راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

الجمعة، 2 ديسمبر 2022

درس القرآن و تفسير الوجه الرابع من الروم .

 


 

درس القرآن و تفسير الوجه الرابع من الروم .

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء إبراهيم :

 

افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الرابع من أوجه سورة الروم ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك ، و أنهى الجلسة بأن صحح لنا تلاوتنا .


بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :

الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه الرابع من أوجه سورة الروم ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أرسلان :

صفات الحروف :

القلقلة : حروفها مجموعة في (قطب جد) .
الهمس : حروفه مجموعة في (حثه شخص فسكت) .
التفخيم : حروفه مجموعة في (خص ضغط قظ) .
اللام : تفخم و ترقق : إذا كان ما قبلها مفتوح و مضموم تفخم , و إذا كان ما قبلها مكسور ترقق , و كذلك الراء تفخم و ترقرق و ممنوع التكرار .
التفشي : حرفه الشين .
الصفير : حروفه (الصاد , الزين , السين) .
النون و الميم المشدتين تمد بمقدار حركتين .
أنواع الهمزة : همزة وصل , همزة قطع , همزة المد .
الغنة : صوت يخرج من الأنف .
__

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :

يقول تعالى في هذا الوجه العظيم :

{وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ} :

(و إذا مَسَّ الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذت أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون) يُجلّي سبحانه و تعالى جانب من جوانب نفسيات البشر ، فيقول أنه وقت الكرب و الضيق و الألم ، يكون الإنسان بشكل تلقائي متوجهاً لتلك القوة الخفية التي تحكم العالم و هي الله سبحانه و تعالى ، فيقول : (و إذا مَسَّ الناس ضر) أي إذا أحاط بهم من كل إتجاه ، لأن المَسّ هو الإحاطة و الدخول و التداخل ، عكس اللمس ، اللمس يكون من الخارج فقط ، لكن المَسّ الإحاطة و التداخل ، (و إذا مَسَّ الناس ضر) أي أحاط بهم الضر و مَسَّهم و تداخل معهم ذلك الضرر ، (دعوا ربهم) دعوا إيه؟ الله ، (منيبين إليه) أي تائبين إليه ، راجعين إليه ، (ثم إذا أذاقهم منه رحمة) ربنا لما يفَرّج عن الناس ، (إذا فريق منهم بربهم يشركون) تلاقي/تجد الناس تفتري و تكذب و تشرك بالله عز و جل و تبطر و تكفر بنعمة الله ، و العياذ بالله ، فالله سبحانه و تعالى يذكر هذا الجانب من جوانب نفسيات البشر لكي نمتنع عنها و لكي نعالجها و لكي نتجنبها و لكي نعمل على تصحيحها ، فربنا سبحانه و تعالى بيقول لهم إيه؟ .
___

{لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} :

فربنا سبحانه و تعالى بيقول لهم إيه؟ : (ليكفروا بما آتيناهم) يعني هنا إيه؟ تهديد ، عاوزين/تريدون تكفروا اكفروا ، إنتم مخيَّرين ، أنتم مخيَّرون ، (فتمتعوا فسوف تعلمون) سوف تعلمون عاقبة ما فعلتم .
___

{أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ} :

(أم أنزلنا عليهم سلطاناً فهو يتكلم بما كانوا به يشركون) يعني اللي كانوا بيشركوه بي ده ، هل هو نزل في أوراق أو في وحي مُنزل من الله سبحانه و تعالى ، هذا معنى : (أم أنزلنا عليهم سلطاناً) يعني هل لديهم سلطان من الوحي ، فيه تعاليم ذلك الشرك الذي أشركوه؟؟ و فيه خطوات ذلك الذنب الذي أذنبوه؟؟ فهنا سؤال إستنكاري من الله عز و جل ، (أم أنزلنا عليهم سلطاناً فهو يتكلم بما كانوا به يشركون) .
___

{وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} :

(و إذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها و إن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون) يُبين/يوضح تاني سبحانه و تعالى ذلك الجانب ، أن الله سبحانه و تعالى إذا أعطاهم الرحمة و النعمة و السعة و الراحة يفرحوا ، و لا بأس بالفرح و لكن يجب أن يكون مع شكر و مع إتضاع أي مع تواضع و خشوع ، (و إن تصبهم سيئة) أي شر و العياذ بالله ، (بما قدمت أيديهم) أي بسبب ذنوبهم و العياذ بالله ، (إذا هم يقنطون) يعني ييئسون يأساً عظيماً ، لأن القنوط هو اليأس العظيم الذي لا يُخالجه أمل ، و هذا معنى القنوط ، و هناك في المدونة مقالة تُسمى (القنوت و القنوط) أو (القنوط و القنوت) ، و بَيَّنَّا/وضحنا الفرق بين القنوط و القنوت .
___

{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} :

(أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء و يقدر) مش عارفين إن ربنا سبحانه و تعالى يعطي الرزق و يبسطه و يزيده لمن شاء ، و كذلك يقلله لمن أراد ، لأن الله سبحانه و تعالى خبير عليم ، يعلم ما ينفع الإنسان و يعلم طبائع البشر ، و هو الله المُرَبّي ، الله المُرَبّي سبحانه و تعالى ، فهو عليم بذات الصدور ، عليم بمآلات الأمور ، و تكييفات الله سبحانه و تعالى تناسب طبائع النفوس البشرية ، كل نفس بما اقتضت أن تستجلب قدر الله عز و جل ، و هي إرادة الله سبحانه و تعالى المحيطة التي تعلم خير البشر ، (أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء و يقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون) مع الوقت و السنين و مرور الأعوام ، يعلم الإنسان أن قدر الله سبحانه و تعالى في ذلك الوقت و في ذلك المكان و في ذلك الزمان ، كان هو قمة الخير و قمة النعمة ، من الذي يعرف ذلك؟ المؤمنين المتدبرين .
___

{فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} :

(فآت ذا القربى حقه و المسكين و ابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله و أؤلئك هم المفلحون) الله سبحانه و تعالى يحث على البِر ، أعمال البِر ، (فآت ذا القربى حقه و المسكين و ابن السبيل) يعني تودد إلى الأقارب و الفقراء و الأغراب الذين ليس لهم محل في مكان ، ابن السبيل اللي هو الغريب ، المسافر الغريب ، المسكين اللي هو إيه؟ الفقير أو الذي إيه؟ يجد قوت يومه بالكاد ، (ذلك خير للذين يريدون وجه الله) الذي يريد وجه الله فليعمل على جبر الخواطر و يعمل بالبِر ، (و أؤلئك هم المفلحون) أي الفائزون في الدنيا و الآخرة .
___

{وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ} :

