
درس القرآن و تفسير الوجه التاسع عشر من آل عمران .
:::::::::::::::::::::::::
أسماء أمة البر الحسيب :
افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه التاسع عشر من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .
بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :
الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه التاسع عشر من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أرسلان :
- من أحكام النون الساكنة و التنوين :
الإدغام : أي إذا أتت حروفه بعد النون الساكنة أو التنوين و حروفه مجموعة في كلمة (يرملون) , و يُقسم الإدغام إلى : إدغام بغنة و حروفه مجموعة في كلمة (ينمو) , و إدغام بغير غنة و حروفه : ل ، ر .
الإخفاء الحقيقي : أي أنه إذا أتى بعد النون الساكنة أو التنوين الحروف من أوائل الكلمات (صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما دم طيبا زد في تقى ضع ظالماً) .
___
و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :
في هذا الوجه يُربي الله سبحانه و تعالى المؤمنين و يُعطيهم قوة نفسية و يُفصل لهم إختبار الدنيا ، فيقول :
{أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّابِرِينَ} :
(أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّابِرِينَ) يعني ربنا بيقول بصريح العبارة الدنيا دار إختبار علشان/حتى ربنا يعلم مين/من اللي/الذي يستحق منكم الجائزة أي الجنة ، لأن الله لا يعلم مصائركم و هو من كمال التنزيه لله ، و هي صفة تنزيه و ليست صفة عبث ، و الدليل على ذلك القرآن نفسه ، القرآن آآه/نعم ، القرآن و آيات القرآن هي التي تدل على هذا المعنى و هذه العقيدة ، (أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّابِرِينَ) لم يعلم ، و بعد كده (وَلَمَّا يَعۡلَمِ) ، عشان/حتى يعلم ، لكي يعلم ، و كذلك في ألفاظ : عسى و لعلَّ ، كلها تؤكد هذا المعنى ، (أَمۡ حَسِبۡتُمۡ) أي ظننتم ، (أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ) أي تكونوا في جوار الله في نعيمه في الدنيا و الآخرة ، (وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ) لم يعلم يعني ، (ٱلَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّابِرِينَ) يعني هيعلم/سيعلم ذلك ، كيف يعلم ذلك؟؟؟ يعلم ذلك من خلال الإختبار ، يعلم من هو المجاهد و من هو الصابر .
___
{وَلَقَدۡ كُنتُمۡ تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُ فَقَدۡ رَأَيۡتُمُوهُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ} :
بعد كده ربنا بيفكرهم/يُذكرهم بحالة نفسية أصابتهم أو أصابت من لم يحضر معركة بدر التي إنتصر فيها المسلمون حيث كانوا يتمنون أن يكونوا مع الرسول منتصرين ، فكان لسان حالهم يقول : (وَلَقَدۡ كُنتُمۡ تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُ) تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ يعني القتال في سبيل الله ، القتال المادي يعني حيث ترون إيه؟؟ الموت يعصف بالأعداء و كذلك بالمؤمنين أثناء القتال ، (وَلَقَدۡ كُنتُمۡ تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُ) أن تكونوا فيه ، من قبل أن تكونوا في إيه؟ في غمار و خِضَمِّ.... المعركة ، (فَقَدۡ رَأَيۡتُمُوهُ) فقد رأيتموه في معركة إيه؟ أُحد ، (وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ) تنظرون إلى الهزيمة التي حدثت بعد الإنتصار في بداية المعركة .
___
{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۗ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّاكِرِينَ} :
بعد كده ربنا بيوجههم/يُوَجِهُهم للتعلق به سبحانه ، و يُخبرهم أن النبي هو سبب تعرفهم على الله عز و جل ، فبتالي يجب أن نكون متعلقين بالله الذي أرسل نبيه ، فيقول : (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ) يعني محمد رسول زيه زي/مثله مثل غيره من الأنبياء الذين أتوا و إيه؟ و ذهبوا من هذه الدنيا ، فهنا ربنا لما بيقول كده يُعطي قوة نفسية للمؤمنين و يجعلهم إيه؟ متوجهين لله عز و جل مباشرةً ، (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ) أنتم ظننتم أنه مات بعدما أُصيب في غزوة أُحد ، فربنا بيعاتهم و بيقول لهم : (أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ) يعني كفرتم أو نَقَصْتُم ، (وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ) يعني اللي/الذي يرجع عن إيمانه ، (فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۗ) ربنا لن يُضَر ، الذي يُضَر هو الإنسان الذي تولى و إبتعد عن نور الله و نبيه ، و يؤكد سبحانه و تعالى في نهاية الآية فيقول : (وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّاكِرِينَ) ربنا سيجزي كل من شكر و كل من ، من إيه؟ أحس بعظمة الإيمان و نعمة الإيمان ، سيجزيه الله الخير الجزيل في الدنيا و الآخرة ، اللي/الذي يقدر نعمة النبي و نعمة النبوة و نعمة الإيمان و الوصال بالله عز و جل و التعرف عليه ده/هذا غِير أي حد/أحد تاني ، سيجزيه الله عز و جل جزاءً عظيماً .
