راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

الأحد، 21 فبراير 2021

صلاة الجمعة 19=2=2021

 
 
يوشع بن نون :
 
صلاة الجمعة ٢٠٢١/٢/١٩
================
صلاة الجمعة لخليفة المسيح الموعود السادس سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام بتاريخ ٢٠٢٠١/٢/١٩
يقول سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . أذان .
قام بلال اليوسفيين برفع الأذان :
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان لا اله الا الله
اشهد ان محمدا رسول الله
اشهد ان محمدا رسول الله
حى على الصلاة
حى على الصلاة
حى على الفلاح
حى على الفلاح
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
ثم قام سيدنا يوسف بن المسيح عليه الصلاة والسلام خطيبا فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد : يقول الإمام المهدي الحبيب في كتاب نور الحق : "
إلى الدنيا أوَى حزبُ الأجاني
وحسبوها جَـنًى حُلْوَ المجََاني
نسوا مِن جهـلهم يوم المعادِ
وتركوا الدين مِن حُبّ الدِّنانِ
تراهـم مائلـين إلى مُـدامٍ
وغِـيدٍ والغـواني والأغـاني
وكمْ منـهم أسارى عَينِ عِينٍ
ومشـغوفين بالبِيـض الحِسانِ
لهنَّ عـلى بعـولتهن حُـكمٌ
ترى كُلاًّ كمنـطلق العِـنانِ
دماء العاشقـين لهـنَّ شغـلٌ
بعينٍ أخجلتْ ظَبْـيَ القِـنانِ
ومِن عَجَبٍ جُفـونٌ فاتراتٌ
أرينَ الخَـلْق أفعـالَ السنانِ
بنـاظرةٍ تصـيد النـاسَ لمحًا
تفـوق بلحظها رُمْحَ الطِّعانِ
وأَنَّى الأمـن من تلك البلايا
سوى الله الـذي مَلِكِ الأمانِ
فعشّـاق الغـواني والمثـاني
أضاعوا الدين مِن تلك الأماني
يصُـدّون الورى مِن كل خيرٍ
ويغـتاظون من تخلـيصِ عاني
عِمـايات الرجال تزيد منهم
وفـتن الدهر تنـمو كل آنِ
وما من ملـجأ من دون ربٍّ
كريم قـادر كهف الزمـانِ
فنشكو هـاربين من البـلايا
إلى الله الحفيـظ المستعانِ
جرتْ حزنًا عيـونٌ من عيوني
بما شاهدتُ فتـنًا كالـدخانِ
فهل وجدتْ ثكالى مثلَ وجدي
أذًى أم هل لها شأن كشـانِي
وكم مـن ظالم يبغـي فسادًا
وقسيـسين أصـل الافـتنانِ
تفاحُشـهم تجـاوزَ كل حدّ
كأن غـذاءهم فحشُ اللسانِ
فكنتُ أطالعَـنَّ كتابَ سابٍّ
وتمـطُر مُقْلَـتي مثل الرَّثانِ
رأينا فيه كلِـمًا مُحفِـظاتٍ
وسبَّ المصطـفى بحرَ الحنانِ
صبرتُ عليه حتى عِيلَ صبري
ونار الغـيظ صارت في جَناني
وتـأتي ساعـةٌ إن شـاء ربي
أُقِرُّ العـينَ بالخـصم المُـهانِ
أخـذْنا السبَّ منهم مثلَ دَينٍ
وعـزّتُنا لـديهم كالـرِّهانِ
سنَغْـشاهم ببرهـان كعَضْبٍ
رقيـقِ الشفـرتين أَخِ السنانِ
بفـأسٍ نخـتلي تلك الخَـلاتا
ورمـحٍ ذابـل ٍ وقَنا البـيانِ
بِجمجمة العدا قد حلَّ غُولٌ
فنُـخرجـه بآيـات المـثاني
لنـا دين ودنيـا للنصارى
ومَقْتُ الضرّتـين من العِـيانِ
سئمنا كلَّ نوعِ الضيم منهم
ولكن سَبَّـهم صلَّى جـناني
سعوا أن يجـعلوا أسدًا نِعاجًا
ولـيثُ الله لـيثٌ لا كضانِ
ووَثْبَـتُهم كسِرْحانٍ ضَـرِيٍّ
وصورتهم كـذي حُبٍّ مُقانِ
وباطنهم كجوف العَير قَفْرٌ
من التقوى وبطنٌ كالجِـفانِ
أرى وَغْلاً جَهولاً وابنَ وَغْـلٍ
يُرِي كالمرهَفات لَظَى اللسانِ
هريرُ الكلب لا يحـثو بنـبحٍ
على البدر المطـهَّر مِن عُـثانِ
ألا يا أيها اللِّـحْزُ الشحـيحُ
هوَيتَ كذي اللُّـبانة في الهوانِ
وما تدري الهدى وحملتَ جهلاً
أناجيلَ النصارى كالأَتانِ
تُنَضْنِضُ مثلَ نضنضة الأفاعي
وتهـذي مثل عـادات الأداني
هـلمّ إلى كتـاب الله صدقًا
وإيمـانًا بتصـديق الجـنانِ
شُغِـفتم أيها النوكَى بشوكٍ
وأعرضـتم عن الزهر الحِسانِ
وآثرتم أمـاعِزَ ذاتَ صـخرٍ
على مخضـرّةٍ قـاعٍ هِجـانِ
ومـا القـرآن إلا مثـلَ دُرَرٍ
فرائـدَ زانَها حسـنُ البـيانِ
ومـا مسّتْ أكفُّ الكاشحينا
معـارفَه التي مـثل الحَـصانِ
به ما شئتَ مِن عـلم وعقـل
وأسـرارٍ وأبـكار المعـاني
يسكِّت كلَّ مَن يعـدو بضغنٍ
يبكّت كلَّ كـذّاب وجـاني
رأيـنا دَرَّ مُـزْنتِـه كثـيرًا
فـدَينـا ربَّنـا ذا الامتـنانِ
ومـا أدراك ما القرآن فيضًا
خفـيرٌ جـالبٌ نحو الجِـنانِ
لـه نورانِ نورٌ من علـوم
ونورٌ مـن بيـان كالجُـمانِ
كلامٌ فائق ما راقَ طرفي
جـمـالٌ بعـده والنَّـيِّرانِ
أَياةُ الشمس عند سَناه دَخْنٌ
وما لِلَّعْـلِ والسِبْت اليمـاني
وأين يكون للقـرآن مِثـلٌ
وليس لـه بهذا الفـضل ثاني
ورِثنْا الصُّحْفَ فاقتْ كلَّ كُتْبٍ
وسبقتْ كلَّ أسفـار بشانِ
وجاءت بعدما خـرّتْ خيامٌ
وخُـرّبت البيوت مع المباني
محَتْ كلَّ الطرائق غيرَ بِرٍّ
وجذّتْ رأسَ بدعات الزمـانِ
كأنّ سيوفـها كانت كـنارٍ
بها حُرقتْ مَخـاريق الأداني
إذا اسـتدعى كتابُ الله مثلاً
فعَيَّ القومُ واستـتروا كفانِ
وسُلبتْ جرأةُ الإسناف منهم
مِن الهـول الذي حلّ الجَنانِ
فمِن عجبٍ أكـبّوا مثلَ مَيْتٍ
وقد مرَنوا على لطف البيـانِ
وأنـزلَـه مهيـمنُنا حُـدَيًّا
ففـرّوا كلـهم كالمستـهانِ
وصارت عُصْـبُهم فِرقًا ثُبَينًا
فمنـهم من أتى بعد الحِرانِ
ومنهم من تلبّبَ مستشـيطًا
لحرب الصـادقين وللطـعانِ
فأنتم قد سمعـتم ما أصيـبوا
بضعضعة السيوف من الهـوانِ
وكان جزاء سَلِّ السيف سيفًا
فذاقـوا ما أذاقـوا كالجـبانِ
إذا دارت رحى البلوى عليهم
فكانوا لُهْوَةً فوق الدِّهانِ
فطفقـوا يهربون كمثل جبنٍ
فأُخـذوا ثم قُتلوا مثل ضانِ
إذا ما شاهـدوا قتـلَى كقُنَنٍ
فرفـعوا طاعـةً عَلَـمَ الأمانِ
سـراةُ الحي جاءوا نادمينا
فرحِم المصطـفى بحـرُ الحنانِ
وأما الجاهـلون فما أطـاعوا
فأعدمَـهم فؤوسُ الاحتفانِ
سُقـوا كأس المنـايا ثم سيقوا
إلى نارٍ تلـوِّحُ وجـهَ جـانِ
فهـذا أجرُ جهـل الجاهلينا
من الرحمـن عند الاسـتنانِ
وما كان الرحيـم مُـذِلَّ قومٍ
ولكـن بعد ظلـم وافتـنانِ
وهل حُـدِّثتَ مِن أنبـاء أممٍ
رأوا قبـحًا بأفعـالٍ حِسانِ
وكل النـور في القـرآن لكنْ
يمـيل الهـالكون إلى الدخانِ
بـه نلنـا تُراثَ الـكاملـينا
به سِرْنا إلى أقصـى المعاني
فقُـمْ واطلُبْ معـارفه بجهدٍ
وخَفْ شرَّ العواقب والهوانِ
أتخـطُب عـزّةَ الدنيا الدنيّةْ
أتطلب عيشها والعيش فانِ
أترضى يا أخي بالخان حمقًا
وتنسى وقت تبـديل المكانِ
على بستان هذا الدهر فأسٌ
فكم شجـر يجاح من الإهانِ
وكم عنـقٍ تكسّـرها المنايا
وكم كفٍّ وكم حسنِ البنانِ
ترى في سـاعةٍ سُـرَرًا لرجُلٍ
وفي الأخـرى تراه على الإرانِ
وإني ناصـح خِـلٌّ أمـينٌ
ويدري نـورَ علمي من يراني
يُكـرَّمُ جاهـلٌ قبـل ابتلاءٍ
وقـدرُ الحَـبْر بعد الامتحانِ
وكفّـرني عـدوّ الحـق حمقًا
فقلتُ اخْسَأْ، يراني من هداني
صوارمـه عـليّ مسـلَّلاتٌ
وإني نحـو وجـه الحِبِّ رانِ
وإني قـد وصلتُ رياض حِبّي
ويطلبني خصيـمي في المَحاني
هوَيتُ الحِبَّ حتى صار روحي
وأَرْنـاني جِـناني في جَـناني
بوجه الحِبّ لستُ حريصَ مُلكٍ
كفاني ما أرى نفسي كـفاني
عمود الخشْب لا أبغي لسقفي
وحِبّي صـار لي مثل الـبُوانِ
ورثنا المجـد من ذي المجد حقًّا
وصُبِّـغْنا بمحـبوب مُقـانِ
دخـلتُ النار حتى صرت نارًا
ونخـلي فاقَ أفـكارَ الأفاني
خمـوري منـتقاة غـيرُ كَدَرٍ
مُشَعْـشَعةٌ بمـاء الاقـترانِ
ولستُ مـواريًا عن عين ربي
وإن الله خـلّاقـي يـراني
يُدَهْـدِئُ رأسَ كـذّابٍ غيورٌ
ويُهلـكه كصـيدٍ مُستـهانِ
وإنـا النـاظرون إلى قديرٍ
قـريب قـادر حِبّ مُـدانِ
وإنا الشـاربون كـؤوس جدٍّ
وإنا الكاسرون فؤوس خـانِ
وإنا الواصـلون قصـور مجدٍ
وإنا الفـاصلون مـن الأداني
وأبـدَرَنا من الرحمـن بـدرٌ
فنحـن المبـدَرون ولا نُماني
ونحن الفـائزون كمـالَ فوزٍ
ونحـن المنعَـمون ولا نعـاني
وبارزْنـا العـدا متسلحـينا
ولسنا قاعـدين كمـثل وانِ
وما جئنا الورى في غير وقت
وذو حجر يرى وقت الرَّثـانِ
كخُذْروفٍ ندحرجُ رأسَ عجزٍ
وتُبْـنا من ملاعبِ صولجانِ
عريفٌ فرسُ نفسي عند حرب
ويدري السرّ مِن شدّ البِطانِ
مِكَـرٌّ ينـزلنّ كمـثل برق
ولا تمـضي علـيه دقيـقتانِ
وإنا سوف نُوجَـرُ مِن مليكٍ
ونُعطَى منه أجـرَ الامتـشانِ
وكأسٍ قـد شربنا في وِهـادٍ
وأخرى نشـرَبنْ فوق القِنانِ
وهـذا كله مِن فضـل ربي
ملاذي عاصـمي ممن جفاني
أرى أشجـار رحمتـه عظامًا
مفـرِّحةً كـزرع الزعـفرانِ
وقومي كفّـروني مِن عـناد
وإلحـادٍ وتحـريف البـيانِ
فيا لَعّانِ لا تهـلَكْ عَجولاً
ولا تهجُـرْ فترجِـعْ كالمُهانِ
ووشكُ البَـين صعبٌ عند حُرٍّ
وإن الحـر كالحـاني يقـاني
ولا تعجَبْ لقـولي وادّعـائي
وقد عُلّمتُ مِن أخفى المعـاني
وللـرحمن في كلِـمٍ رمـوزٌ
وكم قولٍ أسرَّ كمـثل كانِ
وكم كلِـمٍ مهفـهفةٍ دُقاقٍ
هضيمِ الكشح كالغِيد الحِسانِ
فيدري الضامراتِ ذوو الضمورِ
ولا يدري سفـيهٌ كالسِّـمانِ
فإن تبـغي الدقـائقَ مثل إبرٍ
فَلِـجْ في سَمَّها ودَعِ الأمـاني
وإن تستطـلِعنْ أنباءَ مـوتي
فمُتْ كالمحـرَقين وكُنْ كفانِ
وبذلُ الجـهد قـانون قـديم
مَنى للطـالبين قضـاء مـاني
وإني مسلـم والسِّلْـمُ ديـني
فلا تُكفِرْ وخَـفْ ربّ الزمانِ
وإن أزمعتَ تكفـيري وعذلي
فقُلْ ما شئت من شوق الجنانِ
ولا نخـشى سهام اللاعنـينا
ولا نغـتاظ من تكفـير خانِ
جنـحنا كاهـلاً منّا ذَلولاً
لأثقـال المطـاعن واللِّـعانِ
فـإن شاء المهيـمن ذو جلال
يـبرّئ رحمـةً ممـا تـراني
وفي فـمّي لسـانٌ غـير أني
أُحبّ جـوابَ ربٍّ مستـعانِ
وآخـر كلمـنا حمدٌ وشكرٌ
لرب محسـن ذي الامتـنانِ
ثم جلس سيدنا يوسف بن المسيح قليلا ثم تابع الخطبة فقال : الحمد لله - الحمد لله وحده - الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد يقول الإمام المهدي الحبيب : "
ومن اعتراضات الواشي الضال، الذي ينوم بنعاس الضلال، اعتراضٌ بنى عليه عقيدته الباطلة في كتابه "التوزين". وتفصيله أنه رأى في القرآن الكريم آية: (يومَ يقومُ الروحُ والملائكةُ)، فتلقَّفَ لفظَ الروح كالشحيح، وأراد أن يستنبط منه نـزول المسيح، بل أن يثبت ألوهيته كالوقيح، فكتَبه مستدلا كالمبطلين الفرحين.
أما الجواب فاعلم أن هذه الآية لا تفيده أصلاً ولا يثبت منها شيء إلا حمقه وجهله وكونه من السفهاء المستعجلين. ولا يخفى على الفضلاء الأعلام أن تأويل الروح بعيسى في هذا المقام دجلٌ وافتراء، بل جاء في كتب التفسير أنه جبرائيل u، أو ملَكٌ آخر على اختلاف الروايات كما لا يخفى على الناظرين. ثم منطوق الآية يبدي بالتصريح ويحكم بالتنقيح أن هذه الواقعة متعلقة بالقيامة ولها كالعلامة، فإن الله تعالى ذكر هذه القصة في ذكر قصة الجنة ونعمائها العامة، ثم صرح بتصريح آخر وقال: (ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ)، ولفظ (اليوم الحق) في القرآن بمعنى القيامة، ويعلمه كلُّ خبير أمين. فانظر كيف بيّن أنها واقعة من وقائع يوم الدين، ثم انظرْ كيف يفترون الذين في قلوبهم مرض ولا يخافون الله وما كانوا متقين.
فالحاصل أن الآية لا تؤيد زعم هذا الواشي بل تمزّقه، وبها يقع القول عليه وتجعله الآية من الكاذبين. فإنه يقول إن عيسى إله وابن إله، ويقول إن الروح هو الله وعينه، والآية تبدي أن هذا مَيْنُه، وتبدي أن الروح الذي ذُكر ههنا هو عبد عاجز تحت حكم الله وقدره، وما كان له خِيَرَةٌ في أمره، وإن هو إلا من الطائعين، وما كان له أن يشفع مِن غير إذن الله، لأن الله تعالى قال في هذه الآية: (يَومَ يقُومُ الرُّوحُ والملائكةُ صَفًّا لا يتكلّمُون إلا مَن أَذِنَ له الرحمنُ وقالَ صَوابًا)، وأُشير في آية: (عَسَى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّك مَقَامًا مَحمُودًا ) إلى أنه تعالى لا يعطي هذا المقام المحمود إلا نبيَّه وصفيَّه محمدًا المصطفى خير الرسل وخاتم النبيين. وأُلقِيَ في روعي أن المراد من لفظ الروح في آية (يَومَ يَقُومُ الرُّوحُ) جماعةُ الرسل والنبيين والمحدَّثين أجمعين الذين يُلقَى الروح عليهم ويُجعَلون مكلَّمين.
وأما ذِكرهم بلفظ الروح لا بلفظ الأرواح، فاعلم أنه قد يُذكَر الواحد في القرآن ويراد منه الجمع وبالعكس، سنّةٌ قد جرتْ في كتاب مبين. وذكرهم الله بلفظ الروح الذي يدل على الانقطاع من الجسم ليشير إلى أنهم في عيشتهم الدنيوية كانوا قد فنوا بكل قواهم في مرضاة الله، وخرجوا من أنفسهم كما يخرج الأرواح من الأبدان، وما بقي لهم النفس وأهواؤها، وكانوا لا ينطقون من الهوى بل بوحيٍ يوحى، فكأنهم صاروا روح القدس فقط لا نفسَ معه ولا أعراضَها.
ثم اعلم أن الأنبياء كنفس واحدة، لا يقال إنهم أرواح بل يقال إنهم روح، وذلك لشدة اتحادهم الروحانية وتناسُب جوهرهم الإيمانية، وبما أنهم فنوا من أنفسهم وحركاتهم وسكناتهم وأهوائهم وجذباتهم، وما بقي فيهم إلا روح القدس، ووصلوا الله متبتّلين منقطعين، فأراد الله أن يبين في هذه الآية مقامَ تجرُّدِهم ومراتبَ تقدُّسهم وتطهُّرهم من أدناس الجسم والنفس، فسماهم روحًا إظهارًا لجلالة شأنهم وطهارة جنانهم، وأنهم سيُلقَّبون بهذا اللقب في يوم القيامة ليُرِيَ اللهُ خَلْقَه مقام انقطاعهم، وليميز بين الخبيثين والطيبين. ولَعَمْر اللهِ إن هذا هو الحق، فتدبَّروا في كتاب الله ولا تنكروا مستعجلين.
وأما عيسى عليه السلام فأنت تعلم أن القرآن لا يسمّيه إلهًا ولا ابن إله، بل يبرّئه مما قيل، ويردّ الأقاويل إفراطًا كانت أو تفريطًا ويقيم عليه الدليل، ويبيّن أنه عبد ومن المقرّبين. وقال في مقام: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ..... وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ)، واشترط قولَ الظالمين بلفظ (مِن دونه) ليُخرِج به قومًا أصبى الحبُّ قلوبهم وهيّج كروبهم حتى غلبت عليهم المَحْوِيّةُ والسُّكْر وجنونُ العاشقين، فخرجتْ من أفواههم كلماتٌ في مقام الفناء النظري والجذب السماوي، وورد عليهم وارد فكانوا من الوالهين؛ فقال بعضهم: ما في جُبّتي إلا الله، وقال بعضهم: إن يدي هذه يد الله، وقال بعضهم: أنا وجه الله الذي وجّهتم إليه، وأنا جنبُ الله الذي فرّطتم فيه، وقال بعضهم: أنا أقول وأنا أسمع، فهل في الدار غيري، وقال بعضهم: أنا الحق؛ فهؤلاء كلهم معفوون، فإنهم نطقوا من غلبة كمال المحوية والانكسار، لا من الرعونة والاستكبار، وحفّتْ بهم سُكْرُ صهباء العشق وجذبات الحب المختار، فخرجت هذه الأصوات من خوخة الفناء لا من غرفة الخيلاء، وما نقلوا الأقدام إلى دون الله بل فنوا في حضرة الكبرياء، فلا شك أنهم غير ملومين. ولا يجوز اتّباع كلماتهم وحرص مضاهاتهم، بل هي كلمٌ يجب أن تُطوَى لا أن تُروى، ولا يؤاخذ الله إلا الذين كانوا من المتعمدين المجترئين.
