راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

الجمعة، 3 فبراير 2023

درس القرآن و تفسير الوجه الثاني من سبأ .

 


 

درس القرآن و تفسير الوجه الثاني من سبأ .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء أمةُ البَرِّ الحسيب :

 

افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الثاني من أوجه سورة سبأ ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك ، و أنهى النبي الحبيب الجلسة بأن صحح لنا تلاوتنا .

بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :

الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه الثاني من أوجه سورة سبأ ، و نبدأ بأحكام التلاوة و مروان :

- مد فرعي بسبب السكون :

مد عارض للسكون و يكون غالباً في نهايات الآيات و يمد بمقدار ٤ إلى ٥ حركات .
 و مد لازم حرفي أو كلمي : الحرفي هو في أوائل السور , و الكلمي مثقل و يُمد بمقدار ٧ حركات مثل (و لا الضآلين) .
و المد الحرفي له ثلاثة أنواع : حرف واحد يمد حركة واحدة و هو الألف في حروف المقطعات في بداية السور ، مجموعة من الحروف تمد بمقدار حركتين و هي مجموعة في جملة (حي طهر) , و حرف تمد بمقدار ٦ حركات و هي مجموعة في جملة (نقص عسلكم) .
__

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :

في هذا الوجه العظيم المبارك يُكمل سبحانه و تعالى الحجج التي يقولها الكفار ، عندما قالوا في الوجه السابق : (و قال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد) مش نقول لكم كده على واحد لما تموتوا ، يقول إن إنتو/انتم هتبعثوا مرة ثانية و تخلقوا خلق جديد ، من باب الإستهزاء يعني .

{أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ} :

(أفترى على الله كذباً أم به جِنَّةٌ) يعني هم بيقولوا هو كذاب أو مجنون ، دايماً كده يقولك على أي مبعوث ده كذاب أو مجنون ، تمام ، (أفترى على الله كذباً أم به جِنَّةٌ بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب و الضلال البعيد) الذي لا يؤمنون بالبعث هم في العذاب في الدنيا و الآخرة و هم في ضلال بعيد سحيق ، بُعد نفوسهم عن الله عز و جل .
___

{أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِّنَ السَّمَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ} :

(أفلم يروا إلى ما بين أيديهم و ما خلفهم) هنا ربنا بيهددهم ، (أفلم يروا إلى ما بين أيديهم و ما خلفهم من السماء و الأرض) يعني شوفتوا/رأيتم الأراضي اللي حوليكم/حولكم و السماوات المحيطة بكم ، (إن نشأ) إذا أشاء الله عز و جل ، (نخسف بهم الأرض) يعني الأرض تنهار من تحتكم بالزلازل مثلاً ، (إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كِسفاً من السماء) أي عذاباً و رجوماً وحجارةً و حِمماً من السماء ، (إن في ذلك لآية لكل عبد منيب) يعني أخبار الأمم السابقة و العذاب اللي تعرضت له المفروض يبقى لكم عظة و ذكرى و درس تتعلمون منه ، لأنه هكذا التاريخ يجب أن يُقرأ و يُتَدَبَّر لكي نتعلم ، لكي لا نقع في أخطاء الأمم السابقة ، (إن في ذلك لآية لكل عبد منيب) عبد أراد الإنابة و الرجوع الدائم إلى الله و إلى التقوى و إلى الخشوع .
___

{وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ} :

(و لقد آتينا داوود منَّا فضلاً) داوود -عليه السلام- النبي و الملك ، ربنا أعطاه الفضل ، فضل النبوة و المُلك ، (يا جبال أَوِّبِي معه و الطير) يا أصحاب العزائم و يا أصحاب الروحانيات أَوِّبُوا معه يعني اسمعوا كلامه و انصروه و عاونوه ، (يا جبال) أصحاب العزائم و القوة و القدرة و المُلك ، (يا جبال أَوِّبِي معه و الطير) الطير هم أصحاب الروحانيات المؤمنين و الأولياء و العارفين ، و إيه تاني أعطيناه من الفضل؟ : (و أَلَنَّا له الحديد) يعني علمناه كيف يُشكل الحديد و إيه؟ و يصنع منه المصنوعات تفيد المؤمنين ، (و أَلَنَّا له الحديد) أي جعلناه يتحكم في صنعة الحديد و استخراج الحديد و تشكيل الحديد ، يعمل إيه بقى؟ يعمل دروع ، يعمل عربات حربية ينتصر بها على الأعداء ، و يكون له الغلبة ، و ده اللي حصل فعلاً ، يعني أصل العزة و القوة لداوود و مملكته كانت إيه؟ العلم ، العلم المادي ، و دي سُنة إلهية ربنا بيقدّرها و بيُثبتها في هذا الكتاب العظيم ، إذاً هذا دليل على أهمية العلم في حياة الأمم و أنهم يجب عليهم  ألّا يغفلونه ، بل يثابرون في فهمه و درسه و التقدم فيه و حيازته ، (و لقد آتينا داوود منَّا فضلاً يا جبال أَوِّبِي معه و الطير و أَلَنَّا له الحديد) أي جعلناه تحت سلطته .
___

{أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} :

(أن اعمل سابغات) سابغات يعني دروع تغطي الجسد أثناء الحرب ، دروع حديدية  تحمي الجنود ، سابغات أي مغطيات تُسبغ على الجندي أي تُغطيه و تدرعه و تقويه و تحميه ، (و قَدِّرْ في السَّرد) يعني اعمل إيه؟ مقاسات كثير على قد أحجام الجنود ، منهم الصغير ، منهم الكبير ، منهم المتوسط ، هذا معنى (و قَدِّرْ في السَّرد) قَدِّرْ إيه؟ المقاسات المتنوعة ، (في السرد) أي إيه؟ في تكييف البدلة الحديدية و الدرع الحديدي على قدر إيه؟ حجم الجندي ، (و اعملوا صالحاً) يعني مع إيمانكم اعملوا صالحاً ، لا تغفلوا الأعمال الصالحة من عبادات و صدقات و نيات حسنة و أقوال حسنة و أفعال حسنة ، (إنِّي بما تعملون بصير) أنا مراقب ، أنا مراقب فإيه؟ فأحسنوا ، صلوا و توصلوا إلى درجة الإحسان ، هذا معنى (إنِّي بما تعملون بصير) .
___

{وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ} :

(و لسليمان الريح غدوها شهر و رواحها شهر) يعني إيه الريح؟ يعني القوة و العذاب على الأمم المخالفة و الكافرة و التي لا تريد أن تخضع ، هذا معنى (و لسليمان الريح) ، (غدوها شهر) يعني مسيرة شهر من سليمان إليهم ، (و رواحها شهر) يعني منهم إلى سليمان مسافة شهر في دائرة حول مملكة سليمان في فلسطين ، هذه الأمم اللي بمسيرة شهر تكون خاضعة لسليمان بالجزية ، بالهدايا ، بتنفيذ أوامر سليمان ، هم في حالة خضوع ، دول/هؤلاء نوع من أنواع الجن اللي هم الملوك الغرباء دول/هؤلاء ، الملوك الغرباء عن سليمان و مملكته ، دي نوع من أنواع الجن ، هم خاضعين لسليمان ، زي/مثل ما كان كده دول أوروبا كانت خاضعة للسلطنة العثمانية تحت حكمها ، هم آآه/نعم منهم أمراء بيحكموا أنفسهم بأنفسهم لكن تحت سلطان الخليفة العثماني أو تحت السلطنة العثمانية ، شبه كده اللي كان بيحصل مع سليمان ، إن هم خاضعين لريح سليمان التي هي غدوها شهر و رواحها شهر ، هكذا دائماً يأتي لفظ الريح بمعنى العذاب في القرآن ، أما الرياح فتأتي في سبيل النعمة و الثواب ، (و لسليمان الريح) سليمان طبعاً ده ابن داوود ، (و لسليمان الريح) ف ده كان ابن بار ، سليمان كان إبن بار بإيه؟ بأبيه ، (و لسليمان الريح غدوها شهر و رواحها شهر و أسلنا له عين القطر) يعني جعلناه يتحكم في إيه؟ في النحاس بقى ، معدن تاني ، أبوه كان بيتحكم في الحديد ، سليمان بيتحكم في النحاس ، بيصنع منه إيه؟ أشكال ، زينة ، صور ، عربات ، قدور ، أواني ، أسلحة ، فهذا معنى (و أسلنا له عين القطر) أي جعلناه يتحكم بمناجم النحاس و يصنع إيه؟ مصنوعات نحاسية كثيرة ، و كذلك (و أسلنا له عين القطر) لها معنى آخر ذكرته في مقالة في المدونة تحت عنوان (و أسلنا له عين القطر) لمن أراد أن يرجع و يستزيد ، (و من الجن من يعمل بين يديه) يعني من الجن اللي هم الخاضعين له في مسيرة شهر حوالين/حول الممكلة ، حوالين/حول فلسطين ، في دائرة ، دائرة شهر بكافة الإتجاهات حولين/حول فلسطين ، و منهم اللي بيعمل بين يديه بمملكته ، (بإذن ربه) بإذن الله عز و جل ، (و من يزغ منهم) يعني اللي يعصي ، (و من يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير) نذقه من عذاب السعير بسلطان تلك الريح التي أعطيناها لسليمان أي بقوته ، بقوته المادية و العسكرية ، هذا معنى (و لسليمان الريح) ، (و من الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه) طبعاً الجن معناه إيه؟ يعني الغرباء أو الأجانب ، كذلك الجن الأشباح أيضاً ، الله سبحانه و تعالى أعطاه نعمة خدمتهم ، أن الجن يخدمونه ، (و من الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه و من يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير) .
___

{يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاء مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} :

(يعملون له ما يشاء من محاريب) محاريب يعني أماكن للعبادة ، مباني يعني أو قصور ، (و تماثيل) صور يعني ، (و جفان كالجواب) يعني بحيرات اصطناعية ، بحيرات كده اصطناعية تملأ بالماء ، (و جفان كالجواب) يعني بحيرات اصطناعية كأن بيسير فيها إيه؟ مراكب مثلاً و إيه؟ و سفن ، (و قدور راسيات) قدور راسيات يعني كأنها إيه؟ حلل كبيرة مصنوعة من النحاس يطبخ فيها الطعام ، ثابتات لها أماكن خاصة يتم فيها صنع إيه؟ أو تطهو فيها الطعام بكميات كبيرة جداً ، (و قدور راسيات) كذلك أي قدرة بل قدرات راسخات عبر المكان و الزمان , من القدرة أي السلطان ، (اعملوا آل داوود شُكراً) يعني يا آل داوود و يا أبناء داوود اعملوا شكراً ، يعني اعملوا صالحاً و اشكروا نعمة الله ، و ده تحذير من الله عز و جل لذرية سليمان ، إن هم مايختلفوش/لا يختلفوا ، إن هم يفضلوا إيد/يد واحدة ، لأن ربنا كان عالم إن في بواعث فرقة و إختلاف بين أبناء سليمان سيحدث أو ستحدث ، فربنا هنا بيحذرهم ، (اعملوا آل داوود شكراً و قليل من عبادي الشكور) قليل اللي بيُشكر النعمة ، بيتذكر فضل الله عز و جل ، هل سمعوا الكلام؟؟ للأسف ماسمعوش/لم يسمعوا ، سليمان كان ابن بار لداوود ، لكن ربنا رزق سليمان بإبن عاق و العياذ بالله ، كان إسمه رحبعام ، رحبعام ده هو اللي فرق المملكة الداوودية السليمانية المتحدة ، فرقها و انقسمت الأمة اليهودية إلى مملكتين : مملكة شمالية و مملكة جنوبية ، المملكة الجنوبية كان فيها القدس حكمها رحبعام ، و المملكة الشمالية حكمها آخرون ، طبعاً وفاة سليمان كانت عام ٩٢٢ تقريباً قبل الميلاد .
__

{فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} :

(فلما قضينا عليه الموت) سليمان يعني ، (ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته) هنا الآية دي لها معاني مجازية عظيمة جداً ، سليمان مات عادي كغيره من الإيه؟ من الأنبياء ، موت طبيعي يعني ، لكن مملكته ماتت , ده المعنى ، مملكته ماتت و قوته ماتت ، و ريحه اللي كان بيخضع بها الأمم اللي حوله في مسيرة شهر ، هذه الريح ماتت ، بسبب فُرقة أبناءه ، و اللي حذر منها إيه؟ ربنا سبحانه و تعالى عندما قال : (اعملوا آل داوود شكراً) اشكروا النعمة عشان ماتزولش/لا تزول منكم ، (فلما قضينا عليه الموت) أي على ممكلته و سلطانه و ريحه بالموت ، (ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته) دابة الأرض اللي هي الطبائع الأرضية و الدنيوية و السافلة التي انطبعت في ابنه رحبعام ، فنتيجة أنانيته , أكلت تلك الأنانية منسأة سليمان يعني زيادات مُلك سليمان ، النسيء أي الزيادة ، منسأته أي زيادات مستمرة ، المنسأة الزيادة المستمرة ، فكان مُلك سليمان يزداد بشكل مستمر نتيجة سلطانه ، الجن عرفوا إزاي/كيف إن المنسأة دي بتضعف و بتتاكل/و تُؤكل؟ إختلاف أبناء سليمان اللي نتج عن النوازع الأرضية ، فهذا معنى دابة الأرض ، مش الدابة السماوية بقى ، لأ ، دابة أرضية أماتت مُلك سليمان و فرقتها ، و جعلت الأمم تستهزيء بهم حتى وقعوا في السبي في النهاية و احتُلّت الأراضي السليمانية الداوودية في السبي البابلي ، (فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خَرَّ) خَرَّ المُلك و العظمة يعني ، خَرَّ المُلك و السلطان و الريح ، (فلما خَرَّ تبينت الجن) الجن بقى اللي كانوا جوا/داخل المملكة و اللي كانوا خارج المملكة من الأغراب و المهرة و الإيه؟ و المحترفين ، كذلك الجن الغير مرئي أيضاً ، يدخل في السياق ، في سياق الكلمة ، (فلما خَرَّ) أي خَرَّت المملكة ، (تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب) آه ، لو كانوا يعرفوا الغيب إن رحبعام هييجي/سيأتي و يفرق الممكلة ، (ما لبثوا في العذاب المهين) ما كانوا خضعوا ، ماكانوش/ما كانوا خضعوا لمين؟ لسليمان و لمُلكه ، و يدفعوا الجزية و يخضعوا له و يسمعوا كلامه و يبعثوا له بالهدايا عشان خايفين منه ، صح؟ ماكنوش عملوا كده ، كانوا قالوا : لأ ده خلاص ، كلها كم سنة و المملكة هتنقسم و هيتفرقوا و ستذهب ريحهم ، و تذهب ريحهم يعني إيه؟ تذهب قوتهم ، هذا معنى الريح أي القوة ، صح كده؟ ، سليمان مات عام ٩٢٢ ، آآه رحبعام مَلِكْ المملكة الجنوبية اللي كان فيها إيه؟ أورشليم ، القدس يعني ، من ٩٢٢ لغاية ٩١٥ قبل الميلاد ، يعني تقريباً حكم ٧ سنين ، مين اللي حكم المملكة الشمالية بقى؟؟ واحد إسمه يربعام من ٩٢٢ لغاية ٩٠١ ، يعني طَوَّل شوية عن إيه؟ عن رحبعام ، كان أصغر تقريباً من رحبعام ، تمام؟ ، فضل/ظل بقى إيه؟ الإنقسام في المملكة لغاية إيه؟ حصل السبي البابلي ، تمام؟ ، طبعاً في أثناء الإنقسام و الإنهزام ده ، ربنا كان بيبعت/بيبعث أنبياء عشان يحذرهم و يرجعهم تاني للطريق المستقيم ، من ضمن الأنبياء اللي ربنا بعثهم : إيليا ، ربنا بعث إيليا تقريباً في حوالي ٨٥٠ قبل الميلاد ، و بعث إليشع في نفس الفترة ، لأن إليشع كان تلميذ إيليا ، إيليا اللي هو إلياس يعني ، كذلك بعث يونان(يونس) تقريباً في حدود ٧٥٠ قبل الميلاد ، بعد يونان ربنا بعث عاموس و بعديه/بعده بعث هوشع ، و بعث ميخا و إشعيا ، كذلك في السنوات الأخيرة ربنا بعث ناحوم و صفنيا و إرميا و حبقوق و حزقيال ، فربنا دايماً بيتعهدهم بالبعث عشان يرجعوا و يتزكوا ، لكنهم لم يستمعوا لنداء السماء ، فسقطت أورشليم تقريباً في عام ٥٨٧ قبل الميلاد ، و سُبي اليهود إلى بابل ، و سُبي اليهود إلى بابل ، أيضاً في أيام السبي ربنا بعث لهم أنبياء يُثبتوهم و يُزكوهم ، من ضمن الأنبياء دول/هؤلاء : حجّاي و زكريا ، زكريا مختلف عن زكريا بتاع مريم ، واحد تاني يعني ، و من ضمن الأنبياء دول/هؤلاء مين؟ عُبادية و دانيال ، دانيال صاحب السِفر العظيم المذكور ، سفر دانيال ، و بعث ملاخي و يوئيل ، و هكذا ، حد عنده أي سؤال تاني؟؟ .