___
{وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّاكِرِينَ} :
بعد كده ربنا بيقوي/يُقَوِي نفسية المؤمنين و يُعَلِقُهم به سبحانه و تعالى ، فيقول : (وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ) يعني الأعمار مكتوبة ، (كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗا) كتاب مُّؤَجَّل لأَجَلْ ، متأخر لأَجَلْ معين ، يعني وقع و حدث ، واقعة و حدث مؤجلة لزمان مُحدد ، (وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّاكِرِينَ) في/يوجد ثواب دنيا و في/يوجد ثواب آخرة و الإنسان لما يجمع بينهما و هو شاكر فيكون هو الفائز كما ذكر الله في نهاية الوجه : (فَـَٔاتَاهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ) ، إذاً من يُؤتَى ثواب الدنيا و الآخرة هو الصابر المُحسن ، لأن الله يُحب الصابرين و يُحب إيه؟ المُحسنين كما ذكر في هذا الوجه ، لأن الصبر هو مفتاح الإحسان ، تمام؟ و الله يُحب الصابرين يعني المثابرة و الإصرار و الثبات ، و هذا يؤدي إلى الإحسان الذي هو الذِبح العظيم ، (وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّاكِرِينَ) .
___
{وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَاتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّابِرِينَ} :
بعد كده ربنا يُعطي العِبرة و يَقُص القَصَص من الأمم الأخرى ، فيقول : (وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ) يعني كم من نبي ، (قَاتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ) قاتل معه عارفون بالله مؤمنون واصلون بالله ، يتلقون الوحي من الله فَهُم ربانيون ، الرَّبَّانِيّ هو الذي يتكلم بصوت الله ، الله سبحانه و تعالى يجعل فيوض ، فيوض صفاته في هذا المؤمن الرباني ، تمام؟ ، (وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَاتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ) رِبِّيُّونَ هو جمع إيه؟ رِبِّي اللي/الذي هو إيه؟ المتعلق بالله عز و جل ، (فَمَا وَهَنُواْ) يعني ما ضعفوا و ما أعطوا إيه؟ الهَوان و ما أظهروا الهوان و الذِلة ، (فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْ) و ما أصابهم ضَعف و ما أصابهم إستكانة أي خنوع نتيجة الهزيمة بل شَدَّتْ هذه الهزيمة من أزرهم و إزدادوا صبراً و إزدادوا إصراراً ، (وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّابِرِينَ) ربنا هنا بيسوي/يُسَوِّي الإنسان و يصقله ، مش إحنا قلنا إن الأنبياء ربنا بِيسَوِّيهم من ساعة ولادتهم و خصوصاً في مرحلة الطفولة و اليفوع و الشباب و أخذنا على ذلك مِثال : الرسول ﷺ و رأينا معاناته ، أول خمس سنين كان لوحده في الصحراء بعيد عن والدته و بعد كده أهل مكة كانوا دايماً/دائماً يتنمروا عليه و ماحدش/لا أحد منهم أصلاً رضي/وافق يجوزه/يُزَوجه ، حتى أعمامه مثل العباس و ابي طالب!!! و هذا ولَّدَ عنده تعاطف شديد مع الفقراء و المساكين و المنبوذين و العبيد و انضم على اثرها للغنوصية و الفرقة الإبيونية . و احتوته السيدة خديجة الإبيونية و ابن عمها الإبيوني القس ورقة بن نوفل , صح؟ و بعد كده عَمِل في التجارة و إتبع المذهب الغنوصي و بدأ يتحنث في غار حراء حتى إتصل بالله عز و جل ، فأعطاه الله سبحانه و تعالى النعمة التي إستعلى بها على قومه في مكة ، إستعلاءً إلهياً ربانياً ، فداخله جروح نفسية أليمة ، و كل نبي هكذا يفعل الله ليُسبب أسبابَ تسويته فيشكر الله عز و جل و يكون هذا من أسباب إنتصار الدعوة ؛ أن يكون النبي متقوي نفسياً و عقلياً و عنده إرادة و بُعد بصيرة و فهم دقيق ، كل ده/هذا مابيتكونش/لا يتكون في يوم و ليلة ، لأ/لا ، ده/هذا بياخد/يأخذ سنين ، بياخد سنين ، فبالتالي الآلام في حد ذاتها -النفسية خصوصاً- تُربي الإنسان و خصوصاً إذا كان صابراً محتسباً ، تُربيه و تُقَويه ، تجعله إيه؟ عنده دعم نفسي قوي فبالتالي يستطيع أن يؤثر بكلماته في العالم ، و تكون رغبته و أمنيته مُحرك للوجود و للأقدار ، خلي بالك/إنتبه ، كل الأنبياء كده/هكذا بلا إستنثاء ، كلهم يكون جواهم/داخلهم نااار للتسوية التي تُقَوي الإرادة و تجعل حتى أمنياتهم ، الأمنيات و رغباتهم أقدار مقدورة أو على الأقل تؤثر في سير الكون ، فهذا هو إيه؟ فائدة الألم و التسوية في الصغر و هو بأمر الله و بتقديره المحض , فيحفز لديهم القدرة على رؤية المستقبل فيفعل الله قدراتهم العقلية القدسية لقبول و تلقي أخبار الزمن القادم ، (وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَاتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّابِرِينَ) .
___
{وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَافِرِينَ} :
(وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا) يعني هنا مليئين بالتواضع و الخشوع و التوجه إلى الله عز و جل بالطاعة ، (وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَافِرِينَ) القوم الكافرين الذين كفروا بنعمة الله و جحدوا الله عز و جل .
___
{فَـَٔاتَاهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} :
إيه اللي/ما الذي حصل بعد الصبر و التواضع و الثبات؟؟ : (فَـَٔاتَاهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِ) ربنا هيجمع/سيجمع عليهم ثواب الدنيا و الآخرة ، (وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ) لَمَّا أن كانوا مُحسنين فقد أحسن الله إليهم . حد عنده سؤال تاني؟؟ .
___
و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :
هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .
___
و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق