راية المسيح الموعود

راية المسيح الموعود

الجمعة، 23 فبراير 2024

درس القرآن و تفسير الوجه الأول من الحشر .

 


 

درس القرآن و تفسير الوجه الأول من الحشر .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء أمة البر الحسيب :

 

افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الأول من أوجه سورة الحشر ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .


          

بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :


الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه الأول من أوجه سورة الحشر ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أحمد :


أحكام الميم الساكنة :


إدغام متماثلين صغير و هو إذا أتى بعد الميم الساكنة ميم أخرى فتدغم الميم الأولى في الثانية و تنطق ميماً واحدة .

و الإخفاء الشفوي و هو إذا أتى بعد الميم الساكنة حرف الباء و الحُكم يقع على الميم أي الاخفاء يكون على الميم .

و الإظهار الشفوي و هو إذا أتى بعد الميم الساكنة جميع الحروف إلا الميم و الباء ، و الإظهار طبعاً سكون على الميم نفسها يعني الحُكم يقع على الميم .

______


و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :


في هذه السورة العظيمة المباركة ، سورة الحشر تتحدث عن الصراع الذي حدث ما بين المسلمين و اليهود في المدينة ، يقول تعالى :


{بسم الله الرحمن الرحيم} آية مُنزَلة .

______


{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} :


(سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ) أي نَزَّه الله و قدسه كل ما في السماوات و الأرض ، (وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) الله صاحب العِزة يُفيض من عزته على من شاء ، و صاحب الحكمة ، حكيم يُفيض من حكمته على من شاء .

______


{هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ} :


(هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ) الله سبحانه و تعالى هو الذي أعطاكم القوة لإخراج هؤلاء الخائنين الكفار الناقضين للعهود و المواثيق ، ففي أول الأمر عندما أتى النبي ﷺ إلى المدينة جعل وثيقة المدينة و هي وثيقة المواطنة ، أن كل من يسكن المدينة من المسلمين أو اليهود أو المشركين الوثنيين أو غيرهم هم تحت لواء النبي ﷺ في دولة المدينة ، كلهم مواطنون ، لهم نفس الحقوق و عليهم نفس الواجبات ، فإذا هزم المدينة أو داهم المدينة جيشٌ أو عدوٌ ، قاموا جميعاً على قلب رجل واحد تحت قيادة النبي للدفاع عن المدينة ، فكانوا مواطنين بمفهوم المواطنة الذي نعرفه اليوم ، أي أنهم مواطنون لهم إيه؟ نفس الحقوق و عليهم نفس الواجبات ، التي نُسميها اليوم المواطنة ، فلم يكن يأخذ منهم الجزية النبي ﷺ لأنهم إيه؟ مواطنون كاملوا المواطنة ، و هذا ما كان ينبغي عليه أن تكون عليه دول أو ممالك الإسلام عبر التاريخ ، بعد الفتح أو بعد إيه؟ الإنتصار ، لكي تتعمق الأخوة ما بين أفراد المجتمع ، لأن الجزية لا تؤخذ إلا إذا كانت الدولة إعتدت على دولة المسلمين و ثم انتصرنا عليهم فتؤخذ منهم ضريبة و تسمى الجزية ، و كان هذا عُرف متعارف عليه في الأزمان الغابرة في التاريخ ، ليس عند المسلمين فقط ، فكان هذا هو عُرف العالم وقتها ، تمام؟ ، كما أن كان عُرف العالم وقتها الأسر و السَبي ، أما اليوم فلا يكون ذلك الإستعباد و الإسترقاق و السبي من عُرف اليوم الحاضر الذي نعيش فيه ، كذلك كان هذا هو العُرف السائد عبر أزمان التاريخ القديمة ؛ الإسترقاق و الإستعباد و السبي ، و مع تطور المجتمعات إنتفت هذه الصفة فأصبحت من العُرف ، و العُرف مُعتبر في الإسلام ، فبالتالي النبي ﷺ لم يكن يأخذ الجزية من غير المسلمين في المدينة لأنهم كانوا مواطنين كاملي المواطنة أي أن لهم نفس الحقوق و عليهم نفس الواجبات ، و كانت هذه وثيقة المدينة أي المعاهدة بين جميع طوائف شعب المدينة ، ما الذي حدث؟؟ كان في المدينة ثلاث ، أكثر من ثلاث و عشرين قبيلة من اليهود ، أكتر من ٢٣ قبيلة ، ٣ بس/فقط منهم اللي/الذين نقضوا العهد ، و العشرين الباقيين فضلوا/بقوا على نفس العهد و الوفاء مع النبي ﷺ ، حتى أن النبي توفي و كان راهناً درعه عند يهودي ، فكيف نقول أن النبي أَجْلَى جميع اليهود من المدينة أو اضطهد اليهود ، لم يحدث ذلك ، بالعكس كان النبي ﷺ رحيماً رؤوفاً بالمسلمين و بغيرهم ، حتى أنه لما أن مرت جنازة يهودي وقف إحتراماً لها ، فهكذا هو نبي الرحمة و هو صادق أمين ، طاهر القلب ، ما الذي حدث؟؟ كانت هناك ٣ قبائل بالترتيب (بنو قينقاع ، بني النضير ، بني قريظة) ، بعد وثيقة المدينة التي جعلها النبي ﷺ ، بعدها بسنتين ، سنة ٢ هجرية ، تقريباً بعد غزوة بدر ، بعد إنتصار المسلمين في غزوة بدر ، ما الذي حدث؟؟ بنو قينقاع كانوا مشهورين بأنهم إيه؟ يتاجرون في الحُلي ، كانوا صاغة يُصيغون الحُلي و المعادن ، فذهبت إمرأة إلى إيه؟ سوق بني قينقاع و أرادت أن تشتري بعض الحُلي ، فعمد شقي من أشقياء اليهود إلى ربط ذيل ثوبها في رأسها عندما كانت جالسة في المحل ، في محل الذهب يعني ، عندما وقفت إنكشفت إيه؟ عورتها ، إنكشف إيه؟ فخذيها و أردافها فضحك اليهود ، فما كان من أحد المسلمين إلا أن غار لتلك المرأة فإيه؟ هجم على اليهودي ، فقتله اليهود ، ما الذي حدث؟ النبي ﷺ قال لهم : سلموا لنا قتلة المسلم ، خلاص؟؟ ، فقالوا : لا نسلمك ، و إيه؟ قطعوا العهد مع النبي ﷺ و أخلوا بميثاق وثيقة المدينة ، ما الذي حدث؟ حاصرهم النبي ﷺ في حصونهم و ثم أَجلاهم ، قال لهم : تخرجوا مع أموالكم و ركابكم و نساءكم و أبناءكم ، سيبوا/اتركوا المدينة ، و ده/هذا كان أخف حُكم على نقض العهد و الميثاق ، أخف حُكم ، طيب ، إيه اللي حصل بقى بعد كده؟ الحادثة الثانية سنة ٤ هجرية تقريباً ، قبل غزوة الأحزاب ، يهود بني النضير ، مجموعة تانية كده من اليهود ، النبي ﷺ كان مأمن لهم/مستئمنهم و كان قاعد معهم في إيه؟ البيوت بتاعتهم ، و هو قاعد كانوا بيخططوا إن هم يغتالوا النبي ، يقتلوه ، كانوا هيرموا عليه حجر من فوق بناية كده تنزل عليه تموته ، إيه اللي حصل؟ جبريل أتى النبي ، ربنا أوحى للنبي ﷺ إن هم بيتأمروا عليك و في دلوقتي صخرة  هتنزل عليك ، النبي عمل إيه؟ قام قايم على طول من غير ما يسلم و خرج برا/خارج بيوتهم ، خرج ، بعد كده إيه؟ واجههم ، قال لهم : إنتو/أنتم كنتم هتعملوا كذا و كذا و كذا ، ف هم إعترفوا ما أنكروش/لم ينكروا ، قالوا له : إحنا/نحن كنا هنقتلك ، عمل إيه النبي؟ حاصرهم و خرجهم لأنهم اتفقوا على نقض العهد ، فالرسول أخف حاجة عملها معهم ، إن هم أخرجهم من إيه؟ من المدينة لأنهم أصبحوا غير مأموني الجانب ، طبعاً دول/هؤلاء مش/ليس كل اليهود ، دول/هؤلاء مجموعة تانية من اليهود ، إحنا/نحن قلنا إن اليهود كانوا أكثر من ٢٣ مجموعة ، ٢٣ قبيلة ، ثلاث مجموعات بس/فقط هم اللي نقضوا العهد مع النبي ، العشرين التانيين/الباقين فضلوا/بقوا على وفاء مع النبي ﷺ ، حتى أن النبي كان راهن درعه عند يهودي وقت وفاته -عليه الصلاة و السلام- ، طيب ، الحادثة الثالثة إيه؟ وقت غزوة الأحزاب اللي سنة خمسة هجرية ، مجموعة من اليهود إسمهم يهود بني قريظة ، دول/هؤلاء تحالفوا مع الكفار اللي/الذين حاصروا المدينة ضد المسلمين ، فده/فهذا هنا خيانة وقت الحرب ، خيانة وقت الحرب ، و لما إنتصر المسلمين ، الرسول كان عاوز/يريد يعفو عنهم و يقول لهم ، يخليهم/يجعلهم يسيبوا/يتركوا المدينة زي/مثل بني قينقاع و بني النضير ، تمام؟ ، إيه اللي حصل بقى؟ هم مارضيوش/لم يرضوا بحُكم النبي ، رضوا بحُكم مين/من؟ أحد الصحابة ، على ما أظن أنه كان سعد بن عُبادة ، و كان سعد بن عبادة إيه؟ مصاب في الحرب و جابوه/أحضروه على نقالة شايلينه/يحملونه ، و قالوا : إحنا/نحن نرضى بحُكم سعد بن عُبادة و مانرضاش/لا نرضا حُكم محمد ، هم كانوا فاكرين إن سعد بن عُبادة هيعفوا عنهم و يفضلوا/يبقوا قاعدين في المدينة ، لأنهم ماكنوش عاوزين/لم يكونوا يريدون حُكم النبي لأن هم عارفين : الجلاء ، يمشوا يعني من المدينة ، ف هم هنا طمعوا ، طمعوا و مارضيوش/لم يرضوا بحُكم النبي ، إيه اللي حصل؟ سعد بن عُبادة قال لهم ، أخذ عليهم الميثاق ، أخذ على اليهود الميثاق و أخذ على النبي الميثاق برضو/أيضاً و الصحابة ، إن هم يرضوا بحكمه ، فقالوا : نرضى بحكمه ، فحكم عليهم بما تحكم التوراة بالخيانة وقت الحرب ، اللي هو إيه؟ تُقَتل المقاتلة يعني كل العسكريين ، اللي هم مقاتلين يُقتَلوا و تُسبى النساء و الذرية ، يعني يؤخذ النساء و الذرية أسرى في الرق ، و ده اللي حصل ، لأن هم مارضيوش/لم يرضوا بحُكم النبي ، صح؟ اللي/الذي هو حُكم الرحمة ، فربنا وقعهم في شر أعمالهم ، تمام؟ طيب ، نبدأ كده نقرأ الآيات :

(هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ) ، (أول الحشر) أول الجلاء ، أول الجلاء كان مين/من؟ بنو قينقاع ، بعديهم/بعدهم بنو النضير ، بعد كده خلاص ، طبعاً إيه!! من بني قينقاع و بني النضير ، فيه منهم من تبرؤا من إيه؟ أفعال قومهم ، فالنبي عفا عنهم و أبقاهم في المدينة ، مش كل بني قينقاع إيه؟ تم إجلاءها ، اللي/الذين تبرأوا من فعل بني قينقاع ، الرسول عفا عنهم ، فِضْلُوا/ظلوا قاعدين في المدينة ، كذلك اللي تبرأ من فعل بني النضير من اليهود ، الرسول عفا عنهم و قعدوا في المدينة مع أموالهم ، لم يصيبهم شيء ، تمام؟ ، طيب/حسناً ، كذلك بنو قريظة ، منهم من تبرأ من فعل قومهم فالنبي عفا عنهم ، عشان تبقوا عارفين ، (هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا) كنتو/كنتم فاكرين يا مسلمين إن هم مش هيخرجوا نتيجة قوتهم و منعتهم يعني و حصونهم ، (وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّن اللَّهِ) اليهود ظنوا إن حصونهم و جدرهم مانعتهم من الله ، (فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا) ربنا مكر بهم ، كما أنهم مكروا بالمسلمين ، (وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ) دايماً كده اليهود في المواجهة راجل لراجل/رجل لرجل يتغلبوا ، ليه/لماذا؟ كده المؤمن المسلم قوي في المواجهة الفردية يهزم الكفار بقوته إيه؟ العقائدية و الإيمانية ، طيب ، القرون تطورت و العصر تطور و العلم تطور و الزمان تطور ، و أصبح الفوز الآن للمتقدم علمياً و تكنولوجياً ، مش/ليس للمتقدم و القوي جسدياً أو إيمانياً ، بدليل إن المجتمعات المفككة المنحلة زي إيه/مثل ماذا؟ مجتمع إسرائيلي ، الكيان الصهيوني و المجتمعات الأوروبية هي مجتمعات منحلة مفككة ، تنتصر على المجتمعات إيه؟ المتمسكة بدينها أو المتمسكة بعاداتها و ثقافتها و تقاليدها و أخلاقها ، ليه/لماذا؟ ينتصروا بفارق إيه؟ التكنولوجيا و الحرب و العتاد ، لأن هو ده اللي أخبر عنه النبي ، هم دول/هؤلاء المسيح الدجال و قوتهم العسكرية إسمها إيه؟ يأجوج و مأجوج ، من أجيج النار ، إن هم دول/هؤلاء أول من صنعوا الإيه؟ الآلات الحربية النارية ، الصواريخ و طلقات النار و القنابل النووية و البوارج و الدبابات ، هم اللي صنعوا فلهم التقدم فيها ، فهكذا أخبر النبي ﷺ عن أمة يأجوج و مأجوج و قوتها العسكرية اللي هي الدجال ، و قال : لا يدان لأحد بقتالهم ، لكن لو على معايير زمان /الماضي , لأ/لا ، الأمم الشديدة البدوية القوية تغلب القرى الحضارية أو الإيه؟ المجتمعات المُنعمة ، بدليل إن بني إسرائيل لما كانوا في سيناء أربعين سنة ، إشتد عودهم بعد ان كانوا مستعبدين في مصر و أصبحوا إيه؟ بدو أقوياء في حياة البداوة ، عاشوا حياة البداوة فأصبحوا أشداء ، أول ما دخلوا كنعان ، انتصروا على طول/مباشرة على الكنعانيين بقيادة يوشع بن نون ، بنو إسرائيل لما دخلوا بقيادة يوشع بن نون و عبروا نهر الأردن ، انتصروا على الكنعانيين ، ليه/لماذا؟ لأن الكنعانيين كانوا إيه؟ أهل حضارة و قرى و عيشة مُنَعمة ، مش/ليسو أهل حرب ، لكن حياة اليهود في سيناء كانت تعتبر إستعدادا لهم ، أربعين سنة إستعداد ، كانوا أشداء و أقوياء بعد حالة الإستعباد و الإستضعاف اللي كانوا فيها في مصر ، انتصروا ، دلوقتي/حالياً لأ العكس ، مش شرط إن الشعب يبقى قوي جسدياً أو عايش عيشة إيه؟ عيشة البداوة الصعبة عشان/حتى ينتصر في الحرب ، لأ ، اللي/الذي ينتصر في الحرب هو المتقدم علمياً و تكنولوجياً ، و هنا بقى الزمان تغير ، فبالتالي لما الزمان يتغير لازم الفقه يتغير ، مش يتغير/لا يتغير ، يتطور ، يحصل تطور في الفقه ، و ده اللي أخبر عنه النبي ﷺ عن أمة الدجال و العصر الحديث و آخر الزمان ، صح كده؟ و هو أوكل لنا فقه هذا الزمان ، -عليه الصلاة و السلام- ، أوكل لنا فقه هذا الزمان ، يعني في هذا الزمان اكتشفنا إن الناس ممكن تعيش في أماكن الشمس فيها بتبقى عشرين ساعة و الليل ٤ ساعات ، فهل ينفع الواحد يصوم عشرين ساعة؟؟؟لأ/لا ، يبقى الفقه إيه؟ يصوم ١٢ ساعة بس/فقط ، يحسبها بالساعة و يفطر بقية اليوم في رمضان ، صح و لا لأ؟؟ ، فده ، ده مثال من أمثلة تطور الفقه في عصر ، في العصر الحديث ، طبعاً إحنا/نحن عارفين إن النبي ﷺ كلم/تكلم في أحاديثه و قال : حدثوا عني فرُبَ مُبَلِغٍ أوعى من سامع ، يعني قولوا الكلام اللي/الذي بقوله ده ، بَلِغُوه زي ما هو/كما هو ، حتى و لو مافهمتهوش/لم تفهموه ، بَلِغوه زي ما هو/كما هو ، و يقصد من ذلك أحاديث آخر الزمان و أحاديث إيه؟ وصف الدجال و حمار الدجال و الآلات الحديثة و المواصلات ، لأن الصحابة ماكنوش/لم يكونوا يعرفوها ، و دي كانت عبارة عن رؤى و أحلام كان يراها النبي ﷺ و كان يُحدث بها و يعلم أنها وحي من الله ، و كان يعلم أنه سيأتي زمان اللي يسمعوا فيها الرؤى و الأحاديث دي هيفهموها لأن احنا/لأننا عايشين في الزمان ده ، فتحدث النبي ﷺ عن المواصلات الحديثة ، كيف أن النار تسير في بطن الدابة يعني هي البنزين يعني ، و تحدث عن البواخر و تحدث عن الطائرات المدنية و تحدث عن الطائرات الحربية و الصواريخ التي تخرج منها ، هكذا بالتحديد ، و وصف ذلك و وصف الكهرباء و الإنارة الحديثة في أحاديثه ، و بعد كده قال إيه عن أُمة الدجال أو فتنة الدجال اللي هي وصفها بأنها أشد الفتن ، فقال : فإن يخرج و أنا فيكم فأنا حاجيجه ، يعني هنا بَيَّن إن الدجال ، أُمة الدجال يجب التعامل معها بالحجة و البرهان و القوة الناعمة ، ليس بالقوة العسكرية الخشنة ، لأنه لا يُدان لأحد بقتالهم ، القوة الناعمة زي إيه؟ الحُجة و البرهان ، تمام؟ أيضاً التكاثر ، كثرة المواليد ، كثرة الإستيطان ، ان احنا/إننا نعمر الأرض و نبني ، كل دي من القوة الناعمة التي إيه؟ نستطيع أن ننتصر بها على الدجال ، كذلك الإنتاج ، نُقيم المصانع و ننتج ، نزداد علماً مادياً ، من علوم الدنيا يعني ، و هكذا ، يعني أنا عاوز/أريد أقول لكم مثال : في مصر هنا من ١٠٠ سنة بالضبط ، عِد/اعدد ١٠٠ سنة كده زمان/سابقة ، ماكنش/لم يكن فيه جراحين في مصر ، ماكنش/لم يكن في حد إسمه طبيب جراح كده مصري ، كان كلهم أجانب و خواجات ، طيب دلوقتي/الآن بعد ١٠٠ سنة؟؟ المصريين ، الأطباء المصريين و الجراحين المصريين هم المنتشرين في العالم و مطلوبين بالإسم ، في بريطانيا معظم الجراحين أصلاً/أساساً مصريين و الأطباء في دول الخليج و في أفريقيا و في أمريكا ، طب ليه/لماذا؟ هي دي بقى بنسميها القوة الناعمة ، قوة إيه؟ ناعمة اللي/التي أنا بقول عليها و ده اللي بيقول عليه الإمام المهدي الحبيب ، قوة ناعمة تنتصر بها في زمان الدجال ، زي/مثل ما حصل في غزة كده ، المجرمين اللي كانوا قائمين على حكم غزة أوردوا غزة موارد الهلاك ، طبعاً غزة دي من فلسطين و فلسطين جزء من الشام ، و ما يحدث في غزة هو من أهوال الشام التي أخبر عنها المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- ، و قال : "أن أهوال الشام تكون علامة لإبني الموعود فانتظروا تلك الأيام" ، و هو ما يحدث الآن ، إيه هي القوة الناعمة اللي كانت لغزة؟؟ المواليد ، بيخلفوا/ينجبوا كثير ، صح؟؟ أهل فلسطين بيخلفوا/ينجبوا كثير فالمواليد تتكاثر ، كذلك بيتعلموا ، عندهم جامعات بيُخرّجوا إيه؟ شباب و شابات بتخريج عالي ، أطباء و مهندسين و مدرسين ، كل حاجة ، و الأطفال بيروحوا/يذهبوا المدارس و بتجيلهم/تأتيهم المساعدات ، وكالات الغوث و كالات التشغيل ، الأنوروا ، الأمم المتحدة ، تمام؟ ، فالتكاثر ، التكاثر في الابناء و الأموال و العلم في حد ذاته ده كان هيهزم/سيهزم اليهود ، و هو يهزم اليهود ، و اليهود بيخافوا منه أصلاً ، يعني مايقدروش/لا يقدروا يعملوا ضده حاجة ، لكن فور إن المجرمين دول/هؤلاء خالفوا وصية المسيح الموعود إن هم قاتلوا بالسلاح في عصر لا يجب فيه القتال بالسلاح للإنتصار ، الإنتصار أسهل من ذلك ، فأدوات الإنتصار في العصر الحديث أسهل من ذلك ، أسهل من العمل العسكري ، بالكلمة و البرهان و التكاثر و العلم تنتصر أُمتك على طول ، تمام؟ ، عملوا إيه؟؟ اليهود ماصدقوا أخذوا ذريعة قاموا دخلوا هدموا غزة عن بكرة أبيها و قتلوا عشرات الآلاف من المسلمين و العرب و المسيحيين ، و هُزم أهل غزة و هُزم المجرمون القائمون على حكم غزة ، طيب ، ليه عملت كده؟؟؟ عشان إنت ماسمعتش/لم تسمع كلام النبي ، و ماسمعتش/لم تسمع خليفة النبي في هذا الزمان ، اللي هو مين/من؟ غلام أحمد -عليه الصلاة و السلام- ، فإنهزمت ، ف ده دليل مادي أهو على صدق المسيح الموعود -عليه الصلاة و السلام- ، يا ريت/ياليت نتعلم و نفهم ، يا ريت نفهم أنّ المجرمين الكافرين بالمسيح الموعود القائمين على حكم غزة اغتصابا بعد ان غدروا باخوتهم الفلسطينيين في السلطة الفلسطينية في عام 2006 , لقد جعلوا دماء الفلسطينيين في غزة رخيصة و يزداد ذلك مع مرور الايام لان العالم يتعود هذا المشهد المؤلم للاسف الشديد , انت دلوقت لو ماشي في الطريق بصحبة ابنائك و زوجك , و مررت بجوار احد البلطجية فهل تقوم و تتحرش بالبلطجي و تتعارك معه و انت معك اهلك ؟ ان فعلت ذلك فانت سفيه و خصوضا انه ليس لديك نفس اسلحة ذلك البلطجي و ستتسبب بهدر كرامة و دم اهلك !!! هذا ما حدث بالضبط في غزة !!! (هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ) في تلك إيه؟ الحادثة كان اليهود قبل ما يخرجوا من ديارهم سواء كان في بني قينقاع أو بني النضير يكسروا بيوتهم علشان/حتى مايخلوش/لا يجعلوا المسلمين إيه؟ يستفيدوا بها ، فهنا (يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ) و هم بيقتحموا عليهم إيه؟ الحصون بعد أن ذهبوا يعني ، (فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ) يعني يجب أن تعتبروا ، تأخذوا العِبرة يا أصحاب البصيرة و الفهم و العقل ، لا تنقضوا عهداً عاهدتموه للنبي لأن هذا سوف يكون مصيركم .