(و ما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله) ربنا هنا بيُحذر من الربا ، لأن الربا حرب ، حرب على الله و رسوله ، لأنها تزيد الفقراء فقراً و تزيد الأغنياء غناً ، و تجعل المجتمع مجتمع رأسمالي متوحش ، لا يبالي بالطبقات الفقيرة بل يستنزفها و يعتصرها و يهتصرها ، الله سبحانه و تعالى حذر من الربا ، يعني لما واحد يِديّك/يعطيك مثلاً ، مثلاً يعني عشرة كيلو قمح ، يقول لك : رجعهملي/أرجعها لي كمان/بعد ست شهور أو كمان/بعد سنة إيه؟ ١٣ كيلو قمح ، ده ربا ، لا يجوز ، اللي يديهولك/يعطيك سلعة ترجعهاله/ترجعها له بنفس السلعة ، و بإيه؟ و بنفس الإيه؟ الجودة ، إدالك/أعطاك مثلاً إيه؟ خمسين جرام ذهب ، قالك : إديهالي/أعطيني إياها كمان/بعد سنة : سبعين جرام ، ده ربا ، حرام ، إدهاله/أعطيه زي/مثل ما هي خمسين ، نفس القيمة ، إذاً سلعة بسلعة ، بضاعة ببضاعة ، نفس النوع و نفس الجودة و نفس القيمة ، بس/فقط ، هو ده إذا زدت/أزدت عليه يُسمى ربا ، أي شيء آخر لأ/لا ، تمام؟ ، (و ما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس) يعني تعطوا إنتو إيه؟ الزيادة دي ، اللي هي الربوية عشان/من أجل يزيد ، يربو في أموال الناس ، يزود أموال المرابين يعني ، المجرمين دول/هؤلاء ، ربنا بيقول إيه؟ (فلا يربو عند الله) المال اللي إنت زودته دوت/هذا ربا ، مش هيزيد عند ربنا بل سيكون عليك ذنب و عذاب ، لأنك شاركت بإيه؟ بالعملية الربوية الحقيرة المقيتة التي هي ضد المجتمعات ، (و ما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم الْمُضْعِفُونَ) الزكاة هي بقى المحببة على حسب نصابها ، و على حسب نسبتها في الأموال كام/كم و في الزروع كام/كم ، و هكذا ، (فأولئك هم الْمُضْعِفُونَ) الْمُضْعِفُون الذين إيه؟ يزودون حسناتهم عند الله عز و جل ، و يزودون خزائنهم عند الله عز و جل في جنات النعيم ، بشرط أن يريدوا بتلك الزكاة وجه الله ، يعني يكونوا من المحسنين و من المخلصين .
___

{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} :

(الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم) يُبين/يوضح سبحانه و تعالى عمل من أعماله و صفة من صفاته ، أنه يَخلُق ، يبدأ الخلق من العدم ، و ثم يرزق المخلوقين ، ثم يميتهم ، ثم يُحييهم أي يبعثهم مرة أخرى في سلسلة لا تنتهي ، لأن صفات الله أبدية أزلية لا تتعطل ، (هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء) في حد/أحد من الشركاء اللي أشركتموهم مع الله ، يفعل هذه الأمور؟؟ ، بكل بساطة يعني ، في حد/أحد من اللي الناس بتعبده من دون الله أو بيشركه مع الله عز و جل ، يخلق من العدم؟؟ هل يفعل ذلك؟ أو يميت و يحيي على الحقيقة؟؟ ، (سبحانه و تعالى عما يشركون) تنزيه لله عز و جل عن ذلك الشرك و عن ذلك الزنا القلبي ، لأن الشرك هو زنا قلبي .
___

{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} :

(ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس) أي فساد في البر و البحر و اختلال التوازن في الفطرة ، يكون بسبب إيه؟ شر الإنسان و العياذ بالله ، زي/مثل إيه؟ الإحتباس الحراري اللي العالم فيه دلوقتي/الآن ، بسبب إيه؟ طمع و جشع الدول الغربية و الدول الإمبريالية و الدول الصناعية ، محدش قالك/لم يقل لك أحد ماتصنَّعش/لا تَصنع و ماتصنعش/لا تُصَنّع ، و لكن حافظ على البيئة ، حافظ على التوازن البيئي اللي ربنا خلقه لنا ، عشان إيه؟ نحيا حياة كريمة على هذه الأرض ، دلوقتي كل دولة طمّاعة من الدول الصناعية الكبرى ، عاوزة/تريد تصنع أكتر و تصدر أكتر عشان تزود/تزيد مكاسبها ، طيب ما هم مش عارفين/لا يعرفون إن الإحتباس الحراري الناتج عن المصانع هيزود درجة حرارة الأرض و يُذيب الثلوج و ترتفع مناسيب الإيه؟ البحار ، تمام؟ و كمان/أيضاً قطع الغابات بشكل إيه؟ مافيهوش/لا يوجد فيه توازن و عدم التشجير ، يؤدي إلى اختلال رئة العالم ، فبالتالي ثاني أكسيد الكربون مش هيجد مَصرَف يروح/يذهب فيه ، لن يجد مَصرَف يذهب إليه ، لأن إحنا/لأننا عارفين إن الغابات دي إيه؟ رئة العالم بتاخذ ثاني أكسيد الكربون و بتدينا/بتعطينا أكسجين ، فدمرنا الغابات أو جزء كبير منها و ماعاودناش/لم نعد نشجر بعد قطع إيه؟ الغابات أو أجزاء منها ، العالم هيختل/سيختل ، التوازن الطبيعي اللي ربنا حطه و وضعه يعني ، يعني في هذه الدنيا سيختل بسبب إيه؟ جشع البشر ، هو ده بقى : (ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس) البَر تلوث ، و البحر أيضاً إيه؟ تلوث ، تجد المحيطات الآن مليئة إيه؟ بالمخلفات الصناعية و البلاستيك ، بتأثر على إيه؟ على الأسماك و على الطحالب ، البلاستيك ده بيخش/بيدخل في دورة غذاء الإنسان بعد كده ، يبقى ضار و العياذ بالله ، و ده بما كسبت أيدي الناس ، خلي بالك ، ربنا هنا بيدي/بيعطي تنويهات و إشارات و كلمات مفتاحية عشان يعطينا فرصة للتدبر ، هو ده أسلوب القرآن دايماً/دائماً ، (ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا) ليكون الجزاء من جنس العمل يعني ، (ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) يمكن يرجعوا و يتوبوا و يستغفروا و يُنيبوا ، و كلمة (لعلهم) تفيد أن الإنسان مُخَيّر و باختياره يكون فيما يليه مُسيّر في سلسلة متتابعة من التخييرات تتبعها التسييرات ، حد عنده أي سؤال؟؟ .
__

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :

هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .

___

و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙

الأربعاء، 30 نوفمبر 2022

من بطون تعاليم القرآن .

 


 

من بطون تعاليم القرآن .

:::::::::::::::::::::::::

 

جميلة زكية النفس :

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته يا سيدي يارسول الله.....

Jameela

بعد ان سمعت درس التلاوة الثاني و خطبة الجمعة ،كتبت هذه الكلمات و قد وجدت انسجام بينك و بين المسيح صلى الله عليكم و سلم ، و أحببت هذه الانسجام الذي يدل أن المرسل واحد و هو الله جل و علا

Jameela

آيات الرحمن موردها على قلب الطاهر كوِرود الأنعام مشربها يسقيها من صفاء فطرته لا نفور و لا نشاز و لا قصر يُريها من بشاشة روحه تساقطت عليه رطباً جميل توحيد نفسه محياه محليها. في سكنة و سكتة و ترتيلة حصاد سنبلة في كل سنبلة مئة حبة تسبيحة للمولى مزكيها عطورها و خيرها فاحت و برقت لطالب الذكر و البيان يشدو بهما حياة الصفاء و السلام و التوحيد فلا ينتهي وصف من أتى من المولى مزكياً موحداً في قلوب أحبابه من لفضله و جود نفسه شاكرينَ ذاك هو حال نبينا و مسيحنا و كل نبي و مسيح خلا و قادمينَ فيارب صلِ و سلم و بارك عليهم أجمعينَ.

أمس، الساعة 9:47 ص

Jameela

السلام عليك ورحمة الله وبركاته يا نبي الله و صباح النور

Jameela

لقد حدثت شاب عنك يا نبينا و عنده سؤال من سورة النساء يرغب بمعرفة معنى هذه الآية
Jameela
و إِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ

لقد قمت بالرد على ‏‎Jameela‎‏

أحسنتِ أحسن الله لك يا زكية النفس على كلماتك الجميلة عليك سلام الله و رحمته و بركاته

لقد أرسلت

هذه الاية تحث على كفالة الايتام عامة فان وجد المسلمون كسلا او عبئا فليتزوجوا امهات الايتام , اما بالنسبة للتعدد فهو مفتوح بعموم لفظ الآية ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلاث و رباع ) و العدد غير محدد على قياس الآية التي تتكلم عن العدد غير المحدود لأجنحة الملائكة ( أولي أجنحة مثنى و ثلاث و رباع ) و جملة و إن خفتم ألّا تقسطوا يعني إن خفتم أن تتكاسلوا في رعاية الأيتام , و جملة فإن خفتم ألا تعدلوا يعني بين أيتام نساء متعددات فاكتفوا بزواج أرملة ذات عيال واحدة من باب البر , أو التزوج من ملك يمين فتتحرر بزواجها و تترقى .

