
درس القرآن و تفسير الوجه الرابع و العشرين من آل عمران .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أسماء أمة البر الحسيب :
افتتح سيدي و حبيبي يوسف بن المسيح ﷺ هذه الجلسة المباركة ، و ثم قرأ أحد أبناءه الكرام من أحكام التلاوة ، و ثم قام نبي الله الحبيب بقراءة الوجه الرابع و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و استمع لأسئلتنا بهذا الوجه ، و ثم شرح لنا يوسف الثاني ﷺ هذا الوجه المبارك .
بدأ نبي الله جلسة التلاوة المباركة بقوله :
الحمد لله ، الحمد لله وحده ، الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و من تبعه من أنبياء عهده و بعد ، لدينا اليوم درس القرآن و تفسير الوجه الرابع و العشرين من أوجه سورة آل عمران ، و نبدأ بأحكام التلاوة و أرسلان :
المدود الخاصة :
مد لين مثل بيت ، خوف .
مد عوض أبدا ، أحدا .
مد بدل مثل آدم ، آزر .
مد الفرق مثل آلله ، آلذكرين .
و جميعها تُمد بمقدار حركتان .
___
و ثم تابع نبي الله يوسف الثاني ﷺ الجلسة بشرح الوجه لنا فقال :
هذا هو الوجه الأخير في سلسلة أوجه التبرير و التحليل لهزيمة أُحد و محاولة لجمع الصف الإسلامي بعد أن حدث ذلك الشق و ذلك الجرح النفسي و الجسدي في هذا الصف الإسلامي وقتها ، تمام؟ ، فده/فهذا الوجه الخامس و الأخير في أوجه المعالجة النفسية لما حدث بعد تلك الكارثة في أُحد .
{فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ} :
ربنا يُعقب و يصف اللي/الذين هم ثبتوا مع النبي ، بيقول عليهم إيه؟ : (فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ) يعني رجعوا بنعمة و فضل كثير ، (لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ) لم يُحِط بهم السوء أو الشيء السيء يعني من الشك ، تمام؟ أو الإيه؟ أو اليأس ، (وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَانَ ٱللَّهِ) لأن رضوان الله حسب وصف القرآن هو في إتباع النبي ، (وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ) الله صاحب الفضل و هو الذي أرسل النبي ، فإذا أردتَ الفضل فاتبع النبي .
___
{إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَانُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمۡ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} :
(إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَانُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُ) هنا ربنا بيحذر/يُحذر من الوسوسة و الشيطان اللي/الذي يُخوف المؤمنين و عاوزهم/يريدهم يهلكوا ، تمام؟ و هلاك المؤمن باتباع الشيطان ، أول هلاك هو بعصيان النبي ، اللي/الذي يعصي النبي يبقى كده إيه؟ اتبع شيطانه فيهلك و العياذ بالله ، (إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَانُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُ) إذاً الواحد اللي/الذي يخاف و يضطرب و يبتعد عن وصايا النبي يكون كده الشيطان إيه؟؟ استولى عليه و ممكن إيه؟ يجره لإيه؟ للهلاك و خسران الدنيا و الدين ، تمام كده؟ ، (إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَانُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُ) يعني أثر و نفث الشيطان هو الخوف ، و نحن نصد هذا الخوف و نتحصن بالإيمان و بوصايا الأنبياء ، (فَلَا تَخَافُوهُمۡ) أي لا تخافوا الشياطين ، (وَخَافُونِ) أي خافوا من الله ، (إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ) إذا كان الإيمان قد وقر في قلوبكم .
___
{وَلَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِۚ إِنَّهُمۡ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجۡعَلَ لَهُمۡ حَظّٗا فِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ} :
(وَلَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِۚ) اللي/الذي يكفر يكفر ، ماتحزنش/لا تحزن يا أيها النبي و يا أيها المؤمن ، تمام؟ ده/هذا أسلوب تعزية من الله ، (إِنَّهُمۡ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۗ) محدش/لا أحد يقدر يضر ربنا فبالتالي الكفر لن يضر الله و بالتالي لن يضر النبي و لا المؤمنين ، ليه/لماذا؟ لأن اللي/الذي يكفر يكفر إيه؟ على نفسه ، تمام؟ ، (يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجۡعَلَ لَهُمۡ حَظّٗا) ، لأ/لا ، (وَلَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِۚ إِنَّهُمۡ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجۡعَلَ لَهُمۡ حَظّٗا فِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ) يعني الكفار جزاءهم ألا يكون لهم حظ حسن في الآخرة يعني ، في اليوم الآخر ، (وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ) لهم عذاب عظيم يوم القيامة نتيجة عصيانهم و اتباعهم الشياطين ، تمام كده؟ طيب .
___
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} :
(إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا) تاني ربنا بيأكد اللي/الذي يبيع الإيمان بالكفر مش/لن يضر ربنا ، (وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ) تهديد من الله عز و جل .
__
{وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ} :
(وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ) يعني الكافر ده/هذا اللي/الذي ربنا صابر عليه مايفتكرش/لا يظن إن الصبر ده/هذا خير من ربنا أو فضل أو إحسان ، لأ/لا ، ربنا يصبر عليه عشان/حتى الكافر يزيد في صحيفة سيئاته ، (وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ) يعني (نُمۡلِي لَهُمۡ) يعني إيه؟ نُمهلهم و نصبر عليهم ، مايفتكروش/لا يظنوا إن ده/هذا خير لأنفسهم يعني ، لأ/لا ، (إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗا) شفت/رأيت بقى ، خلي بالك/ركز ، (وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ) يبقى/إذاً هنا تبرير القرآن للإمهال ، فبالتالي ده/هذا إيه؟ عزاء للمؤمنين لما يشوفوا/يروا الكفار كده إيه؟ صحيحين يتقلبون في النِعَم و لم يُلاقوا جزاء إيه؟ ظلمهم ، فربنا هنا يُعزيهم بيقول لهم : لأ/لا ، الإملاء ده/هذا علشان/حتى تزيد صحائف سيئاتهم ، تمام كده؟ ، (وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ) عذاب مهين يعني مُهين للعزة و الكبرياء اللي/الذين هم فيه .
__
{مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمۡ أَجۡرٌ عَظِيمٞ} :
(مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ) خلي بالك/ركز ، ده/هذا مبدأ إيه؟ ليعلم و عسى و لعلى ، صح؟ يعني ربنا مش/لن يسيب/يترك المؤمنين كده ، لازم يختبرهم يعني ، (مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ) أن يترك المؤمنين ، (ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ) حتى يُمَيز و يعلم الخبيث من الطيب ، لأن المواقف هي اللي/التي بتبين/تُظهر المعادن ، صح؟ ،
(وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ) ربنا مابيطلعش/لا يُطلع حد/أحد على الغيب إلا بإذنه ، لأن إحنا/لأننا عرفنا إن علم الغيب و علم المستقبل و النبوءات دي/هذه موهبة عقلية ربنا غرسها في عقول البشر ، صح كده؟ فبإذن من ربنا يتم تفعيل الإيه؟ الأوبشن ده/هذا أوالإيه؟ القدرة أو الموهبة دي/هذه ، تمام؟ بإذن من ربنا ، و تكلمنا عن الموضوع ده/هذا في الوجه السابق .
(مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُ) خلي بالك/ركز ، أشد الناس ، أشد الناس و أشد الأنبياء تنبؤاً هم يكونوا في بيئات وحشية يعني مايبقوش/لا يكون معاهم/معهم مجموعة من المؤمنين ، بيبقوا/يكونوا إيه؟ عايشين لوحدهم كده منعزلين ، فربنا يحفز فيهم موهبة التنبؤ بالغيب أقوى ما يكون ، زي مين/مثل من بقى المجتبين؟؟ لأن في فرق بين المُجتبى و المصطفى ، المصطفى تم إصطفائه ما بين مجموعة ، لكن المُجتبى تم إختياره من بيئة غير إيمانية ، بيئة وحشية ، زي مين/مثل من بقى؟؟ يوسف ، مين/من بقى؟ موسى ، مين/من؟؟ محمد ، صح كده؟ فالنبي اللي/الذي يُجتبى أقوى من النبي اللي/الذي يُصطفى ، حلو كده؟؟ لأن الإجتباء ده/هذا يكون من بيئة وحشية ، و البيئة الوحشية بإيه؟ بتأثر على الإنسان فيكون منعزل أكثر ما يكون ، الإنعزال في حد ذاته نعمة باطنة أو نعمة خفية من الله لتُحفز قوة التنبؤ عند الإنسان فيكون نعمة من الله و قد تكون نقمة فبينقلب/فينقلب الفضل إيه؟ إلى خسران و العياذ بالله ، فبالتالي الإنسان يشكر نعمة ربنا عليه ، مايجعلش/لا يجعل الشيطان يضحك عليه ، يخوفه و يخليه/يجعله يعيط/يبكي و يحزن ، لأ/لا ، يبقى/يكون قوي و يعلم إن الدنيا دار ممر و ليست دار مقر ، يعلم إن الدنيا دار إختبار ، تمام كده؟ يبقى/يكون قوي كده عنده قوة نفسية مايهمهوش/لا يهمه ، مادام معه النبي و معه الإيمان ، خلاص و لا يهمه ، و يستفيد من الإيه؟ الموهبة اللي/التي ربنا إدهاله/أعطاها له دي/هذه ، موهبة التنبؤ ، صح؟؟ لأن الموهبة دي/هذه و النعمة دي/هذه قد تنقلب عليك خسراناً و العياذ بالله .
(مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَآءُۖ) (رسله) هنا مش/ليس معناه أنبياء بس/فقط ! الأفراد برضو/أيضاً المؤمنين و العارفين بالله رجال و نساء ، خلاص كده؟ ماشي ، (فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ) هنا دعوة عامة لكل الناس إن هي تؤمن بالله و الرسل و المؤمنين و العارفين ، و الإيه؟ العارفين بالله عز و جل ، (وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ) يعني إذا آمنتم و إتقيتم عذاب الله : (فَلَكُمۡ أَجۡرٌ عَظِيمٞ) و لكم جزاء إيه؟ و ثواب جزيل و حسن .
___
{وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِۦ يَوۡمَ ٱلۡقِيَامَةِۗ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ ٱلسَّمَاوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ} :
خلي بالك/ركز : (وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡ) هنا بقى هنا إيه؟ نرجع مرجعا هنا في الآية دي/هذه لأصل الإسلام اللي/الذي هو ظهر في بيئة ، بيئة الفقراء الإبيونيين ، طائفة المساكين الفقراء اللي/الذين هم كانوا إيه؟ مسيحيين موحدين يعني يهود مسيحيين على عقيدة التوحيد ، هكذا الإسلام بزغ من هذه الطائفة ، ماشي؟ فالطائفة دي/هذه دايما/دائما بتركز على موضوع التكافل الإجتماعي ، يعني كأنها الإشتراكية وقتها يعني ، الشيوعية و الإشتراكية وقتها بمفاهيم عصرها و زمانها يعني و مكانها ، تمام؟ تركز أوي/جداً على التكافل الإجتماعي و العطف على الفقراء و المساكين ، تمام؟ هكذا ، و دي/هذه ميزة في الإسلام ، خلي بالك/ركز .
(وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡ) هنا ربنا يُحذر من البخل في الإعطاء و الإنفاق ، خلي بالك/ركز ، و بالتالي هنا تبزغ إيه؟ هدف أو يبزغ هدف عظيم من أهداف الإسلام إن هو إنبثق من طائفة الفقراء و المساكين فبالتالي بث في العالم تعاليم التكافل اللي/التي هي أقرب ما تكون للإشتراكية دلوقتي/الآن الشيوعية ، تمام كده؟؟ ماشي .
(وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ هُوَ خَيۡرٗا لَّهُمۖ بَلۡ هُوَ شَرّٞ لَّهُمۡ) هنا ربنا يحذر من البخل في الإنفاق على المساكين ، (سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِۦ يَوۡمَ ٱلۡقِيَامَةِۗ) اللي/الذي مايزكيش/لا يُزكي أو ماينفقش/لا ينفق من أمواله على الفقراء ، ربنا هيجيب/سيجلب الأموال دي/هذه و يجعلها طوق و حجاب ضد هذا البخيل يوم القيامة ، يعني يجعل الأعمال تتمثل فتُطَوِق ذلك غير المُنفق ، ماشي؟ .
و ربنا بيذكر في النهاية جميع البشر ، بيقول لهم إيه؟؟ : (وَلِلَّهِ مِيرَاثُ ٱلسَّمَاوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ) يعني السماوات و الأرض دي/هذه مُلك لله و إنت جزء من المُلك ده/هذا و ربنا إستخلفك على جزء من المُلك ده/هذا فزكي منه ، طَهر الأموال اللي/التي عندك يعني أنفق على الفقراء ، و الإنفاق ده/هذا قلنا له إيه؟ قلنا إن هو بكذا طريقة مش/ليس شرط يكون الإنفاق مادي مباشر بأموال ، ممكن بأطعمة ، ممكن بعلم ، ممكن بتخفيض أجرتك مثلاً في المهنة بتاعتك و هكذا ، كل ده/هذا أنواع كثيرة من أنواع إيه؟ الإنفاق ، (وَلِلَّهِ مِيرَاثُ ٱلسَّمَاوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ) ربنا مُطلع و خبير بأعمالكم فخلي بالكم/فإنتبهوا إعملوا حسن لكي تَحسُنوا في عين الله . حد عنده أي سؤال تاني؟؟؟ .
___
و اختتم نبي الله الجلسة المباركة بقوله المبارك :
هذا و صلِّ اللَّهم و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، (بسم الله الرحمن الرحيم ¤ وَالْعَصْرِ ¤ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) .
___
و الحمد لله رب العالمين . و صلِّ يا ربي و سلم و بارك على أنبياءك الكرام محمد و غلام أحمد و يوسف بن المسيح صلوات تلو صلوات طيبات مباركات ، و على آلهم و صحبهم و ذرياتهم الأخيار أجمعين و على أنبياء عهد محمد الآتين في مستقبل قرون السنين أجمعين . آمين . 💙🌿.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق