءِ
أفنحن من قوم النصارى أكفَرُ
وَيلٌ لـكم ولهـذه الآراءِ
يا شيخَ أرضِ الخبث أرضِ "بطالة"
كفّرتني بالبغض والشحناءِ
آذيتَني فَاخْـشَ العواقب بعدهُ
والنّار قد تبدو من الإيراءِ
تبّتْ يداك تبّتْ يداك تبِعتَ كلَّ مفاسدٍ
زلّتْ بك القدمانِ في الأنحاءِ
أودى شَبابُكَ والنوائبُ أخرفتْ
فالوقت وقت العجز لا الخيلاءِ
تبغي تباري والدوائرَ مِن هوى
فعليكَ يسقُط حجرُ كلّ بلاءِ
إني من المَولى فكيف أُتَبَّـرُ
فاخْشَ الغيور ولا تَمُتْ بجفاءِ
أفتضرِبنَّ على الصَّفاة زجاجةً
لا تنتحرْ واطلبْ طريق بقاءِ
وأقم الصلاة.
قام بلال اليوسفيين بإقامة الصلاة ، وقال نبي الله : " استووا استقيموا " وصلى نبي الله الجمعة ركعتين قرأ في الركعة الأولى سورة الفاتحة وأوائل الكهف .
{ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (١) ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ (٢) ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (٣) مَـٰلِكِ یَوۡمِ ٱلدِّینِ (٤) إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ (٥) ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰ⁠طَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ (٦) صِرَ ٰ⁠طَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ (٧) }
{ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (١) ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَـٰبَ وَلَمۡ یَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ (٢) قَیِّمࣰا لِّیُنذِرَ بَأۡسࣰا شَدِیدࣰا مِّن لَّدُنۡهُ وَیُبَشِّرَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ٱلَّذِینَ یَعۡمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنࣰا (٣) مَّـٰكِثِینَ فِیهِ أَبَدࣰا (٤) وَیُنذِرَ ٱلَّذِینَ قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدࣰا (٥) مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمࣲ وَلَا لِـَٔابَاۤىِٕهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةࣰ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَ ٰ⁠هِهِمۡۚ إِن یَقُولُونَ إِلَّا كَذِبࣰا (٦) فَلَعَلَّكَ بَـٰخِعࣱ نَّفۡسَكَ عَلَىٰۤ ءَاثَـٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ یُؤۡمِنُوا۟ بِهَـٰذَا ٱلۡحَدِیثِ أَسَفًا (٧) إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِینَةࣰ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَیُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰا (٨) وَإِنَّا لَجَـٰعِلُونَ مَا عَلَیۡهَا صَعِیدࣰا جُرُزًا (٩) أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَـٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِیمِ كَانُوا۟ مِنۡ ءَایَـٰتِنَا عَجَبًا (١٠) إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡیَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَاۤ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةࣰ وَهَیِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدࣰا (١١) فَضَرَبۡنَا عَلَىٰۤ ءَاذَانِهِمۡ فِی ٱلۡكَهۡفِ سِنِینَ عَدَدࣰا (١٢) ثُمَّ بَعَثۡنَـٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَیُّ ٱلۡحِزۡبَیۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوۤا۟ أَمَدࣰا (١٣) نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَیۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡیَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَـٰهُمۡ هُدࣰى (١٤) وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُوا۟ فَقَالُوا۟ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَا۟ مِن دُونِهِۦۤ إِلَـٰهࣰاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَاۤ إِذࣰا شَطَطًا (١٥) هَـٰۤؤُلَاۤءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦۤ ءَالِهَةࣰۖ لَّوۡلَا یَأۡتُونَ عَلَیۡهِم بِسُلۡطَـٰنِۭ بَیِّنࣲۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبࣰا (١٦) وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا یَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥۤا۟ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ یَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَیُهَیِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقࣰا (١٧) ۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَ ٰ⁠وَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡیَمِینِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِی فَجۡوَةࣲ مِّنۡهُۚ ذَ ٰ⁠لِكَ مِنۡ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِۗ مَن یَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن یُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِیࣰّا مُّرۡشِدࣰا (١٨) }
وقرأ في الركعة الثانية سورة الفاتحة والكوثر .
{ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (١) ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ (٢) ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (٣) مَـٰلِكِ یَوۡمِ ٱلدِّینِ (٤) إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ (٥) ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰ⁠طَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ (٦) صِرَ ٰ⁠طَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ (٧) }
{ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (١) إِنَّاۤ أَعۡطَیۡنَـٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ (٢) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ (٣) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ (٤) }
---------------------------------
ثم جمعَ صلاة العصر .
والحمد لله رب العالمين .