Jameela

نعم

Jameela

بارك الله لنا بك يا نبينا يا نبي الرحمة

لقد أرسلت

آمين يا رب العالمين
 

Jameela

آمين


9 س 
يوسف ابن المهدي والمسيح الموعود عليهما الصلاة والسلام :
۞ وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبۡنُ مَرۡیَمَ مَثَلًا إِذَا قَوۡمُكَ مِنۡهُ یَصِدُّونَ |
و لما ضرب ابن مريم مثلا , و هو المسيح الموعود غلام أحمد القادياني ﷺ , إذا قومك منه يصدون و هم المسلمون من بعدك يا محمد لن يؤمن معظمهم به , و هي نبوءة قرآنية .
وَقَالُوۤا۟ ءَأَ ٰ⁠لِهَتُنَا خَیۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢاۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ |
آلهتمهم هم مشايخهم يقولون أهو أفضل منهم !!! , ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون , أي في عالم الروح و الغيب كأن لسان حالهم يكلم الرسول محمد ﷺ و يعترضون عليه في حوار بينهم و بينه لأن الله قال عنه : وَیُؤۡمِنُ لِلۡمُؤۡمِنِینَ | أي الرسول يؤمن للمؤمنين في حوار بينه و بينهم في عالم الروح إلى قيام الساعة , بين النبي و أمته , بين النبي و أنبياء عهده . و لقد رأى المسيح الموعود في الكشف سيدنا محمد حزينا على الأمة بسبب تكذيبها للمسيح الموعود , التقى به التقاء الرسل في الكشف .
إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَیۡهِ وَجَعَلۡنَـٰهُ مَثَلࣰا لِّبَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ |
و هو المسيح الموعود غلام أحمد , إن هو إلا عبد أنعم الله عليه و جعله مثلا لبني إسرائيل أي مثيلا و شبيها لمسيحهم عيسى بن مريم , و كذلك هو مثال لليهود الجدد من المسلمين إذ أنزل فيهم مسيحهم منهم كما كان و أنزل عيسى في بني إسرائيل منهم . و إنّ القرآن يعبّر عن نفسه و يفسر بعضه بعضا و لمّا أنْ تطهُر القلوب نفهمه . و قال رسول الله ﷺ : ( ليجرينّ على أمتي ما جرى على بني إسرائيل ) , أي يقول سيكون في أمتي يهود و نصارى . و نعلم أن اليهود هم الوهابيون الذين استمسكوا بالطقوس فقط و أخرجوا روح الدين منه , أمّا النصارى فهم الشيعة الذي غالوَا في آل البيت و عبدوهم من دون الله . و قال ﷺ : ( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا و ذراعا ذراعا حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم , قالوا يا رسول الله : اليهود و النصارى ؟ قال : فمن ) , فيجب أن نأخذ أمثلة الأمم السابقة عبرة لأننا في الأصل خرجنا من بني إسرائيل , فنبيّنا محمد ﷺ كان مسيحيا موّحدا من الطائفة الإبيونية و هكذا كانت السيدة خديجة و ورقة بن نوفل و الكثير من أهل مكة و الحجاز و الشام كانوا على ذلك .
وَلَوۡ نَشَاۤءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَـٰۤئِكَةࣰ فِی ٱلۡأَرۡضِ یَخۡلُفُونَ |
فجعلهم الله بشرا يخلفون ليكون لهم التخيار المترتب عليه الثواب و العقاب , فليس للملائكة اختيار . إن هو إلا رجل عادي . قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي . و هذا الخطاب الإلهي في هذه الآيات هو خطاب آني موجّه للأمة المحمدية في سياق حديثه بنبوءته عن المسيح بن مريم فيها .
وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمࣱ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ هَـٰذَا صِرَ ٰ⁠طࣱ مُّسۡتَقِیمࣱ |
وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمࣱ لِّلسَّاعَةِ | أي عندما ترون هذا المسيح عيسى بن مريم , تعلمون أن علامات الساعة الكبرى قد حدثت كخروج يأجوح و مأجوج و المسيح الدجال و غيرها .. , وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمࣱ لِّلسَّاعَةِ | أي هو المعلّم و الشارح لتلك العلامات و الآتي بالعِلم الحق في في ساعته و أوانه , و في قراءة أخرى : وَإِنَّهُۥ لَعَلَمࣱ لِّلسَّاعَةِ | أي هو العَلَم و المنارة و المبعوث السماوي الذي يجب اتباعه , فهو علامة و معلِّم و علَم . فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ | أي عندما تتبعون المسيح الموعود تتبعون الله و رسوله محمدا ﷺ , هَـٰذَا صِرَ ٰ⁠طࣱ مُّسۡتَقِیمࣱ | فنحن اليوسفيون في الأحمديبن على الصراط المستقيم صراط المسيح الموعود ﷺ , صراط الذين أنعم الله عليهم , فيوصينا الله سبحانه و تعالى و يقول :
وَلَا یَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوࣱّ مُّبِینࣱ |
و الشيطان هنا اسم جنس , أي كل أنواع الشيطان , النفس و الهوى و شياطين الإنس و الجن و الدنيا و الجذبات الأرضية و الغضب .. , كل هذه الصفات و الأجناس شياطين تشيط كالنار تطلع ليس لها قيمة و ضعيفة بقليل من الماء تنطفئ , لهذا قيل أوصني يا رسول الله قال : لا تغضب , و كررها ثلاث مرات .
وَلَمَّا جَاۤءَ عِیسَىٰ بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَیِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِی تَخۡتَلِفُونَ فِیهِۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللهَ وَأَطِیعُونِ ۝ إِنَّ ٱللهَ هُوَ رَبِّی وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَـٰذَا صِرَ ٰ⁠طࣱ مُّسۡتَقِیمࣱ ۝ فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَیۡنِهِمۡۖ فَوَیۡلࣱ لِّلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ مِنۡ عَذَابِ یَوۡمٍ أَلِیمٍ |
إنّ بينات و آيات عيسى المسيح الموعود أحمد هي الحكمة و الوصال و العلوم العرفانية و الفصل في اختلافات هذه الأمة المتحزبة التي اعترضت عليه و أعرضت عنه , و كل أمة , قال رسول الله ﷺ : افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي. " وفي بعض الروايات: هي الجماعة. " رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم .
فهذا الخطاب القرآني الجليل هو للأمة المحمدية المعرضة عن المسيح الموعود و التي باتت أشلاءَ أحزابٍ و فِرق , واحدة منها ناجية هي جماعة المسيح الموعود مَن كان على مثل ما هو عليه و أصحابه لأن التاريخ يعيد نفسه . جماعة اليوسفيين من الأحمديين هي جماعة المسيح الموعود الفرقة الناجية التي ورثت روحانيته و أدركت حقيقة ما أرسل من أجله .
أسأل الله عز و جل لي و لكم الحُسنَ و الخير و السعادة و النعيم في الدنيا و الآخرة آمين يا رب العالمين . سبحانك اللهم و بحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك و نتوب إليك .

٢ comments


Youssef Hala Mounir
اللهم آمين يا رب العالمين



  • Sali Maissa
    آمين يارب

  •  

    لقد أرسلت

    الحمد لله رب العالمين

    اليوم، الساعة 8:29 ص



    ========================

    ليوم، الساعة 4:41 م

    لقد أرسلت
    الحمد لله