راية المسيح الموعود
السبت، 19 فبراير 2022
صلاة الجمعة 18=2=2022
الجمعة، 18 فبراير 2022
الخميس، 17 فبراير 2022
درس القرآن و تفسير الوجه السابع من مريم .
درس القرآن و تفسير الوجه السابع من مريم .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أسماء إبراهيم :
شرح لنا سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ أثناء جلسة التلاوة المباركة من أحكام التلاوة ؛ أحكام الوقف و السكت , ثم قام بقراءة الوجه السابع و الأخير من أوجه سورة مريم ، و أجاب على أسئلتنا بهذا الوجه ، و أنهى نبي الله الجلسة بأن صحح لنا تلاوتنا .
بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :
الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه السابع و الأخير من أوجه سورة مريم ، و نبدأ بأحكام التلاوة و مروان :
الوقف :
ج (وقف جائز) , قلي (الوقف أفضل لكن الوصل جائز) , صلي (الوصل أفضل لكن الوقف جائز) ,
لا (ممنوع الوقف) , مـ (وقف لازم) , وقف التعانق و هو لو وقفتَ عند العلامة الأولى فلا تقف عند العلامة الثانية و لو وقفتَ عند الثانية لا تقف عند الأولى) .
و السكت :
هو حرف السين ، و هو وقف لطيف دون أخذ النفس ، مثل : من راق ، بل ران .
__
و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :
ربنا سبحانه و تعالى بيُخبر عن صفات الكافرين أنهم متكبرين ، و أنهم متفاخرين بالباطل .
{أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالا وَوَلَدًا} :
(أفرأيت الذي كفر بآياتنا و قال لأوتين مالاً و ولداً) طبعاُ العِبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، يعني يُقال في التفاسير القديمة إن الآية دي نزلت في أحد كفار قريش إسمه العاصي ابن وائل ، كان بيُفاخر بكفره و يقول أنه إذا كان هناك بعث سيحدث في اليوم الآخر ، فسوف آتي و لدي أموال و أولاد ، هكذا ، كِبراً بالباطل ، يقول تعالى : (أفرأيت الذي كفر بآياتنا) كل كافر بآيات الله عز و جل و إيه؟ و دعوة الأنبياء ، (و قال لأوتين مالاً و ولداً) أي في اليوم الآخر يعني ، بيتحدى الأنبياء و بيتحدى الله عز و جل ، رغم كفره ، ربنا بيرد بقى عليه و بيقول إيه؟
___
{أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} :
ربنا بيرد بقى عليه و بيقول إيه؟ (أطلع الغيب) هو شاف الغيب يعني؟؟ عنده علم الغيب؟؟ ، (أم اتخذ عند الرحمن عهداً) يعني عندك عهد من الله عز و جل و وعد إن إنت ستؤتى أموال و أولاد في اليوم الآخر ، ده طبعاً إيه؟ سؤال استنكاري .
___
{كَلاَّ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا} :
(كلا) كلا هنا نفي و ردع ، للنفي و للردع و للترهيب ، (كلا سنكتب ما يقول) اللي بيقوله ده هيتكتب في السجل بتاعه ، في الكتاب بتاعه ، (و نمد له من العذاب مداً) هنديله/سنُعطيه عذاب مديد أكثر ما هو إيه؟ ممدود لأي كافر تاني ، (و نمد له من العذاب مداً) نديله/نُعطيه مد زيادة ، ده دليل إن النار إيه؟ تفنى ، لو كانت النار أبدية أزلية ، أبدية خالص ، ربنا مايقولش/لا يقول (و نمد له من العذاب) هو أصلاً كده كده ممدود إلى ما لا نهاية ، صح؟ ف دي قرينة أخرى على أن جهنم تفنى ، تمام؟ و أن من فيها يدخل من المكلفين يعني ، يدخل الجنة و ثم بعد ذلك ، بعد أحيان إيه؟ يراها الله عز و جل و يُقدرها الله سبحانه و تعالى ، يُفنيهم إقتضاءً لغَيرة الله عز و جل و هو ما قاله الإمام المهدي ﷺ ، (أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهداً ¤ كلا سنكتب ما يقول و نمد له من العذاب مداً) و بعدين؟ .
___
{وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا} :
و بعدين؟ (و نرثه ما يقول) هنخليه/سنجعله يورث أقواله دي يوم القيامة ، يعني الأقوال بتاعته دي السيئة هتتمثل يوم القيامة بعذاب أليم ، أياً كان بقى ؛ أفاعي ، عقارب ، تمام؟ ده تصوير يعني مجازي ، الأفعال دي ستتمثل و سيرثها يوم القيامة ذلك الكافر ، و بس مش كده(ليس هذا فقط) ، (و يأتينا فرداً) هيجي/سيأتي وحده ، مش بعزوته اللي بيتفاخر بها و بأمواله اللي بيتفاخر بها ، أبداً ، كل واحد هييجي لوحده فرداً ، يعني كل واحد هيتحاسب لوحده ، و ده اللي ربنا أكده إيه؟ في نهاية إيه؟ الوجه ، (و كلهم آتيه يوم القيامة فرداً) صح؟ طيب ، (و نرثه ما يقول و يأتينا فرداً) .
___
{وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا} :
(و اتخذوا من دون الله آلهة) الكفار دول/هؤلاء أشركوا مع الله عز و جل و اتخذوا آلهة من دون الله ، (ليكونوا لهم عزا) بيعتزوا بهم ، بيستنصروا بهم ، و بيتفاخروا بهم بين القبائل و بين الأمم ، و دي بُغية إتخاذ الإله ، أن تعتز بذلك الإله و تستنصر به و تطلب منه النصر ، (و اتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزاً) .
___
{كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا} :
(كلا) ربنا هنا برضو بينفي و بيردع و بيُعطيهم تخويف و ترهيب ، (كلا) أبداً ، (سيكفرون بعبادتهم) اللي إنتو اتخذتموهم آلهة من دوني هيكفروا بكم و هيتبرؤا منكم ، (سيكفرون بعبادتهم و يكونون عليهم ضداً) هيتقلبوا عليهم و هيكونوا أضداد لهم و أعداء لهم يوم القيامة ، لأن كل شيء خاضع لله عز و جل .
___
{أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} :
(ألم تر أنَّا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزاً) بشؤم معاصيهم و بشؤم كفرهم و بشؤم شركهم سُلِطت عليهم الشياطين ، سُلِطت عليهم الشياطين ، لأن هذه الدنيا هي دار ابتلاء و اختبار ، فمن أشرك و كفر و عصى الله عز و جل تُسلط عليه الشياطين ، هتعمل فيه إيه؟ الشياطين تؤزه أزاً ، الكلام ده إيه؟ إحنا شرحناه قبل كده كتير ، تؤزه أزاً ، و صوت الأزيز ده صوت الذنب في الرؤيا ، صوت تردد كرة زجاحية مصقولة على سطح أملس ، الصوت ده ، هو ده ، هو تعبير و تمثل للذنب في الرؤى ، فربنا بيعبر بهذا الصوت عن ذنوب الكافرين من شياطين الإنس و ما تفعله بهم شياطين إيه؟ الجن ، (ألم تر أنَّا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزاً) يعني بتحركهم و بتجعلهم يتقلبون في شؤم معاصيهم و لعنات ذنوبهم ، فهذا هو الأزيز ، فهكذا الشياطين تؤزهم أزاً ، أي تجعلهم يتقلبون في نحس معاصيهم و لعنات ذنوبهم و العياذ بالله .
___
{فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا} :
(فلا تعجل) ماتستعجلش ، اصبر ، دايماً كده ربنا بيوصي الأنبياء ، و الأنبياء دايماً بيوصوا المؤمنين بنفس الإيه؟ بنفس الصفة دي ، الصبر و عدم العجلة ، (فلا تعجل عليهم) طيب واحد يقول سؤال كده ، واحد ملحد مجرم ، يقول : و ليه نصبر يعني ، مش عندنا إله ، أول ما ندعوه على طول يستجيب ، و نصبر ليه على الإبتلاء و الكافرين ، و المظلوم ليه يصبر على ظلم الظالم؟ ، نقول : عشان الدنيا دي دار إبتلاء و إختبار ، فينظر الله سبحانه و تعالى كيف تعمل ، فيزيدك درجات و ثواب ، و ماتخفش ربنا يُملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ، هو ربنا هيقول هنا أهو ، ربنا هيقول (إنما نعد لهم عدا) يعني في عد معدود هيخَلَّصُوه ، و ربنا عارف العد ده ، و بعدها هيكون الساعة لهم أو نهايتهم أو العذاب المُقدر ، (فلا تعجل عليهم) ماتستعجلش ، اصبر ، دايماً كده ، (إنما نعد لهم عداً) ، في عد مخصوص محفوظ مُقدر في ذات الله عز و جل ، ربنا سبحانه و تعالى إيه؟ هو اللي يعلمه ، أول ما العد ده يخلص ، تأتي الساعة ، ساعة ذلك الظالم أو ساعة ذلك الكافر أو ساعة تلك الأمة الظالمة ، نهايتها يعني .
___
{يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} :
(يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً) يوم القيامة المتقين هيروحوا لله مكرمين ، وفد كده ، داخل على الملك ، شايف اللفظ هنا بيعبر عن الإكرام ، وفد ، وفد مُكرم ، يُحتفى به .
___
{وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا} :
و بعدين الكفار بقى إيه؟ (و نسوق المجرمين إلى جهنم ورداً) المجرمين و الكفار يساقوا كده كالبهائم ، كالأنعام ، هاا ، يعني يتضربوا بالشلاليت/شلاليط ، كأن الملايكة تضربهم بالشلاليت و تضربهم على قفاهم ، و إيه؟ و مكبلاهم بالسلاسل و الأغلال ، صح؟ يُساقون بكل إهانة و بكل تحقير ، (و نسوق المجرمين إلى جهنم ورداً) يعني وارد ، وارد جهنم ، كأنهم بضاعة إيه؟ بيوردوها الملايكة لجهنم ، شوفتوا الإهانة؟؟؟ وارد ، يورد عليهم يالله/هيا ، النهاردة كمان كم؟ ألف/١٠٠٠ ، خش يالله/هيا ، مليون خش/ادخل ، كده ، ليس لهم قيمة لأنهم مهانون ، لماذا؟ لأنهم أهانوا الله و رسله , أهانوا الله و رسله و المؤمنين ، فكان جزاؤهم من جنس أعمالهم ، (و نسوق المجرمين إلى جهنم ورداً) .
___
{لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} :
(لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً) كل اللي هيبعثوا يوم القيامة ، سواء أكانوا من المتقين أو من المجرمين ، (لا يملكون الشفاعة) محدش يقدر يشفع عند الله عز و جل إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً ، يعني ربنا رضي بشفاعته و يأذن له ، تمام؟ ، طيب .
___
{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا} :
(و قالوا اتخذ الرحمن ولداً) المشركين النصارى الكفار ، (و قالوا اتخذ الرحمن ولداً) ربنا إتخذ ولد برضو يا مجرمين ، اللي هو عيسى يعني ، إتخذوه ، إتخذوه إله مع الله و قالوا : لأ ، ده إبن الله ، عياذاً بالله .
___
{لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا} :
(لقد جئتم شيئاً إداً) اللي إنتو بتقوله ده ، قول وثني من ضلالات اليونان و الرومان الوثنيين الكفار المجرمين ، الخبثاء ، عبدة الشياطين ، الذي تستقي منه الحضارة اليوم ، الحضارة المادية اليوم ، فلسفاتها منها ، من اليونان و الرومان و العياذ بالله ، شوفتوا العالم انحدر إزاي و انحط؟؟ ، العالم انحدر و انحط ، تمام؟ ، (لقد جئتم شيئاً إداً) الشرك ده ، بيُفني النفس و بيقتل النفس ، ليه؟ إدا من وأد ، من الوأد ، بيقولك إيه؟ البنت دي الكفار وأدوها ، يعني إيه؟؟ دفنوها حية ، موتوها/أماتوها ، الوأد هو إيه؟ الإماتة ، (لقد جئتم شيئاً إداً) يعني يُميت النفس ، الشرك هو اللي بيُميت النفس ، يجعلها ميتة ، ماتحسش ، صح؟ ، و دايماً كده الشياطين بتحاول تسلب الناس النعمة الفطرية اللي ربنا أعطاها لها ، بالتدريج كده ، لغاية ما تسلبهم إياها كاملة ، كل النعم الفطرية اللي ربنا إداها/أعطاها للبشر ، الشياطين المجرمين ، سواء أكانوا شياطين إنس أو جن ، بيحاولوا يسلبوا البشر النعم دي بالتدريج ، و يئدوا النِعم دي بالتدريج ، (لقد جئتم شيئاً إداً) هذا الشرك يئد الإيمان و يئد النفس و يجعلها ميتة و العياذ بالله ، و بعدين؟ .
___
{تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا} :
و بعدين؟ (تكاد السماوات يتفطرن منه) الشرك ده السماوات تكاد إنها تنشق من عظمة هذا الذنب ، (و تنشق الأرض) كذلك الأرض تنشق من عظمة هذا الذنب ، (و تخر الجبال هداً) تكاد الجبال تتهد من عظمة هذا الذنب و العياذ بالله ، اللي هو الشرك ، الذي إيه؟ يئد الإيمان و يئد النفس أي يُميت الإيمان و يُميت النفس ، و العياذ بالله .
___
{أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا} :
(أن دعوا للرحمن ولداً) الذنب إن هو/إنه دعوا لله ولداً ، إدعوا إن هناك إبن لله عز و جل على الحقيقة يعني ، نحن كلنا أبناء الله ، أي إيه؟ الله إلهنا و يرعانا و يُربينا ، لكن هو المشركين كانوا يقصدوا إبن مادي ، إبن إيه؟ حقيقي ، إن ربنا إيه؟ أتى بابن مادي ، يعني تزوج و جاب/أنجب إبن مادي ، و ده من شركيات الرومان و اليونان و العياذ بالله .
___
{وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا} :
(و ما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداً) ينفع للرحمن يتخذ ولد؟؟؟؟ ، يبقى دي إيه؟ صفة عجز و عدم إستقلالية و عدم صمدية ، عدم صمدية و عدم إستقلالية ، هذا ما نسبوه لله عز و جل ، عندما قالوا (أن دعوا للرحمن ولداً) ، و ربنا بيرد و بيقول (و ما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداً) .
___
{إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا} :
(إن كل من في السماوات و الأرض إلا آتي الرحمن عبداً) كل شيء في السماوات و الأرض يأتي لله عز و جل عبداً ، فعيسى هو عبد و ليس إله و ليس إبن الله و العياذ بالله .
___
{لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا} :
(لقد أحصاهم وعدهم عداً) ربنا سبحانه و تعالى أحصى كل المخلوقات و عدهم عداً .
___
{وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا} :
(و كلهم آتيه يوم القيامة فرداً) كل واحد هيتعلق من عرقوبه ، يعني كل واحد يأتي يوم القيامة فرداً ، يُحاسب بذاته و نفسه فقط ، يُحاسب بذاته ، و لن يُحاسب عليه أحد ، ده ربنا هنا بيحمل الناس المسؤولية ، بيحملهم المسؤولية علشان يعرفوا إن هو/إنه كل واحد فيهم مسؤول عن نفسه يوم القيامة ، فبالتالي في الدنيا المفروض يبقى إيه؟ مسؤول عن نفسه أمام الله عز و جل ، و بالتالي إيه؟ يبحث عن الحقيقة و لا يُعطي إيه؟ عقله لأحد فقط هو يُفرغ فيه ما يريد ، لأ ، يبحث عن الله عز و جل و يسأل الله عز و جل و يستبصر و يعبر إلى الله عز و جل و إلى الإيمان .
___
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} :
(إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً) المؤمنين ربنا هيديلهم/سيُعطيهم نعمة ، نعمة الوداد ، إن هم في بينهم تواد و تحابب ، تمام؟ ، (و نزعنا ما في قلوبهم من غل إخواناً على سرر متقابلين) سرور و تقابل بالخير و ود .
___
{فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا} :
(فإنما يسرناه بلسانك لتُبشر به المتقين و تنذر به قوماً لداً) القرآن ده يَسَّرْنَاهُ بلسانك ، جعلناه على لسانك تنطقه كما أُنزل ، بُشرى للمتقين و إنذار لقوم لد ، اللي هم القوم الخَصِمُون ، اللُّد يعني خَصم ، خصم ، شديد الخصومة ، كذلك اللُّد يعني إيه؟ كثير شديد الإلتصاق ، بيلتصق فيك نتيجة الخصومة ، بيقولك إيه؟ هذا مُلدد أو لدادة ، اللُّد : الشيء إيه؟ شديد الخصومة أو شديد الإلتصاق ، نتيجة الخصومة ، هكذا الكفار ، دايماً إيه؟ بيخاصموا الأنبياء و المؤمنين ، تمام؟ و بيتحرشوا بالأنبياء و المؤمنين و يُخاصموهم و يُعادوهم ، فلذلك ربنا أطلق عليهم صفة قوماً لُّدًّا ، تمام؟ ، من إيه؟ من شدة الخصومة ، (و كادوا يكونون عليه لِبَدا) لِبَدا كذلك إيه؟ من شدة الإلتصاق ، مُلبَّد ، لبد ، (كادوا يكونون عليه لِبَدا) أي ملتصقين به من شدة الخصومة و العراك يعني ، في المعنى المعنوي يعني ، طبعاً ده على المعنى المعنوي .
___
{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا} :
(و كم أهلكنا قبلهم من قرن) في قرون كتيرة جداً أُهلكت قبلهم نتيجة كفرهم ، ليه مابياخذوش العِبرة يعني؟؟ (هل تحس منهم من أحد) لهم أثر في الدنيا؟؟ ، لهم أثر؟؟ آآه/نعم ، ممكن تكون مساكنهم موجودة نتيجة تبقى آثار لهم ، لكن هل لهم في أفعالهم هم و أقوالهم ، لها أثر؟؟؟ حاسسها دلوقتي؟؟ (هل تحس منهم من أحد) أبداً ، لا يوجد ، (هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزاً) (ركزاً) دي أنا اتكلمت عنها في المدونة و عامل عنها مقالة يعني ، لكن نتكلم عنها بإختصار هنا ، ركزا : من صوت الركز ، الأمم لما بتبني المباني بِتَركز أساسات في الأرض ، تِعمَل إيه؟ رِكز ، و بتصنع ده رِكز ، يعني بتثبت وجودها في الأرض ، لما بتجيب/تنجب أولاد ده رِكز ، رِكز ، من الرِكاز ، شيء مثبت في الأرض ، يعني ثَبتوا في الدنيا ، هل تسمع لهم ركزاً ، هل تسمع لهم ثباتاً في هذه الدنيا ، كذلك المشي جاي/يأتي من صوت رِكز ، يعني إيه؟ يدوس في الأرض و يحفر الأرض برجليه فهذا رِكز ، صوت ، صوت تواجدهم ، صوت حياتهم في الدنيا ، كل ده معاني كلمة رِكز ، كذلك رِكز أي رِكَاز ، اللي هو إيه؟ الذهب و الآثار اللي إيه؟ موجودة في الأرض ، بنسميها رِكَاز ، يعني الغنائم و الأموال ، هل تسمع لهم أموال أو رِكزَا؟؟؟ تمام؟ ، كذلك من خلال قرائة أصوات الكلمات بقى : ركز : صوت الراء رؤيا ، صوت الكاف إنفكاك ، صوت الزاي ذنب ؛ هل ترى ، هل ترى ما يفعلون من إنفكاك عن الإيمان و إيلاغٍ في الذنوب؟؟ هل تسمعون؟ أو هل ترى لهم من رِكزا؟؟ ، رِكز ؛ فعل الذنب ، طبعاً موجود بالتفصيل في المدونة ، حد عنده أي سؤال تاني؟؟ يالله/هيا (ليقرأ مروان الوجه) .
● و قرأ أحمد آيات من سورة القيامة ، و صحح نبي الله الحبيب يوسف الثاني ﷺ تلاوته ، و ثم قال نبي الله : بلى .
__
و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :
هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .
___
و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙
"و خُتمت سورة مريم ، و هي سر و باطن من بواطن القرآن التي لا تنتهي ، و سَمَونا مع مفتاح سورة مريم العظيم (كهيعص) ، و عَلت معها أصوات التوحيد و التهليل بعظمة و وحدانية الله ، و التذكير بأن النبي لا غيره هو من عند الله ، و مُكذبه هو في الخصام لا ينفك عنه و لا يرتاح ، و جهنم مصيره يقبع بها ، و ما أشد من جهنم عذاباً إلا خُسران رفقة المُحسنين ، اللَّهم اجعلنا من المحسنين و اكتبنا منهم ، آمين . و سلام الله ، و كل السلام على نبينا يوسف بن المسيح ﷺ و علينا منه و به رحمات الله ، و الحمد عليهم حمداً كثيراً ، و نستغفر ربنا الواحد الصمد و نتوب إليه ."
========================
عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نبي الله الكريم نحبكم ونشتاق لكم
بارك الله لنا بوجودكم
نرجو دعائكم الكريم
16 فبراير الساعة 10:20 ص
أربعاء 10:20 ص
عبد الرزاق
عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي
في ضحى يوم الاربعاء ٢/١٦رأيت نبي الله عيسى وأمه مريم عليهما السلام يقفان خلف باب خشبي في بيت وكنت أقف أمام الباب والبيت يغمره القليل من الماء ثم جاء رجل وفتح الباب بخشبة كبيرة وخرجت المياه بقوة وبدأت تغرق المكان فأنطلقت مسرعآ الى مكان آمن وخلفي كثير من الناس كانت تبحث عن ذلك المكان الآمن وأظن أني كنت أول الواصلين
ثم سمعت صوت أخي حازم يقول سيتفاجأ العالم ثم يصير الطوفان
انتهى
عبد الرزاق
عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي
في الرؤيا اتصلت بي جارتنا عن طريق جهاز له الوان متعددة وهي أمرأة كبيرة في السن توفت منذ عشرة أيام اتصلت فقالت أدعوالله لي أن يرحمني.
أمس، الساعة 10:49 م
خميس 10:49 م
لقد أرسلت
ما اسم الجارة عليك سلام الله يا حسام
اليوم، الساعة 3:47 ص
3:47 ص
عبد الرزاق
عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي
اسمها وضحة العلي تنادى ب أم نواف
اليوم، الساعة 4:03 ص
4:03 ص
عبد الرزاق
عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي
وضحة علي حسن أم نواف
اليوم، الساعة 2:55 م
2:55 م
لقد أرسلت
نعم فنحن هي المسيحية الحقة جماعة الامام المهدي الحبيب فهي جماعته الحية الطاهرة و بسببنا يغمر الارض الطوفان و العذاب و لا ينجو الا من آمن بدعوتنا فهو امر واضح عليّ لكل من له عين البصيرة لاننا هي ذي المسيحية الحية عليكم و علينا السلام و رحمة الله و بركاته
عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي
صلوات ربي وسلامه عليكم
عبد الرزاق
عبد الرزاق الأحمدي اليوسفي
ثبتنا الله معكم وبكم
آمين
========================================
طارق الرفاعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الغالي... حفظكم الله ورعاكم من كل شر... أرجو أن تكونو بخير، تحياتي لكم دوما، وسلامي لربي الحنون حبيب الروح سلامي ثم سلامي ثم سلامي... له حبي وهيامي.
اليوم، الساعة 4:04 ص
4:04 ص
لقد أرسلت
أحبكم ربي يا طارق الخير و حياك بحق ناشئة الليل التي هي أشدّ وطئا و أقوم قيلا و التي نصح بها ربي رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم عليك السلام في الدنيا و الآخرة يا طارق الخير
أمس، الساعة 7:55 ص
سبت 7:55 ص
طارق
طارق محمد الرفاعي
آمين يارب العالمين، زادكم الله فيضا ونورا وحكمة أيها الرجل المحب المحبوب... ومتعنا الله بفيض قدسيتكم... أمين
اليوم، الساعة 3:07 ص
3:07 ص
لقد أرسلت
آمين يا رب العالمين
=================================================
حازم :
اليوم سمعت في الرؤيا ان رقم ١١٤ له علاقة بأسماء الله او حساب اسم الله يعني الاحرف والارقام ومافهمت المعنى واستيقظت على صوتك بسورة البقرة عند قول الله : ( والله واسع عليم )
لقد أرسلت
نعم و الله واسع عليم و هو يعطيني من علمه القيّم القويم
الاثنين، 14 فبراير 2022
درس القرآن و تفسير الوجه السادس من مريم .
درس القرآن و تفسير الوجه السادس من مريم .
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أسماء إبراهيم :
شرح لنا سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ أثناء جلسة التلاوة المباركة من أحكام التلاوة ؛ أحكام المدود الخاصة , ثم قام بقراءة الوجه السادس من أوجه سورة مريم ، و أجاب على أسئلتنا بهذا الوجه ، و أنهى نبي الله الجلسة بأن صحح لنا تلاوتنا .
بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :
الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه السادس من أوجه سورة مريم ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أحمد :
المدود الخاصة و تمد بمقدار حركتين ، و هي :
- مد لين مثل بيت ، خوف .
- مد عوض مثل أبدا ، أحدا
- مد بدل مثل آدم ، آزر .
- مد الفرق مثل آلله ، آلذكرين .
__
و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :
هذا الوجه يُبين الله سبحانه و تعالى فيه بعض صفاته المقدسة ، تمام؟ الذي تحدث عنها الملائكة ، في نهاية الوجه السابق ، عندما قالوا (و ما نتنزل إلا بأمر ربك) الملايكة ، جبريل و الملايكة ، جبريل ملاك الوحي العظيم المقدس ، أكثر تقديساً طبعاً عند المسلمين ، اللي هو ملاك الوحي صِدِّيقون ، آئل ، تمام؟ ، و من ضمن الملايكة التانية ؛ رئيس الملائكة المحاربين اللي هو ميكائيل ، اللي بيسموه في المدرسة ، في الإبتدائي ، اللي هو إيه؟ الموكل بالسُحب ، صح؟ حركة السحاب و الأمطار ، لأن مياه الأمطار و الغيث إيه؟ بتقتل الشياطين و مردة الجن كما ورد في الأثر النبوي إيه؟ الشريف ، و تُبطل السحر و العين و الحسد من الناحية الروحية و المعنوية ، فلذلك سُمي ميكائيل : ملاك المُوَكل بالسُحب ، و لكنه في حقيقة الأمر إيه؟ رئيس جند و عسكر الملائكة ، و مين ملاك الوحي؟ جبريل -عليه السلام- ، الملايكة كلهم بشكل عام بيتكلموا ، بيقولوا : (و ما نتنزل إلا بأمر ربك) بيكلموا النبي و كل نبي ، (له ما بين أيدينا) يعرف مستقبلنا ، (و ما خلفنا) و يعرف ماضينا ، (و ما بين ذلك) و يعرف حاضرنا ، (و ما كان ربك نسياً) ربنا مابينساش ، و ده أمر بيبعث على الخوف و الخشية و الرهبة و الخشوع .
{رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} :
ربنا بيكمل إيه؟ صفاته سبحانه و تعالى ، فيقول :(رب السماوات و الأرض و ما بينهما) كل السماوات اللي إنت شايفها و الأرض اللي إنت عليها ، (و ما بينهما) و الأكوان التي بين إيه؟ السماوات و الأرض يعني بين الأكوان اللي إنت مش شايفها ، ده معناه (و ما بينهما) ، ماله بقى؟ (فاعبده) بيأمر النبي و كل نبي و المؤمنين ، (فاعبده و اصطبر لعبادته) اصبر على عبادة الله ، و من مظاهر الصبر في الشعائر و العبادات إيه؟ الصيام ، تمام؟ و الزكاة و الحج و الصلاة و الشهادة ، الشهادتين . الصيام ، الصيام عن إيه؟ عن كل محرم ، مش الأكل و الشرب بس/فقط في نهار رمضان أو في نهار يوم الصيام مثلاً ، لأ ، الصيام عن كل مُحرم ، الصيام عن كل آفة حسية و معنوية ، محتاجة صبر ، و الصبر كله خير ، لأن الصبر هو صلة البِر ، صاد صلة ، بِر ، الصبر ، و الصبر كله خير ، و مبدأ قانون إيه؟ العصر ، هو الصبر الذي يمنع خُسران الإنسان ، بل يجعله في ترقي مستمر ، يوماً تلو يوم ، و زمناً تلو زمن ، (فاعبده و اصطبر لعبادته) إذاً الصيام محتاج صبر ، و الصيام أنواع ، و الزكاة محتاجة صبر ، و الزكاة أنواع ، و الحج محتاج صبر ، و الحج نوع واحد ؛ أن تحج لله الواحد ، و الصلاة أي الدعاء و كذلك الصلوات المفروضات محتاجة صبر ، مش إحنا كل يوم بنقول الأذكار بعد صلاة الفجر و في آخر النهار و نلتزم بالرُقية الشرعية ، دي صلاة و هي دعاء ، و الدعاء مخ العبادة ، كذلك الصلاة : الصلوات المفروضات ، تمام؟ كل ده محتاج صبر ، الشهادتين اللي هي يجب إن إحنا نحققها باللسان و بالعمل و بالنية , تمام ؟ ، كل ده بيُعبد الإنسان ، الأمور الخمسة دي ، تحتاج صبر و آخرها خير و مئالها إلى خير ، و تحتاج صبر و هي في حد ذاتها تُعبد الإنسان يعني تُهييء الإنسان ، تُعبده ، نقول إيه : عَبّدتْ الطريق أي هيأته ، عبّدت الشجرة أي قطعت إيه؟ الأشجار أو الحطب ، هيأتها لكي تُصلا و إيه؟ و تستدفيء بها ، فالإنسان لما يُعَبِّد نفسه لله أي يُهييء نفسه لكي يكون أهلاً لوصال الله فيرث الجنة ، فيكون من المحسنين الذين يرثون الجنة إلى مالانهاية ، في جنات متتاليات ، لااا يفنوا ، مين اللي هيفنى؟ اللي هيخش/هيدخل النار و بعد كده ربنا يرحمه و يدخله الجنة ، فيقعد فترة و يفنى ، لكن مين اللي مش هيفنى؟ اللي هيدخل الجنة إبتداءً جزاء إحسانه و جزاء تقواه ، لأن التقوى هي الإحسان ، التقوى هي الإحسان ، التقوى هي أن تجعل بينك و بين عذاب الله وقاية ، و مين اللي هيجعل بينه و بين عذاب الله وقاية غير المُحسن و المُراقب ، أي المُراقب لله ، أي الذي يستشعر مراقبة الله عز و جل فيُحسن ، هو ده اللي هيرث الجنة وراثة أبدية لا نهائية ، لذلك هذه الوراثة تستلزم التعبيد ، أن تُعَبِّد نفسك لله ، و التعبيد ده بييجي/بيأتي من إيه؟ من الأعمال و الأقوال و النيات مُلَخَصة في أركان الإسلام الخمسة اللي إحنا قلناها : الشهادتين ، الصيام ، الزكاة ، الصلاة ، الحج ، و الحج مش لمكة بس/فقط ، يعني الحج لمكة ده رمز ، لكن أصل الإنسان بيحج بقلبه لله عز و جل ، تمام؟ ، (فاعبده و اصطبر لعبادته) لأن العبادة دي و التعبيد ده محتاج صبر بحسب قانون إيه؟ سورة العصر (و العصر ¤ إن الإنسان لفي خُسر ¤ إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر) ، (هل تعلم له سمياً) تعرف حد/أحد مُشابه و مثيل لله عز و جل؟؟ مافيش/لا يوجد ، هل هناك مثيل لله أو نظير لله أو شبيه لله؟؟؟ ليس له سَمِي ، يعني ليس له مثيل .
