راية المسيح الموعود
الجمعة، 20 نوفمبر 2020
الخميس، 19 نوفمبر 2020
درس القرآن و تفسير الوجه الأول من الأنفال .
درس القرآن و تفسير الوجه الأول من الأنفال .
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أسماء إبراهيم :
شرح لنا سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ أثناء جلسة التلاوة المباركة من أحكام التلاوة ؛ الوقف و السكت , ثم قام بقراءة الوجه الأول من أوجه سورة الأنفال و أجاب على أسئلتنا بهذا الوجه ثم صحح لنا تلاوتنا و ثم صحح لنا استخراج بعض أحكام الإعراب من الوجه , و انهى الجلسة بروايات من صور حياة الصحابة و النبي ﷺ .
بدأ سيدنا يوسف بن المسيح ﷺ الجلسة بأحكام التلاوة ، إذ طلب من أحمد الصغير أن يقولها بدايةً ثم الأحباب الكبار :
الوقف :
ج (وقف جائز) , قلي (الوقف أفضل لكن الوصل جائز) , صلي (الوصل أفضل لكن الوقف جائز) ,
لا (ممنوع الوقف) , مـ (وقف لازم) , وقف التعانق و هو لو وقفتَ عند العلامة الأولى فلا تقف عند العلامة الثانية و لو وقفتَ عند الثانية لا تقف عند الأولى) .
و السكت :
هو حرف السين ، و هو وقف لطيف دون أخذ النفس ، مثل : من راق ، بل ران .
__
○ و ثم طلب سيدي يوسف ﷺ من أحمد قراءة سورة الضحى ، و صحح له قراءته ، و سأل أحمد من هذا الوجه ما معنى : كلمة (عبد) و (و إذا تُليت) و كلمة (باطل) فأجابه سيدي نبي الله ﷺ على هذا النحو :
كلمة عبد أي طائع مُطيع زي الطريق المُعَبد ، زي الأشجار و الخشب المُقطع ، فكأنه مُطيع مستسلم لله عز و جل ، فهذا معنى العبودية .
فقال أحمد : يعني مثلاً لو ربنا قال لحد حاجة ، بيعملها؟؟؟ فأجابه نبي الله ﷺ : طبعاً و الرسول لو قال له حاجة يعملها على طول ، فهذا هو العبد و كلنا عبيد لله عز و جل .
(و إذا تُليت) يعني قُرِئت ، التلاوة أي القراءة ، (و إذا تليت عليهم آياته) أي قُرئت عليهم آيات الله و زادتهم إيماناً .
الباطل هو الشيء غير الحق ، الشيء عكس الحق .
__
و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :
سورة الأنفال هي سورة العِزة و القوة و الكرامة و الفتح و الفتوح و المَغنم و الغنيمة ، سورة الأنفال هي العِزة و هي تاريخ المسلمين العزيز و مستقبلهم المشرق .
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} :
الأنفال هو كل أنفٍ آل و كل أنفٍ رغم تحت سيف المسلمين و تحت سيف الله و رسوله ، إذاً الأنفال هي عِزة المسلمين ، و هناك فرق بين الأنفال و الغنيمة و الفيء ، فكل واحدة منها لها معنى خاص ، الأنفال : قال رسول الله ﷺ قال : "رَغِمَ أنفُ إمرئ ذُكرتُ عنده و لم يُصلي عليَّ" رغم أنف يعني كُسرت أنفه و كُسرت كرامته ، فالأنف يُعبر عن الكرامة و العِزة ، و يقول رسول الله ﷺ : "و الله لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده و والده و من الناس أجمعين" فهذا هو معيار الإيمان الحقيقي و ليس بأن تُفضل أباك أو إبنك على النبي! ، لماذا أنا قلتُ لكم هذين الحديثين؟؟ لأن فيهما دلالة عظيمة على أن الأنفال هو كل أنف ألَ لله و للرسول تحت سيف الله و الرسول ، كيف نفهم هذا الكلام؟؟ عندما كان المسلمون يدخلون في حروب ، حروب دفاعية ، و الحروب إما تكون في مناطقهم أو في مناطق الأعداء للرد على استفزازات الأعداء أو إعتداء الأعداء و هذا يُسمى في الفقه : جهاد الطلب ، لكنه في الحقيقة هو جهاد دفع ، فكل جهاد هو جهاد دفع حتى و لو كان في بلاد الأعداء لأنك تدفع أذاهم عنك بسبب إعتداءهم على حدودك لكن الشعوب المسالمة أو التي قَبِلت دعوة الإسلام أو قَبِلت الصُلح لا يجوز بأن نعتدي عليها بالسيف إلا إذا اعتدوا و غالباً يحصل إعتداءات و مناوشات ، فالأمر سهل ، يعني الحجة موجودة لكن يجب أن تكون الحجة شرعية و قانونية بتقنين الإسلام و تقنين شريعة الله عز و جل ، فالمجاهدون و المقاتلون في مكان المعركة نفسها على حسب المعركة قديماً إذ كان لها ساحة معينة و كان الجيشان يجتمعان أمام بعضهما و كل جيش معه أموال و غنائم و في بعض الاوقات كنوز و معهم من العبيد و الإناث ، فلو الجيش المسلم انتصر بقوة في المعركة فهو يغنم أسلاب هؤلاء القوم ((أي الجيش المهزوم)) يعني دروعهم و سيوفهم و الأموال التي معهم و العبيد و الإماء فهذه تسمى الغنيمة و هي في أرض المعركة ، و الغنيمة أربع أخماسها لهؤلاء المقاتلين المجاهدين الذين خرجوا في المعركة ، و الخمس لله و للرسول و يوزعه الرسول بمعرفته على الفقراء و المساكين أو كيفما شاء و نحن نُسميه الخُمس أي خمس الغنائم ، فالأنفال هي كل البلاد التي فُتحت و التي رَغمت أنوفها تحت سيف الله و رسوله ، فهذه البلاد كلها و الجبال و الوديان و الأنهار و البحار و الثروات المعدنية و كل من على تلك الأرض هو مِلك لله و رسوله فهذا هو المعنى الأول و المعاني الجاية كلها صحيحة ، فالمعنى الأول أشمل ، يعني إيه الأنفال؟ كل البلاد التي فُتحت تحت سيف الله و الرسول أو بالصلح طبعاً ، المهم أي بلد دخلت تحت سُلطة الدولة الإسلامية فهي تكون تحت سُلطة و تصرف الله و الرسول ، فالرسول يتصرف فيها كما يشاء و كما يرى لأنه أحكم البشر ، و كذلك من معاني الأنفال : الزيادات ، فالرسول ﷺ عندما يُعطي أحد زيادة عن غيره فلا يتكلم أحد لأنه يعرف ماذا يُعطي و لماذا يُعطي فمحدش يفتح بوقه ، فكله يرضى ، فهذا معنى من معاني الأنفال لأن النفل هو الزيادة و هو التطوع ، إذاً فهذا المعنى الثاني من معاني الأنفال ، و توجد كلمة أخرى في القرآن و هي الفيء (و ما أفاء الله عليك) الفيء يعني الرجوع ، يعني كل البلاد و الغنائم التي رجعت لله و للرسول ، و هو تقريباً معنى مرادف للأنفال فلا فرق بين الفيء و الأنفال ، الفيء هو الأمور التي رجعها ربنا للرسول لأن الأصل بأن الرسول يملك الدنيا كلها لأنه رسول الله فكل ما يدخل في حكم المسلمين فكأنها رجعت و فاءت((لأن الفيء هو الرجوع ، فاء أي رجع)) لسلطة الله و الرسول ، إذاً عرفنا ما هو الأنفال و ما هي الغنيمة و ما هو الفيء ، إذاً الفيء هو الأنفال و الأنفال هي كل الأراضي التي دخلت تحت سلطان المسلمين ، فهي رَغِمت ، رَغم أنفها تحت سيف الله و الرسول فسُميت (أنف آل) أي أنفٌ آلَ ، أنفك آلَ إليَّ يعني رَغم أنفك يعني اتكسرت أمامي يعني أنا سيد عليك و أنت العبد ، فهذا معنى الأنفال الأصلي ، كل شيء : الجبال و الوديان و البحار و المعادن و الثروات و كل الأراضي هي مُلك لله و للرسول و هي البلاد التي فُتحت بالحرب لكن لو كانوا أناس مسالمين فلكل واحد مُلكية خاصة فيه فلا نعتدي عليهم لأنهم لم يعتدوا فالمحاربين منهم لم يعتدوا فكانوا مسالمين فلا تكون أراضيهم أو أموالهم فيء أو من الأنفال ، لكن لو كانوا محاربين و معتدين فيُجازوا بأن يُسلبوا أموالهم و أرضيهم و هذه هي شريعة الإسلام فيكون من الأنفال أي من الأنوف التي آلت إلى الله و رسوله ، و أيضاً من معاني الأنفال : الزيادة ، فالرسول لما يُعطي أحد زيادة عن غيره محدش يفتح بوقه ، مثلما أعطى في غزوة حُنين المهاجرين أكثر من الأنصار ، و الأنصار كأنهم زعلوا شوي فربنا فهمهم لأن الرسول له حكمة من اللي بيعمله ، و الرسول عادل حتى و لو الناس شافت أنه أعطى حد زيادة عن حد ، فهو فاهم هو بيعمل إيه لأسباب خفية يعلمها هو و الله سبحانه و تعالى .
(قل الأنفال لله و الرسول) يعني الذي يتصرف فيها الله و الرسول ، (فاتقوا الله و أصلحوا ذات بينكم) يعني لا تجعلوا الأموال و الدنيا تُفسد العلاقات فيما بينكم ، فالأنفال هي دنيا و مُلك ، لأن المال دائماً و الدنيا لما تدخل ما بين النفوس تقوم باستفزازها بعضها على بعض و ربنا يُحذر هنا ، (و أطيعوا الله و رسوله إن كنتم مؤمنين) الطاعة التامة لله و للرسول و عشان كده بقول دي السورة سورة إيه؟؟ سورة العِزة و المجد و فخر المسلمين .