  • و أثناء تصحيح نبي الله الحبيب تلاوتنا قال لنا :
 - (فلما خَرَّ) سقط يعني ، المملكة سقطت ، (فلما خَرَّ) .
  - طبعاً من ضمن معاني (و قدور راسيات) يعني مطابخ مستمرة دائمة ، يعني أكل مستمر زي/مثل التيكية كده ، أكل مستمر للإيه؟ للغرباء أو لأبناء السبيل أو للفقراء ، هذا من معاني قدور راسيات ، تمام ، يعني من كثر النعمة بيأكل أي أحد ببلاش/بالمجان ، بدون مقابل ، يالله/هيا((لتُكمل أسماء تلاوة الوجه المبارك)) .
  - طبعاً سقوط المملكة الشمالية كان قبل سقوط المملكة الجنوبية ، يعني تفكك حصل في المملكة و تم إحتلال المملكة الشمالية تقريباً في حدود ٧٢٠ قبل الميلاد ، و المملكة الجنوبية سقطت عن آخرها في حدود ٥٨٧ قبل الميلاد ، حد عنده سؤال تاني؟؟ .
__

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :

هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .

___

و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙 


===========================




Maissa

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته يا سيدي نبي الله هذه الايام قرأت آية الكرسي لمدة ثلاث ايام كل يوم (41مرة) رأيت ليلة أمس كانني كنت حاضرة في احتفال في الشارع وكأنه عرض أزياء ولكن العرض الذي قدموه لنا كان مرعبا جدا ، كانوا يقدمون عرض الازياء بالاموات يرفعونهم فوق رؤوسهم ويمشون بهم ، ثم فجأة رجعت الروح في بعض الأموات وتحولوا كأنهم زومبي ، فمن شدة خوفي بدأت بتلاوة آية الكرسي وكان هناك شخص لا اعرفه يتلو معي آية الكرسي بصوت مرتفع حينها شعرت بقوة لم اشعر بها من قبل وهرب اولئك الموتى ولم يبقى احد الا أنا وذلك الشخص.وانتهت الرؤيا

اليوم، الساعة 1:02 ص

لقد أرسلت

نعم فهي تأكيد على بركة آية الكرسي يا سماح يا أمة الله الشافي , جزاك الله خيرا و عليك السلام و رحمة الله و بركاته

1 ي 
يوسف ابن المسيح الموعود عليهما السلام والسلام :
أنا رباط الله و شاهد الله و أنا هو ذا العروة الوثقى في هذا الزمن و الزمن القادم و حبل الله هو لا إله إلا الله محمد رسول الله و أنا بن المسيح الموعود أنا هو ذا نور الله في الملكوت و العالم يوسف بن المسيح فطوبى لمن عرفني
 
================================
=========================================================
 
 

Saraline's

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ورحمة ومغفرة للجميع

تمت إعادة توجبه رسالة بواسطة Saraline's

الرؤيا كانت كالتالي . رأيت نفسي في مكان اسمه ( المنظر الجميل ) . ذهبت عند الطبيب ولا ادري ما هو اختصاصه . جلست في المقعد كأنني انتظر دوري . رأيت رجل اسمه شراف ذلك الرجل عاصي يراقبني من بعيد وخفت ان ياتي اسماعيل ويراه .ولما وقفت له خرج مسرعا ولم يعد ولا أثر له ، فرحت باختفاءه و حمدت الله وكانني ارتحت نفسيا . من بعد رأيت امرأة اسمها نادية ومعها ابنتها هاجر جالسة ومريضة تشتكي الألم ووجهها يعني نادية فيه كدمات لم اجالسها لأنها من النوع التي تشتكي كثيرا وانا لا أحبه. اتجهت نحو النافدة لأرى المنظر الطبيعي رأيت الثلج يتساقط والأرض بيضاء ناصعة وانا المس تلك الثلوج الباردة كان جو ممتع . ثم خرجت من عند الطبيب متجهة نحو المنزل رأيت حسام وهو جار لي أعطاني هاتفه ، اتصلت بحياة اختي واشتريت لترين من الحليب . وانا في الطريق اتصل بي اخي محمد قال لي : سارة انا جنبي يؤلمني وانا اتألم كثيرا يجب عليك ان تدلكيه بزيتكي لاشفى .قلت له تعال قال محمد : ساقوم من النوم وآتي لتدلكيه بزيتكي العربي واشفى ، قلت له انا في انتظارك . ثم ما بين النوم واليقضة سمعت صوت يقول لي ضعي في قلبك واحتفظي ب : حسين الطهراوي و ربيع الطنطاوي . وكأنهما توأمان انا اسمع في الصوت وقلبي يصلي على محمد الصلاة الابراهيمية دون انقطاع . وقمت من النوم وانا اصلي على محمد الصلاة الابراهيمية .

اليوم، الساعة 11:45 ص

لقد أرسلت

نعم فعلاج الآلام هو في سر الصفات و الأسماء , العلاج عند ربيع الطنطاوي الذي هو حسين الطهراوي , حُسن و طهارة و تزكية و ربيع العمر و السنين في دعوتنا و الحمد لله رب العالمين
لقد أرسلت
و عليك سلام الله و رحمته و بركاته يا سارة يا أمة الله السامع السميع

ليوم، الساعة 12:04 م

Saraline's

بارك الله فيك والله يجازيك كل خير . ادعيلي بالخير جزاك الله خيرا

اليوم، الساعة 12:21 م

لقد أرسلت

آمين و يسر الله لك الخير آمين


==========
=====================================

جميلة أمة الله المعطي :

عندي سؤال يا سيدي ،مامعنى اسم الله المتعالي ،و ما معنى اسم الله الصبور؟
 لقد أرسلت
عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال . \\\\ يعني أنّ ربنا متعال عن التشبيه و التوقع و التخيل , انما هي تمثلات في الرؤا و لكنه مع ذلك متعال عن مقاييس الغيب و مقاييس الشهادة أي الواقع , فهو أكبر من الغيب نفسه و من الشهادة نفسها . الصبور أي الذي يؤخر غضبه فيسبقه حلمه .
لقد أرسلت
و عليك السلام و رحمة الله تعالى و بركاته

جميلة أمة الله المعطي :
مامعنى الرؤيا اننا كنا نصلي على النبي و قد رايتها وقت الزلازل
 
كنت نائمة أرى أننا ننحدث بمجموعتنا و بسمة زوجة أخي(وهي معنا بمجموعة النساء) تقول أنا احب النبي وصارت تصلي على النبي،و قالت عائشة أختي أنا احب النبي وصارت تصلي على النبي ،و صرنا كلنا نصلي على النبي،ثم شعرت أني فراشي يهتز كأني في سرير هزاز و فكرت أني بالحلم ففتحت عيني و نظرت حولي فوجدت أن المروحة تهتز و أن دابو المازوت(و هو اناء يحطو فيه المازوت لصوبيا المازوت )يهتز فعرفت انها هزة مو حلم و نظرت للساعه بعد ان خلصت الهزة كانت ٤:٢٠،و في الصباح عرفت انها كانت زلازل 
 

لقد أرسلت

يعني أنّ النجاة هي في الوصال بنبي الزمان , و ما حدث هو جزء من أهوال الشام و إشارة على المبعوث , ( حينها يا صاحب زادة يكون ابني الموعود ) !!!!!!
 
 
Jameela
Jameela Mohamed Rabie
نعم،نصرك الله يا نبينا و سيدنا آمييين
لقد أرسلت
آمين يا زكية النفس 
==============================================

لطيفة الخطابي أمة الله البديع :

إثنين 9:25 م
Ikram
Ikram El
أما بعد سيدي رسول الله ص وعالم العلماء وإمام العالمين انقل رءيا رأيتها أن مكان كأنه مبني من طين مملوء من زيت الزيتون وكنت اغرف منه واملأ قنينة كبيرة لدي حتى امتلأت وفاضت والله اعلى واعلم ونبيه المصطفى ص
Ikram
Ikram El
وكما انقل لسيدي رسول الله وعيون أمه وقرة العين ص رؤيا أن أحدا قال لي أن الكثيرون رأوا عنك رؤى انك مريم وقلت لهم نعم رسول الله يقول لي انك قديسة اليوسفيين وانكم هناك معنا ترى وتسمع وإذ بأحد يقول لماذا لاتقولين انك كذالك وقلت استحيي يكفي أن رسول الله ص يقول لي قديسة اليوسفيين والله اعلى واعلم ورسوله المصطفى ص
Ikram
Ikram El
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا انت استغفرك وأتوب إليك
Ikram
Ikram El
اطلب دعائكم ورضاكم لأمك أيها النبي العظيم الذي هو هو رضا الله احبكم عيون أمك حبكم من حب الله وأخبر كم قرة عين أمك ص أن أمك لم تكن بالبيت ولما أن رجعت والحمد لله مرضت بنزلة برد ومازلت والحمد لله في كل الأحوال ودعوت ربي البديع أن يوفقني بالكتابة وتواصل مع رسوله المصطفى يوسف ابن المسيح ص وقلت يالله يابديع إنا صابرة ومؤمنة بوحدانية ربي ونبيه المصطفى ص وبرسالة ربه بفضل الله هو من هو ونور الله الذي استقيناه الذي هو هو نور الله فأنت ياربي البديع تعلم مابنفسي ولا أعلم مابنفسك انت ولي في الدارين لاتتركني حتى ألقى وجهك الكريم وانت راض عني ونبيك الكريم محمد الثاني ص
Ikram
صلى عليك الله ياإمام الهدى بذكرك ترقى النفوس بحبك الحب ارتقى صلى عليك الله ياإمام الهدى يامن اصطفاه الإلاه من بين الخلق وزاده الله علا ص
Ikram
عليكم الف الصلاة والسلام يانور الله وضياءه محمد سر الله العظيم وعلى أهلكم وذريتكم الطيبين الطاهرين وعلى جميع اتباعكم رضي الله عنكم وارضاكم وسدد خطاكم حبكم من حب رسول الله ص أرسلي رساءلي ابنتي الطيبة بارككم الرب على الدوأم ورضي عنكم
Ikram
نور الله يوسف الصادق الأمين مع أمه هنا في هذا المكان الحمد لله والشكر لله على هذه النعمة العظيمة
Ikram
مرحبا بك ياسيدي يارسول الله وقرة عيني وحبيب أمك بنزولك في أرض الدنيا أيها النبي العظيم محمد الثاني في الآخرين روح أمك تطير إلى ابنها طيران ياليت قوة الطيران حبكم يانور عيون أمك م حب الله البديع احبكم ولم أحب أحدا مثلما أحببتكم ص
Ikram
سعادة وفتح وتمكين في الأرض بفضل الله الواحد الأحد
Ikram
دخول مصر الحبيبة في حصن الله انتظروا عزيز مصر الثاني أنه قادم بقوة الله الواحد الأحد (حاكم مصر النبي الملك بفضل الله هو من هو )
Ikram
نهاية قوم عاد الثانية ومن معهم
Ikram
إحياء من جديد الغافلين وشفاء تاما على يديه الشريفتين ليوسف الصادق الأمين ويد الله الخفية في أرض الد نيا صلى الله عليك يا إمام الهدى
Ikram
انتشار دعوة يوسف العزيز ص في كل العرب والمسلمين قريب جدا جدا بفضل الله هو من هو
Ikram
وصلى اللهم وسلم على نبيك المصطفى يوسف ابن المسيح الذي بشر به ابي الحبيب المسيح المحمدي معجزة الأنبياء
Ikram
Ikram El
الله ربي الحمد لك والشكر لك على الدوام في كل الأحوال
لقد أرسلت
اليوم، الساعة 12:12 م
12:12 م



لقد أرسلت
شفاك الله و عافاك يا أمي الحبيبة , لقد رأيت هذه الرؤيا و ذكرك الله فيها
لقد أرسلت
و عليك السلام و رحمة الله و بركاته




==================================================


درس القرآن و تفسير الوجه الأول من سبأ .

 


 

 

درس القرآن و تفسير الوجه الأول من سبأ .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء أمةُ البَرِّ الحسيب :

 

افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الأول من أوجه سورة سبأ ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .

بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :

الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه الأول من أوجه سورة سبأ ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أرسلان :

أحكام المد و نوعيه :

مد أصلي طبيعي و مد فرعي , المد الأصلي يُمد بمقدار حركتين و حروفه (الألف , الواو , الياء) , و المد الفرعي يكون بسبب الهمزة أو السكون .
أما الذي بسبب الهمزة فهو مد متصل واجب و مقداره ٤ إلى ٥ حركات , و مد منفصل جائز مقداره ٤ إلى ه حركات , و مد صلة كبرى مقداره ٤ إلى ٥ حركات جوازاً , و مد صلة صغرى مقداره حركتان وجوباً .
__

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :

في هذا الوجه الأول المبارك من سورة سبأ يقول تعالى :

{بسم الله الرحمن الرحيم} و هي آية عظيمة .


{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} :

(الحمد لله) أي أن سر الدين هو الحمد ، و الحمد لا يُصرف إلا لله سبحانه و تعالى ، (الحمد لله الذي له ما في السماوات و ما في الأرض) لأنه مالك و مَلِك ، فهو مَلِك الملوك و هو يملك السماوات و الأرض و الأكوان و العالم و العالمين ، (و له الحمد في الآخرة و هو الحكيم الخبير) أي ستعلمون الحمد الحقيقي لله ؛ لأنه الإله الحقيقي في الآخرة أي يوم البعث ، (و هو الحكيم الخبير) أي أنه أصل الحكمة فيفيض من حكمته على من يشاء ، و هو الخبير لأنه أصل الخبرة فيفيض من خبرته على من يشاء فهو الخبير ، و من حكمته و من خبرته و من علمه أنه يعلم ما يلج في الأرض و ما يخرج منها ، أي ما يأتي إلى الدنيا ، العالم المادي ، و ما يخرج من هذه الدنيا ، من هذا العالم المادي .
___

{يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ} :