وعجبتُ للنصارى.. ولا عَجَبَ من المسرفين، أنهم يقرّون بأن عيسى كان عبد الله وابن آدم، وكان يقول إني رسول الله وعبده، وحثَّ الناسَ على التوحيد والاجتناب من الشرك، وانكسر وتواضع وقال لا تقولوا لي صالحا، ثم يجعلونه شريك البارئ ويحسبونه رب العالمين، ويقولون ما يقولون ولا يخافون يوم الدين. ويظنون أن المسيح صُلب ولُعن لأجل معاصيهم وأُخذ لإنجائهم وعُذّب لتخليصهم، وأن الخَلْق أحفظَ الأبَ بذنوبهم، وكان الأب فظًّا غليظ القلب سريع الغضب، بعيدا عن الحلم والكرم، مغتاظا كالحرق المضطرم، فأراد أن يُدخلهم في النار، فقام الابن ترحمًا على الفُجّار، وكان حليما رحيما كالأبرار، فمنَع الأبَ من قهره وزيادته، فما امتنع وما رجع من إرادته، فقال الابن يا أَبَتِ إن كنتَ أزمعتَ تعذيب الناس وإهلاكهم بالفأس، ولا تمتنع ولا تغفر، ولا ترحم ولا تزدجر، فها أنا أحمل أوزارهم وأقبَل ما أَبارَهم، فاغفِرْ لهم وافعَلْ بي ما تريد، إن كان قليلا أو يزيد. فرضِي الأب على أن يصلب ابنه لأجل خطايا الناس، فنجّى المذنبين وأخذ المعصومَ وعذّبه بأنواع البأس كالمذنبين.
هذا ما قالوا، ولكن العجب من الأب الذي كان نشوانًا أو في السُّبات أنه نسِي عند صليب ابنه ما كتب في التوارة وقال لا أُهْلِكُ إلا الذي عصاني، ولا آخذ أحدًا مكانَ أحد من العصاة، فنكَث العهد وأخلف الوعد، وترك العاصين وأخذ أحدًا من المعصومين. لعله ذهَل قولَه السابق مِن كبر السن وأرذل العمر وكان من المعمّرين!
والعجب من الابن أنه كان يعلم أن معشر الجن سَبَقَ الإنسَ في الخطأ ولا ينتهجون محجّة الاهتداء، بل تجاوزوا الحد في شباءة¨ الاعتداء، ثم تغافلَ من أمر سيآتهم، وما توجّهَ إلى مواساتهم، وما شاء أن ينتفع الجن من كَفّارته، ويكون لهم حياةٌ من إبارته، ونجاةٌ من نار أبدية التي أُعدّتْ لهم، فما نفعهم إبارته ولا كفّارته، وكانوا يؤمنون بالمسيح كما شهد عليه الإنجيل بالبيان الصريح، فكأن الابن ما دعا تلك المذنبين إلى هذا القِرى وتقاعسَ كبخيل وضنين. ومن المحتمل أن يكون للأب ابن آخر، صُلِبَ لتلك المعشر، بل من الواجبات أن يكون كذلك لتنجية العُصاة، فإن ابنًا إذا صُلِبَ لنوع الإنسان مع قلة العصيان، فكم مِن حريّ أن يُصلَب ابن آخر لنوعٍ جِنِّيٍّ الذي ذنبهم أكبر وأكثر، وإلا فيلزم الترجيح بلا مُرجِّح باليقين، ويثبت بخل الأب أو بخل البنين. ولا شك أن فِكْرَ مغفرة قوم عادين والتغافلَ من قوم آخرين، عُدولٌ صريح وظلم مبين، بل يثبت مِن هذا جهلُ الأب المنّان. أمَا كان يعلم أن المذنبين قومانِ، ولا يكفي لهم صليب بل اشتدت الحاجة إلى أن يكون ابنان وصليبان؟
لا يقال إن الابن كان واحدا فرضِي ليُصلَب لنوع الإنسان، وما كان ابن آخر لكفّارةِ أبناء الجانّ. لأنا نقول في جوابه إن الأب كان قادرا على أن يلد ابنا آخر، وما كان كالعاجز الحيران، فلا ريب أنه ترك الجنَّ عمدًا أو من النسيان، أو ما صلَب ابنًا ثانيًا مخافةَ بَتْرِه كالجبان. ومن المحتمل أن يكون الابن الآخر أحبَّ من الابن الأول إلى الأب التَّوْقان، وهذا ليس بعجيب عند ذوي الأذهان، فإنه قد يتفق أن الأصغر من الأبناء يكون أحبّ إلى الآباء. ففكِّرْ في هذه الآراء، وفي إله هو ذو بنات وبنين. وسبحان ربنا عما يخرج من أفواه الظالمين.
ثم بعد ذلك نرى أن آدم كان أول أبناء الله في نوع الإنسان، وقد أقرّتْ أناجيل النصارى بهذا البيان، ومن المعلوم أن الفضل للمتقدم لا للذي جاء بعده كالمضاهئين. وقد خلق الله آدم بيده وعلى صورته، ونفخ فيه روحه بكمال محبته، وأما المسيح فما كان لَبِنةَ أوّلِ الأساس، بل جاء في أخريات الناس، وكان من المتأخرين.
وأقم الصلاة.
ثم قام بلال اليوسفيين بإقامة الصلاة وصلى نبي الله الجمعة ركعتين وقرء في الركعة الأولى سورة الفاتحة والوجه الخامس من سورة الرعد .
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ * ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ * ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ * مَـٰلِكِ یَوۡمِ ٱلدِّینِ * إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ * ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰ⁠طَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ * صِرَ ٰ⁠طَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ .
(ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ طُوبَىٰ لَهُمۡ وَحُسۡنُ مَـَٔابࣲ ۝ كَذَ ٰ⁠لِكَ أَرۡسَلۡنَـٰكَ فِیۤ أُمَّةࣲ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهَاۤ أُمَمࣱ لِّتَتۡلُوَا۟ عَلَیۡهِمُ ٱلَّذِیۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ وَهُمۡ یَكۡفُرُونَ بِٱلرَّحۡمَـٰنِۚ قُلۡ هُوَ رَبِّی لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَیۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَیۡهِ مَتَابِ ۝ وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانࣰا سُیِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِیعًاۗ أَفَلَمۡ یَا۟یۡـَٔسِ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَن لَّوۡ یَشَاۤءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِیعࣰاۗ وَلَا یَزَالُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ تُصِیبُهُم بِمَا صَنَعُوا۟ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِیبࣰا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ یَأۡتِیَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُخۡلِفُ ٱلۡمِیعَادَ ۝ وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلࣲ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَیۡتُ لِلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَیۡفَ كَانَ عِقَابِ ۝ أَفَمَنۡ هُوَ قَاۤىِٕمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَاۤءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا یَعۡلَمُ فِی ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَـٰهِرࣲ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُیِّنَ لِلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّوا۟ عَنِ ٱلسَّبِیلِۗ وَمَن یُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادࣲ ۝ لَّهُمۡ عَذَابࣱ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ أَشَقُّۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقࣲ)
وقرء في الركعة الثانية سورة الفاتحة وسورة الإخلاص .
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ * ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ * ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ * مَـٰلِكِ یَوۡمِ ٱلدِّینِ * إِیَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِیَّاكَ نَسۡتَعِینُ * ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰ⁠طَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ * صِرَ ٰ⁠طَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِمۡ غَیۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَیۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّاۤلِّینَ .
(بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ۝ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ۝ لَمۡ یَلِدۡ وَلَمۡ یُولَدۡ ۝ وَلَمۡ یَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ)
ثم جمعَ صلاة العصر .
===============
والحمد لله رب العالمين .

الخميس، 18 فبراير 2021

درس القرآن و تفسير الوجه السابع عشر من التوبة

 

درس القرآن و تفسير الوجه السابع عشر من التوبة

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء إبراهيم :

 

 

 شرح لنا سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ أثناء جلسة التلاوة المباركة من أحكام التلاوة ؛ أحكام الوقف و السكت , ثم قام بقراءة الوجه السابع عشر من أوجه سورة التوبة و أجاب على أسئلتنا بهذا الوجه ثم صحح لنا تلاوتنا و ثم صحح لنا استخراج الأحكام من الوجه , و انهى الجلسة بروايات من صور حياة الصحابة و النبي ﷺ  .

بدأ سيدنا يوسف بن المسيح ﷺ الجلسة بأحكام التلاوة ، إذ طلب من أحمد الصغير أن يقولها بدايةً ثم الأحباب الكبار :

الوقف :
ج (وقف جائز) , قلي (الوقف أفضل لكن الوصل جائز) , صلي (الوصل أفضل لكن الوقف جائز) ,
لا (ممنوع الوقف) , مـ (وقف لازم) , وقف التعانق و هو لو وقفتَ عند العلامة الأولى فلا تقف عند العلامة الثانية و لو وقفتَ عند الثانية لا تقف عند الأولى) .
و السكت :
هو حرف السين ، و هو وقف لطيف دون أخذ النفس ، مثل : من راق ، بل ران .
__

○ و ثم طلب سيدي يوسف بن المسيحﷺ من أحمد قراءة سورة الفيل ، و صحح له قراءته .
__

و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :

{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} :

(و السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان) الواو هنا هي واو القسم ، ربنا سبحانه و تعالى يُقسم بالسابقين الأولين من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان ، (رضي الله عنهم و رضوا عنه) و هؤلاء غالباً الذين كانوا عند بيعة الرضوان سنة ستة للهجرة و ممكن نقدر برضو نزود الأمل و نقول لغاية فتح مكة قبل التمكين التام للمسلمين في مكة ، نقدر نقول بأن هؤلاء الذين ربنا أقسم بهم و أقسم بأعمالهم و بالبِر الذي فعلوه مع النبي ﷺ ، (و السابقون الأولون) إذاً هنا ربنا يُقسم بهم لعظمتهم و لتعظيم شأنهم ، الواو هنا واو القسم ، و جواب القسم إيه؟؟ (رضي الله عنهم و رضوا عنه) يبقى أنا أقسمتُ بيهم عشان أرضى عنهم ، مش كل قسم له جواب قسم؟ صح و لا مش عارفين كده؟ و لو في حاجة غلط حد يصلحلي يعني؟
و لو هتقولوا مبتدأ و الخبر جملة فعلية هقول أنه في مناط القسم بهم و التعظيم لشأنهم .
(و أعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم) طبعاً الأعمال هي مياه تجري تحت الأشجار لكي تنمو و تثمر لأن الأعمال هي النعيم الذي سنراه في الجنة و كذلك الحجيم و العياذ بالله هو تمثل الأعمال الشريرة في الدنيا ، فالجزاء هو من جنس العمل .
(و السابقون الأولون من المهاجرين) طبعاً المكيين الذين هاجروا إلى المدينة و ليس شرط بأن يكون المهاجرين من مكة فقط بل ممكن أن يكونوا من أماكن أخرى ذهبوا للمدينة ، (و الأنصار) الذين ناصروا النبي ﷺ و خصوصاً في المدينة أو غيرهم من الأنصار من أي مكان آخر ، (و الذين اتبعوهم بإحسان) اتبعوهم أي الذين ساروا على درب المهاجرين و الأنصار ، (و الذين اتبعوهم) يعني الذين فعلوا و عملوا مثلهم مع كل نبي يأتي ، شفت بقى ده دليل على استمرار النبوة ، خلي بالك! ، (و الذين اتبعوهم بإحسان) يعني وصلوا لمرتبة الإحسان و هي : "أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك" و هي أعلى مراتب الدين ، (و الذين اتبعوهم بإحسان) دليل على أنه سيوجد مهاجرين و أنصار في المستقبل ، في مستقبل القرون ، أنبياء عهد محمد يكون لهم أيضاً مهاجرين و أنصار دلالة على إستمرار البعث في أمة محمد ﷺ .
(رضي الله عنهم و رضوا عنه) ربنا راضٍ عنهم و هم أيضاً رضوا عن الله عز و جل ، يعني رضوووا بوصال الله ، رضوووا بلذة الوحي و ماء الوصال ، شعروا بالرضا ، الرضا أي رأوا الضياء و الضوء .
___

ربنا برضو بيُحذّر في الآية الثانية من هذا الوجه و يقول :

{وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ} :

دائماً يُحذر من الأعراب مرة ثانية و هم البدو الأجلاف و صفاتهم تشبه البيئة التي يعيشوا فيها ، شبه الزواحف ، أخلاقهم أخلاق الزواحف ، (و من أهل المدينة) و من أهل المدينة برضو منافقين ، فالأعراب أو بتوع المدينة مالهم؟؟ متمردين ، فيهم صفات التمرد (مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم) في منهم ناس أنت لا تعلمهم و نحن نعلمهم و هذا تهديد مبطن من الله عز و جل لكل واحد يسمع الوجه ده من المنافقين ، (مردوا على النفاق) مردوا أي من التمرد ، أي فيهم صفة التمرد  مثل الشيطان الذي أصله من النار ، و النار فيها صفة التمرد و الطيش فتلاقيها تروح و تيجي كده ، طائشة هائجة متمردة و هي غير الماء ، الماء ساكن يسكن في الآنية التي يدخل إليها و يتمثل بأشكالها ، يعني مطيع ، و الماء يُطفئ النار ، إذاً الماء ينتصر على النار .
(سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم) و هنا تهديد صريح ، (يردون إلى عذاب عظيم) أي في الجحيم ، في جهنم باليوم الآخر في البعث لهذا الكون ، (سنعذبهم مرتين) إيه هم المرتين اللي قبل يوم القيامة؟؟ مرة في الدنيا و ده أكيد أكيد ، و مرة في البرزخ في القبر .
___

{وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} :