__
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} :
(وجلت) أي رهبت من إسم الله عز و جل و من هيبة الله عز و جل ، (زادتهم إيماناً) دليل بأن الإيمان يزيد و يَنقص بالطاعة و المعصية ، (و على ربهم يتوكلون) يعني متوكلين على الله عز و جل و متعلقين بالله ، قلوبهم متعلقة بالله و مستسلمة لله .
___
و من صفاتهم :
{الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} :
(الذين يقيمون الصلاة) يعني الصِلة سواء كانت بالصلوات المفروضة أو بالصلوات الوسطى أي الأذكار التامة أو بالدعاء مع الله عز و جل أو بوحي الله لهم ، (و مما رزقناهم ينفقون) يتصدقون أو يتزكون .
نحن قلنا حُكم الأنفال و حُكم الغنيمة و خُمسها لمن و الأربع أخماس تذهب لمن ، و عرفنا أن معنى الفيء مرادف للأنفال ، و إيه تاني بقى؟ الصدقة بتروح فين؟؟ بمعرفة المؤمن ، يتصدق كما يريد على الفقراء و المساكين لأن الصدقة تطفئ نار المعصية و نار الذنب ، و أما الزكاة فلو كان مالاً و حال عليه الحَول و كان قد بلغ نصاب الزكاة سواء كان نقد أو فضة أو ذهب أو زروع و ثمار أو كذا فإنه يذهب لبيت مال المسلمين و بعد ذلك ولي الأمر الذي هو الحاكم و ليس معنى ولي الأمر هو بالمعنى الدارج ، لا بل الحاكم المسلم القائم هو من يصرفها في مصارف الزكاة الثمانية المعروفة ، لكن نحن نعرف بأن ولي الأمر أساساً في القرآن هو الذي يفهم العلاقة مع الله عز و جل و الذي عنده معرفة بالله عز و جل أي الذي عنده علوم عرفانية و وحي و هم أهل الحديث أي الحديث الإلهي و ليس الروايات ، المُحدثين أهل الوصال بالله عز و جل الذين هم الأنبياء و طينة الأنبياء الروحانيين ، فهؤلاء هم أُولي الأمر الحقيقيين (و أطيعوا الله و الرسول و أُولي الأمر منكم) أُولي الأمر هم الأولياء و الأتقياء و ليس الحُكام فهذا هو المعنى الحقيقي ، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فهذه قاعدة أصولية ، و لو لم يوجد بيت مال المسلمين أو أنت لست مؤتمِن على أموالك عند الذي ستُعطيه أموالك ، لا . أنت وزعها بمعرفتك لكن في المصارف المعروفة و هي ثمانية مصارف معروفين .
___
{أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} :
(أؤلئك هم المؤمنون حقاً) إذاً فيه مؤمنين مش حق بقى ، أي مؤمنين باطل أي يدعوا الإيمان و هؤلاء نُسميهم منافقين الذين آمنوا قليلاً و ثم نسوا الإيمان فغلبتهم دنياهم و أهواءهم ، (لهم درجات عند ربهم) إذاً الإيمان درجات .
___
{كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ} :
هنا يتكلم ربنا عن غزوة بدر ، ربنا أخرجه من بيته بالحق ، بأنه يريد أن يُرجع حق المهاجرين الذين سُلبت أموالهم في مكة من قِبل كفار قريش ، النبي ﷺ كان يريد أن يُرجع أموال المؤمنين المهاجرين المساكين ، (و إن فريقاً من المؤمنين لكارهون) كانت توجد قافلة لكبار تجار قريش الذين هم كبار الكفار الذين سلبوا المؤمنين بيوتهم و أموالهم ، فكانت القافلة مارة بقرب من المدينة المنورة فلما علم بذلك النبي ﷺ خرج أو بعث سرية لتُلاحق هذه القافلة لكن القافلة تحركت بسرعة و لما سمع الكفار بذلك قاموا بتجهيز جيش و ذهبوا به للمدينة فخرج لهم النبي ﷺ و هزمهم عند آبار بدر .
___
{يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ} :
هؤلاء هم المنافقين الخائفين من القتال ، (كأنما يُساقون إلى الموت و هم ينظرون) من شدة خوفهم يعني .
___
{وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ} :
(إحدى الطائفيتن) أي النصر و الشهادة ، إما أن تنتصر أو تستشهد أي تُقتل في سبيل الله عز و جل ، (و تودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم) هنا يُكلم المنافقين : أنتم تريدون أن غير ذات الشوكة أي غير القوة تكون لكم؟؟؟ تريدون أن تكونوا ضعفاء و مستضعفين!!! ، لما مثلاً تقول صاحب شوكة يعني صاحب قوة ، فربنا يريد المسلمين بعد الهجرة بأن يكونوا أصحاب قوة و أصحاب شوكة ، ربنا هنا يُعاتب المنافقين و يقول لهم (و تودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم)؟ ، (و يُريد الله أن يُحق الحق بكلماته و يقطع دابر الكافرين) يعني يُريد ربنا سبحانه و تعالى الحق أن يتحقق و يَتقوى و يظهر ، و الله سبحانه و تعالى يريد أن يقطع دابر الكافرين ، فهنا وصف بديع (دابر الكافرين) كأنه هنا يريد ربنا أن يقول و يقطع خَلف الكافرين فلا يكون لهم عَقِب أو شيء يتركوه أو أثر ، يقطع آثارهم في الأرض أي في المعركة ، يعني يُضعفهم إضعافاً شديداً .
____
{لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ} :
هذه المعركة أو بداية هذا القتال ، (المجرمون) هنا هم المنافقين .
إذاً فهمنا يعني إيه الأنفال و عرفنا يعني إيه الغنائم و حكمها و قلنا بأن الغنيمة هي التي أُخذت وقت المعركة بالقتال أي في ساحة المعركة هي الغنيمة و لا تُسمى أنفال أو فيء و المقاتلون يأخذون اربع أخماس منها و هذا من باب التحفيز على القتال لأنه حتى لو قُتل المجاهد فإن أسرته تأخذ نصيبه في الغنيمة ، فهذا من محفزات القتال بأن للمقاتلين أربع أخماس الغنائم ، أما الخُمس الباقي فيَصرفه الرسول كيفما شاء على الفقراء و المساكين و غير ذلك ، على شؤون الدولة و هكذا ، كيفما يرتئي ده حاجة كده سريعة و لكن بعد كده الأنفال كلها لله و للرسول و كذلك من معاني الأنفال بأنه يُعطي أحد زيادة عن أحد آخر فمحدش يتكلم لأنه فاهم هو بيعمل إيه ، و عرفنا حكم الأنفال و معانيها ، و عرفنا يعني إيه الفيء و عرفنا أنه مرادف للأنفال ، و عرفنا الصدقة هتروح فين و الزكاة هتروح فين و فهمنا حديث "رغم أنف امرئ ذُكرت عنده و لم يُصلي عليَّ" و فهمنا حديث "و الله لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده و والده و الناس أجمعين" و بالتالي من باب أولى كل الأراضي التي فُتحت بإسم الإسلام ستكون لله و للرسول . فهمتم؟؟
____
و تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة إذ طلب من مروان و رفيدة و أرسلان إعراب مقاطع قرآنية من هذا الوجه :
طلب من مروان إعراب المقطع القرآني التالي {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ} ، فقال :
يسألونك : فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه ثبوت النون ، و الفاعل : ضمير مستتر تقديره هم ، الكاف : ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به ، على : حرف جر ، الأنفال : إسم مجرور بحرف الجر على و علامة جره الكسرة . الأنفال جمع تكسير .
و طلب من رفيدة إعراب {قُلِ الأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} ، فقالت :
قل : في الأصل فعل أمر مبني على السكون المجزوم لكن تحرك الكسرة لاتصالها بالكلمة التالية ، و الفاعل ضمير مستتر تقديره أنت . الأنفال : مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمة ، (لله و الرسول) شبه جملة في محل رفع خبر الأنفال : لله : لام حرف جر ، الله : لفظ الجلالة إسم مجرور بحرف الجر على و علامة جره الكسرة ، واو : حرف عطف ، الرسول : معطوف على لفظ الجلالة مجرور و علامة جره الكسرة .
و طلب من أرسلان إعراب {فَاتَّقُواْ اللَّهَ} ، فقال :
فاء : حرف عطف ، اتقوا : فعل أمر مجزوم و علامة جزمه حذف النون ، الفاعل : ضمير مستتر تقديره أنتم ، الله : لفظ الجلالة مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة .
___
و ثم أنهى سيدنا و مزكينا يوسف بن المسيح ﷺ الجلسة ببعض الروايات من صور حياة الصحابة و النبي ﷺ ، فقال ﷺ :
أخرج البيهقي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنهما- قال : "كانت أول خطبة خطبها رسول الله ﷺ بالمدينة أن قام فيهم ، فحمد الله و أثنى عليه بما هو أهله ، ثم قال : "أما بعد أيها الناس فقدموا لأنفسكم ، تعلمن و الله ليصعقن أحدكم ثم ليدعن غنمه ليس لها راع ، ثم ليقولن له ربه ليس له ترجمان و لا حاجب يحجبه دونه : ألم يأتك رسولي فبلغك ، و آتيتك مالاً و أفضلت عليك؟ فما قدمت لنفسك؟ فينظر يميناً و شمالاً ، فلا يرى شيئاً ثم ينظر قدامه ، فلا يرى غير جهنم . فمن استطاع أن يقي وجهه من النار و لو بشق تمرة فليفعل و من لم يجد فبكلمة طيبة فإن بها تجزى الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، و السلام على رسول الله و رحمة الله و بركاته" .
و ثم خطب رسول الله ﷺ مرة أخرى فقال : "إن الحمد لله أحمده و أستعينه ، نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ؛ إن أحسن الحديث كتاب الله ، قد أفلح من زينه الله في قلبه((أي القرآن يعني حبب القرآن إليه)) ، و أدخله في الإسلام بعد الكفر ، و اختاره على ما سواه من أحاديث الناس((القرآن يعني)) ، إنه أحسن الحديث و أبلغه ، أحبوا من أحب الله أحبوا الله من كل قلوبكم ، و لا تملوا كلام الله و ذكره ، و لا تقسى عنه قلوبكم فإنه من يختار الله و يصطفي ، فقد سماه خيرته من الأعمال و خيرته من العباد ، و الصالح من الحديث ، و من كل ما أوتي الناس من الحلال و الحرام ، فاعبدوا الله و لا تشركوا به شيئاً ، و اتقوه حق تقاته و اصدقوا الله صالح ما تقولون بأفواهكم و تحابوا بروح الله بينكم إن الله يغضب أن ينكث عهده ، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته" .