__
{وَيَقُولُ الإِنسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا} :
(و يقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حياً) طبعاً (هل تعلم له سمياً) يعني ليس لأحد أسماء حُسنى مثل الله عز و جل ، ليس لأحد أسماء حُسنى تفيض على الخلق و الكون و الأكوان مثل أسماء الله الحُسنى التي تفيض بلا نهاية و بلا تعطل ، (و يقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حياً) ربنا إيه؟ بيذكر تساؤل الإنسان عن البعث ، فبيقول : (و يقول الإنسان أئذا ما مت) يعني لو مُتّ ، (لسوف أخرج حياً) هل سيتم بعثي مرة أخرى بعد الموت ؟، ربنا بيرد عليهم بقى .
__
{أَوَلا يَذْكُرُ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا} :
ربنا بيرد عليهم بقى (أولا يذكر الإنسان أنَّا خلقناه من قبل و لم يك شيئاً) الإنسان كان عدم و بعد كده ربنا خلقه من العدم ، فالإله الذي يخلق من العدم ، قادر على إعادة الخِلقة و على إعادة الخلق مرة أخرى ، و الإيمان بالبعث هو أحد أركان الإيمان الستة ، إيه هم أركان الإيمان الستة؟ أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شره ، إذاً ده الركن الخامس من أركان الإيمان ، الإيمان بالبعث ، (أولا يذكر الإنسان أنَّا خلقنا من قبل و لم يك شيئاً) .
__
{فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا} :
ربنا بيُقسم بقى ، (فوربك) ربنا بيُقسم بنفسه ، (فوربك) يا محمد يعني ، (فوربك لنحشرنهم و الشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثياً) الكافرين و الشياطين كمان هيُعذبوا ، و ده رد على اللي بيقول إذا كان الشيطان من النار ، يبقى إزاي يخش/يدخل النار؟؟؟ طبعاً ده تساؤل إيه؟ تساؤل تافه ، لأن الشياطين و إبليس زعيمهم في جهنم يُعذبون إلى مالانهاية ، (فوربك لنحشرنهم و الشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثياً) ربنا بيمثل الصورة المُهينة و المُذلة لأؤلئك الكافرين و شياطينهم ، هم يتربطوا بالسلاسل ، الملايكة هتربطهم بالسلاسل و يجعلوهم يجثون ، يعني إيه؟ يركعون على ركبهم حول جهنم ، من إيه؟ من الذلة ، كأن جهنم دي حفرة كبيرة عميقة عظيمة ، تجرها الملائكة بالسلاسل و تُسَلسل الكافرين و الشياطين حولها جثياً ، جاثين كده ، في حالة من الإيه؟ من الألم و الندم و الخوف .
__
{ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا} :
(ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتياً) كل مجموعة كفرت بالله عز و جل و بأنبياء الله ، هنطلع/سنُخرج من كل مجموعة أشد كافرين بالأنبياء ، و أكفر الكافرين هيخرجوهم عشان يبقوا/يصبحوا إيه؟؟ آآه ، يبقوا/يصبحوا عِبرة ، تمام؟ ، ربنا إيه؟ يخرجهم ، العتاه ، عشان يبقوا عِبرة للباقين ، (ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتياً) نزع ، أي إيه؟ بإهانة .
__
{ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا} :
(ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صلياً) إحنا نعرف ، ربنا سبحانه و تعالى يعرف و يعلم أولى الناس و أولاهم بإيه؟ بجهنم ، تمام؟ لأن ربنا عنده علم الكتاب و يعلم الغيب .
__
{وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا} :
(و إن منكم إلا واردها) الصراط ، الصراط اللي هو بقى فوق جهنم ، كل المخلوقات المُكلفة هتعدي/ستعبر عليه ، مين اللي هيعدي/سيعبر؟ المؤمنين هم اللي هيعدوا/سيعبروا عليه بسرعات مختلفة ، منهم اللي هيعدي/سيعبر كالبرق ، و مين اللي هيعدي/سيعبر إيه؟ زي إيه؟ ركض الخيل ، و مين اللي إيه؟ هيهرول ، و مين اللي إيه؟ هيمشي ، و مين اللي إيه؟ هتتخطفه جهنم و العياذ بالله ، (و إن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً) ده قضاء مقدور ، أنّ الناس كلها ، كل المكلفين من الإنس و الجن و الأكوان ، كلهم هيعدوا/سيعبروا على الصراط اللي فوق جهنم .
__
{ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} :
(ثم ننجي الذين اتقوا و نذر الظالمين فيها جثياً) الذي اتقى و أحسن ؛ ربنا هينجيه ، (و نذر الظالمين فيها جثياً) الظالمين هيتساقطوا في جهنم و العياذ بالله ، جاثين أي إيه؟ يملاؤهم الخزي و المهانة و العار .
__
{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا} :
(و إذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاماً و أحسن نديا) ده في الإيه؟ في الدنيا ، لما المؤمنين يتدارسوا تعليمات الأنبياء و تعاليم الأنبياء و تزكية الأنبياء و أقوال الأنبياء ، تجد الكافرين بيسخروا منهم ، بيسخروا منهم و بيعايروهم بإيه؟ بالأمور الدنيوية ، يقولوا لهم إنتو/أنتم فقراء أراذل ضعفاء ، لكن إحنا/نحن أقوياء معنا الدنيا و حياة ندية ، حياتنا نديّة ، رغدة ، نضرة ، و أنتم فقراء عشان كده رحتوا/ذهبتوا للدين و رحتوا لتعاليم الأنبياء ، عشان ماعندكمش دنيا ، دي حُجة الكفار في الدنيا ، أهو ، (و إذا تتلى عليهم آياتنا بينات) من خلال الأنبياء و المؤمنين ، (قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاماً و أحسن نديا) يقولوا إحنا من عائلات كبيرة ، إحنا معنا مناصب و مراكز ، إحنا معنا أموال و نفوذ و سلطات ، مش محتاجين للإيمان بتاعكو ده ، مش محتاجين للأنبياء بتاعوتكم دول/هؤلاء ، مش محتاجين للتزكية بتاعتكم دي ، دي بتاعت الناس الفقراء ، المساكين اللي زيكو ، يتشاغلوا بها ، دي حجة الكفار في الدنيا ، ربنا بيحكيها هنا أهو ، ربنا بيفصل لنا نفسية الكفار و المنافقين عشان نفهمهم ، و ما نوقعش في الشَرَك بتاعهم .
__
{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا} :
(و كم أهلكنا قبلهم من قرن) رينا بقى إيه؟ بيذكرنا ، (و كم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثاً و رئياً) أهلكنا كفار كتير يا مؤمنين ، زي دول/هؤلاء اللي بيتكبروا عليكم ، (أحسن منهم أثاثاً) تأثيث يعني ، (و رئيا) شكلهم إيه؟ حلو في الظاهر ، و مرائين في الظاهر ، و (رئيا) ، (أحسن أثاثاً و رئياً) يعني مرائين ، يتفاخروا في الأموال و الأثاث ، هاا؟؟ و العربيات و القصور و الزروع و المناصب ، من الرياء و التفاخر ، فربنا بيقول لهم إيه؟ تسلية للمؤمنين ، (و كم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثاً و رئياً) و قرن يعني إيه؟ كل ١٠٠ سنة مثلاً ، و كذلك قرن من قوة ، يعني أمة إيه؟ قوية مادياً ، ربنا أهلكها ، لأن القرن رمز للقوة ، كذلك القرن أي إيه؟ ١٠٠ سنة ، فالمعنيان إيه؟ يصطلحان مع اللفظ هنا ، يصطلح المعنيان مع اللفظ ، (و كم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثاً و رئياً) .
__
{قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا} :
(قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مداً حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب و إما الساعة فسيعلمون من هو شر مكاناً و أضعف جنداً) النعيم اللي هم فيه ده ، ربنا بيقول إن هو/إنه مد ، يعني إيه؟ فتنة ، عشان يفضلوا/يظلوا فيها ناسيين الإيمان و ناسين الأنبياء ، ربنا إيه؟ بيخليهم/يجعلهم يضلوا و يزيدوا ضلالاً ، لأن هم/لأنهم قلوب منكرة ، و قلوب كافرة و متكبرة و مرائية و مشركة ، فلا تستحق الإيمان ، لما يطهروا أنفسهم ، يستحقوا الإيمان ، فلما ربنا رأى فيهم إنهم لا يستحقون الإيمان ، مَدَّ لهم ، في إيه؟ في نعيم الدنيا ، عشان يفضلوا/يظلوا غافلين ، عشان يخسروا الخُسران إيه؟ الأزلي الأبدي ، اللي هو إيه؟ لا يُخلدوا في الجنة ، تمام؟ هو ده الخُسران الأبدي ، صح؟ في أكبر من كده خُسران؟؟؟ ، (قل من كان في الضلالة) أي في الدنيا ضال ، كافر بالأنبياء ، متكبر على المؤمنين ، مرائي ، (فليمدد له الرحمن مداً) رينا هيمد له/سيُمد له في نعيم الدنيا المادي ، (حتى إذا رأوا ما يوعدون) ربنا بقى إيه؟ هيجيب لهم الإيه؟ الوعيد في الدنيا قبل الآخرة ، و حاجة من اتنين : (إما العذاب و إما الساعة) يعني عذاب و إبتلاء شديد ، أو الساعة ؛ أو نهاية الأمة دي نهائياً ، مش الساعة معناها القيامة الكبرى ، لأ ، الساعة يعني نهاية الإيه؟ الأمة الكافرة دي ، و كم من أمم إيه؟ إنتهت و زالت ، و كم من أمم عُذبت و أُبتليت ، و لكن لم تزول عن بكرة أبيها ، فربنا اللي بيختار أسلوب إيه؟ التعامل مع الأمم الكافرة ، (إما العذاب و إما الساعة) طيب ، كفار قريش كانت إيه؟ كان عذاب في الأول ؛ في المعارك ، و بعد كده الساعة ، إيه هي الساعة؟ فتح مكة ، و في أمم كان عذاب بس/فقط ، و في أمم ساعة بس/فقط يعني نهاية بس ، تمام؟ ، (فسيعلمون من هو شر مكاناً و أضعف جنداً) ساعتها بقى هيعرفوا إن هم/إنهم شر مكان ، مكانهم شر ، و جنودهم ضعيفة أمام جنود الله عز و جل ، أمام جنود الله الغير متوقعة ، لأن دايماً كده عسكر الإله غير متوقع ، طارق ، يطرق بليل على بغتة .
__
{وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا} :
(و يزيد الله الذين اهتدوا هدى) اللي اهتدى ربنا هيزيده هدى في الدنيا و الآخرة ، (و الباقيات الصالحات) الأعمال الباقية الصالحات ، (خير عند ربك) يوم القيامة ، (خير عند ربك ثواباً و خير مرداً) مردودها يوم القيامة هو الخير ، كل الخير ، و ده بيكون بإيه؟ بالتعبيد ، بتعبيد إيه؟ بتعبيد النفس ، أي بتهييئها لوصال الله عز و جل ، و التعبيد ده إيه؟ يحتاج إلى صبر ، و الصبر ده بنتعامل فيه مع الأركان الخمسة للإسلام و الأركان الستة للإيمان ، لنصل إلى الإحسان الذي هو مفتاح الخلود في الجنات المتتاليات ، تمام؟ ، اللي هو إيه؟ الإحسان ، و عرفنا في سورة مريم إن (كهيعص) هو مفتاح إيه؟ هو مفتاح الولاية و الآيات ، مفتاح الولاية : (كهيع) ، تمام؟ ، و الآيات : (ص) ، صح؟؟ . طيب ، حد عنده أي سؤال تاني؟ .
● و قرأ أحمد آيات من سورة القيامة ، و صحح نبي الله الحبيب يوسف الثاني ﷺ تلاوته ، و ثم قال نبي الله : أحسنت ، و هذه الآيات يتحدث فيها ربنا سبحانه و تعالى عن يوم الآخر و عن البعث ، و هو أمر حتمي مقضي ، قضاه الله سبحانه و تعالى منذ الأزل ، لكل كون ، لكل كون كان و سيكون .
__
و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :
هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .
___
و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙
============================
حازم :
13 فبراير الساعة 12:40 مأحد 12:40 م
خادم يوسف

خادم يوسف

لقد أرسلت
لقد أرسلت
خادم يوسف

خادم يوسف

خادم يوسف

خادم يوسف

خادم يوسف

خادم يوسف

خادم يوسف

اليوم، الساعة 3:55 ص3:55 ص
السلام عليك و رحمة الله و بركاته يا نبينا و سيدنا ،كيف حالك يا سيدي ؟ لقد قرأت ما كتبه وقاله لك حازم ،إنّ حازم دائما يصف ما في قلوب اليوسفيين فكل أمنية تمناها و كل دعوة دعاها هي في قلوبنا جميعا ،نحبك يا سيدي و نقدر جميع جهودك و تعبك معنا و نسأل الله لك العطاء العظيم الوافر،يا نبينا بك قرة أعيينا و هدئت قلوبنا و أرتاحت نفوسنا فأنت نبع الحياة و نور الله و رضوانه ،و قد كنا قبلك في ضياع و تيه لا نعلم عن الله إلا ما حفظناه من ألسن الناس أما معك فقد طهرتنا و زكيتنا و علمتنا كيف يتصل العبد بربه و صارت لنا مع الله حياة و مشاعر و ذكريات حلوة،و أصبحت علاقتنا به و التي هو السيد فيها و نحن العبيد أثمن ما نخشى ضياعه و كله بفضل عطاءك و صبرك علينا و دعائك لنا و لصلاحنا أيها المصلح الموعود،أنت رسول رب السماء و كل حياتك لله و لأنك كذلك أحببتنا حبا خالصا و أحببناك حبا خالصا ،بارك الله في جماعتك و أنار بصائر الناس لهذا النور الذي معك ،النور الذي يصفي و يطمئن .
اليوم، الساعة 1:38 م
1:38 م
لقد أرسلت
آمين و الحمد لله رب العالمين ربي و رب آبائي الأولين , اللهم تولنا بنعمتك و نصرك يا أكرم الأكرمين و جزاكم عني كل خير يا أحبابي يا مخلصين عليك سلام الله و رحمته و بركاته يا زكية النفس
خادم يوسف

خادم يوسف

خادم يوسف

خادم يوسف

خادم يوسف

خادم يوسف

خادم يوسف

خادم يوسف

خادم يوسف

خادم يوسف

خادم يوسف

خادم يوسف

خادم يوسف