(يعلم ما يلج في الأرض و ما يخرج منها) يعلم ما يأتينا من عالم الروح و السماوات و البُعد السامي و يصلنا إلى هذه الدنيا و هذه الأرض ، و يعلم أيضاً (و ما يعرج فيها) أي ما يأتي من دنيانا إلى عالم السماء و البعد السامي و عالم الروح و عالم الغيب خلف الحُجب ، هذا هو المعنى الحقيقي ، (يعلم ما يلج في الأرض و ما يخرج منها و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها) الولادة هي قدوم و ولوج إلى الأرض ، أي دخول في الأرض ، (و ما يخرج منها) أي الوفاة ، كذلك (و ما ينزل من السماء) أي بعث الأنبياء و الرؤى و الكشوف و الوحي الذي يفيض الله سبحانه و تعالى على كل عباده ، (و ما يعرج فيها) أي من أسباب الدعاء و السؤال و الخطاب بين العباد و ربهم ، كذلك دخول الملائكة من العالم السامي إلى العالم الداني ، و كذلك عروجهم من الأرض إلى السماء ، قد بَيَّنَ المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- أصل هذا النزول و كذلك أصل ذلك العروج و حركة الملائكة و بَيَّنَ أنه ليس بالشكل المادي ، إنما هو تنزل يعلمه الله سبحانه و تعالى ، ينزلون إلى الأرض و لكنهم لا يتركون أماكنهم في السماء ، و هو تنزل قال المسيح الموعود أشبه بتنزل الله سبحانه و تعالى في الثلث الأخير من الليل ، هكذا يجب أن نفهم الأمور الروحية و الدقائق السماوية ، (يعلم ما يلج في الأرض و ما يخرج منها و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و هو الرحيم الغفور) الرحيم أصل الرحمة للمؤمنين لأن صفة الرحيم هي الصفة الخاصة برحمة المؤمنين ، (و هو الرحيم الغفور) الغفور الذي يغفر الذنوب و يتجاوز عن الآثام .
___

{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} :

(و قال الذين كفروا لا تأتينا الساعة) كل الكفار على مر القرون و الأزمان و التاريخ ينفون البعث ، ينفون الآخرة ، ينفون القيامة الكبرى ، (و قال الذين كفروا لا تأتينا الساعة) يعني هي دي دنيانا نعمل فيها و هتنتهي ، لن يكون هناك فساد ، هكذا ظنهم ، (قل) أي يا أيها النبي و يا كل نبي : (قل بلى و ربي) يعني تأكيد أن هناك بعث ، (و ربي) أي قسم بالله الباعث ، (قل بلى و ربي لتأتينكم) ستأتيكم الساعة و سيأتيكم الحساب و ستأتيكم القيامة الكبرى من لدن عالم الغيب ، (عالم الغيب) الذي يعلم الغيب و أخفى ، (لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات و لا في الأرض) لا يعزب أي لا يخفى عن الله عز و جل و لا يختفي عن الله عز و جل قدر مثقال ذرة في السماوات و لا في الأرض ، أي في عالم السماء أو في عالم الأرض ، (و لا أصغر من ذلك و لا أكبر) يعني أصغر من الذرة و لا أكبر , لا يخفى على الله عز و جل و لا يختفي عن الله عز و جل ، بل الله سبحانه و تعالى محيط بكل شيء ، فكل شيء مكتوب عند الله ، (إلا في كتاب مبين) أي أن هذه الأمور كلها مكتوبة عند الله عز و جل و مسجلة بدقة .
___

{لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} :

(ليجزي الذين آمنوا عملوا الصالحات) أصل القيامة الكبرى اللي هو اليوم الآخر ، اللي هو يوم الحساب ، إقامة العدل الكامل بين المكلفين ، (ليجزي الذين آمنوا و عملوا الصالحات) يُعطيهم الثواب العظيم ، يُعطي الذين آمنوا و أتبعوا إيمانهم بالصالحات الثواب العظيم ، (أولئك لهم مغفرة و رزق كريم) هؤلاء المؤمنين الذين آمنوا و عملوا الصالحات لهم المغفرة و الرزق الكريم أي السخي الغير منقطع .
___

{وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ} :

(و الذين سعوا في آياتنا معاجزين) اللي هم تكبروا بقى و حاولوا مع كل آية نبوية إلهية بتيجي/بتأتي مع الأنبياء و الأولياء و العارفين ، إن هم إيه؟ يُصدوها و يبطلوها و يتكبروا عليها و يتناسوها و يصدوا الناس عنها ، فهذا معنى معاجزين ، يعني لما تأتيهم آية يتغافلوا عنها كأنها ماجتش/لم تأتي ، فهنا هو إيه؟ بيقاوم هذه الآية نفسياً و مادياً ، فهذا معنى (و الذين سعوا في آياتنا معاجزين) يسعى مُعاجز ليُبطل الآيات و يُنسِّيها لكي لا يجتمع الناس حولها و لكي لا يؤمنوا ، أول طرق المعاجزة و السعي في ذلك , الكِبر و الرفض و الإنكار ، (و الذين سعوا في آياتنا معاجزين أؤلئك لهم عذاب من رجز أليم) دول/هؤلاء بقى لهم عذاب أليم ، سَيَرَوا جزاء ذنوبهم ، فهذا هو الرجز ، سيروا جزاء ذنوبهم ، سيكون ذلك جزاء أليم ، مؤلم .

 في واحد من سنة ، كان خريج كلية في الأزهر ، شريعة و قانون ، إسمه محمود عبد الستار ، كَلّمتُه عن المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- و عن يوسف بن المسيح ، و بعد كده إنقطع عني سنة ، و ثم جاء و حدثني ، حدثني إيه؟ في هذه الأيام ، فقال لي إن هو يشعر بالشقاء و الألم و كده ، فأنا سألته : هل سألت الله عز و جل عن المسيح الموعود و عن يوسف بن المسيح؟؟ ، قال لي : أنا شوفتك/رأيتك في الرؤيا الخميس اللي فات ، مش الخميس اللي إمبارح((٢ فبراير/٢٠٢٣)) اللي قبله 26=1=2023، و تقرأ القرآن و بتقول : (طه ، ما أنزلناك الأرض لتشقى) ، فهنا ربنا جعل روحي تتمثل له في الرؤيا و قال الله سبحانه و تعالى على لساني في رؤياه : (طه ، ما أنزلناك الأرض لتشقى) فهنا ربنا بيُجيبه ، بيقول له : إن الشقاء سينتهي فور إتباعك للمسيح الموعود و لخليفته السادس يوسف بن المسيح ، فهذه آية ، آية عظيمة ، آية عظيمة ، المتكبر هو الذي يُعاجز بقى في هذه الآيات فيتكبر عنها و ويصد الناس عنها و يتغافل عنها و يتجاهلها ، فهذا كله من أساليب السعي و المعاجزة ، السعي في المُعاجزة ضد آيات الله عز و جل ، فهكذا آيات كثيرة جداً ، ليس معه فقط ، مع هذا الشاب فقط ، لأ ، مع أناس كثيرين ، الله سبحانه و تعالى يبعث هذه الآيات لتكون حُجة عليهم و على غيرهم ، فإن هم استمعوا و آمنوا ، امتنع عنهم الشقاء ، فيخلق الله لهم سماء جديدة ، فيخلق الله لهم سماء جديدة و أرض جديدة ، و تتغير نظرتهم و يشعروا بالسعادة التي ما شعروا بمثلها من قبل ، (و الذين سعوا في آياتنا معاجزين أؤلئك لهم عذاب من رجز أليم) أي شقاء .
___

{وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} :

(و يرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق و يهدي إلى صراط العزيز الحميد) مين/من اللي هيستجيب لك و هيفهم الوحي اللي بيجيلك/بيأتي لك؟ (الذين أوتوا العلم) اللي هم أوتوا نصيب من الوحي و عرفوا الوحي و عرفوا فيوض الله عز و جل ، هم دول/هؤلاء اللي هيستجيبوا لك و لن يُعاجزوا و لن يسعوا مُعاجزين في آيات الله لك ، اللي هم الطيور يعني ، (و يرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك) يعرفوه ، فاهمين يعني إيه وحي من الله مُنزَّل ، و يعلمون أنه إيه؟ الحق ، (الذي أنزل إليك من ربك هو الحق و يهدي إلى صراط العزيز الحميد) هذا الوحي يهدي إلى الطريق المستقيم الذي يصل إلى الله العزيز أصل العزة ، و إلى الله الحميد أصل الحمد ، و تجد أن المؤمنين أصحاب العلم و الوحي عندهم عزة و عندهم شكر عظيم و حمد لله عز و جل ، فهم يعلمون دقائق الأسرار و يعلمون أن سر الدين هو الحمد و الرضا و الشكر .
__