ربنا يغضب من نكث العهود .
____
هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
__
و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙
=======================
جوهر :
السلام عليكم ورحمة الله
يارب تكونوا بخير وعافية
صديقة كنت قد اخبرتها ان تستخير في اسم الله الاعظم الخاص لها ففعلت ...
وهذه التفاصيل
امس كنت قد نويت ان اصلي بالليل صلاة استخارة في اسم الله الاعظم الخاص بي ... ولما نمت القيلولة صحوت وانا اكرر هذه الكلمات * كن فوق سر عرش الالوهية *
وبعد صلاة العشاء بالليل صليت الاستخارة من اجل اسم الله الاعظم الخاص بي فرايت الرؤيا التالية وقت السحر ..
• رايت اني كنت في مدرسة اطلب منهم سقي جذوع شجر ميتة واصب الماء مع العمال .. اسقي الشجر احاول ان يحيا من جديد ... ثم صحوت وانا اردد عبارة * سر الوجود * كانني كنت اشرحها لاحد فكررتها ثلاث مرات ثم اضفت وقلت هو * سر الكينونة * ثم قلت * سر الالوهية * ....
• واذكر ان العبارة التي نهضت وانا اكررها وقت القيلولة وقعت في اذني موقع شديدا
جوهر:
هذه هي رسالتها
وانا لم ارد ان اجتهد في استنباط الاسم
لشيئين اولا لا اريد تجاوز حضرتكم وانتم موجودون وثانيا اخاف ان اخطئ ولا ارى نفسي اهل لهذا
..
4:44 م
د محمد ربيع :
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده : سلام الله عليك يا جوهر و على الأخت الطيبة , اسم الله لها هو المحيي . ربط الله على قلبك بنعمة اليقين و الإيمان و ربط على قلبها بنعمة الحياة مع الأحياء . يوسف بن المسيح , مصر
جوهر :
امين شكرا
==========================
حازم :
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته , كيف حالكم يا حبيبي أريد أن أسألكم كيف نتَعلم الصبر .
3:43 م
د محمد ربيع :
بحبك يا آية . ما شاء الله . و قولي لبابا حازم أنك و مصطفى و ماما أعظم شيء يعلمه الصبر . قولي له خالطنا كثيرا و اصبر على الصداع و ساعد ماما في شغل البيت باستمرار . عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
حازم :
احبك
د محمد ربيع :
ما شاء الله على البطل الحبيب مصطفى النجيب
الثلاثاء، 17 نوفمبر 2020
الاثنين، 16 نوفمبر 2020
درس القرآن للوجه الأخير من الأعرا ف .
درس القرآن للوجه الأخير من الأعراف .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أسماء إبراهيم :
شرح لنا سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ أثناء جلسة التلاوة المباركة من أحكام التلاوة ؛ المدود الخاصة , ثم قام بقراءة الوجه الأخير من أوجه سورة الأعراف و هو الوجه السادس و العشرين و أجاب عن أسئلتنا بهذا الوجه ثم صحح لنا تلاوتنا و ثم صحح لنا الإعراب , و انهى الجلسة بأحاديث من كتاب (الترغيب و الترهيب للشيخ المنذري -رحمه الله-) .
بدأ سيدنا يوسف بن المسيح ﷺ الجلسة بأحكام التلاوة :
المدود الخاصة و تمد بمقدار حركتين ، و هي :
- مد لين مثل بيت ، خوف .
- مد عوض مثل أبدا ، أحدا
- مد بدل مثل آدم ، آزر .
- مد الفرق مثل آلله ، آلذكرين .
__
و ثم تابع نبي الله قمر الأنبياء يوسف الصادق الآمين ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :
ربنا سبحانه و تعالى في الوجه الأخير من سورة الأعراف يقول على لسان النبي و كل نبي :
{إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ} :
(وليي الله) يعني ناصري هو الله الذي يتولى أمري و يهتم بأمري صغيره و كبيره ، صفة الله سبحانه و تعالى (الذي نزل الكتاب) كلمة الكتاب في اللغة العربية يعني الرسالة : لقد كتبتُ له كتاباً يعني رسالة ، بعثتُ له الكتاب أي بعثتُ له الرسالة ، لذلك عندما كانوا يتهموا سيدنا محمد ﷺ بأن شخص أعجمي يقول له عن تفاصيل القرآن يعني بأن سيدنا محمد ﷺ يؤلف القرآن و يأخذ التفاصيل من واحد أعجمي ، فهذا بهتان و تهمة باطلة ، فربنا ينفي هذه التهمة و يقول : (و ما كنتَ تتلو من قبله من كتاب و لا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون ) و قبله اي قبل اتهامهم لك و كذلك قبله اي قِبَلِه يعني من ذلك الاعجمي لم تكن تقرا رسائل مرسلة منه لك . لم تكن تقرأ منه رسالة و لم تكن تكتب له رسالة ، يعني لم يكن بينكم مراسلات ، بينك و بين هذا الشخص الذي كان في منطقة بعيدة ، إذاً كلمة كتاب هنا تعني رسالة .
(نزل الكتاب) أي نزل الرسالة ، لو أنت رأيتَ رؤيا و تحققت و سمعت مكالمة و توجيه من الله عز و جل فهذا يُسمى وحي و نستطيع أن نُسميه أيضاً رسالة/كتاب يعني ، ربنا نزل عليَّ الكتاب ، بعث لي الكتاب ، اعطاني الكتاب أي رسالة ، كتاب أي خطاب ، فالكتاب هو خطاب و رسالة ، فهذا تعبير قرآني .
(و هو يتولى الصالحين) ربنا ينصر الشخص الصالح أو الذي يسعى لإصلاح نفسه .
__
{وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ} :
(و الذين تدعون من دونه) أي شخص يُشرك بالله عز و جل بأحد ثاني ، هنا ربط الشرك بصفة الدعاء أو بعمل الدعاء لأن الدعاء أمر خطير جداً رينا قال (ادعوني استجب لكم) و "الدعاء هو مخ العبادة" و هذا حديث سنأخذه إن شاء الله بعدما نقرأ الوجه في فضل الدعاء و ذلك في أواخر الأحاديث التي سنأخذها في كتاب الترغيب و الترهيب و بعد ذلك سنأخذ روايات من صور حياة الصحابة .
(و الذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم) أكبر علة لنفي الشرك بأن الذي أشركته بالله عز و جل لن ينفعك و لن ينصرك ، (و لا أنفسهم ينصرون) حتى نفسه لن ينصرها لأنه ضعيف ، ضعفاء الذين تعبدهم من دون الله عز و جل أو مع الله ، و سبل الشرك كثيرة جداً و يدخل فيها التعلق الشديد بالأسباب ، فلم نقل بأن لا نأخذ بالأسباب بل نأخذ بها لكن التعلق الشديد بالأسباب أو الهوى أو الأشخاص ممكن أن يُعد من الشرك الخفي ، فعلينا ان نحذر من ذلك ، و النبي ﷺ قال : "أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفي ، أخفى من دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء" يعني خفي جداً فيجب أن تبحث عنه و تحذر منه .
__
{وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ} :
(و إن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا) أنت يا محمد و يا كل نبي لما تأتي و تدعو القوم للتوحيد و الهدى و الذي هو عكس الشرك فإنهم لا يسمعوا مع أنهم لهم آذان ، (و تراهم ينظرون إليك و هم لا يبصرون) يعني بيبصولك بس مش شايفين ، فهذا وصف مجازي إذاً القرآن فيه مجاز ، فربنا يُقر المجاز في القرآن لأن ربنا قال (و من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى) يعني هل هذا معناه بأن الذي لا يرى في الدنيا على الحقيقة سيأتي يوم القيامة لا يرى؟؟ بل هو يقصد العمى الروحي أو العمى القلبي .
__
و ربنا يأمر النبي و كل النبي و يقول :
{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} :
نبدأ من آخر الآية : (و أعرض عن الجاهلين) يعني الشخص الجاهل السخيف التافه أعرض عنه و (اهجرهم هجراً جميلاً) دائماً وصية الله للأنبياء بأن تقول الكلمة المُبينة لمرة واحدة و ثم اسكت و اعرض عنهم و لا تضيع طاقتك معهم لأنهم عالم تافهة ، قل الكلمة لمرة واحدة و اللي عايز يسمع يسمع و اللي مش عاوز يسمع عنه ما سمع لأنك أنت نذير و بشير ، وظيفتك يا نبي بأنك رسول ، مرسال ، مترجم لأن أصل الموضوع كله رسايل رايحة جاية ، رسايل جاية من ربنا و رسايل رايحة لربنا من البشر أو من الأنبياء ، مراسلات أي كتب ، مخاطبات .
إذاً فهذا سلوك المؤمنين و الأنبياء و هو الإعراض عن الجاهلين الذين لا يفهمون قيمة الروح و قيمة الكلمة ، فلا تُضيع نفسك معهم و لا تضيع وقتك معهم و أنتم فاهمين طبعاً و توجد أمثلة كثيرة .