_____


{وَلَوْلا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاء لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ} :


(وَلَوْلا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاء لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا) يعني لولا أن الله كتب عليهم الجلاء ، الذهاب عقوبة لهم على إخلافهم عهد النبي و عهد المواطنة ، لعذبهم في الدنيا ، عذبهم في الدنيا بإيه؟ بالقتل و السبي كما حدث مع بني قريظة ، (وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ) أي عذاب عظيم في جهنم جزاء كفرهم و جزاء نقضهم للميثاق .

_____


{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} :


(ذَلِكَ) أي كل ذلك نتيجة إيه؟ : (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ) يعني حادوا الله ، يعني عارضوا الله و الرسول معارضة شديدة ماكرة ، (وَمَن يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) ربنا هيُعاقب الذي يُعارضه هو و رسوله و يُخلف الميثاق .

بعد كده ربنا بقى بيقول إيه؟ طبعاً الآيات اللي فاتت دي/السابقة تتكلم عن الإتنين عن بني قينقاع و بني النضير ، بس/لكن معظم التفاسير تكلموا ، يقول لك : إن دي إيه؟ بتكلموا عن بني النضير ، لأ ، هي نزلت الآية دي ، السورة دي طبعاً بعد حادثة بني قينقاع و بعد حادثة بني النضير ، لكنها تتحدث عن الحادثتين : حادثة بني قينقاع اللي هي إيه؟ (لأول الحشر) (هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ) أول الحشر اللي هو حادثة بني قينقاع ، حادثة الست/المرأة اللي إيه؟ تم تعريتها في سوق بني قينقاع و إيه؟ المسلم اللي هم قتلوه اللي حاول يدافع عن هذه المرأة ، فتم إجلاءهم نتيجة هذه إيه؟ هذه الفِعلة ، لأنهم إيه؟ لم يُسلموا قتلة المسلم ، الحادثة الثانية اللي هي حادثة بني النضير اللي هي محاولة إغتيال النبي ﷺ ، و عرفنا إن اللي يتبرأ منهم ، يعني اللي يتبرأ من فعل بني قينقاع ، الرسول أبقاه في المدينة ، كذلك الذي تبرأ من فعل بني النضير ، الرسول أبقاه في المدينة ، تمام ، (وَلَوْلا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاء لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا) طبعاً بيتكلم هنا عن بني قينقاع و بني النضير ، الإتنين يعني ، (وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ ¤ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) .

_____


{مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ} :


هنا بقى ، خلي بالك الآية الجاية/التالية دي مهمة جداً ، فيها مفهوم مهم و حقيقي و ماحدش/لا أحد تكلم عنه قبل كده و المفسرين تقريباً كلهم تكلموا عنه بشكل خاطيء ، ربنا بيقول إيه : (مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ) المفسرين بيقولوا لأ (لينة) يعني شجرة أو نخلة كده ، يا مسلمين لو قطعتوها أو سبتوها/تركتوها عادي/يجوز ، ده بإذن ربنا ، و ده مش التفسير الحقيقي ، اللينة هنا معناها الميثاق و المعاهدة و السلام ، لأن وثيقة المدينة كانت لينة ، تُعتبر لينة يعني إيه؟ سلام ما بين أطراف و مجموعات المدينة ، اللي عايشين في المدينة ، ما بينهم إيه؟ سلام و لينة و تعاهد و رحمة ، هي دي اللينة ، المواطنة ، الميثاق ، السلام ، فربنا ييقول إيه : (مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ) يعني ما قطعتم من إيه؟ وثيقة أو عهد ، (أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا) إلتزمتم بها ، (فَبِإِذْنِ اللَّهِ) يعني إنتو دلوقتي لما هم قطعوا العهد فإنتو إيه؟ قطعتوا إيه؟ وثيقة المدينة و أجليتموهم ، ده بإذن الله ، بأمر من الله ، يعني ربنا هو الذي أذن أن تُقطع تلك اللينة ، أي تلك الوثيقة بالنسبة لإيه؟ للناقضين و ليس بالنسبة لجميع أطراف إيه؟ المدينة الذين يعيشون فيها ، (وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ) يُخزي الخارجين عن طاعته ، تمام كده؟ ، يبقى عرفتوا يعني إيه هي اللينة؟؟؟ اللينة هي الإيه؟ الميثاق و السلام و الأُلفة و الرحمة و المودة بين أفراد المجتمع الواحد .

_____


{وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} :


(وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) هنا دي بيتكلم عن ، ربنا بيتكلم عن حادثة بني قريظة ، حادثة بني قريظة ، الفيء هنا اللي هو إيه؟ الغنائم اللي تكون وقت الحرب ، لأن الرسول حاربهم نتيجة خيانتهم و قَتَّلَ المُقاتلة إلا من تبرأ ، و سبى الذراري و النساء ، تمام كده؟ سبى النساء و الذرية ، أي أخذهم في إيه؟ في الرق ، (وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ) أي أعطاه غنائم تلك إيه؟ المنطقة من المدينة ، (فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ) يعني لم تتكلفوا إيه؟ تعب السفر و ركوب الدواب و المواصلات لكي تصلوا إليهم ، لأن هم كانوا في وسط المدينة ، بني قريظة ، (وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَن يَشَاء) ربنا بيُسلط الرسل على من يشاء أي الملائكة ، (وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ربنا قدير على كل شيء .

_____


{مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} :


(مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى) أهل القرى بقى اللي كانوا بني قريظة أو خيبر أو فدك , القرى اللي إيه؟ فتحها النبي ﷺ نتيجة إيه؟ رد العدوان أو نتيجة نقض العهود ، لأن مش من الباب للطاء كده/بدون سبب الرسول بيروح إيه؟ يغزو مدينة ، لأ/لا , نتيجة إنها اعتدت أو إنها نقضت العهد ،   (مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاء مِنكُمْ) الآية دي بتدل على وجوب منهج الإشتراكية في المجتمع ، إن المجمتع يبقى إشتراكي ، يعني المجمتع و الشعب يشتركوا بالثروة ، يتم الإشتراك في الثروة ، ليه/لماذا؟ (كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاء مِنكُمْ) ماتبقاش/لا تكون الثروة متداولة بين الأغنياء و أصحاب رؤوس الأموال بس/فقط ، لأ ، يجب يكون هنا توزيع عادل للثروة ما بين أفراد الشعب و هي دي النظرية الإشتراكية التي يؤيدها القرآن الكريم ، (مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ) لله أي في سبيل الله يعني ، (و للرسول) للنبي ، (وَلِذِي الْقُرْبَى) أقرباء النبي ، (وَالْيَتَامَى) اللي هم آباءهم ميتين ، (وَالْمَسَاكِينِ) اللي هم إيه؟ دخلهم/معاشهم ضعيف ، (وَابْنِ السَّبِيلِ) المسافرين ، (كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاء مِنكُمْ) كي لا تكون الأموال بينكم متداولة بين الأغنياء فقط ، (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ) اللي بيحكم به الرسول خذوه ، (وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) ارضوا بحُكم النبي ، أعطاكم شيء خذوه ، نهاكم عن شيء انتهوا ، (وَاتَّقُوا اللَّهَ) اجعلوا بينكم و بين عذاب الله وقاية ، (إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) ربنا شديد العقاب في الدنيا و الآخرة .

