راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

الأحد، 27 أغسطس 2023

درس القرآن و تفسير الوجه الخامس من الشورى .

 

 


 

 

درس القرآن و تفسير الوجه الخامس من الشورى .

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء أمة البر الحسيب :

 

  • افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الخامس من أوجه سورة الشورى ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .


    بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :

    الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه الخامس من أوجه سورة الشورى ، و نبدأ بأحكام التلاوة و مروان :

      - من أحكام النون الساكنة و التنوين :

    الإدغام و حروفه مجموعة في كلمة (يرملون) أي أنه إذا أتى بعد النون الساكنة أو التنوين حرف من حروفها , و هو نوعان : إدغام بغنة و حروفه مجموعة في كلمة (ينمو) . و إدغام  بغيير غنة و حروفه (ل ، ر) .

    و الإخفاء الحقيقي حروفه في أوائل الكلمات من الجملة الآتية (صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما دُمْ طيباً زد في تقى ضع ظالماً) .
    ______

    و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :

    في هذا الوجه العظيم يقول تعالى :

    {وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ} :

    (و من آياته) أي من آيات الله تعالى و نِعَمه على بني آدم : (الجوار في البحر) أي السفن و الفُلك التي تسير في البحر بحكم قانون الطفو الذي خَلَقَهُ الله سبحانه و تعالى و جعله من سمات هذا الكون ، (و من آياته الجوار في البحر كالأعلام) لأن السفن قديماً كانت تسير بالأشرعة أي بقوة دفع الرياح ، فكانوا ينصبون الأشرعة على السواري ، و عندما تتحرك السفن بفعل قوة دفع الرياح تظهر السفن من بعيد كأنها أعلام ، كأنها أعلام منصوبة ترفرف من بعيد ، فهذا وصف فني و مجازي لتلك النعمة .
    _____

    {إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} :

    (و من آياته الجوار في البحر كالأعلام ¤ إن يشأ) أي إذا يشاء الله أو متى شاء الله ، (يسكن الريح) أي يأمر الريح فتَسْكُن فلا يكون لها قوة دفع ، (فيظللن رواكد على ظهره) يعني تظل السفن راكدة طافية على ظهر البحر ، (إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور) التفكر في هذه النِعَم تُعطي العِبرة و الخشوع للذي هو مؤمن و عنده صبرٌ كثير و شكرٌ كثير ، فهو (صبار) أي كثير الصبر ، (شكور) أي كثير الحمد و الشكر .
    _____

    {أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ} :

    (أو يوبقهن بما كسبوا) أي يُغرقهن ، يُغرق تلك السفن و يُدمرها في وسط البحر ، (بما كسبوا) أي بذنوب راكبيها و العياذ بالله ، (و يعف عن كثير) أي أن هناك أمور أخرى كثيرة و حالات أخرى كثيرة يعفو الله سبحانه و تعالى عنها فلا يُدمر السفن بذنوب أؤلئك البشر .
    _____

    {وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ} :

    (و يعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص) أي نتيجة ذلك ، نتيجة ذلك العذاب المُقَدَم و السريع أن الكافرين و الذين يجادلون في آيات الله مع الرسل ليس لهم محيص ، أي ليس لهم مهرب ، المحيص هو إيه؟ الإختباء و المهرب ، (و يعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص) أي ليس لهم مهرب إلا إلى الله .
    _____

    {فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} :

    (فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا) كل النِعَم في الدنيا المادية هي متاع الدنيا ، مش/ليست مقياس على رضا الله أو غضب الله على العبد ، 
    ده المعنى/هذا هو المعنى  ، (فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا و ما عند الله خير و أبقى) لأن الآخرة هي المقياس ، (فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا و ما عند الله خير و أبقى للذين آمنوا) آمنوا بالرسل و بدعوة الله عز و جل على ألسنة الرسل ، (و على ربهم يتوكلون) أي فوضوا أمرهم و أوكلوا أمرهم كله لله الواحد .
    _____

    {وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} :

    (و الذين يجتنبون كبائر الإثم و الفواحش و إذا ما غضبوا هم يغفرون) هذه من صفات المؤمنين المُثابين الذين يفوزون في الدنيا و الآخرة أنهم يجتنبون الكبائر ، كبائر الذنوب و الفواحش ، (و إذا ما غضبوا هم يغفرون) أي أنهم لا يسيرون خلف غضبهم بل يتأنون و يتَحَلَون بالحُلم و الصبر .
    _____