(و أمر بالعرف) إيه هو العرف بقى؟؟ هل هو عرف من الأعراف أي الشيء المتعارف به بين الناس؟؟؟ لا ، كلمة العُرف هنا لها معنى جميل جداً أي المعروف أي الشيء الحسن أي فضائل الأعمال أي فضائل الصفات فهذا هو العُرف ، و الديك أعلاه العُرف الأحمر الجميل أي التاج يعني و القمة الحسنة ، و أصحاب الأعراف هم أصحاب القلوب الطيبة أو الفِطر السليمة و استوت حسناتهم بسيئاتهم ، و بعد ذلك المشركون أو كبار القوم يقولوا بأن هؤلاء أي أصحاب الأعراف كيف سيدخلون الجنة؟؟ فيقول لهم ربنا : نعم هؤلاء من سيدخلون الجنة ، و ثم يُدخلهم الله الجنة . فهذه قصة سورة الأعراف أساساً ، فربنا يختم بآخر وجه من سورة الأعراف يُفهمنا أصل كلمة الأعراف ، و أصلها هي العُرف ، و العُرف هو المعروف ، و كذلك عُرف الطائر و عُرف الديك هو أعلاه أي التاج و الزينة لأن فضائل الأعمال هي التي تُزين نفس الإنسان و تُعطر نفس الإنسان و تجعل له رائحة حسنة و طيبة تُشم في الأنوف حتى و لو كان هذا الإنسان لا يضع عطراً فتشم منه رائحة طيبة فيما وراء حجاب الغيب فتأتيك هذه الرائحة الطيبة و العطر الطيب ، إذاً (أمر بالعُرف) يعني أمر بالمعروف .
يعني إيه (خذ العفو)؟؟ العفو يأتي في معاني كثيرة : العفو قد تأتي بمعنى الفدية في الحروب للأسرى ، و ممكن أن تأتي بمعنى خذ بجانب العفو : اعفوا عن الكافرين في فتح مكة حيث قال الرسول ﷺ للكافرين : "اذهبوا فأنتم الطلقاء" ، فهذا هو العفو يعني غَلِب جانب العفو .
(خذ العفو و أمر بالعرف و أعرض عن الجاهلين) إذاً هذه صفات أمر بها النبي و كل نبي .
و من معاني (خذ العفو) أيضاً أي خذ العافية من الله عز و جل أي القوة ، فهذا من المعاني الأخرى التي قلناها في هذا الوجه .
___
{وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} :
النزغ هنا صفة من صفات عمل الشياطين و كذلك (إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ) الطائف أيضاً صفة من صفات عمل الشيطان ، نزغ من أصوات الكلمات : نون نعمة ، الزاء ذنب ، الغين غبش و ضباب إذاً غبش و ضباب يُحيط بالنعمة أو يُبعد النعمة أو يستر النعمة بعيداً بسبب الذنب و هذا هو النزغ ، أثر فعل الشيطان هو النزغ ، و كذلك من صفات عمل الشيطان بأنه طائف أي يلف حواليك ، يلف حول الإنسان من كل اتجاه و يحاول أن يدخل إليه من أي ثغرة يراها حوله ، فهذا هو فعل الشيطان بأنه طائف يطوووف بشكل دائري بإستمرار ، و حتى تصد الشيطان ، تعمل إيه؟؟ تسد هذه الثغرات وتستغفر و تتذكر دائماً و لا تكن غافل و يجب أن تكون يقظ متذكر .
(و إما ينزغنك من الشيطان نزغ) مباشرةً (فاستعذ بالله إنه سميع عليم) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، (إنه سميع عليم) ربنا سميع و عليم ، عليم يعني فاهم نفسيات البشر و كذلك فاهم نفسيات الشياطين و عارف كيفية الحرب التي تدور يعني فاهمها فبتالي هو الطبيب ، فبتالي إلجأ إليه يكفك الله سبحانه و تعالى ، إلجأ له يَكفِكَ يعني يكفيك .
__
{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ} :
(طائف) صفة الطواف الشيطاني حول الإنسان لكي يدخل من أي ثغرة إليه ، (تَذكروا) التذكر و هو عكس الغفلة و النسيان لأن آفة الإيمان هي النسيان ، تذكروا من الذكرى و تشبثوا بالذكر الحكيم أي الرسائل الإلهية ، الكتب الإلهية و التي هي القرآن و الوحي الإلهي على مر العصور ، تَذكروا أي تشبثوا بالذكرى ، (فإذا هم مبصرون) الفاء للفعل المباشرة الذي يأتي سريعاً ، (فإذا هم مبصرون) أي أبصر بعد أن كان غافل و ناسي ، فأصبح يقظ و مُبصر .
__
{وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ} :
إخوان شياطين الجن هم شياطين الإنس و أصدقاء السوء ، (و إخوانهم) أي أمثالهم و نظائرهم من البشر (يمدونهم في الغي) يحاولوا أن يجلبوا الناس الصالحة و يمدوهم في الغي ، و نحن قلنا بأن الغي هو تموج لستر الضباب و الغبش و لعدم الرؤية ، و الغي من آثار الذنوب و المعاصي ، (ثم لا يقصرون) أي لا ينتهوا و هم مستمرين يعني ما بيقصروش ، يؤدون مهمتهم بإستمرار ، أصدقاء السوء و شياطين الإنس و طبعاً بأزّ من شياطين الجن لأن (الشياطين تؤزهم أزاً) أز : الهمزة أعماق ، و الزاي صوت الذنب أزززز ، (استفزز من استطعت منهم) استفززز استفزاززز من صفات فعل الشياطين و كذلك الأز و الطائف و النزغ و أثرهم يكون غي و رجس . فهمتوا؟؟؟ .
___
{وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُواْ لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} :
(و إذا لم تأتيهم بآية قالوا لولا اجتبيتها) يعني أنت لم تأتي بآيات مادية أو في هذه الفترة مثلاً أو آي آية كانت ، فيقولوا : مش كنت استخرجتها من بئر الأسرار أو بئر الآيات؟ ، فهذا هو الإجتباء ، يعني الآية هذه كأنها كانت وحيدة و أنت جبتها/أتيت بها و أخرجتها من الجُب يعني ، (اجتبيتها) يعني أخرجتها من الجُب و الجُب هو البئر العميق ، و الإجتباء هو معنى مختلف عن الإصطفاء ، فالإصطفاء هو أنك أخذت من مجموعة أخيار أو مجموعة من الناس و أخترت منهم شخص ، لكن الإجتباء هو شخص واحد أنت قمتَ برعايته برحمتك و حكمتك يا رب وحيد في الصحراء أو في داخل البئر فهو وحيد و أخرجته من البئر و أظهرته للناس فهذا هو الإجتباء ، و قلنا هذا الكلام سابقاً في المدونة ، فهنا وصف بديع .
فالكفار قالوا للنبي أو لأي نبي (لولا اجتبيتها)؟؟ مش كنت أخرجتها من بئر الأسرار و الآيات يعني تعمل إنت آية بنفسك ، (قل إنما أتبع ما يوحي إليَّ من ربي) أنا مُسلم أمري لربنا ، فأنا مجرد مرسال و مترجم لا أقل و لا أكثر ، فلا تحملوني بأنكم رأيتم آية أو لم تروا آية ، فأنتم عليكم ان تسمعوا ما أقوله لأنه ليس لي من الأمر شيء .
(هذا بصائر من ربكم و هدى و رحمة لقوم يؤمنون) الكلام الذي أقوله أي القرآن الكريم هو بصائر يعني أمور تُبَصر الناس أي تجعلهم يُبصرون بعد أن كانوا عُمِّي غافلين ، (هذا بصائر من ربكم و هدى و رحمة لقوم يؤمنون) هذه أكبر آية أي المراسيل و هذه الكتب ، و طبعاً أنتم عارفين بقى و مجربين المراسيل و الكتب اللي تجيلكم من الله عز و جل .
___
{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} :
هنا تأكيد على عظمة القرآن و إحترام القرآن بأنه أعظم آيات الوجود لأن القرآن و كلماته ربنا يأخذ منها و يَخلق الرؤى و مشاهد الرؤيا ربنا يُنزلها على كلمات القرآن كرامةً للقرآن ، فهل يقدر على فعل ذلك غير إله؟؟؟ الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد وحده فقط الذي يَخلق الرؤى و يجعلها تنزل و تتنزل و تتماثل مع كلمات القرآن ، فأنت عندما ترى رؤيا فغالب الرؤى هكذا بأن الكلمات التي في الرؤيا أو في المشاهد أرجعها لكلمات موجودة في القرآن فستجد المعنى هو هو ، فحد يقدر يعمل كده؟؟؟؟ الله وحده سبحانه و تعالى .
(فاستمعوا له) الأصل الإستماع يعني من صفة الأذن التي هي رمز الوحي في القرآن ، يعني الذين تلقوا وحي القرآن ، كأنك تتلقى وحي القرآن كل يوم ، كأنه ينزل عليك أنت وحدك دون غيرك ، (و انصتوا) انصتوا هو الإستماع الخاشع و الإستماع بتركيز ، (لعلكم ترحمون) لعلكم تكونوا من الناس الذين سيُرحموا إبتداءً لأن كل المخلوقات المُكَلفة ستُرحم إنتهاءً لكن بعضهم سيُرحمون إبتداءً ، و منهم من سيُعاقب إبتداءً و إحنا عاوزين نُرحم إبتداءً ، (لعلكم ترحمون) أي تُرحمون إبتداءً .
و معنى كلمة أنصت من أصوات الكلمات تحليل كلي : الهمزة أعماق ، النون نعمة ، الصاد وصال ، التاء قطع خفيف ، يعني إنقطع عمن حولك ليس قطع ثابت و كامل و دائم بل قطع مؤقت و اتصل بنعمة القرآن من أعماقك ، أنصت أي إنقطع عمن حولك و اتصل بالنعمة العظمى من أعماقك .
___
{وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ} :
هنا ربنا يؤكد على معنى عظيم جداً دائماً كنتُ أقوله بأن أعظم الدعاء هو ما يكون بقلبك لله ، و أعظم المناجاة هي ما تكون بقلبك سراً و خِفية بينك و بين الله ، لو دعوت ربنا بينك و بينه بقلبك بقوة و حرارة فهذا هو أعظم الدعاء ، (الغدو و الآصال) يعني الليل و النهار : الآصال أي النهار ، الرَواح و الآصال هي البدايات ، بدايات كل شيء ، آصال : الصاد اتصال ، اللام علة أي علة الوصال أو الإتصال العميق ، فالناس تتصل ببعضها في النهار . الغدو أي الليل من غدوة : غين غبش و ضباب ، الواو دوي دائري منتظم يعني هو الغروب و الليل و الستر ، (و لا تكن من الغافلين) يؤكد الله مرة أخرى لا تكن من الغافلين .