في من المؤمنين ليسوا منافقين و ليس عندهم شكوك و لا تمرد أبداً و لا سوء نية و لا أعمال خبيثة باطنة و لا شرك خفي خالص ، لا بل كانوا فقط متكاسلين ، تكاسلوا و رضخوا للثمار و للدنيا و كانوا يرغبون بالذهاب مع النبي ﷺ لكن الكسل غلبهم ، و هؤلاء فئتين : فئة أسرعت و اعترفت و بذنبها ، و فئة سكتت و بقيت منتظرة حتى يرجع النبي ﷺ من تبوك ، الفئة التي اعترفت بذنبها كان من ضمنها رجل اسمه أبو لبابة -رضي الله عنه- و كان هو و مجموعة قد تخلفوا عن غزوة تبوك و شعروا بالندم ، و كانوا متخلفين تكاسلاً و ليس نفاقاً ، فماذا فعل حتى يُقر بذنبه و معصيته و يعترف و يتوب؟؟ لأن هذه السورة اسمها سورة التوبة فهي تدعوا إلى التوبة و الرجوع للنبي ﷺ و إلى كل نبي ، فهي توبة ، توووب يا منافق ، عمل إيه أبو لبابة؟؟ ربط نفسه بسارية المسجد هو و مجموعة من الذين تخلفوا ، و قالوا نصلي و نأكل و نشرب في الحتة دي و لا نخرج من هذه السواري ، مربوطين زي العبيد لغاية ما النبي ييجي و يفكنا و يفصل بيننا أو يحكم و يقضي في أمرنا ، كده على طول ، و طبعاً و لا شك بأن هؤلاء أعظم درجة من الذين لم يعترفوا أو الذين ظلوا ساكتين ، و الذين ظلوا ساكتين هم (الثلاثة الذين خلفوا) الذين يتكلم عنهم ربنا في سورة التوبة في الوجه قبل الأخير منها ، فأشار إليهم إشارة في نهاية هذا الوجه و قال عنهم (و آخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم و إما يتوب عليهم و الله عليم حكيم) و سنقول قصتهم عندما نصل لهذه الآية .
(و آخرون اعترفوا بذنوبهم) اعترفوا ، الاعتراف بداية التوبة لأن علاج المرض بدايته التشخيص ، ينفع تعالج مرض من غير ما تشخص؟؟ و لما هو اعترف بذنبه فهو بذلك قام بتشخيص مرضه و اعترف ، الإقرار و الإعتراف بالخطأ و بعد ذلك الإقلاع عنه و بعد ذلك التعهد بعدم العودة إليه و الندم على ما فعل و ثم الإستقامة ، خمسة شروط للتوبة : أولاً ؛ الإعتراف بالخطأ ، ثانياً ؛ الإقلاع عن الخطأ ، ثالثاً ؛ الندم على الخطأ ، رابعاً ؛ الإستقامة على الطريق المستقيم ، خامساً ؛ التعهد بعدم العودة إليه .
النبي ﷺ رأى بهؤلاء الأقوام الذين اعترفوا بذنوبهم و ربطوا أنفسهم بسواري المسجد في المدينة ، شاف فيهم رؤيا ، دايماً كده ربنا دايماً بيصلي على الأنبياء يعني يتصل بيهم بالوحي ، شاف مجموعة من الرجال مقسومين نصين ، هو شخص كده بس في خط في النص ((أي يقسم الشخص نصفين)) : جزء شكله جميل ، و الجزء الثاني شكله قبيح ، شاف مجموعة من الرجال كده ، و هو لما راح شافهم كان في ملاكين اثنين اخذوا النبي للمكان ده في الكشف و شافهم و بعد كده شاف بأن الملائكة بياخذوا المجموعة دي و بينزلوهم في نهر ، بيغطسوهم في نهر ، و بعد ما غطسوا في النهر و طلعوا تبدل الشكل السيء أو الجزء السيء فيهم إلى شكل جميل و بقوا جُمال ، و هؤلاء هم أبو لبابة و المجموعة بتاعته التي ربطت نفسها بسارية المسجد .
___

{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} :

مش هؤلاء تخلفوا؟؟ خذ منهم كفارات ، خذ منهم صدقات للمؤمنين و للفقراء و المساكين و للغزو و للجهاد في سبيل الله ، لأن الصدقة تُطفئ غضب الرب و كذلك الصدقة تُطفئ نار المعصية ، فالصدقة أمر عظيم جداً في الإسلام لأن المسلمين أصلاً من الطائفة الإبيونية و هي طائفة المساكين و الطائفة المسيحية الموحدة التي كانت تقول بأن عيسى نبي الله و ليس إله ، و كانت تهتم بالمساكين و ترأف لحالهم و تحزن على الذين كانوا يموتون إعتفاداً في مكة و غيرها ، و قلنا ذلك غير مرة أي موضوع الإعتفاد ده يعني واحد مسكين مش لاقي ياكل بس نفسه عزيزة فيقفل على نفسه البيت لغاية ما يموت فلا يسأل الناس فهو ده الإعتفاد زمان ، فالإسلام حزن عليهم و النبي ﷺ حزن عليهم جداً ، فهنا الإسلام عظم أمر الصدقة للفقراء و المساكين و في الحديث بأن الصدقة التي يتصدق بها الإنسان تقع في يد الله قبل أن تقع في يد المسكين فيأخذها الله و يُنميها ، فيأخذ التمرة و يُنميها فتكون كجبل أحد ، طبعاً ده كله وصف مجازي لبيان عِظم و عَظمة التصدق ، و طبعاً التصدق صنوها الإستغفار ، فالذي يريد أن يرفع الله عنه البلاء و يأتيه بالرزق فعليه القيام بأمرين : صدقة و إستغفار ، إستغفار ؛ استغفر الله استغفر الله و هذا الإستغفار المفرد أو الإستغفار السيد و اللي هو سيد الإستغفار : "اللَّهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبد و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك عليَّ و أبوء  بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" ، (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم) الصدقة تُطهر كما الإستغفار يُطهر ، (و تزكيهم بها) الله ، إيه الفرق بقى بين التطهر و التزكي ، محدش سأل السؤال ده؟؟ التطهر من المعصية الوالغ فيها الإنسان ، فالتطهر عمل مباشر سريع للخروج من وحل المعصية الآني ، و التزكي هو الترقي ، ترقي النفس بعد أن تكون قد تطهرت ، هل ينفع واحد يتزكى دون أن يتطهر؟ إذاً التطهر أولاً و ثم التزكي ، زي كده واحد يتطهر للصلاة و بعد كده يذهب للصلاة يتزكى يعني يرتقي ،
(و صل عليهم إن صلاتك سكن لهم) يعني أفض عليهم من نورك و ضياءك يا محمد ، و الخطاب هنا للنبي ﷺ و لكل نبي سيأتي ، يعني أفض عليهم من نورك و بركاتك و وحيك أي وحي الله لك أفض ببركته على أصحابك ، (إن صلاتك سكن لهم) كلمة سكن عظيمة جداً ، و من يومين كده آسيا ((هالة نور اليوسفيين)) كانت سألت عن كلمة سكن و الإجابة موجودة في المدونة ، سؤال عظيم و كانت إجابة بالإلهام من الله سبحانه و تعالى ، (و الله سميع عليم) ربنا يسمع الدعاء ، و هو عليم يعني هو أصل الوحي و الإفاضة ، و سميع يعني يسمع ما يدور بينكم ، و يسمع دعاء الطلب ، واحد بيعمل كولنج calling لله عز و جل ، يطلب الله يدعوه يدعوه يدعوه فربنا بتأكيد هيتصل بيه و هيرد عليه و يعطيه علم يعني وصال .
___

{أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} :

إذاً هنا ربنا قارن و ربط التوبة بالصدقة ، خلي بالك ، (و أن الله هو التواب الرحيم) ربنا كده تواب ، هو صفته كده تواب ، و الإنسان صفته بأنه مذنب ، بس أهم حاجة بأنك تعترف بالذنب و لا تتكبر ، الإعتراف هو أول شروط التوبة ، و ربنا هيغضب ، ليه؟ لأن ربنا عزيز ، لازم إنت تعترف بذنبك بالأول ، طب و بعد العزيز؟ كريم ، أول ما تخطيله خطوة يخطيلك عشر خطوات ، تروحله ماشي يجيلك هرولة ، تتقرب إليه شبر يتقرب إليك ذراع ، تتقرب إليه ذراع يتقرب باع و هكذا ، طبعاً كل دي صفات مجازية على عِظم كرم الله عز و جل .
___

{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} :