    {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} :

    (و الذين استجابوا لربهم) استجابوا للأنبياء على ما قالوا و بما قالوا و إلى ما قالوا ، (و الذين استجابوا لربهم و أقاموا الصلاة) أي لم يقطعوا الصِلة بينهم و بين الله ، (و أمرهم شورى بينهم) أي بينهم صفة الشورى و التشاور و التآلف و التواد و التراحم ، لأنه هكذا الشورى تُورث الرحمة و الأُلفة بين المؤمنين ، (و مما رزقناهم ينفقون) أي أنهم يتصدقون على الفقراء .
    _____

    {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ} :

    (و الذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون) من صفاتهم أيضاً ، أنهم أعزاء , إذا ظُلِموا ينتصروا .
    _____

    {وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} :

    (و جزاء سيئة سيئة مثلها) يعني تُجازي بمثل ما أُعتدي عليك ، (فمن عفا و أصبح فأجره على الله) هنا يحض الله سبحانه و تعالى أيضاً على العفو ، لأن العفو يكون أجره أعظم ، (إنه لا يحب الظالمين) يُحذر سبحانه و تعالى من الظلم بين العباد ، يُحذر المؤمنين من التظالم و الظلم .
    _____

    {وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ} :

    (و لمن انتصر بعد ظلمه فأؤلئك ما عليهم من سبيل) لكن أيضاً الذي ينتصر على من ظَلَمَه بعد أن ظَلَمه ، ذلك الظالم (فأؤلئك ما عليهم من سبيل) يعني هؤلاء المؤمنين الذين انتصروا على الذين ظلمهم لا يؤاخذهم أحد ، لأنهم معهم الحق ، فهذا معنى (فأؤلئك ما عليهم من سبيل) أي من سبيل العذاب ، و سنعرف الفرق بين هذا السبيل و السبيل الذي ذُكِرَ في نهاية الوجه (و من يضلل الله فما له من سبيل) ، ما الفرق بين هذا السبيل و ذلك السبيل ، هذا سبيل العقاب ، و هذا سبيل النجاة ، (فأؤلئك ما عليهم من سبيل) أي ما عليهم من سبيل في العقاب ، و في نهاية الوجه (و من يضلل الله فما له من سبيل) أي ليس له سبيل للنجاة ، أي طريق .
    _____

    {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ} :

    (إنما السبيل على الذين يظلمون الناس) يعني طريق العقاب على الذين يظلمون الناس ، (و يبغون في الأرض بغير الحق) أي الذين يفترون على الناس و يكذبون على الناس و يظلمون الناس و يعتدون على الناس بغير جريرة و بغير جريمة ، (أؤلئك لهم عذاب أليم) هؤلاء الظالمون لهم عذاب أليم في الدنيا و الآخرة .
    _____

    {وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} :

    (و لمن صبر و غفر إن ذلك لمن عزم الأمور) يُحرض المؤمنين على الصبر و الغفران و يقول : (إن ذلك لمن عزم الأمور) أي أن ذلك من عزائم الأمور و جزاءه عظيم في الدنيا و الآخرة .
    _____

    {وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ} :

    (و من يضلل الله فما له من ولي من بعده) من أراد طريق الضلالة و الظلم فإن الله يُضِلَّه ، فإن الله يُضِلُّهُ بما فعل ، (فما له من ولي من بعده) ليس له نصير من بعد الله ، (و ترى الظالمين لما رأوا العذاب) يوم القيامة يعني ، (يقولون هل إلى مرد من سبيل) أي هل نستطيع أن نُرَدَّ من سبيل العقاب ، أي نُرَدَّ إلى الدنيا فنعمل صالحاً بعيداً عن سبيل العقاب في يوم القيامة ، هكذا هم يتسائلون فيما بينهم .
    _____

    {وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ} :

    يصفهم سبحانه و تعالى و يصف حالهم فيقول : (و تراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل) أي يُعرضون على جهنم خاشعين من الذل ، أي خائفون مطأطئون الرؤوس ، (خاشعين من الذل) من الذل الذي يخشاهم نتيجة ذنوبهم يوم القيامة ، (ينظرون من طرف خفي) هكذا هو حالهم ينظرون إليها من أسفل لأعلى ، هكذا من طرف خفي ، نظرة الذل و نظرة إيه؟ الضعف و المهانة  ، (و قال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم و أهليهم يوم القيامة) الخاسر الحقيقي الذي يخسر نفسه فلا يشتريها بالإيمان ، من كسب نفسه إشتراها بالإيمان ، لكنهم كفروا فباعوا أنفسهم للشيطان و العياذ بالله ، (خسروا أنفسهم و أهليهم) أي خسروا أهليهم المؤمنين ، (ألا إن الظالمين في عذاب مقيم) الظالمين في عذاب مقيم ، أي مقيم للجزاء و التمهيد و العقاب و التطهير في جهنم ، لأن جهنم لهم مهاد ، يرحمكم الله((قالها نبي الله لمن عطس أثناء الجلسة)) .
    ______

    {وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَاء يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ} :

    أيضاً من صفات الكافرين يوم القيامة : (و ما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله) ليس هناك أحد ينصرهم ضد الله سبحانه و تعالى يوم القيامة ، (و من يضلل الله) جزاء كفره ، (فما له من سبيل) أي ليس له من سبيل للنجاة .

    ______

    و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :

    هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .

    _______

    و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙 

 

الثلاثاء، 22 أغسطس 2023

درس القرآن و تفسير الوجه الرابع من الشورى .

 

 


 

درس القرآن و تفسير الوجه الرابع من الشورى .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء أمة البر الحسيب :


  • افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الرابع من أوجه سورة الشورى ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .


    بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :

    الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه الرابع من أوجه سورة الشورى ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أحمد :

      - من أحكام النون الساكنة و التنوين :

    الإظهار : أي أنه إذا أتى بعد النون الساكنة أو التنوين الحروف من أوائل الكلمات (إن غاب عني حبيبي همّني خبره) , و حروف الإظهار تجعل النون الساكنة أو التنوين تُظهر كما هي .

    الإقلاب : إذا أتى بعد النون الساكنة أو التنوين حرف الباء يُقلب التنوين أو النون ميماً . ثم يكون إخفائا شفويا . مثال : من بعد .
    ______

    و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :

    يقول تعالى :

    {ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ} :

    (ذلك الذي يُبَشِّرُ الله عباده الذين آمنوا و عملوا الصالحات) أي الروضات في الجنات المتتاليات و أن لهم فيها ما يَدَّعون أي ما يتمنون ، هذه هي البُشرى و جزاء الإيمان و الإحسان و الذِبح العظيم ، (قُل لا أسألكم عليه أجرا) أي يا محمد و يا كل نبي قُل لقومك أن الدعوة التي أقوم بها و المهمة التي أرسلني الله من أجلها ، لا أسألكم عليها أجراً إلا المودة في القربى أي تَودُوا آل بيتي أي تُكْرِمُوا آل بيتي ، فإكرام آل بيت رسول الله و كل آل بيت رسول هو من النِعَم و هو من الحسنات و هي من التقربات لله عز و جل ، (و من يقترف حسنة نزد له فيها حسناً) لأن الله كريم مُحسن ، فمن يُحسنْ يُحسنِ الله سبحانه و تعالى له ، فَيَزيد إحسانه إحساناً ، (إن الله غفور شكور) من صفات الله أنه يغفر بإستمرار ، و أنه شكور أي يشكر إيه؟ عمل عباده و صالحات عباده .
    _____

    {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِن يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} :

    (أم يقولون افترى على الله كذباً) يا كل نبي يقولون عنك أنك تكذب على الله ، (فإن يشأ الله يختم على قلبك) إن كنت كاذب فيختم الله سبحانه و تعالى على قلبك ، (و يَمْحُ الله الباطل و يُحق الحق بكلماته) فإن كنتَ تكذب فإن الله سوف يَمحو كلمات كذبك ، و يحق الحق بكلماته ، يعني يا قوم اطمأنوا فلا يستطيع أحد يكذب على الله عز و جل أن ينتصر ، هذا هو ملخص هذه الآية ، (إنه عليم بذات الصدور) الله يعلم الظواهر و البواطن ، فلا تقلقوا يعني ، ماتخافوش/لا تخافوا على ربنا ، ربنا مابينضحكش عليه ، ده معنى الآية ، فبالتالي المبرر بتاعكم/مبرركم إن إنتو خايفين لَيْكون/إذ ربما يكون النبي ده كاذب ، مبرر إيه؟ باطل ، من المحاججات الواهية الباطلة التي هي داحضة أي مدحوضة ، أي منقوضة .
    _____

    {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} :

    (و هو الذي يقبل التوبة عن عباده) من صفات الله أنه يَقبَل التوبة و الندم و الرجوع إليه ، لأنه كريم تواب رؤوف رحيم ، (و يعفو عن السيئات) بعد التوبة ، يعني يمحو السيئات بعد التوبة ، (و يعلم ما تفعلون) عليم بكم و بحالكم و بمآلكم .
    _____

    {وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} :

    و من صفاته أيضاً سبحانه و تعالى : (و يستجيب الذين آمنوا و عملوا الصالحات و يزيدهم من فضله) أنه يزيد المؤمنين الذين يستجيبون بإيمانهم و يعملون الصالحات بعد الإيمان ، فبالتالي من صفاته أنه يزيد المؤمنين فضلاً ، (و الكافرون لهم عذاب شديد) الذي يكفر برسالات الأنبياء و يتكبر عليها له عذاب شديد في الدنيا و الآخرة .
    _____

    {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاء إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ} :

    بعد كده بقى ربنا بيُعطي عظة و موعظة ، لأن الله هو أول الواعظين و هو أول الناصحين ، فيقول : (و لو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض) يعني من طبيعة الإنسان التي جُبِلَ عليها ، أن معظم الناس إذا أُعطوا رزقاً كثيراً مادياً فإنهم يتكبرون و يتجبرون و يبطرون ، فبالتالي يقول تعالى : (و لو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض) أي لتَعَدوا و ظلموا ظلماً شديداً ، (و لكن يُنزل بقدر ما يشاء) يعني بيُنزل بقَدَر المصلحة ، فبالتالي يجب أن يكون كل إنسان راضٍ عن رزق الله له ، يقوم بالسعي و يعمل لحرث الدنيا أيضاً ، لا بأس في ذلك ، و لكن لا ينسى الآخرة ، و يكون الإطمئنان و الرضا مرافق له ، (إنه بعباده خبير بصير) الله سبحانه و تعالى خبير بنفسيات عباده ، بصير بأفعالهم و مآلاتهم و تفكيرهم و نياتهم .
    _____

    {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ} :

    (و هو الذي يُنزل الغيث) أي المطر و الرزق و النجاة و النجدة ، (و هو الذي يُنزل الغيث من بعد ما قنطوا) أي يَئِسوا يأساً شديداً ، (و ينشر رحمته) أي يُعطي رحمته في كل مكان و في كل زمان ، و هذا هو نشر الرحمة أي إنتشارها من لدن الله سبحانه و تعالى لكل الأكوان التي خلقها و هي مُكَلَّفَة ، (و هو الولي الحميد) أي القوي الناصر ، الحميد أي الذي يَحمَدُ صالحات عباده .
    _____

    {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاء قَدِيرٌ} :

    خلي بالك بقى في الآية دي ، فيها سر عظيم ، الّي جاية دي : (و من آياته) أي من معجزات الله التي يجب أن تتدبر فيها ، (خلق السماوات و الأرض) و إيه تاني؟ (و ما بث فيهما من دابة) مد كلمي لازم مثقل على كلمة (دابة) لماذا؟ لأن هناك أكوان أخرى غير البشر في هذا الكون ، في السماوات و في الأرَضين ، هناك حيوات أخرى لا نعلمها ، الله يعلمها ، ربما نلتقي بها في مستقبل الزمان ، (و من آياته خلق السماوات و الأرض و ما بث فيهما من دابة) (بث) أي نشر و هَيَّأ الخِلقة و البيئة لتلك الحيوات ، (و هو على جمعهم إذا يشاء قدير) أي أن يلتقوا بعضهم ببعض قادر ، و قادر قدير أن يجمع تلك الحيوات أي يجعلهم يتصلوا ببعضهم البعض ، و هذه نبوءة عن إلتقاء تلك الحيوات ببعضهم البعض في مستقبل الزمان .
    _____

    {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} :

    (و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير) يُخبر سبحانه و تعالى أن الذنب يُورث البلاء و العياذ بالله ، و أن الله سبحانه و يعفو عن كثير من الذنوب فلا يُجازي عليها ، و هذه من صفات الله سبحانه و تعالى .
    _____

    {وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ} :

    (و ما أنتم بمعجزين في الأرض) أي أنكم لا تستطيعون أن تفروا من الله عز و جل بل هو محيطٌ بكم ، هذا معنى (و ما أنتم بمعجزين في الأرض) ، (و ما لكم من دون الله من ولي و لا نصير) لن يستطيع أحد غير الله أن ينصركم أو لن يستطيع أحد غير الله أن ينصركم على الله ، و لا أن يكون ظهراً لكم و سنداً لكم ضد إرادة الله ، هذا معنى (و ما لكم من دون الله من ولي و لا نصير) ، فمقتضى هذه الآية أننا نفر إلى الله عز و جل و نعتمد عليه و نطلب منه القوة و النصر و المدد و النجدة ، حد عنده سؤال تاني؟ .
    ______

    و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :

    هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .

    _______

    و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙 







لقد أرسلت
الحمد لله


===========================================



درس القرآن و تفسير الوجه الثالث من الشورى .

 

 


 

درس القرآن و تفسير الوجه الثالث من الشورى .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء أمة البر الحسيب :


  • افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الثالث من أوجه سورة الشورى ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .


    بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :

    الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه الثالث من أوجه سورة الشورى ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أرسلان :

    الوقف :

    ج (وقف جائز) , قلي (الوقف أفضل لكن الوصل جائز) , صلي (الوصل أفضل لكن الوقف جائز) ,
    لا (ممنوع الوقف) , مـ (وقف لازم) , وقف التعانق و هو لو وقفتَ عند العلامة الأولى فلا تقف عند العلامة الثانية و لو وقفتَ عند الثانية لا تقف عند الأولى) .

    و السكت :

    علامته السين ، و هو وقف لطيف دون أخذ النفس ، مثل : من راق ، بل ران .

    ______

    و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :

    في هذا الوجه العظيم يقول تعالى :

    {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} :

    (و الذين يُحآجون في الله) هذه المحاججة تنتشر و تَكثُر و هي الأصل في يوم القيامة ، متوجهة إلى الله عز و جل ، يقولون : (و الذين يُحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة) يعني الكافر الذين يُبررون كفرهم بحُجَج واهية ، فهم يُحاجون بها عند الله من بعد ما أستجيب لله من قِبل المؤمنين ، تلك الحُجج و تلك المبررات الواهية هي واهية أي داحضة أي مدحوضة ، تم دحضها عند الله ، و بعد أن يتم دحضها من قِبَلِ الله عز و جل يكون عليهم غضب و عذاب شديد في ذلك اليوم ، يوم القيامة .
    ____

    {اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ} :

    (الله الذي أنزل الكتاب بالحق و الميزان) وصف من الله عز و جل لنفسه ، فيقول : (الله الذي أنزل الكتاب) يُنزل الرسالة بإستمرار ، (بالحق) أي بإيه؟ بالحق و العدل ، (و الميزان) أي بدقة و بعدل ، لأن الحق هو الميزان ، و الميزان هو الحق ، (و ما يُدريك لعل الساعة قريب) أي يا محمد و يا كل مؤمن و كل نبي : (ما يُدريك) ما الذي يُدريك ؟ لعل الساعة قريب ، ربما تكون قريبة فاعملوا لها .
    ____

    {يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ} :

    (يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها) أي لا يخاف منها الذين لا يؤمنون بها لأنهم لا يؤمنون فبالتالي يستعجلونها هكذا هُزواً و إستهزاءً ، (و الذين آمنوا مشفقون منها) أي يخافون من ذلك اليوم لأنهم مؤمنون ، و يعلمون أنها حق و يعلمون أنه يوم حق ، (و الذين آمنوا مشفقون منها و يعلمون أنها الحق) أي واقعة ، (ألا إن الذين يُمارون في الساعة لفي ضلال بعيد) (يُمارون في الساعة) أي يُجادلون في صحة وقوع يوم القيامة ، أي يُجادلون و يحاولون إبطال صحة ذلك اليوم من خلال المحاججات الواهية الباطلة التي يحاولون بها إبطال الشرائع و دعوة الأنبياء ، (إن الذين يُمارون في الساعة) تأكيد ، هؤلاء الذين يُمارون في الساعة تأكيد أنهم في ضلال بعيد ، في ضلال بعيد جداً ، لا يُرجعهم إلى الحق إلا تواضعهم و خشوعهم و إستخارتهم لله عز و جل .
    ____

    {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} :

    (الله لطيف بعباده) الله لطيف بعباده ، (يرزق من يشاء) أي يُعطي رزقه لمن يشاء لأنه هو الذي يرزق و هو الذي يُقسم الأرزاق ، (الله لطيف بعباده) أي رؤوف رحيم ، (و هو القوي العزيز) أيضاً في مقابل ذلك هو قوي و هو عزيز ، فمن أراد لطف الله سبحانه و تعالى ، من أراد لطف الله أخذ من ذلك اللطف ، و من كفر بالله عز و جل فسيجد الله عز و جل قهار قوي عزيز .
    ____

    {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ} :

    (من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه) هكذا الله سبحانه و تعالى وصف ثمن و جزاء الإيمان في الآخرة بأنه كالحرث أي الزرع الذي ينبت ببطء و بالتدريج و يحتاج إلى صبر و سُقية ماء ، فمن كان يريد ذلك الحرث , الله سبحانه و تعالى يَزد/يزيد و يبارك له في ذلك الحرث ، أي في ذلك الزرع ، (و من كان يريد حرث الدنيا) الذي يريد الدنيا فقط و يتجاهل الآخرة ، (نؤته منها) نعطيه من ذلك الحرث ، (و ما له في الآخرة من نصيب) ليس له من حرث الآخرة و لا من زرع الجنات .
    ____

    {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} :

    (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الذين ما لم يأذن به الله) إستفهام استنكاري ، سؤال استنكاري من الله عز و جل : هل لهؤلاء الكفار شركاء ، (شرعوا لهم من الدين) أي آلهة أخرى يعني شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ، أي بغير إذن الله و رضاه ، (و لولا كلمة الفصل لَقُضِيَ بينهم) يعني و لولا وعد الله عز و جل إن هو/أنّه يُخفي الساعة و ألا يقضي القضاء الكامل في الدنيا بل يؤجله في يوم القيامة (لَقُضِيَ بينهم) لقضى بينهم أي بين المشركين و الموحدين ، (و إن الظالمين لهم عذاب أليم) الظالم هو المشرك ، (لهم عذاب أليم) تأكيد أن العذاب سيطالهم في الدنيا و الآخرة .
    ____

    {تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ} :

    (ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا و هو واقع بهم) لأن أعمال الظالمين تتمثل يوم القيامة ، فترى هؤلاء الظالمين خائفين مشفقين مضطربين من تلك الأعمال التي قاموا بها في الدنيا فتمثلت لهم في الآخرة فوقعت بهم ، (ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا) أي مما عملوا ، (و هو واقع بهم) أي مُحيط بهم ، (و الذين آمنوا و عملوا الصالحات) الذين آمنوا بالأنبياء و بدعوة الله عز و جل و رسالاته) ، (و عملوا الصالحات) أي أَتْبَعوا ذلك الإيمان بالعمل ، هم فين بقى/أين هم؟ في روضات الجنات المتتاليات إلى ما لا نهاية ، (لهم ما يشاؤون عند ربهم) ، (لهم ما يشاؤون عند ربهم) أي لهم ما يَدَّعون أي ما يتمنون ، (ذلك هو الفضل الكبير) هذا فضل الله العظيم الذي لا مثيل لفضله ، حد عنده سؤال تاني؟ .
    ______

    و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :

    هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .

    _______

    و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙 

 

الخميس، 17 أغسطس 2023

درس تاريخ .

 

درس تاريخ .

::::::::

 

هذه المقالة هي عبارة عن ملخص لبعض المحاضرات التاريخية للباحِثَين : الأستاذ وائل عباس ( إسرائيل بَرّى ( خارج ) المنهج , و الفاطميون ) و الأستاذ وليد فكري ( العثمانيون ) .