طبعاً أخذنا معنى كلمة تضرع سابقاً بأنها تتمثل بأنك طفل صغير و تريد أن تتضرع يعني أن ترضع من الثدي و ذلك حتى تعيش و تحيا ، (و خيفة) يعني خائف .
و سأل أرسلان نبي الله الحبيب ﷺ : بداية العالم و أول حاجة كانت صُبح و لا ليل؟ فأجابه ﷺ :
الظُلمة و بعد ذلك ربنا قال للنور كُن نور ، و أصل العالم كان الظلام و بعد ذلك كان في ماء و كانت روح الله تَرُفُ على الماء و ثم قال الله فليكن نور فكان نور و هذا بداية تكوين العالم ، و ستجد هذا الأمر بالتفصيل في سفر التكوين في العهد القديم/الكتاب المقدس .
__
{إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ} :
(الذين عند ربك) أي الملائكة و الخُلص الذين هم في الجِنان الآن فهؤلاء (لا يستكبرون عن عبادته) يعني هم في عبادة مستمرة ، يعني سيكون في الجنة عبادة أيضاً و ذِكر مستمر لله عز و جل ، (و يسبحونه و له يسجدون) و له يسجدون أي يُطيعون .
__
و تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة إذ طلب من مروان و رفيدة و أرسلان إعراب مقاطع قرآنية من هذا الوجه :
طلب من مروان إعراب المقطع القرآني التالي {إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ} ، فقال :
إن : حرف ناسخ ناصب ، ولي : إسم إن منصوب و علامة نصبه الفتحة المقدرة لاعتلال آخره(و الياء الثانية هي ياء المتكلم وليس لها محل من الإعراب) ، الله : خبر إن مرفوع و علامة رفعه الضمة .
و طلب من رفيدة إعراب {وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ} ، فقالت :
واو حرف عطف ، إخوانهم : إخوان : مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمة ، هم : ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه ، يمدونهم : فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه ثبوت النون ، و الفاعل : ضمير مستتر تقديره هم ، هم : ضمير متصل في محل نصب مفعول به . في : حرف جر ، الغي : اسم مجرور و علامة جره الكسرة ، و الجملة الفعلية(يمدونهم في الغي) في محل رفع خبر لمبتدأ إخوان .
و طلب من أرسلان إعراب {وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ} ، فقال :
واو حرف عطف ، اذكر : فعل أمر مبني على السكون ، الفاعل : ضمير مستتر تقديره أنت ، ربك : مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة و هو مضاف ، و الكاف : ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه . في : حرف جر ، نفسك : اسم مجرور بحرف الجر في و علامة جره الكسرة و هو مضاف ، الكاف : ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .
__
و ثم أنهى سيدنا و مربينا و مزكينا يوسف بن المسيح ﷺ الجلسة بأحاديث من كتاب (الترغيب و الترهيب) للشيخ المنذري - رحمه الله تعالى - يقول : في فضل الدعاء ، فقال ﷺ :
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله ﷺ قال : "أقرب ما يكون العبد من ربه عز و جل و هو ساجد ، فأكثروا الدعاء" .
و عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال : "من صلى عليَّ صلاة واحدة صلَّ الله عليه عشراً" رواه مسلم .
ربنا يُزيد حسنات المُصلي على رسول الله ﷺ ، يعني إيه اللَّهم صلِّ على محمد ؟؟ صلِّ يعني اتصل ، رينا يتصل بمحمد باستمرار ، يوحي إليه باستمرار ، و يبعث له كتب أي رسائل باستمرار لأن أعظم النعم هو الوحي و الوصال بالله ، اللَّهم صلِّ على محمد و على آل محمد ، و آل محمد هم ذريته الروحانية ، على آل محمد فنحن من آل محمد اتباعه ، اللَّهم صلِّ على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم((أي الذين اتبعوا إبراهيم)) .
و عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله ﷺ : "من صلى عليَّ بلغتني صلاته و صليتُ عليه ، و كُتب له سوى ذلك عشر حسنات" يعني النبي سيُصلي عليك يعني سيتصل بك و يدعو لك ، يدعو الله بأن يُصلي عليك ، فالجزاء من جنس العمل ، و الرسول كريم .
و عن انس -رضي الله عنه- أن رسول الله ﷺ قال : "الدعاء مخ العبادة" قلناه قبل قليل ، و في رواية ثانية : "الدعاء هو العبادة" .
و عن سلمان الفارسي -رضي الله عنه- أن رسول الله ﷺ قال : "لا يُرد القضاء إلا الدعاء ، و لا يزيد فب العمر إلا البِرُّ" و قد قلنا قبل ذلك بأن الدعاء ممكن أن يزيد في العمر . و كذلك الأعمال الحسنة و جبر الخواطر و البِر .
و عن عائشة -رضي الله عنها- قالت : قال رسول الله ﷺ : "لا يُغني حذرٌ من قدر ، و الدعاء ينفع مما نزل و مما لم ينزل ، و إن البلاء لينزل فليقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة" يعني الدعاء يصرف البلاء و يصرف الأقدار .
و عن ثوبان -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله ﷺ : "لا يُرد القدر إلا الدعاء ، و لا يزيد في العمر إلا البِرُّ ، و إن الرجل ليُحرم الرزق بالذنب يُذنبه" إذاً الذنوب و العياذ بالله تمنع الرزق ، نستغفر الله عز و جل من كل ذنب .
و عن أنس -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله ﷺ : "إن الله رحيم كريم يستحيي من عبده أن يرفع إليه يديه ، ثم لا يضع فيهما خيراً" .
و عن سلمان -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله ﷺ : "إن الله حَيِيٌّ كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صِفراً خائبتين" .
و عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال : قال رسول الله ﷺ : "من فُتح له منكم باب الدعاء فُتحت له أبواب الرحمة ، و ما سُئِلَ الله شيئاً يعني أحب إليه من أن يُسأل العافية" .
● و من معاني (خذ العفو) أيضاً أي خد العافية من الله عز و جل ، فهذا من المعاني الأخرى التي قلناها في هذا الوجه .
و عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله ﷺ : "الدعاء سلاح المؤمن ، و عماد الدين ، و نور السماوات و الأرض" .
و عن أنس -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله ﷺ : "لا تعجزوا في الدعاء ، فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد" .
___
هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
__
و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙
=======================
حازم :
ترى نسلا بعيدا ابناء القمر أي أنهم الأنبياء الذي يبعثون على قدم المسيح الموعود أنبياء السلسلة الأحمدية .نبي يتلو نبي
ابناء القمر أي المبعوثون .
نسلا بعيدا أي المؤمنون .
يعني كأن الوحي يقول ترى نسلا بعيدا ابناء القمر .
اي مؤمنون يولدون ببيعة ابناء القمر .
يعني يخرج نسل عند كل بعثة .
اي سيأتي اناس يؤمنون بك ايمان صادق نقي صافي عند بعثة كل نبي .
6:14 م
اليوم عندما انتهيت من العمل وعدت للبيت وخلصت واجباتي جلست لأرتاح وأول ما جلست سمعت يقول احدهم في التلفاز " السلام عليك يا عمر بن الخطاب يا أمير المؤمنين " ....❤️
======================
جميلة محمد :
السلام عليكم دكتور
ممكن تفسر هذا الحلم لأختي
حلمت ب ماعزتين لونهن اسود ونعجه لونها بيضاء عم أحلبهن وكان واحده من المعزتين مليئا بالحليب وانا عم حلبهن ايدي ووجهي امتلاء بالحليب
1:39 م
دكتور وحلم لي ايضا رأيته البارحة
رأيتك جالس وتقول لما من المهم والضروري أن يكون المرء مسيحيا ،أي يتبع المسيح الموعود ...
وكانت أمامك طاولة منتصب عليها كلمات "لا آله إلا الله "، وأنت اولا أشرت للكلمات ثم أقتربت بيديك حاوطت الكلمات دون أن تلمسهم .
9:47 م
د محمد ربيع :
نعم يا جميلة خير كثير يأتيك بتضرّعك ينهمر فيضان الخير على وجهك فينير نورا عظيما بقوة الإيمان بكلمات الذي أرسلني و أنا رباط الله و شاهد الله و أنا هو ذا العروة الوثقى في هذا الزمن و الزمن القادم و حبل الله هو لا إله إلا الله محمد رسول الله و , أنا بن المسيح الموعود أنا هو ذا نور الله في الملكوت و العالم يوسف بن المسيح فطوبى لمن عرفني و آمن بالذي أرسلني عليك سلام الله و رضوانه أجمعين
النور لك و لأختك
======================
حازم :
ما معنى واسلل سخيمة قلبي
؟
المعنى العام لكلمة سخيمة اي ضغينة وحقد . ومعنى اسلل اي انتزع برفق أو أَخرِجْ برفق .
لكن ما أسأله هو عن اصوات الكلمات لكلمة سخيمة وسوف أحاول أن احللها كما علمتنا يا نبي الله .
سخيمة = س + خيمة .
أي هو ما يتسرب بخفية ويخيّم في القلب .
سخيمة القلب أي كل معصية تتسرب للقلب بخفية وتخيّم فيه .....
اي يا إلهي اسلل كل ما تسرب لقلبي وخيّم فيه .
5:20 م
اليوم الضحى كنت استمع لسورة البقرة وانا في العمل كنت كدا جالس لوحدي بشتغل واسمع البقرة ولما وصلت لآية " قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم " وتذكرت لما أنبئتني بأسمي يوشع بن نون وانا لم اكن اعرف اسمي . كذلك أنبئهم بأسمائهم أي أنبئهم باسم الله الأعظم لكل شخص منهم .
يعني انت تعرف نفسياتهم اكثر منهم .