_____


{لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} :


كذلك الأموال دي لمين/لمن؟ : (لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ) ربنا خص الفقراء المهاجرين ، (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا) ضحوا بديارهم و أموالهم عشان ينصروا النبي ، ربنا بيجازيهم و يعطيهم من هذا الفيء ، اللي هي غنائم الحرب يعني ، (يَبْتَغُونَ فَضْلا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) .

_____


{وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} :


(وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ) دول/هؤلاء الأنصار بقى ، اللي هم كانوا في المدينة قبل المهاجرين و كانوا آمنوا ، و منهم من آمن أصلاً قبل المهاجرين كمان/أيضاً ، (وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ) (تبوؤوا) يعني سكنوا ، (الدار) اللي هي إيه؟ المدينة المنورة ، (و الإيمان) يعني جعلوا الإيمان في قلوبهم ، (وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ) يحبون المهاجرين ، (وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا) مايزعلوش/لا يحزنوا لما المهاجرين يأخذوا من الأموال دي ، (ويُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ) يعني بيفضلوا المهاجرين على نفسهم حتى لو كان هم فيهم فقر و ضعف ، طبعاً الرسول لم ينسى الفقراء من الأنصار ، لم ينسى الفقراء من الأنصار ، لم ينسى الفقراء من الأنصار فأعطاهم كما أعطى المهاجرين الفقراء ، (وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) الذي يتقي بُخل نفسه هو ده المفلح ، لأن معظم الكفر يكون نتيجة إيه؟ بُخل المشاعر ، لأن إنت مش عاوز/تريد تعترف للنبي بصدقه ، فإنت كده حاسد و إيه؟ و ماكر و بخيل ، عندك بخل في الإعتراف بالحق و عندك حسد و إنكار ، فبالتالي (وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ) هذا الشُح من إتقاه و إبتعد عنه : (فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) و الشح هو شدة البخل .

_____


{وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} :


(وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) آية دي بتعالج مشاكل الشيعة ، الروافض الشيعة اللي بيحقدوا على الصحابة ، آية دي بتعالجهم لو استمعوا إليها ، ربنا بيقول إيه : (وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ) أي مؤمنين بييجوا/يأتوا بعد عهد الصحابة ، (يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ) يعني حتى الصحابة عندهم ذنوب ، فهنا بيدعو الناس المؤمنين اللي جوم/الذين أتوا بعد الصحابة أن يدعوا لأنفسهم بالغفران و كذلك يدعو للصحابة بالغفران ، و إيه تاني؟ (وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا) يعني ما تجعلش/لا تجعل في قلوبنا حقد و لا بغض و لا لعن للصحابة لأن دول/هؤلاء كانوا الرعيل الأول الذين ناصروا النبي ﷺ و على أيديهم إنتشر الإسلام ، فبالتالي (وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) يعني إنت يا رب رؤوف فاجعل في قلوبنا الرأفة ، أنت رحيم فاجعل في قلوبنا الرحمة ، فبالتالي الآية دي بتعالج كل مكر الشيعة و الروافض الذي يفعلونه من لعن للصحابة و كفران لمواقفهم الصادقة مع النبي ﷺ ، حد عنده سؤال تاني؟؟ .

______


و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :


هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .


_______


و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙 



 

الأربعاء، 21 فبراير 2024

بعض أحاديث الرسول في وصف هذا الزمان .


 

بعض أحاديث الرسول في وصف هذا الزمان .
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

كان الرسول صلى الله عليه و سلم يرى الرؤا عن هذا الزمان فيصفها كما رآها و اوصى اصحابه بتبليغها كما وصفها لانه سيأتي زمان يفهم الناس تأويل تلك المشاهد التي رآها في تلك الرؤا .

••• الحديث : عن علي رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " تحت الدجال حمار أقمر طول كل أذن من أذنيه ثلاثون ذراعاً تطوى له الأرض منهلاً منهلاً يتناول السحاب بيمينه .. ويسبق الشمس إلى مغيبها، يخوض البحر إلى كعبيه .. " كنز العمال ، وأورده صاحب عقد الدرر في أخبار المنتظر . ((وهذه اشارة الى الطائرات ووصف لها ، حمار اقمر يعني اكثرها ذات لون فضي واذنيه اي جناحي الطائرة يتناول السحاب بيمينه ويسبق الشمس الى مغربها فكذلك الطائرات .))
•••الحديث التالي : وروى أبو نعيم عن حذيفة رضي الله عنه في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن حمار الدجال : " .. يخوض البحر لا يبلغ حقويه، وإحدى يديه أطول من الأخرى، فيبلغ قعره فيخرج من الحيتان ما يشاء " وفي رواية : " فيمد يده الطويلة فيخرج ... مايشاء " . (( يخوض البحر الى كعبيه اي الغواصات " يخوض البحر لا يبلغ حقويه، وإحدى يديه أطول من الأخرى ( اشارة للروافع البحرية التي في السفن و التي من خلالها يتم اصطياد اطنان الاسماك )، فيبلغ قعره فيخرج من الحيتان ما يشاء " اي في وصف السفن والبواخر .))
•••الحديث التالي : وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، في قصة الدجال : " .. له حمار أحمر طوله ستون خطوة .. " . عقد الدرر في أخبار المنتظر . وجاء في رواية أن " حمار الدجال طوله ستون ذراعاً لا يدرى قبله من دبره يتقدمه جبل من دخان. كما ورد أن طعامه الحجارة ( أي الفحم )  وله فتحة يُخرج منها النار، وله دوي يملأ ما بين الخافقين " (( وهذه في وصف القطار ))
•••الحديث التالي : وعن حذيفة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "يركب - الدجال - حماراً أبتر بين أذنيه أربعون ذراعاً، يستظل تحت أذنيه سبعون ألفاً من اليهود ". (( اشارة الى المراقبة الرادارية التي تلتقط الصور والاصوات او اجهزة المخابرات ))
•••الحديث التالي : وورد في حديث رواه الحاكم وابن عساكر عن ابن عمران أن الدجال يسيح الأرض كلها في أربعين يوماً، وما من بلد إلا وسيطؤها إلا مكة والمدينة، ويتناول الطير من الجو، ويشويه في الشمس شياً .
روى نعيم والحاكم عن ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يقول الدجال انا ربكم الأعلى ، وهذه الشمس تجري بإذني ، افتريدونني ان احبسها لكم ، فيحبس الشمس " . (( واحدى تفسيرات حبس الشمس هي صناعة ألواح الطاقة الشمسية التي تولد الكهرباء ))
•••الحديث التالي : " يخرج - الدجال - على حمار مطموس العين مكسور الطرف، يخرج منه الحيات، محدودب الظهر، قد صوّر كل السلاح في يديه، حتى الرمح والقوس يخوض البحار إلى كعبيه " . ذكره الإمام أبو الحسن محمد بن عبيد الله الكسائي في قصص الأنبياء . ((وهذه اشارة الى الطائرات الحربية والصواريخ(الحيات) التي تطلقها .ذكر السلاح مع يخوض البحر تشير الى البوارج الحربية وحاملات الطائرات التي تخوض البحر والتي تمتلئ بالسلاح قد صور كل السلاح في يديه .))
•••الحديث التالي : " يحشر الناس على ثلاث طرائق راغبين وراهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير؛ ويحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث باتوا وتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسي معهم حيث أمسوا " عن أبي هريرة في الجامع الصغير .((يبين هذا الحديث نبوءة عن المناسبات التي يجتمع فيها الناس ويُحشرون، فهم يجتمعون في وسائط النقل ( البعير ) التي يمكن أن تحمل اثنين أو ثلاثة أو أربعة أو عشرة أو أكثر ؛ وهذا ما نراه اليوم من اجتماع الناس في وسائط النقل الحديثة كالسيارات والباصات والقطارات وغيرها. كما أن الناس يجتمعون ويحشرون في القرى والمدن التي تكون فيها الكهرباء متوفرة لضرورتها في الإنارة والتدفئة والتبريد وضخ الماء وتشغيل الأجهزة وغير ذلك من الاستعمالات الكثيرة. ويمكن اعتبار الكهرباء، كما هو معلوم، شكلاً من أشكال النار. ولكنها النار التي يمكن للناس أن يقيموا معها ويبيتوا معها ويصبحوا معها ويمسوا معها، تماماً كما تنبأ الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم .))
•••الحديث التالي : وجاء في حديث الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصف فيه الدجال فقال : "... ويمر بالخربة فيقول لها : أخرجي كنوزك، فتتبعه كيعاسيب النحل " . مسلم والترمذي ((المقصود هنا اختراع أمة الدجال وسائل حديثة متطوّرة تمكنهم من استخراج كنوز الأرض مثل النفط والذهب والفضة والحديد والماس وغيرها من كنوز الأرض، بحيث لا يعجزون عن استخراج أية كنوز في عمق الأرض وفي أي بلاد تكون. ومن الملفت للنظر أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد بين بنبوءته العظيمة أنّ هذه الكنوز لا تبقى في أراضيها التي تستخرج منها، وإنما تشحن خارج بلادها وأراضيها وراء أمم الدجال الذين يسرقونها إما بالاستعمار أو بالتجارة، فيحملونها في سفنهم وطائراتهم فتتبعهم إلى بلادهم لتزيد في ثرواتهم وقوتهم على حساب البلاد الفقيرة التي يسرقون منها ثرواتها وكنوزها بالقوة أو بأبخس الأثمان. وأما تشبيه رسول الله صلى الله للشحن الجوي بطيران يعاسيب النحل، ففيه إعجاز آخر، إذ أن يعاسيب النحل تطير في خط ثابت مستقيم كما تطير الطائرات.))
•••الحديث التالي: التقدم في علوم الطب والجراحة وجاء في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الدجال: " ثم يدعو رجلاً ممتلئاً شباباً، فيضربه بالسيف، فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه، فيقبل ويتهلل وجهه يضحك " . مسلم والترمذي ومسند أحمد . (( مع الإيمان بأن أحداً لا يقدر أن يحيي الميت أو يبعثه من الموت إلا الله؛ فإن هذا الحديث يشير إلى تقدم الإنسان في مجال الطب والعمليات الجراحية الخطيرة، حيث يمكن اليوم لأطباء العالم الغربي ومن تعلم عندهم أن يجري عمليات جراحية خطيرة على مستوى استبدال قلب الإنسان المعطوب بقلب صناعي أو قلب إنسان آخر كما هو معلوم، حيث يقوم الأطباء - بعد تخدير المريض الذي يصير كالميت تماماً لا يُحس ولا يشعر - بشق صدر المريض نصفين ونشر عظامه بالمنشار ثم فتح صدره إلى العمق ونزع قلبه المعلول واستخراجه من صدره، وبذلك يكون الطبيب قد شق صدر المريض شقين رمية الغرض المقصود، ثم يستبدل القلب القديم السقيم بقلب آخر، ثم يعود فيغلق صدره المشقوق ويلم جرحه، ثم ينعشه من التخدير وكأنما يبعثه من الموت فيصحو المريض متهللاً، ويضحك فرحاً بنجاح العملية ونجاته من الموت، تماماً على الصورة التي بينها الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم في نبوءته العظيمة.))
•••الحديث التالي: تقارب الزمان : " .... فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كالضرمة بالنار " . أحمد والترمذي.
(( وتحدث الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً عن تقارب الزمان بسبب تمكن أمة الدجال من اختراع وسائط النقل الهائلة السرعة والتي أصبح الإنسان بواسطتها، قادراً على اختصار الزمان، فيقطع في شهر ما كان يقطعه في سنة، ويقطع في أسبوع ما كان يقطعه في شهر، ويقطع في يوم ما كان يقطعه في أسبوع، ويقطع في ساعة ما كان يقطعه في يوم، ثم يقطع في لمح البصر ما كان يقطعه في ساعة، وهذا من خلال سرعة الصواريخ الفضائية التي وصلت تماماً إلى هذه السرعات المذهلة .))
 


 
•••الحديث التالي: ذَكَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الدَّجَّالَ الغداةَ، فخَفضَ فيهِ ورفعَ، حتَّى ظننَّا أنَّهُ في طائفةِ النَّخلِ، فلمَّا رُحنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، عَرفَ ذلِكَ فينا، فقالَ: ما شأنُكُم؟ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ ذَكَرتَ الدَّجَّالَ الغداةَ، فخفَضتَ فيهِ ثمَّ رفعتَ، حتَّى ظننَّا أنَّهُ في طائفةِ النَّخلِ، قالَ: غيرُ الدَّجَّالِ أخوَفُني عليكُم: إن يخرُج وأَنا فيكُم فأَنا حجيجُهُ دونَكُم، وإن يخرُجُ ولستُ فيكم، فامرؤٌ حجيجُ نفسِهِ، واللَّهُ خَليفتي على كلِّ مسلمٍ، إنَّهُ شابٌّ قطَطٌ، عينُهُ قائمةٌ، كأنِّي أشبِّهُهُ بَعبدِ العزَّى بنِ قَطنٍ، فمَن رآهُ منكُم، فليقرَأْ علَيهِ فواتحَ سورةِ الكَهْفِ، إنَّهُ يخرُجُ مِن خلَّةٍ بينَ الشَّامِ، والعراقِ، فعاثَ يمينًا، وعاثَ شمالًا، يا عبادَ اللَّهِ اثبُتوا، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ وما لبثُهُ في الأرضِ؟ قالَ أربعونَ يومًا، يومٌ كَسنةٍ، ويومٌ كَشَهْرٍ، ويومٌ كَجُمعةٍ، وسائرُ أيَّامِهِ كأيَّامِكُم، قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ فذلِكَ اليومُ الَّذي كسَنةٍ، تَكْفينا فيهِ صلاةُ يومٍ؟ قالَ: فاقدُروا لَهُ قدرَهُ، قالَ، قُلنا: فما إسراعُهُ في الأرضِ؟ قالَ: كالغَيثِ استَدبرتهُ الرِّيح، قالَ: فيأتي القومَ فيدعوهُم فيستَجيبونَ لَهُ، ويؤمنونَ بِهِ، فيأمرُ السَّماءَ أن تُمْطِرَ فتُمْطِرَ، ويأمرُ الأرضَ أن تُنْبِتَ فتُنْبِتَ، وتَروحُ عليهم سارحتُهُم أطولَ ما كانت ذُرًى، وأسبغَهُ ضروعًا، وأمدَّهُ خواصرَ، ثمَّ يأتي القومَ فيدعوهم فيردُّونَ علَيهِ قولَهُ، فينصرِفُ عنهم فيُصبحونَ مُمحِلينَ، ما بأيديهم شيءٌ، ثمَّ يمرَّ بالخَربَةِ، فيقولُ لَها: أخرِجي كُنوزَكِ فينطلقُ، فتتبعُهُ كنوزُها كيَعاسيبِ النَّحلِ، ثمَّ يَدعو رجلًا ممتلئًا شبابًا، فيضربُهُ بالسَّيفِ ضربةً، فيقطعُهُ جزلتينِ، رَميةَ الغرضِ، ثمَّ يَدعوهُ، فيقبلُ يتَهَلَّلُ وجهُهُ يَضحَكُ، فبينَما هم كذلِكَ، إذ بعثَ اللَّهُ عيسى ابنَ مريمَ، فينزلُ عندَ المَنارةِ البيضاءِ، شَرقيَّ دمشقَ، بينَ مَهْرودتينِ، واضعًا كفَّيهِ على أجنحةِ ملَكَينِ، إذا طأطأَ رأسَهُ قَطرَ، وإذا رفعَهُ ينحدِرُ منهُ جُمانٌ كاللُّؤلؤِ، ولا يحلُّ لِكافرٍ يجدُ ريحَ نَفَسِهِ إلَّا ماتَ، ونفَسُهُ ينتَهي حيثُ ينتَهي طرفُهُ، فينطلقُ حتَّى يُدْرِكَهُ عندَ بابِ لُدٍّ، فيقتلُهُ، ثمَّ يأتي نبيُّ اللَّهِ عيسى، قومًا قد عصمَهُمُ اللَّهُ، فيَمسحُ وجوهَهُم، ويحدِّثُهُم بدرجاتِهِم في الجنَّةِ، فبينَما هم كذلِكَ إذ أوحى اللَّهُ إليهِ: يا عيسى إنِّي قد أخرَجتُ عبادًا لي، لا يَدانِ لأحَدٍ بقتالِهِم، وأحرِزْ عبادي إلى الطُّورِ، ويبعَثُ اللَّهُ يأجوجَ، ومَأجوجَ، وَهُم كما قالَ اللَّهُ: مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فيمرُّ أوائلُهُم على بُحَيْرةِ الطَّبريَّةِ، فيَشربونَ ما فيها، ثمَّ يمرُّ آخرُهُم فيَقولونَ: لقد كانَ في هذا ماءٌ مرَّةً، ويحضر نبيُّ اللَّهِ وأصحابُهُ حتَّى يَكونَ رأسُ الثَّورِ لأحدِهِم خيرًا مِن مائةِ دينارٍ لأحدِكُمُ اليومَ، فيرغَبُ نبيُّ اللَّهِ عيسى وأصحابُهُ إلى اللَّهِ، فيُرسِلُ اللَّهُ عليهمُ النَّغفَ في رقابِهِم، فيُصبحونَ فَرسَى كمَوتِ نَفسٍ واحِدةٍ، ويَهْبطُ نبيُّ اللَّهِ عيسى وأصحابُهُ فلا يجِدونَ موضعَ شبرٍ إلَّا قد ملأَهُ زَهَمُهُم، ونَتنُهُم، ودماؤُهُم، فيرغَبونَ إلى اللَّهِ، فيرسلُ عليهم طيرًا كأعناقِ البُختِ، فتحمِلُهُم فتطرحُهُم حيثُ شاءَ اللَّهُ، ثمَّ يرسِلُ اللَّهُ علَيهِم مطرًا لا يُكِنُّ منهُ بيتُ مَدَرٍ ولا وبَرٍ، فيغسِلُهُ حتَّى يترُكَهُ كالزَّلقةِ، ثمَّ يقالُ للأرضِ: أنبِتي ثمرتَكِ، وردِّي برَكَتَكِ، فيومئذٍ تأكلُ العصابةُ منَ الرِّمَّانةِ، فتُشبعُهُم، ويستظلُّونَ بقِحفِها، ويبارِكُ اللَّهُ في الرِّسْلِ حتَّى إنَّ اللِّقحةَ منَ الإبلِ تَكْفي الفِئامَ منَ النَّاسِ، واللِّقحةَ منَ البقرِ تَكْفي القبيلةَ، واللِّقحةَ منَ الغنمِ تَكْفي الفخِذَ، فبينما هم كذلِكَ، إذ بعثَ اللَّهُ عليهم ريحًا طيِّبةً، فتأخذُ تَحتَ آباطِهِم، فتقبِضُ روحَ كلَّ مسلمٍ، ويبقى سائرُ النَّاسِ يتَهارجونَ، كما تتَهارجُ الحُمُرُ، فعلَيهِم تقومُ السَّاعةُ
الراوي : النواس بن سمعان الأنصاري.
((يأجوجَ، ومَأجوجَ لا يدان لأحد بقتالهم يعني القوة العسكرية لأمة الدجال . و هو من أجيج النار و الحرب نار و دخان هو حال هذا الزمان ))
•••الحديث التالي: يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح مسالح الدجال فيقولون له‏:‏ أين تعمد‏؟‏ فيقول‏:‏ أعمد إلى هذا الرجل الذي خرج فيقولون له‏:‏ أو ما تؤمن بربنا‏؟‏ فيقول‏:‏ ما بربنا خفاء، فيقولون‏:‏ اقتلوه، فيقول بعضهم لبعض‏:‏ أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه‏!‏ فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال‏:‏ يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمر الدجال به فيشبح فيقول‏:‏ خذوه وشجوه، فيوسع ظهره وبطنه ضربا، فيقول‏:‏ أو ما تؤمن بي‏؟‏ فيقول‏:‏ أنت المسيح الكذاب، فيؤمر به فينشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له‏:‏ قم‏!‏ فيستوي قائما، ثم يقول له‏:‏ أتؤمن بي‏!‏ فيقول‏:‏ ما ازددت فيك إلا بصيرة، ثم يقول‏:‏ يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا، فلا يستطيع إليه سبيلا، فيأخذه بيديه ورجليه فيقذف به، فيحسب الناس إنما قذفه في النار وإنما لقي في الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين‏.‏
‏(‏م - عن أبي سعيد‏)‏‏(‏أخرجه مسلم كتاب الفتن رقم 113‏.‏ ص‏)‏‏.‏ (( النحاس في اخر الحديث اشارة الى قناع التخدير ))
(( كذلك يأمر السماء فتمطر بالمطر الصناعي الذي نراه اليوم , و يأمر الأرض فتنبت بالكيمياء حيث اخترع علماؤه السماد الصناعي من نيتروجين و هيدروجين الهواء!!! فكثرت أراض الزراعة و كثر الانتاج كما وصف الحديث في مشاهد الرؤيا ,, ))
(( في عصر الدجال تبعثر القبور يعني ينشط علم الآثار , و تحشر الوحوش سواء في حدائق الحيوان أو في السجون , و تعيث ظبية الدجال في الأرض و هو انتشار تعري النساء و تهارج الرجال مع النساء في الطرقات ))
 