{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} :

(و قال الذين كفروا) هنا بقى الكفار بيتكلموا بإستهزاء عن الأنبياء ، دايماً/دائماً في كل زمان ، فربنا هنا بيتكلم على لسانهم و بيُبَيِّن لنا نفسيتهم عاملة إزاي ، (و قال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد) بيستهزؤا بيقولوا إيه؟ ممكن نقول لكم على واحد دلوقتي/الآن لما تموتوا و تتحللوا و تتمزقوا في التراب ، إنتو/إنتم هتتخلقوا مرة تانية و ترجعوا مرة تانية ، شوفتوا إزاي يا عيال؟؟ ، ده معنى كلام الكفار ، أي الإستهزاء التام بالبعث و بالغيب و بالوحي و بالرؤى و بالكشوف ،  هكذا دائماً يستهزؤون عبر السنين و عبر القرون ، (و قال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد) يعني (ينبئكم) يُخبركم أنكم لفي خلق جديد يعني ، سوف تبعثون مرة أخرى ، هذا هو معنى الآية ، حد عنده سؤال تاني؟؟ .
__

و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :

هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .

___

و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙

صلاة الجمعة 27=1=2023

 
 
يوشع بن نون :
 
صلاة الجمعة 2023/1/27
»»»»»»›»»«««««««««
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام بتاريخ 2023/1/27
يقول سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، أذان .
قام عبد المهيمن أرسلان برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم دعا نبي الله بالدعاء التالي : اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته .
ثم قام سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام خطيبا فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد ; لدينا اليوم إكمال لحديث المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام من كتاب سر الخلافة ، وهي الحصة الأخيرة من هذا الكتاب ، يقول الإمام المهدي الحبيب : وإني سُمّيتُ عيسى ، وإني سُمّيتُ عيسى ابن مريم بأحكام الإلهام، فما كان لي أن أستقيل من هذا المقام بعدما أقامني عليه أمر الله العلام، وما أراه مخالفا لنصوص كتاب الله ولا آثار خير المرسلين. بل زلّتْ قدمكم، وما خشيتم ندمكم، وما رجعتم إلى القرآن، وما أمعنتم في الآثار حق الإمعان، وتركتم طرق الرشد والسدد، وملتم إلى التعصب واللدد، وغشِيتكم هوى النفس الأمّارة، وغشِيتكم هوى النفس الأمّارة ، فما فهمتم معاني العبارة، ووقفتم موقف المتعصبين. يا حسرة عليكم! إنكم تنتصبون لإزراء الناس، ولا ترون عيوب أنفسكم من خداع الخناس، وتمايلتم على الدنيا وأعراضها غافلين. ووالله إن جمع الدنيا والدين أمرٌ لم يحصل قط للطالبين، وإنه أشد وأصعب من نكاح حُرّتَين ومعاشرة ضرّتَين، لو كنتم متدبرين.
اعلموا أن لباس التقوى لا ينفع أحدًا من غير حقيقة يعلمها المولى، وما كلُّ سوداءَ تمرةً ولا كلّ صهباءَ خمرةً، وكم مِن مزوّر يعتلق برب العباد، وكم مِن مزوّر يعتلق برب العباد اعتلاق الحرباء بالأعواد، لا يكون له حظ من ثمرتها، ولا علم من حلاوتها! وكذلك جعل الله قلوب المنافقين؛ يصلّون ولا يعلمون ما الصلاة، ويتصدقون وما يعلمون ما الصدقات، ويصومون وما يعلمون ما الصيام، ويحجّون وما يعلمون ما الإحرام، ويتشهدون وما يعلمون ما التوحيد، ويسترجعون ولا يعرفون مَن المالك الوحيد، إنْ هم إلا كالأنعام بل من أسفل السافلين.
وأما عباد الله الصادقون، وعشّاقه المخلصون، فهم يصلِون إلى لُبّ الحقائق، ودُهن الدقائق، ويغرس الله في قلوبهم شجرة عظمته ودوحة جلاله وعزّته، فيعيشون بمحبته ويموتون لمحبته، وإذا جاء وقت الحشر فيقومون من القبور في محبته. قوم فانون، ولله موجَعون، وإلى الله متبتّلون، وبتحريكه يتحركون، وبإنطاقه ينطقون، وبتبصيره يبصرون، وبإيمائه يُعادون أو يُوالون. الإيمان إيمانهم، والعدم مكانهم، سُتِروا في ملاحف غيرة الله فلا يعرفهم أحد من المحجوبين. سُتِروا في ملاحف غيرة الله فلا يعرفهم أحد من المحجوبين. سُتِروا في ملاحف غيرة الله فلا يعرفهم أحد من المحجوبين. يُعرفون بالآيات وخرقِ العادات والتأييدات مِن ربّ يتولاهم، وأنعمَ عليهم بأنواع الإنعامات. يدركهم عند كل مصيبة، وينصرهم في كل معركة بنصر مبين. إنهم تلاميذ الرحمن، واللهُ كان لهم كالقوابل للصبيان، واللهُ كان لهم كالقوابل للصبيان، فيكون كل حركتهم مِن يد القدرة، ومِن مُحرِّكٍ غاب من أعين البريّة، ويكون كل فعلهم خارقا للعادة، ويفوقون الناس في جميع أنواع السعادة؛ فصبرهم كرامة، وصدقهم كرامة، ووفاؤهم كرامة، ورضاؤهم كرامة، وحلمهم كرامة، وعلمهم كرامة، وحياؤهم كرامة، ودعاؤهم كرامة، وكلماتهم كرامة، وعباداتهم كرامة، وثباتهم كرامة؛ وينـزلون من الله بمنـزلة لا يعلمها الخلق. وإنهم قوم لا يشقى جليسهم، ولا يُرَدُّ أنيسهم، وتجد ريّا المحبوب في مجالسهم، ونسيم البركات في محافلهم، إن كنتَ لست أخشَمَ ومن المحرومين. وينـزل بركات على جدرانهم وأبوابهم وأحبابهم، فتراها إن كنتَ لستَ من قوم عمين.
أيها الناس.. أيها الناس.. قد تقطعت معاذيركم، وتبينت دقاريركم، وأقبلتم عليّ إقبالَ سفّاكٍ، ولكن حفظني ربّي من هلاك، فأصبحتُ مظفرًا ومن الغالبين. أيها النّاس.. أيها النّاس.. قد اعتديتم اعتداءً كبيرًا فاخشوا عليمًا خبيرًا، ولا تجعلوا أنفسكم بنَخِّها وجَخِّها كعِظام استخرجت مخَّها، ولا تعثوا في الأرض معتدين. وإنّي امرؤٌ ما أبالي رفعة هذه الدنيا وخفضها، ورفعها وخفضها، بل أحِنّ إلى الفقر والمتربة، حنينَ الشحيح إلى الذهب والفضة، وأتوق إلى التذلل توقانَ السقيم إلى الدواء، وذي الخصاصة إلى أهل الثراء، وأتوكل على الله أحسن الخالقين. وما أخاف حصائد ألسنة، وغوائل كلِمٍ مزخرفةٍ، ويتولاني ربي ويعصمني من كل شرّ ومن فتن المعاندين.
أيها الناس، لا تتبعوا مَن عادى، وقوموا فرادى فرادى، ثم فكروا إن كنتُ على حق، وأنتم لعنتموني وكذّبتموني وكفّرتموني وآذيتموني، فكيف كانت عاقبة الظالمين؟ وما اقتبلتُ أمر الخلافة إلا بحُكم الله ذي الرأفة، وإني بيدَي ربي الدابل، كصبيٍّ في أيدي القوابل، وقد كنت محزونا من فتن الزمان، وغلبة النصارى وأنواع الافتنان، فلما رأى الله استطارةَ فَرَقي واستشاطةَ قلقي، ورأى أن قلبي ضجر، ونهر الدموع انفجر، وطارت النفس شعاعًا، وأُرعدت الفرائص ارتياعا، فنظر إليّ تحننًا وتلطفًا، وتخيَّرني ترحما وتفضلا، وقال: "إِنِّي جَاعِلُكَ في الأَرْضِ خَلِيفَةً"، وقال: "أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَخْلِفَ فَخَلَقْتُ آدَمَ"، فهذا كله من ربي، فلا تحاربوا الله إن كنتم متقين. يفعل ما يريد، أأنتم تعجبون؟ يفعل ما يريد، أأنتم تعجبون؟ وإني قبلتُ أني أذَلُّ الناس وأني أجهَل الناس كما هو في قلوبكم، ولكن كيف أردّ فضل أرحم الراحمين؟ وما تكلمتُ قبلا في هذا الباب، بل عندي شهادة من الآثار والكتاب، فهل أنتم تقبلون؟ أما ترون كيف بيّن الله وفاة المسيح، وصدّقه خيرُ الرسل بالتصريح، ورَدِفَهما تفسيرُ ابن عباس كما تعلمون؟ أيها الناس، ثم أنتم تنكرون وتتركون قول الله ورسوله ولا تخافون، وتُكِبّون على لفظ النـزول وتعلمون معناه من زُبر الأوّلين. وما قصّ الله عليكم قصّةً إلا وله مثالٌ ذُكر في صحف السابقين. فكيف الضلال وقد خلت لكم الأمثال؟ فكيف الضلال وقد خلت لكم الأمثال؟ أتذرون سبل الحق متعمدين؟ وقال الله: ورزقكم في السماء، وأخبركم عن نزول الحديد واللباس والأنعام وكل ما هو تحتاجون إليه، وتعلمون أن هذه الأشياء لا تنـزل من السماء بل يحدث في الأرضين. فما كان إلا إشارة إلى نزول الأسباب المؤثرة من الحرارة والضوء والمطر والأهوية، فما لكم لا تتفكرون وتستعجلون؟ تعلمون ظاهر الأشياء وتنسون حقائقها وتمرون على آيات الله غافلين. وإن كنتم في شك من قولي فانتظروا مآل أمري وإني معكم من المنتظرين. وكم من علوم أخفاها الله ابتلاءً من عنده، فاعلموا أن السر مكنون، فاعلموا أن السر مكنون، وما في يديكم إلا ظنون، فلا تكفروني فلا تكفروني لظنونكم يا معشر المنكرين. انتهُوا خيرًا لكم، انتهُوا خيرًا لكم ، وإني طبتُ نفسا عن كل ما تفعلون من الإيذاء والتحقير والتكذيب والتكفير، وما أشكو إلا إلى الله، بل لما بصرتُ بانقباضكم وتجلّى لي إعراضُكم، علمتُ أنه ابتلاء من ربي، فله العُتبى حتى يرضى، وهو أرحم الراحمين. فذكرتُ ربًا جليلاً، وصبرتُ صبرًا جميلاً، ولكنكم ما اهتديتم، وظلمتم واعتديتم، قال الله (لا تَنَابَزُوا)، فنبَزْتم، وقال (لا يَسْخَرْ قومٌ مِن قوم)، فسخرتم، وقال (يا عيسى إني مُتَوَفِّيكَ)، فأنكرتم، وقال (اجْتَنِبُوا كثيرًا مِنَ الظَّنِّ)، فظننتم وكفّرتموني ولعنتم، وقال ( لا تَجَسَّسُوا )، فتجسّستم، ثم صعّرتم وعبستم، وقال (لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا)، وقال (وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا)، فاغتبتم وكفّرتم، وما أراكم إلى هذا الحين منتهين. أنسيتم أَخْذَ الله وضغطةَ القبر، أنسيتم أَخْذَ الله وضغطةَ القبر، أو لكم براءة في الزبر، أو أُذِنَ لكم من الله رب العالمين؟
فكروا ثم فكروا، أتفتي قلوبُكم أن الله الذي يعينكم عند كل تردُّد هو أقوَى مثلَ هذا الزمان عن مجدد؟ وقد كنتم تستفتحون من قبل، فلما جاء نصر الله صرتم أول المعرضين. ولوَيتم عني عِذاركم، وأبديتم ازوراركم، وصرفتم عني المودة، وبدلتم بالبغض المحبة، وذاب حسن ظنكم واضمحلّ، ورحل حبكم وانسلّ، وصرتم أكبر المعادين. فلما رأيتُ أعراض التزوير وانتهاء الأمر إلى التكفير، علمتُ أن مخاطبتي بهذه الإخوان مجلبة للهوان، فوجهتُ وجهي إلى أعزّة العرب والمتفقهين. وإني أرى أنهم يقبلونني ويأتونني ويعظّمونني، فسرَّني مرأى هذه الوجوه المباركة، فسرَّني مرأى هذه الوجوه المباركة، ودعاني التفاؤل بتلك الأقدام المبشرة ودعاني التفاؤل بتلك الأقدام المبشرة إلى أن عمدت لتنميق بعض الرسائل في عربي مبين. فهمَمْتُ لنفع تلك الإخوان بأن أكتب لهم بعض أسرار العرفان، فألفتُ "التحفة" و"الحمامة"، و"نور الحق" و"الكرامة"، ورسالة "إتمام الحجة" وهذه "سِرّ الخلافة"، وفيها منافع للذين وردتُ منهم مورد الكافرين. وأرجو أن يغفر ربي لكل من يأتيني كالمقترفين المعترفين.
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح قليلا و دعا بسيد الاستغفار ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني و انا عبدك و انا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك عليّ و ابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده وبعد يقول الإمام المهدي الحبيب :
ألا تنظرون وما بقي مِن حُلل الدين إلا أطمارًا مخرَّقة، وما مِن قصره إلا أطلالا محرَّقة، وكُنا مُضغة للماضغين. أتعجبون مِن أن الله أدركَكم بفضله ومنّته ؟أتعجبون مِن أن الله أدركَكم بفضله ومنّته؟ وما أضاحَكم عن ظل رحمته؟ أكانت لهذا الزمان حاجة إلى دجال، وما كانوا محتاجين إلى نصرة رب فعال؟ ما لكم كيف تخوضون؟ أين ذهبت قوة غور العقل وفهم النقل، وأين رحلت فراستكم، وأي آفة نزلت على بصيرتكم، أنكم لا تعرفون وجوه الصادقين والكاذبين؟ وقد لبثتُ فيكم عُمُرًا من قبله أفلا تعقلون؟ وإن رجلا يبذل قواه وكل ما رزقه الله وآتاه، لإعانة مذهب يرضاه، حتى يُحسب أنه أهله وذراه، وقد رأيتم مواساتي للإسلام، وبَذْلَ جهدي لملة خير الأنام، ثم لا تبصرون. وعرضتُ عليكم كل آية قُبُلاً، ثم لا تنظرون. وإني جئتكم لأُنجيكم من مكرٍ مُرمِض وروعٍ مُومِض، ثم أنتم لا تفكرون. وعزوتم إليّ ادعاء النبوة، وما خشيتم الله عند هذه الفرية، وما كنتم خائفين. ولا تفهمون مقالي، وتحسبون أُجاجًا زلالي، ولا تعقلون. وكيف يفهم الأسرار الإلهية مَن سدل ثوب الخيلاء، وكيف يفهم الأسرار الإلهية مَن سدل ثوب الخيلاء، وعدل عن الحق بجذبات الشحناء، ورضي بالجهلات، ومال إلى الخزعبلات، وأعرض عن الصراط كالعمين؟
وتقولون إعراضا عن مقالتي، وإظهارًا لضلالتي، إن الملائكة ينـزلون إلى الأرض بأجسامهم ويُقْوُون أماكنَ مقامهم، ويتركون السماوات خالية، وربما تمرّ عليهم برهة من الزمان لا يرجعون إلى مكان، ولا يقرَبونه لتمادي الوقت على وجه الأرض لإتمام مهمات نوع الإنسان، ويضيعون زمان السفر بالبطالة كما هو رأي شيخ البطالة؛ وإنه قال في هذا الباب مجملا، ولكن لزمه ذلك الفساد بداهة، فإن الذي محتاج إلى الحركة لإتمام الخطة، فلا شك أنه محتاج إلى صرف الزمان لقطع المسافة وإتمام العمل المطلوب من هذا السفر ذي الشأن، فالحاجة الأُولى توجب وجود حاجة ثانية، فهذا تصرُّفٌ في عقيدة إيمانية. ثم من المحتمل أن لا يفضُل وقت عن مقصود، ويبقى مقصود آخر كموءود؛ فانظر ما يلزم من المحذورات وذخيرةِ الخزعبلات، فكيف تخرجون من عقيدة إيمانية إلى التصرفات والتصريحات، وأنتم تعلمون أن وجود الملائكة من الإيمانيات، فنـزولهم يشبه نزول الله في جميع الصفات. فنـزولهم يشبه
نزول الله في جميع الصفات. أيقبل عقلٌ إيمانيٌّ أن تخلو السماوات عند نزول الملائكة ولا تبقى فيها شيء بعد هذه الرحلة؟ كأنّ صفوفها تقوضت، وأبوابها قُفلت، وشؤونها عُطّلت، وأمورها قُلّبت، وكل سماء ألقت ما فيها وتخلّتْ. إن كان هذا هو الحق فأَخرِجوا مِن نصٍّ إن كنتم صادقين. ولن تستطيعوا أن تخرجوا ولو متم، فتوبوا واتقوا الله يا معشر المعتدين.
اعلموا أن الدراية والرواية توأَمانِ، اعلموا أن الدراية والرواية توأَمانِ، فمَن لا يراهما بنظر واحد فيقع في هوة الخسران، ويُضيع بضاعة العرفان، ثم بعد ذلك يُضيع حقيقة الإيمان ويلحق بالخاسرين. ومن خصائص ديننا أنه يجمع العقل مع النقل، والدراية مع الرواية، ولا يتركنا كالنائمين.
فنسأل الله تعالى أن يُعطيَنا حقائق الإيمان، ويُوطننا ثرى العرفان، ويرزقَنا مَرْأَى الجِنان بأنوار الجَنان، ويُمْطِيَنا قَرَا الإذعان، لنقتريَ قِرى مرضاة رب الرحمن، ونتخيم بالحضرة ونسلَى عن الأوطان، ونُغلِّس غاديًا إلى مرضاة المولى، ونحفِد إلى ما هو أنسب وأولى، ونخترق في مسالك العرفان، وننصلت في سِكَكِ حُبِّ الرحمن، ونأوي إلى حصون وثيقة، ومَغانٍ أنيقة من صول الشياطين، باتباع النبيّ الأمّيّ خاتم النّبيّين. اللهم فصلِّ وسلِّمْ عليه إلى يوم الدّين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
القصيدة للمؤلف .
نفسِي الْفِـداءُ لبدرٍ هاشمي عربي
وَدادُه قُـربٌ ناهيك عن قُـرَبِ
نجَّى الورى مِن كل زور ومعصيةٍ
ومِن فسوق ومن شركٍ ومن تَبَبِ
فنوّرتْ ملّـةٌ كانت كمعدومٍ ضعفًا
ورجمتْ ذراري الجانّ بالشهبِ
وزحزحتْ دُخْنًا غشّى على مِللٍ
وساقطتْ لؤلوءًا رَطْبًا على حطبِ
ونضّرتْ شَجْرَ ذكر الله في زمنٍ
مَحْلٍ يُميت قلوبَ الناس مِن لعبِ
فلاحَ نورٌ على أرض مكدّرةٍ
حقًّا ومزّقت الأشـرار بالقُضبِ
((( كتب عليه الصلاة والسلام تحت كلمة ارض اي على القلوب ، اي على القلوب . )))
فلاحَ نورٌ على أرض مكدّرةٍ
حقًّا ومزّقت الأشـرار بالقُضبِ
وما بَقَى أثـرٌ مِن ظلمٍ وبدعاتٍ
بنور مُهجـةِ خيرِ العجم والعربِ
وكان الـورى بصفاء نيّـاتٍ
مع ربِّهم العـليْ في كلّ منقَلبِ
له صَحْبٌ كرام راقَ مِيسمُهمْ
وجلّتْ محاسنهم في البدء والعَقِبِ
لهم قلوب كلَيثٍ غيرِ مكتـرثٍ
وفضـلُهم مستبـينٌ غيرُ محتجبِ
وقد أَتَتْ منه في تفضيلهم تترَا
من الأحاديث ما يغني من الطلبِ
وقد أناروا كمثل الشمس إيمانا
فَإِنْ فخَرنا فما في الفخر مِن كَذِبِ
فتعسًا لقوم أنكروا شأن رُتبِهمِ
ولا يرجعون إلى صحفٍ ولا كتبِ
ولا خروجَ لهم من قبرِ جهلاتٍ
ولا خلاصَ لهم مِن أمنَعِ الحجبِ
واليوم تسخَر بالأحباب من قومٍ
وتبكِـيَنْ يومَ جدَّ البينُ بالكُربِ
ومن يؤثِرَنْ ذنبًا ولم يخشَ ربّه
فلا المـرءُ بل ثـورٌ بلا ذَنَـبِ
انظُـرْ معارفنا وانظُـرْ دقائقنا
فعافِ كـرَمًا إن أخللتُ بالأدبِ
وأعـانني ربي لتجـديد ملّـتهِ
وإن لم يُعِنْ فمَن ينجو مِن العطبِ
وقلتُ مرتجلا ما قلتُ من نظمٍ
وقلمي مستهـلّ القَطر كالسُحبِ
وكفى لنا خالقٌ ذو المجد منَّـانٌ
فما لنا في رياض الخـلق مِن أَرَبِ
وقد جمع هذا النظم مِن مُلحٍ ومن نُخبٍ
بيُـمنِ سيدِنا ونجـومِه النُـجبِ
وإني بأرض قد علَتْ نارُ فتنتها
والفتن تجري عليها جَرْيَ مُنسرِبِ
ومن جفاني فلا يرتاع تَبعـتَهُ
بما جفا بل يراه أفضـلَ القُـرُبِ
فأصبحتْ مُقْلتي عينينِ ماؤُهما
يجري من الحزن والألم والشَجَبِ
أُرجِلتُ ظلمًا وأرضُ حِبِّي بعيدةٌ
فيا ليتني كنت فوق الرحل والقَتَبِ
وأقم الصلاة.
قام عبد المهين أرسلان باقامة الصلاة ثم قال عليه الصلاة والسلام : " استووا استقيموا " وصلى نبي الله الجمعة ركعتين قرأ في الركعة الأولى سورة الفاتحة وآيات من سورة النحل .
{ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (١) ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ (٢) ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (٣) مَـٰلِكِ یَوۡمِ ٱلدِّینِ (٤) إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ (٥) ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰ⁠طَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ (٦) صِرَ ٰ⁠طَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ (٧) }
{ وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالࣰا نُّوحِیۤ إِلَیۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوۤا۟ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ (٤٤) بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَیِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَیۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ یَتَفَكَّرُونَ (٤٥) }
وقرأ في الركعة الثانية سورة الفاتحة و سورة الكوثر .
{ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (١) ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ (٢) ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (٣) مَـٰلِكِ یَوۡمِ ٱلدِّینِ (٤) إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ (٥) ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰ⁠طَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ (٦) صِرَ ٰ⁠طَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ (٧) }
{ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ (1) إِنَّاۤ أَعۡطَیۡنَـٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ (2) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ (3) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ (3) }
»»»»»»»»««‹«««««
ثم جمعَ صلاة العصر .
والحمد لله رب العالمين .