سبحان الله قبل ان استمع للوجه الأول من الأنفال اضمرت في قلبي ان أسألك عن احمد اشتقنا له . ❤️
8:48 م
د محمد ربيع :
أحسنت يا يوشع بن نون رضي الله عنك و أرضاك
و كذلك سخيمة هي من السخم او السخام و هو الشحم الاسود و هو تعبير عن آثار الذنب
حازم :
الله الله
جزاكم الله خيرا يا نبي الله
د محمد ربيع :
آمين يا حبيبي حازم
===============
آسيا :
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته يا نبي الله كيف حالكم ؟ يا رب تكونوا بخير وصحة وعافية وفرح وسرور
منذ حوالي خمسة عشر يوما ورد على قلبي بشدة وبصفة مستمرة أن أدعو كل شهر باسم من أسماء الله الحسنى ، وبدأت في هذا الشهر باسم "ياحفيظ "فكنت أدعو بعد قيام الليل و اذكار الصباح باسم "الحفيظ "على الأقل 500مرة ، كنت أدعو لي ولزوجي ولأهلي ولأحبابي ، ومنذ حوالي اربعة أيام تقريبا بعد الصلاة رأيت في وقت الضحى أنني كنت في مكان أسير بمفردي ، فجاءت سيارة ووقفت بجانبي وكانت السيارة ليست مثل هذه السيارات التي نملكها اذ كانت صغيرة ومربعة وفُتح باب السيارة من الخلف فرأيت رجلا قصير القامة وكان شرير ينظر إلي بنظرات توحي انه يريد بي شرا ( وهذه ثاني رؤيا ارى رجلا يريد بي الشر ) ، فخفت منه ، وفجأة وجدت زوجي عبد الله من خلفي وأخوه عبد الكريم فأخذني زوجي وذهب بي الى مكان أكثر أمنا، أما عبد الكريم فتركته يصارع ذلك الرجل الشرير وكنت خائفة جدا عليه وعلى زوجي انتهت الرؤيا . والحمد لله رب العالمين
وكذلك منذ حوالي أسبوع تقريبا صليت ودعوت ربي ان ينزل على قلبي السكينة ثم استلقيت على فراشي أستمع الى درس من دروس يوسف بن المسيح عليه السلام ، الى أن يحين وقت الفجر ، فنمت خلال الدرس فسمعت كلمة وحي ثم سمعت هذه الأغنية بصوت طفل وهي قديمة جدا كانت بعنوان " سكينة الباب يطبطب سكينة نوضي حليه" استفقت على هذه الأغنية كنت قد نسيتها ففهمت اشارة ربي لي والحمد لله رب العالمين.
سكينة باب يطبطب سكينة نوضي حليه معناه" سكينة الباب يُقرع استيقظي افتحي الباب " احنا لما يكون واحد نايم نقول له" نوض " أي " استيقظ "
"هنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي." (رؤ 3: 20)
اغنية من التراث قديمة جدا
د محمد ربيع :
نعم يا آسيا : فهو وحي ربي جعله في فمي يسمعه من يُسمعه الله . اليوم قالوا في تويتر في تريند : يوم ميلاد عزيز مصر , يقصدون السيسي فقلتُ فأين يوسفه لعلكم تعقلون ؟ فكانت اشارة من إلهي و إله آبائي الأولين .
و أقول لكل أحد كما قال ربي : سكينة الباب يطبطب سكينة نوضي حليه
و الرؤيا رؤيا السيارة هي رد على دعائك بالحفيظ و هي رد و اجابة على رؤياك السابقة التي اخبرتيني عنها من قبل هذه , حلت بك الحماية
عليكِ سلام الله و رحمته و بركاته
آسيا :
ًآمين يا سيدي يا يوسف هذا الزمان
وتكمل الاغنية خوك عريس زغرتي عليه أي زغردي عليه
د محمد ربيع :
آمين يا هالة نور اليوسفيين
آسيا :
آمين سيدي
د محمد ربيع :
نعم
الله الكريم من انقذك لانك كريمة فانقذتك نفسك و هي زوجك بسبب كرمك مع الله
آسيا :
أحبك يا نبي الله
الحمد لله رب العالمين هذا من فضل الله علينا يا نبي الله
الجمعة، 13 نوفمبر 2020
صلاة الجمعة13=11=2020
الخميس، 12 نوفمبر 2020
درس القرآن و تفسير الوجه الخامس و العشرين من الأعراف .
درس القرآن و تفسير الوجه الخامس و العشرين من الأعراف .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أسماء إبراهيم :
شرح لنا سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ أثناء جلسة التلاوة المباركة من أحكام التلاوة ؛ من أحكام المد , ثم قام بقراءة الوجه الخامس و العشرين من أوجه سورة الأعراف و أجاب عن أسئلتنا بهذا الوجه ثم صحح لنا تلاوتنا و ثم صحح لنا استخراج الأحكام من الوجه , و انهى الجلسة بأحاديث من كتاب (الترغيب و الترهيب للشيخ المنذري -رحمه الله-) .
بدأ سيدنا يوسف بن المسيح ﷺ الجلسة بأحكام التلاوة :
مد فرعي بسبب السكون :
مد عارض للسكون و يكون غالباً في نهايات الآيات و يمد بمقدار ٤ إلى ٥ حركات .
و مد لازم حرفي أو كلمي : الحرفي هو في أوائل السور , و الكلمي مثقل و يُمد بمقدار ٧ حركات مثل (و لا الضآلين) .
و المد الحرفي له ثلاثة أنواع : حرف واحد يمد حركة واحدة و هو الألف في حروف المقطعات في بداية السور ، مجموعة من الحروف تمد بمقدار حركتين و هي مجموعة في جملة (حي طهر) , و حروف تمد بمقدار ٦ حركات و هي مجموعة في جملة (نقص عسلكم) .
__
و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني الحبيب ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :
{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ} معنى كلمة ذرأنا كتبها أرسلان نقلاً عن نبي الله يوسف الحبيب ﷺ و هي في المدونة ، و قال نبي الله : بنحب نكررها تاني ، إحنا قلنا ذرأنا : ذر أي نشر ، و الذاريات ذروة ، ربنا مَثَّلَ الانتشار الكثير العميم بشكل حبوب اللقاح التي تنتشر وقت الهيجاء أي وقت الرياح ، فالرياح تأتي على حبوب اللقاح التي تكون بيضاء خفيفة صغيرة كالبودرة تنتشر فهذا مثال للانتشار الكثيف العميم في كل اتجاه ، ربنا قال هنا (و ذرأنا) أضاف الهمزة لكلمة ذر و نحن نعلم بأن صوت الهمزة هو الأعماق ، هو العمق ، يقول ربنا (و ذرأنا لجهنم) يعني نشرنا نشراً كثيراً عميماً إلى أعماق جهنم ، من؟؟ (كثيراً من الجن و الإنس) و هذا المثال ربنا ذكره بعد قصة بلعام بن باعوراء .
___
ربنا في هذا الوجه(أي الخامس و العشرين) ذكر أسرار عظيمة جداً ، ربنا يقول لسيدنا محمد ﷺ :
{قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} :
(قل لا أملك لنفسي نفعاً و لا ضراً) يعني أنا عبد مسلم لله ، مسلم أمري لله عز و جل ، ليس عندي قدرات إلهية لأنني لستُ إله فبتالي لا أملك لنفسي نفعاً و لا ضراً ، و ده مين؟؟ خير الرسل ﷺ المنبأ عنه على لسان موسى في التوراة : "أُخرج لهم من بين إخوتهم مثيلاً لك و أجعل كلامي في فمه" و هو محمد ﷺ خير الرسل ، (قل لا أملك لنفسي نفعاً و لا ضراً إلا ما شاء الله) ربنا هو الذي يشاء ، (و لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير و ما مسني السوء) ليس كل نبي يعلم الغيب ، النبي يعلم الأجزاء البسيطة أو المحدودة التي يُخبره الله بها ، النبي و الولي و المُحدث و عموم الصالحين بدرجات مختلفة طبعاً ، إذاً فأصل الغيب و أصل علم الغيب و النبوءة هو الله ، فربنا سبحانه و تعالى عنده المنبع و الينبوع و بئر الأسرار فيكشف ما يريد على من يريد و وقتما يريد ، كيفما شاء ، بالصورة التي هو يشاءها سبحانه و تعالى ، توجد عظة جميلة جداً في بداية هذه الآية ، ربنا يقول (قل لا أملك لنفسي نفعاً و لا ضراً إلا ما شاء الله و لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير و ما مسني السوء) حتى الأنبياء يمسهم أذى من أقوامهم أو من أي شيء ، يعني حتى النبي ليس معصوماً من أن يمسه أذى أو تعب أو رهق ، يعني حياة النبي ليست مترفة أو كاملة ، بل يعترضها ما يعترض الناس الآخرين في الحياة ، (إن أنا إلا نذيراً وبشير لقوم يؤمنون) وظيفة النبي بأنه نذير يُنذر بالعذاب الأليم لكل من لا يستمع لله عز و جل ، و أيضاً بشير يُبشر بكل نعيم مقيم للمؤمنين .
___
{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} :
هذه الآية تتحدث عن كيف بدء الله الخلق ، خلق الإنسان ، لأن ربنا سبحانه و تعالى دائماً في القرآن يأمرنا بأن نتفكر بكيف بدء الله الخلق بشكل عام ، و لما نفهم كيف بدء الله الخلق سنزداد يقيناً بالله عز و جل لأننا سنصل إلى مُسَلَمَة علمية حقيقية بأن كل شيء خُلق من العدم ، فالخلية الحية هذه ليس قبلها خلية بل هي خُلِقت من العدم أي العناصر الأساسية التي فيها مخلوقة من العدم فلم تكن موجودة من قبل ، فلما تصل لهذا اليقين أي أن المواد الأساسية للمخلوقات هي أساساً مخلوقة من العدم و لا شيء قبلها فهذا دليل على وجود مُسبب أخرجها من العدم من اللاشيء ، فمن هذا المُسبب؟؟؟ هو الله .
و هذه الآية تتكلم عن جزء بسيط من خلق الإنسان بكيف بدأ ، و يتكلم هنا أيضاً عن جزء من الجزء يعني جزء من خلق الإنسان و ليس كل المراحل بل يتكلم عن جزء بسيط ، و تريد أن تعرف كيف بدأ الله خلق الإنسان فاقرأ مقالة "كشف السر" و مقالة "تعزيزاً لمقالة كشف السر" في المدونة .