(( يقول الرسول : ( لتُتركنّ القلاص فلا يُسعى عليها ). أي لا تعود وسيلة السفر !!! قال تعلى ( و إذا العشار عُطّلت ) !!! يعني تعطل السفر و السعي عليها, ( و إذا النفوس زوجت ) يعني تقارب الاتصالات بين الناس كما هو اليوم في زماننا , ( و إذا الصحف نُشرت ) انتشار الصحافة و الإعلام , ( و إذا السماء كُشِطت ) سبر أغوار الفضاء بالتليسكوبات و المركبات الفضائية ) , ( و إذا الجبال نُسِفت ) أي بالديناميت لشق الطرق , و هكذا كثير من نبوءات الرسول و القرآن تتحدث عن هذا الزمان !!!! ))   
(( من فهم نبوءات الرسول و القرآن عن هذا الزمان بفهم الإمام المهدي غلام أحمد فإنه يتصالح مع العالم و الزمان و يتجدد فقهه للواقع , و من لم يلحق بهذا الحصن
 فإنّ نهايته هي اليأس و الإكتئاب و الإنتحار . ))

(( تنبأ القرآن عن وسائل المواصلات الحديثة حين قال ( و الخيل و البغال و الحمير لتركبوها و زينة و يخلق ما لا تعلمون ) , و وصف الرسول أمة الدجال انها تستطيع التحكم في مجاري الأنهار و بناء السدود العظيمة و لديها القدرة على تجميد الماء فقال في وصف أمة الدجال  ( يأتي النهر فيأمره أن يسيل فيسيل ثم يأمره أن يرجع فيرجع ثم يأمره أن ييبس فييبس ) و وصف الرسول وسائل المواصلات الحديثة بحمار الدجال و قال أنه حمار أبتر أي لا يلد إنما يتم تصنيعه صناعةً , و قال الرسول في وصف القطار أنه لا يُدرى قبله من دبره و هو القطار بالفعل لا نعلم اوله من اخره لانه يسير في سكة الحديد في الاتجاهين و طعامه الحجارة اي الفحم و هي طاقته التي يسير بها اول اختراعه بالطاقة البخارية او النارية فقال الرسول عن ذلك الحمار ( يوشك أن يخرج من جسّ سيل نار تسير سيرا بمطية الإبل ) و كان القطار قديما بالفعل يتقدمه جبل من دخان و هو عادم الفحم و له دويٌّ يملأ ما بين الخافقين يدعو الناس إليه , و كان الهنود الحمر يطلقون اسم الحصان الناري على القطار!!!  و ذكر الرسول أن من صفات وسائل المواصلات الحديثة أنها لها سروج و فروج يعني مقاعد و مسارات عديدة , و بين الرسول ان الدجال امة نغزوها بالكلمة و الحجة و البرهان و ان مجتمعاته متحللة تذوب كما يذوب الملح من خلال الكلمة و الحجة و الروح و هو ما نلاحظه و نشاهده , قال الرسول ( تغزن جزيرة العرب فيفتحها الله عليكم ثم تغزون فارس فيفتحها الله عليكم ثم تغزون الروم فيفتحها الله عليكم ثم تغزون الدجال فيفتحها الله عليكم )  , و كان الرسول قد وصف الامام المهدي و المسيح الموعود أنه يضع الحرب و يضع السيف أي لا يأمر بقتال مادّي بل قتاله بالكلمة و البرهان , و وصفه الرسول أنه لا يقبل الجزية أي يدعو للّينة و الدولة الوطنية كما كانت دولة المدينة المنورة ))
(( قد يقول قائل : لكن الرسول ظن و اعتقد ان الدجال هو ابن صياد في البداية!!! أقول من خلال هذا المثال و غيره تستطيع ان تفهم و تحلل مكونات النبوة , يعني ان النبي بشر يصيب و يخطيء و لكن لابد حتما من ان يؤيده الله بالعصمة من خلال الوحي فاراه الله الرؤا التي تبين حقيقة هذه الفتنة و هو ما استطعنا و استطاع المسيح الموعود تأويلها و فهمها من خلال رؤا الرسول , اريد ان اقول ان الرسول نفسه كان ينقل لنا تلك المشاهد من الرؤيا و لكنه لم يكن يحيط بواقعنا الحالي و لم يكن يدرك تفاصيله الا انه نقل لنا الرؤا كما هي و اوكل لنا و للمهدي التأويل لذلك قال بلغوا عني و ليحدث الاخر الاخر فرب مُبَلّغٍ اوعى من سامع , من خلال هذا المثال و غيره نستطيع ان نفهم طبيعة البعث و النبوة و وحي الله تعالى عبر الزمان . و هذا لا يعيب الرسول و لا ينقص من قدره لمن تأمل و فهم فهما عميقا واقع الزمان و واقع التاريخ و وضع كل حلقة في مكانها و مناطها معتبرا الزمان و المكان في الاعتبار , لقد قال لنا الرسول ان اخوف ما يخاف علينا هو 1 - امة الدجال و 2 - خروج الشمس من مغربها اي ان شمس الحضارة في اخر الزمان تسطع من الغرب و 3 - دابة الارض اي مشايخ المسلمين المحرفين لدين خير المرسلين , تلك الدابة التي تتحدث من استها اشارة الى قذارة اقوالهم و تنمرهم و بغضهم و كراهيتهم . اريد ان اقول شيئا آخر كنت اضمرت ان اقوله في درس التفسير لسورة التغابن بخصوص العمرة و الحج اليوم في بلاد الحرمين , اريد ان اقول ان ما من امة اهانت رسولها مثلما فعل المسلمون , كيف ذلك ؟ لقد اهانوا اهل بيته و قتلوا حفيده الحسين و مثلوا به , بل هدموا بيوت النبي و بيوت الصحابة و حولوا بيت الرسول بيت خديجة لحمام عام !!! و يتبادر سؤال هنا : هل من حرض على ذلك هي الماسونية العالمية باعتبار ان الجزيرة كانت تحت سيطرة الانجليز بعد الحرب العالمية الاولى و احتلالهم للقسطنطينية عاصمة السلطنة العثمانية , و لماذا لم يتم هدم بيوت و قرى اليهود في خيبر و المدينة المنورة و لماذا يريدون مسح اي اثر نبوي للمسلمين حتى جبل احد لم يسلم من مخططاتهم الماسونية و ما تسمى بنيوم اليوم ليست ببعيد عن هذه المؤآمرة و الله اجلّ و اعلى و اعلم . اريد ان اقول ان من لا يستنكر هذا كله بقلبه و بلسانه على اقل التقدير فهو آثم آثم آثم قبل ان يحج و يعتمر و بعدهما , كيف تسوغ للمسلم نفسه العمرة تحت سلطة حولت بيت النبوة لحمام عام , ؟ لابد من الاعتذار علنا و التراجع عن هذا الاثم العظيم , الا هل بلغت اللهم فاشهد . ))
•••الحديث التالي:عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت : ( سَمِعْتُ نِدَاءَ الْمُنَادِي ، مُنَادِى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، يُنَادِي ( الصَّلاَةَ جَامِعَةً ). فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَكُنْتُ فِى صَفِّ النِّسَاءِ الَّتِى تَلِى ظُهُورَ الْقَوْمِ ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلاَتَهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَقَالَ لِيَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلاَّهُ . ثُمَّ قَالَ أَتَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : « إِنِّى وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلاَ لِرَهْبَةٍ ، وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لأَنَّ تَمِيماً الدَّارِىَّ كَانَ رَجُلاً نَصْرَانِيًّا فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ ، وَحَدَّثَنِى حَدِيثاً وَافَقَ الَّذِى كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ مَسِيحِ الدَّجَّالِ ، حَدَّثَنِى أَنَّهُ رَكِبَ فِى سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ مَعَ ثَلاَثِينَ رَجُلاً مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامَ ، فَلَعِبَ بِهِمُ الْمَوْجُ شَهْراً فِى الْبَحْرِ ، ثُمَّ أَرْفَئُوا ( أي : التجؤوا ) إِلَى جَزِيرَةٍ فِى الْبَحْرِ حَتَّى مَغْرِبِ الشَّمْسِ ، فَجَلَسُوا فِى أَقْرُبِ السَّفِينَةِ ( وهي سفينة صغيرة تكون مع الكبيرة كالجنيبة يتصرف فيها ركاب السفينة لقضاء حوائجهم ، الجمع قوارب والواحد قارب ) فَدَخَلُوا الْجَزِيرَةَ فَلَقِيَتْهُمْ دَابَّةٌ أَهْلَبُ ( أي : غليظ الشعر ) كَثِيرُ الشَّعَرِ ، لاَ يَدْرُونَ مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَرِ ، فَقَالُوا : وَيْلَكِ مَا أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ : أَنَا الْجَسَّاسَةُ ( قيل سميت بذلك لتجسسها الأخبار للدجال ) . قَالُوا : وَمَا الْجَسَّاسَةُ ؟ قَالَتْ : أَيُّهَا الْقَوْمُ ! انْطَلِقُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِى الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالأَشْوَاقِ . قَالَ لَمَّا سَمَّتْ لَنَا رَجُلاً فَرِقْنَا ( أي خفنا ) مِنْهَا أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً ، قَالَ فَانْطَلَقْنَا سِرَاعاً حَتَّى دَخَلْنَا الدَّيْرَ ، فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُّ خَلْقاً ، وَأَشَدُّهُ وِثَاقاً ، مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ ، مَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى كَعْبَيْهِ بِالْحَدِيدِ ، قُلْنَا : وَيْلَكَ مَا أَنْتَ ؟ قَالَ : قَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى خَبَرِي ، فَأَخْبِرُونِي مَا أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ ، رَكِبْنَا فِى سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ ، فَصَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ ( أي هاج ) ، فَلَعِبَ بِنَا الْمَوْجُ شَهْراً ، ثُمَّ أَرْفَأْنَا إِلَى جَزِيرَتِكَ هَذِهِ ، فَجَلَسْنَا فِى أَقْرُبِهَا ، فَدَخَلْنَا الْجَزِيرَةَ ، فَلَقِيَتْنَا دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَرِ لاَ يُدْرَى مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَرِ ، فَقُلْنَا : وَيْلَكِ مَا أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ : أَنَا الْجَسَّاسَةُ . قُلْنَا : وَمَا الْجَسَّاسَةُ ؟ قَالَتِ : اعْمِدُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِى الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِاْلأَشْوَاقِ . فَأَقْبَلْنَا إِلَيْكَ سِرَاعاً ، وَفَزِعْنَا مِنْهَا وَلَمْ نَأْمَنْ أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً ، فَقَالَ : أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ . قُلْنَا : عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ ؟ قَالَ : أَسْأَلُكُمْ عَنْ نَخْلِهَا هَلْ يُثْمِرُ ؟ قُلْنَا لَهُ : نَعَمْ . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ لاَ تُثْمِرَ . قَالَ : أَخْبِرُونِى عَنْ بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ ؟ قُلْنَا : عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ ؟ قَالَ : هَلْ فِيهَا مَاءٌ ؟ قَالُوا : هِىَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ . قَالَ : أَمَا إِنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ . قَالَ : أَخْبِرُونِى عَنْ عَيْنِ زُغَرَ ؟ ( وهي بلدة تقع في الجانب القبلي من الشام ) قَالُوا : عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ ؟ قَالَ : هَلْ فِى الْعَيْنِ مَاءٌ ؟ وَهَلْ يَزْرَعُ أَهْلُهَا بِمَاءِ الْعَيْنِ ؟ قُلْنَا لَهُ : نَعَمْ ، هِىَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ ، وَأَهْلُهَا يَزْرَعُونَ مِنْ مَائِهَا . قَالَ : أَخْبِرُونِى عَنْ نَبِىِّ الأُمِّيِّينَ مَا فَعَلَ ؟ قَالُوا : قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَنَزَلَ يَثْرِبَ . قَالَ : أَقَاتَلَهُ الْعَرَبُ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . قَالَ : كَيْفَ صَنَعَ بِهِمْ ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ وَأَطَاعُوهُ ، قَالَ لَهُمْ : قَدْ كَانَ ذَلِكَ ؟ قُلْنَا نَعَمْ . قَالَ : أَمَا إِنَّ ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ ، وَإِنِّى مُخْبِرُكُمْ عَنِّي ، إِنِّى أَنَا الْمَسِيحُ ، وَإِنِّى أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لِى فِى الْخُرُوجِ ، فَأَخْرُجَ فَأَسِيرَ فِى الأَرْضِ فَلاَ أَدَعَ قَرْيَةً إِلاَّ هَبَطْتُهَا فِى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ فَهُمَا مُحَرَّمَتَانِ عَلَيَّ كِلْتَاهُمَا ، كُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدَةً أَوْ وَاحِداً مِنْهُمَا اسْتَقْبَلَنِى مَلَكٌ بِيَدِهِ السَّيْفُ صَلْتاً يَصُدُّنِى عَنْهَا ، وَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلاَئِكَةً يَحْرُسُونَهَا . قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - وَطَعَنَ بِمِخْصَرَتِهِ فِى الْمِنْبَرِ - : هَذِهِ طَيْبَةُ هَذِهِ طَيْبَةُ هَذِهِ طَيْبَةُ . يَعْنِى الْمَدِينَةَ أَلاَ هَلْ كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ ذَلِكَ ؟ . فَقَالَ النَّاسُ :نَعَمْ .
فَإِنَّهُ أَعْجَبنِى حَدِيثُ تَمِيمٍ أَنَّهُ وَافَقَ الَّذِى كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْهُ وَعَنِ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ ، أَلاَ إِنَّهُ فِى بَحْرِ الشَّامِ أَوْ بَحْرِ الْيَمَنِ ، لاَ بَلْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ما هُوَ ، مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ ، مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ ( قال القاضي : لفظة ( ما هو ) زائدة ، صلة للكلام ، ليست بنافية ، والمراد إثبات أنه فى جهات المشرق ) وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ . قَالَتْ فَحَفِظْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم )
رواه مسلم في صحيحه .
 
(( و قد أوصانا الرسول بقراءة فواتح سورة الكهف على الدجال و هو اشارة لمعاني تلك الآيات و التي تتحدث عن أعظم شرك في الوجود و هو شرك النصارى عندما جعلوا عيسى هو ابن الله فنفهم ان الدجال هم الامم المسيحية في آخر الزمان بقيادة اسبانيا و بريطانيا و فرنسا ثم امريكا ))

 (( و حديث الجساسة و الجزيرة المعزولة = التقدم في اساليب التجسس . و الجزيرة هي بريطانيا حيث هي من مثلت اكتمال اركان الدجال مع فرنسا و (اسبانيا ابتدائا 1492 بعد سقوط القسطنطينية في 1453 ) .))
 
((الظاهر بالفعل الناس كانت مستغربة الفاظ الاحاديث علشان كدة لم يتناولها مسلم و البخاري مع ان الرسول قال بلغوا عني فرب مُبَلَّغ اوعى من سامع )) .
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الاحاديث : ( إنما أحدثكم هذا لتعقلوه، وتفهموه، وتفقهوه، وتعوه. فاعملوا عليه، وحدثوا به من خلفكم، وليحدث الآخر الآخر، فإنه أشد الفتن ) رواه نعيم والحاكم في المستدرك عن ابن مسعود.

(( طبعا , كل هذه الأحاديث هي رؤى , حتى حديث تميم الداري فكلها رؤى , و لاحظوا قول الرسول عن الدجال عندما قال إن يخرج و أنا فيكم فأنا حجيجه دونكم ( حجيجه ) . يعني يُقَارَع بالحجة و البرهان , كذلك فلتعلموا أنّ الدجال هو أمة و يأجوج و مأجوج هي قوته العسكرية , و العاصم من فتنته هو الإيمان بالمسيح الموعود غلام أحمد و منهجه . لأنه هو حصن العالم اليوم . ))

(( لقد وصف الرسول مشهد الرؤيا التي رأى فيها الدجال فقال أنّ عينه اليسرى كالكوكب الدّرّيّ و أنه أعور العين اليمنى و هذا تأويله أنه متقدم في علوم الدنيا لم يسبقه أحد في ذلك التقدم من قبل و مع ذلك فهو ميت في علوم الروح و معرفة الله و الأنبياء , و وصف الرسول المسيح الموعود و الإمام المهدي الذي يعصم الناس من فتنة الدجال بأنه : آدم , سبط الشعر , أجلى الجبهة , أقنى الأنف , في لسانه لكنة , الحارث بن حرّاث , من قرية يقال لها كدعة , على رأسه عمامة , من قوم سلمان الفارسي , و كلها صفات تحققت في غلام أحمد . و رآه رسول الله يطوف بالكعبة أي يطوف بالتوحيد و الدين كي يحميه , و رآه يقطر من شعره ماء يتحدر على وجه كجمان اللؤلؤ يعني أنه طاهر على الفطرة , و رآه يتنزل بين جناحي ملكين بين مهرودتين معصفرين يعني أنه يلازمه مرضان و كانا الضغط و السكر , و رآه يتهادى بين رجلين حول الكعبة أي أن رجلان ينصرانه و هما خليفته الأول نور الدين القرشي و خليفته الموعود يوسف بن المسيح  . و الإمام المهدي و المسيح الموعود هما صفتان لشخصية واحدة تواترت الرؤا على صدقه خلف حجب الغيب . و رآه الرسول يقتل الدجال عند باب لد و هو ما حدث حيث حاجج مسيحنا الموعود أمة الدجال عند ارساليتهم في لدهيانة( باب اللد )  و التي كانت اول إرسالية تنصيرية في الهند فهزمهم , و في وصف موت الدجال يقول الرسول أنه يذوب كما يذوب الملح يعني تنهار مجتمعاته لتفسخها أخلاقيا و روحيا , يذوب كما يذوب الملح يعني تلجمه الحجة و البرهان  . الدجال تعني كذلك فتنة التنصير و فتنة الإلحاد و قد هزمهما و يهزمهما المسيح الموعود عبر الزمان . )) يوسف بن المسيح , مصر .

الاثنين، 19 فبراير 2024

درس القرآن و تفسير الوجه الثاني من المجادلة .

 


 

درس القرآن و تفسير الوجه الثاني من المجادلة .

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

أسماء أمة البر الحسيب :

 

افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الثاني من أوجه سورة المجادلة ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .

      

بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :


الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم الوجه الثاني من أوجه سورة المجادلة ، و نبدأ بأحكام التلاوة و مروان :


- من أحكام النون الساكنة و التنوين :


الإدغام و حروفه مجموعة في كلمة (يرملون) أي أنه إذا أتى بعد النون الساكنة أو التنوين حرف من حروفها , و هو نوعان : إدغام بغنة و حروفه مجموعة في كلمة (ينمو) . و إدغام  بغيير غنة و حروفه (ل ، ر) .


و الإخفاء الحقيقي حروفه في أوائل الكلمات من الجملة الآتية (صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما دُمْ طيباً زد في تقى ضع ظالماً) .

______


و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :


يقول تعالى :


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} :


(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ) هما بقى ربنا بيربي/يُربي الصحابة و المؤمنين ، بيخلي/يجعل عندهم روح الإيثار و بينزع منهم الأنانية ، لما هم يبقوا جالسين في مجلس عام من مجالس النبوة ، يعني كلام عام زي/مثل كده إيه؟ جلسات التلاوة اللي بنعملها ، صلوات الجمعة و خُطب الجمعة ، دي إسمها جلسات عامة للنبي و لأي نبي ، دي جلسات عامة النبي لا يأخذ عليها أجراً ( أي مقابل مادي من الناس بل أجر من الله ) ، (قل ما أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) يعني إيه؟ تُبِروا إيه؟ أقاربي ، معليهاش/ليس عليها أجر لأن هي إيه؟ وظيفة النبي ، كلام عام ، يُكلم المؤمنين في العام ، لكن كلام النبي للمؤمنين في الخاص ، على إنفراد يعني ، يجب إنك تُقدم صدقة ، تُقدم هدية و قُربة ، ده أمر من الله ، طيب إفرض النبي ماخدش/لم يأخذ منك حاجة ، يبقى هو كده النبي تصدق عليك لأن وقت النبي ثمين ، و إنت لما تجيله/تأتيه في الخاص أو تنفرد به تتكلم معه ، إنت كده هنا بتاخد/تأخذ من وقت إخواتك المؤمنين و من وقت العالم ، و إنت ماتعرفش/لا تعرف إنّ الوقت ده بثمنه ، لكن النبي مابيكلمكش/لا يكلمك( لا يعترض ) و لا يطلب منك حاجة ، كون النبي ماخدش/لم يأخذ منك شيء ده معناه إنه تصدق عليك ، ده كلام القرآن و هنعرف دلوقتي الكلام ده إزاي/كيف ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ) لما تدخلوا مجلس و إنتو/أنتم جالسين هتلاقوا/ستجدوا الصحابة جالسين ، الصحابة الجالسين أو المؤمنين الجالسين في المجلس يجب إن هم يتفسحوا عشان يُجلسوا إخوانهم ، و ده من باب الإيثار و نزع الأنانية من النفوس ، و ده تربية قرآنية و نصحية قرآنية و موعظة إلهية ، طيب ، (وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا) يعني إذا قيل لكم انصرفوا ، انتهى الدرس (فانشزوا) يعني هنا السمع و الطاعة ، السمع و الطاعة ، (وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) اللي/الذي آمن و أُوتي العلم أي الوحي بأمر الله عز و جل (درجات) أي ترقيات روحية متتالية متدرجة ، (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) أي شيء تعملوه الله خبير به ، ده كان تربية للمؤمنين يُربيهم على الإيثار و نزع الأنانية من قلوبهم و السمع و الطاعة ، و يكون عندهم إحساس يعني .

_____


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} :


(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً) انفردوا به كلام خاص يعني ، كلمتوه/تكلمتوا معه على الخاص ، في الانبوكس يعني ، في الانبوكس بتاع المسنجر((ضحك نبي الله يوسف الثاني هنا بلطفٍ عذب)) ، (ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ) أي خير لكم و أطهر أن إنتو إيه؟ تؤدوا هدية أو صدقة ، (فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) ليه/لماذا ربنا سماها صدقة ، أي تصديق و تطهير ، من باب التصديق و التطهير ، (فَإِن لَّمْ تَجِدُوا) يعني ماوجدتوش/لم تجدوا ، (فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) لأن النبي غفور رحيم أيضاً ، يأخذ من صفات الله صح؟؟ .

_____


{أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} :


(أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ) يعني تبخلوا إن إنتو/أنكم تُقدموا بين يدي نجواكم صدقات ، هل تشعرون بالبُخل؟؟ ماتبخلوش/لا تبخلوا لأن النعمة اللي/التي إنتو/انتم فيها دي لا تُقدر بثمن ، هو ده المعنى ، (أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ) يعني إنتو بتشفقوا ، بتبخلوا إنكم تُقدموا إيه؟ هدية أو صدقة ، إنتو/أنتم لا تُقدروا هذه النعمة لأن هذه النعمة لا تُقدر بثمن ، اللي هي إيه؟ الإنفراد بالنبي و الحديث معه سراً ، (أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ) يعني جزاء بقى الهدية النبوية ديت/هذه و العطاء النبوي ده ، إن هو تَفَضل عليكم و ناجاكم سراً و علمكم سراً ، تسمعوا الكلام بقى وتبقوا/تكونوا على العهد و البيعة و تستقيموا فتُقيموا الصلاة ، تُقيموا الصلاة ، تُقيموا الصِلة بينكم و بين الله ، (وَآتُوا الزَّكَاة) أي التزكيات و التطهيرات ، (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ) طاعة عامة لله و للرسول ، (وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) ربنا مُطلع عليكم فلابد أن تكونوا على درجة إيه؟ الذِبح العظيم اللي هي درجة الإحسان ، اللي هي مفتاح الخلود الأبدي اللانهائي في الجنات ، حلو كده؟؟ طيب .

_____


{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} :


(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) ربنا بيعاتب اللي بيروحوا/الذين يذهبوا يوالوا اليهود ، (غضب الله عليهم) اللي هم اليهود يعني في المدينة ، كانوا بيروحوا/يذهبوا يوالوهم و إيه؟ يتوددوا إليهم ضد المؤمنين ، (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلا مِنْهُمْ) يعني المنافقين بيروحوا/يذهبوا يُداهنوا اليهود ، (وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) و بعد كده يرجعوا عند النبي و الصحابة يحلفوا و يكذبوا إن هم لم يوالوا اليهود ضد المؤمنين .

_____


{أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} :


(أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا) ربنا أعد للمنافقين دول/هؤلاء عذاب شديد ، (إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) سلوك غير أخلاقي ، (سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) سلوك سييء بل أسوأ من السّيّيء .

_____


{اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} :


(اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً) علشان يَظهروا صادقين أو ينجوا من عقاب الدنيا يحلفوا بالكذب ، يعني جعلوا الله عُرضة لأيمانهم ، (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً) يعني وقاية ، (جُنَّة) يعني وقاية ، بيحلفوا كذب عشان/حتى يَقوا أنفسهم التأنيب أو العقاب ، (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ) لهم عذاب مهين الذين يستهزؤون و يستهترون بأيمان الله .

_____


{لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} :


(لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا) أي يوم القيامة ، (أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ) أصحاب النار يرثونها ، يدخلونها ، فهي أَولى بهم و هم أَولى بها ، (هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) إلى أحقاب يحددها الله سبحانه و تعالى .

_____


{يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ} :


(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ) هيروحوا/سيذهبوا يحلفوا لربنا بالكذب برضو/أيضاً إن هم كانوا إيه؟ مؤمنين و صادقين ، اللي/الذي فيه طبع مابيغيروش/لا يُغيره يعني حتى يوم القيامة ، فهيكذبوا/فسيكذبوا على ربنا يعني؟؟؟؟ إستحالة ، (وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ) يحسبون أنهم على شيء بحلفانهم الكاذب ، (أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ) المنافق كاذب و العياذ بالله .

_____


{اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ} :


(اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ) يعني الشيطان خوفهم و استحوذ عليهم و غرر بهم و احتنكهم كالبهيمة ، هم الخاسرون ، (أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ) في خُسران مبين .

_____


{إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ} :


(إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ) الذي يُحاد الله أي يتجاوز حدود الله و الرسول (أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ) يعني كُتبت عليهم الذلة .

_____


{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} :


(كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي) ربنا قَدَرَ ذلك يقيناً ، أن الغَلبة و النصر هي لله و للرسول ، لله و للأنبياء ، (إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) فهو قوي يُعطي من قوته للأنبياء ، عزيز يُعطي من عزته للأنبياء .

_____


{لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} :


(لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) يعني الذي يُحاد الله أي يتجاوز الحدود الإلهية و الرسولية لا يجب أن نتودد إليه ، (وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ) يبقى هنا الذي يتجاوز حدود الله عز و جل يجب علينا أن نأمره بالمعروف و ننهاه عن المنكر ، و ألا نجعل صلة قرابتنا به طاغية على حدود الله ، (أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ) إن هو ده بقى الولاء و البراء ، الولاء للإيمان و حدود الله ، و البراء من المعصية و الكُفران ، اللي/الذي يُحقق الولاء و البراء ده حالهم إيه بقى؟ : (أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ) ربنا كتب في قلوبهم الإيمان و أيدهم بروح القُدس ، (وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا) هذا هو جزاءهم ، جنات متتاليات ، (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) في حال رضا بينهم و بين الله ، (أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ) هم دول/هؤلاء حزب الله اللي/الذين هيفضلوا/سيبقوا خالدين إلى مالانهاية ، اللي هم/الذين حققوا شرط الخلود الأبدي و شرط حزب الله ، إيه هو شرط حزب الله؟ أنك تُقدم الذِبح العظيم أي الإحسان ، و من ضمن معاني الإحسان : الولاء و البراء ، لأن الله يطلع عليك و يعلم ما في قلبك و يعلم ما هو مكنون قلبك ، فيعلم إن كنت تواد من حاد الله أم لا ، فإن فعلت ذلك أي لا تواد من حاد الله فهذا من الإحسان و هو من الذِبح العظيم و هو من شروط أن تكون من حزب الله ، الذين يخلدون إلى مالانهاية في جنات الله ، (ألا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) هو ده الفلاح العظيم بقى ، أن تُصاحب الله عز و جل في الجنات المتتاليات إلى مالانهاية ، حد عنده سؤال تاني؟؟ .

______


و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :


هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .


_______


و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم على أنبياءك الكرام محمد و أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين .🌿💙 






" و خُتمت سورة المجادلة بحمد من الله وبركاته الجَلية البهية النيرة على قلوبنا المحبة التواقة المشتاقة لحُبه و وصاله و عفوه و عطفه و لقياه ، فاجعلنا يا رب ، يا إلهي الحبيب القدير ، يا ربي البر الحسيب بأن نكون ممن تُحبهم و يُحبونك و ترضى عنهم فيرضوا عنك فيكونوا من حزبك المفلحين ، آمين ، و صلوات ربي و سلامه الملئى بالضياء و الروح على أنبياءه أجمعين ، آمين 💙" .

 

============================

 

10 س 
يقول سيدنا أحمد عليه السلام
“إذا أُريدَ حملُ الأحاديث المختلفة التي لا تطابق حالتي في الوقت الراهن فلا ضير في ذلك أيضا، إذ من الممكن أن يحققها الله تعالى في زمن من الأزمان بواسطة تابعٍ كامل لي يهبه تعالى مرتبةَ مثيل المسيح. ويُدرك الجميعُ أن تحقُّقَ بعض المهمات على يد الأتباع هو كتحقُّقها على يد المتبوع، ولا سيما إذا تصبّغ بعضُ أتباعي بصبغتي تماما سالكين مسلك “الفناء في طاعة الشيخ”، فيهبهم الله تعالى بفضله – بصورة ظلية – المرتبةَ التي وَهَبَنيها. ففي هذه الحالة تُعتبَر إنجازاتهم كلها كأنها إنجازاتي أنا دون أدنى شك، لأن الذي يسلك مسلكي ليس منفصلا عني، والذي يحقق أهدافي بكونه منا فإنه داخلٌ في وجودي أنا، فيكون مشتركا في النبوءة مع المسيح الموعود أيضا، لكونه جزءًا مني وغصنًا من شجرة وجودي؛ لأنه ليس منفصلا عني. فإذا أُعطِي هذا الشخص من الله اسم “مثيل المسيح” بصورة ظلية، واشترك في لقب “الموعود” أيضا، فلا ضير في ذلك، لأن الجميع موعودون لكونهم من المسيح الموعود -وإن كان المسيح الموعود واحدا – لأنهم أغصان شجرة واحدة، ومتمِّمون ومُكمِّلون لهدفٍ موعودٍ وحيد بسبب اتحادهم الروحاني، فتعرفونهم بثمارهم.” (إزالة الأوهام، الخزائن الروحانية المجلد 3 الصفحة 316-317)المهدي