هذا تنشيط و تحفيز للمؤمنين بأن يُكثروا من أعمال الخير لأن الله سبحانه و تعالى يرى أعمالهم و كذلك الرسول يرى أعمالهم بأمر الله عز و جل في حياته و من بعد مماته فيأتيك الرسول في الرؤيا ، و كذلك بعض المؤمنين يروا أعمالكم بوحي من الله عز و جل في حياتهم و كذلك بعد وفاتهم ربنا يبعث إليهم في القبور و في البرزخ تقارير عنك و يُخبرهم عن أعمالك و ممكن أن يبعثهم فيكونوا أوفياء لعالم الدنيا أي يبعثهم في الرؤى إليك يُكلمونك أو ينصحونك و يأمرونك بالمعروف و ينهونك عن المنكر ، و يأتونك في الرؤيا مبشرين أو منذرين ، يعني توجد صلة ما بين عالم الدنيا و عالم البرزخ ، فهذا هو معنى هذه الآية .
(و ستردون إلى عالم الغيب و الشهادة) اللي هو يوم القيامة يعني ، عالم الغيب اللي هو الغيب المعروف المحجوب العالم اللدني ، و الشهادة اللي هو المنظور أي الواقع ، و هما أي عالم الغيب و الشهادة واقع ، (فينبئكم بما كنتم تعملون)  يُخبركم عن أعمالكم و أسرارها و تفاصيلها .
___

{وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} :

و هم الثلاثة الذين خلفو : كعب بن مالك و هلال بن أمية و  مرارة بن الربيع ، هؤلاء الثلاثة تخلفوا و لكنهم كانوا مؤمنين و سنعرف قصتهم بالتفصيل في الوجه قبل الأخير من سورة التوبة ، (و الله عليم حكيم) صاحب العلم أي الوحي و صاحب الحكمة .
و كلمة (مرجون) عارفين يعني إيه؟؟ مرجون يعني متأجلين ، متأجل حتى يرى الله فيهم ، إيه ده؟؟ يعني ربنا لسى سينظر في أمرهم ، يعني ربنا مخدش فيهم قرار ، خلوا بالكم! عشان تفهموا الحتة دي و تفهموا صفات ربنا و إزاي هو يتصرف و يتعامل معنا أو مع الكون ، (إما يعذبهم و إما يتوب عليهم) بناءً على إيه؟؟ بناءً على ما يجول في صدورهم ، هو مطلع عليهم "فأروا الله من أنفسكم خيراً" علشان يقرر فيكم قرار خير و يكون رحمة .
___

و تابع قمر الأنبياء يوسف الثاني ﷺ الجلسة إذ طلب من أحمد و رفيدة و مروان و أرسلان بإستخراج أمثلة على أحكام طلبها منهم من هذا الوجه :

طلب من أحمد مثال على وقف جائز ، فقال :
{خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} علامة الجيم ، تقف عند أبداً .

و طلب من رفيدة مثال على وصل أفضلو الوقف جائز ، فقالت :
{وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَك} العلامة هنا صلي .

و طلب من مروان مثال على وقف أفضل و الوصل جائز ، فقال :
{إنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ} العلامة هنا قلي .

و طلب من أرسلان مثال على وقف لازم ، فقال :
لم أجد .
__

و ثم أنهى سيدنا و مزكينا يوسف بن المسيح ﷺ الجلسة ببعض الروايات من صور حياة الصحابة و النبي ﷺ ، فقال ﷺ :

عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : "جاء قيس بن مطاطية إلى حلقة فيها سلمان الفارسي و صهيب الرومي و بلال الحبشي -رضي الله عنهم- فقال : هؤلاء الأوس و الخزرج قاموا بنصرة هذا الرجل((يعني الرسول ﷺ)) ، فما بال هؤلاء!((يعني يحتقر العجم اللي هم الفارسي و الحبشي و الرومي)) فقام معاذ -رضي الله عنه- فأخذ بتلبيبه((يعني أخذه من ملابسه ، كلبش في ملابسه كده ، أهانه يعني ، هنا أهان المنافق ، و عارفين إحنا بنعمل إيه مع المنافقين إما تتجاهله في مناط يجب فيه التجاهل ، أو تفضحه في مناط يجب عليك أن تفضحه فيه أو تقوم بإهانته في مقام يجب عليك أن تُهينه فيه أو إنك تسخر منه في مقام يجب أن تسخر منه فيه و هكذا ، يعني التصرف مع المنافقين مش حاجة واحدة بل على حسب المناط ، و نفهم ده إزاي؟ من القرآن)) حتى أتى به النبي ﷺ فأخبره بمقالته ، فقام رسول الله ﷺ مغضباً يجر رداءه((شفت النبي كان خلقه خلق القرآن يرضا لرضاه و يسخط لسخطه ، لسخط القرآن يعني)) حتى دخل المسجد ثم نودي : الصلاة جامعة ، فحمد الله و أثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس! إن الرب رب واحد و إن الأب أب واحد((هنا تحتمل معنيين إما أنه الله عز و جل أو أول رسول أُرسل للبشرية و هو آدم  -عليه السلام-)) و إن الدين دين واحد((و هو دين التوحيد)) ، ألا! و إن العربية ليست لكم بأب و لا أم((يعني مش حكر عليكم العربية ، و لغة القرآن مش حكر عليكم انتم ، يعني مش مصدر للعنصرية و لا ينفع إنك تعنصر بيها على حد)) ، إنما هي لسان فمن تكلم بالعربية فهو عربي ، فقال معاذ و هو آخذ بتلبيبه((بتلبيب المنافق ده أي قيس بن مطاطية)) : يا رسول الله! ما تقول في هذا المنافق؟ فقال : دعه إلى النار((و دي نبوءة ، زي نبوءة (تبت يد أبي لهب و تب) بأن أبو لهب عمره ما هيؤمن ، و برضو دي كانت نبوءة من النبي ﷺ فقال له دعه إلى النار ، النار أولى بيه في الدنيا قبل الآخرة و هيتعذب مرتين ، خلي بالك ، و هنشوف إزاي)) ، قال : فكان فيمن ارتد فقتل في الردة((المنافق ده ارتد بعد النبي ﷺ فقتل في الردة ، هيتعذب في الدنيا و هيتعذب في القبر و يُرد إلى أشد العذاب يوم القيامة))" .
___

هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليماً كثيراً ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .

___

و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙


===========================


آسيا :


طبتم وطابت جمعتكم بالخير والبركة يا نبي الله يوسف بن المسيح 🙏🙏

سيدي ما معنى كلمة يعدلون في كل من هاتين الآيتين "9) قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَا ۖ فَإِن شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ ۚ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ "
وقوله في آية أخرى " وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ "

سؤالي أيضا يقول الله تعالى " وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ"
وقوله أيضا " إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ ".
سيدي هل هناك علاقة بين العجلة (وخلق الانسان عجولا ) وبين العجل الذي كان سبب غضب الله ونبيه ؟

1

لقد قمت بالرد على ‏‎Youssef‎‏
اليوم، الساعة 4:21 ص. الرسالة الأصلية:
طبتم وطابت جمعتكم بالخير والبركة يا نبي الله يوسف بن المسيح 🙏🙏 س...
ردك:
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد : و الذين لا يؤمنون بالآخرة و هم بربهم يعدلون , في هذه الآية كلمة بربهم يعدلون أن يساوون به أحدا غيره أي يشركون ( و إن تأخذ منهم كل عدل ) أي مقابل و نظير . و في آية : و من قوم موسى أمة يهدون بالحق و به يعدلون , و به يعدلون , أي يحققون شريعة الله بحذافيرها و يحبون في الله و يبغضون في الله و هي أوثق عرى الإيمان . و نعم , فإنّ الشرك من العجلة و كذلك كان العِجلُ من العجلة , العجلة دائما هي استعجال و هي خلاف الصبر و اليقين بموعود الله . العجل من العجلة و الاستعجال لان الشرك نار طائشة مستعجلة يطفئها ماء الوحي و اليقين . يوسف بن المسيح , مصر


===================



Youssef Hala Mounir
د.محمدربيع طنطاوي-
جميل جدا بارك الله فيكم سيدي 🙏
١

· رد
· 1 س

اكتب ردًا...

Hazeem Ahmade
(وَلَوۡلَاۤ أَن یَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةࣰ وَ ٰ⁠حِدَةࣰ لَّجَعَلۡنَا لِمَن یَكۡفُرُ بِٱلرَّحۡمَـٰنِ لِبُیُوتِهِمۡ سُقُفࣰا مِّن فِضَّةࣲ وَمَعَارِجَ عَلَیۡهَا یَظۡهَرُونَ ۝ وَلِبُیُوتِهِمۡ أَبۡوَ ٰ⁠بࣰا وَسُرُرًا عَلَیۡهَا یَتَّكِـُٔونَ ۝ وَزُخۡرُفࣰاۚ وَإِن كُلُّ ذَ ٰ⁠لِكَ لَمَّا مَتَـٰعُ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۚ وَٱلۡـَٔاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِینَ)
[سورة الزخرف 33 - 35]
٢

· رد
· 2 س

Hazeem Ahmade
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا رسول الله كيف حالك ان شاء الله تمام , اسألك عن تفسير هذه الآيات وما علاقة امة واحد بمن يكفر بالرحمن . يعني بداية الآيات .... جزاكم الله خيرا والسلام عليكم
٢

· رد
· 1 س

د.محمدربيع طنطاوي-
إنا جعلناه قرآنا عربيا : تعني أنّ هناك كتب لأكوان أخرى تماثل شرف القرآن و أنبياء القرآن .
كانت و ستكون و هي ليست من كوننا الآني .
==========================
و كم أرسلنا من نبي في الأولين * و ما يأتيهم من نبيٍّ إلا كانوا به يستهزؤون * فأهلكنا أشدّ منهم بطشاً و مضى مثل الأولين .
جملة : و مضى مثل الأولين , هي دليل من أدلة على استمرار البعث و النبوة إلى نهاية الكون أي أنها سنة ماضية مستمرة قائمة = بعث , استهزاء , إهلاك
===========================
الذي جعل لكم الأرض مهدا = مهدا أي أنكم تطورتم من العدم في هذه الأرض من الخلية الواحدة ثم في ست مراحل حتى وصلتم لخلقة آدم أول رسول لكم , مهد التطور لجنسكم كان في هذه الأرض عبر ملايين السنين من العدم . مهد الحياة .
و القرينة المجاورة هنا أن الله أشار لذلك التطور من الأرض فقال : و الذي أنزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تُخرجون . بقدر بزمن و مدة محددة في متتاليات محددات , تُخرجون أي تنشأون في هذه الأرض
وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ
هنا ربنا يفصل ما أقره في الآية السابقة حين قال : نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا و رفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سُخريّا .
أي لكي يسخّر بعضهم بعضا في المنافع و الأعمال و تكون العلاقة بينهم تكاملية فهي سنة الله في الأرض و لولا أنّ الله جعل هذا القانون قانون التدافع و التسخير لصارت البشرية رتبة واحدة و لفسد قانون الثواب و العقاب و اختلت الموازين لدينا كأن نكافيء الكافر على كفره !!!! و هو استنكار و تعجب مبطن في سياق الكلمات القرآنية العليّة . لأنّ القرآن في أم الكتاب لدى الله لعليٌّ حكيم . يوسف بن المسيح , مصر
 
 
 
 
 
Youssef Hala Mounir
د.محمدربيع طنطاوي-
ينبغي للبحر غواص يا سيدي ماشاء الله عليكم زادكم الله علما ونورا .آمين 
 
======================================

حازم :

قرأت اليوم سؤال آسيا واجابتك ثم تذكرت سؤال كنت اريد ان اسألكه فسألتك ثم جاءت رؤيا عائشة على الترتيب .
 
لقد أرسلت اليوم، الساعة 7:05 م
نعم أحسنت التأويل

خادم يوسف قام بالإرسال اليوم، الساعة 7:41 م
عائشة : السلام عليكم

حازم : وعليكم السلام أخت عائشة , كيف حالك , ان شاء الله بخير .

عائشة : الحمدلله وانتم

حازم : الحمد لله تعالى يا عائشة .

عائشة : االيؤم راأيت بعد صلاة قيام الليل فرن خبز مليئ بالخبز الطازج والساخن كان اعداده كثيرا جدا وقلت لصاحب الفرن ان يبيعني خبز اشتريت منه ب الفين ليره من الخبز وكان منظره جميل
فسريلي اياه جزاك الله خيرا

حازم : الحمد لله وحده والصلاة السلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد : الرؤيا تقول لك ولي وللعالم كله أن الخبز خبز الحياة وافر الآن وأعداده كثيرا جدا لمن يطلبه ويشتريه ومنظره جميل , واشتريه بالسؤال من فرن النبوة ولو بألفي سؤال .
والله تعالى ورسوله أعلم .

عائشة : شلون يعني اشتري بالسؤال من فرن النبوة ولو بألفي سؤال

حازم : يعني اسألي سيدنا يوسف بن المسيح عن تفسير آيات القرآن وغيرها من الأسئلة
لأنه الخبر هي تلك الكلمات المتوفرة الساخنة الطازجة

عائشة : ان شاءالله

حازم : بارك الله فيكم اختي وبارك ايمانكم

عائشة : واياك

حازم : امين

عائشة : يعني ممكن يكون تفسير الحلم انو اعود الى حفظ القران
انا كنت احفظ القران وتركته من سنه
تقريبا

حازم : كذلك ممكن أن يكون وادعوك أن تتلقي علم القرآن وفهم دقائق العرفان على يد سيدنا يوسف بن المسيح فهذا أعلى درجات الحفظ , حفظ القرآن .

عائشة : ان شاء الله .

خادم يوسف قام بالإرسال اليوم، الساعة 7:51 م
اعتذر لكم يا نبي الله عن تأخير نشر صلاة للجمعة إلى اليوم اعتذر جدا البارحة لم اسمعها اجلتها لليوم لأنني البارحة كنت متعب جدا جدا فنمت بعد العمل فورا واليوم حتى جلست اعدها للنشر بعد قليل انشرها بأمر الله .
لقد أرسلت اليوم، الساعة 7:57 م
أحبك
 
==============================================
 
 
 
يوسف الكيال :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوسف قام بالإرسال أمس، الساعة 12:14 م
بسم الله الرحمن الرحيم نحمدهُ ونصلي على رسولهِ الكريم
سيدي الدكتور محمد ربيع الطنطاوي
أريدُ ان اقصَ عليكَ رؤيتي اليوم في ضحى يوم الجمعة 2021/2/19
رأيتكَ تتحدث انت وشيخاً كبيراً في السن لهُ لحية بيضاء طويلة وكنتَ تتكلم
معهُ كثيراً كثيراً وكنتُ انتظركَ حتا تنتهي
من الحديث معهُ لكي اسألكَ سؤالاً لكن الحديثُ بينكم لم ينتهي وكان طويلاً ولم اسمع منهُ شيئ وبعد الإنتظار
اقتربتُ منكم فرأيتُ الشيخ المسن يعطيكَ كتاباً لونهُ أخضر مرسومٌ عليهِ
صورتكَ بدونِ لحية ويقول لكَ تفضل انت المسيحُ الموعود.
ثم فقتُ من النوم
ملاحظة:
الكتاب كان عليه كتاباتٍ كثيرا ولم أعرف
ما هيَ
يوسف قام بالإرسال أمس، الساعة 12:15 م
قصصتُ الرؤية على والدي فقالَ لي هيَ بشارة من الله وقال لي ارسلها إلى سيدي الدكتور محمد ربيع الطنطاوي
أمس، الساعة 2:40 م
جمعة 2:40 م
يوسف قام بالإرسال أمس، الساعة 2:40 م
؟
أمس، الساعة 3:55 م
جمعة 3:55 م
يوسف قام بالإرسال أمس، الساعة 3:55 م
اليوم، الساعة 8:03 م
8:03 م
لقد أرسلت اليوم، الساعة 8:03 م
نعم ربي يقول لك بايع يوسف بن المسيح الموعود فهو خليفة الله في الأرض و الشيخ هو جبرائيل عليك سلام الله و رحمته و بركاته
 
 
==================================
 
 
حازم :
 
 
عندي تعليق على رؤيا يوسف الكيال .
واقول لو اي شخص تدبر في هذه الرؤيا وجلالها وكيف ان الله يصوّر من خلالها مشهد البعث المهيب بتسليم جبريل لك الكتاب الأخضر ويقول لك تفضل انت المسيح الموعود وتشير الصورة إلى أنك مبعوث منذ كنت صغيرا من ذلك اليوم فلماذا الناس يكذبوك , يعني الله بيتكلم بأمرك من زمان والأمر مش بيدك .

الشاهد الأكبر على فساد أهل هذا الزمان بشكل كبير جدا هو تكذيبهم ليوسف بن المسيح او تغافلهم عنه كان الناس فيما مضى يقطعون مسافات طويلة ليستمعون عن دعوة النبي ولكي يتحققون من دعوته , او يسمعون ماعنده وكثير منهم لم يسمع بنبي عصره وهكذا . أما الأن فكل شي متوفر من مشرق الأرض ومغربها يستطيع اي إنسان أن يتواصل مع نبي الله يوسف بن المسيح ويسأله عن دعواه ويستمع له ويرسل له البيعة فالأمر لا يحتاج للكلفة أو المشقة كالأزمنة والعصور السابقة فأي حجة لكم بعد اليوم يا من سمعتم بدعوة يوسف بن المسيح .
خادم يوسف قام بالإرسال أمس، الساعة 9:25 م
أيها الناس إن الله تعالى قد سهّل لكم الطريق اليوم ورفع عنكم مشقة السفر وكلفته وعنائه وفراق الأهل وطول الأيام وخطورة الليالي والأهوال فاليوم تستطيعون أن تكلموا النبي من مجلسكم بلاتزاحم ولا تلاطم كبيركم وصغيركم رجالكم ونسائكم , وأن تسمعوا له مباشرة تتعلموا الكتاب والحكمة وتتزكوا , فمالكم تعرضون عن الهدى . ...؟!
خادم يوسف قام بالإرسال أمس، الساعة 9:35 م
وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله .
فأي قلوب حوتها صدوركم أم أي نفوس ولّدها ثالوثكم . مالكم قد شهد الزمان على فسادكم , ما بقي فيكم من يلتمس آثار الصلحاء من الأنبياء والمرسلين وهبت رياح الإلحاد في دياركم وصرتم خدام الدجال وأعوانه منكم يعلم ومنكم لا يعلم أيها العالمين . أيها المسلمون . أيها الأحمديون . والسلام على من اتبع الهدى
خادم يوسف قام بالإرسال أمس، الساعة 9:48 م
من مشرق الأرض ومغربها يستطيع أي إنسان أن يتواصل مع النبي بشكل مباشر بلا مشقة ولا عناء , هذه صفحة جديدة من تاريخ هذه الكون لم تكن من قبل , وإن تواصل الجميع مع الرسول بحسن الظن ثم الإيمان والبيعة فاحفروا قبر الدجال لأنه على ذلك القبر الملعون ستكون صروح مجدكم وعزتكم في الأرض وقبولكم في السماء أيها الناس .
اليوم، الساعة 4:30 ص
4:30 ص
لقد أرسلت اليوم، الساعة 4:30 ص
نعم يا يوشع بن نون يا حبيب اليوسفيين
 
آسيا :
 
الحمد لله رب العالمين ، اللهم لك الحمد حمدا كثيرا ، نعم سيدي باذن الله سيظهر صدقكم وصدق المسيح الموعود في العالم .
1
Youssef قام بالإرسال 20 فبراير الساعة 8:39 م
يقول جلال الدين الرومي " وإسم أحمد هو إسم لكل الأنبياء ، فالمائة عندما تذكر تتضمن التسعين .

Youssef قام بالإرسال 20 فبراير الساعة 9:30 م
ويقول المسيح الموعود عليه السلام :"ثم أعلم أن الأنبياء كنفس واحدة لا يقال لهم أرواح بل يقال لهم روح وذلك لشدة اتحادهم الروحانية وتناسب جوهرهم الإيمانية ..."

أحد 4:27 ص
لقد أرسلت أمس، الساعة 4:27 ص
فالمئة عندما تُذكر تتضمن التسعين
 
================================
================================
 
د مروة عبد السلام :

حدثني سيدي يوسف بن المسيح وقال :أن النبي هو عبارة عن مدير روحاني عظيم ينظم شؤون الروحانيين أتباعه و يقودهم .وأن الله يجيب النبي اما مباشرة أو عن طريق الوصال بأتباعه.
وأيضا حدثني أن الصوم ليس صوما عن الطعام والشراب فقط. بل الصوم له أشكال عده ،كأن يصوم لسانك عن الوقوع في الاثام وأيضا الصوم عن النوم في الأوقات المكروه فيها النوم .لما فيها من أذى أخبرنا عنه نبيه الكريم ،فوقت العصر غير مستحب فيه النوم .والصوم تهذيب للنفس بين العبد وربه. و قال أن الصيام عن النوم وقت العصر و وقت الصلوات المكتوبات مفيد للصحة العقلية و الجسدية و النفسية و الوجدانية و الروحية .

=========================================


د  محمد ربيع :
راسل يوسف الكيال يريد البيعة
أمس، الساعة 5:56 ص
أحد 5:56 ص
خادم يوسف قام بالإرسال أمس، الساعة 5:56 ص
الحمد لله
أمس، الساعة 11:34 ص
أحد 11:34 ص
خادم يوسف قام بالإرسال أمس، الساعة 11:34 ص
كنت قبل أيام قد شعرت بعمل خرج من نفسي لم يُقبل في السماء ولم أكن متأكد من ذلك , فرأيت في الرؤيا محمود ابو رضا مرّ بجانبي ولم يُسلّم عليّ . ففهمت الرسالة ودعوت بسيد الإستغفار ليومين تقريبا أو ثلاثة ورأيت اليوم أنني بأرض لها جانبين جانب فيه أبقار صفراء تأكل بشراهة حتى كادت أثدائها أن تنفجر . والجانب الآخر هو بستان زيتون جميل فاخترته وذهبت إليه وكان أشبه بجبل فكنت أقضي حوائجي تحت شجر الزيتون وكانت أغصان الشجر وأوراقه دانية على رأسي وبالكاد يُرى وجهي فنظرت فإذا بمحمود ابو رضا يطل علي من بعيد جاء يسلّم عليّ متبسما , ورأيت أن صفة سعيد ترافقني رغم كل الظروف ..والحمد لله رب العالمين .
أمس، الساعة 9:54 م
أحد 9:54 م
خادم يوسف قام بالإرسال أمس، الساعة 9:54 م
رأيت اليوم منارة المسيح الموعود خرجت من بئر وأنارت العالم . ورأيت صورة سيدنا يوسف بن المسيح في المدونة , صورته شابا وسيما يظهر فيها أثر الزهد . والحمد لله رب العالمين .
٩رجب ٢٠٢١
خادم يوسف قام بالإرسال أمس، الساعة 10:29 م
خادم يوسف قام بالإرسال أمس، الساعة 10:29 م
يوسف الكيال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , أرسلني إليكم الدكتور محمد ربيع الطنطاوي من أجل أن أسألك ما هو سبيل المبايعَ ؟

حازم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته , أخي يوسف كيف حالك , إن شاء الله تكون في أتم صحة وعافية , أنا معجب بك وبفطرتك , أسأل الله لكم التوفيق والسداد . آمين .


يوسف الكيال : شكراً لك وانا مسرور برؤية رسالتك الجميلة

حازم : الحمد لله وحده والصلاة والسلام على محمد ومن تبعه من أنبياء عهده وبعد , أخي الحبيب يوسف قد لا تدرك عظمة ما وصلت إليه الآن لكن الحق الحق أن ما وصلت إليه لهو عظيم في الروح ومُراد الله في هذا الوقت ومهبط الوحي والنور والهُدى , يسعدني إخبارك بأنني فرحت جدا برؤياك المقدسة حيث أظهر الله لنا وللعالم صفاء فطرتك وصفاء باطنك من صفاء الرؤيا تلك التي جلبتك إلينا إلى جماعة الله الحيّة في هذا الوقت التي ضمها جناح الله بالرحمة والوصال ومنَّ عليها بالقرب من حضرته سبحانه وتعالى , يوم تلو يوم يفيض الله علينا وعلى كل مبايع من أبناء هذه الجماعة بركات ووصلات روحانية استنشقنا عبيرها في صحف النبيين السابقة واليوم عشناها جميعا ببركة بيعة النبي يوسف بن المسيح .
أخي الحبيب يوسف قد صدّقتَ الرؤيا فهنيئا لك باستجابتك وبيعتك , أبارك لكم ببيعكم الذي بايعتم . البيعة هي أن تبيع نفسك وإرادتك الكاملة للنبي فتصبح مطيع له طاعة كاملة طاعة صادقة نابعة من قلب محب مخلص وفيّ ومن هذا الباب تحقق البيعة التي ستأكل من ثمارها فيما بعد والبيعة اتصال بالنبي يعني أنك ستحظى ببركات النبي وستنال صلواته ودعواته وهكذا تنشئ علاقتك معه لتحقق الغاية من الحياة لتتعرف على الله لتعرف الله لتحقق وصال الله وتنشئ معه علاقتك الصادقة الحميمة التي ستمهد لك طريق النجاة في الدنيا والآخرة .
أشكرك أخي يوسف على قبول طلب الصداقة , تابع قناة سيدنا يوسف بن المسيح ومدونته , اقرء كلماته والتصق بها التصاقا واعلم اخي الحبيب أن الساعة بقربه تعادل سنين العلماء التي قضوها في طلب العلم , وإن جلسة من مجالسه تعادل قراءة مئات الكتب , وإن صحبته الدائما وإن صحبته الدائمة وإن صحبته الدائمة خير من الدنيا ومافيها فاجعلها مشروع حياتك لأن التاريخ يحب أن يعطي هؤلاء القوم صفحة من صفحات كتابه فيصبح مذكورا على لسان الأنبياء بالذكر الحسن , فاجعلها مشروع حياتك لأنها تبقى اليوم وغدا وبعد غدا لأن القلوب أيضا مكانا ستعطيك , ويكون لك حبا وذكرا عند المليك , والحمد لله رب العالمين . محبكم حازم .
اليوم، الساعة 4:02 ص
4:02 ص
لقد أرسلت اليوم، الساعة 4:02 ص
الحمد لله رب العالمين و مبارك لكم الإيمان و اليقين أحبكم جميعا