(هو الذي خلقكم من نفس واحدة) يعني في البداية كنتم تتكاثرون من الإناث يعني الأنثى تكون خنثى مثل الزهرة التي فيها العناصر الذكرية و الأنثوية فتُلقح نفسها بنفسها فهذا هو التكاثر الخنثوي ، فكل البشر في البداية مثلاً من مليون سنة فالبشر لهم ملايين السنين و ليس من آلاف فقط ، فالبشر ممتدين لكنهم تطوروا مع الزمن ، كان الخلق عبارة عن خلق ذاتي يعني الأنثى تحمل و تلد ، و تلد فقط إناث يعني بالتصنيف الذي نقوله نحن (إناث) لكن كانوا في وقتها مخلوقات بشر ، (خلقكم من نفس واحدة) هذه النفس الواحدة ربنا كان يخلق منها فلا تحتاج إلى زوج ، و بعد مرحلة من المراحل (و جعل منها زوجها) يعني في مرة خلق ربنا طفل من الأنثى فيه صفات ذكرية و ممكن عاش و ثم مات من غير أن يتكاثر او ليست عنده الرغبة في التكاثر ، و بالتدريج بدأت الإناث تلد أطفال ذكور فيهم نصف الصفات الذكرية و بعد ذلك مع الوقت بدأت الصفات الذكرية هذه تزداد ، فبدأ مع تطور الأجيال وجود إلتقاء أو إنجذاب ما بين الذكر الجديد(الذي نشأ من الإناث) و الإناث ، فأصبح التزاوج ما بين الذكر و الأنثى فينتج منهما أطفال لكن قبل ذلك كانت الانثى بمفردها تأتي بالأطفال أوتوماتيك مثل الماكنة كده و مثل بعض المخلوقات الكثيرة الموجودة الآن هي خنثى يعني تُلقح نفسها بنفسها و تلد الطفل ، و هذا الأمر من ملايين السنين و ليس من ألفين سنة أو من ١٠ آلاف سنة أو من ٢٠ ألف سنة ، و هذا جزء من تطور خلق الإنسان لأن الإنسان قبل أن يكون إناث فقط كان كائنات رباعية تمشي على أربعة و قبل ذلك كانوا نباتات و قبل النباتات كانوا خلايا أولية و قبل الخلايا الأولية لم يكونوا شيئاً ، فمن الذي خلق هذه الخلية الأولى؟؟ الله ، و من الذي جمع عناصرها التي لم تكن موجودة قبل ذلك؟؟ الله ، إذاً فبدء الخلق دليل على وجود الله عز و جل ، و هو دليل من الأدلة الثلاثة : استجابة الدعاء دليل على وجود الله ، البعث و تحقق النبوءات دليل على وجود الله ، و بدء الخلق دليل على وجود الله ، و هذه الأدلة الثلاث نرد بها على الملحدين الذين ينكرون وجود الله عز و جل .
(ليسكن إليها) ليكون سكن بينهم يعني يوجد هدوء و سكينة و مودة فيما بينهم ، (فلما تغشاها) ربنا لا يتكلم عن شخص واحد محدد ، لا بل يتكلم عن فترة تاريخية ، (فلما تغشاها) يعني حصل إلتقاء بين الذكر و الأنثى نتيجة الإنجذاب الذي وضعه الله فيهم (حملت حملاً خفيفاً فمرت به) يعني المخلوقات التي بدأت تأتي من إلتقاء الذكر و الأنثى في البداية كانت تنزل مشوهة و ممكن تنزل ميتة ، تنزل تموت مثلما نرى عندنا في طب جراحات الأطفال فيوجد من الأطفال من يولد مشوه أو ناقص و ليس كامل أو أعضائه التناسلية ليست كاملة و تكون ما بين الذكر و الأنثى أي الخنثى ، يعني التطور من الأنثى للذكر لكنه لم يكتمل ، فكل هذا نحن نراه و ربنا يُرينا إياه حتى نعرف كيف بدأ الخلق و لنتفكر و نتدبر و نعرف بدء الخلق كيف حدث ، (حملت حملاً خفيفاً فمرت به) يعني مرت به عصور ، فكان من الذي ينزل يكتمل و منه لا يكتمل ، (فلما اثقلت) يعني التاريخ وصل لمرحلة أن الطفل ينزل كامل ليس مشوه (دعوا الله ربهما لئن اتيتنا صالحاً لنكونن من الشاكرين) فهذه طبعاً كانت أزمة ما بين البشر بأن الأطفال في أوقات يأتون غير كاملين و في أوقات كاملين ، فكان هذا إحتياج عند البشر بأنهم محتاجين بأن يأتي الطفل كامل فدائماً الاحتياج و الحاجة ممكن أن تكون سبيلا للشِرك مثل الهوى و الرغبة المُحرمة تكون سبيلا للشرك فهي في حد ذاتها لو أنت اتبعتها فأنت بذلك أشركت شرك خفي و كذلك رغبتهم الشديدة بأن يأتيهم طفل كامل جعلتهم يدخلون باب الشرك و هو أن الشياطين ضحكت عليه فمثلاً يأتيهم الشيطان و يقول لهم : قدموا تقدمة للصنم الفلاني أو للشيطان الفلاني او اسجدوا للشيطان الفلاني حتى ينزل المخلوق الذي في بطن الأنثى كاملاً ، فمنهم من يستمع لهذا الكلام و يكون بذلك أشرك و منهم من تمسك و لم يتبع سُبل الشياطين ، و كل هذا كان قبل بعث الأنبياء فكان الشرك منتشر جداً قبل آدم -عليه السلام- و كانت عبادة الشياطين منتشرة و السحر كان منتشر و بعد ذلك قضى عليه ربنا ببعث الأنبياء ، (فلما اثقلت) يعني الحمل أصبح ثقيل و كامل ، (دعوا الله ربهما لئن اتيتنا صالحاً) يعني طفل صالح ، طفل كامل ليس مشوه فيعيش ، (لنكونن من الشاكرين) في البداية بالفطرة الإنسانية كان الناس يعتقدون فعلاً بوجود إله حقيقي ، و كانوا قد دعوا الله عز و جل بأنك لو أعطيتنا طفل صالح سنشكرك و هذا نوع من أنواع النذر .
___
{فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} :
فلما أتى الطفل الصالح أشركوا بالله عز و جل ، الشرك أخذهم و ذلك نتيجة رغبتهم الشديدة بأن الأطفال تكتمل ، فهذه الرغبة جعلت أبواب الشياطين تتفتح عليهم و الشياطين يأتونهم من هذا الباب فيقولون لهم : لاحسن الطفل يأتي مشوه فاعمل هذا الامر فيُشرك بالله عز و جل ، (فتعالى الله عما يُشركون) ربنا أعلى من الشرك الذي يقوموا به و النجاسات التي يقعوا فيها .
___
{أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ} :
ربنا هنا يسأل سؤال استنكاري ، يعني هم يُشركون معي((أي مع الله)) كائنات لا تَخلُق و أنا الذي أَخلقهم (و هم يُخلقون) ، و هم أيضاً ((أي الذين أشركوهم مع الله)) هم مخلوقات من مخلوقاتي ((أي مخلوقات الله)) ، فكيف يعبدونهم أو يُقربوا لهم و هم يعرفون بأنهم مخلوقين مثلهم فأنا الذي خلقتهم !
___
{وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ} :
يعني الذين يعبدونهم من دون الله أو يقدموا لهم من دون الله عز و جل لا يستطيعوا أن ينصروا أنفسهم و لا أن ينصروا الذين يشركون بهم مع الله عز و جل .
و من مظاهر الشرك الموجودة في العصر الحديث : لما تذهب الناس لمقابر أو مقامات للأولياء ، و هؤلاء الناس تدعوا الأولياء من دون الله فهذا شرك كبير و ليس شرك خفي ، فمثلاً مقام لأحد الصالحين فيتمسحوا بالضريح و يدعوا صاحب القبر فهذا شرك كبير ، و من مظاهر الشرك الكبير بأن يُذبح للمقام نفسه فهذا شرك بالله عز و جل ، و هو من ما فعلته الشياطين ببني آدم بأن الشياطين اجتالت بني آدم كما قال النبي ﷺ : "الشياطين اجتالت بني آدم فجعلتهم يحرمون ما أحل الله و يحلون ما حرم الله" و هذا يكون نتيجة اجتيال الشياطين و شركم و عياذاً بالله .
___
{وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاء عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ} :
(و إن تدعوهم إلى الهدى) يعني إلى التوحيد و إلى الطريق المستقيم و إلى سبيل المؤمنين ، (لا يتبعوكم) دائماً كده المشرك نجس لا يريد اتباع الله عز و جل و لا المؤمنين و لا الموحدين ، عاوزها تبقى عوجة دايماً ، عاوزها عوجة على طول ، عاوزها شرك على طول ، ليه؟ لأنه يصادف هوى في نفسه و احتياج ، فدائماً الاحتياج يكون سبيل من سُبل الوقوع في الشرك عياذاً بالله ، (سواء عليكم ادعوتموهم أم أنتم صامتون) يعني سواء دعوتموهم للتوحيد أو أنتم ساكتين ، أنتم موحدين و دعوتموهم دعوة عملية و هم يرونكم فلن يتبعوكم أيضاً لأن الذي فيه داء لن يُغيره إلا إذا بذل هو الجهد لتغيير هذا الداء ، لازم يبدأ بنفسه و يجاهد حتى يُصلح من نفسه .
___
{إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} :
(إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم) يعني الذين تُشركوهم مع الله عز و جل هم عباد أمثالكم مخلوقين من مخلوقات الله ، (فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين) هنا تحدي من الله عز و جل فيقول لهم : مش انتم اشركتموهم معايا ، خلاص ادعوهم و توجهوا لهم بالدعاء و اجعلوهم يستجيبوا لكم و مش هيستجيبوا ! ، يعني فليستجيبوا إن كنتم صادقين ، لو كنتم صادقين فاجعلوهم يستجيبوا لكم و يُحققوا لكم أمانيكم و دعاءكم ، فاهمين قصدي؟؟ يعني هنا تحدي و استنكار من الله عز و جل .
____
و بعد ذلك ربنا يُكمل التحدي و السؤال الاستنكاري و يقول لهم :
{أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُواْ شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلاَ تُنظِرُونِ} :
(ألهم أرجل يمشون بها) يعني مش ليهم أرجل يمشوا بيها ؟! ، (أم لهم أيدٍ يبطشون بها) مش ليهم أيادي زي أياديكم؟؟ ، (أم لهم أعين يبصرون بها) مش ليهم عيون يبصروا بيها زي ما انتم تبصروا؟؟ ، (أم لهم آذان يسمعون بها) مش ليهم ودان يسمعوا بيها زي ما انتم تسمعوا؟؟ يعني فيهم الصفات اللي هي فيكم ، يعني انتم شبه بعض ، يقول لهم انتم شبه بعض ، (قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون) ربنا يقول لمحمد ﷺ بأن يقول لهم : اشركوا ((طبعاً من باب التحدي و ليس من باب الأمر)) يعني خليكم زي ما انتم مشركين (و ثم كيدون) يعني حاولوا تكيدوني يعني تكيدوا النبي و تتحدوه ، (فلا تنظرون) متتأخروش و استعجلوا بسرعة و يلا كيدوا النبي و شوفوا هتنتصروا و لا لأ ، يعني هذا تحدي من الله عز و جل ، فهي صيغة تحدي و في نفس الوقت صيغة إستهزاء ، يقول لهم : المشركين الذين قمتم بعبادتهم من دوني أو معي مش ليهم أرجل زي أرجلكم؟ مش ليهم يد زيكو؟ مش ليهم عين زيكو؟ مش ليهم ودان زيكو؟؟ صح يا أغبيا!!! ربنا يقول لهم كده ، (قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون) يلا اتحدوني ، يلا متتأخروش ، يلا ورونا هتعملوا إيه ، طلع اللي في جعبتك ، أنا إيه؟ مستنيك هدمرك ، ربنا بيقول كده ، معنى الكلام كده يعني .
__
و تابع قمر الأنبياء يوسف الثاني ﷺ الجلسة إذ طلب من مروان و رفيدة و أرسلان باستخراج أمثلة على أحكام طلبها منهم من هذا الوجه :
طلب من مروان مثال على إدغام متماثلين ، فقال :
{خَلَقَكُم مِّن} .
و طلب من رفيدة مثال على مد عارض للسكون ، فقالت :
{الشَّاكِرِينَ} .
و طلب من أرسلان مثال على مد عوض ، فقال :
{وَلاَ ضَرًّا} .
__
و ثم أنهى سيدنا و مزكينا يوسف بن المسيح ﷺ الجلسة بأحاديث من كتاب (الترغيب و الترهيب) للشيخ المنذري - رحمه الله تعالى - يقول : الترغيب فيما يقوله من حصلت له وسوسة في الصلاة و غيرها ، فقال ﷺ :
عن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله ﷺ قال : "إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول : من خلقك؟ فيقول : الله ، فيقول : من خلق الله؟ ، فإذا وجد ذلك أحدكم فليقل : آمنت بالله و رسوله ، فإن ذلك يذهب عنه" .
و عن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- قال : "تمنيتُ أن أكون سألتُ رسول الله ﷺ ماذا يُنجينا مما يُلقي الشيطان من أنفسنا ، فقال أبو بكر -رضي الله عنه- قد سألته عن ذلك فقال : يُنجيكم منه ما أمرتُ به عمي أن يقوله فلم يقله" .
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله ﷺ : "يأتي الشيطان أحدكم فيقول : من خلق كذا ، من خلق كذا ، حتى يقول : من خلق ربك؟ فإذا بَلَغَهُ فليستعذ بالله و لْيِنْتَهِ" .
عن عثمان بن العاص -رضي الله عنه- أنه أتى النبي ﷺ فقال : "يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني و بين صلاتي و قراءتي يُلبسها عليَّ ، فقال رسول الله ﷺ : ذلك شيطان يقال له : خِنْزَبٌ ، فإذا أحسسته فَتَعَوَّذ بالله و اتفل عن يسارك . قال : ففعلتُ ذلك فأذهبه الله عني" .
و عن أبي زُميل سِماك بن الوليد -رضي الله عنه- قال : "سألتُ ابن عباس فقلتُ : ما شيء أجده في صدري؟ قال : ما هو؟ قلتُ : و الله لا أتكلم به ، قال فقال لي : أشيءٌ من شك؟ قال : و ضحك((يعني أثبت أو إيه قال أيوا)) ، قال : ما نجا من ذلك أحد ، قال حتى انزل الله عز و جل {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فآسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين} قال فقال لي : إذا وجدت في نفسك شيئاً ، فقل : {هو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن و هو بكل شيء عليم}" .
○ الترغيب في الإستغفار :
عن أبي ذر -رضي الله عنه- عن رسول الله ﷺ أنه قال : "يقول الله عز و جل: يا بن آدم كلكم مذنب إلا من عافيت فاستغفروني أغفر لكم ، و كلكم فقير إلا من أغنيتُ فاسألوني أعظكم و كلكم ضال إلا من هديت ، فاسألوني الهدى أهدكم ، و من استغفرني و هو يعلم أني ذو قدرة على أن أغفر له غفرتُ له و لا أبالي ، و لو أن أولكم و آخركم و حيكم و ميتكم و رطبكم و يابسكم اجتمعوا على قلب أشقى رجل واحد منكم ما نقص ذلك من سلطاني مثل جناح بعوضة ، و لو أن أولكم و آخركم و حيكم و ميتكم و رطبكم و يابسكم اجتمعوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زادوا في سلطاني مثل جناح بعوضة ، و لو أن أولكم و آخركم و حيكم و ميتكم و رطبكم و يابسكم سألوني حتى تنتهي مسألة كل واحد منهم فأعطيتهم ما سألوني ما نقص ذلك مما عندي كمغرز إبرة لو غمسها أحدكم في البحر ، و ذلك أني جواد ماجد واحد ، عطائي كلام ، و عذابي كلام إنما أمري لشيء إذا أردته أن أقول له كن فيكون" رواه مسلم.
عن أنس -رضي الله عنه- قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول : "قال الله يا بن آدم إنك ما دعوتني و رجوتني غفرتُ لك على ما كان منك و لا أبالي ، يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرتُ لك و لا أبالي ، يا بن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة" .
و عن سعيد الخدري-رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: "قال إبليس : و عزتك لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم ، فقال : و عزتي و جلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني" رواه أحمد .
هنا ربنا يكيد الشيطان .
و روي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله ﷺ : "ألا أدلكم على دائكم و دوائكم((الداء و الدواء يعني)) ، ألا إن داءكم الذنوب ، و دواءكم الإستغفار" .
و عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله ﷺ : "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ، و من كل ضيق مخرجاً ، و رزقه من حيث لا يحتسب" .
و عن عبد الله بن بسر -رضي الله عنه- قال : سمعت النبي ﷺ يقول : "طوبى لمن وجد في صحيفته استغفار كثير" . صحيفته أي الكتاب الذي سيأخذه يوم القيامة و مكتوب فيه أعماله .
و عن أم عصمة العوصية -رضي الله عنه- قالت : قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يعمل ذنباً إلا وقف الملك ثلاث ساعات((و في رواية أخرى ستة ساعات يعني فترة)) ، فإن استغفر من ذنبه لم يكتبه عليه و لم يعذبه الله يوم القيامة((يعطيه فرصة يعني))" .
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله ﷺ قال : "إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نُكتة ، فإن هو نزع و اسغشفر صقلت ، فإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه ، فذلك الران الذي ذكره الله تعالى {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}" .
و روي عن أنس -رضي الله عنه- أن رسول الله ﷺ قال : "إن للقلوب صدأ كصدأ النحاس و جلاؤها الإستغفار".
الذنب يعمل صدأ ، و لماذا قال النحاس؟؟ لأن النحاس رمز العذاب في القرآن و رمز الشؤم ، و جلاؤها الإستغفار أي تنظيفها هو الإستغفار .
و عن علي -رضي الله عنه- قال : "كنتُ رجلاً إذا سمعت من رسول الله ﷺ حديثاً نفعني الله به بما شاء أن ينفعني ، و إذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته ، فإذا حلف لي صدقته ، و قال : حدثني أبو بكر -رضي الله عنه- ، و صَدَقَ أبو بكر ، أنه قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول : ما من عبد يذنب ذنباً فيحسن الطهور((الوضوء)) ثم يقوم فيُصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله إلا غُفر له ، و ثم قرأ هذه الآية {و الذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم} إلى آخر الآية" .
و عن بلال بن يسار بن زيد -رضي الله عنه- قال : "حدثني أبي عن جدي أنه سمع النبي ﷺ يقول : من قال استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه ، غُفر له و إن كان فر من الزحف((أي الفرار من الجهاد فهو كبيرة من الكبائر ، فكأنه ارتكب كبيرة من الكبائر فلما قال ذلك ربنا غفر له))" .
و عن أنس -رضي الله عنه- أيضاً في قوله عز و جل {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم} قال : قال : سبحانك اللَّهم و بحمدك عملتُ سوءاً و ظلمتُ نفسي فاغفر لي إنك خير الغافرين ، لا إله إلا أنت سبحانك و بحمدك عملتُ سوءاً و ظلمتُ نفسي فارحمني فإنك أرحم الراحمين ، لا إله إلا أنت سبحانك و بحمدك عملتُ سوءاً و ظلمتُ نفسي فتب عليَّ إنك أنت التواب الرحيم ، و ذكر أنه عن النبي ﷺ و لكن شك فيه((يعني هذه الرواية قالها عن النبي و لكن شك إن كان النبي قالها أم لا ، و نُبين هنا بأن ليست كل الأحاديث التي نقرأها ممكن أن تكون صحيحة أو قالها النبي بالنص ، فنحن نأخذها و نتعظ بها و الذي يُخالف القرآن نتركه ، و الذي يُوافق القرآن نستأنس به ، فهمتم الكلام؟))" .
__
هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
__
و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙



